وكأنما, بين الجوانيح والحشا وجنذا على النفر الذين تتابعوا إذ يهتدون بجعفر ولوائه [قومٌ بهم نصرالإلهُ عباده لام رضى الإله لحلمكة يقن الترس دك لون السو باقع فوت بنك رن ماشه لوت 0 وسفى عظامهم الغمامٌ المُنبل9) عند الجمام 10 أن و70 فُدَام لهم ونِغم م الآوّل0» حيث الْتقى وَعْثْ الصّفُوفٍ مُجَدَل 4 والشمسٌ قد كَسَفْتْ وكادت تأر وعليهم : نزل الكتاب المُنْرّل” ) وبحدّهم نصِرَ نصِرّ النبيّ 0 تَندَى إذا ار النرنان انتم ذه 02 بين خرزتين في المزادة فإن كان غير محكم وكف منه الماء . والمخضل : السائل الندى. وفي ابن أبي الحديد 4١ 1/* دوكف الراء..» وف سيرة ا هشام بعد هذا البيت : في ليلة وردت عنى همومها طورا أحكين وتارة أهلمل واعتادني حزن فبت كانني . المدخل : النافذ: إلى الداحل )١( المبل: الممطر. )0( [فية الحمام : الموت . ويكلوا: يرجعوا هائيين لعدوهم . (4) بعد هذا البيت في سيرة ابن هشام : فمضوا أمام المسكلكن كأنهم والفنق : الفحول من الإبل ٠ والمرفل : السابغ . ححات قسن واتحيناك متركيلن فنق عليهن الحديد المرفل )2( في سيرة ابن هشام «حتى تفرجت» والوعث الرمل الذي تغيب فيه الأرجل ٠ ومجدل : مطروح على الحدالة ٠وهي الأرض . وفي ابن أبي الحديد «. . . التقى جمع الغواة ». (1) تافل : تغيّب . وفي القرآن ( فلما أفلت قال إن لا أحب الآفلين ) وفي سيرة ابن هشام بعد هذا البيت : فرعا أشم وسؤدداً ماينقل 20072 الزيادة من النسخة الخطية وف سيرة ابن هشام «عصم الإله» وفيها بعد الليت : فضلوا المعاشر. عشرة وتكرماً لا يطلقون إل السفاه حباهم وتنبدت أحلامهم من يجهل ويرى خطيبهم بحق يفصل (8) ويروى «بجدهم؛ قال أبو ذر: «من رواه بالحاء المهملة فمعناه بشجاعتهم وإقدامهم ؛ ومن رواه بالحيم المكورة فهو معلوم 3" (9) الممحل : الشديد القحط وفي أ. ب : «قوم بهم نظر الإله لخلقه » .
عدد الصفحات ٣٤حدّئنا حامد بن محمد البلخي . قال : حدّئنا عبدالله بن عمر القواريري قال : حدّئنا محبوب يعني ابن الحسن قال : حدّئنا خالد الحذّاء » عن عكرمة , عن أبي هريرة قال : ما ركب أحد المطايا ولا ركب الكور . ولا انتعل . ولا احتذى النعال أحد بعد رسول الله (ص) أفضل من جعفر بن أبي طالب2© . .حدّني أبوعبيد الصيرفي . قال : حدّثنا الفضل بن الحسن قال : حدّثنا إسحاق بن سليمان الخراز . قال : حدّئنا وكيع بن الجراح . عن فضيل بن مرزوق . عن أبي سعيد الخدري . قال : قال رسول الله (ص) : «خير الناس حمزة . وجعفر وعلي عليهم السلامع29 . حدّني أبو عبيد , قال : حدّثئنا الفضل . قال : حدّئنا إسحاق بن أبي إسرائيل . قال : حدّئنا عبدالله بن جعفر المدني . عن العلاء بن عبدالرحمن عن أبيه » عن أبي هريرة » قال : قال رسول الله صل الله عليه وأله وسلم' : رأيت جعفراً ملكا يطير في الجنة مع الملائكة بجناحين2”9 . حدّئني أحمد بن محمد, قال : حدّثني يحى بن الحسن . قال : سدنا امه بد كي قال : حدّثنا وهب بن وهب ء قال : حدثنا جعفر بن محمد عن أبيه » قال : قال رسول الله صل الله عليه وآله وسلم : خلق الناس من أشجار شتى . وخلقت أنا وجعفر من طينة واحدة(*). )١( رواه الترمذي والنسائي وإسناده صحيح . راجع الإصابة .148/١ وابن أبي الحديد 407/5., وأسد الغابة ١ //1م78» وشرح المواهب 598/7 . (؟) ابن أبي الحديد 107//9. (7) طبقات ابن سعد 77/14 وأسد الغابة 741/١ وشرح المواهب 778/7 والإصابة 744/1١ . ك5 ابن أبي الحديد 409/9 . 5
عدد الصفحات ٣٥المحاربي . قال : حدّثئنا على بن غراب . عن جعفر بن محمد عن أبيه . قال : قال رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم الجعفر : أنت أشبهت خلقي وخلقي29 . الرمانى . قال : حدّئنا محمد بن جبلة . قال : حدّثنا محمد بن بكر . قال : حدّئنا أبو الجارود » قال : حدّئني عبدالله بن معاوية بن عبدالله بن جعفر عن أبيه عن جده . قال : الناس/(8) من شجر شتى وأنا وجعفر من شجرة واحدة97"© . #عبحمدين حمر ومحمد بن جعفر بن أبي طالب”2© لا تعرف كنيته29 »2 . وأمه أسماء بنت عميس © بن معد بن الحارث بن تيم بن كعب بن مالك بن قتحافة من عامر بن ربيعة بن غامز بن سعد.بن مالك بن :شير بق :وهب الله بن شهران بن عفرس بن خلف بن أفتل وهو خثعم . وأمها هند بنت عوف بن الحارث وهو حماطة27 . بن ربيعة بن ذي جليل بن جرش واسمه منبه بن أسلم بن زيد بن الغوث بن سعد بن عوف بن غدي بن مالك بن زيد بن سهل بن عمرو بن قيس بن معاوية بن جشم بن عبد )١( رواه البخاري ومسلم وهو في الإصابة 5148/١ وابن أي الحديد 1١7/7 وتهذيب الأسماء ١848/1١ ولطائف المعارف .5١ (؟) ابن أبي الحديد 407/7 وفيه ولق الناس من أشجار شتى:. (؟) أسد الغابة 5١١/4 والإصابة 55/1 والتنبيه والإشراف 854 والممارف 84. (4) في الإصابة 07/7 : «وذكر أبو عمر عن الواقدي أنه يكنى أبا القاسم». [في4 ترجم ها ابن سعد في الطبقات ٠١4 - 7٠١6/48 وابن حجر في الإصابة 8/4. زف4 في طبقات ابن سعد ٠١8/4 وبنت عوف بن زهير بن الحارث بن حماطة . و
عدد الصفحات ٣٦شمس بن وائل بن الغوث بن قطن بن غريب بن زهير بن أيمن بن الهميسع بن حمير وهو العرنجج بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان . وهند هذه التي هي أم أسماء بنت عميس التي قيل فيها 5 الجرشية أكرم وابنتها الأخرى ميمونة أم المؤمنين زوجة النبي (ص)(2 . وابنتها الأخرى لبابة أم الفضل7" . أخحت ميمونة . أم ولد العباس بن عبد المطلي . وابنتها الأخرى سلمى بنت عميس أم ولد حمزة بن عبدالمطلب9») 5 وأحماء هذه الجرشية 8 رسول الله (ص) 3 وأمير المؤمنين علي بن أبي طالب 0 والحمزة 3 والعباس ؛ وجعفر » وأبو بكرء ومن أحمائها أيضا الوليد بن المغيرة المخزومي فأم خالد بن الوليد : أم الفضل الكبرى بنت الحارث أخحت أسماء لأمها . وهي أم جميع ولد جعفر بن أبي طالب . وتزوجت الجرشية الحارث بن الجون بن بجير بن الهرم بن رويبة؟» بن أختها تزوجها العباس فولدت له عبدالله . وعبيدالله , والفضل ومعيدا وقكم : كانت الجرشية أكرم الناس أحماء » ذكر رسول الله (وص) ء» وعليا )ع2 وهي آخر امرأة تزوجها وترجمتها في طبقات ابن سعد 44/8 والإصابة 191/4 . (١؟) ترجمتها في ابن سعد 5/4 ٠١ والإصابة ١98/4 . (*) ولدت له ابنته عمارة كما قال ابن سعد في الطبقات 85/7, وترجمتها في ابن سعد 59/48 والإصابة ١ ١1/4 . 2 في الأصول «بجير بن الطرب بن رؤية» وهو خطأ صحح من المحير 4١ وابن سعد 45/4 والإصابة . ذا
عدد الصفحات ٣٧وحمزة . وجعفر . والعباس ٠ ولم يذكر أبا بكرء وكان في مجلسه جماعة من ولده فرأى ذلك قد شقّ عليهم فقال : وأبو بكر بعد سكوت طويل227 . # اخ وي وخا كل عنها تمت :تورحتيا زو 0 رليك اهعمد انم تبرق فخلف عليها علي بن أبي طالب”" فولدت له يحيى بن علي » وتوفي في الحسن9؟»2 2 قال: حذثنى أبويونس محمد بن أحمد, قال : حدَّنتا إبراهيم بن الملل © , قال : حدّثني عبدالرحمن بن المغيرة عن أبيه عن الضحاك بن عثمان ء قال : التي تسمى الجموح . وكانا في عشرة آلاف . فاقتتلوا قتالاً شديداً . عبيدالله حتى متى هذا الحذر؟ أبرز حتى أناجزك , فبرز له محمد . فتطاعنا حتى انكسرت رماحهما , ثم تضاربا حتى انكسر سيف محمد » ونشب سيف عبيدالله بن عمر فى الدرقة . فتعانقا وعض كل واحد منهما أنف صاحبه فوقعا عليهما مثل التل العظيم من القتى2©0 . . لم يرد هذا الخبر في النسخة الخطية )١( (؟) ابن سعد .5١5/4 (؟) ابن سعد .7١8/4 (4) في طء ق «الحسين» وهو تحريف . ويؤيد ما في الخطية ما ني الأغاني ١5/4 و777/0 . (6) مات في سنة 777ه وترجمته في تهذيب التهذيب 1532/١ )١( قال المسعودي في التنبيه والإشراف مس 709 : «وإلى هذا ذهب نساب آل أبي طالب. وإن كانت ربيعة نكر دلك وتذكر أن بكر بن وائل قتل عبيدالله بن عمر» . فذخرا
عدد الصفحات ٣٨وغلب علي عليه السلام على المعركة فأزال أهل الشام عنهما » ووقف عليهما فقال اكشفوا [ هؤلاء القتلى عن ابس أخي فجعلوا يجرون القتلى عنهما حتى كشفوهما ] ('2 فإذا هما متعانقان . فقال علي عليه السلام : أما والله لعن غير حب تعانقتما . قال أبو الفرج : هذه رواية الضحاك بن عثمان . وما أعلم أحداً من أهل السيرة ذكر أن محمد بن جعفر قتيل عبيدالله بن عمر . ولا سمعت لمحمد في كتاب أحد منهم ذكر مقتل . وقد حدّئني أحمد بن عيسى بن أبي موسى العجلي بخبر مقتل عبيدالله بن عمر في كتاب صفين . قال : حدّئنا الحسين بن نصر بن مزاجم [ المنقري ] . قال : حدّثنا أبي . قال : حدّثئنا عمر بن سعيد البصري . عن أبي مخنف لوط ء بن يحبى الأزدي عن جعفر » بن القاسم عن زيد بن علقهة عن زيد بن بدر » قال : خرج عبيدالله بن عمر في كتيبته الرقطاء , وهي الحُضّرية وكانوا أربعة آلاف عليهم ثياب خضر” . إذ مر الحسن بن على عليهما السلام فإذا هو برجل متوسد قتيل قد ركز رمحه/(4) في عينه وربط فرسه برجله فقال الحسن عليه السلام : انظروا من هذا؟ فإذا الرجل من همدان . وإذا القتيل عبيدالله قد قتله وبات عليه حتى أصبح 5 ثم سلبه”(” ثم اختلفوا في قاتله”*» فقالت . الزيادة من المخطوطة )١( )١( نقل ابن أبي الحديد عن نصر بن مزاحم ...٠ 448/١ وأرسل عبيدالله إلى الحسن بن علي إن لي إليك حاجة فألقني فلقيه الحسن . فقال له عبيدالله : إن أباك قد وتر قريشاً أولاً وآخراً وقد شئئه الناس فهل لك في خلعه وأن تنولى أنت هذا الأمر. فقال: كلا والله لا يكون ذلك, ثم قال يا ابن الخطاب والله لكان أنظر إليك مقتولاً في يومك أو'غدك, أما إن الشيطان قد زيّن لك وخدعك حتى أخرجك محلقاً بالخلوق ترى.نساء أهل الشامْ موقفك وسيصرعك الله وببطحك لوجهك قتيلآً . قال نصر : فوالله ما كان إل بياض ذلك اليوم حتى قل عبيدالله وهو في كتيبة رقطاء, وكانت تدعى الخضرية كانوا أربعة الانف» الخ . (5) راجع ترجمة عبيدالله في الإصابة 77/0 لال وني المعارف لابن قتيبة ١ه وابن أبي الحديد 7475/١ 147اء 24477 444 والتنبيه والإشراف .70١ وني الإصابة: دولا خلاف في أنه قتل بصفين مع معاوية . واختلف في قاتله . وكان قتله في ربيع الأول سنة ست وثلائينة. (4) في ابن أبي الحديد 44/1١ : قال نصر وقد اختلف الرواة في قاتل عبيدالله . اانا
عدد الصفحات ٣٩ععدات : قتله هانىء بن : الخطاب . وقالت حضرموت : قتله مالك بن عمرو التبعي 0©, ؛ وقالت بكر بن وائل قتله رجل من تيم الله بن ثتعلبة يقال له مالك بن الصحصح 22 من أهل البصرة » وأخذ سيفه ذا الوشاح فبعث معاوية [ إليه ] حين بويع له وهو بالبصرة فأخذ منه السيف9" . وكذلك روى عن جماعة من أهل السيرة في مقتل عبيدالله [ بن عمر ] أو شبيه به , والله أعلم أي ذلك كان . © - علي بن أبي طالب وروى عنه عليه السلام أنه قال : كان الحسن في حياة رسول الله (ص) يدعوني أبا الحسين. وكان الحسين يدعوني أبا الحسن ويدعوان رسول الله (ص) أباهما , فلما توففى رسول الله صلى الله عليه واله وسلم دعواني بأبيهما9؟». وكانكك قاطلية ريت أسد أنه وي الل عليه لاا لات مع ف تكن أ طالب اه ونان عناةة + وقيل إن ذلك اسم كانت قريش تسميه به . والقول الأول أصح . ويدل عليه خبره يوم خيبر وقد برز إليه مرحب اليهودي وهويقول : .٠يمرضحلا في ابن أبي الحديد وبن عمرو )١( () في المطبوعتين «مالك بن الهجنع والتصويب عن المخطوطة» . ”) ولي ابن أي الحديد دوقالت بكر : نحن قتلناه قتله محر بن الصحصح من بني تيم بن اللات بن ثعلبة , وأخذ سيفه الوشاح فلا كان عام الجماعة طلب معاوية السيف من ربيعة الكوفة فقالوا: إنما قتله رجل من ربيعة البصرة يقال له محرز بن الصحصحُ فبعث إليه معاوية فأخيذ السيف منه . قال نصر: وقد روى أن قاتله حريث بن جابر الحنفي وكان رئيس بني حنيفة يوم صفين مع علٍ». راجع شعرهما في المبارزة ورثاء كعب بن جعيل له في ابن أي الحديد 4448/1١ وصفين 7714. (4) ابن أبي الحديد 4/١ . (0) نقل ابن أبي الحديد 777/4 عن ابن قتيبة قوله : « كانت أم علي عليه السلام سمته وأبو طالب غائب حين ولدته أسداً باسم أبيها ا كن فليا قدم أبو طالب غبّر اسمه وسمّاه علي , وحيدرة اسم من أسهاء الأسد. . لن
عدد الصفحات ٤٠إذا الحروب أقبلت تلهب7» فبرز إليه علي عليه السلام وهويقول29 : أنا الذي سمتني أمي حيدرة كليث غاب في العرين قسوره9») أكيلكم بالصاع كيل السندره؟» حدّئني محمد بن الحسين , قال حدّئنا عباد [ بن يعقوب ]220 قال حدّثنا موسى بن عمير القرشي عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده : وذكر سهل بن سعد الساعدي أن رسول الله (ص) كناه أبا تراب وكانت من أحب ما يكنى به ل بوكانك ينو افيه دفك ويلا إلى انمع علق القكر»: حدّئني علي بن إسحاق بن عيسى المخزومي” ., قال حدَّئنا محمد بن بكار بن الريان© » قال حدثنا أبو معشر عن أبي حازم عن سهل بن سعد . قال : كان بين علي وفاطمة شيء فجاء رسول الله (ص)/(١٠) يلتمس علي فلم يجده . فقال لفاطمة : أين هو؟ قالت : كان بيني وبينه شيء فخرج من عندي وهو غضبان ٠ فالتمسه رسول الله (ص) فوجده في المسجد راقداً وقد زال رداؤه عنه وأصانه التراب . فأيقظه رسول الله (ص) وجعل يمسح التراب عن ظهره وقال له : إجلس فإنما أنت أبو تراب . وكنا نمدح عليًا إذا قلنا له أبو )2001 ابن أبي الحديد 4/١ وشرح شافية أبي فراس /اه والرياض النضرة ١88 . (؟) في لسان العرب ١17/5 «قال أبو العباس أحمد بن يحيى : لم تختلف الرواة في أن هذه الابيات لعلي». (*) في ابن أي الحديد «كليث غابات كريه المنظره؛ وفي اللسان «أمي الحيدره. . . غابات غليظ القوره» وفي شرح الشافية و ضرغام أجال وليث قسوره». (4) في اللسان وشرح الشافية «أكيلكم بالسيف» والسندرة كها قال ثعلب مكيال كبير. وللرجز بقية راجعها في شرح الشافية. (د) الزيادة من الخطية . (1) تاريخ بغداد .١77/1١ (0) في الخطية «المخرمي» . (8) في ط وق «ابن البرمان» والتصويب من الخطية وتهذيب التهذيب 70/9. 5
عدد الصفحات ٤١0 علي بن إسحاق . قال حدَّئنا عثمان بن أبي شيبة » قال حدّئنا خالد , د “قال خدتا ملمان بن يدل ا 1 بو حازم بن دينار , قال سمعت سهل بن سعد الساعدي يقول : إن كان لأحب أسماء علي إليه أبو تراب . وإن كان ليفرح أن يدعى :يما . وما سماه بذلك إلا رسول الله (ص) . وكان رسول الله (ص) أخذ عليًا من أبيه وهو صغير في سنة أصابت قريشاً وقحط نالهم , وأخذ حمزة جعفراً » وأخذ العباس طالباً ليكفوا أباهم مؤنتهم ويخففوا عنه ثقلهم . وأخذ هو عقيلاً لميله كان إليه فقال رسول الله (ص) : اخترت من اختار الله لي عليكم علي" . حدّئني بذلك أحمد بن الجعد الوشاء قال حدّثنا عبدالرحمن بن صالح . ا 00 وكانت سنه يوم أسلم إحدى عشرة سنة على أصح ما ورد من الأخبار في إسلامه. وقد قيل ثلاث عشر سنة . وقيل سبع سنين . والثابت إحدى عشرة . لآن رسول الله (ص) بعث وهذه ستنوه فأقام معه بمكة ثلاث عشرة + وبالمدينة عشرا. وعاش بعد رسول الله (ص) ثلاثين سنة تنقص شهورا . وقال في خطبته التي حدثني بها العباس بن علي النسائي وغيره , قالوا حدَّئنا محمد بن عسنان الأ ررق قال جد فنا كرينابة وا وهال جذننا كين نين لويم عن عمرو بن قيس الملائي عن ابي صادق : إنه عليه السلام خطب الناس وقد بلغه خبر غارة الغامدي على الأنبار فقال في خطبته : لقد قالت قريش إن ابن أبي طالب رجل شجاع ولكن لا علم له بالحرب . ويحهم وهل فيهم أشد مراساً لها )1 مراة الحنان ٠١8/١ ومسند أحمد + والقسطلاني ١58/7 وعمدة القاري 5١1/57١ وصفة الصفوة /6 1 . 68 ابن أبي الحديد 5/1١ و/85 وفيه «وكان أبو طالب يحب عقيل ولذلك قال: دعوا لي عقيلا وخذوام شكتم » . فيه في ط وق «شبانة» وهو تحريف والتصويب من الخطية والتهذيب :/* 1:١
عدد الصفحات ٤٢مني ! والله لقد دخلت فيها وأنا ابن عشرين سنة . وأنا الآن قد نيفت على الستين . ولكن لا رأي لمن لا يطاع(2 . # خ## وكان عليه السلام أسمر مربوعاً وهو إلى القصر أقرب عظيم البطن دقيق الأصابع غليظ الذراعين . حمش الساقين . في عينيه لين . عظيم اللحية/(١١) . أصلع ناقء الجبهة9© . قال أبو الفرج : وصفته هذه وردت بها الروايات متفرقة فجمعتها . وأتم ما ورد فيها من الأخبار حديث حَدّثنى به أحمد بن الجعد وعبدالله بن محمد البغوي قالا0» حدثنا سويد بن سعيد 1 قال حدّثنا داود بن عبدالحبار عن أبي إسحاق . قال : أدخلني أب المسجد يوم الجمعة فرفعني فرأيت علياً يخطب عل المنبر شيخاً أصلع ناقء الجبهة عريض ما بين المنكبين له لحية قد ملاات صدره في عينه اطرغشاش ٠ قال داود يعني لينا في العين . قال فقلت لأبي : من هذا يا أبه؟ فقال هذا علي بن أبي طالب ابن عم رسول الله (ص) وأخو رسول الله ووصي رسول الله وأمير المؤمئين صلوات الله ورضوانه وسلامه عليه . قال أبو الفرج : وقد أتينا على صدر من أخباره فيه مقنع . وفضائله عليه السلام أكثر من أن تحصى . والقليل منها لا موقع له في مثل هذا الكتاب » والإكثار يخرجنا عا شرطناه من الاختصار , وإنما ننبه على من حمل عند بعض الناس ذكره أولم يشع فيهم فضله . فأمير المؤمنين عليه السلام بإجماع المخالف والممالي » والمضاد والموالي . على ما لا يمكن غمطه ولا ينساغ ستره من فضائله المشهورة في العامة لا المكتوبة عند الخاصة تغنى عن تفضيله بقول والاستشهاد عليه برواية . 6 ابن أبي الحديد .١41١/1١ (؟) راجع طبقات ابن سعد ١7/7 والطبري 88/5 وتاريخ بغداد ١74/١ وصفة الصفوة ١١4/١ وابن الأثير */7 والاستيعاب 587/7 والاصابة 714/4 ولطائف المعارف 4١ وتاريخ الخلغاء ١١ وني اللسان («و«حمش الساقين : دقيقههاء . (9) في الخطية وأحمد بن الجعد قال . 32
عدد الصفحات ٤٣ثم نعود إلى ذكر خهر مقتله والسبب فيه حدَّئني به أحمد بن عيسى العجلي العطار قال حدّئني الحسين بن نصر بن مزاحم قال حدّثنا زيد بن المعذل النمري قال حدّثنا يحبى بن سعيد الجزار2'» عن أبي محنف عن سليمان بن أبي راشد . عن عبدال رحمن بن عبيدالله عن جماعة 20 . من الرواة قد ثبت مارووه في مواضعة وحدَّئني أيضاً بمقتله عليه السلام محمد بن الحسين الأشبناني قال حدّئني موسى بن عبدانرحمن المسروقي29 قال حدّثنا عثمان بن عبدالرحمن الحراني قال حدّئنا إسماعيل بن راشد ودخل حديثه في حديث من قدّمت ذكره » وحدّثنا ببعضه أحمد بن محمد بن دَلان الخيشي”4 وأحمد بن الجعد الوشاء ومحمد بن جرير الطبري وجماعة غيرهم قالوا حدّئنا أبو هشام الرفاعي قال حدّثئنا أبو أسامة قال حدّئنا أبو حباب قال حدّئنا أبو عون الثقفي عن أبي عبدالرحمن السُلّمي حديثا ذكر فيه مقتله فأتيت بأشياء منه في مواضعها من سياقة الأحاديث . وأكثر اللفظ في ذلك لابي محنف , إلا ما عسى أن يع فيه خلاف فابينه قال : اجتمع بمكة نفر من الخوارج فتذاكروا أمر المسلمين فعابوهم وعابوا أعمالهم عليهم2/(١1١) وذكروا أهمل النبروان وت رحموا عليهم وقال بعضهم لبعض” فلو أنا شرينا أنفسنا لله فأتينا أئمة الضلال وطلبنا غرّتهم فأرحنا منهم العباد والبلاد وثأرنا بإخواننا الشبهداء بالنهروان . فتعاقدوا على ذلك عند انقضاء )00 وبن شعيب سعيد» وفي الخطية «الخزاره. (7) الزيادة من الخطية . 5) الطبري 47/5م. (4) في الخطية «الحبثي؛ وهو تحريف وني الانساب للسمعاني «الخيشي النسبة إلى الخيش وهو نوع من الكساء الغليظ والمشهور بهذه النسبة أبو بكز أحبد بن محمد دلان الخيشي من أهل بغداد رحل إلى مصر وحدث بها . مات حوالي سنة ثلشماثة» . (5) الطبري 87/7 وابن أبي الحديد 47/7 وابن الأثير 174/7 والإمامة والسيامة 14/١ والبداية والنهاية 6/1" والإرشاد 4 ومرأة الجنان 1١7/١ وتاريخ الخلفاء 1١17 . (1) في الطبري «وقالوا ما نصنع هللبقاه بمدهم شرئا: إخواننا الذين كانوا دعاة الناس لعبادة ربهم. والذين كانوا لا يخافون في الله لومة لائم فيلو . .4. وا
عدد الصفحات ٤٤الحج . فقال عبدالرحمن بن ملجم لعنه الله أنا أكفيكم علياً . وقال أحد الآخرين : أنا أكفيكم معاوية . وقال الثالث : أنا أكفيكم عمرو بن العاص . فتعاتدوا وتواثقوا على الوفاء ألا ينكل واحد منهم عن صاحبه الذي يتوجه إليه ولا عن قتله واتعدوا لشهر رمضان في الليلة الى قتل فيها ابن ملجم عليا عليه السلام . قال أبو تحنف قال أبو زهير'' العبسي : الرجلان الآخران . البرك بن عبدالله التميمي وهو صاحب معاوية . والآخر عمروبن بكر التميمي وهو صاحب عمرو بن العاص . فأما صاحب معاوية فإنه قصده”("© فل| وقعت عينه عليه ضربه فوقعت ضربته في إليته . وأخذ . فجاء الطبيب إليه فنظر إلى الضربة . فقال اسماعيل بن راشد في حديثه : فقال : إن السيف مسموم فاختر إما أن أحمي لك حديدة فأجعلها في الضربة فتبرأ وإما أن أسقيك دواء فتبرأ وينقطع نسلك . قال أما النار فلا أطيقها . وأما النسل ففي يزيد وعبدالله ما يقر عيني وحسبي مما . فسقاه الدواء . فعوني وعالج جرحه حتى التأم ولم يولد له بعد ذلك . قال وقال له البرك بن عبدالله إن لك عندي بشارة . قال : وما هي؟ فأخبره بخبر صاحبيه . وقال له : إن عليا يقتل في هذه الليلة فاحبسني عندك فإن قل اتسووق ماتراة ىدامر > براقت يكل اعطكلة اهرت والرانين أن امقين نأقتله ثم أعود إليك فاضع يدي في يدك حتى تحكم في بما تراه. فحبسه غندهع فلا آثاء أنعلا قد 'قتل خيل شييله , وقال غيره من الرواة بل قتله من وقته . قال وأما صاحب عمرو بن العاص فإنه وافاه في تلك الليلة وقد وجد علة فأخذ دواء واستخلف رجلا يصلي بالناس يقال له خارجة بن أبي حبيبة أحد بني عامر بن لوؤي . فخرج للصلاة وشد عليه عمرو بن بكر فضربه بسيفه فأئبته , )١( في ط وق «قال زهيره والتصويب من الخطية وابن أبي الحديد. (؟) ابن الأثير ١7٠١/7 وابن أبي الحديد 47/5 . ع
عدد الصفحات ٤٥وأخذ الرجل فأتى به عمرو العاص فقتله .» ودخل من غد إلى خارجة وهو يجود بنفسه فقال له : أما والله أبا عبدالله ما أراد غيرك . قال عمرو : ولكن الله أراد خارجة . رجع الحديث إلى خبر ابن ملجم لعنه الله . فحدَّئني محمد بن الحسين الأشناني وغيره قالوا حدَّئنا علي بن المنذر الطريقي( قال حدَّئنا ابن فضيل قال حدَّئنا فطر”"©/ (17) عن أبي الطفيل قال : حمم أمير امن علي الناس للبيعة فجاء عبدالرحمن بن ملجم فرده مرتين أو ثلاثا ثم بايعه » فقال له علي : ما يحبس أشقاها؟ فوالذي نفسي بيده لتخضبن هذه من هذه . ثم قال : اكيثنه عباز ملق اعد إن اللدرت لأقبتكف ولا تجزع من المو ت إذا حل بواديك قال : وروى غيره أن علياً أعطى الناس فلم بلغ إلى ابن ملجم قال : أريد حياته ويريد فتلي عذيرك من خليلك من مراد”» أخبرنا الحسن بن على الوشا في كتابه إليّ قال حدّثنا أبو نعيم الفضل بن دكين قال جد فاقط عن ان الطفين بنحو من هذا الحديث7©». حدَّئني أحمد بن عيسى العجلي قال حدَّئنا الحسين بن نصر بن مزاحم قال حدّئنا زيد بن المعذل عن يحيى بن شعيب عن أبي محنف عن أبي زهير العبسبي قال : كان ابن ملجم من مراد وعداده في كندة فأقبل حتى قدم الكوفة فلقي بها أصحابه وكتمهم أمره وطوى عنهم ما تعاقد هو وأصحابه عليه بمكة من قتل أمراء )١( في الخطية «الطريعي» وهو تحريف . وفي الانساب للسمعاني ٠ 0١ .. . كان ولد في الطريق فنسب إلبهاء . (؟) في ط وق «قطرء بالقاف وهو خطأ والتصويب عن الخطية وهو فطر بن خليفة المخزومي تابعي وثقه أحمد وابن معين مات سنة حمس وخمسين ومائة . راجع التهذيب وخلاصة تذهيب الكمال ص 7150 ومنتهى المقال 5+7 وميزان الاعتدال 7/7ه70”. زفة طبقات ابن سعد 771/7 والإرشاد للمفيد ص ١ وابن أبي الحديد 47/7 وشرح شافية أبي فراس 048 )2 من أول الخبر إلى هنا ناقص من اللخطية . وفي ط وق «قطر» . ه56
عدد الصفحات ٤٦المسلمين خافة أن ينشر منه شيء<22؟ وأنه زار رجلا من أصحابه ذات يوم من تيم الرباب فصادف عنده قطام بنت الأخضر بن شجنة من تيم الرباب » وكان عل قتل أباها وأخاها بالنبروان . وكانت من أخحل نساء أهل زمانها . فلما راها ابن ملجم لعنه الله شغف بها واشتد إعجابه ٠ فخبر خبرها فخطبها فقالتله: ما الذي تسمى لي من الصداق فقال لها؟ احتكمي ما بدا لك . فقالت : أنا محتكمة عليك ثلاثة آلاف درهم ووصيفاً وخادماً وقتل على بن أبي طالب ٠ فقال لها : لك جميع ما سألت . فأما قتلى علي فأن لي بذلك؟ فقالت : تلتمس غرته فإن أنت قتلته شفيت نفمبى وهنأك العيش معى . وإن قُتلت فيا عند الله خير لك من الدنيا , قال لما : أما والله أقدمني هذا المصر وقد كنت هارباً منه لا آمن مع أهله إلا ما سألتني من قتل علي . فلك ما ممألت . قالت له : فأنا طالبة لك بعض من يساعدك على ذلك ويقويك ثم بعشت إلى وردان بن مجالد من تيم الرباب فخبرته الخبر وسألته معونة ابن ملجم لعنه الله . فتحمل ذلك لها. وخرج ابن ملجم فأتى رجلاً من أشجع يشال له شبيب بن بجرة فقال له : يا شبيب . هل لك في شرف الدنيا والآخرة؟ قال : وما هو قال تساعدني على قتل علي بن أبي طالب . وكان شبيب على رأي الحوارج . فقال له : يا بن ملجم هبلتك الحبول . لقد جثئت شيثاً ذا , وكيف تقدر على ذلك؟ قال له ابن ملجم : نكمن له في المسجد الأعظم فإذا خرج لصلاة الفجر فتكنا به فقتلناه » فإذا نحن قتلناه شفينا أنفسنا وأدركنا ثأرنا » فلم يزل به حتى أجابه . فأقبل معه حتى دخل على قطام وهي معتكفة في المسجد الأعظم قد ضمربت عليها قبة . فقالا لها : قد اجتمع رأينا على قتل هذا الرجل )١5(/ . قالت لما : فإذا أردتما ذلك فألقياني في هذا الموضع . فانصرفا من عندها فلبثا أياماً . ثم أتياها ليلة الجمعة لسع عشرة خلت من شهر رمضان سنة أربعين . هكذا في حديث أبي محنف . وني حديث أبي عبدالرحمن السلمي أنها كانت ليلة سبع عشسرة خلت, من شهر زمفسان. . وهو أصح . فقال لهماابن 49 الطبري 47/1 وابن أي الحديد 49/7 وابن الأثير 97/ 78" والبداية والنباية 7 وشرح الشافية )١( . 5877/7 والامتيعاب 153
عدد الصفحات ٤٧ملجم : هذه الليلة التي واعدت فيها صاحبيّ وواعداني أن يقتل كل واحد منا صاحبه الذي يتوجه إليه . فدعت لهم بحرير فعصبت به صدورهم . وتقلدوا سيفهم . ومضوا فجلسوا مما يل السدة التي كان يخرج منها أمير المؤمنين إلى الصلاة . حدّئني أحمد بن عيسى . قال : حدّئنا الحسين بن نصر . قال : حدّئنا زيد بن المءذل . عن يحيى بن شعيب . عن أبي محنف . عن الأسود والأجلح أن ابن ملجم أن إلى الأشعث بن قيس - لعنها الله في الليلة التي أراد فيها بعلي ما أراد . والأشعث في بعض نواحي المسجد . فسمع حجر بن عدي الأشعث يقول لابن ملجم لعنه الله النجاء النجاء لحاجتك فقد فضححك الصبح فقال له حجر : قتلته يا أعور . وخرج مبادراً إلى علي وأسرج دابته وسبقه ابن ملجم - لعنه الله فضرب عليا . وأقبل حجر والناس يقولون : قتل أمير المؤمنين . قال أبو الفرج علي بن الحسين بن محمد الأصفهاني : وللأشعث بن قيس في انحرافه عن أمير المؤمنين عليه السلام أخبار يطول شرحها منها ما حدّثنيه محمد بن الحسين الاشناني قال : حدّئنا إسماعيل بن موسى بن بنت السدي”22 قال : حدّثنا علي بن مسهرء عن الأجلح عن مومى بن أبي النعمان قال : جاء الاشعث إلى علي يستأذن عليه فرده قنبر .» فأدمى الأشعث أنفه . فخرج على وهو يقول : مالي ولك يا أشعث ., أما والله لو بعبد ثقيف تمرست لاقشعرت شعيراتك . قيل : يا أمير المؤمنين ومن غلام ثقيف؟ قال : غلام يليهم لا يبقى أهل بيت من العرب إلا أدخلهم ذلا . قيل : يا أمير المؤمنين : كم يلٍ؟ وكم يمكث؟ قال : عشرين إن بلغها . حدَّئني محمد بن الحسين الأشناني . قال : حدّئني إسماعيل بن موسى . قال : حدّئني رجل. عن سفيان بن عيينة » عن جعفر بن محمد قال : حدّثتني )0( درن دمن بيت السدي» والتصويب عن المخطوطة وخلاصة تذهيب الكمال ص ”١ وميزان الاعتدال .7760/١ وتبهذيب التهذيب ١ مف
عدد الصفحات ٤٨اهرأة هنا قاليك رأيت الأشعث بن قيس دخل عَلى على عليه السلام - فأغلظ له علي , فعرض له الأشعث بأن يفتك به . فقال له على عليه السلام : أبالموت تهددني . فوالله ما أبالي وقعتُ على الموت . أو وقع الموت عل حدّئني أبو عبيد محمد بن أحمد بن المؤمل الصيرني بهذين الحديئين . عن فضل المصري عن إسماعيل [ ابن بنت السدي ] . رجع الحديث إلى مقتل أمير المؤمنين . قال أبو تحتف : فحدّثنى أبي عن عبدالله بن محمد الأزدي » قال20 : إني لأصلي تلك الليلة في المسجد الأعظم مع رجال من أهل المصر كانوا يصلون في ذلك الشهر من أول الليل إلى آخره إذ نظرت إلى رجال يصلون قريباً فو الددة قافا رتكود 0 وزكوها وسحودا ها وسامرن | إذ خرج على صلاة الفجر . فأقبل ينادي : الصلاة الصلاة, فم| أدري أنادى أم رانك بريقى اللبقت؟ وشمعت انا يقون “لمكو لله باعل ل لك ولا لاصحاباكة» ثم نوريو لينف اانا وسحي فاهلا قرول : لا يفوتنكم الرجل . وقال إسماعيل بن راشد في حديثه . ووافقه في معناه حديث أبي عبدالر حمن ن السلمي أن شبيب بن بجرة ضربه فأخطأه”'2 ووقعت ضربته في الطاق . وضربه ابن ملجم لعنه الله فأثبت الضربة في وسط رأسه . وقال عبدالله بن محمد الأزدى في حديئه : وشد الناس عليه من كل ناحية حتى أخذوه . قال أبو تحنف : فذكرت همدان أن رجلا منهم يكنى أبا أدماء من مرهبة أخذه . وقال يزيد بن أبي زياد : أخذه المغيرة بن الحرث بن عبدالمطلب طرح عليه قطيفة ثم صرعه . وأخذ السيف من يده وجاء به . . ابن أبي الحديد 47/1 والطبري 85/57 وفيه « وذكر أن محمد بن الحنفية قال لعبدالله : إن لأصلي». )١( . 114/5 ابن سعد 78/7 وابن ن أبي الحديد )1( 14
عدد الصفحات ٤٩