المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الأحاديث المرفوعة في كتاب بهجة المجالس وأنس المجالس للإمام ابن عبد البر من أول الكتاب إلى حديث احذروا جدال كل مفتون فإنه يلقن.

حمزة بن محمد علي الغيلي

صفحة ٢٢ من ٤١

تخريج ودراسة أحاديث بهجة المجالس لابن عبد ال 337 118 -"كان فيمن قبلكم رجل يزور أخاً له في الله بقرية أخرى، فأرصد الله على مدرجه ملكا، فلما انتهى إليه قال له: أين تريد؟ قال: أريد قرية كذا. قال: وما حاجتك فيها؟ قال: زيارة أخ لي في الله. قال: وهل غير ذلك؟ قال: لا، قال: فهل عليك من نعمة تربيها، أو تشكرها؟ قال: لا، إلا أنه أحبني في الله فأحببته فيه. قال: فإني رسول الله إليك، مخبرك أنه يحبك كما أحببت فيه"(1). تخريج الحديث أخرجه مسلم في صحيحه ( 4/1313/2567)، قال حدثني عبد الأعلى بن حماد، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أبي رافع ، عن أبي هريرة ، عن النبي -  -،أنّ رجلاً زار أخاً له في قرية ، أخرى فأرصد الله له على مدرجته ملكاً ، فلما أتى عليه قال: أين تريد ؟ قال: أريد أخاً لي في هذه القرية ، قال: هل لك عليه من نعمة تربها؟ قال: لا، غير أنى أحببته في الله عز وجل ، قال: فإني رسول الله إليك بأن الله قد أحبك كما أحببته فيه ". (1) بهجة المجالس وأنس المجالس1/253) تربها: أي تحفظها، وتراعيها، وتربيها، كما يربي الرجلُ ولدَه، يقال: رب فلان ولده يربه ربا وربته ورباه كله بمعنّ واحد. ينظر: النهاية في غريب الحديث ( 2/110)، وتاج العروس2/464.)

عدد الصفحات ٣٣٧

تخريج ودراسة أحاديث بهجة المجالس لابن عبد ال 338 119-"كنت نهيتكم عن زيارة القبور، ثم أذن لي فيها فزوروها فإنها تذكّر الآخرة، ولا تقولوا هجراً "(1). تخريج الحديث أخرجه مسلم في صحيحه ( 2/33/377)، من طريق محمد بن فضيل، عن أبي سنان ضرار بن مرة، عن محارب بن دثار، عن بن بريدة، عن أبيه، قال: قال رسول الله -  - : "نهيتكم عن زيارة القبور..."بدون ذكر الزيادة. وأما الزيادة فقد أخرجها النسائي ( 4/13/2033)، عن محمد بن قدامة، عن جرير، عن أبي فروة، عن المغيرة بن سبيع، والطبراني في الأوسط (1/12/231)، من طريق يوسف بن عدي الكوفي، عن عبد الله بن بكير الغنوي، عن حماد بن أبي سليمان، كلاهما : (المغيرة، وحماد) عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه. دراسة الإسناد: 1- محمد بن قدامة: هو محمد بن قدامة بن أعين الهاشمي، مولاهم المصيصي، ثقة، مات سنة 250، أخرج له أبو داوود، والنسائي ينظر: الثقات ( 3/111)، والجرح والتعديل ( 1/66)، والكاشف 2/212) وتقريب التهذيب (503.) (1) بهجة المجالس وأنس المجالس1/253.) هُجْراً: بضم الهاء، وسكون الجيم: الكلام الفاحش، ينظر: الفائق (4/33)، وفتح الباري 3/130.)

عدد الصفحات ٣٣٨

تخريج ودراسة أحاديث بهجة المجالس لابن عبد ال 339 2- جرير هو جرير بن عبد الحميد بن قـُرْط الضبي، الكوفي، نزيل الري، وقاضيها، ثقة، صحيح الكتاب، مات سنة 111، أخرج له الجماع ة. ينظر: التاريخ الكبير ( 2/214)، والثقات 6/145)، والجرح والتعديل 2/505)، والكاشف (2/212) وتقريب التهذيب 133.) 3- أبو فروة: هو عروة بن الحارث الهمداني، الكوفي، أبو فروة الأكبر، ثقة، أخرج له الجماعة سوى الترمذي، وابن ماجة. ينظر: التاريخ الكبير ( 7/34)، والث قات ( 7/217)، والجرح والتعديل 6/331)، والكاشف (2/11)، وتقريب التهذيب 313.) 4- المغيرة بن سبيع: هو المغيرة بن سُبيع العجلي، ثقة، أخرج له الترمذي، والنسائي، وابن ماجة. ينظر: التاريخ الكبير ( 7/313)، والثقات 5/401)، والكاشف 2/215)، وتقريب التهذيب (543.) 5- عبد الله بن بريدة: هو عبد الله بن بريدة بن الحصيب الأسلمي، ثقة، سبقت ترجمته في حديث رقم ( 3.) الحكم على الحديث صحيح.

عدد الصفحات ٣٣٩

تخريج ودراسة أحاديث بهجة المجالس لابن عبد ال 341 120-"عائد المريض في مخرفة الجنة"(1). تخريج الحديث أخرجه مسلم ( 4/444/2561)، من طريق حماد بن زيد، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي أسماء، عن ثوبان، مرفوعاً، بلفظ: "عائد المريض في مخرفة الجنة حتى يرجع ". (1) بهجة المجالس وأنس المجالس1/262) مخرفة: بفتح الميم، مفرد مخارف بالفتح وهو الحائط من النخل، أي: أن العائد فيما يجوز من الثواب كأنه على نخل الجنة يخترف ثمارها، وقيل: المخارف جمع مخرفة وهي سكة بين صفين من نخل يخ ترف من أيهما شاء، أي: يجتني. وقيل: المخرفة الطريق : أي أنه على طريق تؤديه إلى طريق الجنة، ينظر: النهاية في غريب الحديث ( 2/66.)

عدد الصفحات ٣٤٠

تخريج ودراسة أحاديث بهجة المجالس لابن عبد ال 341 121-"عائد المريض يخوض الرحمة، فإذا قعد عنده غمرته"(1). قالالإمام أحمد (36/647/22303)، حدثنا علي بن إسحاق، أخبرنا عبد الله يعني: ابن المبارك، أخبرنا يحيى بن أيوب، عن عبيد الله بن زحر، عن علي بن يز يد، عن القاسم، عن أبي أمامة، قال: قال رسول الله -  - :"عائد المريض يخوض في الرحمة، ووضع رسول الله -  - يده على وركه، ثم قال: هكذا مقبلاً ومدبراً، وإذا جلس عنده غمرته الرحمة ". تخريج الحديث: أخرجه الطبراني في الكبير ( 1/211/7170)، والروياني في مسنده (3/332/1215)، وأبو يعلى كما في المقصد العلي 1/1433)، وابن أبي الدنيا في المرض والكفارات ( 103)، والبيهقي في الشعب11/423/1763)، جميعهم من طريق بن أيوب، عن عبيد الله بن زحر، عن علي بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة، مرفوعاً . وأخرج ه أحمد (22/162/14260)، وابن حبان (7/222/2356)، والحاكم (1/343/1235)، وقال: "صحيح على شرط مسلم". كلهم: من طريق هشيم، عن عبد الحميد بن جعفر، عن عمر بن الحكم بن ثوبان، عن جابر بن عبد الله، مرفوعاً، بلفظ : "من عاد مريضاً لم يزل يخوض في الرحمة حتى يجلس فإذا جلس اغتمس فيها". دراسة الإسناد: 1- علي بن إسحاق: هو علي بن إسحاق أبو الحسن السلمي، مولاهم، المروزي، أصله من ترمذ، ثقة، مات سنة 213، أخرج له الترمذي (1) بهجة المجالس وأنس المجالس1/262.)

عدد الصفحات ٣٤١

تخريج ودراسة أحاديث بهجة المجالس لابن عبد ال 342 ينظرالتاريخ الكبير ( 6/262)، والجرح والتعديل 6/174)، والثقات 1/461)، وتقريب التهذيب (331.) 2- عبد الله بن المبارك: هو عبد الله بن المبارك بن واضح، المروزي، ثقة، ثبت، سبقت ترجمته في حديث رقم ( 63.) 3- يحيى بن أيوب: هو يحيى بن أيوب الغافقي، أبو العباس، المصري، ثقة، يخطئ، سبقت ترجمته في حديث رقم ( 30.) 4- عبيد الله بن زحر: هو عبيد الله بن زَحْر الضمري، مولاهم، الإفريقي، ضعيف، سبقت ترجمته في حديث رقم (30.) 5- علي بن يزيد: هو علي بن يزيد بن أبي زياد الألهاني، ضعيف، سبقت ترجمته في حديث رقم ( 30.) 6- القاسمهو القاسم بن عبد الرحمن الدمشقي، أبو عبد الرحمن، صدوق يغرب كثيراً ، سبقت ترجمته في حديث رقم ( 30.) الحكم على الحديث حسن لغيره؛ لقوة شاهده: - فهشيم: هو هشيم بن بشير أبو معاوية السلمي، الواسطي، ثقة، مدلس، سبقت ترجمته في حديث رقم ( 51.) - وعبد الحميد بن جعفر هو عبد الحميد بن جعفر بن عبد الله بن الحكم بن رافع الأنصاري ، وثقه يحيى القطان، و أحمد، وابن معين، وضعفه الثوري، ولا أدري لماذا قال ابن جر: صدوق، مات سنة 153،أخرج له الجماعة. ينظر: التاريخ الكبير ( 6/51)،والجرح والتعديل ( 6/11)،وتقريب التهذيب ( 333) - وعمر بن الحكم: هو عمر بن الحكم بن رافع بن سنان المدني الأنصاري ، ثقة، أخرج له الجماعة، سوى البخاري، وابن ماجة. ينظر: الكاشف (2/57)، وتقريب التهذيب 411.)

عدد الصفحات ٣٤٢

تخريج ودراسة أحاديث بهجة المجالس لابن عبد ال 343 وقد صحح اسناد الألباني(1)،والأرناؤوط (2). (1) السلسلة4/421.) (2) المسند22/162.)

عدد الصفحات ٣٤٣

تخريج ودراسة أحاديث بهجة المجالس لابن عبد ال 344 122-"من حقِّ المسلم على المسلم أن يسلِّم عليه إذا لقيه، ويعوده إذا مرض، ويشمِّته إذا عطس، ويشيِّع جنازته إذا مات ، ويجيبه لطعامه إذا دعاه"(1). تخريج الحديث أخرجه مسلم ( 4/33/2162)، قال: حدثنا عبد بن حميد، أخبرنا عبد الرز اق، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن بن المسيب، عن أبي هريرة، قال، قال رسول الله -  - : "خمس تجب للمسلم على أخيه: رد السلام، وتشميت العاطس، وإجابة الدعوة، وعيادة المريض، واتباع الجنائز". (1) بهجة المجالس وأنس المجالس1/262.)

عدد الصفحات ٣٤٤

تخريج ودراسة أحاديث بهجة المجالس لابن عبد ال 345 123-"أفضل العيادة أخفُّها "(1). قالالإمام عبد الرزاق في مصنفه ( 3/543/6761): حدثنا معمر، عن ابن طاووس، عن أبيه: قال: "أفضل العيادة أخفها". تخريج الحديث: أخرجه البيهقي في الشعب ( 11/433/1713) من طريق عبد الرزاق وله شاهد عند ابن أبي الدنيا في المرض والكفارات ( 66)، عن محمد العتكي، حدثنا عمر بن عبيد، عن شيخ من البصريين، عن سعيد بن المسيب، قال: قال رسول الله -  - : "أفضل العيادة سرعة القيام"، والبيهقي في الشعب (11/431/1715)، من طريق ابن أ الدنيا. دراسة الإسناد: 1- معمر هو معمر بن راشد الأزدي مولاهم، أبو عروة، البصري، ثقة، ثبت، سبق ترجمته في حديث رقم ( 26.) 2- ابن طاووس: هو عبد الله بن طاووس بن كيسان اليماني، أبو محمد، ثقة فاضل، عابد مات سنة 132، أخرج له الجماعة (1) بهجةالمجالس وأنس المجالس (1/262.)

عدد الصفحات ٣٤٥

تخريج ودراسة أحاديث بهجة المجالس لابن عبد ال 346 ينظر التاريخ الكبير ( 5/23)،و معرفة الثقات ( 2/33)، والجرح والتعديل ( 5/13)، والكاشف (1/563)، وتقريب التهذيب 301.) 3- أبوههو طاووس بن كيسان اليماني أبو عبد الرحمن الحميري، مولاهم الفارسي، يقال: اسمه ذكوان، وطاووس لقب، ثقة، فقيه، فاضل، مات سنة 106، أخرج له الجماعة. ينظر: التاريخ الكبير ( 4/365)، والجرح والتعديل 4/500)، والثقات 4/331)، والكاشف (1/512)، وتقريب التهذيب 211.) الحكم على الحديث ضعيف؛ لعلة الإرسال، وأما حديث ابن المسيب ففيه علتان: 1- فيه شيخ مجهول 2- فيه إرسال من ابن المسيب

عدد الصفحات ٣٤٦

تخريج ودراسة أحاديث بهجة المجالس لابن عبد ال 347 124-"من ولي من أمور النَّاس شيئاً فاحتجب عن حاجتهم، احتجب الله عنه يوم القيامة وعن حاجته، وخلّته ، وفاقته"(1). قالالإمام أبو داوود (3/36/2350): حدثنا سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي، حدثنا يحيى بن حمزة، حدثني ابن أبى مريم، أن القاسم بن مخيمرة أخبره: أن أبا مريم الأزدي أخبره، قال: دخلت على معاوية، فقال: ما أنعمنا بك أبا فلان؟ وهى كلمة تقولها العرب، فقلت: حديثاً سمعته، أخبرك به، سمعت رسول الله -  - يقول: "من ولاّه الله عزّ وجلّ شيئاً من أمر المسلمين فاحتجب دون حاجتهم، وخلتهم، وفقرهم، احتجب الله عنه دون حاجته، وخلته، وفقره ". قال: فجعل رجلاً على حوائج الناس. تخريج الحديث: أخرجه الشيباني في الآحاد والمثاني ( 4/160/2317)، والحارث في مسنده (2/631/603)، والطبراني في الكب 22/331/11614)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة ( 6/3012)، والحاكم 4/132/7105)، والبيهقي في الكبرى (10/101/20755)، وفي الصغرى 3/13/4153)، وفي الشعب (3/411/7000)، وابن زنجويه في الأموال رقم 7)، جميعهم من طريق ابن أبى مريم، عن القاسم بن مخيمرة، عن أبي مريم الأزدي، عمرو بن مرة. وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه، وإسناده شامي، صحيح، وله شاهد بإسناد البصريين صحيح عن عمرو بن مرة الجهني، عن رسول الله  . (1) بهجة المجالس وأنس المجالس1/265) خلته: الخُلة بالضم: الصداقة والمحبة التي تخللت القلب فصارت خلاله: أي في باطنه، ينظر: النهاية في غريب الحديث2/72.)

عدد الصفحات ٣٤٧

تخريج ودراسة أحاديث بهجة المجالس لابن عبد ال 348 وأخرجه الترمذي 3/613/1332)، عن أحمد بن منيع، عن إسماعيل بن إبراهيم، عن علي بن الحكم، عن أبي الحسن، عن أبي مريم عمرو بن مرة. دراسة الإسناد: 1- سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي: هو سليمان بن عبد الرحمن بن عيسى التميمي، الدمشقي، بن بنت شرحبيل، أبو أيوب، قال الذهبي: مفت، ثقة، ولكنه يكثر من الرواية عن الضعفاء، مات سنة 233، أخرج له الأربعة ينظر: الجرح والتعديل ( 4/121)، والثقات1/271)، والكاشف1/462)، وتقريب التهذيب (253.) 2- يحيى بن حمزة: هو يحيى بن حمزة بن واقد الحضرمي أبو عبد الرحمن، الدمشقي، القاضي، ثقة، مات سنة 113، أخرج له الجماعة ينظر: الجرح والتعديل ( 5/133)، والكاشف2/364)، وتقريب التهذيب 513.) 3- ابن أبى مريم: هو يزيد بن أبي مريم أبو عبد الله الدمشقي، يقال اسم أبيه ثابت، الأنصاري، ثقة، مات سنة 140، أخرج له الجماعة ينظر: الثقات ( 5/536)، والجرح والتعديل 3/131)، والكاشف 2/414)، وتقريب التهذيب (605.) 4- القاسم بن مخيمرة: هو القاسم بن مخَُيمِرة، أبو عروة، الهمْداني، الكوفي، نزيل الشام، ثقة، فاضل، مات سنة 100، أخرج له البخاري تعليقاً، والخمسة

عدد الصفحات ٣٤٨

تخريج ودراسة أحاديث بهجة المجالس لابن عبد ال 349 ينظر: التاريخ الكبير ( 7/167)، والثقات 7/332)، والجرح والتعديل 7/120)، والكاشف (2/131)، وتقريب التهذيب 452.) الحكم على الحديث صحيح. و الحديث له أصل في الصحيحين: "ما من عبد يسترعيه الله رعية يموت يوم يموت غاشاً لرعيته إلا حرم الله عليه الجنة". وقد صحح الحديث ابن الملقن (1)، والألبا(2). (1) البدر المن3/561.) (2) صحيح أبي داوود6/441.)

عدد الصفحات ٣٤٩

تخريج ودراسة أحاديث بهجة المجالس لابن عبد ال 351 125-"من رفع حاجة ضعيفٍ إلى ذي سلطان لا يستطيع رفعها، ثبَّت ا قدميه على الصِّراط يوم القيامة "(1). قالالإمام الترمذي في الشمائل (337): حدثنا سفيان بن وكيع قال : حدثنا جميع بن عمر بن عبد الرحمن العجلي، قال: أنبأنا رجل من بني تميم، من ولد أبي هالة، زوج خديجة، يكنّ أبا عبد الله، عن ابن لأبي هالة، عن الحسن بن علي قال: سألت خالي هند بن أبي هالة، وكان وصافّاً عن حلية رسول الله -  - وأنا أشتهي أن يصف لي منها شيئاً ، فقال: كان رسول الله -  -..."وأبلغوني حاجة من لا يستطيع إبلاغها فإنه من أبلغ سلطانا حاجة من لا يستطيع إبلاغها فإنه من أبلغ سلطانا حاجة من لا يستطيع إبلاغها ثبت الله قدميه يوم القيامة". تخريج الحديث: أخرجه الطبراني في الأحاديث الطوال ( 23) بدون سند، وفي الكب (22/155/414)، والبغوي في شرح السنة 13/270)، وأبو الشيخ في أخلاق الن11)، والبيهقي في الشعب (2/154/612)، من طريق جميع بن عمر بن عبد الرحمن العجلي، عن رجل بمكة، عن ابن أبي هالة التميمي، عن الحسن بن علي. وللحديث شاهد عن أبي الدرداء أخرجه البزار في المسند ( 2/115/4121)، ثم قال روى نحو هذا الكلام عن رسول الله -  - من وجوه، وزاد أبو الدرداء : "من أبلغ ذا (1) بهجة المجالس وأنس المجالس (1/265.)

عدد الصفحات ٣٥٠

تخريج ودراسة أحاديث بهجة المجالس لابن عبد ال 351 سلطان"، فهذا الأخير عن أبي الدرداء لا نحفظه عن رسول الله -  - من وجه متصل إلا من هذا الوجه؛ فلذلك كتبناه. وهو عند ابن شاهين في الترغيب في فضائل الأعمال (425.) وله شاهد عن رجاء بن حيوة عند ابن أبي الدنيا في الهواتف 143.) دراسة الإسناد 1- سفيان بن وكيع هو سفيان بن وكيع بن الجراح، أبو محمد، الرؤاسي، الكوفي، كان صدوقاً إلا أنه ابتلي بورّاقه فأدخل عليه ما ليس من حديثه، فنصح، فلم يقبل، فسقط حديثه، أخرج له الترمذي، وا بن ماجة. ينظر: الجرح والتعديل ( 4/ 231)، والمجروح 1/353)، والكاشف 1/443)، وميزان الاعتدال (2/173)، وتقريب التهذيب 245.) 2- جميع بن عمر بن عبد الرحمن العجلي: هو جمَُيع بن عُمير بن عبد الرحمن العجلي، أبو بكر، الكوفي، ضعيف رافضي. ينظر: التاريخ الكبير ( 2/242)، والجرح والتعديل 2/532)، وميزان الاعتدال 1/421)، وتقريب التهذيب (245.) 3- رجل من بني تميم: مجهول. 4- ابن أبي هالة التميمي: مجهول.

عدد الصفحات ٣٥١

تخريج ودراسة أحاديث بهجة المجالس لابن عبد ال 352 الحكم على الحديث ضعيف جداً ؛ للعل التالية: 1- سفيان بن وكيع ضعيف 2- جميع ضعيف رافضي 3- فيه رجل مبهم من بني تميم 4- فيه ابن أبي هالة فيهجهالة عين. وبقية الأسانيد جميعها لا تخلو من مقال. وقد ضعفه ابن القطان(1). (1)بيان الوهم4/631.)

عدد الصفحات ٣٥٢