إبراهيم . قال أبو زيد وحدثني عبدالملك بن سليمان ٠ قال : حدثني الحجاج بن بصير الفساطيطي . قال : صعد إبراهيم المنبر فقال : ما الناس . إني وجدت جميع ما تطلب العباد في حقهم الخير عند الله عزّ وجل في ثلاث : في المنطق 3 والنظر . والسكوت : فكل منطق ليس فيه ذكر فهو لغو. وكل سكوت ليس فيه تفكّر فهو سهو. فطوبى لمن كان منطقه ذكرا. ونظره عبرة . وسكوته تفكرا غ؛ ووسعه بيته('2 . وبكى على خطيئته . وسلم المسلمون منه. فال : ثم رفع صوته وقال : اللهم إنك ذاكر اليوم إباء بأبنائهم . وأبناء بابائهم . فاذكرنا عندك بمحمد (ص) [ اللهم وحافظ الآباء في الأبناء . والأبناء في الآباء . احفظ ذرية محمد نبيك (ص) . ]200 قال : فارتج المصلى بالبكاء . كن نا تنا الهمدان قال : حدَّئنى على بن عبدالرحمن . عن عبيد بن يحيى . قال : حذثنا بعثني إبراهيم بن غبدالله إلى الكوفة بكتب . فجئت بها فأوصلتها وأخحذت جواباتها فجعلتها في جرة يعني ملة - وكسرتها وجعلتها في جرابي ومضيت إليه . فأخذت في اثنتي عشرة مسلحة”” . وأحلف بالطلاق والعتاق . والحل والحرام , وصدقة ما أملك . ما أنا لإبراهيم شيعة ولا أهوى هواه ولا أضمر إلا مثل ما )1 في ط «ووسعه بينه؛ وفي ق «بينة» . فم الزيادة من الخطية . (9) ف ط وف «في اثني عشرة مسجلة» . ؟_
عدد الصفحات ٢٩١أظهر . وانتهيت إليه في اليوم الثالث عند صلاة الفجرء فلا راني بكيت ووثب إل وسيفه بيده فقال لي : مه . ما وراءك يا أبا عبدالله؟ وما يبكيك؟ وما خلفك؟ قلت: الخيرء قال : ما مع البكاء خير. فأخبرته بما لقيته من المسالح . والأيمان . فقال لي : أهذا الذي أبكاك؟ قلت نعم . قال نا أنا عبد الله أمسك عليك أهلك . ومالك . ومملوكك ٠ فإذا لقيت الله عر وجل - غداً فقل : إبراهيم بن عبد الله أمرني بالمقام على ذلك الوفاء . واللّه لهم بأيمانهم كفر . حدثنا محمد بن العباس اليزيدي(2'2 على سبيل المذاكرة . قال : حدثنى ار ا ا ا ا ل را القوم منه . فقال إبراهيم : والله لقد ضحكتم منها عربية » قال الله عر وجل : ف فوجدا فيها جداراً يريد أن ينقض فأقَامه 04 يعني يكاد أن ينقض . قال : فوثب أبو عمرو بن العلاء0© فقبل رأسه . وقال : لا نزال والله اع اه حدثنا أحمد بن عبيدالله؟» بن محمد بن عمار الثقفى . قال : حدتنى على ابن عمد التوقل + أعزة أبيه » محمد بن سليمان : أن إبراغيم بن عبداللته لزعل لتم هي ررقف امكارة د قال ركان الفضل زيديا - لقال له إبزاهيم :ات بن ء مح كك أقظر فيه ...إن )١( في ط وف «البريدي؛ واليريدي نسبة إلى يزيد بن منصور الحميري . كان محمد إماما في انحو والادب ونقل النوادر وكلام العرب . وقد استدعاه المقتد بالله إلى تعليم أولاده فلزمهم مدة . وتوفي يوم الاحد أول الليل لاثنني عشرة ليلة بقيت من حمادي الآخرة سنة عشرة وثلاثمائة . وعمره اثنتان وثمالون سنة وثلاثة أشهر , راجع ابن خلكان 507/١ وبغية الوعاة .39/١ وتاريخ بغداد ١١/8 . (؟) سورة الكهف /ا. () توفي أبو عمرو سنة أربع وخمسين ومائة كما في المعارف ص 593 . 25 في اللخ م عبيدالله ه . "59١
عدد الصفحات ٢٩٢صدري يضيق إذا خرجت ., فأتاه بشيء من أشعار العرب . فاختار منها قصائد وكتبها مفردة في كتاب . قال المفضل : فل) قتل إبراهيم أظهرتها . فنسبتها إل . وهي القصائد التي تسمى « اختيار المفضل » السبعين قصيدة . قال : ثم زدت عليها وجعلتها مائة وثمانية وعشرين('؟ . # ا# في خبر بشير الرحال في خر وجه مع إبراهيم بن عبدالله حدثنا يحيى بن علي بن يحيى المنجم(" . قال : حدثني أبو زيد , قال : حدثني عبدالله بن محمد العبسبي عن أبيه . قال : لما عسكر إبراهيم خرجت لأنظر إلى عسكره متقنعاً . فقال بشير : ويتقنعون وينظرون من بعيد! أفلا يتقنعون لله عر وجل في الحديد . قال : فخفته فجلست بين الناس . حدثنا يحيى . قال : حدثنا أبو زيد قال حدثنا عمر . قال : حدثني خلاد بن زيد . قال : حدثني عثمان بن عمر . قال أبوزيد : وحدثني سعيد بن عدي مروديق ةي عو زياف بن براه قال بوك4 رحد الها محمد بن موسى الأسواري . دخل حديث بعضهم في حديث بعض من قصة بشير الرحال : وأول خبر خروجه مع إبراهيم أن البمرص اد فره بالعرة اجرج الناسن معه على الصَّعْبّة والذَلُول إلى الجبّانة يدعون . فكان القُصّاص يقومون فيتكلمون ثم يدعون . فوب بشير فقال : )١( راجع فهرمت ابن النديم ٠١١ وأمالي القالي 150/٠ . )١( كان متكلما معتزلي المذهب, فقيهاً على مذهب أبي جعفر الطبري . ونادم الموفق ومن بعده من الخلفاء . ولد سنة إحدى وأربعين ومائتين .2 ومات ليلة الائنين ثلاث عشرة ليلة خلت من شهر ربيع الأول سنة عيدحة الل 0 عن 11 11+ 0 لاثمائة . راجع فهرست ابن النديم ٠05 ذلا
عدد الصفحات ٢٩٣تناع الوتسوه كلانا + عطى الله كلقع ع واحيكت الوم وسفكت الدماء » واستؤثر بالمَىْء , تلع مهم سك انان فيقولان : هل نغتر هذا وهلّم بنا ندع الله أن يكشف هذاء حتى إذا غَلَتَ أسعاركم في الدينار بكيْلْجَة0') جئتم على 'الصّعب والذّنُول من كل فج عميق تصيحون إلى الله أن يرخص أسعاركم . لا أرخص الله أسعاركم . وفعل بكم وفعل . قال : وصليت يوماً إلى جنب بشير الرحال » وكان شيخاً عظيم الرأس واللحية . ملقياً رأسه بين كتفيه . فمكث طويلاً ساكتاً » ثم رفع رأسه فقال : عليك أيها المنبر لعنة الله وعلى من حولك . فوالله لولاهم ما نفذت لله معصية » وأقسم بالله لو يطيعني هؤلاء الأبناء حولي لأقمت كل امرىء منهم على حقه وصدقه . قائلا للحق أو تاركاً له . وأقسم بالله لعن بفيت لأجهدن في ذلك جهدي أو يريحني الله من هذه الوجوه المشوّهة المستنكرة في الإسلام . قال : فوالله لخفنا أل نتفرق حتى توضع في أعناقنا الال . قال : وكان البناكزة ايقل عل انين ماله فقول :نافد إن الك سنا عد رجل ها هناء وإن اعاننى عليه هؤلاء أخذت لك حقك فأغناك . فيقول السائل : فأنا أكلمهم , فيأتي الخلق في المسجد الجامع فيقول : يا هؤلاء إن هذا الشيخ زعم أن لي حقا عند رجل » وإنكم إن أعنتموه أخذ لي حقي . فأنشدكم الله إلا أعنتموه . فيقولون له : ذلك ٠ خ يعبث . دن ين كن قال : وكان بشير يقول يعرّض بأبي جعفر : أنبا القائل, بالآمن :< إن ولينا عدلنا . وقعلنا وصنعتا فقد وليت:'فاق* عدل أظهرت؟ وأ جور أزلت؟2 وأي مظلوم أنصفت؟ اه . ما أشبه الليلة )١( الكيلجة : مكيال وح مه كيالحة (0) كذافي الخطية. ر' وق «فقد وليت بأي العدل أظهرت . وأي جواداً ركبت 6. وكا
عدد الصفحات ٢٩٤بالبارحة ( ]إن عق اصدرى عيرازة ل رطفيها إلاا بد عل أو حر ستان . ووكان "الذي أطت رذلك ع ند نليسان : قال : فبكى حتى كاد أن يسقط عن المنبر . وأحبه النساك . وقالوا : ملك مترف . وذكر ذنبه فأبكاه . فبكى ). 30 مَك نا “١ 2 وصول مقتل محمد بن عبدالله إلى أخيه إبراهيم . وحركته للعبوض إلى باخمري . وتوجيه أبي جعفر القواد إليه ومقتله حدثنا يحبى بن علي بن يحسى المنجم » قال : حدثنا عمر بن شبة » قال : حدبني محمد بن عبدالله بن حماد الثقمي عمن أخبره . قال أبو زيد . وحدثني محمد بن الحكم . بن :عنيدة عر 00 بن الحارث» قال : ا كان يوم الفطر شهدنا إبراهيم . وكنا قريباً من المنبر . وعبدالواحد بن زياد معنا . فسمعت إبراهيم يتمثل ذه الأبيات29 : أبا المنازل يا خحي الفوارس من يفجع بمثلك في الدنيا فقد فجعا الله يعلم أني لو خحشيتهم وأوجس القلب من خوف لحم فزعا9) امعروور اسم حبري ابح عروظ عييكا ارلسرابيا ثم بكى فقال : ش 7 ِ : اللهم إنك تعلم أن محمذا إنما خرج غضبا لك. ونفيا لحذه المسودة وإيثارا لحقك فارحمه واغفر له . واجعل الآخرة خير مردٌ له , ومُنْقَلّبٍ من الدنيا ٠ ثم جرض أبريقه0”© وترادٌ الكلام في فيّه وتلجلج ساعة . ثم انفجر باكياً منتحباً , وبكى القاين :13ل 'قوالقة رارك غبلةالواحيد رك زواد اهكرله من فرنه إل . هذا الكلام الذي بي القوسين غير موجود في المخطوطة )١( / .١ 0/١/5 وابن الأثير 121 ومروج الذهب 854/1١ اسن أبي الحديد )09١ (©) كذافي ط وق. وفي الخطية وابن الأثير . وابن أبي الحديد «نو حشيتهم» وفي الأخير وأو انس القلب» . فق يط رقف «و يلم أخي همه وف ابن الأثير «ولم أسلم أخي أحداء . (5) في القاموس: «جرص بريقه كفرح اتلعه بالجهد على هم». 50
عدد الصفحات ٢٩٥قدمه . ثم بلت دموعه لحيته . حدثنا يحيى . قال : حدثنا عمر . قال : حدثا عبدالله بن شيبان20 , قال : ١ ش قال إبراهيم بن عبدالله : ما أى عل يوم بعد قتل محمد إلا استطلته حبا للخاف ايف حدَّئنا يحيى . قال : حدَّئنا أبو زيد . قال حدَّئنا عمر عن النضر بن حماد وغيره : أن إبراهيم خرج فعسكر بالمأجور يريد قصر أبي جعفر بالكوفة وقتاله . حدَّئنا يحيى . قال : حدثنا عمرء قال: حدثنا سليمان بن أبي شيخ, قال : حدثنى عبدالواحد من ال خليفة بن قيس. قال: كان على ميسرة إبراهيم برد بن لبيد('» اليشكري . أصح . حدثنا يحيى بن على . قال : حدثنا عمر بن شبّة » قال : حدثني محمد ابن معروف عن أبيه. وحدثني محمد بن موسى الأسواري : أن أبا جعفر كتب إلى عيسبى ء وهو بالمديئة : إذا قرأت كتابي هذا فأقبل , فكان في ناحية الناس . )201 كذا في الخطية. وفي ط وق ابن سنان؛ . (؟ ) في ط وق «يزيد بن لبيد» . نأا
عدد الصفحات ٢٩٦شبَّة . قال : حدثبي عبدالله بن عبدالوارث . قال : حدَّئنا هاشم بن القاسم . قال : أراد المضاء أن يبيت(١) عيسى بن موسى فمنعه بشير . حدثنا يحيى . قال : حدثنا سعيد بن ستيم . عن عمه : أن عبدالواحد بن زياد أشار على إبراهيم بأن يبيت عيسى . فقالت الزيدية : إنما البيات من فعال السراق . قال : فارجع إلى البصرة ودعنا نقاتل عيسى فإن هزمنا امددتنا بالامداد , فقالت الزيدية 1 أترجع عن عدوك وقد رأيته؟ . قال : فخندق على عسكرك . فقالت الزيدية : أتجعل بينك وبين الله جنة؟. وجه الرأي . قال عمر : وحدثني إبراهيم بن سلم'"'. عن أخيه . عن أبيه سَلم : أنه قال له : اجعل عسكرك كراديس . إذا هزم منهم كردوس ثبت كردوس ء فقالوا : لا تكون إلا صفاً واحداً" كما قال الله تعالى: # كأنهم بنيان مرصوص #(4) . 2 أخبرنا(9» عمر بن عبد الله ويحيى بن على . قالا : حدثنا عمر بن شبة قال : حدثني إبراهيم بن محمد الجعفري . قال : حدثني أبي . قال : لما تصاف العسكران . خرج رجل أزرق طويل . لكأني أنظر إليه من . 779/6 في ط وق ,أن يثبت». (؛) ابن الأثير )١( . 4 (؟) الطبري 751/9. (5) سورة الصف تاريخ الإسلام للذهبي 99/1 ب. (7) في ط وق وأخبرنا العلاء عمر». )*( انا
عدد الصفحات ٢٩٧عسكر عيسى فقال : يا أصحاب إبراهيم أنا والله قتلت محمداً . قال : فخرج إليه أربعة رهط من عسكر إبراهيم كأنهم الصقور . فابتدروه بأسيافهم . فوالله ما قلت خالطوه حتى رجعوا برأسه 27 ., والله ما نصره أحد من أصحاب عيسى . قنز بذ ايآ أخبرنا عمر. ويحيى., قالا: حدثنا عمر بن شبّة» قال: حدثني أبو الحسن شهدت بِاخمرَي . فإني لأنظر إلى إبراهيم وهو في فسطاطه . وبين يديه علم مذهبب مركوز فسمعته يقول : أين أبو حمزة؟ فأقبل شيخ قصير على فرس . فلم دنا عرفت وجهه . فإذا هو شيخ كان يعمل القلانس على باب دار ابن مسعود بالكوفة فقال له : خذ هذا العلم فقف به على الميسرة ولا تبرح . قال : فأخذ العلم ووقف في الميسرة . والتقى الصفان . وقتل إبراهيم فانهزم أصحابه وإنه لواقف مكانه . فقيل له : ألا ترى صاحبك قد قتل وذهب الناس؟ قال : إنه قال لي : لا تبرح » فقاتل حتى عُقِر به . ثم قاتل راجلا حتى قتل . كنج نيط نا أخبر عمر ويحيى ء قالا : حدثنا عمر بن شبة » قال : حدثنا محمد بن يقول: كنت مع عيسى بن موسى بباخمري فهزمنا حتى جعل عيسى يقول: أهي هى؟. وأنا أقول في نفسي : اللهم حققها . حتى وردنا على جدول. فوالله ما تركته ينفذ حتى عبرناه معا. )1 في ط وق «حتى رجعت برأسه» . "1/
عدد الصفحات ٢٩٨حدثنا عمر. ويحيى . قالا : حدثنا عمر بن شبة . قال : حدثني سهل بن عقيل » قال : حدَّئني سلم بن فرقد2"2 , قال : وحدثني غيره . قال : ما التقوا هزم عيسبى وأصحابه هزيمة قبيحة حتى دخل أوائلهم الكوفة , وأمر أبو جعفر بإعداد الإبل والدواب على جميع أبواب الكوفة ليهرب عليها 2 00 0 قال أبوزيد : حدثني سهل بن عقيل" عن سَّلُم بن فرقد » قال : : تبعهم أصحاب إبراهيم » وكان محمد بن أبي العباس معسكرا في ناحية . فلما رآهم لف أعلامه وانهزم . وأخذ على مُسَناة منهزماً ٠ وكان في الْمسَنَاة تعريج فنظروا إليه وقد صار في طرفيها وبعد عنهم . فكان يتبين لهم أنه خلفهم . وأنه كمين فصاحوا : الكمين الكمين . فانهزموا . وجاء سهم بينهم فأصاب إبراهيم فسقط . وأسنده بشير الرحال إلى صدره حتى مات إبراهيم وهو في حجره . وقتل بشير وإبراهيم على تلك الحال في حجره وهو يقول “شوكان أهر الله قذرا مفدذورا 683 أخبرنا عمر. ويحيى . قالا : حدّئنا عمر بن شبّة . قال : حدّثئنا أخي أحمد . وحفص بن حكيم : أن أبا جعفر وجل من إبراهيم حتى جعل يقول ويلك يا ربيع ”2 فكيف وم ينلها أبناؤها . فأين إمارة الصبيان ؟ . كن ين كنا عر ل ا 1 ا ا عن هشام بن محمد . قال : صبر مع إبراهيم أربعمائة يضاربون دونه حتى قتل فجعلوا يقولون : أردنا أن نجعلك ملكا فأب الله إل أن يجعلك شهيداً . حتى قتلوا معه )١( في الطبري 5٠04/9 «فذكر سلم بن فرقد حاجب سليمان بن مجالد أنه قال». (؟) تاريخ الإسلام للذهبي 1١١/10 (*) في ط وق «حدثني سهل بن سلام بن عقيل». (:) ابن الأثير ه/ 370 . (5) بريد الربيع بن يونس حاجبه ووزيره. توي الربيع كا قال الطبري في سنة تسع وستين ومائة . راجع ابن خلكان 185/١ والوزراء والكتاب ص 55 وما بعدها. لكا
عدد الصفحات ٢٩٩الوا عون روعي انالا سساعئر ) الاعداق عبن له أبر جعفر . قال : سألت أبا صلابة : كيف قتل إبراهيم؟ . قال: إني لأنظر إليه واقفاً على دانة محمد بن يزيد(" . ينظر إلى أصحاب عيسى وقد ولَوا ومنحوه أكتافهم . ونكص عيسى برايته الفَهُمَرَي , وأصحابه يقتلونهم وعلى إبراهيم قباء زَرّد . فأذاه الحر فحل أزرار القباء فشال الزّرد") حتى سال على يديه . وحسر عن لبّته . فأتته نشابة عائرة فأصابت لبّته » فرأيته اعتنق فرسه وكرّ راجعاً » وأطافت به الزيدية9©. قن يدخ اتنا قال أبو زيد : فحدثني ابن أبي الكرام [ الجعفري ] أنه شهد الأقطع مولى عيسى بن موسبى وقد أتاه فقال : هذا وحياتك رأس إبراهيم في لمحلاتي . فقال لي : اذهب فانظر فإن كان رأسه فاحلف لي بالطلاق حتى أصدقك . وإن لم يكن رأسه فاسكت . فأتيته فقلت : أرنيه فأخرجه يختلج خدّه » فقلت ويلك . كيف وصلت إليه؟ قال: أتته نشابة فأصابته فصرع . وأكب عليه أصحابه يقبلون يديه ورجليه » فعلمت أنه هو. فعلمت مكانه . وجعل أصحابه يقاتلون دونه لا يبالون . فل| قتلوا أتيته واحتززت رأسه . قال : فأتيت عيسى فأخبرته فنادى بالأمان . كنيز نط نا أخبرنا عمر . ويحيى . قالا : حدثنا أبو زيد . قال حدثني إبراهيم بن سلم . عن أخيه على قال : لا انمزمنا يومئذٍ صرنا إلى عيسى بن زيد فصبر مليا ثم قال : ما بعد هذا مُتلوؤم؟» » وانحاز فصرنا معه إلى قصره . فكنا فيه » فأزمعنا على أن نبيّت عيسى ابن موسى فل| انتصف الليل فقدنا عيسى فانتقض أمرنا . (1) في ط وق «واقفاً على دابة محذوف يزيد ينظر,. (7) الطبري 704/4. (9) في ط وق «فسال». (١ في ط وق وهذا فنلوم». ل
عدد الصفحات ٣٠٠ا ا 0 اين خحرج 50 سحام ومائة . وقتل في ذي الحجة”"2 . وكان شعارهم : أحد أحد . 1000-0-6 ألو عمط ر انه ليله الداظاق: ده وين قفله اله عشر ميلا ء ٠ فلم أصبح يوم الثلاثاء أمر برأس إبراهيم فنصب بالسوق”2 فرأيته منصوبا محضوبا بالحناء . كين تنيز تنا جعفر. قال: أخرج رأس إبراهيم . [ فخرجت ومنادي أبي جعفر ينادي هذا رأس الفاسق دق الفاسق 3 راك راص راشع 07 و سني مزه و فتديل طن قل غلف بالقاليةة فنظرت كن وجحهةه رجلا سايا ع ل سائل الندين ٠ خفيف العارضين 3 أقنى . قد أثر ا جود بجبهته وأنفه » وشخص ابن أبي الكرام برأسه إلى مصر . 03 قح فنك حدثنا أحمد بن زيد . قال حدثنا عمى أبو معمر سعيد بن خيثم . قال حدثني لا فكل:اإبراهيعابن عبداللة بن امسن بانغري تحرنا عن المدينة .وم يدي يترك فيها ما محتلم”؟». حتى قدمنا الكوفة. فمكثنا فيها شهراً نتوقع فيها القتل . ثم (0) الطزري .757١-509/9 (") الزيادة من الخطية . ,2 الطبري 101 ع في ط وق «محلم». -:.-.
عدد الصفحات ٣٠١خرج إلينا الربيع الحاجب فقال : أين هؤلاء العلوية؟ أَدْخَلوا على أمير المؤمنين لتو 1 رالود . قال : فدخلنا إليه أنا نا والحسن بن زيد . فلا 0 قال : أنت الذي يجبي إليك هذا الخراج؟ . قلت : إليك يجبى - يا أمير المؤمنين الخراج . قال : أتدرون لم دعوتكم؟ قلت : لا. قال : أردت أن أهدم رباعكم 31 وأروع قلوبكم 3 وأعقر نخلكم. وأترككم بالسراة . لا يقربكم أحد من أهل الحجاز . وأهل العراق؛ فإنهم لكم مفسدة . فقلت له: يا أمير المؤمنين . إن سليمان أعطى فشكر . وإن أيوب ابتلى قال فتبسم وقال: أعد عل فأعدت فقال: كاك داكن عير افر وقد عفوت عنكم » ووهبت لكم جرم أهل البصرة. حَدَني الحندنت الذى حَدّنني عن أبيك ٠ عن ابائه » عن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم . قلت : حدثني أبي. عن ابائه » عن علي. عن رسول الله (ص) : صلة الرّحم تعمر الديار . وتطيل الأعمار . وإن كانوا كفارا . فقال: ليس هذا . فقلت : حَدَّتَّني أبي» عن ابائه. عن علي عن رسول اللهو(ص) ء قال : الأرحام معلقة بالعرش تنادي : اللهم صل من وصلني . واقظع من قطعني . قال؟ اليس هنا فقلت ان ع كر ا و ليت قال : ليس هذا الحديث .
عدد الصفحات ٣٠٢الملوك في الأرض كان بقي من عمره ثلاث سنين . فوصل رحمه فجعلها الله فقال : هذا الحديث أردت . أيّ البلاد أحب إليك؟ فوالله لأصلن رحمى إليكم . قلنا : المدينة . فسرحنا إلى المدينة » وكفى الله مؤنته . كنيز ند نا امامل بن صالح بن عيكو فال محدتى عيدى تن رو قال لما جيء برأس إبراهيم فوضع بين يدي أبي جعفر بكى حتى رأيت دموعه على خدي إبراهيم . ثم قال : أما والله إن كنت هذا كارها('2 . ولكنك ابتليت بي » وابتليت بك22 . ل 00 2 حدثني أحمد بن محمد الهمداتي . قال : قال يحيى بن الحسن. حدثنى غير الحسن بن زيد بن الحسن بن علي . قال : كنت عند المنصور حين جيء برأس إبراهيم بن عبدالله. فأق به في ترس حتى وضع بين يديه » فل| رأيته نزت من أسفل بطني غصة فسدت حلقي . 7300/6 ابن الأثير )١( (5) في الطبري 51١/9 بعد ذلك : ٠ وذكر عن صالح مولى المنصور أن المنصور لما أتى برأس إبراهيم بن عبد الله وضعه بين يديه . وجلس محلساً عام وأذن للناس . فكان الداخل يدخخل فيسلم ويتناول إبراهيم فيبي» القول فيه , ويذكر منه القبيح التماساً لرضى أبي جعفر . وأبو جعفر ممسك متغير لونه . حتى دخل جعفر ابن حنظلة البهراني ٠ فوقف فلم ثم قال : عظم الله أجرك يا أمير المؤمنين في ابن عمك . وغفر له ما فرط فيه من حقك . فاصفر لون أبي جعفر وأقبل عليه فقال : أبا خالد, مرحبا وأهلا . فعلم الناس أن ذلك قد وقع منه. فدخلوا فقالوا مثل ما قال جعفر بن حنظلة» . لحتنا
عدد الصفحات ٣٠٣فجعلت أداري ذلك محافة أن يفطن بي . فالتفت إل فقال لي : يا أبا محمد أهو هو؟. قلت : نعم يأ أمير المؤمنين ولوددت أن الله فاء به إلى طاعتك . وإنك لم تكن نزلت منه مبهذه المنزلة . قال : فأنا وإل فأمّ موسبى الطلاق 20 وكانت من غاية أيمانه - لوددت أن الله فاء به إلى طاعتي . وأني لم أكن نزلت منه بهذه المنزلة » ولكنه أراد أن ينزلنا بها . وكانت أنفسنا أكرم علينا من نفسه . #6 ا د حدثنا أحمد بن سعيد قال : حدثنا يحيى بن الحسين . قال : حدئنا هارون بن موسى . قال : حدثني عبدالله بن نافع » قال : لما وضع رأس إبراهيم بين يدي أبي جعفر تمثل2"0 : فألقت عصاها واستقرت بها التوى كم قرّعيناً بالإياب المسافر9) تبث ذا فنا أخبرنا عمر بن عبدالله العتكي . ويحيى بن علي . قالا : حدثنا عمر بن شبّة . قال : حدّئنا محمد بن زياد . قال : حدَّئنى الحسن بن جعفر ء قال : كنت بالكوفة فرأيت فل40) عيدق بن موسى أقد دخل الكوفة نهاراً ٠ فل) كان الليل رأيت فيما يرى النائم كأن نعشا تحمله رجال يصعدون به إلى السماء ويقولون : من لنا بعدك يا إبراهيم؟ قال: وأيقظني أخي من نومي فقلت: ما لك؟ فقال: أسمع التكبير على باب أبي جعفر . ولا والله ما كبروا باطلا . فإذا الخبر قد جاء بقتل إبراهيم [ بن عبدالله ] بن الحسن بن الحسن . )١( اسمها أروى بنت منصور . أخت يزيد بن منصور الحميري . وهي أم المهدي ٠ وجعفر الأكبر. (؟) في الطبري 704/4 «فتمثل ببيت معقر بن أوس بن حمار البارقي». (") قيل: إن البيت لمعقر البارقي. وقيل : لابن عبد ربه السلسي . رقيل. لسليم بن ثمامة الحنفي راجع اللسان 8 .. (4) في ط وق «كنت بالكوفة نقل عيسى بن موسى؛ والتصويب من الخطية . وك
عدد الصفحات ٣٠٤ابن الحسن بن الحسن من أهل العلم والفقهاء ونقلة الآثار أخبرنا يحيى بن علي. وأحمد بن عبدالعزيزء وعمر بن عبدالله. قالوا : حدثنا عمر بن شبّة » قال : حدثنى إبراهيم بن سلام بن أبي واصل الحذاء , قال : حدثني أخي محمد بن مسلم . قال : قال لي أبي: يا بني » إن إبراهيم قد ظهر بالبصرة . قال : فابتع لي عمامة صوف وقباء وسراويل .» وفعلت . فشخص هو وثلاثة رهط معه حتى قدموا إلى الكوفة . حدثنا جعفر بن محمد الوراق . قال : حدثني أحمد بن حازم . قال : حدثنا الحسن بن الحسين العرني » قال : حدثنى الحسن بن على الخفاف . قال : حدثنا أحمد بن زهير . قال : حدثني خالد بن خداش بن عجلان . قال : سمعت حماد بن يزيد يقول : ذا عد من الثائن إلا امكزناه أن إل اعم ع قزل هعور قال : والله ما حمدنا رأيه . قال أبو الفرج علي بن الحسين بن محمد الأصبهاني : أخبرني يحيى بن علي وأحمد بن عبدالعزيز الجوهري . وعمر بن عبدالله العتكي قالوا : حدثنا عمر بن شبّة . قال : حدثنا إبراهيم بن سلام بن أبي واصل . قال : حدثني أخي محمد بن سلام عن أبيه قال : وقفت على باب إبراهيم بن عبدالله . وهو نازل في دار محمد بن سليمان . فقلت لأذنه : قل له : سلام بن أبي واصل بالباب . فسمعت الآذن يقول : )١( هو سوار بن عبدالله بن قدامة . ولاه أبو جعفر القضاء بالبصرة سنة ١78 . وبقى على القضاء إلى أن مات وهو أمير البصرة وفاضيها سنة ١07 راجع بذيب التهذيب 4 /وخلاصة تذهيب الكمال ١74 . كنا
عدد الصفحات ٣٠٥سلام الحذّاء بالباب . فتسبني إلى اللقب الغالب علي » فأذن لي . فدخلت فقال : ما أبطأ بك عنا؟ فقلت : كنت أجهز الرجال إليك . قال : صدقت » فأنزلى معه في الدار . قال : فبينا أنا'جالس يوما إذا شىء فيه رقعة : إن بيت امال نات :ناكتشافت : فلك لبعض بن حر اين "بيت امان؟ افبال ف الذار+ فقمت فإذا شيخ قد كان موكلا به . فقال لي : أمرت فيا ها هنا بأمر؟ قلت : نعم . قال : فأنت إذا سلام بن أبي واصل . قال : فوليت بيت المال . تريخ بنيز نا أخبرني محمد بن الحسين الأشناني . قال: حدثا أحمد بن حازم الغفاري . قال : حدثني نصر بن مزاحم » قال : خرج أبو داود الطهوي مع إبراهيم وكان عنده أثيراً'؟ . أخبرنا يحيى بن علي . والجوهري والعتكي, قالوا : حدثنا عمر بن شبة . قال : حدثني عبدالله بن محمد بن حكيم . قال : خرج فطرا"2 بن خليفة مع إبراهيم » وكان يومئلٍ شيخاً كبيراً . نيبز بي نة حدثني على بن العباس . قال : حدثنا الحسن بن عبدالواحد » قال : حدثني الحسن بن الحسين . قال : خرج سلام بن أبي واصل الحذاء . وعيسبى بن أبي إسحاق السبيعى9© 2 وأبو خالد الأ (؟) مصطحبين متنكرين مع الحاج . عليهم جباب لوت وعمائم الصوف . يسوقون الحمال في زي الجمالين . حتى أمنوا فعدلوا إلى إبراهيم . وكانوا معه حتى قتل . )0( في الخ « الظهرري 5-5 وكان عنده أميراً » : )١( في النسخ «قطره وهو خطأ (”) يكنى أبا عمرو. توفي سنة إحدى وتسعين ومائة. كما في المعارف ١994 وخلاصة تذهيب الكمال .مه وتذكرة الحفاظ ١//ا70. ْ (4) اسمه سليمان بن حيان . كوفي ثقة» مات سنة تسع وثمانين ومائة . وكان سفيان يعيب عليه خروجه مع إبراهيم . وم يكلمه حتى مات راجع تاريخ بغداد 5١/9 - 14 خلاصة تذهيب الكمال ١748 ,, هم
عدد الصفحات ٣٠٦