المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الأحاديث المرفوعة في كتاب بهجة المجالس وأنس المجالس للإمام ابن عبد البر من أول الكتاب إلى حديث احذروا جدال كل مفتون فإنه يلقن.

حمزة بن محمد علي الغيلي

صفحة ١١ من ٤١

تخريج ودراسة أحاديث بهجة المجالس لابن عبد ال 161 39-"من صلى البردين دخل الجنة"(1). تخريج الحديث أخرجه البخاري في صحيحه ( 1/113/ 574)،ومسلم في صحيحه (1/440/635)، كلاهما عن هدبة بن خالد، عن همام بن يحيى، عن أبي جمرة، عن أبي بكر بن أبي موسى، عن أبيه، مرفوعاً، بنفس اللفظ السابق. (1) بهجة المجالس وأنس المجالس1/31 .) البـَرْدان: بفتح أوله وسكون الراء، أي الصبح والعصر، والبردان والأبردان الغداة والعشي، قال الخطابي: سميتا بردين لأنهما تصليان بردى النهار وهما طرف اه، حين يطيب الهواء وتذهب سورة الحر، ينظر: فتح الباري ( 2/71)، والفائق1/31.)

عدد الصفحات ١٦١

تخريج ودراسة أحاديث بهجة المجالس لابن عبد ال 162 40-"لما أمر رسول ا - -يوم بدر بضرب عنق عقبة بن أبي معيط، فقال له: من للصِّبية يا محمد؟ قال: النَّار "(1). قالالإمام عبد الرزاق في مصنفه (5/206/3334): حدثنا معمر، عن قتادة، قال: وأخبرني عثمان الجزري ، عن مقسم، عن ابن عباس قال: فادى النبي -  - بأسارى بدر، فكان فداء كل واحد منهم أربعة آلاف ، وقتل عقبة بن أبي معيط قبل الفداء فقام إليه علي بن أبي طالب فقتله صبراً ، قال: من للصبية يا محمد؟ قال: النار" تخريج الحديث: أخرجه الطبراني في الكبير ( 11/406/12154)، وابن المنذر في الأوسط (11/224/6621)، من طريق عبد الرزاق ، عن معمر، عن قتادة، عن عثمان، عن مقسم. وأخرجه أبو داوود ( 3/231/2673)، والبزار في مسنده 5/313/1336)،وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (1/461/565)، والطبراني في الاوسط3/213/2343)، وابن قتيبة في شرح مشكل الآثار ( 11/402/ 4514)، والشاشي في مسنده1/405/403)، والحاكم (2/124/2572)، كلهم من طريق عبيد الله بن عمرو، عن زيد بن أبي أنيسة ، عن عمرو بن مرة ، عن إبرا هيم النخعي، عن مسروق، عن ابن مسعود، وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ، ولم يخرجاه . (1) بهجة المجالس وأنس المجالس1/34.) للصِبْية جمع صبي، والمعنّ: من يكفل بصبياني ويتصدى لتربيتهم وحفظهم وأنت تقتل كافلهم النار: يحتمل وجهين، أحدهما: أي يكون النار عبارة عن الضيا ع، يعني إن صلحت النار أن تكون كافلة فهي هي، وثانيهما: أن الجواب من الأسلوب الحكيم، أي: لك النار، والمعنّ اهتم بشأن نفسك وما هيئ لك من النار ودع عنك أمر الصبية، فإن كافلهم هو الله تعالى وهذا هو الوجه ذكره الطيبي، قال القارئ: والأظهر أن الأول هو الوجه فإنه لو أريد هذا المعنّ لقال الله بدل النار. ينظر: عون المعبود (7/211.)

عدد الصفحات ١٦٢

تخريج ودراسة أحاديث بهجة المجالس لابن عبد ال 163 دراسة الإسناد 1- معمرهو معمر بن راشد الأزدي، ثقة، سبقت ترجمته في حديث رقم ( 26.) 2- قتادةهو قتادة بن دعامة بن قتادة السدوسي، أبو الخطاب، البصري، ثقة، ثبت، مات سنة بضع عشرة، أخرج له الجماعة. ينظر: التاريخ الكبير ( 7115)، ومعرفة الثقات 2/215)، وتذكرة الحفاظ 1/132)، وتقريب التهذيب (453)، وتهذيب التهذيب3/421.) 3- عثمان هو عثمان بن عمرو بن ساج، الجزري، مولى بني أمية، وقد ينسب إلى جده، قال أبو حاتم: عثمان والوليد ابنا عمرو بن ساج يكتب حديثهما، ولا يحتج بهما، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال العقيلي: لا يتابع في حديثه، وقال الازدي: يتكلمون في حديثه. وخلاصة حاله: أنه ضعيف، وهو اختيار الحافظ الذهبي، وابن حجر. أخرج له النسائي. ينظر: الجرح والتعديل ( 6/162)، الثقات 1/443)، وميزان الاعتدال ( 3/ 43)، والكاشف (2/11)، وتقريب التهذيب 316)، و تهذيب التهذيب3/74.) 4- مقسمهو مِقْسم بن بجُْرة، ويقال: نجَدة، أبو القاسم، مولى عبد الله بن عباس للزومه له، وثقه أحمد بن صالح المصري، والعجلي، ويعقوب بن سفيان، والدار قطني، وقال أبو حاتم: صالح الحديث، لا بأس به، وقال ابن سعد: كان كثير الحديث، ضعيفاً، وقال الساجي: تكلم الناس في بعض روايته، وقال ابن حزم: ليس بالقوي. وذكره البخاري في الضعفاء ولم يذكر فيه قدحاً، قال الذهبي: قد وثقه غير واحد، والعجب أن البخاري أخرج له في صحيحه، وذكره في كتاب الضعفاء، فساق له حديث شعبة عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس: احتجم النبي -  - وهو صائم، ثم روى عن شعبة أن الحكم لم يسمع من مقسم حديث الحجامة. وخلاصة حاله: أنه ثقة، فقد وثقه غير واحد من الأئمة، واحتج به البخاري في صحيحه، مات سنة101، أخرج له الجماعة سوى مسلم.

عدد الصفحات ١٦٣

تخريج ودراسة أحاديث بهجة المجالس لابن عبد ال 164 ينظرالجرح والتعديل (1/414)، وميزان الاعتدال 4/ 176)، والكاشف2/230)، وهدي الساري (445)، وتقريب التهذيب 545.) الحكم على الحديث حسن لغيره، حيث أن رجال الشاهد كلهم ثقات. وقد حكم بصحته الحاكم، والهيثمي(1)، والألبا(2). (1) مجمع الزوائد6/121.) (2) السلسلة الصحيحة4/103.)

عدد الصفحات ١٦٤

تخريج ودراسة أحاديث بهجة المجالس لابن عبد ال 165 41-"ما منح والدٌ ولده خيراً من خلق حسن" (1). قالالإمام أحمد (24/121/15403:) حدثنا يزيد بن هارون ، قال: أخبرنا عامر بن صالح بن رستم المزني ، حدثنا أيوب بن موسى بن عمرو بن سعيد بن العاصي، قال: أو ابن سعيد بن العا ، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله -  - :"ما نحل والد ولده أفضل من أدب حسن". تخريج الحديث: أخرجه أحمد في مسنده (27/265/16710)، و 27/264/16717)، والترمذي (4/331/1352)، وقال هذا حديث غريب، لا يعرف إلا من حديث عامر بن أبي عامر الخزاز... وهذا عندي حديث مرسل، والبخاري في التاريخ الكبير ( 3/375)، وقال ولم يصح سماع جده من النبي -  -، وعبد بن حميد في مسنده (1/141/362)، والطبراني في الكب (12/320/13261)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة 4/1310)، والحاكم (4/463/7760)، وقال هذا حديث صحيح الإسناد ، ولم يخرجاه ، والقضاعي في مسند الشهاب ( 2/251/1235و1237)، والبيهقي في السنن الكبرى 2/11/2365)، و (3/14/5300)، والشعب 3/207/1553)، و 11/123/1214)، و(11/130/1215 و1216 و1217) كلهم من طريق عامر بن صالح بن رستم ، عن أيوب بن موسى بن عمرو بن سعيد بن العاصي، عن أبيه، عن جده. (1) بهجة المجالس وأنس المجالس1/34.)

عدد الصفحات ١٦٥

تخريج ودراسة أحاديث بهجة المجالس لابن عبد ال 166 دراسة الإسناد 1- يزيد بن هارون ثقة، سبقت ترجمته في حديث رقم ( 34.) 2- عامر بن صالح بن رستم هو عامر بن صالح بن رستم المزني، أبو بكر بن أبي عامر، الخزاز، البصري، وثقه العجلي، وابن حبان، و قال ابن معين: ليس بشيء، وقال أبو حاتم: يكتب حديثه، وليس بقوي، وقال أبو داود: ضعيف، وقال - مرة -: ليس به بأس، وقال ابن عدي: قليل الحديث، ولم أر له حديثاً منكراً، وقال العقيلي: لا يتابع على حديثه عن أيوب بن موسى، وقال ابن عدي: في حديثه بعض النكرة. وخلاصة حاله: أنه ضعيف، أخرج له الترمذي. ينظر: التاريخ الكبير ( 5/453)، ومعرفة الثقات 2/13)، والضعفاء والمتروك 2/72)، وميزان الاعتدال (2/360)، والمغني في الضعفاء1/435)، وتقريب التهذيب ( 217)، وتهذيب التهذيب2/266.) 3- أيوب بن موسى بن عمرو بن سعيد العاصي: هو أيوب بن موسى بن عمرو بن سعيد بن العا ، أبو موسى، المكي، الأموي، ثقة، قال ابن حجر: اتفقوا على توثيقه، وشذ أبو الفتح الأزدي، فقال: لا يقوم إسناد حديثه، مات سنة 132، أخرج له الجماعة. ينظر: التاريخ الكبير ( 1/422)، والثقات 6/53)، وميزان الاعتدال 1/234)، وتقريب التهذيب (113)، وتهذيب التهذيب1/201)، وهدي الساري 330.) 4- أبوه هو موسى بن عمرو بن سعيد بن العا ، الأموي، المكي، روى له الترمذي، وذكره البخاري في التاريخ الكبير، وقال: روى عنه أيوب بن موسى، مرسل، وذكره ابن حبان في الثقات. وخلاصة حاله: أنه مستور، أخرج له الترمذي.

عدد الصفحات ١٦٦

تخريج ودراسة أحاديث بهجة المجالس لابن عبد ال 167 ينظر التاريخ الكبير ( 7/213)، وميزان الاعتدال 4/215)، تقريب التهذيب 553)، وتهذيب التهذيب (1/115)، ولسان الميزان 7/ 404.) 5- جده: عمرو بن سعيد بن العا : هو عمرو بن سعيد بن العا بن سعيد بن العا بن أمية القرشي، الأموي، الأشدق، تابعي ولي إمرة المدينة لمعاوية ولابنه، وقال ابن عساكر يقال: إنه رأى النبي -  -، وتبعه عبد الغني، وقال المزي: يقال: إن له رؤية، روى عن النبي -  - قال ابن حجر: وهو من المحال المقطوع ببطلانه فان أباه سعيدا كان له عند موت النبي - - ثمان سنين أو نحوها فكيف يولد له قبل عمرو سنة سبعين من الهجرة، وقال - أيضاً -: وقد أخطأ من زعم أن له رؤية فإن أباه لا تصح له صحبة، بل يقال: أن له رؤية وأن النبي -  - لما مات كان له نحو ثمان سنين. وقال أبو حاتم: ليست له صحبة، ويقال: كان يلقب لطيم الشيطان. مات سنة 70، أخرج له الجماعة سوى البخاري، وأبي داوود. ينظر: التاريخ الكبير ( 6/331)، ومعرفة الثقات 2/176)، والثقات 5/171)، وتهذيب الكمال (22/36)، والإصابة في تمييز الصحابة 3/171)، وتقريب التهذيب 422)، وتهذيب التهذيب (3/272.) الحكم على الحديث ضعيف، إن كان الضمير في جده يعود على موسى فالحديث عن رواية سعيد، وقد ولد في حياة النبي -  -، قال ابن حجر: مات النبي - - وعمره تسع سنين، وإن كان الضمير يعود على أيوب وهو الأقرب فالحديث عن عمرو، وهذا ليس بصحابي كما سبق، والحديث على كل حال مرسل .

عدد الصفحات ١٦٧

تخريج ودراسة أحاديث بهجة المجالس لابن عبد ال 168 وقد ضعفه الترمذي، وابن طاهرالقيسراني (1)، والألبا(2)، والأرناؤوط (3). (1) معرفة التذكرة 1/133.) (2) السلسة الضعيفة3/243.) (3) مسند أحمد24/121/15403.)

عدد الصفحات ١٦٨

تخريج ودراسة أحاديث بهجة المجالس لابن عبد ال 169 42-"قال عبد الله بن مسعود: كان رسول ا -  - يتخوَّلنا بالموعظة مخافة السّآمة علينا "(1). تخريج الحديث أخرجه البخاري في صحيحه ( 1/71/6411)، ومسلم في صحيه4/45/2172)، كلاهما من طريق الأعمش عن أبي وائل، عن ابن مسعود، قال: كا ن رسول الله -  - يتخوّلنا بالموعظة في الأيام كراهية السآمة علينا ". (1) بهجة االس وأنس المجالس (1/34.) يتخولنا: بالخاء المعجمة وتشديد الواو، قال الخطابي: الخائل بالمعجمة: هو القائم المتعهد للمال، يقال: خال المال يخوله تخولاً، إذا تعهده وأصلحه، والمعنّ: كان يراعى الأوقات في تذكيرنا ولا يفعل ذلك كل يوم لئلا نمل، ينظر: فتح الباري ( 1/213.)

عدد الصفحات ١٦٩

تخريج ودراسة أحاديث بهجة المجالس لابن عبد ال 171 43-"إنّ هذه القلوب تصدأ كما يصدأ الحديد ! قالوا: فما جلاؤها يا رسول الله؟ قال: تلاوة القرآن"(1). قال الخرائطيفي اعتلال القلوب (33): حدثنا عبد الله بن محمد المخرمي، قال : حدثنا عبد الرحيم بن هارون، قال : حدثنا عبد العزيز بن أبي رواد، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله -  - " : إن هذه القلوب تصدأ كما يصدأ الحديد ". قيل : يا رسول الله، فما جلاؤها؟ قال: " تلاوة القرآن ". تخريج الحديث: أخرجه المروزي في مختصر قيام الليل ( 206)، والبيهقي في الشعب3/332/ 1153)، وابن بشران في أماليه ( 1/243/230)، وابو نعيم في الحلية 1/ 43)، والقضاعي في الشهاب (2/131/ 1171)، من طريق عبد الرحيم بن هارون، عن عبد العزيز بن أبي رواد، عن نافع، عن ابن عمر. دراسة الإسناد: 1- عبد الله بن محمد المخرمي هو عبد الله بن محمد بن أيوب بن صبيح، أبو أيوب، البغدادي، المخرمي، سمع سفيان بن عيينة، وعبد الله بن نمير، وعلي بن عاصم، ومحمد بن عبيد الطنافسي، وحدث عنه يحيى بن صاعد، وابن أبي حاتم، وإسماعيل الصفار، قال ابن أبي حاتم: سمعت منه مع أبي، وهو صدوق، قلد القضاء فلم يقبله، واختفى. وقال الذهبي: الإمام المحدث الفقيه الورع، مات سنة 265، وإليه ينسب جزء "المخرمي ". (1) بهجة المجالس وأنس المجالس1/115.)

عدد الصفحات ١٧٠

تخريج ودراسة أحاديث بهجة المجالس لابن عبد ال 171 ينظر الثقات (1/362)، وتاريخ بغداد 10/11)، وسير أعلام النبلاء12/353)، وتذكرة الحفاظ (2/110.) 2- عبد الرحيم بن ها رون: هو عبد الرحيم بن هانئ الغساني، أبو هشام، الواسطي، البغدادي، قال أبو حاتم: مجهول، لا أعرفه، وقال ابن عدي: لم أر للمتقدمين فيه كلاماً وإنما ذكرته لأحاديث رواها مناكير عن قوم ثقات، وقال الترمذي- لما أخرجه -: حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه تفرد به عبد الرحيم، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: يعتبر بحديثه إذا حدث عن الثقات من كتابه؛ فان فيما حدث من حفظه بعض المناكير، وقال الدارقطني: متروك الحديث، يكذب، أخرج له الترمذي، مات بعد المائتين. ينظر: الجرح والتعديل ( 5/340)، وتقريب التهذيب 354)، وتهذيب التهذيب2/571)، ولسان الميزان ( 7/216.) 3- عبد العزيز بن أبي رواد: هو عبد العزيز بن أبي رَوّاد، واسمه ميمون وقيل: أيمن، بن بدر المكي، مولى المهلب بن أبي صفرة، وثقه يحيى القطان، وابن معين، وأبو حاتم، والعجلي، والحاكم، وقال يحيى القطان: ليس ينبغي أن يترك حديثه لرأي أخطأ فيه، وقال النسائي: ليس به بأس، وقال أحمد: كان رجلاً صالحاً ، وكان مرجئ اً، وليس هو في التثبت مثل غيره، وقال الساجي: صدوق ، يرى الارجاء، وقال الدارقطني: متوسط في الحديث، وربما وهم في حديثه، وقال الجوزجاني: كان غالياً في الارجاء، وقال ابن عدي: في بعض أحاديثه ما لا يتابع عليه، وقال علي بن الجنيد: كان ضعيفاً ، وأحاديثه منكرات، وقال ابن حبان: روى عن نافع، عن ابن عمر نسخة موضوعة. قال الذهبي: وأما ابن حبان فبالغ في تنقص عبد العزيز. والذي يظهر أنه ثقة رمي بالإرجاء، مات سنة 153، أخرج البخاري تعليقاً، والأربعة ينظر: التاريخ الكبير ( 6/22)، والتاريخ الصغير ( 21)، ومعرفة الثقات ( 2/36)، وميزان الاعتدال (2/221)، وتقريب التهذيب 317)، وتهذيب التهذيب2/515.)

عدد الصفحات ١٧١

تخريج ودراسة أحاديث بهجة المجالس لابن عبد ال 172 4- نافع هو نافع أبو عبد الله المدني، مولى بن عمر، ثقة، ثبت، فقيه، مشهور، مات سنة 117، أخرج له الجماعة ينظر: الكاشف (2/315)، وتقريب التهذيب 553)، وتهذيب التهذيب4/210.) الحكم على الحديث ضعيف؛ لضعف عبد الرحيم بن هارون. وقد حكم بضعفه ابن طاهر(1)، وابن الجوزي (2)، والعراقي (3)، والألبا(4). (1) ذخيرة الحفاظ1/566.) (2) العلل المتناهية2/132.) (3) المغني في حمل الأسفار1/222.) (4) الضعيفة24/213.)

عدد الصفحات ١٧٢

تخريج ودراسة أحاديث بهجة المجالس لابن عبد ال 173 44-"من أصبح منكم آمناً في سِ ربه، معافىً في جسمه، معه قوت يومه، فكأنّما حيزت له ال دنيا"(1). قالالإمام البخاري في الأدب المفرد ( 300)،حدثنا بشر بن مرحوم، قال: حدثنا مروان بن معاوية، عن عبد الرحمن بن أبى شميلة الأنصاري القباني، عن سلمة بن عبيد الله بن محصن الأنصاري، عن أبيه، عن النبي -  - قال: " من أصبح آمناً في سربه معافى في جسده، عنده طعام يومه فكأنما حيزت له الدنيا ". تخريج الحديث: أخرجه الترمذي ( 4/574/2346)، وقال: هذا حديث حسن، غريب، لا نعرفه إلا من حديث مروان بن معاوية، وابن ماجة ( 2/1317/4141)، والحميدي في مسنده (1/201/433)، والشيباني في الآحاد والمثا 3/362/2126)، والقضاعي في الش هاب (1/313/533)، والبيهقي في الشعب 13/7/ 3171)، جميعهم من طريق مروان بن معاوية، عن عبد الرحمن بن أبى شميلة الأنصاري، عن سلمة بن عبيد الله بن محصن الأنصاري، عن أبيه. (1) بهجة المجالس وأنس المجالس1/117.) سربه: بالكسر، أي: في نفسه، قال الخطابي: أجمع أصحاب الحديث وا لنحاة على كسر السين من سربه في قوله : (من أصبح آمناً في سربه) إلا الأخفش، فإنه قال: سَربه بالفتح، يعني نفسه، ينظر: النهاية في غريب الحديث (2/356)، وإصلاح غلط المحدث (71.) حذافيرها: الحذافير: الجوانب. وقيل: الأعالي، واحدها حذفار، وقيل: حذفور، أي: فكأنماأعطي الدنيا بأسرها. ينظر: النهاية في غريب الحديث ( 1/356)، وتاج العروس1/375 .)

عدد الصفحات ١٧٣

تخريج ودراسة أحاديث بهجة المجالس لابن عبد ال 174 دراسة الإسناد 1- بشر بن مرحوم هو بشر بن عُبيس بن مرحوم بن عبد العزيز العطار، البصري، الحجازي، وقد ينسب إلى جده، قال ابن حبان: ربما خالف. والذي يظهر أنه ثقة؛ لعدم وجود جرح فيه، وإخراج البخاري له ستة أحاديث، مات سنة 235، أخرج له البخاري . ينظر: الجرح والتعديل ( 2/362)، والثقات 1/140)، والكاشف 1/263)، وتقريب التهذيب (123)، وتحرير تقريب التهذيب 1/174.) 2- مروان بن معاويةهو مروان بن معاوية بن الحارث بن أسماء بن خارجة بن حصن بن حذيفة بن بدر الفزاري، أبو عبد الله، الكوفي، ثقة، حافظ، وكان يدلس أسماء الشيوخ، قال الذهبي: ثقة، حجة، لكنه يكتب عمن دب، ودرج، فينظر في شيوخه. مات سنة 133، أخرج له الجماعة ينظر: التاريخ الكبير ( 7/371)، والثقات 7/413)، وميزان الاعتدال 4/34)، وتقريب التهذيب (526)، و تهذيب التهذيب4/52.) 3- عبد الرحمن بن أبي شميلة هو عبد الرحمن بن أبي شمُيلة الأنصاري، المدني، القُبَائي، قال ابن المديني: لا أعلم روى عنه غير حماد بن زيد، ومروان بن معاوية، وقال ابن معين: مشهور، وقال أبو حاتم: مشهور برواية حماد بن زيد عنه، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال ابن عدي: لا أبعد أن يكون عبد الرحمن بن أبي شميلة هذا هو محمد بن سعيد المصلوب؛ لأن مروان بن معاوية يغير اسمه على أنواع كثيرة، فلعل سعيداً هذا هو أبو شميلة، وجعله عبد الرحمن وهو كذلك ؛ لأن الألفاظ في هذا الحديث يشبه ألفاظه، وقال ابن حجر: مقبول، أخرج له الترمذي، وابن ماجة. ينظر: التاريخ الكبير ( 5/236)، والجرح والتعديل 5/244)، والضعفاء الكبير للعقيلي 3/313)، والثقات لابن حبان ( 7/73)، وتهذيب الكمال 17/175)، وتقريب التهذيب 342)، و تهذيب التهذيب (3/516.) 4- سلمة بن عبيد اهو سلمة بن عبيد الله بن محصن، يروي عن أبيه، وقال أحمد: لا أعرفه، وليّ نه العقيلي.

عدد الصفحات ١٧٤

تخريج ودراسة أحاديث بهجة المجالس لابن عبد ال 175 ينظرالتاريخ الكبير ( 4/10)،وبحر الدم (67)،والثقات لابن حبان (6/331)، وميزان الاعتدال (2/131)، والمغفي الضعفاء (1/337)، وتقريب التهذيب 342.) 5- عبيد الله بن محصن هو عبيد الله بن محصن الأنصاري، قال البخاري، والترمذي، وابن حبان: له صحبة، وقال ابن السكن: يقال له صحبة، وفي إسناده نظر، وقال ابن عبد البر: أكثرهم يصحح صحبة عبيد الله بن محصن. ينظر: التاريخ الكبير (5/372)، الاستيعاب462)، أسد الغابة3/425)، والإصابة4/334.) الحكم على الحديث ضعيف؛ لحال عبد الرحمن بن أبي شميلة، وسلمة بن عبيد الله. وضعفه الذهبي(1)، وقال الهيثمي(2): رواه الطبراني ورجاله وثقوا على ضعف في بعضهم. (1) ميزان الاعتدال 2/131.) (2) مجمع الزوائد10/516.)

عدد الصفحات ١٧٥

تخريج ودراسة أحاديث بهجة المجالس لابن عبد ال 176 45-"قال عمر: لما فتح الله على رسوله بني النضير وغيرهما، كان يتخذ منها لنفسه وعياله قوت سنة، ثم يجعل الباقي في الكراع والسّلاح في سبيل الله"(1). تخريج الحديث أخرجه البخاري في صحيحه ( 6/147/4115)، ومسلم في صحيحه (3/1376/1757)، من طريق ابن عيينة، عن عمرو، عن الزهري ، عن مالك بن أوس بن الحدثان، عن عمر -  - قال: " كانت أموال بني النضير مما أفاء الله على رسوله -  - مما لم يوجف المسلمون عليه بخيل ولا ركاب ، فكانت لرسول الله -  - خاصة ينفق على أهله منها نفقة سنته ثم يجعل ما بقي في السلاح والكراع عدة في سبيل الله ". واللفظ للبخاري. (1) بهجة المجالس وأنس المجالس1/115.) الكراع: بزنة غراب، اسم يجمع أنواع الخيل، ينظر: سبل السلام 4/111.)

عدد الصفحات ١٧٦