المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

مقاتل الطالبيين تحميل PDF

أبو الفرج الأصبهاني

صفحة ٩ من ٤١

زافق ودح اعصيوم اليك وع راس مكاي مواء نظ لم الشمس . تدور معه حيث مادار . حدثنى الحسن بن على . قال : حدثنا جعفر بن أحمد الأزدي . قال : حدثنا حسين بن نصر ء. عن أبيه . عن أبي خالد . قال : حدثنى على بن أحمد بن حاتم . قال : حدثنا الحسين بن عبد الواحد. فأن : حدثنا زكريا بن يحيى افمداني . قال : حدثتني عمتى عزيزة بنت زكريا . عن أبيها . قال : أردت الخروج إلى الحج فمررت بالمدينة فقا : لو دخلت على زيد بن على . فدخلت فسلمت عليه . فسمعته يتمتل 29 : ومن يطلب المال الممَنَعْ بالقنا يعش ماجداً أو تَحْتَرمه المخَارِم9) ف عيع القلت الدكبوسارما: +واتقيا غيا عفببكدك النظار وكنت إذا فوم7 روني غتزوعم” . قفهنل أنافى ذا “ينال مدان ظحالم انف قم جعي عنده وظتك أن ىقبيه كينا وكان من أمره ما كان . ( مقتل زيد بن علي والسبب فيه ). حدّئني به محمد بن علي بن شاذان . قال : حدثنا أحمد بن راشد . قال : حدئني عمي أبو معمر سعيد بن خيثم , وحدثني علي بن العباس . قال: أخبرنا )١(‏ الأبيات لعمرو بن براقة الهمداني كما في أمالي القالي ؟ ١51/‏ . (9)- فل الأثاق فى تطليي .تيف ٠‏ تملك 0 (؟) في الأصول «إذا قومي». لخديل

عدد الصفحات ١٣٠

محمد بن مروان قال : حدثنا زيد بن المعذل النمري. قال : أخبرنا يحيى بن صالح الطيانسي . وكان قد أدرك زمان زيد بن علي . وحدثني أحمد بن محمد بن سعيد . قال : حدثنا المنذر بن محمد . قال : حدثنا أبي . قال : حدثنا هشام بن محمد بن السائب الكلبى . قال : حدثنا أبو مخحنف . وأخبرني المنذر بن محمد في كاه ]ل بإحازته أذ ازوية عله نوع ميك نهل م ادي عديك لمعديم ا اخيت الآخرين . وذكرت الاتفاق بينهم مجملا . ونسبت ما كان من خلاف في رواية إلى رواية . قالوا('» : كان أول أمر زيد بن على صلوات الله عليه أن خالد بن عبدالله القسري”"2 ادعى الا اقل ريد ين عل* وعتطل بق هر بن عل بن أن طالب . وداود بن علي بن عبدالله بن عباس . وسعد بن إبراهيم بن عبدالرحمن بن عوف”” . وأيوب بن سلمة بن عبدالله بن عباس بن الوليد بن المغيرة(*» المخزومى . وكتب فيهم يوسف بن عمر بن محمد بن الحكم. عامل هشام على العراق . إلى هشام . وزيد بن علي . ومحمد بن عمر يومئدٍ بالرصافة . وزيد يخاصم الحسن بن الحسن في صدقة رسول الله (ص) . فلما قدمت كتب يوسف . بعث إليهم فذكر ما كتب به يوسف ء فأنكروا ققال كم هسام #فإنا تأعدون يكم إلبه سم يكم ينه : قال له زيد : أنشدك الله والرحم أن لا تبعث بنا إلى يوسف . قال له هشام : وما الذي تخاف من يوسف؟ قال : أخاف أن يتعدى علينا . فدعا هشام كاتبه فكتب إلى يوسف : «أما بعد . فإذا قدم عليك زيد . وفلان . وفلان . فاجمع بيغهم وبينه . .41/6 وابن الأثير‎ 56١/8 الطبري‎ )٠١ (؟) وفي الطبري أن يزيد بن خالد القسري» أما ابن الأثير فروايته كالاصول . (5) في الطبري «وإبراهيم بن سعد بن عبدالرحمن بن عوف الزهري ٠‏ . (4) في الطبري «بن سلمة بن عبدالله بن الوليد بن المغيرة؟. 1

عدد الصفحات ١٣١

فإن أقروا بما ادعى عليهم فسرح بهم إل . وإن هم أنكروا فاسأله البينة » فإن لم يقمها فاستحلفهم بعد صلاة العصر بالله الذي لا إله إلا هو ما استودعهم وديعة2"0 , ولا له قبلهم شيء , ثم خل سبيلهم ». فقالوا هشام : إنا نخاف أن يتعدى كتابك [ ويطول علينا ] . قال : كلا أنا باعث معكم رجلاً من الحرس ليأخذه بذلك حت يَفُرّعْ ويعجل . قالوا : جزاك الله عن الرحم خيرا . لقد حكمت بالعدل . فسرح بهم إلى يوسف . وهو يومئذٍ بالحيرة » فاجتنبوا أيوب بن سلمة لخؤولته من هشام ولم يؤخذ بشيء من ذلك7" . فلما قدموا على يوسف دخلوا عليه فسلموا . فأجلس زيدا قريبا منه . ولاطفه في المسألة . ثم سأهم عن المال فأنكرواء فأخرجه يوسف إليهم . وقال : هذا زيد بن على . ومحمد بن عمر بن على اللذان ادعيت قبلههما ما ادعيت قال : ما لي قبله| قليل ولا كثير . قال له يوسف : أفبي كنت تهزأ وبأمير المؤمنين؟ فعذبه عذاباً ظن أنه قد قتله . ثم أخرج 5 وأصحابه بعد صلاة العصر إلى المسجد فاستحلفهم. فحلفوا . فكتب يوسف إلى هشام يعلمه ذلك . فكتب إليه هشام خل سبيلهم ‏ فخل سبيلهم . فأقام زيد بعد خروجه من عند يوسف بالكوفة أياماً . وجعل يوسف يستحثه بالخروج فيعتل عليه بالشغل وبأشياء يبتاعها . فألح عليه حتى خرج . فأتى القادسية . ثم إن الشيعة لقوا زيدا0© فقالوا له : أين تخرج عنا ‏ رحبك الله - ومعك مائة ألف سيف من أهل الكوفة والبصرة وخراسان يضربون بنى أمية مها دونك , ريدن قبلا من آهل السام ]ل عد مير ,كان عليهم > فا رالوابينا سدولة في )١(‏ في الطبري «ما استودعهم يزيد بن خالد القسري وديعة». (؟) في الطبري «فسرح بهم إلى يوسف, واحتبس أيوب بن سلمة لان أم هشام بن عبدالملك ابنة هشام بن إسماعيل بن هشام بن الوليد بن المغيرة المخزومي وهو في أخواله فلم يؤخذ بشيء من ذلك القرف فلما قدموا...2. (5) ابن الأثير 4/4 والطبري 5114/4 . ١

عدد الصفحات ١٣٢

رجع بعد أن أعطوه العهود والمواثيق . فقال له محمد بن عمر : أذكرك الله يا أبا الحسين لما لحقت بأهلك و/ تقبل قول أحد من هؤلاء الذين يدعونك . فإنهم لا يفون لك 5 النسيوا أصحاب حدك الحسين سن على؟ قال 5 أجل 1 وأى أن يرجع وأقبلت الشيعة وغيرهم يختلفون إليه . ويبايعون حتى أحصى ديوانه خمسة عشر ألف رجل من أهل الكوفة خاصة » سوى أهل المدائن . والبصرة . وواسط ٠‏ والموصل وخراسان . والري. وجرجان. وأقام بالكودة يفتعة عكر قرا راوسا وعاقة إن الاماف والكوره يدعون الناس إلى بيعته . فلما دنا خروجه أمر أصحابه بالاستعداد والتهيؤ فجعل من يريد أن يفي له بسادعاة 2 وشاع ذلك فانطلى سليمان سن ا البارقي إلى يوسف بن عدر ء وأخبره خبر زيد ء. فبعث يوسف فطلب زيدا ليلا فلم يوجد عند الرجلة اللدنه سن اليه أنه عتدعا فاق نينا يوست فلا كلمهرا اتيشبان أمن زيد وأصحابه . وامر مهما يوسف فضربت أعناقههما ٠.‏ وبلغ الخير يداك سدلوات الله عليه - فتخوف أن يؤخذ عليه الطريق فتعجل الخروج قبل الأجل الذي بينه وبين أهل الأمصار . واستتب لزيد خروجه . وكان قد وعد أصحابه ليلة الأربعاء أول ليلة من صفر سنة اثنين وعشرين ومائة فخرج قبل الأجل : وبلغ ذلك يوسف بن عمره'2 فبعث الحكم بن الصلت يأمره أن يجمع أهل الكوفة في المسجد الأعظم فيحضرهم فيه. فبعث الحكم إلى العرفاء . والشرط , والمناكب». والمقاتلة . فأدخلوهم المسجد. ثم نادى مناديه : أيا رجل من العرب والمواللي أدركناه في رحبة”"" المسجد فقد برئت منه الذمة؛ ائتوا المسجد الأعظم . فى الناس المسجد يوم الثلاثاء قبل خروج ريد . وطليو زيدا قُِ دار معاوية بن إسحاق [ بن زيد بن حارثة الأنصاري ]20 . فخرج ليلا . وذلك ليلة الأربعاء لسبع بقين من المحرم . في ليلة شديدة البرد . من دار معاوية بن إسحاق . .977/60 الطبري 575/4 وابن الأثبر‎ )١( زم كذا في ف وفي ط «فٍ رحلة المسحد» وق الضري «في رحله.‎ (*) الزيادة من الطرى ضينا

عدد الصفحات ١٣٣

فرفعوا الهرادي فيها النيران . ونادوا بشعارهم شعار رسول الله : « يا منصور أمت » . فا زالوا كذلك حتى أصبحوا . فلم| أصبحوا بعث زيد ‏ عليه السلام - القاسم بن عمر التبعي ٠‏ ورجلا آخرء يناديان بشعارهما . وقال سعيد بن خيثم ل زوايه الفاسه بن كتتبرتع عي بن صالع بق عدن يبو عزعز بن جترزدين مالك بن خزيمة التبعي وسمى الآخر الرجل . وذكر أنه صدام . قال سعيد : وبعثني أيضاً ركيت ربحلا ضيا أنادئ بشعاره . قال : ورفع أبو الجارود زياد بن المنذر الحمداني هردياً من ميمنتهم . ونادى بشعار زيد . فل) كانوا في صحارى عبدالقيس لقيههما جعفر بن العباس الكندي . فشدوا عليه . وعلى أصحابه: فقتل الرجل الذي كان مع القاسم . وارتث القاسم فأتى به الحكم بن الصلت فكلمه فلم يرد عليه . فأمر به فضربت عنقه على باب القصر . وكان أول قتيل منبم رضوان الله عليه . قال سعيد بن خيثم : قالت بنته سكينة : عين ججودي لقاسم بن كثير ‏ بدرور من الدموع غزوير أدركتقة يتنوك فيوم. لاد “من اول العفزة بوالرون والجوور برف كاف بات عند عر شا التهيرن جد قال أبو محنف : وقال يوسف بن عمر وهو بالحيرة : من يأتي الكوفة فيقرب من هؤلاء فيأتينا بخبرهم؟ . قال عبدالله بن العباس المنتوف الحمداني(؟ : أنا اتيك بخبرهم . فركب ق حمشين:فاوسا+ ثم اقل حت اق بجبانة سال فاشتخير + أثم ارجعع إل يسنك فأخبره . فلم) أصبح يوسف خرج إلى تل قريب من ال حيرة فنزل [ عليه و ]("2 معه قريش . وأشرافه الناس . وأمير شرطته يومئذٍ العباس بن سعيد المزني(” . قال : وبعث الريان بن سلمة البلوي”؟» في نحو من ألفي فارس وثلثمائة )١(‏ في الطبري 77/48 «ققال جعفر بن العباس الكندي أناء . ١؟)‏ الزيادة من الطبري . 22 كذا قٍِ الطبري وفي الأأصول «العباس بن سعد المري» ١؛)‏ في الطبري «الريان بن سلمة الإراشي» . يفل

عدد الصفحات ١٣٤

من القيقانية رجالة ناشبة . قال : وأصبح زيد بن علي وجميع من وافاه تلك الليلة مائتان وثمانية عشر من الرجالة . فقال زيد بن علي عليه السلام - سبحان الله فأين الناس؟ قيل : قال('2 : وأقبل نصر بن خزيمة إلى زيد فتلقاه عمر بن عبدال رحمن صاحب شرطة الحكم , بن الصلت في خيل من جهينة عند دار الزبير بن أبي حكيمة في الطريق الذي يخرج إلى مسجد بني عدي فقال : يا منصور أمت . فلم يرد عليه عمر شيئاً. فشد نصر عليه وعلى أصحابه فقتله. وانهزم من كان معه. وأقبل زيد حتى انتهى إلى جبانة الصيادين(2 ومها خمسمائة من أهل الشام . فحمل عليهم زيد في أصحابه فهزمهم ٠»‏ ثم مضى حتى انتهى إلى الكنّاسة فحمل على جماعة من أهل الشام فهزمهم . ثم شلهم حتى ظهر إلى المقبرة » ويوسف بن .عمر على التل ينظر إلى زيد وأصحابه وهم يكرون . ولو شاء ريد أن يقتل يوسف يومئذ قتله("» 5 ثم إن زيداً أخذ ذات اليمين على مصلى خالد بن عبدالله حتى دحل الكوفة » فقال بعض أصحابه لبعض : ألا ننطلق إلى جبانة كندة . فما زاد الرجل أن تكلم بهذا إذ طلع أهل الشام عليهم ٠‏ فلما رأوهم دخلوا زقاقاً ضيقاً تمدن بده راتما رج ري ندغر الله تع يرطي ٠‏ ثم خرج إليهم تفارييم سيفه وجعلوا يضربونه بأسيافهم . ثم نادى رجل منهم فارس مقنع بالحديد: اكشفوا المغْمْر عن وجهه واضربوا ا 0 الرجل . وحمل أصحابه عليهم فكشفوهم عنه . واقتطع أهل الشام رجلا منهم فذهب ذلك الرجل حتى دخل على عبدالله بن عوف بن الأحمر فأسروه . وذهبوا به إلى يوسف بن عمر فقتله9؟ . . 774/4 الطبري 7577/72 . (9) الطبري‎ )١١ (؟) ابن الأثير ه/لاو . (5) الطبري 74/4؟.‎ اين

عدد الصفحات ١٣٥

وأقبل زيد بن علي فقال : يا نصر بن خزيمة أتخاف أهل الكوفة أن يكوئوا قال : جعلني الله فداك أما أنا فوالله لأضربن بسيفي هذا معك حتى لم تكرح جيم ريك يفردهم تحر لمجا باتترع إليه عه الاين الحباين الكندي في في أهل الشام . فالتقوا على باب عمر بن سعد . فانهزم عبيدالله بن العباس امعد اه نك لكهوا إلى دوهي رق لدرينان رعق ريد ناتاه حتى انتهوا إلى باب الفيل . وجعل أصحاب زيد يدخلون راياتهم من فوق الأبواب ويقولون : يا أهل المسجد اخرجوا . وجعل نصر بن خزيمة يناديهم : يا أهل الكوفة اخرجوا من الذل إلى العز . وإلى الدين والدنيا . قال : وجعل أهل الشام يرمونهم من فوق المسجد بالحجارة ؛» وكالت وبعث يوسف بن عمر الريان بن سلمة في خيل إلى دار الرزق ». فقاتلوا أ- عليه السلأم ‏ قتالاً شديداً. وخرج من أهل الشام جرحى كثيرة » وشلهم أصحاب زيد من دار الرزق حتى انتهوا إلى المسجد الأعظم . فرجع أهل الشام مساء يوم الأربعاء وهم أ موا قطنا فلل| كان غداة يوم الخميس دعى يوسف بن عمر الريان بن سلمة فأفف به2'0 . فقال له : أف لك من صاحب خيل . ودعا العباس بن سعد المزني9) صاحب شرطته فبعثه | إلى أهل الشام » فسار بهم حتى انتهوا إلى زيد في دار الرزق » وخرج إليهم زيد وعلى مُدبتِه نصر بن خزيمة » ومعاوية بن إسحاق » فلما راهم العباس نادى: يا أهل الشام [ الأرض] . فنزل ناس كثير. واقتتلوا قتالا شديدا في المعركة » وقد كان رجل من أهل الشام من بني عبس يقال له نائل بن فروة<2 قال ليوسف : والله لئن ملأت عيني من نصر بن خزية لأقتلنه أو . كذافي الطبري وفي الأصول «فأنف به». (*) كذا في الخطية والطبري وفي ط وق «ابن مروة»‎ )١( . في الاصول: «بن سعد المري»‎ )5( نارنا

عدد الصفحات ١٣٦

هديق افقاق لبورسف :12 هذا التيي بن ندقم الها فين ل مرج يرا قطعه . فلم التقى أصحاب مباس بن سعد . وأصحاب زيد . أبصر نائل - لعنه الله نصر بن خزيمة ‏ رضوان الله عليه فضربه فقطع فخذه . وضربه نصر فقتله . ومات نصر رحمه الله . م إنءزيدا د عليه الل + هرميع .:"واتصرقوا يومكل نيوا 3 فل كان العشي عبأهم يوسف ثم سرحهم نحو زيد . وأقبلوا حتى التقوا فحمل عليهم زيد فكشفهم . ثم تبعهم حتى أخرجهم إلى السبخة , ثم شد عليهم حى اخرجهم من ببي سايم فأخذوا على المسناة . ثم ظهر هم زيد فيا بين بارق ورؤاس(" فقاتلهم قتالا شديدا . وصاحب لوائه رجل من بني سعد بن بكر يقال له : عبدالصمد . قال سعيد بن خيثم : وكنا مع زيد في حمسمائة . وأهل الشام اثنا عشر ألفاً ‏ وكان بايم زيداً أكثر من ائني عشر ألفاً فغدروا ‏ إذ فَصَلَ رجل من أهل الشام من كلب على فرس رائع فلم يزل شتأ لفاطمة بنت رسول الله (ص) ء فجعل زيد يبكي حتى ابتلت لحيته وجعل يقول : أما أحد يغضب لفاطمة بنت رسول الله (ص) ؟ أما أحد يغضب لرسول الله (ص) ؟ أما أحد يغضب لله؟ قال : ثم تحول الشامي عن فرسه فركب بغلة . قال : وكان الناس فرقتين نظارة ومقاتلة . قال سعيد : فجئت إلى مولى فأخذت منه مِشْملاً كان معه » ثم استترت من خلف النظارة حتى إذا صرت من ورائه ضربت عنقه وأنا متمكن منه بالمشمل . فوقع رأسه بين يدي بغلته . ثم رميت جيفته عن السرج » وشد أصحابه علي حتى كادوا يرهقونني » وكبر أصحاب زيد وحملوا عليهم واستنقذوني » فركبت فأتيت زيداً فجعل يقبل بين عيني ويقول : أدركت والله ثأرنا . أدركت والله شرف الدنيا والآخرة وذخرها . إذهب بالبغلة فد نفلتكها. قال(" : وجعلت خيل أهل الشام لا تثبت لخيل زيد بن علي. فبعث . 4/5 الطبري 5/0/8 وابن الأثير 917/64 . (*) ابن الأثير‎ )١( (؟) كذافي الطبري وفي الأصول «وبين دواس»‎ ل

عدد الصفحات ١٣٧

العباس بن سعد إلى يوسف بن عمر يعلمه ما يلقى من الزيدية » وسأله أن يبعث إليه الناشبة . فبعث إليه سليمان بن كيسان في القيقانية وهم نجارية .» وكانوا رماة . فجعلوا يرمون أصحاب زيد . وقاتل معاوية بن إسحاق الأنصاري يومئذ كالاتهد يد فقتل وق و ازبة >«ونك نوق اماه كي إذا كان عيد جُنْح الليل رمى زيد بسهم فأصاب جانب جبهته اليسرى فنزل السهم في الدماغ . فرجع ورجع أصحابه . ولا يظن أهل الشام [ أغهم ]200 رجعوا إلا للمساء والليل . قال أبو مخنف : فحدثنى سلمة بن ثابت . وكان من أصحاب زيد ء. وكان اعزية اعد عه مووفادء كار بد كان فال + أقبلت أنا وأصحابي نقتفى أثر زيد20 فنجده قد دخل بيت حران بن أبي ةن سك الرية فركورا عندوشاكر لتعل طيفه جدلك لاجمل أله اا ل ا مولى لبني دُوَاس7©» . فقال له : إنك إن نزعته من رأسك مت قال : الموت أيسر عل مما أنا فيه . قال : فأخذ للع فارع + “فستاغة العزاعة ماك "عتلوات اله غلية . قال القوم : أين ندفنه؟ وأين نواريه؟ فقال بعضهم نلبسه درعين . ثم نلقيه في الماء . وقال بعضهم : لا . بل نحتز رأسهء ثم نلقيه بين القتل . قال: فقال يحيى بن زيد : لا والله لا يأكل لحم أبي السباع . وقال بعضهم : نحمله إلى العباسية فندفنه فيها . فقبلوا رأبي . قال : فانطلقنا فحفرنا له حفرتين وفيها يومئذٍ ماء كثير. حتى إذا نحن 1 الزيادة من الطبري ما (؟) الطبري 15/ هلا؟ وابن الأثير 5//ا9. (9) الزيادة من الطبري . (4) بي الطبري «ويقال له شغير مولى لبي رواس» وفي الأصول «دواس». ١ ا‎

عدد الصفحات ١٣٨

نكا التوداة اق عر العلية الماع وسعبااعيد سلض: . قال مسد بن حم فى حديثه : عبد حبشي كان مولى لعبد الحميد الرؤاسي وكان معمر بن خيثم قد أخذ صفقته لزيد . وقال يحيى بن صالح : هو تملوك لزيد سندي وكان حضرهم . قال أبو لمحنف عن كهمس . قال : كان نبطي يسقي زرعا له حين وجبت الشمس . فراهم حيث دفنوه » فل) أصبح أى الحكم بن الصلت . فدلهم على موضع قبره . فسرح إليه يوسف بن عمر العباس بن سعيد المزني”2 . قال أبو نحنف : بعث الحجاج بن القاسم فاستخرجوه على بعير(”». قال هشام فحدثني نصر بن قابوس قال: فنظرت والله إليه حين أقبل به على جمل قد شد بالحبال . وعليه قميص أصفر هروي . فألقى من البعير على باب القصر فخر كأنه جبل . فأمر به فصلب بالكناسة » وصلب معه معاوية بن إسحاق . وزياد الهندي . ونصر بن خزيمة العبسبى(© . قال أبو تحنف : وحدثني عبيد بن كلثوم : أنه وجه برأس زيد مع زهرة بن سليم . فلم| كان بمضيعة ابن أم الحكم ضربه الفالج . فانصرف وأتته جائزته من عند هشام . فحدنق: لمك ين عل لذن + قال : حدثنا أبو بكر الجبلي » قال : حدثنا 50 عدالوضن لتر قال : حدثنا موسبى بن محمد ء قال : حدثنا الوليد بن محمد الموقري . قال : كنت مع الزهري بالرّصافة فسمع أصوات لعابين . فقال لي : يا وليد » أنظر ما هذاء فأشرفت من كوة في بيته فقلت : هذا رأس زيد بن علي » فاستوى جالساً ثم قال : أهلك أهل هذا البيت العجلة . فقلت : أو يملكون؟ قال: حدثني علي بن الحسين . عن أبيه » عن فاطمة أن رسول الله (ص) قال لا : الملهدي من ولدك . . في الأصول «بن سعيد المري». (*) المحبر 487 والطبري‎ )١( . 707/4 (؟) راجع الطبري‎ ١6

عدد الصفحات ١٣٩

قال أبو محنف : حدئني موسى بن أبي حبيب : أنه مكث مصلوباً إلى أيام الوليد بن يزيد . فل) ظهر يحبى بن زيد كتب الوليد إلى يوسف : « أصا بعد . فإذا أتاك كتابي هذا فانظر عجل أهل العراق فاحرقه » وانسفه في اليم نسفا . والسلام ». فأمر به يوسف ‏ لعنه الله - عند ذلك خراش بن حوشب”22 . فأنزله من جذعه فأحرقه بالنار. ثم جعله في قواصر . ثم حمله في سفينة . ثم ذراه في الفرات . يز يز نا حدئني الحسن بن عبدالله . قال : حدثنا جعفر بن يحبى الأزدي . قال : حدثنا محمد بن علي بن أخت خلاد المقري . قال : حدثنا أبو نعيم الملائي عن سماعة بن موسى الطحان . قال : رأيت زيد بن علي مصلوباً بالكتاسة فا رأى أحد له عورة » استرسل جلد من بطنه » من قدامه ومن خلفه حتى ستر عورته . حدثنا علي بن الحسين . قال : حدثني الحسين بن محمد بن عفيرء قال : حدثنا أبو حاتم الرازي . قال : حدثنا عبدالله بن أبي بكر العتكي . عن جرير بن حازم » قال : رأيت النبي (ص) في المنام . وهو متساند إلى جذع زيد بن علي وهو مصلوب . وهويقول للناس: « أهكذا تفعلون بولدي». حدثنا علي بن الحسين . قال : حدثني أحمدبن سعيد . قال : حدثئنا يحيى بن الحسن بن جعفر , قال : قتل زيد بن علي يوم الجمعة في صفر سنة إحدى وعشرين ومائة . # #0 وا . 78/4 راجع الطبري‎ )١( طن

عدد الصفحات ١٤٠

( نسمية من عرف تمن خرج مع زيد بن علي ) من أهل العلم ونقلة الآثار والفقهاء ومحمد بن الحسين الأشناني . قال : حدثنا عباد بن يعقوب . قال : حدثنا مطلب بن زياد » عن ليث » قال : جاء منصور بن المعتمر يدعو إلى الخروج مع زيد بن علي . فضل بن الحسن المصري . قال : سمعت أبا نعيم يقول : أبطأ منصور عَنْ زيد لما بعثه يدعو إليه . فقتل زيد ومنصور غائب عنه , فصام سنة يرجو أن يكفر ذلك عنه تأخره . ثم خرج بعد ذلك مع عبدالله بن معاوية ابن عيذالة رن جمد 30 اعد اه قدم يزيد بن أبي زياد . مولى بني هاشم . صاحب عبدالرحمن بن أب ليل الرقة . يدعو الناس إلى بيعة زيد بن علي . وكان من دعاة زيد بن علي . وأجابه اسوهرة أهر الرقة +«زكدة فسن أحابه: 0 ا ا أحمد بن يحيى . قال : حدَّئنا عبدالله بن مروان بن معاوية » قال : سمعت محمد بن جعفر بن محمد في دار الإمارة يقول : رجم الله أبا حنيفة . لقد تحققت مودّتَهُ لنا في نصرته ريد بن على وفعل بابن المبارك في كتمانه فضائلنا . ودعا عليه229 . . 5١9 نوف منصور سنة اثنتين وثلاثين ومائة كى) في المعارف‎ )١( ولد ابن المبارك سنة ثمان عشرة ومائة . وتوفي منة إحدى وثمانين ومائة‎ )5( ١

عدد الصفحات ١٤١

حدثنا على بن الحسين . قال : أخبرنا الحسين بن القاسم . قال : حدثنا على بن إبراهيم . قال : حدثنا عمروبن عبدالغفار, عن عبذدلة بن دثير الحرمي . قال : كتب زيد بن على إلى هلال بن حباب . وهو يومئذٍ قاضي المدائن ‏ فأجابه وبايع له كن يننا انا م ل به ا أرسلني زيد بن علي إلى زبيد الإمامي أدعوه إلى الجهاد معه . كن تند تنا 0 ا ا 000 وهاشم بن البريد . وأبو هاشم الرماني . والحجاج بن دينار » وغيرهم . فقال لي : قل لزيد لك عندي معونة وقوة على جهاد عدوك فاستعن ما أن وأصحابك في الكرّاع('2 والسلاح 0 ثم بعث ذلك معى إلى زيد ء. فأخذه زيد . اع #0 [ حدثنا علي بن الحسين ] . قال : حدثني أبو عبيدة الصيرفي . قال : حدثنا الفضل بن الحسين المصري . قال : حدثنا العباس العنبري . قال : حدثنا أبو الوليد . قال : حدثنا أبوعوانة . قال : فارقني سفيان" على أنه زيدي . . الكراع : اسم لجماعة الخيل‎ )١( 1١:١

عدد الصفحات ١٤٢

حدثني على بن الحسن بن القاسم . قال : حدثنا علي بن إبراهيم . قال : حدثنا عمرو بن عبدالغفار[ عن عبدة بن كثير ]20 . قال : كان رسول زيد إلى خراسان عبدة بن كثير الجرمي . والحسن بن سعد الفقيه . اا حدثنا علي بن الحسين قال : أخبرني الحُسين قال : حدثنا علي بن إني لجالس عند الأعمش أنا . وعمرو بن سعيد أخو سفيان بن سعيد الثوري . إذ جاءنا عثمان بن عمير أبو اليقظان الفقيه » فجلس إلى الأعمش فقال : أخلنا فإن لنا إليك حاجة . فقال : وما خطبكم هذا شريك . وهذا عمرو بن سعيد أذكر حاجتلك . فقال : أرسلني إليك زيد بن علي أدعوك إلى نصرته والجهاد معه . وهو من عرفت . قال : أجل ؛ ما أعرفني بفضله . إقرئاه مني السلام » وقولا له : يقول لك الأعمش لست أثق لك جعلت فداك ‏ بالناس . ولو أنا وجدنا لك ثلثمائة رجل أثق بهم لغيّرنا لك جوانبها . ل 00 كك حدثنا علي بن الحسين . قال : حدثني أحمد بن محمد بن سعيدء قال : حدثنا محمد بن زيد20 الثقفى . قال : حدثنا أحمد بن محمد بن عمران بن أبي ليل . قال : حدثني أبي . قال : كان محمد بن أبي ليلل . ومنصور بن المعتمر ء بَايِعا زيد بن علي. قال : وبعث يوسف بن عمر إلى الناس فأخذ عليهم أبواب المسجد فحال بينه وبينهم . # كا حدثا علي بن ا لحسين قال : حدَّئني | لحسسين بن محمد بن عف, [ الأنصاري ] قال : حدثنا يوسف بن مومى القطان . قال : حدثنا حكام بن )001 الزيادة من الخطية . (١‏ في الخطية «دابن سعيد الثقفي» . ١:

عدد الصفحات ١٤٣

أنا أب حصين قال لقيس بن الربيع : يا قيس . قال : لبيك . قال : لا لبيك . ولا سعديك . لتبايعن رجلا من ولد رسول الله (ص) ثم تخذله » وذلك أنه بلغه أنه بايع زيد بن علي . تبيخ تنا تنة وقال فضل بن العباس بن عبدال رحمن بن ربيعة بن الحرث بن عبدالمطلب يرئي زيد بن علي عليه السلام : ألا ياعين لا ترقى وجودي غدّاةابن النبى أبو حسين يظل على علمودهم ويمسي تعدى الكافرالحبار فيه فظلوا ينبشون أبا حسين وجاور في اللجنان بني أبيه دعاه معاشر تدرا أباه وكين لظن جالعبرات عيض وكيفا لماالرقاد وم تراءعى كتائب كل أردّت قتيلا بأيديهم صفائح مرهخفات بها نسقي النفوس إذا التقينا وتتحككم قاب المكه البصواق )ع2 في ط وق وفأحرقه من القبر» . 1١8 بدمعكِ ليس ذاحين الحجمود صليب بالكناسة فوق عود بنفسي أعظم فوق العمود فأخرجه من القبر اللحيد() وما قدروا على الروح الصَّعِيد وأجدادا هم خير الحدود من الشهداءأوعم شهيد هم أولى به عند الورود حسينا بعد توكيد العهود فا أرعوا على تلك العقود وتطمع بعد زيد ف الهجود يان لحيل تعندوا "ب الأسهود ومن قحططان في حلق الحديد تنادت: أن إلى الأعداء عودي صوارم أخلفيتك من عهد هود ونجعلهم ها مثل الحصيد

عدد الصفحات ١٤٤

وف اس ا د ا وإن تمحكن صروف الدهر منكم نجازيكم بما أوليتمونا وتودم بأرض الشام صرعى حثرة بكم خوَامِعْها(' وطلس ولستٌ بآيس من أن تصيروا 08 وقال أبو تُمَيْلة الأبار يرنى زيداً عليه يا أباالحسين أعار فقدك لوعة فقد السهاد ولو سواك رمت به الأ ونقول:لا تبعد. وبعدك داؤنا كنت المؤمدل اللعظاتم > والدتى فطللبت غاية سابقين فنلتها وأبى إلمهك أن تموت ولم ير والقتل في ذات الإله سجيةً * والجاد فيه اننو اك ال نحمدٍ تفي إذا ألقى الطادء سيور كنا اليه تعرى رو اللستطرك: كثيرة )١(‏ خلت الخطية من هذا البيت واللذين بعده. (0) في لواف القاموس «الخوامع : 065 في طا وق «فعرى السهاد ولو سواك زهت بهه. د ١45 عمارة منهم وبئلو الوليد ومايأتي من الأمرالحديدل() قِصاصاً أو نزيد على المزيد وشتى من قتيل أو طريد وضاري الطير من بقع وسود خنازيرا وأشباه القرود 4# السلام : مالقيت منهايكمد قدار حيث رمت به لم يسهد0) كاله جه لق لمتكم فده تومي أجرز لاه احجان وصعدت في العلياء كل مصعد بالل في سير كريم المورد فيهم بسيرة صادف مستنجد منكم وأحرى بالفعال الأمجد د كن نون مقصول: وبني مشدرد رقد الحمام . وليلهم لم يرقد أسباب موردها ومالم يورد بالأمس أو ما عذر أهل المسجد الضاع جمع خامعة . والطلس: جمع أطلس وهو الذئب الأمعط في لونه غرة إلى

عدد الصفحات ١٤٥