المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

مقاتل الطالبيين تحميل PDF

أبو الفرج الأصبهاني

صفحة ٣٠ من ٤١

الشادياج عليناء فلا فرغت من الاحتياط صرت إلى عبدالله بن طاهر فأخبرته الخبر وقصصته عليه شفاهاً. فقال لي: لا بد من أن أنظر إليه » فصار إِليّ مع المغرب وعليه قميص وسراويل ونعل وزداء. وهو متنكر. فل)| نظر إلى محمد بن القاسم وثقل الحديد عليه قال لي : ويلك يا إبراهيم. أما خفت الله في فعلك؟ أتقيد هذا الرجل الصالح بمثل هذا القيد الثقيل؟ فقلت أيها الأمير خوفك أنساني خوف الله. ووعدك الذي قدّمته إليّ أذهل عقلٍ عما سواه . ا فقال لي: خفف هذا الحديد كله عنه. وقيده بقيد خفيف في حلقته رطل بالنيسابوري ‏ ووزن الرطل النيسابوري مائتا درهم ‏ وليكن عموده طويلاء وحلقتاه واسعتين ليخطو فيه. ومضى وتركه . فأقام بنيسابور ثلاثة أشهر يريد بذلك أن يعمي خبره على الناس كيلا يُغلب عليه لكثرة من بايعه بكور خراسان . وكان عبدالله يخرج من إصطبله بغالاً عليها القباب ليوهم الناس أنه قد أخرجه . ثم يردها حتى استتر بنيسابور سله في جوف الليل وخرج به مع إبراهيم بن غسان الذي أسره من نسا ووافى به الي وقد أمره عبدالله بن طاهر أن يفعل به ىا فعل هوء يخرج في كل ثلاث ليال ومعه بغل عليه قبة ومعه جيش حت يجوز الري بفراسخ » ثم يعود, إلى أن يمكنه سلّه في ليلة مظلمة» ففعل ذلك خوفاً من أن يغلب عليه لكثرة من أجابه» حتى أخرجه من الري » ولم يعلم به أحد. ثم اتبعه حتى أورده بغداد على على المعتصم . قال إبراهيم بن غسان : فعرضوا على محمد بن القاسم كل شيء نفيس من مال وجوهر وغير ذلك فلم يقبل إل مصحفاً جامعاً زكان] لعبدالله بن طاهرء فلم قبله سر عبدالله بذلك وإنما قبله لأنه كان يرس فيه . قال : وما رأيت قط أشدّ اجتهاداً منه . ولا أعف ولا أكثر ذكر الله عر وجل ا ا 0 الشدائد التي مرت به » وأنهم قا راوة قط مائيكا ول هازلة وله فاحكا إلا مده لح

عدد الصفحات ٤٧٠

واحدة . فإنهم لما انحدروا من عقبة حلوان أراد الركوب» فجاء بعض أصحاب راقن بن مساق لاه له لور عن رن و حدر عق الثن لل اقرح على المحمل قال للذي حمله على ظهره مازحا: أتأخذ أرزاق بني العباس وتخدم بني على بن أبي طالب! وتبسم . وكان يقال للرجل محمد الشعراني. وكان من شيعة ولد العباس الخراسانية . فقال له: جعلت فداك, ولد علي وولد العباس عندي سواء, فيا سمعناه مزح ولا رأيناه تبسَّم قبل ذلك ولا بعده. ولا رأيناه اغتم من شيء جرى عليه إل يوم ورد عليه كتاب المعتصم وقد وردنا الغبروان» فكتبنا إليه بالخبر واستأذناه في الدخول به. فورد علينا كتابه يأمرنا أن نأخذ جلال القبة وسيونة ككيوفا وإذا وردنا النبرين أن نأخذ عمامته وندخلة بغداد حاسراً وذلك قبل أن يبني سر من رأى » فلم أردنا الرحيل به من النبروان نزعنا جلال القبة. فسأل عن السبب في ذلك فأخبرناه. فاغتم بذلك . ولا صرنا بالغبرين ن قلنا له يا أبا جعفر : انزع عمامتك فإن انين المؤضيق أمر أن كبحل اشر فرمى بها إل ودخل الشّمّاسِية في يوم النيروز » وذلك في سنة تسع عشرة ومائتين » وهوفي القبة وهي مكشوفة وهو حاسرء وعديله شيخ من أصحاب عبدالله بن طاهر. وأصحاب السماجة('2 بين يديه يلعبون. والفراغنة”"2 يرقصون . فلم| راهم محمد بكى ثم قال: اللهم إنك تعلم أني لم أزل حريصا على تغيير هذا وإنكاره. قال : وجعلت الفراغنة يحملون على العامة ويرمونهم بالقذر والميتة(", والمعتصم يضحك. ومحمد بن القاسم يسبح ويستغفر الله ويحرك شفتيه يدعو عليهم , والمعتصم جالس في جوسق كان له بالشمّاسية ينظر إليهم, وحمدٍ واقف . ولا فرغ من لعبه مروا بمحمد بن القاسم عليه. فأمر بدفعه إلى مسرور الكبير. فدفع إليه. فحبس في سرداب شبيه بالبئر2؟» فكاد أن يموت فيه. وانتهى ذلك إلى المعتصم فأمر بإخراجه منه . فأخرجه وحبس في قبة في بستان موسى مع )١(‏ في ط وق «السماحة». (؟) كذافي الخطية وفي ط وق «والفراعنة» . (*) في ط وق بالقدر والمنية . 2 الفرج بعد الشدة ١35/1١‏ . ليف

عدد الصفحات ٤٧١

المعتصم في داره» ووكل به مسرور عدة من غلمانه وثقاته» وكانت في القبة التي هو فيها محبوس عدة رَوَازِنْ وَككوى واسعة الضوء. فطلب مقراضا يكون عنده يقص به أظفاره, فدفع إليه فعمد إلى لبد كان تحته فقطع نصفه بالمقراض وقصصه كهيئة السيور. وعمل منه مثل السلمء وطلب منهم سعفة ذكر أنه يريد بطرم لفان فإنه يأكل خبزه فينجسه عليه فأعطوه فقطعهاء. وخرز حواليها بالمقراض حتى كسرها ثلاث قطع. وقرنها بمسواكه وجعلها في رأ 0 روزنة من تلك الرُوَازِن إليه فعلق فيهاء وتسلّق عليه وجذبه إليه لما صعد فنجا . وكانت ليلة الفطر من سنة تسع عشرة ومائتين . وقد أدخلت الفواكه والرياحين والة الفيد عل رو زبنن الخجالين إلى السعان» .ومتان اتلبالون جيعا إلى القبة التي فيها محمد بن القاسم. فباتوا حوطاء ورموا بناتيجهم ونامواء فرمى بنفسه من القبة إلى أسفلء ا م اي ل ا ظهره ولم تنفك. فنام بين الحمالين ثم عجل فأخذ بنتيجة أحدهم وذهب ليخرج فقال أحد البوابين: من أنت؟ فقال: أحد الحمالين أردت الانصراف إلى أهلي فقالله : نم عندي مكانك لا يأخحذك العسس. فنام عنده. فل]| طلع الفجر خرج الحمالونء وخرج معهم وأفلت, فلما ع ا ل ل المعتصم ‏ حافيا مستسل] للقتل وأعلمه الخبر» فقال له المعتصم : لا بأس عليك إن كان ذهب فلن يفوت, إن ظهر أخذناه. وإن اثر السلامة واستتر تركناه . فقال مسرور بعد ذلك : هذا من تفضل أمير المؤمنين علي ولوجرى هذا في أيام الرشيد لقتلني . فقيل : إنه رجع إلى الطالقان فمات بها. وقيل : إنه انحدر إلى واسط. وذلك الصحيح”١‏ قال محمد بن الأزهر في خبره : )١(‏ في مروج الذهب 5472/١‏ «وقد تنوزع في محمد بن القاسم فمن قائل : إنه قتل بالسم. ومنهم من يقول: إن ناسا من شيعته من الطالقان أتوا ذلك البستان فتاقوا للخدمة فيه من غرس وزراعة, واتخذوا ساالم من الال واللبود والطالقانية. ونقبوا الأزج وأخرجو فذهبوا به فلم يعرف له خبر إلى هذه الغاية. وقد انقاد إلى إمامته خلق كثير من الزيدية إلى هذا الوقت. وهو سنة اثنتين وثلاثين وثلائمائة؛ ومنهم خخلق كثير يزعمون أن محمداً / يمت. وأنه حي يرزق» وأنه يخرج فيملؤها عدلا كا ملثت جوراء وأنه مهدي هذه الأمة. وأكثر هؤلاء بناحية الكوفة وجبال طبرستان والديلم وكثير من كور خراسان» . ا/عع

عدد الصفحات ٤٧٢

فرأيت محمد بن القاسم يوم أدخل إلى بغداد. كان ربعة من الرجال أسمرء في وجهه أثر جدري. قد أثر السجود في وجهه . قال: وحدثني على بن محمد الأزدي. والحسين بن موسى بن منير: أن محمد بن القاسم لما هرب صار إلى قطيعة الربيع2 إلى منزل مدير بن موسى بن منير» فنقله إلى منزل إبراهيم بن قيس» فاجتمعا إليه وقالا له: إن الطلب لك سيشتد. وليست بغداد لك بمنزل [فارحل من وقتك قبل أن يشتد عليك الطلب إلى واسط] فانحدر إلى واسط. وقد شد وسطه للوهن الذي أصاب فقار ظهره. فلا صار بواسط مات رحمة الله عليه . قال علي بن محمد الأزدي : فحدثني ابنه علي بن محمد بن القاسم الصوفي: أنه لما صار إلى واسط عبر بها دجلة إلى الجانب الغربي» فنزل إلى أم ابن عمه , علي بن الحسن بن علي بن عمر بن علي بن الحسين» وكانت عجوزاً مقعدة. فل)| نظرت إليه وثبت فرحا به وقالت: محمد والله؛ فدتك نفسى وأهلى, الحمد لله على سلامتك. فقامت على رجلهاء وما قامت قبل ذلك بسنينء فأقام عندها مديدة؛ ومرضته من الوهن الذي أصاب ظهره حتى مات بواسط . وذكر أحمد بن الحرث الخراز: أن محمد بن القاسم ا هرب عبر من الجانب الغربي» فلما حصل في دجلة نظر فإذا معه في المعبر شيخ من الرجالة الموكلين به » كان محمد يراه من خخلف الباب فعرفه محمد ولم يعرفه الشيخ . فلم| أراد الخروج قال له الملاح : أعطني أجري » فحلف له ما معي شيء, ولا يملك غير الجبة الصوف التي عليه. فرق له الشيخ الموكل فأعطى الملاح أجرته من عنده . قال أحمد: وتوارى محمد بن القاسم أيام المعتصم. وأيام الواثق. ثم أخحذ في أيام المتوكل» فحمل إليه فحبس حتى مات في محبسه . (١)‏ لما بنى الخصور بغداد أقطع قراده ومواليه قطائع وكذلك فعل غيره من الخلفاء» وقد أضيفت كل قطيعة إلى البلدان .1١١87/1/‏ "لاع

عدد الصفحات ٤٧٣

قال :.ويقال إنه.ضن :إليه هيا فمات من حدثنى أحمد بن سعيدء قال: حدتثتنى عبيد بن حمدون, قال: سمعت عباد بن يعقوب» يقول : 1 كنت أنا ويحيى بن الحسن بن الفرات الفرازء مع محمد بن القاسم في زورق نريد الرقة. ومعنا جماعة من أهل هذه الطبقة. فظهرنا من مذهبه إلى أنه يقول بالاعتزال. فخرجنا وتركناه. فجعل يبكي ويسألنا الرجوع. فلم نفعل . 8 - عبدالله بن الحسين بن عبدالله وعبدالله بن الحسين بن عبدالله بن إسماعيل ابن عبدالله بن جعفر بن أبي طالب عليه السلام حتى مات في حبسه » رضوان الله عليه . )ع2 معجم البلدان ه/ملا. لاع

عدد الصفحات ٤٧٤

ذكر أيام الوائق بن المعتصم قال أبو الفرج علي بن ا حسين : لا نعلم أحدا فيل في أيامه2"0, إلا أن على بن محمد بن حمزة ذكر أن عمرو بن منيع » قتل علي بن محمد بن عيسى بن زيد بن علي بن الحسين, ولم يذكر السبب في ذلك. فحكيناه عنه على ما ذكره. فقتل في الواقعة الي كانت بين محمد بن ميكال ومحمد بن جعفر هذا بالري . وكان آل أبي طالب مجتمعين بسر من رأى في أيامه تدور الأرزاق عليههم9» حتى تفرقوا في أيام امتوكل . )١(‏ أبو الفدا 884/7 وفي ابن الاثير ١١/1‏ «لما توفي المعتصم وجلس الوائق في الخلافة أحسن إلى الناس» واشتمل على العلويين, وبالغ في إكرامهم والإحسان إليهم؛ والتعهد لهم بالاموال. . .؛ راجع الفخري 00 كلاع

عدد الصفحات ٤٧٧

| 0 ام اليتوكل وس ريفنلا تبس

عدد الصفحات ٤٧٨

ذكر أدام المتوكل جعفر بن محمد المعتصم ابن هارون الرشيد. ومن ظهر فيها فقتل أو حبس من ال أبي طالب عليهم السلام وكان المتوكل شديد الوطأة على آل أبي طالب . غليظاً على جماعتهم مهت| بأمورهم('2 شديد الغيظ والحقد عليهم . وسوء الظن والتهمة لهم . واتفق له أن ا اانه 2 الرأي فيهم ‏ 0 كرب2"7 و قر سيوع انوع وكيم عل ساد الازق مساع لدالن درة 0 زاره إلا أتوه به فقتله أو أنبكه عقوية9©». فحدثبنى أحمد بن الجعد الوشاء. وقد شاهد ذلك» قال: كان السبب في كرب قبر الحسين أن بعض المغنيات كانت تبعث بجواريها إليه ا لو ل 0 وكانت قد زارت قبر الحسين» وبلغها خبره. فأسرعت الرجوع. وبعثت إليه بجارية من جواريها كان يألفهاء فقال لما: أين كنتم؟ قالت: خرجت مولاتي إلى الحج وأخرجتنا معها. وكان ذلك في شعبان . فقال: إلى أين حججتم في شعبان؟ قالت: إلى قبر الحسين, فاستطير غضباء وأمر بمولاتها فحبست. واستصفى أملاكهاء وبعث برجل من أصحابه يقال له : الديزج. وكان يهودياً فأسلم. إلى قبر )١(‏ فيط وق «مهت) بأمورهم بسوء الرأي». (7) في ط وق «واتفق له أن الفتح عبدالله . . . وزيره بسر من رأى سيء الرأي: . (؟4 ف القاموس : «الكرب : إثارة الآرض للزرع». (4) المحرى 5١‏ وأبو الفدا 40٠/١‏ وابن الأثير .7١ - ١9/17‏ ا

عدد الصفحات ٤٧٩

الحسين. وأمره بكرب قبره('2 ومحوه وإخراب كل ما حوله » فمضى لذلك وخرب ما حوله. وهدم البناء وكرب ما حوله نحو مائتي جريب. فل| بلغ إلى قبره لم يتقدم إليه أحد. فاحضر قوما قن اليهود فكر بوه » وأجرى الماء حوله » ووكل به مسالح بين كل مسلحتين ميل. لا يزوره زائر ل دوه رويخهيوا يه اليه فحدثنى محمد بن الحسين الأشناني. قال : بعد عهدي بالزيارة في تلك الأيام خوفاً. ثم عملت على المخاطرة بنفسي فيها وساعدني رجل من العطارين على ذلك . فخرجنا زائرين نكمن النهار ونسير الليل حتى أتينا نواحى الغاضرية. وخرجنا منها نصف الليل فسرنا بين مسلحتين وقد ناموا بف نذا القتر كتفي عليناء فجعلنا نشمه('2 ونتحرى جهته حتى أتيناه. وقد قلع الصندوق الذي كان حواليه وأحرق. وأجرى الماء عليه فانخسف موضع اللبن وصار كالخندق. فزررناه وأكببنا عليه فشممنا منه رائحة ما شممت مثلها قط كثبىء من الطيب. فقلت للعطار الذي كان معي : أي رائحة هذه؟ فقال: لا والله ما شممت مثلها كثيء من العطن فردعياء معنا حول القبر علامات في عدة مواضع . فلم) قتل المتوكل اجتمعنا مع جماعة من الطالبيين والشيعة حتى صرنا إلى القبر فأخرجنا تلك العلامات وأعدناه إلى ما كان عليه . ييز ”ييا نا واستعمل على المدينة ومكة عمر , بن الفرج الرخجي فمنع آل أبي طالب من التعرض لمسألة الناس. ومنع الناس من البر بهم » وكان لا يبلغه أن أحداً أبر أخدا منهم بشيء وإن قل إلا أمكه عقوبة» وأتقله غرماء حتى كان القميص يكون بين جماعة من العلويات يصلين فيه واحدة بعد واحدة, ثم يرقعنه ويجلسن على معازهن عواري حواسر. إلى أن قتل المتوكل. فعطف المنتصر عليهم وأحسن إليهم. ووجه )١(‏ في الطبري 44/١١‏ «وفيها ‏ أي في سنة 767 - أمر المتوكل بهدم قبر الحسين بن عل وهدم ما حوله من المنازل والدور. وأن يحرث ويبذر ويسقي موضع قبرف وأن يهنم الناس من إتيانه. فذكر أن عامل صاحب الشرطة نادى في الناحية: من وجدناه عند قبره بعد ثلاثة بعثنا به إلى المطبق. فهرب الناس وامتنعوا من المصير إليه. وحرث ذلك الموضع. وزرع ما حواليه». (؟) في ط وق وفجعلنا نتسمه». ع

عدد الصفحات ٤٨٠

بمال فرقه فيهم. وكان يؤثر تخالفة أبيه في جميع أحواله ومضادة مذهبه طعنا عليه ونصرة لفعله(') . 4 تحمد بن صالح بن عبدالله فممُن خرج في أيامه وأخذ فحبس أبو عبدالله محمد بن صالح(© بن عبدالله بن موسى بن عبدالله ابن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليهم السلام وكان من فتيان ال أبي طالب وفتاكهم وشجعانهم وظرفائهم وشعرائهم9". كان خرج بسويقة وجمع الناس للخروج., وحج بالناس في تلك السنة أبو الساج”؟» فخافه عمه على نفسه وولده وأهله. فسلمه إليه» وهولذلك من عمه امن على أمان استوثق لمحمد بن صالح ؛ فحمله إلى سر من رأى. فحبس بها مدة ثم أطلق وأقام بها سنين حتى مات رحمة الله عليه . حدثني محمد بن خلف وكيع , قال: حدثني أحمد بن أبي خيثمة» قال2*0: بالناس أبو الساج فقصده. وخاف عمه موسبى بن عبد الله بن موسى أبا الساج على نفسه وولده وأهله, فضمن لأبي الساج تسليمه. وتوئق له بالأيمان والأمان. وجاء )١(‏ في ابن الأثير 7١/1‏ «.. . فكان هذا من الاسباب التي استحل بها النتصر قبل المتوكل» وقيل إن المتوكل كان يبغض من تقدمه من الخلفاء المأمون والمعتصم والوائق في محبة عل وأهل بيته . وإتما كان ينادمة ويجالسه جماعة قد اشتهروا بالنصب والبغض لعلي. منهم عبادة المخنث. وعلي بن الجهم الشاعر الشامي من بني شامة بن لؤى. وعمرو بن فرج الرخجي, وأبو السمط من ولد مروان بن أي حفصة من موالي بني أمية. وعبدالله بن محمد بن داود الهائمي المعروف بابن انزجة., وكانوا يخوفونه من العلويين ويشيرون عليه بابعادهم والإعراض غنهم والإساءة إليهم . . . ولم يبرحوا به حتى ظهر منه ما كان. ..2. .46 44/١6١ والأغان‎ 48١/7 ابن أبي الحديد‎ )٠( (6) في الأغاني «ويكنى أبا عبدالله. شاعر حجازي ظريف صالح الشعر. من شعراء أهل بيته المتقدمين. وكان جده مومى بن عبدالله أخا محمد وإبراهيم ابني عبدالله بن حسن بن حسن, الحجازيين الخارجين في أيام المنصور. أمهم جميعاً هند بنت أبي عبيدة: . (4) في ط وق «أبو النساج». .464/ ٠١ الأغاني‎ 5

عدد الصفحات ٤٨١

فقيده وحمله إلى سر من رأى مع جماعة من أهله. فلم يزل محبوساً بها ثلاث سنين ثم وهو الذي يقول في الحبس”22 : طفوت الفؤاة وعتناووت: اخزائة ونيدا هافن بعداها ندمل اللو بدو كسناتحة الحرد اف وذونقه فدنبا لينظر أين لاح فلم يطق فالنار ما اشتملت عليه ضلوعه ثم استعاذ من القبيح ورذه وبندا له أن الذى قد تناه حتى استقر ضميره وكأفا يا قلب لا يذهب بحلمك باخل يعد القضاء وليس ينجز موعدا ذل الشوى حسن القوام مخصر واقنع بما قسم الإله فأمره والبؤس فانٍ لا يدوم كما مضى م ركعي معدا ينه التماية برق تألق مَوْهِناً لمعانه9) صعب الذُّرا متملع أركانه9”» نظرا إليه ورده سجانه”؟» والماء ما سحت به أجفانه©) نحو العزاء عن الصبا إيقانه"'» ما كان قذره له ديانه فتك الفلا سابل ونشاتسه جالينن تاذل تناكت ميسانه 0 ويقرن قثت اتناك لات عذب لماه طيب أردانه©) مالا يزال عن الفتى إتيانه”*) عصر النعيم وزال عنك أوان١١١)‏ فحدثني عمي الحسين بن محمدء قال: حدثنى أحمد بن أبي طاهرء قال )١١١‏ كنت مع أبي عبدالته محمد بن علي بن صالح بن علي الحسني في منزل بعض فتقلد سيفه وخرج ؛ فأشفقت عليه من خروجه في ذلك الوقت. وسألته المقام والمبيت» وأعلمته حوفي عليه فالتفت إل مبتسما وقال: . 187 نوادر القالي‎ )١( زفغة في نوادر القالي «تتابع موهنا». (*) في ط وق «كحاسية الردى». (5) في ط وق «فبدا لينظر . (5) في ط وق وما ممحت». 2 نحو العراء» . (0) في نوادر القالي «يا نفس لا يذهب بقلبك باخخل بالود» . (8) في الأغاي وعذب لثام» . (؟) في نوادر القالي «ما لا يرد عن الغنى». . في النسخ «عنك لبانه»‎ )٠١( )2001 الأغاني 4947/16. (7) في ط وق وثم استعاد. ب

عدد الصفحات ٤٨٢

إذا ما اشتملت السيف والليل لم أهمل بشيء ولم تفرع فؤادي القوارع0») أبي طاهرء قال2©0 : مر محمد بن صالح بقبر لبعض بني المتوكل. فرأى الجواري يلطمن عنده رأيت بسامرا صبيحة جمعة2 عيوناً يروق الناطرين. حررهي تزور العظام الباليات لدى الشرى تجاورٌ عن تلك العظام 520 فلولا قضاء الله أن تعمر الشرى 9 إلى أن ينادي يوم ينفخ صورها لقلت عساها أن تعيش وأنها ستتشر مخ ترا عيون تزورها أسيلات مجرى الدمع اما تهللت شؤون الأماقي ثم سح مطيرها9”» بوبل كأتوام المان دهية على نحرها أنفاسها وزفيرها”» فيا رحمة ما قد رحمت بواكياً تقال كوالبهنا تطفا خشفوريه ف تيز يذ نا حدثي الحسن بن علي 2 الخفاف.» قال: حدثي محمد بن القاسم بن مهرويهة» قال : حدثني إبراهيم بن المدبر””2. قال : 0 الحسيني وسألني أن أخطب عليه بنت عيسى بن موسى بن أبي أبي خالد الحربي2” أو قال أخته . شك ابن مهرويه » ففعلت ذلك » وعرت إن عيى فنا للضي فأبى وقال لي : : لا أكذبك والله إني لا أردّه لأني إيه أعرف أشرف وأشهو منه لمن يصاهره. ولكني أخاف المتوكل وولده بعده على نعمتي ونفسى., فرجعت إليه فأخبرته بذلك. فأضرب عنه مدة. ثم عاودني بعد )00( في ط وق «ولم يفزع فؤادي الأجازع1 . )02( في ط وق «ثقال" بواكيهاء. (5) الأغاني 80/16. (3) في ط وق والحسن بن علي». (*) في ط وق «ثم سبح مطيرهاء. (0) ترحته في الأغاني 1114/19-/211717, (4) في ط وق «فويل كأبوام». (8) في الخطية «الحرميه وفي الاغاني «الحري». يك

عدد الصفحات ٤٨٣

ذلك وسألنى معاودته فعاودته ورفقت وحتى أجاب وزوجه 3 فأنشدنى محمد بعد ذلك لنفسه('2: خطبت إلى عيسى بن موسى فردّنٍ لتتميك 151 عسجعي ويعلم انق 1 ل ال ار باعي قينا تداركني لمرءُ الذي لم يزل له سمي حنيا الله وابن وليه تزوجها والمن عدي لتغسيرة فكلله«والقى مر قينا سليل بنات المصطفى و بنى الإله صنوها وشقيقه(') وصيرني وا ع أطيقها”) من المكرمات رحبها وطريقها وحمال أعباء العلا وطريقها*») فييايعةوفتني الربح سوقهااة) يجد على كرالزمان أنيقها قال أبن مهر ويه : قال ابن المدير: وكان اسم المرأة حمدونة, فل) نقلت إليه. وكانت امرأة حميلة عاقلة كاملة من النساي. أنشدني لنفسه فيها قوله : لعمر حمديونة إني بها مجاوز للقدر في حبها مطرح للعذل ماض على متشابعنى كلب يتعناف الفا عجشيني ذلبك وجدي بها محميكتوزة التسناق. ر5يجئنة صامتة الحجل خفوق الحشا ساجية الطرف نؤوم الضحى .90/16١ الأغاني‎ )١( في الأغاني ونبعةو.‎ 6 في الاغاني دلا يطيقهاء».‎ 2 لمغرم القلب طويل السقام مباين في هالأهل الملام مخافة النفئس وهول المقام') وصارم يقطع صم العظام وفضلها بين النساء الوسام عو 53 الساق ثقال م شيرة الوججه كبرق الغمام 3ع كذا ف الاغاني , وفي الخطية «ومطيقهاء» وفي ط وق «وتطيقهاء . (ه) في الخطية «فزوجني» وفيٍ ط وق «فيبايعه أفشى وأربح» . (1) في ط وق دوهول الظلام» وف الخطية ووطول الظلام» . [فة في ط وق الاحسبي من ذلك. 6 الوشام» . اذك

عدد الصفحات ٤٨٤

زتفهها الله.وفا شاتين. «راعطيت تتحينا مون قماء تلك التي لولا غرامي بها2 كنت بسامر قليل المقام قال أبو الفرج : وقد حدثني بخبره على أتم من هذه الحكاية عمي الحسين بن محمد قال: حدثنا أبو جعفر بن الدهقانة النديم, قال : حدثني إبراهيم بن المدبر. قال(" : جاءني يوماً محمد بن صالح الحسني بعد أن أطلقق من الحبس فقال لي : إن أريد المقام عندك اليوم على خلوة ة لأبئنك من أمري شيئا لا يصلح أن يسمعه أحد غيرناء فقلت: افعل. فصرفت من كان بحضرتي وخلوت معه وأمرت برد دابته, فلم) اطمأن وأكلنا واضطجعنا قال لي : أعلمك أني خرجت في سنة كذا وكذا ومعى أصحابي على القافلة الفلانية» فقاتلنا من كان فيها فهزمناهم وملكنا القافلة, فبينا أنا أحوزها وأنيخ الجمال. إذ طلعت على امرأ ا ا 0 وجهاء ولا أحل منطقاء فقالت لي : يافتى.. إن رأيت أن تدعو الشريف المتولي أمر الحيش فإن له عندي حاجة . فقلت: قد رأيته وسمع كلامك . فقالت لي : سألتك بالله وبحق رسوله أنت هو؟ . قلت : نعم والله وجق رسوله (ص) إن لهو. فقالت: أنا حمدونة بنت عيسى بن موسبى بن أبي خالد الحربي» ولأبي محل من سلطانه. ولنا نعمة إن كنت سمعت ببا فقد كفاك ما سمعت» وإن كنت لم تسمع مها فاسأل عنها غيري. ووالله لا استائرت عليك بشيء أملكه. ولك علي بذلك عهد الله جل وعز وميثاقه. وما أسألك إلا أن تصونني وتسترنٍ » وهذه ألف دينار معي المت افا وهذا حل [علي] من خمسمائة دينار فخذه وأضمن لك بعد أخحذك إيّاه ّ شئت على حكمك. أخذه لك من تجار مكة والمدينة, ومن أهل الموسم العراقيين؛ عر ل لا سا ا ير عار يلحقني . فوقع قوها في قلبي موقعاً عظياً فقلت لها: قد وهب الله لك مالك وجاهك .91/16 الأغاني‎ )١( 1

عدد الصفحات ٤٨٥

وحالك. ووهبت لك القافلة بجميع ما فيها. ثم خرجت فناديت في أصحابي فاجتمعوا إليّ. ٠‏ فناديت فيهم إن قد أجرت هذه القافلة وأهلها وخفرتها وحميتها , وجعلت لما ذمة الله وذمة رسوله وذمتى, قن اعد ديا خيطا أوغيطا أوغفال فقد آذنته بحرب . فانصرفوا معي وانصرفت, وسار أهل القافلة سالمين. فل) أخذت وحبست,. بينا أناذات يوم في محبسبي إذ جاءني السجان فقال لي : مم أنبها من أهلك. وقد حظر علي أن يدخل [عليك] أحدء إلا أنما قد أعطتاني دملج ذهب. وجعلتاه لي إن أوصلتههما إليك, وقد أذنت لما وهما في الدهليزء فاخرج إليهما إن شئت. لس و ل ل ا 0 تفكرت فقلت: لعلهها من ولد أبي أو من بعض نساء أهلٍ. فخرجت إليها! وإذا بصاحببي فلا رأتني بكت لا رأت من تغيير خلقي وثقل حديدي» فأقبلت عليها الأخرى فقالت: : أهوهو؟ قالت : : إي والله ل هوهوء ثم أقبلت علي فقالت: فداك أبي وأمي » لو استطعت أ ن أقيك ما أنت فيه بنفسي وأهلٍ لفعلت, ولكنف بذاك مق 11 ووالله لا تركت المعاونة والسعي في خلاصك. وكلّ حيلة ومال وشفاعة» وهذه دنانير وطيب وثياب فاستعن بها على موضعك . ورسولي يأتيك في كل يوم بما يصلحك حتى يفرج الله عنك 2 احرج إل مره لير وطبابومائي دكار وكان رسوها يأتيني في كل يوم بطعام : نظيف, ويتصل برها عند السجان فلا يمتنع من كل ما أريد. حتى من الله بخلاصي . ثم راسلتها فخطبتهاء فقالت: أما من جهتٍ فأنا لك سامعة مطيعة» والأمر إلى أبي» فأتيته فخطبتها إليه . فردني وقال : ما كنت لأحقق عليها ما شاع في الناس عنك من أمرها فقد صيرتنا فضيحة . فقمت من عنده منكسراً مستحياً وقلت في ذلك : رمون وإياها كعادم يد أحق أدال الله منهم فعج00) جامر ا كا ورت محمد عبينانا نايا عفة ازامي اكد فقلت له: : إن عيسى صنيعة أخي "2. وهولي مطيع. وأنا أكفيك أمره. فلم| )١(‏ في ط وق «وإياها بسعياهم بها. . . أزال». (0) في طوقه صنيعة أبي» . 16

عدد الصفحات ٤٨٦

عن عد كيت عي ل اسرله لو للك اله مه اتلك انج و 0 هي مقضية ولو كنت استعملت ما أحبه لأمرتني نم أن أجيئتك فجنتك 0 0000 فقال: هي لك أمة. وأنا لك عبد. وقد أجبتك . فقلت: : إني خطبتها على من هو خير مني أباً وأما وأشرف لك صهراً ومتصلا محمد بن صالح العلوي . فقال لي : يا اسيدى+ هدا ارجل قد لقنا بسبته ظنةء وقيلت فينا أقوال. فقلت له: أفليست باطلة؟ . فقال: بلى والحمد لله . فقلت: فكأنها لم تقل. وإذا وقع النكاح زال كل قول وتشنيع , ولم أزل أرفق به حتى أجاب. وبعثت إلى محمد بن صالح فأحضرته وما برح حتى زوجه, وسقت الصداق عنه من مالي . فيز نا فيا حدثني أحمد بن جعفر البرمكي , قال(2: حدثنا المبرد. قال: لم يزد محمد بن صالح محبوسا حتى صنع بنان لحنا في قوله : وجب !ندمو مدنا :اندي الوق - .مرف كالى وفيا شيك فاستحسن المتوكل اللحن والشعر وسأل عن قائله. فأخبر عنه وكلم في أمره. وأحسن الجماعة رفده بالذكر الجميل. وأنشد الفتح قصيدة يمدح بها المتوكل التي أوها : ألف التقى ووفى بنذر الناذر وأبى الوقوف على المحل الداثئر وتكفل الفتح بأمره فأمر بإطلاقه . وأمر الفتح بأخذه إليه وأن يكون عنده حتى يقيم الكفلاء بنفسه . وأن يكون مقامه بسر من رأى, ولا يخرج إلى الحجاز فأطلقه الفتح وتكفل بأمرهء وخفف عنه في أمر الكفالة» فلم يزل في سر من رأى حتى مات . .9*/16 الأغاني‎ )١( 11

عدد الصفحات ٤٨٧