المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الرأي العام وطرق قياسه

غير معروف

صفحة ٦ من ١٤

ً ا خ خ ع ي ر خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ س ً ا ر ي غ ت ز ا خ خ ت ج ت ي ت ل ا ت ا خ خ ف ا خ خ ق ث ل ا ي ف و تحخخدث فجوة بين ال ثقخخافخخة المثخخاليخخة والثقخخافخخ ة الواقع يخخ ة وتؤدي هذه الفجوة إلى التخلف الثقافي. - وظيفة الثقافة تحدد ثقافة أي مجتمع أسخخخخخخخخخخخخخلوب الحياة فيه، سخخخخخخخخخخخخخخوا من ناحية وسخخخخخخخخخخخخخخائل الإنتاج والتعامل والأنظمة السياسية والاجتماعية، أو من ناحية الأفكار والقيم والعادات والتقاليد وآداب السلو وغير ذل . ي أ ي ف ة ف ا ق ث ل ا ر خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ ص ا ن ع ر ب ع ت و مجتمع ع ن خ صخخخخخخخخخخخخة التجارب والخبرات التي عاشخخخخخخخخخخخخها الأفراد في ً ة ل م ت خ خ خ خ خ ش م ي خ خ خ خ خ ا م ل ا ر ع ت ا م ى ل ع خخخخخوا له من أزمات وما حددوه من أهداف وما اسخخخخختخدموه من أسخخخخخاليب وما تمسكوا به من قيم ومعايير وما نظموه من ع قات . ً ا خ خ خ خ خ خ س ا خ خ خ خ خ خ س أ ة ف ا ق ث ل ا د ع ُ ت ى ن ع م ل ا ا ذ ه ب و لتشخخخخخخكيل الرأي العام في المجتمع الإنسخخخخخخاني عن طريق الك ثير من الوظائف التي تقدمها للفرد والجماعة ونذكر منها: 1 - توفير صور التفكير والمشاعر التي ينبغي أن يكون عليها سلو الأفراد . 2 - المساعدة على توفير وسائل إشباع حاجات الأفراد الع وية البيولوجية والسيكولوجية و الاجتماعية. فهي تعلمه ً ث م كيف ينقذ ن فسه من الجوع والعطح، كما تعلمه ً ا ي أ ا لسلو الخلقي في التعامل الاجتماعي. 3 - بنا تفسيرات جاهزة لطبيعة الكون وأصل الإنسان، ودوره في هذا الكون. 4 - توفير ي م ي ي ت ل ا ر ي ي ا ع م ل ا و ي ن ا ع م ل ا ز الفرد في وئها بين الأشيا والأحداث ، فهي ال تي تحدد له الجميل والقبيح، الأخ قي وغير الأخ قي. 5 - رسم الاتجاهات والقيم م ما يساعده في تكوين ميره الذي يتوا م به مع جماعته ويعي ً ا ف ي ك ت م ح معها. 6 - مساعدة الفرد بتجسيد شعوره بالانتما للجماعة وما يربطه بسائر أفرادها لتمي ي زهم ع ن سائر الجماعات الأخرى. وهكذ ا ف إ د ع ت ة ف ا ق ث ل ا ن ع و خ خ خ خ خ خ خ خ و م ه ا ج ت م ا ع ل ا ي أ ر ل ا ي ف ة ر ث ؤ م ل ا ل م ا و ع ل ا ر ط خ أ ن م معين ومثال ذل أن كراهية الأمريكيين البيض للمواطنين السخخخود كانت نتيجة عناصخخخر ثقافية خ خخخعوا لها في الما خخخي حيث أ ن ظروف الثقافة التي يتعرض لها الطفل الأمريكي تكسبه الاتجاه العدائي د السود . -71-

عدد الصفحات ٧٧

ا ا ث ل ا ث - العادات و التقاليد إن الدارس لهذا النمط الثقافي يستوقفه الزخم الكبير والخصب الذي تحظى به الشعوب حيث أنها تعتبر ً ا ز ج با لغ الأهمية في حياة كل المجتمعات ر و د ن م ه ب ع ل ت ا م ل في بط الاستقرار والحفاظ على أواصر التماس الاجتماعي كونها نتاج خبرة وتجربة طويلة بالحياة أف ت إلى وجود ذل النمط من السلو دون غيره . والجدير بالذكر أن الوقوف على هذه العادات بالدرس والتحليل ً ة خ خ خ خ خ خ ص ا خ في مجتمعاتنا الشخخخخخخرقية ا ل تي تزخر بالتنوع والثرا الثقافي ً ا م ك ا ر ت ل ك خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ ش ي ، له قيمته في لفت الانتباه إلى ثقافتنا الشخخخخخخخخخخخعبية على اعتبار أن ً ا ز ج ر ب ت ع ت ا ه ح م م ل ك ب د ي ل ا ق ت ل ا و ت ا د ا ع ل ا ً ا ن و ك م للترا ث ال و ق م و ه ي ذ م أساسي للهوية المجتمع . تعتبر دراسة العادات والتقاليد بكل تجلياتها من أهم المتطلبات المنهجية لدراسة ثقافة المجتمعات الإنسانية في تمث تها للعالم، فهي تعكس أنماط السلو كما أنها تكشف عن طبيعة البنية الثقافية لمجتمع دون آخر ، ولا يخلو أي مجتمع مهما بلغت درجة تطوره واختلفت مشاربه من وجود ع س م ك ح ت د ي ل ا ق ت و ت ا د ا ير الحياة به ك ش ي ن ي ن ا و ق ة ب ا ث م ب ح ب ص ت ن أ ى ل إ ل ص ت د ق ، ل الخروج عنها انحراف ً ا عن الجماعة وتمرد ً ا عليها . مفهوم العادات :  ر ع ت ف العادة في القواميس الاجتماعية بأنها : " ة ر و ص من صور السلو الاجتماعي استمرت ً ة ر ت ف ً ة ل ي و ط من الزمن واستقرت في مجتمع معين وأصبحت راسخة واصطبغت إلى حد ما بالصبغة الرسمية والعادات الجمعية .  يستعمل علما الأنتروبولوجيا الاجتماعية هذا الاصط ح لوصف التصرفات الروتينية ل لحياة اليومية أو الأ حكام التي تدخل في إطار الروتين أو النماذج الح ارية المستمدة من التصرفات المتكررة أو الطبيعة المميزة للكل الح اري . ً ا ق ط ن ا ت ا د ا ع ل ا ف مما سخبق تستمد وجودها من الفطرة الاجتماعية بحيث لا توجد هنا سلطة تفرض علينا ممارستها إلا سلطة المجتمع القائمة على قبول الناس لها . -72-

عدد الصفحات ٧٨

و تقسم العادات إلى نوعين : أ - عادات فردية سلوكية وهي : " ط ا م ن أ ة ي ك و ل س متكررة ي تصرف الفرد بمقت اها على نحو خا حتى تصبح ممارسته لها لا شعورية، ولا يمثل الخروج عنها ً ا ر ر للمجتمع وهي في الأغلب متعلقة بإشباع حاجات الفرد البيولوجية من مأكل ومشرب وملبس مثل تناول بعض المشروبات في أوقات معينة وبطريقة خاصة " . ب - عادات جماعية وهي : " القواعد السلوكية المتكررة التي ترجع إلى المجتمع الذي يعيح فيه ا لفرد ً ا ط ا م ن أ ح ب ص ت ا ه ر ا ر ك ت ة ر ث ك ب و ، ي ع ا م ت ج ا ر ك ف ى ل إ ة ي ك و ل س ل ا د ع ا و ق ل ا ه ذ ه د ن ت س ت و سلو كية وهي تنتشر ً ا ي ق ف أ ً ا ي س أ ر و ط ت خ لا ا و ر و ا ج ت ل ا ق ي ر ط ن ع ة ر ت ف ق ي ر ط ن ع ة ي خ ي ر ا ت طويلة . مثال آداب المائدة و آداب المعاملة و طرق الزواج " . مفهوم التقاليد يقول شخخبايزر : " يجب أن يطلق ا سخخم " تقليد " على العادات الميتة التي تحولت إلى عادات شخخكلية بح ت ة ً ا ن ا خ ك م ا خ ه ل د خ ج ت د خ ع ت م ل في تفكير الفرد، ذل أن " التقليد " هو تل العادة التي فقدت م خخخخخخخخخخخخخخمونها ولم يعد من الممكن التعرف على معناها الأصلي الحقيقي " و تتصخخف التقاليد ب ث ث أمور هي الاسخختقرار والاسخختمرار والاح ترام ، كما تتصخخف بخاصخخية التوارث من س م ت ع م ، ل ي ج ى ل إ ل ي ج الناس بها لأنهم وجدوها نافعة لهم من خ ل : - أنها تساهم في تسهيل حياتهم من خ ل ما ورثوه عن أس فهم من سلوك ي ات تساعدهم في ت حقيق حاجاتهم الأساسية من مأكل ومشرب ومسكن وتناسل . - أنها تحافظ لهم على تماسكهم الاجتماعي وتجنبهم الصر ا ع والفرقة وترسخ معاني النظام وال بط الاجتماعي . ونخل إلى القول أن الاخت ف بين العخخادات والتقخخاليخخد يكمن في أن العخخادات هي أنمخخاط سخخخخخخخخخخخخخخلوكيخخ ة ألفها الناس وارت خخخوها، ويسخخخيرون على هديها ويتصخخخرفون بمقت خخخاها دون التفكير فيها ، وهي بطبيعة الحال تختلف من ً ا ق ف و ر خ لآ ع م ت ج م لظروفه وخصخخخخائصخخخخه وسخخخخماته . في حين أن التقاليد هي أنماط سخخخخلوكية ألفها الناس وتوارثوها ويشعرون نحوها بقدر كبير من الاحترام ولا يفكرون في العدول عنها أو تغييرها . -73-

عدد الصفحات ٧٩

ثم إن العادات وا لتقاليد هي من سخخخخخمات وجود الإنسخخخخخخان ، نجدها عند الشخخخخخخعوب البدائية كما المتق د مة ، و عند الشخخخخخعوب في حالة الاسخخخخختقرار كما في حالة الترحال ، وتؤدي وظائف كثيرة لعل أبرزها المحافظة على التماس بين الأفراد داخل المجتمع الواحد . مفهوم الأعراف العرف هو " ً ا د ا ر ط ا ن ي ع م و ح ن ى ل ع ا ه ن ي ع ب ة ل أ خ خ خ خ خ خ خ خ س م ي ف د ا ر ف لأ ا و ل خ خ خ خ خ خ خ خ س د ا ر ط ا ً ا ب و ح خ خ خ خ خ خ خ خ ص م بالاعتقاد ف ي التزام هذا السلو " . و ً ا ن ا ي ح أ ف ر ع ل ا ح ل ط خ خ خ خ ص م ن ر ت ق ي ت ا ح ل ط خ خ خ خ ص م ب أخرى على سخخخخبيل الترادف ومنها مصخخخخطلح العادة ف من ال قدما من ي م ز بينهما " باسخخخخخخخخخخخختعمال الع ادة في الأفعال والعرف في الأقوا ل" بينما كان الف سخخخخخخخخخخخخخفة الغربيون المحدثون يفرقون بينهما بقولهم : " إن العرف خارجي والعادة داخلية وخارجية م ً ا ع ". وتنقسم الأعراف إلى قسمين كبيرين هما :  " العرف العام " و هو مجموع العوائد والتقاليد العامة المنتشرة في المجتمع .  " العرف الخا " وهو مجموع ما يتعود ه الفرد من أنماط السلو . مفهوم الطق و س : لقخخد تعخخددت التعخخاريف المصخخخخخخخخخخخخخخخاحبخخة لمفهوم الطقس واختلفخخت على اعتبخخار أن هخخذا المفهوم قخخد اتخخخذ ً لا ا ك ش أ ً ة د د ع ت م وخاصة مع الباحثين الأنتروبولوجيين :  يعتقد ل يح Leach ة ف ص ه ل ي ع ا م ت ج لا ا و ل س ل ا ع ا و ن أ ن م ع و ن ي ه س و ق ط ل ا ن أ ب ة ي ز م ر تنعكس ً ا ن ا ي ح أ و ة ي ن ي د ل ا ت ا س ر ا م م ل ا و ر ئ ا ع ش ل ا ي ف َّ ب ع ي ر عنها في سياق العادات والتقاليد، كما ت و ح ً ا ي أ ه ئ ا ر أ ب س ح س و ق ط ل ا معالم التركيب الاجتماعي إذ تحدد أنماط الع قات الاجتماعية المتنافسة بين الأفراد والجماعات . . الطقوس إذ ً ا ً ا ع و ن ت خ خ خ خ خ خ خ خ خ س ي ل خ خ خ خ خ خ خ خ خ س و ا م ن ة ا و ث د ح ل ا ع ا و ن أ ن م ي لة إع مية تعبر عن أنواع الأحداث والتصرفات الاجتماعية، وذل لخاصيتها الإع مية البارزة .  ي رى " لفي ستراوس " أن هنا وظيفة للطقوس وهي وظيفة حل المفارقات المنطقية ومن هنا يذهب " ستراوس " إلى أن الطقس هو تنظيم للع قات الاجتماعية كما ً ا ي أ ب ع ل ي وظيفة " العلم " . و هكذا يقول " نيتشه " ب أ ن " الطقس " يشبه إلى حد بعيد تقنيات المعلومات المعاصرة ، هذه التقنيات التي -74-

عدد الصفحات ٨٠

تساعد على التخزين وعلى إيصال المو وعات المجردة، وبذل تستطيع المجتمعات البدائية في ل ي ج ن م ل ص ا و ت ت ن أ ة ب و ت ك م ل ا و ص ن ل ا ب ا ي غ إلى آخر . . والجدير بالذكر، أن الوقوف على هذه العادات بالدرس والتحليل ً ة خ خ ص ا خ ، في مجتمعاتنا الشخخرقي ة ال تي تزخر بالتنوع والثرا الثقافي ك خ خ خ خ ش ي ، ً ا م ك ا ر ت ل له قيمته في صخخخخخناعة الرأي العام ودراسخخخخته و ق ياسخخخخخه على اعتبار ً ا ز ج ر ب ت ع ت ا ه ح م م ل ك ب د ي ل ا ق ت ل ا و ت ا د ا ع ل ا ن أ مكون ً ا للثقافة ال ت ي ه ي عنصخخخر أسخخاسخخخي من عناصخخر ت شخخخكيل الرأي العام . ا ا ع ب ا ر - التنشئة الجتماعية يعتبر مو خخخخخخخخخخخوع التنشخخخخخخخخخخخئة الاجتماعية من الموا خخخخخخخخخخخيع الهامة التي تناولها الباحثون في مجال علم الاجتماع الإع مي سخخوا من ناحية الم خخامين أو الأسخخاليب ً ا ر ظ ن لأهمية هذا المو خخوع في خلق وتشخخكيل الرأي العام في المجتمعات كافة. و عملية التنشخخخئة الاجتماعية هي ى ل ع ً ا ر ي ث أ ت ت ا ي ل م ع ل ا م ه أ ن م الأفراد في مختلف مراحلهم العمرية لما لها من دور أسخخخخخاسخخخخخي في تشخخخخخكيل شخخخخخخصخخخخخياتهم وتكاملها، وهي تعد إحدى عمليات التعلم التي عن طريقها يكتسخخخخب الأفراد العادات والتقاليد والاتجاهات والقيم السخخخخائدة في بيئتهم الاجتماعية التي يعيشخخخخون فيها، و تتم عملية التنشخخخ ئ ة الاجتماعية من خ ل وسخخخائط متعددة، وتعد الأسخخخرة أهم هذه الوسخخخائط، فالأبنا يتلقون عنها د ع ت ا ه ن أ ا خ م ك ة خ ي ل و لأ ا ف ر ا خ ع م ل ا و ت ا ر ا خ ه م ل ا ف ل ت خ م بمثابة الرقيب على وسخخخخخخخخخخخخخخائط التنشخخخخخخخخخخخخخخئة الأخرى ، ويبرز دورها - الأسخرة - في د ا خ ش ر ة ا و ه ي ج و ت الأبنا من خ ل عدة أسخاليب تتبعها في تنشخئة الأبنا ، وهذه الأساليب قد تكون سوي ة ً ك و ل ذ ر ي غ و أ منهما ينعكس على شخصية الأبنا وسلوكهم سوا بالإيجاب أو السلب . ا ذ ة ا و كانت الأسخرة من خ ل دورها ، ط ي خ س و م ه أ ك من وسخائط التنشئة ، تسهم في تشكيل سلو الأبنا ، ف إ نه لا يمكن إنكار دور المناخ الاجتماعي الذي تعيح فيه الأسخخخخخخخخرة و الذي يسخخخخخخخخهم بما لا يدعو للشخخخخخخخخ في تبنى أسخخخخخاليب معينة في التنشخخخخخخئة الاجتماعية تختلف من مكان لآخر باخت ف الثقافة الفرعية للمجتمع إلى جانب المستوى التعليمي وثقافة الوالدين داخل الأسرة . -75-

عدد الصفحات ٨١

مقومات التنشئة الجتماعية  التفاعل الاجتماعي بين المر والمحيطين به : والمحر الأول لهذا التفاعل هو حاجات ع ا ب خ خ خ خ ش إ ن ع ً ا ز ج ا ع ن و ك ي ي ر خ خ خ خ ش ب ل ا د ي ل و ل ا ف . ن ا خ خ خ خ س ن لإ ا حاجته إلى الطعام والراحة والنومف فهو م خخخخخخخخخخطر إلى التفاعل مع الآخر لإشخخخخخخخخخخباعها ، ق ق ح ا م ل ك و الفرد ً ة ج ر د ى ل إ ً ا ر ا ر ط خ خ خ خ خ خ خ ا د ا د ز ا ف ، ت ب ع خ خ خ خ خ خ خ ش ت و ه ت ا ج ا ح ت د د ع ت ، و م ن ل ا ن م ى ل ع أ التفاعل الاجتماعي. فإذا كانت حاجات الوليد الأسخخخخخخخخاسخخخخخخخخية حاجات فيزيولوجية فإنها ت ا ج ا ح ى ل إ ، ر ب ك ا م ل ك ، ل و ح ت ت خ خ خ خ خ خ خ خ س د ا و ت ل ا ي ف ل ث م ت ت ، ة ي ع ا م ت ج ا والتعاطف، ثم اللعب والتعلم، ثم الزواج وتكوين الأسخخخخخخخخخخرة، ثم ممارسخخخخخخخخخخة دور سياسي في المجتمع . ن م د ب لا ، ً ا ي ع ا م ت ج ا ً ا ن ئ ا ك ه ت ف خ خ خ خ ص ب ، ن ا خ خ خ خ س ن لإ ا ن إ أن ي ً ة ج ر د ن ي ر خ لآ ا ع م ه ل ع ا ف ت م ك ح ً ة ح خ خ خ خ ا و م ا ز ت ل ا ب لا إ ى ت أ ت ي لا ي ذ ل ا ق ا س ت لا ا ن م ه ب عدد من ال وابط السلوكية.  الدافعية : إذ أ ه خ ي د خ ل د خ ل و ت ، ة ر ا خ ث ت خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ س م ل ا ر م ل ا ت ا خ ج ا خ ح ن ى ع خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ س ي ً ا ر ت و ت ل لتخل منخه فيلجخأ إلى بعض السخخخخخلوكيات ُ ت ي ت ل ا ً ا ف د ه ه غ ل ب ً ا ن ي ع م ى ل إ خ خ خ خ خ خ ش ل ا ل ي م ي ً ا ح ا ي ت ر ا ق ق ح ي ي ذ ل ا و ل خ خ خ خ خ س ل ا و . ه ر ت و ت ض ف خ ي تكراره، بينما و ل خ خ خ خ خ خ خ س ل ا ب ن ج ت ي ف ب غ ر ي ق ق ح ت ي و ف ه ئ ا ذ ي ة ا و ه م ي إ ى ل إ ي د ؤ ي ي ذ ل ا الارتياح إذا أشخخخخخخخبع حاجاته التي تحركه وتوجهه .  الإرشاد والتوجيه : إن توجيه الصخخخغار إلى أسخخخاليب التعامل الاجتماعي السخخخليم وتوجيه المراهقين والراشخخخدين إلى كيفية تحقيق التفاعل العام الناجح، ي سخخخخهم في عملية التنشخخخخئة الاجتماعية و الدليل على ذل أطفال الشوارع الذين فقدوا الإرشاد والتوجيه م ما ي ترتب عليه آثار أخ قية واجتماعية سيئة . ومما يدعم أهمية التوجيه والإرشخخخخخخخاد، أن الشخخخخخخخخ يولد وهو ل ا خ من الهاديات، التي تحدد كيفية تعامله مع الأشخخخخخخا والأشخخخخخخيا والمواقفف ومن ثم تكون التنشخخخخخخئة هي الوسخخخخخخيلة التي تزوده بتل الهاديات .  مرونة السلوك : إذ أ ن السخخلو قابل للتشخخكيل والتعديل حتى يتكيف مع المواقف . وتقترن مرونة السخخلو ب قدرة الجهاز العصخخخخخخخخخخبي على التعديل الذي يجعل من الممكن ا ه ل ي ج خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ س ت و ة د ي د ج ل ا ت ا ر ب خ ل ا م ل ع ت ، إلا أن المر يولخخخد بعخخخدد من الإمكخخخانخخخات البخخخدنيخخخة والعقليخخخة لا ترى النور و لا تمخخخارس بخخخالفعخخخل إلا من خ ل المرور بخبرات معينة من طريق التنشئة . -76-

عدد الصفحات ٨٢

أهداف التنشئة الجتماعية : - ط ب ل م ا و ع س ر غ داخلية للسلو وتل التي يحتويها ال مير . - تحقيق الن ج النفسي لأفراد المجتمع. - توفير الجو الاجتماعي السليم الصالح و ال زم لخلق رأي عام وا ح. أهمية التنشئة الجتماعية :  اكتساب المرء لإ نسانيته : حيث ي ف ة د ئ ا خ خ خ خ خ خ خ خ س ل ا م ي ق ل ا و د ي ل ا ق ت ل ا و ت ا د ا ع ل ا و ة غ ل ل ا ن ا خ خ خ خ خ خ خ خ س ن لإ ا م ل ع ت ي جماعته ويتعايح مع ثقافة مجتمعه ، فإذا ما تربى طفل ما في الغابة فإن سخخخخخخخلوكه وطباعه سخخخخخخيكون لها شخخخخخخخأن آخر ، فلقد عثر العلما على حالات لأطفال ا ه ك و ل خ خ خ خ خ س م ه ك و ل خ خ خ خ خ س ه ب ا خ خ خ خ خ ش ف ، ت ا ب ا غ ل ا ي ف ) ة د ر ق ل ا ك ( ت ا ن ا و ي ح ل ا م ه ت َّ ب ر ، فلم يتسخخخخخخخخخخخخخموا ر ه ا ظ م ن م ٍّ ي أ ب التودد نحو الإنسخخخخخخخخخخخخخان ولا الابتسخخخخخخخخخخخخخام، ولا الخجل من العري، كما كانوا يتنخاولون الطعخام كخالحيوانات. ولكن، بعد أن تعهد ن م ة َّ ل ق العلما بالتربي ة في وسخخخخخخخخخخخخخخط إنسخخخخخخخخخخخخخخاني، اسخخخخخخختطاعوا ارتدا الم بس بأنفسخخخخخخخهم والتمييز بين الحار والبارد والناعم والخشخخخخخخخن. كما نمت لديهم د و ل ا ك ، ة د ي د ج ت لا ا ع ف ن ا نحو الممر خخخخخة القائمة على رعايتهمف حتى إن أحدهم كان يبكي، ويصخخخخخدر و ا ه ب ا ي غ د ن ع ن ز ح ل ا ى ل ع ل د ت ً ا ت ا و ص أ قد بد ؤ و ا يتعلمون اللغة والحدي ث.  اكتساب المجتمع صفات خاصة : يتولى ي ف ا خ خ خ خ س ن ل ل ي ع ا م ت ج لا ا ر و د ل ا ه ب خ خ خ خ خ ش ت ، ة ي ر خ خ خ خ خ س ُ أ ت ا ي ل و ؤ خ خ خ خ س م ل ئ ا ب ق ل ا ى د ح إ ل ا ج ر المجتمع العربي مثل إعداد الطعام ورعاية الصخخخغار ، وت خخخطلع نسخخخاؤها بمسخخخؤوليات تشخخخبه ال دور الاجتماعي للرجال في مجتمعنا مثل ة ر خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ س لأ ا ن ع ع ا ف د ل ا و د ي خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ ص ل ا ، وينطبق المبدأ نفسخخخخخخخخخخخخه على المجتمعات الشخخخخرقية، ة ي ب ر غ ل ا ت ا ع م ت ج م ل ا ب ً ا خ خ خ خ س ا ي ق ، ة ئ خ خ خ خ ش ن ت ل ا ن و ك ت و . ه ر ي غ ن ع ه ز ي م ت ي ت ل ا ه خ خ خ خ ص ئ ا خ خ خ خ ص خ ا ه ن م ٍّ ل ك ل ف الاجتماعية مسؤولة عن رسوخها، والمحافظة عليها ونقلها من جيل إلى آخر .  توافق الشخص مع مجتمعه : يسخخخهم تعلم المر لغة قومه وثقافتهم في اقترانه بع قات طيبة بأبنا مجتمعه وموافقته إياهم ، فلقد بينت إحدى الدراسخخخخخخخخات ً ة ع ا م ج ن أ معينة داخل المجتمع الأمريكي عزلت نفسخخخخخخخخها عنه ودربت أبنا ها على أعمال العصابات والسطوف ما جعلهم عاجزين عن موافقة المجتمع . -77-

عدد الصفحات ٨٣

وتعتبر عملية التخخخخخخخخنشئة السياسية جز ً ا لا يتجزأ من عملية التخخخخخخخخنشئة الاجتماعية للأفراد و لا يمكن أ ن تتم بوجه واحد أو بأسلوب واحد . وباعتبار أن عملية التنشخخخخخخخخخئة تبدأ مع الفرد منذ ولادته وتسخخخخخخخخخختمر معه حتى مماته ، ي كون من د ق و ، ه ي ف ح ي ع ي ي ذ ل ا ع م ت ج م ل ا ي ف ً ع ا ف ً ا و خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ ع ا خ ه ل خ اتفق العلما والباحثون حول أهمية هذ ه العملية في غرس وزرع القيم السخخياسخخية الأسخخاسخخية لدى أفراد المجتمع وتربي ت ً ا ي خ خ س ا ي خ خ س م ه تربية علمية وعملية تسخخخخخاعدهم في توجيه سخخخخخلوكهم بما يخدم مصخخخخخلحة المجتمع عبر تكوين رأي عام ق ا د ر على فهم وتحليل النسخخخخق السخخخخياسخخخخي بالطرق العلمية المدروسخخخخة و المشخخخخاركة السخخخخياسخخخخية التي بدورها تحق ق المنفع ة المتبادلة والمصخخلح ة المشخختركة بين المجتمع والدولة أي بما يحقق الفائدة للجماهير الشخخ عبية صاحبة المصلحة الحقيقية في بنا مجتمع سليم يقوم على احترام ذات الإنسان . ا ا س م ا خ - المجتمع المدني  يطلق مسمى المجتمع المدني على مجموعة المنظمات التطوعية التي تملأ المجال العام بين ً ة م ز ت ل م ا ه د ا ر ف أ ح ل ا ص م ق ي ق ح ت ل ة ل و د ل ا و ة ر س لأ ا بذل بقيم ومعايير الاحترام والترا ي والتسامح والإدارة السليمة والتنوع والاخت ف .  كما يمكن تعريف "المجتمع المدني" على أنه بلورة أنماط من الع قات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والثقافية، وهذه الع قات تكون محصلة تفاعل بين القوى والتكوينات الاجتماعية ً ا ق ب ط ل ذ و ة ي س ف ا ن ت و أ ة ي ن و ا ع ت ن و ك ت د ق ف ، ة د ح ا و ة ع ي ب ط ت ا ذ ت س ي ل ي ه و ، ع م ت ج م ل ا ي ف ة ف ل ت خ م ل ا لدرجة الإتقان العام داخل المجتمع وطبقا لدرجة التباين بين القوى المختلفة من حيث مصالحها أو تصوراتها، وبالتالي فالمجتمع ال مدني لا يتم بال رورة بالتجانس .  إن مفهوم المجتمع المدني لا يعني فقط مفهوم الرابطة الاجتماعية كأساس ل جتماع، بل إنه ً ا ي أ ط ب ت ر ي بمفهوم القانون والعقد الاجتماعي وهو بذل يجسد مفهوم السياسة الحديثة بوصفها ً ة ع ب ا ن ي ظ ف ل ن إ ف ي ل ا ت ل ا ب و ، ي ر ش ب ل ا ع م ت ج م ل ا ن م " دولة " و " مجتمع مدني " تتطابقان ولا يمكن ا لفصل بينهما . -78-

عدد الصفحات ٨٤

عناصر التعريف تتألف العناصر الرئيسية لمفهوم المجتمع المدني من المكونات التالية :  الفعل الإرادي أو التطوعي : تختلف منظمات المجتمع المدني عن الجماعات القريبة مثل الأسرة أو العشيرة أو القبيلة التي لا دخل للفرد في ً ة و ر ف م ن و ك ت ي ت ل ا و ، ا ه ت ي و ع ر ا ي ت خ ا ع ليه بحكم المي د أو الإرث .  التنظيم : ظ ن م ي ن د م ل ا ع م ت ج م ل ا م وهو بذل مختلف عن المجتمع بشكل عام إذ أنه يجمع ويخلق ً ا ق س ن من المنظمات أو المؤسسات التي تعمل بصورة منهجية وبالإذعان لمعايير منطقية ويقبل الأفراد والجماعات ع ويتها بمحض إرادتهم، ولكن بشروط وقواعد يتم الترا ي بشأنها وقبولها .  العنصر الأخ قي السلوكي : وهو عنصر ينطوي على قبول الاخت ف والتنوع بين الذات والآخرين و ك ي ن أ ي ف ن ي ر خ لآ ا ق ح ى ل ع و نوا منظمات مدنية تحقق وتحمي وتدافع عن مصالحهم المادية والمعنوية ومصالح الفئات والق ايا التي يؤمنون بها والالتزام ب إدارة الخ ف داخل و بين منظمات المجتمع المدني وبينها وبين الدولة بالوسائل السلمية وفي و قيم الاحترام والتسامح والتنافس والصراع السلمي .  الاستق لية : وهي عنصر أساسي لتمكين منظمات المجتمع المدني من القيام بدورها وتحقيق أهد افها، و تتطلب ً ا ي م ي ظ ن ت ي ن د م ل ا ع م ت ج م ل ا ت ا م ظ ن م ة ي ل ق ت س ا ً ا ي ر ا د ة ا و ً ا ي ل ا م و عن إدارات ال دولة الرسمية، وهذا ما يميزها عن إدارات الحكومة والمؤسسات العامة ، وفي كل الأحوال يجب أن ً ة ق ي ق ح ة ف ل ت خ م ل ا ا ه د ا ع ب أ ب ي ن د م ل ا ع م ت ج م ل ا ت ا م ظ ن م ة ي ل ق ت س ا ن و ك ت واقعية وليست مجرد است ق ة ي ل ة ي ل ك ش فقط من حيث الأطر التنظيمية والهيكلية والأنظمة الداخلية لتل المنظمات، بل يجب أن ً ة س ر ا م م ة ي ل ق ت س لا ا ه ذ ه ن و ك ت على أ رض الواقع .  الشفافية : يجب أن تكون رؤية ورسالة وأهداف منظمات المجتمع المدني ومصادر تمويلها ً ة ح ا و ومشروعة، كما يجب أن تكون هنا آلية وا حة لمسا لة ومحاسبة الهيئات القيادية لتل المنظمات من قبل هيئاتها العامة .  المصداقية : وهي تأتي من ثقة الجمهور بالدور الذي تقوم به منظمات المجتمع المدني، وهي التي تبني وتعزز شرعية تل المنظمات وهو ما يعرف بشرعية الأدا و الإنجاز . -79-

عدد الصفحات ٨٥

مكونات المجتمع المدني يتفق معظم المهتمين بخ دراسخخخخخخخخخخخخخخة المجتمع المخدني على أنه يتكون من مجموعة من المكونات، إلا أ ن هنا بعض المكون ات التي لا ي ً ا م ئ ا ق ا ه ي ل ع ف خ ل ا ل ا ز : 1 - المكونات المتفق عليها هي : - المنظمات غير الحكومية - النقابات والتنظيمات المهنية - الاتحادات العمالية - النوادي ومراكز الشباب - المنظمات الشعبية - الحركات الاجتماعية 2 - المكونات الخ فية هي : - الأحزاب السياسية - الصحافة الحرة المستقلة و تعتبر منظمات المجتمع المدني من أهم آليات حشخخخخخخخد و تعبئة الرأي العام داخل المجتمع و أ حد أهم حا خخخخخخخخخخخخخخنات تدريب أفراد المجتمع على المشخخخخخخخخخخخخخخ اركة العامة في مختلف المجالات و ً ة ئ ي ب ً ة خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ ر ح م لظهور الكفا ات والمواهب القيادية للأفراد والتي تؤهلهم للحاق بأهم الوظائف الاجتماعية والسخخخخخخخخخخخخخياسخخخخخخخخخخخخخية و الإدارية للدولة على السوا . إن الشخخخخخرح البسخخخخخيط المتقدم ينتهي بنا إلى اعتبار أن وجود ع قة حميمة بي ن الرأي العام و منظمات المجتمع المخدني هو من قبيخل المسخخخخخخخخخخخخخخلمات و البديهات في ً ا ع ي م ج ة ث ي د ح ل ا ت ا ع م ت ج م ل ا حتى المجتمعات غ ير الديمقراطية ، لأنه إذا ما كانت الت شخخريعات معبرة عن الرغبات و الأفكار و الاحتياجات السخخخائدة في الرأي العام و مادامت منظمات المجتمع المدني هي تل الجهات التي يسخخخخخعى الأفراد إلى ع خخخخخو ي تها طوعا للتعبير عن آمالهم و طموحاتهم العامة أو لترجمة مصخخخخخخخخخخخالحهم الخاصخخخخخخخخخخخة ، ف إ ن منظمات المجتمع المدني تمثل الإطار المناس ب لت قح أفكار منتسبيها ً ا ق ي ق ح ت لأكبر قدر من الاتساق المطلوب للمنظومة الاجتماعي ة السائدة. -80-

عدد الصفحات ٨٦

الخلاصة  إن عملية تكوين الرأي العام من العمليات المعقدة التي تمتد بجذورها في مجالات مختلفة حيث يتكون الرأي العام نتيجة التفاعل بين مجموعة من العوامل الفيزيولوجية والوظيفية والاجتماعية والنفسية المتداخلة تجتمع لتؤثر في الرأي العا ه ر و د و ه ت ي م ه لأ ً ا ق ب ط ة ن َّ ي ع م ة ب س ن ب ا ه ن م ل م ا ع ل ك ر ث ؤ ي ث ي ح ب ، ع م ت ج م ل ا ى د ل ه ن ِّ و ك ُ ت و م في تكوين المجتمع وصياغة ثقافته .  من هذه العوامل: العوامل الوراثية والفيزيولوجية والنفسية والثقافة والعادات والتقاليد والتنشئة الاجتماعية ي ن د م ل ا ع م ت ج م ل ا ً ا ر ي خ أ و . -81-

عدد الصفحات ٨٧

تمارين تعد التنشئة الاجتماعية من العوامل المؤثرة في تكوين الرأي العام . في و ذل تناول ما يلي :  ما هي مقومات التنشئة الاجتماعية؟  ما هي أهداف التنشئة الاجتماعية؟  ما هي أهمية التنشئة الاجتماعية؟ -82-

عدد الصفحات ٨٨

ال مراجع - الصخخخخخخخخخخياد، عبد المعطي، الشخخخخخخخخخخائعات في عصخخخخخخخخخخر العولمة ، الرياض ، أكادي مية نايف العربية للعلوم الأمنية ، 2113 - عبد الله الطويرقي ، علم الاتصخخخخخخخخخخخخخال المعاصخخخخخخخخخخخخخر ، دراسخخخخخخخخخخخخخة في الأنماط والمفاهيم وعالم الوسخخخخخخخخخخخخخيلة الإع مية ، الرياض ، مكتبة العبيكان ، 1997 - عاطف العبد، الدعاية ، الأ سس النظرية والنماذج التطبيقية ، القاهرة ، دار الفكر العربي ، 2113 - عخاطف العبخد، نظريخات الإع م والرأي العخام ، الأسخخخخخخخخخخخخخخس العل ميخة والتطبيقخات العربيخة ، القخاهرة ، دار الفكر العربي ، 2112 - علي ليلة ، الطفل والمجتمع ، التنشخخخخخخخخخخخئة الاجتماعية وأبعاد الانتما الاجتماعي، المكتبة المصخخخخخخخخخخخخرية للطباعة والنشر والتوزيع، 2116 - معن خليل العمل، التنشئة الاجتماعية ، دار الشروق للنشر والتوزيع، 2114 - المصخطفى حدية، التنشخئة الاجتماعية بالوسط الح ري بالم غرب، ترجمة محمد بن الشيخ، مطبعة الشرق ، 2116 - خليل ميخائيل عوض،علم النفس الاجتماعي، دار النشر المغربية، 1982 - أحمد عبد العزيز سخخ مة، عبد السخخ م عبد الغفار، "علم النفس الاجتماعي"، دار النه خخخة العربية، القاهرة، 2117 - سعد عبد الرحمن، "السلو الإنساني"، مكتبة الف ح، الكويت، 2114 - ، ة ر ه ا ق ل ا ، ف ر ا ع م ل ا ر ا د ، " ا ن ب لأ ا ع ا د ب ة ا و ة ر س لأ ا " ، د ي س ل ا د و م ح م م ي ل ح ل ا د ب ع 1981 - محي الخدين حسخخخخخخخخخخخخخخين، "مشخخخخخخخخخخخخخخك ت التفخاعل الاجتماعي"، المعونة الأمريكية، مشخخخخخخخخخخخخخخروع الخدمات الاجتماعية المتكاملة، 1981 -83-

عدد الصفحات ٨٩

الوحدة التعليمية السادسة الاتجاهات الأهداف التعليمية : : ن أ ى ل ع ً ا ر د ا ق ب ل ا ط ل ا ن و ك ي ن أ ب ج ي ة ي م ي ل ع ت ل ا ة د ح و ل ا ه ذ ه ة س ا ر د د ع ب 1 - ف ّ ر ع ي الاتجاه 2 - ّ ر ع ت ي ف على مكونات الاتجاهات 3 - يتعلم مصادر تكوين الاتجاهات 4 - ّ ي م ي ز بين خصائص الاتجاهات 5 - يدرك مراحل نمو الاتجاهات 6 - يتعلم شروط تكوين الاتجاه 7 - ّ ي م ي ز ال علاقة بين الاتجاهات و السلوك الإنساني 8 - ّ ر ع ت ي ف على طرق تغيير الاتجاهات وتعديلها 9 - يفهم أنواع الاتجاهات 11 - يتعلم طرق دراسة الاتجاهات 11 - يتعلم طرق قياس الاتجاهات -84-

عدد الصفحات ٩٠

يحمل كل شخص وجهة نظر خاصة به في أمور الحياة المختلفة حين يحدد رأيه الخاص به سواء ف ي الملبس أو الم أكل أو المسكن أو السياسة أو الا ق تصاد و يعتبر هذا الرأي الخاص هو المظهر الخارجي للتعبير عن الاتجاه. و ل م ع ي س ً لا ث م ة ر س لأ ا م ي ظ ن ت د ي ؤ ي ن م ف ، د ا ر ف لأ ا ك و ل س ه ج و ت ذ إ ، د ر ف ل ا ة ا ي ح ي ف ة م ه م ف ئ ا ظ و ت ا ه ا ج ت لا ل على ألا يزيد عدد الأ بناء بدرجة كبيرة، ومن يرفض خروج المرأة إلى ميدان العمل فلن يدافع عن حقها في ن م ة ر ش ع ة س د ا س ل ا ل ب ق ه ت ا ن ب ج و ز ي س ، ت ا ي ت ف ل ل ر ك ب م ل ا ج ا و ز ل ا و ح ن ً ا ي ب ا ج ي إ ً ا ه ا ج ت ا ه ي د ل ن و ك ي ن َ م و ، ل م ع ل ا العمر وهكذا. وللاتجاهات وظيفة تكيفية، لأن الإنسان يسعى للحصول على ما ينفعه ويتجنب ما يض ن ِّ و ك ي ف ، ه ر اتجاهات موجبة نحو ما يشبع حاجته واتجاهات سالبة نحو ما يعيق هذا الإشباع. وفي هذا الصدد تساعد الاتجاهات Attitudes ح ك م د خ ت س ت ذ إ ، ت ا ذ ل ا ن ع ع ا ف د ل ا ي ف َ ي ل ّ ن ج ت ة ي ع ا ف د ب الفرد الاعتراف بنواحي ذ ل ا ن ع ً ا ع ا ف د ل ث م ت ة ي ب ص ع ت ل ا ت ا ه ا ج ت لا ا ف . ه ت ا ع ا ر ص و ه ر و ص ق ات إذ تشعر صاحبها بتفوقه على الآ خرين، ّ م ن ي و ، ع م ت ج م ل ا ة د ح و ض ي و ق ت ل م ا و ع ن م ً لا م ا ع ح ب ص ي ة د ح ل ا ن م ة ن ي ع م ة ج ر د ى ل إ ب ص ع ت ل ا ل ص و ا ذ ا و ع ن ب ا ر ط ض ا في ميزان الصحة النفسية الاجتماعية ما يفسد الرأي العام ويهدد كيانه. أما إذا سادت اتجاهات التسامح والمودة والتعاون بين أعض اء الجماعات في مجتمعات معينة، من دون تمييز ولا تفضيل، فسنجد الاستقرار النفسي والاجتماعي هما السمة المميزة للرأي العام، ما ينعكس أثره في نهاية الأمر على الصحة . ر ا ه د ز لا ا و م د ق ت ل ل ر ب ك أ ً ا ص ر ف ح ي ت ي و ، ع م ت ج م ل ا د ا ر ف لأ ة ي س ف ن ل ا أما الوظيفة المعرفية للاتجاهات، فتظهر ف ي م يل الفرد إعطاء معنى لما يحيط به وهذا يس تلزم وجود معايير وأطر مرجعية تساعده على ذلك، والاتجاهات هي التي تزود الفرد بهذه المعايير وتلك الأطر، ما ّ ظ ن ي و ، ه ب ؤ ب ن ت ل ا ن ك م ي ً ا ت ب ا ث ً ا ك ا ر د إ ه م ل ا ع ك ر د ي ف ، ت ا ر ي ث م ل ل ه ك ا ر د إ م ي ظ ن ت ى ل ع ه د ع ا س ي م و سيلة اتصاله ببيئته. ه ك و ل س ل لا خ ن م ا ه ت ا د ق ت ع م و ا ه م ي ق ي ف ً لا ث م ت م ، ة ع ا م ج ل ل ء ا م ت ن لا ا ب ر و ع ش ل ا ى ل ع د ر ف ل ا ه ا ج ت لا ا د ع ا س ي و مما يحقق له المزيد من الا حتماء الوجداني والأمن النفسي، و أفضل مثال على ذلك "الصدمة الثقافية" التي ف ل ت خ م د ل ب و ة ف ا ق ث ي ف ش ي ع ي ل ، ه د ل ب و ه ت ف ا ق ث ن ع ً ا د ي ع ب ر ج ا ه م ل ا ا ه ب ر ع ش ي ين عنه في اتجا هاته وقيمه ومعتقداته. -85-

عدد الصفحات ٩١

تعريف الاتجاه إن الاتجاهات هي ظاهرة نفسية اجتماعية جديرة بالاهتمام والدراسة، ّ د ق د ق و م علماء الاجتماع ا لعديد من التعريفات التي تناولت هذه الظاهرة نذكر منهم :  ّ ر ع ي ف " جوردن آلب ورت " الاتجاه بأنه "حالة استعداد عقلي وعصبي، تنظم عن طريق الخبرة و تفرض ا ع ي م ج ل د ر ف ل ا ت ا ب ا ج ت س ا ى ل ع ً ا ي م ا ن ي د ً ا ه ج و م لموضوعات والمواقف المرتبطة بها" .  ّ ر ع ي ف "بورنج ولانجفيلد " الاتجاه بأنه "الحالة العقلية التي توجه استجابات الفرد" .  ّ ر ع ي ف "كلود فيوزون " الاتجاه بأنه "احتما ف ق و م ي ف د د ح م ك و ل س ع و ق و ل محدد".  يقو ل "مارك أنستازي " بأن ّ ر ع ي ا م ً ا ر ي ث ك " ف الاتجاه بأنه ميل للاستجابة بشكل إيجابي أو سلبي تجاه ة ع و م ج م خاصة من المثيرات".  ّ ر ع ي ف " كامبل فيري" الاتجاه بأنه "الترابط الرصين لاستجابات الفرد بالنسبة ل مج موعة من المشكلات الاجتماعية".  ّ ر ع ي ف " إبراهيم ال دسوقي " الاتجاه بأنه " الموقف الذي يتخذه الفرد أ و الاستجابة التي يبدي ها إزاء شي ء ث د ح و أ ن ي ع م ة ي ض ق و أ ن ي ع م معينة إما بالقبول أو الرفض ة ر ب خ ب ه ر و ر م ة ج ي ت ن ة ض ر ا ع م ل ا و م عينة تتعلق بذلك الشيء أو الحدث أو القضية، ويتميز الاتجاه بأنه مكتسب وثابت نسبي ً ا ". ويرجع اختلاف تعريفات ّ ي ض ر ف ن ي و ك ت " ه ن أ ى ل إ ه ا ج ت لا ا "، أي أنه مفهوم نفترض وجوده لنفس ر به ع ا و ن أ ن م و أ ، د ا ر ف لأ ا ك و ل س ن م ه ي ل ع ل د ت س ُ ي ل ب ، ة ر ش ا ب م ك ر د ُ ي لا ه ن إ ف م ث ن م و ؛ ك و ل س ل ا ر ه ا ظ م ض ع ب الاتساق َ ي ي ت ل ا ت ا ب ا ج ت س لا ا ن ي ب ط ب ا ر ت ل ا و ر ّ د بها الفرد على التنبيهات الصادرة عن موضوع الاتجاه. ف من مجم وع ً لا ث م ـ ر ا م ع ت س لا ا و ح ن د ر ف ل ا ت ا ب ا ج ت س ا ُ ي ـ ّ ل د ت س م ع ت س لا ا و ح ن ً ا ب ل ا س ً ا ه ا ج ت ا ص خ ش ل ا ا ذ ه ى د ل ن أ ى ل ع ار. ل ا ن ي ب ن ا ج ل ا ه ر ا ب ت ع ا ب ع ض ي ً ا ف ي ر ع ت م د ق ن ن أ ن ك م ي ك ل ذ ى ل ع ً ء ا ن ب و نظري والإجرائي "للاتجاه " على النحو التالي : " الاتجاه مفهوم نفسي اجتماعي، وهو تكوين افتراضي ّ ي غ ت م و أ ّ ب ع ت ط ي س و ر ر عنه مج ة ع و م من الاستجابات المتسقة فيما بينها، سواء في اتجاه القبول أو في اتجاه الرفض، إزاء موضوع نفسي اجتماعي ّ ي ل د ج معين ". وعلى ذلك يظهر أثر الاتجاه في المواقف التي تتطلب من الفرد تحديد اختياراته الشخصية ك ل ذ ب ً ا ر ب ع م ة ي ف ا ق ث ل ا و أ ة ي ع ا م ت ج لا ا و أ عن جماع خبرته الوجدانية والمعرفية. -86-

عدد الصفحات ٩٢