تخريج ودراسة أحاديث بهجة المجالس لابن عبد ال 81 2- أبـي هو عبد الرحمن بن إبراهيم ابن عمرو، العثماني، مولاهم الدمشقي، أبو سعيد، ولقبه دحيم، ابن اليتيم، ثقة، مات سنة 245، أخرج له البخاري، وأبو داوود و النسائي وبن ماجة. ينظر: التاريخ الأوسط (267)، ومعرفة الثقات 1/333)، والجرح والتعديل 5/211)، والثقات(1/311)، والكاشف1/413)، وتقريب التهذيب 216.) 3- ابن أبي فديك هو محمد بن إسماعيل بن مسلم بن أبي فُديك، الديلي، مولاهم المدني، أبو إسماعيل، قال الذهبي: وكان ثقةً صاحب حديث، وقال - أيضاً -: قال ابن سعد وحده : ليس بحجة، وقد احتج بابن أبي فديك الجماعة ووثقه غير واحد، مات سنة 200، أخرج له الجماعة ينظر: الجرح والتعديل ( 2/161)، وميزان الاعتدال 3/413)، وسير أعلام النبلاء3/416)، وتقريب التهذيب(2/56.) 4- الضحاكهو الض حاك بن عثمان بن عبدالله بن خالد بن حزام الأسدي، الحِزامي، أبو عثمان، المدني، وثقه ابن سعد، وابن معين، وابن المديني، وأحمد، ومصعب الزبيري، و ابن بكير، وأبو داود، والعجلي، و ابن حبان، وقال ابن نمير: لا بأس به، جائز الحديث، وقال يعقوب بن شيبة: صدوق، في حديثه ضعف، وليّ نه يحيى القطان، وروى عنه، وقال أبو زرعة: ليس بقوي، وقال أبو حاتم: يكتب حديثه، ولا يحتج به، وهو صدوق، وقال ابن عبد البر: كان كثير الخطأ ليس بحجة. وخلاصة حاله: أنه ثقة، و لا أدري لماذا رجح الحافظ الذهبي، وابن حجر أنه صدوق؟ مات سنة153، أخرج له الجماعة سوى البخاري. ينظر: التاريخ الكبير ( 4/334)، ومعرفة الثقات 1/471)، والثقات 6/412)، والجرح والتعديل (4/460)، وميزان الاعتدال 2/324)، وتهذيب التهذيب2/333)، وتقريب التهذيب 2/56 .) 5- عثمانهو عثمان بن محمد بن المغيرة بن الأخنس الثقفي، الأخنسي، الحجازي، وثقه ابن معين، والبخاري، وابن حبان، وقال ابن المديني: روى عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة أحاديث مناكير، وقال النسائي: ليس بذاك القوي. قال ابن حجر: يعتبر حديثه من غير رواية المخرمي عنه، أخرج له أصحاب السنن.
عدد الصفحات ٨١تخريج ودراسة أحاديث بهجة المجالس لابن عبد ال 82 وخلاصة حاله: أنه صدوق، وهو اختيار الحافظين الذهبي، وابن حجر. ينظر: التاريخ الكبير ( 6/243)، والثقات7/203)، والكاشف2/13)، وميزان الاعتدال 3/52)، وتهذيب التهذيب (2/131) وتقريب التهذيب 1/316.) 6- سعيد المقبري: ثقة، تقدمت ترجمته في الحديث السابق . الحكم على الحديث: ضعيف، مع أنه صحيح السند؛ وذلك لمخالفته لنص قطعي، وهو قوله جلّ وعزّ: (ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﰉ ﰊ ﰋ ﰌ ﰍ ﰎ ﰏ ﰐ ﰑ ﰒ ﰓ ﰔ ﰕ ﰖ) [11] يقول الشيخ الألباني: وأنا - بفضل الله - أعلم أن مثله – يعني: الضحاك - لا يضعف حديثه، وإنما يحسن، إلا أن يتبين خطؤه، والخطأ في حديثه هذا واضح جداً ؛ وهو مخالفته لمخاطبة الله تعالى لعموم المؤمنين بقوله عز وجل : (ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﰉ ﰊ ﰋ ﰌ ﰍ ﰎ ﰏ ﰐ ﰑ ﰒ ﰓ ﰔ ﰕ ﰖ) [11] (1). وقال ابن رجب وروى الخرائطي بإسناد فيه جهالة، عن أبي هريرة وساق الحديث (2)، وذكره السيوطي في اللآلئ الموضوعة (3)، وضعفه الألبا(4). (1) السلسلة الضعيفة14/703.) (2) فتح الباري 5 /447.) (3) اللآلئ المصنوعة في الأحاديث الموضوعة1/140.) (4) السلسلة الضعيفة14 /703.)
عدد الصفحات ٨٢تخريج ودراسة أحاديث بهجة المجالس لابن عبد ال 83 8-"المجالس بالأمانة إلا ثلاثة: مجلسٌ سفك فيه دمٌ حرامٌ، ومجلسٌ استحلّ فيه فرجٌ حرام، ومجلسٌ استحلّ فيه مالٌ حرام بغير حقه "(1). قالالإمام أحمد (32/45/14633)، قال: حدثنا سريج بن النعمان، حدثنا عبد الله بن نافع، عن ابن أبي ذئب، عن ابن أخي جابر بن عبد الله، عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله - - :"المجالس بالأمانة إلا ثلاثة مجالس: مجلس يسفك فيه دم حرام ، ومجلس يستحل فيه فرج حرام ، ومجلس يستحل فيه مال من غير حق به". تخريج الحديث: أخرجه أبو داوود (5/302/4137)، والبيهقي (10/247/20351)، من طريق ابن أبي ذئب، عن ابن أخي جابر بن عبد الله، عن جابر بن عبد الله به، والخرائطي في اعتلال القلوب (2/221/677)، من طريق أحمد السابق دراسة الاسناد: 1- سريج بن النعمان : هو سريج بن النعمان ، بن مروان ، الجوهري ، أبو الحسن ، البغدادي، و ثقه ابن معين، والعجلي، وابن سعد، والدار قطني، وابن حبان، وقال النسائي: ليس به بأس، وقال أبو داوود: ثقة، غلط في أحاديث، وقال ابن حجر: من كبار شيوخ البخاري، ولم يكثر عنه، وقال - أيضا -: ثقة يهم قليلاً ، مات سنة 217، أخرج له الجماعة عدا مسلم. (1) بهجة المجالس وأنس المجالس1/41.)
عدد الصفحات ٨٣تخريج ودراسة أحاديث بهجة المجالس لابن عبد ال 84 ينظر التاريخ الكبير ( 4/205)، ومعرفة الثقات ( 1/311)، والجرح والتعديل 4/304)، والثقات (1/306)، والكاشف 1/426)، وميزان الاعتدال 2/116)، وتقريب التهذيب 341)، وهدي الساري( 404.) 2- عبد الله بن نافع: هو عبد الله بن أبي نافع، الصائغ، المخزومي، مولاهم أبو محمد المدني، وثقه ابن معين، والنسائي، وقال - مرة -: ليس به بأس، وقال أبو زرعة :لا بأس به، و قال ابن حبان: كان صحيح الكتاب، وإذا حدث من حفظه ربما أخطأ، وقال أحمد: كان صاحب رأي مالك، وكان يفتي أهل المدينة، ولم يكن صاحب حديث، كان ضيقاً فيه، وقال البخاري: في حفظه شيء، وقال في موضع أخر: يعرف حفظه وينكر، وكتابه أصح، وقال أبو حاتم: ليس بالحافظ، هو لين في حفظه، وكتابه أصح، وقال ابن عدي: روى عن مالك غرائب، وهو في رواياته مستقيم الحديث. والخلاصة: أنه ثقة، صحيح الكتاب، في حفظه لين، وهو اختيار الحافظ ابن حجر، مات سنة 206، أخرج له الجماعة سوى البخاري. ينظر: معرفة الثقات ( 2/53)، والجرح والتعديل 5/113)، والثقات 1/341)، وميزان الاعتدال (2/116)، والكاشف1/602)، وتهذيب التهذيب3/237)، وتقريب التهذيب 540.) 3- محمد بن عبد الرحمن : هو محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة ، بن أبي ذئب، ثقة، سبقت ترجمته في حديث رقم ( 6.) 4- ابن أخي جابر: مجهول. الحكم على الحديث: ضعيف؛ لجهالة بن أخي جابر. وقد ضعّف الحديث الألباني(1)، وارناؤ و ط(2). (1) الجامع الصغ12614.) (2 في )تعليقه على المسند32/45/14633.)
عدد الصفحات ٨٤تخريج ودراسة أحاديث بهجة المجالس لابن عبد ال 85 و ضعّف ابن حجر الحديث بدون الزيادة (1)، وقد ذكره المقدسي أبو الفضل محمد بن طاهر في كتابه أطراف الأفراد والغرائب (2). (1) فتح الباري 11/12.) (2) أطراف الغرائب 1/220.)
عدد الصفحات ٨٥تخريج ودراسة أحاديث بهجة المجالس لابن عبد ال 86 9-"لكل شيءٍ شرفٌ، وإنّ شرف المجالس، ما ا ستقبل فيه القبلة"(1). قالالإمام الطبراني في الكبير (10/313/10711): حدثنا أحمد بن رشدين، ثنا أبو صالح الحراني، ثنا هشام بن زياد أبو المقدام، عن محمد بن كعب القرظي، عن ابن عباس - - قال قال رسول الله - - " :إن لكل شيء شرفاً، وإن شرف المجالس ما استقبل به القبلة...". تخريج الحديث: أخرجه الحارث في مسنده كما في بغية الباحث ( 2/376/1070)، وعبد بن حميد مسنده ( 1/225/675)، والطبري في تهذيب الآثار 2/533/776)، والقضاعي الشهاب (2/123/1020)، من طريق هشام بن زياد أبو المقدام . و أخرجه الحاكم (4/301/7707)، من طريق مصادف بن زياد المديني . وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى ( 7/444/14311)، من طريق القاسم بن عروة. ثلاثتهم: (هشام، ومصادف، والقاسم)، عن محمد بن كعب القرظي ، عن ابن عباس، به. وقال البيهقي: وروى ذلك أيضا عن هشام بن زياد أبى المقدام ، عن محمد بن كعب ، وروى من وجه آخر منقطع عن محمد بن كعب ، ولم يثبت في ذلك إسناد. وفي الباب عن ابن عمر، وفي إسناده حمزة النصيبي، وهو متهم بالوضع. دراسة الاسناد: 1- أحمد بن رشدين: هو: أحمد بن محمد بن الحجاج بن رشدين بن سعد، أبو جعفر المصري، قال ابن أبي حاتم: سمعت منه بمصر، ولم أحدث عنه لما تكلموا فيه، وقال ابن يونس: كان من حفاظ الحديث، وأهل الصنعة، وقال ابن عدي: كذبوه، (1) بهجة المجالس وأنس المجالس1/41.)
عدد الصفحات ٨٦تخريج ودراسة أحاديث بهجة المجالس لابن عبد ال 87 وكان صاحب حديث كثير... وأنكرت عليه أشياء مما رواه...وهو ممن يكتب حديثه مع ضعفه. ينظر: الجرح والتعديل ( 2/75)، والكامل 1/131)، وميزان الاعتدال 1/133)، ولسان الميزان (1/257)، والكشف الحثيث51.) 2- أبو صالح الحراني: هو: عبد الغفار بن داود، بن مهران، أبو صالح، الحراني، ثقة، توفي سنة 224، أخرج له البخاري، وأبو داوود، والنسائي، وابن ماجة ينظر: التاريخ الكبير ( 3/11)، والجرح والتعديل 6/54)، والثقات1/421)، والكاشف1/660)، وتقريب التهذيب ( 360.) 3- هشام بن زياد أبو المقدام: هو هشام بن زياد بن أبي يزيد، وهو هشام ابن أبي هشام، أبو المقدام ويقال له: هشام ابن أبي الوليد، المدني، متروك، أخرج له الترمذي، وابن ماجة. ينظر: التاريخ الكبير ( 1/133)، والجرح والتعديل 3/51)، والكامل7/105)، والمجروحين ( 3/11)، والكاشف (2/366)، وميزان الاعتدال4/231)، وتقريب التهذيب 2/266.) 4- محمد بن كعب القرظي: هو محمد بن كعب بن سليم بن أسد القرظي، أبو حمزة، المدني، ثقة، توفي سنة 120، أخرج له الجماعة ينظر: التاريخ الكبير ( 1/216)، ومعرفة الثقات 2/251)، وا رح والتعديل ( 1/67)، والثقات (5/351)، والكاشف2/213)، وتهذيب التهذيب3/614)، وتقريب التهذيب 504.) الحكم على الحديث: موضوع، للآتي: 1- ابن رشدين كذاب 2- ابن هشام متروك
عدد الصفحات ٨٧تخريج ودراسة أحاديث بهجة المجالس لابن عبد ال 88 وقد ضعّف الحديث بن الصلاح، والنووي، والزيلعي، والذهبي، والهيثمي، وابن حجر بلفظ : "خير المجال س ما استقبلت به القبلة "، والسخاوي، والسيوطي، والمناوي، والعجلوني، والألباني(1). (1) جمع الجوامع 4/437)، ونصب الراية 2/63)، وفيض القدير 3/467)، ومجمع الزوائد 1/114)، وتلخيص الحب (2/261)، والمقاصد الحسنة1/142)، وكشف الخفاء 1/163)، والضعيفة4/333)، وكشف الخفاء 1/163.)
عدد الصفحات ٨٨تخريج ودراسة أحاديث بهجة المجالس لابن عبد ال 89 10-"إذا جلس إليك رجل فلا تقومنّ حتى تستأذن "(1). قالالإمام ابن أبي شيبة في مصنفه (13/160/26110): حدثنا وكيع، عن عمران، عن أبي مجلز، قال: "إذا جلس إليك رجل متعمداً فلا تقم حتى تستأذنه" تخريج الحديث: أخرج بنحوه ابن أبي شيبة في مصنفه (13/160/26110 )عن عباد بن العوام، عن أبي حنيفة، عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر، عن أنس بن مالك، قال : ما جلس إلى رسول الله - - أحد فقام حتى يقوم. دراسة الأسناد: 1- وكيع : هو وكيع بن الجراح بن مليح الرؤاسي، أبو سفيان، الكوفي، ثقة، حافظ، مات سنة 136، أخرج له الجماعة. ينظر: التاريخ الكبير ( 1/173)، والكاشف2/2350)، وميزان الاعتدال 4/335)، وتقريب التهذيب (511.) 2- عمران هو عمران بن حُدير، السدوسي، أبو عُبيدة، البصري، ثقة مات سنة 143، أخرج له مسلم، وأب و داوود، والترمذي، والنسائي. ينظر: التاريخ الكبير ( 6/425)، والجرح 6/236)، والثقات 7/231)، والكاشف 2/32)، وتقريب التهذيب ( 423.) (1) بهجة المجالس وأنس المجالس1/41.)
عدد الصفحات ٨٩تخريج ودراسة أحاديث بهجة المجالس لابن عبد ال 91 3- أبو مجلز هو لاحق بن حميد بن سعيد، و يقال : شعبة السدوسي، أبو مجلز، البصرى، الأعور، مشهور بكنيته، ثقة، توفي سنة 106، أخرج له الجماعة. ينظر: التاريخ الكبير ( 1/251)، ومعرفة الثقات 2/230)، والثقات 5/511)، والكاشف (2/353)، وتقريب التهذيب 516.) الحكم على الحديث حسن لغيره بشاهده، فسند الحديث الآخر فهو حسن: - فعباد بن العوام: هو عباد بن العوام بن عمر الكلابي مولاهم أبو سهل الو اسطي، ثقة، مات سنة 115، أخرج له الجماعة ينظر: التاريخ الكبير ( 6/41)، والكاشف1/531)، وتقريب التهذيب 230.) - وأبو حنيفة: هو النعمان بن ثابت الكوفي ، قيل: أصله من فارس، مولى بني تيم فقيه مشهور، اختلف الأئمة فيه: فوثقه ابن معين، وابن المديني، ويزيد بن هارو ن، وصالح جزرة، وقال يحي بن سعيد: ما سمعنا أحسن من رأي أبي حنيفة، وقد أخذنا بأكثر أقواله، وقال ابن عدي: وأبو حنيفة له أحاديث صالحة، وعامة ما يرويه غلط، وتصاحيف، وزيادات في أسانيدها ومتونها ، وتصاحيف في الرجال ، وعامة ما يرويه كذلك ، ولم يصح له في جميع ما ير و يه إلا بضعة عشر حديثاً ، وقد روى من الحديث لعله أرجح من ثلاثمائة حديث من مشاهير وغرائب ، وكله على هذه الصورة ؛ لأنه ليس هو من أهل الحديث ولا يحمل على من تكون هذه صورته في الحديث . وضع فه حماد بن سلمة، والثوري، وأحمد، والفلاس، وابن حبان، والجوزجاني، وابن شاهين، و النسائي، والدارقطني، وقال البخاري: سكتوا عنه، وعن رأيه، وعن حديثه، مات سنة 150، أخرج له الترمذي، والنسائي ينظر: التاريخ الكبير ( 1/11)،والكامل (7/5)،و الكاشف (2/322)، وتقريب التهذيب 563).
عدد الصفحات ٩٠تخريج ودراسة أحاديث بهجة المجالس لابن عبد ال 91 - وإبراهيم بن محمد المنتشر هو إبراهيم بن محمد بن المنتشر بن الأجدع الهمداني الكوفي، ثقة، أخرج له الجماعة. ينظر: الكاشف (1/222)، وتقريب التهذيب 33.) وصححه المحقق محمد عوامة(1). (1) في تحقيقه لمصنف ابن أبي شيبة13/170/26112)
عدد الصفحات ٩١تخريج ودراسة أحاديث بهجة المجالس لابن عبد ال 92 11-" إذا قام الرّجل من مجلسه، فهو أحق به حتّى ينصرف إليه، ما يودِّع جلساءه بالسَّلام "(1). تخريج الحديث اللفظ الزائد " مالم يودع جلسائه بال سلام" لم أجده، و المحفوظ بلفظ: "من قام من مجلسه، ثم رجع فهو أحقّ به"، وقد سبق تخريجه في الحديث رقم ( 3)، وهو في صحيح مسلم. (1) بهجة المجالس وأنس المجالس1/41.)
عدد الصفحات ٩٢تخريج ودراسة أحاديث بهجة المجالس لابن عبد ال 93 12-"لا يفرِّق واحدٌ منكم بين اثنين متجالسين إلاَّ بإذنهما، ولكن تفسَّحوا وأوسعوا "(1). تخريج الحديث أخرجه البخاري في صحيحه ( 1/61/6270)، ومسلم في صحيحه4/1714/2177)، كلاهما من طريق عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، مرفوعاً، بلفظ: "لا يقيم الرجلُ الرجلَ من مقعده ثم يجلس فيه، ولكن تفسحوا وتوسعوا". واللفظ له. (1) بهجة المجالس وأنس المجالس1/41.)
عدد الصفحات ٩٣تخريج ودراسة أحاديث بهجة المجالس لابن عبد ال 94 13-"قال أنس بن مالكٍ: ما أخرج رسول ا - -ركبتيه ولا قدميه بين يدي جليسٍ ل ه قطّ، ولا تناول أحدٌ يده فتركها حتّى يكون هو الّذي يدعها"(1). قالالإمام ابن المبارك في الزهد ( 132:) حدثنا عمران بن زيد التغلبي، عن زيد العمي، عن أنس بن مالك - - قال : "كان النبي - - إذا استقبله الرجل فصافحه لا ينزع يده من يده حتى يكون الرجل الذي ينز ع، ولا يصرف وجهه عن وجهه حتى يكون الرجل الذي يصرفه، ولم ير مقدماً على ركبتيه بين يدي جليس له". تخريج الحديث: أخرجه الترمذي ( 4/654/2430)، وقال هذا حديث غريب، وابن ماجة (2/1224/3716)، وابن الجعد في مسنده1/434)، ومن طريقه البغوي في شرح السنة (13/245) وال طبراني في الأوسط ( 1/171/1326)، والبيهقي في سننه الكبرى (10/324/20730)، وفي الشعب 10/443/7710)، وأبو الشيخ في أخلاق الن (53)، جميعهم عن عمران بن زيد التغلبي، عن زيد العمي. وأخرجه أبو داوود ( 5/273/4761)، وأبو يعلى في مسنده6/117/3471)، وابن حبان ( 14/437/6535)، وابن الأعرابي في معجمه 2/663/1324)، من طريق أبي قطن، عن مبارك ، عن ثابت، بلفظ: "ما رأيت رجلاً التقم أذن رسول الله - - فينحى رأسه حتى يكون الرجل هو الذى ينحى رأسه ، وما رأيت رجلاً أخذ بيده فترك يده حتى يكون الرجل هو الذى يدع يده ". وأخرجه أبو نعيم في أخبار أصفهان (6/233)، من طريق أ علي الكرماني، عن جبارة، عن مندل، عن الأعمش. (1) بهجة المجالس وأنس المجالس1/41.)
عدد الصفحات ٩٤تخريج ودراسة أحاديث بهجة المجالس لابن عبد ال 95 ثلاثتهم: (زيد، وثابت، والأعمش) ، عن أنس. وفي الباب عن ابن عمر، وأبي هريرة دراسة الإسناد: 1- عمران بن زيد التغلبيهو عمران بن زيد التغلبي، أبو يحيى، المُلاَئي، قال ابن أبي شيبة: سألت علياً عن عمران بن زيد التغلبي فقال: كان عندنا ثقةً ثبتاً، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال ابن معين: ليس يحتج بحديثه، وقال أبو حاتم: يكتب حديثه وليس بالقوي، وذكره ابن حبان في المجروحين وقال: منكر الحديث على قلته يروي عن الأثبات ما لا يشبه حديث الثقات، وقال ابن عدي: قليل الحديث، وقال ابن حجر: لين. وخلاصة حاله: أنه لا يقل عن كون حديثه حسن الحديث، أخرج له الترمذي، وابن ماجة. ينظر: التاريخ الكبير( 6/424)، سؤالات ابن أبي شيبة 1/63)، والجرح والتعديل 6/231)، والكامل ( 5/30)، والكاشف 2/33)، وسير أعلام النبلاء 1/373)، وميزان الاعتدال (3/231)، وتقريب التهذيب (423.) 2- زيد العمي(1) :هو زيد بن الحوارِيّ، أبو الحواري، العمي، البصري، مختلف فيه: فوثقه قوم: قال ابن معين، والدار قطني، والبزار: صالح، وقال: روى عنه الناس، وقال الحسن بن سفيان: ثقة، وقال الجوزجانى: متماسك، وقال الآجري: سألت أبا داود عنه؟ فقال: هو زيد بن مرة، قلت: كيف هو؟ قال: ما سمعت إلا خيراً. وضعفه ابن سعد، وابن معين، وابن المديني، وأبو حاتم، وأبو زرعة، وأبو داود - مرة -، والنسائي، والعجلي، وابن عدي وقال: عامة ما يرويه ضعيف على أن شعبة قد روى عنه ولعل (1) قال علي بن مصعب: سمى العمى لأنه كان كلما سئل عن شيء قال حتى: اسأل عمى، وقال الرشاطي: هو منسوب إلى ب العم من تميم. ينظر: تهذيب التهذيب (1/356.)
عدد الصفحات ٩٥تخريج ودراسة أحاديث بهجة المجالس لابن عبد ال 96 شعبة لم يرو عن أضعف منه، وقال ابن حبان: يروي عن أنس أشياء موضوعة لا أصول لها حتى يسبق إلى القلب أنه المعتمد لها. وخلاصة حاله: أن حاله لا يقل عن أن يكون ضعيفاً ، وهو اختيار الإمام الذهبي، وابن حجر، أخرج له الأربعة . ينظر: التاريخ الكبير ( 3/332)، والجرح والتعديل 3/560)، والكامل 3/131)، وميزان الاعتدال (2/102)، والكاشف1/416)، وتقريب التهذيب 322)، والكشف الحثيث122.) الحكم على الحديث ضعيف، لضعف زيد التغلبي. وقد ضعّ فه ابن طاهر(1)، والعراقي (2)، والألبا(3). وأما إسناد أبي داوود ففيه مبارك بن فضالة، صدوق يدلس تدلي س تسوية. ينظر: الكاشف (2/13)، وتقريب التهذيب 513). وإسناد ابن حبان فيه علتان 1- جبارة بن المغلس : ضعيف. ينظر: ميزان الاعتدال (1/317)، وتقريب التهذيب 137.) 2- مندل بن علي: ضعيف. ينظر: ميزان الاعتدال (4/110)، وتقريب التهذيب 545.) (1) ذخيرة الحفاظ1/414.) (2) المغني عن حمل الإسفار في الأسفار3/421/6300.) (3) ضعيف سنن الترمذي1 /214.)
عدد الصفحات ٩٦