بل أمها الراكب المخير أو النا ما فعل الفازسن المحامى إذاتما ال أأنت أبصرته عل شرف من فوق جذع أناف شائلة إن كنت أبصرته كذاك فا ولو تراه عليه شكته في موطن والحتوف مشرعة والقوم منهم مضرج بدم وفائظ نفسه وذو رمق فى صدره كالوجلر من يده عمل متها والموت يحفزره لكتلت أن الدقهياه بين ده يا رب حىع حمى فوارسه كأنه امت ميته فعى محوطي 7 بتقال ماكر د أبا السَرايا نفسي مُفبجعة من كتان انف عادك ممحتط هرا فل وناك الروى ايان إذا أم كيفالم تمححشك المنون ولم فاذهب حميدا فكل ذي أجل التسريث سيد ةا عي ابن لي:. “لامك الحخيبل حرب فرّت أنيابها العصل() كله عنيناك. ايا الرجسل ترمي إليها بلحظهاالمقل أسسلمه ضعفه ولا الفشل والموت دان والحرب تشتعل فيها فسيّ المنون تنتضل وموئق أسره ومنجدل يطمع فيه الضباع والحجل تحت فيهبا الشبكان والفسلن كم يميل المرنئح الثمل وذابل كالرّشاء معتدل ولليفانا جين كسسهء«وسدل وهو لا مرهق ولا عجل في الروع لما تشاجر الأسل يغص فيه بريقهالبطل *«د عليك والعين دمعها خحضل فإن صبري عليك ممختزل يرهبك إذ حان يومك الأجل يموت يوما إذاانقضى الأجل والناس ناج منهم ومحتبل ومن نجايومه فلا يئل20) تبيز ييخ نا )١( في ط وق دقرت أنيابهاء. )١( فلايئل: أي فلا يمخلص. جاء في تاج العروس : « وف حديث عل رضي الله عنه أن درعه كانت صدراً بلا ظهر. فقيل له : لو احترزت من ظهرك. فقال: إذا أمكنت من ظهري فلا وألتء أي لا نجوت».
عدد الصفحات ٤٥٣هذا اخر خبر أبي السرايا('؟ رحمه الله . 03 تنا فنا 4 - عبدالله بن جعفر بن إبراهيم وعبدالله بن جعفر بن إبراهيم بن جعفر بن الحسن [ابن الحسن ]20 بن علي بن أبي طالب عليه السلام وأمه امنة بنت عبيد الله ”© بن الحسين بن علي [بن الحسين] . وكان خرج أيام المأمون إلى فارس. فقتله قوم من الخوارج في طريقه . هه علي بن موسى بن جعفر والرضا علي بن موسى بن جعفر(؛» بن محمد بن علي بن الحسين ويكنى أيا الحسن [وقيل: يكنى أبا بكر]. وأمه أم ولد220, قال أبو الفرج : حدثني الحسن بن على الخفاف, قال : حدثنا عيسى بن مهراد. قال: حدثنا أبو الصلت الهمروي20, قال: سألني المأمون يوماً عن مسألة فقلت: قال فيها أبو بكر كذا وكذا. 6 راجم الطبري ١١٠١/5860؟. 0( الزيادة من الخطية . ) الطبري 5173/١١ - 584 و00 وابن الأثير ٠ 2١١١/5 ومروج الذهب 70/7 والتنبيه والإشراف ؟ *” وتاريخ الخلفاء ٠٠6 والفخري ١98-1947 ومناقب الائمة /781 وابن خلكان 55١/١ والإرشاد /ا/ا” 589 وعيون أخبار الرضا (مخطوط) . (0) يقال لما. أم البنين ى) في الإرشاد 94؟ . (1) هو عبدالسلام بن صالح بن سليمان العبشمي مولاهم روى عن حماد بن زيد ومالك وروى عنه محمد بن رافع, وأحمد بن سيار وقال: رأيته يقدم أبا بكر وعمر قيل: توفي سنة ست وثلاثين ومائتين. راجع خلاصة تذهيب الكمال 7١١ . مع
عدد الصفحات ٤٥٤فقال: من [هوع أبو بكر؟ أبو بكرنا أو أبو بكر العامة؟ . قلت: أبو بكرنا. قال عيسبى: قلت لأبي الصلت: من أبو بكركم؟ فقال: علي بن موسى الرضاء كان يكنى بهاء وأمه أم ولد. | كان المأمون عقد له على العهد من بعده. ثم دس إليه فيها ذكر بعد ذلك سم فمات منه. ذكر الخبر في ذلك أخبرني ببعضه علي بن الحسين بن علي بن حمزة » عن عمه محمد بن علي بن حمزة العلوي. وأخبرني بأشياء('2 منه أحمد بن محمد بن سعيد. قال: حدثنا يحيى بن الحسن العلوي. وجمعت أخبارهم : أن المأمون وجه إلى جماعة من ال أبي طالب فحملهم إليه من المدينة. وفيهم علي بن موسبى الرضاء فأخذ بهم على طريق البصرة حتى جاءوه بهم , وكان المتولي لإشخاصهم المعروف بالجلودي من أهل خراسان. فقدم بهم على المأمون فأنزلهم دارا وأنزل علي بن موسى الرضا دارً0” , ووجه إلى الفضل بن سهل فأعلمه أنه يريد العقد له. وأمره بالاجتماع مع أخيه الحسن بن سهل على ذلك. ففعل واجتمعا بحضرته. فجعل الحسن يعظم ذلك عليه. ويعرفه ما في إخراج الأمر من أهله عليه. فقال له" : إني عاهدت الله أن أخرجها إلى أفضل ال أبي طالب إن ظفرت بالمخلوع. وما أعلم أحداً أفضل من هذا الرجل . فاجتمعا معه على ما أراد, فأرسلهما إلى علي بن موسى فعرضا ذلك عليه فأبى. لم يرال نوهو بار ذلاك بوعتتم عند إلى أن قال 0ه أخيداها: إن فعلت وإلّ فعلنا بك وصنعناء وتهدده. ثم قال له أحدهما: والله أمرني بضرب عنقك إذا خالفت ما يريد. )20 الإرشاد ص 787 . (؟) راجع ما دار بينه وبين المأمون في الإرشاد ص 387 زضة الإرشاد 4" . 16
عدد الصفحات ٤٥٥ثم دعا به المأمون فخاطبه في ذلك فامتنم. فقال له قولآً شبيهاً بالتهدد. ثم قال له: إن عمر جعل الشورى في ستة أحدهم جدك, وقال: من خالف فاضربوا فأجابه علي بن موسى إلى ما التمس . ثم جلس المأمون قِ يوم ا حميسنءوخرج الفضل بن سهل فأعلم الناس برأي المأمون في عل بن موسى . وأنه ولاه عهده. وسماه الرضا. وأمرهم بلبس الخضرة. والعود لبيعته في الخميس الآخر على أن يأخذوا رزق سنة. فليا كان ذلك اليوم ركب الناس من القواد والقضاة وغيرهم من الناس في ا مخضرة. وجلس المأمون ووضع للرضا وسادتين عظيمتين حتى لحق بمجلسه وفرشه. وأجلس الرضا عليها في الحضرة. وعليه عمامة وسيف. ثم أمر ابنه العباس بن المأمون فبايع له أول الناس» فرفع الرضا يده فتلقى بظهرها وجه نفسه وببطنها وجوههم . فقال له المأمون : ابسط يدك للبيعة . فقال له: إن رسول الله (ص) هكذا كان يبايع ' قبايعه الناسء ووضعت البدر. وقامت الخطباء والشعراء. فجعلوا يذكرون فضل على بن مومى وما كان من المأمون في أمره . ثم دعا أبو عباد بالعباس بن المأمون. فوثب. فدنا من أبيه فقبل يده وأمره بالجلوس . فمشى حتى قرب من المأمون ولم يقبل يده. ثم مضى فأخذ جائزته وناداه المأمون: ارجع يا أبا جعفر إلى بجلسك. فرجع . ثم جعل أبو عبّاد يدعو بعلويّ وعباميّ فيقبضان جوائزهما حتى نفدت الأموال. ثم قال المأمون للرضا: قم فاخطب الناس وتكلم فيهم . فقَال بعد حمد الله والثناء عليه : إن لنا عليكم حقاً برسول الله (ص) . ولكم علينا حق به , فإذا أديتم إلينا مع
عدد الصفحات ٤٥٦ذلك وجب علينا الحق لكم . ولم يذكر عنه غير هذا و. ذلك المجلس . تن لز نا وأمر المأمون فضربت له الدراهم وطبع عليها اسمه. وزوج إسحاق بن موسى بن جعفر ببت عمه إسحاق بن جعفر بن محمد وأمره أن يحج بالناس. وخطب للرضا في كل بلد بولاية العهد. فحدثني أحمد بن محمد بن سعيد. قال: حدثنا يحيى بن الس [ العلوي ] . قال : حدثني من سمع عبدالحبار بن سعيد يخطب تلك السنة عم ِنْب رسول الله بالمديئة فقال في الدعاء له : اللهم وأصلح ولي عهد المسلمين. عل بن مومبى بن جعفر بن محمد ب علي بن الحسين بن علي . عليهم السلام : ستة اباءِ هم ما هم هم خيرٌ من يشرب صوب الغمام”' حدثني الحسن بن الطبيب البلخي , قال: حدثني محمد بن أبي عمر العدني قال: سمعت عبدا حبار يخطب. فذكر مثله . كن ين كن رجع الحديث إلى نظام خبر علي بن موسى . قال: وزوج المأمون ابنته أم الفضل محمد بن علي بن موسى على حلكة لو وسواده. ونقلها إليه فلم تزل عنده2 . واعتل الرضا علته التي مات فيها(©. وكان قبل ذلك يذكر ابني سهل عد المأمون فيزري عليهماء وينبى المأمون عنهاء ويذكر له مساوئه)”*. وراه يوماً يتوضأ للصلاة والغلام يصب على يده الماء فقال: يا أمير المؤمنين )١( البيت للنابغة ى! في الشعر والشعراء ٠١9/١ وخزابة الأدب ١١8/7 وفيهما «من يشرب صفو المدام». (؟) راجع قصة زواجه وخطبته التي خطبها لنفسه عند قرانه في كتاب الإرشاد 595-541١ والطبر: 01/٠ [فية مروج الذهب 570/5. (:) في الإرشاد 5848 «فعرفا ذلك منه. فجعلا يحطان عليه عند المأمون ويذكران له عنه ما يبعده منه ويخوفانه م حمل الناس عليه. فلم يزالا كذلك حتى قلبا رأيه فيه. وعمل على قتله. . . . ». 1+5
عدد الصفحات ٤٥٧لا تشرك شاف اق لخر فجعل المأمون يدخل إليه ٠ فلا ثقل تعالل المأمون وأظهر أعما أكلا عنده جميعاً طعاماً ضاراً فمرضا . ول يزل الرضا عليلاً حتى مات . واختلف في أمر وفاته. وكيف كان سبب السم الذي سقيه . فذكر محمد بن علي بن حمزة أن منصور بن بشير ذكر عن أخيه عبدالله بن 8 أن المأمون أمره أن يطول أظفاره ففعل, تو اأشراح إليه يفاد رغية لز الهندي . وقال له : افركه واعجنه بيديك جميعاء ففعل . ا 0 : ما خبرك؟ قال:. ن أكوّق ضاننا: 5 قال: لاء فغضب وصاح على غلمانه» وقال له : فخذ ماء الرمان اليوم فإنه ما لا يستغنى عنه. ثم دعا برمان فأعطاه عبدالله بن بشير وقال له: اعصر ماءه بيدك, ففعل وسقاه المأمون الرضا بيده فشربه» فكان ذلك سبب وفاته. ولم يلبث إلا يومين حتى مات . قال محمد بن علي بن حمزة. ويحيى : فبلغني عن أبي الصلت الحروي : أنه دخل على الرضا بعد ذلك فقال له: يا أبا الصلت قد فعلوها: «أي قد سقوني السم». [ وجعل يوحد الله ويمجده ]20 . فآل عند بو هل # ريقف هنين الحو يفول إن الرضا كان يعجبه العنب. فأخذ له عنب وجعل في موضع أقماعه الإبرء فتركت أياماً فأكل منه في علته فقتله. وذكر أن ذلك من لطيف السموم . ولما توفي الرضا لم يظهر المأمون موته في وقته. يريا ولك ثم وجه إلى )١( في الإرشاد ص 587 «وكان الرضا يكثر وعظ المأمون إذا خلا به ويخوفه الله ويقبح له ما يرتكب من خلاقه. فكان المأمون يظهر قبول ذلك منه ويبطن كراهته واستثقاله. ودخل الرضا يوم عليه فرآه يتوضاً للصلاة والغلام يصب على يديه الماء فقال: لا تشرك يا أمير المؤمنين بعبادة ربك أحداً. قصرف المأمون الغلام وتولى تمام وضوئه بنفسه. وزاد ذلك في غيظه ووجده» . 00 الزيادة من الإرشاد 584 . /7ع 6
عدد الصفحات ٤٥٨محمد بن جعفر بن محمدء وجماعة من آل أبي طالب. فلما أحضرهم وأراهم إياه صحيح الجسد لا أثر به ثم بكى وقال: : عز عل يا أخي أن أراك في هذه الحالة ,ٍ وقد كنت أؤمل أن أقدّم قبلك. فأبى الله إل ما أراد. وأظهر جزعاً شديداً وحرناً كثيراً. وخرج مع جنازته يحملها حتى أتى الموضع الذي هو مدفون فيه الآن. فدفنه هناك إلى جانب هارون الرشيد2©. وقال أشجع بن عمرو السلمي”' يرثيه. هكذا أنشدنيها علي بن الحسين بن علي بن حمزة » عن عمه . وذكر أنها لما شاعت غير أشجع ألفاظها فجعلها في الرشيد : يا صاحب العيس يحدي في أزمُتها اسمع وأسمع غداً يا صاحب العيس اقرأ السلام على قبر بطوس ولا فقد أصاب قلوب المسلمين بها واخلشف: وافتة اوتنا وه ولو بدا الموت حتى يستدير به بؤساً لطوس فما كانت منازله معرس حيث لا تعريس ملتبس إن المناياأنالتهمح البها أؤفى عليه الردى في خيس أشبله فنااوال مقشيينا عن تحور الك 5 منبت نمضت فيه فروعهم تقرأ السلام ولا النعمى على طوس روع وأفرخ فيهاروع ابليس فأيّ لمحتلس منا ومحلوس لاقى وجوه رجال دونه شوس نما تحوفه الأيام بالبوس ياطول ذلك من نأى وتعريس ودونه عسلكر جم الكرّاديس والموت يلقى أبا الأشبال في الخيس إلى النبي ضياء غير مقبوس بباسق في بطاح الملك مغروس من القواعد والدنيا بتأسيس والفرع لا يرتقى إلا على ثقة )١( في زهر الآداب ١7/١ «ومات علي بن موسى في حياة المأمون بطوس . فشق قبر الرشيد ودفن فيه تبركاء ولذلك قال دعبل بن علي الخزاعي : اربع بطوس على قبر الزكي بها ما ينفع الرجس من قرب الزكي ولا هيهات كل امرىء رهن بما كسبت قبران في طوس خير الناس كلهم 0 ترجم له أبو الفرج في الأغاق /١/ 70 531. إن كنت تربع من دين على وطر على الزكي بقرب الرجس من ضرر له يداه فخذ من ذاك أو فذر وقبر شرهم هذا من العبر 166
عدد الصفحات ٤٥٩لا يوم أولى بتخريق الجيوب ولا من يوم طوس الذي نادت بروعته حقا بأن الرضاأودى الزمان به ذا اللحظين وذا اليومين مفترش بمطلم الشمس وافته منيّته يانازلا جدثافي غير منزله لبست ثوب البلى أعزز علي به ل عليك الذي قد كنت تعبله لولا اله الدنيا محاسنهبا الك الله دارا قال أبو الفرج : غير زائلة لطم الخدود ولا جدع المعاطيس لنا النعاة وأفواهٍ القراطيس””") ما يطلب الموت ل كل منفوس رَمْسأاً كآخر في يومين مرموس ما كان يوم الردى عنه بمحبوس ويب كريحة جوم عار مسرو يا دييكا يا غير ملبوس تحت المواجر في تلك الأماليس لااتقايتهاأهل القاييس في منزل برسول الله مأنوس هذه القصيدة ذكر محمد بن علي بن حمزة أنها في علي بن موسى الرضا. ان * قال أ بو الفرج : وأنشدني على بن سليمان الأخفش الرضا والسم الذي سقيه. ويرثي على الكره ما فارقت أحمد 0 وأسكنته بيناً تيهنا متاعه ولولا التأسي بالنبيّ وأهله هو النفس إلا أن إل نتوين أَضر بهم رت النبيّ فأصبحوا دعتهم ذئاب من أمية وانتتحت )1( في ط وق هثارت بروعته لنا البغاة». ا لد عليه بناء 200 2 يساهم فيه ميتة ومئون علينك قراكا ازعة :وسححون (؟) قدم الاخفش مصر سنة سبع وثمانين وماثتين وخرج إلى حلب سنة ثلثمائة: وكان الأخفش معسراً. انتهت به الحال إلى أن أكل الثلجم الني. فقيض على قلبه فمات فجأة ببغداد في شعبان سنة حمس عشرة وثلاثماثة . راجع بغية الوعاة 574 . إفة راجع دخول دعبل عل الرضا في الاعان هام . 05( في ط وق «جندل ودفين».
عدد الصفحات ٤٦٠وضائت سو العبانن ف اندية عيعة وسموا رشيدا ليس فيهم لرشده فما قبلت بالرشد منهم رعاية رشيدهم غاو وطفلاه بعله ألا أيها القبر الغريب محله شككتٌ فما أدري أمسقى بشربة وأهما ما قلت إن قلت شربة أيا عجباً منهم يسمّونك الرضا أتعجب للأجلاف أن يتخيفوا لقد سبقت فيهم بفضلك اية وهاذاك مأمون وذاك أمين ولا لوليّ بالأمانة دين لهذا رزايا دون ذاك مجون١١) بطوس عليك السَاريات هنون فأبكيك أم ريب الردى فيهون؟ ويلقاك منبم كلحة وغضون معلم دين الله وهو مبين لديّ ولكن ماهناك يقين هذا اخر خبر علي بن موسى الرضا2"؟ . أخيرنا أبو الفرج قال : حدثنا الحسن بن علي الخفاف. قال: حدثنا أبو الصلت ال هروي» قال: دحل المأمون إلى الرضا يعوده فوجده يجود بنفسه فبكى وقال: أعزز عل يا أخي بأن أعيش ليومك. وقد كان في بقائك أمل. وأغلظ علي من ذلك وأشد أن الناس يقولون : إني سقيتك سماًء وأنا إلى الله من ذلك بريء. فقال له الرضا: صدقت با أمير المؤمنين. أنت والله بريء. ثم خرج المأمون من عنده. ومات الرضاء فحضره المأمون قبل أن يحفر قبره وأمر أن يحفر إلى جانب أبيه. ثم أقبل علينا فقال: حدثني صاحب هذا النعش أنه يحفر له قبر فيظهر فيه ماء وسمك, احفرواء فحفروا فلا انتهوا إلى اللحد نبع ماء وظهر فيه سمك. ثم غاض الماء. فدفن فيه الرضا عليه السلام . . في ط وق «هذا دنا باد وذاك: )١( . من هنا إلى آخر الترجمة غير موجود في الخطية )١(
عدد الصفحات ٤٦١57 - محمد بن عبدالله بن الحسن ومحمد بن عبدالله بن الحسن بن علي بن علي ابن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام ويكنى أبا جعفر. وهو ابن الأفطس(2 الذي ذكرنا خبر قتل أبيه في أيام الرشيد27'' . وأمه زينب بنت موسى بن عمر بن علي بن الحسين . أخبرنا علي بن الحسن بن على بن حمزة العلوي , قال: أخبرني عمي محمد بن علي قال : أخبرني إبراهيم بن أبي محمد البريدي. قال: كنا عند المعتصم وهو ولي عهد في أيام المأمون, فأخذ عمود حديد ثقيل فشاله ثم قصر به ثماني قصرات, ثم طرحه من يده إلى العباس بن عل بن ريطة فقصر به سبعاء ثم طرحه وفيه فضل . فالتفت المعتصم إلى محمد بن عبدالله بن الأفطس فقال له: أما أنتم يا أبا جعفر فليس عندكم من هذا شيء. فقال له: إليّ تقول هذا؟ هاته. فطرحه إليهء فقال هاها وهو يجيله ويقلبه حتى قصر به ست عشرة مرة» ووجه المعتصم يتغير صفرة وحمرة . وكان قد كلم المأمون في أمره فقلده البصرة. فلا طرحه من يذه قال له: ودعني وأخرج إلى عملك. ففعل». فل| خرج من عنده أتبعه بشربة مسمومة وقال له: أحبٌ أن تشرب هذا الشراب فإني ذكرتك وأحببت أن تشربه وقت وصوله. فشربه فمات من وقته . بق راجع مروج الذهب 771/7 . (؟) راجع صفحة 445 -444. 5١
عدد الصفحات ٤٦٢أن 4 كه 6
عدد الصفحات ٤٦٤/اه محمل(22 بن القاسم بن علي ومحمد بن القاسم بن علي بن عمر”'“بن علي بن الحسين بن على بن أبي طالب )1 انفردت الخطية بترحمة موجزة قبل هذه الترحمة. وهى : ( محمد بن القاسم بن علي بن عمر بن علي بن الحسين بن علي ) وأمه صفية بنت مومى بن عمر بن على بن الحسين بن علىي. خرج في أيام المعتصم بالطالقان فأخذه عبدالله بن طاهر وبعث به إلى المعتصم بعد وقعة كانت بينه وبينه انهزم منها واستتر بنيسابور مدة طويلة فأدخل مفيدا عليه جبة صوف معادله رجل من أصحاب عبدالله بن طاهر إلى سر من رأى يوم نيروز والمعتصم يشرب وبين يديه الفراغنة يلعبون فلم يزل واقفاً والناس ينظرون إليه حتى فرغ الفراغنة من لعبهم ثم أمر به فحبس في يدي مسرور في محبس في البير فكاد أن يتلف فأمر بإخراجه وحبس في قبة في بستان مومى فلم يزل محبوسا فيها. ثم إنه طلب من الموكلين به سعفة وقال هم : أريد أن أطرد ها فئرا قد اذينني يأكلن ما يحمل إلى فاتوه مها فطلب مقراضاً ليفص به به أظفاره فاشترى له فجعل يقطع لبد كانت تحته حتى صيره مثل السيور ثم فتل منه حبلا وقطع سعفه قطعا وشدها في ذلك الحبل ثم رمى بها إلى روزنة كانت في البيت فاعترض فيها وتسلق عليه حتى علا السطح ليلة فطر في سنة تسع عشرة ومائتين وقد مضى الموكلون به إلى منازهم للعيد فلم يس إلا شيخ واحد فنزل محمد بن القاسم إلى البستان وفيه جماعة من الحند فقالوا له من أنت؟ فقال. عض هؤلاء المرتبين الذين يقيمون بالحمام . فقال له : نم مكانك حتى تصبح ثم تمضي لا يلحقك العسس . فنام بين الحند ثم خرج م: غد حتى وافى دجلة يريد العبور في زورق إلى الحانب الغربي فصادف الشيخ الذي كان موكلا به في الزورق فعرفه محمد وم يعرفه الشيخ لأنه كان بينه وبينه باب لا يراه فلما أراد الخروج طالبه الملاح باجرته فحلف له أنه لا شيء معه فأعطاه الشيخ الذي كان موكلا به أجرته ومضى فاستتر مدة المعتصم والوائق ثم وجد في أيام المتوكل فحمل إليه حتى مات في محلسه . ويقال إنه كان سقى سأ فمات منه . وإنما ذكرنا خبره في أيام المعتصم لأن خروجه كان فيها وكان محمد يذهب مذهب المعتزلة . فحدثنى أحمد بن سعيد قال حدثنى عبيد بن حمدون قال سمعت عباد بن يعقوب يقول: كنت أنا ويحيى بن الحسن بن الفرات الحريري مع محمد بن القاسم في زورق نريد الرقة ومعنا جماعة من هده الطبقة فظهرنا من مذهبه على شيء من الاعتزال فخرجنا وتركناه فجعل يبكي ويسألنا الرجوع فا كلمه منا أحد». )2 قال الطبري في أحداث سنة تسع عشرة ومائتين: «فمن ذلك ما كان من ظهور محمد بن القاسم ين يرا بر إليه مها ناس كثير. وكانت بينه وبين قواد عبدالله بن طاهر وقعات بناحية الطالقان وجباها فهزم در وأصحابه. فخرج هارباً يربد بعض كور خراسان, كان أهله كاتبوه لما صار بنساء وها والد لبعض من معه. مضى الرجل الذي معه من نسا إلى والده ليسلم عليه. فلا لقى أباه سأله عن الخبر فأخبره بأمرهم وأنهم يقصدون كورة كذاء. فمضى أبو ذلك الرجل إلى عامل نسا فأخيره بأمر محمد بن القاسم. فذكر أن العامل بذل عشرة الاف درهم على دلالته عليه فدله عليهء فجاء العامل إلى محمد س القاسم فأخا: واستوئق منه. وبعث به إلى عبدالله بن طاهر . فبعث به عبدالله بن طاهر إلى المعتصم. فقدم به على يوم الاثنين لأربع عشرة ليلة خلت من شهر ربيم الآخر. فحبس فيا ذكر بسامرا عند مسرور الخادم الكبير في - 5
عدد الصفحات ٤٦٥ويكنى أبا جعفر. وكانت العامة تلقبه الصوفي ؛لأنه كان يدمن لبس الثياب من الصوف الأبيض . وكان من أهل العلم والفقه والدين والزهد وحسن المذهب. وكان يذهب إلى القول بالعدل والتوحيد. ويرى رأي الزيدية الجارودية2 . خرج في أيام المعتصم بالطالقان, فأخذه عبد الله بن طاهرء ووجه به إلى المعتصم . بعد وقائع كانت بينه وبينه2"؟ . أخبرني بخبره أحمد بن عبيدالله بن عمار, عن محمد بن الأزهر. ونسسخت شيئا من أخباره من كتاب أحمد بن الحارث الخرّاز» وحدثتنى بخبره مشروحا جعفر بن أحمد بن أبي مندل الوراق الكوفي. قال: حدثني عبيد الله بن حمدون؛ بالطالقان”2) . وفي أحوال تنقله بخراسان» قال: تل عرو2»» وكا معدمن الكوفين بضعة عب وجل وكان قل ذلك قن خرج إلى ناحية الرقة [وإلى ناحية الروز]ء ومعه جماعة من وجوه الزيدية» منهم : حيى بن الحسن بن الفرات الفراز. وعباد بن يعقوب الرواجني”». فسمعوه يتكلم مع أحدهم بشيء من مذهب المعتزلة فتفرق الكوفيون جميعا عنه. وبقينا معه - محبس ضيق يكون قدر ثلاثة أذرع في ذراعين» فمكث فيه ثلاثة أيام: ثم حول إلى موضع أوسع من ذلك. وأجرى عليه طعام ووكل به قوم يحفظونه, فلما كان ليلة الفطر واشتغل الناس بالعيد والتهنئة؛ احتال للخروج. ذكر أنه هرب من الحبس بالليل؛ وأنه دلى إليه حبل من كوة كانت في أعلى البيت يدخل عليه منها الضوء . فلما أصبحوا أتوا بالطعام للغداء فقعد. فذكر أنه جعل لمن دل عليه مائة ألف درهم. وصاح بذلك الصائح , فلم يعرف له خهر». )١( أتباع أبي الجارود زياد بن المنذر العبدي. وقد زعموا أن النبي (ص) نص على إمامة علي بالوصف دون الاسم. وزعموا أيضاً أن الصحابة كفروا بتركهم بيعة علي. وإنما قيل لحم وللبترية التي سبقت الإشارة إليها ص 418 زيدية لقوهم بإمامة زيد بن علي بن الحسن بن علي بن أبي طالب في وقته. راجع الفرق بين الفرق ص 7١ والملل والنحل 7١7/١ . (؟) راجع مروج الذهب 587/7 وابن الأثير 577/5 -577, والبداية والنباية .585/٠١ زفة معجم البلدان 9-1/5. (ع) معجم البلدان 78-77/4. (ه) مات الرواجني سنة خمسين ومائتين. .ك1
عدد الصفحات ٤٦٦قف فقن رخ فتفرقنا في الناس ندعوهم إليه فلم نلبث إلا يسيراً حتى استجاب له أربعون ألفا. وأخذنا عليهم البيعة. وكنا أنزلناه في رُسْتاق من رَسَاتيق مَروء وأهله شيعة كلهم , فأحلوه في قلعة لا يبلغها الطير. في جبل حريز فلم| اجتمع أمره وعدهم لليلة بعينباء فاجتمعوا إليه ونزل من القلعة إليهم. فبينا نحن عنده إذ سمع بكاء رجل واستغائته. فقال لي : يا إبراهيم قم فانظر ما هذا البكاء. فأتيت الموضع فوقفت فيه فاستقربت البكاء حتى انتهيت إلى رجل حائك. قد أخذ منه رجحل قن أضبحانا فو بابعنا لد وهوستعلي يدي فقلك ماهد ونا شا نلف فقال: أخذ صاحبكم هذا لبدي . فقلت: اردد عليه لبده فقد سمع أبو جعفر بكاءه. فقال لي الرجل : إنما خرجنا معكم لنكتسب وننتفع ونأخذ ما نحتاج إليم» فلم أزل أرفق به حتى أخذت منه اللبد ورددته إلى صاحبه. ورجعت إلى محمد بن القاسم فأخبرته بخبره وأني قد انتزعت منه اللبد ورددته على صاحبه. فقال: يا إبراهيم » أمثل هذا يصر دين الله؟ ثم قال لنا : فرّقوا الناس عني حتى أرى رأبي فخرجنا إلى الناس فقلنا لهم : إن صورة الأمر قد أوجبت أن تتفرقوا في هذا الوقتء فتفرقوا . 'ورحل محمد 3 القاسم من وقته إلى الطالقان. وبينها وبين مرو أربعون فرسيتا فنزلما. وتفرقنا ندعو الناس فاجتمع عليه عالمء وجئنا إليه فقلنا له: إن أهقمت على أمرك. وخرجت فنابذت القوم رجونا أن ينصرك الله. فإذا ظفرت اخترت حينئذ من ترضاه من جندك, وإن فعلت ى) فعلت بمروء أخذ عبدالله بن طاهر بعقبك, فأصلح من إسلامك إيّانا ونفسك إليه. أن تجلس في بيتك ويسعك ما يسع سائر أهل بيتك . فأتم عزمه وخرج في الناس . وبلغ خبره عبدالله بن طاهر فوجه إليه رجلا يقال له: الحسين بن نوح. وكان صاحب شرطته. فلقيناه وقاتلناه فهزمناه هزيمة قبيحة» ولما اتصل خبره بعبدالله قامت قيامته فجرد قائداً من أصحابه يقال له نوح بن حبان بن جبلة» أو قال حبان بن نوح بن جبلة فلقيناه ه فهزمناه أقبح من هزيمتنا للحسين بن نوح» وانحاز إلى بعض النواحي ولم يرجع إلى عبدالله بن طاهرء وكتب إليه يعتذر ويحلف أنه لا يرجع إلا أن يظفر أو يقتل . فأمدّه عبدالله بن طاهر بجيش اخر ضخم. فسار 1
عدد الصفحات ٤٦٧إليه متميلة وتازلف وكمن لنا كمناء في عدة مواضع. فلا التقينا قاتلنا ساعة ثم اخبزم متطارداً لنا فاتبعه أصحابنا » فلا تفرقنا في طلبه خرجت الكمناء على أصحابنا من كل وجه فانهزمناء وأفلت محمد بن القاسم وصار إلى نس( ١ شرا وتسااق النواحي ندعو إليه . وقال أبو الأزهر في خبره: حدثني علي بن محمد الأزدي. قال: حدثني إبراهيم بن غسان بن الفرج العودي. صاحب عبدالله بن طاهر. قال: دعاني الأمير عبدالله بن طاهر يونا فدخلت عليه فوجدته قاعداً وإلى جانبه كرشى غلية كتاب تنوم غير محتون» ويده في لحيته يخللها. وكان ذلك من فعله دليلاً على غضبه. فتعوذت بالله من شره. ودنوت | إليه فقال لي : يا إبراهيم. احذر أن تخالف أمري فتسلطنى على نفسك فلا أبقي لك باقية. قلت: أعوذ بالله أن أحتاج في طاعتك إلى هذا الوعيد. وأن أتعرض لسخطك . قال: قد جردت لك ألف فارس من نخبة عسكري , وأمرت أن يحمل معك مائة ألف درهم تصوفها فيا تاج إلى صرفها فيه من أمورك. فاضرب الساعة بالطبل والبوق فإنهم يتبعونك, فاخرج واركضي» وخد فين خاص بل نادت أفراس تجنب معك تنتقل عليهاء ودين يديك ونيا قن وتككه له جنك ٠ فادفع إليه من المال ألف درهم. واحمله على فرس من الثلاثة فليركض بين يديك» فإذا صبرت عل فرسحخ واحد من نسا #لاتضعي الكتاب واقرأه, واعمل بما فيه. ولا اد مك حرفا : ولا تخالف مما رسمته شيئاًء 0 أن لى عيئاً في جملة من صحبك يخبرني بأنفاسك, فاحذر ثم احذر, ثم احذر وأنت أعلم . ١ قال إبراهيم بن غسان: فخرجت وضربت بالطبل» ووافاني الفرسان جميعا بشادياج وهو موضع قصور ال طاهر . وعبدالله يشرف من شرف عليناء فعبات أصحابي ودفعت فرسي أركضه., ويتبعونٍ نسير خببا حيناً وتقريباً حيناً حتى صرنا في اليوم الثالث إلى نساء على فرسخ منها ففضضت الكتاب فقرأته فإذا فيه: )١( نسا: مدينة بخراسان. وكان سبب تسميتها بهذا الاسم أن المسلمين لما وردوا خراسان قصدوها'فبلغ أهلها فهربواء وم يتخلف غير النساء. فل أتاها المسلمون لم يروا بها رجلاً. فقالوا هؤلاء نساء. والنساء لا يقاتلن فننيىء أمرها الآن إلى أن يعود رجالهن, فتركوها ومضوا فسموا بذلك نساء والنسبة الصحيحة إليها نسائي , راجع معجم البلدان 84/ 747-1581 . لاك
عدد الصفحات ٤٦٨سر على بركة الله وعونه, فإذا كنت على فرسخ فعبىء أصحابك تعبئة الحرب. وادخل نساء وأنفذ قائداً من قوادك في ثلشمائة يأخذ على أصحاب البريد داره فيحدق بها هو وأصحابهء وأنفذ قائدا في خحمسمائة فارس إلى باب عاملهاء تحرزاً من وقوع حيلة ببيعة وقعت في أعناقهم لمحمد بن القاسم. وسر في بافي أصحابك إلى محلة كذا وكذا. ودرب كذا وكذاء دار فلان بن فلان » وادخل الدار الأولى. ثم أنفذ فيها إلى دار ثانية فإذا دخلتها فانفذ منها إلى دار ثالثة. فإذا دخلتها فارق على درجة فيها على يمينك. فإنك تصير إلى غرفة فيها محمد بن القاسم العلوي الصوثي. ومعه رجل من أصحابه يقال له: أبو تراب. فاستوثق منه| بالحديد استيثاقاً شديداً, وأنفذ إليّ خاتمك مع خاتم محمد بن القاسم. لأعلم ظفرك به قبل كتابك . وأنفذ الخاتمين مع الرسول. ومره فليركض بها ركضاً حتى يصير إل في اليوم الثالث إن شاء الله. ثم اكتب إليّ بعد ذلك بشرح خبرك؛ وكن على غاية التحرز والتحفظ والتيقظ في أمره حتى تصير به وصاحبه إلى حضرتي . قال إبراهيم : فا رأيت را كان كأنه وحي مثله. فصرت إلى الموضع فامتثلت أمره. فوجدت محمداً على رأ فى الترت. خلة] بغمافة :وقد عند له عل بقل أتف الدرجة. وهو يريد الرحيل إلى خوارزم. فقبضت عليه. فقال: ما شأنك ومن تريد؟ . قلت: محمد بن القاسم . قال: فأنا محمد بن القاسم . قلت هات خاتمك. فأعطاني خاتمّه. فأنفذته مع خاتمي إلى عبدالله بن طاهر مع رجل دفعت إليه فرساً من تلك الخيل يركبه» وجنيبة يجنبها محافة أن يعثر فرسه, 8 بعض أصحابي بدخول الغرفة» فقال لي: ما تريد من دخول الغرفة وقد أخذتني وليس هناك أحد؟ فلم ألتفت إليه. وأمرت أصحابي فدخلوا الغرفة ففتشوها فوجدوا أبا تراب تحت نقير» والنقير شبيه بالحوض من خشب يعجن فيه الدقيق ويعصر فيه العنب. قأخذتمها واستوثقت منها بالقيود الثقال. وكتبت إلى عبدالله بن طاهر بخبرهماء وسرت إلى نيسابور ستة أيام. فصيرت محمد بن القاسم في بيت في داري » ووكلت به من أثق به من أصحابي. ووكلت بأبي تراب عبدالشعراني. فوضع محمد كساءه وقام يصلي. وعبدالله يشرف من غرفة في “4
عدد الصفحات ٤٦٩