تخريج ودراسة أحاديث بهجة المجالس لابن عبد ال 145 2- بهز: هو بهز بن حكيم بن معاوية القشيري، أبو عبد الملك، وثقه قتيبة بن سعيد، وابن المديني، ويحيى بن معين، وقال - أيضاً -: إسناد صحيح إذا كان دون بهز ثقة، والنسائي، وقال أبو زرعة: صالح، ولكنه ليس بالمشهور، وقال أبو حاتم: شيخ يكتب حديثه، ولا يحتج به، وقال - أيضاً -: عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده أحب إلي، وقال البخاري : يختلفون فيه، وقال أبو داود: هو عندي حجة، وعند الشافعي ليس بحجة، ولم يحدث شعبة عنه، وقال له: من أنت ومن أبوك؟! وقال الترمذي: وقد تكلم شعبة في بهز، وهو ثقة عند أهل الحديث، وقال صالح جزرة: بهز بن حكيم عن أبيه، عن جده، إسناد إعرابي، وقال أبو جعفر البغدادي: سألت ابن معين: هل روى شعبة عن بهز؟ قال: نعم، حديث: "اترعون عن ذكر الفاجر". وقال الحاكم: كان من الثقات، ممن يجمع حديثه، وإنما أسقط من الصحيح روايته عن أبيه عن جده لأنها شاذة، لا متابع له عليها، وقال ابن عدي: قد روى عنه ثقات الناس، وقد روى عنه الزهري، وأرجو أنه لا بأس به، ولم أر له حديثاً منكراً ، وإذا حدث عنه ثقة فلا بأس به، وقال ابن حبان: كان يخطئ كثيراً، فأما أحمد وإسحاق فهما يحتجان به، وتركه جماعة من أئمتنا، ولولا حديثه: (إنا آخذوها وشطر ماله) لأدخلناه في الثقات، وهو ممن استخير الله فيه. وقال أبو جعفر السبتي: بهز بن حكيم عن ابيه، عن جده صحيح، وقال أحمد بن بشير: أتيت البصرة في طلب الحديث فأتيت بهزا فوجدته يلعب بالشطرنج مع قوم فتركته ولم أسمع منه. والذي يظهر أنه ثقة، لأنه وثقه، الأئمة المعتدلون، والمتشددون، ولا يوجد فيه جرح مفسر، أو مقنع، أخرج له البخاري تعليقاً، والأربعة، مات قبل الستين. ينظر: التاريخ الكبير ( 2/241)، والجرح والتعديل 2/ 430)، والكاشف1/276)، وميزان الاعتدال (1/353)، وتقريب التهذيب 121.) 3- حكيم: هو حكيم بن معاوية بن حيدة القشيري، وثقه العجلي، وقال النسائي: ليس به بأس، وذكره ابن حبان في الثقات، وذكره أبو الفضائل الصغاني فيمن اختلف في صحبته وهو وهم منه، فإنه تابعي قطعاً .
عدد الصفحات ١٤٥تخريج ودراسة أحاديث بهجة المجالس لابن عبد ال 146 والذييظهر أنه ثقة، أخرج له البخاري تعليقاً، والأربعة. ينظر: التاريخ الكبير ( 3/12)، ومعرفة الثقات للعجلي 1/311)، والجرح والتعديل 2/430)، والثقات لابن حبان (4/161)، والكاشف1/341)، وتقريب التهذيب 177.) الحكم على الحديث صحيح. وقد صحح مجموعة من الأئمة حديث بهز بن حكيم عن أبيه عن جده. قال ابن القيم في زاد المعاد: ثبت عنه - - من حديث بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده، "أن النبي - - حبس رجلاً في تهمة". قال أحمد، وعلى بن المديني: هذا إسناد صحيح(1). وقال أبو جعفر السبتي: بهز بن حكيم عن أبيه، عن جده صحيح(2). وقال أبو أحمد بن عدي، قد روى عنه ثقات الناس، وذكر أن الزهري روى عنه حديثين ذكرهما، وقال: ولم أر أحداً من الثقات تخلف عنه في الرواية، ولم أر له حديثا منكراً ، وأرجو أنه إذا حدث عنه ثقة فلا بأس بحديثه(3). وقال ابن القطانوقول أبي حاتم: لا يحتج به - أي: بهز بن حكيم - ؛ لا ينبغي أن يقبل منه إلا بحجة، وبهز ثقة عند من علمه، وقد وثقه غير من ذكر، كالنسائي، وابن الجارود، وصحح الترمذي روايته عن أبيه، عن جده...وليس بضار له ما حكاه أحمد بن بشير قال: (1) زاد المعاد 5/5.) (2) تهذيب التهذيب1/431.) (3) الكامل2/66.)
عدد الصفحات ١٤٦تخريج ودراسة أحاديث بهجة المجالس لابن عبد ال 147 أتيت البصرة في طلب الحديث، فأتيت بهزاً، فوجدته مع قوم يلعبون بالشطرنج؛ فإن استباحتها مسألة فقهية مجتهدة(1). (1) بيان الوهم والإيهام5/566.)
عدد الصفحات ١٤٧تخريج ودراسة أحاديث بهجة المجالس لابن عبد ال 148 33-" إن الله يكره لكم قيل وقال، وكثرة السؤال وإضاعة المال"(1). تخريج الحديث أخرجه البخاري في صحيحه ( 3/120/2401)، ومسلم في صحيحه (3/1341/533)، كلاهما من طريق جرير، عن منصور، عن الشعبي، عن وراد مولى المغيرة بن شعبة، عن المغيرة بن شعبة - - مرفوعاً، بلفظ: "إن الله كره لكم ثلاثا قيل وقال وإضاعة المال وكثرة السؤال "، واللفظ للبخاري. (1) بهجة المجالس وأنس المجالس1/71.)
عدد الصفحات ١٤٨تخريج ودراسة أحاديث بهجة المجالس لابن عبد ال 149 34-" إن من شرار النَّاس الذين يكرمون اتّقاء ألسنتهم "(1). تخريج الحديث أخرجه البخاري في صحيحه ( 1/17/6054)، ومسلم في صحيحه (4/2002/2531)، ك لاهما من طريق ابن عيينة، عن ابن المنكدر، عن، عروة بن الزبير، عن عائشة - رضي الله عنها - قالت قال رسول الله - - :"إن شر الناس منزلة عند الله يوم القيامة من ودعه أو تركه الناس اتقاء فحشه". (1) بهجة المجالس وأنس المجالس1/12.)
عدد الصفحات ١٤٩تخريج ودراسة أحاديث بهجة المجالس لابن عبد ال 151 35-"وهل يكبّ النّاس في النّار على وجوههم إلاّ حصائد ألسنتهم "(1). قالالإمام عبد الرزاق في مصنفه (11/134/20303 :)أخبرنا معمر، عن عاصم بن أبي النجود، عن أبي وائل ، عن معاذ بن جبل ، قال: كنت مع رسول الله - - في سفر فأصبحت قريباً منه ونحن نسير، فقلت: يا رسول الله ألا تخبرني بعمل يدخلني الجنة ويباعدني من النار؟ قال: لقد سألت عن عظيم وإنه ليسير على من يسره الله عليه : تعبد الله لا تشرك به شيئاً ، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة ، وتصوم شهر رمضان ، وتحج البيت، ثم قال: أدلك على أبواب الخير: الصوم جنة، والصدقة تطفيء الخطيئة، وصلاة الرجل من جوف الليل ، ثم قرأ : (ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ....) حتى (ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ) [17] ثم قال: ألا أخبرك برأس الأمر ، وعموده، وذروه سنامه؟ فقلت: بلى يا رسول الله ، قال: ر أس الأمر الإسلام وعموده الصلاة، وذروة سنامه الجهاد، ثم قال: ألا أخبرك بملاك ذلك كله ؟ قال: قلت: بلى يا نبي الله، فأخذ بلسانه قال: ا كفف عليك هذا! فقلت: يا رسول ا لله أو إنا لمأخوذون بما نتكلم؟ قال: ثكلتك أمك يا معاذ، وهل يكب الناس في النار على وجوههم - أو قال: على مناخرهم - إلا حصائد ألسنتهم؟". تخريج الحديث: أخرجه الترمذي ( 5/11/2616)، وقال: حسن صحيح، وابن ماجة (11/473/3363)، وأحمد 36/344/22016)،والنسائي في الكبرى (1) بهجة المجالس وأنس المجالس1/13.) حصد: ج. حصيدة، وهي ما يحصد من الز رْع، وشبهّ اللسان وما يقتطُع به من القول بحدِّ ا لمنجل وما يـُقْطَع به من النبات، والمقصود: أي ما يقتطعونه من الكلام الذي لا خير فيه. ينظر: الفائق (217)، والنهاية1/334)، ولسان العرب 3/133.)
عدد الصفحات ١٥٠تخريج ودراسة أحاديث بهجة المجالس لابن عبد ال 151 (11/214/11330)، وعبد بن حميد في مسنده (1/61/112)، والطبراني في الكب (20/130/266)، كلهم من طريق معمر، عن عاصم، عن أ وائل. و أخرجه الطيالسي (1/455/561)،وأحمد ( 36/317/22061)، وابن أبي شيبة في مصنفه ( 3/65/27023)، وابن أبي عاصم في الزهد 7)،والحارث في مس نده (1/157/12)، والبيهقي في الشعب4/233/2543)، كلهم من طريق شعبة، عن الحكم، عن عروة بن النزال ، أو النزال بن عروة . و أخرجه أحمد (36/313/2063)، والطبراني في الكب20/64/116)، من طريق عبد الحميد بن بهرام، عن شهر بن حوشب، عن عبد الرحمن بن غنم. والطبراني في الأوسط (7/213/654)، والبزار في مسنده ( 6/273/2302)، كلاهما من طريق ف ضيل بن سليمان، عن يزيد بن سعيد بن أبي اليسر ، عن أبيه. و قال البزار: وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أبي اليسر إلا من هذا الوجه ، ولا نعلم رواه إلا عمرو بن مالك، عن فضيل بن سليمان ولم نسمع أحدا تا بعه على هذا الحديث ولا رأيناه عند غيره بإسناد خلاف هذا الإسناد فنعلم أنه قد أوهم فيه أو يكون المصيب فلما لم نعلم له علة ذكرناه إذ كان إسناده حسنا ومتنه غريب . والطبراني في الكبير ( 20/127/251)، من طريق أبي معاوية عمرو بن عبد الله النخعي، عن أبي عمرو الشيباني. وهناد في الزهد ( 2/523/1030)، والشاشي في مسنده3/262)، وابن أبي عاصم في الزهد ( 7)، والحاكم 2/414/3550)، والبيهقي في الشعب 4607)، و (7/13/2643)، من طريق حبيب بن أبي ثابت ، والحكم بن عتيبة ، عن ميمون بن أبي شبيب، وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجا ه. ستتهم: (أبو وائل، وعروة، وعبد الرحمن بن غنم، وسعيد بن أبي السير، وأبو عمرو الشيباني، وميمون) عن معاذ بن جبل، مرفوعاً، به.
عدد الصفحات ١٥١تخريج ودراسة أحاديث بهجة المجالس لابن عبد ال 152 دراسة الإسناد 1- معمر: هو معمر بن راشد الأزدي مولاهم، أبو عروة، البصري، ثقة، ثبت، سبقت ترجمته في حديث رقم ( 26.) 2- عاصم بن أ بي النجود : هو عاصم بن بهدلة وهو بن أبي النجود، الأسدي، مولاهم، الكوفي، أبو بكر، المقرئ ، اختلف الأئمة فيه: فوثقه ابن معين، وأحمد، وأبو زرعة، والعجلي، وقال أبو حاتم: محله عندي محل الصدق، صالح الحديث، وليس محله أن يقال: هو ثقة، ولم يكن بالحافظ. وتكلم فيه آخر ون قال شعبة: حدثنا عاصم بن أبى النجود وفي النفس ما فيها، وقال يعقوب بن سفيان: في حديثه اضطراب، وهو ثقة، وقال يحيى القطان: ما وجدت رجلاً اسمه عاصم إلا وجدته ردئ الحفظ، وقال ابن سعد: كان ثقة، إلا أنه كان كثير الخطأ في حديثه، وقال النسائي: ليس بحافظ، وقال ابن خراش : في حديثه نكرة، وقال العقيلي: لم يكن فيه إلا سوء الحفظ، وقال أبو بكر البزار: لم يكن بالحافظ، ولا نعلم أحدا ترك حديثه على ذلك، وهو مشهور، وقال الدارقطني : في حفظ عاصم شيء، قال الذهبي: ثبت في القراءة، وهو في الحديث دون الثبت صدوق يهم. والذي يظهر أنه صدو ق له أوهام، حجة في القراءة، وهو اختيار الحافظين الذهبي، وابن حجر، مات سنة 121، أخرج له الشيخان مقروناً، والأربعة ينظر: التاريخ الكبير ( 6/416)، والجرح والتعديل 6/340)، والثقات 7/256)، وميزان الاعتدال (2/357)، وتقريب التهذيب 215)، وتهذيب التهذيب2/250.) 3- أبو وائل: هو شقيق بن سلمة الأسدي، أبو وائل، الكوفي، ثقة، ثبت، إمام، مخضرم، قال ابن معين: ثقة، لا يسأل عن مثله، مات في خلافة عمر بن عبد العزيز، سنة 33، وله مائة سنة، قال: أدركت سبع سنين من سني الجاهلية ، أخرج له الجماعة. ينظر: التاريخ الكبير ( 4/245)، وم عرفة الثقات ( 1/435)، والجرح والتعديل 4/371)، والثقات (4/354)، وتاريخ دمشق 4/152)، والكاشف 1/413)، وتقريب التهذيب ( 261)، وتهذيب التهذيب (2/171.)
عدد الصفحات ١٥٢تخريج ودراسة أحاديث بهجة المجالس لابن عبد ال 153 الحكم على الحديث صحيح، بمجموع شواهده. وقد حكم بصحته الترمذي، والحاكم، وقال الهيثمي(1): رواه الطبراني بإسنادين ورجال أحدهما ثقات، والألباني (2). (1) مجمع الزوائد10/531.) (2) السلسلة13/17.)
عدد الصفحات ١٥٣تخريج ودراسة أحاديث بهجة المجالس لابن عبد ال 154 36 -"إن الله عند لسان كلّ قائل، فلينظر كلُّ امرئ ما يقول "(1). قالالإمام ابن المبارك في الزهد (367 :)أخبرنا عمر بن ذر، عن أبيه، قال: قال رسول الله - - :"إن الله تعالى عند لسان كل قائل فاتقى الله امرؤ وعلم ما يق ول". تخريج الحديث: أخرجه ابن أبي عاصم في الزهد ( 132)، والقضاعي في مسند الشهاب (2/163/1111)، من طريق ابن المبارك و أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (13/15/35435)، من طريق وكيع، وأبو نعيم في الحلية (1/160)، من طريق عبد الرحمن بن مهدي والبيهقي في الشعب (7/76/4677)، من طريق أبي نعيم جميعهم: (ابن المبارك، ووكيع، وابن مهدي، وأبو نعيم) ، عن عمر بن ذر، عن أبيه، مرفوعاً، به. دراسة الإسناد: 1- عمر بن ذر هو عمر بن ذر بن عبد الله بن زرارة الهمْداني، المـــُ رْهبي، أبو ذر، الكوفي، ثقة، مات سنة 153، أخرج له الجما عة سو ى مسلم، وابن ماجة. (1) بهجة المجالس وأنس المجالس1/14.)
عدد الصفحات ١٥٤تخريج ودراسة أحاديث بهجة المجالس لابن عبد ال 155 ينظر التاريخ الكبير ( 6/154)، ومعرفة الثقات 2/165)، والجرح والتعديل 6/107)، والثقات (7/161)، وميزان الاعتدال 3/133)، وتقريب التهذيب 412)، وتهذيب التهذيب2/223.) 2- ذر: هو ذر بن عبد الله المـــُرْهبي، ثقة، عابد، مات قبل المائة، أخر ج له الجماعة. ينظر: التاريخ الكبير ( 3/267)،و تقريب التهذيب ( 203)، وتهذيب التهذيب2/223.) الحكم على الحديث ضعيف؛ لأنه منقطع. وقد حكم عليه البيهقي بالانقطاع، وقال الشيخ الألباني (1) :رجاله ثقات لكنه معضل، فإن ذراً لم يسمع من أحد من الصحابة، وقد روي موصولاً ، أخرجه أبو نعيم من طريق وهيب بن الورد المكي عن محمد بن زهير عن ابن عمر مرفوعا به، وقال: غريب لم نكتبه متصلا مرفوعا إلا من حديث وهيب، قلت - القائل الألباني -: ومحمد بن زهير هذا مجهول، كما قال الذهبي. ورواه ابن وهب في الجامع: حدثني مسلمة – يعني: ابن علي، عن العدوي، عن رجل ، عن أبيه، عن أبيه، عن أنس بن مالك، مرفوعاً به، وهذا إسناد هالك، مسلمة وهو الخشني متهم، ومن فوقه مجاهيل. (1) الضعيفة4/234.)
عدد الصفحات ١٥٥تخريج ودراسة أحاديث بهجة المجالس لابن عبد ال 156 37-"رحم الله امرءاً أمسك فضل لسانه، وبذل فضل ماله، وعلم أن كلامه محصيٌ عليه "(1). تخريج الحديث لم أجد حديثاً بهذا اللفظ، وإنما وجدت ل فظاً له تعلق به، فقد جاء في الجامع لابن وهب: (1/463/451) أخبرني محمد بن سليم، والليث، عن خالد بن أبي عمران، أنه بلغه عن رسول الله - - أنه قال: "طوبى لمن عمل بعلم، وأنفق من فضل ماله، وأخزن فضل كلامه". دراسة الاسناد: 1- محمد بن سليم: هو محمد بن سليم أبو هلال الراسبي البصري ، مختلف فيه: فوثقه أبو داوود، قال ابن معين: صدوق، لابأس به، وقال البزار : احتمل الناس حديثه وهو غير حافظ. وضعفه قوم، قال ابن أبي حاتم: أدخله البخاري في الضعفاء ، وسمعت أبي يقول : يحول منه، وقال النسائي: ليس بالقوي، وقال ابن سعد: فيه ضعف، وقال أحمد: يحتمل في حديثه، وهو مضطرب الحديث ، وقال ابن عدي - بعد ان ذكر له أحاديث كلها أو عامتها غير محفوظة -: وله غير ما ذكرت وفي بعض رواياته ما لا يوافقه عليه الثقات وهو ممن يكتب حديثه. وقال ابن حجر: صدوق فيه لين مات 167، أخرج له البخاري تعليقاً والأربعة (1به )جة المجالس وأنس المجالس1/14.)
عدد الصفحات ١٥٦تخريج ودراسة أحاديث بهجة المجالس لابن عبد ال 157 ينظر: التاريخ الكبير ( 1/105)،والجرح والتعديل ( 7/174)،وتهذيب التهذيب (4/134)، وتقريب التهذيب (411). 2- الليث: هو الليث بن سعد بن عبد الرحمن الفهمي، أبو الحارث، المصري، ثقة، ثبت، فقيه، إمام، مشهور، قال يحيى بن معين: كان يتساهل في الشيوخ والسماع، وكان من أهل المعر فة، قال الذهبي: ثقة حجة بلا نزاع، مات سنة 175، أخرج له الجماعة. ينظر: الجرح والتعديل ( 7/173)، والثقات 7/360)، وميزان الاعتدال 3/ 423)، وتقريب التهذيب (464)، وتهذيب التهذيب3/410.) 3- خالد بن أبي عمران: خالد بن أبي عمران التجيبي أبو عمر ، قاضي إفريقية ، وثقه ابن سعد، والعجلي، وابن حبان، وابن يونس، وقال أبو حاتم لا باس به، ولا أدري لماذا قال الذهبي في ميزانه، وابن حجر في تقريبه: فقيه صدوق، مع إخراج مسلم له، وقول الذهبي في سير أعلام النبلاء: ثقةً ثبتاً صالحاً ربانياً ، مات سنة 123، أخرج له الجماعة عدا البخار، وا بن ماجة. ينظر: التاريخ الكبير ( 3/163)، والجرح والتعديل 3/345)، والثقات6/262)، والكاشف1/376)، وس أعلام النبلاء (5/371)، وتقريب التهذيب 113.) الحكم على الحديث ضعيف؛ لأنه مرسل.
عدد الصفحات ١٥٧تخريج ودراسة أحاديث بهجة المجالس لابن عبد ال 158 38-"حافظ على العصرين"(1) . قال أبو داوود في سننه (1/353/430): حدثنا عمرو بن عون، أخبرنا خالد، عن داود بن أبى هند، عن أبى حرب بن أبى الأسود، عن عبد الله بن فضالة، عن أبيه، قال: علمني رسول الله - - فكان فيما علم: "وحافظ على الصلوات الخمس ". قال: قلت: إن هذه ساعات لي فيها أشغال فمرني بأمر جامع إذا أنا فعلته أجزأ عنّ ؟ فقال: "حافظ على العصرين " وما كانت من لغتنا ، فقلت: وما العصران ؟ فقال: "صلاة قبل طلوع الشمس ، وصلاة قبل غروبها". تخريج الحديث: أخرجه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني ( 2/145/333)، والطبراني في الكب (11/313/15536)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة 4/2214)، والحاكم (1/302/713)، و3/621/6637)، وقال هذا حديث صحيح على شرط مسلم ، ولم يـخرجاه، والبيهقي في الكبرى ( 1/466/2277)،وابن قتيبة في غريب الحديث ( 1/173)، و ابن حبان في صحيحه (1742)، والخطابي في غريب الحديث1/161)، كلهم من طريق خالد، عن داود بن أبى هند، عن أبى حرب بن أبى الأسود، عن عبد الله بن فضالة، عن أبيه، مرفوعاً، به. (1) بهجة المجالس وأنس المجالس1/31.)
عدد الصفحات ١٥٨تخريج ودراسة أحاديث بهجة المجالس لابن عبد ال 159 دراسة الإسناد 1- عمرو بن عونهو عمرو بن عون بن أوس الواسطي، مولى آل أبى العجفاء، السلمي، أبو عثمان، البزاز، البصري، ثقة، ثبت، مات سنة 225، أخرج له الجماعة. ينظر: التاريخ الكبير ( 6/361)، والجرح والتعدي ل ( 6/252)، والثقات 1/415)، والكاشف (2/15)، وتقريب التهذيب 425.) 2- خالد هو خالد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن يزيد الطحان، الواسطي، أبو يزيد، المزني مولاهم، ثقة، ثبت، مات سنة 112، أخرج له الجماعة ينظر: تقريب التهذيب ( 113)، وتهذيب التهذيب1/523.) 3- داوود بن أبي هند: هو داود بن أبي هند القشيري مولاهم، أبو بكر، البصري، ثقة، متقن، كان يهم بأخرة، قال الذهبي: ما أدرى لمِ لمَ يخُرج له البخاري؟ مات سنة 140، أخرج له البخاري تعليقاً، والخمسة ينظر: معرفة الثقات ( 1/324)، والجرح والتعديل 3/411)، والثقات 6/271)، وا لكاشف (1/313)، وميزان الاعتدال 2/11)، وتقريب التهذيب 200)، وتهذيب التهذيب1/572). 4- أبو حرب بن أبي الأسود هو أبو حرب بن أبي الأسود الديلي، البصري، قيل: اسمه محجن، وقيل :عطاء، وقال خليفة: اسمه كنيته، ثقة، مات سنة 101، أخرج له الخمسة. ينظر: التاريخ الكب ير (3/23)، والجرح والتعديل 3/351)، والثقات5/576)، والكاشف2/411)، وتقريب التهذيب ( 632)، وتهذيب التهذيب4/503). 5- عبد الله بن فضالةهو عبد الله بن فضالة الزهراني، الليثي، من أولاد الصحابة، له رؤية، ورواية مرسلة، مات في زمن الوليد بن عبد الملك، أخرج له أب و داوود.
عدد الصفحات ١٥٩تخريج ودراسة أحاديث بهجة المجالس لابن عبد ال 161 ينظر التاريخ الكبير ( 5/170)، والجرح والتعديل 5/515)، والثقات5/40)، والكاشف1/515)، وتقريب التهذيب ( 317)، وتهذيب التهذيب2/403). الحكم على الحديث صحيح.
عدد الصفحات ١٦٠