المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

مقاتل الطالبيين تحميل PDF

أبو الفرج الأصبهاني

صفحة ٢٨ من ٤١

فلن ازا رجهجا ال م ا 071 فاجتمعواء ولقيهم الحسن بن علي المعروف بالمأموني(' 2‏ رجل من أهل باذغيس وكان على البصرة ‏ فقاتلوه وهزموه وحووا عسكره . وحرق زيد بن مومى دور بني العباس بالبصرة» فلقب بذلك وسمي زيد النار0"” , راتت الى اوفواتررة ل عتتها رن ينه بالقتويج من كل بانية . وكتب إليه أهل الشام والحزيرة أنهم ينتظرون أن يوجه إليهم رسولا ليسمعوا الحسين أن يصرر إليه لينفذه لقتاله فكتبت إليه رقعة لا يدري من كتبهاء فيهاأبيات وهي : قناع الشك يكشفه اليقين وأفضل 0 الرحد سيطلقها عليك معقلات ا ودونها حريبا زيول ويبعث كامنافي الصدر منئه ولا مخحفى إذا ظهرالمصون فشتأنك واليقين فقد أنارت ومعناة و أفل اميق الظنون ودونك ما نريد بعزم رأي تذبره ودع ما لا يكون فرجع عن رأبه دللك وكتب إلى هرئمة بن أعين يأمره بالقدوم عليه ودعا بالسندي بن شاهك فسأله التعجيل وترك التلوم, وكان ردءا له وكانت بين الحسن. بن سهل وبين هرئمة شحناء”*'. فخثى أن لا يجيبه إلى ما يريد. ففعل ذلك . في الخطية «خرج إليه على بن محمد برن تعفر بن محمد بن علي بن الحسين»‎ )١( (0؟) الطبري ,75١/1١٠١‏ 27١/٠١ الطبري‎ )5( (4) في الطبري 7١8/1٠١‏ «فلما رأى الحسن بن سهل أن أبا السرايا ومن معه لا يلقون عسكرا إل هزموه. ولا يتوجهون إلى بلدة إلا دخلوهاء ول يجد فيمن معه من القواد من يكفيه حربه. اضطر إلى هرثمة. وكان هرثمة حين قدم عليه الحسن بن سهل العراق والياً عليها من قبل المأمون سلم له ما كان بيده هامن ب إذرة

عدد الصفحات ٤٣٧

السندي ومضى إلى هرئمة فلحقه بحلوان . فأوصل إليه الكتاب. فل| قرأه تغيظ وقال: نوطىء نحن الخلافة. وتمهد لهم أكنافهاء ثم يستبدون بالأمور. ويستأثرون بالتدبير عليناء فإذا انفتق عليهم فتق بسوء تدبيرهم وإضاعتهم الأمور. أرادوا أن يصلحوه بناء لا والله ولا كرامة حتى يعرف أمير المؤمنين سوء اثارهم , وقبيح أفعالهم . قال السندي : وباعدني مباعدة ايسني فيها من نفسه. فبينا أنا كذلك إذ جاءه كتاب من منصور بن المهدي(' فقرأه فجعل يبكي بكاء طويلا . ثم قال: فعل الله بالحسن بن سهل وصنع. فإنه عرض هذه الدولة للذهاس. وأفسد ما صلح منها. ثم أمرض فضرب بالطبل. وانكفأ راجعا إلى بغداد. فلم) صار بالنبروان تلقاه أهل بغداد, والقواد. وبنو هاشم. وجميع الأولياء مسرورين بقدومه داعين له. وترجلوا جميعا حين رأوى. فدخل بغداد في جمع عظيم حتى أت منزله . وأمر الحسن بن سهل بدواوين الجيش فنقلت إليه ليختار الرجال منها وينتخبهم . وأطلق له بيوت الأموال فانتخب من أراد. وأزاح الغلة في العطيات والنفقات. وخرج إلى الياسرية("2 فعسكر بها. قال اليثم بن عدي : فدخلت إليه وسلمت عليه ومازحته. وهوفي نحو ثلاثين ألف فارس وراجل, فقلت له: أبها الأمير. لو خضبت لكان للعدو أهيب وأحسن للمنظر. فضحك ثم قال: إن كان رأمي لي فسأخحضبه. وإن انقلب به أهل الكوفة فم) يصنع بالخضاب . قال: ثم نادى بالرحيل إلى الكوفة. فرحل الناس . وأبو السرايا بالقصر20. وقد عقد لمحمد بن إسماعيل محمد بن عبدالله - الأعمال. وتوجه نحو خخراسان مغاضياً للحسن, فسار حتى بلغ حلوان,. فبعث إليه السندي وصالحا صاحب المصلى يسأله الانصراف إلى بغداد لحرب أبي السراياء فامتنع وأبى. وانصرف الرسول إلى الحسن بإبائه. فأعاد إليه السندي بكتب لطيفة فأجاب, وانصرف إلى بغداد. فقدمها في شعبان. . .». 55/6 راجم الطبري‎ 2١1) )١(‏ في الخطية «الناشرية». (*) راجم الطبري ١١/59؟؟.‏ لحمل ئش

عدد الصفحات ٤٣٨

الأرقط بن عبدالله بن علي بن الحسين. على المدائن. ووجه معه العباس الطبطبي277. والمسيب. ٠‏ في جمع عظيم. » فلقوا الحسين بن علي المعروف بأبي البط فالتقوا بساباط المدائن. فافتتلوا قتالاً شديداًء وهرم أبو البط واستولى محمد بن إسماعيل على البلد. له محمد بن جعفر بن محمد خبر محمد بن جعفر("2 بن محمد بن علي بن الحسين ابن علي بن أبي طالب عليه السلام قالوا: وظهر في هذه الأيام محمد بن جعفر بن محمد بالمدينة ودعا إلى نفسه. ا أهل المدينة بامرة اد وما بايعوا عليها بعد الحسين بن علي أحدا سوى ويكنى 3 00 وكان فاضلاً مقدماً في أهله(©. و مر المأموق ال أن ي طالب بخراسان أن يركبوا مع غير» من آل أبي طالب فأبوا أن يركبوا إل معه فأقرهم . وقد روى الحديث وأكثر الرواية عن أبيه. ونقل عنه المحدثون مثل : محمد بن أبي عمر العبدي, ومحمد(2 بن سلمة. وإسحاق بن موسبى الأنصاري 3 وغيرهم من الوجوه . )١(‏ في الخطية «الطبكي». 2 راجع ترجمته في تاريخ بغداد 2.1١5 - 1١7/5‏ والطبري 397/١1١‏ . 5) تاريخ بغداد ١١7/1‏ وفي ص ١١4‏ «وبايعوا محمد بن جعفر بن محمد بن علي بن حسين بن علي بن أبي طالب بالخلافة يوم الجمعة لثلاث خلون من شهر ربيع الآخر سنة مائتين . فلم يزل يسلم عليه بالخلافة حتى كان يوم الثلاثاء لخمس خلون من جمادي الأولى سنة مائتين» . (4) في تاريخ بغداد بعد ذلك ووهو أخو إسحاق وموسى وعلٍِ بني جعفره. () في الطبري 78/٠١‏ «... وكان شيخاً وادعاً حببا في الناس مفارقاً لا عليه كثير من أهل بيته من قبح ١‏ ليسرق وكان يروي العلم عن أبيه جعفر بن محمد. وكان الناس يكتبون عنه . وكان يظهر سمتا وزهدا. ..2. 3 في ط وق «موسى بن سلمة»؟. لويف

عدد الصفحات ٤٣٩

قال أبو الفرج : حدثنا أحمد بن محمد بن سعيدء قال: حدثنا محمد بن منصورء قال: ذكر تحمد بن جعفر بحضرة أبي الطاهر أحمد بن عيسى بن عبدالله. فسمعنا أبا الطاهر يحسن الثناء عليه. وقال : كان عابدا فاضلل. وكان يصوم توما ويفطر يوماً(©. قال أبو الفرج : حال اعد عه سه قال أخبرنا يحيى بن الحسن قال: سمعت مؤملا يقول: ' رأيت محمد بن جعفر يخرج إلى الصلاة بمكة في سنة بمائتي رجل من الجارودية » وعليهم ثياب الصوف . وسياء الخير ظاهر . حدئني أحمد بن محمد بن سعيد. قال: حدثنا يحيى. قال: كانت خديجة بنت عبيدالله بن الحسين بن على بن الحسين تحت محمد بن جعفر بن محمد . وكانت تذكر أنه ما خرج من عندهم قط في ثوب فرجع حتى هبه(" . حدثني أحمد. قال : حدثنا يحيى , قال: حدثنا موسى بن سلمة. قال: كان رجل قد كتب كتاباً في أيام أ بي السرايا يسب فاطمة بنت رسول الله (ص) وجميع أهل البيت. وكان محمد بن جعفر معتزلاً تلك الأمور لم يدخل في شيء منهاء فحاءه الطالبيون7” فقرءوه عليه فلم يرد عليهم جواباً حتى دخل بيه فخرج عليهم وقد لبس الدرع. وغل السيف. ودعا إلى نفسه. ونسمى بالخلافة وهو يتمثل: )21 تاريخ بغداد ١١7/5‏ . زفق تاريخ بغداد .١١7/5‏ (5) في الطبري 737*/٠١‏ «.. . فلا رأى حسين بن حسن ومن معه من أهل بيته تغبر الناس لهم بسيرتهم» وبلغهم أن ابا السرايا قد قتل. وأنه قد طرد من الكوفة والبصرة وكور العراق من كان بها من الطالبيين» ورجعت الوا ية مها لولد العباس اجتمعوا إلى محمد بن جعفر. . . فقالوا له: قد تعلم حالك في الناس» فأبرز شخصك نايع لك بالخلافة فإنك إن فعلت ذلك لم يختلف عليك رجلان؛ فأى ذلك عليهم. فلم يزل به ابنه علي بن محمد بن جعفر. وحسين بن حسن الافطس حتى غلبا الشيخ على رأيه فأجابهم ؛ فأقاموه يوم الجمعة بعد الصلاة. لست خلون من ربيع الآخرء فبايعوه بالخلافة , وحشروا إليه الناس من أهل مكة والمجاورين فبايعوه طوعاً وكرهاً . وسموه بامرة المؤمنين. فأقام بذلك أشهرا وليس له من الأمر إلا اسمهء وابنه علي وحسين بن حسن. وجماعة منهم أسوأ ما كانوا سيرة وأقبح ما كانوا فعلا ا لد 21 فق

عدد الصفحات ٤٤٠

لم أكن من جاتها علم الله وإني بحرها اليوم صالي 07 قال يحيى بن الحسن : فسمعت إبراهيم بن يوسف يقول: كان محمد بن جعفر قد أصاب أحد عينيه شيء فأئر فيها. فسر بذلك وقال: لأرجو أن أكون المهدي القائم : قد بلغني أن في إحدى عينيه شيئاً. وأنه يدخل في هذا الأمر وهو كاره له . قال أبو الفرج : أخبرنا أحمد بن عبيدالله بن عمّار. قال : حدثنا محمد بن علي المدائني. قال: كد إستجاف برن موم_الاتصاري» كالاسميت عمد ين عفر يفول شكوت إلى مالك بن أنس ما نحن فيه وما نلقى. فقال: اصبر حتى يجيء تأويل هذه الآية : *# ونريد أن تن على الذين استَضْعِفُوا في الأرض وَنَجْعلهم أَئمَةٌ وَنجَعلهم الوارئين 29# . أخبرني أحمد بن عبيدالله. عن على بن محمد النوفلي عن أبيه. وأخبرني علي بن الحسين بن علي بن حمزة العلوي. عن محمد. عن عمه. أن جماعة من الطالبيين اجتمعوا مع محمد بن جعفر. فقاتلوا هارون بن لتخا كن كلا عرد » وفيهم: الحسين بن الحسن الأفطس. ومحمد بن سليمان بن داود بن الحسن بن الحسن. وتمحمد بن الحسن المعروف بالسيلق. وعلي بن الحسين بن عيسى بن زيد. وعلي بن الحسين بن زيد. وعلي بن جعفر بن محمد, فقتلوا من أصحابه مقتلة عظيمة؛ وطعنه خصي كان مع محمد بن جعفر فصرعه . وكر أصحابه فتخلصوه ثم رجعوا فأقاموا بشير في جبله مدة. وأرسل هارون إلى محمد بن جعفر . وبعث إليه ابن أخيه علي بن موسى الرضاء فلم يصغ إلى رسالته. وأقام على الحرب . ثم وجه إليه هارون خيلا فحاصرته في موضعهء لأنه كان مرفعا خضي لا يوصل إليه. فلم| بقوا في في الموضع ثلاثاً ونفد زادهم وماؤهم, جعل أصحابه يتفرقون ويتسللون يمينا وشمالاء فلا رأى ذلك لبس برداً ونعلاء وصار إلى مضرب هارون . "751/١ البيت للحارث بن عباد كما في ابن الأثير‎ )١( .5 سورة القصص‎ ١ ,7*4/٠١ الطبري‎ )5( لق

عدد الصفحات ٤٤١

فدخل إليه وسأله الأمان لأصحابه. ففعل هارون ذلك . هكذا ذكره النوفل(') . وما تسد عل وخر وإفاذكر ان اند كاوه غيل عنيو لازم لمق جهة هارون, ثم وجه إلى أولئك الطالبيين فحملهم مقيدين في محامل بلا وطاء ليمضي بهم إلى خراسان. فخرجت عليهم بنو نبهان. قال علي بن محمد النوفلٍ: خرج عليهم الغاضريون بزبالة» فاستنقذوهم منه بعد حرب طويلة صعبة. فمضوا هم بأنفسهم إلى الحسن بن سهل. فأنفذهم إلى خراسان إلى المأمون. فمات محمد بن جعفر هناك. فل!| أخرجت جنازته دخل المأمون بين عمودي السرير فحمله حتى وضعه في لحده. وقال: هذه رحم مجفوة منذ مائتي سنة2"0. وقضى دينه. وكان عليه نحوا من ثلاثين ألف دينار . رجع الحديث إلى خبر أبي السرايا قالوا: فلما خرج هرثمة عسكر في شرقي نهر صرصر. وعسكر أبو السرايا في غربيه(2©0. ووجه الحسن بن سهل إن المدائن على بن أبي سعيك. وحمادا التركى وجماعه, فقاتلوا محمد بن إسماعيل فهزموه واستولوا على المدائن . ومضى أبو السرايا من فوره بالليل2*0. ولا يعلم هرثمة. وكان جسر صرصر مقطوعا بينههاء يريد المدائن فوجد أصحابه وقد أخرجوا عنها واستولى عليها المسودة فكانت بينهم مناوشة, وقتل غلامه أبو المرماس أصابه حجر عراده. فدفنه مها ومضى نحو القصرء فلم| صار بالرحب صار هرثمة إليه فلحقه هناك فقاتله قتالا شديداء. فهزم أبو السراياء وفتل أخوه, ومضى لوجهه حتى نزل الحازية. وأتبعه هرئمة . واجتمع رأيه .778-54/١٠١ راجع الطبري‎ )١( .١١6/57 تاريخ بغداد‎ )١( (9) راجع الطبري .5514-7158/٠١‏ (:) في الطبري «وأخذ علي بن أبي سعيد المدائن. فلما كان ليلة السبت لخمس خلون من شوال رجع أبو السرايا من نهر صرصر إلى قصر ابن هبيرة فنزل به. وأصبح هرئمة فجد في طلبه. فوجد جماعة كثيرة من أصحابه فقتلهم. وبعث برؤوسهم إلى الحسن بن سهل . . .٠.‏ 4١

عدد الصفحات ٤٤٢

على سد الفرات عليهم ومنعهم الماء؛ وصبه في الآجام والمغايض التي في شرقي الكوفة. ففعل ذلك, وانقطع الماء من الفرات. فتعاظم ذلك الكوفيون. وسقط في أيديهم. وأزمعوا معالجة هرثمة ومنازلته. فبينا هم كذلك: إذ فتق السَّكُر الذي سكروه<"2. وأقبل الماء تحت الخنشب, وكبروا وحمدوا الله كثيراء وسروا بما وهب الله لهم من الكفاية. ثم إن هرثمة نهد إلى الكوفة مما يلي الرصافة . وخرج أبو السرايا إليه في الناس فعبأهم , وجعل على الميمنة الحسن بن الذي . وعلى الميسرة جرير بن الحصين؛ ووقف هوفي القلب. وعباأ هرئمة خيلا نحو البرء فبعث أبو السرايا عدتهم يسيرون بإزائهم لكشلا يكونوا كميناً. ثم إن أبا السرايا حمل حملة فيمن معه. فانبزم أصحاب هرثمة هزيمة رقيقة. ثم عطفوا وجوه دوابهم فنادى أبو السرايا: لا تتبعوهم فإنها خديعة ومكر. فوقفوا وتبعهم أبو كتلة فأبعد. ثم رجع وأعلم أبا السرايا أنهم قد عبروا الفرات. فرجع بالناس إلى الكوفة ثم خرج يوم الاثنين لتسع خلون من ذي القعدة وخرج الناس معه . وقد كان جاسوسه أخبره أن هرثمة يريد مواقعته في ذلك اليوم. فعبأ الناس مما يلي الرّصافة» ومضى هو تحت القنطرة. فلم يبعد حتى أقبلت خيل هرئمة» فرجع أبو السرايا كالجمل ال حائج يكاد الغضب أن يلقيه عن سرجه إلى الناس فقال: سووا عسكركم» واجمعوا أمركم . وأقيموا صفوفكم . وأقبل هرثمة فاقتلوا قتالاً شديداً لم يسمع بمثله. ونظر أبو السرايا إلى روح بن الحجاج قد رجع فقال: والله لئن رجعت لأضربن عنقك. فرجع يقاتل حتى قتل . وقتل يومئذٍ الحسن بن الحسين بن زيد بن علي بن الحسين . وقتل أبو كتلة غلام أبي السرايا. واشتدت ارق كنك أبو السرايا رأسه وجعل يقول: أيها الناس. صبر ساعة, وثبات قليل. فقد ‏ والله - فشل القوم. ولم يبق إلا هزمتهم . ثم حمل وخرج إليه قائد من قواد هرئمة وعليه الدرع والمغقر, فتناوشا ساعة,» ثم ضربه أبو السرايا ضربة على بيضته فقدّه. حتى خالط سيفه قربوس سرجه . 1( في القاموس : والسكر: مد النبرء وبالكسر الاسم منه؛. حت

عدد الصفحات ٤٤٣

وانبزمت المسودة هزية قبيحة» وتبعهم أهل الكوفة يقتلونهم حتى بلغوا صَعْنبا فنادى أبو السرايا: يا أهل الكوفة أحذروا كرهم بعد الفرة. فإن العجم قوم دهاة, فلم يصغوا إلى قوله وتبعوهم . وكان هرئمة قد أسر في ذلك الوقت. ولم يعلم أ بو السرايا ؛ أسره عبد سندي » وقبل للق دل في عسكره زهاء خمسة الاف فارس يكونون 5 له إن اغهزم أصحابه. وخلّف عليهم عبيدالله بن الوضاح. فلم| وقعت المزيمة ونادى أبو السرايا: لا تتبعوهم. كشف عبيدالله بن الوضاح رأسه. وأصحابه يقولون: قتل الأمير. قتل الأمير فناداهم : فماذا يكون إذا قل الأمير؟ يا أهل خخراسان إلى أنا عبدالله بن الوضاح . اثبتواء فوالله ما القوم إلا غوغاء ورعاع. فثابت إليه طائفة» وحمل على أهل الكوفة فقتل منهم مقتلة عظيمة وتبعوهم حتى جاوزوا صعنباً. وحكنوا هرت أنوزاً في يد عبد أسود. فقتلوا العبد. وحلوا وثاق هرثمة, وعاد إلى معسكره ول تزل الحرب مدة متراخية في كل يوم أويومين تكون سجالا بينتم.. ثم إن أبا السرايا بعث علي بن محمد بن جعفر المعروف بالبصري في خيل» وأمره أن يأتي هرثمة من ورائه» فمضى لوجهه ولم يشعر هرثمة حتى قرب منه. وحمل أبو السرايا عليه فصاح هرثمة : يا أهل الكوفة علام تسفكون دماءنا ودماءكم؟ إن كان قتالكم إيانا كراهية لإمامنا فهذا المنصور بن المهدي رضي لنا ولكم نبايعه . وإن أحببتم إخراج الأمر من ولد العباس فانصبوا إمامكم, واتفقوا معنا ليوم الاثنين نتناظر فيه» ولا تقتلونا وأنفسكم . فأمسك أهل الكوفة عن الحملة. وناداهم أبو السرايا: ويحكم إن هذه حيلة من هؤلاء الأعاجم. وإنما أيقنوا بالهلاك فاحملوا عليهم, فامتنعوا وقالوا: لا يحل لنا قتالهم وقد أجابوا. فغضب أبو السرايا وانصرف معهم . وقد أراد قبل ذلك إجابة هرثمة وأن يحضي إليه مع محمد بن محمد بن زيد فيستأمن. ثم خشي الغدر به. فلم كان يوم الجمعة خطب أهل الكوفة فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: يا أهل الكوفة. يا قتلة علي ويا خذلة الحسين, إن المعتز بكم لمغرور. وإن المعتمد على نصركم لمخذول. وإن الذليل لمن أععززتموه. والله ما حمد علي أمركم فنحمده. ولا رضي مذهبكم فنرضى به ولقد حكمكم فحكمتم عليه وائتمنكم ' فخنتم أمانته ووئق بكم فحلتم عن ثقته. ثم لم تنفكوا عليه مختلفين. ولطاعته ناكثين. رقف

عدد الصفحات ٤٤٤

إن قام قعدتم, وإن قعد قمتم. وإن تقدّم تأخرتم. وإن:تآخر تقدمتم خلافاً عليه وعصيانا لأمرى حب عت ور وخذلكم الله بخذلانكم إياى أي عذرلكم في اهرب عن عدوكم. والنكول عمن لقيتم وقد عبروا خندقكم؟ وعلوا قبائلكم؟ ينتهبون أموالكم ويستحيون حريمكم, هيهات لا عذر لكم إلا العجز والمهانة» والرضا بالصغار والذلة. إنما أنتم كفىء الظلء تيزمكم الطبول بأصواتها. ويملا قلوبكم و أما والله لأستبدلن بكم قوماً يعرفون الله حق معرفته. ويحفظون محمدا في عترته . ثم قال: وَمَارَسْتَ أقطارٌ البلادٍ فلم أجد 2 لكم شبهاً فيم) وطئت من الأرض, غبيلاقا رجهلا والشار موفية- - ووهنا وعجيرا و العتداقد والفضن لقد سبقت فيكم إلى الحشر دعوة فلا عنكم راض ولا فيكم مُرْضِي سأبعد داري من قلى عن دياركم ‏ فذوقوا إذا وليت ععاقبة البغض فقامت إليه جماعة من أهل الكوفة فقالوا: ما أنصفتنا في قولك,. ما أقدمت وأحجمناء ولا كررت وفررنا. ولا وفيت وغدرناء ولقد صبرنا تحت ركابك. وثبتنا مع لوائك. حتى أفنتنا الوقائع , واجتاحتنا('2. وما بعد فعلنا غاية إلا الموت. فامدد يدك نبايعك على الموت. فوالله لا نرجع حتى يفتح الله علينا أو يقضي قضاءه فينا فأعرض عنهم . ونادى في الناس بالخروج لحفر الخندق. فخرجوا فحفروا وأبو السرايا يحفر معهم عامة النهار. فلم| كان الليل خرج الناس من الخندق وأقام إلى الثلث الأول من الليل» ثم عب بغاله وأسرج خيله, وارتحل هو ومحمد بن محمد بن زيد. ونفر من العلويين والأعراب. وقوم من أهل الكوفة. وذلك في ليلة يوم الأحد لثلاث عشرة ليلة مضت من المحرم”" فأقام بالقادسية ثلاثا حتى تتام أصحابه. ثم مضى على خفان وأسفل الفرات حتى صار على طريق البر. ووثب بالكوفة أشعث بن عبدالرحمن الأشعثي فدعا إلى هرئمة . وخرج أشراف أهل الكوفة إلى هرئمة فسألوه الأمان للناس فأجابهم إلى ذلك تالمهم : ودخل المنصور بن المهدي الكوفة. وأقام هرثئمة خارجها. وفرق عسكره حوالي 7390/1١ في ط وق «واحناحيناء». (5) الطبري‎ )١( 15

عدد الصفحات ٤٤٥

خندقها وأبوابها خوفاً من حيلة, وخطب المنصور بن المهدي بالناس فصلى بهم . وولى هرثمة غسان بن الفرج”(2© الكوفة وأقام هو أياما بظهر البلد. حتى أمن الناس وهدأت قلوبهم من وحشة الحرب. ثم ارتحل إلى بغداد. قالوا: ومضى أبو السرايا يريد البصرة. فلقيه أعرابي من أهل البلد. فسأله عن الخبر وأعلمه غلبة السلطان عليه وإخراج عماله عنه. وأن المسودة في خلق كثير لا يمكنه مقاومتهم منباء فعدل عنها وأراد المسير نحو واسط فأعلمه الرجل أن صورة أمرها مثل ما ذكر له عن البصرة. فقال له: فأين ترى؟ . قال: أرى أن تعبر دجلة فتكون بين جوفي والجبل. فيجتمع معك أكرادهم ويلحق بك من أراد صحبتك من أعراب السواد وأكراده. ومن رأى رأيك من أهل الأمصار والطساسيج فقبل أبو السرايا مشورته. وسلك ذلك الطريق. فجعل لا يمر بناحية إلا جبى خراجها وباع غلاتها. ثم عمد إلى الأهواز حتى صار إلى السوس. فأغلقوا الباب دونه. فنادى: افتحوا الباب, ففتحوا له فدخلها. وكان على كور الأهواز الحسن بن علي المأموني77) فوجه إلى أبي السرايا يعلمه كراهيته لقتاله ويسأله الانصراف عنه إلى حيث أ حبء فلم يقبل ذلك. وأى إَّ قتاله»ء فخرج إليه المأمونٍ فقاتله قتالاً شديدا . وثبتت الزيدية تحت ركاب محمد بن محمد بن زيد. وثبت العلويون معه فقتلت منهم عدة. وخرج أهل السوس فأتوهم من خلفهم. فخرج غلام أبي السرايا ليقاتلهم فظن القوم أنها هزيمة فانهزمواء وجعل أصحاب المأموني يقتلونهم. حتى أجنهم الليل فتفرقوا وتقطعت دوابهم ومضى أبو السرايا حتى أخذ على طريق خراسان, فنزلوا قرية يقال لها: برقانا. وبلغ حماد الكندغوش7( خبرهم , وكان يتقلد تلك الناحية. فوجه إليهم خيلاء ثم )١(‏ في الطبري 751١/٠١‏ «غسان بن أبي الفرج أبو إبراهيم بن غسان صاحب حرس خراسان فنزل في الدار التي كان فيها محمد بن محمد وأبو السراياء. (؟) في الطبري 78١/1١‏ «. . . وأتاهم الحسن بن علي الباذ غيي المعروف با ماموي» فأرسل إليهم اذهبوا حيث شثتم فإنه لا حاجة لي في قتالكم . ٠»‏ وإذا خرجتم من عملٍ فلست أتبعكم ارك اكه فقاتلهم فهزمهم الحسن, واستباح عسكرهم, وجرح أبو السرايا جراحة شديدة فهرب. . (9) كذافي الطبري 77١/٠١١‏ وفي ط وق «محمد الكندي عورس» . 6ظآ1

عدد الصفحات ٤٤٦

ركب بنفسه حتى لقيهم وامنهم على أن ينفذ . بهم إلى الحسن بن سهل فقبلوا ذلك منه. وأعطى الذي أعلمه خبرهم عشرة الاف درهم, وحملهم إلى الحسن بن سهل20. وبادر محمد بن محمد بكتاب إلى الحسن بن سهل». يسأله أن يؤمنه على نفسه ويستعطفه. فقال الحسن بن سهل : لا بد من ضرب عنقك . فقال له بعض من كان يستنصحه : لا تفعل أها الأمير. فإن الرشيد لما نقم على البرامكة احتج عليهم بقتل ابن الأفطس. وهو عبدالله بن الحسن بن الحسن بن علي بن علي بن الحسين بن علي فكتلهم يه ولكن احمله إلى أمير المؤمنين» فعمل ذلك وحلف أنه ل فلم| أنته يم الرسل وهو نازل بالمدائن معسكراً قال لأبي السرايا: من قال: السري بن المنصور. قال: لا بل أنت النذل ابن النذل. المخذول ابن المخذول. قم يا هارون بن أبي خالد فاضرب عنقه بأخيك عبدو س9( بن عبدالصمد» فقام إليه فقدمه فضرب عنفه . ثم أمر برأسه فصلب في الجانب الشرقي. وصلب بدنه في الجانب الغربي7). وقتل غلامه أبا الشوك وصلب معه. وحمل محمد بن محمد إلى خراسان”؟2, فأقيم بين يدي المأمون وهو جالس في مستشرف له. ثم صاح الفضل بن سهل اكشفوا رأسه فكشف رأسه20) فجعل المأمون يتعجب من حداثة سنهى ثم أمر له بدار فأسكنبا وجعل له فيها فرشا وخادماء فكان فيها على سبيل الاعتقال والتوكيل. وأقام على ذلك مدة يسيرة يقال: إن مقدارها أربعون يوماء ثم دست إليه شربة فكان يختلف كبده وحشوته. حتى مات . )١(‏ في الطبري «وكان الحن مقيمأ بالنبروان حين طردته الحريبة». )١(‏ في الطبري 56١/٠١‏ 0.. . ضربت علق أبي السرايا يوم الخميس لعشر خلون من ربيع الأول. والذي تولى ضرب عنقه هارون بن محمد بن أبي خالد. وكان أسيراً في يدي أبي السراياء. وذكر أنه لم يروا أححدا عند القتل أشد جزعاً من أبي السراياء كان يضطرب بيديه ورجليه. ويصيح أشد ما يكون الصياح. حتى جعل في رأسه حبل. وهو في ذلك يضطرب ويلتوي ويصيح. حنى ضربت عنقه. ثم بعث برأسه قطيف به في عسكر الحسن بن سهل . . .» (*) راجع المحبر لابن حبيب ص 884. وني الطبري 781/١١‏ ووكان بين خحروجه ‏ الكوفة وقتله عشرة أشهر» . .771/1١١ الطبري‎ )( (ه) في ط وق «السقوا رأمه فالسقوه». اق

عدد الصفحات ٤٤٧

حدثني أحمد بن محمد بن سعيد, قال: قال يحيى بن الحسن, حدثني محمدبن جعفر : أن محمد بن محمد سقى السم بمرو, وتوفي بها وكان يختلف حتى اختلف كبده . قال : ونظر في الدواوين فوجد من قتل من أصحاب السلطان في وقائع أ بي السرايا لف رجل . نيبز نيم يآ ( ذكر من خرج معه وبايعه ) حدثني محمد بن الحسين الأشناني. قال : حدثني أبي» قال: خرج مع أبي السرايا أكثر أهل الكوفة إلا من لا فضل فيه ولا غناء. فإنما عد من تخلف عنه. ثم ذكر لي أن مبلغهم كان زهاء مائتي ألف وأكثرء فقلت لمحمد بن الحسين: إن أحمد بن عبيدالله بن عمار روى لناء عن محمد بن داود ب بن الجراح . عن محمد بن أبي خيثمة . عن يحيى بن عبدالحميد الحماني» قال: أيت أبا بكر وعثمان<2 ابني شيبة وقد خرجا مع أبي السرايا وعلى أحدهما عمامة صفراء والآخر حمراء. وقالا: يتأمى بنا الناس. فقال: لم يكونا في ذلك الوقت بهذا المحل. وقد بايع لمحمد بن إبراهيم الأكابر من حدث عنه ابنا أبي شيبة('2 مثل يحيى بن ادم(" فإنه بايعه فجعل محمد يشترط عليه ويحيى يقول: ما استطعت ما استطعت. ويقول له محمد : هذا قد استثناه لك القران إن الله تعالى يقول: «فاتقوا الله ما استطعتم 24# . (1) هو أبر الحسن عثمان بن محمد بن إبراهيم بن عثمان العبسبي, المعروف بابن أبي شيبة؛ كان من ثقاة أهل الكوفة. رحل إلى مكة والري ثم نزل بغداد وحدث بهاء وتوف سنة تسع وثلاثين ومائتين راجع تاريخ بغداد 788-5١‏ وخلاصة تذهيب الكمال ص ؟51١.‏ )١(‏ حدث عثمان عن شريك بن عبدالله . وأبي الأحوص وسفيان بن عيينة. وجرير بن عبدالحميد؛ وهشيم وعمرو بن عبيد؛ وعبيدالله الاشجعي . وعبدالله ابن إدريس. وحميد بن عبدالرحمن كا في تاريح بغداد 1/1م؟. (*) هو يحيى بن أدم بن سليمان الاموي مولاهم. أبو زكريا الكوني. قال ابن سعد: مات سنة ثلاث ومائتين. كما في خلاصة تذهيب الكمال 75651. (4) سورة التغاين 15 . /ا 55

عدد الصفحات ٤٤٨

ثم حدئني الأشناني. عن أحمد بن حازم الغفاري, أن مخول بن إبراهيم خرج معه أيضاء وذكر جماعة منهم عاصم بن عامرء وعامر بن كثير السراج. وأبو نعيم الفضل بن دكين”')وعبد ربه بن علقمة. ونجبى بن الحسن بن الفرات الفزار. حدثني أبو أحمد بن محمد بن سعيد. قال: حدثنا محمد بن المنصور. قال: حدثني الحسين بن على بن أخي ليث. وموسى بن أحمد القطواني : أنه حضر يحى بن ادم يبايع محمد بن إبراهيم . وذكر مثل حديث الأشتان: جعفر بن هذيل. قال: سمعت بن تير يقول. وكان قد فاته أكثر كتب أبي معاوية ' ما دلت في معصية انه جل وعز من الفواحش قطن حدثنى 0000 عا انديفي 7 قالء - رأيت أبا السرايا يؤق عكر 0 شعير فيطرح أحدهما بين يديه. والآخر بين يدي فرسه فيستوثي الشعير قبل فرسه . حدثني محمد بن الحسين الأشناني. قال: حدثني إبراهيم'بن سليمان المقرىء. قال: كنت واقفا مع أبي السرايا على القنطرة. ومحمد بن محمد بصحراء أثيرى .978/1١ تذكرة الحفاظ‎ )١( . الزيادة هكذا من الخطية‎ )5( . إفة في القاموس «المكوك : مكيال يسع صاعاً ونصفأء‎ 5:2

عدد الصفحات ٤٤٩

فجاءه رجل دسه هرثمة فقال له: إن المسودة قد دخلت من جانب الحسرء وأخذ محمد بن محمد وإما أراد أن بنتحي أبو السرايا عن موضعه. فلم| سمع ذلك وجه غرسه بحو صحراء أثير, وأقبل هرثمة حتى دخل الكوفة. وبلغ إلى موضع يعرف بدار الحسن. وصار أبو السرايا إلى الموضع فوجد محمدا قائ) على المنبر خطب. فعلم أنها حيلة » فكر راجعاً ومعه رجل يقال له مسافر الطائي » وكان من بني شيبان إلا أنه نزل في قبائل طي فنسب إليهم. فحمل على المسودة فهزمهم حتى ردهم إلى موقفهم وجاءه رجل فقال: إن حماعة منهم قد كمنوا لك فى خرابة ها هنا. فقال: أريهم » فأراه الخرابة. فدخل إليهم فأقام طويلا ثم خرج يمسح سيفه وينفض علق عافن قيعت مضي لوعدي تزعو اقر تيد افلتخلكه فإذا القوم محر ع وخباهيم يات بعضها على بعنر. فعددتهم فإذا هم مائة رجل. أو مائة رجل إلا رجلا. بدن أحمد بام انعلا ؟ قال لحاانن ل 05 النصور ٠‏ قال 1 الاسم بن اراهيم ونحن ى منزل للحدينيين يقال له الورينة. بعول : انتهى إلى نعى أخى محمد وأنا بالمغرس. فتنحبت فأرقت من عينى ع 5 تيجلين:. ثم رثيته بقصيدة» عل أنه كان يقول يق :طن التشبية» كال :انم أقرأها عل من رقعة. فكتبتها. وهي هذه : كادوان 139 ععوور الأ واه لتنا سيت الالعرا دسا سروه من أبرحخت أهلك 6 ومن أسف شرع عر التصدير والرَنْق0) فإ يكن ناك لعلاران ممع عن وركراك سات حمر ادن ل غفتتسك الوم مجع وى تجولك إلا وعيو بف سرّه أن يرى الدنيا معطلة 2 بعين من لم يخنه الدع والملق فلداك دان تامع لاد محم "اهران جنوه سات ادن )00( وفي الخطية «شربه التصريف». )2 فى ط وى «ءأي ممسك إلا سوف». 1

عدد الصفحات ٤٥٠

ماذا تضمّنتَ يا ذا اللحد من مَلِكُ عل اا اقرخ اشيرق ع يمَدَى لدارٍ البلى عن غير مَقَلِيِةٍ وبات فَرْداً وبطنٌ الأرض مضجعةٌ نائي المحل بعيد الأنس أسَلْمه قد أعقب الوصل منك اليأس فانقطعت يا شخص من لو تكون الأرض فديته ينا أرجيك كايدلة واعفق أن أصبحت يحْْى عليك التربُ في جدث إن فجعتني بك الأيام مُسرعة فأيما حدث تتمحشى غوائله قال أبو الفرج : م يحمه منك عِفَيانَ ولا وَرِق وَجَد ويصحبه الترجيع والحرق قد خط في عرّصةٍ ماله نَم ومن ثراهاله ثوب ومرتَفَقٌ بر الشفيق فحبل الوصل منخرق منك القرائن والأسباب والعلق ما ضاق مِني بهاذرع ولا خلق جرخدحي رمم بد فقل مني عليك الحزن والأرق من بَعْدٍ مُلْكَك يَعُنيني به الشفق7) وأخبرنا أحمد بن سعيد. عن محمد بن منصورء قال: سمعت القاسم بن. إبراهيم يقول : أعرف رجلا دعا الله في ليلة وهو في بيت فقال : اللهم ني أسألك بالاسم الذي دعاك به [صاحب]20(7 سليمان فجاءه السرير فتهدل البيت عليه رطبا. قال : وسمعت القاسم يقول : أعرف رجلا دعا الله فقال: اللهم إنفيٍ أسألك بالاسم الذي من دعاك به أجبته» وهوفي ظلمة. فافكلا النيت توراء قال محمد: عنى به نفسه . وقد كان القاسم بن إبراهيم ع أراج اتروع والتتيع له أيزه مستي عكر صوت طنبور فقال: لا يصلح هؤلاء القوم أبدا. وهرب وتركهم . قال أبو الفرج علي بن الحسين الأصبهاني : وفيها كتب به إل علي بن أحمد العجلي. قال: أخبرنا يحيى بن عبد ال رمن )0 كذا في الخطية وفي ط وق «تغشيني». 00( الزيادة من الخطية . 16

عدد الصفحات ٤٥١

قال: قال الهيئم بن عبد الله الخثنعمي يرثي أبا السراياء وذكرها ابن عمار ووصف أنه لا يعرف قائلها: وسل عن الظاعنين ما فعلوا با الس جمرى : والليت عطي عن أين استقرت نوى الأحبة أم ركب ألحت يد الرّمان على بنى البشير النذير الطاهر الظهر ال خانهم الدهر بعد عزهم بانوا فظلت عيون شيعتهم واستبدلوا بعدهم عدوهم باعي كدر اننا ]فنا اكه فبكهم بالدماء إن نفد الدّم لا تبك من بعدهم على أحد أخوهم يفتدي صفوفهم في فيلق يملأ الفضاءبه رماهم الشيخ من كنانته بالخيل تردى وهنْ ساهمة والسّابقات الجياد فوقهم والرّججل يمشون في أظلتها الجر يباب فعن:. اهدجم حتى إذاافنا العقوا غيل قمدر شدوا على عترة الرسول ولم فمارعوا حقه وحرمته والله أي لهم وأمهلهم وأين بعد ارتحالهمم نزلوا يأمل ما حال دونه الأجل إزعاجهم في البلاد فانتقلوا لذي أقرت بفضكله الرسل والدهن بالتائن خسائق خخ ذ؟ عليهمُ لا تزال تنبمل بئس لعمري بالمبِذل البدل م تشفه من عددهه الدول لع فقد خان فيهمالأمل زحفا إليهم وما بها خلل9» كأنمها فيه عارض وبل والشيخ لاعاجزولا وَكل تحت رجال كأنا الإبل لعفي السو لقنا الكديف كم كين" اللعاعنته التدرل كأنما في رؤوسه) الشعل والقوم في هوة لهم زرَججل لق كه اك اد لكان ولا استرابوا في نفس من قتلوا والله في أمره له مهل كينل نيز نا )١(‏ في ط وق دخائن خبل». (؟) في ط وق «أخوهم يعتدي صفوطهم». (*) في ط وق «يثبتهم رهبة» . 4:6١

عدد الصفحات ٤٥٢