أخبرنا يحيى بن علي. والعتكي . والجوهري . قالوا : حدثنا عمر بن خرج أبو خالد الأحمر. ويونس بن أبي إسحاق227 مع إبراهيم بن عبدالله بن الحسن . أخبرني محمد بن الحسين , قال : حدثنا أحمد بن حازم . قال : حدثنا أبو نعيم . قال : خرج عيسى بن يونس بن أبي إسحاق من الكوفة إلى إبراهيم فشهل معه حربه . حدثنا يحيى بن عليء والعتكي . وا جوهلري . قالوا : حدثنا عمر بن شبة . قال : حدثني إبراهيم بن سلام بن أبي واصل. عن أخيه محمد بن سلام» قالوا: سلام بن أبي واصل الحذاء . وحمزة بن عطاء البرني ء وخليمة بن حسان الكيال . وكان أفرس الناس . ل نا أخبرني محمد بن زكريا الصحاف . قال : حدثنا قعيب29 بن محرزء قال : حدثني العريان بن أبي سفيان بن العلاء . قال : خرج مع إبراهيم بن عبدالله عبدّالله بن جعفر المدائني 29 . فقال له ليلة : قم بنا حتى نطوف في العسكر . فقام معه فسمع في ناحية عسكره صوت طنبور فاغتم لذلك وقال لعبدالله بن جعفر: ما أرى عسكرا فيه مثل هذا ينصر(؟». عبدالله بن جعفر هذا والد علي بن المدائني . أخبرنا يحيى بن علي, وعمر. وأحمد. قالوا: حدثنا عمر بن شبّة. عن .71/4 يكنى أبا إسرائيل توفي سنة تسع وخمسين ومائة كها في خلاصة تذهيب الكمال )١( . كذا في ط وق. وفي الخطية «قعين» (7 2 في الطبري «ابن جعفر المديني» . (4) الطبري 555/9 وابن الأثير 779/68 .
عدد الصفحات ٣٠٧عريان بن أبي سفيان . قال : حدثني الثقة عندي عن عبدالله بن جعفر . ثم ذكر مثل هذه الحكاية أو قريباً منبا . تيز با نيا أخبرنا يحيى بن علي. والجوهري, والعتكي. قالوا : حدثنا عمر بن شبة » قال: حدثني إبراهيم بن سلام بن أبي واصل . قال : حدثني عبدالغفار بن عمرو الفُقَيّمِي ابن أخي الفضيل27, والحسين , بن أي عمروء قال : كان إبراهيم بن عبدالله واجداً على هارون بن سعد لا يكلمه . فلما ظهر قدم هارون فأى أباك سلاما"» فقال له : أخبرني عن صاحبنا . أما به إلينا حاجة في أمره هذا؟ قال: قلت له بلى لعمر الله. ثم قام فدخل على إبراهيم فقال له: هذا هارون بن سعد قد جاءك . فقال : لا حاجة لنا به . فقال له لا تفعل . أفي هارون تزهد؟ فلم يزل به حتى قبله وأذن له » فدخل عليه فقال له هارون : استكفني أَهَمّ أمرك إليك , فاستكفاه واسطا واستعمله عليها” . قال أبوزيد: وحدثني أبو نُعِيم الفضل بن دُكين9؟) ٠ قال : حدثني عبدالله بن سلمة الأفطس . قال : ولي إبراهيم هرون بن سعد واسطاً » ؛ فيادردت فدخلت إليه في السفينة فحدثني بأربعة أحاديث . قال أبو نعيم : والذي رواه الأعمش عن أبي عمرو الشيباني إنما سمعه من هارون بن سعد . قال أبو زيد : حدئني هشام بن محمد أبو محمد من أهل واسط. قال: قدم علينا هارون بن سعد في جماعة ذات عدد فرأيته شيخاً كبيراً كنت أراه راكباً قد انحنى على دابته » فبايعه أهل واسط . قال أبوزيد : وحدثني عمر بن عون , قال : )0( في الطبري وابن أخي الفضل بن عمرو الفقيمي قال . (؟) في الطبري «فأق سلم بن أبي واصل فقال له». (5) الطبري 7017/9. 0( توفي سنة تسع عشرة ومائثتين ين كما في فهرست ابن النديم ص 711 . يكنا
عدد الصفحات ٣٠٨كان عاووة بن عد رك عباتا فدروى عو القسي + زلقن إبراهيم . وكان فقيهاً . 1 عدي ع بن اليل الوراقوج الج جمدني سلما دين ابي مخ ب قال : حدثني أ بوالصعداء. قال : لما قدم هارون بن سعد والياً على واسط من قبل إبراهيم خطب الناس » ونعى على أبي جعفر أفعاله . وقتله ال رسول الله. وظلمه الناس. وأخذه الأموال. ووضعها في غير مواضعهاء. وأبلغ في القول حتى أبكى الناس» ورقت لقوله قلومهم . فاتبعه عباد”('' ابن العوام .» ويزئيد بن هارون . وهشيم بن بشير. والعلاء بن راشد . حدثبي محمد بن الحسين الخثئعمي . قال حدثنا إبراهيم بن سليمان المقري . قال : حدثني نصر بن مزاحم . قال : حدق هق تراى عضن واقفا ين يداي غازون بخ جمد متعلدا سيا تررك اكه ردم لانن إل دا ا أخبرني علٍ بن العباس المقانعي . قال : حدثنا محمد بن مروان الغزال » قال : حدثنا زيد بن المعذل النمري . عن هشام بن محمد . قال: ولى إبراهيمٌ بن عبدالله , بن الحس: اعنارونة بن ضفل زابيططا “رقت لد جيشاً كثيفاً من الزيدية . فأخذها وتبعه الخلق . ولم يتخلف أحد من الفقهاء. وكان ممن تبعه عواد بن العوا م. ويزيد بن هارون . وهشيم . وكان موقف هشيم في حروبه مشهراً . وقتل ابنه معاوية . وأخوه الحجاج بن بشير في بعض الوقائع . قال : وشهد معه العوام بن حوشب يومئذٍ وهو شيخ كبير. وأسامة بن زيد . فلا قتل إبراهيم انحدر هارون بن سعد إلى البصرة . فبلغنا أنه مات بها حين دخلها . رحمه الله ورضي عنه . . 5141/١ راجع تذكرة الحفاظ )١(
عدد الصفحات ٣٠٩أخبرنا يحيى بن علي. والعتكي . والجوهري, قالوا : حدثنا عمر بن شبة . قال : حدثني عامر بن يحيى العقيلٍ . قال : حد.ثني أبو محارق بن جابر » قال : جادئ ادي المسوٌدة : أمن الناس أجمعون إلا العوام بن حوشب » وأنامة بن وية". فأما العوام فاستخفى سنتين ثم عمل مَعْن بن زائدة(© في أمره » وكان يسأله حتى أخرج له أماناً . وأما أسامة بن زيد0© فتوارى مدة ثم هرب إلى الشام . قال أبو زيد : وحدثني عبدالله بن راشد بن يزيد . قال: استخفى هارون بن سعلاء فلم يزل مستخفياً حتى ولى محمد بن سليمان الكوفة . فأعطاه الأمان واستدرجه حتى ظهر . وأمره أن يعرض ثمانين من أهل بيته ٠ فَهُمْ أن يفعل , ؛ فركب إلى محمد ولقيه ابن عم له يدعى الفرافصة فقال : أنت مخدؤع . فرجع فتوارى حتى مات . وهدم محمد بن سليمان داره . د ا قال أبو زيد . وحدثني سعد بن الحسن بن بشير الحواري؛ قال: سمعت أصحابنا يقولون : كان عبدالواحد بن زياد بنهر أبان ء وكان قد تقدم إلى إبرا هيم ألا يخفى عليه تخرجه . فلما ظهر أقبل عبدالواحد من نهر أبان مبيضاً حتى عبدس . فهرب وإليها وخلف في بيت مالا سبعين ألف درهم . فأخذها عبدالواحد . فكانت أول ما قدم به على إبراهيم . قال أبوزيد. وحدثني خالد بن خحداش» قال: عضن اموت نض سليهان جر اكانة :وغل عليهار وانوي هذا غندثف )001 قتل معن في مدينة بست منة إحدى وخحسين ومائة راجع ترجمته في ابن خلكان -١845/7 147 . (؟) راجع خلاصة تذهيب الكمال ص 37 . 4
عدد الصفحات ٣١٠راوء قد روى عنه الواسطيون . وممن روى عنه سليمان بن أبي شيخ . # # ا أخبرني محمد بن الحسين الأشناني . قال : حدثنا أحمد بن حازم » قال : حدثنا أبو نعيم . قال : سمعت زفر بن الهذيل يقول : كان أبو حنيفة يجهر في أمر إبراهيم جهراً شديداً . ويفتي الناس بالخروج معه . فقلت له : والله ما أنت مُنّهِ عن هذا حتى نؤتي فتوضع في أعناقنا الحبال: قال : وكتب إليه هو ومسعر بن كدام(© يدعوانه إلى أن يقصد الكوفة » بذلك . ل 0 كك حدثنا يحبى بن علي. وعمرء وأحمد. قالوا : حدثنا عمر بن شبة » قال رأيت مسلم بن سعيد, والأصبغ بن زيد . مع هارون بن سعد . عليهما سيفان أيام إبراهيم بن عبدالله. بواسط . اع ا رانك هع عله ستيك اله شتررط راف السودة من ؤراء السو ل 0 كك حدثنا عمرء. ويحيى, وأحمد. قالوا: حدثنا عمر بن شبة . قال : حدثنى زكريا بن عبدالله بن صبيح . ويلقب رحمويه » قال : قال المهدي لابن علائة ”2 : ابغني قاضياً لمدينة الوضاح . قال : قد أصبته . عباد بن العوام”©. فقال له : وكيف مع ما في قلوبنا عليه . (١)يكنى أبا سلمة. توفي بالكوفة سنة اثنتين وخمسين وماثة كما في المعارف 3١١ . زقة6 تهذيب التهذيب 5194/94 وفي ط وق «علانة ايعنى». (9) راجع ترحمته في تاريخ بغداد .1١5-51١ 14/11١ لك
عدد الصفحات ٣١١قال ر حمويه . وهدم الرشيد دار عباد , بن العوام في خلافته ؛ ومئلعه الحديث . ثم أذن فيه بعد7». # خ#د اعد أخبرني جعفر بن محمد الورّاق . قال: حدثنا أحمد بن حازمء قال: حدثنا خرج هارون بن سعد من الكوفة في نفر من أصحاب زيد بن علي إلى إبراهيم بن عبدالله بن الحسن . وكان فيمن خرج معه عامر بن كثير السراج » وهو يومئذٍ شاب جلد شجاع . وحمزة التركي . وسالم الحذاء » وخليفة بن حسان . قال : للا قدموا على إبراهيم ولي سالم بن بي واصل بيت المال . وول هارون بن سعد واسطأ ٠ فأنفذ معه جيشاً كثيفاً ٠ فدخل واسطا . وهرب منه أصحاب أب جعفر . وأسرع الناس إليه » ولم يبق أحد من أهل العلم إلا تبعه » وكان منهم عباد بن العوام » وهشيم بن بشير .2 وإسحاق بن يوسف الأزرق292 , لعي ل ل ا ل ا ا ار قائدأ وضم إليه الفقهاء أجمعين (٠ وكانوا في قيادته 5 وشاوره وقدّمه فلا قتل إمراهن وافضت سيان هرب عباد بن العوام . فهدمت داره وانفضت جموعه » ول يزل متوارياً حتى مات أبو جعفر . أخبرنا يحيى بن علي. والجوهري. والعتكي . قالوا : حدثنا عمر بن شبّة . قال : حدثني سهل بن عقيل . قال : )١( جاء في تاريخ يغداد : « عباد بن العوام يكنى أبا سهل . كان من أهل واسط . وكان يتشيع فأخذه هارون أمير المؤمنين فحبسه زماناً ٠ ثم خلى عنه . وأقام ببغداد . وتوفي سنة خمس وثمانين ومائة ». (؟) مات سنة خمس وتسعين ومائة. عن ثمان وسبعين سنة. كما في خلاصة تذهيب الكمال ص 3١ . (*) في خلاصة تذهيب الكمال: «قال ابن سعد: توفي سنة .2١09 *1١
عدد الصفحات ٣١٢قدم هارونٌ بن سعد عبَّادَ بن العوام ورأسه وشاوره . فكان في أصحابه يزيد بن هارون وإسحاق بن يوسف الأزرق . وغيرهما . قال أبو زيد . وحدثني عاصم بن علي بن عاصم . قال أخبرني علي بن عبدالله بن زياد . قال : رأيت هشيم بن بشير('© واقفاً موقفاً في وقعة واقعناها القوم . لا والله » ما قال أبو زيد. وحدثني ابن بنت هشيم . قال: بلغ يزيد بن هارون أن علي بن حرملة يتهدده ويقول : سيعلم يزيد على رأس من كانت الرايات تحقق . فبلغ ذلك يزيد فقال : غلط . إنما كانت الراية لعباد بن العوام . قال أبو زيد . قال لي عاصم بن على: صدق يزيدء كان القائد عباد بن العوام وكان يزيد بن هارون من أصحابه””) . 07 2 أخبرنا يحيى بن على. وعم ومحمد. قالوا: حدثنا عمر بن شبة » قال : حدثنى أحمد بن خالد بن خداش ٠ قال : سمعت حماد بن زيد يقول : تأكان بالبغدرة اعد لوقه يدير إناء ابر اهنع الأاان غوف قيل له : فهشام بن حسان0"), قال : ما حمدنا قوله . كان يذكر أبا جعفر فيقول : اللهم أهلك أبا الدوانيق . فقلت له في ذلك . فقال : إني أخاف أن يظهر فيشتتنا . ٠ ع اه حدثني أبو عبدالله الضيرق محمد بن. أخد بن المؤمل + قال حدثني فضل . 779/1١ وتذكرة الحفاظ 55١ ولد سنة خمس ومائة. ومات ببغداد سنة ثلاث وثمانين ومائة ىا في المعارف )١( توفي يزيد سنة ست ومائتين كما في خلاصة تذهيب الكمال 4/ا. )7( «مات هشام سنة ثمان وأربعين وماثة». 750١ في خلاصة تذهيب الكمال ص )*( يلكا
عدد الصفحات ٣١٣المصري قال : حدثني يعقوب الدورقي قال أبو الفرج : وقرأت أنا في بعض الكتب عن يعقوب الدورقي . عن بعض أصحابه . عن اسماعيل بن عيسى بن على الماشمى . قال : قال أبو إسحاق الفزاري : جئت إلى أبي حنيفة فقلت له : ما اتقيت الله حيث أفتيت أخي بالخروج مع إبراهيم بن عبدالله بن الحسن حتى قتل . فقال : قَثْلُ أخيك حيث قُبِلَ يَعْدِل قتله لو قتل يوم بدرء وشهادته مع قلت له : ما منعك أنت من ذاك؟ . قال : ودائع للناس كانت عندي 8 أخبرني محمد بن الحسين الأشناني . عن عباد بن يعقوب . عن عبدالله بن إدريس . قال : سمعت أبا حنيفة وهو قائم على درجته » ورجلان يستفتيانه في الخروج مع إبراهيم . وهو يقول : أخرجا . كنا نا نا شبة » قال : حدثنى نصير بن حماد أبو سهل . قال : ما زلت أسمع أن شعبة('2 كان يقول في نصرة إبراهيم بن عبدالله للناس إذا سألوه : ما يقعدكم؟ هي بدر الصغرى. 0# * قال أبو زيد, وحدثني يعقوب بن القاسم » عن بعض أصحابه . عن أبي إسحاق الفزاري . واسمه إبراهيم بن محمد بن الحرث بن أسماء بن حارئة . قال : )١( هو شعبة بن الحجاج بن الورد العتكي الأزدي. يكنى أبا بسطام. كان من سادات أهل زمانه قال عنه الشافعي : لولا شعبة ما عرف الحديث بالعراق » وقالالأصمعي :لم نر أحداً أعلم بالشعر منه . توفي بالبصرة سنة ستين ومائة » وهو ابن خمس وسبعين سنة راجع تهذيب التهذيب 758/4 - 513 والمعارف 14 ينض
عدد الصفحات ٣١٤قال أبوزيد : وحدثني نصر بن حماد. قال: كان صالح المروزي يحرض الناس على نصرة إبراهيم . قال أبو زيد . وحدثني القاسم بن شيبة » قال سمعت أبا نعيم يقول : سمعت عمار بن زريق يقول : سمعت الأعمش”( يقول أيام إبراهيم : ما يقعدكم؟ أما أن لو كنت بصيرا لخرجت . أخبرني محمد بن الحسين الختعمي. قال: حدثنا أحمد بن حازم . قال : حدثني أبو نعيم : أن مسعر بن كدام كتب إلى إبراهيم بن عبدالله يدعوه إلى أن يأتي الكوفة ويعده أن ينصره » وكان مسعر مرجتاً . فلم| شاع ذلك عاتبته المرجئة . 0 ف أخبرني محمد بن الحسين . قال : حدثنا محمد بن حازم . قال : حدثنا أبو نعيم . وأخبرنا ابن علي وأصحابه عن عمر بن شبة . عن عبدالله بن محمد بن حكيم . قالا : كتب أبو حنيفة إلى إبراهيم يشير عليه أن يقصد الكوفة ليعينه الزيدية . وقال له : ائتها سرّاً فإن من ها هنا من شيعتكم يبيتون أبا جعفر فيقتلونه » أو يأخذون برقبته فيأتونك به . قال عمر بن شبّة في خبره : وكانت المرجئة تنكر ذلك على أبي حنيفة وتعيبه به . حدتي أحمد بن سعيد . قال : حدثني محمد بن منصور الرازي » عن )١( هو سليمان بن مهران . مات سنة ثمان وأربعين ومائة عن أربع وثمانين سنة ى| في خلاصة تذهيب الكمال ١ والمعارف .7١54
عدد الصفحات ٣١٥الحسن بن الحسين . ؛ وغيره من أصحابه : أن أبا حنيفة كتب إلى إبراهيم بن عبدالله لما توبّه إلى عيسى بن موسى : إذا أظفرك الله بعيسى وأصحابه فلا تسر فيهم سيرة أبيك في أهل هل الجحمل فإنه لم يقتل المنهزم . ولم يأخذ الأموال , ولم يتبع مدبراً » ولم يُذَقْف على جريح ؛ لأن القوم لم يكن لهم فئة . ولكن سر فيهم بسيرة يوم صفين . فإنه سبى الذرية » وذفف على الجريح . وقسم الغنيمة . لأن أهل الشام كانت لهم فئة , فظفر أبو جعفر بكتابه » فسيره وبعث إليه فأشخصه . وسقاه شربة فمات منها » ودفن ببغداد() . # اخ# ل أخبرني محمد بن زكريا الصحاف . قال : حدثنا قعيب بن محرز ء عن المدائني : أن عبّاد بن العوام("©2 خرج إلى إبراهيم بن عبدالله» وشهد معه حربه. فلم| ل و نر ار ار لداد الظهرر والخنيك. 2 1 220 ل ل ا حدثنا محمد بن الحسين . قال : حدثنا أحمد بن حازم . قال : حدثنا أبو نعيم . وأخبرنا يحيى بن علي. ورواه أبو زيد . قالوا : حدثئنا عمر بن شبة قال: حدثنا القاسم ب بن أبي شيبة » عن أبي نعيم » قال : . توفي أبو حنيفة ببغداد في رجب سنة حمسين ومائة وهو يومئذٍ ابن سبعين سنة )١( زفة ولد عباد سنة ١١8 وترجمته في تهذيب التهذيب 44/0 ٠٠١ وتاريخ بغداد .1١5-1١ 4/1١ (؟) في تهذيب التهذيب : «قال ابن سعد : كان يتشيع فأخذه هارون فحبسه ثم خل عنه . فأقام ببغداد, ومات سنة خمس وثمانين وماثة». وكم
عدد الصفحات ٣١٦كتب أبو جعفر إلى عيسى بن موسى . وهو على الكوفة » يأمره بحمل أبي حنيفة إلى بغداد. فغدوت إليه أريده , ولقيته راكبا يريد وداع عيسى بن موسى . وقد كان وجهه يسود . فقدم بغداد فسقى بها شربة فمات وهو ابن سبعين » وكان فولكدة سية عا حدثني محمد بن الحسين . قال : حدثنا أبونعيم . قال : دعا أبو جعفر أبا حنيفة إلى الطعام فأكل منه 0 ثم استسقى فسقى شربة عسل مجدوحة(١2 وكانت مسمومة فمات من غد ودفن في بغداد في المقابر المعروفة كقان طبرا جد صا شبة ٠ قال : حدثني عامر بن يحسى مولى بني عقيل من أهل واسط . وكان في حرس وصاحبت العوام بن حوشب””" يوماً فقال : رميت في هؤلاء القوم - يعني المسودة ثمانية عشر سهما ما سرني أني رميت بها أهل بدر مكانهم . قال : فكان عليه خف منخرق . فقلت: المسح أعلى من هذا. قال: نعم ما لم تدخله الربح تن يذ تن لطر ات جز نعل والمكوج و والمسرعرية قار« سيردا عون شبة » قال : حدثني ابن العباس . قال : حدثني عكرمة بن دينار مولى بني عامر خرج لبطة بن الفرزدق مع إبراهيم » وكان شيخاً كبيراً جليلاً ٠» فاما قتل . في اللسان : «جدح الشيء إذا خلطه» )١( . 148 والمعارف ١0 توفي سنة ثمان وأربعين وماثة . كيا في خلاصة تذهيب الكمال )١( 8
عدد الصفحات ٣١٧فقلت. الشرء والله انبزم أصحابنا . قال : قف ها هنا نعش جميعاً أونمت جميعاً . فقلت ليس بذاك. ووليت هارباً » فلم أجاوزه بكثير حتى أدركه القوم , فسمعته يقول (لا ملجأ من الله إلا إليه) فقتل وعلقت في أذنه رقعة مكتوب فيها : رأس لبطة بن الفرزدق. قال : وكان شهد مع إبراهيم وهو شيخ كبير , فقودّه . قال أبو الفرج : لبطة هذا قد روى الحديث . وروى عن أ بيه » عن الحسين بن عل خديناً مشهوراً حدثنا في مقتله يقول : لقيت الحسين بالصماح » وروى عن غير أبيه » وكان له أخوان خبطة. وحنظلة”(" . كبز ينين نا قال أبو زيد : وحدثني عاصم بن علي وسهل , بن غطفان : أن إبراهيم لما قتل » وتواري هارون بن سعد . أراد الحجاج بن بشير الانحدار إلى خبر أبان. فأدركوه فقتلوه . وقتلوا ابن أخيه معاوية بن هشيم . كذ نز كن قال أبو زيد, وحدثني بكر بن كثير. عن حمزة التركي . قال : قدم عيسى بن زيد بعد قتل محمد . فذكر أن محمدا جعل الأمر إليه . ودعا 0-0 إلى نفسه فأجابوه . وأبى البصريون ذلك . حتى قالوا لإبراهيم : إن شئت أخرجناهم عنك من بلادنا فالأمر لك وما نعرف غيرك . حتى كادت تقع فرقة » فسفروا بينهم سفراً . وقالوا: إنا إن اختلفنا ظهر علينا أبو جعفر . ولكن نقاتله جميعاً . والأمر لإبراهيم . فإن ظهرنا عليه نظرنا في أمرنا بعد , فأجمعوا عل ذلك . 717/57 وابن خلكان ١/19 راجع الأغاني )١( يلقن
عدد الصفحات ٣١٨أخبرنا يحبى بن علي. وعمر بن عبدالله . قالا : حدثنا عمر بن شبة , قال حدثني خالد بن خداش. قال: حدثني عبدالسلام بن شعيب بن الحجبحاب227 . قال : قلت لعثمان الطويل : خرج هذا الرجل وقعدتم عنه. قال. ومن أخرجه غيرنا. قال: فلا قتل إبراهيم قال: يا أبا صالح. أحب ألا تفشي عل ذلك الحديث . قبنز نيز نا أخبرنا عمر ويحيى . قالا : حدثنا عمر بن شبة . قال: حدثني حفص بن عمر بن حفص : أن أبا حرى نصر بن ظريف خرج مع إبراهيم فأصابت يده جراحة أجَبتها قال : فعطلتها , ثم انهزم لما قتل إبراهيم فاستخفى . أخبرنا عمر. ويحيى . قالا : حدثنا أبو زيد . قال : حدثنى عفان بن مسلم”©. قال: خرج مع إبراهيم أبو العوام القطان واسمه رات رو ١ قال فحدثت بذلك عمر بن مروان فقال لي : ما شهد الحرب . ولكن ولى له عملان . وأقام بالبصرة . قال أبو الفرج : وأبو العوام هذا من جملة محدثي البصرة وهو من أصحاب الحسن البصري وقد روى عنه أبو جري نصر بن ظريف كلهم من ثقاة محدثي البصرة ومشاهيرهم . # ا# ا قال أبوزيد . وحدثني سعيذ بن نوح . قال : خرج مع إبراهيم عبد ربه بن يزيد وكان شيخاً كبيراً أبيض الرأس واللحية فقيل له : لو اختصبت . فقال : لا حتى أعلم أن رأمي لي أو لهم . ننيخ ييز قن قال أبو زيد . وحدثني سنان بن المثنى الهذلي . من آل سلمة بن المحبق , قال: . 5١١ في النسخ «ابن الجيحاب» والتصويب من خلاصة تذهيب الكمال )١( زجي كذا في الخطية. وفي ط وق وعطاء بن مسلم». .76١ (؟5) خلاصة تذهيب الكمال "16
عدد الصفحات ٣١٩شهد مع إبراهيم ببالحري من ال سلمة ب بن المحق: عبدالحميد بن سنان بن سلمة ب بن المحبق . والحكم بن موسى بن سلمة. وعمران بن شبيب بن سلمة . قال أبو زيد. ركم إبراهيم بن سلام الحذاء. قال: حدثني أخي عن يي فلم) انتصف الليل فقدنا عيسى بن زيد . فانتقض أمرنا . أخبرنا يحبى بن علي . والجوهري . والعتكي . قالوا : حدثئنا عمر بن سه » قال : حدئنا عمر د بن اليثم المؤذن 5 والوليد , بن هشام 3 ويونيس بن نجدة : أن إبراهيم | ستقضى عباد بن منصور©("2 على البصرة : قال أبو زيد . وحدثني أبو علي القداح . قال : حدثني علي بن أبي سارة . قال : لما ظهر إبراهيم استقضى سوار بن عبدالله في بيته » وأرسل إليه إبراهيم يدعوه . فاعتل بالمرض . فتركه . وأمر عبّاد بن منصور فقضى بالبصرة حتى جاءت اهزيمة فلزم عباد بيته . فلا قدم أبو جعفر بعد المهزيمة تلقاه الناس في الحسر الأكبر فيهم سوار بن عبدالله. وأقام عباد في بيته وخافه ولم يدعه الناس حتى خرج على أمانه . فلم| راه سأله ولم يخاطبه بشيء مما صنع . تنخ بحن تا حدثني أحمد بن عبدالله بن عمارة » قال : حدثني ميسرة بن حسان ٠ قال : حدثني ابن الأعرابي . عن المفضل . وحدئثني محمد بن الحسن بن دريد, )١( في ط وق «ما بعد هذا فنلوم». (؟ ) توفي سنة ائنتين وخمسين ومائة ى) في خلاصة تذهيب الكمال 158 . (*) في الأغاني ٠١9/117 البقطري أبيه عن اللفضل». 4
عدد الصفحات ٣٢٠يحيى بن على بن يحيى . وعمرو بن عبدالله . وأحمد ب:, عبدالعزيز ؛ قالوا : حدثنا عمر بن شبّة » قال : حدثني عبدالملك بن سليمان . عن علي ين أبي الحسن . عن المفضل الضبي . ورواية ابن الأعرابي واليقطري عن المفضل أتم » وسائر من ذكرت يأتي بثىء لا يأتي به الآخر قال(20 : كان إبراهيم بن عبدالله بن الحسن متوارياً عندي . فكنت أخرج وأتركه , فقال لي : إنك إذا خرجت ضاق صدري . فأخرج إِليّ شيئا من كتبك أتفرج به » فأخحرجت إليه كتبا من الشعر . فاختار منها السبعين قصيدة التى صدرت مها اختيار الشعراء("2 ثم أتهمت عليها باتني الكتاب . فلما خرج خرجت معه . فلم| صار بالمريد مر بدار سليمان بن علي فوقف فضمهم إليه وقال : هؤلاء والله منا ونحن منهم ٠ وهم أهلنا ولحمنا ومناء ولكن آباءهم غلبونا على أمرنا » وابتزوا حقوقنا » وسفكوا دماءنا . وتمثل : لآ بني ا لامتنا إنمنا سعورة من العلو» لشكو فمل الستتر ولغ تعب عدا امج الروزثت إلالاسن إذا اتسمعية + عد عسرين وففش 'صيدق بيض سباط كأن أعينهم 2 تكحل يوم الحياج بالعلق0*» فقلت : ما أجود هذه الأبيات وأفحلها : فلمن هى؟ . فقال : هي 'يقوها ضرار بن الخطاب الفهري يوم عبر الخندق2 على رسول الله (ص) . وتمثل بها علي بن أبي طالب يوم صفين . والحسين يوم .1١9/11/ والأغاني 7164/1١ ابن أبي الحديد )١( (1) في ابن أبي الحديد وفاحتار منها القصائد السبعين التي صدر بها كتاب المفضليات». .") في ط وق «العلق» وفي الاغاني «القلق» والسورة: الوثوب, والغلق: الضجر والحدة وضيق الصدر. )٠ فيط وق «يحمل السيوف» والرقق: الضعف. )0١ ذا في الأغاني وابن أبي الحديد. وني ط وق «بالرزق» والعلق: الدم يريد أن عيونهم حمر لشدة الغيظ والغضب . فكأنها كحلت بالدم . () كذاي الخطية وآبن أب الحديد وفي ط وق ويوم جذع الخندق». برضن
عدد الصفحات ٣٢١الطف. وزيد بن علي يوم السبخة . ويحيى بن زيد يوم الجوزجان . ونحن اليوم . فتطيرتٌ له من تمدّله بأبيات لم يتمثل بها أحد إل قتل . ثم سرنا إلى باخمري, فلم| قرب منها أتاه نعي أخيه محمد . فتغيّر لونه , وجرض بريقه , ثم أجهش باكياً وقال : اللهم إن كنت تعلم أن محمداً خرج يطلب مرضاتك . ويبتغي طاعتك . ويؤثر أن تكون كلمتك العليا ء» وأمرك المتبع المطاع . فاغفر له. وارحمه . وارض عنه » واجعل ما نقلته إليه من الآخرة خيرا له ما نقلته عنه من الدنيا . ثم انفجر باكياً وتمثل بقول الشاعر("© : أبا المنازل يا خير الفوارس من يفجع بمثلك في الدنيا فقد فجعا الله يح أن لبو عشي وعم أو انس القلب من خوف لهم فزعا لم يقتلوه وم أسلم أخي لهم حت نعيش جميعاً أو نموت معا قال [ المفضل ] : فجعلت أعزيه وأعاتبه على ما ظهر من جزعه . فقال : إني والله في هذا كا قال دريد بن الصّمّة9© : نول ال دكن احالة1 وعد ارق كان الكا نكن تي عدل الفددر لفقل عبدالله والهمالكِ الذي على الشُرّف الأعلى قتيل أبي بكر وعبدٍ يَعْوث أو نديميَ خالد وجل مُضَاباً حثو قبر عل قبر أى القتل إلا آل صِمَْة إنهم أَبَوًا غيره والقذْرُ يجري على القَدْر فإمًا تلرين مسا فوا كقياوتنا" .- لدى رامو ماعن الدهر فإنا لَلْحُم السيفب غير تكيرة وَتَلْحَمُه طوراً وليس:بسذي تكبر يُغار علينا واترين فَيُشْتَمَى نا إن أضينا ١ أن تعب عل وتيز بذاك قَسَمْنا الدُهر شَظرين بينا فا ينقضي إلا ونحن على شَظر قال : ثم ظهرت لنا جيوش أبي جعفر مثل الجراد » فتمثل [ إبراهيم ] هذه الآبيات : (01 ؟) راجم صفحة 517 . حرضر
عدد الصفحات ٣٢٢