المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الأحاديث المرفوعة في كتاب بهجة المجالس وأنس المجالس للإمام ابن عبد البر من أول الكتاب إلى حديث احذروا جدال كل مفتون فإنه يلقن.

حمزة بن محمد علي الغيلي

صفحة ٩ من ٤١

تخريج ودراسة أحاديث بهجة المجالس لابن عبد ال 129 ينظر ميزان الاعتدال ( 1/ 530)، ولسان الميزان 7/311)، وتقريب التهذيب 401)، وذيب التهذيب (7/ 215.) 3- أبو نضرة: هو المنذر بن مالك بن قُطَعة، العبدي، العَوقي، البصري، أبو نضْرة، مشهور بكنيته، ثقة، مات سنة 101، أخرج له البخاري تعليقاً، والخمسة ينظر: ميزان الاعتدال ( 4/111)، ولسان الميزان 7/311)، وتقريب التهذيب 546)، وتهذيب التهذيب (10/261.) الحكم على الحديث حسن لغيره. وقد حسّ نه الترمذي، وصحّ حه الألباني في الصحيحة (1). (1) الصحيحة1/430.)

عدد الصفحات ١٢٩

تخريج ودراسة أحاديث بهجة المجالس لابن عبد ال 131 27-"رحم الله عبداً تكلّم بخيرٍ فغنم، أو سكت فسلم "(1). قالالإمام البيهقي في شعب الإيمان (4/241/4334) قال أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، نا أبو بكر محمد بن أحمد بن بالويه، نا أبو عبد الله عياش بن تميم السكري، ببغداد نا أبو طالب عبد الجبار بن عاصم، نا إسماعيل بن عياش، عن عمارة بن غزية الأنصاري، عن ابن شبرمة، أنه سمعه و هو يحدث عن ثابت، عن أنس بن مالك قال: قال رسول -  - ثلاث مرار "رحم الله أمرأ تكلم فغنم أو سكت فسلم". تخريج الحديث: أخرجه القضاعي في الشهاب ( 1/333/512)، من طريق عبد الجبار بن عاصم، عن إسماعيل بن عياش، عن عمارة بن غزية الأنصاري، عن ابن شبرمة، عن ثابت، عن أنس، مرفوعاً، به. دراسة الإسناد: 1- أبو عبد الله الحافظ هو محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه بن نعيم بن الحكم، أبو عبد الله بن البيع، الضبي، الطهماني، النيسابوري، الشافعي، ثقة، قال ابن طاهر: سألت سعد بن علي الحافظ عن أربعة تعاصروا: أيهم أحفظ؟ قال: من؟ قلت: الدار قطني، وعبد الغني، وابن منده، والحاكم، فقال: أما الدار قطني فأعلمهم بالعلل، وأما عبد الغني فأعلمهم بالأنساب، وأما ابن منده فأكثرهم حديثا مع معرفة تامة، وأما الحاكم فأحسنهم تصنيفا. قال الخطيب: وكان يميل إلى التشيع، إمام صدوق، لكنه يصحح في مستدركه أحاديث ساقطة، ويكثر من ذلك، فما أدرى هل خفيت عليه فما هو ممن يجهل ذلك، وإن علم فهذه خيانة عظيمة، ثم هو شيعي مشهور بذلك من غير تعرض للشيخين، وقال أبو إسماعيل عبد (1) بهجة المجالس وأنس المجالس1/55.)

عدد الصفحات ١٣٠

تخريج ودراسة أحاديث بهجة المجالس لابن عبد ال 131 ا بن محمد الهروي: ثقة في الحديث، رافضي خبيث، قال الذهبي: كلا ليس هو رافضياً ، بل يتشيع، وقال: الله يحب الانصاف، ما الرجل برافضي ، بل شيعي فقط، فأما صدقه في نفسه ومعرفته بهذا الشأن فأمر مجمع عليه، مات سنة 405. ينظر ميزان الاعتدال (3/601)، وسير أعلام النبلاء17/162)، وتذكرة الحفاظ 3/ 162.) 2- أبو بكر محمد بن أحمد بن بالويه: هو محمد بن أحمد بن بالويه، أبو علي، النيسابوري، المعدل، وثقه الحاكم، وقال عنه : هو من أجلاء الشهود، مات سنة340. ينظر معرفة علوم الحدي ث (113)، وتاريخ الاسلام 26/ 562)، وسير أعلام النبلاء15/413.) 3- أبو عبد الله عياش بن تميم السكري: مجهول: لم أجد له ترجمة 4- أبو طالب عبد الجبار بن عاصم: هو عبد الجبار بن عاصم النسائي، وثقه الدارقطني، وقال الذهبي: وثقه غير واحد، مات سنة 233. ينظر الجرح والتعد يل (6/33)، وتاريخ بغداد 11/111)، وتاريخ الإسلام 17/ 236.) 5- إسماعيل بن عياش: حديثه صالح عن الشاميين من قبل الحسن، وأما حديثه عن الحجازيين والشاميين فلا يحتج به، سبقت ترجمته في حديث رقم ( 1.) 6- عمارة بن غزية الأنصاري: ثقة، سبقت ترجمته في الحديث الأول . 7- ابن شبرمة: هو عبد الله بن شُبـْرُمة بن الطفيل بن حسان الضبي، أبو شبرمة، الكوفي، القاضي، ثقة، مات سنة 144، أخرج له البخاري، ومسلم، والنسائي، وابن ماجة. ينظر: التاريخ الكبير ( 5/117)، ومعرفة الثقات 2/33)، والجرح والتعديل 5/12)، والثقات (7/5)، وسير أعلام النبلاء6/347)، وتقريب التهذيب 307.) 8- ثابت: هو ثابت بن أسلم البُناني، أبو محمد، البصري، ثقة، مات سنة 127، أخرج له الجماعة. ينظر: التاريخ الكبير ( 2/153)، والجرح والتعديل 2/443)، والثقات 4/13)، والكاشف (1/211)، وتقريب التهذيب 132)، وتهذيب التهذيب2/3.)

عدد الصفحات ١٣١

تخريج ودراسة أحاديث بهجة المجالس لابن عبد ال 132 الحكم على الحديث: ضعيف؛ لجهالة عياش السكري. والحديث فيه علتان: 1- جهالة عياش بن تميم 2- رواية اسماعيل بن عياش عن غزية، وهو مد ، وضعّ فه العراقي (1). (1) المغني في حمل الأسفار2/763.)

عدد الصفحات ١٣٢

تخريج ودراسة أحاديث بهجة المجالس لابن عبد ال 133 28-"إن من البيان لسحراً "(1). تخريج الحديث أخرجه البخاري في صحيحه ( 7/131/5767) من طريق مالك، عن زيد بن أسلم، عن عبد الله بن عمر، مرفوعاً، ومسلم في صحيحه (2/534/163) من طريق عبد الملك بن أبجر، عن واصل بن حيان، عن أبي وائل، عن عمار بن ياسر، مرفوعاً ، بلفظ : "إن من البيان لسحراً ". (1) بهجة االس وأنس المجالس (1/55.)

عدد الصفحات ١٣٣

تخريج ودراسة أحاديث بهجة المجالس لابن عبد ال 134 29-"من صمت نجا"(1). قالالإمام ابن المبارك في الزهد ( 315): حدثنا ابن لهيعة، حدثني يزيد بن عمرو المعافري، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله –  - : "من صمت نجا". تخريج الحديث: أخرجه الترمذي ( 4/660/2501)، وقال هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث ابن لهيعة، والقضاعي في مسند الشهاب (1/213/334)، من طريق قتيبة وابن أبي عاصم في الزهد (1)، وأبو الشيخ في الأمثال (173)، والطبرا في المعجم الكبير (20/145/1533)، من طريق ابن المبارك وأحمد في مسنده (11/13/6411)، من طريق إسحاق بن عيسى، وعبد الله بن وهب في جامعه (1/416/302)، ومن طريقه الطبراني في الأوسط 264/1333)، وابن شاهين في الترغيب (317.) والدارمي في مسنده (3/1711/2755)، من طريق إسحاق بن عيسى، وعبد بن حميد في مسنده (1/131/345)، من طريق الحسن بن موسى وابن أبي الدنيا في الصمت (10)، من طريق ابن خيثمة، والبيهقي في الشعب (17/51/4623)، من طريق يحيى بن ستتهم: (قتيبة، و ابن المبارك، وإسحاق، والحسن، وابن خيثمة، ويحيي)، عن ابن لهيعة، عن يزيد بن عمرو المعافري، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، عن عبد الله بن عمرو، به مرفوعاً. (1) بهجة المجالس وأنس المجالس1/77.)

عدد الصفحات ١٣٤

تخريج ودراسة أحاديث بهجة المجالس لابن عبد ال 135 دراسة الإسناد 1- ابن لهيعة هو عبد الله بن لهَِيعة بن عقبة الحضرمي، أبو عبد الرحمن، المصري، القاضي، اختلف الأئمة فيه: فوثقه أحمد بن صالح، وقال أحمد: ومن كان مثل ابن لهيعة بمصر في كثيرة حديثه وضبطه و إتقانه، وقال أحمد بن صالح: كان ابن لهيعة صحيح الكتاب طلابا للعلم، وقال زيد بن الحباب: سمعت سفيان يقول: كان عند ابن لهيعة الأصول وعندنا الفروع . وضع فه يحيى بن سعيد، و ابن مهدي، وابن سعد، وابن معين، وأحمد - أيضاً -، وأبو حاتم، وأبو زرعة، وقالا: أمره مضطرب يكتب حديثه على الاعتبار، والنسائي، والجوزجاني، وابن عدي، وابن خزيمة، وابن حبان، والحاكم أبو أحمد. وقال ابن مهدي: لا أعتد بشيء سمعته من حديث ابن لهيعة إلا سماع ابن المبارك ونحوه، وقال ابن سعد: كان ضعيفاً، ومن سمع منه في أول أمره أحسن حالا في روايته ممن سمع منه بآخره (1). وقال ابن معين: هو ضعيف قبل أن تحترق كتبه وبعد احتراقها، وقال أبو زرعة : سماع الأوائل والأواخر منه سواء، إلا أن ابن المبارك، وابن وهب كانا يتبعان أصوله، وليس ممن يحتج به. وقال أحمد: ما حديث ابن لهيعة بحجة، وإني لأكتبه أعتبر به، وهو يقوى بعضه ببعض وقال عثمان بن صالح: ما احترق كتبه، ما كتبت من كتاب عمارة بن غزية إلا من أصل ابن لهيعة بعد احتراق داره، غير أن بعض ما كان يقرأ منه احترق، ولا أعلم أحدا أخبر بسبب علة ابن لهيعة منّ، أقبلت أنا وعثمان بن عتيق بعد الجمعة، فوافينا ابن لهيعة أمامنا على حمار، فأفلج وسقط، فبدر ابن عتيق إليه فأجلسه، وصرنا به إلى منزله، وكان ذلك أول سبب علته. و قال الترمذي: ابن لهيعة ضعيف عند أهل الحديث، وقال الأزدي: إذا روى العبادلة عن ابن لهيعة فهو صحيح: ابن المبارك، وابن وهب، والمقري، وقال يحيى بن بكير: احترقت كتب ابن لهيعة سنة سبعين ومائة. (1) جاءت هذه العبارة عن كثير من الأئمة

عدد الصفحات ١٣٥

تخريج ودراسة أحاديث بهجة المجالس لابن عبد ال 136 وقال البيهقي وقد أجمع أصحاب الحديث على ضعف ابن لهيعة، وقال الذهبي: العمل على تضعيف حديثه. والذي يظهر أنه ضعيف، وحديثه صالح للاعتبار، ومن روى عنه قبل احترا ق كتبه كابن المبارك، وابن وهب أعدل ممن روى عنه بعد ذلك، مات سنة 174، أخرج له مسلم مقروناً، وأبو داوود، والترمذي، وابن ماجة. ينظر: التاريخ الكبير ( 5/215)، والجرح والتعديل 5/ 145)، والثقات7/234)، ومعرفة السنن والآثار (3/45)، وميزان الاعتدال 2/ 475)، والكاشف (1/530)، وسير أعلام النبلاء1/11)، وتقريب التهذيب (313.) 2- يزيد بن عبد الرحمن المعافري هو يزيد بن عمرو المعافري، المصري، قال أبو حاتم: لا بأس به، وذكره ابن حبان في الثقات، قال ابن يونس: صدوق، أخرج له أبو داوود والترمذي، والنسائي. والذي يظهر أنه صدوق، و هو اختيار الحافظ ابن حجر. ينظر: التاريخ الكبير ( 1/343)، والجرح والتعديل 3/211)، والكاشف2/311)، وسير أعلام النبلاء (1/31)، وتقريب التهذيب 604.) 3- أبو عبد الرحمن الحبلي هو عبد الله بن يزيد المعافري أبو عبد الرحمن الحُبْلي ثقة، مات سنة 100، أخرج له البخار ي تعليقاً، والخمسة. ينظر: التاريخ الكبير ( 5/226)، والثقات 7/10)، والكاشف 2/ 440)، وتقريب التهذيب (323.) الحكم على الحديث حسن لغيره. وقد صحّ حه ابن عبد البر، والمنذري ، وابن حجر، والألباني، وحسّ نه الأرناؤوط ، وحسن شاهده السخاوي، وقد ساق له عدة شواهد العجلو ني (1). (1) جامع بيان العلم271)، والترغيب والترهيب3/1060) قال: رواته ثقات، وفتح الباري 11/303)، قال: رواته ثقات، والصحيحة (2/35)، ومسند أحمد11/13/6411)، والصحيحة (2/35)، وكشف الخفاء 2/251)، وسير أعلام النبلاء (1/17.)

عدد الصفحات ١٣٦

تخريج ودراسة أحاديث بهجة المجالس لابن عبد ال 137 والذي يبعد الاختلاط عنابن لهيعة أنه قد رواه عنه جمع من الثقات: ابن وهب، وابن المبارك، وإسحاق بن عيسى، ويحيى بن إسحاق، وقتيبة بن سعيد، وحسن بن موسى الأشيب. قال الذهبي (1) :"قال قتيبة بن سعيد: قال لي أحمد بن حنبل: أحاديثك عن ابن لهيعة صحاح؟ فقلت: لأنا كنا نكتب من كتاب ابن وهب، ثم نسمعه من ابن لهيعة". (1) سير أعلام النبلاء1/17.)

عدد الصفحات ١٣٧

تخريج ودراسة أحاديث بهجة المجالس لابن عبد ال 138 30-" عن عقبة بن عامرٍ ، أنه قال: يا رسول الله فيم النّجاة؟ فقال: يا عقبة أمسك عليك لسانك، وليسعك بيتك، وابك على خطيئتك "(1). قالالإمام ابن المبارك في الزهد ( 134): أخبرنا بن أيوب، عن عبيد الله بن ز حر، عن علي بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة، عن عقبة بن عامر الجهني، قال: قلت: يا رسول الله ما النجاة ؟ قال: "أملك عليك لسانك، وليسعك بيتك، وابك على خطيئتك". تخريج الحديث: أخرجه الترمذي ( 4/605/2406)، وقال هذا حديث حسن، وأحمد (36/570/22235)، وابن وهب في ج امعه ( 1/371/361)، والروياني في مسنده (1/111/151)، والبغوي في شرح السنة 14/317)، وابن أبي الدنيا في الصمت 2)، وابن أبي عاصم في الزهد ( 3)، والبيهقي في الشعب7/13/4512.) كلهم من طريق يحيى بن أيوب، عن عبيد الله بن زحر، عن علي بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة، عن عقبة بن عامر الجهني، به، مرفوعاً. وأخرجه أحمد ( 21/654/17452)، وهناد في الزهد 1/265/460)، والبيهقي الشعب ( 10/417/7723)، من طريق ابن عياش ، عن أسيد بن عبد الرحمن الخثعمي الشامي، عن فروة بن مجاهد اللخمي، عن عقبة بن عامر، مرفوعاً. وأخرجه وكيع في الزهد (250)، و ابن ابي عاصم في الزهد ( 35)، والطبراني في الكب (3/150/1753)، موقوفاً وله شاهد بلفظ قريب عن عبد الله بن عمرو : "إذا رأيت الناس قد مرجت عهودهم، وخفت أماناتهم، وكانوا هكذا" وشبك بين أصابعه، قال: فقمت إليه فقلت له: كيف أفعل عند ذلك جعلني الله فداك؟ قال: "الزم بيتك، واملك عليك لسانك، وخذ ما تعرف ودع ما تنكر، وعليك بأمر خاصة نفسك، ودع عنك أمر العامة". (1) بهجة المجالس وأنس المجالس1/77.)

عدد الصفحات ١٣٨

تخريج ودراسة أحاديث بهجة المجالس لابن عبد ال 139 أخرجه ابن المبارك في مسنده ( 1/264/253)، عن يونس السبيعي، و أبو داود (5/53/4343)، وابن ماجة 2/107/3357)، وعبد الرزاق في مصنفه (11/353/20741)، وأحمد 11/566/6501)، وابن أبى شيبة في مصنفه (15/3/1270)، والنسائي في الكبرى 3/16/3362)، وفي عمل اليوم والليلة 205)، وابن السني في عمل اليوم والليلة (2/337/431)، والبزار 6/446/2414)، والطحاوي مشكل الآثار (3/213/1111)، وأبي يعلى في مسنده3/442/5533)، وأبو نعيم معرفة الصحابة ( 1/1723)، والحارث (2/771/772)، والطبرا (20/33/)، وابن حبان في صحيحه (124/6730)، والحاكم4/213/7731.) كلهم من طريق يونس بن أبى إسحاق، عن هلال بن خباب، عن عكرمة ، عن عبد الله بن عمرو بن العا ، مرفوعاً، به. دراسة الإسناد: 1- يحيى بن أيوب هو يحيى بن أيوب الغافقي، أبو العباس، المصري، اختلف الأئمة فيه: فوثقه ابن معين، والبخاري، ويعقوب بن سفيان، وإبراهيم الحربي، وقال أبو حاتم: محل يحيى الصدق، يكتب حديثه، ولا يحتج به، وقال أبو داود: صالح، وقال النسائي: ليس به بأس، وقال - مرة -: ليس بالقوي، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال الساجي صدوق يهم، وقال الحاكم أبو أحمد: إذا حدث من حفظه يخطئ، وما حدث من كتاب فليس به بأس. وضع فه أحمد، وقال ابن سعد: منكر الحديث، وقال الدارقطني: في بعض حديثه اضطراب، وقال الاسماعيلي: لا يحتج به، وقال أحمد بن صالح: كان يحيى بن أيوب من وجوه أهل البصرة وربما خل في حفظه، وذكره العقيلي في الضعفاء، وقال الذهبي: له غرائب ومناكير، يتجنبها أرباب الصحاح، وينقون حديثه، وهو حسن الحديث. وخلاصة حاله: أنه ثقة، يخطئ، مات سنة 161، أخرج له البخاري مقروناً بغيره حديثين، والخمسة.

عدد الصفحات ١٣٩

تخريج ودراسة أحاديث بهجة المجالس لابن عبد ال 141 ينظرالتاريخ الكبير ( 3/127)، والكامل 7/214)، وميزان الاعتدال 4/362)، والكاشف (2/362)، وتقريب التهذيب 511.) 2- عبيد الله بن زحر هو عبيد الله بن زَحْر الضمري، مولاهم، الإفريقي، اختلف الأئمة فيه: فوث قه البخاري، وأحمد بن صالح، وقال أبو زرعة: لا بأس به، صدوق، وقال النسائي: ليس به بأس، وقال العجلى: يكتب حديثه. وضع فه ابن معين، وابن المديني، وأحمد، والدارقطني، وقال أبو مسهر: صاحب كل معضلة، وإن ذلك على حديث لبين، وقال الحاكم: لين الحديث، وقال ابن عدي: يقع في أحاديثه ما لا يتابع عليه، وقال الخطيب: كان رجلاً صالحاً، في حديثه لين، وقال ابن حبان: يروي الموضوعات عن الاثبات فإذا روى عن علي بن يزيد أتى بالطامات، وإذا اجتمع في إسناد خبر عبيد الله بن زحر، وعلي بن يزيد، والقاسم أبو عبد الرحمن، لم يكن متن ذلك الخبر إلا مما عملته أيديهم. وخلاصة حاله: أنه حسن الحديث، أخرج له الأربعة. ينظر: معرفة الثقات ( 2/103)، والجرح والتعديل 5/315)، وميزان الاعتدال 3/6)، والكاشف (1/610)، وتقريب التهذيب 371.) 3- علي بن يزيدهو علي بن يزيد بن أبي زياد الألهاني، أبو عبد الملك، الدمشقي، ضعيف، قال الساجي: اتفق أهل العلم على ضعفه، مات بعد 110، أخرج له الترمذي، وابن ماجة. ينظر: التاريخ الكبير ( 6/301)، والجرح والتعديل 6/201)، والكامل5/171)، والكاشف2/43)، وتقريب التهذيب ( 406.) 4- القاسم هو القاسم بن عبد الرحمن الدمشقي، أبو عبد الرحمن، صدوق يغرب كثيراً ، مات سنة 112، أخرج له الأربعة ينظر: الكامل (2/512)، والكاشف (2/123)، وتقريب التهذيب 450.)

عدد الصفحات ١٤٠

تخريج ودراسة أحاديث بهجة المجالس لابن عبد ال 141 الحكم على الحديث حسن لغيره، ورجال الاسناد الثاني كلهم ثقات . 1- يونس بن أبى إسحاق : هو يونس بن أبي إسحاق عم رو بن عبدالله الهمداني السبيعي، أبو إسرائيل الكوفي، مختلف فيه: فوثقه: ابن سعد، و ابن معين، وقال ابن مهدي، والنسائي: لم يكن به بأس، وقال أبو حاتم: كان صدوقاً ، إلا أنه لا يحتج بحديثه، و قال الفلاس: حدث عنه يحيى، وعبد الرحمن ، وقال الساجي: صدوق كان يقدم عثمان على علي ، وقال ابن عدي: له أحاديث حسان، وروى عنه الناس وحديث أهل الكوفة عامته تدور على ذلك البيت ، وقال العجلي : جائز الحديث، وقال الذهبي، ومحرروا تقريب التهذيب: صدوق حسن الحديث . وضع فه آخرون: قال ابن معين: كانت فيه غفلة شديدة، وكانت فيه سجية، وقال الأثر م: سمعت أحمد يضعف حديث يونس عن أبيه، وقال: حديث إسرائيل أحب إلي منه ، وقال - مرة -: "حديثه مضطرب "، وقال أبو أحمد الحاكم : ربما وهم في روايته ، وقال ابن حجر: صدوق يهم قليلاً . وخلاصة حاله: أنه ثقة، للآتي: 1- احتجاج مسلم به 2- توثيق الأئمة المعتدلين والمتشددين له 3- رواية ابن مهدي والقطان عنه 4- لـم يضعفه إلا أحمد. مات سنة 152، أخرج له الخمسة ينظر: الكاشف (2/402)، وتقريب التهذيب 613)، وذيب التهذيب (4/465)، وتحرير تقريب التهذيب (4/132). 2- هلال بن خباب: هو هلال بن خباب العبدي مولاهم ، أبو العلاء، البصري ، نزيل المدائن، مختلف فيه: فوثقه ابن معين، وأحمد، و ابن عمار الموصلي، والمفضل بن غسان، وقال سفيان: ثقة إلا أنه تغير عمل فيه السن، وقال يحيى بن سعيد: أتيت هلال بن خباب وكان قد تغير قبل موته ،

عدد الصفحات ١٤١

تخريج ودراسة أحاديث بهجة المجالس لابن عبد ال 142 وقالإبراهيم بن الجنيد : سألت ابن معين عن هلال بن خباب؟ وقلت: إن يحيى القطان يزعم أنه تغير قبل أن يموت، واختلط! فقال: لا ما اختلط ولا تغير ، قلت ليحيى: فثقة هو؟ قال: ثقة، مأمون، وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به. وضع فه آخرون: وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال: يخطئ ويخالف. وقال الساجي، والعقيلي: في حديثه وهم، وتغير آخره ، وقال الحاكم أبو أحمد: تغير بآخره ، وخلاصة حاله أنه ثقة، ولم يثبت عنه الاختلاط كما صرح بذلك ابن معين، ولا أدري لماذا قال الحافظ في تقريبه: صدوق تغير بأخرة ؟ وذكر أنه أخرج له الجماعة، وفي التهذيب ذكر أنه أخرج له الأربعة مات سنة 144،أخرج له الأربعة . ينظر: التاريخ الكبير ( 1/210)،والثقات ( 7/574)،والكاشف ( 2/3)، وميزان الاعتدال (4/312)، والمختلط121)، وتقريب التهذيب ( 613)، وتهذيب التهذيب4/211). 3- عكرمة: هو عكرمة أبو عبد الله مولى بن عباس، أصله بربري، ثقة، ثبت، عالم بالتفسير، قال الذهبي: تكلم فيه لرأيه لا لحفظه، فاتهم برأي الخوارج، وقال ابن حجر: لم يثبت تكذيبه عن ابن عمر، ولا تثبت عنه بدعة، مات سنة 104، أخرج له الجماعة. ينظر: التاريخ الكبير ( 7/43)، والجرح والتعديل ( 7/7)، وسير أعلام النبلاء5/12)، وميزان الاعتدال (3/33)، وتقريب التهذيب 337)، وتهذيب التهذيب3/134.) وقد حسّنه الترمذي، والأرناؤ و ط، وصححه النووي، والألباني، ولم أر أحداً من الأئمة ضعف الحديث، مع كثرة نقولاتهم لهذا الحديث في كتبهم، بل إن بع ضهم يحيل على تحسين الترمذي ولا يعقب كابن رجب، وابن حجر (1)، وغيرهما (1) فتح الباري 11/303)، قال: رواته ثقات، ورياض الصا 421)، والصحيحة 1/204)، وجامع العلوم والحكم (323.)

عدد الصفحات ١٤٢

تخريج ودراسة أحاديث بهجة المجالس لابن عبد ال 143 31-"من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت "(1). تخريج الحديث أخرجه البخاري في صحيحه ( 1/11/ 6011)، ومسلم في صحيحه1/61/47)، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة مرفوعاً، بلفظ: "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً ، أو ليصمت". (1) بهجة المجالس وأنس المجالس (1/77.)

عدد الصفحات ١٤٣

تخريج ودراسة أحاديث بهجة المجالس لابن عبد ال 144 32-"ويلٌ لمن يُ حدِّث الن ّ اس فَ يكذِ ب لِ يُضحكَ هم، ويلٌ له، ثمّ ويلٌ له "(1). قالالإمام أحمد (23/262/20073): حدثنا يزيد، أخبرنا بهز، عن أبيه، عن جده، قال: سمعت رسول الله -  – يقول: "ويل للذي يحدث فيكذب ليضحك به القوم ويل له ويل له". تخريج الحديث: أخرجه أبو داوود ( 5/343/4351)، والترمذي (4/557/2315)، وقال: حسن، والنسائي في الكبرى (6/326/11061)، والطبرا في الكبير (13/403/351 )والحاكم المستدرك ( 1/33/142) (2)، والخرائطي في مساوئ الأخلاق (123)، وابن بشران في أماليه (1/316/365)، والبيهقي في الكبرى 10/136/20614)، وفي الشعب (6/427/4431)، كلهم من طريق بهز بن حكيم عن أبيه، عن جده، مرفوعاً، به دراسة الإسناد: 1- يزيدهو يزيد بن هارون بن زاذان السلمي، مولاهم، أبو خالد، الواسطي، ثقة، متقن، مات سنة 206،أخرج له الجماعة. ينظر: التاريخ الكبير ( 1/361)، والجرح والتعديل 3/235)، والكاشف 2/331)، وتقريب التهذيب (606.) (1) بهجة المجالس وأنس المجالس1/77.) (2) قال الحاكم في المستدرك1/33/142): هذا حديث رواه سفيان بن سعيد الحمادان وعبد الوارث بن سعيد وإسرائيل بن يونس وغيرهم من الأئمة عن بهز بن حكيم ولا أعلم خلافاً بين أكثر أئمة أهل النقل في عدالة بهز بن حكيم وأنه يجمع حديثه وقد ذكره البخاري في الجامع الصحيح وهذا الحديث شاهد لحديث بلال بن الحارث المزني الذي قدمنا ذكره وقد روى سعيد بن إياس الجريري عن حكيم بن معاوية وروى عن أبي التياح الضبعي عن معاوية بن حيدة.

عدد الصفحات ١٤٤