المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

مقاتل الطالبيين تحميل PDF

أبو الفرج الأصبهاني

صفحة ٨ من ٤١

خيراً من أهل بيت . فجزاكم الله خيراً فقد أزرتم وعاونتم0؟ . والقوم لا يريدون غيري ٠‏ ولو قتلوني لم يبتغوا غيري أحداً . فإذا جنكم الليل فتفرقوا في سواده . وانجوا بأنفسكم . فقام إليه العباس بن على أخوه . وعلي ابنه . وبنو عقيل . فقالوا له : معاذ الله والشهر الحرام . فماذا نقول للناس إذا رجعنا إليهم . إنا تركنا سيدنا , وابن سيدنا وعمادنا » وتركناه غرضا للنبل . ودريئة للرماح . وجزرا للسباع , وفررنا عنه رغبة في الحياة . معاذ الله . بل نحيا بحياتك . ونموت معك . فبكى وبكوا عليه » وجزاهم خيراً . ثم نزل “صلوات الله عليه . فحدثني عبدالله بن زيدان البجلي . قال : حدَّئنا محمد بن زيد التميمي . قال : حدَّئنا نصر بن مزاحم . عن أبي ممنف عن الحرث بن كعب . عن علي بن الحسين قال927) : إني «الله لجالس مع أبي في تلك الليلة » وأنا عليل . وهو يعالج سهاماً له . وبين يديه جون مولى أبي ذر الغفاري , إذ ارتجز الحسين : يادهرأفدٍلكِ من خليل كم لك في الإشراق والأصيل من صاحب وماجد قتيل) والدهرلا يقنع بالبديل والأمر في ذاك إلى الجليل وكل حي سالك السبيل قال : وأما أنا فسمعته ورددت عبرتي . وأما عمتى فسمعته دون النساء فلزمتها الرقة والجزع 20 . فشقت ثوبها . ولطمت وجهها . وخرجت حاسرة تنادي : واثكلاه! واحزناه! ليت الموت اعذمى: احلياة يريا حسيكاء ي سيدا يابقية اهل راهن استفلت يشت من الحياة ؛ اليوم مات جدي رسول الله (ص) » وأمي فاطمة الزهراء » وأبي علي )١(‏ في ط وق «أبرزتم». (؟) الطبري 5794/7 والإرشاد 7١7‏ ومقتل الحسين 44 وابن الأثير 4 / 71 واليعقوبي 5١9/5‏ . زه كذا في الاصول مع نقص الفاء في «فسمعته؛ وفي الطبري (فإنها سمعت مأ سمعت» وهي امراةق وي النساء الرقة والجزع» . ١1*

عدد الصفحات ١١٤

وأخي الحسن . يا بقية الماضين » وثمال الباقين . فقال لها الحسين : يا أختي « لو ترك القطا لنام » . قالت : فإنما تغتصب نفسك اغتصاباً . فذاك أطول لحزني وأشجى لقلبي ؛ وخرت مغشياً عليها ؛ فلم يزل يناشدها واحتملها حتى أدخلها الخباء(1) . قبنز نيم نا ( رجع الحديث إلى مقتله صلوات الله عليه ) قال : فوجه إلى عمر بن سعد لعنه الله فقال : ماذا تريدون مني؟ إني أمضي إلى بعض ثغور المسلمين فأقيم فيها . ففرح ابن سعد بذلك . وظن أن ابن زياد لعنه الله يقبله منه .» فوجه إليه رسولاً يعلمه ذلك . ويقول : لو سألك هذا بعض الديلم ول تقبله ظلمته . الرجل وقاتله . ولا ترض منه إلا أن ينزل على حكمي . فقال الحسين : معاذ الله أن أنزل على حكم ابن مرجانة أبداً "2 فوجه ابن زياد شمر بن ذي الجوشن الضبابي ‏ أخزاه الله - إلى ابن سعد - لعنه الله - يستحثه لمناجزة الحسين . فل| كان في يوم الجمعة لعشر خلون من المحرم سنة إحدى وستين . ناجزه ابن سعد - لعنه الله - فجعل أصحاب الحسين يتقدمون رجلا رجلا يقاتلون حتى قتلوا . وعن أبي تخنف . عن عبدالرحمن بن يزيد بن جابر . عن حميد بن مسلم . وقال .71١/57 راجع تفصيل ذلك في الطبري‎ )١( . ٠7ا/ (؟) العقد 79/4 وشرح شافية أبي فراس‎ ١15

عدد الصفحات ١١٥

وحذثنيه أحمد بن سعيد . عن يحيى بن الحسن [ العلوي ] . عن بكر بن عبدالوهاب . عن إسماعيل بن أبي إدريس . عن أبيه » عن جعفر بن محمد , عن أبيه » دخل حديث بعضهم في حديث الآخرين : إن أول قتيل قتل من ولد أبي طالب مع الحسين ابنه علي » قال : فأخذ يشد عَلى الناس وهو يقول : أناعلي بن الحسين بن علي نحن وبيت الله أولى بالنبي من شبث ذاك ومن شمر الدني 2 أضربكم بالسيف حتى يلتوي ضربٌ غلام هاشمي علوي ولا أزال اليوم أحمي عن أبي * والله لا يحكم فينا ابن الدعي( #2 ففعل ذلك مراراً . فنظر إليه مرة بن منقذ العبدي فقال : عَلَّ أثم العرب إن هو فعل مثل ما أراه يفعل . ومر بي أن أثكله أمه .. فمر يشد على الناس ويقول كى) كان يقول . فاعترضه مرة وطعنه بالرمح فصرعه . واعتوره الناس فقطعوه باسيافهم . وقال أبو نحنف : عن سليمان بن أبي راشد . عن حميد بن مسلم ٠١‏ قال : سماع أذني يومئذٍ الحسين وهو يقول : قشل الله قوماً قتلوك يا بني » ما أجرأهم على الله » وعلى انتهاك حرمة الرسول (ص) ثم قال : على الدنيا بعدك اأعفاء , قال حميد : وكأني أنظر إلى امرأة خرجت مسرعة كأنها الشمس الطالعة تنادي : يا حبيباه . يا ابن أخاه . فسألت عنهاء فقالوا : هذه زينب بنت علي بن أبي طالب؛ ثم جاءت حتى انكبت عليه فجاءها الحسين فأخذ بيدها إلى الفسطاط. وأقبل إلى ابنه . وأقبل فتيانه إليه فقال : احملوا أخاكم . فحملوه من مصرعه ذلك . ثم جاء به حتى وضعه بين يدي فسطاطه2292 . حدئني أحمد بن سعيد. قال : حدثني يحيى بن الخسن العلوي, قال: حدثنا غير واحد. عن محمد بن عمير, عن أحمد بن عبدالرحمن البصري. عن 707/5 وابن الأثير ؛ /*” والطبريٍ‎ 2١ ومقتل الحسين‎ ٠٠7١ الإرشاد‎ )١( . 707/57 (؟) مقتل الحين 27 وابن الأثير 6 / ” والطبري‎ ١.

عدد الصفحات ١١٦

عبدال رحمن بن مهدي . عن حماد بن سلمة عن سعيد بن ثابت . قال : لا برز علي بن الحسين إليهم . أرخى الحسين ‏ صلوات الله عليه وسلامه الخلق برسول الله (ص) . فجعل يشد عليهم ثم يرجع إلى أبيه فيقول : يا أباىى العطش . فيقول له الحسين : اصبر حبيبي فإنك لا تمسي حتى يسقيك رسول الله (ص) بكأسه . وجعل يكر كرة بعد كرة . حتى رمى بسهم فوقع في حلقه فخرقه. وأقبل ينقلب في دمه . ثم نادى: يا أبتاه عليك السلام . هذا جدذي رسول الله (ص) يقرئك السلام » ويقول : عجل القدوم إلينا » وشهق شهقة فارق الدنيا . بيذ يذ ين قال أبو محنف : فحدّئني سليمان بن أبي راشد . عن حميد بن مسلم قال : أحاطوا بالحسين عليه السلام » وأقبل غلام من أهله نحوه . وأخذته يعدوا إلى الحسين . فقام إلى جنبه . وأهوى أبحر بن كعب بالسيف إلى الحسين . فقال الغلام لأبجر : يا ابن الخبيئة أتقتل عمي؟ فضربه أبجر بالسيف . واتقاه الغلام بيده فأطنها إلى الجلد . وبقيت معلقة بالجلد . فنادى الغلام : يا أماه. فأخذه الحسين فضمه إليه . وقال : يا ابن أخي احتسب في| أصابك الثواب . فإن الله ملحقك بابائك الصالحين » برسول الله (ص) ء وحمزة » وعلي . وجعفر . والحسن عليهم السلام20 . د قال : وجاء رجل حتى دخل عسكر الحسين . فجاء إلى رجل من أصحابه فقال له : إن خبر ابنك فلان وافى . إن الديلم أسروه . فتنصرف معي حتى نسعى في فدائه , فقال : حتى أصنع ماذا؟ عند الله أحتسبه ونفسي , فقال له . 714/4 وابن الأثير‎ ١54 الطبري‎ )١( ١5

عدد الصفحات ١١٧

هيهات أن أفارقك ثم أسأل الركبان عن خبرك . لا يكون والله هذا أبداً . ولا أفارقك . ثم حمل على القوم فقاتل حتى قتل رحمة الله عليه ورضوانه . قال : وجعل الحسين يطلب الماء . وشمر ‏ لعنه الله - يقول له : والله لا ترده أو ترد النار . فقال له رجل : ألا ترى إلى الفرات يا حسين كأنه بطوان الحيات , والله لا تذوقه أو تموت عطشاً . فقال الحسين : اللهم أمته عطشاً . قال : والله لقد كان هذا الرجل يقول : اسقوني ماء. فيؤق بماء. فيشرب حتى يخرج من فيه وهو يقول : اسقوني . قتلني العطش . فلم يزل كذلك حتى مات(2 . قال أبو مخنف : فحدثنى سليمان بن أبي راشد . عن حميد بن مسلم . قال : لما اشتد العطش على الحسين دعا أخاه العباس بن على . فبعثه في ثلاثين راكباً وثلاثين راجلاً . وبعث معه بعشرين قربة . فجاءوا حتى دنوا من الماء فاستقدم أمامهم نافع بن هلال الجمليٍ . فقال له عمروبن الحجاج : من الرجل؟ قال : نافع بن هلال . قال : مرحبا بك يا أخي ما جاء بك ؟ قال : جئنا لنشرب من هذا الماء الذي حلأتمونا عنه . قال : اشرب . قال : لا والله لا أشرب منه قطرة والحسين عطشان . فقال له عمرو : لا سبيل إلى ما أردتم . إنما وضعونا مهذا المكان لنمنعكم من الماء . فلم] دنا منه أصحابه قال للرجالة : إملأوا قربكم. فشدت الرجالة فدخلت الشريعة فملأوا قرءهم . ثم خرجوا. ونازعهم عمروبن الحجاج وأصحابه . فحمل عليهم العباس بن عل ١‏ ونافغ بن هلال الجملي("2 جميعا . فكشفوه . ثم انصرفوا إلى رحاهم . وقالوا للرجالة : انصرفوا . فجاء أصحاب الحسين بالقرب حتى أدخلوها عليه . قال المدائني : فحدثني أبو غسان . عن هارون بن سعد . عن القاسم بن الأصبغ ابن نباتة » قال : .”14/ 4 ابن الأثير‎ )١( . (؟) في ط وق «البجليء وفي الخطية «الحملٍ» تحريف. ووالجملي؛ منسوب إلى جمل بطن من مذحج‎ ١١/

عدد الصفحات ١١٨

رأيت رجلا من بني أبان بن دارم أسود الوجه . وكنت أعرفه جيلاً , شديد البياض . فقلت له : ما كدت أعرفك , قال : إني قتلت شابا أمرد مع الحسين . بين عينيه أثر السجود , فها نمت ليلة منذ قتلته إل أتاني فيأخذ بتلابيبي حتى يأتي جهنم فيدفعني فيهاء فأصيح . فم يبقى أحد في الحي إل سمع صياحي . قال : والمقتول العباس بن على عليه السلام - . قال المدائني . فحدثني محلد بن حمزة جن بيض . وحباب بن موسى » عن حمزة بن بيض . قال حدثني هاىء بن ثبيت القايضي زمن خالد . قال : قال : كنت ممن شهد الحسين . فإني لواقف على خيول إذ خحرج غلام من ال الحشيق مذعورا يلتفت ينا وشمالا ‏ "فاقيلن زبعل "١‏ منا يركضل لحق دنا منه + فمال عن فرسه . فضربه فقتله . فال: ف ونمل اند د لغيه الل عل ضمك ناسين و اقتجاء إل افتلطاطلة ِيَنْسَهُ » فقال له الحسين : ويلكم . إن لم يكن لكم دين فكونوا أحراراً في الدنيا » فرحلل لكم عن ساعة مباح , قال : فاستحيا ورجع . قال : وجعل الحسين يقاتل بنفسه . وقد قتل ولده وإخوته وبنو أخيه وبنو عمه فلم يبق منهم أحد . وحمل عليه ذرعة بن شريك - لعنه الله - .» فضرب كتفه اليسرى بالسيف فسقطت - صلوات الله عليه . وقتله أبو الجنوب زياد بن عبدال رحمن الجعفي . والقثعم » وصالح بن وهب اليزني وخولى بن يزيد . كل قد ضربه وشرك فيه . ونزل سنان بن أنس النخعى فاحتز رأسه . ويقال: إن الذي أجهز عليه شمر بن ذي الجوشن الضبابي لعنه الله . وحَمْل خولي بن يزيد رأسه إلى عبيدالله بن زياد . وأمر ابن زياد لعنه الله وغضب عليه أن يوطأ صدر الحسين . وظهره (١ي‏ في ابن الأثير 6 / 74 «رجل قيل هو ثبيت بن هانء الحضرمي» . ١١68

عدد الصفحات ١١٩

وجنبه ووجهه فأجريت الخيل عليه2"0 . وحمل أهله أسرى١("؟‏ وفيهم » عمرء وزيد, والحسن بنوالحسن بن علي بن أبي طالب عليهم السلام, وكان الحسن بن الحسن بن علي قد ارتث جريحا كلئوم بنت علي بن أبي طالب وسكينة بنت الحسين لا أدخلوا على يزيد لعنه الله أقبل قاتل الحسين بن على يقول9 . أوقر ركابي فضة أو ذهبّا فقد قتلت الملك المحجبا تصنت در االحناتن اماواها» حدس ا لاعدييوة ين ثناياه بالقضيب وهو يقول©2 : نفاق :كاتا د رسنال أعزة عليناوهم كانوا أعق وأظلا وقد قيل : إن ابن زياد لعنه الله فعل ذلك . وقيل : إنه تمثل أيضاً والرأس بين يديه بقول عبدالله بن الزيعْرَي7"© : قد قتلناالقرم من أشياخهم وعدلناه ببدر فاعتدل علي بن الحسين . قال : أولم يقتل الله علي بن الحسين . قال : قد كان لي أخ .77/1 وابن الأثير ؛ / 0“ ومروج الذهب‎ 51١/1 راجع الطبري‎ )١( . 7١: الإرشاد‎ )9( في ابن الأثير 4 / 5" أنه قال ذلك لما وقف على فسطاط عمر بن سعد.‎ )( .193/1١ ومروج الذهب 80/15 والشريشي‎ 58١/4 ع4 العقد‎ الإرشاد 717؟ ومروج الذهب ؟560/5.‎ (0) : وفي ابن الآثير 4 /لالا, والطبري 7717/7 «ثم قال: إن هذا وإيانا ى] قال الحصين بن الحمام‎ أبى قومنا ان ينصفونا فانصفت قواضب في ايماننا تقطر اليدما‎ . ١81/7 الأبيات في الحيوان 054/5 وسيرة ابن هشام‎ )5( 11

عدد الصفحات ١٢٠

أكبر مني يسمى علياً » فقتلتمو«'؟ . قال : بل الله قتله » قال على : « الله بو الأنفس جين موجها 204 . قال له يزيد : ط وما أصَابكم بِنْ مُصِبية فيا كَسَبْتْ أَيِدِيكُمْ 224 فقال علي : ما أَصَابَ مِنْ مُصِيبةٍ ني الأض ولا في أنفسكم إل في يتاب من قبل أن برأ إن ذلك عَلى الله يُسير ٠‏ يكيلا تَأسَوًا على ما فاتكم ولا تَفْرَحُوا با آنَاكُمْ واللّه لآ يحب كل مختال فَحُور 04 . قال : فوئب رجل من أهل الشام فقال : دعني أقتله . فألقت زينب فقام رجل آخر فقال : يا أمير المؤمنين . هب لي هذه22 أتخذها أمة . قال “ققالك له :رينت لأ ولا كرام اليش للق ذلك بولا له إل أن يخرج من دين الله . فصاح به يزيد : اجلس . فجلس . وأقبلت زينب عليه » وقالت : يا يزيد حسبك من دمائنا . وقال علي بن الحسين : إن كان لك بهؤلاء النسوة رحم . وأردت قتلي فابعث معهن أحدا يؤديين2027 . فرق له وقال : لا يؤديين غيرك . ثم أمره أن يصعد المنبر فيخطب فيعذر إلى الناس مما كان من أبيه فصعد المنبرء فحمد الله وأثنى عليه وقال : أيها الناس . من عرفني فقد عرفني » ومن لم يعرفني فأنا أعرفه بنفسي . أنا على بن الحسين . أنا ابن البشير النذير » أنا ابن الداعي إلى الله بإذنه » أنا ابن السراج المنير . وهي خطبة طويلة كرهت الإكثار بذكرها . وذكر نظائرها . . 777/5 وابن الأثير /4.والطبري‎ 5١4 الإرشاد‎ )١( (؟) سورة الزمر 7غ . (”) سورة الشورى *7. (4) سورة الحديد 37 . (0) في ابن الأثير 4 /78 «هب لي هذه يعني فاطمة» راجع الطبري 716/5 . () في الطبري 77/17 وابن الأثير 6 /77 أن عليا قال هذا الكلام لابن زياد. ١6

عدد الصفحات ١٢١

ثم أمره يزيد . بالشخوص إلى المذينة مع النسوة من أهله وسائر بني تبيخ بز لي قال لكان ين فنة يز انين 40 نحررت عدل أنحات ال يدر ألم تر أن الشمس أضحت مريضة وكانوا رجاءً ثم صاروا رزية اتنالنا فين فتسطن اففيترفا وعدي خنى فتظرة ان انفكا لذ نميه الله لزيا واهلهها فإن قتيل الطف من آل هاشم قال أبو الفرج : فلم أرها أمثالما يوم حلت””© لفقد حسين والبلاد اقشعرت لقد عظمت تلك الرزايا وجلت7*) وتقكلنا فين إذا الشعسل رت فإن" اصبحيث ميم برغم تلت أذل رقاب المسلمين فذلت©) وقد رثى الحسين بن على - صلوات الله عليه جماعة من متأخري الشعراء أستغني عن ذكرهم في هذا الموضع كراهية الإطالة . وأما من تقدم20 فا وقع إلينا ششىء رثى به ٠‏ وكانت الشعراء لا تقدم على ذلك محافة من بني أمية » وخشية منهم . نبز ينا نية وهذا ار ما أخبرنا به من مقتله ‏ صلوات الله عليه ورضوانه وسلامه ‏ . .7517/5 الطبري‎ )١( (1) ابن الاثير 4٠/4‏ وتهذيب ابن عساكر 417/4 ومروج الذهب ٠١/5‏ وزهر الآداب ١4/١‏ ومعجم البلدان 07/5 والحماسة ١7/7‏ . (4) في الحماسة ووكانوا غياثاً ثم اضحواه. (5) في الحماسة «ألا إن قتى الطف. . . أدلت . . . وكان الشاعر قال: أذلت رقاباً من قريش فذلت. فقال عبدالله بن الحسين: أذلت رقاب المسلمين فذلت فقال ابن قتة : أنت والله أشعر مني؛. )١(‏ راجع رثاء أبي دهيل «أغاني ,., وامرأته الرباب أغاني ,.١56/١4‏ ودعبل معجم الأدباء .١١١/1١١‏

عدد الصفحات ١٢٢

1 - أبو بكر بن عبدالله بن جعفر وأبو بكر بن عبدالله بن جعفر بن أبي طالب عليه السلام . لا يعرف اسمه ؛ وأمه الخوصاء بنت حفصة بن بكر بن وائل . شدتنا أعتدابى عمد بن كنت قال حجرتد] اعد بن ايرث الخرازة'2 . عن المدائني . قال : قتل أبو بكر بن عبدالله بن جعفر بن أبي طالب يوم الحرة(" في الوقعة بين مسرف(29 ابن عقبة وبين أهل المدينة . ٠‏ - عون بن عبدالله بن جعفر وعون بن عبدالله بن جعفر بن أبي طالب. وهو عون الأصغر , والأكبر قتل مع الحسين بن علي . وأم عون هذا جمانة بنت المسيب7*) بن نجبة بن ربيعة بن رياح بن عوف بن هلال بن ربيعة بن شمخ بن فزارة . وأمها من بني مرة بن عوف الفزاري : والمسيب أحد أمراء التوابين الذين دعوا إلى الخروج على ابن زياد لعنه الله - والطلب بدم الحسين . فقتلوا بعين الوردة(*». وله صحبة بأمير المؤمنين علي بن أبي طالب . وقد شهد معه مشاهده . )١(‏ كذا في تاريخ بغداد وفي الأصول «الخزاز» وهو أحمد بن الحارث بن المبارك ؛ أبو جعفر الخراز مولى أبي جعفر المنصور. وهو صاحب أبي الحسن المدايني روى عنه تصانيفه . وكان صدوقاً من أهل الفهم والمعرفة مات ببغداد في ذي الحجة سنة ثمان وحمسين ومائتين . راجع الخطيب البغدادي 1١/4‏ 157 , (؟) كانت وقعة الحرة يوم الأربعاء لليلتين بقيتا من ذي الحجة سنة ثلاث وستين راجع ابن الأثير 48/4 1ه والطبري 0/1 - ١١‏ والعقد 787/5 - 881 وأبو الفذاء ١47/١‏ وابن أبي الحديد "٠5/*‏ والتنبيه والإشراف 554, ومروج الذهب 59/5. (5) اسمه مسلم بن عقبة وسمي بعد وقعة الحرة مسرفاً. .1٠ المعارف‎ ):( (5) راجع الطبري 7/1 -لالا ومروج الذهب 194/35 -41. يفل

عدد الصفحات ١٢٣

وقتل عون يوم الحرة2'0 حرة واقم ع قتله أصحاب مسرف بن عقبة . أخبرني بذلك أحمد بن محمد بن شبيب . عن الخراز . عن علي بن نجم المدائنى . 6 - عبيدالله بن علي وعيقداله90) بويعل بن أن اطالكء ونه اليل سف ملعووا» ين خاللةين القن رس وس ب حداين مقن دام ليسكا قتله أصحاب المختار بن أبي عبيدة يوم المذار. وكان صار 0 أن يدعو إليه ويجعل الأمر له » فلم يفعل . فخرج فلحق بمصعب بن الزبير*» فقتل في الوقعة وهولا يعرف7©. 9 عبدالله بن محمد بن علي وعبدالله بن محمد بن علي بن أبي طالب. وكان لا خف اغالا + وكان وصى أبيه » وهو الذي يزعم الشيعة من أهل خراسان أنه ورث الوصية عن أبيه, وأنه كان الإمام. وأنه أوصى إلى محمد بن علي بن عبدالله , بن العباسر 3 ٠.»‏ وأوصى محمد إلى إبراهيم الإمام 3 فصارت الوصية في بني العباس من تلك الجهة(» . )١(‏ ذكر ابن حبيب في المحبر في باب من نصب رأسه من الأشراف ص 44١‏ 0. . . ومحمد وعون ابنا عبدالله بن جعفر حملت رؤوسهم إلى يزيد بن معاوية فنصبها بالشام». (9) في النسخ «عبدالله؛ والتصويب من طبقات ابن سعد 85/5 والطبري " وابن ن الاثير ١77/7‏ والمعارف 15. (”*) في طبقات ابن سعد 87/5 «وكان قدم من الحجاز على المختار بالكوفة وسأله فلم يعطه وقال: أقدمت بكتاب من المهدي؟ قال: لا ٠‏ فحبسه أياما ثم خلى سبيله وقال: أخرج عنا فخرج إلى مصعب بالبصرة هارباً من المختار. . .2. (4) انظر مبايعته بالخلافة وقتله في طبقات ابن سعد 41/0 -88. (5) المعارف ١75‏ ومروج الذهب 85/5. .541١- 15145١/08 التبيه والإشراف 547 وطبقات ابن سعد‎ )١( .96 المعارف‎ )7( وفالا

عدد الصفحات ١٢٤

ووس افيتان زه عي الللككهم] اله فمات منه بالحميمة من أرضص الشام . ددن احناهون سنفن "قال + بحدتنا عي دين لسر ؛ قال : حدّئي عبيدالله بن حمزة .ع وذكر ذلك محمد بن على بن حمزة . عن المدائني » عن غسان بن عبدالحميد قال : وفد أبو هاشم إلى سليمان بن عبدالملك يقضي حوائجه . ثم تجهز للمسير إلى المدينة . فقدم . ثقله وأتى سليمان ليودعه . فحبسه سليمان حتى تغدى معه في يوم شديد الحرء وخرج نصف النهار ء وسار ليلحق الثقل فعطش في مسيره » فدس إليه سليمان شربة فلما شربها فتر فسقط . وأرسل رسولا إلى محمد بن على بن عبدالله بن العباس . وعبدالله بن الحرث بن نوفل ١‏ يعلمه) حاله فخرجا إليه فولياه حتى مات . ودهن بالحميمة في أرض الشام ٠.‏ وأوصى إلى محمد بن على بن العباس 202 . ٠‏ - زيد بن علي وزيد بن علي(" بن الحسين, بن علي بن أبي طالب, ويكنى أبا الحسين. وأمه أم ولد أهداها المختار بن أبي عبيدة لعلي بن الحسين فولدت له زيداً , وعمر . وعليا . وخديجة . حدئني محمد بن الحسين الخثعمي . وعلى بن العباس, قالا : حدثنا عباد ابن يعقوب. قال : حدَّئنا الحسين بن حماد أخو الحسن بن حماد . قال : حدّئنا زياد بن المنذر . قال : اشترى المختار بن أبي عبيدة جارية بشلاثين ألفأء فقال لها : أدبري . فأدبرت . ثم قال لها : أقبلي . فأقبلت . ثم قال : ما أدري أحداً .١٠١8- 1١١ الإمامة والسيامة 5//ا‎ )١( زقة طبقات ابن سعد 7١94/0‏ وابن أي الحديد 7١5/١‏ والطبري 570/8 ٠لااى‏ هلااء وابن الأثير 941/6 - /ا9 وابن عساكر 14١7/1/ا5.‏ والبداية والنباية 79/4" ,*١‏ ومروج الذهب ١191/5‏ ١٠١‏ وفوات الوفيات 7١١/١‏ . وشرح شافية أبي فراس 2١164 ١6‏ وزهر الآداب ١11//١‏ والمحبر 5 والروض النضير 8١/69‏ والمعارف 486. ١>

عدد الصفحات ١٢٥

أحق بها من علي بن الحسين . فبعث بها إليه » وهي أم زيد بن علي . #ا# #0 حدثنى أحمد بن سعيد . قال : حدثنا أحمد بن يحيى . قال : حدثنا الحسن بن الحسين الكندي . عن خصيب الوابشى قال : كنت إذا رأيت زيد بن علي رأيت أسارير النور في وجهه . حدثني الحسن بن علي السلولي . قال : حدثنا أحمد بن راشد . قال : حدثني عمي سعيد بن خيثم » قال : حدثني أبوقرة . قال : خرجت مع زيد بن علي ليلا إلى الجبان » وهو مرخي اليدين لا شيء معه . فقال لي : يا أبا قرة أجائع أنت؟ قلت نعم » فناولني كمثراة ملء الكف ما أدري أريحها أطيب أم طعمها , ثم قال لي : يا أبا قرة أتدري أين نحن؟ نحن في روضة من رياض الجنة » نحن عند قبر أمير المؤمنين علي . ثم قال لي : يا أبا قرة يمينه من شماله , يا أبا قرة من أطاع الله أطاعه ما خلق . حدثني علي بن محمد . بن علي بن مهدي العطار . قال : حدَّئنا أحمد بن يحى . قال : حدّئنا الحسن بن الحسين . عن أبي داود العلوي2'(7 عن عاصم بن عبيدالله العمري قال ذكر عنده زيد بن على فقال : أنا أكبر منه .. رأيته بالمدينة وهو شاب يذكر الله عنده فيغشى عليه حتى يقول القائل : ما يرجع إلى الدنيا . حذننا احد بن سبعيق + قال : مجدثنا حبى نين انين © قال + بحدئنا هرون بن موسى . قال : سمعت محمد بن أيوب الرافقي يقول : كانت المرجئة29 وأهل النسك لا يعدلون بزيد أحداً . # ا##* )١(‏ في الخطية «الطهوري». (1) في الخطية ويجى بن الحسن العلوي . (”) في النسخ كانت «البراجم, البراحم, المراحم:. وهو تحريف والتصويب من الروض النضير ؛ ه . ١6

عدد الصفحات ١٢٦

حدتق عل بن الغباين المقائعى © وعقد.ين اتسين القتعى . قتالا:: خذثنا إسماعيل بن إسحاق الراشبدى .قال حذنا سين بن المسدين قال 200 المقانعى : عن عبدالله بن حرب وقال الاشناني(» : عن عبدالله بن جرير ء» قال : رأيت جعفر بن محمد يمسك لزيد بن على بالركاب » ويسوي ثيابه على لتر # ا و« حذتى عل بن العباس + قال : حدثنا الحسن بن الحسين + قال حجدثنا أبو معمر سعيد بن خيثم . قال : كان بين زيد بن علي » وعبدالله بن الحسن مناظرة في صدقات على . فكانا يتحاكمان إلى قاض من القضاة . فإذا قاما من عنده أسرع عبدالله إلى دابة زيد فأمسك له بالركاب . حدق غللى بن العناش © قال: ؛- حدثنا غباد بن يعقوب: + .قتال + أخيرنا محمد بن الفرات . قال : رأيت زيد بن على وقد أثر السجود بوجهه أثرا خفيفا . حدّئنا محمد بن علي بن مهدي . قال : حدَّئنا الحسن بن محمد بن أبي خرجنا مع زيد بن علي إلى مكة فللا كان نصف الليل واستوت الثريا فقال “يا نانكى آنا ترى .هذه الثريا اترى أنحدا بنآها؟ اقلت + له قال «والئه لوددت أن يدي ملصقة بها فأقع إلى الأرض أو حيث أقع . فأتقطع قطعة قطعة , )4 هذه اللة إلى بيع الأشنان وشرابه » وهو أبو جعفر محمد بن الحسين بن حفص بن عمر الاشناني الكوق. كان ثقة صالحا مأمونا » وكانت ولادته سنة إحدى وعشرين وماثتين ووفاته ف صفر سنة هس عشرة وثلثماثة 5 راجع الأنساب للسمعاني ١‏ ١6

عدد الصفحات ١٢٧

وأن الله أصلح بين أمة محمد (ص) . حدثني أحمد بن سعيد . قال : حبدثنا يحيى بن الحسن . قال : حدثنا الحسن بن يحيى بن الحسين بن زيد . ققال: حدّئنا الحسن بن الحسين. عن يحيى بن مساور . عن أبي الجارود . قال : قدمت المدينة فجعلت كل| سألت عن زيد بن علي قيل لي ذاك حليف القران . قنخ يز نا حدكق أعند به سعية : قال. تعدا يي فال نالك اسن دخ يحيى كم كانت سن زيد بن على يوم قتل؟ قال: اثنتان وأربعون سنة20 . حدثنى على بن العباس. قال: حدثنى اسماعيل بن إسحاق الراشدي. قال : حدثنا محمد بن داود بن عبدالجبار . عن أبيه . عن جابير . عن أبي جعفر . قال : قال رسول الله (ص) للحسين : « يخرج رجل من صلبك يقال له زيد يتخطى هو وأصحابه يوم القيامة رقاب الناس غرًا محجََلِين » يدخلون الحنة بغير حساب ) . حدثنى محمد بن الحسين . قال : حدثنا عباد بن يعقوب . قال أخبرنا خالد بن عيسى أبو زيد العُكلي . عن عبدالملك بن أبي سليمان , قال : قال رسول الله (ص) : « يقتل رجل من أهل بيتي فيصلب لا ترى الحنة عين رأت عورته ». قال : حدّثنا محمد بن على بن أخت خلاد المقرىء . قال : حَدّثنا أبو حفص الأعثبى . عن أب داود المدني . عن علي بن الحسين . عن أبيه . عن علي . قال : )0غ( طبقات ابن سعد 0"

عدد الصفحات ١٢٨

يخرج بظهر الكوفة رجل يقال له زيد في أمبهة والأمبة الملك لا يسبقه الأولون ولا يدركه الآخرون إل من عمل مثل عمله . يخرج يوم القيامة هو وأصحابه معهم الطَوَامِيرٌ أو شبه الطوامير حتى يتخطوا أعناق الخلائق تتلقاهم الملائكة فيقولون هؤلاء حلف الخلف . ودعة الحق . ويستقبلهم رسول الله (ص) فيقول : « يا بني قد عملتم ما أمرتم به . فادخلوا الجنة بغير حساب». حدثني علي بن العباس. ومحمد بن الحسين . قال : حدثنا عباد بن يعقوب . قال : أخبرنا الحسين بن زيد بن علي ؛ عن ريطة بنت عبدالله بن عبن د ال ب يا ال 1 مرّ زيد بن علي بن الحسين . على محمد بن الحنفية فرق له وأجلسه . وقال : أعيذك بالله يا ابن أخي أن تكون زيداً المصلوب بالعراق . ولا ينظر أحد إلى عورته . ولا ينظره إلا كان في أسفل درك من جهنم . حدثني محمد بن علي بن مهدي بالكوفة على سبيل المذاكرة . ونبأني أحمد بن محمد(" في إسناده قال : حدثنا أبو سعيد الأشج”" . قال : حدثنا عيسى بن كثير الأسدي . قال : حدثنا خالد مولى ال الزبير » قال : عن عان بن تسق فنعا با تيقال لويد نكا اموححية وستال ا ا 0" من نظر إلى عورته متعمدا أصلى الله وجهه النار. حدثنى أحمد بن سعيد . قال : حدئبنى أحمد بن محمد قنى ,» قال : حدثنا مد ين عل بن أخت خلاو قال بحولنا عتمان ان ميش فال + سعلعن عمرو . عن يونس بن جناب . قال : جئت مع أبي جعفر إلى الكتاب فدعا زيداً فاعتنقه . وألزق بطنه ببطنه وقال : أعيذك بالله أن تكون صليب الكناسة . . ف الخطية «ونياني أحمد بن سعيد»‎ )١( في الخطية وأبو سعيد الأشح» وفي ط وق «الأنبح».‎ )١( ١78

عدد الصفحات ١٢٩