المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الأحاديث المرفوعة في كتاب بهجة المجالس وأنس المجالس للإمام ابن عبد البر من أول الكتاب إلى حديث احذروا جدال كل مفتون فإنه يلقن.

حمزة بن محمد علي الغيلي

صفحة ١٤ من ٤١

تخريج ودراسة أحاديث بهجة المجالس لابن عبد ال 219 61-"من أشراط السّاعة، أن يرفع العلم، ويقبض المال ، ويظهر القلم، وتكثر التجار"(1). قالالإمام النسائي، (6/7/6005): أخبرنا عمرو بن علي، قال: أخبرنا وهب بن جرير، قال: حدثنا أبي، عن يونس، عن الحسن، عن عمرو بن تغلب قال: قال رسول الله -  - : "إن من أشراط الساعة أن يفشو المال ويكثر ، وتفشو التجارة ، ويظهر العلم، ويبيع الرجل البيع فيقول: لا حتى أستأمر تاجر بني فلان، ويلتمس في الحي العظيم الكاتب فلا يوجد ". تخريج الحديث: أخرجه أحمد في الأحاديث المستدركة من مسند أحمد ( 1/22/24236)، وابن أ عاصم في الآحاد والمثاني، وأبو نعيم في معرفة الصحابة ( 4/2006)، والحاكم (2/35/2200)، كلهم من طريق وهب بن جرير، عن أبيه، عن يونس، عن الحسن، عن عمرو بن تغلب، مرفوعاً، وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ، وإسناده على شرطهما صحيح ، إلا أن عمرو بن تغلب ليس له راو غير الحسن . وأخرجه أبو داوود الطيالسي ( 2/413/ 1267)، عن ابن فضالة، عن الحسن، عن عمرو بن تغلب، بنقص في لفظه. دراسة الإسناد: 1- وهب بن جرير: هو وهب بن جرير بن حازم بن زيد، أبو عبد الله، الأزدي، البصري، ثقة، مات سنة 206، أخرج له الجماعة . (1) بهجة المجالس وأنس المجالس1/133)، قال ابن مفلح في الآداب الشرعية ( 2/241): وروي عنه-  - أنه قال: (من أشراط الساعة أن يرفع العلم، ويفيض المال، ويكثر التجار، ويظهر القلم)، يعني: الكتابة، كذا ذكره ابن عبد البر، والصحيح المشهور: (يرفع العلم، ويفيض الم ال) حسب.

عدد الصفحات ٢٠٩

تخريج ودراسة أحاديث بهجة المجالس لابن عبد ال 211 ينظر التاريخ الكبير ( 1/163)، والثقات 3/211)، وذكر من تكلم فيه وهو موثق 535)، وتقريب التهذيب (515.) 2- أبيهو جرير بن حازم بن زيد بن عبد الله الأزدي، أبو النضر، البصري، ثقة، لكن في حديثه عن قتادة ضعف، وله أوهام إذا حدث من حفظه، قال ابن مهدي: اختلط، فحجبه أولاده، فلم يسمع منه أحد في حال اختلاطه، مات سنة 170، أخرج له الجماعة ينظر: الثقات (6/144)، والكاشف1/231)، وذكر من تكلم فيه وهو موثق141)، وميزان الاعتدال (1/332)، وتقريب التهذيب (131)، وتهذيب التهذيب1/232.) 3- يونسهو يونس بن عبيد بن دينار العبدي، أبو عبيد، البصري، ثقة، ثبت، مات سنة 133، أخرج له الجماعة ينظر: الثقات ( 7/647)، والكاشف 2/403)، وتذكرة الحفاظ 1/103)، وتقريب التهذيب (613)، وتهذيب التهذيب (4/471.) 4- الحسن هو الحسن بن أبي الحسن البصري، ثقة، سبقت ترجمته في حديث رقم (27.) الحكم على الحديث صحيح.

عدد الصفحات ٢١٠

تخريج ودراسة أحاديث بهجة المجالس لابن عبد ال 211 62-"من استقالة أخوه المسلم في بيع باعه منه، فأقاله أقالّه الله من عثرته يوم القيامة"(1). قالالإمام أبو داوود (34/161/3454): حدثنا بن معين، حدثنا حفص، عن الأعمش، عن أبى صالح، عن أبى هريرة، قال: قال رسول الله - - :"من أقال مسلما أقاله الله عثرته ". تخريج الحديث: أخرجه أحمد - وقال المحقق: أنه من زوائد ابنه - (12/400/7431)، وابن حبان (11/404/5030)، والحاكم 2/45/2231)، وقال: صحيح على شرط الشيخ ين، ولم يخرجاه، والبيهقي في الكبرى ( 6/27/11451)، وفي الشعب 10/541/7357)، كلهم من طريق يحيى ابن معين، عن حفص. وأخرجه ابن ماجة ( 2/741/2133)، من طريق زياد بن أبي الخطاب كلاهما: (حفص، وزياد)، عن الأعمش. وأخرجه البزار ( 2/477/1367)، والطحاوي في مشكل الآثار 13/314)، وابن حبان (11/404/5023)، وابن الأعرابي في معجمه 1/233/221)، والطبراني في مكارم الأخلاق ( 60)، والقضاعي في الشهاب 1/271/453)، والبيهقي في الشعب (10/541/7720)، كلهم من طريق مالك، سمي كلاهما: (الأعمش، وسمي)، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، مرفوعاً، به. (1) بهجة المجالس وأنس المجالس1/134) استقال: طلب أن يقال، ويقال استقاله عمله: طلب أن يعفيه منه، واستقاله عثرته: سأله أن يصفح عنه، واستقاله البيع: طلب إليه أن يفسخه. ينظر: المعجم الوسيط (770.)

عدد الصفحات ٢١١

تخريج ودراسة أحاديث بهجة المجالس لابن عبد ال 212 دراسة الإسناد 1- يحيى بن معين: هو يحيى بن معين بن عون الغطفاني، مولاهم، أبو زكريا، البغدادي، ثقة، حافظ، إمام الجرح والتعديل، وسبب ذكر الذهبي له في الميزان قد أفصح عنه بقوله: وقد قال أحمد بن حنبل: أكره الكتابة عمن أجاب في المحنة، كيحيى، وأبى نصر التمار. وقد استنكر أيوب بن أبى شيبة ليحيى ذاك الحديث عن حفص بن غياث، وإنما ذكرته عبرة ليعلم أن ليس كل كلام وقع في حافظ كبير بمؤثر فيه بوجه، ويحيى فقد قفز القنطرة، بل قفز من الجانب الشرقي إلى الجانب الغربي، مات سنة 233، أخرج له الجماعة . ينظر: الثقات (3/262)، وتاريخ دمش ق (65/3)، والكاشف2/ 376)، وذكر من تكلم فيه وهو موثق (535)، وميزان الاعتدال 4/410)، وتقريب التهذيب (537.) 2- حفصهو حفص بن غِياث بن طلق بن معاوية النخعي، أبو عمر، الكوفي، القاضي، ثقة، فقيه، تغير حفظه قليل في الآخر، قال أبو زرعة : ساء حفظه بعد ما استقضى، فمن كتب عنه من كتابه فهو صالح، وقال ابن معين: جميع ما حدث به حفص ببغداد والكوفة إنما هو من حفظه، كتبوا عنه ثلاثة آلاف أو أربعة آلاف من حفظه، وقال الذهبي: يتقى بعض حفظه، وإذا حدث من كتابه فثبت، مات سنة 134، أخرج له الجماعة ينظر: التاريخ الأوسط (240)، والثقات (6/200)، والكاشف 1/343)، وميزان الاعتدال (1/567)،والمعين (63)،وتقريب التهذيب (173)، والاغتباط27.) 3- الأعمشهو سليمان بن مهران، ثقة، سبقت ترجمته في حديث رقم ( 63.) 4- أبو صالح: هو ذكوان أبو صالح السمان، الزيات، ثقة، ثبت، سبقت ترجمته، في حديث رقم ( 23.) الحكم على الحديث: صحيح.

عدد الصفحات ٢١٢

تخريج ودراسة أحاديث بهجة المجالس لابن عبد ال 213 63-"قال ابن شهاب مرّ رسول الله -  - بأعرابيّ وهو يبيع مسوّمة فقال: عليك بأول سومة، أو بأول سوم، فإن الرّبح مع السَّماح "(1). قالالإمام ابن أبي شيبة في مصنفه (14/104/ 37032)،حدثنا ابن المبارك، عن معمر، عن الزهري، أن النبي -  - مر بأعرابي يبيع شيئاً ، فقال: "عليك بأول سومة، أو بأول السوم فإن الربح مع السماح ". تخريج الحديث: أخرجه أبو داوود في المراسيل ( 1/155)، والبيهقي في السنن الكبرى (6/36/10370)، كلاهما من طريق أبي توبة، عن ابن المبارك، عن معمر، عن الزهري، مرسلاً. دراسة الإسناد: 1- ابن المبارك: هو عبد الله بن المبارك بن واضح، المروزي، ثقة، ثبت، مجمع على ثقته، مات سنة 111، أخرج له الجماعة ينظر: التاريخ الكبير ( 5/212)، والثقات7/7)، والكاشف1/531)، وتقريب التهذيب 320)، و تهذيب التهذيب (5/334.) 2- معمر هو معمر بن راشد الأزدي، ثقة، سبقت ت رجمته في حديث رقم ( 26.) 3- الزهريهو محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب بن عبد الله بن الحارث بن زهرة بن كلاب القرشي، الزهري، أبو بكر، الفقيه، الحافظ، متفق على جلالته وإتقانه، مات سنة 125، أخرج له الجماعة (1) بهجة المجالس وأنس المجالس1/134)، أي: إذا أردت ب يع سلعة فأعطيت فيها شيئاً يساويها فبع من أول مساوم ولا تؤخر طلباً للزيادة، فإن الربح مع السماح في قرن، ينظر: فيض القدير (4/331.)

عدد الصفحات ٢١٣

تخريج ودراسة أحاديث بهجة المجالس لابن عبد ال 214 ينظر معرفة الثقات ( 2/253)، والثقات5/343)، الكاشف2/213)، وتذكرة الحفاظ 1/13)، وتقريب التهذيب (506)، وتهذيب التهذيب3/636.) الحكم على الحديث ضعيف، لعلة الإرسال.

عدد الصفحات ٢١٤

تخريج ودراسة أحاديث بهجة المجالس لابن عبد ال 215 64- سمع رسول ا -  - أمَّ حبيبة تقول: الَّلهم متِّعني بزوجي رسول الله، وبأبي أبي سفيان، وبأخي معاوية، فقال لها رسول الله -  -"دعوت الله لآجالٍ معلومةٍ وأرزاقٍ مقسومة "(1). تخريج الحديث أخرجه مسلم في صحيحه ( 4/2050/2663)، عن أبي بكر بن أبي شيبة، وأبو كريب، عن وكيع، عن مسعر، عن علقمة بن مرثد، عن المغيرة بن عبد الله اليشكري، عن المعرور بن سويد، عن عبد الله بن مسعود، قال: قالت أم حبيبة زوج النبي - - :اللهم أمتعني بزوجي رسول الله -  -، وبأبي أبي سفيان، وبأخي معاوية! قال: فقال النبي -  - : قد سألت الله لآجال مضروبة وأيام معدودة وأرزاق مقسومة ، لن يعجل شيئاً قبل حله، أو يؤخر شيئاً عن حله، ولو كنتِ سألت الله أن يعيذك من عذاب في النار أو عذاب في القبر كان خيراً وأفضل". (1) بهجة المجالس وأنس المجالس1/137)، هذا الحديث صريح في أن الآجال والأرزاق مقدرة لا تتغير عما قدره الله تعالى وعلمه في الأ زل فيستحيل زيادتها ونقصها حقيقة عن ذلك، وإن قيل: ما الحكمة في نهيها عن الدعاء بالزيادة في الأجل لأنه مفروغ منه وندبها إلى الدعاء بالاستعاذة من العذاب مع أنه مفروغ منه أيضاً كالأجل؟ فالجواب: أن الجميع مفروغ منه لكن الدعاء بالنجاة من عذاب النار ومن عذاب القبر ونحوهما عبادة، وقد أمر الشرع بالعبادات فقيل أفلا نتكل على كتابنا وما سبق لنا من القدر فقال اعملوا فكل ميسر لما خلق له وأما الدعاء بطول الأجل فليس عبادة. ينظر: شرح النووي على مسلم ( 13/213.)

عدد الصفحات ٢١٥

تخريج ودراسة أحاديث بهجة المجالس لابن عبد ال 216 65-"أبى الله أن يجعل أرزاق عباده المؤمنين إلا من حيث لا يحتسبون"(1). تخريج الحديث (2) أخرجه البيهقي في الشعب 2/73/ 1137)، عن أ محمد بن يوسف الأصبهاني، عن أبي بكر أحمد بن سعيد الأخميمي، عن عبد الجليل بن عاصم المديني، عن هارون بن يحيى الحاطبي، عن عثمان بن عمر بن خالد ـ و قال مرة : عثمان بن خالد بن الزبير، عن أبيه، عن علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب -  - مرفوعاً "إنما تكون الصنيعة إلى ذي دين أو حسب، وجهاد الضعفاء الحج، وجهاد المرأة حسن التبعل لزوجها، والتودد نصف الدين، وما عال امرؤ اقتصد، واستنزلوا الرزق بالصدقة، وأبى الله أن يجعل أرزاق عباده المؤمنين من حيث يحتسبون"، وقال مرة أخرى : "وما عال امرؤ قط على اقتصاد"، قال الإمام أحمد - رحمه الله تعالى - : "وهذا حديث لا أحفظه على هذا الوجه إلا بهذا الإسناد، و هو ضعيف مرة.... دراسة الإسناد: 1- أبو محمد بن يوسف الأصبهاني: هو عبد الله بن يوسف بن أحمد بن بابويه، وقيل: مامويه الأصبهاني، أبو محمد، ثقة مات بعد سنة أربعمائة. ينظر: تاريخ بغداد ( 10/131)، وسير أعلام النبلاء 17/233)، وتكملة الإكمال 4/403)، وتبصير المنتبه (1/56). (1) بهجة المجالس وأنس المجالس1/137.) (2) قال البيهقي: فإن صح فمعناه: أبى الله أن يجعل جميع أرزاقهم من حيث يحتسبون وهو كذلك فإن الله يرزق عباده من حيث يحتسبون، كما أن التاجر يرزقه من تجارته، والحارث يرزقه من حراثته، وغير ذلك، وقد يرزقهم من حيث لا يحتسبون كالرجل يصيب معدنا أو كنزا، أو يموت له قريب فيرثه، أو يعطى من غير إشراف نفس ولا سؤال ونحن لم نقل: إن الله تعالى لم يوصل أحدا إلى خير إلا بجهد وسعي؛ وإنما قلنا: إنه قد بين لخلقه وعباده طريقا جعلها أسبابا لهم إلى ما يريدون فالأولى بهم أن يسلكوها متوكلين على الله تعالى من بلوغ ما يؤملونه دون أن يعرضوا عنها، ويجردوا التوكل عنها وليس في شيء من هذه الأحاديث ما يفسد قولنا والله تعالى أعلم.

عدد الصفحات ٢١٦

تخريج ودراسة أحاديث بهجة المجالس لابن عبد ال 217 2- أبو بكر أحمد بن سعيد الأخميمي: هو أحمد بن سعيد بن فرضخ الأحميمي، المصري، قال الدارقطني: روى عن القاسم بن عبد الله بن مهدي عن علي بن أحمد بن سهل الأنصاري عن عيسى بن يونس عن مالك عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه عن النبي -  - أحاديث في ثواب المجاهدين والمرابطين والشهداء موضوعة كلها وكذب لا تحل رواتها والحمل فيها على بن فرضخ فهو المتهم بها فإنه كان يركب الأسانيد ويضع عليها أحاديث. ينظر: لسان الميزان ( 1/173.) 3- عبد الجليل بن عاصم المديني: لم أجد له ترجمة. 4- هارون بن يحيى الحاطبي: هو هارون بن يحيى بن هارون بن عبد الرحمن بن حاطب الحاطبي، قال ابن حجر: وقفت له على عدة أحاديث مناكير وما عرفته إلى الآن ثم وجدت في الضعفاء للعقيلي فقال: مدني لا يتابع على حديثه وأورد له حديثاً، ثم قال: وهو حديث طويل ظاهر النكارة، وقال الذهبي في إسناد حديث ذكره وفيه هارون هذا: إسناد مظلم. ينظر: سير أعلام النبلاء (2/43)، ولسان الميزان 6/113.) 5- عثمان بن عمر بن خالد: هو عثمان بن عمر بن خالد بن الزبير، يروى عن محمد بن عمرو بن علقمة روى الليث بن سعد عن يحيى بن أبى أسيد عنه، قال ابن حجر: لا أعرفه. ينظر: التاريخ الكب ير (6/213)، والجرح والتعديل 6/141)، والثقات1/441)، ولسان الميزان (1/61.) 6- أبوه: لم جد له ترجمة 7- علي بن الحسين: هو علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الهاشمي، زين العابدين، ثقة، ثبت، عابد، فقيه، فاضل، مشهور، قال الزهري: ما رأيت قرشياً أفضل منه، مات سنة 133، أخرج له الجماعة. ينظر: الكاشف (2/37)، وتقريب التهذيب 400.)

عدد الصفحات ٢١٧

تخريج ودراسة أحاديث بهجة المجالس لابن عبد ال 218 الحكم على الحديث موضوع، لعلل التالية: 1- أحمد بن سعيد بن فرضخ الأحميمي، وضاع. 2- عبد الجليل بن عاصم المديني، مجهول. 3- هارون بن يحيى الحاطبي: وضاع. 4- عثمان بن عمر بن خالد: مجهول. 5- أبوه: مجهول وقد ضعّ فه الإمام أحمد (1). (1) الشعب2/73 /1137.)

عدد الصفحات ٢١٨

تخريج ودراسة أحاديث بهجة المجالس لابن عبد ال 219 66-"استنزلوا الرِّزق بالصدقة "(1). تخريج الحديث أخرجه البيهقي بالإسناد السابق. الحكم على الحديث: موضوع. (1) بهجة المجالس وأنس المجالس1/137.)

عدد الصفحات ٢١٩

تخريج ودراسة أحاديث بهجة المجالس لابن عبد ال 221 67-"لا يحملنَّكم استبطاء الرِّزق أن تطلبوه بمعاصي الله، فإنه لا ينال ما عنده بما يكره، اتَّقوا الله وأجملوا في الطلب، خذوا ما حلّ ، ودعوا ما حرم"(1). قالالإمام ابن ماجة (2/725/2144:) حدثنا محمد بن المصفى الحمصي، حدثنا الوليد بن مسلم، عن ابن جريج ، عن أبى الزبير ، عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله -  - :"أيها الناس اتقوا الله وأجملوا في الطلب، فإن نفساً لن تموت حتى تستوفي رزقها وإن أبطأ عنها، فاتقوا الله وأجملوا في الطلب، خذوا محمد حل ودعوا محمد حرم ". تخريج الحديث: أخرجه ابن أبي عاصم في السنة ( 1/113/420)، من طريق الوليد بن مسلم و أخرجه الطبراني في الأوسط ( 3/261/3103)، وابن الجارود في المنتقى 556)، والحاكم (4/471/1005)، من طري ق عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبى رواد ، وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه . والقضاعي في مسند الشهاب (2/116/1152)، من طريق حجاج بن محمد، وابن بشران في أماليه ( 1/300/214)، من طريق أبي قرة والبيهقي في الآداب (352)، من طريق محمد بن بكر وقال: قال الشيخ أحمد رحمه الله : ليس في شيء مما ذكرنا ومما لم نذكره من أمثاله نهي عن طلب الرزق، وإنما فيه أنه أمر إجماله وإجمال الطلب، هو أن يطلبه من الحلال معتمدا على الله عز وجل متوكلا عليه في حركاته، (1) بهجة المجالس وأنس المجالس1/137)، وإجمال الطلب، هو أن يطلبه من الحلال معتمدا على الله عز وجل متوكلا عليه في حركاته، علما بأنه إنما يأتيه من ذلك ما يسره الله له، ولا يلاحظ في طلبه قواه وجلده وحيله، ولا يطلبه من الحرام، ينظر: الآداب البيهقي ( 352.)

عدد الصفحات ٢٢٠

تخريج ودراسة أحاديث بهجة المجالس لابن عبد ال 221 علماً بأنه إنما يأتيه من ذلك ما يسره الله له، ولا يلاحظ في طلبه قواه وجلده وحيله ، ولا يطلبه من الحرام ، وبالله التوفيق. كلهم: (الوليد، وحجاج، وأبي قرة) عن ابن جريج عن أبى الزبير . وابن حبان (1/32/3233)، والحاكم في المستدرك 2/4/2134)، والبيهقي في الشعب (2/406/1142)، وفي الكبرى 5/265/10701)، من طريق عبد الله بن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن سعيد بن أبي هلال . وأبو نعيم في الحلية (3/156)، من طريق وهب بن جرير ، عن شعبة. كلاهما (سعيد، وشعبة)، عن ابن المنكدر. كلاهما (أبو الزبير، وابن المنكدر)، عن جابر، مرفوعاً. وفي الباب عن ابن مسعود، وأبي هريرة، وحذيفة، وسعد. دراسة الإسناد: 1- محمد بن المصفى الحمصي: هو محمد بن مصفى بن بهلول الحمصي، القرشي، قال أبو حاتم: صدوق، وقال النسائي: صالح، وقال مسلمة بن قاسم: ثقة، مشهور، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: كان يخطئ. وقال الذهبي: كان ابن مصفى ثقة صاحب سنة، من علماء الحديث، صدوق مشهور. وقال اب ن حجر: كان ممن يدلس تدليس التسوية، صدوق له أوهام، مات سنة 246، أخرج له أبو داوود والنسائي، وابن ماجة. ينظر: التاريخ الكبير ( 1/246)، والثقات 3/100)، والكاشف 2/222)، وميزان الاعتدال (4/43)، وتقريب التهذيب 507)، وتهذيب التهذيب3/702.) 2- الوليد بن مسلم: هو الوليد بن مسلم القرشي، الدمشقي، ثقة، يكثر من تدليس التسوية، سبقت ترجمته في حديث رقم ( 26) 3- ابن جريج: هو عبد الملك بن جريج، ثقة، مدلس، سبقت ترجمته في حديث رقم (23.)

عدد الصفحات ٢٢١

تخريج ودراسة أحاديث بهجة المجالس لابن عبد ال 222 4- أبو الزبير: هو محمد بن مسلم القرشي، ثقة، مدلس، سبقت ترجمته في حديث رقم ( 16.) الحكم على الحديث: صحيح. وقد صححه الألباني (1)، والأرناؤو ط(2) (1) السلسلة الصحيحة6/365.) (2) في تعليقه على ابن حبان1/32 /3233.)

عدد الصفحات ٢٢٢

تخريج ودراسة أحاديث بهجة المجالس لابن عبد ال 223 68-"لا تكثر همَّك يا عبد الله، ما يقدَّر يكن، وما ترزق يأتك "(1). قالالإمام اللالكائي في شرح أصول أهل الا عتقاد (4/661/1010)، أخبرنا أحمد بن عبيد، أخبرنا علي بن عبد الله بن مبشر، ثنا أحمد بن سنان، ثنا أبي عبد الرحمن المقري، ثنا سعيد بن أبي أيوب، عن عياش بن عياش، عن مالك بن عبد الله، أن رسول الله -  - قال لابن مسعود: "لا تكثر همك! ما يقدر يكن، وما ترزق يأتك". تخريج الحديث: أخرجه الشيباني في الآحاد والمثاني ( 5/7/2106)، وابن أبي الدنيا في الفرج بعد الشدة (1/13)، من طريق سعيد بن أبي أيوب، عن عياش بن عياش، عن مالك بن عبد الله. وأخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة ( 2/344)، عن علي بن نصر، عن عبيد بن شريك، عن سعيد بن أبي مريم، عن نافع بن يزيد، عن عياش بن عباس، عن عبد الملك بن مالك الغفاري، عن جعفر بن عبد الله بن الحكم، عن خالد بن رافع ، مرفوعاً ، به. وأخرجه البيهقي في الشعب ( 2/401/1144)، وفي القضاء والقدر1/ 134)، و الأدب (3/66/775)، عنعلي بن أحمد بن عبدان، عن أحمد بن عبيد، عن إسماعيل بن الفضل، عن أحمد بن عيسى، عن ابن وهب، عن يحيى بن أيوب، عن عياش بن عباس، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، عن ابن مسعود ، مرفوعاً به. دراسة الإسناد: 1- أحمد بن عبيد هو أحمد بن عبيد بن الفضل بن سهل الواسطي، ابن بيري، أبو بكر آخر أصحاب علي بن عبد الله بن مبشر الواسطي، حدث عنه، وعن محمد بن عثمان بن سمعان، وعبد الكريم بن محمد الشروطي، وأبو يعلى حمزة بن الحسن، قال خميس بن علي الحوزي: ثقة صدوق، قال الذهبي: المحدث المعمر الصدوق. ينظر: سير أعلام النبلاء (17/137.) (1) بهجة المجالس وأنس المجالس1/137.)

عدد الصفحات ٢٢٣

تخريج ودراسة أحاديث بهجة المجالس لابن عبد ال 224 2- علي بن عبد الله بن مبشر هو علي بن عبد الله بن مبشر الواسطي، سمع عبدالحميد بن بيان، وأحمد بن سنان القطان، ومحمد بن المثنّ العنزي، وعمار بن خالد التمار، وحدث عنه: أبو بكر بن المقرئ، وأبو أحمد الحاكم، والدارقطني، وغيرهم، قال الذهبي: الإمام الثقة المحدث، مات سنة 324. ينظرسير أعلام النبلاء (15/25.) 3- أحمد بن سنان : هو أحمد بن سنان بن أسد بن حِبّان، أبو جعفر، القطان، الواسطي، ثقة، حافظ، مات سنة 153، أخرج ل ه الجماعة سوى الترمذي. ينظر: الكاشف ( 1/134)، وسير أعلام النبلاء (12/244)، وتقريب التهذيب ( 10)، وتهذيب التهذيب (1/25.) 4- أبو عبد الرحمن المقرئ هو عبد الله بن يزيد المكي، أبو عبد الرحمن، القص ير، الحبلي، مولى آل عمر، المقرئ ، ثقة، فاضل، أقرأ القرآن نيفاً وسبعين سنة، مات سنة 213، أخرج له الجماعة ينظر: الكاشف ( 1/603)، وتذكرة الحفاظ 1/263)، وتقريب التهذيب ( 330)، وتهذيب التهذيب (2/451.) 5- سعيد بن أبي أيوب هو سعيد بن أبي أيوب الخزاعي، مولاهم، المصري، أبو يحيى، بن مقلا ، ثقة، ثبت، مات سنة 161، أخرج له الجماعة ينظر: الكاشف ( 1/603)، وتذكرة الحفاظ 1/263)، وتقريب التهذيب ( 233)، وتهذيب التهذيب (2/7.) 6- عياش بن عباسهو عياش بن عباس القِتْباني، الحميري، المصري، ثقة، مات سنة 133، أخرج له الخمسة ينظر: الكاشف (2/206)، وتقريب التهذيب (437)، وتهذيب التهذيب3/351.) 7- مالك بن عبد الله: هو مالك بن عبد الله الزيادي، المعافري، قال ابن يونس: ذكر فيمن شهد فتح مصر، وله رواية عن أبي ذر روى عنه أبو قبيل، وقال أبو عمر:

عدد الصفحات ٢٢٤