المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

مقاتل الطالبيين تحميل PDF

أبو الفرج الأصبهاني

صفحة ١٨ من ٤١

فاحتملته وأدبرت تمخض بذنبها » حتى غاب عن عين أبيه » فأقبل على محمد وقال له : قد عرضت أخاك للهلكة . فمكث هويا ثم أقبل مشتملاً بإزاره حتى وق عليهها . فقال له محمد : كيف رأيت؟ زعمت أنك رادها وحابسها . قال : نألقى ذنبها وقد انقطع في يده . فقال : ما أعذر من جاء مبذا. لقنن نا قال : حدَّئنا أبونعيم عن مطهر بن الحرث » قال : أتبذنا مع إبراه.م بن عبدالله من مكة نريد البصرة . فل| كنا على ليلة منها تدم إبراهيم وتخلفنا عنه ثم دخلنا من غد . قال أبو نعيم : فقلت لمطهر("'2 : أمرٌ إبراهيم بالكوفة [ ولقيته ؟ ]07 ال الا والله ما دخلها [ قط ]297) ولقد غاب(*) بالموصل 3 ثم الأنبارء. ثم غداد . والمدائن . والنيل » وواسط. دك تند يا حدثنا يحيى بن علي بن يحيى . قال : حدئنا أبو زيد . قال : حدثني عند أبي مروان مولى يزيد بن عمر بن هبيرة ٠‏ ومعاذ بن عون الله . ا ف دنا عدو باعل م فيقل قال + تعذها عمردية فيه قال دنا ابل قال أبو جعفر: غمض عل أمر إبراهيم لا اشتملت عليه طفوف”2 البصرة . 1 الخمر في الطبري 9869 ولي النسخ «فقلت لمظهر» . (*) الزيادة من الطبري . زفرة في الطبري «ولقد كان . (:) الطفوف : جمع طف وهوما أشرف هن أرض العرب على ريف العراق والحانب والشاطىء كالطفطاف . 8

عدد الصفحات ٢٧٥

حود فا عي حا 071 سد كا عسر و لقع قال تخد رق دعا إبراهيم الناس وهو في دار أبي فروة . وكان أول من بايعه تميلة بن مرّةء» وعفو الله بن سفيان . وعبدالواحد بن زياد . وعمر بن سلمة الهجيمي . وعبدالله بن يحيى بن الحصين بن المنذر الرقاشي . وندبوا الناس إليهة"؟ , فأجاب بعدهم فتيان العرب منهم : المغيرة بن الفرع(" . ويقال الفرر. حتى ظنوا أن ديوانه قد أحصى أربعة الاف . وشهر أمره فتحرك إلى واسط*؛؛ من سفيان عن أبيهء قال200 : أتينا إبراهيم يوماً وهو مرعوب . فأخبرني أن كتاب أخيه محمد جاءه يميه أنه قد ظهر . ويأمره بالخروج [ قال ]299 . فوجم من ذلك . واغتم [ له ]220 . فجعلت أسهل الأمر . عليه . وقلت : قد اجتمع [ لك ] أمرك . ومعك المضاء ‏ والطووق والمغيرة ٠.‏ وأنا » وجماعة , نخرج بالليل فنقصد السجن فنفتحه , فتصبح حين تصبح . ومعك عالم من الناس . فطابت نفسه . تنيز نا فنا أعبرنا عنى ابو غل © قال" حدتنا عم ب هيه كال تحدننا عل بد الجعد . قال(1) : (؟) الخبر ني الطبري 517/9 . )١(‏ في ط وق «ويدنو إليه الناس». (*) في الطبري «ابن الفزع وأشباه لهه. (4) في الطبري «وشهر أمره فقالوا له لو تحولت إلى وسط البصرة أتاك من أتاك وهو مريح فتحول » . (5) في الطبري «بن سليم رجل:من أهل تيسابور» . . 5147/9 الخبر في الطبري‎ )١( 0 8) الزيادة من الطبري . (8) الخبر في الطبري 64/.,. قفا

عدد الصفحات ٢٧٦

يت أهل الكوفة أيام أخذوا بلبس السواد . حتى إن البقالين إن كان 6 اه 0 حدَّئنا بحيى . قال : حدّئنا عمر ء قال : حدَّئني جواد بن غالب » قال : حدَّئني العباس بن سلم مولى قحطبة. قال9 : كان أبو جعفر إذا اتهم اخيرا من أهل الكوفة بالميل إلى إبراهيم م د ا ار اي سلا على منزل الرجل . فطرقه في بيته فيقتله ع ويأخذ خاقه . قال : فسمعت جميلا مولى [ محمد ]7 , بن أي الساس يقول للعباس بن سلم” : لولم يورئك أبوك إلا خواتيم من قتل من أهل الكوفة لكنت أيسر الأبناء . ا اا حرتنا عبى امن غل قال حدتنا معرين ضنة» قال + جدتق هه برخ عقيل قال : حدثني أبي. 0/1 ْ كان سفيان بن معاوية بن يزيد بن مهلب قدم إلى إبراهيم على أمره , وكان سفيان عامل أبي جعفر على البصرة . فكان يرسل إلى قائدين قدما عليه » يدعيان ابني عقيل . بعثههم| أبو جعفر ردّءًا له فيكونان عنده . فلم|ا وعده إبراهيم أرسل إليهما فاحتبسهم)( تلك الليلة . حتى خرج فأحاط به وها .» وأخذهم . كن تن نا حدَّئنا يحيى بن على قال: حدَّئنا أبو زيد قال : حدَّئني عمر بن" خالد )ع2 في القاموس : والأنقاس : ممعم تقس بالكسر وهو المداد. وفي الطري «حدثي أبو الحسن الجذاء قال : أخذ أبو جعفر الناس بالسواد فكنت أراهم يصبغون ثياهم بالمداد . (5) الخبر في الطبري 749/94 . (1) في ط وق ابن سالم». () الزيادة من الخطية وهي في الطبري . (10) الخبر في الطبري 1901/9 . (4) في الطبري «قال أبو سهل جواد». (8) في ط وق «فاحبهم)». (0) الزيادة من الطبري . (9) في الخطية «عثمان بن خالد» . ةم

عدد الصفحات ٢٧٧

استليبت وأنا غلام ُوَامةٌ من غلام » فاتبعني . وسعيت فدخلت دار أبي مروان فوجدت إبراهيم جالساً في جماعة من أصحابه محتبياً بحمالة سيف - وهي نسعة(1) مدنية عرضها أكثر من إصبع - ورجل قائم على رأسه 3 ودابة تعرض عليه . وذلك قبل خروجه بشهرء فل| كانت الليلة التي خرج فيها سمعنا تكبيرة بعد المغرب بهنيهة2 , ثم تتابع التكبير وخرجوا حتى صاروا إلى مقبرة بني يشكر . وفيها قصب يباع . فأقاموا في كل ناحية من المقبرة أطناناً» ثم أهبوا فيها النار » فأضاءت المقبرة . وجعل أصحابهم الذين كانوا وعدوهم يأتونهم فكلما جاءت طائفة كبروا("© حتى تم لهم ما أرادوا 3 ثم مضوا إلى دار الإمارة 3 بعدما ذهبت طائفة من الليل . كن نيز تنخ حدّئنا بحيى بن علي بن يحيى . قال : حدّئنا عمر بن شبّة . قال : حدّثنا نصر بن قديد , قال299 : خرج إبراهيم ليلة الاثنين غرة شهر رمضان سنة خمس وأربعين ومائة » فصار إلى بهي يشكر , في أربعة عشر فارسا » وفيهم عبدالله بن يحيى بن حصين الرقاثئ على برذون له أَغْرٌ سَمَنْداه» .» معتم بعمامة سوداء » يساير إبراهيم » فوقف في المقبرة منذ أول الليل إلى نحو من نصفه ينتظر تميلة . ومن وعده من [ شق ١]‏ بني تميم حتى جاؤوه . حدثنا يحسى بن علي قال: حدثنا يونس بن نجدة» قال : ألقى أصحاب إبراهيم النار في الرحبة .» وأدى القصر حتى أحرقوه . 0 في ط وق «تسعة . لسعة » وفي القاموس« النسع بالكسر : سير بنسج عريضاً على هيئة أعنة النعال. تشد به الرتحال . والقطعة منه نسعة . وسمي نسعا لطوله ». (؟) في ط وق «مهنيئة» . (5) كذا في الخطية وفي ط وق دكثرواء. .501١/9 الطبري‎ ):( (5) في القاموس : «السمند الفرس فارسية». (3) الزيادة من الخطية . يفف

عدد الصفحات ٢٧٨

حدثنا يحيى . قال : حدثنا عمر . قال : حدثنا عبدالله بن سنان2'2), قال : وجه أبو جعفر جابر بن توبة في جماعة كثيرة . فلما أطاف إبراهيم بدار الإمارة وحد دوات جابر وأصحابه 3 وهى سبعمائة فأخذها واستعان مها : حدّئنا بحيىء قال: حدّئنا عمر . قال : حدَّئنا أبوعاصم النبيل » قال : نزل سفيان بن معاوية من دار الإمارة ومن معه إلى إبراهيم على الأمان , +١ د‎ ندرتهم . دنا على تن ل عن فينع كال - عدت كزين نع افان* عدت غير ين الك الليئن 2 قال + دخل الناس دار الإمارة فلم يروا فيها ل 56 أسود<”) فتقطعه الناس ينتهبونه » وخرج إبراهيم إلى المسجد . لما دخل إبراهيم دار الإمارة فدخلت معهم فنظرت إلى حصير قد ألقى له في مقدم الإيوان . وعصفت الريح فقلبته ظهره لبطنه » فتطير الناس لذلك . وقال إبراهيم : لا تتطيروا . ثم جلس عليه مقلوبا وأنا أرى الكراهة في وجهه”© . حدّثنا يحيى (*» قال حدثنا عمرو بن خالد . ومحمد بن معروف ء ومحمد بن أبي حرب . إن إبراهيم دخل المسجد . فبينا هو يتكلم إذ أتاه أتِ . فقال : هذا جعفر )١(‏ في الخطية «ابن شيبان». 5 في ط وق درلا شيخا.. .70١/9 الطبري‎ )9 (5) في الخطية «حدثنا يحيى قال حدثنا عمر قال حدثنا عمروه . 1

عدد الصفحات ٢٧٩

ومحمد قد أقبلا في مواليهما . فصاح ابراهيم بالمضاء ٠الطهوي‏ . :تال إذها إليهؤ . فقولا هرا : بقول أكما ابن خالكما : إن أحست!ا جدارنا ففى الأمن والرمضي الا خرف غلك ناولا عل الحد تزمتانه + :إن كرهتيا جوارنا »فديك شئت| فاذهبا ولا تسفكا بيننا وبينكم دماً ؛ وإياك) أن تبدآهما بقتال . قال عمر بن خاند : فل) كانوا عند دارميّة(2 الثقفية » التقوا فتوافقوا . فكلمهم المضاء والطهوي . وارتفعت الأصوات . فنزع الحسين بنشابة فم 5 3 وحمل عليه المضاء 3 فضربه فقطع يده من وسط ذراعه 1 وأدير القوم 5 حدّئنا يحيى بن علي. قال: حدَّئنا عمر بن شبّة » فال : حدَّئنا عبدالله بن المغيرة » قال : إني لجالس على بابكم إذ مرّ بي جعفر ومحمد ومعهما البغال تحمل النشاب . فلم يلبئا أن رجعا . والمضاء يتلوهما وفي يده الرمح . وهو يفضرعه) به قرعا ويقول 5 النجاء يا بنى الإماء”"2 فل]) بلغنا وقف 3 قال : سمعت سعيد بن المشعر يقول : م دا يومئذ َعْترِي 27 ويقول أن الغلام القرشي ( فل| كشفهم عبدالله بن على عندي لعلمت . حدَّئنا يحيى بن علي. قال: حدّئنا عمر بن شبة» قال : جمعهم . فطاعنهم في رحبة محمد . ثم انصرف . فقال له المضاء : يا أبا حفص ما أحسبك شهدت حرباً قط قبل هذه . قال : أجل . قال : فلا تفعل مثل فعلتك, فإن الحبان إذا اضطررته قاتلك . )١(‏ في ط وق «دارمة النفقية». 5( في ط وق «يا بني الأمان» . (؟) في ط وق «يومئدٍ يعتري . . . يا غلام أتعدي على أم والله. لحف

عدد الصفحات ٢٨٠

حدّئنا بحيى بن علي, قال : حدَّئنا عمر . قال : حدَّثنا يونس بن نجدة , قال أبو زيد . وحدّئني عبدالرحمن بن غيّاث السراج . عن أبيه . وعمه : أن إبراهيم وجد في بيت المال ألفي ألف درهم . فقوى بها . وفرض القروض خمسين خمسين لكل رجل”' . فكان الناس يقولون : خمسون والجنة . حدّئنا يبحى . قال : حدَّئنا عمر . قال : حدَّثنا الحكم بن بندويه9© : أن إبراهيم أنفذ المغيرة بن الفزع0© ويقال الفزر إلى الأهواز ء وعليها محمد بن الحصين . فلقيه على [ نهر ] في فروخ - وبينها وبين الأهواز فرسخان - فقاتله المغيرة . فهزمه . ودخل ابن الحصين الأهواز وتبعه المغيرة فحمل عليه » فانكشفوا ووقفوا في الصيارفة . فتركهم المغيرة » ودخل المسجد . فصعد المنبر فرموه بالنشاب . فجعل يقع في المسجد . فخرج إليهم فقاتلهم عند باب ابن الحصين . فولوا منه واتَبّعَهُمُ حتى بلغ الجسر . حدّئنا يحيسى بن علي. قال : حدّئنا عمر بن شبّة » قال حدّئنا الحسين بن سليم » عن أبيه . أن ابن الحصين انهزم حتى بلغ قنطرة المندوان ء» فوقف عليها ء وأمر ابنه الحكم فنزل فقاتل وراء القنطرة حتى غشيهم الليل فأنفذ ثقله » وانكشف من الليل . قال : فبلغني أن أبا أيوب المورياننٍ . وكان له هوى في ابن الحصين . قال لأبي جعفر : يا أمير المؤمنين ألم تر إلى ابن الحصين فاء إلى فئة » وبه ثماني عشرة ضربة . فقيل لأبي أيوب : لو نظرت إلى ابن الحصين فلم تر به أثراً ما كنت تصنع؟ . فال : لوهم بالنظر إليه ضربته ثماني عشرة ضربة ثم أريته إياه . )١(‏ الطبري 9/؟5؟. (؟) في الخطية «ابن سدويه». (؟) في النسخ «ابن الفرع» وني الطبري 505/4 «المغيرة بن الفزع أحد بني ببدلة بن عوف » . 746

عدد الصفحات ٢٨١

حدثنا يحيى . قال : حدثنا عمر . قال حدثنا بكر بن عبداللهء عن مبارك0) الطبري . عن الربيع الحاجب: أن إبراهيم لما ظهر بالبصرة . وجّه أبو جعفر خازم بن خزيمة في أربعة الاف إلى الأهواز حدثنا يحيى بن علي. قال : حدثنا عمر بن شبة . قال : حدثني وما رو ته النريس > قال #«جدكي عتمفرين خاله بن عل بر سير )ان قال : لبثنا مع المغيرة بالأهواز أياماً ثم ذكر لنا أن خازم بن خزيمة قد أظلنا . فخرج المغيرة فعسكر على شاطىء دجيل . وأمر خريم بن عثمان بقطع الجسر ء وأخذ السفن ما حوله فتتبعوا السفن فأخذوها حتى ظنوا أن لم يبق منها شيء . وارتفع خازم إلى قرية لا الات روي كل تر ا الأهواز . فعسكر بها في اثني عشر ألف فارس سوى رجالته . وارتفع المغيرة فعسكر بإزائه في خمسمائة فارس . وخلف الرجالة في عسكره » واستخلف على الأهواز عفو الله بن سفيان » وطلب خازم السّفن فلم يجدها . فأتاه رجل فقال له : وجه معي خيلا أحدر إليك السفن . فمضى به إلى قرية يقال لها دور قطن مما بل جُنْدَيْسَابُور.» فحدر عليهم سفناً قليلة فأق بها لياة"+ فنا زاراة الظلام عبر فيها اعنحابه حي اميم . فأصبح المغيرة . وقد ساواه القوم على شاطىء الدجيل . وذلك يوم الأحد . فأصبحنا والريح لنا عليهم . فلم) صففنا وصفّوا لنا انقلبت الريح لهم علينا . وعبأ القوم ميمنتهم وميسرتهم . وعبأ المغيرة أصحابه » فجعل على ميمنته عصب(؟) ب ا ا ل م ا فييدا خرن كُذلك إذحاءت عقات صبفة حى مدعت صضفنا ٠‏ فتطيرتُ منها - ق طإؤق «مبرك : 22 كذ؛ في ط وق» وفي الخطية وكوقوا». (5) في الخطلية «ابن شريك». (5) في الخطية «عصاء. 54١

عدد الصفحات ٢٨٢

محمد بن أي حرب. قال: حدئنا المذنى ‏ واسمه عمر بن الضحاك - قال . التمس خازم معبراً فلم يجد . فاتخذ طوقاً دن قصب . فعبّر علبه ثلاثمائة نفس أو نحوه('2 من أصحابه . وقام هو والمغيرة بإزائه » وتقدم إلى أصح .. ألا تقاتلوا . فل) صاروا مع المغيرة قصدوا له . وتهيا القوم لقتالهم . فنظرت إل. خازم ينتف لحية نفسه . ويصيح بالفارسية ينهاهم عن القتال . ثم هيأ طوقا اخ فعبر إليهم خمسمائة أو نحوهم . فكنت فيمن عبر في المرة الثانية . فلما اجتمعد لقيناهم في زهاء ألف . ف لبثنا حتى هزمناهم . حدثنا يحيى بن علي قال : حدثنا عمر . قال : حدَّئني الحر بن مالك . قال + حذئق واضل .ين محمد الستعدي + عن شبيي بق :شبة + قال :» قال لي خازم بن خزيمة : لله در المغيرة بن الفزع . أي رجل هو. مه ولدت النساء مثله . والله » لقد وجهت إليه الأجناد . وبعضهم في إثر بعض, . وإني لأنظر إليه وبين وبينه النبر . وإنه ليبول وإلى جنبه فرسه ما معه إلا رعاخ ن. الرعاع . ثم ركب فناوش أصحابي . ثم انكفا . ثم عاود أصحابي . ثم انكفا , فها زال ذلك دأبه ودأهم حتى غابوا عن عين. . فرجعوا وقد نقصوا ألفا . حدَّئنا يحيى . قال : حدَّئنا عمر, قال : حدّثني الحكم بن بندويه قا : حدثبي يوسف بن معبد . عن محمد بن خالد . قال : صاح المغيرة بأصحاب الركب . فلطموا(") وتترسوا حتى نفذ نشابهم » ثم حملوا عليهم فطاعنوا حتى ألقوا في الدجيل من أصحاب خازم خلقا . وفصل بين الصفين. . . فدعا صهر لخازم بن خزيمة على أخته(")يدعى عبدويه ا أهل خراسان. فدعاء للبراز. فبرز له المغيرة فبدره عبدويه فضربه فوقعت ضربته على ترس المغيرة فذهب . فترك المغيرة ترسسه سم سبفه . وضربه علِ, عاتقه قيلة 235 في طاو 0-0 اوم 07 2 في ط وق «مهره وانصويب من الخطية . (*) في ط وق على أنحيه! )2 قِ الخطية «دكردناء ولي الطبريى ا «اعبدويه كردام الخراسان6. 58

عدد الصفحات ٢٨٣

رئته ٠‏ فرأيت حازم بن خزية ينتف لَخَيَةَ نفسه جزعاً عليه . سفيان . قال : سمعت أبي يقول : والله ما ضربت يومئذٍ بسيف ولقد نظرت أكثر من حمسمائة من أصحاب خازم ألقوا أنفسهم في الماء . حدَّئني يحيى بن علي . قال : حدّئنا أبوزيد عمر بن شبّة . قال : حدَّئنا سعيد بن هريم . قال : حدَّئني الحسن بن لولا . وحدثني الخليل بن عمران . أن خازماً دمن رجالاً فنزلوا إلى جانب الجبل في الموضع الذي كان فيه . قال : وحدّئنى يوسف بن معبد عن محمد بن خالد قال: لم يزل”"' المغيرة نازلاً بمكانه حتى وافى خازماً فبعث طائفة من أصحابه فنزلوا بإزائه وأمرهم إذا رأوا غَلاماً مون .يعي أن يصيحوا 9 نزل خازم الأهواز ليسمع المغيرة ذلك فينهزم 5 ففعلوا وعبر أصحابه في السفن . وأمرهم فنصبوا في أعلى السفن الأعلام والرماح » وجاء سالم بن غالب القمى20 » وكان من أصحاب المغيرة. فقال للمغيرة : قد دخل خازم الأهواز . وصاح أولتك القوم الذين كانوا عند الجبل مكل ذلق ع وكر المغيرة زاجعا م :وحمل علية رجل من أصحاب حارم البتطعنة + فعدل المغيرة عن فرسه . فأخطأه غير بعيد . ومر به فرسه يركض. فنفحه() المغيرة بسيفه فظهر القطر”؟ من السواد . ثم ظهر الدم » وصاح المغيرة : أنا أبو اراق د برعل إن بسي ع 2 سريت » ودخل المغيرة الأهواز . وصعد المنبر فجعل يمخطب ويسكن الناس » إذ قيل له هذه الأغنام ترمى بالنشاب في سكة باب إزاز . فصاح المغيرة بعبد له )١(‏ في الخطية «لما نزل». (1) كذافي الخطية . وفي ط وق «ابن غالب العمي». (5) نفحة بسيفه : تناوله. وفي الخطية ونخسه». َّ (:) في الخطية القطن؛ وفي القاموس «القطر بالكسر ضرب من البرود» . إزذفا

عدد الصفحات ٢٨٤

أسود يدعى كعبويه : « إكفني هؤلاء » . فخرج فردهم . ونزل المغيرة فانحدرنا إلى البصرة ٠‏ وولى أبؤ جعفر سام بن غالب لقي 203 رامهرس عوَانا عل كما قله للمغيرةة؛ حدّثنا يحيى بن على قال: حدَّئنا عمر » قال : حدّثنا الحسين بن مسلم ابن سلمة قال: حدّئني أبي ‏ قال : جعل خازم للجند إن دخلوها عنوة [ أن يبيحها إيَّاهم ثلاثاً . فدخلوها عنوة ]290 , فأذن لهم فيها فدخلوها ليلا فانتهبوها ليلتهم والغد . ثم نهاهم . حدثنا يحيى بن علي . قال : حدثنا عمر. قال : جدثني يوسف بن كان دخول المغيرة البصرة منهزماً في اليوم الذي جاء فيه مقتل إبراهيم . حدّثنا حيى ع قال حدثنا عمو “قال + تحدّثنا ارك يخ شالك بن الخطاب . قال : حدَّئْني عمر بن الخزاز؟» . قال : قدم المغيرة من الأهواز , وسوار جالس في المسجد في السواد. فصعد المنبر +أفان عبراو > فاخير يذلاك او مَطرهُ » ثم نمض حتى جاء إلى المنبر فصاح بال مغيرة : انزل فإنك جائر . قد قتل صاحبك . فنزل المغيرة . 00 لاا قدم لا جل دسي عمرون شد في لاني اسانً» من قبل إبراهيم . فذعر منه وإلى فارس فهرب ده والبلاد» فدخلها وأسرع إليه رؤساؤها . فل) قتل إبراهيم أتاه لعيه 2 وهو في أقاصي فارس ٠‏ وبلغ الخبر الرؤساء وهم مقيمون معه . فتامروا به وقالوا : ما يغسل ما عند أبي جعفر علينا إل توجيه )١(‏ في ط وق دسالم بن غانم العمي » . (*) في الخطية والحسن». (7) الزيادة من الخطية . (4) في الخطية وعمران الخزاز . 52:

عدد الصفحات ٢٨٥

هذا إليه . فأتوه . وعلم بما أجمعوا عليه . فدعا بالمائدة فجعل يأكل على هُنْيئَة("» ثم قال لحاجبه : ائذن هم .. فدخلوا عليه » وأخذوا مجالسهم . فقال : يا غلام : ارحل فجعل القوم يرحلون , والقوم على ثقة أنه لا يفوتهم . » ثم ركبوا يريدول الرجوع إلى أداني فارس . ولبمن تيع إلا سبعون لعن وتبعه عسكر جرار من ا ل ل مرة » وني ميسرتهم أخرى , ويسر ! الخبرء ويعدهم إلى موضع يجتمعون ناميرف احذ ا والجد نرب عمل ١‏ أخل شامع الكرجع ومين .ل اال منهم 4 ولا يعرف أحدا0” , ثم إن عمراً انسل:في ليلته » والقوم منحدرون , ولا يعلمون بذهابه , :ومضى هو مصعداء وطلبوه فأعجزهم 3 وأَغْذْ السير حتى أق كرمان 3 فأوثق وإليها . وأخذ ما استتم له » ثم سار ليلا إلى البحر فركب السفن . فصار إلى البصرة » واستخفى هو وأصحابه . حدّئنا يحى بن على. قال: حدثنا أبو زيد. قال: حدثني عبدالرحمن بن إسماعيل . قال : حدّئني خالد مولى محمد بن إسماعيل » قال : شهدت عمرو بن شدّاد حين أخذ . فأ به ابن دَعْلّجِ » فأمر بقطع يده , فمدها فقطعت . ثم مد اليسرى فقطعت . ثم رجله اليمنى فقطعت . ثم مد اليسرى فقطعت . وما يقر به أحد ولا يمسه . ثم قال له: مُدَّ عنقك . فمدها . فضربه ضارب بسيف كليل فلم يصنع شيا . فقال عمرو : سيف أصرم من هذا . فسلّ ابن دَعْلّجِ سيفاً كان عليه . فدفعه إلى رجل فضربه . وقال ابن دعلج لعمرو : أنت والله الصارم : حدّئنا يحيى . قال : حدثنا عمر. قال: حدثنا محمد بن معروف . قال : )١(‏ جاء في القاموس : «والهنيئة في صحيح البخاري أي شيء يسيرء وصوابه ترك الهمزة:. 0( في ط وق «ولا يعرف أحد أحداء». كا

عدد الصفحات ٢٨٦

إنما دل على عمرو خادم له . ضربه فدل عليه إما الهيئم بن معاوية . أو ابن دعلج . فقتله » وصلب في الموبد . في موضع دار إسحاق بن سليماتن . قنيز نا فنا حدّئنا يحيى بن على. قال: حدّئنا عمرء قال : حدّئنا إبراهيم بن كان إبراهيم واجداً على هارون بن سعد لا يكلمه . فل ظهر إبراهيم قدم هارون بن سعد فأق أباك سلا فقال له أخبرني عن صاحبك , أما به إلينا حاجة في أمره هذا؟ قال: قلت : بلى لعمر الله . ثم قام فدخل على إبراهيم . فقال : هذا هارون بن سعد قد جاءك . قال : لا حاجة لي فيه . قال : لا تفعل في استكفني أهم أمورك إليك . فاستكفاه واسطا واستعمله عليها(' . ا لاي ا 7 يقاتلون 5 3 يده راكع يم بالبصرة 3 افلم يزالوا على حتى قتل إبراهيم ووادع هارون بن سعد وأهل واسط عامراً . 0 أعطاهم عامر الأمان على ألا يقتل بواسط أحداً 3 فتعوا كل من وجدوا تخارجا من البلد . وهرب هارون بن سعد إلى البصرة فلم يصل إليها حتى مات رحمه الله2"50 , 3 تن انن حدثني يحيى بن علىي. قال : حدٌّئنا عمر بن شبّة » قال : حدَّئني أخي معاذ بواشةة قال سمغت أن يفول لما ظهئر إبراهيم أرسل إلى محمد بن عطية ‏ مولى باهلة » وكان قد ولى لأبي . 707/4 راجع الطبري‎ )١( .507/9 الطبري‎ )١١ فا

عدد الصفحات ٢٨٧

بالفارسية : ليس هذا من رجال أبي جعفر . حدّثنا يحيى . قال : حدَّئنا عمر. قال : حدّئنا القاسم بن أبي شيبة » قال : حدَّئني أبو سلمة ابن النجار ‏ وكان من أصحاب إبراهيم ‏ قال : كنا عنده بالبصرة إذ أتاه قوم من الدهجرانية أصحاب الضياع 3 فقالوا 8 يابن رسول الله » إنا قوم لسنا من العرب . وليس لأحد علينا عقد ولا ولاء . وقد أتيناك بمال فاستعن به . فقال : من كان عنده مال فليعن به أخاه » فأما أن اخذه فلا . ثم قال : هل هي إلا سيرة علي بن أبي طالب أو النار. قر ‏ خزن فنا حدّئنا يحى بن عليء قال: حدّئنا عمر بن شبّة » قال : حدّئني عمّار بن المختار . قال : حدَّئنى محمد بن طلحة العذري . قال : أرسل إبراهيم إلى أبي وقد استخفى منه أن عندك مالا فأتنا به » فأرسل إليه أي أجل . إن عندي مالا . فإن أخذته منى أغرمنيه أبو جعفر . فأضرب عنة . عدن ميق تو عل قال تحدثنا عسوو شة "قال #حذثيا عمرين عبدالله بن حماد الثقفي . قال : أخبرني عبيدالله بن عبدالرحمن . قال : أرسل إبراهيم إلى عبدالحميد بن لاحق . فقال : بلغني أن عندك أموالاً للظلمة ‏ يعني الموريانيين ‏ فقال : ما لهم مال. قال: الله قال : الله ! فتركه . وقال : إن ظهر لي أن لهم عندك مالا عددتك كذابا . تنخ يذ نت حدتنى يحيى .2 قال : حدثنا عمر . قال : حدتنى عبد الحميد ع جع أسر إبراهيم رجلا يعرف بمحمد بن يزيد من قواد أبي جعفر ء وكان نحته لام"

عدد الصفحات ٢٨٨

فرس يحاذي رأسه رأسه . قال : فحدثني ‏ يعني محمد بن يزيد قال : أرسل إل لأصحابه كم يساوي؟ قالوا: ألفي درهم ) فبعث إلي بألفي وحسمائة درهم . فلم أراد المسير أطلقني . كبز نز يخ حدثنا يحيى . قال : حدثنا عمر . قال : حدّئني بكر بن كثير. قال : حدثبى شيبة كاتب مسعود المورياني : أن جماعة من الزيدية دخلوا عليه . فسألوه وقالوا : هات ما معك من مال الظلمة . قال : وأدخلوني إلى إبراهيم ؛ فرأيت الكراهية من وجهه. فانتحلفى ». فحلفت فخل سبيكل ٠‏ فكنت أسأل عنه بعد ذلك فأدغعو له » نيز نا تنخ حدّئنا يحيى . قال : حدَّئنا عمر . قال : حدَّئني بكر بن كثير : أن إبراهيم أخذ حميد بن القاسم ‏ عاملاً كان لأبي جعفر ‏ فقال له المغيرة : ادفعه إليّ قال : وما تصنع به؟ قال : أعذبه . قال : لا حاجة لي في مال لا يؤخذ إلا بالعذاب . قنز لذن حدّئني يحسى بن علي . وغير واحد . قالوا : حدثنا عمر بن شبّة ‏ قال : صل إبراهيم على جنازة بالبصرة فكبّر عليها أربعاً . فقال له عيسبى بن زيد : لم نقصت واحدة وقد عرفت تكبير أهلك؟ . فمَال : إن هذا أجمع للناس» ونحن إلى اجتماعهم محتاحون . وليس قِ تكبيرة تركتها ضرر إن شاء الله . ففارقه عيسي, واعتزله . وبلغ أبا جعفر فأرسل إلى عيسى يسأله أن يخذل الزيدية عن إبراهيم » فلم يفعل ء ول يتم الأمر حتى 184

عدد الصفحات ٢٨٩

قتل إبراهيم فاستخفي عيسى بن زيد . فقيل لأبي جعفر : ألا تطلبه؟ فقال: لا لقالا أطلك دي وجا تيعد عمف وإر اه اتاتلع اعد هنا ذكراً؟. قال أبو الفرج الأصبهاني : وأظن هذا وهماً من الجعفري الذي حكاه . لأن عيسى لم يفارق إبراهيم في وقت من الأوقات ولا اعتزله.» قد شهد معه بالمري حى قتل فتوارى حينئذ إلى أن مات . وسنذكر خبره في موضعه ‏ إن شاء الله . حلاتنا فى تاها قال انمدقا عهر .قال معدت جقيات بويد مولى باهلة . قال : سمعت إبراهيم يخطب فقال : يا أهل البصرة . لقيتم الحسنى . اويتم الغريب لا أرض ولا ساء . فإن أملك فلكم الجزاء . وإن أهلك فعلى الله عز وجل - الوفاء . قال : فجعلت الزيدية هذه الكلمة ندبة تندبه بها بعد قتله شبيهة بالنوح كن ين ات حدثنا بحيى بن على, قال : حدثنا عمر قال : حدثني عقيل بن عمرو الثقفي . قال : حدثني أبي . قال أبو زيد : وحدثني عمر بن عبدالله مولى بني 0 0 0 ارات يقول ل ل ل سم يُظلمون 2924 . فيزن نا حدثنا بحجيى بن على. قال : حدثنا أبو زيد عمر بن شبّة .» قال : حدثنا )00 في ط وق دلا أطلب متهم أبدأ بعد محمد . (1) سورة البقرة 38١‏ . 5845

عدد الصفحات ٢٩٠