المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

مقاتل الطالبيين تحميل PDF

أبو الفرج الأصبهاني

صفحة ٣٢ من ٤١

أدام المنتصر وكان المنتصر يظهر الميل إلى أهل هذا البيت207., ويخالفه أباه في أفعاله. فلم جر مله على أحد منهم قتل أو حبس ولا مكروه في]| بلغنا("2. والله أعلم . 281/1١1١ وأبو الفداء 54/5 والطباى‎ 4٠ #9 /1/ مروج الذهب 584/5 5م؟ وابن الا‎ )١( (؟) جاء في الطبري 21١/1١‏ دأن المنتصر لما ولى الخلافة كان أول شىء أحدث مر الامور. عزل صالح بن عل عن المدينة. وتولية علي بن الحين بن إسماعيل بن العباس بن محمد إياها. فذكر عن علي بن الحسين أنه قال: دخلت عليه أودعه فقال لي: يا علي. إن أوجهك إلى لحمي ودمي. ومد جلد ساعده وقال: إلى هذا وجهتك. فانظر كيف تكون للقوم. وكيف تعاملهم ‏ يعني ال أبي طالب فقلت: أرجو أن أمتثل رأي أمير المؤمنين ‏ أيده الله فيهم إن شاء الله . فقال إذا تعد بذلك عندي». 5م

عدد الصفحات ٥٠٥

- يحيى بن عمر بن الحسين”) [ ويكتى أبا الحسن ] . وأمه أم |الجسة 9) بنت عبدالله بن إسماعيل بن عبدالله بن جعفر بن أبي طالب رضى الله عنه . كان ع وام مويل إلى رحد 1 عبد الله بن طاعرء وتران د ل 02 ثم حبسه في دار الفتح بن خاقان . فمكث على ذلك مدة. ثم أطلق فمضى إلى بغداد فلم ا ا كرو الله عليه » وسنذكر خبره على سياقته . وكان رضي اله كرجا فازسا شجاعاء شديد البدن مجتمع القلب» تعيدا .فرع رغق شاي اوسا قات فكلة:: فحدثنى محمد بن أحمد الصيرفي أبو عبيد. وأحمد بن عبيدالله بن عمار. وغيرهما: ١‏ أنه كان مقيها ببغداد, وكان له عمود حديد ثقيل يكون معه في منزله وكان حدثني أحمد بن عبيدالله. قال: حدثني أبو عبدالله بن أبي الحصين : أن يحيى بن عمر لما أراد الخروج بدأ فزار قبر الحسين. وأظهر لمن حضره من )١(‏ أبو الفداء 45/5 والطبري ١١//ام ‏ 40 وابن الأثير 10/ 7غ ومروج الذهب 797-740/7 وشرح شافية أبي فراس /ا/7١‏ والفخري 175١1‏ -718. )١(‏ في الطبري «أم الحسين». (9) الطبري ١١‏ / 47 «فضربه عمر فرج ثمانٍ عشرة مقرعة. وحبس ببغداد في المطبق». 5ه

عدد الصفحات ٥٠٧

الروار ما أراده. فاجتمعت إليه جماعة”'> من الأعراب ومضى فقصد شاهي”'' فأقام مها إلى الليل. ثم دخل الكوفة ليلاء وجعل أصحابه ينادون: أيها الناس أجيبوا داعي الله حتى اجتمع إليه خلق كثير. فلما كان من غد مضى إليه بيت المال فأخذ ما فيه. ووجه إلى قوم من الصيارفة عندهم مال من مال السلطان فأخذه منهم . وصار إلى بني حمان وقد اجتمع أهله , ثم جلس فجعل أبو جعفر محمد بن عبيدالله الحسنى وهو المعروف بالأدرع”” يساره ويعظم عليه أمر السلطان. فبين] هم كذلك إذا عبدالله بن محمود قد أقبل وعنده جند مرتبون كانوا معه في طسا سيج الكوفة(*». فصاح بعض الأعراب بيحيى : أمها الرجل أنت مخدوع, هذه الخيل قد أقبلت. فوئب محيدئ فجال يمن فرسة 3 وحمل على عبدالله بن محمود فضربه ضربة بسيفه على وجهه . قزل نيما وتئغة أصحابه منهزمين20 , ثم رجع إلى أصحابه فجلس معهم ساعة ثم خرج إلى الوازار في عسكره وسار خبر بحجيى بن عمر وانتهى إلى بغداد. فندب له محمد بن عبدالله بن سا وضصم إليه جماعة من القوادء منهم خالد بن عمران ٠‏ وأ بوالسنا الغنوي. ووجه الفلس2"2 . وعبدالله بن نصر بن حمزة. وسعد الضبابي» فنفذوا إليه على كره. وكان هوى أهل بغداد مع يحيى . ولم يروا قط مالوا إلى طالبي خرج غيره. فنفذ الحسين إلى الكوفة فدخخلها وأقام بها أيا مقى فاميدا حي و وافاه فأقام في وجهه أياماً] 0 ثم ارتحل قاصدا المسّين حتى نزل قرية يقال لما )١(‏ في ط وق «جمعية». (؟) معجم البلدان 51/5. (؟) في هامش الخطية و سمى الأدرع لان اسداً أدرع خرج في أيامه فعاث في الارض وأهلك الناس» فا قامت له قائمة؛ فبرز إليه فقتله. فسمى الأدرعء. (4) في هامشها أيضاً «أي نواحي». (5) ابن الآثير /1/ 47 . .828/١١ الطبري‎ )( () في الخطية «الفليس» وفي الطبري «وعبدالرحمن بن الخطاب المعروف بوجه الفلس». (8) الزيادة من الخطية . #حن

عدد الصفحات ٥٠٨

البحرية(' وكان على خراج تلك الناحية أحمد بن علي الاسكاني وعلى حريها أحمد بن الفرج الفزاري. فحصل أحمد بن علي مال الخراج وهرب بهء وثبت ابن الفرج فناوش يحيى مناوشة يسيرة وولى عنه بعد ذلك ومضى يحيى لوجهه يريد الكوفة فعارضه المعروف بوجه الفلس فقاتله قتالا شديدا . فانهزم عن يحيى فلم يتبعه . ومضى وجه الفلس لوجهه حتى نزل شاهي., فصادف فيها الحسين بن اسماعيل فأقام بشاهي”" , وأراحا وشربا الماء العذب وقويت عساكرهم وخيلهه”" . وأشار أصحاب يحبى عليه بمعاجلة الحسين بن اسماعيل. وكان معهم رجل يعرف بالهيضم بن العلاء العجلي فوافى يحيى في عدة من أهله وعشيرته. وقد تعبت خيلهم ورجا لهم فصاروا في عسكره فحين التقوا كان أول ما انهزم ال هفيضم [ هذا ]. وذكر قوم أن الحسين بن إسماعيل كان راسله في هذا وأجمعا رأءب| عليه . وقال قوم : بل انبزم للتعب الذي الحقه . حدثني على 'بن سليمان الكوني. قال: حدثني أبي قال: اجتمعت أنا والهيضم يوماً فتذاكرنا أمر يحيى فحلف بالطلاق الثلاث أنه لم يكن له في ال هزيمة صنع , وإنما كان يحيى رجلا نزقا في الحرب. فكان يحمل وحده )١(‏ في الطبري «وهي قرية بينها وبين قسين خمس فراسخ ولو شاء الحسين أن يلحقه لحقه». (؟) في الطبري بعد ذلك «فعسكر بها. ودخل يحيى بن عمر الكوفة. واجتمعت إليه الزيدية؛ ودعا إلى الرفى من ال محمد. وكشف أمره. واجتمعت إليه جماعة من الناس وأحبوه. وتولاه العامة من أهل بغداد, ولا يعلم أنهم تولوا من أهل بيته غيره. وبايعه بالكوفة جماعة لهم بصائر وتدبير في تشيعهم, ودخل فيهم أخلاط لا ديانة لهم . . .2. () في الطبري بعد ذلك «واقام يحيى بن عمر بالكوفة يعد العدد. ويطبع السيوف ويعرض الرجال؛ يجمع السلاح. وآن جماعة من الزيدية ممن لا علم بالحرب أشاروا على يحيى بمعاجلة الحسين , وألحت عليه عوام أصحابه بمثل ذلك فزحف إليه من ظهر الكوفة من وراء الخندق ليلة الاثنين لثلاث عشرة خلت من رجبء ومعه الميضم العجلي في فرسان من بني عجل وأناس من بني أسد. ورجالة من أهل الكوفة لميسوا بذوي علم ولا تدبير ولا شجاعة. فأسروا ليلتهم. ثم صبحوا حسيناً وأصحابه, وأصحاب حسين مستريحون مستعدون, فثاروا إليهم في الغلس ساعة, ثم حمل عليهم أصحاب الحسين فانهزموا ووضع فيهم السيفء فكان أول أسير الحيضم بن العلاء بن جهور العجلي. فانهزم رجالة أهل الكوفة وأكثرهم عزل بغير سلاح ضعفي الفوى خلقان الثياب». فداستهم الخيل. وانكشف العسكر عن يحيى بن عمر. . .». ممه

عدد الصفحات ٥٠٩

فيرجع فنهيته عن ذلك فلم يقبل, وحمل مرة كما كان يفعل فبصرت عيني به وقد صرع في وسط عسكرهم فلما رأيته قد قتل انصرفت بأصحابي . # ا ض* رجع الحديث إلى رواية ابن عمار. قال: فلم رأى يحيى هزية الهيضم لم يزل يقاتل مكانه حتى قتل. فأخذ سعد الضبابي() رأسه. وجاء به إلى الحسين بن اسماعيل» وكانت في وجهه ضربات لم يكد يعرف معهاء ولم يتحقق أهل الكوفة قتل يحيى . فوجه إليهم الحسين بن اسماعيل أبا جعفر الحسني الذي تقدم ذكره يعلمهم أنه قد قتل, فشتموه وأسمعوه ما يكره لي سسويير ل ري ا 1 عمر من أمة تغرف بعل يتن تمد الصوق "من ولد عمراين عل بن ١‏ بي طالب. وكان رجلا 5 مقرل فعرّف الناس قتل أخيه. فضجوا اكاك وال والعويل وانصرفوا . وانكفاً الحسين بن اسماعيل إلى بغداد. ومعه رأس يحيى بن عمر(؟» فلا دخل بغداد جعل أهلها يصيحون من ذلك إنكاراً له ويقولون: إن يحيى لم يقتل. ميلا منهم إليه. وشاع ذلك حتى كان الغوغاء والصبيان يصيحون في الطرقات : : ما قتل وما فر ولكن دخل البر. ولا أدخل رأس يحيى إلى بغداد اجتمع أهلها إلى محمد بن عبدالله بن طاهر بهنئونه بالفتح » ودخل فيمن دخل على محمد بن عبدالله بن طاهر , أبو هاشم داود . في الخطية «سعيد»‎ )١( (؟) في الخطية «لأبي الحسين». (؟) في الخطية دابن محمد الصيرقي». (4) في الطبري 84/1١‏ «وورد الرأس دار محمد بن عبدالله بن طاهر, وقد تغيّر. فطلبوا من يقور ذلك اللحم. ويخرج الحدقة والغلصمة فلم يوجدء وهرب الحزارون . وطلب ممن في السجن من الخرمية الذباحين من يفعل ذلك فلم يقدم عليه أحد . إلا رجل من عمال السجن الجديد يقال له: مهل بن الصغديء فإنه تولى إخراج دماغه وعينه. وقوره بيده. وحشي بالصبر والمسك والكافور بعد أن غسل وصير في القطن. وذكروا أنهم رأوا بجنبيه ضربة بالسيف منكرة. ثم إن محمد بن عبدالله بن طاهر أمر بحمل رأسه إلى المستعين من غد اليوم الذي وافاه فيه .. وكتب إليه بالفتح بيده. ونصب رأسه بباب العامة بسامراء واجتمع الناس لذلك وكثروا وتذمرواء وتولى إبراهيم الديرج نصبه؛ لان إبراهيم بن إسحاق خليفة محمد بن عبدالله أمره فنصبه لحظة ثم حط ورد إلى بغداد ليتصب بها يباب الجسر. . .» همه

عدد الصفحات ٥١٠

1 بن القاسم ] الجحعفري. وكان ذا عارضة ولسان, لا يبالي ما استقيل الكبراء وأصحاب السلطان به. فحدثني أحمد بن عبيدالله بن عمار. وحكيم بن يحبى الخزاعي , قالا : دخل أبو هاه .م على محمد بن عبدالله بن طاهر فقال(" : لحف رص ارك جره رس رج ويام يجبه محمد عن هذا بشيء2"2 وأمر محمد بن عبد الله حينئلٍ أخته ونسوة من حرمه بالشخوص إلى خراسان: وقال إن هذه الرؤوس من قتلى أهل هذا البيت لم تدخل بيت قوم قط إلا خرجت منه النعمة وزالت عنه الدولة. فتجهزن للخروج . كيز تن انا وأدخل الأسارى من أصحاب يحيى إلى بغداد, ولم يكن فيما رؤي قبل ذلاك من الأسارى أحد لحقه ما لحقهم من ن العسف وسوء الخال. وكانوا يساقون وهم حفاة سوق عيقا م تأر ربت عنقه. لوبو م 0 ا الأشناني حدثني : ل اعد وكات - فخرج توفع محمد بن عبدالله بن طاهر [ في أمره ] يدفن الرجس النجس إسحاق , بن جناح مع اليهود. ولا يدفن مم المسلمين. ولا يصلىي عليه. ولا يغسل » ولا يكفن ») فأخرج رحمه الله بثيابه ملفوفا في كساء قومسي على نعش حتى جاءوا به إلى خربة . فطرح على الأرض وألقى عليه حائط. رحمه الله تعالى . درن ند ف وقد كان خرج مع بحبى سن عمر حماعة من وجوه أهل الكوفة وأولى ابسم 1 في وفسلءت يض مدعنا عن الكرفين بذكر وهر غيدد ين لين 591-1590/5 ابن الأثير 44/17 ومروج الذهب‎ )١( «فخرج أبو هاشم الجعفري وهويقول:‎ 1١/١١ في الطبري‎ )5( إن وترا يكود ظال الكل هلوتر تجاحه بالحري‎ ه6٠و‎

عدد الصفحات ٥١١

أن أبا محمد عبدالله بن زيدان البجلي(١)‏ خرج معه معلباً. وكان أحد فرسان أصحابه . وقد لقيته أنا وكتبت عنه. وكنت أرى فيه [ من ] الحذر والتوقي من كثير من الناس ونا يدل عل ستل نا ذكل عنها . ' « خا اس وما بلغني أن أحداً من قتل في الدولة العباسية من آل أبي يي طالب رثى بأكثر مما ا ارا كر تفن فى وقك معدل غائة شعراه تحييدون للقول:[ أزلوا اهو ]نذا 7 إل أ: ني ذكرت بعض ذلك كراهية الإطالة . فمنه قول علي بن العباس الرومي ” يرئيه» وعن قن اعجار ها رن بد يل إن قلت إنها عين ذلك والمنظور إليه ل أكن مبعداً. لولا أنه أفسدها بأن جاوز الحد وأغرق في النزع؛ وتعدى المقدار بسب مواليه من بني العباس. وقوله فيهم من الباطل ما لا يجوز لأحد أن يقوله. وهي : أَمَامَكَ فَانظْرٌ اي مَجَيِكَ تَمْجُ طريقانٍ شتى مستقيمٌ وأموْجُ”) الآ أََهِذَا الناسٌ ظَالَ صَرِيِرَكُمُ بآل رسول الله فاخْشَّوًا أو ارتجوااه» أكسلٌ ' آوان اللتسيي «عسسد. قبل رك اديه ا 612 نَبيعُونَ فيه الذدَينَ شر أنمة ‏ فَللهِ دِنٌ الله قد كاديْرَحُ” لقد ألْحَجُوكُمْ في حبائل فَِنَةٍ وَلَلْمْلْحِجُوكُمْ في الحائل, الحجنه )١(‏ في الخطية «أبا محمد عبدالله بن يزيد العجلي». (؟) راجع ابن الأثير /1/ 45 ومروج الذهب 511/5 -7547. (") ولد ابن الرومي في رجب سنة إحدى وعشرين ومائتين ببغداد, وتوف بها سنة ثلاث وثمانين ومائتين؛ راجم ا ١‏ وديوانه المطبوع 17/57 - 1ه والمخطوط ص 4١4‏ . (44 تنبج : تسلك., شتى : أي طريقان متباينان أحدهما مستقيم والآخر أعوج . (ه) الضرير: المضارة . . في ط وق «افي كل يوم» الزكي : الصالح . والمضرج : الملطخ‎ )١( 7) في ط وق «قد كان يمزج» فيه: أي بسبب , وشر أئمة: يريد بهم خلفاء بني العباس. ويمرج: يفسد ويضطرب . (8) في ط وق «وللملحجيكم. . . الحجواء الحجوكم: ادخلوكم وأوقعوكم يقال: لحج في الأمر إذا دخل فيه ونشبء والحبائل: جمع حبالة وهي المصيدة. والحج : أكثر لحجاً. أي أعظم دخولاً ووقوعاً في شراك الفتنة . اذه

عدد الصفحات ٥١٢

بي المضطفى كم يأكل الناس: شَلوكم كيت 0 لجيق نبية لذ عوبر اما الزن انه في ألا خاب من أنساه منكم نصيبة أبعد المُكَنَى بالحسينٍ شهيدكم اسن 0 رفاظ الك وكيف نُبَكَي فائرزاً عند ربّه فإِن لا يكن حيّالذينافإنَه وفته انال فى الحدها مناه رفسة شبوئ عا اضابت أسهم الذّهر بعده وكجه لاك حدس صمدية تطاهتنا دو الفترش هن إن ده مضى وَمْضِى القرَّاط من أهل بيه قاصيحت لاهع اسنيوق تدده لبلزاكم عن بل ف ولا خائفٌ من ربه يَتَحَرَّج” كَأَن كتابّ الله فيهم مُمَجْمَخُ0© مناعٌ من الدنيا قليل وَزِبْرِجُ!9) فنا ممنانم. الباء فسرخ َسَجْسِج أسرابُ الدموع وتَنْشَحخ0 له في جنانٍ الخُلدٍ عَيِشُ رفح 5 لدّى الله حي في الجنان مُرَوٌَحّ قَامَ مَقَاماًلم ا 0-0 هُوَى ما هَْوَى أو مات بالرمل ا بأمثالهأمتالها بلج ففَاز به واللَهُ أنغلى وأفْلحُ يوم بهم ورد المنيةمَهِجٌ0') تا نان جو ايارو لا )1( في ط وق «بنى». والشلو: العضو. والمراد قتل ذراريهم والمفرج : التفريج وكشف الضر. زفة في ط وق «أما فيكم». (؟) عمه: تردد في الضلال وتمير في النازعة أو ي الطريق, ممجمج : غير مبين. وفي ط وق «فيهم مجمع». دع ف طوق رألا خاب» وفي ق «وبزرج" والزس : الزينة تتخذ من الوشي أو الجواهر (5) تسجج : تسح وتسيل. وتنشج . يقال: نشج الباكي ينشج نشيجا بمعنى غص بالبكاء في غير اننحات (6) محرفج : واسم (1) الصيتة ا الحسن. والمزلج : 3 )0 الشوى : الأمر الهين. م الجر : ولد البقرة . )0 في ط وق «يتبلج » وتتبلج : نضيء وتشرق . )1١(‏ في القاموس : «فرط القور يفرطهم فرطأ وفرطة تقدمهم إلى الورد لإصلاح الحوض والدلاء. وهو الفراطه يريد السابقين المقدمين. يؤم يقصد, وفي ط ون «نحو المنية». )1١(‏ في ط وق «أبساوني. روعت بالبين حت لا أراع له لم ترك الدهم لي علقاًأضن به . موزج؛ وبسأ بالأمر: باون به ومرن عليه. فلم يكترث لقبحه ومؤرج: المراد به هنا مؤرج : السدوسي القائل : وما بقال فيه . وبال مصائب سن أهلي وجيراني إل اصطفاه بلأي أو لمبجران

عدد الصفحات ٥١٣

ولا هونساني أَجَشَاي عدايسهيم ايت إذا نام الل كافا أحين تَرَاءنك العيونٌ جلاءها نفس وإِنْ فاتَ الفداءً بك الرَّدَى ل سَلامٌ وَرَيحانَ 00 وَرَحمة َلآ بَرِحَ القاعٌ الذي أنتَ جار ويا أسفي ره اتحضيلة ألا إنها ناح الحمائم بَعْدّما أذم إليك العين إن دموعها وأَحمدُها لو كَفْكَفت من غرُوها وليس اليا 9 تَسْفْحَ الي إنهما أمُتعني عيني عليك بعْبِرةَ (1) في ط وق ولا هواناني . 0 هَاجَهُ والشّجُوُ لجو أَمْيَحُ -0 أجفاني سنال وفوتسن 1" مكترافكا الفؤاد فَيُنْضْحجٌ 9) 000 ها أضكت مرائيك ٠‏ يَرِفُ عليه لاسرا الْمَلعُ نَوَيْتَ وكانت قَبِلَ ذلك مِرْجٌ تَدَاعَى بِنَارٍ الحزن حين تَوَهحُ00 عليك وحَُلتْ لاعِجَ الحزن يَلْعَحُّ 0 أخحر البُكاتين البكاءٌ الْوا1'04) 1 0 . . بلا هاجة» وأساي : حزني. (9) هفي : حسري. مكواها: مصدر ميمي بمعنى: كيها. )2 فى ط وق والعيون خلائها. . ظلت مرائيك» وتراءتك نظرتك فكنت جلاء لعيون احبابك وقذى لأعداءك . ,)2( في الخطية «تلج» في ط وق دمج ومعنى دخ تزداد نماء ونضارة يقال: أمخ العود : اذا ابتل وجرى فيه الماء . تنبج : يقتدى بها . © في ط وق «وتمدود من الأرض». () في ط وق والخطية ويزف عليه؛ من الزفزفة وهي تحريك الربح الحشيش . )0ن في ط وق «تداعى لنار الشوق حين ترهج» ونوهج : : توفد بشدة يقال: وصحت النار: أي وقدتها إيقاداً شديدا. (9) غروبا: دموعهاء لاعج الحزن: مؤله. )١١(‏ المولج : اسم مفعول بمعنى المدخل إلى القلب . )١١(‏ ني ط وق «اتمنعني؛ ومعنى «أتمنعني : أتساعدني وتنفعني والروامس : الرياح التي تدفن الآثار والمدرج: المملك .

عدد الصفحات ٥١٤

فاق إل أن يدقن الفلاداءه عَفاءً عل دار ظَعْنْتٌ لِعَيِرها «*« ألا أهاالمستبشرون بيومه كم أنى: ايان يانه 0 كر منكُم فلوشهد اهَيِّجَا بِقَلَْبٍ أبيكم لأغطى يد العاني أو ارد هارباً ولكده نا وان عضن ساح وخائينا نمه مين بكم حَذالة 1 بهد عن ذاك؟ لا أَيِنَ إِنهُ ب علي في المواطنٍ قبِلَهُ 0 به كالليثٍ يبي ارك كأنيٍ أرَاهُ والرّماحٌ تنوشة كأنٍ أراهُ إِذْ هَوَى عن جود حب به جنا إلى الأزض إِدْ هَوَى ارت م في و1 يطو يطل )1( المعرج : ما يمال إليه ويقام به. )١(‏ في ط وق «فلا تشتمواء واليرندج : الصبغ الأسود. [فة في ط وق دفلا شهدواء وتمعج : تموج وتسرع العدو. (4) ارمد: أسرع في عدوه. وني ط وق «الهجهج». (5) في ط وق «وجاش له. . . هي أشمخ». 3( في ط ون «وأي 028 محدج. لِيَمَتَلَني الدَاءُ الدُفِيِنَ لأخوْجٌ ا له فين 20 تيز نيا بأنْ رسول الله في القبر مُرْعَجٌ بوجه كان اللونَ كه اللِرَنتَجُ9) غداةً التقى الجمعانٍ والخيل تمعَجٌ 9) كما ارد بالقاع الطليم الهج ا الحرب حتى قال ْ الجهل : أْهُوحٌ أن 0 الأمر الي هي أشْمج0 إليه ؛ مزق 0 2 ع وأَضْْالُ له حك + ليخ شوارع كالآشْطان ذل خلج فر قا ونا الجبين الج وَحَبٌ بها رُوحا إلى الله تَغْرجٌ طراداً و يُذَبِر م مِنَ الخيل منيلخ ؟(8) [ف6 لا يزدهيه : لا يستخفه. حي ع ا (4) تنوشة : تتناول» شوارع : متسددة الوجهة إليه الاشطان: الحبال الطويلة. تدلى وتخلج : تنزل وننزع . 4 في ط وق «ولم يطو ابطلا» والأيطل: الخاصرة. والطراد : كالمطاردة: حمل الفرسان بعضهه عل, بعض ٠‏ والمسج : ما بين العرف وموضصعم الليد.

عدد الصفحات ٥١٥

اكوا :العساس ين ششالكم وخلوا وَلآة السَوءٍ مِنكُم وَعَيّهُمْ نظارٍ لكمْ أن يرْجِمْ الحنَّ رَاجِعٌ على جين لا عُذْرَى عْمَذِرِيكُمْ كذ او انان الفكان 4 عُرِرْتمْ إذا صدقتماً أن حالة لعل ف في مُنطوي الغَيْثِ ؛ بمجسر نَضِيقُ الأرض مِنْ 58 إذا شيم م بالأبِصَارٍ ترق عي . في ط وق «مني السوء منية» وهينة : سهلة‎ )١( وَذَاكَ لكم بالغ أَغرَى وَأَشَ0) 5 يسدر المفجروز مِنْكُمْ فَيَدْرَحٌ وشدُوا عل ما ف العياب ار أخْر بهم أن يَعْرَهُوا حَيث لجا إلى أهله يوماً فتَشْجَوًا كما شَجوا") ولا لكم من به له عرَج0 وَبَيْنِمْ إن اللواقِصَ تنتج7©» تدوم لكمء وَالدَهَرَ لَوْنَانِ أخر 2 لسمراكم والصبحٌ في الليل مُولّج © لَهُ رْجَل يفي الوؤحوش 0-7 بَوَارِقَ لا يسطِيعْهِنٌ المحم يْرَى البْخْرٌ في أَعَرَاضِه يَتَموخ(*0 (7) أجنوا: استرواء الشنان: البغض. العياب: جمع عيبة. وهي ما يجعل فيها المتاع . والإشراج: شد الخريطة وفي ط وق «في القباب وأشربوا» . (م) في ط وق «نداري لكمء و«نظار» اسم فعل أمر من نظر بمعنى انتظرء والمراد بالحق هنا: الخلافة. والشجي : الحزن. (4) العذرى والعذر بمعنى . (5) في ط وق «فلا تلحقوا. إذا القحت ولدت . (1) في ط وق «غررتم لآن. 0( في ط وق «يبمجر. . (9) في ط وق وإذا قيس بالأبصار. ! لحديد على الرأ مقاومتها من يحدق نظره فيها لشدة لمعاءا . . )في ط وق «ترى البحر في أعراضهاء‎ ٠١( . . إن اللواحق تنتج» يقال: نتجت النافة تنتج إذا ولدت. جعل الضغائن كالإبل . . والدهر لوناب؛ يقال: ظليم أخرج: إذا كان ذا لونين أسود وأبيض . له رجل يفنى الوحوش» والمجر: الحيش العظيم » والزجل : الحلبة وارتفاع الصوت . ينفي الوحوش : يطردهاء والهزمج اختلاط الاصوات . .. بوارق لا يعتبطهنه شيم : نظر. أبرق: أت ببرقه. والبيض: ما يلبس من س في الحخرب» بروارق: أي بروقا ذوات بريق ولمعان. لا يسطيعهن المحمج : لا يقدر عل

عدد الصفحات ٥١٦

له فد ييخ البحاء وبيتتة ذا كُرٌ في أَعْرَاضِهِ الطَرْفٌ أُغرَضت كويدة رَكُنَان فبْتَان . ل عليها رجالٌ كالليوث ببالةً قَلَوَا حَصَبَتَهُمْ بِالفَضَاءٍ سَحَابةٌ كأنْ الرّجاجٌ اللْهْذَمِيَاتِ فيهمُ ينود الدع لا فنوه أن يتلاك * وتظغن خوف السبي بعد إقامة ويقضي إمامٌ الحقّ فيكمُ قَضاءَهُ )١(‏ في ط وق وله رفدة. )١(‏ في ط وق هفي أعراضه الطف. ثلِمّ به الطيرٌ العَوَانِ فتهِرَج0 رع ار العين فيها فَتَخرَجْ9) وَخَيْلٌ كأزسال, الجرادٍ 50 بامعافم د ب الي فَيعنج) 2 تنا عن لهم حبن نُرْمِع” لَظَل عليهمْ حَطْبْهَا مدعو قبِيِل بِأَظَرَافٍ الرديني 0 هنالك خلخال عليه وَدُمْلّحُ © 3 وَلِلَّه اوس آخرون وَخَزْرَجُ ظَعَائِن لم يضرَبٌ عَليهن هُودجَ 1 م 2 3 عه م تماماومًا كل الحوامل محدج”» . فتهزج» والوقدة: شدة الحر. وي الخطية «الطير العوالي» . . جراح بحار العين فيها فتخرج» كر: أجيل. أعراضه: أعاليه. الطرف البصر. أعرضت: اعترضت له وظهرت, والحراج: جمع حرجة وهي مجتمع الشجرء فتحرج. يقال: حرجت عينه تحرج حرجا إذا لم تستطع أن تطرف. (؟) في ط وق «يؤيده ركبان؛ والرجلة: جمع راجل وهو الماشي. والأارسال: جمع رسل وهو القطيعء وأوئج : أفعل تفضيل من ونج ككرم بمعنى كلف . (4؟) ب يثني الأي : يرد الشجاع الممتنع على مقاتلته. ويعنج : : من عنج البعير جذبه بخطامه حتى رفعه وهو راكب عليه . )2( في ط وق «فما للنفع منهم . . . تنفسهم . تنفسه . تكشفه. ترهج : تثير الغبار. () حصبها: بردها الذي ترمي به . (9) في ط وق «كأن زجاج قتيل. 0 ترمج» تدانوا: تقاربواء والنقع : الغبار. والخصاصة : الفرجة. . . بأطراف الردية يسرج» والزجاج: جمع زج. وهو الحديدة التي تركب في أسفل الرمح. واللهذميات: الرماح المركب فيها اللهازم. واللهذم: السنان القاطع. الرديني: الرمح. نسب إلى ردينة , وهي امرأة كانت تقوم الرماح » والمسرج : الموقد. 2 في ط وق «الذي لاقاه؛ والدملج : حلية تلبس في العضد.

عدد الصفحات ٥١٧

وَفَذْكَانَ في تحيى مُذَممر خحطة وَنَاتجْها لو كان في الامرمَْسَج) هُنَالِكُمْ يشْفى تَبِيِغْ جَهُلكم إذا ظلّتِ الأعناقٌ بالسيف توُخ9) #0#000*« 0-7-6 ل بي إل 25 ٠ه‏ 2 . #ااى 0 ءَ. . محضتكم نصجي وإنٍ بعذها ‏ لاعيق فيما| ساءَكم وأهملج9» مولا تَعَادَوًا غِرَة البَغي بَيْنَكُمْ كا يتَمَادَى شُعْلَةَ انار عَرْفَي0) أفي الحق أن يمسوا خم اصاوانتم يكادأخوكم بطنة يَتَبمممج0 مَسُونَ تتَالِين في ُحجرَاتكُمْ ‏ بُقَالَالحطا أَكْمَالَكُمْ تَمَرَجَرَجُ وَلِيِدُهُمُ بَادِي الطَرَى وَوَلِيِدُكُمْ مِنَ الرّيف رَيَالُ العام خَدَلُْج) نَدُوُوبٌمْ عن خرضهم بسيوفكُم وَيَضْرْعٌ فيه أَزتبيلٌ وَأبِلَج”" َقَذ الَْمْهُمْ يفة القفل عَنُمُ «بالْقَم جَاجٌ في الحيَازِم وج بتفي الالى كَظَنْهُمْ حَسْرَائَكُمْ فقذ عَلِرُوا قبل لمات وَحَشْرجوا0" (0 (0, يريد أن يحى كان خبيراً بالأمور يعرف كيف يصرفها لو أتيح له ذلك ولم يعالج بالقتل. وني ط وق «مدمر خطةة. في ط وق «هنالكم يشقى تتبع بغيكم. . . ظلت الأوداح» التبيغ : ثوران الدم. تودج : يقطع ودجها. وهو عرق في العنق إذا قطع مات صاحبه . في ط وق «محضبكم يضحيء محضتكم نصحي : أخلصت لكم نصيحتي, لاعنق: لأسير سيراً سريعاً واسع الخطاء وأهملج . أحسن السير مسرعاً. مه: اسم فعل بمعنى اكفف. لا تعادوا: لا يعاد بعضكم بعضاً. غرة البغي: أي لاجل غرور البغي والعدوان بينكم. وفي ط وق «شفعة الثار» والعرفج : نبات سريع الالتهاب . في ط وق «يتنعج» أخوكم يعني الواحد منكم. كما تقول: يا أخا العرب تريد واحدا منهم. والبطنة: امتلاء البطن من الطعام والشراب, يتبعج : يتشقق . بادئي الطوى: ظاهر الجوع؛ الريف: السعة في المأكل والمشرب, ريان العظام: كناية عن البدانة: والخدلج : الممتلىء الذراعين والساقين. في ط وق وعن حوضهم بسلاحهم 6. وفي الخطية «ويرتع فيه؛ ويشرع فيه: يشرب منه ء. يقال شرعت الإبل في الماء. دخلت فيه للشرب. ولعلّ أرتبيل اسم علم, ولعلّ أبلج هنا أيضاً اسم علم . الحاج : جمع حاجة, والحيازم : جمع حيزوم وهو الصدرء, والحوج: جمع حائجة وحاجة يتبع بها الحاجة للمبالغة. فيقال: حاجة حائجة: أي شديدة. في ط وق «بنفسي الأولى كضتهم سراتكم» وعلزوا: جزعوا جزعاً شديداً. يقال: علز المريض إذا أصابه قلق وهلم . يدك

عدد الصفحات ٥١٨

وا تقتُواحى الْعَارْت ُرَمُع كلابكمٌ مها نيم وَفِزْع) الديزج : الذي كان نبش قبر الحسين في أيام المتوكل» ونبق فيه الماء. ومنع الناس الزيارة إلى أن قتل المتوكل . وَعَيُرَمُوهُم بِالسُوَادٍ وَل َزْلْ 0 ررق سين جومم كاي ال : يبرح ار مُمِنَكُمُ بيت إذا الصهياء روت مقاشة ل 5 مبينة السدرة طفة لِذَاكَ بني العسجاس يَضْبِرٌ مشلكم فَهَلْعَامَ ةلا كَهْذِي وإنكم فلا تجلسوا وَسْطٌ المجالس حشرا اناه ل أن حط دجوا و فوا وإن كعم ب وكانَ أبوكم من العرّب الأمحاضٍ أخض” أدج "2 بنى الرومء أَلْوان من نّ السورم. 0 َنَا فَكُْلكُمُ تالله إلا الْمُلْهَج(» يُسَلورَهُ عِلْجْ مِنَ الروم أَعْلّجه يقومٌ لها مِنْ تحتِه وَهْوَ أفْحَجٌ0" وَيَضْبِرٌ للمَوْتِ الكميٌ الّدَجْج* لأكُذَبُ مُسئول عن الحقٌّ يَلْهَجُ:*» ولا تسركبوا إلا .ركان 035224 أن يَسْبقُوا بالصَائحَات وَيَفلْجُوااة» أباهمٌ فإن الصّمُو بالرّنق مُرَجُ0١»‏ 32 الامحاض :الخلص. واحضر: يعني أسمر؛ لأن الخضرة في ألوان الناس هي السمرة, والمراد بالادعج هنا السمرة الخالصة, يريد أنه لا يزال من العرب الصرحاء من لونه السمرة الخالصة . زفية في ط وق دترين وجوهكم بنوا الروم؛ والنعج : جمع ناعج . يقال نعج اللون ينعج نعجاً إذا خلص بياضه . )0( في ط وق هلما جلكم تالله؛ والمعلهج : المولد بين جنسين. ٠‏ يتله. يعفج : من عفج جاريته جامعها. )2( في ط وق دبأنه ألا يبرح . (1) في ط وق «مشاشة يشاوره؛ والمشاش : أطراف العظام اللينة . (7) الافحج . المتباعد ما بين الرجلين. (6) في ط وق «كذاك بنو العلات يصبر» . (4) يلهج : من اللهجة وهي زخرفة الكلام . )200 حسرا: أي كاشفين )١١(‏ في ط وق واإلا أن تطيبوا وتخبثوا وأن تسبقوا. )١17(‏ في ط وق «وكان أبوهم أباكم . 14 . . وتفلجواء ويفلجوا: أن يفوزوا بالظفر. . . بالريق» والرنق: الكدر

عدد الصفحات ٥١٩

ارو ةامر متعم يرن انم لَعمْرِي لَقَدْ أَعْرَى الفلزب ابن طاهر فَلَنْ تَعَدَمُوا ما حَنّتِ الَيبُ فلن وَفَدْ بَدَأتْ لو تُرْجَرُونَ بريجها بني مُضعَب ما للحني وأَهَلِه دِمَاءُ بف مترية 00 يِل سَفَكُهَا العورَانٍ والعرّج منكم وما 8 أن تَنصرُوا أولياءكم 3 ل با وكير فتارسنٍ أن تبُوهُمْ يَدَ الدَّهْرِ ذِكْركم إن 0 الإسلام منكم لخائفٌ وفي الحزّم أن يستدرك الحاين + مركم نَظَارٍ فإِنّ اللَّدَ طالِبٌ ونْرهٍ )١(‏ يرد : بتهم. ولا تَنْطِفوا البُهْمَانَ والح أَبْلِخُ<') يبغضائكم ما دامَتِ الريحٌ تَنأَخ9) سَمَى بثلها مُسْتَكْرَهُ الرّجل أن عن كن الحريق الموججخ” : بَوَائِجُهامِنْ كل أُوْب توج عدرٌ سِرَاكُمْ أقْصِحُوا أو ا لكم عَدماءٍ التَّرْكِ الوم 000 رام جَهَك بذلك مع ولكنْ هَنَاتَ في الصَّدُورِ تأجج”” تقذ أظطهرت أشياة تلوق 0 ون وَلْيِاكمَ فالؤشائج 00 يال لا ْمَك ار 000 براق شى يناتا الآن 0-0 وحَبلهُم مستحكم الحسه مَدْمجٌ بي مُصَعْبٍ لن يُسَبِقَ الله مُدلخ 00 ع( زق8 يريد به محمد بن عبد الله بن طاهر بن الحسين بن مصعب. ويقال لأسرة ظاهر هذا: ال ظاهرء وبي مصعب . وتناج : يقال : نأجت الريح تنأج إذا تحركت ومرت سريعاً مع صوت . (6) النيب جمع ناب وهي الناقة المسنة. وهي أحن النوق إلى أولادها. تحش : تحرق . المؤجج : المتقد (4) البوائح : جمع بائجة. وهي الداهية. وتبوج : تظهر يقال: تبوج البرق تكشف ولع . (5) تمرج: مأخوذ من الحرج بمعنى القتل . )3( في الديوان : :‏ في القلوب تا تنجنج » أي نتحرك . نف المريقان: العاستيرك والعلويرة: تلوي : تطوي. ونحنج : تحفي . “8) استقدنم: طلبتم الاخط بالثار. والوشائج : جمع وشيجة وهي اثتباك القرابة . (9) يد الدهر: مدة زدانه . في طوق «بوائق شرناهاء والبوائق : جمع باثئقة وهي الداهية المهلكة. ومرتج : مغلق‎ )١( 1)نظار: اسم فعل أمر يطلب به الانتظار, المدلج : يريد الساري بالليل طلب الهرب‎

عدد الصفحات ٥٢٠

لعل قلوباً فَدْ أطكْمْ غَلِيلها سَنَطْفْرٌ مكم بالشفاءٍ فتلي ما ضما وقال علي بن محمد بن جعفر العلوي يذكر دخوهم على محمد بن عبدالله بن طاهر فيّالتهنئة(© : قتلت أعز من ركب المطايا وعجر عحلك “أن النشنك إن ولكن الجناح إذا أهيضت وقال أيضاً يرئي يحيى : تَضوّع مسكاً جانب القبر إن ثوى مصارع أقوام كرام أعزة * وقال أيضاً يرئيه : فإن يك بحبى درك الحتف يومه ومامات حتى قال طلاب نقسه: فتى انست بالروع والبأس نفسه فتى.غرة لليوم وهو هيم لعمرو ابنه الطيار إذ نتحت به لقد بيضت وجه الزمان بوجهه فا انتجبت من مثله هاشمية وجنتك أستلينك في الكلام وفيمابينناحد الحسام قوادمه يدف على الأكام”») وماكان لولا شلوه يتضوع!” * فهامات حتى مات وهو كريم سقى الله يحيى إنه لصميم وليس كمن لاقاه وهو سنوم9؛) ووجه لوجه الجمع وهو عظيه9” له شيم | تجتوي ونسيه0(0) وسرت به الإسلام وهو كظيم(» ولا قلبته الكف وهو فطيه0”» «#0 خ#‎ *# )١(‏ الغليل: الضعن والحقد. (؟) راجع مروج الذهب 19417-5947/5 (؟) في ط وق «تدق». (4) في ط وق وجانب الغهر. . . وما كان إلآ. (5) في ط وق «باليأس . كا لاقاه». )3( في ط وق «عزه للنوم وهو يهيم». زفة كذا ني الاصول. وفي ط وق «لا يبحتوي ويسيم) . (م) في ط وق «دوهو لطيم». اردان

عدد الصفحات ٥٢١