وقال لي: كل . فأكلت رغيفاً ونصف الآخر مع قثاءة ونصف فشبعت وتركت البافي 2( فلم| كان بعد أيام جئته فأخرج لي الكسرة ونتصف القثاءة وقد ماتت فقال لي : كل فقلت : وأي شيء كان في هذا حتى خبأته لي . قال : قد أعطيتك إيّاه فصار لك فأكلت بعضه وبقي البعض ., فكله إن شئت أو فتصدق به . # خا ا حدَّئِي من شهد عيسى بن زيد لما انصرف من واقعة بِاحمرّي وقد خرجت عليه لبؤة معها أشباهها . فعرضت للطريق وجعلت تحمل على الناس . فنزل عيسى فأخذ سيفه وترسه ثم نزل إليها فقتلها . فقال له مولى له : أيتمت أشباها يا سيدي فضحك فقال : نعم أنا ميتم الأشبال . فكان أصحابه بعد ذلك إذا ذكروه كنوا عنه وقالوا : قال موتم الأشبال كذاء وفعل موتم الأشبال كذاء فيخفى أمره . وقد ذكر ذلك يموت بن الْرَرّع2'0 في قصيدة رثى فيها أهل البيت عليهم السلام . وذكرهة انف الشلتي 1037 وكا عه مما الأفاقية + ف تفيدة مان فيها من خرج من الزيدية رضوان الله عليهم فقال : حل قت لاخدا اكلجانن مذ :إن شلب الاباء ددر معتميال وبنوالشيخ والقتيل بفخ بعد يحيى وموتم الأشبال أخبرنا عيسى بن الحسين الوراق» قال : حدثني علي بن محمد بن سليمان )0( راجع ترجمته في تاريخ بغداد +١/8ه "*5 7590 (5) في ط وق «الشمطي» وفي الخطية «السميطي» وهو أبو السري معدان الأعمى الشميطي . والشميطية فرقة من الشيعة الإمامية الرافضة نسبت إلى أحمر بن شميط . راجع الحيوان 5818/7 والبيان والتبيى 717/7 . ناوا
عدد الصفحات ٣٥٥إن عيسى بن زيد انصرف من وقعة باخمري بعد مقتل إبراهيم فتوارى في دور ابن صالح بن حي . وطلبه المنصور طلبا ليس بالحئيث . وطلبه المهدي وجد في طلبه حينا فلم يقدر عليه » فنادى بأمانه ليبلغه ذلك فيظهر . فبلغه فلم يظهر. وبلغه خبر دعاةٍ له ثلاثة وهم : ابن علاق الصيرثي ١ وحاضر مولى لهم . وصباح الزعفراني . فظفر بحاضر فحبسه . وقرره ورفق به واشتد عليه ليعرفه ومكث طول حياة عيسى يطلب صباحاً وابن علاق فلم يظفر بهم . وإنما نطلب خوفاً منه . فإذا علم أنه قد مات أمنوه وكفوا عنا . فدعني آني هذا الرجل يعني المهدي فأخبره بوفاته حتى نتخلص من طلبه لنا , وخوفنا منه 5 فقال : لا والله لا تبشر عدو الله بموت ولي الله ابن نبي الله . ولا نقر عينه فيه ونشمته به » فوالله لليلة يبيتها خائفاً منه أحبّ لي من جهاد سنة وعبادتها . قال : ومات الحسن بن صالح بعذه بشهرين . فحدث صباح الزعفراني قال : أخذت أحد بن عيبى . وأخاه زيداً فجئت بها إلى بغداد فجعلتها فى أوصل إلى الربيع وأن يعرف أن عندي نصيحة وبشارة بأمر يسر الخليفة . فدخلوا عليه فأعلموه بذلك فخرجوا إل فأذنوا بي » فدخلت إليه وقال : ما نصيحتك؟ . فقلت : لا أقوها إل للخليفة . فقال : لا سبيل إلى ذلك دون أن تعلمني النصيحة ما هي . فقلت: أما النصيحة فلا أذكرها إلا له . ولكن أخبره أني صباح وموم
عدد الصفحات ٣٥٦بأاعذ:+ لنت مخلواسن أذ تكون هادقا أو كاتا م وفوغتل الخالين فاتلك" .إن كنت صادقا فانت تغرف سوه اثرك عنده + وطلبة لك + وبلوغة :في ذلك أقصى الغايات . وحرصه عليه . وحين تقع عينه عليك يقتلك . وإن كنت كاذيا وإغا أردت الوصول إليه من اجل حاجة لك غاظه ذلك من فعلك فقتلك . وأنا ضامن لك قضاء حاجتك كائنة ما كانت لا أستثني فقلت : أنا صباح الزعفراني . والله الذي لا إله إلا هو ما لي إليه حاجة , ولو أعطاني كل ما يملك ما أردته ولا قبلته . وقد صدقتك فإن أخبرته وإلآا توصلت إليه من جهة غيرك . فأدخلت إلى الخليفة فقال لي : أنت صباح الزعفران؟ قلت : نعم . قال : فلا حياك الله ولا بياك, ولا قرب دارك . يا عدو الله . أنت الساعى على دولتى. والداعى إلى أعدائى؟ . قلت : أنا والله هو. وقد كان كل ما ذكرته . فقال : أنت إذاً الخائن الذي أتت به رجلاه . أتعترف بهذا مع ما أعلمه ف فقلت © إى جك مبشرا ومعزيا. قال مشو عاذ[ ومع نا ع . قلت ::: أها اللتورى فبوفاة عيدئ فق زيك. وأما التعزية ففيه لأنه ابن عمك ولحمك ودمك فحول وجهه إلى المحراب وسجد وحمد الله . ثم أقبل علي وقال : ومنذ كم مات؟ قلت : منذ شهرين . قال : فلم لم تخبرني بوفاته إل الآن؟ . لمان
عدد الصفحات ٣٥٧قلت : منعنيى الحسن بن صالح . وأعدت عليه بعض قوله . قال : و قعل فلك عات . ولولا ذلك ما وصل اليك لخوما واه امتح سجن أخرى وقال : الحمد لله الذي كفاني أمره » فلقد كان أشدّ الناس عل » ولعلّه لو غائن لأخرع عل ع عينى 0 ل نا ددم فوالله لأغنينك . ولا رددتك عن شيء تريده . قلت : والله ما لي حاجة ؛ ولا أسألك ثيئاً إل حاجة واحذة . قال : وما هي؟ قلت : ولد عيسى بن زيد , والله لوكنت أملك ما أعوهم به ما سألتك في أمرهم ولا جثتك بهم . ولكنهم أطفال يموتون جوعاً وضرًا » وهم ضائعون . وما لهم شيء يرجعون إليه إنما كان أبوهم يستقي الماء ويعولهم . وليس لهم الآن من يكفلهم غيري . وأنا عاجز عن ذلك وهم عندي في ضنك . وأنت أولى الناس بصيانتهم . وأحق بحمل ثقلهم . فهم لحمك ودمك . وأيتامك وأهلك . قال : فبكى حتى جرت دموعه . ثم قال : إذا يكونون والله عندي بمنزلة ولدي. لا أوثرهم عليهم بشيء . فأحسن الله يا هذا جزاءك عني وعنهم , فلقد قفين حن انع ويحترفهم وخففك عى نفلا +«وامديت إل سرورا عظي ١ قلت : وهم أماق الله ورسوله وأمانك : وذمتك. وذمة آباقك ف أنفسهم وأهليهم وأصحاب أبيهم أن لا تتبع أحدا منهم بتبعة ولا تطلبه؟ . قال : ذلك لك لوهم من أمان الله وأماني . وذمتي وذمة ابائي » فاشترط ما شئت . فاشترطت عليه واستوثقت حتى ل يبق في نفسي شيء . ثم قال 0 أطفال صغار . والله لو كان أبوهم بموضعهم حتى يأتيني أن اظفر به ها كتاف لد مدق الابنا عن كيك مبؤلاء . إذهب يا هذا أحسن الله جزاءك فجئني بهم . وأسألك بحقي أن تقبل مني صلة تستعين بها على معاشك . قلت : أما هذا فلا . فإنمها أنا رجل من المسلمين يسعني ما يسعهم . وخرجت فجئته مهم . فضمهم إليه وأمر للهم بكسوة ومنزل وجارية باهم
عدد الصفحات ٣٥٨تحضنهم . ومماليك يخدمونهم . وأفرد لهم في قصره حجرة . وكنت أتعهدهم فأعرف أخبارهم . فلم يزالوا في دار الخلافة إلى أن قتل محمد الأمين وانتصر أمر دار الخلافة » وخرج من كان فيها , فخرج أحمد بن عيسبى فتوارى . وكان أخوه زيد مرض قبل ذلك ومات . حدَّئنى أحمد بن عبيدالله بن عمّار هذا الخبر على خلاف هذه الحكاية . قال : خدني خانم بن اد البقرى + قال: حدّئنا جعفربن محمد بن إسماعيل . قال : حدّئني إبراهيم بن رياح » قال : حدَّئني الفضل بن حماد الكوفي . وكان من أصحاب الحسن بن صالح بن حي : أن :عيسى بن زيد صار إلى الحسن بن صالح فتوارى عنده . فلم يزل على ذلك حتى مات في أيام المهدي . فقال الحسن لأصحابه : لا يعلم بموته أحد فيبلغ السلطان فيسره ذلك . ولكن دعوه بخوفه ووجله منه وأسفه عليه حتى يموت . ولا تسروه بوفاته فيأمن مكروهه . فلم يزل ذلك مكتوماً حتى مات الحسن بن صالح رحمه الله » فصار إلى المهدي رجل يقال له ابن علاق الصيرفي . وكان اسمه قد وقع إليه وبلغه أنه من أصحاب عيسى . فلا وقف ببابه واستأذن له الحاجب أمر بإدخاله إليه » فأدخل فسلم على المهدي بالخلافة وقال : أعظم الله أجرك يا أمير المؤمنين في ابن عمك عيسى . فقال له : ويحك ما تقول؟. قال : الح والله أقول . فقال : ومتى مات؟ فعرفه فقال : ما منعك أن تعرفني قبل هذا؟ قال : منعنى الحسن بن صالح . وصدقه عن قوله فيه فقال له : لئن كنت صادقا لأحسنن صلتك . ولأوطئن الرجال عقبك . قال : ليس لهذا قصدت . إنما علمت أنك في شك من أمره . ولم امن أن يتشوف به الناس عندك, فأحببت أن تقف على خبره فتستريح وتريح . قال : أما إنك جئتتي ببشارتين يجل خطرهما موت عيسى والحسن بن صالخ ع :وما أدَى بأتهها آنا اشدّ فرحا » فسلبي بحاجتك . 4
عدد الصفحات ٣٥٩قال : ولده تحفظهم . فوالله ما لهم من قليل ولا كثير . وكان الحسن بن عيسى بن زيد قد مات في حياة أبيه . وكان الحسين متزوجا ببنت الحسن بن صالح 3 فأتاه أحمد وزيد ابنا عيسبى فنظر إليهها وأجرى لا أرزاقاً , ومضيا بإذنه إلى المدينة » فمات زيد مها » وبقى أحمد إلى خلافة الرشيد وصدرا من خلافته وهو ظاهر . ثم بلغ الرشيد بعد ذلك أنه يتنسك ويطلب الحديث وتجتمع إليه الزيدية » فبعث فأخذه وحبسه مدة إلى أن أمكنه التخلص من الحبس . وخبره في ذلك يذكر مشروحاً إذا انتهى الكتاب إلى أخباره » إن شاء الله تعالى . حدثني عمي الحسن بن محمد . قال : حدثنا محمد بن القاسم بن مهرويه . قال : حدثنا محمد بن أبي العتاهية . قال : حدثني أبي2©2 : لما امتنعت من قول الشعر وتركته أمر المهدي بحبسي في سجن الجرائم » فأخرجت من بين يديه إلى الحبس . فلما أدخلته دهشت وذهل عقلٍ ء ورأيت منظراً هالني » فرميت بطرفي أطلب موضعاً آوي إليه أو رجلاً أنس بمجالسته » فإذا أنا بكهل خسن السمت . نظيف الثوب . يبين عليه سياء الخير فقصدته فجلست إليه من غير أن أسلم عليه أو أسأله عن شىء من أمره؛ لما أنا فيه من الجزع والحيرة » فمكثت كذلك ملياً وأنا مطرق مفكر في حالي » فأنشد هذا خودت قل المرحتى التففية” ..واسلس سخ العتزاء ل القبسر فاستحسنت البيتين وتبركت بهها وثاب إلى عقلي . فأقبلت على الرجل فقلت له : تفضل أعرّك الله بإعادة هذين البيتين . فقال لي : ويحك يا إسماعيل . ولم يكنني . ما أسوأ أدبك . وأقل عقلك ومروءتك . دخلت إليّ ولم تسلم على بتسليم المسلم على المسلم . ولا توجعت لي توجع المبتلٍ للمبتلى . ولا سألتني مسألة الوارد على المقيم حتى إذا سمعت من . زفة) في الأغاني «راجياً لحسن» . ١0/3/17 الأغاني )١( ناوا
عدد الصفحات ٣٦٠عق من السو الذى :1 حل قياف حيرا ولا أدي0) ولا تمعل لتك معافيا غيره » لم تتذكر ما سلف منك فتتلافاه » ولا اعتذرت مما قدمته وفرّطت فيه من الح م ا يا كا لوابر ري واد ورب فقلت له : اعذرني متفضلاً؛ فإن دون ما أنا فيه يدهش . فتطلق . وأنا يدعى بي الساعة فأطالب بإحضار عيسى بن زيد بن رسول الله وحن خرن ولاك هاوه اوفك لمكا له إينافة "ا" وكات رسو جه رصن ) لفيسني في دوا فتك ٠» فأنا أولى بالحيرة منك . وأنت ترى احتسابي وصبري . ل يد ل برحل يا ا اه الله ؟ . قال: أنا حاضر0©) صاحب عسى بن زيد. فأدخلنا على المهدي . فلا وقف بين يديه قال له : أين عيسى بن زيد؟ . )١( في ط وق «لولا أدبا؛ وني الأغاني «من الشعر الذي لا فضل فيك غيره لم تصبر عن استعاديه| . ولم تقدم قبل مسئلتك عنها عذراً لنفسك في طلبهماء فقلت له الخ». (؟) في الأغاني «فقلت له أنت والله أولى» سلمك الله وكفاك . ولو علمت أن هذه حالك ما سألتك . فقال : فلا نبخل عليك إذا. . . » (*) في الأغاني «أنا خالص داعية عيسى بن زيد وابنه أحمد. وم نلبث أن سمعنا صوت الأقفال فقام فسكب عليه ماء كان عنده في جرة » ولبس ثوباً نظيفاً كان عنده . ودخل الحرس والجند معهم الشمع فأخرجونا جميعاً وقدم قبلٍ إلى الرشيد فسأله عن أحمد بن عيسى . فقال : لا تسألني عنه واصنع ما أنت صانع . فلو أنه تحت ثوب هذا ما كشفته عنه » وأمر بضرب علقه . فضرب . ثم قال لي: أظنك قد ارتعت يا اسماعيل» فقلت: دون ما رأيته تسيل منه النفوس . فقال ردوه إلى محبسه . فرددت . وانتحلت هذين البيت وزدت فيههما : إذا انالم اقبل من الدهر كل ما تكرهت منه طال عتبي على الدهر لفن
عدد الصفحات ٣٦١قال : ما يدرينى أين عيسى ء طلبته وأخفته('2 فهرب منك في البلاد , فقال له : فأين كان متوارياً؟ ومتى آخر عهدك به؟ وعند من لقيته؟ , فقا ما لقع علة تراز + ولا اعرف لاتير : قال : اصنع ما بدا لك . أنا أدلك على ابن رسول الله (ص) لتقتله فألقى الله ؤرسوله وهما يطالباني بدمه . والله لو كان بين ثوبي وجلدي ما كشفت عله . قال : اضربوا عنقه . فقدم فضرب عنقه . ثم دعاني فقال: أتقول الشعر أو ألحقك به. فقلت : بل أقول الشعرء فقال: أطلقوه. قال محمد بن القاسم بن مهرويه ء والبيتان اللذان سمعههما من حاضر في شعره الآن . وقد روى هذا الخبر غير ابن مهرويه بغير هذا الإسناد » فذكر أن حاضراً كان داعية لأحمد بن عيسى بن زيد . وان قصته مع أبي العتاهية كانت في أيام الرشيد . وأن الرشيد قتله بسبب أحمد بن عيسى بن زيد ومطالبته إياه بإحضاره أو الدلالة عليه . والأول عندي أصح : 00 في ط وق «وأخفيته؛ . ١
عدد الصفحات ٣٦٢م مى لاك الى تعن دصو ر وري نيا 3 ١
عدد الصفحات ٣٦٤5 الحسين بن على بن الحسن والحسين بن علي بن الحسن بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب صاحب فخ ويكنى أبا عبدالله . وأمه زينب بنت عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طا وأمها هند بنت أبي عبيدة بن عبدالله بن زمعة بن الأسود2'؟ . وهي أخت محمد وإبراهيم وموسى لأبيهم وأمهم . وكانت زينب ترقص الحسين وهو صغير وأخاه وهو الحسن وتقول : تبعل يسايئن زيحتكن روميت كلدك بالشط جح ءاسن ععد من خال صدق ماجد وجِد وكان يقال لزينب وزوجها علي بن الحسن : الزوج الصالح ؛ لعبادتهها. ولما قتل أبو جعفر أباها وأخاها وعمومتها وبنيهم وزوجها كانت تليس امسو + ولا تحمل بين جسدها ويينها شعاراً حت للقت الله عر وجل + وكانت تند.هم وتبكي حتى يغشثى عليها . ولا تذكر أبا جعفر بسوء تحرجا من ذلك وكراهة لأن تشفي نفسها بما يؤثمها . ولا تزيد على أن تقول : يا فاطر السموات والأرض » يا عالم الغيب والشهادة . الحاكم ب بين عباده احكم بيننا وبين قومنا بالحق وأنت خير الحاكمين . حدّثنا أحمد بن سعيد . قال : حدّئنا يحيى بن الحسن العلوي . قال : حدثنا موسى بن عبدالله بن موسى . قال : حذدثتني عمتي رقية بنت موسى ء قالت : )١( الطبري 96-54/٠١ وابن الأثير 517/57 - 74 ومروج الذهب 187/7 - 184 والفخري ١7١ وابن كثير 4 والمحبر 707 وشرح شافية أبي فراس ١55 والمعارف ٠/٠ .5١8/18 الأغاني )5١( نا
عدد الصفحات ٣٦٥قال أبو الفرج الأصبهاني : [ شقائق تعني الأمساح ]20 . ونبدأ بذكر من قتل معه من أهل بيته حسبم| شرطناه في هذا الكتاب ثم نأي بسياقة خبرهم . "٠ سليمان بن عبدالله فمنهم سليمان بن عبدالله2"0 بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب وأمه عاتكة بنت عبدالملك بن الحرث الشاعر بن خالد بن العاص بن هشام بن المغيرة بن عبدالله بن عمرو بن محزوم . وهي التي كلمت أبا جعفر لما حج . وقالث : يا أمير المؤمنين أيتامك بنو عبدالته بن الحسن فقراء لا شىء هم . فرد عليهم ما قبضه من أموالهم9©. اخ م 8 الحسن بن محمد طالب عليهم السلام . ضربت عنقه صبراً بعد وقعة فخ1©. كنيز نر نا 84 عبدالله بن إسحاق وعبدالله بن إسحاق بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب السلام . )١( كذافي الخطية. )١( الطبري .58/٠١ وفي مروج الذهب 18/7 «أسر سليمان وضربت رقبته بمكة صبرأً» . (5) راجم صفحة 597. 2 مروج الذهب 1487/75 لان
عدد الصفحات ٣٦٦وهو الذي يقال له ادي( قتل في الوقعة . كذ مط نا حدّئني علي بن إبراهيم بن محمد بن الحسن بن محمد بن عبيدالله بن الحسن بن على بن الحسين بن علي بن أبي طالب2"2 , وأحمد بن محمد بن سعيد » قالا : حدَّئنا الحسين بن الحكم . وقال : حدّثنا الحسن بن الحسن . قال : حدَّئنا الحكم بن جامع الثمالي . عن الحسين بن زيد , قال : حدّئتني أمي ريطة بنت عبدالله بن محمد الحنفية عن زيد . قال : وكان الحسين بن زيد يسميها أمي ولم تكن أمه”” . إنما كانت أم أخيه يحيى بن زيد . عن زيد بن علي . قال : انتهى رسول الله (ص) إلى موضع فخ فصلل بأصحابه صلاة اللجنازة ثم قال : يقتل ها هنا رجل من أهل بيتي في عصابة من المؤمنين . ينزل لهم بأكفان وحنوط من الحنة 3 تسبق أرواحهم أجسادهم إلى الحنة 1 وذكر من فضلهم أشياء لم تحفظها ريطة . أخبرني علي7؟2 بن العباس المقانعي : قال: [ حدّئني علي بن إبراهيم . قال : حدَّئنا محمد بن إبراهيم المقري . قال : حدَّئنا الحسن بن علي الأسدي ]220 . قال : حدّئنا اللحسن بن عبدالواحد, قال : حَدّثنى عبدال رحن بن القاسم بن إسماعيل . قال : حدّئنا الحسين بن المفضل العطار. قال : حدّثنا محمد بن فضيل , عن محمد بن إسحاق . عن أبي جعفر محمد بن علي قال : مر النبي (ص) بفخ فنزل فصلل ركعة . فلما صل الثانية بكى وهوني (؟) في ط رق «. . . أبي طالب الحولي» وصوابها «الجواني» نسبة إلى قرية من قرى المدينة تسمى «جوانية» . (*) كانت أمه أم ولد كما في المعارف ص 40 . (5) في ط وق ديحيى بن العباس». (0) الزيادة من الخطية . لجرا
عدد الصفحات ٣٦٧الصلاة . فلما رأى الناسٌ: النبي (ص) يبكي بكوا . فلما انصرف قال : ما يبكيكم؟ قالوا : لما رأيناك تبكي بكينا يا رسول الله قال : نزل علي جبريل لا صليت الركعة الأولى فقال : يا محمد إن رجلا من ولدك يقتل في هذا المكان . وأجر الشهيد معه أجر شهيدين . حدَّئني أحمد بن محمد بن سعيد . وعلي بن إبراهيم يم العلوي . قالا : رين لجع بن الحكم . » قال : حدّثنا الحسن , بن الحسين قال + حذثنا النضر بن قرواش”2 . قال : أكريت جعفر بن محمد من المدينة إلى مكة . فلم| ارتحلنا من بطن مر » قال ل 0 ؛ قلت : أولءست تعرفه؟ قال: بلى ! ولكن أخئى أن تغلبني عيني . فلما انتهينا إلى فخ دنوت من المحمل . فإذا هو نائم فتنحنحت فلم يتنبه ؛ فحركت المحمل فجلس . فقلت : فقد بلغت . فقال . حل محملٍ » فحللته ثم قال أخل القطار اترصاء ثم عدا دعر الجادة ؛ فأنخت بعيره فقال 3 الإداوة والر كو ودقوضا وضل ثم ركب فقلت له : جعلت فداك . رأيتك قد صنعت شيئاً أفهو من مناسك الحج؟ قال : لا. ولكن يقتل ها هنا رجل من أهل بيتي في عصابة تسبق أرواحهم أجسادهم إلى الحنة . حدَّئني أحمد بن سعيد. قال #.نعركنا اللسمة د بن الحكم ؛ قال : حدّثنا الحسن بن الحسين [.بن جامع عن مومى بن عبدالله بن الحسن ]2292 , قال : حججت مع أب فلا انتهينا إلى ذ فخ أناخ محمد بن عبدالله بعيره فقال لي أبي : قل له يثير بعيره » فقلت له . فأثاره ثم قلت لأبي : يا أبة لم كرهت له هذا؟ قال : إنه يقتل في هذا الموضع رجل من أهل بيت يتعاوى عليه الحاج فنفست أن يكون هو . حدّئني علي بن إبراهيم » قال : حدثنا محمد بن إبراهيم قال : حدّئنا . 5594 في الخطية «حدئنا نصر بن قرواش» راجع إتقان المقال ص )١( . الزيادة من الخطية )1( مخض
عدد الصفحات ٣٦٨علي بن صاعد . قال : حدّثنا حسن بن محمد المولى7١). قال حدَّئنا علي , بن الحسبين الحضرمي 2 قال : سمعتت الحسن بن هذيل . يقول : بعت لحسين بن علي صاحب فخ حائطاً "2 بأربعين الف ديجان 6 فذرها على بابه .» فها دخل إلى اماه تاس # رابحطي كل كا انقب به لا درا أهل المدينة . حدثني علي بن إبراهيم يم الحواني7؟ قال حدذنا الحسن بن [عل .ين 49) هاشم قال : حدَّئنا علي ؛ بن إبراهيم مؤذن مسجد الأشتر. قال : حدّئني الحسن ابن هذيل» قال : قال لي الحسين صاحب فخ : اقترض لي أربعة الاف درهم . فذهبت إلى صديق لي فأعطاني ألفين وقال لي : إذا كان غد2© فتعال حتى أعطيك ألفين » فجئت فوضعتها تحت حصير كان يصلى عليه . فلما كان من الغد أخذت الألفين الأتترو 3 اسع لنب الى وممه فك كمي ذل دروم تقلت ليك يابن رسول الله » ما فعل الألفان؟ قال: لا تسأل عنبهها » فأعدت فقال : تبعني رجل أصفر من أهل المدينة فقلت : ألك حاجة؟ فقال: لا ولكنى أحببت أن أصل جناحك فأعطيته إياها : أما اني أحسبني ما أجرت على ذلك لأني لم أجد لها حباا» . وقال الله عر وجل : © لنْ تنالوا البرّ حتى تُنَفِقوا بم تُمبُون 2904 . حدّثئنا علي بن إبراهيم . قال #خزتنا جنر نه عمد قال : حدثنا عباد بن يعقوب . قال : أخبرني يحيى بن سليمان » قال : اشترى لحسين بن علي صاحب فخ ثوبان فكسا أبا حمزة . وكان يخدمه , . كذافي الخطية وفي ط وق «حدثني على بن العباس قال حدثنا الحسن بن عبد الواحد» )١( ١ 0 في ف «بعث ... مائطاء. (0 . 86 في الس 000 إتقان المقال )5( (4) الزيادة (5) في ط وق 000 .47 سورة ال عمران )١ كدان
عدد الصفحات ٣٦٩ثوباً منها » وارتدى هو بثوب . فأتاه سائل وهو ذاهب إلى المسجد فسآله , فقال : أعطه يا أبا حمزة ثوبك . قال : فقلت له : أمشي بغير رداء . فلم يزل بي حتى أعطيته ٠» ثم مشى السائل معه حتى إذا أتى منزله نزع رداءه وقال ائتزر برداء أبي حمزة وارتد بهذا . فتبعته فاشتريت الثوبين منه بدينارين وأتيته مها » فقال : بكم اشتريتههما؟ قلت : بدينارين » فأرسل إلى السائل يدعوه . فقلت له : امرأتي طالق إن رددتها عليه أو دعوته » فحين حلفت تركه . حدئني على بن إبراهيم( , قال : حدَّئنا جعفر بن أحمد . قال : حدَّئني هاشم بن قريش ٠ قال : أتى رجل الحسين بن علي صاحب فخ فسأله ء فقال : ما عندي شيء أعطيكه ولكن اقعد فإن حسناً أخي يجيء فيسلم عل فإذا جاء فقم فخذ الحمار , فلم يكن أسرع من أن جاء الحسن فنزل عن الحمار وقاده الغلام » وكان الحسن مكفوفاً فأشار الحسين إلى الرجل أن قم فخذ الحمار . فجاء إليه ليأخذه فمنعه الغلام . فأشار إليه الحسين أن يدفعه إليه فدفعه إليه . فمضى الرجل وقعد الحسن عنده فتحدث ما شاء الله ثم وثب فقال يا غلام قدم الحمارء فقال : جعلت فداك . أمرني أخوك أن أدفعه إلى رجل فدفعته إليه . فأدار وجهه إلى أخيه وقال : جعلت فداك . أعرت أم وهبت؟ بل والله ما أرى مثلك يعيرء يا غلام قدني . حدَّئني على بن إبراهيم » قال : حدّئنا الحسن بن على بن هشام » قال : حدّئنا محمد بن مروان, قال : حدَّئني حمدون القرا"2 » قال : ركب الحسين بن علي صاحب فخ دين كثير فقال لغرمائه : الحقوني إلى باب المهدي . وخرج فجاء إلى باب المهدي فقال لآذنه : ابن عمك الينبعي7» على الباب . قال : وكان راكباً على جمل . فقال له ويلك . أدخله على جمله , )١( في الخطية «حدثني علي قال حدثني محمد بن إبراهيم». () في الخطية وحدثنا الفرا». (”) في ط وق «البليفي». مض
عدد الصفحات ٣٧٠فأدخله حتى أناخه في وسط الدار . فوثب المهدي فسلّم عليه وعانقه وأجلسه إلى جنبه » وجعل يسأله عن أهله . ثم قال : يابن عم . ما جاء بك؟ قال : ما جئت وورائي أحد يعطيني درهما . قال : أفلا كتبت إلينا » قال : أحببت أن احدث بك عهداً . فدعا المهدي ببدرة دنائير» وبدرة من دراهم » وتخت من ثياب حتى دعا له بعشر بدر دنانير. وعشر بدر دراهم وعشرة مخوت فدفعها إليه . وخرج فطرح ذلك في دار ببغداد . وجاء غرماؤه فكان يقول للواحد : كم لك علينا؟ فيقول : كذا وكذا. فيزن له. ثم يدخل يده في تلك الدراهم والدنانير فيقول : هذا صلة منّا لك . فلم يزل حتى لم يبق من ذلك المال إلا شيء يسير. ثم انحدر إلى الكوفة يريد المدينة فنزل قصر ابن هبيرة في خان . فقيل لمتتاختي اللتان + نهدا رعخل هوم ولت بوسول الها لإمن > فاعية له دكا فشيراة وجاء به ومعه رقاق وقال له : لم أعرفك يابن رسول الله . فقال لغلامه : كم بقى مغك مو ذلك المال؟ قال عو + يسن والطرئ يعد :قال + إدفمة اليش اقدقعه الح حدَّثنا علي بن إبراهيم العلوي . قال : حدَّثنا محمد بن إبراهيم المقري(2 . قال : حدَّئنا جعفر بن محمد . قال : حدَّئني إسماعيل بن إبراهيم الواسطى قال : جاء رجل إلى الحسين بن علي صاحب فخ فسأله فلم يكن عنده شيء فأقعده . وبعث إلى أهل داره من أراد أن يغسل ثيابه فليخرجها . فأخرجوا ثياءهم ليغسلوها(”2 فلا اجتمعت قال للرجل : خذها”'"'. حدثني على بن إبراهيم . قال : حدثنا الحسن بن علي بن هاشم . قال : حدثنا القاسم بن خليفة الخزاعي . قال : عاتب رجل الحسن بن علي صاحب فخ في سنة تسع وستين ومائة وقال : . في الخطية «حدثنا علي قال حدثني محمد بن إبراهيم قال )١( (؟) كذاني الخطية. وني ط «إلى أهل داره أن يغسل ثيابه فليخرجها فأخرجوا ثيابه ليغسلوهاء. وني ق «إلى أهل . داره أن يغسل ثيابه فأخرجوا ثيابه ليغسلوها فلا اجتمعت فليخرجها فأخرجوا ثيابه ليغسلوهاء . في ط «غابت دخيل الحسين» وني هامشها «رجل» وفي ق «غابت رجل وخيل الحسين» )0( ام
عدد الصفحات ٣٧١