أمر موسبى ببدايا كان أعطاها ربيعاً فارتجعت منه . فبلغ أم سلمة زوجته ذلك . فحلفت لتضعفن له بيع الهدايا في مال موسى بن عبدالله. فأجاز ذلك موسى . وهذا ليس من هذا الباب . ولكن الحديث ذو شجون . والشىء يذكر لخي حدثني أحمد بن سعيد . قال : حدثنا يحيى بن الحسن . قال : حدثني إسماعيل بن يعقوب . قال : حدثني عبدالله بن موسى . عن أبيه . قال : دخلت مع أبي على أبي العباس السفاح . وأنا غلام حديث السن . فالتفت إلى أبي فقال : لعل ابنك هذا يروي لأميّة أبي طالب . قال له : نعم يا أمير المؤمنين . قال : مره لينشدها . فقال لي : قم فأنشده إياها . فقمت فأنشدته إياها . وأنا قائم . قال : ودخل موسى يوماً على الرشيد ثم خرج من عنده . فعثر بالبساط فسقط . فضحك الخدم . وضحك الجحند . فلم قام التفت إلى هارون فقال : يا أمير المؤمنين » إنه ضعف صوم لا ضعف سكر('2 . خخ« أخبرني عمر بن عبدالله. قال: حدثنا عمر بن شبة» قال: قال عيسى بن عبد الله : وحدثني أحمد بن سعيد, قال: حدثني يحيى بن الحسن. قال حدثني إسماعيل بن يعقوب : أنا أبا جعفر لما قبض أموال عبدالله بن الحسن. حج فصاحت به عاتكة بنت عبد الملك وهي أم عيسى. وسليمان . وإدريس بني عبدالله بن الحسن وهي تطوف في ستارة : يا أمير المؤمنين . أيتامك بنو عبدالله بن الحسن مات .7//1 تاريخ بغداد )١(| رضن
عدد الصفحات ٣٣٩أبوهم في حبسك . وأمرت بقبض ضياعهم . فأمر أبو جعفر بردها عليهم. فجاءت عاتكة( إلى الحسن بن زيد فقال ها : لم أسمع فأتيني ببينة » فأتت عيسى بن محمد . ومحمد بن إبراهيم الإمام فشهدوا بذلك . فردٌ أموالهم . فقال موسبى : لا نقسم إلا على ما رسم عبدالله بن الحسن . فقالت عاتكة: هذا شيء قد كان السلطان قبضه. وإنا رده بمسئلتي . فقال : لا نحكم فيها والله إلا بحكم عبدالله بن الحسن . وكان عبدالله قد فضل بني هند فيها على غيرهم من إخوتهم . فقيل له : إن هذا إن بلغ السلطان قبض الأموال . فقال : والله لقبضها أحب إلى من تغيير شروط عبد الله . فكتب إلى أبي جعفر في ذلك. فأمر أن يرد ويقسم على حكم عبد الله . ذا نا أنشدني أحمد بن سعيد .ء قال : أنشدنا أحمد بن الحسن لموسى بن عبذالله : لئن طال ليل بالعبراق لقد مضت عل ليال بالنظيم قصائر إذا الحي مَنْدَاهُم معلاة فاللوى» فمشعر هنهم منزل فقراقر وإذ لا يريم البئر بشر سويقة>6 2 قطين بها والحاضر المتجاور 7 - علي بن الحسن بن زيد وعلي بن الحسن بن زيد بن علي بن أبي طالب عليه السلام ويكنى أبا الحسن . وأمه أم ولد تدعى أمة الحميد. )١( في هامش الخطية: دهي عاتكة بنت عبدالملك بن الحارث بن خالد بن العاص بن هشام بن المغيرة من بني محروم». 0 منداهم : محضرهم ويتجمعهم . وفي الخطية «معلى وباللوى». ف كذا في الخطية. وني ط وق «ولولا أديم البئره. طفن
عدد الصفحات ٣٤٠كان أبو جعفر حبسه مع أبيه الحسن بن زيد لما سخط عليه » وصرفه عن ولما ولي المهدي أطلق الحسن بن زيد. وله خبر طويل قد وضعناه('2 في اوغورها فنك حير ها نهنا : ”8* حمزة بن إسحاق بن على وحمزة بن إسحاق بن علي بن عبدالله بن جعفر بن أبي طالب وأمه أم ولد. عليه ورحمته . . في ط وق ووصفناه )١( لين
عدد الصفحات ٣٤١3 د ل م 3 كرايام المتخدى حد ب داس ومريب فيا عبرل قوارىفات عا لوا
عدد الصفحات ٣٤٢وعلي7١ بن العباس بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليه السلام وكان قدم بغداد. ودعا إلى نفسه [ سراً ]("2 . فاستجاب له جماعة من الزيدية وبلغ المهدي خبره فأخذه , فلم يزل في حبسه حتى قدم الحسين بن علي فل| أراد إخراجه من حبسه دس إليه شربة سم فعملت فيهء فلم يزل ينتقض عليه في الأيام حتى قدم المدينة فتفسخ0© لحمه . وتباينت أعضاؤه » فمات بعد دخوله المدينة بثلاثة أيام2 . أخبرني بذلك على بن إبراهيم العلوي قال : حدثنا الحسن بن علي بن هاشم 3 قال(0) : حدثنا الحسن بن محمد المزني عن أحمد بن الحسن بن مروان الهاشمي . عن عبدالعزيز بن عبدالملك . قال الحسن بن محمد المزني. وحدثني محمد بن علي بن إبراهيم.عن بكر بن صالح .عن عبدالله(')بن إبراهيم الجعفري بهذا. ه” - عيسى بن زيد بن على وممن توارى منهم في هذه الأيام فمات متوارياً : عيسى بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ويكنى أبا يحيى . )١( في ط وق : وحدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن محمد الطبري قال: حدئنا أبو الفرج علي بن الحسين بن محمد الأصبهاني وعلي الخ . (؟) الزيادة من الخطية. (5) في ط وق دففسخ لحمه وتنائرت أعضازه ». (0) الزيادة من الخطية . (4) في الخطية «بأيام يسيرة». (1) في ط وق دعن عبدالملك». 4"
عدد الصفحات ٣٤٣وأمه أم ولد . ولد في الوقت الذي أشخص فيه أبوه زيد بن على إلى هشام بن عبدالملك . وكانت أم عيسى بن زيد معه في طريقه . فنزل ديرا للنصارى ووافق نزوله إِيَاه ليلة الميلاد » وضربها المخاض هنالك فولدته له تلك الليلة » وسماه أبوه عيسى باسم المسيح عيسبى ابن مريم صلوات الله عليهه) . أحمد بن عيسى بن زيد . كن ينا نه وشهد عيسى مع محمد بن عبدالله بن الحسن وأخيه إبراهيم حربه) . على جنازة أربعا ففارقه » وقيل بل ثبت معه حتى قتل ثم توارى بعد ذلك . قال : حدثنا إبراهيم بن محمد بن عبدالله بن أبي الكرام. قال20 : صلى إبراهيم على جنازة بالبصرة وكبّر عليها أربعا . فقال له عيسى بن زيد : لم نقصت واحدة وقد عرفت تكبير أهل بيتك؟ . فقال : هذا أجمع لهم . ونحن إلى اجتماعهم محتاجون . وليس في تكبيرة تركتها ضرر إن شاء الله. ففارقه عيسى واعتزل . وبلغ ذلك أبا جعفر فأرسل إلى عيسى يبذل له ما سأل على أن يخذل الزيدية عن إبراهيم . فلم يتم الأمر بينها حتى قتل إبراهيم ٠. فاستخفى عيسى . فقيل لأبي جعفر : ألا تطلبه. فقال : لا ذكراً29 . )1( راجع صفحة 585 . (؟) راجم نقد المؤلف هذه الرواية في صفحة 7817 . يثنا
عدد الصفحات ٣٤٤أخبرني علي بن العباس المقانعي . قال : حدثنا عباد بن يعقوب ٠ قال : حدثنا عيسى بن عبدالله بن محمد بن عمر بن علي : أن عيسى بن زيد كان على ميمنة إبراهيم بن عبدالله بن الحسن . وكان مع أخبرنا عيبى بن الحسن. قال : حدثنا علي بن محمد النوفلٍ » عن أبيه غ قال : كان عيسبى والحسين ابنا زيد بن على مع محمد وإبراهيم”'' ابني عبدالله بن الحسن في حروبها من أشد الناس قتالا وأنفذهم بصيرة »© فبلغ ذلك عنه] أبا جعفر فكان يقول : مالي ولابني زيد وما ينقمان علينا؟ ألم نقتل قتلة أبيهها'. ونطلب بثأرهما 3 ونشهمي صدورهما من عدوهها؟ . أخبرني يحيى بن علي , وأحمد بن عبدالعزيز وعمر العتكي . قالوا : حدثنا عمر بن شبّة ع قال : حدثنا عيسى بن عبدالله بن محمد بن عمر [ بن علي ١] قال : خخالفك أو تخلف عن بيعتك من آل أبي طالب فأمكنى منه أن أضرب عنقه . أخبرني يحيى بن عليٍ, وأحمد [ بن عبدالعزيز الجوهري ] . قالا : حدثنا عمر بن شبّة » قال : حدثني إبراهيم بن سلم بن أبي واصل الحذاء » قال : عشي اح عل بن سام قال لما | نهزمنا صرنا إلى عيسبى بن زيد وهوواقف فخففنا به وصبرنا مليًا فقال : ما بعد هذا متلوم 29 ع فانحاز وصار إلى قصر خراب ونحن معه » فأزمعنا على أن نبِيّت عيسى بن موسى» فلم| انتصف الليل فقدنا عيسى فانتقض أمرنا(” . تبي نيز نا (0 الطبري 552/9 وابن الأثير 7717/64 . ,0( في ط وق «ابن سَالم». (*) في ط وق «فتلوم». >32
عدد الصفحات ٣٤٥وكان عيسى أفضل من بقى من أهله ديناً. وعلا : وويعا 4 و هيدا وتقشفاًا"» . وأشدهم بصيرة في أمره ومذهبه . مع علم كثير. ورواية للحديث وطلب له ؛ صغره وكبره . وقد روى عن أبيه . وجعفر بن محمد . وأخيه عبدالله بن محمد . وسفيان بن سعيد النَوْرِي والحسن بن صالح 127 بن حي ] وشعبة بن الحجاج(" ويزيد بن أبي زياد . والحسن بن عمارة ومالك بن أنس » وعبدالله بن عمر العمري7*؟» ونظراء لهم كثير عددهم . 03 0 ولما ظهر محمد بن عبدالله بن الحسن . وزحف إليه عيسى بن موسبى . جمع إليه وجوه الزيدية وكل من حضر معه من أهل العلم ٠ وعهد إليه أنه إن أصيب في وجهه ذلك . فالأمر إلى أخيه إبراهيم . فإن أصيب إبراهيم . فالأمر إلى عيسى بن زيد . حدثنى بذلك أحمد بن محمد بن سعيد . قال : حدثنا يحيى بن الحسن » َأ إن اعيد اه ين مه بن عجر ذكر ذلك من وميية عمف إلى أغيه إبراهيمن اث إلى عيسى بن زيد . فل| أصيبا توارى عيسى بن زيد” بالكوفة في دار علي بن صالح بن حي أخي الحسن بن صالح . وتزوج ابنة له . وولدت منه بنتاً ماتت في حياته . وخبره في ذلك يذكر بعد إن شاء الله . حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد على سبيل المذاكرة فحفظته عنه لم أكتبه من(*2 لفظه . والحديث يزيد وينقص ولمعنى واحدى قال : حدثني محمد بن المنصور المرادى . قال : قال يحيى بن الحسين بن زيد : قلت لأبي : يا أبة . إني أشتهي أن أرى عمي عيسى بن زيدء فإنه يقبح )١( في طوق «ونفاء. (9) في ط وق «الحسين». (؟) ولد سنة ثمانين. ومات سنة ستين ومائة؛ كما في خلاصة تذهيب الكمال ص ١84٠ . 2 راجع تاريخ بغداد .51١١/٠١ وم في الخطية «لم أكشفه من». ندرا
عدد الصفحات ٣٤٦بمثلٍ أن لا يلقى مثله من أشياخه . فدافعني عن ذلك مدة وقال : إن هذا أمر يثقل عليه » وأخثى ا به أداريه وألطف به حتى طابت نفسه لي بذلك . فجهزني إلى الكوفة وقال لي لسرت ها فاسان عن خرريية عن + إزار ذلك عله ناقيس طن اكه الفلانية » وسترى في وسط السكة دارا لها باب صفته كذا وكذا فاعرفه واجلس عدا سباق آول اكت اقيفر عديك عند اللعرب كيل طويل شرن 2 الوجه . قد أثر ١ لسجود في جبهته . عليه جبة صوف . يستقي الماء على جمل , [ وقد انصرف يسوق الجمل ]20 لا يضع قدماً ولا يرفعها إل ذكر الله د در وجل - ودموعه تنحدر , فقم وسلم عليه وعانقه . فإنه سيذعر منك كم) يذععر الوحش . فعرّفه نفسك وانتسب لهء فإنه يسكن إليك ويحدثك طويلا » ويسألك عنا جميعا ويخبرك بشأنه ولا يضجر بجلوسك معه . ولا تطل عليه وودعه ؛ فإنه سوف يستعفيك من العودة إليه . فافعل ما يأمرك به من ذلك ؛ فإنك إن عدت إليه توارى عنك . واستوحش منك وانتقل عن موضعه . وعليه في ذلك مشقة . فقلت : أفعل كى! أمرتني . ثم جهزني إلى الكوفة وودعته وخرجت . فلا وردت الكوفة قصدت سكة بنى حَىّ بعد العصر. فجلست خارجها بعد أن تعرفت الباب الذي نعته لي كنا قررنف الس إذا أنا به قد أقبل يسوق الجمل . وهو كما وصف لي أبي. لا يرفع قدماً ولا يضعها إل حرك شفتيه بذكر الله » ودموعه ترَقرق في عينيه وتذرف أحيانا . فقمت فعانقته » فذعر مني كما يذعر الوحش من الإنس . فقلت : يا عم أنا يحيى بن الحسين بن زيد بن أخيك . فضمني إليه وبكى حتى قلت قد جاءت نفسه . ثم أناخ جمله » وجلس معي . فجعل يسألني 42 أهله ريكلة وجاد زامزاة امراف وميا ضما 4اوانا أشرح له أخبارهم وهو يبكي . ثم قال : يا بني . أنا أستقي على هذا الحمل الماع ء ا ار ل الحمل . إلى صاحبه . وأتقوت باقيه » وربما عافني عائق :بن استقاء الماء فأخرج إلى البريّة . يعني بظهر الكودة , (١)في الخطبة «مستور» كي قن
عدد الصفحات ٣٤٧فالتقط ما يرمي الناس به من البقول فأتقوته . وقد تزوجتٌ إلى هذا الرجل ابنته . وهو لا يعلم من أنا إلى وقتي هذاء فولدت مني بنتا , فنشأت وبلغت . وهي أيضا لا تعرفني , ولا تدري من أنا , فقالت لي أمها : زوج ابنتك بابن فلان السقاء لرجل من جيراننا يسقي الماء - فإنه أيسر منا وقد خطبها . وألحت علي فلم أقدر على إخبارها بأن ذلك غير جائز . ولا هو بكفء ها . فيشيع خبري . فجعلت تلح عل فلم أزل أستكفي الله أمرها حتى ماتت بعد أيام . فا أجدني<2 اسى على شىء من الدنيا أساي على أنها ماتت ولم تعلم بموضعها من رسول الله (ص) . قال : ثم أقسم علي أن أنصرف ولا أعود إليه وودّعني . فلما كان بعد ذلك صرت إلى الموضع الذي انتظرته فيه لأراه فلم أره , وكان اخر عهدي به . كذ كذ قن حدّئني أحمد بن عبيدالله بن عمّار. قال : نسخت من خط هارون بن محمد بن عبدالملك الزيات . قال : حدثنى عتبة©2"0 بن المنبال . قال : كان جعفر الأحمر(" . وصباح الزعفراني ممن يقوم بأمر عيسى بن زيد , فلا بذل المهدي لعيسى بن زيد من جهة يعقوب بن داود ما بذل له من المال والصلة نودي7”» بذلك في الأمصار ليبلغ عيسى بن زيد فيأمن . فقال عيسى لجعفر الأحمر وصباح :. قد بذل لي من المال ما بذل . ووالله ما أردت حين أتيت الكوفة الخروج عليه . ولأن أبيت خائفا ليلة واحدة أحبّ إليّ من جميع ما بذل لي » ومن الدنيا بأسرها . أخبرن عبدالله بن زيدان2*». قال : حذثنى أبي ؛ قال : تعد نو عند ب )١( في ط وق دفما أحده. (؟) في ط وق وعينة». () هو جعفر بن زياد الكوفي الأحمر . قال أبو داود عنه إنه شيعي ثقة , وقال أبو نعيم : مات سنة حمس وستين وماثة , راجم خلاصة تذهيب الكمال 67. 2 في ط وق «يؤدي». رمع في ط وق هبن زيد». لا
عدد الصفحات ٣٤٨عمر بن جنادة البجلل . قال : الشاهد الغائب أن عيسبى بن زيد امن في ظهوره وتواريه . فرأى عيسى بن زيد الحسن بن صالح قد ظهر فيه سرور بذلك فقال : كأنك قد سررت بما سمعت » فقال : نعم . فقال له عيسى : والله لإخافتي إياهم ساعة أحبٌ إليّ من كذا وكذا. دن بين تن حدَّئني عيسى بن الحسين الورّاق . قال : حدثنا محمد بن الحسين بن حدتنى يعقوب بن داود . قال : دخلت مع المهدي في قبة في بعض الخانات في طريق خراسان . فإذا حائطها عليه أسطر مكتوبة . فدنا ودنوت معه فإذاءهى هذه الأبيات : والله ما أطعم طعم الرّقادٌ خوفاً إذا نامت عيون العبادٌ تانق امدق" اعتعتدان ومن :محف دكنا معو كا لياه امتتحق الله وم يؤمنوا فكان زادي عندهم شر زاد ا 2 ا ل 00 2 وشوى المي :يشدكو المووي - متكت اطدواف زويعتةة تحرده لوف قآزرئ: نه. كذاك مين يكير غير اللمتلاد كلد كان قل ابرق نه برتحة. .وكرت عي رنناب السادةة قال : فجعل المهدي يكتب تحت كل بيت: ولك الأمان من الله ومني فاظهر متى شئت » حتى كتب ذلك تحتها أجمع . فالتفت فإذا دموعه تجري على خده . فقلت له: عو تو قائل جا :القض يا ام المؤمتين 8 را صفحة )ترام ينف "16
عدد الصفحات ٣٤٩قال : أبو الفرج الأصبهاني : وقد أنشدني على بن سليمان الأخفش هذا الشعر عن المنذر لعيسى بن زيد فقال فيه : ْ ترون ١: دفي وفيبير اينات . لشي اطي امن عاد امستمو ناكل و1 ديكا . ““مسووان يقت ف التفلةه والأول أصح . لأن عيسى لم يدرك سلطان ال برمك ومات قبل ذلك . حدثني أحمد بن محمد ء. قال : حدّثني أحمد بن + نحيى الحجري . قال حدثني الحسن بن الحسين ا ال 0 زيد بن على وكان خصيضا بعيسى بن زيد . قال : كان عيسى بن زيد على ميمنة محمد:بن عبدالته بن الحسن يوم قتل . ثم صار إلى إبراهيم فكان معه على ميمنته حتى قتل . ثم استتر بالكوفة في دار علي بن صالح بن حي . فكنا نصير إليه حال خوف . وربما صادفناه في الصحراء يستقي الماء على حمل لرجل من أهل الكوفة . فيجلس معنا ويحدثنا . وكان يقول لنا : والله لوددت أني امن عليكم هؤلاء فأطيل مجالستكم . فأتزود من محادئتكم والنظر إليكم . فوالله إن لأتشوقكم وأتذك ركم في خلوتي وعلى فراشي عند مضجعي . فانصرفوا لا يشهر موضعكم وأمركم فيلحقكم معرة وضرر . حدّئنى أحمد بن محمد بن سعيد . قال : حدثني أحمد بن عبدالحميد . قال حدثني محمد بن عمرو بن عتبة » عن المختار بن عمر . قال : رامث هه الراضي دفني اوت" الحلني طوس زناه ست من ذلك: فقال له خصيب: قبُلقه يد عبدالله بن الحسن فلم ينكر ذلك عَلِءُ. قال أبو الفرج : وكان خصيب هذا من أصحاب زيد بن علي. وقد شهد معه حريه . وشهد مع محمد وإبراهيم حرويم| ٠ وروى عنهم جميعاً ٠ وروى عن زيد بن علي أيضا عدة حكايات . وم أسمع في روايته عنه حديثا مسندا . حدثني أحمد بن سعيد . قال : حدثني أحمد بن يحيى بن المنذرء قال: كن
عدد الصفحات ٣٥٠حدئنا الحسن بن الحسين الكندي. قال حدثنا خصيب الوابشي» قال: كنت إذا رأيت زيد بن علي رأيت أسارير النور تجري في وجهه . 3 07 5 حدثنا جعفر بن محمد بن جعفر بن الحسن بن جعفر بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب . قال : حدثني محمد بن علي بن خلف العطارء قال حدثني محمد بن عمر والفقمي الرازي . قال : سمعت علي بن الحسن بن اسن ين فتك يتن أن أطالب الماطددوهو ابر الفسين بن :عل ماحيها فم + يقول : لقد رأيتنا ونحن متوفرون وما فينا أحد خير من عيسى بن زيد . حدَّئنا جعفر بن محمد العلوي . قال : حدَّئنى محمد بن على بن خلف. قال : حدَّئني محمد بن عمرو الفقمي . قال : 1 1 قرأ عيسى بن زيد على عبدالله بن جعفر . قال أبو الفرج : عبدالله بن جعفر هذا والد على بن عبدالله بن جعفر المدني المحدث . وكان مق قزاة القران بذ وكبال: اجنين .سر مق عنمة ين عد اند فلم يزلا معه حتى قتل محمد وطلبه المنصور فتوارى منه . وقد ذكرت خبره في ذلك في مقتل إبراهيم(2 . حدق عنداه بق يدان الجا "قال حدق أن اال حدق سعيد بن عمر بن جنادة البجلي . قال : كان الحسن , بن صالح . وعيسى بن زيد بمنى . ؛ فاختلفا في مسألة من ل ل له 0 : فأنا أسأله عن هذا الذي اختلفنا فيه » وسأل عر ."0 راجع صفحة )١( لان
عدد الصفحات ٣٥١موضعه فأخبر به . فقام إليه فمر في طريقه بجناب بن نسطاس(2 العرزمي فسلم عليه وفق إل نيان فساله عن ,المسالةتقان نثقيان أن عي هونا عل فيه من الجواب لأنه كان شيء فيه على السلطان . فقال له الحسن [ بن صالح ] إنه عيسى بن زيد . فتنبه سفيان واستوفز . ثم نظر إلى عيسى بن زيد كالمستثبت» قال : جناب بن نسطاس أجيئك به . فقال : افعل . قال : فذهب عيسى فجاءه به . فقال جناب بن نسطاس : مجلسه فأجلسه فيه وجلس بين يديه . وأجابه عن المسألة . ثم ودعه وانصرف . حدثنى به ابن زيدان من ذلك فقال: حدثنى محمد بن سالم بن عبدالر حمن قال : حدَّئٍ المنذر بن جعفر العبدي عن أبيه » قال : خرجت أنا والحسن . وعلي بن صالح ابنا حي . وعبد ربه بن علقمة » وجناب بن نسطاس مع عيسى بن زيد حجاجاً بعد مقتل إبراهيم » وعيسى بيننا يستر نفسه في زي الحمالين » فاجتمعنا بمكة ذات ليلة في المسجد الحرام . فجعل عيسى بن زيد . والحسن بن صالح يتذاكران أشياء من السيرة. فاختلف هو وعيسى في مسألة منهاء فلما كان من الغد دخل علينا عبد ربه بن علقمة فقال: قدم عليكم الشفاء فيم| اختلفتم فيه . هذا سفيان الشوري قد قذم. فقامرا بأجمعهم فخرجوا إليه. فجاءوه وهو في المسجد جالس. فسلموا عليه ثم سأك عيسى بن زيد عن تلك المسألة. فقال: هذه مسألة لا أقدر على الجواب عنها لأن فيها شيئاً على السلطان . فقال له الحسن: إنه عيسى بن زيدء فنظر إلى جناب بن تسطاس مستثبناً. فقال له جناب: نعم هو عيسبى بن زبد. فوثب سفيان فجلس بين يدي . 19/8 في ط وق «سن قسطاس» راجم إِتَقَان المقال )١( "ه١
عدد الصفحات ٣٥٢عيسى وعانقه وبكى بكاء شديداً واعتذر إليه ما خاطبه به من الرد. ثم أجابه عن المسألة وهو يبكي وأقبل علينا فقال: إن حب بني فاطمة والجزع لحم مما هم عليه من الخوف والقتل والتطريد ليبكي من في قلبه شيء من الإيمان. ثم قال لعيسى : قم بأبي أنت فأخف شخصك لا يصيبك من هؤلاء شيء نخافه . فقمنا فتفرقنا . أخبرني أحمد بن محمد بن سعيد. قال: حدثني محمد بن سالم بن عبدالرحمن . قال علي بن جعفر الأحمر . حدثني أبي » قال : كنت أجتمع أنا. وعيبى بن زيدء والحسن. وعلي ابنا صالح بن حي . وإسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق . وجناب بن نسطاس . في جماعة من الزيدية في دار بالكوفة . فسعى ساع إلى المهدي بأمرنا ودله على الدار . فكتب إلى عامله بالكوفة بوضع الأرصاد علينا . فإذا بلغه اجتماعنا كبسنا وأخذنا ووجه بنا إليه . فاجتمعنا ليلة في تلك الدار . فبلغه خبرنا فهجم علينا . ونذر القوم به وكانوا في علو الدارء فتفرقوا ونجوا جميعاً غيري . فأخذني وحملني إلى المهدي فأدخلت إليه . فلما راني شتمني بالزنا”' وقال لي: يابن الفاعلة أنت الذي تجتمع مع عيسى بن زيد وتحثه على الخروج عل وتدعو إليه الناس؟ . فقلت له : يا هذاء أما تستحيي من الله . ولا تتقي الله ولا تخافه . تشتم المحصنات وتقذفهن بالفاحشة . وقد كان ينبغى لك ويلزمك في دينك وما واكم كانتت فيه كول مال كرنك أن نهم عليه اليو فأعاد شتمي ثم وثب إل فجعلبي تحته . وضربني بيديه. وخبطني برجليه . وشتمني 1 1 ش 1 فقلت له : إنك لشجاع شديد أيد . حين قويت على شيخ مثلي تضربه , لايقدرغل الغ فى تيه نؤلة النضدار بلا فأمر بحسي والتضيق علي . فقيدت بقيد ثقيل وحبست سنين . فلم| بلغه وفاة عيسى بن زيد بعث إليّ فدعاني فقال لي : من أي الناس :ات؟ قلت م المسلمين . قال : أعرابي أنت؟ قلت لا. قال فمن أي الناس أنت؟ . قلت: كان )١( في ط وق «شتمني بالرأي». هم
عدد الصفحات ٣٥٣أي عبداً لبعض أهل الكوفة وأعتقه فهو أي . فقال لي: إن عيسى بن زيد قد مات . فقلت : أعظم بها مصيبة . رحمه الله . فلقد كان عابداً ورعاً . مجتهداً في طاعة الله » غير خائف لومة لائم . قال : أفا علمت بوفاته؟ قلت : بلى . قال : فلم لم تبشرني بوفاته؟ . فقلت : لم أحب أن أبشرك بأمر لو عاش رسول الله (ص) فعرفه لساءه. فأطرق طويلاً ثم قال : ما أرى في جسمك فضلا للعقوبة » وأخاف أن أستعمل شيئاً منها فيك فتموت وقد كفيت عدوي . فانصرف في غير حفظ الله والله لئن بلغني أنك عدت لمثل فعلك لأضربن عنقك . قال : فانصرفت إلى الكوفة فقال المهدي للربيع : أما ترى قلّة خوفه وشدّة قلبه .» هكذا يكون والله أهل البصائر . قال علي بن جعفر : وحدثني أبي . قال : اميت آنا + وإسرائدل بن يونس + والحدين ول انا ضالح بن حي . في عدة من أصحابنا » م.م عيسبى بن زيدء فقال له الحسن بن صالح بن حي : متى تدافعنا بالخروج وقد اشتمل ديوانك على عشرة الاف رجل؟ . فقال له عيسى : ويحك . أتكثر علي العدد وأنا مهم عارف . أما والله لو وجدت فيهم ثلثمائة رجل أعلم أنهم يريدون الله عر وجل » ويبذلون أنفسهم له » ويصدقون للقاء عدوه في طاعته » لخرجت قبل الصباح حتى أبلي عند الله عذرا في اغداء الله + وأجري آم المدلمين عل ستته وسئة تبه وض) + ولكن له أعرف موضع ثقة يفي ببيعته لله عزَّ وجل . ويثبت عند اللقاء! قال : فبكى الحسن بن صالح حتى سقط مغشياً عليه . كلع ينم كن قال : وحدثني أبي» قال: دخلت على عيسى بن زيد وهو يأكل خبزا وقثاء ٠. فأعطاني رغيفين وقثائتين وم
عدد الصفحات ٣٥٤