المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

مقاتل الطالبيين تحميل PDF

أبو الفرج الأصبهاني

صفحة ٣١ من ٤١

حدثني أحمد بن عبيدالله بن عمار ومحمد بن خلف. وكيع('2 قالا: حدثنا دخلت على محمد بن صالح الحسني في حبس المتوثل وأن حمائل ونجاد سيفي أما والراقصات بذات عرق سكنت مساكن الأموات حيا غلوة دوعتا افسيرا كي ستويين عليه لا أمصبى سويا توم البيت نحسبهاقسيا لألفوني به سمحا سخيا”» تنيز ةط فنا قال ابن عمّار(*» العلوي الحسبي : نظرت ودوني ماء دجلة مَوُهِناً كوس :ل شارا حلييل أرق فلو صدقت عيني لقلت كذبتني تضيء لنا منها جبيناً ومحجراً : وأنشدني عبيدالله بن طاهر أبو محمد لمحمد بن صالح بمطروفة الإنسان محسورة جدا اها لني متك | ليا أرى النار قد أمست تضيء لنا هدا”» ومبتسياً عذباً وذا غدر جعدا قال: فأما القصيدة التي مدح بها المتوكل فهي قوله(*) : فرأى المداية أن أناب وإنه )١(‏ في ط وق «ووكيع ابن خالد». (7) في ط وق «الجهني». (9) في الاغاني والخطية «أشر وسنياه . (4) في ط وق «أمكنني غداً بيد جلاد ‏ لالقوني». ره) الاغاني .905/1٠‏ وى الوقوف على المحل الداثر حينا ركلف بالخلاط (النسات: قصر المديح على الإمام العاشر (5) في الأغاني «بليل توقدتء وفي الخطية وما خلفتها منظر» . (9) في الأغاني «فلولا أنها منها لقلت كأنني». جم الاغاني 11/16. يدك

عدد الصفحات ٤٨٨

اا الخلاقه والندين ديم وابن الذين حووا تراث محمد فوصلت أسباب الخلافة بالمهدى أحييت سنة من مفى فتجدّدت تافحم عاك :د مشاة كلها إني دعوتك فاستجبت لدعوتي فانتشتني من قعر موردة الردى وفككت أسري والبلاء موكل وعطفت بالرحم التي ترحوبها وأنا أعوذ بفضل عفوك أن أرى أو أن أضيع بعد ماأنقذتتي ظهر الوفاء 4 وبان غدر الغادر نوف الحرية: بالتصيع راف إذتلتهنا :وات لببل ‏ السسافق © أو دع فقد جاوزت فخر الفاح (*) والمركس هي عون العاف 6» أمنا وم تصفعم مقال الرّاجر) وجبرت كسرا مالهمن جابر غرضا ببابك للملم الفاقر”) من ريب مهلكة وجد عائر امكل عرعنت بن تبرض الععاكر د ا وكان محمد بن صالح صديقاً لسعيد بن حميد. وكان يقارضه الشعر. وله في هذا الحبس أشعار كثيرة يطول ذكرها. وله أيضاً في إبراهيم بن المدبر وأخيه مدائح كثيرة . وفي عبيدالله بن يحيى بن خاقان هجاء كثير لأنه كان لشدة انحرافه عن آل أبي طالب يغري المتوكل به ويحذره من إطلاقه, فهجاه هجاء كثيراً منه قوله ببجوه ف قصيدة مدح فيها ابن المدي 80 : )١(‏ بعد هذا البيت في الأغاني: نطق الكتاب لكم بذاك مصدقاً زقة في الأغاني وعين الساهر» . زفيةا في ط وق «وأمت». (:) بعد هذا البيت في الأغاني : ماللمكارم غيركم من لول (ه) في الأغاني «والموت مني قيد شبر الشابر» . 30( في ط وق «فانشتني . . . الردى مناء . (0) في ط وق «للمسلم الغاقر: . (م) الأغاني .97/1٠6‏ 84 ومضت به ستن النبي الطاهر

عدد الصفحات ٤٨٩

ومافي ال خاقان اعتصام لكام الفناس “إتراء: وفشكرا وقشوم له يروحيم, كتريسم وفيها يقول يمدح ابن المدير("2 : أتخبر عنهم الدمن الدثور؟ وكيفا تبين الأنباء دار ويقول فيها في مدحه ابن المدبر: فهلا في الذي أولاك عرفا ثناء غير محتلق ومدحا أخرا انا :و« كلت التلجال حفاظا حين أسلمك الموالي فإن تشكر فقد ولى جميلا إذا ما عمَمٌ الخطبٌ الكبير وأعجزهم إذا حمى القتير ولا د 1 3 تهم مع للك وك شيلو داق الع تتطافقيا نماي :والخدحوة حدق من مقالك مايسير*») م الركانا ينه اوبحر فا فر يدل الأساوت: والتمدر وضن فيه الجل الصحرر ون كا ماه اسورد . وقال سعيد بن حميد يرئي محمد بن صالح . وكانت وفاته في أيام المنتصر(” : بأي يد أسطوعلى الدهر بعدما وهاض جناحي حادث جل خطبه ومن عادة الأيام أنْ صروفها تعمرع "لد ال الفجلة اتكنا فم أعرف الأيام إلا ذميمة وآ لمن الإتختوان إلا مكنات” )١(‏ في الاغاني «لثام لا يزوجهم». (0) الأغاني .937/١6‏ (*) في ط وق «وكيف تبين للأنباء دار تعافتها» . (4) في الخطية «فأنشدن» وفي ط وق «وسدى». (5) في ط وق «غير محتلف». (5) في ط وق «وإن تكفف». (0) الأغاني 97/16. (4) في ط وق وعضب الدنائير» . (4) في ط وق «. . . عال التجلد اتيا حت أبان يدي عضب الذنابين قاضب27©) وسدّدت عن الصبر الحميل المذاهب إذا سر مادعاب محا انث فقدناك فقد الغيث والعام جادب<©) ولا الدهر إل وهو بالثار طالب فوجة له راض ووجه مغاضب فقد أتعيت والعلم والعام جادب».

عدد الصفحات ٤٩٠

فقدث فى قد كان للأرض زينة لعمري لئن كأن الردى بك فاتنى لقد أخذت منى النوائب -5 لامرك أرحث الدهر بجيده سقى جدثاً أمسى الكريم ابن صالح إذا بشر الرواد بالغيث برقه فأبصر نور الأرض تأثير صوبه كما زينت وجه السماء الكواكب وكل امرىء يوماً إلى الله ذاهب7١1)‏ م لقند كل عن #فنانة:والنعالت يمحل بهدانٍ من المزِنٍ ساكب مَرَنَهُ الصّبا واستجلبته الجنائب9) بصوب زهت منه الربا والمذانب9) هذا اخر خبر محمد بن صالح رحمة الله عليه ورضوانه . +“ محمد بن جعفر قال أبو الفرح على بن الحسين ا أصبهاني : لا ولتي المتوكل تفرق آل أبي طالب في النواحي» فغلب الحسن بن زيد بن محمد بن اسماعيل بن زيد على طبرستان ونواحي الديلم . وخرج بالري : محمد بن جعفر بن الحسن بن عمر بن علي بن الحسين يدعو إلى الحسن بن زيد فأخذه عبدالله بن طاهر فحبسه بنيسابور . فلم يزل في حبسه حتى هلك . حدثنى بذلك أحمد بن سعيد, قال: حدثنى يحيى بن الحسن . وأم محمد بن جعفر رقية بنت عيسى بن زيد بن على بن الحسين بن علي : علي ](» بن عبدالله بن جعفر بن أبي طالب. ثم خرج من بعده بالري أحمد بن عيسى بن على بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب. يدعو إلى الحسين بن زيد. وخرج الكوكبي , وهو الحسين بن أحمد بن محمد بن إسماعيل بن محمد بن )) في ط وق «الردى فاتني به (؟١)‏ في ط وق «والحتائب». 5 في الأغاني «فغادر باقى الدهر تأثير صوبهة وفي ط وق «الرى والمذاهب». . الزيادة من الخطية‎ 04١

عدد الصفحات ٤٩١

وهؤلاء أخبار قد ذكرناها في الكتاب الكبير لم يحمل هذا الكتاب إعادتها لطوها » ولأنا شرطنا ذكر خبر من قتل منهم دون من خرج فلم يقتل . ١‏ القاسم بن عبدالله بنا لحسين والقاسم بن عبدالله بن الحسين بن علي بن الحسين وأمه أم ولد. كان عمر بن الفرج الرخجيّ حمله إلى سر من رأى. فأمر بلبس السواد فامتنع . فلم يزالوا به حتى لبس شيئا يشبه السواد('؟2 فرضي منه [بذلك] . وكان القاسم رجلا فاضلاً. حدئنى أحمد بن سعيد. قال حدئنى يحيى بن الحسن . قال : سمعت أبا محمد اسماعيل بن محمد يقول: اراتك الطالبيين انقادوا لرياسة أحد كانقيادهم للقاسم بن عبدالله . حدثنى أحمد بن سعيد, قال: حدثنى محمد بن منصورء قال: حدثنا الحسن بن ا لحسين.ء قال: : دخلت أناء والقاسم بن عبدالله نغسل أبا الفوارس عبدالله بن إبراهيم بن الحسين وقد صلينا الظهر . فقال لي القاسم: هل نصلي العصر فإنا نخشى أن نبطىء في غسل الرجل. فصليت معه., فلم| فرغنا من غسله خرجت أقيس الشمس فإذا ذلك أول وقت العصر, فأعدت الصلاة, فأتاني ات في النوم, فقال: أعدت الصلاة وقد صليت خلف القاسم؟ فقلت: صلَيت في غير الوقت. قال: قلب وكان اعتل فيم| أخبرني أحمد بن سعيد. عن يحبى بن الحسن. عن ذوب مولاة زينب بنت عبدالله بن الحسين. قال: اعتل مولاي القاسم بن عبدالله. فوجه إليه بطبيب يسأله عن خبره. وجهه )١(‏ في الخطية وحتى لبس شاشة سوداءة. 0

عدد الصفحات ٤٩٢

اليه السلطان. فجس يده فحين وضع الطبيب يده عليها يبست من غير علة ع وجعل وجعها يزيد عليه حتى قتله قال: سمعت أهله يقولون: إنه دس إليه السم يي 7 أحمد بن عيسى بن زيد ل أبو الفرج : وممن توارى فمات في حال تواريه في تلك الأيام . أحمد بن عيسى بن زيد بن علي بن الحسين, عليه السلام . ويكتى أبا عبدالله . وأمه عاتكة بنت الفضل بن عبدالرحمن بن العباس بن ربيعة بن الحارث عبدالمطل . وكان فاضلاً عالماً مقدماً في أهله. معروفاً فضله . وقد كتب الحديث. وعمرو كتب عنهء وروى عنه الحسين بن علوان روايات كثيرة. وقد روى عنه محمد بن المنصور الراوي ونظراؤه. وكات انعداة توارريه افق نوهد الآبادو إلا أنه قوق بعد تواريه هذة طويلة في أيام المتوكل. فذكرنا خيره في أيامه . وقد دذكرنا بعض خبره في مجيء ابن علاق الصيرفي وصباح الزعفراني إلى المهدي بعد موت أبيه وإجرائه عليه الرزق ورده إلى الحجاز إلى أيام هارو الرشيد . قا فحدثبنى أحمد بن عبيدالله بن عمار. قال: حدثنى على بن محمد النوفل. عن أبيه, قال * 5006 من كتات هارون بن محمد بن اتلك الزيات نا وحدثني هاشم بن أحمد البغوى . عن جعفر بن محمد بن إسماعيل : أنه وشى إلى هارون بأحمد بن عيسى . والقاسم بن علي بن عمر بن عل بن الحسين وأمه أم ولدء فأمر بإشخاصها إليه من الحجاز. فلم) وصلا إليه أمر بحبسههماء. فحبسا في سعة عند الفضل بن الربيع”' فكانا عنده. قإل: فاحتال )١(‏ في الخطية وعنب الربيه بن عدالله». ل رحة دن ع "5غ

عدد الصفحات ٤٩٣

بعض الزيدية فدس إليه فالوذجاً في جامات أحدهما مبتج . فأطعم المبنج الموكلين. فلما علما أن ذلك قد بلغ فيهم خرج . هكذا قال النوفلٍ. وقال هاشم بن أحمد. عن جعفر بن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن رياح : أن أحمد بن عيبى كان قد خرج يوماً لبعض حاجته . فرأى الموكلين به نيام فأخذ كوزا قشت في ثم رمى به من يده ليعلم أغهم نيام أم متيقظون. فلم يتحرك منهم أحدء فرجع إلى القاسم فأخبره . فقال له : ويحك. ٠‏ لا تحدث نفسك بالخروج فأنا في دعة وعافية ما فيه أهل الحبوس . فقال له: لست والله براجع. فإن شفت أن تخرج معي فافعل. فإنن بعدي سليما. ثم خرج أحمد بن عيسبى فأخذ جرة فشاها ليشرب منهاء ثم رمى بها من قامته فا تحركواء وخرج لوجهه. وتبعه القاسم. فلما صار خارج الدار خالف كل واحد منهها طريق صاحبه. وافترقا واتعدا لموضع يلتقيان فيه . فلقي أحمد بن عيسى مولى للفضل بن الربيع . فدنا يتعرفه2"0. فعارضه في الطريق. فصاح به: تنح يا ماص كذا وكذا2"0. فخافه فتنحى وظن أنه أطلقء وجاء إلى الدار الي كان فيها محبوسا فنظر إلى الحرس وهم نيام فأنبهم وسأهم عز الخبرء فأيقنوا بالشر. ومضوا في طلب الرجلين . ففاتاهم فلم يقدروا عليههما. ومضى أحمد بن عيسبى حتى أى منزل محمد بن إبراهيم الذي يقال له: إبراهيم الإمام. فقال لغلامه: قل له أحمد بن عيسبى بن زيد. فدخل الغلا. فأخبره ٠‏ [وعرف مولاه الخبر] فقال له: ويحك هل زه أحد؟ قال: لا. قال: أدخله. فدخل فسلم عليه وعرّفه الخبر وقال له : لقد رأيتك موضعا لدمى» فاتق الله ف فأدخله منزله وستره ولم يزل مدة بغذاة را وقد بلغ الرشيد خبره. فوضع الرصد في كل )١(‏ في ط وق «مدبنى يعرفه». (9) في طوق «فصاح به با أحمد تنح من كذا وكذا». رةه

عدد الصفحات ٤٩٤

مرضي :وآمر ا عطتيسس كل ذار يه تاجيا باللتيع ولت أحمد فيهاء فلم يزل ذلك [ دأبه ] حتى أمكنه التخلص. فمفضى إلى البصرة ة فأقام مها جلت 0ن لل لقم ا ب رن ا الإطالة» إلا أن أقرب ذلك إلى الحق ما ذكره النوفلي من ا ا بالصيد. فدفع إليه أحمد بن عيسى. وأقسم عليه أن يخرجه في جملة غلمانه متلثا متذكرأًء و لدعو تو وهو يراليه الدائوه ويخرجه عنها إلى نحو فرسخ من خارجهاء وينتظر حتى يمرْ به زورق منحدر فيقعده فيه ويحدره إلى البصرة. ففعل ذلك. ونجا أحمد فمضى إلى البصرة . ا رجع الحديث إلى حكاية هارون بن محمد: قال: ثم إن الرشيد دعا برجل من أصحابه يقال له: ابن الكردية. واسمه يحيى بن خالد فقال له : قد وليتك الضياع بالكوفة. فامض إليها وتول العمل بهاء وأظهر أنك تتشيع . وفرق الأموال في الشيعة حتى تقف على خبر أحمد بن عيسى . فمضى ابن ا ا عو د ويفرقها عليهم ولا يسألهم عن شيء حتى ذكروا له رجلا منهم يقال له: نو الخزاعي . فأطنبوا في وصفه . وأعرض عنهم وم يكشفهم عنه إلى 0 مرة أخرى فقال: وما فعل هذا الرجل؟ إنا إليه لمشتاقون]("2. قالوا: هو مع أحمد بن عيسى بالبصرة. فكتب بذلك إلى الرشيد, فأمره بالرجوع إلى بغداد. ثم ولاه البصرة مثل ما كان ولاه بالكوفة» فمضى إليها. وكان [ مع ] أحمد بن عيسى بن زيد رجل من أصحاب يحيى بن عبدالله يقال له: حاضرء وكان ينقله من موضع إلى موضع . حتى أنزله في دار يقال لها: دار عاقب في العتيك., وكان لا يظهره لأحد. ويقول : إنما نزل في تلك الناحية هرباً من دين عليه. قال: فحدثني يزيد بن عيينة أنه كان يخرج إليهم فيقول لهم : [ عل دين] ويسأهم . قال: فيقولون له : لو طلبك السلطان لم يقدر عليك فكيف لمن له عليك دين . )2 الزيادة من الخطية .

عدد الصفحات ٤٩٥

قال : وجاء ابن الكردية هذا إلى البصرة ففعل ما فعله بالكوفة. وجعل يفرق الأموال في الشيعة حتى ذكروا له حاضراً وأحمد بن عيسى. فتغافل عنهم 0 أعادوا ذكره ه بعد ذلك فتعرض لم بذكره ولم يستقصه. ثم عاودوه فقال لهم : ! أحب أن ألقى هذا الرجل. فقالوا له: لا سبيل إلى ذلك . قال 10100 يستعين به. وأعلموه أني لو قدرت على أن أعطيه جميع مال السلطان لفعلت. فأحذوا المال وحملوه إلى حاضر فقبله . وجعل ابن الكردية يتابع الأموال إلى حاضر بعضها ببعض حتى أنسوا به واطمأنوا إليه» فقال لهم يوماً: الأعنانها ايع ؟ فقالوا له: لا يمكن ذلك . قال: فليأذن لنا نأته نحن . قالوا: نسأله ذلك» فأتوه وسألوه إياه فقال: لا والله لا آذن له أبداًء ويحكم ألا تنتهون؟ هذا والله محتال: فقالوا له: لا والله ما مو بمحتال. فلم يزالوا به حتى أجامهم إلى أن تلقاه. فلما كان الليل قال لأحمد بن عيسى : قم فاخرج إلى موضع احرء فإن ابتليت سلمت أنت» فخرج أحمد. وبعث ابن الكردية إلى أحمد بن الحرث الحلالي2'0. وكان أمير البصرة يأمره أن يبعث بالرجال إليه ليهجموا عليه حيث يدخل . ومضى هو حتى أ الدارء وبعث بغلامه حتى جاء معه بالرجال فهجموا على حاضر . فقال لابن الكردية : ويلك غررتني بالله . قال :مافعلت + زلعل الملظان أن كو قد بلعه رك فأخذ فأتى به محمد بن الحارث فحبسه ليلته ٠‏ فلما كان من غد اجتمع الناس إليه » ا ا ا : اتق الله في دمي ٠‏ فوالله ما قتلت نفساء ولا أخفت السبيل. فسمعته يقول: جاءوا بحاضر ولا أعلمه صاحبي الذي كان يجالسني. ويذكر أنه ان فأدخل عليه. فخشيت أن يلحقني ما لا أحبء, فنظر إل نظرة فتوقعت أن يكلمني أو يستشهديي كما يفعل المستغيث فم| فعل من ذلك شيكاء إنما لحظني لحظة ثم حول وجهه عني كأنه لم يعرفني قطى ٠‏ فقال له محمد بن الحرث: إن أمير المؤمنين غير متهم عليك, » فحمله إليه. فأقى به هارون الرشيد وهو في الشماسية » فأحضره وأحضر الحازمي رجلا من ولد عبدالله بن حازم 4 :وكان قراخن لديفة بتقداد فرعت فل يك الرشيد فيد بد وام افالخ . حففة من خراسان إلى دار مملكتى تفسد على أمري وتأخد بيعة؟ . قال نا ملت نا أمير المؤيقين . )ع2 في الخطية « محمد بن حرب الهمذاني».

عدد الصفحات ٤٩٦

قال: بلى والله قد فعلت. وهذه بيعتك عندي. والله لا تبايع أحداً بعدها. ثم أمر به فأعقد في النطع وضرب عنقه. ثم أقبل على حاضر فقال: هيه صاحب يحيى بن عبدالله بالحيل. عفوت عنك وأمنتك. ثم صرت تسعى علي مع أحمد بن عيسى تنقله من مصر إلى مصرء ومن دار إلى دار كا تنقل السنور أولادهاء والله لتجيئني به أو لأقتلنك . قال يا أمير المؤمنين. بلغك عنى غير الحق . قال ؟: واله الاق ده اوالأضريه بصفلق: قال: إذا اا ملك ين يد الله . قال: والله لتجيئني به أو لأقتلنك وإلاّ فأنا نفي من المهدي . قال : والله لو كان تحت قدمى ما رفعتها لك عنه . أنا أجيئك بابن رسول الله (ص) حتى تقتله؟ افعل ما بدا لك. فأمر هرئمة فضربت عنقه. وصلب مع الحازمي ببغداد. هذه رواية النوفل. والصحيح الذي ذكرته متقدماً أن المهدي قتله لأنه طالبه بعيسى بن زيد فقتله ولكن ذكرت كل ما روى في ذلك . كن يخ تن وأخبرني علي بن الحسين بن علي بن حمزة('2 العلوي. عن عمه محمد بن علي بن حمزة , عن المدائني . عن الهيثم » ويونس بن مرزوق: أن رجلاً رفع إلى صاحب البريد بأصبهان , أن أحمد بن عيسبى وحاضراً بالبصرة وكور الأهواز يترددان . فكتب الرشيد في حملهم| والقدوم بها عليه . وكتب إلى أبي الساج وهو على البحرين . وإلى خالد بن الأزهر . وهو على الأهواز . وإلى خالد طرشت” وكان :على بريد طريق السند. بالسمع والطاعة لصاحب بريد أصبهان . وأمر له بثلاثين ألف, وأمره بالمصير إلى هذه النواحي . وطلب أحمد بن فورد الأهواز . وأظهر أنه يطلب الزنادقة . وكان الذي أتاه بالخبر رجل )0 في الخطية «علٍ بن المحسن بن حمزة» . 0( في ط وق «خالد سرطست». 45١

عدد الصفحات ٤٩٧

بربري كان أحمد بن عيسى يأنس به . فل؛ قدم هذا الرجل وكان يعرف بعيسى الرواوزدي. أتى ذلك البربري أحمد بن عيسى كما كان يأتيه» فوصف له عيسى هذا وقال نه : إنه من شيعتك ومن حاله ومن قصته. فأذن له فدخل إليه وهو جالس. ومعه ابن إدر. بن عبدالله. وكاتب كان لإبراهيم بن عبدالله » فبدأ بأحمد بن عيسى وابن رس جا وجلس معههما وانسهماء وجعل يرسل إليهما با هدايا والكسوة. واشترى لما وصيفتين. فاطمأنا إليه وأكلا من طعامه وشربا من شرابه. فلا وقعت الثقة قال له: هذا بلد ضيق ولا خير فيه. فهل) معى حتى أوافي بكما مصر وإفريقية؛ فإن أهلها يخفون معي ويطيعونني . قالوا: وكيف تأخذ بنا؟ قال أجلسكم الماء إلى وامنطء ثم اخذ بكم عل طريق الكوفة» ثم على 'الفزات إلى الشام . فأجابوه فأجلسهم في السفينة. وصير معهم أعوان أبي الساج أمناء عليهم ومضوا. ولما كان في بعض الطريق قال هم : أتقدمكم إلى واسط لإصلاح بعض ما ا لد ام كراء أو ار ا ايه وأوصى الموكلين مهما ألا 0 بشي ء ولا يوممونهم أ نهم من أصحاب الب اطان. وأن يحتاطوا عليهم ما قدرواء ففعلوا ذلك ومضوا. نكالو تخد الطريق ييه :افتيداك اللصلاقة وقالراة لذ سر روه فصاح بهم الموكلون : نحن من أصحاب أبي الساج وأعوانه جئنا في أمر مهم ء فخلوا عنهم. وانتبه أحمد بن عيمبى وأصحابه لذلك», فلم جاوزوا قليلا قال لهم أحمد بنعيسى : أقدموا إلى الشط('2 لنصلي . فقدم الملاحون. وخرجواء فتفرقوا بين لعل وتستروا بها وأبعدوا عن أعين لموكلين؛ والموكلون في الزورق لا يوهمونهم أنهم معهم. ٠»‏ فل)| بعدوا عن أعينهم جعلوا يحُضِرون على أقدامهم حتى فاتوهم هربا وبعدوا عنهم . وطال انتظار الموكلين بهم. فلم يعرفوا خبرهم وما الذي أبطأ بهم . فخرجوا يطلبونهم. فلم يجدوهم. وتتبعوا اثارهم وجدّوا في أمرهم. فلم بقدروا عليهم . فرجعوا إلى الزورق خائبين حتى أتوا واشطع وقد عدفها غييع صاحنا بريد أصبهان الذي دبّر على القوم ما دبر. وقد وجه معه الرشيد ثلاثين رجلا ليتسلم . في ط وف «اقدموا إلى واسط»‎ )١( /ا:

عدد الصفحات ٤٩٨

أحمد ؛ فأخبروه ما كان» فقال: لا والله ولكن ارتشيتم وصانعتم وداهنتم . وقدم بهم على الرشيد فضربهم بالسياط ضرباً مبرحاً. وحبسهم جميعاً في المطبق. وغضب على أبي الساج دهرأ حتى سأله فيه أخوه الرشيد. فرضي عنه بعد أن كان قد هم بقتله . ومضى أحمد بن عيسبى وأصحابه فرجعوا إلى البصرة. فلم يزالوا مقيمين حتى مات أحمد بن عيسى » وذلك في سنة سبع وأربعين ومائتين. حدثنى أحمد بن سعيد, قال: حدثنا محمد بن منصور. قال: حدثنى على بن ان أباه توفي في ليلة ثلاث وعشرين من شهر رمضان سنة سبع وأربعين ومائتين. قال: ولدت يوم الثاني من المحرم سنة سبع وخمسين ومائة . 1" عبدالله بن موسى وعبدالله بن موسى بن عبدالله بن الحسن بن الحسن ابن علي بن أبي طالب عليهم السلام 0 وكان عبدالله توارى في أيام المأمون. فكتب إليه بعد وفاة الرضا يدعوه إلى الظهور ليجعله مكانه ويبايع له . واعتد عليه بعفوه عمن عفا من أهل: . وما أشبه هذا من القول: . في الخطية وبنت محمد بن على»‎ )١( 24

عدد الصفحات ٤٩٩

فبأي شيء تغرني!'؟ ؟ ما فعلته بأي الحسن ‏ صلوات الله عليه بالعنب الذي أدعمته إياه فقتلته . والله ما يقعدني عن ذلث خوف من الموت ولا كراهة له. ولكن لا أجد لي فسحة*” ؛ في : سايطك على نفسى. ولولا ذلك لأتيتك حتى تريحني من هذه الدنيا الكدرة . ويقول فيها: هبني لا تأر لي عندك وعند ابائك المستحلين لدمائناء الآخذين حقناء الذين اموا بن كاه مه اموي د الو ررم أر لمحنناء تمتل واسند] فواحدا مناء ولكني كنت امرأ حبب إلى الجهاد. ىا حد إلى كل امرىء بغيته(؛»» فشحذت سيفي. وركبت سئاني على رمحي . واستفرهت فرسي. لم أدر أي العدو أشد قرزا عل الاساكه وفيت اذ كانه الله تمدع كل شيء. فقرأته فإذا فيه : « يِأَمها الذين آمنوا قاتلوا الذين يلونكُمْ من الكفار وليجدوا فيكم غلظة 0#“ . وو 5 2 1 اي من بلينا منهم. فأعدت النظر. فوجدته يقول: ١لا‏ عد قونا ومن تأشوالد م الآخر يُوادون من حَادٌ الله ورسوله ولوكانوا آباتهم أر إخوانهم أو عشيرتهم 27# فعلمت ان عل أن ندا عكرت مي وتدبرت فإذ! أنت ١‏ اضر على الإسلام والمسلمين من كل عدو لهم. ٠‏ لأن الكفار خرجوا منه وخالفوه فحذرهم الناس وقاتلوهم. وأنت دخلت فيه ظاهراً فأمسك الناس وطفقت تنقض غرام عرو عروة :نانك أكتد أغداء الأسلام خبررا عليه وهي رسالة طويلة قد أتينا مها في الكتاب الكبير. تعر يم تك ثى ١‏ خطبة «بأى شىء نعتذر مما فعلته. . » 0 في ط وق «قسمة» (؟) فى ط وق «جاهدواء (4) في ط وق «تبعته». (5) سورة التوبة ١77‏ . (5) -ورة المحادلة 55 , 1.

عدد الصفحات ٥٠٠

عو تسيو و دان ران كرو لاز كلف علدا لوو بن عبيدالله العلوى الحسينى. عن أبيه . قال: كتب المأمون إلى عبدالله بن موسى وهو متوار منه يعطيه الأمان . ويضمن له أن يوليه العهد بعده. كا فعل بعلي بن موسى . ويقول: ما ظننت أن أحدا من ال أبي طالب افق بعدها عقلته بالرضاء.ويعك الكنات إليه., فكتب إليه عبدالله بن موسى : وصل كتابك وفهمته, تختلني فيه عن نفسبي ختل القانص., وتحتال على حيلة المغتال القاصد لسفك دمى . وعجبت من بَذْلِك العهد وولايته لي بعدك. كأنك تظن أنه لم يبلغني ما فعلته أفي الملك الذي قد غرتك نضرته وحلاوته؟ فوالله لأن أقذف وأنا حىّ في نار لتأحج أحب إلى مز أن 9 أ 1 ىن المسلمير أو أشرت شر به من غير حلها مع عطش شديد قاتل . 000 0 مللت الحياة وأبغضت الدنياء ا را م من قبل مرادك لفعلت ذلك.» ولكن الله قد حظر على المخاطرة ادا وليتك قدرت عل من غير أن ن أبذل نفسي لك فقتلتني . ولقيت الله - عر وجل بذمي . ولقيته قتيلا مظلوماً ٠‏ فاسترحت من هذه الدنيا. واعلم أني رجل طالب النجاة لنفسي . ٠‏ واجتهدت فيا يرضى الله عر وجل عني. ٠‏ في عسل أتقرب به إليه ٠‏ فلم أجد رأيا بدي إلى شي ء من ذلك. فرجعت إلى القران الذي فيه الهدى والشفاء. فتصفحته سورة سورة. واية أيه فلم أجد شيعا أزلف للمرء ء عند ربه جل وعز من الشهادة في طلب مرضاته . ثم تتبعته ثانية أتأمل الجهاد أيه أفضل ؛ ولأي صنف. فوجدته جل وعلا , من هنا إلى قوله : «وم يزل عبدالله متواريا إلى أن مات في أيام المتوكل» غير موجود في الخطية‎ )١( م٠٠‎

عدد الصفحات ٥٠١

يقول: 8 قاتِلُوا الذين يَلُونكمْ من الكفَارٍ وَلْيِجِدُوا فيكم عِلْظَةٌ 204 فطلبت أيّ الكفار أضرَ على الإسلام. وأقرب من موضعي . فلم أجد أضر على الإسلام منك» لأن الكفار أظهروا كفرهم. فاستبصر الناس في أمرهم, وعرفوهم فخافوهم . وان شفات | للطلفين بالإسلامه وأسررت الكقر فتلت بالظنة وعافيت بالتهمة . وأخذت المال من غير حله فأنفقته في غير حله. وشربت الخمر المحرمة صراحاً. وأنفقت مال الله على الملهّين وأعطيته المغنين, ومنعته من حقوق المسلمين. فغششت بالإسلام. وأحطت بأقطاره إحاطة أهله. وحكمت فيه للمشرك. وخالفت الله ورسوله في ذلك خلافة المضاد المعاند . فإن يسعدني الدهر. ويعني الله عليك بأنصار الحق. أبذل نفسبي في جهادك ذل يرضيه مني » وإن يمهلك ويؤخرك ليجزيك بما تستحفه في منقلبك. أو تخرتمني الأيام قبل ذلك فحسبي من سعي ما يعلمه الله عر وجل من نيتي. والسلام . كنز ند نت وم يزل عبدالله متوارياً إلى أن مات في أيام المتوكل . فحدثني أحمد بن سعيد. قال: حدثني يحيى بن الحسن. قال: حدثنا أسماعيل بن يعقوب. قال: سمعت محمد بن سليمان الزينبي”'2 يقول: تعى عبذ الله بن موسبى إلى المتوكل صبح أربع عشرة ليلة من يوم مات. ونعى له أحمد بن عيسى فاغتبط بوفاتهه| وسر. وكان يخافهه| خوفاً شديداً ويحذر حركتهماء لما يعلمه من فضلههماء واستنصار الشيعة ال زيدية | وطاعتها لهم لو أرادوا الخروج عليه . فلم| ماتا أمن واطمأن . فا لبث بعدهما إلا أسبوعاً حتى قتل . خة 6 ركان لي نف وا موسق لون اموه الو أتشدق اين سعيد قال كيدا مين بره البح فال أنشدق إسماعيل بن يعقوب لعبد الله بن موسى : وإنٍ ا جوادي وقاذفٌ به وبنفبي العام إحدى المقاذفٍ . 157 سورة التوبة‎ )١( . (؟) فٍ ط وق «محمد بن سليمان الرسي»‎ .1١5١/١١ (؟) الشعر في الأغاني‎

عدد الصفحات ٥٠٢

غتافة وتنيب نرتنة أن شالق" , كن مال قينا إشالتك الجعالن © فيا رب إن حانت وفاتي فلا تكن على شرَجعٍ بعل بخضر المظارف1) ولكن قتيلاً شاهداً لعصابة2 يصابون في فج من الأرض خائف7) إذا فارقوا دنياهم فارقوا الأذى ‏ وصاروا إلى ميعاد ما في المصاحف”*؟) قال أبو الفرج : هكذا ذكر اسماعيل بن يعقوب. وهذا الشعر للطرماح بن حكيم الطائي27 , وكان يذهب مذهب الشراة57). ولعل عبد الله بن موسى كن ينشده متمثلا . : هذا الليت غير موجود في الأغاني. وفيه بذله‎ )١( لاكبصيت نالا أو أؤول إفى غبى من الله يكمينبي عدةالخلائفف‎ (؟) الشرجع : النعش. وبعده في الأغانٍ:‎ ولكن قبري بطن نر مقيله بج والسام)ء في تور عواكفف‎ : صدره كما في الأغاني «وأمى شههداً اويا في عصابة» وبعده‎ )*( فوارس من شيبان ألف بينهم تقى الله نزالون عند التراجفا‎ ع في الخطية دما في الصحائف». 1 (5) قال أبو الفرج في ترجمة الطرماح ١٠١/٠١‏ «وأخبرني محمد بن القاسم الأنباري قال: أخبرني أب قال: حدثني الحسن بن عبدالرحمن الربعي قال: حدثنا محمد بن عمران قال: حدثني إبراهيم بن سوار الضبي » فال: حدثني محمد بن زياد القرشي عن ابن شبرمة قال: كان الطرماح لنا جلياً. ففقدناه أيامأ كثيرة, فقمنا بأجمعنا لننظر ما فعل وما دهاه. قلما كنا قريساً من منزله إذا نحن بنعش عليه مطرف أخضر, فقلنا: لمن هذا النعش؟ فقيل : هذا نعش الطرماح. فقلنا: والله ما استحاب الله تعالى له حيث يقول: وإني لمقتاد جوادي وقاذف». )١(‏ قال أبو الفرج في الاغاني ١01/٠١‏ «أخبرني اسماعيل بن يونس قال: حدثنا عمر بن شبّةء عن المدائني» عن أب بكر الحذلي قال: قدم الطرماح بن حكيم الكوفة. فنزل في تيم اللات بن تعلبة. وكان فيهم شيخ من الشراة له سمت وهيئة؛ وكان الطرماح يجالسه ويسمع منه. فرسخ كلامه في قلبه. ودعاه الشيخ إلى مذهبه فقبله. واعتقده أشد اعتفاد وأصحه حتى مات عليه .

عدد الصفحات ٥٠٣