المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الأحاديث المرفوعة في كتاب بهجة المجالس وأنس المجالس للإمام ابن عبد البر من أول الكتاب إلى حديث احذروا جدال كل مفتون فإنه يلقن.

حمزة بن محمد علي الغيلي

صفحة ٥ من ٤١

تخريج ودراسة أحاديث بهجة المجالس لابن عبد ال 65 القسمالثاني تخريج الأحاديث المرفوعة الواردة في الكتاب

عدد الصفحات ٦٥

تخريج ودراسة أحاديث بهجة المجالس لابن عبد ال 66 1- "ما أهدى المرء المسلم لأخيه هدية أفضل من كلمة واحدة، يزيده الله بها هدىً، ويصرفه بها عن ردى "(1). تخريج الحديث: قال الإمام البيهقي في شعب الإيمان (2/210/1764): أخبرنا أبو نصر بن قتادة، أخبرنا محمد بن عبد الله بن خميرويه الهروي، أخبرنا أحمد بن نجدة، حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن عمارة بن غزية، عن عبيد الله بن أبي جعفر، عن عبد الله بن عمرو بن العا -  - أن رسول الله -  - قال: "ما أهدى المرء المسلم لأخيه هدية أفضل من كلمة حكمة يزيده الله بها هدى، أو يرده بها عن ردى " تابعه: يحيى بن يحيى، عن إسماعيل بن عياش، وفي إسناد هذا الحديث إرسال بين عبيد الله، وعبد الله. دراسة الإسناد: 1- أبو نصر بن قتادة: هو عمر بن عبد العزيز بن قتادة، أبو نصر، الأنصاري، النعماني، ولم أجد له ترجمة جرحاً، أو تعديلاً، صحح له البيهقي إسنادَ أكثر من حديث رواه عنه، وقد أكثر عنه البيهقي رحمه الله مما يدل على ملازمته له، وذكره الذهبي في تاريخ الإسلام في أكثر من موضع. ينظر: السنن الكبرى (1/62)، (2/163)، وتاريخ الاسلام 16/146.) 2- محمد بن عبد الله بن خميرويه الهروي، هو محمد بن عبد الله بن خميرويه، أبو الفضل الهروي، وثقه أبو بكر السمعاني، والذهبي، توفي سنة 372. ينظر: سير أعلام النبلاء (16/311.) (1) بهجة المجالس وأنس المجالس1/37.)

عدد الصفحات ٦٦

تخريج ودراسة أحاديث بهجة المجالس لابن عبد ال 67 3- أحمد بن نجدة: هو أحمد بن نجدة بن العريان، أبو الفضل الهروي، راوي كتاب سنن سعيد بن منصور، وثقه الذهبي، توفي بهراة، سنة 236. ينظر: سير اعلام النبلاء (26/13)، وتاريخ الاسلام 22/77)، وتهذيب التهذيب1/135.) 4- سعيد بن منصور: هو سعيد بن منصور بن شعبة، الخراساني، أبو عثمان المروزي، ثقة، ثبت، قال أبو حاتم: ثقة من المتقنين الاثبات ممن جمع وصنف. مات سنة 227، أخرج له الجماعة . ينظر: التاريخ الكبير ( 3/516)، والجرح والتعديل 4/61)، والثقات1/261)، وميزان الاعتدال (2/153)، وسير أعلام النبلاء (20/32)، وتقريب التهذيب 241.) 5- إسماعيل بن عياش، بن سليم، العنسي، أبو عتبة، الحمصي، وقد اختلف الأئمة في شأنه: فوثقه ابن معين، وقال أيضاً : ليس به بأس في أهل الشام، و قال أبو زرعة الدمشقي: لم يكن بالشام بعد الأوزاعي وسعيد بن عبد العزيز أحفظ من إسماعيل بن عياش. وقال الفسوي: تكلم قوم في إسماعيل، وهو ثقة عدل، أعلم الناس بحديث الشام، أكثر ما تكلموا فيه قالوا: يغرب عن ثقات الحجازيين، وقال يزيد بن هارون: ما رأيت أحفظ من إسماعيل بن عياش، ما أدر ي ما الثوري، وقال عثمان السهمي: كان أهل حمص يتنقصون علياً حتى نشأ فيهم إسماعيل بن عياش، فحدثهم بفضائله، فكفوا عن ذلك. وتوسط فيه قوم، ومنهم البخاري ح يث قال: إذا حدث عن أهل بلده فصحيح، وإذا حدث عن غيرهم ففيه نظر، وقريب من هذا قال ابن معين مرة، والفلاس، وابن عدي، وقال ابن المديني: ما كان أحد أعلم بحديث أهل الشام من إسماعيل بن عياش، لو ثبت على حديث أهل الشام، ولكنه خلط في حديثه عن أهل العراق، وقال دحيم: هو في الشاميين غاية، وخلط عن المدنيين، وقال النسائي صالح في حديث أهل الشام. وجرحه آخرون، ومنهم: أبو حاتم، حيث قال : لين، ما أعلم أحداً كفّ عنه إلا أبو إسحاق الفزاري ، وقال النسائي: ضعيف، وقال ابن حبان: كثير الخطأ في حديثه، فخرج عن حد الاحتجاج به.

عدد الصفحات ٦٧

تخريج ودراسة أحاديث بهجة المجالس لابن عبد ال 68 والسبب في ذل ك كله ما قاله ابن حبان عنه: كان إسماعيل من الحفاظ المتقنين في حديثهم، فلما كبر تغيرّ حفظه فما حفظ في صباه وحداثته أتى به على جهته، وما حفظ على الكبر من حديث الغرباء خلط فيه، وأدخل الإسناد في الإسناد، وألزق المتن بالمتن وهو لا يعلم، فمن كان هذا نعته حتى صار الخطأ في حديثه يكثر خرج عن حد الاحتجاج به. وخلاصة حاله: أن حديثه صالح عن الشاميين من قبيل الحسن، وأما حديثه عن الحجازيين والشاميين فلا يحتج به، قال ابن حجر: صدوق في روايته عن أهل بلده مخلط في غيرهم، مات سنة 111، أخرج له الأربعة ينظر: الجرح والتعديل ( 2/131)، والكامل 1/231)، والكاشف 1/243)، وميزان الاعتدال (1/240)، وتهذيب التهذيب1/213)، وتقريب التهذيب 103)، والاغتباط1/56.) 6- عمارة بن غَزِّية، بن الحارث الأنصاري، المازني، المدني، وثقه ابن سعد، وأحمد، وأبو زرعة، والعجلي، و ابن حبان، والدارقطني، وقال ابن معين: صالح، وقال أبو حاتم: ما بحديثه بأس كان صدوقا ، وقال النسائي : ليس به بأس ، لا بأس به، وذكره العقيلي في كتاب الضعفاء، وما قال فيه شيئاً يلينه أبداً سوى قول ابن عيينة: جالسته كم مرة فلم أحفظ عنه شيئاً ، قال الذهبي: فهذا تغفل من العقيلي إذ ظن أن هذه العبارة تليين، وقال ابن حزم : ضعيف، قال الذهبي: ما علمت أحداَ ضعّ فه غيره، مات سنة 140، أخرج له الجماعة سوى البخاري . ينظر: التاريخ الكبير ( 6/503)، والجرح والتعديل (6/361)، ومعرفة الثقات ( 2/163)،والضعفاء الكبير ( 3/1027)،والكاشف ( 2/45)، وميزان الاعتدال 1/240)، و ذيب التهذيب (2/213)، وتقريب التهذيب 103.) 7- عبيد الله بن أبي جعفر المصري: هو عبيد الله بن أبي جعفر المصري أبو بكر، الفقيه، مولى بني كنانة، وثقه وابن سعد، و أبو حاتم، والنسائي، وقال ابن خراش: صدوق، وقال أحمد: ليس به بأس، كان يتفقه ، و قال أحمد - أيضاً - : ليس بقوى، وقال الذهبي: وقد قال أحمد بن حنبل مرة : ليس بالقوي، واستنكر له حديثاً ثابتاً في الصحيحين: (من مات وعليه صوم، صام عنه وليه).

عدد الصفحات ٦٨

تخريج ودراسة أحاديث بهجة المجالس لابن عبد ال 69 وخلاصة حاله أنه ثقة، وما قاله الإمام أحمد فيه فقد ردّ ه الحافظ ابن حجر بقوله: لم يثبت عن أحمد تضعيفه عبيد الله بن عبد المجيد، ضعفه العقيلي بلا مستند، مات سنة132، أخرج له الجماعة. ينظر: الجرح والتعديل ( 5/310)، ومعرفة الثقات 2/101)، والكاشف1/673)، وميزان الاعتدال (3/4)، وسير أعلام النبلاء 11/7)، وتهذيب التهذيب 7/6)، وهدي الساري 462)، وتقريب التهذيب (370.) الحكم على الحديث ضعيف، وفيه علل: 1- في إسناد هذا الحديث إرسال بين عبيد الله وعبد الله بن عمرو بن العا ، كما قال الإمام البيهقي؛ فإنه ولد سنة (60)،ومات عبد الله بن عمرو بعدها ببضع سنين، وصحح ابن حبان أن وفاته كانت ليالي الحرة، وكانت سنة 63. 2- ضعف إسماعيل بنعياش في روايته عن غير أهل بلده، لأنه شامي و عمارة بن غزيّة مدني. 3- ذكر ابن حجر في كتابه تعريف أهل التقديس أن إسماعيل بن عياش مدلس من المرتبة الثالثة. وقد ضعّ ف الحديث الذهبي (1)، والعجلو(2)، والمناوي(3)، والباني (4). (1) أسنّ المطالب في أحاديث مختلفة المراتب 1/245.) (2) كشف الخفاء 2/110.) (3) فيض القدير5 /(430.) (4) الضعيفة3/430/4421.)

عدد الصفحات ٦٩

تخريج ودراسة أحاديث بهجة المجالس لابن عبد ال 71 2- "إن من الشعر حكمة"(1). تخريج الحديث أخرجه البخاري في صحيحه (5/ 2276/5733) من طريق الزهري، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن مروان بن الحكم، عن عبد الرحمن بن الأسود بن عبد يغوث، عن أبي بن كعب مرفوعاً ، به. (1به )جة المجالس وأنس المجالس1/31.)

عدد الصفحات ٧٠

تخريج ودراسة أحاديث بهجة المجالس لابن عبد ال 71 3- "من قام من مجلسه، ثم رجع فهو أحقّ به "(1). تخريج الحديث أخرجه مسلم في صحيحه ( 4/1715/2173)، قالحدثنا قتيبة بن سعيد، أخبرنا أبو عوانة، وقال قتيبة - أيضاً -: حدثنا عبد العزيز - يعني: ابن محمد -كلاهما من طريق سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، مرفوعاً، بلفظ: "من قام من مجلسه ثم رجع إليه فهو أحق به ". (1) بهجة المجالس وأنس المجالس1/33.)

عدد الصفحات ٧١

تخريج ودراسة أحاديث بهجة المجالس لابن عبد ال 72 4- "إذا أتى أحدكم المجلس فليسلّم، وإذا قام فليسلم، فليست الأولى بأحقّ من الأخرى"(1). قالالإمام أحمد (12/47/7142): حدثنا بشر، عن ابن عجلان، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة -  - قال قال رسول الله - -" :إذا انتهى أحدكم إلى المجلس فليسلم، فإذا أراد أن يقوم فليسلم، فليس الأول بأحق من الآخر". تخريج الحديث: أخرجه أبو داوود ( 5/434/5166)، والترمذي 5/62/2706)، و(15/413/3664)، وقال: حسن، والبخاري في الأدب المفرد (316،317)، و(12/243/7152)،والنسائي في الكبرى ( 10/135/10102،10103)، وفي عمل اليوم والليلة ( 363)، وأبو يعلى في مسنده (11/440/6567)، والطحاوي في المشكل (3/310/1350)، والبزا ر (15/153/1501)، وابن حبان(2/247/433)، والطبراني في الصغير ( 1/320/371)، والإسماعيلي في معجمه ( 50)،والبيهقي في شعب الإيمان (11/231/1460)، وابن السني في عمل اليوم والليلة (2/353/443)،جميعهم من طريق ابن عجلان، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة، به مرفوعاً. (1) بهجة المجالس وأنس المجالس1/40)، وللحديث سبب ورود جاء في الأدب المفرد للبخاري ( 316) قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد الله، قال: حدثني محمد بن جعفر بن أبي كثير، عن يعقوب بن زيد التيمي، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة : أن رجلا مر على رسول الله -  - وهو في مجلس، فقال: السلام عليكم، فقال: "عشر حسنات"، فمر رجل آخر، فقال: السلام عليكم ورحمة الله، فقال: "عشرون حسنة"، فمر رجل آخر، فقال: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، فقال: "ثلاثون حسنة"، فقا م رجل من المجلس ولم يسلم، فقال رسول الله -  -: "ما أوشك ما نسي صاحبكم، إذا جاء أحدكم المجلس فليسلم، فإن بدا له أن يجلس فليجلس، وإذا قام فليسلم، ما الأو بأحق من الآخرة". وصححه الشيخ الألباني في صحيح الأدب ( 315.)

عدد الصفحات ٧٢

تخريج ودراسة أحاديث بهجة المجالس لابن عبد ال 73 دراسة الإسناد 1- بشر: هو بشر بن المفضل بن لاحق الرقاشي، أبو إسماعيل، البصري، ثقة، ثبت، مات سنة 117، أخرج له الجماعة ينظر: التاريخ الكبير ( 2/14)، والجرح والتعديل 2/366)، والثقات 6/37)، ومعرفة الثقات (1/247)، والكاشف1/266)، وتقريب التهذيب 370.) 2- محمد بن عجلان (1): هو محمد بن عجلان، المدني، القرشي، مولى فاطمة بنت الوليد بن عتبة بن ربيعة أبو عبد الله، اختلف الأئمة في حاله: فوثقه أحمد، وابن عيينة، وابن معين، وأبو حاتم، وأبو زرعة، والنسائي، والعجلي. وتوسط فيه قوم: قال يعقوب بن شيبة: صدوق وسط، وقال الساجي: هو من أهل الصدق لم يحدث عنه مالك إلا يسيرا، وقال داود بن قيس: اختلطت على ابن عجلان يعني أحاديث سعيد المقبري. وقال عنه يحيى القطان: كان سعيد المقبري يحدث عن أبي هريرة، وعن أبيه عن أبي هريرة، وعن رجل عن أبي هريرة، فاختلطت عليه- يعني: ابن عجلان - فجعلها كلها عن أبي هريرة. ا.هـ، وقال ابن حبان – معقباً -: ليس هذا بوهن يوهن الانسان به لأن الصحيفة كلها في نفسها صحيحة، وربما قال ابن عجلان عن سعيد عن أبيه عن أبي هريرة فهذا مما حمل عنه قديما قبل اختلاط صحيفته فلا يجب الاحتجاج إلا بما يروي عنه الثقات، وقال يحيى بن سعيد - أيضا -: يضطرب في حديث نافع. وخلاصة حاله: أنه لا ينزل عن مرتبة الصدوق جمعا بين أقوال الأئمة، وهو اختيار الحافظين الذهبي، وابن حجر، قال الذهبي: وممن وثقه ابن عيينة، وأبو حاتم الرازي، مع تعنته في نقد الرجال، وقال الذهبي في سير الأعلام: وقد ذكرت ابن عجلان في الميزان فحديثه إن لم يبلغ رتبة الصحيح، فلا ينحط عن رتبة الحسن، وقال في تاريخه: وحديثه من قبيل الحسن، مات سنة 141، أخرج له الجماعة سوى البخاري. (1) فائدة: روى العباس بن نصر البغدادي، عنصفوان بن عيسى، قال: مكث ابن عجلان في بطن أمه ثلاث سنين فشق بطنها لما ماتت فأخرج، وقد نبتت أسنانه، ميزان الاعتدال ( 3/646.)

عدد الصفحات ٧٣

تخريج ودراسة أحاديث بهجة المجالس لابن عبد ال 74 ينظر التاريخ الكبير ( 1/136)، ومعرفة الثقات 2/247)، والجرح والتعديل 1/43)، والثقات (7/316)، والكاشف 2/200)، وسير أعلام النبلاء 6/317)، وتهذيب التهذيب 4/303)، وتقريب التهذيب ( 436.) 3- سعيد المقبري: هو: سعيد بن أبي سعيد كيسان المقبري، أبو سعد، المدني، وثقه ابن المديني، وأبو زرعة، والنسائي، والعجلي، وابن خراش، وابن سعد، وقال أحمد، وابن معين: ليس به بأس، وقال أبو حاتم: صدوق. وقال شعبة: حدثنا سعيد المقبري بعد أن كبر، وقال ابن حجر: زعم الواقدي أنه اختلط قبل موته بأربع سنين، وتبعه بن سعد، ويعقوب بن شيبة، وبن حبان، وأنكر ذلك غيرهم (1)، وقال ابن عدي: وإنما ذكرت سعيد المقبري في جملة من اسمه سعيد لأن شعبة يقول: ثنا سعيد بعد ما كبر، وأرجو أن سعيداً من أهل الصدق، وقد قبله الناس، وروى عنه الأئمة، والثقات من الناس، وما تكلم فيه أحد إلا بخير. وخلاصة حاله: أنه ثقة، وأما ما قاله شعبة عنه بأنه حدث بعدما كبر فهذا لا يضر، ولا يوجد فيه طعن أو تضعيف للراوي، وأما ما زعمه الواقدي فقد رد ه ذا الكلام الذهبي بقوله: وقع في الهرم ولم يختلط، وبينّ ابن حجر أن هذا زعم، وعلى صحة كلام من اتهمه بالاختلاط فقد قال الذهبي: ما أحسب أن أحدا أخذ عنه في الاختلاط، فإن ابن عيينة أتاه فرأى لعابه يسيل فلم يحمل عنه، وقال بن حجر: مجمع على ثقته، توفي سنة 125، أخرج له الجماعة. ينظر: التاريخ الكبير ( 3/474)، ومعرفة الثقات 1/333)، والجرح والتعديل 4/57)، والثقات (4/214)، والكاشف 1/437)، وميزان الاعتدال 2/133)، وتقريب التهذيب 236)، وهدي الساري ( 405)، والاغتباط1/132.) (1) قال يحيى بن معين: أثبت الناس فيه- يعني: سعيد - ابن أبي ذئب، وقال بن خراش: أثبت الناس فيه الليث بن سعد، قال ابن حجر: أكثر ما أخرج له البخاري من حديث هذين عنه، وأخرج أيضا من حديث مالك، وإسماعيل بن أمية، وعبيد الله بن عمر العمري، وغيرهم من الكبار، وروى له الباقون لكن لم يخرجوا من حديث شعبة عنه شيئا. ينظر: هدي الساري ( 1/405.)

عدد الصفحات ٧٤

تخريج ودراسة أحاديث بهجة المجالس لابن عبد ال 75 الحكم على الحديث حسن، لحال محمد بن عجلان. وقد حسّ ن الحديث الترمذي، وصحّ حه الالباني (1)، وقوّى إسناده الأرناؤوط (2). (1) السلسلة الصحيحة1/112.) (2) في تحقيق مسند أحمد2/217.)

عدد الصفحات ٧٥

تخريج ودراسة أحاديث بهجة المجالس لابن عبد ال 76 5- "لا يقيمن أحدكم أخاه من مجلسه ثم يجلس فيه"(1). تخريج الحديث أخرجه البخاري ( 1/61/6263)، ومسلم في صحيحه 4/1714/2177)، من طريق الزهري، عن سالم، عن ابن عمر، مرفوعاً : "لا يقيمن أحد كم أخاه ثم يجلس في مجلسه" وكان ابن عمر إذا قام له رجل عن مجلسه لم يجلس فيه به، واللفظ له. (1) بهجة المجالس وأنس المجالس1/40.)

عدد الصفحات ٧٦

تخريج ودراسة أحاديث بهجة المجالس لابن عبد ال 77 6- "المجالس بالأمانة، وإنما يتجالس الرّجلان بأمانة الله عزّ وجلّ فإذا تفرّقا فليستر كلٌّ منهما حديث صاحبه "(1). دراسة الإسناد أخرج عبد الرزاق في مصنفه (11/22/13731)،عن معمر، عن سعيد بن عبد الرحمن الجحشي ، عن أبي بكر بن محمد بن حزم - مرسلاً - بلفظ: "إنما يجالس المتجالسون بأمانة الله فلا يحل لأحدهما أن يفشي عن صاحبه ما يكره ". وله شاهد بلفظ: "إذا حدث الرجل بالحديث ثم التفت فه ي أمانة". أخرجه أبو داوود الطيالسي ( 3/311/1170)، عن ابن أبي ذئب، عن عبد الرحمن بن عمرو بن عطاء، عن عبد الملك بن جابر، عن جابر بن عبد الله، مرفوعاً (2). وأخرجه أبو داوود (4/411/4170)، والترمذي5/302/4136)،وقال: حديث حسن، وإنما نعرفه من حديث ابن أبي ذئب ، و أحمد (23/273/15062)،وابن أبي شيبة في مصنفه ( 1/402/26111)، و أبو يعلى (4/141/2212)، وابن أبي الدنيا في الصمت (402)، والطحاوي في مشكل الآثار (4/335)، كلهم من طريق ا بن أبي ذئب، عن عبد الرحمن بن عمرو بن عطاء، عن عبد الملك بن جابر، عن جابر بن عبد الله، مرفوعاً به. تخريج الحديث: 1- معمر هو معمر بن راشد الأزدي مولاهم، أبو عروة، البصري، ثقة، ثبت، قال ابن معين: إذا حدثك معمر عن العراقيين فخالفه إلا عن الزهري، وابن طاووس؛ فإن حديثه عنهما مستقيم، فأما أهل الكوفة، وأهل البصرة فلا، وما عمل في حديث الاعمش شيئاً ، وقال: وحديث معمر عن ثابت، وعاصم بن أبي النجود، وهشام بن عروة، وهذا الضرب مضطرب ، كثير الأوهام، وقال أبو حاتم: ما حدث (1) بهجة المجالس وأنس المجالس1/40.) (2) في النسخة المحققة عن عبد الله بن جابر بن عتيك، عن أبيه، وقد أشار المحقق/ د. محمد عبد المحسن التركي إلى أنه خطأ من النساخ، المسند (3/311.)

عدد الصفحات ٧٧

تخريج ودراسة أحاديث بهجة المجالس لابن عبد ال 78 معمر بالبصرة فيه أغاليط، وقال ابن حجر: في روايته عن ثابت، والأعمش، وهشام بن عروة، شيئاً ، وكذا فيما حدث به بالبصرة، مات سنة 154، أخرج له الجماعة. ينظر: التاريخ الكبير ( 7/371)، ومعرفة الثقات 2/230)، والجرح والتعديل 1/255)، والثقات (7/414)، والكاشف2/212)، وميزان الاعتدال 4/153)، وتقريب التهذيب 541.) 2- سعيد بن عبد الرحمن هو سعيد بن عبد الرحمن بن جحش الجحشي ، الحجازي ، صدوق، أخرج له البخاري في الأدب المفرد. ينظر: التاريخ الكبير ( 3/432)، وتقريب التهذ يب (231.) 3- أبو بكر بن محمد بن حزم هو أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري ، النجاري ، القاضي، اسمه وكنيته واحد ، وقيل: إنه يكنّ أبا محمد، ثقة، عابد، مات سنة 120، أخرج له الجماعة ينظر: الثقات (5/565)، والكاشف2/ 413)، وتقريب التهذيب 624.) الحكم على اديث: صحيح لغيره، ورجال الطيالسي ثقات، وهم كالتالي : 1- ابن أبي ذئب : هو محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة ، بن أبي ذئب ، القرشي ، العامري ، أبو الحارث ، المدني، ثقة، مات سنة151، أخرج له الجماعة ينظر: الجرح والتعديل ( 7/313)، والثقات 7/330)، والكاشف 2/134)، و تهذيب التهذيب(4/270)، وتقريب التهذيب 433.) 2- عبد الرحمن بن عمرو بن عطاء : هو عبد الرحمن بن عطاء القرشي مولاهم ، أبو محمد الذارع ، المديني، ويقال له: ابن أبي لبِ يْ بة، وثقه، ابن سعد، والنسائي، وابن حبان، وقال البخاري: فيه نظر، وقال أبو حاتم: شيخ، وقال ا بن حجر: صدوق فيه لين، مات سنة 143، أخرج له أبو داوود، والترمذي ينظر: الثقات (7/73)، والكاشف1/637)، وتقريب التهذيب 346.)

عدد الصفحات ٧٨

تخريج ودراسة أحاديث بهجة المجالس لابن عبد ال 79 3- عبد الملك بن جابر: هو عبد الملك بن جابر بن عتيك الأنصاري المدني ، ثقة، أخرج له أبو داوود، والترمذي. ينظر: الثقات (5/120)، وتقريب التهذيب 362.) وقد حسّن الشاهد الألباني(1)، والأرناؤوط (2). (1) الصحيحة3/11.) (2) تحقيق المسند(23/273.)

عدد الصفحات ٧٩

تخريج ودراسة أحاديث بهجة المجالس لابن عبد ال 81 7- " لا يوسّع في المجالس إلاّ لثلاثة لذي علم لعلمه، ولذي سن لسنّه، أو لذي سلطان لسلطانه "(1). قالالإمام الطبراني في مكارم الأخلاق (1/116) قالحدثنا إبراهيم بن دحيم الدمشقي، ثنا أبي، ثنا ابن أبي فديك، عن الضحاك، عن عثمان، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة ، قال: قال رسول الله -  - :"لا يوسّع في المجالس إلاّ لثلاثة :لذي علم لعلمه، ولذي سن لسنّه، أو لذي سلطان لسلطانه". تخريج الحديث: أخرجه الخرائطي في مكارم الأخلاق (2/243) من الطريق السابق. و أخرجه أبو نعيم في أخبار أصفهان ( 4/363)، والبيهقي في شعب الإيمان (13/360/10414)، والمدخل إلى السنن الكبرى2/63/541)، كلاهما من طريق ابن أبي فديك، عن الضحاك بن عثمان، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة، به. دراسة الإسناد: 1- إبراهيم بن دحيم الدمشقي: هو إبراهيم بن عبد الرحمن بن إبراهيم بن عمرو بن ميمون، وثقه الذهبي، وقال: بقي إلى حدود الثلاثمائة. ينظر: سير أعلام النبلاء (22/100)، وتاريخ دمشق 7/21.) (1) بهجة المجالس وأنس المجالس1/41.)

عدد الصفحات ٨٠