إدريس بن محمد بن يحيى بن عبدالله بن الحسن بن الحسن» يقول: قتل جدي بالجوع والعطش في الحبس . وأمًا حرمي بن أبي العلاء. فحدئنا عن الزبير بن بكار. عن عمه: أن يحيى لما أخذ من الرشيد المائتى ألف دينار قضى بها دين الحسين صاحب فخ . وكان اللعيق لك :ماق القشار فيا تسمية من خرج مع يحيى بن عبد الله ابن الحسن من أهل العلم والحديث حدثني علي بن إبراهيم العلوي. حدثنا جعفر بن محمد الفزاري : أن يحيى بن مساور كان ممن خرج مع يحيى بن عبد الله . حدثنى على بن العباس. قال: حدثنا على بن أحمد الباني('2, قال: يعت عا بن كقر لزي منت عمد رن حر اهنم أنه خرج مع يحيى بن عبدالله بن الحسن . حدثني أبو عبيد محمد بن أحمد المؤمل الصيرفي. قال: سمعت محمد بن علي بن خلف العطار يقول : خرج سهل بن عامر البجلي مع يحيى بن عبد الله . كتب إل علي بن العباس المقانعي , قال: حدثنا عباد بن يعقوب. قال: أعطى يحبى بن عبدالله يحمى بن مساور من المال الذي أعطاه هارون ثلاثة بدور» فلم كان بعد ذلك قال يحبى : احتل لي في ألفي درهم قرضاً. فقال له: ابعث برسول ومعه بغل. فوجه إلى نحبى بالثلاث بدورء فقال له ما هذا؟قال: هذا الذي كنت أعطيتني. علمت أنك ستحتاج إليهء قال له: خذ بعضه. فقال: لا والله ما كان الله ليراني آكل على حبكم درهما أبدا. تنيز نيز تنا حدثني علي بن إبراهيم العلوي, قال : حدثنا محمد بن إبراهيم, قال: قال عند بن حي عن امك .بن علمان عن الكسن رين عل عو عل يز جاشم ابن البريد : 74 في ط وق «الثاني». (5) إتقان المقال ص )١( 14
عدد الصفحات ٤٠٥أن هارون أخذه. وعبد ربه بن علقمة ومخول بن إبراهيم يم النبدي . وكانوا من أصحاب يحبى بن عبدالله » فحبسهم جميعاً في المطبق , فمكثوا فيه اثنتي عشرة سنة . حدثني محمد بن الحسين الأشناني. قال: حدثنا يحيى بن محمد بن مخول بن إبراهيم . قال: كنت أغمز ساق جدي فقلت له: يا أ بي الكبير('2 ما أدق ساقيك! فقال: دققتهايا يحيى قيود هارون في المطبق . حدثئبا محمد بن الحسين, قال: حدثنا أحمد بن حازم الغفاري. قال: حدثني مخول. قال: حبست أناء وعبد ربه بن علقمة في المطبق. فمكثنا فيه بضع عشرة سنة. قال: ثم دعاني هارون الرشيد. فمروا بي على عبد ربه بن علقمة, فصاح بي: يا مخول. احذر أن تلقى الله ورسوله (ص) وقد شركت في دم ولده. أو دللتهم على أثر يتعلقون به عليه. وإذا مر بك هول من عقوباء تهم فاذكر عذاب الله وعقابه يوم القيامة والموت! فإنه يسهل عليك . فوالله لقد صير قلبى مثل زُبرة حديد. وأدخلت على هارون فدعا بالسيف والنطع فقال: والله لتدلّني على أصحاب يحيى أو لأقطعنك قطعا. فقلت يا أمير المؤمنين, أنا رجل سوقة ضعيف. محبوس منذ أربع سنين» من أن ين أعرف مواضع أصحاب يحبى وقد تفرقوا في البلاد خوفاً منك؟ . فأراد قتلي. فقالوا له: قد صادى فيا ذكرء. من أين يعرف مواضع قوم عرافة تردق إلى عسي ) اقحكدك فيه بيع عشدرة له . ني زيم كنا ومما رئي به يحبى بن عبدالله بر الحسن. أنشدنيه علي بن إبراهيم العلوي : عا تنفهنة فاك نا سنيية. «مامشلة قلق الأارضن مين نيفد مات المدى('")من بعده والندى وسمى الموت به معتدي فكم ينا حرت من وجه.» وكم ندى('نحيى به المجتدي )2 في ط وق «فقلت له جد». (9) «وكم ترون + 0( في الخطية (مات السدي».
عدد الصفحات ٤٠٦[لزلت غيث الله ياقبره كان لكا حيطا جه فرتون فإن رماناالدهر عن قوسه جح برح بحن كار إن ابن عبدلله يحيى ثوى عليك منه رائح مغتدي )١(] وكان 0-0-0-6 به نمهتدي وخاننا في منتهى السؤدد بالحسنى الثائرالمهتدي والمجد والسؤدد في ملجد ١ - إدريس بن عبدالله وإدريس بن عبدالله(")بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليه السلام وأمه عاتكة بنت عبدالملك , بن ارك الفاعن بن كالن.: بن العاص بن هشام بن المغيرة المخزومي . وفي خالد بن العاص يقول الشاعر: لعمرك إن المجد ما عاش اليد على الغمر من ذي كندة لمقيم يعني غمر ذي كندة وهو موضع كان ينزله . وقد ذكره عمر بن أبي ربيعة في شعره فقَال59): إذا فبللحكية غعمرذي كتشسلهة نا يمر بك العصران يوم وليلة وتندي البطاح البيضص من جود خالد مع الصبح قصداً لها الفرقد يا ومخصب حتى نبتهنء عد حدثنى بخبره أحمد بن عبيدالله بن عمار. ل سن سليمان النوفرٍ » قال: حدثني أبي وغيره من أهلى. وحدثني به أيضاً علي20 بن إبراهيم العلرئ:: قال: كتب إلى محمد بن موسى يخبرني عن محمد بن يوسف عن عبدالله بن عبدالرخيم بن عيسى : . الزيادة من الخطية )١( ٠/5 والبدء والتاريخ 9/٠١١ (؟) الطبري فراس .17١ والدر النفيس في مناقب إدريس 44. وابن زضة ديوانه ص .١55 زفق في ط وف «ويحصر حتى ما يكاد يريم». (5) في ط وق «أيضا عن إبراهيم». ٠ والاستقصا في أخبار المغرب الأقصى ١ وشرح شافية أبي .١1؟/5 وأبوالفدا ١ ١١/4 خلدون
عدد الصفحات ٤٠٧أن إدريس بن عبد الله بن الحسن بن الحسن أفلت من وقعة فخ ”> ومعه مولى يقال له راشد فخرج به في حملة حاج مصر وإفريقية . وكان إدريس يخدمه ويأتمر له حتى أقدمه مصر”" فنزها ليلا فجلس على باب رجل من موالي بني العباس فسمع كلامهها وعرف الحجازية فيها. فقال: أظنكم| عربيين9©. قالا: نعم . قال: وحجازيين. قالا : نعم . فقال له راشد: أريد أن ألقى إليك أمرنا على أن تعاهد الله أنك تعطينا خلة من خلتين: إما أن تؤوينا وتؤمنناء وإما سترت علينا أمرنا حتى نخرج من هذا البلد. قال: افعل: فعرفه نفسه وإدريس بن عبدالله. فأواهما وسترهما. وتبيأت قافلة إلى إفريقية فأخرج معها راشداً إلى الطريق وقال له: إن على الطريق مسالح ومعهم أصحاب أخبار تفتش كل من يجوز الطريق, وأخشى أن يعرف, فأنا أمضي به معي على غير الطريق حتى أخرجه عليك بعد مسيرة أيام. وهناك تنقطع المسالح . ففعل ذلك وخرج به عليه فل| قرب من إفريقية ترك القافلة ومضى مع راشد حتى دخل بلد البربر في مواضع منه يقال لها فاس وطنجة, فأقام بها واستجابت له البربر. وبلغ الرشيد خبره فغمه. فقال النوفلي خاصة في حديثه وخالفه على بن إبراهيم وغيره فيه» فشكا ذلك إلى بحيى بن خالد. فقال: أنا أكفيك أمره. ودعا سليمان بن جرير الجزري”*'. وكان من متكلمي الزيدية البترية”2 ومن أولى الريامسة فيهم , فأرغبه ووعده عن الخليفة بكل ما أحب على أن يحتال لإدريس حتى يقتله ودفع إليه غانية مسمومة, فحمل ذلك وانصرف من عنده. فأخذ معه صاحبا له» وخرج يتغلغل في البلدان حتى وصل إلى إدريس بن عبدالله فمت إليه بمذهبه وقال: إن السلطان طلبني لما يعلمه من مذهبي. فجئتك. فأنس به واجتباه. وكان ذا لسان وعارضة» وكان يجلس في مجلس البربر فيحتج للزيدية ويدعو إلى أهل البيت كها كان (1) راجع الدر النفيس في مناقب إدريس ص ٠٠١ وجذوة الاقتباس لابن القاضي ص ". (0) في الطبري 59/٠١ «أفلت إدريس من وقعة فخ في خلافة الحادي فوقع إلى مصرء وعلى بريد مصر واضح مولى لصالح ابن أمير المؤمنين المنصور, وكان رافضياً . فحمله على البريد إلى أرض المغرب. ..6. فيه في ط وق «غريبين». (:) في الاستقصا 094/17 «ويعرف بالتمساح». )2( راجع الفرق بين الفرق 54 .
عدد الصفحات ٤٠٨يفعل. فحسن موقع ذلك من إدريس إلى أن وجد ؤ.صة لإدريس فقال له: جعلت فداك. هذه قارورة غالية حملتها إليك من العراق. لءس ني هذا الملد من هذا الطيب شىء. فقبلها وتغلل مها وشمهاء وانصرف سليمان إلى صاحب.. وقد أعد فرسين. وخرحان كفن اوفط ادر سس ملهد سن فده لسسع ذل ولا نه ما قصته. وبعثوا إلى راشد مولاه فتشاغل به ساعة يعالحه وينظر ما قصته. فأقام إدريس في غشيته هاته نهاره حتى قضي عشياً. وتبين راشد أمر سليمان هخرج في جماعة يطلبه فا لحقه غير راشد وتفطعت خيل الباقين. فل| خقه ضربه ضربات منها على رأسه ووجهه. وضربة كتعت أصابع يديه''2 وكان بعد ذلك مكتعاً. هذه رواية النوفلٍ. وذكر علي بن إبراهيم. عن محمد بن موسى : | أن الرشيد وجه إليه الشماخ مولى المهدي. وكان طبيبا:"2. فأظهر له أنه من الشيعة وأنه طبيب. فاستوصفه فحمل إليه سنونا'”' وجعل فيه سماء فلم| استن به جعل لحم فيه ينتثر وخرج الشماخ هاربا حتى ورد مصر. وكتب ابن الأغلب إلى الرشيد بذلك. فول الشماخ بريد مصر وأجازه . حدثني أحمد بن محمد بن سعيد. قال: حدثنا يحيى بن الحسن. قال: حدثني داود بن القاسم الجعفري : أن سليمان بن جرير أهدى إلى إدريس سمكة مشوية مسمومة فقتله , رضوان الله عليه ورحمته . قالوا: وقال رجل من أولياء بنى العباس يذكر قتل إدريس”*؟؟ بن عبدالله بن اللبنوءنن السو ابن عن رو أي طالب غلية اللام : ايمظطن هنا اديس كلك :فدات ٠ "كول الفليفنة أن تعلق درا دكا تعد كتاف ار عب مشي ' الا محييى فود دار )١( أي أييستها. .59/١٠١١ الطبري )0( (9) في ط وق «سفوفا». (5) في الطبري 59/٠١ «فقال في ذلك بعض الشعراء. أظنه الهمازي». (ه) في الطبري «أو يميد قرار» لكيه
عدد الصفحات ٤٠٩إن السيوف إذا انتضاها سشخطه طالت وتقصر دونها الأعمار("') ملك كأن الموت يتبع أمره | حتى يقال تطيعه الأقدار قال ابن عمار: وهذا الشعر عندي يشبه شعر أشجع بن عمرو السلمي . وأظنه هذا الشعر لمروان بن أبي حفصة. أنشدنيه علي بن سليمان الأخفش له. قالوا: ورجع راشد: إلى الناحية التي كان بها إدريس مقيماً فدفنه("2. وكان له مل فقام له راشد بأمر المرأة حتى ولدت. فسماه بأسم أبيه إدريس » وقام بأمر البربر حتى كبر ونشأ فولى أمرهم أحسن ولاية . وكان فارساً شجاعاً جواداً شاعراً(”: وأنا أذكر خبره في موضعه من هذا الباب إن شاء الله تعالى92) . ١ - عبدالله بن الحسن وعبدالله بن الحسن بن علي بن على بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليه السلام وهو الذي يقال له ابن الأفطس”©©. ويكنى أبا محمد . وأمه أم سعيد بنت سعيد بن محمد بن جبير بن مطعم بن عدي بن نوفل بن عبد مناف . حدثبى أحمد بن سعيد. قال: حدثنا يحيى بن الحسن . قال : حدثنى . في الطبري «وقصر دونها؛ وفي ط وق «ويقصر عندها» )١( (1) في تاريخ ابن خلدون 17/14 «ودفن بوليل سنة خمس وسبعين». (5) أبو الفدا 5/؟١. (؛) في الخطية «وقد شرحنا خبره في الكتاب الكبيره . (5) مروج الذهب ؟574/1؟. 64
عدد الصفحات ٤١٠حدثني من رأى عبدالله بن الحسن بن الأفطس يوم فخ متقلداً سيفين يقاتل مهما . حدثنى أحمد بن سعيد. قال: حدثنا يحيىء قال: سمعت عبدالله بن حمزة فك عن خهد ذلك 400 قال 1 ما كان بفخ أحد أشد غناء من عبدالله بن الحسن بن علي بن علي . حدثنى أحمد, قال: حدثنا يحى . قال: حدثنا عبدالله بن محمد بن عمر: أن لحان منانضي نخ أرصى إل عيذ اهداق امسن بن عل رن عل :|3 حدث به حدث فالأمر إليه . ذكر الخبر عن مقتله حدثنى أحمد بن عبيدالله بن عمار» قال: حدثنى النوفل عن أبيه» قال : كان الرشيد مغري بالمسألة عن أمر آل أبي طالب, وعمن له ذكر ونباهة منهم فسأل يوما الفضل بن يحبى هل سمعت بُخراسان ذكرا يحد منهم؟ . قال : لا والله ولقد جهدت ف] ذكر لي أحد منهم. إلا أن سمعت رجلا يقول وذكر موضعاء فقال: ينزل فيه عبدالله بن الحسن بن علي. ولم يزد على هذا . فوجه الرشيد من وقته إلى المدينة فأخذ فجيء به. فلم| أدخل عليه قال له: بلغني أنك تجمع الزيدية وتدعوهم إلى الخروج معك . قال قال :نشدتك بالله يا أمير المؤمنين في دمى , فوالته ما أنا من هذه الطبقة ولا لي فيهم ذكر. وإن أصحاب هذا الشأن بخلاني, أنا غلام نشأت بالمدينة» وفي صحاريبها أسعى, على قدمي , وأتصيد بالبواشيق ما هممت بغير ذلك قط. قال ضدقك: ولكق أنرلك دارا واوكل: بك رسكل نهدا بيكون فعلك ول عاك اندرا يدك ملسن وان أروت أن تلفت العام فافطل: فقال: يا أمير المؤمنين . نشدتك بالله في دمي» فوالته لئن فعلت ذلك بي لأوسوسن وليذهبن عقل . فلم يقبل ذلك منه وحبسه. فلم يزل يحتال لأن تصل رقعته إلى الرشيد حتى (1) في الخطية «يحكى عن شهر دار . 4
عدد الصفحات ٤١١قدر على ذلك. فأنفذ إليه رقعة محتومة فيها كل كلام قبيح وكل شتم شنيع» فلما قرأها طرحها وقال: قد ضاق صدر هذا الفتى فهو يتعرض للقتل, وما يحملني فعله ذلك على قتله. ثم دعا جعفر بن يحى فأمره أن يحوله إليه ويوسع عليه في تحبسه . فل| كان يوم غد وهو يوم نيروزء قذمه جعفر بن يحبى فضرب عنقه. وغسل رأسه وجعله في منديل . وأهداه إلى الرشيد مع هداياء فقبلها وقدمت إليه فلم| نظر إلى الرأس أفظعه فقال له: ويحك لم فعلت هذا؟ . قال: لإقدامه على ما كتب به إلى أمير المؤمنين » وبسط يده ولسانه بما بسطههم) . قال: ويحك فقتلك إياه بغير أمري أعظم من فعله. ثم أمر بغسله ودفنه . فلما كان من أمره ما كان في أمر جعفر قال لمسرور: إذا أردت قتله فقل له : هذا بعبدالله بن الحسن بن عمي الذي قتلته بغير أمري . فقالها مسرور عند قتله إياه . * - محمد بن يحيى بن عبدالله ومحمد بن يحبى بن عبدالله بن الحسن ابن الحسن بن على بن أبي طالب عليهم السلام وأمه خديجة بنت إبراهيم بن طلحة بن عمر بن عبيدالله بن معمر التيمي . حبسه بكار بن عبدالله الزبيري» فمات في حبسه. حدثنى أحمد بن محمد بن سعيد, قال: حدثنا يحيى بن الحسن بن جعفر بن عبد الله قال : حدثني مالك بن يزيد الجعفري2. وحدثني علي بن إبراهيم العلوي. قال: كتب إلى محمد بن موسبى بن حماد أن محمد بن الحسن بن مسعود حدثه. قال: أخبرني عمر بن عثمان الزهري : أن بكار بن عبدالته الزبيري وجه إلى محمد بن يحيى بن عبدالله بن الحسن. وقد ورد سويقة ليصوم شهر رمضان في منزله, فجاءه الرسول فأخذه فمضى به إلى الحبس وجعل يتبعه برسول بعد رسول يأمره بالتضييق عليه. ثم أتبعه باخر يأمره )20 في الخطية «الجعفي ؟. ١١
عدد الصفحات ٤١٢بتقييده ثم أتبعه باخر يأمره بإثقاله والزيادة في حديده؛ فالتفت إلى الرسول فقال له: قل لصاحبك : إني من القوم الذين تزيدهم تكوا وشعا اقتوة اللدنا فلم يزل محبوساً ثم أخرجه فقال له من يكفل بك . قال : جماعة ولد أبي طالب . فقال بعضهم لسنا نكفل لمن عصى أمير الرنين: وطرنت اننا يول وماالعود ٍّ نابت في أرومة 2 أبي صالح العيدان أن يتقطرا(١») بنو الصالحين الصالحون ومن يكن2 لأباء صدق تلقهم حيث سترا9») قال: فرده إلى محبسه. فلم يزل فيه حتى مات . كب تنيز ب 45 - الحسين بن عبدالله بن اسماعيل والحسين بن عبدالله بن إسماعيل بن عبدالله بن جعفر ابن أبي طالب عليه السلام أمه حمادة بنت معاوية بن عبدالله بن جعفر. ذكر محمد بن علي بن حمزة أن بكاراً الزّبيري أخذه بالمدينة أيام ولايته إياها ناموط هوا محا قياف قن :ذللق لوت تنبا زا انا ©؛ - العباس بن محمد بن عبدالله والعباس بن محمد بن عبدالله بن علي بن الحسين ابن علي بن أبي طالب عليه السلام ويكنى أبا الفضل . وأمه أم سلمة بنت محمد بن علي بن الحسين. حدثني أحمد بن محمد بن سعيد» قال: حدثني يحيى بن الحسن العلوي , )١( في ط وق «تتفطرا». زفة في الخطية «لآباء سوء تلقهم حيث سيرأ». 2١
عدد الصفحات ٤١٣قال: حدثني عبدالله بن محمد. قال: دخل العباس بن محمد بن عبدالله بن علي بن الحسين ؛ على هارون فكلمه كلما طويلا .:فقال غاروق > اين الفاغلة: الف فلك الى تزاردها القداسرن” فأمر بهفادن فضربه بالجرزه' حت قتله . او 5 موسى بن جعفر بن محمد ومومى بن جعفر بن محمد”'' بن علي بن الحسين ابن على بن أبي طالب عليه السلام ويكنى أبا الحسن. وأبا إبراهيم . وأمه أم ولد تدعى حميدة. حدثني أحمد بن محمد بن سعيد, قال: حدثنا يحيى بن الحسن قال: كان موسى بن جعفر إذا بلغه عن الرجل ما يكره بعث إليه بصرة دنانير وكاتك ممرارء انين التلفمانة إل الماكين ذبنا فكانه صيران موي اا حدثني أحمد بن سعيد. قال: عي أن رجلا من آل عمر بن الخطاب كان ب: يشتم علي بن أبي طالب إذا رأى موسبى ابن جعفر. ويؤذيه إذا لقيه. فقَال له بعض مواليه وشيعته : : دعنا تقتله. فقال: لا ثم مفضى راكباً حتى قصده في مزرعة له فتواطأها بحماره. فصاح لا تدس زرعنا فلم يصغ إليه وأقبل حتى نزل عنده فجلس معه وجعل يضاحكه. وقال له: كم غرمت على زرعك هذا؟ قال: مائة درهم. قال: فكم ترجو أن تربح؟ قال: لا أدري . قال: إنما سألتك كم ترجو. قال مائة أخرى. قال: فأخرج ثلثمائة دينار فوهبها له فقام فقبل رأسه. فلما دخل المسجد بعد ذلك وثب العمري فسلم عليه وجعل )١( في القاموس : «الحرز: عمود من حديد». ة تاريخ بغذاد 597/١ 77 ومروج الذهب 0/5 وصفة الصفوة ٠6*/١ ١م١٠١ والفخري 8 ١1 وابن خلكان ١7* - ١/7/5 والإرشاد 2777 وشرح شافية أي فراس ١7553153753151١ (9) تاريخ بغداد ١1/1 اداح
عدد الصفحات ٤١٤يقول: الله أعلم حيث يجعل رسالته. فوئب أصحابه عليه وقالوا: ما هذا؟ فشاتمهم. وكان بعد ذلك كلما دخل موسى خرج يسلم عليه ويقوم له فقال مومى لمن قال ذلك القول : أيما كان خيراً ما أردتم ا حدثنى أحمد بن عبيدالله بن عمار. قال: حدثنى محمد بن عبدالله المدائنى قال: ْ ْ ْ حدثنى أبي» قال: حدثنى بعض أصحابنا . أن الرشيد لما حج لقيه موسى بن جعفر على بغلة"». فقال له الفضل بن الولكم : ما هذه الدابة التي تلقيت عليها أمير المؤمنين؟ فأنت إن طلبت عليها م تدك :وإن طلبت'ل تفت» قال: إنها تطاطات عن خيلاء الخيل. وارتفعت عن ذلة العير. وخير الأمور أوسطها . ( ذكر السبب في أخذه وحبسه ) حدثني( بذلك أحمد بن عبيدالله بن عمار قال : حدثنا علي بن محمد النوفلٍ عن أبيه وحدثني أحمد بن سعيد . قال : حدثني يحيى بن الحسن العلوي . وحدثني غيرهما ببعض قصته. فجمعت ذلك بعضه إلى بعض . قالوا): كان السبب في أخذ موسى بن جعفر أن الرشيد جعل ابنه محمداً في حجر جعفر بن محمد بن الأشعث 27 فحسده يحبى بن خالد بن برمك على ذلك وقال: إن أفضت الخلافة إليه زالت دولتي ودولة ولدي . فاحتال على جعفر بن محمد وكان يقول بالإمامة, حتى داخله وأنس به, وأسر إليه. وكان يكثر غشيانه في منزله فيقف على أمره ويرفعه إلى الرشيد ويزيد عليه في ذلك بما يقدح في قلبه . ثم قال يوماً لبعض ثقَاته : أتعرفون لي رجلا من آل أبي طالب ليس بوا سع ال حال يعرفني ما أحتاج إليه من .28/15 تاريخ بغداد )١( » . . «ولقى موسى بن جعفر محمد بن الرشيد وموسى على بغلة. 151/١ في زهر الأداب )١( (9) في ط وق «حدثنا أبو إمحاق إبراهيم بن أحمد بن محمد الطبري قال: حدثنا أبو الفرج: علي بن الحسين الأصبهاني قال حدثني . . 0 (؛) نقل هذا الخبر الشيخ المفيد في كتاب الإرشاد ص 3/7 . . في الخطية «. . . جعل ابنه في حجر محمد بن الأشعث» 0١ +١:
عدد الصفحات ٤١٥أخبار موسى بن جعفر؟ فدل على علي بن إسماعيل بن جعفر بن محمد. فحمل إليه يحسى ابن خالد البرمكي مالا . وكان مومى يأنس إليه ويصله وربما أفضى إليه بأسراره. فلا طلب لل ل ب سير : إلى ين بابن أخني ؟ قال 0 0 0 ل فقال له : نعم لا بد لي من ذلك فقال له : انظريابن أخي واتق الله لا تؤتم أولادي ! وأمرله بثلثمائثة دينار. وأربعة الاف درهم. قالوا: فخرج علي بن اسماعيل حتى أتى يحيى بن خالد البرمكي » فتعرف منه خبر موسى بن جعفر » فرفعه إلى الرشيد وزاد فيه » ثم أوصله إلى الرشيد فسأله عن عمه فسعى به إليه. فعرف يحيى جميع خبره وزاد عليه وقال له: إن الأموال تحمل إليه من المشرق والمغرب. قحا برت اله وإنه اشترى ضيعة بثلاثين ألف دينار فسماها اليسيرة» وقال له صاحبها وقد أ حضره المال: لا اخذ هذا النقد ولا أخذ إل نقداً كذا وكذا » فأمر بذلك المال فرد وأعطاه ثلاثين ألف دينار من النقد الذي سأل بعينة © فسمع ذلك منه الرشيد وأمر له بمائتي ألف درهم نسبت(2 له على بعض النواحي , فاختار كور المشرق. ومضت رسله لقبض الال . ودخل هوفي بعض الأيام إلى الخلاء فزحر زحرة فخرجت حشوته كلها فسقطت. وجهدوا في ردها فلم يقدرواء فوقع لما به وجاءه المال وهو ينزع فقال: وما أصنع به وأنا أموت؟ ! وحج الرشيد في تلك السنة فبدأ بقبر النبي (ص) فقال: يا رسول الله إني التشعت بين أمتك وسفك دمائها . ثم أمر به فأخذ من المسجد فأدخل إليه فقيده. وأخرج من داره بغلان:عليهم| قبتان مغطاتان هو في إحديهماء ووجه مع كل واحد منه| خيلاء فأخذوا بواحدة على طريق البصرة, والأخرى على طريق الكوفة. ليعمى على الناس أمره. وكان موسى في الي مضت إلى البصرة, فأمر الرسول أن يسلمه إلى عيسى بن جعفر بن المنصورء وكان على البصرة حينئذ فمضى به. فحيسه عنده سئةف ثم كتب إلى الرشيد : أن خذه )١( في ط وق «يبب بهاء. 1
عدد الصفحات ٤١٦مني وسلّمه إلى من شئت, وإلا خلّيت سبيله؛ فقد اجتهدت أن آخذ عليه حجة ف) أقدر على ذلك. حتى إني لأتسمع عليه إذا دعا لعلّه يدعو عل أوعليك فم| أسمعه يدعو إلا لنفسه. يسأل الله الرحمة والمغفرة . فوجه امن تسلمة فنة: وخمه غتل لفقم ٠ بن الربيع ببغداد. فبقي عنده مدة طويلة . وأراده الرشيد على شيء من أمره فأبى, فكتب إليه ليسلمه إلى الفضل بن يحيى» فتسلمه منهء وأراد ذلك منه فلم يفعله. وبلغه أنه عنده في رفاهية وسعة ودعة. وهوحينئذٍ بالرقة» فأنفذ مسروراً الخادم إلى بغداد على البريد, وأمره أن يدخل من فوره إلى موسبى فيعرف خبره, فإن كان الأمر على ما بلغه أوصل كتاباً منه إلى العباس بن محمد وأمره بامتثاله» وأوصل كتابا منه إلى السندي بن شاهك يأمره بطاعة العباس بن محمد . فقدم مسرور فنزل دار الفضل بن يحبى لا يدري أحد ما يريد ثم دخل على موسى فوجده على ما بلغ الرشيد, فمضى من فوره إلى العباس بن محمد والسندي بن شاهك. فأوصل الكتابين إليهم|. فلم يلبث الناسٍ أن خرج الرسول يركف ركفا إل الفضل ذن ف فركب معه وخرج مشدوهاً دهشا حتى دخل على العباس فدعا العباس بالسياط وعقابين . فوجه بذلك إليه السنديء. فأمر بالفضل فجرد ثم ضربه مائة سوط . وخرج متغير اللون بخلاف ما دخل. فذهبت قوته0!» فجعل يسلم على الناس يميناً وشمالا . وكتب مسرور بالخبر إلى الرشيد» فأمر بتسليم موسى إلى السندي بن شاهك وجل الرشين لها عافد وقال: أيها الناس» إن الفضل بن يحبى قد عصاني وخالف طاعتى , ورأيت أن ألعنه فالغتوه ,فلغ الدان من كل ناحية ححى اركح النينتةوالذازبلعنة . وبلغ يحسى بن خالد الخبر فركب إلى الرشيدء فدخل من غير الباب الذي يدخل منه الناس حتى جاءه من خلفه وهو لا يشعرء ثم قال له: التفت إل يا أمير المؤمنين . فأصغي إليه فزعا . فقال له: إن الفضل حدث وأنا أكفيك ما تريد, )١( ف الخطية «فد ذهبت نخوته». كا
عدد الصفحات ٤١٧فانطلق وجهه وسرًّء فقال له يحيى : يا أمير المؤمنين. قد غضضت من الفضل بلعنك إيّاه فشرّفه بإزالة ذلك. فأقبل(2 على الناس فقال: إن الفضل قد عصان في شىء فلعنته » وقد تاب وأناب إلى طاعتى فتولوه : فقالوا : نحن أولياء من واليت. وأعداء من عاديت ٠ وقد توليناه وأرجفوا بكل شيء. وأظهر أنه ورد لتعديل السواد. والنظر في أعمال العمال. وتشاغل ببعضر, ذلك . ثم دخل ودعا بالسندي وأمره فيه بأمره فلفه على بساط . وقعد الفراشون النصارى على وجهه . وأمر السنديٌ عند وفاته أن يحضر مولى له ينزل عند دار العباس بن محمد في مشرعة القصب ليغسله. ففعل ذلك . قال: وسألته أن يأذن لي في أن أكفنه فأبى وقال: إنا أهل بيت مهور نسائناء وح وا وأكفان موتانا من طاهر أموالنا 3 وعندي كفني . فلا مات أدخل عليه الفقهاء ووجوه أهل بغداد وفيهم اليثم بن عدي وغيره. فنظروا إليه لا أثر به. وشهدوا على ذلك. وأخرخ فوضع على الجسر سغداد. فنودي هذا موسبى بن جعفر قد مات فانظروا إليه. فجعل الناس يتفرسون في وجهه وهو ميت. وحدثني رجل من أصحابنا عن بعض الطالبيين: أنه نودي عليه : هذا موسى بن جعفر الذي تزعم الرافضة أنه لا يموت. فانظروا إليه. فنظروا9” . . في ط وق «بإزالة ذلك فأقبل على الناس فقال: إنه قد بلغني عن الفضل أمر أنكرته وكاب فيه فاد ملكي )١( ثم تبينت بعد ذلك وقد رجعت له وتوليته فأقيل على الناس الخ». (؟) أي الحج الذي يسقط به الفرض . (*) توف مومى لخمس بقين من رجب سنة ثلاث وثمانين ومائة» وكانت ولادته سنة تسم وعشرين ومائة راجع ابن خلكان 177/7 وتاريخ بغذاد 737/17. 1 7/
عدد الصفحات ٤١٨قالوا: وحمل فدفن في مقابر قريش رحمه الله فوقع قبره إلى جانب قبر رجل من الوفلد و مان لك من عند ا 07 35 7؛ - إسحاق بن الحسن بن زيد وإسحاق بن الحسن بن زيد2"2 بن الحسن ابن علي بن أبي طالب عليه السلام وأنه أماولنه حبسه هارونء فمات في حبسه . أكر ةلك عمد بن عل بن زا في| أخيرنا به ابن أخيه عنه . قبيز. يز بآ سس اس 0000 . 570 شرح شافية أبي فراس )١(
عدد الصفحات ٤١٩حس يي ور 2 كرا مدا لابين ام سهان إن الرسشما
عدد الصفحات ٤٢٠