المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الأحاديث المرفوعة في كتاب بهجة المجالس وأنس المجالس للإمام ابن عبد البر من أول الكتاب إلى حديث احذروا جدال كل مفتون فإنه يلقن.

حمزة بن محمد علي الغيلي

صفحة ١٢ من ٤١

تخريج ودراسة أحاديث بهجة المجالس لابن عبد ال 177 46-"إذا تمنّى أحدكم فليكثر، فإنّما يسأل ربّه "(1). قال عبد بن حميد في مسنده (1/434/1436 :)أنا عبيد الله بن موسى ، عن سفيان، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: قال رسول الله -  -" :إذا أحدكم فليستكثر فإنما يسأل ربه عز و جل ". تخريج الحديث: أخرجه الطبراني في الأوسط (2/301/2040)، من طريق عبيد الله بن موسى، وابن حبان (3/112/113)، عن الحسن بن سفيان، عن محمود بن غيلان، عن أبي أحمد الزبيري ، كلاهما (عبيد الله بن موسى، وأبو أحمد الزبيري) عن سفيان. وأخرجه البغوي في شرح السنة ( 1/346)، عن محمد بن الحسن، عن أبي العباس الطحان، عن أبي أحمد محمد بن قريش، عن علي بن عبد العزيز المكي، عن عبيد، عن يحيى بن سعيد. كلاهما (سفيان، ويحيى بن سعيد)، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، مرفوعاً، به. وقد سئل الدار قطني(2) عن هذا الحديث: فقال: يرويه هشام بن عروة، واختلف عنه؛ فرواه الثوري، عن هشام بن عروة، واختلف عن الثوري، فأسنده عبيد الله بن موسى، عن الثوري، ووقفه بشر بن المفضل عنه، وكذلك رواه أبو أسامة، عن هشام، موقوفا، وهو الصواب، ولكنه قد تابع عبيد الله أبو أحمد الزبيري وغيره على الرفع، كما عند ابن حبان، وهو صحيح متصل. (1) بهجة االس وأنس المجالس (1/115.) (2) العلل14/162.)

عدد الصفحات ١٧٧

تخريج ودراسة أحاديث بهجة المجالس لابن عبد ال 178 دراسة اسناد: 1- عبيد الله بن موسى هو عبيد الله بن موسى، واسمه: باذام، العبسي، الكوفي، أبو محمد، اختلف الأئمة فيه: فوثقه ابن سعد، وابن معين، وعثمان بن أبي شية، وأبو حاتم، والعجلي، وابن عدي، وابن حبان، وقال أبو داود: كان محترفاً سمعياً جاز حديثه، وقال ابن قانع: كوفي، صالح، يتشيع، وقال الساجي: صدوق، كان يفرط في التشيع. وضعفه قوم قال الميموني: ذكر عند أحمدَ عبيدُ الله بن موسى، فرأيته كالمنكر له، وقال: كان صاحب تخليط، وحدث بأحاديث سوء، وقال ابن سعد: كان يتشيع، ويروي أحاديث في التشيع منكرة، وضعف بذلك عند كثير من الناس، وقال يعقوب بن سفيان: شيعي، وإن قال قائل: رافضي؛ لم أنكر عليه، وهو منكر الحديث، وقال الجوزجاني: وعبيد الله بن موسى أغلى، وأسوى مذهبا، وأروى للعجائب، وقال أبو مسلم البغدادي: عبيد الله بن موسى من المتروكين، تركه أحمد لتشيعه، وقد عوتب على روايته عن عبد الرزاق؟ فذكر: أن عبد الرزاق رجع، وقال عثمان بن أبي شيبة: كان يضطرب في حديث سفيان اضطراباً قبيحاً ، وقال البخاري: عنده جامع سفيان يستصغر فيه. والذي يظهر أنه: ثقة يتشيع، لاحتجاج الشيخين به، وتوثيق الأئمة المعتدلين والمتشددين له، وهو اختيار الحافظ الذهبي، وابن حجر، مات سنة 213، أخرج له الجماعة ينظر: معرفة الثقات ( 2/114)، والجرح والتعديل 5/334)، والثقات 7/152)، والكاشف (1/617)، وميزان الاعتدال 3/16)، وتقريب التهذيب 375.) 2- سفيانهو الثوري، ثقة، ثبت، سبقت ترجمته في حديث رقم ( 13.) 3- هشام بن عروة هو هشام بن عر وة بن الزبير بن العوام الأسدي، ثقة، فقيه، مات سنة 145، أخرج له الجماعة ينظر: التاريخ الكبير ( 1/133)، والثقات5/502)، الكاشف2/337)، وتقريب التهذيب (573). 4- أبوههو عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد الأسدي، أبو عبد الله، المدني، ثقة، فقيه، مشهور، مات سنة 34، أخرج له الجماعة ينظر: التاريخ الكبير ( 7/31)، والثقات5/134)، والكاشف2/337)، وتقريب التهذيب 313.)

عدد الصفحات ١٧٨

تخريج ودراسة أحاديث بهجة المجالس لابن عبد ال 179 الحكم على الحديث صحيح. وقد صححه الهيثمي(1)، والألبا(2)، والأرناؤو ط(3). (1) مجمع الزوائد10/211.) (2) السلسلة الصحيحة3/340.) (3) في تعليقه على ابن حبان3/173.)

عدد الصفحات ١٧٩

تخريج ودراسة أحاديث بهجة المجالس لابن عبد ال 181 47-"لا يتمنينّ أحدكم الموت لضرٍّ نزل به "(1). تخريج الحديث أخرجه البخار ي في صحيحه ( 7/121/5671)، ومسلم في صحيحه (4/2064/2610)، من طريق زه بن حرب، عن إسماعيل بن علية، عن عبد العزيز، عن أنس، مرفوعاً، بلفظ: "لا يتمنين أحدكم الموت لضر نزل به ، فإن كان لا بد متمنياً فليقل: اللهم أحيني ما كانت الحياة خيراً لي وتوفني إذا كانت الوفاة خيراً لي". (1) بهجة المجالس وأنس المجالس1/111.)

عدد الصفحات ١٨٠

تخريج ودراسة أحاديث بهجة المجالس لابن عبد ال 181 48-"لا تقوم الساعة حتى يمرّ الرجل بقبر أخيه فيقول: يا ليت مكانه"(1). تخريج الحديث أخرجه البخاري ( 3/51/7115)، ومسلم في صحيحه4/2231/2307)، من طريق مالك بن أنس، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة ، مرفوعاً ، بنفس اللفظ. (1) بهجة المجالس وأنس المجالس1/111.)

عدد الصفحات ١٨١

تخريج ودراسة أحاديث بهجة المجالس لابن عبد ال 182 49-"خير المال عينٌ ساهرةٌ لعين نائمة "(1). تخريج الحديث الحديث وجدته بعد البحث في كتاب غريب الحديث لابن قتيبة ، وفي أدب الدنيا والدين للماوردي، وفي النهاية لابن الأثير، وفي كتب اللغة بكثرة ككتاب : لسان العرب، والفائق، والبيان والتبيين، وغيرها، وجميعها بدون إسناد. (1) بهجة المجالس وأنس المجالس1/121)، يراد بالعين الساهرة: عين ماء تجري لا تنقطع نهاراً ولا ليلاً، والعين النائمة: عين صاحبها، أي: هو راقد وهى تجرى لا تنقطعُ، ينظر: الفائق (2/214)، والنهاية في غريب الحديث 2/245.)

عدد الصفحات ١٨٢

تخريج ودراسة أحاديث بهجة المجالس لابن عبد ال 183 50-"كان يأمر الأغنياء باتّخاذ الغنم، ويأمر المساكين باتّخاذ الدَّجاج "(1). قالالإمام ابن ماجه في السنن ( 2/773/2307:) حدثنا محمد بن إسماعيل ، حدثنا عثمان بن عبد الرحمن ، حدثنا علي بن عروة، عن المقبري، عن أبي هريرة -  - قال: أمر رسول الله -  - الأغنياء باتخاذ الغ نم، وأمر الفقراء باتخاذ الدجاج ، وقال: "عند اتخاذ الأغنياء الدجاج يأذن الله بهلاك القرى ". تخريج الحديث: أخرجه ابن الأعرابي في معجمه ( 2/701/1421)، من طريق عثمان بن عبد الرحمن، عن علي بن عروة، عن المقبري، عن أبي هريرة، مرفوعاً، به. دراسة الإسناد: 1- محمد بن إسماعيل: هو محمد بن إسماعيل بن سمرة الأحمسي، أبو جعفر، السراج، ثقة، مات سنة 260،أخرج له الترمذي، والنسائي، وابن ماجة. ينظر: الثقات ( 3/111)، والكاشف 2/152)، وتقريب التهذيب 461)، و تهذيب التهذيب (3/513.) 2- عثمان بن عبد الرحمن هو عثمان بن عبد الرحمن بن مسلم الحراني، الطرائفي، أبو (1) بهجة المجالس وأنس المجالس1/121.)

عدد الصفحات ١٨٣

تخريج ودراسة أحاديث بهجة المجالس لابن عبد ال 184 عبد الرحمن، مولى منصور بن محمد بن مروان، اختلف الأئمة فيه: فوثقه ابن معين، وابن حبان، واسحاق الكوسج، وابن شاهين، وقال أبو حاتم: صدوق، وأنكر على البخاري إدخاله في الضعفاء، وقال ابن أبي عاصم: صدوق اللسان. وضعفه قوم قال أحمد: لا أجيزه، وقال البخاري: يروي عن قوم ضعاف، وقال ابن نمير: كذاب، وقال أبو حاتم: منكر الحديث، وقال الساجي: عنده مناكير، وقال الأزدي: متروك، وقال ابن عدي: سمعت أبا عروبة ينسبه إلى الصدق، وقال: لا بأس به متعبد، ويحدث عن قوم مجهولين بالمناكير، وعنده عجائب، وهو في الجزريين كبقية في الشاميين، وقال أبو أحمد الحاكم: إنما لقب بالطرائفي ؛ لأنه كان يتبع طرائف الحديث، يروي عن قوم ضعاف، حديثه ليس بالقائم. وخلاصة حاله: أنه لا يقل عن كونه صدوق، وأما ما نسب إليه من ضعف فبسبب روايته عن الضعفاء والمتروكين، لا ضعفاً فيه، مات سنة 203، أخرج له أبو داوود، والنسائي، وابن ماجة. ينظر: الكاشف (2/10)، والمغني في الضعفاء1/513)، وتقريب التهذيب 315)، وتهذيب التهذيب (3/63)، وخلاصة تذهيب تهذيب الكمال (1/261.) 3- علي بن عروة هو علي بن عروة القرشي، الدمشقي، وضاع ، أخرج له ابن ماجة. ينظر: المغني في الضعفاء(2/20)، وتقريب التهذيب 403)، والكشف الحثيث1/113.) 4- المقبريهو سعيد بن أبي سعيد المقبري، ثقة، تقدم ترجمته في حديث رقم ( 5.) الحكم على الحديث موضوع ، لحال علي بن عروة الدمشقي.

عدد الصفحات ١٨٤

تخريج ودراسة أحاديث بهجة المجالس لابن عبد ال 185 51-"تسعة أعشار الرزق في التجارة، والعشر في السَّابياء "(1). قالالإمام ابن أبي الدنيا في إصلاح المال (202 :)حدثنا محمد بن الصباح، حدثنا هشيم، عن داود بن أبي هند، عن نعيم بن عبد الرحمن، قال: قال رسول الله -  -" :تسعة أعشار الرزق في التجارة ". تخريج الحديث: أخرجه مسدد كما في إتحاف الخيرة المهرة للبوصيري، ( 3/275/2730)، والمطالب العالية لابن حجر(7/352/1434)، من طريق خالد بن عبد الله، عن داود بن أبي هند، عن نعيم بن عبد الرحمن، مرفوعاً، به. دراسة الإسناد: 1- محمد بن الصباح هو محمد بن الصباح البزاز، أبو جعفر، الدولابي، البغدادي، ثقة، حافظ، مات سنة 227، أخرج له الجماعة ينظر: معرفة الثقات (2/240)، والجرح والتعديل 7/213)، والثقات3/71)، وتقريب التهذيب (414.) (1) بهجة المجالس وأنس المجالس1/123) السابياء: يريد به النتاج في المواشي وكثرتها، يقال: إن لآل فلان سابياء، أي: مواشى كثيرة. والجمع: السو بياء، وهي في الأصل الجلدة التي يخرج فيها الولد. وقيل هي المشيمة، والسابياء تراب رقيق يخرجه اليربوع من جحره يشبه بسابياء الناقة لرقته، المحكم (1/561)، والنهايةفي غريب الحديث ( 2/341.)

عدد الصفحات ١٨٥

تخريج ودراسة أحاديث بهجة المجالس لابن عبد ال 186 2- هشيم هو هشيم بن بشير أبو معاوية السلمي، الواسطي، ثقة، مدلس، قال الذهبي: كان مذهبه جواز التدليس بعن، عنده عشرون ألف حديث، قاله الدورق ي، مات سنة 113، أخرج له الجماعة ينظر: التاريخ الكبير ( 1/242)، ومعرفة الثقات 2/334)، وذكر من تكلم فيه وهو موثق526)، وميزان الاعتدال ( 3/514)، وتقريب التهذيب (414.) 3- داوود بن أبي هند هو داود بن أبي هند القشيري، ثقة، سبقت ترجمته في حديث رقم ( 42.) 4- نعيم بن عبد الرحمن هو نعيم بن عبد الرحمن الأزدي، قال ابن منده: ذكر في الصحابة، ولا يصح، وذكره البخاري، وابن أبي حاتم، وابن حبان، وغيرهم في التابعين، وقال أبو حاتم، والعسكري: روى عن النبي - - مرسلاً، ولم يلقه، وخلاصة حاله: أنه تابعي، وليس بصحابي. ينظر: التاريخ الكبير( 7/31)، والجرح والتعديل 1/461)، والثقات لابن حبان (5/477)، والاصابة تمييز الصحابة (6/510)، وتحفة التحصيل في ذكر رواة المراسيل1/321.) الحكم على الحديث ضعيف، وفيه علتان: 1- أنه مرسل 2- فيه تدليس هشيم

عدد الصفحات ١٨٦

تخريج ودراسة أحاديث بهجة المجالس لابن عبد ال 187 52-" قال رسول ا - - لعمرو بن العاص: هل لك يا عمرو أن أبعثك في جيشٍ يسلّمك الله ، ويغنمك، وأرغب لك رغبة صالحة"(1). قالالإمام أحمد (23/231/17763:) حدثنا عبد الرحمن ، حدثنا موسى بن علي، عن أبيه، قال: سمعت عمرو بن العا يقول: بعث إلي رسول الله -  - فقال: خذ عليك ثيابك وسلاحك، ثم ائتني، فأتيته وهو يتوضأ، فصعد في النظر، ثم طأطأه، فقال: "إني أريد أن أبعثك على جيش، فيسلمك الله، ويغنمك، وأرغب لك من المال رغبة ". تخريج الحديث: أخرجه البخاري في الأ دب المفرد ( 233)، وأبو يعلى كما في المقصد العلي (1/2433)، والطحاوي في شرح مشكل الآثار 15/327)، والطبراني في الأوسط (3/231/3113)، والحاكم2/2/2130)، وقالهذا حديث صحيح على شرط مسلم ، ولم يخرجاه ، والبيهقي في الشعب (446/1130)، كلهم من طريق موسى بن علي، عن أبيه، عن عمرو بن العا ، مرفوعاً. دراسة الاسناد: 1- عبد الرحمن : هو عبد الرحمن بن مهدي بن حسان العنبري، ثقة، سبقت ترجمته في حديث رقم ( 24.) 2- موسى بن علي: هو موسى بن عُلَيّ بن رباح اللخمي، أبو عبد الرحمن، المصري، ثقة، وثقه ابن سعد، وأحمد، وابن معين، والعجلي، والنسائي، وأبو حاتم، وابن حبان، وابن حبان، وقال ابن معين – مرة -: لم يكن بالقوي، وقال ابن عبد (1) بهجة المجالس وأنس المجالس1/131.)

عدد الصفحات ١٨٧

تخريج ودراسة أحاديث بهجة المجالس لابن عبد ال 188 البر: ما انفرد به فليس بالقوي، ولا أدري لماذا قال ابن حجر: صدوق ربما أخطأ، مات سنة 163، أخرج له البخاري في الادب المفرد، والخمسة . ينظر: التاريخ الكبير ( 7/213)، والثقات 5/161)، والكاشف 2/306)، وتقريب التهذيب (553)، وتهذيب التهذيب4/110.) 3- أبو ه: هو عُ لَ ي بن رباح بن قَ صِ ير اللخمي، أبو عبد الله، المصري ، ثقة، والمشهور فيه عُ لَ ي بالتصغير، وكان يغضب منها ، مات سنة بضع عشرة ومائة ، أخرج له البخاري في الأدب، والخمسة. ينظر: التاريخ الكبير ( 6/274)، ومعرفة الثقات 2/153)، والجرح والتعديل 6/116)، والثقات (5/161)، والكاشف2/33)، وتقريب التهذيب 401.) الحكم على الحديث صحيح. وقد صححه الحاكم، والأرناؤوط (1). (1) مسند أحمد23/231/17763.)

عدد الصفحات ١٨٨

تخريج ودراسة أحاديث بهجة المجالس لابن عبد ال 189 53-"ما أكل ابن آدم طعاماً خيراً له من أن يأكل من عمل يده، وكان داود عليه السلام يأكل من عمل يده"(1). تخريج الحديث أخرجه البخاري ( 3/57/2072)، عن إبراهيم بن موسى، عن عيسى، عن ثور، عن خالد بن معدان، عن المقدام- -  عن رسول ا -  - قال: "ما أكل أحد طعاما قط خيراً من أن يأكل من عمل يده، وإن نبي الله داود عليه السلام كان يأكل من عمل يده ". (1) بهجة المجالس وأنس المجالس1/131.)

عدد الصفحات ١٨٩

تخريج ودراسة أحاديث بهجة المجالس لابن عبد ال 191 54-"أفضل الكسب عمل اليد، وكلّ بيع مبرور "(1). قالالإمام أحمد في مسنده (21/502/17265):حدثنا يزيد، حدثنا المسعودي، عن وائل أبي بكر، عن عباية بن رفاعة بن رافع بن خديج، عن جده رافع بن خديج -  - قال قيل: يا رسول الله: أي الكسب أطيب؟ قال: "عمل الرجل بيده، وكل بيع مبرور". تخريج الحديث: أخرجه أبو يعلى الموصلي كما في المقصد العلي ( 1/2511)، والطبراني في الكب (4/276/4412) من طريق يزيد بن هارون، وابن أبي الدنيا في إصلاح المال (1/305/233)، وابن الأعرابي في معجمه 3/1425/2426)، والطبراني في الأوسط (1/47/7311)، من طريق محمد بن عبد الرحيم ، عن إسماعيل بن عمر أبو المنذر، وقال: لم يرو هذا الحديث عن وائل بن داود إلا المسعودي، والحاكم (2/13/2211)، من طريق معاوية بن عمرو ، وقال: إن الشيخين لم يخرجا عن المسعودي، ومحله الصدق، ومن طريقه البيهقي في الشعب (2/436/1174.) كلهم: (يزيد، أبو المنذر، ومعاوية)، عن طريق المسعودي، عن وائل، عن عباية عن جده رافع، إلا أن الحاكم قال: عن عباية عن أبيه رافع (2). (1) بهجة المجالس وأنس المجالس1/133.) البيع المبرور: هو الذي لا غش فيه ولا خيانة، أو هو: ما خلص عن اليمين الفاجرة لتنفيق ال سلعة وعن الغش في المعاملة. ينظر: سبل السلام (3/4)، التيسير بشرح الجامع الصغ 3/241.) (2) قال الحافظ ابن حجر: ورواه الطبراني من هذا الوجه، إلا أنه قال: عن جده، وهو صواب، فإنه عباية بن رفاعة بن رافع بن خديج، وقول الحاكم: عن أبيه، فيه تجوز، وقد اختلف فيه على وائل بن داود فقال شريك عنه عن جميع بن عمير عن خاله أبي بردة. ينظر: التلخيص الحبير (3/5).

عدد الصفحات ١٩٠

تخريج ودراسة أحاديث بهجة المجالس لابن عبد ال 191 دراسة الإسناد 1- يزيد: هو يزيد بن هارون، ثقة، متقن، سبقت ترجمته في حديث رقم ( 34.) 2- المسعودي هو عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود الكوفي، المسعودي، اختلف الأئمة فيه: فوثقه ابن سعد، وابن معين، وابن المديني، وأحمد، وابن نمير، وابن خراش، ويعقوب بن شيبة، وابن عمار، والعجلي، والحاكم، وقال شعبة: صدوق، وقال النسائي: ليس به بأس، وقال ابن عيينة: ما أعلم أحدا أعلم بعلم ابن مسعود من المسعودي. وتوسط فيه قوم، قال ابن معين: أحاديثه عن الاعمش مقلوبة، وعن عبد الملك أيضاً، وأما عن أبي حصين وعاصم فليس بشي، إنما أحاديثه الصحا ح عن القاسم وعن عون. وقال ابن المديني: قد كان يغلط فيما روى عن عاصم وسلمة ويصحح فيما روى عن القاسم ومعن. وقال أحمد: إنما اختلط المسعودي ببغداد ومن سمع منه بالكوفة والبصرة فسماعه جيد، وقال ابن نمير: اختلط بآخره؛ سمع منه ابن مهدي، ويزيد بن هارون أحاديث مختلطة، وما روى عنه الشيوخ فهو مستقيم، وقال أبو حاتم: تغير قبل موته بسنة، أو سنتين. وجرحه آخرون ، قال ابن حبان: اختلط حديثه، فلم يتميز؛ فاستحق الترك، وقال ابن القطان: اختلط حتى كان لا يعقل، فضعف حديثه، وكان لا يتميز في الأغلب ما رواه قبل اختلاطه مما رواه بعد. وقال الذهبي: سيئ الحفظ، وقال: وكان مداخلاً للدولة، يلبس قباء أسود وفي وسطه خنجر، وعلى رأسه الطويلة، فتوقف بعض العلماء عن الأخذ عنه لذلك. وخلاصة حاله: أنه ثقة، اختلط في أخرة، وضابطه: أن من سمع منه ببغداد فبعد الاختلاط، من السابعة مات سنة 160، أخرج له البخا ري تعليقاً، والأربعة. ينظر: التاريخ الكبير ( 5/314)، وميزان الاعتدال 2/574)، وتذكرة الحفاظ 1/147)، وتقريب التهذيب (344)، وتهذيب التهذيب2/523)، والاغتباط1/205.) 3- وائل أبي بكر: هو وائل بن داود التيمي، الكوفي، أبو بكر، ثقة، أخرج له الأربعة.

عدد الصفحات ١٩١

تخريج ودراسة أحاديث بهجة المجالس لابن عبد ال 192 ينظر التار يخ الكبير ( 1/176)، والثقات 7/561)، والكاشف 2/247)، وتقريب التهذيب (510)، وتهذيب التهذيب4/300.) 4- عباية بن رفاعة: هو عَبَاية بن رفاعة بن رافع بن خديج الأنصاري، الزرقي، أبو رفاعة، المدني، ثقة، أخرج له الجماعة. ينظر: التاريخ الكبير ( 7/73)، والثقات5/211)، والكاشف1/537)، وتقريب التهذيب 234)، وتهذيب التهذيب (2/237.) الحكم على الحديث صحيح. وقد صححه الحاكم، والمنذري (1)، وابن الملقن (2)، والهيثمي(3)، وا لباني(4)، وحسنه الأرناؤو ط(5). (1) الترغيب والترهيب2/613.) (2) البدر المن6 /433.) (3) مجمع الزوائد4/101.) (4) السلسلة الصحيحة2/106.) (5) في تحقيقه على المسند21/502).

عدد الصفحات ١٩٢