المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الأحاديث المرفوعة في كتاب بهجة المجالس وأنس المجالس للإمام ابن عبد البر من أول الكتاب إلى حديث احذروا جدال كل مفتون فإنه يلقن.

حمزة بن محمد علي الغيلي

صفحة ٢٦ من ٤١

تخريج ودراسة أحاديث بهجة المجالس لابن عبد ال 411 151-"من أهدى إليه معروف، فقال لفاعله: جزاك الله خيراً فقد أبلغ الثناء"(1). قالالإمام الترمذي (4/310/2035:) حدثنا الحسين بن الحسن المروزي بمكة، و إبراهيم بن سعد الجوهري، قالا: حدثنا الأحو بن جواب، عن سعير بن الخمس، عن سليمان التيمي، عن أبي عثمان النهدي، عن أسامة بن زيد قال: قال رسول الله -  - : "من صنع إليه معروف فقال لفاعله: جزاك الله خيراً، فقد أبلغ في الثناء". قال أبو عيسى: هذا حديث حسن جيد، غريب، لا نعرفه إلا من حديث أسامة بن زيد إلا من هذا الوجه، وقد روي عن أبي هريرة، عن النبي -  - بمثله، وسألت محمدا فلم يعرفه . تخريج الحديث: أخرجه ابن حبان ( 1/202/3413)، والطبراني في الصغ 2/231/ 1113)، والبزار في مسنده ( 7/54/2601)، وابن السني في عمل اليوم والليلة، برقم 275)، والنسائي في الكبرى (6/53/3337)، والبيهقي في الشعب11/316/1713)، جميعهم من طريق الأحو بن جواب، عن سعير بن الخمس، عن سليمان التيمي، عن أبي عثمان النهدي، عن أسامة بن زيد، مرفوعاً (1) بهجة المجالس وأنس المجالس1/310.)

عدد الصفحات ٤٠١

تخريج ودراسة أحاديث بهجة المجالس لابن عبد ال 412 دراسة الإسناد 1- الحسين بن الحسن المروزي: هو الحسين بن الحسن بن حرب السلمي، أبو عبد الله، المروزي، نزيل مكة، قال الذهبي: ثقة، عالم، وقال ابن حجر: صدوق، مات سنة 246، أخرج له الترمذي، وابن ماجة ينظر: الجرح والتعديل ( 3/43)، والكاشف 1/332)، وسير أعلام النبلاء 12/130)، وتقريب التهذيب (166.) 2- إبراهيم بن سعد الجوهري: هو إبراهيم بن سعيد الجوهري، أبو إسحاق، الطبري، نزيل بغداد، ثقة، حافظ، تكلم فيه بلا حجة، مات في حدود 250، أخرج له الخمسة. ينظر: الجرح والتعديل ( 2/204)، والثقات1/13)، والكاشف1/212)، وميزان الاعتدال 1/35)، وتقريب التهذيب ( 13.) 3- الأحوص بن جواب: هو الأحو بن جو اب الضبي، أبو الجواب، كوفي، وثقه ابن معين، وابن حبان، وابن شاهين، مات سنة 211، أخرج له الجماعة ، سوى البخاري، وابن ماجة. ينظر: التاريخ الكبير ( 2/51)، والثقات 6/13)، وذكر من تكلم فيه وهو موثق 24)، والكاشف (1/212)، وتقريب التهذيب 36.) 4- سعير بن الخمس: هو سُعير بن الخِمْس التميمي، أبو مالك، وثقه ابن معين، وابن حبان، والدارقطني، وقال ابن سعد: كان صاحب سنة، وعنده أحاديث، وقال الترمذي، هو ثقة عند أهل الحديث، وقال أبو حاتم: صالح الحديث، يكتب حديثه، ولا يحتج به، أخرج له مسلم، والترمذي، والنسائي.

عدد الصفحات ٤٠٢

تخريج ودراسة أحاديث بهجة المجالس لابن عبد ال 413 ينظر التاريخ الكبير ( 4/213)، والجرح والتعديل 4/323)، والثقات 6/436)، وميزان الاعتدال (2/164)، وتقريب التهذيب 233.) 5- سليمان التيمي: هو سليمان بن طرخان التيمي، أبو المعتمر، البصري، نزل في التيم فنسب إليهم، ثقة، عابد، مات سنة 143، أخرج له الجماعة ينظر: التاريخ الكبير ( 4/20)، والثقات4/300)، ومعرفة الثقات 1/430)، والكاشف1/461)، وتقريب التهذيب ( 252.) 6- أبو عثمان النهدي: هو عبد الرحمن بن مُلّ أبو عثمان، النهدي، مشهور، ثقة، ثبت، سبق ترجمته في حديث رقم ( 127.) الحكم على الحديث صحيح.

عدد الصفحات ٤٠٣

تخريج ودراسة أحاديث بهجة المجالس لابن عبد ال 414 152- سمع رسول ا- - عائشة رضي الله عنها تنشد لليهودي ارْ فَع ضعيفَ ك لا ي حُرْ بِكْ ضعْ فُه... يوماً فتدْ رِكُه العواقبُ قد ن ما ي جْزِيك أو يُ ثْنِى علي ــك وإنَّ م ـــــــن... أثنى عليك بما فعلت فقد جزى فقال: "قاتله الله ما أحسن ما قال!، من لم يجد إلا الدعاء والثناء فقد كافأ". وفي رواية أخرى لهذا الخبر عن عائشة أنها قالت: قال لي رسول الله-  -" :أنشدي شعر ابن الغريض اليهودي حيث قال إن الكريم "فأنشدته: إنَّ الكريم إذا أراد وصالَ نا لـــم يُ لْف ح بْلِي واهياً ر ثَّ القُ وى أرْ عى أمانت ــه وأحفظُ غيب ه ج هْــدِي فيأْ تي بعد ذلك ما أتى أَجْزيه أو أثني عليه فــــــــإنَّ م ن أثنى عليك بما فعـــــلت فقد جزى (1). قال ابن الأعرابي في معجمه (2/451/357: ) نا أحمد بن محمد بن جعفر الوشاء، نا إسحاق بن يعقوب، أخو مردان، نا عمير بن عمران العدوي، نا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت : قال لي رسول الله -  -" أنشدي شعر أبي العريض، قالت: فأنشدته: إن الكــــــــــريم إذا أراد وصــالنـــــــــــــــــــــــا لم يلف حبلي واهياً رث القوى أرعى أمانتـــــــه وأحفظ غيبـــــــــــــــــــــــــــــــه جــــهدي فيأتي بعد ذلك ما أبى أجزيك أو أثني عليك وإن مــــــــن أثنّ عليـك بما فعلت فقد جزى (1) بهجة المجالس وأنس المجالس1/310.)

عدد الصفحات ٤٠٤

تخريج ودراسة أحاديث بهجة المجالس لابن عبد ال 415 قالت عائشة : قال لي رسول الله -  - :قال لي جبر يل عليه السلام: من صنعت إليه صنيعة، فكافأ بها، فقد كافأ، ومن لم يكافئ فأثنّ، فقد كافأ". تخريج الحديث: أخرجه الخطابي في غريب الحديث ( 2/135) من طريق ابن الأعرابي، عن عبد الرحمن بن محمد الهجري، عن عباد بن صهيب، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة. وأخرجه الخ رائطي في فضيلة شكر الله على نعمه ( 17)، والبيهقي في الشعب (11/317/1714)، من طريق ابن أبي السري، عن المؤمل بن عبد الرحمن، عن سهل مولى المغيرة، عن حسين بن رستم، عن عروة، عن عائشة، وقد أخرجه البيهقي من طريق آخر، ثم قال عقبه: هذا الحديث بالإسناد الأول أليق، وكلاهما ضعيف، والله أعلم، وقد يروى هذان البيتان عن ابن المبارك أنه أنشدهما. وأخرجه ابن أبي الدنيا في قضاء الحوائج ( 76)، عن ابن المنكدر، عن شيخ من قريش مجهول. دراسة الإسناد: 1- أحمد بن محمد بن جعفر الوشاء: هو أحمد بن محمد بن عبد العزيز بن الجعد، الوشاء، البغدادي، أبو بكر، سمع من: سويد بن سعيد موطأ مالك، ومن محمد بن بكار بن الريان، وعبد الاعلى بن حماد، وجماعة.

عدد الصفحات ٤٠٥

تخريج ودراسة أحاديث بهجة المجالس لابن عبد ال 416 وحدث عنه: أبو بكر الشافعي، وأبو علي بن الصواف، وأبو بكر محمد البزاز، وآخرون، قال الدارقطني : لا بأس به، وقال الذهبي: الشيخ، الثقة، العالم، مات سنة 301. ينظر سير أعلام النبلاء (14/141.) 2- إسحاق بن يعقوب: مجهول، لم أجد له ترجمة. 3- عمير بن عمران العدوي: مجهول، وإن كان هو عمير بن عمران الحنفي، فهو واه، قال ابن عدى: حدث بالبواطيل، وقال العقيلي: في حديثه وهم، وغلط، ثم ساق له حديثاً مقلوب الإسناد. ينظر: الكامل ( 5/70)، وتاريخ دمشق 33/41)، وميزان الاعتدال 3/236)، ولسان الميزان (4/310.) 4- هشام بن عروة هو هشام بن عروة بن الزبير بن العوام الأسدي، ثقة، فقيه، سبقت ترجمته في حديث رقم ( 47.) 5- أبوه هو عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد الأسدي، أبو عبد الله، المدني، سبقت ترجم ته في حديث رقم ( 47.) الحكم على الحديث ضعيف؛ لجهالة إسحاق، وعمير.

عدد الصفحات ٤٠٦

تخريج ودراسة أحاديث بهجة المجالس لابن عبد ال 417 وأما إسناد البيهقي فقد ضعفه، وإسناد الخطابي فيه عباد بن صهيب، قال فيه البخاري: تركوه، وبقية الأسانيد ضعفه الإمام ابن عبد البر بقوله: "وهذا الشعر لا يصح فيه إلا ما روي عن هشام بن عروة عن أ بيه عن عائشة: أنه للغريض اليهودي وهو الغريض بن السموأل بن عادياء اليهودي، من ولد الكاهن هرون بن عامر بن ساعر، وأما أهل الأخبار، فاختلفوا في قائله، فقيل: هو لورقة بن نوفل، وقيل هو لزهير بن جناب الكلبي، وقيل: لعامر بن المجنون وقيل ليزيد بن عمرو بن نفيل، ومنه م من قال: إنه ليزيد عن عمرو أو ورقة بن نوفل البيتان الأولان، والصحيح فيها وفي الأبيات غيرها أنهما للغريض اليهودي والله أعلم.

عدد الصفحات ٤٠٧

تخريج ودراسة أحاديث بهجة المجالس لابن عبد ال 418 153-"ما أنعم الله على عبد نعمة فعلم أنها من عند الله إلا كتب الله له شكرها، وما علم الله من عبد ندامة على ذنب إلا غفر له إن يستغفر، وإن الرجل ليلبس الثوب فيحمد الله فما يبلغ ركبته حتى يغفر له"(1). قالالإمام الحاكم (1/632/1323:) حدثنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه، أنبأ زياد بن الخليل التستري، ثنا محمد بن جامع العطار، ثنا السكن بن أبي السكن البرجمي، ثنا الوليد بن أبي هشام، عن القاسم بن محمد، عن عائشة - رضي الله عنها -، قالت: قال رسول الله -  - :"ما أنعم الله على عبد نعمة فعلم أنها من عند الله إلا كتب الله له شكرها قبل أن يحمده عليها، وما أذنب عبد ذنباً فندم عليه إلا كتب الله له مغفرة قبل أن يستغفره، وما اشترى عبد ثوبا بدينار ، أو نصف دينار فلبسه فحمد الله عليه إلا لم يبلغ ركبتيه حتى يغفر الله له" هذا حديث لا أعلم في إسناده أحداً ذكر بجرح، ولم يخرجاه. تخريج الحديث: أخرجه البيهقي في الشعب ( 4/32/4036)، عن أ القاسم عبد الرحمن بن عبيد الله الخرقي، عن أحمد بن سلمان الفقيه، عن عبد الله بن أبي الدنيا، عن الحسن بن صباح، عن محمد بن سليمان، عن هشام بن زياد، عن أبي الزناد، عن أبي القاسم بن محمد، عن عائشة، مرفوعاً، به. وأخرجه الطبراني في الأوسط ( 3/123/2676)، عن إبراهيم ، عن بكر بن محمد القرشي ، عن بزيع أبو الخليل ، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، مرفوعاً. (1) بهجة المجالس وأنس المجالس1/312.)

عدد الصفحات ٤٠٨

تخريج ودراسة أحاديث بهجة المجالس لابن عبد ال 419 وأخرجه الحاكم 1/632/1325)، عن أبي بكر بن إسحاق الفقيه، عن صالح بن محمد الرازي، عن أبيه، عن أبي معاوية عبد الرحمن بن قيس، عن محمد بن أبي حميد، عن محمد بن المنكدر، عن جابر. دراسة الإسناد: 1- أبو بكر بن إسحاق الفقيه: هو أحمد بن إسحاق بن أيوب بن يز يد، النيسابوري، أبوبكر، الشافعي، المعروف: بالصبغي، سمع: الفضل بن محمد الشعراني، وإسماعيل بن قتيبة، ويوسف بن يعقوب القزويني، والحارث بن أبي أسامة، وحدث عنه: حمزة بن محمد الزيدي، وأبو علي الحافظ، وأبو أحمد الحاكم، وأبو بكر الاسماعيلي، ومحمد بن إبراهيم الجرجا ني، وأبو عبد الله الحاكم، قال السبكي: أحد الأئمة الجامعين بين الفقه، والحديث، وقال الذهبي: الإمام، العلامة، المفتي، المحدث، شيخ الاسلام،... وجمع وصنف، وبرع في الفقه، وتميز في علم الحديث، مات سنة 342. ينظر سير أعلام النبلاء (15/314)، وطبقات الشافعية3/3)، والأنساب3/521.) 2- زياد بن الخليل التستري: هو زياد بن الخليل أبو سهل التستري، حدث عن: إبراهيم بن المنذر الحزامي ، ومسدد، وهارون بن سعيد الأيلي، وروى عنه: عبد الصمد بن علي الطستي، وأبو بكر الشافعي، قال الدارقطني: لا بأس به، مات سنة 215. ينظرتاريخ بغداد ( 1/411). 3- محمد بن جامع العطار: هو محمد بن جامع بن خنيس العطار، البصري، أبو حاتم، وأبو يعلى، وقال أبو زرعة: منكر الحديث، قال ابن عدى: لا يتابع على أحاديثه، وقال ابن عبد البر: متروك الحديث.

عدد الصفحات ٤٠٩

تخريج ودراسة أحاديث بهجة المجالس لابن عبد ال 411 ينظرالجرح و التعديل ( 7/223)، والكامل6/270)، والثقات3/37)، والاستيعاب (436)، وميزان الاعتدال ( 3/431.) 4- السكن بن أبي السكن البرجمي: هو السكن بن إسماعيل الانصاري، البرجمي، ويقال: ابن أبي السكن البرجمي، أبو معاذ، البصري، الاصم، روى عن: الحسن بن ذكوان، وحميد الطويل، وخالد الحذاء، وهشام الدستوائي وغيرهم، وعنه: القواريري، وعلي بن المديني، ويحيى بن معين، ومسدد، وغيرهم. وثقه ابن معين، وابن المديني، وأبو داوود، والعجلي، وابن حبان، وقال أبو حاتم: صدوق. ينظر: التاريخ الكبير ( 4/113)، وتهذيب التهذيب2/217.) 5- الوليد بن أبي هشام: هو الوليد بن أبي هشام زياد، أخو هشام أبي المقدام، المدني، وثقه ابن معين، وأبو حاتم، وأبو داوود، وابن حبان، أخرج له الخمسة. ينظر: التاريخ الكبير ( 1/157)، والثقات 7/550)، والجرح والتعديل 3/20)، والكاشف (2/355)، وتهذيب التهذيب2/217.) 6- القاسم بن محمد: هو القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق التيمي، ثقة، سبقت ترجمته في حديث رقم ( 103.) الحكم على الحديث ضعيف جداً ؛ لضعف محمد العطار. وأما إ سناد البيهقي: ففيه هشام بن أبي متروك الحديث، سبقت ترجمته في حديث رقم (11.) وأما إسناد الطبراني: ففيه بزيع بن حسان: وضاع.

عدد الصفحات ٤١٠

تخريج ودراسة أحاديث بهجة المجالس لابن عبد ال 411 ينظر ميزان الاعتدال (1/306)، والكشف الحثيث75.) وأما إسناد الحاكم: ففيه عبد الرحمن بن قيس: كذاب. ينظر: الكامل (4/231)،وتاريخ أسماء الضعفاء ( 121)،وتقريب التهذيب ( 343.)

عدد الصفحات ٤١١

تخريج ودراسة أحاديث بهجة المجالس لابن عبد ال 412 154-"من لم يشكر الناس لم يشكر الله عز وجل"(1). قالالإمام أحمد (12/472/7504:) حدثنا عبد الواحد، حدثنا الربيع بن مسلم القرشي، عن محمد بن زياد، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - - :"من لم يشكر الناس لم يشكر الله عز وجل ". تخريج الحديث: أخرجه أبو داوود (4/403/4113)، و الترمذي (4/333/1354)، وقال: حسن، صحيح، و أبو داوود الطيالس في مسنده (5/210/4771)، وأحمد في مسنده (13/332/1013)، و15/13/3034)، والبخاري في الأدب المفرد ( 211)، وابن حبان (1/131/3407)، وابن بشران في أماليه 1/173/264)،والطبري في تهذيب الآثار (1/72)،وأبو الشيخ في أمثال الحيث ( 33)، والقضاعي في الشهاب 2/35/ 123)، والبيهقي في الكبرى ( 6/112/12330)، وفي الشعب 6/516 3117)، جميعهم من طريق ا لربيع بن مسلم، عن محمد بن زياد، عن أبي هريرة، بلفظ : "لا يشكر الله من لا يشكر الناس". وأخرجه الخرائطي في فضيلة شكر الله على نعمه ( 10)، من طريق سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، به. (1) بهجة المجالس وأنس المجالس1/312.)

عدد الصفحات ٤١٢

تخريج ودراسة أحاديث بهجة المجالس لابن عبد ال 413 دراسة الإسناد 1- عبد الواحد: هو عبد الواحد بن واصل السدوسي مولاهم، أبو عبيدة، الحداد، البصري، نزيل بغداد، ثقة، تكلم فيه الأزدي بغير حجة، مات سنة 130، أخرج له الجماعة سوى مسلم، وابن ماجة. ينظر: التاريخ الكبير ( 6/61)، والجرح والتعديل 6/24)، والثقات 1/426)، والكاشف (1/673)، وميزان الاعتدال 2/677)، وتقريب التهذيب 367.) 2- الربيع بن مسلم القرشي: هو الربيع بن مسلم الجمحي، أبو بكر، البصري، ثقة، مات سنة 167، أخرج له الجماعة سوى البخاري، وابن ماجة. ينظر: الجرح والتعديل ( 3/463)، والثقات 6/237)، ومعرفة الثقات 1/355)، وسير أعلام النبلاء (7/230)، وتقريب التهذيب 207.) 3- محمد بن زياد: هو محمد بن زياد الجمحي، مولاهم، أبو الحارث، المدني، نزيل البصرة، ثقة، ثبت، أخرج له الجماعة. ينظر: التاريخ الكبير ( 1/13)، والجرح والتعديل 7/257)، والثقات 5/372)، والكاشف (2/172)، وتقريب التهذيب 367.) الحكم على الحديث صحيح.

عدد الصفحات ٤١٣

تخريج ودراسة أحاديث بهجة المجالس لابن عبد ال 414 155-"أشكر الناس لله عز وجل أشكر هم لعباده، ومن لم يشكر القليل لم يشكر الكثير"(1). لم أجد حديثا بهذااللفظ، وإنما هو مكون من حديثين: 1- أشكر الناس لله عز وجل أشكرهم لعباده. 2- من لم يشكر القليل لم يشكر الكث. الطرف الأول: قال أبو داوود الطيالسي (2/377/1144): قال: حدثنا محمد بن طلحة، عن عبد الله بن شريك العامري، عن عبد الرحمن بن عدي الكندي، عن الأشعث بن قيس، قال : قال النبي -  - :"أشكر الناس لله أشكرهم للناس". تخريج الحديث: أخرجه أحمد ( 36/166/21146)، وابن أبي شيبة في مسنده 1/142/272)، وأحمد بن منيع كما في إتحاف الخيرة ( 5/527)، وأبو يعلى كما في المقصد العلي (2/141)، والطبري في تهذيب الآثار (1/73)، والقضاعي في الشهاب2/113/ 336)، والبيهقي الكبرى ( 6/112/12331)، كلهم من طريق محمد بن طلحة، عن عبد الله بن شريك العامري، عن عبد الرحمن بن عدي الكندي. (1) بهجة المجالس وأنس المجالس1/312.)

عدد الصفحات ٤١٤

تخريج ودراسة أحاديث بهجة المجالس لابن عبد ال 415 دراسة الإسناد 1- محمد بن طلحة: هو محمد بن طلحة بن مصرف اليامي، كوفي، اختلف الأئمة فيه: فمنهم من وثقه: وثقه أحمد، والعجلي، وقال أبو زرعة: صالح، وقال بشر بن الوليد كان سيداً، كريماً . ومنهم من توسط فيه: قال ابن معين: صالح، وقال أحمد: لا بأس به، إلا أنه كان لا يكاد يقول في شيء من حديثه حدثنا، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: كان يخطئ، وقال عفان: كان يروي عن أبيه، وأبوه قديم الموت، وكان الناس كأنهم يكذبونه، ولكن من يجترئ أن يقول له: أنت تكذب، كان من فضله وكان . ومنهم من ضعفه: ضعفه ابن معين، وقال النسائي: ليس بالقوي، وقال ابن سعد: كانت له أحاديث منكرة، وقال أبو داود: كان يخطئ. وخلاصة حاله: أنه ثقة، لأسباب: 1- لم يذكر فيه أي سبب مفسر للجرح 2- من ضعفه من أئمة التشديد في الجرح، وهما: ابن معين، والنسائي 3- توثيق أئمة معتدلين له 4- احتجاج الشيخان به 5- وثقه الذه مات سنة 167، أخرج له الجماعة ينظر: الجرح والتعديل ( 7/231)،والثقات (7/311)، ومعرفة الثقات 2/241)، والرواة الثقات المتكلم فيهم (71)، وسير أعلام النبلاء7/331)، وتقريب التهذيب 415)، وتهذيب التهذيب3/537.)

عدد الصفحات ٤١٥

تخريج ودراسة أحاديث بهجة المجالس لابن عبد ال 416 2- عبد الله بن شريك العامري: هو عبد الله بن شريك العامري، الكوفي، وثقه ابن معين، وأحمد، وأبو زرعة، ويعقوب بن سف يان، وقال النسائي، والدارقطني: لابأس به. وقال أبو حاتم، والنسائي- مرة -: ليس بقوي، وقال ابن حبان: كان غالياً في التشيع، يروى عن الأثبات ما لا يشبه حديث الثقات، فالتنكب عن حديثه أولى من الاحتجاج به، وقد كان مع ذلك مختارياً، وكذبه الجوزجاني. وخلاصة حاله: أنه ثقة، شيعي، أخرج له النسائي. ينظر: التاريخ الكبير ( 5/115)، والجرح والتعديل 5/10)، والثقات 5/22)، والمجروح 2/26)، وتقريب التهذيب ( 307)، وتهذيب التهذيب2/353.) 3- عبد الرحمن بن عدي الكندي: مجهول، لم أجد له ترجمة . ينظر: تقريب التهذيب ( 346.) الحكم على اديث: ضعيف؛ لجهالة عبد الرحمن الكندي .

عدد الصفحات ٤١٦