المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الأحاديث المرفوعة في كتاب بهجة المجالس وأنس المجالس للإمام ابن عبد البر من أول الكتاب إلى حديث احذروا جدال كل مفتون فإنه يلقن.

حمزة بن محمد علي الغيلي

صفحة ٢١ من ٤١

تخريج ودراسة أحاديث بهجة المجالس لابن عبد ال 321 2- يحيى بن العلاء: هو يحيى بن العلاء البجلي أبو عمرو، الرازي، متهم بالوضع، مات قرب الستين، أخرج له أبو داوود، وابن ما جة. ينظر: التاريخ الكبير ( 1/237)، والجرح والتعديل 7/173)، والمجروح 3/115)، وميزان الاعتدال (4/337)، وتقريب التهذيب 535.) 3- سهيل هو سهيل بن أبي صالح السمان، أبو يزيد، المدني، ثقة، سبقت ترجمته في حديث رقم: ( 21.) 4- أبوه هو ذكوان أبو صالح السمان، الزيات، الم دني، ثقة، ثبت، سبقت ترجمته في حديث رقم: ( 21.) الحكم على الحديث موضوع ؛ وذلك للعل التالية: 1- عمرو بن حصين، متروك. 2- يىيح بن العلاء، متهم.

عدد الصفحات ٣٢١

تخريج ودراسة أحاديث بهجة المجالس لابن عبد ال 322 114-"من زار أخاً له في الله، أو عاده، خاض الرحمة حتى يرجع، وقال الله عز وجلّ له: طبت ممشاك وتبوأت من الجنَّة منزلاً "(1). الحديث مركب من حديثين الأول: "من زار أخاه المؤمن خاض في رياض الجنة حتى يرجع، ومن عاد أخاه المؤمن خاض في رياض الجنة حتى يرجع". والثاني: "من عاد مريضا أو زار أخاً له في الله، ناداه مناد: بأن طبت، وطاب ممشاك، وتبوأت من الجنة منزلا". تخريج الحديث: فالأو ل: أخرجه الطبراني في الكبير (1/67/7313)، قال حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، ثنا صالح بن مالك الخوارزمي، ثنا عبد الأعلى بن أبي المساور، ثنا عاصم بن أبي النجود، عن زر بن حبيش، قال: أتينا صفوان بن عسال، فقال: أزائرين؟ قلنا: نعم، فقال: قال: رسول الله -  - :"من زار أخاه المؤمن خاض في رياض الجنة حتى يرجع، ومن عاد أخاه المؤمن خاض في رياض الجنة حتى يرجع ". وأخرجه أبو نعيم في الحلية ( 5/3)، من طريق هشام بن سليمان الكوفي، عن عبد الأعلى الكوفي، عن محمد بن سوقة، عن زر بن حبيش. (1) بهجة المجالس وأنس المجالس1/257.)

عدد الصفحات ٣٢٢

تخريج ودراسة أحاديث بهجة المجالس لابن عبد ال 323 دراسة الإسناد 1- عبد الله بن أحمد بن حنبل: هو عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل الشيباني، أبو عبد الرحمن، ثقة، مات سنة 230، أخرج له النسائي ينظر: الكاشف (1/531)، وتقريب التهذيب 253.) 2- صالح بن مالك الخوارزمي: هو صالح بن مالك أبو عبد الله الخوارزمي، سكن بغداد، روى عن: عبد العزيز بن عبد الله الماجشو ن، وعبد الأعلى بن أبى المساور، وصالح المري، وعيسى بن يونس، وروى عنه: أبو بكر بن أبى الدنيا، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، وإبراهيم بن عبد الله المخرمي، وثقه ابن حبان، والخطيب، ولم أر أحداً جرحه. ينظر: الجرح والتعديل ( 4/416)، والثقات1/311)، وتاريخ بغداد 3/316)، وفتح الباب الكنّ والألقاب (1/411.) 3- عبد الأعلى بن أبي المساور: هو عبد الأعلى بن أبي المساور الزهري، مولاهم، أبو مسعود، الجرار، الكوفي، نزل المدائن كذّبه بن معين، وقال البخاري: منكر الحديث، مات بعد الستين، أخرج له ابن ماجة. ينظر: التاريخ الكبير ( 6/74)، والجرح والتعديل 6/26)، والضعفاء والمتروكين لابن الجوزي 2/11)، والكاشف (1/64)، وتقريب التهذيب 332.) 4- عاصمبن أبي النجود: هو عاصم بن بهَدلة، وهو بن أبي النجود، الأسدي، مولاهم، الكوفي، أبو بكر، المقرئ ، وثقه ابن معين، وأحمد، وأبو زرعة، والعجلي، وقال أبو حاتم: محله عندي محل الصدق، صالح الحديث، وليس محله أن يقال: هو ثقة، ولم يكن بالحافظ، وقال شعبة : حدثنا عاصم بن أبى النجود وفي النفس ما فيها، وقال يعقوب بن سفيان: في حديثه اضطراب وهو ثقة،

عدد الصفحات ٣٢٣

تخريج ودراسة أحاديث بهجة المجالس لابن عبد ال 324 وقال يحيى القطان: ما وجدت رجلا اسمه عاصم إلا وجدته ردئ الحفظ، وقال ابن سعد: كان ثقة، إلا انه كان كثير الخطأ في حديثه، وقال النسائي: ليس بحافظ، وقال ابن خراش : في حديثه نكرة، وقال ابن خراش: في حديثه نكرة، وقال العقيلي: لم يكن فيه إلا سوء الحفظ، وقال أبو بكر البزار: لم يكن بالحافظ، ولا نعلم أحدا ترك حديثه على ذلك، وهو مشهور، وقال الدارقطني : في حفظ عاصم شيء، قال الذهبي: ثبت في القراءة، وهو في الحديث دون الثبت صدوق يهم. والذي يظهر أنه صدوق له أوهام، حجة في القراءة، وهو اختيار الحافظين الذهبي، وابن حجر، مات سنة 121، أخرج له الشيخان مقروناً، والأربعة ينظر: التاريخ الكبير ( 6/416)، والجرح والتعديل ( 6/340)، والثقات7/256)، وميزان الاعتدال (2/357)، وتقريب التهذيب 215)، وتهذيب التهذيب2/250.) 5- زر بن حبيش: هو زِرّ بن حُبيش بن حُباشة الأسدي، الكوفي، أبو مريم، ثقة، جليل، مخضرم، قال عاصم: كان زر من أعرب الناس، كان ابن مسعود يسأله عن العرب ية، من المعمرين، مات سنة 11، وعمره 127، أخرج له الجماعة ينظر: التاريخ الكبير ( 3/447)، وسير أعلام النبلاء4/166)، وتقريب التهذيب 215)، وتهذيب التهذيب (1/250.) الحكم على الحديث: منكر، لنكارة عبد الأعلى بن أبي المساور الزهري . وأما شاهد أبي نعيم ففيه عب د الأعلى بن أعين الشيباني، ضعفه ابن حجر، وقال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به بحال. ينظر: تهذيب التهذيب (2/453.)

عدد الصفحات ٣٢٤

تخريج ودراسة أحاديث بهجة المجالس لابن عبد ال 325 والحديث الثاني: أخرجه أحمد (14/216/1536، و1651)، قال: حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، عن أبي سنان، عن عثمان بن أبي سودة، عن أبي هريرة أن رسول الله - - قال: "إذا عاد المسلم أخاه، أو زاره، قال الله عز وجل: طبت، وطاب ممشاك، وتبوأت في الجنة منزلاً ". تخريج الحديث: أخرجه الترمذي ( 4/365/2001)، وقال هذا حديث حسن، غريب، وابن ماجة (1/464/1443)، والبخاري في الأدب المفرد 345)، وابن المبارك في الزهد 247)، وعبد بن حميد ( 1/423/1451)، وابن أبي الدنيا في الإخوان 37)، وابن حبان في صحيحه (7/221/2361)، والبغوي في شرح السنة 13/51)، وقال: غريب، والبيهقي في الشعب (11/330/1611)، كلهم من طريق أ سنان، عن عثمان بن أبي سودة، عن أبي هريرة، مرفوعاً، إلا أن البيهقي رو اه موقوفاً على أبي هريرة . دراسة الإسناد: 1- عفان هو عفان بن مسلم بن عبد الله الباهلي، أبو عثمان، الصفار، البصري، ثقة، ثبت، مات سنة213، أخرج له الجماعة ينظر: تقريب التهذيب ( 333)، وتهذيب التهذيب7/210.) 2- حماد بن سلمة: هو حماد بن سلمة بن دينار البصري، أبو سلمة، ثقه، تغير حفظه بأخرة، سبقت ترجمته في حديث رقم ( 26.) 3- أبو سنان: هو عيسى بن سنان الحنفي، أبو سنان، القَسْمَلي، الفلسطيني، نزيل البصرة، وثقه ابن حبان، وقال ابن خراش: صدوق، وقال العجلي: لا بأس به، وضعفه ابن معين، وأحمد، وأبو زرعة، والنسائي، وقال أبو حاتم: ليس بقوي في الحديث، وقال ابن خراش – مرة -: في حديثه نكرة. وقال أبو حازم: يكتب حديثه ولا يحتج به، أخرج له الترمذي، وابن ماجة.

عدد الصفحات ٣٢٥

تخريج ودراسة أحاديث بهجة المجالس لابن عبد ال 326 ينظر التاريخ الكبير ( 6/336)، والجرح والتعديل 6/277)، والثقات 7/236)، والكاشف (2/432)، وميزان الاعتدال 3/312)، وتقريب التهذيب 431.) 4- عثمان بن أبي سودة: هو عثمان بن أبي سودة المقدسي، وثقة يعقوب بن سفيان، وابن حبان، أخرج له أبو داوود، والنسائي، وابن ماجة. وما أدري لماذا قال الذهبي : في النفس شيء من الاحتجاج به. ينظر: التاريخ الكبير ( 6/226)، والجرح والتعديل 6/153)، والثقات 5/154)، وال كاشف (2/7)، وميزان الاعتدال 3/35)، وتقريب التهذيب 314)، وتهذيب التهذيب3/62.) الحكم على الحديث ضعيف؛ لضعف عيسى بن سنان الحنفي. وقد ضعفه القطان(1)،والعراقي (2)،والأرناؤوط (3). (1) بيان الوهم والايهام3/600.) (2) المغ1/517.) (3) صحيح ابن حبان6/110.)

عدد الصفحات ٣٢٦

تخريج ودراسة أحاديث بهجة المجالس لابن عبد ال 327 115-"إذا أتاكم الزائر فأكرموه"(1) . قالالإمام الخرائطي في مكارم الأخلاق (326)،حدثنا أبو بكر أحمد بن إسحاق الوزان، قال حدثني محمد بن مصفى، وكثير بن عبيد، قالا: ثنا بقية بن الوليد، ثنا يحيى بن مسلم، عن أبي المقدام، عن موسى بن أنس، عن أبيه، قال سمعت رسول الله -  - يقول: "إذا جاءكم الزائر فأكرموه ". تخريج الحديث: أخرجه الأصبهاني في أمثال الحديث رقم ( 127)، والقضاعي في الشهاب (1/445/763)، كلاهما من طريق بقية بن الوليد، عن يحيى بن مسلم، عن أبي المقدام، عن موسى بن أنس، عن أبيه، مرفوعاً. دراسة الإسناد: 1- أبو بكر أحمد بن إسحاق الوزان: هو أحمد بن إسحاق بن صالح بن عطاء الوزان، الواسطي، أبو بكر روى عن: خالد بن خداش، وسعيد الجرمي، قال ابن أبي حاتم: كتبت عنه مع أبي، وهو صدوق. ينظر: الجرح والتعديل ( 2/41.) 2- محمد بن مصفى: محمد بن مصفى بن بهلول الحمصي، القرشي، ثقة، سبقت ترجمته في حديث رقم ( 67.) (1) بهجة المجالس وأنس المجالس1/257.)

عدد الصفحات ٣٢٧

تخريج ودراسة أحاديث بهجة المجالس لابن عبد ال 328 3- كثير بن عبيد: هو كثير بن عبيد بن نمير المذحجي، أبو الحسن، الحمصي، الحذاء، المقرئ ، ثقة، مات في حدود الخمسين، أخرج له أبو داوود، والنسائي، وابن ماجة. ينظر: التاريخ الكبير ( 1/246)، والثقات 5/332)، والجرح والتعديل 7/155)، والكاشف (2/146)، وتقريب التهذيب 460.) 4- بقية بن الوليد: هو بقية بن الوليد بن صائد، ثقة، ك ثير التدليس عن الضعفاء، سبقت ترجمته في حديث رقم ( 16.) 5- يحيى بن مسلم: مجهول، قال الذهبي: شيخ من أشياخ بقية، لا يعرف، ولا يعتمد عليه، وخبره باطل. ينظر: ميزان الاعتدال (4/401)، وتقريب التهذيب 573.) 6- أبو المقدام هو هشام بن زياد بن أبي يزيد، متروك، سبقت ترجمته في حديث رقم ( 3.) 7- موسى بن أنس: هو موسى بن أنس بن مالك الأنصاري، قاضي البصرة، ثقة، أخرج له الجماعة. ينظر: التاريخ الكبير ( 7/273)، والثقات5/401)، وتقريب التهذيب 543.) الحكم على الحديث ضعيف جداً ، لتدليس بقية، وجهالة يحيى بن مسلم، والضعف الشديد لأبي المقدام.

عدد الصفحات ٣٢٨

تخريج ودراسة أحاديث بهجة المجالس لابن عبد ال 329 115-"وجبت محبتي للمتزاورين فيّ والمتحابين فيّ "(1). جاء في الموطأ (2/544/2744) (2)، حدث عن مالك، عن أبي حازم بن دينار، عن أبي إدريس الخولاني، أنه قال: دخلت مسجد دمشق، فإذا فتى شاب براق الثنايا، وإذا الناس معه إذا اختلفوا في شيء أسندوا إليه، وصدر وا عن قوله، فسألت عنه؟ فقيل: هذا معاذ بن جبل ... سمعت رسول الله -  - يقول قال الله - تبارك وتعالى -: "وجبت محبتي للمتحابين فيّ، والمتجالسين فيّ، والمتزاورين فيّ، والمتباذلين فيّ " تخريج الحديث: أخرجه أحمد ( 36/353/22030)، وأبو يعلى كما في المقصد العلي 2/2145)، وعبد بن حميد في مسنده (1/72/125)، والطحاوي في شرح مشكل الآثار 10/33)، وابن وهب في جامعه ( 230)، والشاشي في مسنده 3/277)، والطبراني في الكب (20/10/16307)، والبغوي في شرح السنة 13/43)، وابن حبان 2/335/575)، والحاكم (4/161/7314)، والقضاعي في الشهاب (2/322/1443)، والبيهقي في الشعب (11/310)، كلهم من طريق مالك، عن أبي حازم، عن معاذ، نحوه وأخرجه أحمد ( 36/446/22132)، والطبراني في الكب 20/11/16303)، كلاهما من طريق أبي معشر، عن محمد بن قيس، عن أبي إدريس الخولاني. وأخرجه الطبراني في الأوسط ( 6/61/5737) من طريق عبد الملك بن أبي سليمان، عن أبي الزبير، عن ابن غنم. وأخرجه الطبراني في الكبير ( 20/32/16533)، من طريق موسى بن عبيدة، عن عبد الله بن أبي سليمان، عن أبي بحرية. (1) بهجة المجالس وأنس المجالس1/257.) (2) من رواية الليثي.

عدد الصفحات ٣٢٩

تخريج ودراسة أحاديث بهجة المجالس لابن عبد ال 331 ثلاثتهم(أبو إدريس، وابن غنم، وأبي بحرية) عن معاذ. دراسة الإسناد: 1- أبو حازم بن دينار: هو سلمة بن دينار أبو حازم الأعرج، الأفزر، التمار، المدني، القا ، مولى الأسود بن سفيان، ثقة، عابد، مات في خلافة المنصور، أخرج له الجماعة. ينظر: التاريخ الكبير ( 4/71)، والثقات4/316)، والجرح والتعديل 4/153)، والكاشف1/452)، وتقريب التهذيب ( 247.) 2- أبو إدريس الخولاني: هو عائذ الله بن عبد الله أبو إدريس الخولاني، ولد في حياة النبي -  - يوم حنين، وسمع من كبار الصحابة، مات سنة 10، أخرج له الجماعة. ينظر: التاريخ الكبير ( 7/13)، والثقات5/277)، والجرح والتعديل 7/37)، وسير أعلام النبلاء (4/272)، وتقريب التهذيب 213.) الحكم على الحديث صحيح.

عدد الصفحات ٣٣٠

تخريج ودراسة أحاديث بهجة المجالس لابن عبد ال 331 116-"يا أبا هريرة: زر غبَّاً تزدد حبّاً "(1). قال أبو داوود الطيالسي (4/261/2651): حدثنا طلحة، عن عطاء، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله -  - :يا أبا هريرة، زر غباً تزدد حباً ". تخريج الحديث: أخرجه الحارث في مسنده ( 2/162/320)، والطبراني في الأوسط (6/3/5641)، وأبو الشيخ الأصبهاني في الأمثال (6)، وابن الأعرا 2/751/1526)، والخرائطي في اعتلال القلوب ( 2/113)، وابن المقرئ في معجمه 304)، والقضاعي في الشهاب (1/366/623)، والبيهقي في الشعب 10/566/1001، و 1015)،كلهم من طريق طلحة، عن عطاء، عن أبي هريرة. وتابع الأوزاعيُّ طلحةَ عند الطبراني في الأوسط ( 2/210/1754)، ولكن السند فيه أحمد بن محمد الكندي، شيخ الطبراني، وهو مجهول الحال، وعبد الرحمن بن سعيد السكري، شيخ شيخه، وهو مجهول الحال، وتابعه كذلك ابن جريج عند الطبراني في الأوسط (6/3/5641)، و عند ابن المقرئ في معجمه 304.) وله شاهد - أيضاً - عن حبيب بن مسلمة الفهري عند الطبراني في الأوسط (3/241/3052)، وفي مسند الشاميين ( 4/362)، وعنه أبو نعيم في معرفة الصحابة (1) بهجة المجالس وأنس المجالس1/257) غباً: بكسر الغين، الغب من أوراد الإبل: أن ترد الماء يوماً وتدعه يوماً، ثم تعود فنقله إلى الزيارة وإن جاء بعد أيام. يقال : غب الرجل إذا جاء زائرا بعد أيام. وقا ل الحسن : في كل أسبوع، والإغباب : أن تعوده يوماً وتتركه يوماً، ينظر: الفائق (3/46)، والنهاية في غريب الحديث ( 3/336 .)

عدد الصفحات ٣٣١

تخريج ودراسة أحاديث بهجة المجالس لابن عبد ال 332 (2/125)، وعند الحاكم في مستدركه 3/347/5477)، وعند البيهقي في الشعب (10/565/1007). وله شاهد عن أبي ذر عند البزار 3/311)، وضعفه، وهو عند القضاعي في الشهاب (1/367/632.) دراسة الإسناد 1- طلحة هو طلحة بن عمرو بن عثمان الحضرمي، المكي، متروك، مات سنة 152، أخرج له ابن ماجة ينظر: الضعفاء الصغير ( 64)، والكامل 4/107)، والكاشف 1/514)، وت قريب التهذيب (213)، والكشفالحثيث عن من رمي بوضع الحديث ( 140.) 2- عطاء هو عطاء بن أبي رَباح، واسم أبي رباح: أسلم القرشي، مولاهم، المكي، ثقة، فقيه، فاضل، لكنه كثير الإرسال، مات سنة 114، أخرج له الجماعة ينظر: الثقات ( 5/131)، والجرح والتعديل 6/330)، وسير أع م النبلاء ( 5/71)، وتقريب التهذيب (213.) الحكم على الحديث ضعيف؛ لحال طلحة بن عمرو بن عثمان.

عدد الصفحات ٣٣٢

تخريج ودراسة أحاديث بهجة المجالس لابن عبد ال 333 والحديث ضعّ فه أبو حاتم (1)، وابن طاهر المقدسي (2)، والبوصيري (3)، وابن حجر (4)، وقال: قد ورد من طريق أكثرها غرائب، لا يخلو واحد منها من مقال. وأما الشاهد الأول ففيه علتان: 1- عنعنة ابن جريج 2- منصور بن إسماعيل، قال العقيلي: لا يتابع عليه، ثم قال عقب تخريجه هذا الحديث: ليس بمحظوظ من حديث بن جريج، وإنما يعرف بطلحة بن عمرو، وتابعه قوم نحوه في الضعف. ينظر: الضعفاء (4/132.) وكأن الطبراني أشار إلى ضعف الحديث، حيث قال عقب الحديث: لم يروه عن ابن جريج إلا منصور بن إسماعيل . وأما شاهد حبيب بن سلمة الطبراني ففيه أربع علل: 1- جهالةأزهر بن زفر المصري، حدث عن: عبد المنعم بن بشير، ومحمد بن مخلد الرعيني، وحدث عنه الطبراني، وأحمد بن علي المقرئ، مات سنة: 212. ينظر إرشاد القاصي والداني (202.) 2- أبو أسلم محمد بن مخلد الرعيني، هو متروك الحديث، بل ومتهم بالوضع. ينظر: الكامل (6/256)، والكاشف4/32.) (1) علل ابن أبي حا1/172.) (2) معرفة التذكرة 31.) (3) إتحاف الخيرة المهرة 5/436.) (4) فتح الباري 10/431.

عدد الصفحات ٣٣٣

تخريج ودراسة أحاديث بهجة المجالس لابن عبد ال 334 3- سليمان بن أبي كريمة، ضع ه أبو حاتم، وقال ابن عدي: عامة أحاديثه مناكير، وقال الذهبي: لم أر للمتقدمين فيه كلاما . ينظر: الكامل (3/262)، وميزان الاعتدال (2/221.) 4- حبيب بن مسلمة مختلف في صحبته، قاله الذه

عدد الصفحات ٣٣٤

تخريج ودراسة أحاديث بهجة المجالس لابن عبد ال 335 117- قال قيس بن سعد بن عبادة: أتى رسول ا -  -زائراً، فوقف ببابنا (1). قال الإمام أحمد في مسنده24/222/15476): حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا الأوزاعي ، قال: سمعت يحيى بن أبي كثير يقول : حدثني محمد بن عبد الرحمن بن أسعد بن زرارة ، عن قيس بن سعد، قال: زارنا رسول الله -  - في منزلنا ، فقال: السلام عليكم ورحمة الله ، قال: فرد سعد رداً خفيّ اً ، فرجع رسول الله -  - واتبعه سعد، فقال: يا رسول الله قد كنت أسمع تسليمك وأرد عليك رداً خفيّ اً لتكثر علينا من السلام، قال: فانصرف معه رسول الله -  - فأمر له سعد بغسل فوضع فاغتسل، ثم ناوله أو قال: ناولوه ملحفة مصبوغة بزعفران وورس فاشتمل بها، ثم رفع رسول الله -  - يديه، وهو يقول: اللهم اجعل صلواتك ورحمتك على آل سعد بن عبادة، قال: ثم أصاب من الطعام، فلما أراد الانصراف قرب إلي ه سعد حماراً قد وطأ عليه بقطيفة، فركب رسول الله -  - فقال سعد: يا قيس اصحب رسول الله -  - قال قيس: فقال رسول الله -  -: اركب ، فأبيت، ثم قال: إما أن تركب وإما أن تنصرف ، قال: فانصرفت ". تخريج الحديث: أخرجه أبو داوود في سننه ( 2/761/5115)، والنسائي في الكبرى (6/13/10157)، والطبراني في الكب 11/353/15612)، والبيهقي في الشعب (11/212/1427)، كلهم من طريق الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي، عن يحي بن أبي كثير، عن محمد بن أسعد، عن قيس بن سعد، مرفوعاً به. دراسة الإسناد: 1- الوليد: ثقة، يدلس تسوية، سبقت ترجمته في حديث رقم 26.) (1) بهجة المجالس وأنس المجالس1/251.)

عدد الصفحات ٣٣٥

تخريج ودراسة أحاديث بهجة المجالس لابن عبد ال 336 2- الأوزاعي: هو عبد الرحمن بن عمرو بن عبد الرحمن فقيه، ثقة، مات سنة (157)، أخرج له الجماعة 3- يحيى بن أبي كثير: ثقة، ثبت، يدلس، سبقت ترجمته في حديث رقم 56.) 4- محمد بن عبد الرحمن: ثقة، سبقت ترجمته في حديث رقم 11.) الحكم على الحديث: ضعيف، مع أن رجال إسناده ثقات، لعة الإنقطاع بين محمد بن عبد الرحمن وقيس بن أسعد ذكرها الإمام المزي في تهذيب كماله ( 24/42)، و25/603.)

عدد الصفحات ٣٣٦