فخرج جعفر يتوكأ على يدي فقال لي: أرأيت صاحب الرداء الأصفر؟ يعني أبا جعفر . قلت : نعم . قال : فإنا والله نجده يقسل محمداً . قلت : أو يقتل محمدا؟ قال: نعم. فقلت في نفسيى: حسده ورب الكعبة. ثم ما خرجت والله من الدنيا حتى رأيته قتله . أخبرني عيسى بن الحسين الوراق . قال : حدثنا الخراز عن المدائني . 0 ] علي بن عمرو . عن ابن داحة : أن جعفر بن محمد قال لعبدالله بن الحسن : إن هذا الأمر . والله ليس إليك. ولا إلى ابنيك . وإنا هو لهذا يعني السفاح ثم لهذا يعني المنصور ء ثم لولده من بعده. لا يزال فيهم حتى يؤمروا الصبيان » ويشاوروا النساء . فقال عبدالله : والله يا جعفر . ما أطلعك الله على غيبه . وما قلت هذا إل حسداً لايني2". فقال : لا والله ما حسدت ابنك . وإن هذا يعنى أبا جعفر يقتله على اعجار الديك» تي يكل اكاه بعدة بالطفوفك ور وعوائه افرسه وكالماء / ثم قام مخضباً يجر رداءه ٠ فتبعه أبو جعفر فقال : أتدري ما قلت يا أبا عبدالله؟ قال : إي والله أدريه . وإنه لكائن . قال : فحدثني من سمع أبا جعفر يقول : فانصرفت لوقتي فرتبت عمالي . وميزت أموري تمييرَ مالك لها . قال > قلانول أنو عيفر قلاف حي هر ا الشناةق ع وكان إذا ذكره قال : قال لي الصادق جعفر بن محمد كذا وكذاء فبقيت عليه . أخبرني عيسى بن الحسين . قال : حدّئنا الخراز . قال : حدَّئني المدائني , عن سحيم بن حفص : أن نفرا من بني هاشم اجتمعوا بالأبواء من طريق مكة . فيهم إبراهيم ١84 راجع صفحة )١( حر
عدد الصفحات ٢٢٧الإمام 5 والسفاح 2 والمنصور . وصالح بن عل 8 وعبدالله بن الحسن » وابناه محمد . وإبراهيم . ومحمد بن عبدالله بن عمرو.بن عثمان » فقال لهم صالح بن عل : إنكم القوم الذين تمند أعين الناس إليهم . فقد جمعكم الله في هذا الموضع . فاجتمعوا على بيعة أحدكم . فتفرقوا في الآفاق . وادعوا الله . لعل الله أن يفتح عليكم وينصركم . فقال أبو جعفر : لأي شيء تخدعون أنفسكم . والله لقد علمتم ما الناس إلى أحد أميل أعناقا . ولا أسرع إجابة منهم إلى هذا الفتى يعني محمد بن عبد الله )١( قإلوا : قد والله صدقت . إنا لنعلم هذا . فبايعوا جميعاً محمداً . وبايعه إبراهيم الإمام 3 والسفاح 3 والمنصور. وسائر من حضر 2 فذلك الذي أغرى القوم لمحمد بالبيعة التي كانت في أعناقهم . قال : ثم لم يجتمعوا إلى أيام مروان بن محمد . ثم اجتمعوا فبيناهم يتشاورون إذ جاء رجل إلى إبراهيم فشاوره بشيء فقام » وتبعه العباسيون . فسأل العلويون عن ذلك فإذا الرجل قد قال لإبراهيم الإمام : قد أخحذت لك البيعة بخراسان . واجتمعت لك الحجيوش ٠. فلم)ا علم ذلك عبدالله بن الحسن احتشم إبراهيم الإمام ونخحافه وتوقاه . فكتب إلى مروان بن محمد إني بريء من إظهار محمد بن عبدالله بن الحسن ( الدعوة لنفسه ) وكانت دعوة محمد إلى نفسه » ودعوة أبيه . ومن دعا إليه من أهله بعقب قتل الوليد بن يزيد”'©2. ووقوع الفتنة بعده . وقد كان سعى به إلى )1ع( راجع صفحة ١87 . (؟) قتل في جمادي الآخرة سنة ست وعشرين وماثة ٠, راجع الطبري 11/4 وتاريخ الخلفا 115 . يفف
عدد الصفحات ٢٢٨مروان بن محمد . فقال : لست أخاف أهل هذا البيت لأنه لا حظ لهم في الملك إنما الحظ لني عمهم العباش وبغك إل عبداله ين الحسن عمال واستكفه ». واوضى عامله 0 يصونهم ولا يعرض لمحمد بطلب لول الاق إل أن متحطهيز عجري فقا لعصا . ثم أظهر دعوته في و م أبي العباس . وكان إلنهاعسا عاتن إيَاه في ذلك 5-0 فلم| ولى أبو جعفر جد في طلبه . وجد هوني أمره إلى أن ظهر . الكياي ب ار ا اي ل ا قلت لمروان بن محمد : جد محمد بن عبدالله بن الحسن . فإنه يدَّعى هذا الالرس اليد شان ايا لو وه ره رلا نس اد أم ولد . فلم مهجه مروان حتى قتل(20 . قال محمد بن يحيى . وحدتبنى الحرث بن إسحاق : أن مروان لما بععث عبدالملك بن عطية السعدي لقتال الحرورية . لقيه أهل مروان . وكتب إليه إني “ممت بضرب أعناقهم . فكتب إليه مروان ألا تعرض لعبدالله . ولا لابنيه . فليسوا بأصحابنا الذين يقاتلونا أو يظهرون علينا قال أبو زيد . وحدثنى عيسى بن عبدالله عن أبيه . قال : أرسل مروان بن محمد إلى عبدالله بن الحسن بعشرة الاف دينار . وقال ا و سنن .71١١ راجع صفحة )١( 7”
عدد الصفحات ٢٢٩قال أبو زيد . وحدثنى عبدالملك بن سنان » قال : قال مروان بن محمد لعبدالله بن الحسن : ائتني بابنك محمد . قال كلا فى إلا أنه إن أنازا اكرسناة »رن 'قادلنا قاتلقاه بوإن بتع عقا ل[ الجعفي . عن المغيرة بن زميل العنبري : أن مروان بن محمد قال له يعني لعبدالله بن الحسن : ما فعل مهديكم؟ . قال : لا تقل ذلك يا أمير المؤمنين فليس كما يبلغك . فقال : بلى . ولكن يصلحه الله ويرشده . أتبرني عيسى بن الحسين . قال : حدَّئنا أحمد بن الحرث . عن المدائني , قال : بلغني أن عبدالملك بن عقبة اجتاز بحاج مشرف على الطريق . ومحمد بن فانظر إلى محمد بن عبدالله بن الحسن . فطأطأ رأسه وقال للرجل : إن أمير المؤمنين يعني مروان بن محمد قال لي : ان استثر منك بثوب فلا تكشفه عنه وإن كان جالسا على جدار فلا ترفع رأسك إليه » ومضى . كز نيز تنا أمر محمد بن عبدالله ومقتله وكان سبب عجلته بالخروج قبل أن يتم أمر دعاته الذين أنفذهم إلى الآفاق . إنفاذ عبدالله بن الحسن إليه ,موسبى أخاه ليصير إلى أبي جعفر . ويزول عا كان عليه فيا أظهره له . وأسر إلى موسى غير ذلك . فصار إلى المدينة فأقام بها حولا بدافع رياح بن عثمان . ثم استبطأه . وكتب إلى أبي جعفر في أمره خض
عدد الصفحات ٢٣٠يعلمه بتربصه . فكتب إليه يأمره بأن ينحذر إلى العراق ففعل ذلك . وقال للرسل 7 إن ارات يتم أحداً قد أقبل من المذيئة في.طلبكم فاضربوا عدق مودي ٠ وقذ كان أحس بخبر محمد . وبلغ ذلك محمداً فظهر . وكان أول ما سئل عنه رياح بن عثمان أمر مومى فعرفه خبره . وأنه تقدم إلى الرعفل ع عو اح جا و 00 أنا . فأنفذ معه فوارس . واستدار بهم حتى 5 نهم أقبلوا من العراق فلم ينكروهم حتى خالطوهم: فأخذوا موسى منهم”"» حدثنى بذلك عمر بن عبدالله . قال : حدثنا أبو زيد9 . قال : حدثنى مويق ين عيدان عن اكه +اعرواجده مرب ْ وأخبرني عمرء قال : حدثنا عمر بن شبّةا». قال : حدثني القاسم بن أبي شيبة . قال : حدثنا أبو نعيم الفضل بن دكين : أن عبيدالله بن عمر. وابن ذئب . وعبدالحميد بن جعفر . دخلوا على محمد بن عبدالله قبل خروجه . فقالوا له : ما تنتظر بالخروج . والله ما تجد هذه الأمة أحداً أسأم منك عليها"؟ . ما يمنعك أن تخرج ولو وحدك7"؟ . تنخ نز نا أخبرني عمر . قال : حدَّئنا أبوزيد . قال : حدثنا عيسى . قال : حدَّئني أو قال بعث إلينا رياح فأتيته أنا وجعفر بن محمد . والحسين بن علي بن الحسين وعلي بن عمر بن علي . والحسن بن الحسين . ورجال من قريش فيهم . كذافي الطبري وفي ط وق «حصين» وفي الخطية وبن خضيره )١( . 5١9/9 راجع القصة في الطبري )"( (؟) في الخطية «عمر بن شبهه. (4) في الخطية وحدثنا أبو زيد . )2( توقي بالكوفة سنة تسع عشرة ومائتين ا في المعارف 1١” . )١( في الطبري وما نجد في هذه الأمة أحدا أشأم عليها منك». (0) الطبري ٠١١/4 والذهبي 41/1 ب. رف
عدد الصفحات ٢٣١اسماعيل بن أيوب المخزومي . وابنه . فإنا لعنده في دار مروان إذ سمعنا التكبير قد حال دون كل شىء . وظنناه أنه من عند الحرس . وظن الحرس أنه من الدار فوثب ابن مسلم بن عقبة . وكان مع رياح فاتكأ على سيفه . وقال : أطعني في هؤلاء فأضرب أعناقهم . فقال على بن عمر : فكدنا والله تلك الليلة أن نطيح 20 حتى قام الحسين بن علي فقال : والله ما ذلك لك , إنا لعلى السمع والطاعة . وقام رياح . وتحمد بن عبدالعزيز. فدخلا في دار يزيد. واختفيا فيها. وقمنا فخرجنا من دار عبدالعزيز بن مروان حتى تسورنا على كناسة كانت في زقاق عاضع بن عجر » فقال اسماعيل بن أتوب لابنه خالد : يا بن : والله ما تجيبني نفسي إلى الوثوب فارفعنى . فرفعه. قأل أثو ريو "وتو معاي قبن اعد بدا يزاين عتاريه فاك سملتي لفان والله إنا لعلى ذلك إذ طلع فارسان من قبل الزوراء يركضان حتى وقفا بين دار عبدالله بن مطيع . ورحبة القضاء . في موضع السقاية . فقلنا الأمر والله جد . ثم سمعنا صوتا بعيداً فأقمنا طويلا فأقبل محمد بن عبدالله من الدار(؟» وهوعلى حمار. ومعه مائتان وخمسون راجلا حتى إذا شرع على بني سلمة وبطحان قال : اسلكوا , لح ل لعي : فسمعنا تكبيرة » ثم علا الصوت . ا إذا ا ا على التمارين . ودخل من أصحاب الأقفاص . فأتق السجن . وهو يومئذٍ في دار ابن هشام , فدقه وأخرج من كان فيه . ثم أتى الرحبة حتى جاء إلى بيت عاتكة فجلس على بابها . وتناوش الناس فقيل دخل سيدي” . )١( كذافي الطبري ٠١5/94 وفي النسخ «فقال علي بن عمر كذبا والله أن تصبح تلك الليلة لعلمت حتى تكلم. . .1. )١( في الطبري دمن المذاده. (:) الطبري ومن زقاق ابن حبين استبطن السوق». (4) في الطبري ٠07/9 ا الناس حتى قتل رجل سندي كان يستصبح في المسجد. قتله رجل من أصحاب محمد . تغرف
عدد الصفحات ٢٣٢أخبرني يحيى بن علي(2 . فال : حدَّثنا عمر بن شبّة . قال : حدَّثني يعقوب بن القاسم. عن علي ب .بي طالب(ع). وحدثني عمر بن راشد. وكان قد أدرك ذلك قال : خرج محمد بن عبدالله لليلتين بقيتا من جمادي . سنة حمس وأربعين ومائة . وعليه قلنسوة صفراء [ مصرية . وجبة صفراء ] وعمامة قد شد بها جقويه [ وأخرى قد اعتم بها ]7 متوشحاً سيفاً . وهويقول لأصحابه : لا تقتلوا لا تقتلوا”” . وتعلّق رياح [ في مشربة ] في دار مروان » وأمبر بالدرجة فهدمت . فصعدوا إليه وأنزلوه .» وحبسوا معه أخاه العباس(؟» بن عثمان وابن مسلم بن عقبة في دار مروان . أخبرني عمر بن عبدالله , قال © بحدنا أبوزيد. “قال + دسا ازهر بن سعد . قال : دخل محمد المسجد قبل الفجر فخطب الناس . ثم حضرته الصلاة فنزل فصلى . وبايعه الناس طوعاً إلا أناساً [ أرسل إليهم ]0 . حبيب ء قال : حدّئى من حضر محمداً عل المنبر يمخطب") فاعترض بلغم في خلقه )1 في الخطية أخبري عمر. . . . وحدثني علي بن راشد» . (؟) الزيادة من الطبري . فيه في الطبري بعد ذلك رلا تقتلوا. فل) امتنعت مديم الدار قال : ادخلوامن باب المقصورة قال : فاقتحموا وحرقوا باب الخوخة التي فيها فلم يستطع أحد أن يمر . فوضع رزام مولى القسري ترسه عل النار ثم تحطى عليه فصنم الناس ما صنع ودخلوا من باها . وقد كان بعض أصحاب رياح مارسوا على الباب وخرج من كان مع رياح في الذار من دار عبدالعزيز من الحمام 0 رياح؟. (4) في النسخ «أبو العباس» . 2( الزيادة من الخطية . )١( ف طوق «مختطب». ضرف
عدد الصفحات ٢٣٣السقف سقف المسجد . فألصقه به . اصرق عدر قال : حدثنا أبو زيد . قال : حدثنى محمد بن معروف . اهدي في الررسع برق عبد الله ون الرييم < غتن يديه قال إنا لنزول حول أساس المدينة في أبنية من الفساطيط والأخبية . إذ تبل لنا : ركب أمير المؤمنين . فخرجت أتبعه فوجدت عيسى بن على . فوقفنا له . يدد ونا عد ربعا يناع ولثاص ايليا علي فلم محصيها لجدلا ابد وراءه . ما يجاوز طرفه عرف الفرس . ثم قال للطوسي : على ساني العباس . فأتى بعيسى بن علي فسار عن يمينه. ثم قال : علي بالربيع . فدعيت فسرت عن يساره . فقال : قد خرج ابن عبد الله الكذاب ابن الكذاب بالمدينة . فقلت : يا أمير المؤمنين ألا أحدئك حديئا حدثنيه سعيد بن جعدة؟ . قال : ما هو؟ قلت : أخبرني أنه كان مع مروان يوم الزاب . وعبدالله بن علي يقاتله2"0 .. فقال : من في الخيل؟ فقيل : عبدالله بن على . فلم يعرفه . فقيل : الشاب الذي أتيت به من عسكر عبدالله بن معاوية . قال : نعم9”© والله لقد أخبرت عنه يومئلٍ فأردت قتله » ثم بت على ذلك وأصبحت عليه . وخلسنت وأنا أزنده ٠ثم أطلقته . وكان أمر الله قدرا وا ؛ والله لوددت أن علي بن أبي طالب في هذه الخيل مكانه . لأنه لا يتم لعلى ولا لولده من هذا الأمر شيء . قال: الله أسعيد حدثك هذا؟ . قلت : بنت أبي سفيان بن معاوية طالق إن لم يكن حدثنيه . قال : فاصفر وجهه وتحدث. وقد كان أبلس فلم ينطق . ١ )١( معناق ينباع » يقال فرس معناق: جيد العنق. وينباع: يبعد الخطو ويئب. ومنه المثل «مطرق ليتباع» أي ساكت ليثب. (؟) في الخطية «مقابلة». (*) في الطبريي 5١8/4 «قلت نعم رجل أصفر. حسن الوجه رقيق الذراعين رحل دخل علبك يشتم عبدالله أبن معاوية حين هرم قال قد عرفته 6 ١ روفرف
عدد الصفحات ٢٣٤أخبرني عمرء قال : حدثنا أبو زيد . قال : حدثني عيسى بن عبدالله عن ال : لما بلغ أبا جعفر خروج محمد بالمدينة تنجد . وقال : قال للرسول قتلته والله إن كنت صادقاً'©. كا نا اننا أخبرني عمر بن عبدالله » قال : حدثنا أبو زيد » قال : حدثنى محمد بن أبي حرب . قال : 1 لما بلغ أبا جعفر ظهور محمد أشفق منه . فقال له الحارثي المنجم : ما جرع افده :قوانت لونتللك: الزن ها ليف لذ تحن نوما ؟ ا نم فنا أخبرنا عمرء قال : حدثنا أبوزيد. قال : حدّئنا عبدالملك بن سليمان . قال : حدثنا حبيب بن مروان2"2. قال : وحدتثني نسيم بن الجواري”” . قال أبو زيد : وحدثني العباس بن سفيان . مولى الحجاج بن يؤسيهت” - أن أبا جعفر لما خرج محمد بن عبدالله قال : إن هذا الأحمق يعني 00 لا يزال يطلع له الرأي الحيد في الحرب فادخلوا إليه فشاوروه » ولا تعلموه أ ني أمرتكم . فدخلوا عليه . فلم| راهم قال : لأمر ما جئتم . ما جاء بكم جميعاً وقد هجروني منذ دهر؟ . قالوا : استأذنا أمير المؤمنين فأذن لنا . قال : ليس هذا بشيء فما الخبر؟ . قالوا : خرخ محمد بن عبدالله . قال : إن المحبوس محبوس الرأي. فقولوا له : يخرجني [ حتى يخرج ٠١9 7١8/4 انفردت الخطية بهذا الخبر. راجع قصة هذا الرسول في الطبري )١( في الطبري «حبيب بن مرزوق». )5( في الطبري «تسنيم بن الحواري». )9( 5339
عدد الصفحات ٢٣٥رأني ال 5 فقال أبو جعفر : لو طرق محمد عل الباب ما أخرجته 3 وأنا خير له فقال عبدالله : إن البخل قد قتل ابن سلامة”"2 فمروه فليخرج الأموال وليعط الأجناد » فإن غلب فما أوشك ما يعود إليه ماله . وإن علب ل يقدم صاحبه على درهم » وأن يعجل الساعة حتى يأتي الكوفة فيجثم(” على أكبادهم . فإنهم شيعة أهل البيت . ثم يحفظها بالمسالح .» فمن خرج منها إلى وجه من الوجوه أو أتاها [ من ] وجه من الوجوه ضرب عنقه, فليبعث إلى مسلم ابن قتيبة0؟» فينحدر عليه وكان بالزي وليكتب إلى أهل الشام » فليأمرهم , فليحملوا إليه أهل الباس والنجدة ما يحمله البريد . فليحسن جوائزهم . ويوجههم مع مسلم بن قتيبة . ففعل0*©. أخيرني عمر بن عبدالله. قال: حدثنا أبوزيد. قال : حدثنى ظهر محمد فسرٌّ إليه. قال : يا أمير المؤمنين 3 هؤلاء عمومتك حولك 3 فادعهم وشاورهم : قال : فأين قول ابن هرمة : 'تزور امرأ لا يحض القوم سره ولا ينتحي الأدنين فيا يحاول إذا ما أتق شيئأ مضى كالذي أتى وماقال إني فاعل فهوفاعل”) وقال أحمد بن الحرث الخزاز عن المدائنى . قال : )١( الزيادة من الطبري . )١( في المحبر 74 «وأم المنصور أم ولديبر برية اسمها سلامة». () في النسخ «فيختم». (4) في الطبري «سلم بن قتيبة». (6) الطبري ٠١9/9 وتاريخ الإسلام /1/ 460 . (7) في ط وق «مضى للذي» وفي الطبري «كالذي أى». نارفا
عدد الصفحات ٢٣٦أم أبو جعفر عيسبى : إذا قتل محمداً إن قدر أن لا يذبح طائراً فليفعل , وقال له : أفهمت يا أبا موسى ثلاثا قال : فهمت . قال : فنفذ عيسى » ومعه أربعة الاف”'2. ومحمد بن أبي العباس . ومحمد بن زيد بن علي بن الحسبى . والقاسم بن الحسن بن زيد . ومحمد بن عبدالله الجعفري . وحميد بن قحطبة . فسار عيسى . وبلغ محمدا مسيره فخندق على المدينة خندق رسول الله (ص) . وخندق على أفواه السكك . فلما كان عيسى بفيد كتب إلى محمد بن عبدالله'') يعطيه الأمان . وبعث بكتابه إليه وإلى أهل المدينة مع محمد بن زيد حيا . وهذا عيسبى بن موسى قد أتاكم . وهو يعرض عليكم الأمان . وتكلم القاسم بن الحسن بمثل ذلك . فقال أهل المدينة : قد خلعنا أبا الدوانيق فكتب محمد إلى عيسبى يدعوه إلى طاعته » ويعطيه الأمان . قال المدائني فحدثني عبدالحميد بن جعفر . عن عبدالله بن أبي الحكم . قال : قال محمد: أشيروا على في الخروج عن المدينة أو المقام حين دنا عيسى بن موسى من المدينة فقال قوم : نقيم . وقال قوم : نخرج . فقال لعبدالحميد بن جعفر : أشر عإء يا أبا جعفر . تلن متاق افا يلاه الله فرميا وهات م “ستليالا ووااعابه تويك اوديفان كل العاسس سنالة > برا شهدم وعنالة كدي كنا :» وأقدره على الطعام؟ الرأي أن تسير يمن اتبعك إلى مصر [ فوالله لا يردك راد ]2'1 ١ فتقاتل بمثل سلاحه [ وَكْرَاعَه 2٠] ورجاله وماله . فقال موري عبدالله«؟2 : أعيذك بالله أن ن تخرج من المدينة » فإن رسول الله ورص) قال عام ا : رأيتئي أدخلت يدي في درع حصينة فأوها بالمدينة : ا 1 (9) الريادة من الطبرى 518/9 (5) راجه الطريى 174؟, 05( ىِ الطبرى «حنين بن عبد الله 6 . خرف
عدد الصفحات ٢٣٧فترك محمد ما أشار به عبدالحميد وأقام . قال المدائني : وأقبل عيسى بن موسى إلى المدينة . فكان أول من لقيهم إبراهيم بن جعفر الزبيري على بنية واقم . فعثر فرسه فسقط وقتل . وسلك عيسبى بطن فراة حتى ظهر على الجرف . فنزل قصر سليمان بن عبدالملك صبيحة اثنتي عشرة ليلة من شهر رمضان سنة حمس وأربعين وماثة يوم السبت . وأراد أن يؤخر القتال حتى يفطر. فبلغه أن محمداً يقول: إن أهل خراسان على بيعتي وحميد بن قحطبة قد بايعبي . ولو قدر أن ينفلت فلت فعاجلهم عيسى بالقتال . فلم يشعر أهل المدينة يوم الاثنين للنصف من شهر رمضان إلا بالخيل قد أحاطت مهم حين أسفروا . وقال لحميد: أراك مداهنا . وأمره بالتجرد لقتال محمد , فتولى قتال عيسى بن مومى في ذلك اليوم عيسى بن زيد . ومحمد جالس بالمصلى . واشتد الأمر بينبم . ثم جاء محمد فباشر القتال بنفسه . فكان إزاء محمد عليه السلام حميد بن قحطبة . وبإزاء يزيد وصالح ابئي معاوية بن عبدالله بن جعفر كثير بن حصين . وكان محمد بن أبي العباس . وعقبة بن مسلم بإزاء جهينة . فأرسل صالح ويزيد إلى كثهء. يطلبان الأمان . فاستأذن عيسبى فقال : لا أمان لما عندي . فأعلمها فهربا . فاقتتلوا إلى الظهر . ورماهم أهل خراسان بالنشاب . وأكثروا فيهم الحراح . وتضرقوا عن محمد . فأق دار مروان فصلى الظهر فيها . فاغتسل وتحنط . فقال عبدالله بن جعفر بن المسور بن مخرمة : إنه لا طاقة لك يمن ترى . فالحق بمكة . قال : لم خرجت من المدينة وفقدوني لقتلوا أهل المدينة كقتل أهل الحرة . وأنت مني في حل يا أبا جعفر . فاذهب حيث شكت"2' , 1 أخبرني عمر بن عبدالله . قال: حدثنا عمر بن شبة . قال : حدبي هشام بن محمد بن عروة بن هشام بن عبروة . عن ماهان بن بحر . وحداني مخلد بن يحيى الباهلي . عن قتيبة بن معن . عن الفضيل”» بن سليمان النميري . عن أخيه . وكان مع محمد. قال : .١؟1/9 الطبري )١( » بر «الفضل ١ ف )5١ خرف
عدد الصفحات ٢٣٨كانت الخراسانية إذا نظروا إلى ابن خضير الزبيري يتنادون خضير امد فيتضعضعون لذلك 20. وقال الآخر("؟ : وأتينا برأس خضير فوالله ما جعلنا نستطيع حمله لما به من الجراح كان كأنه باذنجانة مفلقة » فكنا نضم أعظمه ضر . أخبرني عمر بن عبدالله . قال : حدّثئنا عمر بن شبّة220 . قال : أخبرني إبراهيم بن أبي الكرام » قال عيسبى لحميد بن قحطبة عند العصر : أراك قد أبطأت في أمر هذا الرجل . فول حربه حمزة بن مالك . قال : والله لو رمت أنت ذاك ما تركتك أحين قتلت الرجال ووجدت ريح الفتح؟ ثم جد في القتال. حتى قتل محمد صل الله عليه واله وسلم . أخبرني عمرء قال: حدثنا أبوزيد. قال: حدثنا أزهر بن سعد . قال : دخل حميد بن قحطبة من زقاق أشجع على محمد عليه السلام - فقتله80), وقال المدائني : إن محمداً قال لحميد بن قحطبة: ألم تبايعني فا هذا؟ . قال: هكذا نفعل بمن يفشي سره إلى الصبيان . أخبرني عمرء قال: حدثنا أبو زيد, قال: حدتثنى أبو الحسن الجذاء. قال : حدثنى مسعود الرحال ء قال : رأيت محمداً و مر القتال بنفسه ء» تاق القال لمعن ار رع سفت درن سكس اده لقي فرك ل قا وتعادوا عليه » وصاح حميد بن قحطبة لا تقتلوه . فكفوا عنه حتى جاء حميد فاحتز رأسه . لعن الله حميدا وغضب عليه(" , )١( في الطبري 557/94 «١ إذا نظروا إلى ابن خضير تنادوا خضير امد خضير أمد وتصعصعوا لذلك». (5) في الطبري «وحدثني هشام بن محمد بن عروة قال أخبرني ما هان بن بخت مولى قحطية قال: أتينا برأس . . .2. (*) في الخطية وحدثنا أبو زيد». (:) الطبري 5/9؟7. (0) الطبري 1/9؟؟. كرف
عدد الصفحات ٢٣٩يحيى . قال: أخبرني الحرث بن اسحاق » قال : برك محمد على ركبتيه » وجعل يذب عن نفسه يقول : ويحكم . أنا ابن نيكم تخروج مظلوة 107 تنيز ينا ني أخبرني عمرء قال : حدَّئنا أبو زيد . قال : حدّئنى محمد بن إسماعيل » قال : حدثني أبو الحجاج المنقري5(7) » قال : رأيت عدا يومكل وإن أشبه ما خلق الله به لا ذكر عن حمزة بن عبدالمطلب . يفري الناس بسيفه ما يقاربه أحد إلا قتله [ ومعه سيف ]20 , لا والله ما يليق شيئاً » حتى رماه إنسان كأني أنظر إليه أحمر أزرق بسهم . ودهمتنا الخيل » فوقف إلى ناحية جدار . وتحاماه الناس . فوجدت الموت . فتحامل على سيفه فكسره » فسمعت جدي يقول : كان معه سيف رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ذو الفقار2» . حدثني على بن العباس المقانعي . قال : أنبأنا بكار ين أحمد . قال : حدثنا إسحاق بن يحيى » عن محمد بن إبراهيم بن عبدالله بن محمد بن الحسن . قال : لما كان اليوم الذي قتل فيه محمد (ص) قال لأخته : إني في هذا اليوم على قتال القوم . فإن زالت الشمس . وأمطرت السماء فإني أقتل . وإن زالت الشمس وم تمطر السماء . وهبت الريح فإني أظفر بالقوم . فإذا زالت الشمس فاسجري التنانير » وهيئي هذه الكتب2” , فإن زالت الشمس ومطرت السماء فاطرحي هذه الكتب في التنانير . فإن قدرتم على بدني .» ولم تقدروا على رأسي فأتوا به ظلة بني نبيه على مقدار أربعة أذرع أو خمسة فاحفروا لي حفيرة » وادفنون فيها . فلم) مطرت السساء فعلوا ما أمرهم به . وقالوا : إنه علامة قتل النفس )١( الطبري 5/9؟75. زفهة كذا في الطبري وفي ط وق «الشغري» وفي الخطية «الشقري». (1) الزيادة من الطبري . (4) الطبري 5507/94 وابن أبي الحديد ."77/١ (5) في ابن أبي الحديد «يعني كتب البيعة الواردة عليه من الآفاق» . خرف
عدد الصفحات ٢٤٠الزكية أن يسيل الدم حتى يدخل بيت عاتكة ١ قال 9 وأخذ حسذدهة 60 فحفرواله حفيرة . فوقعوا على صخرة فأدخلوا الحبال فأخرجوها فإذا فيها مكتوس : هذا قبر الحسين بن علي بن أبي طالب . فقالت زينب : رحم الله أخي . كان أعلم حيث أوصى أن يدفن في هذا الموضع”"2. أخبرني عمر. قال : حدثنا أبو زيد2"». قال : حدثتنى عبدالله بن محمد بن البواب297 . قال : حدثني أبي» عن عد ألةجرح عاموالابتبمن » قال : قال لي محمد بن عبدالله ونحن نقاتل عيسبى : تغشانا سحابة فإن أمطرتنا ظهرنا . وإن جاوزتنا إليهم فانظر دمى على أحجار الزيت . فوالته ما ليثنا(» أن طلقا بتعا تارك رمتعيع عق تله دق ان ل اراد ناميا يه عي وأصحابه . فا كان إلا كلا ولا حتى رأيته قتيلا بين أحجار الزيت0*» . أهو هو؟ قيل : من تعني يا أبا عبدالله؟ قال : المتلعب بدمائنا . [ أما] والله لا خلا منها شىء [ يعني محمدا وإبراهيم ]© . أخبرني محمد بن عبدالله . قال حدثنا أبو زيد . قال حدثنا2” الرومي مول جعفم ب: محمد . قال : ل | / :. ارا 21 نكم واحي هه أن ضين: ننا 1 سل 7 : نظر 3 5 ٠. - را م- أ بي جعهر بن محمد يصئعول . فجكته فاخيرته ال ممما ل 2 1١( )ات أى الخحُديد 781" (5) ب الخطلة. اجيانى عدر اب جل قال حدثنا عن ان شبهمة. ع فى سور ابن جيل د 2 ىُِ ا لاله لعجا بن الله اسن حلم «يدعى ابن البوابا. وكان خليتهة الفصل 5 اع بسع لمحت هاره لمم "كن الخالت وعلمائهم قال.. 85 غداي الطيرم ب اأسخ نا تلسناء. زد) الطرى 5500095 وى لسان العاس 56 /رلات” « والعاب إدا أرادو! تفليا مدة قالدا كان فعله كلا . وربما كاره' فق جلا بلال عا الداع يكخون نزول القدم فيها خلا ولا2. 300 الخطبة «قال أبر ١ بد (2) الريادة من الحله (0) فى الخطيهة حجان عد . قال حدما 2ه فال حدثناً سعيد الْر ومى » 5
عدد الصفحات ٢٤١وأن عيسى قبض على عين أبي زياد فَأَبْلّس(' طويلا ثم قال ماعو فس إلى أن يسبيء بنا . ويقطع أرحامنا ا ا أخبرني عمر بن عبدالله . قال : حدثنا أبو زيد . قال حدثني أيوب بن عمر ء قال : لف حتت ين علي جما انال :اجات الوكين ]3 اردمغتله عين أبي زياد اكل من سعفها . قال : إياي تكلم بهذا الكلام؟ والله لأزهقن نفسك . قال : لا تعجل قد بلغت ثلاثاً وستين » وفيها مات أبي وجدي على بن أبي طالب . فعلّ كذا وكذا إن اذيتك بشىء أبدا . وإن بقيت بعدك إن اذيت الذي يقوم مقامك . فرق له وأعفاه2». ل كك أخبرني عمر بن عبدالله . قال : حدثنا أبو زيد . قال : حدثنى عبدالله بن محمد بن البواب . قال حدثني أبي . عن الأسلمي . قال : 1 قدم على أبي جعفر قادم فقال : هرب محمد . فقال : كذبت . نحن أهل بيت لا نفر0*». الجر و معطو قال #حهدتنا: اروز دفي قال: حدثبنى عبدالله بن اقيق ريع تان الع انوا لسع اللا 0 إني لقائم على رأس أبي جعفر . وهو يسألني عن مخرج محمد إذ بلغه أن عسى بن موسى رم ء وكان متكئا فجلس فضرب بقضيب معه مصلاه. وقال وكد فا لعب جاتنا بباتعان اتابن + قاور النساء() 8 أخبرني عمرء قال : حدثنا أبو زيد . قال2©"9 : حدثنى على بن إسماعيل )١( في الخطية «فنكس». (0) في الخطية «حدثنا عمر بن شبهة. (؟) الزيادة من اأخطية والطبري . (0) الطبري 18/9؟51؟. (*) الطبري 585/9 . (7) في الخطية «عمر بن شبه» . (4) الطبري 558/9 وابن أبي الحديد .777/1١
عدد الصفحات ٢٤٢