المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

مقاتل الطالبيين تحميل PDF

أبو الفرج الأصبهاني

صفحة ٧ من ٤١

(وجعفر بن عقيل بن أبي طالب) وأمه أم الثغر بنت عا.. بنت المصان العامري('' من بني كلاب . قتله عروة بن عبدالله الخثعمي . فيه| رويناه عن أبي جعفر محمد بن علي بن كعب بن عبد بن أبي بكر بن كلاب العامري . وأمها أردة بنت حنظلة بن خالد بن كعب بن عبد بن أبي بكر بن كلاب . وأمها أمّ البنين بنت معاوية بن خالد بن ربيعة بن عامر بن ربيعة بن عامر بن أبي صدصعة . وأمها حميدة بنت عتبة بن سمرة بن عقبة بن عامر يقال إن أم أردة كن يننا تنا (وعيدالله الكت ون عقيل مان طائب) وأمه آم ولد . قتله ‏ فيه| ذكره المدائني ‏ عثمان بن خالد بن أسير الجهني("2. ورجل من ممدان050) , (ومحمد بن مسلم بن عقيل بن أبي طالب) قتله في| رويناه عن أبي جعفر محمد بن علي أبو مرهم الأزدي ولقيط بن إنا.نى الجهنى . )١(‏ في الطبري 37١/5‏ وابن الأثير 1١/4‏ «وامه أم البنين ابنة الشقر بن الهضباب». زفة في ط وق «أشيم». زفة في الطبري 2211/5 وابن الأثير ١/5‏ «رماه عمرو بن صبيح الصدائي فقتله», 4

عدد الصفحات ٩٨

( وعبدالله بن مسلم بن عقيل بن أبي طالب) وأمه رقية بنت على بن أبي طالب . وأمها أم ولد . قتله عمرو بن صبيح . فيها ذكرناه عن على بن محمد المدائني . وعن حميد بن مسلم. وذكر أن السهم أصابه وهو واضع يده على جبينه فأثبته في راحته وجبهته2"0 . # 0# * ( ومحمد بن أبي سعيد الأحول بن عقيل بن أبي طالب) وأمه أم ولد . قتله لقيط بن ياسر الجهني . رماه بسهم("© في) رويناه عن المدائني » عن أبي محخنف . عن سليمان بن أبي راشد . عن حميد بن مسلم . وذكر محمد بن علي بن حمزة : أنه قتل معه جعفر بن محمد بن عقيل ء ووصف أنه سمع أيضا من يذكر أنه قتل يوم الحرة . قال أبو الفرج : وما رأيت في كتب الأنساب لمحمد بن عقيل ابنأ يسمى جعفراً . وذكر أيضا محمد بن علي بن حمزة . عن عقيل بن عبدالله بن عقيل بن محمد بن عبدالله أن علي بن عقيل» وأمه أم ولد قتل يومئذٍ . ِذ نط نا فجميع من قتل يوم الطفف من ولد أبي طالب سوى من يختلف في أمره اثنان وعشرون رجلا . نيز نا نا (ثم نرجع إلى ذكر خبر الحسين بن على ومقتله) صلوات الله عليه حدثني أحمد بن عيسى بن أبي موسى العجلي . قال : حدثنا حسين بن نصر بن مزاحم . قال : حدثنا أبي قال : حدثنا عمر بن سعد . عن أبي مخنف )0( في ابن الاثير والطبري «قتله عمرو بن صبيح الصدائي وقيل قتله أسيد بن مالك الحضرمي». [(فة الطبري وابن الأثير. 9484

عدد الصفحات ٩٩

لوط بن يحبى الأزدي . وحدّئني أيضاً أحمد بن محمد بن شبيب المعروف بأبي بكر بن شيبة » قال : حُدئنا أحمد بن الحرث الخزاز » قال : حدثنا علي بن محمد المدائني : عن أبي محنف . عن عوانة . وابن جعدية . وغيرهم ؛ وحدثني أحمد بن الجعد قال : حدثنا على بن موسى الطوسبى . قال : حدثنا أحمد بن جنات + قال + عدا خالدين يزيد ين امد بن عبداه"القشيرئ + قال حدقا عمار الذهني('» . عن أبي جعمّر محمد بن علي ؛ كل واحد تمن ذكرت يأتي بالنىء يؤافن فيه عباعيةء ار غالفه» ويريك عليه شيا او بلقم من “رفك لنت ذلك برواياتهم منسوباً إليهم . قال المدائني ؛ عن هرون بن عيسى » عن يونس بن أبي إسحاق . قال : لا بلغ أهل الكوفة نزول الحسين مكة . وأنه لم يبايع ليزيد وقد إليه وفد منهم عليهم أبو عبدالله الجدلي . وكتب إليه شُبث بن ربعي ٠.‏ وسليمان بن صرد . والمسيّب بِنْ نجية . ووجوه أهل الكوفة يدغونه إلى بيعته . وخلع يزيد2"0 , فقال لهم : أبعث معكم أخي وابن عمي فإذا أخذ لي بيعتي . وأتاني عنهم بمثل ما كتبوا به إلى قدمت عليهم . ودعى مسلم بن عقيل فقال("© : اشخص إلى الكوفة .» فإن رأيت منهم اجتماعا على ما كتبوا . ورأيته أمرا ترى الخروج معه . فاكتب إل برأيك . فقدم مسلم الكوفة, وأتته الشيعة . فأخذ بيعتهم للحسين . قال عمر بن سعد : عن أبي مخنف . فحدّثني المصقعب بن زهير . عن أبي عثمان : أن ابن زياد أقبل من البصرة”؟ ومعه مسلم بن عمر الباهلي وال منذر بن عمرو بن الجارود » وشريك بن الأعور . وحشمه وأهله . حتى دخلوا الكوفة ‏ وعليه عمامة سوداء . وهو متلثم . والناس ينتظرون قدوم الحسين عليهم . فأخذ لا يمر على جماعة من الناس إلا سلموا عليه . وقالوا : مرحباً بك يا ابن رسول الله (ص) قدمت خير مقدم ٠‏ ورأى من الناس مِنْ تباشرهم بالحسين ما .19 مقتل الحسين‎ )5( ١944/7 في الأصول «الذهبي» راجم الطبري‎ )١( 754 (؟) نص الكتاب في مقتل الحسين ص 18 . (:) مقتل الحسين‎ الى

عدد الصفحات ١٠٠

ساءه . فأقبل حتى دخل القصر”" . وقال عمرو عن أبي محنف . عن المعلى بن كليب . عن أبي الوداك , قال : لما نزل ابن زياد القصر نودي في الناس : الصلاة جامعة . فاجتمع إليه الناس . فخرج إلينا فحمد الله وأثنى عليه » ثم قال(0) : انا جد + فإن امير الوقدين - اسلجة اللا ولاق مصركم وتشركم وفيئكم . وأمرني بإنصاف مظلومكم . وإعطاء محرومكم . وبالإحسان إلى سامعكم ومطيعكم , وبالشدّة على مُريبكم . فأنا لمطيعكم كالوالد البر الشفيق , وسيفي وسوطي على من ترك أمري . وخالف عهدي . فليبق امرؤ على نفسه ‏ الفبدق يتيىء عنك لا الوعين . ثم نزل . وسمع مسلم بن عقيل بمجيء عبيدالله بن زياد ومقالته”” ؛ فأقبل حتى أنى دار هانيء بن عروة المرادي . فدخل في بابه . فأرسل إليه أن اخرج إل . فقال : إن أتيتك لتجيرني وتضيفني . قال له : رحمك الله لقد كلفتني شططا . لولا دخولك داري وثقتك بي لأحببت لشأنك أن تنصرف عنى . عران عدن كفن اللقا دما ادحل > فذغل فلوو فاقلك الشيعة تختلف إليه في دار هانء بن عروة . وجاء شريك بن الأعور حتى نزل على هاىء في داره » وكان شيعياً . ودعا ابن زياد مولى له يقال له معقل . فقال له : خذ هذه الثلاثة الآلاف الدرهم ثم التمس لنا مسلم بن عقيل . واطلب شيعته . وأعطهم الثلاثة الآلاف الدرهم , وقل لهم : استعينوا بهذه على حرب عدوكم . وأعلمهم بأنك منهم ؛ ففعل ذلك . وجاء حتى لقي مسلم بن عوسجة الأسدي في المسجد الأعظم . وسمع الناس يقولون : هذا يبايع للحسين بن علي وكان يصلي . فللا قضى صلاته جلس .١954/5 والطبري‎ ١١ ابن الأثير ة/‎ )١( . ٠١ /4 والإرشاد 7 وابن الأثير‎ ٠6 (؟) مقتل الحسين‎ .١١/ 5 ابن الأثير‎ )9(

عدد الصفحات ١٠١

إليه فقال له : يا عبدالله إني امرؤ من أهل الشام مولى لذي الكلاع . أنعم الله عل بحب أهل البيت وحب من أحبهم . وهذه ثلاثة الاف درهم معي أردت بها لقاء رجل منهم بلغني أنه قدم الكوفة يبايع لابن بنت رسول الله (ص) وكنت اكت لقا لأعرق كاز ١‏ وفيت ندرا من المسلمين يقولون : هذا رجل له علم بأمر أهل هذا البيت . وإني أتينك لتقبض مني هذا المال . وتدلني على صاحبي فأبايعه('2 فقال له : أحمد الله على لقائك فقد سرني حبك إيّاهم وبنصرة الله إياك حق أهل بيت نبيه (ص) . ولقد ساءني معرفة الناس إيَاي بهذا الأمر قبل أن يتم محخافة سطوة هذا الطاغية الجبار أن يأخذ البيعة قبل أن يبرح . وأخذ عليه المواثيق الغليظة ليناصحن وليكتمن . فأعطاه من ذلك ما رضى به . ثم قال له : اختلف إل أياما في منزلي . فأنا أطلب لك الإذن على صاحبك وأخذ يختلف مع الناس يطلب ذلك إليه . وسفن شر شدي الأغور ركان كوا شك ابق نا + وكان مجديد التشيع فأرسل إليه عبيدالله إني رائح إليك العشيّة فعائدك . فقال شريك لمسلم : إن هذا الفاجر عائدي العشية . فإذا جلس فاقتله .» ثم اقعد في القصر . وليس أحدٌ يحول بينك وبينه . فإن أنا برأت من وجعي من أيامي هذه سرت إلى البصرة وكفيتك أمرها فلم| كان العشي أقبل ابن زياد لعيادة شريك بن الأعون ع قال الميلم + ل يقر تلك الل اإذاا لمن ققام إليه نهان + اففال > إن لا أحب أن يقتل في داري كأنه استقبح ذلك . فجاءه عبيدالله بن زياد فدخل وجلس وسأل شريكا : ما الذي تجد ومتى اشتكيت؟ فلا طال سؤاله إياه » ورأى أن أحداً لا يخرج . خشي أن يفوته . فأقبل يقول : ما الانتظار بسلمى أن تحيوها حيوا سليمى وحيوا من يحييها كأس المنية بالتعجيل فاسقوها لله أبوك! إسقنيها وإن كانت فيها نفسى . قال ذلك مرتين أو ثلاثة ؛ فقال 2 كذا في الأصول وفي ابن الأثير «فأبايعه وإن شئت أخذت بيعتي له قبل لقائي إياه» . (0) مقتل الحسين 7١0‏ .

عدد الصفحات ١٠٢

عبيدالله - وهو لا يفطن : فااكنابةة أترونه بجر؟ فقال له هانىء 9 عم - أصلحك الله ما زال هكذا قبل غيابة الشمس إلى ساعتك هذه . فقال : خصلتان . أما +حداهما فكراهية هاىء أن يقتل في داره. [ وأما ] الأخرى فحديث حدّثئنيه الناس عن النبي (ص) : « إن الإيمان قَيْدَ الفَنَكَ فلا يفتك مؤمن » ؛ فقال له شريك : أما والله لو قتلته لقتلت فاسقا فاجرا . كافرا غادرا . قال : فأقبل ذلك الرجل الذي وجَهه عبيدالله بالمال يختلف إليهم » فهو أول فاحل واخر خارج يسمع أخبارهم . ويعلم أسرارهم . وينطلق بها حتى يقرها في اذن ابن زياد . قال : فقال المدائنى . عن أبي مخنف . عن عبدالملك بن نوفل بن مساحق . عن عثمان بن أبي زرعة قال : فقال ابن زياد يوماً : ما يمنع هانئاً منا ؟ فلقيه ابن الأشعث . وأسماء بن خارجة فقالا له : ما يمنعك من إتيان الأمير وقد ذكرك؟ قال : فأتاه فقال ابن زياد لعنه الله شعراً : أريك حياته ويريد قفقتلى عذيرك من خليلك من مراد("') يا هانىء. أسامت 7( على ابن عقيل؟ قال : ما فعلت ء, فدعا معقكٌ فقال : أتعرف هذا؟ قال : نعم وأصدقك ما علمت به حتى رأيته في داري ٠‏ فضرب وجهه بالقضيب وحبسه(”"© . وقال عمر بن.سعد : عن أبي محنف . قال : حذدثني الحجاج بن علي الحمداني قال99» : لما ضرب عبيدالله هانئاً وحبسه . خشى أن يثب الناس به . فخرج فصعد . «أريد حياءه»‎ ٠١6/5 وفي الطبري‎ 4١ والفخري‎ ١١/4 ابن الآثير‎ )١( (؟) في ط وق «اشتملت». ()) راجع تفصيل ذلك في الإرشاد ١84‏ وابن الأثير ؛ / ١7‏ والطبري 7١8/5‏ . (4)) الإرشاد 1١‏ وابن الأثير ؛ / ١7‏ والطبري 5١1/1‏ . ؟6.6

عدد الصفحات ١٠٣

لمنبر ومعه أناس من أشراف الناس وشُرّطه وحشمه , فحمد الله وأثنى عليه » ثم قال : أيها الناس : اعتصموا بطاعة الله وطاعة أثمتكم . ولا تفرّقوا فتختلفوا وتهلكوا وتذلُوا » وتخافوا وتخرجوا » فإن أخاك من. صدقك . وقد أعذر من أنذر . فذهب لينزل . فا نزل حتى دخلت النظارة المسجد من قبل التمارين يشتدون ٠‏ ويقولون : قد جاء ابن عقيل . فدخل عبيدالله القصر وأغلق بابه . وقال أبو تحنف : فحدّثني يوسف بن يزيد . عن عبدالله بن حازم البكري قال : أنا والله رسول ابن عقيل إلى القصر في أثر هانىء لأنظر ما صار إليه أمره » فدخلت فآأخبرته الخبر . فأمرني أن أنادي في أصحابي . وقد ملا الدور منهم حواليه . فقال : ناديا منصور أمت فخرجت فناديت . وتبادر أهل الكوفة فاجتمعوا إليه » فعقد لعبدالرحمن بن عزيز الكندي على ربيعة » وقال له : سر أمامي وقدّمه في الخيل(2 . وعقد لمسلم بن عوسجة على مذحج وأسد . وقال له : انزل فأنت على الرجالة . وعقد لأبي ثمامة الصائدي على تميم وحمدان . وعقد للعباس بن جعدة الجدلي على أهل المدينة » ثم أقبل نحو القصر . فلم| بلغ عبيدالله إقباله تحرز في القصر . عل الأبواب . وأقبل مسلم حتى أحاط بالقصر ٠‏ فوالله ما لبثنا إل قليلاً حتى امتلاً المسجد من الناس . والسوق . ما زالوا يتوثبون حتى المساء » فضاق بعبيد الله أمره . ودعا بعبيد الله ابن كثيربن شهاب الحارئي . وأمره أن يخرج فيمن أطاعه من مذحج . فيخذل الناس عن ابن عقيل , ويخوفهم الحرب. وعقوبة السلطان . فأقبل أهل الكوفة يفترون على ابن زياد وأبيه . )20 كذا في الخطية وفي ط وق «وقدمه في البلد» . واد

عدد الصفحات ١٠٤

البكري. قال: أشرف علينا الأشراف . وكان أوّل من تكلم كثير بن شهاب . فقال(21 : أن الناس. الحقوا بأهاليكم. ولا تعجلواء انتشروا ولا تعرضوا أنفسكم للقتلع. قهذه تنوه آمين المؤمتين يؤيك قن أقتلت» وقد اغطى الله الأمير عهدا لئن أتهمتم على حربه ولم تنصرفوا من عشيتكم هذه أن يحرم ذريتكم العطاء . ويفرق مقاتليكم ِ مغازي الشام على غير طمع 0 ويأخحذ البريء بالسقيم ٠‏ والشاهد بالغائب . حتى لا يبقى فيكم بقية من أهل المعصية إلا أذاقها وبال ما جنت”"؟. وتكلم الأشراف بنحو من كلام كثير. فلما سمع الناس مقالتهم تفرقوا . قال أبو مخنف : حدثنى المجالد بن سعيد2» : أن المرأة كانت تأتي ابنها وأخاها فتقول: انصرف . الناس يكفونك . ويجيء الرجل إلى ابنه وأخيه فيقول: غداً يأتيك أهل الشام فما تصنع بالحرب والشر؟ انصرف. فما زالوا يتفرقون وينصرفون حتى أمسبى ابن عقيل وما معه إلا ثلاثون نفساء حتى صليت المغرب فخرج متوجهاً نحو أبواب كندة؛ فم بلغ الأبواب إلا ومعه منها عشر. ثم خرج من الباب فإذا ليس معه منهم إنسان فمضى متلددا في أزقة الكوفة لا يدري أين يذهب7*» . حتى خرج إلى دور بني بجيلة من كندة. فمضى حتى أتى باب امرأة يقال لها طوعة أم ولد كانت للأشعث وأعتقها , فتزوج بها أسيد الحضرمي . فولدت له بلالا . وكان بلال قد خرج مع الناس» وأمه قائمة تنتظر فسلم عليها ابن عقيل. فردت السلام. فقال لها: اسقيني ماء. فدخلت فأخرجت إليه. فشرب. ثم أدخلت الإناء. وخرجت وهو جالس في مكانه. فقالت: ألم تشرب؟ قال: بلى . قالت: فاذهب إلى أهلك فسكت . فأعادت عليه ثلاثا ثم قالت : سبحان الله يا عبدالله. قم إلى أهلك - عافاك الله - فإنه لا يصلح لك الجلوس على بابي ولا أحله لك . ثم قام , فقال : يا أمة الله » والله ما لي في هذا المصر من أهل . فهل لك في معروف وأجر لعل أكافئك به بعد .7١8/5 (؟) الطبري‎ .75١8/5 والطبري‎ ١4١ الإرشاد‎ )١( .71١ في ط وق «وبال من خبث». (4) مقتل الحسين‎ )١( ١

عدد الصفحات ١٠٥

اليوم . قالت : يا عبدالله وما ذاك؟ قال: أنا مسلم بن عقيل. كدق هؤلاء القوم . وغروني وخذلوني . قالت : أنت مسلم؟ قال: نعم. قالت: ادخل , فأدخلته بيتا في دارها . وفرشت له . وعرضت عليه العشاء . وجاء ابنها فراها تكثر الدخحول في البيت. فسألهاء فقالت: يا بني أله عن هذا . قال : والله لتخبرنني. وألمَّ عليها . فقالت : يا بني , لا تخبريه أحداً من الناس. وأخذت عليه الأيمان . فحلف ا . فأخبرته. فآضطجع وسكت. فلم) طال على ابن زياد. ولم يسمع أصوات أصحاب ابن عقيل قال لأصحابه : اشرفوا فانظروا فأخذوا 0 وأدلوا القناديل وأطنان القصب تشد بالحبال وتدلي وتلهب فيها النار, حتى فعل ذلك بالأظلة التي في المسجد كلها . فلم لم يروا شيئاً أعلموا ابن زياد ففتح باب السّدة. وخرج ونادى في الناس : رقت الذمة امن ربخل صل لقم إلا فى النيحة: ٠‏ فاجتمع الناس في ساعة . فحمد الله وأثنى عليه. ثم قال(2 : أما بعد: فإن ابن عقيل الستفيه الجاهل قد أتى ما قد رأيتم من الخنلاف والشقاق. فبرئت ذمة الله من رجل وجد في داره . ومن جاء به فله ديته . اتقوا الله عباد الله. والزموا طاعتكم . ولا تجعلوا على أنفسكم سبيلا . يا خصين بن تميم2"0 ثكلتك أمك إن ضاع شيء من سكك الكوفة أو خرج هذا الرجل وم تأتنى به . وقد سلطتك على دور أهل الكوفة . فابعث مُرَاصدة على أفواه سكاف ا انيع غداالاشقرة الدون جتان بيذ النصن كا نه بون فلا أصبح أذن للناس . فدخلوا عليه وأقبل محمد بن الأشعث فقال: فرحا من لا يعهم ولا يستعض © وافعدة إلى جنيه: وأصبح بلال ابن العجوز التي اوت ابن عقيل فغدا إلى عبدال رحمن بن محمد بن الأشعث فأخبره بمكان ابن عقيل عند أمه فأقبل عبدالرحمن حتى أن إلى . 1951 والإرشاد‎ ١4 / وابن الأثير ؛‎ 5١١/7 الطبري‎ )١( فم في ط وق «ابن غمير».‎ .٠ميمت في الطبري بعد ذلك «وكان الحصين على شرطه وهو من بني‎ )( ١٠١ه‎

عدد الصفحات ١٠٦

أبيه وهو جالس . فساره , فقال له ابن زياد : ما قال لك؟ قال : أخبرني أن ابن عقيل في دار من دورنا » فنخسه ابن زياد بالقضيب في جنبه ثم قال: قم فاتني به الساعة . قال أبو محنف: فحدثني قدامة بن سعد بن زائدة الثقفي7'». أن ابن زياد بعث مع ابن الأشعث ستين أو سبعين رجلا كلهم من قيس. عليهم [ عمروبن ]02 عبيدالله بن العباس السلمي حتى أتوا الدار التي فيها ابن عقيل . فلا سمع وقع حوافر الخيل وأصوات الرجال . عرف أنه قد أىق؛ فخرج إل بسيفه . فاقتحموا عليه الدار . فشد عليهم كذلك”” . فلا رأوا ذلك أشرفوا عليه من فوق السطوح وظهروا فوقه. فأخذوا يرمونه بالحجارة » ويلهبون النيران في أطنان القصّب ثم يقذفونها عليه من فوق السطوح فلا رأى [ ذلك ] قال : أكلما أرى من الإجلاب لقتل اس عقيل؟ يا نفس اخرجي إلى الموت الذي ليس منه محيص . فخرج ‏ رضوان الله عليه مصلتاً سيفه إلى السكة . فقاتلهم . فأقبل عليه محمد بن الأشعث فقال: يا فتى . لك الأمانء لا تقتل نفسك . فأقبل يقاتلهم وهو يقول29» : الحسحيتة ل اكميل إلا سيراه ٠‏ وإندواكت العرف نيا كيرا اتات 01 سد د ال “عات قيار تا بك زد تشاع العسين تامعفرادة ‏ * كل اممورئو يوبا ملذف شيا قال له محمد بن الأشعث : إنك لا تكذب ولا تغر. إن القوم ليسوا بقاتليك ولا ضاربيك . وقد أثخن بالجراح وعجز عن القتال ؛ فانبهر وأسند . ١4/4 ومقتل الحسين 8 وابن الأثير‎ ١47 والإارشاد‎ 5١١/5 الطبري‎ )١( (؟) الزيادة من الطبري وفيه « وإنما كره أن يبعث معه قومه لأنه قد علم أن. كل قوم يكرهون أن يصادف فيهم مثل ابن عقيل» . إفيه في الطبري «فشد عليهم يضربهم بسيفه حتى أخرجهم من الدار. ثم عادوا إليه فشد عليهم كذلك فاختلف هو وبكير بن حمران الأحمري ضربتين فضرب بكير فم مسلم فقطع شفته العليا وأشرع السيف في السقل . ونصلت لا ثنيتاه . فضربه مسلم ضربة في رأسه منكرة وثنى بأخرى على حبل العاتق كادت تطلع على جوفه . فلما رأوا ذلك أشرفوا ». (:) الطبري 5٠١/3‏ وابن الأثير ١١/4‏ ومقتل الحسين 6" . (5) في ط وف دغار شعاع الشمس فاقشعرا».

عدد الصفحات ١٠٧

ظهره إلى دار بجنب تلك الدارء فدنا منه محمد بن الأشعث فقال له: لك الأمان . فقال له مسلم : آمن أنا؟ قال : نعم أنت آمن . فقال القوم جميعا : نعم غير عبيدالله بن العباس السلمي لأنه قال: «لا ناقة لي في هذا ولا جمل». وتنحى . فقال ابن عقيل : إن والله لولا أمانكم ما وضعت يدي في أيديكم . وأق ببغلة فحمل عليها فآجتمعوا عليه » فنزعوا سيفه من عنقه . فكأنه أيس من نفسه فدمعت عينه وعلم أن القوم قاتلوه ؛ وقال 3 هذا أول الغدر. فقال : ما هو إلا الرجاء . فأين أمانكم © إنا لِلَّه وإنا إِلَيْهِ رَاجِمُون » وبكى . فقال له عبيدالله ابن العباس السلمى : إن مثلك ومن يطلب مثل الذي طلبت إذا نزل به مثل الذي نزل بك لم يبك . قال : إني والله ما أبكي لنضبي . ولا هها من القتل أَرْئي » وإن كنت لم أحبّ لما طرفة عين تلفا . ولكنى أبكى لأهلى المقبلين إليّ . أبكى للحسين وال الحسين . ثم أقبل على ابن الأشعيك فال ١‏ .إن واه أظدك بعصدو عن أمان : وسأله أن يبعث رسولاً إلى الحسين بن علي يعلمه الخبر . ويسأله الرجوع فقال له ابن الأشعث : والله لأفعلنٌ2©'0 . قال أبو تحنف: فحدثني قدامة بن سعد2 : أن مسلم بن عقيل حين انتهى به إلى القصر رأى قلة مبرّدة موضوعة على الباب . فقال : اسقوني من هذا الماء . فقال له مسلم بن عمر . وأبو قتيبة بن مسلم الباهلٍ : أتراها ما أبردها؟ فوالله لا تذوق منها قطرة واحدة حتى تذوق الحميم في نار جهنم . فقال له مسلم بن عقيل”" : ويلك . ولأمك الشتكل. ما أجفاك. . 7١١/7 راجع تفصيل ذلك في الطبري‎ )١( (؟) الطبري.7/؟١7‏ وابن الأثير 4 / ١١‏ والإرشاد 1968 . (*) في الطبري «فقال له مسلم بن عقيل: ويحك من أنت؟ قال: أنا ابن من عرف الحق إذا أنكرته ٠‏ ونصح لإمامه إذ غششته . وسمع وأطاع إذ عصيته وخالفت , أنا مسلم بن عمرو الباهلٍ فقال ابن عقيل لامك النكل. ..2. ١١و/‎

عدد الصفحات ١٠٨

وأفظك. وأقسى قلبك . أنت يا ابن باهلة أولى بالحميم . والخلود في نار جهنم . ثم جلس وتساند إلى الجائط . قال أبو مخحنف : فحدثنى أبو قدامة بن سعد أن عمروبن حريث بعث غلاماً له يذعى جتن فاناة فل لاقل فسقاء . قال وحدثني مدرك بن عمارة : أن عمارة بن عقبة بعث غلاماً يدعى نسي فأتاه بماء في قلة عليها منديل وقدح معه . فصب فيه الماء ثم سقاه . فأخذ كلما شرب امتلأ القدح دمأ . فأخذ لا يشرب من كثرة الدم . فلما ملأ القدح ثانية ذهب يشرب . فسقطت ثنيتاه في القدح , فقال : الحمد لله . لو كان لي من الرزق المقسوم لشربته . قال : ثم أدخل على عبيدالله بن زياد2"0 - لعنه الله فلم يسلم عليه . فقال له الحرس : ألا تسلم على الأمير؟ فقال : إن كان الأمير يريد قتلي قا سلامى عليه؟ وإن كان لا يريد قتى فليكثرن سلامى عليه. فقال له عبيدالله - لعنه الله : لتقتلن . قال : أكذلك؟ قال : نعم . قال : دعني إذاأ أوصي إلى بعض القوم . قال : أوص إلى من أحببت . فنظر ابن عقيل إلى القوم وهم جلساء ابن زياد . وفيهم عمر بن سعد ؛ فقال : يا عمر . إن بيني وبينك قرابة دون هؤلاء . ولي إليك حاجة . وقد يجب عليك لقرابتي تجح حاجي . وهي سر. فأبى أن يمكنه من ذكرها . فقال له عبيدالله بن زياد : لا تمتنع من أن تنظر في حاجة ابن عمك . فقام معه وجلس حيث ينظر إليهما ابن زياد لعنه الله . فقال له ابن عقيل : إن علي بالكوفة دينا استدنته مذ قدمتها تقضيه عني حتى بأطل م على بالمايا ع وق فآطلبها من ابن زياد فوارها . وابعث إلى الحسين من يرده . فقال عمر لابن زياد : أتدري ما قال؟ قال : اكتم ما قال لك. قال: أتدري ما قال لي؟ قال: هات . فإنه لا يخون الأمين . ولا يؤتمن الخائن قال : كذا وكذا. قال : أما مالك فهو لك . ولسنا نمنعك منه فاصنع فيه ما أحببت وأما حسين فإنه إن لم يردنا لم نرده » وإن أرادنا ل نكف عنه . وأما جثته فإنا لا نشفعك فيها . فإنه ليس لذلك منا بأهل . وقد خالفنا وحرص على هلاكنا. . 195 والإرشاد‎ 5١5/7 ومقتل الحسيس 5” والطبري‎ ١3/4 ابن الأثبر‎ )١( ٠١8

عدد الصفحات ١٠٩

ثم قال ابن زياد لمسلم : قتلني الله إن لم أقتلك قتلة لم يقتلها أحد من الناس في الإسلام0 . قال: أما إنك أحق من أحدث في الإسلام ما ليس فيه . أما إنك لم تدع سوء القتلة . وقبح المثلة وخحبث السيرة. ولؤم الغيلة لمن هو أحق به منك”"" . ثم قال ابن زياد: اصعدوا به فوق القصر فاضربوا عنقه . ثم قال: ادعوا الذي ضربه ابن عقيل على رأسه وعاتقه بالسيف فجاءه فقال : اصعد وكن أنت الذي تضرب عنقه . وهو بكير بن حمران الأحمري - لعنه الله » فصعدوا به وهو يستغفر الله ويصبي على النبي (ص) . وعلى أنبيائه ورسله وملائكته ‏ وهو يقول : اللهم احكم بيننا وبين قوم غرونا ء وكادونا وخدالرنة: ثم أشرفوا به على موضع الحذّائين فضرب عنقه . ثم أتبع رأسه جسده - صل الله عليه ور حمه 0" . وقال المدائني : عن أبي مخنف عن يوسف بن يزيد ء. قال : فقال عبدالله ابق الر ين الأمدرق 29+ إذا يق لآ دوي ها اموت فالظوق. "إن تان الوق واد عفدل إل بطل قند هشع الميث وعينه: و م ا ع كدق كسيد ١‏ كذ غاراالمنوت لوئة وَنَضْمَ دم قد سال كل مُسيل0© أصاه]) مير الأمير فأاأصحا أحاديث من لسعو بكل سبيل )0 راجع ما دار بينهأ من حوار قبل ذلك في الطبري 001 () في الطبري «ولا أحد من الناس أحق ها منك». (9) راحع الطبري ,.7١7/7‏ وكان قتله في يوم عرفة سة 5١‏ وصلب ابن زياد جنده (:) في الطبري 5١5/5‏ «ويقال قاله الفرزدق» ونسبه في اللسان ١74/7‏ لسليم بن سلام الحنفي والشعر في ابن الآثير ١١/4‏ ومقتل الحسين 8" والإرشاد 1917 وتهذيب ابن عماكر 474/1 وابن سعد 59/4 . (4) في اللسان ١74/3‏ «يقال انصب عليهم فلان من طمار وهو المكان العالي؛ وفبه «قد عقر السيف وجهه». (7) بعده في الطبري : فتى هوأحيامن فتاةحيية وأقطع من ذي شفرتين صقي| 535 يل

عدد الصفحات ١١٠

أيركب أسماءً المماليج آمناً وقد طلبتّه مَذْحمٌّ بذحول() تطيف حواليه مُرَادٌ وكلهم عل رِقبَّةٍ من سائل ومسول إن انشع 1 تشاروا نيكم ” «فكفوشوا باينا ارصيفه هيدل قالوا : وكان مسلم قد كتب إلى الحسين بأخذ البيعة له » واجتماع الناس عليه . وانتظارهم إياه , فأزمع الشخوص إلى الكوفة . ولقيه عبدالله بن الزبير في تلك الأيام ولم يكن شيء أثقل عليه من مكان الحسين بالحجاز . ولا أحب إليه من خروجه إلى العراق طمعاً في الوثوب بالحجاز . وعلاً بأن ذلك عن بعد خروج الحسين . فقال له : على أيّ شيء عزمت يا أبا عبدالله؟ فأخبره برأيه في إتيان الكوفة . وأعلمه بما كتب به مسلم بن عقيل إليه » فقن له ابن الزبير: ف يحبسك . فوالله لو كان لي مثل شيعتك بالعراق ما تلوّمت في شيء » وقوى عزمه . ثم انصرف . وجاءه به عبدالله بن عباس وقد أجمع رأيه على الخروج . وحققه. فجعل يناشده في المقام. ويعظم عليه القول في ذم أهل الكوفة. وقال له: إنك تأتي قوماً قتلوا أباك . وطعنوا أخاك . وما أراهم إلا خاذليك . فقال له : هذه كتبهم معي وهذا كتاب مسلم باجتماعهم . فقال له ابن عباس : أما 0 أحدا من ولدك . ولا حرمك ولا نسائك فخليق أن تقتل وهم ينظرون إليك كا قتل ابن عفان . فأى ذلك ولم يقبله . قي نيط ني قال: فذكر من حضره يوم قتل وهو يلتفت إلى حرمه وإخوته وهن يخرجن من أخبيتهن جزعاً لقتل من يقتل معه وما يرينه به: ويقول: لله در ابن عباس فيه أشار على به . ْ نيبز نيط نب قال : فلم| أ الحسين قبول رأي ابن عباس قال له : والله لو أعلم أني إذا :شبئت بك وقبضت على مجامع ثوبك, وأدخلت يدي في شعرك حتى يجتمع الناس عل وعليك . كان ذلك نافعي لفعلته . ولكن اعلم أن الله بالغ أمره , )١(‏ يعتي بأسماء: أسماء بن خخارجة, واماليج : جمع هملاج نوع من البراذين؛ والذحل: الثأر. 1١٠١

عدد الصفحات ١١١

7 اا وودع ال ومضى الحسين لوجهه. يالك من فبَرَةيمعْمَرٍ 0000 شري سنا كك أن شرق عو لسن عاريا لالسع 0 فقال : قد خرج الحسين وخلت لك الحجاز. قال أبو محنف في حديثه خاصة عن رجاله : إن عبيدالله بن زياد وجه الحر بن يزيد ليأخذ الطريق على الحسين. فلا صار في بعض الطريق لقيه أعرابيان من بني أسد . فسألهما عن الخبر . فقالا له : يا ابن رسول الله . إن قلوب الناس معك . وسيوفهم عليك . فارجع» وأخبراه بقتل ابن عقيل وأصحابه . فاسترجع الحسين . فقال له بنو عقيل : لا نرجع والله أبدا أو ندرك ثأرنا أو نقتل بأجمعنا » فقال لمن كان لحق به من الأعراب: من كان منكم يريد الإنصراف عنا فهو في حل من بيعتنا . فانصرفوا عنه » وبقى في أهل بيته » ونفر من أصحابه(" . ومضى حتى دنا من الحر بن يزيد . فلم| عاين أصحابه العسكر من بعيد كبروا . فقال لهم الحسين: ما هذا التكبير؟ قالوا : رأينا النخل» فقال بعض به : ما مهذا الموضع والله نخل . ولا أحسبكم ترون إلا هوادي الخيل وأطراف الرماح , فقال الحسين : وأنا والله أرى ذلك ؛ فمضوا لوجوههم . ولحقهم الحر بن يزيد في أصحابه » فقال للحسين : إني أمرت أن أنزلك في أيّ موضع لقيتك وأجعجع بك . ولا أتركك أن تزول من مكانك9) . قال : إذاً أقاتلك . فاحذر أن تشقى بقتلى ثكلتك أمك . فقال: [ أما زاك لوغ دمن الكرنب رفون روصل قل الالال الت عليهانها ترك دقر أنه جالتكل أن اقولة كانا. م كان ولكن واللءها ى إلى ذكر آمك امن ميل إل )0 00057 7 وابن عسساكر 5 /737"1. (9) في الأثير ١4/4‏ «وإنما فعل ذلك لأنه علم أن الأعراب ظنوا أنه يأتي بلدا قد استقامت له طاعة أهله فأراد أن يعلموا ما يقدمون عليه». (؟) كذافي الخطية وفي ط وق «ولا أثر كان أن تزول من حكايات» ١١١

عدد الصفحات ١١٢

الور ل وأقبل يسير والحر يسايره ويمنعه من الرجوع من حيث جاء 5 ويمنع الحسين من دخول الكوفة .» حتى نزل بأقساس مالك . وكتب الحر إلى عبيدالله يعلمه ذلك . قال أبو محنف: فحدثتنى عبدال رحمن بن جندب . عن عتبة بن سمعان الكلبى . قال : لما ارتحلنا من قصر ابن مقاتل . وسرنا ساعة خفق رأس الحسين خفقة ثم انتبه فأقبل يقول: #8 إنالله . وإنا إليه راجعون »#. و« الحمد لله رب العالمين »* مرتين . فأقبل إليه علي بن الحسين وهو على فرس فقال له : يا أبي عرض لي فارس على فرس فقال : القوم يسيرون . والمايا تسري إليهم . تذايف أ اتقوناافية الحا كقالي ما أأقاة لأ ازاك الشدسا "اداه المهنا على الحق ؟ قال : بلى والذي يرجع إليه العباد . فقال : يا أبت ء فإذاً لا نبالي . قال 1 جزاك الله خير ما جرى ولد عن والده9") , بلغه الخبر وجّه إليه أن سر إلى الحسين أولا فاقتله . فإذا قتلته رجعت ومضيت إلى الري؛ فقال له : أعفنى أنها الأمير. قال : قد أعفيتك من ذلك . ومن الريّ . قال : اتركنى أنظر في أمري فتركه . فلما كان من الغد غدا عليه فوجه معه بالحيوش لقتال الحسين . فل) قاربه وتواقفوا قام الحسين في أصحابه خطيبا فقَال592) ٠:‏ )١(‏ الزيادة من الطبري ليِستفيم مها اللص المحرف قّ الأصول وهو «فقال والله لو غيرك 'يقول هرا ونكري وأكن م أكن أذكر أمك إلا بخير الذكر» . (5) مقتل الحسين 18 والطبري 58١/5‏ والإرشاد 5317 وابن الأثير 7١7/4‏ . (*) الطبري 588/7 وابن الأثير 5/14؟.

عدد الصفحات ١١٣