فقال عمرو بن عبيد : ما أرى أن نبايع . ولا نقوم إلا مع من اختبرناه » وفرفاانيت : فقال له واصل : والله لولم يكن في محمد بن عبدالله أمر يدل على فضله إل أن أباه عبدالله بن الحسن » في سنه. وفضله . وموضعه قد راه لهذا الأمر أهلة > وقدمه فية عل تفسه لكان ذلك يستحق ما نراه له » فكيف بحال محمد في نفسه وفضله؟ . قال يحيى : وسمعت أبا عبيدالله بن حمزة يحدث . قال : خرج جماعة من أهل البصرة من المعتزلة منهم واصل بن عطاء وعمرو بن عبيد وغيرهما حتى أتوا سويقة . فسألوا عبدالله بن الحسن أن يخرج هم ابنه محمدا حتى يكلموه . فطلب لمم عبدالله فسطاطاً . واجتمع هو ومن شاوره من ثقاته أن يخرج إليهم إبراهيم بن عبدالله . فأخرج إليهم إبراهيم . وعليه ريطتان . ومعه عكازة » حتى أوقفه عليهم . فحمد الله وأثنى عليه . وذكر محمد بن عبدالله وحاله . ودعاهم إلى بيعته . ؤعذرهم في التأخر عنه فقالوا('2: اللهم إنا نرضى برجل هذا رسوله فبايعوه وانصرفوا إلى البصرة”"2. تنخ نز تنا حدق غلبن الاين "قال > حيدتنا يكاز به ادا فال هيدنا التمويع لحن اعد مقرو يق شام ايد كان أبو خالد الواسطي . والقاسم بن مسلم السلمي مع محمد بن عبدالله بن الحسن وكانا من أصحاب زيد بن علي . صلوات الله عليه . قال القاست مايق مله لمعمل ان يد اهز يرن الكسرن : يا أبا عبدالله . إن الناس يقولون : إن صاحبكم محمداً ليس له ذلك الفقه . قال فتناول سوطه من الأرض ثم قال : يا قاسم بن مسلم » ما يسرني أن الأمة اجتمعت عل كمعلاق هذا ران بات د مسا را لو ل علو ل ميب قاسم بن مسلم . إن أضل الناس بل أظلم الناس . بل أكفر الناس من ادعى .7١ كتاب نشوان الخميري )١ في ط وى «فقال». )١( 54
عدد الصفحات ٢٥٩من هذه الأمة . ثم سكل عن باب الحلال أو الحرام . ولم يكن عنده منه محرج(20. حدّئنى أحمد بن محمد بن سعيدء قال يحيى بن الحسن . قال : حدّثنى أبو عبدالحميد الليثئي » عن أبيه » عن عيسى بن عبدالله عن أبيه قال : بايع أبو جعفر المنصور محمد بن عبدالله: مرتين إحداهما بالمدينة والأخرى أنا الحرام فركب قأمسك له أبو جعفر بركاب دابته ثم قال له : يا أبا عبدالله . أما إنه إن أفضى إليك هذا الأمر نسيت هذا الموقف ول تعرفه لي(2 . تنيز نبز نا أن على بن محمد بن عبدالله بن الحسن لما أخذه أبو جعفر اعترف لهء وسمى أصحاب أبيه . فكان فيمن سمى عبدالرحمن بن أبي الموالي فأمر به أبو # اج * أخبرني عمر بن عبدالله. قال : حدثنا عمر بن شبّة » قال: حدّثنى عبدالله بن راشد . قال : سمعت الجراح بن عمرو . وغيره . يقولون : إن علياً . وحسناً » ابني صالح جاءا مشتملين على سيفين إلى محمد بن عبدالله بن الحسن فقالا : قد جئناك يا ابن رسول الله فمرنا بالذي نريده , فقال : قد قضيتما ما عليىا وإن لقينا في هؤلاء شيئاً ٠ فانصرفا. فانصرّفا . أخبري غم ر قال + خدّنا عمر ين شبّة قال + حدّثنا عمداين بحي )1( راجع صفحة .7٠١ (؟) راجم صفحة 1١81 . (*) في الخطية وحدثنا أبو زيد». لمكا
عدد الصفحات ٢٦٠عن الحرث بن سحاق : أن محمداً استعمل على المدينة عثمان بن محمد بن خالد بن الزبير. وعلى قضائها . عبدالعزيز بن المطلب [ بن عبدالله المخزومي ]20 . وعلى الشرط. أبا القلمس('2 عثمان [ بن عبيدالله ] بن عبدالله بن وعلى ديوان العطاء عبدالله بن جعفر بن عبدال رحمن بن المسور بن خرمة<(" . أخبرني عمر بن عبدالله . قال : حدّثنا أبوزيد . قال : حدَّئنا عيبى عن أبيه . قال : قال : خرج مع محمد بن عبدالله . عيسى بن زيد . وكان يقول : من خالف بيعتك من ال أبي طالب فأمكنى من ضرب عنقه . فأ بعبدالله بن الحسين بن على بن الحسين . فغمض عينيه قال : إن على يمينا إن رأيته لأقتلنه » فقال له عيسى : دعنى أضرب عنقه . فكف عنه7؟ . دفع إلى عيسبى بن الحسين الورّاق كتاباً ذكر أنه كتاب أحمد بن الحرث فقرأت فيه : حدثنا المدائني أن هشام بن عروة بن الزبير. بايع محمد بن عبدالله , وجعل له ولاية المدينة . «# في أخبرني عمر بن عبدالله . قال حدثنا أبو زيد . قال حدثني متوكل بن أبي العجوة : أن أبا جعفر كان يقول : العجب لعبدالله بن عطاء إنه بالأمس على بساطي ثم يضربني بعشرة أسياف . . 7١6/4 الزيادة من الطبري . (5) الطبري )١( . 741 راجع صفحة )4( .٠ في ط وق «أبا العلمس )7( لا
عدد الصفحات ٢٦١أخبرني عمر قال : حدثنا أبو زيد قال20 : حدثنى محمد بن الحسن بن بال تان حدق حيد بو عد شين ان شر لالد للا درب الناس السكك أيام محمد بن عبدالته . أردنا أن ندرب سكتنا , فمنعنا عبدالله بن عطاء . قال : فمن أين يمر إلى أمير المؤمنين محمد؟ . فلما قتل تغيب حتى مات في إمارة جعفر بن سليمان . فأخرج على جنازة ليدفن فأمر به فأنزل من نعشه .» وصلب . فكلم فيه جعفر . فأمر أن ينزل من خشبته بعد ثالثئه . فأنزل ودفن . وعبدالله بن عطاء من ثقاة أهل الحديث9" . وقد روى عن أبي جعفر محمد بن علي . وعن عبدالله بن بريدة ؛ وغيرهما من وجوه التابعين . وروى عنه الثقات مثل مالك بن أنس ونظرائه . وعبدالله بن عامر الأسلمي وهو القاري . ويكنى أبا عامر. وهو ثقة . وروى عنه وكيع . وأبو نعيم . وعبيدالله بن موسى . وأبو ضمرة . وقد روى عن الزهري . ووثقه يحيى بن معين . وروءه في الحديث ورثاه علي بن إبراهيم بن عبدالله بن الحسن بن الحسن بقوله : أبو عامر فيها رئيس كأنها كراديس تغشى حجره المتكبر قبنز بي نا ابيرق اعفة كال خدتا عيوية شة ع قال دنا عد اين حاتي العاييم قال نوراه ب داق بن لمن انان : لقيني مومى بن عبدالله بالسيالة . فقال : انطلق أرك ما صنع بنا في سويقة . فذهبت معه . فوجدت نخلها قد عرقبت . فقال : نحن والله ى) قال دريد بن الصمة : تقول: ألا تبْكي أخاك! ون أرى 2 مكانٌ البكى دمن الصّبر50) )١( كذافي الخطية. وفي ط وق «حدثني يحجى بن على والجوهري والعتكي قالواء. () ميزان الاعتدال 5 /لات . زف" الأغاني /٠١ د وابن أبي الحديد 774/1١ والحماسة 504/1 وني ط ونلبيت» . وف ف «تلبيت». خض
عدد الصفحات ٢٦٢0 عبد الله والهلهالك الذي و ا الع ب الفعل ل ل صمة !نهم د 0 كنا اتسنا واصورة كتفي بذاك قينا الدهر سطري يننا على الشرّف الأقصى قتيل أبي بكرد» وعَرَّ مصاباً خير قبر على قبر(") ل تر ل لد ى معت رسع لما آاخر الدعردة وَتَلْحَمِهُ طور أ وليس بذي -- نا إن أُصِبناء أو تخبر عل وترة6 فم ينقضي إل ونحن على شَطره») قال أبو زيد حدنت المدائئي هذا أو أمليته عليه فتركني وترك الرجلين وقال 8 قال موسى . »7 الحسن 0 معاوية ل 0 بي طالب : مسن بن معدي بن بدا بن جعفر بن أي طالب . يزيد .» وصالح ابني الحسن بن علي بن أبي طالب”"' وأمها أم ول : 0١ ا والأغاني وابن أبي الحديد. وفي الحماسة فتلت أبا عبدالله أبكي أم الذي : له الحدث الاعل قتيل أبي بكر وني الأغان ٠ «وكان لدريد بن الصمة إخوة وهم عبدالله الذي قتلته غطفان. وعبد يغوث قتله بنو مرة ٠ وقيس قثله بنو أبي بكر بن كلاب . 6 كذا في النسخ وفي الأغاني «حثو قبره ٠ وف ابن أبي الحديد «وجل مصابا حشر قبر» . تحمل الطبر حوله *: وعز الخصاب حثو قبر» . وخالد قتله , بنو الحارث بن كعب ©2. وفي الحماسة «يغوث (") كذا في النسخ وني الخماسة وابن أبي الحديد «لدى واتر تسعى بها وفي الأغاني. لدى واتر يشفي بها آخر الدهره : (1) قال التبريزي : «يقول: إنانخاطر بأنفسنا فنقتل . ونقتل . وليس ذلك فيا وما بمنكره. :5( في التسخ «فيشتفي لناه )3( في النسخ «شطرين قسمة و . زفقة المعارف 1
عدد الصفحات ٢٦٣وخحرجوا عا مع محمد بن عبدالله )١( 7 واستعمل الحسن بن معاوية على 0007 فل) قتل محمد بن عبدالله أخذه أبو جعفر فضربه بالسوط وحبسه . فلم كن نا اتنا أخبرني الحرمي بن أبي العلاء . قال : حدثنا الزبير» قال : حدّثني عيسى بن عبدالله قال : قال : ابتعت وجه دار عبدالله بن جعفر من بني معاوية بن عبدالله الحسن7 . ويزيد . وصالح . فقال له [ أتفرح؟ ]47 والله ما باعوك إيّاها إل ليقووا بثمنها عليك . فخرج الحسن . ويزيد . وصالح . مع محمد بن عبدالله . أخبرني الحرمي بن العلاء » قال : حدثنا الزبير . قال : حدثني غسان ء طالب : أن محمد بن عبدالله بعث الحسن . والقاسم بن إسحاق إلى مكة”© . فنز خنن فك أخبرني عمر العتكي . والجوهري . ويحيى بن علي . عن عمر بن شبة , عر عند الله ضّ إسحاة: ١ وه. أخه محمد بن إسحاق . الذي روى عنه الزبير , .5١3/9 الطبري 585/9 وابن الأثير 571/5 . (1) راجع الطبري )١( .4 «الطبرق 5/ 511251 , )2( راجع الطبري )95( زضة في طاوق سن الحسنء. وها
عدد الصفحات ٢٦٤قال : حدَّئنى عبدالله بن يزيد بن معاوية بن عبدالله بن جعفر , قال : أراد بنو معاوية بن عبدالله بن جعفر وكاثوا خرجوا مع محمد بن عبدالله - أن يظهروا بعد قتله . فقال أبى للحسن('2 بن معاوية : لا نظهر جميعا . فإنا إن ا فعلنا أخذك جعفر بن سليمان من بيننا . قال : وجعفر يومئذ على المدينة . فقال لا بد من الظهور . فقال له : فإن كنت فاغلاً فدعني أتغيب فإنه لا يقدم عليك ما دمت قال : لا خير في عيش لست فيه . فللا ظهروا أخذ جعفر بن سليمان الحسنّ . فقال له : أين المال الذي أخذته يمكة؟ . ركان اوسعتر فلكي إل جعقاين لمق أن عله بحسنا إن ظفروي: فل) سأله عن المال قال : أنفقناه في| كنا فيه وذاك شىء قد عفا عنه أمير المؤمنين . قإلا اوسدل اند بن متلياة كلقه : واللسن يل عق وان فقا له جعفر : أكلمك ولا تجيبنى! قال: 4 ذلك يق غلي قن لا اكلعلك مو راس كلمة أبذا'؛ جعفر .2 وقام الملهدي فأطلقه وأجازه 5 لما ضرب جعفر بن سليمان الحسن بن معاوية قال : أين كنت؟ فاستعجم عليه . فال له : علي وعلّ إن أقلعت عنك أبداً أو تخبرني أين كنت؟ . قال : كنت عند غسان بن معاوية . مولى عبدالله بن الحسن . فبعث جعفر إلى منزل غسان فهرب منه. فهدم داره . ثم جاء بعد فأمنه . )١( في ط وق والحسية
عدد الصفحات ٢٦٥قال: ولم يكن الحسن عند غسان إنما كان عند نفيس صاحب قصر تفي (60: قبي نيز نة قال أبوزيد: فحدثنى عيسى بن عبدالله . قال: جعفر . فعرضت له حمادة بنت معاوية » فصاحت به : يا أمير المؤمنين . نيز نا نا قال الزبير في خبره الذي أخبرني به الحرمي . عن الزبير . قال : حدّئني عبدالله بن الحسن بن القاسم : أن الحسن بن معاوية قال لأبي جعفر . وهو في السجن . وقد أتاه نعي أخيه يزيد بن معاوية » يستعطفه على ولده : إرحم صغاز بنى يزيد إنهم يتموا لفقدي لا لفقد يزيد وله اععدت كد عن وس ين. «السسمان بكر معميةه اوعدت بالترعه التريقية يننا" . ٠ ,ماحد كودين دنا مسعجيد نيبز نيا نا قال أبو الفرج على بن الحسين بن محمد الأصفهاني : ومن محتار ما رئى به محمد بن عبدالله من الشعر . قول غالب بن عثمان. الهمداني أنشدنيه عمر بن عبدالله العتكى . عن عمر بن شبة : يجاوازععف 1 الكاةتاعون:. عدت نينر دشرت وار )١( في القاموس «ونفيس بن محمد من موالي الأنصار. وقصره على ميلين من المدينه, 25330
عدد الصفحات ٢٦٦التابلن ]ذا “المتاكة اعجخرت والبسطرية إذا الول قا بست والنداكذى :د اللقافة الثريت 1 اك بعُنُوجها تسبي وبا نيجار كت ولعت ومكاة:نق الي فا صخت لا تسقى بكدتك إن ل أبتعفث لبا يضيق به الفضاء عَرَهْرَماً فيه بنات بني الصريح ولا حى يخرجن من خلل الغبار عوابساً فنشال في سَلَفَيْ نْمَيْلَهَ نارنا :2 , وقال أبو الحجاج الجهني : بكر النعيُ بخير من وطىء الحصى بالاشم ابر الذي من هاشم كالبِرَدٍ بعد بني النبيّ تغارا0) والأكرمين أزوقبة ونجررا ورا تلاهنا الجيسول: خسار سوق الكواعب يَبْتَدِرْنَ جصارا كانت عضق ملذق. حجة عجارا جرت عفنت الحبدور كارا عفدت هنا الأعنندان والاطكارا لبن 25 5ك جوارا9) يغئبى الدكادك قَسطلاً مَوَاراا©) 0 تغادر قٍِ الخليف مهارا؛») مُورِينَ في حَصَبٍ الأمَاعِزٍ نَارَااه» ١ 1 وَنْذْرٍ كُ الأوتارًا تن ذي المكرمات وذي الندى والسؤدد2؟) أمبى ثقيلاً في بقيع الغرقد”») )00 ف القاموس (سويقة موضع بنواحي المدينة ييكنه آل علي بن أي طالب رضي الله عنه» راجع معجم البلدان ه/٠18؟٠ 6 في ط وق «لا يشتفي بيديك أن لم أنيعث ». (*) في ط وق ١ لحبا يضيق به وجيش عا مرم .٠ (؛) في ط وق ٠ بني الصريح ولا حق قب » وفي القاموس «الصريح كجريح فرس عبد يغوث بن حرب واخر لبني نهشل وآخر للخم : ولا حق أفراس لمعاوية بن أبي سفيان . ولغني بن أعصر وللحازوق الخارجي ١ ولعتيبة بن الحارث . ولاحق الأصغر لبني أسد » والقب : جمع أقب وهو من الخيل الدقيق الخصر الضامر الطن (ه) الأماعز : جمع أمعز وهو المكان الغليظ الكثير الحصى . (5) في ط وق «بكر البغي». (/) في ق «بالجامع» . 1
عدد الصفحات ٢٦٧عد وقال عبد الله 0 ِ هلا عل المهدي ل رالونقل إفرافيج ين تدعت والله ما ولد الحواضِنٌ مثله وأشدٌ ناهضة وأقول للتي رزءٌ لعمرك لويَصَابٌ بمثله قرو 39 أن قام مجتهدا بدي حمل7») تبط كفن برَّحاء وجل يبعث الأسزانا(" أذونت متف مساكينا عاننا عنه الجمُوعٌ فواجَه الأقراناد؛) أمفى وأرفع تَحَتداً ومكان2» تتقي مصارع أهلها العدوانا0“» ميطان صذع رزؤه ميطان”» وقال عبدالله وفعت انق ره : أتشدنيه ابن سعيذ عن نيحبى بن الحسن . عن اسماعيل بن يعقوب : يبعا مناحي دما لابه واعلا وقفا بقبر ابن النبي وسلم) قبِر تَضْمُنَ خير أمل زمانه [ يجتنب قصد السبيل ولم يحد )ع( في ط وق «بني أميةه. (:) في ط وق «فوجهوا الأقرانا». أذالنت ةق هيدا اورم 1 ناش أن تعبا يه معبكحا حسباً وطيب سْجيةٍ وتكرّم(("!) 2 عنه وم يفتح بفاحشة قماغ (5) الطبري 70/9 , زفة كذا في الطبري وفي النسخ «ترحا ووجد! تبعث 3 ال )2( كذا في الطبري وف ط «ما ولدت هواضن مثلهم» وفي ق «هوازن». 3( وفي الطبري «تنفي مصادر عدفا البهتانا » وبعده بيت زائد. (7) في الطبري «مبطان» وفي القاموس : «ميطان كميزآن من جبال المدينة» , (م) الطبري 58١/9 وابن الأثير 377/6 . 6 في ط وق «دع». : بعده في الطبري )٠١( رجل نفى بالعدل جور بلادنا (١١)الزيادة لواعظم الحدثان شيكاًقبله أو كان أمتع بالسلامة قبله ضحوا بإبراهيم شير ضحية رعفا عظبمات الأمور وأنعما من الخطية وهو ثابت في الطبري وابن الأثير وبعده فيهها : بعد النبى به لكنت المعظيما أحدا الكان قصاره أن يسلا فتصامت أيامه وتصرما
عدد الصفحات ٢٦٨عق ففيت فيه اليوف ورعنا لل 0 في دورهنٌ نوائح والله 0 السبي ا . 7 حنى 0 .تلك القرابة واستحلوا المحرّما وقال إبراهيم بن عبدالله يرثي أخاه 8 0 انه مسنم سأبكيك بالبيض الرّقاقٍ وبالقنا احا لا نَفِيض دموئُنا ولسث كَمَنْ يَبكي أخاه بِعَبِرَةٍ ولكتدى امفىئ قاد باز لااطائشا رَعْشسا ولا متشلا *« >نيم واوا م وا واسيجع نميهم مُتفسمَ سَجع الحمام إذا الحمام نَرَمًا ا يه 3 مم90 ايم ف فإِنَ بها مايُذرِك الطالبٌ الوترًا على هالكِ ما ولو قَصَّمٌ الظَهُرًا يعصّرها من جَفن مُقَلَتِه عَصَرًا “الم فى قوري كن كبو يرا كبز ييز نا - عبدالله الأشتر وعبدالله الأشتر بن محمد 7" بن عبدالله ابن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب وأمه أم سلمة بنت محمد بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب . كان عبدالله بن محمد بن مسعدة المعلم أخرجه بعد قتل أبيه إلى بلد )2( في الطبري وابن ن الأثير وبطلاء . 0( كناف الطبري وق طذ وق وان الأثير «بقتله» . (م) الطبري 514/9 - 581 وابن الأثير 594/5 - 741 .
عدد الصفحات ٢٦٩الهند!'؟ فقتل بها . ووجه برأسه إلى أبي جعفر المنصور . ثم قدم بابنه محمد بن عبدالله بن محمد بعد ذلك وهو صغير على موسى بن عبدالله بن الحسن . وابن مسعدة هذا كان ردنا لولد عبدالله بن الحسن 7 وفيه يقول إبراهيم بن عبدالله بن الحسن على سبيل التهكم به : بع ادن نشفةة الملم اله دن الدرجيان مرا ويْياننا وكان ابن مسعدة سمع غراباً ينعق , فقال له : أتلحن ويحك يا غراب؟ تقول : غَاقُ غَاقٌ . قيل : فكيف يقول؟ قال : يقول : غاقٍ غاقٍ. أخبرني عمر بن عبدالله العتكى . قال : حدّئنا عمر بن شبّة . قال : حدّئنى عيسى بن عبدالله بن مسعدة » قال : )١( ماهنا يخالف ما في الطبري. فقد جاء فيه هلما خرج محمد بن عبدالله بالمدينة . وإبراهيم بالبصرة . وجه محمد بن عبدالله ابنه عبدالله بن محمد الذي يقال له الأشتر في نفر من الزيدية إلى البصرة » وأمرهم أن يشتروا مهارة خيل عتاق بهاء ويمضوا بها معهم إلى السند ؛ ليكون سبباً له إلى الوصول إلى عمر بن حفص . وإنما فعل ذلك به لأنه كان فيمن بايعه من قواد أبي جعفر . وكان له ميل إلى آل أبي طالب ١ فقدموا البصرة على إبراهيم بن عبدالته . فاشتروا منها مهارة . وليس في بلاد السند والهند شيء أنفق من الخيل العتاق . ومضوا في البحر حتى صاروا إلى السند . ثم صاروا إلى عمر بن حفص فقالوا : نحن قوم نخاسون . ومعنا خيل عتاق . فأمرهم أن يعرضوا خيلهم . فعرضوا عليه . فلم صاروا إليه قال له بعضهم : أدنتي منك أذكر لك شيئا . فأدناه منه وقال له : إنا قد جئناك بما هو خير لك من الخيل . وما لك فيه خير الدنيا والآخرة . فأعطنا الأمان على خلتين : إما أنك قبلت ما أتيناك به . وإما سترت وأمسكت عن أذانا حتى نخرج من بلادك راجعين . فأعطاهم الأمان . فقالوا : ما للخيل أتيناك ولكن هذا ابن رسول الله (ص) عبدالله بن محمد بن عبدالله حسن بن حسن . أرسله أبوه إليك . وقد حرج بالمديئة ودعا لنفسه بالخلافة » وخرج أخوه إبراهيم بالبصرة وغلب عليها . فقال : بالرحب والسعة . ثم بايعهم له . وأمر به فتوارى عنده . ودعا أهل بيته وقواده وكبراء أهل البلد للبيعة . فأجابوه . فقطع الأعلام البيض . والأقبية والقلانس البيض . وهب لبستة من البياض يصعد فيها إلى المبر . وتهيأ لذلك يوم خميس . فلم) كانوا يوم الأربعاء إذ إحراقة قد وافت من البصرة . فيها رسول لخليدة بْنت المعارك امرأة عمر بن حفص بكتاب إليه تخبره بقتل محمد بن عبدالله . فدخل على عبدالله فأخبره الخبر وعرّاه. . . . ثم قال له : هاهنا ملك من ملوك السند عظيم المملكة . وهو على شركه أشد الناس تعظياً لرسول الله . وهو رجل وفي . فأرسل إليه فأعقد بينك وبينه عقدأ واوجهك إليه تكون عنده فلست ترام معه . قال افعل ما شئت ففعل ذلك . فصار إليه فأظهر إكرامه وبره برأ كثيرا . وتسللت إليه الزيدية حتى صار إليه منهم أربعمائة إنسان فكان يركب فيهم فيصيد ويتنزه في هيئة الملوك والاتهم . . . الخ». اض
عدد الصفحات ٢٧٠ما قتل محمد . خرجنا بابنه الأشتر عبدالله بن محمد . فأتينا الكوفة . ثم انحدرنا إلى البصرة . ثم خرجنا إلى السند ؛ فل] كان بيننا وبينها أيام نزلنا خانا 29 فيه() : ٠ بر د بير مُنخرقٌ الخحُمين يشكوالوَبى نَنْكْبّهُ أطرافٌ مَرْوِ جداد”") تكد “كنوب كارا ونه نابي كبرو ةا قد كان في الموت له راحة والموتت حتم في ا الت وكتب اسمه تحتها . ثم دخلنا المنصورة فلم نجد شيئاً » فدخلنا قُنْدُهاره» . فأحللته قلعة لا يرومها رائم , ولا يَطورُ بها طائر . وكان والله أفرس من رأيت من عباد الله » ما إخال الرمح في يده إلا قلما » فنزلنا بين ظهراني قوم يتخلقون بأخلاق الجاهلية, يطرد أحدهم الأرنب . فتضيف قصر صاحبه . فيمنعها ويقول : أتطلب جاري . قال : فخرجت لبعض حاجتي . وخلفني بعض تجار أهل العراق ٠» فقالوا له : قد بايع لك أهل المنصورة » فلم يزالوا به حتى صار إليها . تحلتك انترجل جياه إل أن عفر تقال له متروت تارمو المقة فوجدت كتابا في قلعة من قلاعها . فيه كذا وكذا. فقال له : هوهو . ثم دعا هشام بن عمرو بن بسطام التغلبي2*0 . فقال : اعلم أن الأشتر بأرض السند ء وقد وليتك عليها » فانظر ما أنت صانع . )١( الأبيات في ذيل الأمالي ١41 لابن الأشعث. وهي في الطبري ١91/94 وابن الأثير 7١١/0 وعيون الاخبار 0١ والبيان والتبيين 788/١ والعقدٍ 770/7 وزهر الآداب ١١7/١ وشرح مقصورة حازم ١١7/5 ومجموعة المعاني .٠١١ (7) يروى « منحخرق السربال» و«تنكبه» ووتنكسه» و«تنفقه» وفي ذيل الأمالي «أطراف صخر . (؟) في ط وق «طرده الخوف». (؛) قندهار بضم القاف. ومكون النون. وضم الدال كما في معجم اللبلدان ١737/10 . (د) راجم الطبري 9/١58؟. حمق
عدد الصفحات ٢٧١فشخص هشام إلى السند . فقتله وبعث برأسه إلى أبي جعفر("2. قال عيسى : فرأيت رأسه قد بعث به أبو جعفر إلى المدينة . وعليها الحسن بن زيد . فجعلت الخطباء تخطب . وتذكر المنصور . وتثنى عليه . وا حسن بن زيد على المنبر » ورأس الأشتر بين يديه » وكان في خطبة شبيب بن شيبة يا أهل المديئة : ما مَتلكم ومُثل أمير المؤمنين إلا ى| قال الفرزدق227 : ماضرٌ تَغْلِبَ وائلٍ أهمجونتها 'ام يُلثت0"حيث تناطم البحران فتكلم الحسن بن زيد فحض على الطاعة » وقال : ما زال الله يكفي أمير المؤمنين مرء بغاه ., ناوأه وعاداه » عدل طاعته . وات فقولة 6 سمل ين من , وباواه و وعدل عن مة هْ كني نيز نا )١( في الطبري « فل| قتل محمد وإبراهيم انتهى خبر عبدالله الأشتر إلى المنصور فبلغ ذلك منه. . . وكتب إلى عمر بن حفص بولايته على إفريقية . وولى على السند هشام بن عمرو التغلبي . وأمره أن يكاتب ذلك الملك . فإن أطاعه وسلم إليه عبدالله بن محمد وإلا حاربه . ولما صار هشام إلى السند كره أخذ عبدالله » وأقبل يرى الناس أنه يكاتب الملك ويرفق به . فاتصلت الأخبار بأي جعفر بذلك . فجعل يكتب إليه يستحثه . فبينا هو كذلك إذ خرجت خارجة ببعض بلاد السند . فوجه إليهم أخاه سفنجاً . فخرج يجر الجيش وطريقه بجنبات ذلك الملك . فبينا هو يسبر إذا هو برهج قد ارتفع من موكب . فظن أنه مقدمة للعدو الذي يقصده . فوجه طلائعه , فرجعت فقالت : ليس هذا عدوك الذي تريد . ولكن هذا عبدالله بن محمد الاشتر العلوي ركب متنزهاً يسير عل شاطىء مهران . فمضى يريده . فقال له نصاحه : هذا ابن رسول الله . وقد علمت أن أخاك تركه متعمداً محافة أن يبوء بدمه . ولم يقصدك . وإنما خرج متنزهاً . وخرجت تريد غيره . فأعرض عنه فقال : ما كنت لادع أحدا يحوزه ولا أدع أحدا يحظى بالتقرب إلى المنصور بأخذه وقتله . وكان في عشرة فقصد قصده. وذمر أصحابه فحمل عليه فقاتله عبدالله. وقاتل أصحابه بين يديه حتى قتل وقتلوا جميعا . فلم يفلت منيم تحبر . وسقط بن القتل فلم يشعر به . وقيل إن أصحابه قذفوه في مهران لما قتل لثلا يؤخذ رأسه . فكتب هشام ابن عمرو بذلك كتاب فتح إلى المنصور يخبره أنه قصده قصداً . فكتب إليه المتصور يحمد أمره . ويأمره بمحاربة الملك الذي اواه . وذلك أن عبدالله كان اتخذ جواري وهو بحضرة ذلك الملك , فأولد منبن واحدة محمد بن عبدالله . وهو أبو الحسن محمد العلوي الذي يقال له : ابن الأشتر . فحاريه حتى ظفر به وقتله . ووجه بأم ولد عبدالله وابنه إلى المنصور . فكتب المنصور إلى واليه بالمدينة يخبره بصحة نسب الغلام . وبعث به إليه . وأمره أن يجمع آل أبي طالب . وأن يقرأ عليهم كتابه بصحة نسب الغلام ويسلمه إلى أقربائه ». (؟) كذافي ط وق . وفي الخطية « كا قال الأخطل » ولم أجده في ديوانه . ووجدته في ديوان الفرزدق ص 8815. (*) كذافي الديوان. وني ط وق «أم نلت». فص
عدد الصفحات ٢٧٢أخبرني عمر بن عبد الله قال: حدّثنا أبو زيد » قال : حدثنا عيسى بن عبدالله قال : حدثني من أثق به » عن ابن مسعدة : إن الأشتر وأصحابه أَْذَّوا السير , ثم نزلوا فناموا . فبقيت خيلهم في زرع للرهط . فخرجوا إليهم فقتلوهم بالخشب . فبعث هشام فأخذ رؤوسهم . فبعث بها إلى أبي جعفر . قال عيسبى : قال ابن مسعدة : وم نزل في تلك القلعة أنا وحمد بن عبدالله بن محمد حى توفي أبو جعفر”'2 . وقام المهدي . فقدمت به وبأمه إلى المدينة . 4 - إبراهيم بن عبدالله بن الحسن وإبراهيم بن عبدالله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب ويكنى أبا الحسن. وأمه هند بنت أبي عبيدة57). قال أبو الفرج الأصبهاني : حدَّئنا يحيى بن علي المنِجّم قال : سمعت عمر بن شبة يقول : [ إن ] إبراهيم بن عبدالله أبو الحسن , كُلَّ إبراهيم في آل بيت أبي طالب كان يكنى أبا الحسن . فأما قول سديف 7 لإبراهيم بن عبد الله : إهاًأباإسحاق مُنْينَها فينعمتَنْرَى وعيش طويل اكت داك ال ور الاو بير م ف مضمتات الكبُول4) فإنما قال ذلك على مجاز الكلام . وما يعرف شكلاً للأسماء من الكنى ولضرورته في وزن الشعر إلى ذلك . )١ مات أبو جعفر لست خلون من ذي الحجة سنة ثمان وخمسين ومائة . (5) الأغاني 54 .5١8/ (”) سديف بن ميمون : شاعر مقل من شعراء الحجاز . ومن محضرمي الدولتين . وكان شديد التعصب لبني عاشم مظهراً لذلك في أيام بني أمية راجع الاغاني 1537/14 . (:) يط #سنريهم في مضمات؟ وقٍ الخطية «مصميات» . غوف
عدد الصفحات ٢٧٣وكان إبراهيم بن عبدالله جارياً على شاكلة أخيه محمد في الدين . والعلم 3 والشجاعة والشدة : يعقوب . قال ذكر عبدالله بن الحسن بن إبراهيم زوجته بحيرة بنت زياد الشيبانية : ألم تعلمي يا بنت بكر تشوقي9») وعلقت مالو نيط بالصخر من جوىٌ راك رياد امن الركاب ضجيعة تصد وتستحيى وتعلم ا فأذهلاا عنهاولم نقل قربها عجاريف فيها عن هوى النفس زاجرٌ سعيد . قال : حدثنا يحيى بن الحسن [ العلوي ]20 , قال حدثني إسماعيل بن أن جدّه إبراهيم بن عبدالله قال في إليك وأنت الشخص ينعم صاحبه لمد من الصخر المنيف جوانبه9» سلاحٌ وَيَعْبُوبُ فباتت تُجانِئُه0) ولم يُقلها دهر شديد تكالبه» إذا اشتبكت أنيابه ومحالبه9) فنا نز فنا أخبرنا عمر [ بن عبدالله ع(" , قال : حدّئنا عمر بن شبّة . قال حدَّثنى عبدالعزيز بن أبي سلمة العمري . وسعيد بن هريم : أن محمداًء وإبراهيم كانا عند أبيهها ٠» فوردت إبل لمحمد فيها ناقة شرود ليزه رلته ني» » انجيل راعت ج الظلر يهنا ؛ فقّال له محمد :. كأنْ إبراهيم فجعل يتغير لها ويتستر بالإبل » عه .« الزيادة من الخطية. وفيها )١( كذافي الخطية , وفي ط وق «يا بنت بكر بأنني». )١ (*) في الخطية «المنيف ذوائبه». (4) في فق «الركاب ضصجيعة» واليعبوب فم في القاموس - : «الفرس السريع الطويل». (5) في ط وق «وم تقل». (1) في ط وق «زاجرأه» . (/) الزيادة من الخطية , رم في ط وق «امكنة هايجهاء». . » بديرة بنت ريا ٠ ريغف
عدد الصفحات ٢٧٤