المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الأحاديث المرفوعة في كتاب بهجة المجالس وأنس المجالس للإمام ابن عبد البر من أول الكتاب إلى حديث احذروا جدال كل مفتون فإنه يلقن.

حمزة بن محمد علي الغيلي

صفحة ١٧ من ٤١

تخريج ودراسة أحاديث بهجة المجالس لابن عبد ال 257 صدوق، ولا أدري كيف هو؟ مات سنة 216، أخرج له أبو داوود، والترمذي، والنسائي. ينظر: الكاشف (1/325)، وميزان الاعتدال 1/ 434)، وتقريب التهذيب 161)، وتهذيب التهذيب (1/336)، وخلاصة تذهيب التهذيب 1/71.) 2- ليث بن سعدهو الليث بن سعد الفهمي، ثقة، سبقت ترجمته في حديث رقم (61.) 3- معاوية بن صالحهو معاوية بن صالح بن حدير، ثقة، سبقت تر جمته في حديث رقم ( 27.) 4- عبد الرحمن بن جبير بن نفير هو عبد الرحمن بن جُبير بن مالك بن نُفير الحضرمي، الحمصي، ثقة، مات سنة 111، أخرج له البخاري في الأدب المفرد، والخمسة. ينظر: الكاشف ( 1/325)، وتقريب التهذيب 331)، وتهذيب التهذيب 2/436)، وخلاصة تذهيب التهذيب (1/225.) 5- أبوه هو جبير بن نفير بن مالك بن عامر الحضرمي، الحمصي، ثقة، جليل، مخضرم، سبقت ترجمته في حديث رقم ( 71.) الحكم على الحديث صحيح، وقد حكم بصحته الترمذي، والحاكم، وابن حبان، والنووي، والألباني، والأرناؤوط (1). (1) رياض الصا 345)، والصحيحة (2/31)، وصحيح ابن حبان7/11.)

عدد الصفحات ٢٥٧

تخريج ودراسة أحاديث بهجة المجالس لابن عبد ال 258 87-" إنَّ أحساب أهل الدُّنيا التي إلي ها ينتمون: المال"(1). قالالإمام أحمد (31/34/22330:) حدثنا زيد بن الحباب ، حدثني حسين بن واقد، حدثني عبد الله بن بريدة ، عن أبيه، قال: قال رسول الله -  - :"إن أحساب أهل الدنيا الذي يذهبون إليه هذا المال". تخريج الحديث: أخرجه النسائي ( 6/64/3225)، وفي الكى (3/261/5316)، وابن أبي عاصم في الزهد ( 1/116/221)، والبزار في مسنده 2/133/4401)، وابن حبان (2/473/633)، والدارقط 4/465/3105)، والحاكم 2/133/2746)، وقال صحيح الإسناد على شرط البخاري، ولم يخرجاه، والقضاعي في الشهاب ( 2/106/312)، والبيهقي في الكبرى ( 7/213/14143)، وفي الشعب 12/325 /3121)، كلهم من طريق حسين بن واقد، عن عبد الله بن بريدة ، عن أبيه. دراسة الإسناد: 1- زيد بن الحبابهو زيد بن الحُباب العُكْلي، أبو الحسين، الخراساني، الرحّ ال في طلب الحديث، وثقه ابن المديني، وابن معين، وعثمان بن أبي شيبة، والعجلي، وأبو جعفر السبتي، وأحمد بن صالح، والدارقطني، وابن ما كولا ، وقال أبو حاتم: صدوق، صالح، وقال أحمد: كان صاحب حديث كيساً، كان صدوقاً، وكان يضبط الألفاظ عن معاوية بن صالح، لكن كان كثير الخطأ، وقال ابن معين - مرة -:كان يقلب حديث الثوري، ولم يكن به بأس، وذكره ا بن حبان في الثقات، وقال: يخطئ، يعتبر حديثه إذا روى عن المشاهير، وأما روايته عن المجاهيل ففيها (1) بهجة المجالس وأنس المجالس1/135.)

عدد الصفحات ٢٥٨

تخريج ودراسة أحاديث بهجة المجالس لابن عبد ال 259 المناكير، وقال ابن عدي: له حديث كثير، وهو من أثبات مشايخ الكوفة ممن يشك في صدقه، والذي قاله ابن معين عن أحاديثه عن الثوري إنما له أحاديث عن الثوري يستغرب بذلك الإسناد، وبعضها ينفر برفعه، والباقي عن الثوري وغير الثوري مستقيمة كلها. وخلاصة حاله: أنه ثقة، اعتباراً لكلام الأئمة، المعتدلين، والمتشددين، وإخراج مسلم له، وهو اختيار الحافظ الذهبي. مات سنة 230، أخرج له الخمسة ينظر: الثقات (6/314)، وتذكرة الحفاظ 1/156)،وميزان الاعتدال ( 2/100)، وتقريب التهذيب (222)، وتهذيب التهذيب1/662)، وخلاصة تذهيب التهذيب 1/127.) 2- حسين بن واقد هو الحسين بن واقد المروزي، أبو عبد الله، القاضي، وثقه ابن معين، وابن حبان، وقال ابن سعد: كان حسن الحديث، وقال أبو داوود: ليس به بأس، وقال أحمد: ليس به بأس، وأثنّ عليه، وقال أبو زرعة، والنسائي: ليس به بأس، وقال أحمد – مرة -: في أحاديثه زيادة، ما أدري أي ش يء هي، ونفض يده، وقال الساجي: فيه نظر، وهو صدوق يهم. وخلاصة حاله: أنه ثقة، فقد عدله أئمة، ولم يذكر فيه أحد جرح بسبب، مات سنة 157، أخرج له البخا ري تعليقاً، والخمسة. ينظر: التاريخ الكبير ( 2/313)، والكاشف1/336)، وميزان الاعتدال 1/543)، وتقريب التهذيب (163)، وتهذيب التهذيب1/431)، ولسان الميزان 7/131.) 3- عبد الله بن بريدة هو عبد الله بن بريدة بن الحصيب الأسلمي، أبو سهل، المروزي، ثقة، مات سنة 105، أخرج له الجماعة. ينظر: الكاشف (1/336)، وتذكرة الحفاظ 1/71)، وسير أعلام النبلاء5/50)، وتقريب التهذيب (237)، وتهذيب التهذيب2/307)، ولسان الميزان 7/ 251.)

عدد الصفحات ٢٥٩

تخريج ودراسة أحاديث بهجة المجالس لابن عبد ال 261 الحكم على الحديث صحيح؛ لصحة إسناده.

عدد الصفحات ٢٦٠

تخريج ودراسة أحاديث بهجة المجالس لابن عبد ال 261 88-"ما ذئبان جائعان أرسلا في حظيرة غنم بأفسد لها من حب ا ال، والسَّرف لدين المؤمن "(1). قالالإمام الترمذي (4/511/2376 :)حدثنا سويد بن نصر، أخبرنا عبد الله بن المبارك ، عن زكريا بن أبي زائدة ، عن محمد بن عبد الرحمن بن سعد بن زارة ، عن ابن كعب بن مالك الأنصاري ، عن أبيه، قال: قال رسول الله -  - :"ما ذئبان جائعان أرسلا في غنم بأفسد لها من حر المرء على المال والشرف لدينه ". تخريج الحديث: أخرجه أحمد ( 25/62/15714)، و25/15/15734)، وابن أبي شيبة في مصنفه (13/33/35521)، والدارمي في مسنده 3/1753/2772)، وابن أبي الدنيا في إصلاح المال ( 1/13)، والطبراني في الكب 13/63/15160)، وابن حبان 1/24/3221)، والبغوي في السنة ( 14/257/4054)، والبيهقي في الشعب ( 12/417/3713)، و الآداب (374)، كلهم من طريق زكريا بن أبي زائدة، عن محمد بن عبد الرحمن بن سعد بن زارة، عن ابن كعب بن مالك الأنصاري، عن أبيه، مرفوعاً. تخريج الحديث: 1- سويد بن نصر: هو سويد بن نصر بن سويد، المروزي، أبو الفضل، لقبه الشاة، ثقة، مات سنة 240، أخرج له النسائي وابن ماجة ينظر: التاريخ الكبير ( 4/114)، والثقات1/253)، وتاريخ الاسلام 17/ 134)، وسير أعلام النبلاء (11/ 403)، وتقريب التهذيب 260.) (1) بهجة المجالس وأنس المجالس1/135.)

عدد الصفحات ٢٦١

تخريج ودراسة أحاديث بهجة المجالس لابن عبد ال 262 2- عبد الله بن المبارك: هو عبد الله بن المبارك، ثقة، سبقت ترجمته في حديث رقم (63.) 3- زكريا بن أبي زائدة: هو زكريا بن أبي زائدة خالد، ويقال: هبيرة بن ميمون بن فيروز الهمداني، الوادعي، أبو يحيى، الكوفي، وثقه ابن سعد، وأحمد، وأبو داوود، ويعقوب بن سفيان، وقال ابن معين: صالح، وقال أبو زرعة : صو يلح يدلس كثيرا عن الشعبي، وقال أبو حاتم: لين الحديث، يدلس، وقال محرروا تقريب التهذيب : حديثه ضعيف في حالتين: إذا روى عن الشعبي بالعنعنة، و روايته عن أبي إسحاق السبيعي، لأنه سمع منه بعدما تغير، قال ابن حجر: روى عنه محمد بن اسماعيل البخاري فيما ذكر أبو أحمد بن عدي والدارقطني في شيوخ البخاري، وأبو حاتم، ثم قال: ذكره (الضمير يعود على زكريا بن يحيى بن صالح البلخي) في شيوخ البخاري الحاكمُ، والكلاباذيُّ، وذكر ابنُ عدي، والدارقطنيُّ بدله زكريا بن يحيى بن أبي زائدة، والسبب في ذلك أن البخاري روى في كتابه عن زكريا بن يحيى غير منسوب عن عبدالله ابن نمير وعن أبي أسامة واختلف فيه من هو وقد روى في العيدين عن زكريا بن يحيى أبي السكين عن المحاربي وقال أبو الوليد الباجي: يشبه عندي ان يكون الراوي عن ابن نمير هو أبو السكين. قلت - ابن حجر -: وإلى ذلك أشار الدارقطني ايضا ويشبه عندي أيضاً ان يكون هو الراوي عن أبي أسامة حملاً للمطلق على المقيد في العيدين والله أعلم. مات سنة 141، أخرج له الجماعة عدا البخاري. ينظر: التاريخ الكبير ( 3/421)، والثقات6/334)، والكاشف1/404)، وميزان الاعتدال 2/73)، و تقريب التهذيب ( 216)، وتهذيب التهذيب1/634.) 4- محمد بن عبد الرحمن بن سعد بن زارة: هو محمد بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة الأنصاري، وأبوه هو بن عبد الله، ويقال: محمد بن عبد الرحمن بن سعد، فينسب أبوه إلى جد أبيه، ثقة، 124، أخرج له الجماعة ينظر: الكاشف (2/132)، و تقريب التهذيب 432)، وتهذيب التهذيب (3/625)

عدد الصفحات ٢٦٢

تخريج ودراسة أحاديث بهجة المجالس لابن عبد ال 263 5- ابن كعب بن مالك الأنصاري: هو عبد الله بن كعب بن مالك الأنصاري، المدني، ثقة، يقال: له رؤية، مات سنة 37، أخرج له الجماعة(1). ينظرالتاريخ الكبير ( 5/171)، والثقات لابن حبان 5/6)، وتقريب التهذيب 313)، وتهذيب التهذيب (2/403.) الحكم على الحديث صحيح. (1) لم يذكر ابن حجر إخراج الترمذي له، ولعله نسيه

عدد الصفحات ٢٦٣

تخريج ودراسة أحاديث بهجة المجالس لابن عبد ال 264 89-"ارض بما قسم الله لك تكن أغنى النَّاس، واعمل بما افترض الله عليك تكن أعبد النَّاس، واجتنب ما حرَّم الله عليك تكن أورع النّاس "(1). قالالإمام ابن ماجة (2/1410/4217:) حدثنا علي بن محمد، حدثنا أبو معاوية، عن أبي رجاء، عن برد بن سنان، عن مكحول، عن واثلة بن الأسقع، عن أبي هريرة، مرفوعاً : "يا أبا هريرة كن ورعاً تكن أعبد الناس، وكن قنعاً تكن أشكر الناس، وأحب للناس ما تحب لنفسك تكن مؤمناً، وأحسن جوار من تكن مسلماً، وأقل الضحك فإن كثرة الضحك تميت القلب". تخريج الحديث: أخرجه أبو يعلى في مسنده ( 11/113/6240)، وهناد في الزهد 2/501/1032)، وابن أبي الدنيا في الورع ( 1/40)، والطبراني في الأوسط 7/125/7054)، وفي مسند الشاميين (1/215/315)، وأبو نعيم في أخبار أصفهان1/444)، والقضاعي في الشهاب (1/371/412)، والبيهقي في الشعب 7/433/5366)، وفي الزهد الكب (2/331/132) وفي الآداب323)، كلهم من طريق أ رجاء، عن برد بن سنان، عن مكحول، عن واثلة بن الأسقع، عن أبي هريرة. وأخرجه أبو داوود في الزهد ( 1/143/131) موقوفاً من قول ابن مسعود، وقال الدارقطني: رفعه وهم، والصحيح أنه من قول ابن مسعود. دراسة الإسناد: 1- علي بن محمد: هو علي بن محمد بن إسحاق الطنافسي، أبو الحسن، الكوفي، ثقة، مات سنة 233، أخرج له ابن ماجة (1) بهجة المجالس وأنس المجالس1/205.)

عدد الصفحات ٢٦٤

تخريج ودراسة أحاديث بهجة المجالس لابن عبد ال 265 ينظرالكاشف ( 2/46)، و تذكرة الحفاظ 2/25)، وتقريب التهذيب 405)، وتهذيب التهذيب (3/131.) 2- أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير، ثقة، سبقت ترجمته في حديث رقم ( 33.) 3- أبو رجاء: هو محرز بن عبد الله الجزري، أبو رجاء، مولى هشام بن عبد الملك، ثقة، أخرج له ابن ماجة. ينظر: الكاشف (2/244)، و تذكرة الحفاظ 2/25)، وتقريب التهذيب 521)، وتهذيب التهذيب (3/131.) 4- برد بن سنان: هو برد بن سنان، أبو العلاء، الدمشقي، مولى قريش، وثقه ابن معين، ودحيم، والنسائي، وابن خراش، ويزيد بن زريع، وقال أحمد: صالح الحديث، وقال أبو زرعة: لا بأس به، كان صدوقاً في الحديث، وقال أبو حاتم: كان صدوقاً، قدرياً، وقال ابن المديني: برد ضعيف، أخرج له الأربعة. ينظر: ميزان الاعتدال ( 1/302)، وتقريب التهذيب 375)، وتهذيب التهذيب (3/131)، وخلاصة تذهيب التهذيب (1/46.) 5- مكحول هو مكحول بن أبي مسلم شهراب بن شاذل بن سند بن سروان بن بزدك بن يغوب بن كسرى الشامي، أبو عبد الله، قال الزهري : العلماء أربعة، سعيد بن المسيب بالمدينة، والشعبي بالكوفة، والحسن البصري بالبصرة، ومكحول بالشام. ولم يكن في زمنه أبصر منه بالفتيا، وكان لا يفتي حتى يقول: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، هذا رأي والرأي يخطئ ويصيب. وكان في لسانه عجمة ظاهرة، ويبدل بعض الحروف بغيره، قال نوح بن قيس: سأله بعض الأمراء عن القدر، فقال: أساهر أنا يريد أساحر أنا. وكان يقو ل بالقدر ورجع عنه، ثقة، فقيه، كثير الإرسال، مات سنة بضع عشرة ومائة، أخرج له الخمسة. ينظر: الكاشف ( 2/26)، وميزان الاعتدال 1/302)، وتقريب التهذيب 545)، وتهذيب التهذيب (3/131)، وفيات الأعيان5/210).

عدد الصفحات ٢٦٥

تخريج ودراسة أحاديث بهجة المجالس لابن عبد ال 266 الحكم على الحديث صحيح، وقد حسنه الهيثمي (1). وأما ما ذكره الإمام الدارقطني، حيث قال: وروى هناد، عن قبيصة، عن الثوري، عن العلاء بن خالد، عن شقيق، عن عبد الله، عن النبي - - قال أدِّ ما افترض الله عليك تكن من أعبد الناس، واجتنب ما حرم الله عليك تكن من أورع الناس، وارض بما قسم الله لك تكن من أغنّ الناس، ثم قال: رفعه وهم، والصحيح أنه من قول ابن مسعود. فإنه قد حكم على حديث ابن مسعود عينه، وليس على حديث أبي هريرة. وجوّده الأرناؤوط (2)، وحسنه الألبا (3). (1) مجمع الزوائد6/456.) (2) في تعليقه على المسند13/451.) (3) الصحيحة2/600.)

عدد الصفحات ٢٦٦

تخريج ودراسة أحاديث بهجة المجالس لابن عبد ال 267 90-"ليس الغنى عن كثرة العرض، إنما الغنى غنى النَّفس "(1). تخريج الحديث أخرجه البخاري في صحيحه ( 1/53/6446)، ومسلم في صحيحه (2/33/1051)، من طريق سفيان بن عيينة، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، مرفوعاً ، بلفظ: "ليس الغنّ عن كثرة العرض ولكن الغنّ غنّ النفس ". (1) بهجة المجالس وأنس المجالس1/205.)

عدد الصفحات ٢٦٧

تخريج ودراسة أحاديث بهجة المجالس لابن عبد ال 268 91-"الفقر أزينُ للمؤمن من العِذ ار على خدِّ الفرس "(1). قالالإمام ابن المبارك في الزهد ( 1/133/561 :)أخبرنا عبد الرحمن بن زياد بن أنعم، عن سعد بن مسعود، أن رسول الله - - قال: "الفقر أحسن، أو أزين بالمؤمن من العذار الجيد على خد الفرس". تخريج الحديث: أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه ( 13/231/34511)، ووكيع في الزهد (1/147/127)، وهناد في الزهد 1/324/511)، و البيهقي في الشعب (13/106/10027)، عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم، عن سعد بن مسعود، مرفوعاً، به. دراسة الإسناد: 1- عبد الرحمن بن زياد بن أنعم: هو عبد الرحمن بن زياد بن أَنـْعُم بن ذري بن يحمد بن معدي كرب الإفريقي، قاضيها، اختلف الأئمة في شأنه: فوثقه يحيى بن سعيد، وسحنون بن عبد الرحمن، وابن وهب، وأحمد بن صالح، وكان البخاري يقوّي أمره، ويقول: هو مقارب الحديث. وضعفه يحيى القطان، وابن مهدي، وابن معين، وأحمد، ويعقوب بن سفيان، ويعقوب بن شيبة، وأبو حاتم، وأبو زرعة، وابن خراش، والساجي، وأبو داوود، والنسائي، وابن خزيمة، وأبو أحمد الحاكم، وقال ابن حبان: يروي الموضوعات عن الثقات، ويدلس عن محمد بن سعيد المصلوب، وقال يحيى بن معين: ضعيف يكتب حديثه وإنما أنكر عليه الاحاديث (1) بهجة المجالس وأنس المجالس1/205) العذار: العذاران من الفرس كالعارضين من وجه الإنسان، ثم سمي السير الذي يكون عليه من اللجام عذارا باسم موضعه ينظر: النهاية في غريب الحديث ( 3/424.)

عدد الصفحات ٢٦٨

تخريج ودراسة أحاديث بهجة المجالس لابن عبد ال 269 الغرائب التي يحدثها، وقال أبو الحسن بن القطان: كان من أهل العلم والزهد، بلا خلاف بين الناس، ومن الناس من يوثقه ويربأ به عن حضيض رد الرواية. وخلاصة حاله أن حديثه من قبل الحسن، ويعتضد بالمتابعات والشواهد. مات سنة 156، أخرج له البخاري في الأدب، وأبو داوود، والترمذي، والنسائي ينظر: الجرح والتعديل ( 5/432)، والكامل 1/273)، والكاشف 1/627)، وتقريب التهذيب (340)، وتهذيب التهذيب (2/503.) 2- سعد بن مسعود: هو سعد بن مسعود التجيبي، الكندي، المصري، روى عن عبد الرحمن بن حيويل، وعنه يزيد بن ابى حبيب، وعبد الرحمن الأفريقي ، وكان عمر بن عبد العزيز بعث سعد بن مسعود يفقههم، مختلف في صحبته، وقد خلطه ابن حجر في الإصابة بسعد بن مس عود الكندي الذي أورده في القسم الأول من الإصابة، وقال: قال البغوي: له صحبة، وقال ابن منده: ذكر في الصحابة، ولا يصح له صحبة، وذكره البخاري في أثناء تراجم الصحابة، وروى من طريق قيس عنه قصة، قال العلامة عبد الرحمن المعلمي: خلطه الحافظ ابن حجر بالتجيبي، والصواب أنه غيره، فإن القصة الذي ذكرها البخاري في ترجمت هذا أن قيس بن أبي حازم أدرك موته، وقيس توفي قبل خلافة عمر بن عبد العزيز. ينظر: الجرح والتعديل ( 4/34)، والتاريخ الكب 4/64)، والثقات لابن حبان4/237)، والإصابة (3/61)، والزهد لوكيع 1/365.) الحكم على اديث: ضعيف؛ لتفرد الأفريقي بالحديث، و للإرسال من سعد. وللحديث شاهد من حديث شداد بن أوس عند الطبراني في الكبير (7/234/7137)، وابن الشجري في أماليه 1/373)، وذكره الديلمي في الفردوس (3/313)، وفي سند الطبراني المهلب بن العلاء، وهو مجهول، وضعف السند العراقي ، و فيه قتادة، والحسن، وهما مدلسان، وروياه بالعنعنة، وشاهد من حديث ابن عمر عند الفلاكي في فوائده ذكره د. عبد الرحمن الفريوائي في تحقيقه لكتاب الزهد لوكيع ( 1/365)، وفيه أحمد بن

عدد الصفحات ٢٦٩

تخريج ودراسة أحاديث بهجة المجالس لابن عبد ال 271 عمار الدمشقي قال الدارقطني: متروك، وشاهد من حديث علي بن أبي طالب عند أبي يعلى في طبقات الحنابلة من طريق أبي إسحاق السبيعي، عن الحارث الأعور، عن علي. ينظر: كتاب الزهد لوكيع ( 1/365.)

عدد الصفحات ٢٧٠

تخريج ودراسة أحاديث بهجة المجالس لابن عبد ال 271 92-"يقول ا: يا ابن آدم أَ نْفِقْ أُنْفِقْ عليك"(1). تخريج الحديث أخرجه البخاري في صحيحه ( 7/62/5352)، ومسلم في صحيحه2/55/333)، كلاهما من طريق أبي الزنا د، عن الأعرج، عن أبي هريرة، مرفوعاً ، بلفظه. (1به )جة المجالس وأنس المجالس1/212.)

عدد الصفحات ٢٧١

تخريج ودراسة أحاديث بهجة المجالس لابن عبد ال 272 93-"قال رجل لرسول ا - -: يا رسول الله، أرأيت إن قتلت سبيل الله مقبلا غير مدبر، أيكفّر الله عنّي خطاياي؟ قال : " نعم. إلاّ الدَّين، بذلك أخبرني جبريل "(1). تخريج الحديث أخرجه مسلم في صحيحه ( 3/66/1115)، قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا ليث، عن سعيد بن أبي سعيد، عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبي قتادة، أنه سمعه يحدث عن رسول الله -  - :أنه قام فيهم فذكر لهم أن الجهاد في سبيل ا ، والإيمان بالله أفضل الأعمال، فقام رجل ، فقال: يا رسول الله : أرأيت إن قتلت في سبي ل الله تكفر عني خطاياي؟ فقال له رسول الله -  - :"نعم، إن قتلت في سبيل الله، وأنت صابر محتسب، مقبل غير مدبر"، ثم قال رسول الله - - :"كيف قلت"؟ قال: أرأيت إن قتلت في سبيل الله أتكفر عني خطاياي ؟ فقال رسول الله - - :"نعم، وأنت صابر محتسب ، مقبل غير مدبر إلا الدين، فإن جبريل عليه السلام قال لي ذلك". (1) بهجة المجالس وأنس المجالس1/214.)

عدد الصفحات ٢٧٢