ويحبى بن زيد('2 بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام . وأمه ريطة بنت أبي هاشم عبدالله بن محمد بن الحنفية , اها عنى أبو يه 0 0 0 وأنا/ نظة نف أن كاش يله مقت ريع ربد رف ب ارك ين عبدالمطلب . وأمها ابئة المطلب بن أبي ودّاعة السهمي . يد 3 ( ذكر السبب في مقتله ) حدثنا عل لى بن الحسين بن محمد الأصبهاني . قال تيرق ننه مد برخ علي بن واف ال لخو ا ن راشد . قال : حدثني عمى سعيد بن خيثم بن أبي المحادية #العبدي فاك اشع انو 0 كدان ال ديت لالس كالفاق ا لان كن عن حا 1ل د دن ده سد بن سيد قال +-جذتنا عي بو لسن العلوى > قال قال ابرا نب لوط بن يحيى . حدثنا على . قال : وأخبرني على بن العباس المقانعي . قال : حدثنا محمد بن مروان . قال : حدثنا زيد بن المعذل . قال : حدثنا بحيى بن صالح الطيالسي . عن أبي مخنف. . عن عبيدة بن كلثوم . حدثنا علي . قال : ١ذ0) الطبرى 2/لالا” د كلال 544 561 رارن الأثر 5/ى4. لا ٠١ -خ١٠ وشرح شافيه أي قراس ١١0 برو ا امبر 1 والمعارف 45 و«المحد لالع ومروه ل ورين والمعار وأمجير 0 (؟) طبقات ابن سعد 584/2 واس الأثم ١٠١175 فم الزيادة من الخطية . ١.
عدد الصفحات ١٤٦عمرو بن عبدالغفار , قال : حدثنا سلم الحذاء . وقد دخل حديث بعضهم في حديث الآخرين . 0 ا ل دل ا ل ا فلت له أبن كريكة قال ل ار ال الل رد فقلت له : إن كنت تريد النبرين فقاتل ها هنا حتى نقتل . قال : أريد نهري كربلاء. فقَلت له: : فالنجاء قبل م قبل الصبح . قال : فخرجنا معه . فل] جاوزنا الأبيات سمعنا الأذان فخرجنا مسرعين كل اتعلي شوم استطعمتهمٍ فيطعمونني الأرغفة فأطعمه إياها وأصحابي حتى أتينا نينوى» فدعوت اننا فخرج من منزله ودخله يحيسى ٠ ومضى سابق إلى الفيوم') . فأقام به وخلف بحيى في منزله . قال سلمة : ومضيت وخليته » وكان آخر عهدي به . ع : لي ل يم 0 00 الكلبي وقد لقان ود قا سي ل ا 06 قالوا : وكان نزوله بالمدائن على دهقان من أهلها إلى أن خرج منها : قالوا : ثم خرج من الري حتى أتى سرخس فأى يزيد بن عمرو التيمي . ودعى الحكم بن يزيد أحد بنى أسيد بن عمرو , وكان معه . وأقام عنده ستة أشهر . وعلى الحرب بتلك الناحية رجل يعرف بابن حنظلة من قبل عمر بن هبيرة . وأتاه ناس من المحكمة يسألونه أن يخرج معهم ليقاتلوا بن أمية . فأراد لا رأى من نفاذ رأهم أن يفعل ٠ فنهاه يزيد بن عمرو وقال : كيف تقاتل بقوم تريد أن تستظهر بهم على عدوك وهم يبرؤون من علي وأهل بيته . فلم يطمئن إليهم غير أنه قل .لهم جميلا. ثم خرج فنزل ببلغ على الحريش بن عبدالرحمن الشيباني2© فلم يزل عنده )2 في ط «كذا ني اللسخ». قم في ابن الأثير ٠١17/5 «الحريش بن عمرو بن داوده. ١5
عدد الصفحات ١٤٧ا ا و ا وات اي لوك" خبر أن يحيى بن زيد نازل هاء. وقال : ابعث إلى الحريش7() امات يواتن واي ل حل ا ع يفارقه حتى تزهق نفسه أو يأتيه بيحبى بن زيد . فدعى به فضربه ستمائة سوط » وقال : والله لأزهقن نفسك أو تأتينى به . تعال2. واه لو كان قت تدم ما .زفنتها عن ابأغهم ا انك بال : فوب قريش بن الحريش فقال لعقيل : لا تقتل أبي » وأنا اتيك بيحيى . فوجه معه جماعة فدلهم عليه . وهوني بيتٍ في جوف بيت . فأخذوه ومعه يزيد بن عمر . والفضل مولى لعبد القيس كان معه من الكوفة . فبعث به عقيل إلى نصر بن سيار فحبسه وقيده . وجعله في سلسلة . وكتب إلى يوسف بن عمرو فأخبره بخبره(") حدثنا عل بن الحسين' »قال > “فسلتى مدا الغبالين اللتريدئ + قال أخيرق الريائي +اقال .: 1 قال رجل من بني ليث يذكر ما صنع بيحيى بن زيد النن :تعن اانا تمدع ونم «ععد عم مون فى اتح تسل ارقي يفالتل عمتابته. :ا الرسل اق مباطاها التراضل لقد كشك للناين ليث غن استهنا' ١ آخيرا وصارك ضحكة ف القائل كلاب عوت لا قدس الله أمرها فجاءت بصيد لا يحل لآكل حدئنا علي. قال : أخبرني أحمد بن محمد بن سعيد . عن يحيى بن الحسن أن هذا الشعر لعبدالله بن معاوية بن عبدالله بن جعفر بن أبي طالب. ل 07 5 )0 في ط وق «الحريش». )١ الطبري 8/ ١٠م (*) من هنا إلى قوله : رجم الحديث إلى سياقه ساقط من الخطية 1١5 7/
عدد الصفحات ١٤٨قال : حدثنا علي بن محمد النوفل. قال: حدثني أبي». عن عمه عيسى. قال : لما أطلق يحيى بن زيد . وفك حديده . صار جماعة من مياسير الشيعة إلى الحداد الذي فك قيده من رجله فسألهم أن يبيعهم إِيّاهِ . وتنافسوا فيه وتزايدوا حتى بلغ عشرين ألف درهم . فخاف أن يشيع خبره فيؤخذ مَنه المال . فقال لهم : اجمعوا ثمنه بينكم فرضوا بذلك . وأعطوه المال فقطعه قطعة قطعة. ولت يه ع"فاخدواملة قصوضا للخرام شركون با 2 00 رجع الحديث إلى سياقه : قال : فكتب يوسف بن عمر إلى الوليد لعنه الله - يعلمه ذلك20, فكتب إليه يأمره أن يؤمنه . ويخلي سبيله وسبيل أصحابه » فكتب يوسف بذلك إلى نصر بن سيّار فدعى به نصر فأمره بتقوى الله وحذَّره الفتنة . فقال له يحيى : وهل في أمة محمد فتنة أعظم مما أنتم فيه من سفك الدماء ا ل ا فلم يجبه نصر بشيء . وأمر له بألفيّ درهم ونعلين . وتقدم إليه أن يلحق بالوليد . فخرج يحيى حتى قدم سرخس . وعليها عبدالله د ل باه اللكنوق.» افكن «البيكه صر أن الحو ححنى عبن زحي «“وككني إل دوين يذ التيتيح ضافله عاج طفق + إذأا مر بك يحيى فلا تدعه يقيم ساعة. وأرسله إلى عمرو بن زرارة بأبرشهر ففعلوا ذلك” . ووكل به سرحان بن نوح العنبريي . وكان على مسلحة المتعب . فذكر يحيى بن زيد نصر بن سيار فطعن عليه . كأنه إنما فعل ذلك مستقلا لما أعطاه . وذكر يوسف بن عمر فعرض به ١ وذكر أنه يخاف غيلته إِيّاه : ثم كف عن ذكره فقال له الرجل : قل ما أحببت رحمك الله فليس عليك مني )2 دك 0 05 لعجت م (5) بناحجه الطبرى ابيع (9*) في طوق مهنس عليك شىء ل لا عين»
عدد الصفحات ١٤٩فقال : العجب هذا الذي يقيم الأحراس عل » والله لو شئت أن أبعث إليه فأوتي به وامر مَنْ يتوطاه لفعلت ذلك يعني الحس: بن زيد 0 قال : فقلت له : والله ما لك فعل هذاء إنما هو رسم في هذا الطريق الأموال . قال : ثم أتينا عمرو بن زرارة بأبرشهر . فأعطى يحيى ألف درهم نفقة له . ثم أشخصه إلى بيهق . فأقبل يحيبى من بيهق . وهي أقصى عمل خراسان في سبعين وعد ٠. 5 إلى عمرو بن زرارة » وقد اشترى دواب . وحمل عليها أصحابه . فكتب عمرو إلى نصر بن سيار بذلك . فكتب نصر إلى عبدالله بن نسو اعاو"الكري عكاملة سرضيق 6" واطيدن بن وعد عامله بطري ران يمضيا إلى عامله عمرو بن زرارة » وهو على أبرشهر . وهو أمير عليهم ١ ثم يقاتلوا يحيى بن زيد . قال : فأقبلوا إلى عمرو . وهو مقيم بأبرشهر فاجتمعوا معه فصار في زهاء عشرة الاف . وخرج يحيى بن زيد وما معه إلا سبعون فارسا . فقاتلهم يحيى فهزمهم . وقتل عمرو بن زرارة . واستباح عسكره وأصاب منه دواب كثيرة . قراف حو انع رةه وعاتيا ا لعل رك زكناد! كانم افلح درفن حي اهلوا لصاحبه . وقطعها يحيى''' حتى نزل بأرض الحوزجان . فسرح إليه نصر بن سيار سلم بن أحور”) في ثمانية الاف فارس من أهل الشام وغيرهم . فلحقه بقرية يقال لما ارغوى . وعلى الجحوزجان يومئذ حماد بن عمرو السعيدي«7*!., ولحق بيحيى بن زيد أبو العجارم الحنفى . والخشخاش الأزدي!”» فأخذ الخشخاش بعد ذلك نصر فقطع يديه ورجليه وقتله . وعباأً سلم لعنه الله أصحابه فجعل سورة بن محمد الكندي على )0 كدي الري وفي الاصول «المعلس». (؟) في ط وف «فقطعه». (*) في الطبري وابن الأثير «وسلم بن أحوز ». (4) في الطبري «بن عمرو السغدي». (5) في الطبري 5 «ولحق بيحيى بن زيد رجل من بني حيفذ يقال له: أبو العجلان فقتل يمد معه الى ولحق به الخساسر الأزدي فقطع نصر بعد ذلك بده ورجله .٠ ١.4
عدد الصفحات ١٥٠ميمنته » وحماد بن عمرو السعيدي, على ميسرته . وعبأ يحيى أصحابه على ما كان عبأهم عند قتال عمرو بن زرارة. » فاقتتلوا ثلاثة أيام ولياليها أشد قتال . حتى قتل أصحاب يحيى كلهم + وأتت يحيى نشابة في جبهته » رماه رجل من موالي عنزة يقال له عيسى . فوجده سورة بن محمد قتيلاً فاحترٌ رأسه . وأخذ العنزي الذي قتله سلبه . وقميصه . فبقيا بعد ذلك حتى أدركهم| أبو مسلم فقطع أيديه| وأرجله) وقتلهها وصلبهما0'؟ ٠. | وصلب يحيى بن زيد على باب مدينة الجوزجان2 في وقت قتله - صلوات الله عليه ورضوانه . حدثنا أبو الفرج على بن الحسين . قال : حدثني أبو عبيد الصيرفي . قال : حدثنا محمد بن علي بن خلف العطار . قال : حدثنا سهل بن عامر. قال: حدثنا جعفر الأحمر. قال: رأيت يحى بن زيد مصلوبا على باب الحوزجان . قال عمرو بن عبد الغفار عن أبيه : فبعث برأسه إلى نصر بن سيار » فبعث به نصر إلى الوليد بن يزيد. كي تن نا فلم يزل مصلوباً حتى إذا جاءت المسودة فأنزلوه وغسلوه وكفنوه وحنطوه ثم دفنوه فعل ذلك خالد بن إبراهيم أبو داود البكري . وحازم بن خريمة وعيسى بن ماهان . وأراد أبو مسلم أن يتبع قتلة يحيى بن زيد فقيل له : عليك بالديوان. فوضعه بين يديه وكان إذا مر به اسم رجل ممن أعان على يحيى قتله , حتى لم يدع أحدا قدر عليه من شهد قتله 29 , .١٠١مه/ه ابن الأثير )١( (5) المحبر 488 وزهر الأداب .١١9/١ (©) في المحبر «فما زال مصلوبا حتى خرج أبو ملم فأنزله ووراه وتولى الصلاة عليه زدقئة ٠ ثم أخذ كل من خرج لقتاله وذلك أنه تصفح الديوان فنظر إلى كل من كان في بعثه فقتله إلا من أعجزه . فسود اهل خراسان يابهم عليه قصار لهم زيا .٠ ١66
عدد الصفحات ١٥١- عبدالله بن محمد وعبدالله بن محمد بن على بن الحسين بن علي بن أبي طالب أخو جعفر بن حمل( . أمهما جميعاً أم فروة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر(" . وأمها أسماء بنت عبدالرحمن بن أبي بكر لأم ولد0 . حدّئنا علي بن الحسين, قال : أخبرني أحمد بن محمد بن سعيد, قال: حدّئنا يحيى بن الحسن العلوي . قال : حدّئنا إسماعيل بن إبراهيم . قال : حذننا عسد بن موزلم قال «احذتا زكرياان فسن عن عمروين أن المقدام عن أبيه ٠ قال: دخل عبدالله بن محمد بن علي بن الحسين بن علي عَلى رجل من بني أمية فأراد قتله . فقال عبدالله بن محمد : لا تقتلنى أكن لله عليك عينا » ولك على الله ا نال لبيك هناك ركه فقا توتفقاء نا عسوا نيفاه ناه فقتله20» , ١ عبدالله بن المسور وعبدالله بن المسور بن عون بن جعفر بن أبي طالب عليه السلام حدثنا على بن الحسين. قال : حدثنا أحمد بن عبيدالله بن عمار ء قال : حدثنا سليمان بن أبي شيخ . قال : حدثنا محمد بن الحكم . عن عوانه , قال : كان عبدالله بن معاوية بن عبدالله بن جعفر بن أبي طالب » من أشد الناس عقوبة©©) . وكان معه عبدالله بن المسور بن عون بن جعفر بن أبي . قال ابن قتيبة في كتاب المعارف 44: « فأما جعفر بن محمد فيكنى أبا عبدالله . وإليِه تنسب الجعفرية )١( . ومات بالمدينة سنة ست وأربعين ومائة » وأما عبدالله بن محمد فهو الملقب بدقدق ومات بالمدينة» )١( المعارف 5لا. (5*) المعارف 98. (4) شرح شافية أبي فراس ١90 . 76/1١١ راجع الاغاني (0١ ١6١
عدد الصفحات ١٥٢طالى”' فبلغه أنه يقول : أنا ابن عون بن جعفر . فيضربه بالسياط حتى قتله . قال : وذكر أحمد بن الحرث الخراز . عن المدائنى . عن رجاله : أوعتعاوية وطا ارافان امسو وكلميدا شنء وواسهدي دامن يكلها 4 - عبدالله بن معاوية وعبد الله بن معاوية 29 بن عبد الله بن جعفر بن علي بن أبي طالب عليه السلام . ويكنى أبا معاوية . وإيّاه عنى إبراهيم بن هرمة بقوله©: لحي تصوسه ناويك اليك - معدل القع تسبصورا حنييكا تن اكرعا ورقام للمجداينيا” ما إذا عثره السوال بيت _ٍ ادل فنفةه وإن”وففه الأ ١ “داءاووا مع تفصية وقفنيا إن أفتت تلى مدحىّ وثنائى وإخائى من الحياة فنلب20 ردها حو ا يَنْجَ رويا") يعنى أمه أتناء ٠ وهى أم عون بنت العباس بن ربيعة بن الختريت يق عبدالمطل:2"7 , وكان عبد الله بن معاوية 51 ري ا 3 ولكنه كان سىء السيرة. رديء المذهب 3 وَتَال 3 مستظهرا ببطانة السوء ومن يرمى بالزندقة 3 ولولا أن يظن أن خبره لم يقع علينا لما ذكرناه مع من ذكرناه. ولا بد من ذكر بعض أخباره . ». جاء بي المعارف 19 «وأما عون بن جعمر بن أبى طالب فقتل بشتر أيضا . ولا عقب له. )١( والأغان ١١/١لا كلاوز ١د١ ١غةهرد#"#5 ١١ ؟) الطبرى فأرمغ ادر#؟- تق وابن الاثر دا مت 3 دك 2 7 ور كن ور ) 554 7327/38 واأسان الميزان 4١ الادابت ,1507ل والمعارف : قال أب الف 875791 «وأول هذه القصيدة )3( : : بو الفرج عات النفس والفؤاد العويا قل طلات الهضينا لتم صيا . حلياه ١ (؟) كذافى الاغاى وفى الأصول . بعد هذا اليت والذى يليه ثلاثة أبيات فى الأغان )3( 0 20 ق الاغان اعماج يتح + وي الاصول «مشرنا تنج » وق التأموس 5 الماء سال». 2501١١ الاغان )9( ١*7
عدد الصفحات ١٥٣حدّئني أحمد بن عبدالله بن عمّار . قال : حدَّئني على بن محمد النوفلٍ , قال : حدثني أبي . قال : حذثني عمي عيسى . قال : كان عمارة بن حمزة يرمى بالزندقة . فاستكتبه عبدالله بن معاوية . وكان له نديم يعرف بمطيع بن إيْاس(27 . وكان زنديقاً مأبوناً » وكان له نديم آاخر يعرف بالبقلي وإنما سمي بذلك لأنه كان يقول الإنسان كالبقلة فإذا مات لم يرجع . قتله المنصور بعد أن أفضت إليه الخلافة . وكان هؤلاء الثلاثة خاصته , وكانا له سكاع خرطة يقال للد قيس ركان ديا لز يزو انال رفيا نذلك + :فعاق يعسن 'بالليل :قل يلقاء اجن إلا كله فدخل يونا عن ابن معاوية . فلما رآه قال : إلاقتيينا وإناتشنيم تيا ٠ بفبيية اموق عين تمه اخ تين محطظ ا وتحييا” .واد ستعري يعية لق متبتطه فأقبل على مطيع فقال : أجز أنت . فقال : وله حرطن ١! ١الحته القليك: _ انل هيودا نامقة تموطيهة كد نذا تنا كال انو الععاش امو كما يذ اعد ف اعدو درت الخبرار9" عن المذاتق ا عن اين اليقظان 6 وقهات ن عندات 9©©» وغيرهنا .“قال :ابن عمان:: وحدثني سليمان بن أبي شيخ . عمن ذكره : إن ابن معاوية كان يغضب على الرجل فيأمر بضربه بالسياط . وهو يتحدث . ويتغافل عنه حتى يموت تحت السياط . وأنه فعل ذلك برجل فجعل يستغيث فلا يلتفت إليه ١ فناداه.يا زنديق . أنت الذي تزعم أنه يوحى إليك . ل ملتقك الكاه وضررية ع ان 401 )١( ترحمته في الأغاني 8/15/ا- .1١١ (4) في الأغان «وشباب بن عبدالله». (0) الأغاني .2/11١ (5) الأغاني .92/11١ (") كذافي الأغاي وني الأصول «الخزار». 1١
عدد الصفحات ١٥٤عن عمه عيسى . قال : كان ابن معاوية أقبى خلق الله قلباً . فغضب على غلام له . وأنا عنده جالس في غرفة بأصبهان . فأمر أن يرمي به منها إلى أسفل . ففعل ذلك به . فسقط وتعلّق بدرابزين كان على الغرفة » فأمر بقطع يده التي أمسكه بها , فقطعت وخر الغلام هوي حتى بلغ الأرض فمات . وكان مع هذه الأحوال من ظرفاء بي هاشم . وشعرائهم . وهوالذي يقول : الا تزغالقلب عن جهله وعما تؤنب من أجله فيبدل بعدالصبى حكمة ويقصر ذوالعذل عن عذله<2) فدلا فركين السدية:الندي.. “تلم أعاك عمل سوه ولااومعجحيتتك فول اكرىء. #بالف«نتا قمال ىق فعية ولا تتبعالطرف مالاينال ولكن سل اله من فضله وكممن مقل ينال الغنى | ويحمد في رزقه كله”») أنشدنا هذا [ الشعر ] ابن عمار . عن أحمد بن أبي خيثمة . عن يحيى بن وذكر محمد بن علي بن حمزة العلوي أن يحيى بن معين أنشد له : إذا افتقرت نفسي قصرت افتقارها عليها فلم يظهر لها أبداً فقر وإن تلقني في الدهر مندوحة الغنى يكن لأخلائي التوسع واليسر©» فلا العسر يزري بي إذا هو نالني ولا اليسر يوماً إن ظفرت هو الفخر(» أنشدنا أحمد [ بن محمد ] بن سعيد [ بن عقدة ] قال : أنشدني يحيى بن الحسن لعبدالله بن معاوية في الحسين بن عبدالله بن عبيدالله بن العباسر0© : )١( في الأغاني «الصبا حلمه وأقصر». (؟) هذا البيت والذي بعده في الطبري 44/4 وابن الاثير 177/65 وني الأصول «فلا تركبن الشنيع . (5) كذا في الاغان» وني الأصول «من مقل يبين الغنى». (4) في الاغاني «التوسع في اليسر». (5) في الأغاني «ظفرت به فخرى». (7) في الأغاني «وكان حسين هذا وعبدالله بن معاوية يرميان بالزندقة. فقال الناس إنما تصافيا على ذلك . .٠.. ١66 ٠
عدد الصفحات ١٥٥قل لذي الود والوفاء حسين لمن للذابغ المقرظ بذ [ قال ] : وقال أيضاً : إن تابحق نكت براحن أى يقص العدو وليس ير لا سين أآذى انتن عنسيت بل كالشجا تحت اللها اقذر الود بيت حتنا قدره من عتاب الأديم ذي البشرة لك معلم شاكي السشلاح مو سين يبلن باخبراج ”0 نك شرب ألبان اللقاح ة إذا يسوغ بالقراح9) من له يزال يسوءه بالغيب أن يلحاك ل # # * ( ذكر السبب في خر وجه ومقتله ) أخبرني به أحمد بن عبيدالله بن عمار ء قال : حدّثئني علي بن محمد النوفلٍ » عن أبيه ومشايخه . قال : علي بن الحسين : وأضفت إلى ذلك ما ذكره محمد بن علي بن حمزة في كتابه : قالوا : لما بويع ليزيد بن الوليد الذي يقال له يزيد الناقص . تحرك عبدالله بن معاوية بالكوفة . ودعا الناس إلى بيعته علي الرضا من ال محمد . ولبس الصوف . وأظهر سيماء الخير . فاجتمع إليه نفر من أهل الكوفة فبايعوه , ولم يجتمع أهل المصر كلهم عليه . وقالوا له : ما فينا بقية فقد قتل جمهورنا مع أهل هذا البيت . وأشاروا عليه بقصد فارس ونواحى المشرق . فقبل ذلك » وجمع جموعاً من النواحي . وخرج معه عبدالله بن لياس اميد 1 0#ث#*# قال عل بن الحسين : قال محمد بن حمزة . عن سليمان بن أبي شيخ , عن محمد بن الحكم . عن عوانة : أن ابن معاوية قبل قصده المشرق ظهر )0( في ط وق ويقصي» وفٍ الأغاني وحين يبطش بالجناح» . (9) في ط وق «إذا تسوغ». زفة في النسخ «من لا يزال تسوءة). (4) ابن الأثير ١731/64 ,. ١6
عدد الصفحات ١٥٦بالكوفة ودعا الناس إلى نفسه . وعلى الكوفة يومئذٍ عامل ليزيد الناقص يقال له : د انهه بن عه فخرج إلى ظاهر الكوفة مما يلي الحرة . فقاتل ابن معاوية قتالا شديد]2)©22 , عامر بن حفص”) . وأخبرني به ابن عمار. عن أحمد بن الحرث . عن المدائني : بمواعيد على أن ينهزم عنه . وينهزم الناس مبزيمته©2. فبلغ ذلك ابن معاوية فذكره لأصحابه وقال : إذا اغهزم ابن ضمرة”؟؟ فلا يهولنكم . فل التقوا انمزم ابن ضمرة . وانهزم الناس معه . فلم يبقى غير ابن معاوية . فجعل يقاتل وحده ويقول : ثم ولى وجهه منهزما فنجا وجعل [ يقول للناس. و]*2 يجمع من الأطراف والنواحى من أجابه . حتى صار في عدة . فغلب على مياه الكوفة . ومياه البصرة . وهمدان . وقم . والري . وقومس وإصبهان . وفارس . وأقام هو بإصبهان29 . . كذافي الأغاني 0 وبي النسخ «هما يلي الحيرة» )١( زفق هكذا في الأغانيٍ وفي النسخ «عامر بن جعفر» . (5) في الطبري 8/9 «فدعا سرا بالكوفة وابن عمر بالحيرة . وبايعه ابن حمزة الخزاعى . فدس إليه ابن عمر فأرضاه فأرسل إليه إذا نحن التقينا بالناس انهزمت بهم فبلغ ذلك ابن معاويةو. - (؟) في الأغاني «ابن حمزة» . )0( الزيادة من الأغاني 1/ؤالا. )١( قال أبو نعيم في تاريخ إصبهان 45/7 «قدم عبدالله بن معاوية إصبهان متغلباً عليها أيام مروان سنة ثمان وعشرين ومائة. ومعه المنصور أبو جعفر. إلى انقضاء سنة تسم وعشرين ومائة ثم خرج منها هاربا إلى خراسان . فحبسه أبو مسلم صاحب الدولة في سجنه . ومات مسجونا سنة إحدى وثلاثين ومائة». (9) هكذا في الأغاني وابن الأثير ١19/6 والطبري 48/94 وفي النسخ «تخارق». كما
عدد الصفحات ١٥٧يشكر فدخل دار الإمارة بنعل ورداء . فاجتمع الناس إليه فأخذهم بالبيعة فقالوا : علام نبايع؟ فقال : على ما أحببتم وكرهتم . فبايعوه على ذلك . وكتب عبدالله بن معاوية . فيم| ذكر محمد بن علي بن حمزة . عن عبدالله بن محمد بن إسماعيل الجعفري .» عن أبيه » عن عبدالعزيز بن عمران . عن محمد بن جعفر بن الوليد مولى أبي هريرة [ ومحرز بن جعفر ]2 . أن عبدالله بن معاوية كتب إلى الأمصار يدعو إلى نفسه لا إلى الرضا من ال دن قال واستعمل آخاه اسن عل امطح ٠. .واحاء يزيد عل شيرازب وأخاه علياً عَلَ كرمان . وأخاه صالحاً على قم ونواحيها . وقصدته بنو هاشم جميعاً. منهم السفاح. والمنصور [ وعيسى بن علي . وقال ابن أبي خيثمة » عن مصعب : وقصده وجوه قريش من بني أمية وغيرهم . فمن قصله من بني أمية مليحان ب عضام بن جد للك وعسر ين سيك بو عبد العدر سر بن مروان ]20 ى » فمن أراد منهم عملاً قلّده ؛ ومن أراد صلة وصله . فلم يزل مقيأً في هذه النواحى الك لبوا اها كوول اوزوات بن سيت لد يال : مروان الحمار . فوجه له غَامرين ضار9)ق عتبكر كتفت ا فسار إلنه كن إذا قري من أصبهان ندب ابن معاوية أصحابه إلى الخروج إليه وقتاله . فلم يفعلوا ولا أجابوه . فخرج على دهش هو وإخوته قاصدين لخراسان. وقد ظهر أبو مسلم بهاء ونفى عنها(*»نصر بن سيار» فللم| صار في طريقه نزل على رجل من التناءدي مروءة ونعمة وجاءه فسأله معونته . فقال: أنت من ولد رسول الله(ص)#قال : لا قال : أفأنت إبراهيم الإمام الذي يُدُعى له بخراسان؟ قال: لا. قال : فلا حاجة لي في نصرتك . فخرج إل اف مسلم وطمع ف نصرته فأخذه أبو مسلم فحيسه عنده20), (1) الزيادة من الخطية والأغاني. (*) في الأغاني «عامر بن صبارة» . )١( الزيادة من الأغاني. (4) هكذا في الأغاني وني النسخ «وبقى نصر بن سيار». (5) في الأغاني 4/1١ «وحبسه عنده وجعل عليه عينا يرفم إليه أخباره . فرفع إليه أنه يقول : ليس في الأرضص أحمق منكم يا أهل خرامان في طاعتكم هذا الرجل . وتسليمكم إليه مقاليد أموركم من غير أن تراجعوه في شىء . أو تألوه عنه والله ما رضيت الملائكة الكرام من الله تعالى بهذا حتى راجعته في أمر ادم عليه السلام فقالت(أتجعل فيها من يفد فيها ويسفك الدماء)حتى قال لهم(إني أعلم ما لا تعلمون) . ». 1١ /اه
عدد الصفحات ١٥٨/ واختلف في أمره بعد محبسه . فقال بعض أهل السير : إنه لم يزل محبوسا حتى كتب إلى أبي مسلم رسالته المشهورة التي أوها : من الأسير في يديه المحبوس بلا جرم لديه”'2؛ وهي طويلة لا معنى لذكرها ها هنا . فلما كتب إليه بذلك أمر بقتله9) . وقال آخرون بل :دس إلية نسب فمات.منة + ووه بتراشه إلى ابن ضيارة + افتجملة إلى فروان: وقال آخرون : سلمه حياً إلى ابن ضبارة فقتله , وحمل زأسه إلى مروان . أخبرني عمر بن عبدالله العتكي . قال : حدثنا عمر بن شبه قال : حدثنا محمد بن يحيى : أن عمر بن عبدالعزيز بن عمران حدثه عن محمد بن عبدالعزيز”" . عن عبدالله بن الربيع » عن سعيد بن عمرو بن جعدة بن هبيرة : أنه حضر مروان يوم الزّابِ » وهو يقاتل عبدالله بن علي [ فسأل عنه ]*» فقيل : هو الشاب المصفْر الذي كان يسب عبدالله بن معاوية يوم جيء برأسه إليك . فقال : والله لقد هممت بقتله مرارا .- كل ذلك يحال بيني وبينه » وكان أمر الله قدراً مقدوراً . والله » لوددت أن على بن أبي طالب يقاتلني مكانه . فقلت : أتقول مثل هذا لعلي في موضعه وحله؟ قال: لم أرد الموضم والمحل )١( في الأغاني « رسالته المشهورة التى يقول فيها : إلى أبي مسلم من الأسير في يديه . بلا ذنب ولا خلاف عليه . أما بعد » فإنك مستودع ودائع . ومولى صنائع . وإن الودائع رعية » وإن الصنائع عارية » فاذكر القصاص . واطلب الخلاص . ونبّه للفكر قلبك . واتق الله ربك . وآثر ما يلقاك غدأً على ما لا يلقاك أبدأ . فإنك لاق ما أسلفت . وغير لاق ما خلفت . وفقك الله لما ينجيك . وآناك شكر ما يبليك : . قال : فلما قرأ كتابه رمى به ثم قال : قد أفسد علينا أصحابنا وأهل طاعتنا وهو محبوس في أيدينا . فلو خرج وملك أمرنا لأهلكنا . ثم أمضى تدبيره في قتله ». )١( راجع البيان والتبيين 77/1 - 58 . وفي ابن الأثير 151/0 ١ فأمر من وضع فرشاً على وجهه , فمات وأخرج فصل عليه ودفنه وقبره مبراة معروف يزار ». (؟) في الأغاني « أن عبدالعزيز بن عمران حدثه عن عبدالله بن الربيع». (5) الزيادة من الأغاني .70/1١ (6) من هنا إلى قوله إني لصادق ليس في الأغاني ولا في الخطية . لسر ١م
عدد الصفحات ١٥٩ولكن علياً وولده لا حظ لهم في الملك. فلما ورد الخبر على أبي جعفر المنصور أن إبراهيم بن عبدالله بن حسن هزم عيسى بن موسى . أراد ال هرب . فحدثته بهذا الحديث . فقال : بالله الذي لا إله إلا هو إنك صادق؟ فقلت : بنت سفيان بن معاوية طالق ثلاثاً إني لصادق . قبنز نط ية وكان مخرج عبدالله بن معاوية في سنة سبع وعشرين ومائة22 . وفيه يقول أبو مالك الخزاعي : تنكرت الدنيا خلاف ابن جعفر علي وولي طيبّها وسررها:' عبيدالله بن الحسين وعبيدالله بن الحسين بن علي بن الحسين بن على بن أبي طالب عليه السلام وأمه أم خالد بنت حسن بن مصعب بن الزبير بن العوام . وأمها أمينة بنت خالد بن الزبير بن العوام 0 لأم ولد. ويكنى عبيدالله : أبا علي. قال علي بن الحسين : ذكر محمد بن على بن حمزة : أن أبا مسلم دس إليه سم] فمات منه . ولم يذكر ذلك يحيى بن حسن العلوي » ووصف أن عبيدالله مات في حياة أبيه . وقد كان يحيى حسن العناية بأخبار أهله . ولعل هذا وهم من محمد بن علي بن حمزة . قبيز با فيا وهؤلاء جميع من انتهى إلينا خبر مقتله في أيام بني أمية سوى ما اختلف في أمره منهم ٠» رضوان الله عليهم أجمعين . . 139 في لسان الميزان أنه مات مسجوناً في سنة )١( ١64
عدد الصفحات ١٦٠حلسل ري نمل الدورالنا 000 سم ١ 5
عدد الصفحات ١٦٢