المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

مقاتل الطالبيين تحميل PDF

أبو الفرج الأصبهاني

صفحة ٢ من ٤١

عبدالعزيز بن أحمد بن الهيئم('2 . ومحمد بن خلف بن المرزبان , ولعلّ أهم أستاذ لأبي الفرج في الناحية التاريخية الي نحن بصددها هو محمد بن جرير الطبري وقد قرأ عليه تاريخ الأمم والملوك وكتاب المغازي . وكان أبو الفرج يبتغي الوسائل إلى قلبه ويسارع في مرضاته . الطيب المتنبي وكان له معه أخبار ى) يقول ياقوت . ومنهم أبو الحسن علي بن محمد بن دينار « 77!ه ‏ 105 ه » وقد حدث عنه ابن بشران النحوي أنه قال: قرأت على أبي الفرج على بن الحسين الأصفهاني جميع كتاب الأغانيٍ . ومنهم الدارقطني ١ه‏ 6هه وعبدالله بن الحسين الفارسي 8 وأبو إسحاق الطبري«: ”اه 1917ه), وهما اللذان رويا عنه مقاتل الطالبيين. وقد سلم نص روايتههما| له من عوادي الزمن . وعنه كانت الطبعة الأولى للكتاب في طهران سنة 110هاء وهي طبعة حجرية سقيمة يشيع فيها التحريف والتصحيف . ثم أعيد طبعها في النجف سنة ١07‏ هاى وهي طبعة لا تفضل أصلها إلا بكثرة الأخطاء الغليظة التي يستغلق معها الفهم . وينبهم المعنى ويعتاص . ومن تماذج هذه الأخطاء ما يلي : تت « حدثنا الوليد بن هشام بن محذم قال : حدثني شهر بشر ء قال سمعت شفاة تقول : « ليت هذا المهدي قد خرج » . والصواب ص "٠١56©‏ : (. . بن هشام بن محمد قال : حدثني سهل بن بشر قال : 37 . ومن ذلك « حدثني الحسن بن جعفر قال : كنت - بالكوفة نقل عيسى بن مومبى قد دخل الكوفة ارا » . والصواب ص 7507 « . . . بالكوفة فرأيت فل عيسى بن مومى . . .». )1( في حنهرة ال: لنسب لابن .حزم ص ١58‏ 49 «وكان عمه الحسن بن محمد من كبار الكتاب بسر من رأى ٠‏ أدرك أيام المتوكل . وكان عمه عبدالعزيز بن أحمد بن الهيئم من كبار الكتاب أيضاً أيام المتوكل ». ١و‎

عدد الصفحات ١٨

: ومن ذلك‎ ٠“ فق اشجرباحا <ا سال عاب عمير‎ ١. فول مشيحل يوق اللوت-‎ قد تلبت بالمقادير عنهم2 تبث في الرياح عن ذي البكور‎ تلبثت للمقادير عنهم لبث الرائحين‎ . . . ١ "85 والصواب ص‎ عن...»‎ "د :ومن ذللكا»:‎ ولو أديم البئر بر سويقة 0 فطين بها والحاضر المتجاور‎ .» والصواب ص 57” « وإذا لا يريم البئر . . . قطين‎ ه - ومن ذلك «١‏ وفصل بين الصفين مهر لحازم بن خزيمة على أخيه يدعى, عبدويه ). والصواب « . . . الصفين صهر لحازم . . . على أخته . . .». 1 ومن ذلك : مخضبكم يضحي وإني بعدها لأعنق فيما ساءكم وأهملج والصواب « محضتكم نصحي . .. ). 7 ومن ذلك « كانت الراحم وأهل النسك لا يعدلون بزيد بن علي أحداً» . والصواب «١‏ كانت المرجتة . . . » وكلتا الطبعتين مترعة بأمثال هذه التصحيفات والتحريفات ما حفزني إلى تحقيق الكتاب ودفعني إلى نشره . وقد رجعت في تحقيقه إلى نسخة خطية محفوظة « بدار الكتب المصرية » فرغ ناسخها من نسخها في شهر صفر سنة ٠١15‏ ه وكانت من كتب الإمام يحيى إمام اليمن السابق ثم أهداها إلى شيخ العروبة المغفور له « أحمد زكي باشا» وكتب عليه بخطه « هذا الكتاب الفخم قدّمناه لحضرة السيد أحمد زكي باشا عافاه الله » كما كتب عليه أحمد زكى باشا بخطه « هذه النسخة عليها تعليقات وحواش بخط أمير المؤمنين يحجبى حميد الدين المدوكل عل الله » وكنت 14

عدد الصفحات ١٩

أبغي مراجعة النسخة الخطية المحفوظة. با متحف البريطاني بلندن ولكن الصورة الفوتوعرافيه التي طلبتها لم تصل إِلّ إلا أثناء طبع الفهارس . وهي منسوخة في سنة "ه١١‏ ها. وقد راجعت نصوص الكتاب على الكتب التي نقل منها أبو الفرج . أو التي نقلت عنه . وأثبت ما بينهبا من فروق . وفي طليعة هذه الكتب . تاريخ الطبري . وشرح نبج البلاغة لإبن أبي الحديد . والإرشاد للشيخ المفيد المنوى سنة 417 ه ولكتاب الإرشاد هذا أهمية خاصة ؛ لأنه ينقل عن نسخة أبي الفرج نفسه . وقد نص على ذلك بقوله في صفحة *550 « ووجدت بخط أبي الفرج علي بن الحسين بن محمد الأصفهاني في أصل كتابه المعروف بمقاتل الطالبيين » . كما حرصت على أن أثبت في أول كل ترجمة كل ما أعرف من مراجع عرضت للمترجم له بأي لون من ألوان الدكر كي صم بين يدي القارىء مفتاحاً للترجمة جليل جليل النفع . وأقيم له مناراً يهديه سواء السبيل إذا ما أراد أن يضرب في شعاب الكتب ويمشي في مناكب الأسفار ابتغاء الدرس والبحث , والتأليف . ْ وقل صنعت للكتاب فهارس مفصلة للرواة 3 والأعلام , والجماعات 3 والفرق 62 والأماكن 2 والأيام 3 والشعر . والمصادر 4 والتراجم زعا ضد رذ كن ان عاك اذا تلضوظا بين الشيخة للختطوطة ونين المطبوعة . أشرت إليه » ولم أستطع الفصل فيه . وقد اتقردث الطبوعة بذعر ترعمة لكين بن زيدا.ين خل لم يرق ا دكرق المخطوطة ى) قلت في صفحة 7817 وقد رجعت إلى نسخة لندن المصورة فألفيتها خالية من ذكر هذه الترجمة . ولا شك عندي في أن هذه الترجمة قد نسبت إلى أبي الفرج زوراً وميتاناً ؛ لأن الحسين بن زيد هذا لم يمت قتيلا » وقد شرط أبو الفرج على نفسه أل يورد في تكتابه إلا من كان قتيلاً ٠‏ كما قال في مقدمته ٠.‏ وى| يتضح 18

عدد الصفحات ٢٠

من منبجه في الكتاب » استمع إليه إذ يقول في صفحة 548 « ولما ولي المهدي أطلق الحسن بن زيد . وله خبر طويل قد وضعناه في موضعه من كتابنا الكبير , إذ كان هذا ليس مما يجري مجرى من قتل في معركة أو غيرها فيذكر خبره هنا » ويشير أبو الفرج إلى خروج جماعة من الطالبيين في ثنايا ترجمة ثم يعقب على إشارته بقوله في صفحة 515 «١‏ وهؤلاء أخبار قد ذكرناها في الكتاب الكبير. لم يحمل هذا الكتاب إعادتها لطوها ولأنا شرطنا ذكر خبر من قتل دون من خرج فلم يقتل ) . كما انفردت المخطوطة بترحمة موجزة لمحمد بن القاسم بن علي أثبتها في هامش صفحة لالاه وقد رجعت إلى النسخة المصورة فوجدتها قد اقتصرت عليها . وقد خلت المخطوطة من تلك السلاسل الطويلة لأمهات المترجم لهم . كا خلت منها المصورة . ولكن بعض هذه السلاسل ثابت في النسخة التي نقل عنها ابن أبي الحديد . من أجل ذلك كله لم أستطع الفصل ‏ كما قلت في هذه الاختلافات حتى وأمر آخر لا مناص من الإشارة إليه وهو أن المواضع التي أشار إليها أبو الفرج في هذا الكتاب . وأحال فيها على كتاب الأغاني لم أجد لها أثرأ في أية طبعة من طبعات الأغاني » وتفسير ذلك عندي سهل يسير . فإن كتاب الأغاني مع الأسف البالغ لم يطبع إلى الآن طبعة كاملة تضم كل نصوصه وأخباره حتى طبعة دار الكتب نفسها . ولست أعني النقص في بعض الأخبار. أو الأشعار . وإنما أعني نقص التراجم الكاملة كترجمة مسلم بن الوليد صريع الغواني التي نقلها ناشر ديوانه عن إحدى محطوطات الأغاني ٠‏ وهي ترجمة طويلة تقع في 5” صفحة() , . 777-778 راجع ديوان مسلم المطبوع في ليدن سنة 1/1/5١م صفحة‎ )١( 0

عدد الصفحات ٢١

ولو قد استحضرت دار الكتب مخطوطات الأغاني لما خرج الكتاب ناقصاً ولاستمتعنا بأخبار هؤلاء الطالبيين الذين لم يذكرهم أبو الفرج في مقاتل الطالبيين . #‏ خ# و وقد أتى أبو الفرج بروايات مدخولة . وأحاديث موضوعة لم يعقب عليها ولكنه أمر نقده على بعضها . كى!ا فعل حين روى عن الضحاك قتل عبيد الله بن 77 : « وهذه رواية الضحاك بن عثمان » وما أعلم أحدا من أهل السيرة ذكر أن محمد ابن جعفر قتيل عبيد الله بن عمر . ولا سمعت لمحمد في كتاب أحد وكنت إذاءما رأيت أبا الفرج ينزع نزعة مسرحية نقلت من أقوال ثقاة المؤرخين ما يرجع الحق إلى نصابه » ويرد التاريخ إلى محرابه » كما صنعت في ترحمة عبدالله الأشتر صفحة "١#" _7 5٠١‏ . #« خ# ا« وبعد فإن مقاتل الطالبيين كنز من كلوز الأدب والتاريخ نرجم فيه أبو العيح لي لنيف ومائتين من شهداء االطالبين , فأحسن الترحمة وصور بطولتهم ريا أخاذا يختلب الألباب 0 ويعتنك المشاعر وذكر فيه من خطبهم ورسائلهم وأشعارهمٍ ومحاوراتهم » وما قيل فيهم وبسببهم من روائع الشعر والنثر. مالا ير 00 يتما نه فهو خير كتاب أخرج للناس في تاريخ الطالبيين وأدبهم 3 يجد فيه. العلماء ء طلبتهم 3 والأدباء ضالتهم . ويجد فيه القاصون منهم مادة خصيبة لإنتاجهم الفني . وهو من أنفس الكتب التي تغذو العقول والقلوب والأرواح جميعا "5

عدد الصفحات ٢٢

وأوجز ما يقال في وصف مقاتل الطالبيين : إنه دائرة معارف لتاريخ الطالبيين وأدبهم في القرون الثلاثة الأولى . وإني أحمد الله سبحانه أن وفقني لإخراجه على هذا النحو فإن كنت أصبت فالخير أردت.. وإن تكن الأخرى فحسبي أنني بذلت وسعي حسي]| اتسع له وقتي ويسرته للقارىء وجنبته مصاعب كان يتشعب فيها فكره ويتبدد وقته » وأتحت للناقد أن مهجم على ما قد يكون فيه بفكر جميع وعقل نشيط فيستطيع أن يؤدي واجبه في يسر وسهولة . ولن يبلغ نشر الكتب القديمة مبلغه من الصحة والدقة المثلى إلا بالتعاون الوثيق بين الناشرين والناقدين . ولطالما رددت هذا المعنى فيه| كتبته من مقاللات في النقد الأدبي . وتما قلته ف نقذ كتاب )) الشعر والشعراء (( الذي نشره القاضى الفاضل الشيخ « أحمد محمد شاكر » . « وإني أعتقد أنه يجب على كل قارىء للكتب القديمة أن يعاون الناشر وينشر ما يرتئيه من أخطاء وما يعن له من ملاحظاته , فيمثل هذا التعاون العلمى المنشود تخأّص الكتب العربية من شوائب التحريف والتصحيف الذي منيت به على أيدي الناسخين قدياً والطابعين ديكا )1ك والله أسأل ‏ كما سأله أبو الفرج ‏ حسن التوفيق والمعونة على ما أرضاه من قول وأزلف لديه من عمد . وهو حسبنا ونعم الوكيل . السيد أحمد صقر .709 2 596 ص‎ ١945 محلة الكتاب عدد يونية سنة‎ )1١( بف

عدد الصفحات ٢٣

بسم اله الرحمن الرحيم أخبرنا السيد الشريف أبو عبدالله محمد بن علي بن عبدالرحمن الحسني رضي الله عنه وأرضاه قرأته عليه قال : أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن محمد الطبري('2 . وعبدالله بن الحسين بن محمد الفارمبى2©'2 قراءة عليها قالا : أخبرنا أبو الفرج علي بن الحسين بن محمد الأصبهاني قال0© : بحمد الله والثناء عليه يفتتح كل كلام . ويبتدأ كل مقال كفاءً لآلائه29 , وشكرا لجميل بلائه . وقبيد انل | لدج را ترون قري 1ق لهشهافة عن اهن ابر موه واعدرف بوحداتته > وأن عدا طنده ورسؤله العوك بريتالته والداضى: ال طاعته » والموضح الحق ببرهانه . والمبين أعلام الهدى ببيانه . مكدفن ان . فقيه مالكي بغدادي صحب أبا عمر الزاهد تسب عنه الياقوتة » ولقى أكابر العلماء منهم ابن درستويه‎ )١( من تاريخ أبي الأرج الجوزي قوله فيه : « كان شيخ الشهود المعدلين ببغداد‎ ١١/١ ونقل ابن أبي الحديد‎ ومتقدمهم وسمع الحديث الكثير . وك له مضا عل أعل امم » ول رارف الرضي الوا‎ وهو شاب حدث . فقال له يوما : ايها الشريف أين مقامك؟ قال : في دار أبي بباب محول . فقال : مثلك‎ لذ ييخ يداز ابية.» عد تحلتك. داري بالكترح المتزوفة دار البركة عاتم ارسي من فبوها وقال له (لم اقتل‎ , من أبي قط شيئاً . فقال : إن حقي عليك أعظم من حق بيك عليك لأني حفظتك كتاب الله تعالى‎ فقبلها » . وكان صحيح النقل جيد الخط والضبط . ولم يصنف شيئا غبر جمعه لشعر أبي نواس . راجع‎ . 4١ وبغية الوعاة لالا١ ونزهة الألباء‎ ٠١9/١ ترجمته في تاريخ بغداد 117/1 ومعجم الأدباء‎ (5) في منتهى المقال ص ١84‏ وأنغان امقالن من ؟ ٠‏ 0... بن محمد بن يعقّوب الفارسي أبو محمد شيخ من وجوه أصحابنا وحدثيهم وفقهائهم .١‏ (*) أول النسخة الخطية (قال علي بن الحسين الأصفهاني المؤلف لهذا الكتاب) . (:) الألاء : النعم . ارفا

عدد الصفحات ٢٤

وأطايب أرومته('2 , والمصطفين من عترته("2 أفضل سلام الله وتحيته » وبركاته ورحمنه . تالش فين عل ها أرذنأة )وقضدتا الله وتحوتناء ء من أسر الدنييا والآخرة » والعاجلة والآجلة . وبه عر وتعالى نعوذ من كل عمل لا يرتضيه . فيردى”" . وسعي لا يشكره فيكدى7؟ . إذعانا بالتقصير والعجز . وتبرؤا من الحول والطول7 إلا عدر ومشيئته ٠‏ وتوفيقه وهدايته . وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب . وصلى الله على نبيه محمد صل الله عليه سيد الأولين والآخرين . وخاتم النبيين والمرسلين أولاً واخراء وبادثاً وتالياً » وعلى أهل بيته الطيبين الطاهرين , وضلم كثيراً : كبنذ ييز ننة ونحن ذاكرون في كتابنا هذا إن شاء الله وأيّد منه بعون وإرشاد جملا من أخبار من قتل من ولد أبي طالب منذ عهد رسول الله (ص) إلى الوقت الذي ابتأدنا فيه هذا الكتاب . وهو في جمادي الأولى سنة ثلاث عشرة وثلثمائة للهجرة ومن احتيل في قتله منهم بسم تيه وكات سبب وفاته . ومن خاف السلطان وهرب منه فمات في تواريه , دن شف باه حدم تق تملك ل عية عتل السياقة لتواريخ © مقاتل من قتل منهم , ووفاة من توفي ببذه الأحوال . لا على قدر مراتبهم في الفضل والتقدم . ومقتصرون في ذكر أخبارهم على من كان- . في لسان العرب : «الارومة: الاصل وفي حديث عمير بن أفصى : أنا من العرب في أرومة بنائهاء‎ )١( )١(‏ في اللسان : قال ابن الأعرابي : العترة : ولد الرجل وذريته وعقبه من صلبه . فعترة النبي (ص) ولد فاطمة البتول عليها السلام . راجع ما كتبه عنها ابن أبي الحديد 170/5 . (”) يردى : مهلك . (4) يكدى : أي لا يعود بنفع من قولهم أكدى الشي: إذا قلّ خيره . (5) في ق وط اللسان ومن الحول والقول:. (7) في ف عل السياقة والتواريخ . >33

عدد الصفحات ٢٥

محمود الطريقة . سديد المذهب . لا من كان بخلاف ذلك . أو عدل عن سبيل أهله ومذاهب أسلافه . أو كان خروجه على سبيل عَيِثِ وإفساد . وعلى أنا لا ننتفي من أن يكون الشيء هن أخبار المتأخرين منهم فاتنا(' ولم يقع إليناء لتفرقهم في أقاصي المشرق والمغرب . وحلوفهم في نائي الأطراف وشاسع المحال التي يتعذر علينا استعلام أخبارهم فيها » ومعرفة قصصهم لاستيطانهم إياها سيا مع قصور زماننا(") [ هذا ] وأهله . وخلوه من مدون الخبر . أو ناقل الأثر . كما كان المتقدمون قبلهم يدونون ويصنفون وينظمون ويرصفون . ومن اعترف بالتقصير خلا من التأنيب/() . وجاعلون ما نؤلفه في هذا الكتاب ونأتي به . على أقرب ما يمكننا من الاختصار ونقدر عليه من الاقتصار . وجامعون فيه ما لا يستغنى عن ذكره من أخبارهم وسيرهم ومقاتلهم وقصصهم ؛ إذ كان استيعاب ذلك وجمعه من طرقه ووجوهه يطول جدا ويكثر ويثقل على جامعه وسامعه . والاختصار لمثل هذا أخف على الحامل والناقل . والله المسؤول حسن التوفيق والمعونة على ما أرضاه من قول , وأزلف لديه [ من عمل ]27 . وهو حسبنا ونعم الوكيل . ١‏ جعفر بن أو طالب فأول قتيل منهم في الإسلام جعفر بن أبي طالب عليه السلاه9؟) . واسم أبي طالب عبد مناف بن عبدالمتللب». وهو شيبة بن هاشم وهو عمروبن عبد مناف . ويكنى أبا عبدالله فيها يزعم أهله ش (1) في ق : «من أن يكون اليسير منهم». )١(‏ في الخطية «مع نقص زماننا» والزيادة منها. (*) الزيادة من المخطوطة . (4) المداية والنهاية 4 /720. وتهذيب التهذيب 8/7 وأمد الغابة 587/١‏ . والإصابة 44/١‏ ؟وطبقات ابن سعد 588/8. وابن أبي الحديد .4٠1/7‏ وصفة الصفوة 12١6/١‏ والاستيعاب 241١/١‏ وحلبة الأولياء .١١4/1‏ >"

عدد الصفحات ٢٦

وروى عن أبي هريرة قال : كان جعفر بن أبي طالب يكنى أبا المساكين() . حدَّئني بذلك محمد بن أحمد بن المؤمل الصيرفي قال : حدَّئنا فضل بن الحسن المصري22 قال : حدّئنا إسحاق بن إبراهيم . قال : أخبرنا عبدالرازق عن معمر عن أبي ذئب عن سعيد بن أبي سعيد عن أبي هريرة . وكان جعفر د بن أبي طالب الثالث من ولد أبيه » وكان طالب أكزهو شاه ويليه عقيل . ويل عقيلاً جعفر . ويل جعفراً علي . وكل واحد منهم أكبر من صاحيه وعد بدن 'وغل) اسهر شع سنا( حدّئني بذلك أحمد بن محمد . بن سعيد الهمداني9» . قال : حدّثنا با لحك الا 3 ا اراز ونور اه 00 وتعرف بحبى بنت هرم بن رواحة . بن حجر بن عبد بن معيص بن عامر بن لؤي . وأمها حدية بنت وهب بن ثعلبة بن وائلة [ بن ] عمرو بن شيبان7) بن محارب بن فهر . )١‏ البخاري 7//الا. وحلية الأولياء .1١17/١‏ وفي صفة الصفوة 27١4/١‏ قال أبو هريرة كان جعفر يحب المساكين ويجلس إليهم ويحدثونه وكان رسول الله (ص) يسميه أبا المساكين . (١‏ في ط وق «البصري» وهو تحريف 8 وفي المخطوطة وهامش ط والأغاني ل «المصري». وهو الفضل ابن الحسن بن عمرو بن أمية الضمري المدني نزيل مصر روى عن عمه بكير بن عمرو وأبي هريرة . ذكره ابن حبان في الثقات . وقال ابن بولس توفي بالإسكندرية . وقال العجليٍ مصري تابعي ثقة . راجع تهذيب التهذيب 5594/8 وخلاصة تهذيب الكمال .777/١‏ زفة ابن أبي الحديد .14٠1/*‏ وصفة الصفوة ٠١5/١‏ وابن سعذ ١/لالا.‏ (4) المعروف بابن عفدة أحد أعلام محدثي الشيعة الزيدية ولد سنة ٠4؟ه‏ وتوفي سنة777ه وقيل فيه أنه كان يمل في مثالب الصحابة . (5) ابن سعد «/64*7 ١171/8‏ وابن أبي الحديد 8//ا10. (1) في ط وة؛ «سناد.: وفي !لتطية وابن أبي الحديد شيبان.

عدد الصفحات ٢٧

وأمها فاطمة بنت عبيد(١)‏ بن منقذ بن عمرو بن معيص بن عامر بن لؤي . وأمها سلمى بنت عامر بن ربيعة بن هلال بن أهيب بن ضبة بن وأمها عاتكة بنت أبي همهمة . واسم أبي «مهمة عمرو بن عبد العزى بن عامر بن عميرة بن أبي وديعة بن الحارث بن فهر . وأمها تماضر بنت أبي عمرو بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤْي . وأمها حبيبة .» وهي أمة الله بنت عبد يا ليل بن سام بن مالك بن حطيط بن جشم بن قسي وهو ثقيف . صعصعة بن تعلبة بن كنانة بن عمرو بن قين بن فهم بن عمرو بن قيس بن عيلان بن مضر . . وأمها ريطة بنت يسار بن مالك بن حطيط بن جشم بن ثقيف . وأمها كليبة بنت قصية") بن سعد بن بكر بن هوازن . وأمها حبى بنت ا حارث بن النابغة بن عميرة بن عوف بن نصر بن وفاطمة بنت أسدي . بن هاشم . أول عاكوة توصت هاهها رولدت لهى وأدركت النبي و(ص) 3 فأسلمت وحسن إسلامها 2 وأوصت إليه حين حضرتها الوفاة فقبل وصيتها . وصلى عليها ونزل في لحدها واضطجع معها فيه . )١(‏ من هنا إلى قوله : وهي أول هاشمية تزوجت هاشمياً محذوف من الخطية وهو ثابت في النخة التي نقل عنها ابن أبي الحديد 4/١‏ . حة في ابن أبي الحديد ه«كلة بنت حصين» . يفا

عدد الصفحات ٢٨

حدّئني العباس بن علي بن العباس النسائي قال : حدّئنا عبدالله بن محمد بن آيوب . قال حدّثنا الحسن بن بشرء قال/ (4) حدّثنا سعدان بن الوليد باع السابري )١(‏ , عن عطاء . عن ابن عباس قال . لما ماتت فاطمة أم علي بن أبي طالب ألبسها رسول الله (ص) قميصه واضطجع معها في قبرها . فقال له أصحابه : يا رسول الله ما رأيناك صنعت بأحد ما صنعت ببذه المرأة . فقال : « إنه لم يكن أحد بعد أبي طالب أبر بي منها . إني إنما ألبستها قميصي لتكسى من حلل الجنة » واضطجعت معها في قبرها ليهون عليها » . حدّئني علي بن العباس الْقَانِعي0"© قال : حدّئنا عبيد بن الهيئم » قال : حدّثنا القاسم بن نصر . عن عبدالرحمن بن عمرو بن جبلة عن الزبيرين سعد الماشمي ؛ عن أبيه » عن علي قال : أمرني رسول الله (ص) فغسلت أمي فاطمة بنت أسد . حدَّئني محمد بن الحسين الخثعمي قال : حدَّئنا عباد بن يعقوب قال : أخبرنا عمرو بن ثابت » عن عبدالله بن يسار » عن جعفر بن محمد قال : كانت فاطمة بنت أسد أم علي بن أبي طالب حادية عشرة » يعني في السابقة إلى الإسلام » وكانت بدرية . حدّئنيى أحمد بن محمد بن سعيد , قال : حدَّئنا يحيى بن الحسن العلوي [ عن حسين بن حسين اللؤلئيَ ](" قال حدّثنا السَّرِي بن سهل الجند نسابوري قال حدذثنا محمد بن عرو رببح») عن جرير بن عبدالحميد عن مغيرة عن إبراهيم ؛ عن الحسن البصري , عن الزبير بن العوام , قال : )١(‏ في القاموس: «السابري ثوب رقيق جيد» وفي المخطوطة «يباغ السابري» وفي هامشها «الباغ : البستان» ويرجح الأول ما جاء في اتقان المقال ص 4 «آدم بياع اللؤلؤ وما ورد في فهرست الطوسي ص ١77‏ «عتبة بياع القصب». (7) في ط وق القانعي وهو تحريف . وني الانساب للسمعاني 084/1 «النسبة إلى المقانع جمع مقنعة التي يختمر بها النساء ‏ يعني الخمار ‏ والمشهور بها أبو الحسن علي بن العباس بن الوليد المقانعي . يروى عنه محمد بن مروان الكوني وغيره . وروى عنه أبو بكر بن المقري . ومات بعد شوال سنة 705 ه . (”*) الزيادة من الخطية . (4) في تبذيب التهذيب 70/1١‏ دابن عمرو بن زنيج؛ وني الخطية « بن عمرو يعني الرازي». >34

عدد الصفحات ٢٩

سمعت النبى (ص) يدعوا النساء إلى الكفة كين دهده الآية « يأيها النبن إذا جاءك المؤمناتٌ يبايعنكَ 4 . وكانت فاطمة بنت أسد أول امرأة بايعت رسول الله (ص) . حدّثنا أحمد بن محمد بن سعيد . قال : حدَّئنا يحيى بن الحسن . قال : لان بك رين ما رساي + ذال ب خلنا سي بع عد اق بن عم بن عر بن علي بن أبي طالب عن أبيه . عن جده : أن رسول الله (ص) دفن فاطمة بنت أسد بن هاشم أم على بن أبي طالب بالروحاء مقابل حمام أبي قطيفة قبي نبا فيا ذكر مقتل جعفر بن أبي طالب والسبب فيه وبعض أخباره قرأت [ ذلك ] على محمد بن جرير الطبري في كتاب المغازي فأقر به . قلت حدثئكم محمد بن حميد الرازي قال حدَّئنا سلمة عن محمد بن إسحاق . قال : وقرىء بحض:ني على أحمد بن محمد بن الجعد الوشاء . قيل حدثكم إسحاق المسَيّي(2 . قال حدّئنا محمد بن فليح . عن موسى بن عقبة , عن ابن شهاب الزهري في خبر جعفر بن أبي طالب ورجوعه من بلاد الحبشة مع من رجع إلى النبي (س) من المهاجرين إليها بأحاديث/(5) دخل بعضها في بعض . وذكرت معانيها مفصلة برواية نقلتها في أماكنها ومواضعها . حدّئني محمد بن إبراهيم بن أبان السرّاج. قال : حدَّئنا بشار بن موسى الخفاف . قال : حدَّئنا أبو عوانة . عن الأجلح . عن الشعبي - واللفظ له . قال : لما فتح النبي (ص) خيبر قدم جعفر بن أبي طالب رضوان الله عليه من )١(‏ في ط وق «المسيئي» وفي ق «السنيني» هو أبو عبدالله محمد بن إسحاق , بن محمد . بن عبدالرحمن . بن عبدذالله ٠‏ بن المسيب بن أبي السائب . بن عابد. بن عبدالله بن عمروم بن محرزوم . كان منديا وَنيِزلَ بغداد . كان ثقة صاحاً . توفي في ربيع الأول سنة 70 ه راجع تهذيب التهذيب 59/4. خا

عدد الصفحات ٣٠

الحبشة فالتزمه رسول الله (ص) وجعل يقبّل بين عينيه ويقول : « ما أدري بأيهم| أنا أشد فرحاً بقدوم جعفر أم بفتح خيبر )220 . قال ابن إسحاق وابن شهاب الزهري : لما قدم جعفر من أرض الحبش بعث رسول الله (ص) بعثه إلى مؤتة . قال ابن إسحاق خاصة عن محمد بن جعفر بن الزبير عن عروة بن الزبير : أنه بعث ذلك البعث في حمادي لسنة ثمان من الهجرة . واستعمل عليهم زيد بن حارثة » وقال : إن أصيب زيد فجعفر بن أبي طالب على الناس . فإن أصيب جعفر فعبدالله » بن رواحة على الناس29 . أخبرنا محمد بن جرير [ قراءة عليه ] قال : حدَّئنا ابن حميد . قال : حدّئنا سلمة( . عن ابن إسحاق قال : حدّئني عبدالله بن أبي بكر . أنه حدّث عن زيد بن أرقم قال : 1 مضى الناس . حتى إذا كانوا بتخوم البقاء لقيتهم جموع هرقل من الروم والعرب . فانحاز المسلمون إلى قرية يقال لها مؤتة . فالتقى الناس عندها وتعبأ المسلمون . فجعلوا على ميمنتهم رجلا من عُذْرة يقال له قطبة بن قتادة » وعلى ميسرتهم رجلا من الأنصار يقال له : عبادة بن مالك . ثم التقوا فاقتتلوا فقاتل زيد بن حارثة براية رسول الله (ص) حتى شاط7؟» في رماح القوم© . ثم أخذها جعفر بن أبي طالب فقاتل بها حتى [ إذا ألحمه القتال ] اقتحم عن فرس() له )١(‏ ابن سعد 77/85 وأسد الغابة 787/١‏ وابن أبي الحديد 107/7 والبداية والنباية 505/4 والاستيعاب 81/1 (؟) ابن سعد 95/7. و54/4. وابن هشام 16/84ء والبداية والنهاية 2541/4 وعمدة القاري 1١1‏ /518؟, والسيرة الحلبية '/لالا. وشرح المواهب 714/75 . (0) في الخطية ومسلمة» تحريف . وهو سلمة بن الفضل الأنصاري . أبو عبدالله الرازي الأبرش الأزرق القاضي . روى عن ابن إمحاق وحجاج بن أرطاة . وروى عنه عثمان بن أبي شيبة وابن معين ووثقه. وقال مرة ليس به بأس يتشيع . وقال ابن سعد : كان ثقة صدوقاً . وضعفه النسائي وقال البخاري : عنده مناكير . مات بعد السبعين ومائة . راجع خلاصة تذهيب الكمال ص ١١١‏ وتهذيب التهذيب 198/4. (4) شاط الرجل: أي سال دمه فهلك . (6) ابن أبي الحديد 4٠١5/7‏ . 03١‏ الزيادة من سيرة ابن هشام 7١/4‏ . و

عدد الصفحات ٣١

شقراء فعقرها . ثم قاتل القوم حتى قتل . فكان جعفر أول رجل من المسلمين عدر ق اندم 03 أخبرنا محمد بن جرير , قال حدّئنا ابن حميد قال حدَّثنا سلمة وأبو ثميلة . عن محمد بن إسحاق . عن يحبى بن عباد بن عبدالله بن الزبير عن أبيه [ عباد ]292 , قال حدَّئني أبي الذي أرضعني . وكان أحد بني مرّة بن عوف . وكان في تلك الغزوة غزوة مؤتة . قال : والله لكأني أنظر إلى جعفر حين اقتحم عن فرس له شقراء فعفرها . ثم قاتل القوم حتى قتل(" . حدّئنا أحمد بن عمر بن مومى بن زنجويه قال : حدَّئني إبراهيم بن الوليد بن سلمة القرشي , قال حدّئني أبي . قال : حدَّئنا عبدالملك بن عقبة , عن أبي يونس » عن عبدال رحمن بن سمرة » قال : بعثني خالد ب بق التوليد فيدر إلى ومتون اله مسوم موف ؛ فللا دخلت المسجد قال لى رسول الله (ص)/(7) : على رسلك يا عبدال رحمن أخذ اللواء يدون خازنه فقائل زيدا ستل ترحم الله :يدا كم انع اللو عفر ين أ طالب فقاتل جعفر فقتل فرحم الله جعفرا . ثم أخذ اللواء عبدالله بن رواحة فقاتل عبدالله بن رواحة فقتل » فرحم الله عبدالله . قال : فبكى آصحاب رسول الله (ص) وهم حوله فقال : ما يبكيكم؟ فقالوا : ما لنا لا نبكي وتد ذهب خيارنا وأشرافنا وأهل الفضل منا . فقال : لا تبكوا ؛ فإنما مثل أمتي كمثل حديقة قام عليها صاحبها فأصلح رواكيها(”» وهيأ مساكبها . وحلق سعفها . فأطعمت عاماً فوجأ . ثم عاماً فوجاً. ثم عاماً )١(‏ طبقات ابن سعد 715/4. وأسد الغابة 7/؛ وشرح المواهب 777/7. والسيرة الحلبية /928, وابن الأثير ,.١15١/١‏ والتنبيه والأشراف 77١‏ . (؟) الزيادة من سيرة ابن هشام :/ 76 (؟) الاصابة 148/1١‏ وحلية الأولياء ١١8/1١‏ والطبري ٠١9/7‏ )4١‏ قيل إن الذي قدم بخبر مؤتة على الرسول يعلى بن أمية . وقيل أبو عامر الأشعري راجع شرح المواهب شفةا 42 ف سات الب 22264 «ال قم اللشر تمذ. واطلم تى وركا.

عدد الصفحات ٣٢

فوجاً , فلعل آخرها طعماً أن يكون أجودها قنواناً2") . وأطولها شمراخاً”) . والذي بعثني بالحق ليجدن ابن مريم في أمتي خلفاً من حواريه . قال أبو الفرج : وفيما قال لي علي بن الحسين بن علي بن حمزة بن الحسن بن عبيدالله بن العباس بن علي بن أبي طالب «اروه عني»؛ وأخرج إليّ كتاب عمه محمد بن علي بن حمزة فكتبته عنه : قال على بن عبدالله بن جعفر بن إبراهيم بن محمد بن علي بن عبدالله بن جعفر بن أبي طالب : قتل جعفر وهو ابن ثلاث أو أربع وثلاثين سنة . وهذا عندي شبيه بالوهم ؛ لأنه قتل في سنة ثمان من ال هجرة . وبين ذلك الوقت وبين مبعث رسول الله (ص) إحدى وعشرون سنة؛ وهو أسن من أخيه أمير المؤمنين علي عليه السلام بعشر سنين . وكان لعلي حين أسلم سنون مختلف في عددها فالمكثر يقول كانت خمس عشرة , والمقلل يقول سبع سنين . وكان إسلامه في السنة التي بعث فيها رسول الله (ص) لا خلاف في ذلك . وعلى أي الروايات قيس أمره علم أنه كان عند مقتله قد تجاوز هذا المقدار من السنين7(" . 5 07 قال أبو إسحاق في حديثه الذي تقدم ذكره . وقد حدَّئنا به أحمد بن عبيدالله بن محمد بن عمر بن على بن أبي طالب . عن أبيه » عن محمد بن قال كعب بن مالك يرئي جعفر بن أبي طالب : ه.دت العيون ودمع عينك يهمل سحا كما َف الضباب المُخْضلٌ9؟) . «القنو» العذق بما فيه من الرطب والجمع القنوان والاقناء‎ 87/5١ في اللسان‎ )٠: (0) في اللسان 504/7 «الشمراخ والمشروخ: العدذكال الذي عليه البسر واصله في العذق وقد يكون في العقب. (5) جزم ابن عبدالبر بأن منه كانت إحدى وأربعين سنة . راجع شرح المواهب 1717/1/17 . (4) الشعر في ابن هشام 4 /” وابن أبي الحديد 4/7 +٠‏ والروضى الأنف 56/5؟ والبداية والنهاية 551/4 . همل الدمع : سال وسحا: صبا. ووكف: قطر. ويروى وكا وكف الطباب.» وهه جمع طبابة . وهي سير يب ؟؟

عدد الصفحات ٣٣