المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

سلم القاري لصحيح البخاري للعلامة محمد بن أحمد عبد الباري الأهدل من بداية كتاب القدر إلى نهاية كتاب التوحيد دراسة وتحق.

فاروق بن هادي علي يحيى الخولاني

صفحة ٣٧ من ٤٧

557 قولو(فَاسْحَقُونِي - أَوْ قَاؿَ: فَاسْحَكُونِي ) شك ىل قات٢ا بالقاؼ أك الكاؼ, كاسحكوني بالكاؼ أصلو السحق(ُ), كبُ التوشيح(ِ): السحق كالسهك تٔعتٌ, كبُ ات١صباح: فاسحقوني, أك فاسحكوني, أك فاسهكوني كلها تٔعتٌ كاحد(ّ). قولو: (فَمَا تَ لاَفَاهُ أَفْ رَحِمَوُ ) أم: تداركو, كما موصولة, أم: الذم تلبفاه لعمل الرجل (ْ). قولو: (حَدَّثػَنَا مُوسَى...الخ) (بٓ يبتئر) بالراء, أك قاؿ خليفة حدثنا... ابْ (بٓ يبتئز) بالزام (ٓ). ٖٙػ قولو: بَابُ كَلاَـِ الرَّبّْ [عَزَّ وَجَل](ٔ) يػَوْـَ القِيَامَةِ مَعَ الأَ نْبِيَاءِ وَغَيْرِىِمْ. ذكر فيو تٜسة أحاديث(ٕ). [عَنْ حُمَيْدٍ, قَاؿَ: سَمِعْتُ أَنَسًا ػ  ػ, قَاؿَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ػ  ػ يػَقُوؿُ: « إِذَا كَافَ يػَوْـُ القِيَامَةِ شُفّْعْتُ فػَقُلْتُ: يَا رَبّْ أَدْخِلِ الجَنَّةَ مَنْ كَافَ فِي قػَلْبِوِ خَرْدَلَةٌ فػَيَدْخُلُوفَ, ثُمَّ أَقُوؿُ أَدْخِلِ الجَنَّةَ مَنْ كَافَ فِي قػَلْبِوِ أَدْنَى شَيْءٍ », فػَقَاؿَ أَنَسٌ كَأَنّْي أَنْظُرُ إِلَى أَصَابِعِ رَسُوؿِ اللَّوِ ػ  ػ](ٖ) قولو: (أَدْخِلِ ) بلفظ الأمر(ٗ), كقاؿ اتٟافظ: قولو: (فػَقُلْتُ: يَا رَبّْ أَدْخِلِ الجَنَّةَ مَنْ كَافَ فِي قػَلْبِوِ خَرْدَلَةٌ ) ىكذا بُ ىذه الركاية, كبُ التي بعدىا أف ا﵁ تعابٔ ىو الذم يقوؿ ذلك, كىو ات١عركؼ بُ سائر الأخبار, كقاؿ ابن التتُ: ىذا فيو كلبـ الأنبياء مع الرب ليس فيو كلبـ الرب مع الأنبياء, قلت: كالذم أظن أف البخارم أشار إبٔ ما كرد بُ بعض طرقو كعادتو؛ فقد أخرجو أبو نعيم بُ ات١ستخرج بلفظ: اشفع يوـ القيامة فيقاؿ بٕ: (َُ) لك من بُ قلبو شعتَة, كلك من بُ قلبو خردلة, كلك من بُ قلبو شيء فهذا كلبـ الرب ُُّ/أػ  ػ, كتٯكن التوفيق بينهما بأنو ػ  ػ يسأؿ ذلك أكلان؛ فيجاب إبٔ ذلك ثانيان (ُُ), فوقع بُ إحدل الركايتتُ ذكر السؤاؿ, كبُ البقية ذكر الإجابة(ُِ). (ُ) ينظر: فتح البارم: ُّ/ِْٕ. (ِ) ينظر: ٗ/ِّْٖ. (ّ) شرح الكرماني: ِٓ/ُٓٗ. (ْ) ينظر: فتح البارم: ُُ/ُّٓ. (ٓ) التوشيح: ٗ/ِّْٖ. (ٔ) قولو: عزكجل, سقطت من النسختتُ. (ٕ) فتح البارم: ُّ/ْٕٓ. (ٖ) صحيح البخارم: ْ/َْٓ, رقم: ( َٕٗٓ). (ٗ) شرح الكرماني: ِٓ/ُٔٗ. (َُ) قولو: بٕ, سقط بُ (ب). (ُُ) قولو: ثانيان, مطموس بُ (ب). (ُِ) ينظر: فتح البارم: ُّ/ْٕٓ.

عدد الصفحات ٥٥٧

558 قولو(كَأَنّْي أَنْظُرُ إِلَى أَصَابِعِ (ُ) رَسُوؿِ اللَّوِ ػ  ػ) يعتٍ عند قولو: أدنى شيء, ككأنو يضم أصابعو, كيشتَ ُّا(ِ). [عَنْ مَعْبَدِ بْنِ ىِلاَؿٍ العَنَزِيّْ, قَاؿَ: اجْتَمَعْنَا نَاسٌ مِنْ أَىْلِ البَصْرَةِ فَذَىَبػْنَا إِلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ, وَذَىَبػْنَا مَعَنَا بِثَابِتٍ البػُنَانِيّْ إِلَيْوِ يَسْأَلُوُ لَنَا عَنْ حَدِيثِ الشَّفَاعَةِ, فَإِذَا ىُوَ فِي قَصْرِهِ فػَوَافػَقْنَاهُ يُصَلّْي الضُّحَى, فَاسْتَأْذَنَّا, فَأَذِفَ لَنَا وَىُوَ قَاعِدٌ عَلَى فِرَاشِوِ, فػَقُلْنَا لِثَابِتٍ: لََّ تَسْأَلْوُ عَنْ شَيْءٍ أَوَّؿَ مِنْ حَدِيثِ الشَّفَاعَةِ, فػَقَاؿَ: يَا أَبَ ا حَمْزَةَ ىَؤُلََّءِ إِخْوَانُكَ مِنْ أَىْلِ البَصْرَةِ جَاءُوؾَ يَسْأَلُونَكَ عَنْ حَدِيثِ الشَّفَاعَةِ, فػَقَاؿَ: حَدَّثػَنَا مُ حَ مَّدٌ ػ  ػ قَاؿَ: « إِذَا كَافَ يػَوْـُ القِيَامَةِ مَاجَ النَّاسُ بػَعْضُهُمْ فِي بػَعْضٍ, فػَيَأْتُوفَ آدَـَ, فػَيػَقُولُوفَ: اشْفَعْ لَنَا إِلَى رَب كَ, فػَيػَقُوؿُ: لَسْتُ لَهَا, وَلَكِنْ عَلَيْكُمْ بِإِبػْرَاىِيمَ فَإِنَّوُ خَلِيلُ الرَّحْمَنِ, فػَيَأْتُوفَ إِ بػْرَاىِيمَ, فػَيػَقُوؿُ: لَسْتُ لَهَا, وَلَكِنْ عَلَيْكُمْ بِمُوسَى فَإِنَّوُ كَلِيمُ اللَّوِ, فػَيَأْتُوفَ مُوسَى فػَيػَقُوؿُ: لَسْتُ لَهَا, وَلَكِنْ عَلَيْكُمْ بِعِيسَى فَإِنَّ وُ رُوحُ اللَّوِ, وَكَلِمَتُوُ, فػَيَأْتُوفَ عِيسَى, فػَيػَقُوؿُ: لَسْتُ لَهَا, وَلَكِ نْ عَلَيْكُمْ بِمُحَمَّدٍ ػ  ػ, فػَيَأْتُونِي, فَأَقُوؿُ: أَنَا لَهَا, فَأَسْتَأْذِفُ عَلَى رَبّْي, فػَيػُؤْذَفُ لِي, وَيػُلْهِمُنِي مَحَامِدَ أَحْمَدُهُ بِهَا لََّ تَحْضُرُنِي الآفَ, فَأَحْمَدُهُ بِتِ لْكَ المَحَامِدِ, وَأَخِرُّ لَوُ سَاجِدًا, فػَيػَقُوؿُ: يَا مُحَمَّدُ ارْفَعْ رَأْسَكَ, وَقُلْ يُسْمَعْ لَكَ, وَسَلْ تػُعْطَ, وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ, فَأَقُوؿُ: يَا رَبّْ, أُمَّتِي أُمَّتِي, فػَيػَقُوؿُ: انْطَلِقْ فَأَخْرِجْ مِنػْهَا مَنْ كَافَ فِي قػَلْبِوِ مِثػْقَاؿُ شَعِيرَةٍ مِنْ إِيمَافٍ, فَأَنْطَلِقُ فَأَفػْعَلُ, ثُمَّ أَعُودُ, فَأَحْمَدُهُ بِتِلْكَ المَحَامِدِ, ثُمَّ أَخِرُّ لَوُ سَاجِدًا, فػَيػُقَاؿُ: يَا مُحَمَّدُ ارْفَعْ رَأْسَكَ, وَقُلْ يُ سْمَعْ لَكَ, وَسَلْ تػُعْطَ, وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ, فَأَقُوؿُ: يَا رَبّْ, أُمَّتِي أُمَّتِي, فػَيػَقُوؿُ: انْطَلِقْ فَأَخْرِجْ مِنػْهَا مَنْ كَافَ فِي قػَلْبِوِ مِثػْقَاؿُ ذَرَّةٍ - أَوْ خَرْدَلَةٍ - مِنْ إِيمَافٍ فَأَخْرِجْوُ, فَأَنْطَلِقُ, فَأَفػْعَلُ, ثُمَّ أَعُودُ فَأَحْمَدُهُ بِتِلْكَ المَحَامِدِ, ثُمَّ أَخِرُّ لَوُ سَا جِدًا, فػَيػَقُوؿُ: يَا مُحَمَّدُ ارْفَعْ رَأْسَكَ, وَقُلْ يُسْمَعْ لَكَ , وَسَلْ تػُعْطَ, وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ, فَأَقُوؿُ: يَا رَبّْ أُمَّتِي أُمَّتِي, فػَيػَقُوؿُ: انْطَلِقْ فَأَخْرِجْ مَنْ كَافَ فِي قػَلْبِوِ أَدْنَى أَدْنَى أَدْنَى مِثػْقَاؿِ حَبَّةِ خَرْدَؿٍ مِنْ إِيمَافٍ, فَأَ خْرِجْوُ مِنَ النَّارِ, فَأَنْطَلِقُ فَأَفػْعَلُ »؛فػَلَمَّا خَرَجْنَا مِنْ عِنْدِ أَنَسٍ قػُلْتُ لِبػَعْضِ أَصْحَابِنَا: لَوْ مَرَرْنَا بِالحَسَنِ وَىُوَ مُتػَوَارٍ فِي مَنْزِؿِ أَبِي خَلِيفَةَ فَحَدَّثػْنَاهُ بِمَا حَدَّثػَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ, فَأَتػَيػْنَاهُ فَسَلَّمْنَا عَلَيْوِ, فَأَذِفَ لَنَا فػَقُ لْنَا لَ وُ: يَا أَبَا سَعِيدٍ, جِئػْنَاؾَ مِنْ عِنْدِ أَخِيكَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ, فػَلَمْ نػَرَ مِثْلَ مَا حَدَّثػَنَا فِي الشَّفَاعَةِ, فػَقَاؿَ: ىِيوْ فَحَدَّ ثػْنَاهُ بِالحَدِيثِ, فَانػْتػَهَى إِلَى ىَذَا المَوْضِعِ, فػَقَاؿَ: ىِيوْ, فػَقُلْنَا لَمْ يَزِدْ لَنَا عَلَى ىَ ذَا, فػَقَاؿَ: لَقَدْ حَدَّثَنِي وَىُوَ جَمِيعٌ مُنْذُ

عدد الصفحات ٥٥٨

فَحَدَّ ثػْنَاهُ بِالحَدِيثِ, فَانػْتػَهَى إِلَى ىَذَا المَوْضِعِ, فػَقَاؿَ: ىِيوْ, فػَقُلْنَا لَمْ يَزِدْ لَنَا عَلَى ىَ ذَا, فػَقَاؿَ: لَقَدْ حَدَّثَنِي وَىُوَ جَمِيعٌ مُنْذُ عِشْرِينَ سَنَةً فَلاَ أَدْرِي أَنَسِيَ أَـْ كَرِهَ أَفْ تػَتَّكِلُوا, قػُلْنَا: يَا أَبَا سَعِيدٍ فَحَدّْثػْنَا فَضَحِكَ, وَقَا ؿَ: خُلِقَ الإِنْسَافُ عَجُولًَّ مَا ذَكَرْتُوُ إِلََّّ وَأَنَا أُرِيدُ أَفْ أُ حَدّْثَكُمْ حَدَّثَنِي كَمَا حَدَّثَكُمْ بِوِ, قَاؿَ: « ثُمَّ أَعُودُ الرَّابِعَةَ فَأَحْمَدُهُ بِتِلْكَ المَحَامِدِ, ثُمَّ أَخِرُّ لَوُ سَاجِدًا, فػَيػُقَاؿُ: يَا مُحَمَّدُ ارْفَعْ رَأْسَكَ, وَقُلْ يُسْمَعْ, وَسَلْ تػُعْطَوْ, وَاشْفَ عْ تُشَفَّعْ, (ُ) قولو: إبٔ أصابع, مطموس بُ (ب). (ِ) ينظر: فتح البارم: ُّ/ْٕٓ.

عدد الصفحات ٥٥٨

559 فَأَقُوؿُ يَا رَبّْ ائْذَفْ لِي فِيمَنْ قَاؿَ: لََّ إِلَوَ إِلََّّ اللَّوُ, فػَيػَقُوؿُ: وَعِزَّتِي وَجَلاَلِي, وَكِبْرِيَائِي وَعَظَمَتِي لأَُخْرِجَنَّ مِنػْهَا مَنْ قَاؿَ لََّ إِلَوَ إِلََّّ اللَّوُ »](ُ) قولو: (العَنَزِيّْ )(ِ) بفتح العتُ ات١هملة, كالنوف بٓ يتقدـ لو ذكر(ّ). قولو: (فِي قَصْرِهِ ) ككاف قصره ػ  ػ على فرسختُ من البصرة (ْ). قولو: (مَاجَ النَّاسُ ) أم: اختلطوا(ٓ). قولو: (كَلِيمُ اللَّوِ ) كذا للؤكثر, كللكشميهتٍ: فإنو كلَّمى ا﵁ى, بلفظ الفعل ات١اضي(ٔ). قولو: (أَبِي خَلِيفَةَ )(ٕ) اتٝو: حجاج بن عتاب البصرم (ٖ). قولو: (ىِيوْ ) كلمة استزادة للحديث (ٗ). قولو: (وَىُوَ جَمِيعٌ ) أم: ت٣تمع العقل(َُ). [عَنْ عَبْدِ اللَّوِ, قَاؿَ: قَاؿَ رَسُوؿُ اللَّوِ ػ  ػ: « إِفَّ آخِرَ أَىْلِ الجَنَّةِ دُخُولًَّ الجَنَّةَ, وَآخِرَ أَىْلِ النَّارِ خُرُوجًا مِنَ النَّارِ رَجُلٌ يَخْرُجُ حَبػْوًا, فػَيػَقُوؿُ لَوُ رَبُّوُ: ادْخُلِ الجَنَّةَ, فػَيػَقُوؿُ: رَبّْ الجَنَّةُ مَلََْى, فػَيػَقُوؿُ لَوُ ذَلِكَ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ, فَكُلُّ ذَلِكَ يُعِيدُ عَلَيْوِ الجَنَّةُ مَلََْى, فػَيػَقُوؿُ: إِفَّ لَكَ مِثْلَ الدُّنػْيَا عَشْرَ مِرَارٍ »](ُُ) قولو: (يَخْرُجُ حَبػْوًا) اتٟبو: الزحف على البطن, أك على اليدين, أك على الاست (ُِ). [عَنْ عَدِيّْ بْنِ حَاتِمٍ, قَاؿَ: قَاؿَ رَسُوؿُ اللَّوِ ػ  ػ: « مَا مِنْكُمْ أَحَدٌ إِلََّّ سَيُكَلّْمُوُ رَبُّوُ لَيْسَ بػَيػْنَوُ وَبػَيػْنَوُ تػُرْجُمَافٌ, فػَيػَنْظُرُ أَيْمَنَ مِنْوُ فَلاَ يػَرَى إِلََّّ مَا قَدَّـَ مِنْ عَمَلِوِ, وَيػَنْظُرُ أَشْأَـَ مِنْوُ فَلاَ يػَرَى إِلََّّ مَا قَدَّـَ, وَيػَنْظُرُ بػَيْنَ (ُ) صحيح البخارم: ْ/َْٓ, رقم: ( َُٕٓ). (ِ) ىو: معبد بن ىلبؿ العنزم البصرم ركل عن: أنس بن مالك, كاتٟسن البصرم كعقبة بن عامر اتٞهتٍ, كغتَىم, كركل عنو: تٛاد بن زيد, كتٛاد بن سلمة, كسعيد بن إياس اتٞريرم, كسعيد بن عبد العزيز التنوخي, كغتَىم, كركل لو البخارم كمسلم كالنسائي. ينظر: تهذيب الكماؿ: ِٖ/َِْ. (ّ) شرح الكرماني: ِٓ/ُٕٗ. (ْ) ينظر: شرح الكر ماني: ِٓ/ُٕٗ. (ٓ) فتح البارم: ُّ/ْٕٔ. (ٔ) فتح البارم: ُّ/ْٕٔ. (ٕ) ىو: عمر بن أبي خليفة العبدم, أبو حفص البصرم كاسم أبي خليفة حجاج بن عتاب, ركل عن: عبد ا﵁ بن عبد الرتٛن بن أبي حستُ, كعبد الكرنً أبي أمية البصرم, كعطاء ات٠راساني, كعلي بن زيد بن جدعاف, كعوؼ الأعرابي, كغتَىم, كركل عنو: بشر بن اتٟكم العبدم, كحباف بن ىلبؿ, كاتٟستُ بن ت٤مد الذارع, كخليفة بن خياط, كغتَىم, (ت: ُٖٗىػ). ينظر: تهذيب الكماؿ: ُِ/َّّ. (ٖ) التوشيح: ٗ/َّّْ. (ٗ) التوشيح: ٗ/َّّْ. (َُ) التوشيح: ٗ/َّّْ. (ُُ) صحيح البخارم: ْ/َْٔ, رقم: ( ُُٕٓ). (ُِ) شرح الكرماني: ِٓ/ََِ.

عدد الصفحات ٥٥٩

561 يَدَيْوِ فَلاَ يػَرَى إِلََّّ النَّارَ تِلْقَاءَ وَجْهِوِ, فَاتػَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقّْ تَمْرَةٍ », قَاؿَ الأَعْمَشُ: وَحَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ مُ رَّةَ, عَنْ خَيْثَمَةَ, مِثػْلَوُ, وَزَادَ فِيوِ: «وَلَوْ بِكَلِمَةٍ طَيّْبَةٍ » عَنْ عَبْدِ اللَّوِػ  ػ, قَاؿَ: جَاءَ حَبػْرٌ مِنَ اليػَهُودِ, فػَقَاؿَ: إِنَّوُ إِذَا كَافَ يػَوْـُ القِيَامَةِ جَعَلَ اللَّوُ السَّمَوَاتِ عَلَى إِصْبَعٍ, وَالأَرَضِينَ عَلَى إِصْبَعٍ, وَالمَاءَ وَالثػَّرَى عَلَى إِصْبَعٍ, وَالخَلاَئِقَ عَلَى إِصْبَعٍ, ثُمَّ يػَهُزُّىُنَّ, ثُمَّ يػَقُوؿُ: أَنَا المَلِكُ أَنَا المَلِكُ, «فػَلَقَدْ رَأَيْتُ النَّبِي ػ  ػ يَضْحَكُ حَتَّى بَدَتْ نػَوَاجِذُهُ تػَعَجُّبًا وَتَصْدِيقًا لِقَوْلِوِ, ثُمَّ قَاؿَ النَّبِيُّ ػ  ػ » ﴿ وَمَا ؿَدَرُوا اللَََّّ حَؼَّ ؿَدْرِهِ ﴾ [ٕٔ]إِلَى قػَوْلِوِ ﴿ يُؼِْـُقنَ ﴾ [ٕٔ].](ُ) قولو: (يَضْحَكُ (ِ) حَتَّى بَدَتْ نػَوَاجِذُهُ تػَعَجُّبًا ...الخ) قد مر كلبـ ات٠طابي بُ إنكاره (ّ), بٍ قاؿ: كالظاىر أف أف ىذا من تٗليط اليهود كتٖريفهم, كأف ضحكو عليو الصلبة كالسلبـ إت٪ا كاف على جهة التعجب كالنكتَ لو, كالعلم عند ا﵁ تعابٔ(ْ). [عَنْ صَفْوَافَ بْنِ مُحْرِزٍ, أَفَّ رَجُلاً سَأَؿَ ابْنَ عُمَرَ, كَيْفَ سَمِعْتَ رَسُوؿَ اللَّوِ ػ  ػ يػَقُوؿُ فِي النَّجْوَى؟ قَاؿَ: « يَدْنُوأَحَدُكُمْ مِنْ رَبّْوِ حَتَّى يَضَعَ كَنػَفَوُ عَلَيْوِ, فػَيػَقُوؿُ: أَعَمِلْتَ كَذَا وَكَذَا؟ فػَيػَقُوؿُ: نػَعَمْ, وَيػَقُوؿُ: عَ مِلْتَ كَذَا وَكَذَا؟ فػَيػَقُوؿُ: نػَعَمْ, فػَيػُقَرّْرُهُ, ثُمَّ يػَقُوؿُ: إِنّْي سَتػَرْتُ عَلَيْكَ فِي الدُّنػْيَا, وَأَنَا أَغْفِرُىَ ا لَكَ اليػَوْـَ », وَقَاؿَ آدَـُ, حَدَّثػَنَا شَيْبَافُ, حَدَّثػَنَا قػَتَادَةُ, حَدَّثػَنَا صَفْوَافُ, عَنْ ابْنِ عُمَرَ, سَمِعْتُ النَّبِيَّ ػ  ػ](ٓ) قولو: (يَدْنُو أَحَدُكُمْ مِنْ رَبّْوِ ) قاؿ ابن التتُ: يعتٍ يقرب من رتٛتو (ٔ), كىذا سىائًغه بُ اللغة(ٕ). قولو: (كَنػَفَوُ ) أم: ستًه(ٖ). قولو(ٗ): (وَقَاؿَ آدَـُ ...الخ) تنبيهاف: (ُ) صحيح البخارم: ْ/َْٔ, رقم: ( ُِٕٓ, ُّٕٓ). (ِ) بُ (ب), فضحك. (ّ) ينظر: كتاب: التوحيد, باب: قوؿ ا﵁ تعابٔ: (لًمىا خىلىقٍتي بًيىدىمٕٓ] (ْ) ينظر: فتح البارم: ُّ/ْٕٕ, قلت: كقد سبق أف النبي  ضحك تصديقان للحبر, كأنو أقره على ذلك, كليس بُ اتٟديث ما يدعو إبٔ ىذا التأكيل إلا على طريق أىل التأكيل للصفات. كا﵁ أعلم. (ٓ) صحيح البخارم: ْ/َْٔ, رقم: ( ُْٕٓ). (ٔ) ىذا تأكيل لا موجب لو, كالصواب أف ا﵁ تعابٔ يقرب من خلقو إذا شاء كيف شاء, كييقرٌب من شاء من خلقو كيدنيو كيف شاء, فقولو بُ اتٟديث: "يدنو أحدكم من ربو" ىو على ظاىره, كأف العبد يقرب من ربو؛ يؤكد ذلك قولو: "فيضع عليو كنفو". كالذين أكلوا ذلك بالدنو من الرتٛة تٛلهم على ذلك قوت٢م: إف ا﵁ بُ كل مكاف, فليس بعض ات٠لق أقرب إليو من بعض, كلا ات١لبئكة ات١قربوف الذين ىم عنده لا يستكبر كف عن عبادتو كلا يستحسركف. كالذم دؿ عليو العقل كالسمع أف ا﵁ تعابٔ بذاتو بُ العلو ليس حالان بُ ات١خلوقات, كلا بُ شيء من ات١خلوقات تعابٔ ا﵁ عما يقوؿ الظات١وف كاتٞاىلوف علونا كبتَنا. التعليقات للبراؾ: ُِْ. (ٕ) فتح البارم: ُّ/ْٕٕ. (ٖ) فتح البارم: ُّ/ْٕٕ. (ٗ) كلمة: قولو: سقطت من (ب).

عدد الصفحات ٥٦٠

561 أحدت٫ا: ليس بُ أحاديث الباب كلبـ الرب مع الأنبي اء إلا بُ حديث أنس بطريق الأكبٔ . كالثاني: تقدـ ما بُ اتٟديث الأكؿ ت٦ا يتعلق بالتًتٚة, كأما الثاني فيختص بالركن الثاني من التًتٚة, كىو قولو: كغتَىم, كأما سائرىا فهو شامل للؤنبياء كلغتَ الأنبياء على كفق التًتٚة (ُ). ٖٚػ قولو: بَابُ مَا جَاءَ فِي قػَوْلِوِ [عَزَّ وَجَل](ِ): ﴿ وَـَؾَّؿَ اللََُّّ مُقشَك [َّّ/ب تَؽْؾِقمًَ ﴾ [ ُْٔ] قاؿ الأئمة: ىذه الآية أقول ما كرد بُ الرد على ات١عتزلة, قاؿ ابن التتُ: اختلف ات١تكلموف بُ تٝاع كلبـ ا﵁ تعابٔ؛ فقاؿ الأشعرم: كلبـ ا﵁ القائم بذاتو يسمع عند تلبكة كل تاؿو, كقراءة كل قارئ (ّ). [عَنْ أَبِي ىُرَيػْرَةَ: أَفَّ النَّبِي ػ  ػ قَاؿَ: « احْتَجَّ آدَـُ, وَمُوسَى, فػَقَاؿَ مُوسَى: أَنْتَ آدَـُ الَّذِي أَخْرَ جْتَ ذُرّْيػَّتَكَ مِنَ الجَنَّةِ, قَاؿَ آدَـُ: أَنْتَ مُوسَى الَّذِي اصْطَفَاؾَ اللَّوُ بِرِسَالََّتِوِ, وَكَلاَمِوِ ثُمَّ تػَلُومُنِ ي عَلَى أَمْرٍ قَدْ قُدّْرَ عَلَيَّ قػَبْلَ أَفْ أُخْلَقَ, فَحَجَّ آدَـُ مُوسَى »](ْ) قولو: (الَّذِي أَخْرَجْتَ ذُرّْيػَّتَكَ ...الخ) أم: كنت سببان بُ إخراجهم(ٓ). قولو: (فَحَجَّ آدَـُ مُوسَى) اتفق الركاة كالنقلة كالشراح على أف آدـ بالرفع, كىو الفاعل, كشذ بعض الناس فقرأه بالنصب على أنو ات١فعوؿ, كموسى بُ ت٤ل الرفع على أنو الفاعل, قاؿ القرطبي (ٔ): إت٪ا غلبو باتٟجة لأنو علم من من التوراة أف ا﵁ تاب عليو فكاف لومو على ذلك نوع جفاء كما يقاؿ: ذكر اتٞفاء بعد حصوؿ الصفاء جفاء؛ كلأف أثر ات١خالفة بعد الصفح ينمحي حتى كأنو بٓ يكن؛ فلب يصادؼ اللوـ من اللبئم حينئذ ت٤لبن. انتهى, كىذا ت٣مل(ٕ) ما أجاب بو ات١ازرم (ٖ) كغتَه من ا﵀ققتُ, كىو ات١عتمد(ٗ). [عَنْ أَنَسٍ ػ  ػ, قَاؿَ: قَاؿَ رَسُوؿُ اللَّوِ ػ  ػ: « يُجْمَعُ المُؤْمِنُوفَ يػَوْـَ القِيَامَةِ فػَيػَقُولُوفَ: لَوِ اسْتَشْفَعْنَا إِلَى رَبػّْنَا فػَيُرِيحُنَا مِنْ مَكَانِنَا ىَذَا, فػَيَأْتُوفَ آدَـَ فػَيػَقُولُوفَ لَوُ: أَنْتَ آدَـُ أَبُو البَشَرِ, خَلَقَكَ اللَّوُ بِيَدِهِ, وَأَسْجَدَ لَكَ المَلاَئِكَةَ, وَعَلَّمَكَ أَسْمَاءَ كُلّْ شَيْءٍ فَاشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبػّْنَا حَتَّى يُرِيحَنَا, فػَيػَقُوؿُ لَهُمْ: لَسْتُ ىُنَاكُمْ فػَيَذْكُرُ لَهُمْ خَطِيئَتَوُ الَّتِي أَصَابَ »](َُ). (ُ) فتح البارم: ُّ/ْٕٕ. (ِ) بدت٢ا بُ النسختتُ: تعابٔ. (ّ) ينظر: فتح البارم: ُّ/ْٕٗ. (ْ) صحيح البخارم: ْ/َْٕ, رقم: ( ُٕٓٓ). (ٓ) ينظر: فتح البارم: ُّ/َٕٓ. (ٔ) ينظر: ات١فهم: ٔ/ٕٔٔ. (ٕ) بُ (ب), ت٤صل. (ٖ) ينظر: ات١علم بفوائد مسلم: ّ/ُّّ. (ٗ) ينظر: فتح البارم: ُُ/َُٓ. (َُ) صحيح البخارم: ْ/َْٕ, رقم: ( ُٕٔٓ).

عدد الصفحات ٥٦١

562 قولو(يُجْمَعُ (ُ) المُؤْمِنُوفَ ...الخ) قاؿ الإتٝاعيلي: أراد ذكر موسى قالوا لو كلمك ا﵁ فلم ينكره, قلت: جرل على عادتو بُ الإشارة (ِ). [عَنْ شَرِيكِ بْنِ عَبْدِ اللَّوِ, أَنَّوُ قَاؿَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ, يػَقُوؿُ « لَيػْلَةَ أُسْرِيَ بِرَسُوؿِ اللَّوِ ػ  ػ مِنْ مَسْجِدِ الكَعْبَ ةِ, أَنَّوُ جَاءَهُ ثَلاَثَةُ نػَفَرٍ قػَبْلَ أَفْ يُوحَى إِلَيْوِ وَىُوَ نَائِمٌ فِي المَسْجِدِ الحَرَاـِ, فػَقَاؿَ أَوَّلُهُمْ : أَيػُّهُمْ ىُوَ؟ فػَقَاؿَ أَوْسَطُهُمْ: ىُوَ خَيػْرُىُمْ, فػَقَاؿَ آخِرُىُمْ: خُذُوا خَيػْرَىُمْ, فَكَانَتْ تِلْكَ اللَّيػْلَةَ, فػَلَمْ يػَرَىُمْ حَتَّى أَتػَوْهُ لَيػْلَةً أُخْرَى, فِيمَا يػَرَى قػَلْبُوُ, وَتػَنَاـُ عَيػْنُوُ وَلََّ يػَنَاـُ قػَلْبُوُ, وَكَذَلِكَ الأَنْبِيَاءُ تػَنَاـُ أَعْيػُنػُ هُمْ وَلََّ تػَنَاـُ قػُلُوبػُهُمْ, فػَلَمْ يُكَلّْمُوهُ حَتَّى احْتَمَلُوهُ, فػَوَضَعُوهُ عِنْدَ بِئْرِ زَمْزَ ـَ, فػَتػَوَلََّّهُ مِنػْهُمْ جِبْرِيلُ, فَشَقَّ جِبْرِيلُ مَا بػَيْنَ نَحْرِهِ إِلَى لَبَّتِوِ حَتَّى فػَرَغَ مِنْ صَدْرِهِ وَجَوْفِوِ, فػَغَسَلَوُ مِنْ مَاءِ زَمْزَـَ بِيَدِهِ, حَتَّى أَنػْقَى جَوْفَوُ, ثُمَّ أُتِيَ بِطَسْ تٍ مِنْ ذَىَبٍ فِيوِ تػَوْرٌ مِنْ ذَىَبٍ , مَحْشُوِّا إِيمَانًا وَحِكْمَةً, فَحَشَا بِوِ صَدْرَهُ وَلَغَادِيدَهُ - يػَعْنِي عُرُوؽَ حَلْقِوِ - ثُمَّ أَطْبػَقَوُ ثُمَّ عَرَجَ بِوِ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنػْيَا, فَضَرَبَ بَابًا مِنْ أَبػْوَابِهَا فػَنَادَاهُ أَىْلُ السَّمَاءِ مَنْ ىَذَا؟ فػَقَاؿَ جِ بْرِيلُ : قَالُوا: وَمَنْ مَعَكَ؟ قَاؿَ: مَعِيَ مُحَمَّدٌ, قَاؿَ: وَقَدْ بُعِثَ؟ قَاؿَ: نػَعَمْ, قَالُوا: فَمَرْحَبًا بِوِ وَأَىْلاً, فػَيَسْتَبْشِرُ بِوِ أَىْلُ السَّمَاءِ, لََّ يػَعْلَمُ أَىْلُ السَّمَاءِ بِمَا يُرِيدُ اللَّوُ بِوِ فِي الأَرْضِ حَتَّى يػُعْلِمَهُمْ, فػَوَجَدَ فِي السَّمَاءِ الدُّنػْيَا آدَـَ, فػَقَاؿَ لَوُ جِبْرِيلُ: ىَذَا أَبُوؾَ آدَـُ فَسَلّْمْ عَلَيْوِ, فَسَلَّمَ عَلَيْوِ وَرَدَّ عَلَيْوِ آدَـُ, وَقَاؿَ: مَرْحَبًا وَأَىْلاً بِ ابْنِي, نِعْمَ الَِّبْنُ أَنْتَ, فَإِذَا ىُوَ فِي السَّمَاءِ الدُّنػْيَا بِنػَ هَرَيْنِ يَطَّرِدَافِ, فػَقَاؿَ: مَا ىَذَافِ النػَّهَرَافِ يَا جِبْرِيلُ؟ قَاؿَ: ىَذَا النّْيلُ وَالفُرَاتُ عُنْصُرُىُمَا, ثُمَّ مَضَى بِوِ فِي السَّمَاءِ, فَإِذَا ىُوَ بِنػَهَرٍ آخَرَ عَلَيْوِ قَصْرٌ مِنْ لُؤْلُؤٍ وَزَبػَرْجَدٍ, فَضَرَ بَ يَدَهُ فَإِذَا ىُوَ مِ سْكٌ أَذْفػَرُ, قَاؿَ: مَا ىَذَا يَا جِبْرِيلُ؟, قَاؿَ: ىَذَا الكَوْثػَرُ الَّذِي خَبَأَ لَكَ رَبُّكَ, ثُمَّ عَرَجَ بِوِ إِلَى السَّمَاءِ الثَّانِيَةِ, فػَقَالَتِ المَلاَئِكَةُ لَوُ مِثْلَ مَا قَالَتْ لَوُ الأُولَى مَنْ ىَذَا, قَاؿَ جِبْرِيلُ: قَالُوا: وَمَنْ مَعَكَ؟ قَاؿَ: مُحَمَّدٌ ػ  ػ , قَالُوا: وَقَدْ بُعِثَ إِلَيْوِ؟ قَاؿَ: نػَعَمْ, قَالُوا: مَرْحَبًا بِوِ وَأَىْلاً, ثُمَّ عَرَجَ بِوِ إِلَى السَّمَاءِ الثَّ الِثَةِ, وَقَالُوا لَوُ مِثْلَ مَا قَالَتِ الأُولَى وَالثَّانِيَةُ, ثُمَّ عَرَجَ بِوِ إِلَى الرَّا بِعَةِ, فػَقَالُوا لَوُ مِثْلَ ذَلِكَ, ثُمَّ عَرَجَ بِوِ إِلَى السَّمَاءِ الخَامِسَةِ, فػَقَالُوا مِثْلَ ذَلِكَ, ثُمَّ عَرَجَ بِوِ إِلَى السَّمَاءِ السَّادِسَةِ, فػَقَالُوا لَوُ مِثْلَ ذَلِكَ, ثُمَّ عَ رَجَ بِوِ إِلَى السَّمَاءِ السَّابِعَةِ, فػَقَالُوا لَوُ مِ ثْلَ ذَلِكَ, كُلُّ سَمَاءٍ فِيهَا أَنْبِيَاءُ قَدْ سَمَّاىُمْ, فػَوَعَيْتُ مِنػْهُمْ إِدْرِيسَ فِي الثَّانِيَةِ,

عدد الصفحات ٥٦٢

َ عَ رَجَ بِوِ إِلَى السَّمَاءِ السَّابِعَةِ, فػَقَالُوا لَوُ مِ ثْلَ ذَلِكَ, كُلُّ سَمَاءٍ فِيهَا أَنْبِيَاءُ قَدْ سَمَّاىُمْ, فػَوَعَيْتُ مِنػْهُمْ إِدْرِيسَ فِي الثَّانِيَةِ, وَىَارُوفَ فِي الرَّابِعَةِ, وَآخَرَ فِي الخَامِسَةِ لَمْ أَحْفَظِ اسْمَوُ, وَإِبػْرَاىِيمَ فِي السَّادِسَةِ, وَمُوسَى فِي السَّ ابِعَةِ بِتػَفْضِيلِ كَلاَـِ اللَّوِ, فػَقَاؿَ مُوسَى: رَبّْ لَمْ أَظُنَّ أَفْ تػَرْفَعَ عَلَيَّ أَحَدًا, ثُمَّ عَلاَ بِوِ فػَوْؽَ ذَلِكَ بِمَا لََّ يػَ عْلَمُوُ إِلََّّ (ُ) بُ النسختتُ: ت٬مع ا﵁, بإظهار الفاعل. (ِ) فتح البارم: ُّ/ْٕٗ, كقد كرد التصريح ُّذا بُ الصحيحتُ بلفظ: (كىلىكًنً ائػٍتيوا ميوسىى  الَّذًم كىلَّمىوي ا﵁ي كىأىعٍطىاهي التػَّوٍرىاةى ), كبلفظ: (الَّذًم كىلَّمىوي ا﵁ي تىكٍلًيمنا), كبلفظ: (عىبٍدنا كىلَّمىوي اللَّوي كىأىعٍطىاهي التػَّوٍرىاةى ). صحيح البخارم: ّ/َُٗ, رقم: ( ْْٕٔ), كتاب: التفستَ, باب: قوؿ ا﵁ تعابٔ: (كىعىلَّمى آدىـى الأىتٍٝىاءى كيلَّهىا) [البقرة : ُّ], ككتاب: الرقاؽ, باب: صفة اتٞنة كالن ار: ْ/َِِ, رقم: ( ٓٔٓٔ), ككتاب التوحيد, باب: قولو تعابٔ: (لًمىا خىلىقٍتي بًيىدىمَّ [)ٕٓ]ْ/ّٖٗ, رقم: ( َُْٕ), كصحيح مسلم: ُ/َُٖ, ُٖٔ, رقم: ( ُّٗ), ك(ُٓٗ), كتاب: الإتٯاف, باب: أدنى أىل اتٞنة منزلة.

عدد الصفحات ٥٦٢

563 اللَّوُ, حَتَّى جَاءَ سِدْرَةَ المُنْتػَهَى, وَدَنَا لِلْجَبَّارِ رَبّْ العِزَّةِ, فػَتَدَلَّى حَتَّى كَافَ مِنْوُ قَابَ قػَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى, فَأَوْحَى اللَّوُ فِيمَا أَوْحَى إِلَيْوِ: خَمْسِينَ صَلاَةً عَلَى أُمَّتِكَ كُلَّ يػَوْـٍ وَلَيػْلَةٍ, ثُمَّ ىَبَطَ حَتَّى بػَلَغَ مُوسَى , فَاحْتَبَسَوُ مُوسَى, فػَقَاؿَ: يَا مُحَمَّدُ, مَاذَا عَهِدَ إِلَيْكَ رَبُّكَ؟ قَاؿَ: عَ هِدَ إِلَيَّ خَمْسِينَ صَلاَةً كُلَّ يػَوْـٍ وَلَيػْلَةٍ, قَاؿَ: إِفَّ أُمَّتَكَ لََّ تَسْتَطِيعُ ذَلِكَ, فَارْجِعْ فػَلْيُخَفّْفْ عَنْكَ رَبُّكَ وَعَنػْهُمْ, فَالْتػَفَتَ النَّبِيُّ ػ  ػ إِلَى جِبْرِيلَ كَأَنَّوُ يَسْتَشِيرُهُ فِي ذَلِكَ, فَأَشَارَ إِلَيْوِ جِ بْرِيلُ: أَفْ نػَعَمْ إِفْ شِئْتَ, فػَعَلاَ بِوِ إِلَى الجَبَّارِ, فػَقَاؿَ وَىُوَ مَكَانَوُ: يَا رَبّْ خَفّْفْ عَنَّا فَإِفَّ أُمَّتِي لََّ تَسْتَطِيعُ ىَذَا, فػَوَضَعَ عَنْوُ عَشْرَ صَلَوَاتٍ ثُمَّ رَجَعَ إِلَى مُوسَى, فَاحْتَبَسَوُ فػَلَمْ يػَزَؿْ يػُرَدّْ دُهُ مُوسَى إِلَى رَبّْوِ حَتَّى صَارَتْ إِلَى خَمْسِ صَلَوَاتٍ, ثُمَّ احْتَبَسَوُ مُوسَى عِنْدَ الخَمْسِ, فػَقَاؿَ: يَا مُحَمَّدُ وَاللَّوِ لَقَ دْ رَاوَدْتُ بَنِي إِسْرَائِيلَ قػَوْمِي عَلَى أَدْنَى مِنْ ىَذَا فَضَعُفُوا فػَتػَرَكُوهُ, فَأُمَّتُكَ أَضْعَفُ أَجْسَا دًا وَقػُلُوبًا وَأَبْدَانًا وَأَبْصَارًا وَأَسْمَاعًا فَارْجِعْ فػَلْيُخَفّْفْ عَنْكَ رَبُّكَ, كُلَّ ذَلِكَ يػَلْتَفِتُ النَّبِيُّ ػ  ػ إِلَى جِبْرِيلَ لِيُشِيرَ عَلَيْوِ, وَلََّ يَكْرَهُ ذَلِكَ جِبْرِيلُ, فػَرَفػَعَوُ عِنْدَ الخَامِسَةِ, فػَقَاؿَ: يَا رَبّْ إِ فَّ أُمَّتِي ضُعَفَاءُ أَجْسَادُىُمْ وَقػُلُوبػُهُمْ وَأَسْمَاعُهُمْ وَأَبْصَارُىُمْ وَأَبْدَانػُهُمْ فَخَفّْفْ عَنَّا, فػَقَاؿَ الجَبَّارُ: يَا مُحَمَّدُ, قَاؿَ: لَبػَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ, قَاؿَ: إِنَّوُ لََّ يػُبَدَّ ؿُ القَوْؿُ لَدَيَّ, كَمَا فػَرَضْتُوُ عَلَيْكَ فِي أُـّْ الكِتَابِ, قَاؿَ: فَكُلُّ حَسَنَةٍ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا, فَهِيَ خَمْسُوفَ فِي أُـّْ الكِتَابِ, وَىِيَ خَمْسٌ عَلَيْكَ, فػَرَجَعَ إِلَى مُوسَى, فػَقَاؿَ: كَيْفَ فػَعَلْتَ؟ فػَقَاؿَ: خَفَّفَ عَنَّا, أَعْطَانَا بِكُلّْ حَسَنَةٍ عَشْرَ أَمْثَ الِهَا, قَاؿَ مُوسَى: قَدْ وَاللَّوِ رَاوَدْتُ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى أَدْنَى مِنْ ذَلِكَ فػَتػَرَكُوهُ, ارْجِعْ إِلَى رَبّْكَ فػَلْيُخَفّْفْ عَنْكَ أَيْضًا, قَاؿَ رَسُوؿُ اللَّوِ ػ  ػ: يَا مُوسَى, قَدْ وَاللَّوِ اسْتَحْيػَيْتُ مِنْ رَبّْي مِمَّا اخْتػَلَفْتُ إِلَيْوِ, قَاؿَ: فَاىْبِطْ بِاسْمِ اللَّوِ قَاؿَ: وَاسْتػَيػْقَظَ وَىُوَ فِي مَسْجِدِ الحَرَاـِ »](ُ) قولو: (عَنْ شَرِيكِ بْنِ عَبْدِ اللَّوِ ) قاؿ اتٟافظ: خلط شريك بُ ركايتو ىذا اتٟديث بُ الإسراء, أك ذكر ألفاظان منكرة, كقدـ كأخر, ككضع الأنبياء بُ غتَ مواضعهم, كقد خال فو الثقات كاتٟفاظ عن أنس؛ فمما أنكر عليو قولو: قبل أف يوحى إبَّٕ, كذكر ألفاظان منكرة؛ فإف الإتٚاع على أنو بعد النبوة, كأجيب عنو بأف الإسراء كقع مرتتُ بُ ات١ناـ قبل البعثة, كىي ركاية شريك, كمرة بُ اليقظة (ِ). قولو: (أَنَّوُ جَاءَهُ ثَلاَثَةُ نػَفَرٍ ) منهم: جبر يل كميكائيل(ّ). [(ْ): فقاؿ (أَيػُّهُمْ ىُوَ؟ ) قد جاء أنو كاف نائمان معو تٛزة بن عبد ات١طلب عمو, كجعفر بن أبي طالب ابن عمو(ٓ). (ُ) صحيح البخارم: ْ/َْٕ, رقم: ( ُٕٕٓ). (ِ) ينظر: فتح البارم: ُّ/َْٖ, كالتوشيح: ٗ/ّّْٓ. (ّ) فتح البارم: ُّ/َْٖ. (ْ) كلمة: قولو: سقطت من (أ). (ٓ) فتح البارم: ُّ/َْٖ.

عدد الصفحات ٥٦٣

564 قولو(فَكَانَتْ تِلْكَ اللَّيػْلَةَ ) الضمتَ ات١ستتً بُ (كانت) ﵀ذكؼ, ككذا خبر كاف, كالتقدير: فكانت القصة الواقعة تلك الليلة ما ذكر ىنا(ُ). قولو: (فػَلَمْ يػَرَىُمْ ) أم: بعد ذلك (حَتَّى أَتػَوْهُ لَيػْلَةً أُخْرَى) كبٓ يعتُ ات١دة (ِ) التي بتُ اَّيئتُ؛ فيحمل على أف اَّيء الثاني كاف بعد أف أكحي إليو, كحينئذ كقع الإسراء كات١عراج (ّ). قولو(ْ): (لَبَّتِوِ ) بفتح اللبـ, كتشديد ات١وحدة: موضع القلبدة من الصدر(ٓ). قولو: (بِطَسْتٍ (ٔ) فِيوِ تػَوْرٌ ) ظاىره أف التور شيء غتَ الطست, كأنو كاف داخلو (ٕ). قولو: (مَحْشُوِّا) كذا كقع (ت٤شوان) بالنصب كىو حاؿ, كصاحب اتٟاؿ (طست), كإف كاف نكرة؛ لأنو قد كصف بقولو: (من ذىب) فقرب من ات١عرفة, كت٬وز أف يكوف حالان من الضمتَ بُ اتٞار كاَّركر؛ لأف تقديره بطست كائنو من ذىب, أك مصنوع من ُِّ/أ الإسراء باتٞر على الصفة (ٖ), كأما: (إتٯانان كحكمةن) فمنصوباف على التمييز(ٗ). قولو: (فَحَشَا) بالبناء للمفعوؿ كللفاعل(َُ). قولو: (وَ لَغَادِيدَهُ ) بغتُ معجمة كدالتُ, تٚع لغدكدة, أك لغديد: اللحمات التي بتُ اتٟنك, كصفحة العنق(ُُ). قولو: (حَتَّى يػُعْلِمَهُمْ (ُِ)) أم: على لساف جبريل(ُّ). قولو: (يَطَّرِدَافِ ) أم: ت٬رياف, كظاىر ىذا تٮالف حديث مالك بن صعصعة؛ فإف فيو بعد ذكر سدرة ات١نتهى: فإذا بُ أصلها أربعة أنهار, كت٬مع بأف أصل نبعهما من تٖت سدرة ات١نتهى, كمقرت٫ا بُ السماء الدنيا, كمنها ينزلاف إبٔ الأرض (ُْ). (ُ) فتح البارم: ُّ/َْٖ. (ِ) قولو: ات١دة, مطموسة بُ (ب). (ّ) فتح البارم: ُّ/َْٖ. (ْ) كلمة: قولو: مطموسة بُ (ب). (ٓ) التوشيح: ٗ/ّّْٓ. (ٔ) ىكذا بُ النسختتُ بإسقاط: من ذىب. (ٕ) التوشيح: ٗ/ّّْٓ. (ٖ) ينظر: فتح البارم: ٕ/َِّ. (ٗ) ينظر: إعراب ما يشكل من ألفاظ اتٟديث النبوم: ُٖ. (َُ) التوشيح: ٗ/ّّْٓ. (ُُ) التوشيح: ٗ/ّّْٔ. (ُِ) بُ النسختتُ, حتى يعلمهم ا﵁, كىو ليس بُ نص اتٟديث. (ُّ) فتح البارم: ُّ/ِْٖ. (ُْ) فتح البارم: ُّ/ِْٖ.

عدد الصفحات ٥٦٤

565 قولو(عُنْصُرُىُمَا) بضم العتُ كالصاد: ىو الأصل(ُ). قولو: (فَضَرَبَ يَدَهُ ) أم: بُ النهر(ِ). قولو: (ىَذَا الكَوْثػَرُ ) ىذا ت٦ا يستشكل من ركاية شريك؛ فإف الكوثر بُ اتٞنة, كاتٞنة بُ السماء السابعة, كقد أخرج أتٛد (ّ) من طريق تٛيد الطويل عن أنس رفعو: (دخلت اتٞنة فإذا أنا بنهر حافتاه خياـ اللؤلؤ...اتٟديث), كأصلو َّْ/ب(ْ), ك تٯكن أف يكوف بُ ىذا ات١وضع شيء ت٤ذكؼ تقديره: بٍ مضى بُ ا لسماء الدنيا إبٔ السابعة فإذا بنهر(ٓ). قولو: (فػَوَعَيْتُ مِنػْهُمْ إِدْرِيسَ فِي الثَّانِيَةِ ) إبٔ قولو: (وَمُوسَى فِي السَّابِعَةِ ) كذا بُ ركاية شريك, كىي ت٥الفة لركاية قتادة عن أنس عن مالك بن صعصعة, كقد قدمت بُ شرحو أف الأكثر كافقوا قتادة, كسياقو يدؿ على رجحاف ركايتو؛ فإنو ضبط اسم كل نبي, كالسماء التي ىو فيها, ككافقو ثابت عن أنس, كتٚاعة ذكرتهم؛ فهو ات١عتمد؛ لكن إف قلنا إف القصة تعددت فلب ترجيح ك لا إشكاؿ (ٔ). قولو: (بِتػَفْضِيلِ كَلاَـِ ) ىو مراد التًتٚة ت٭تمل أف يكوف لقي موسى بُ السادسة؛ فىأيصٍعًدى معو إبٔ ا لسابعة تفضيلبن على غتَه من أجل كلبـ ا﵁, كظهرت فائدة ذلك بُ كلبمو مع ات١صطفى فيما يتعلق بأمر أمتو بُ الصلبة, كقد أشار النوكم(ٕ) إبٔ شيء من ذلك(ٖ). قولو: (فػَقَاؿَ مُوسَى: يَا رَبّْ (ٗ) لَمْ أَظُنَّ أَفْ تػَرْفَعَ عَلَيَّ أَحَدًا ) كذا للؤكثر بفتح ات١ثناة بُ ت رفع, كأحدان بالنصب, كبُ ركاية الكشميهتٍ: أف ييرفع بضم التحتانية أكلو, كأحد بالرفع, قاؿ ابن بطاؿ(َُ): فهم موسى من اختصاصو بكلبـ ا﵁ تعابٔ لو بُ الدنيا دكف غتَه من البشر لقولو تعابٔ: ﴿إِنِّ اصْطَػَقْتُؽَ ظَذَ الـَّاسِ بِرِشَالََّتِِ وَبِؽَلَمِل ﴾ [ُْْ](ُُ). قولو: ( ثُمَّ عَلاَ بِوِ فػَوْؽَ ذَلِكَ ...الخ) كذا كقع بُ ركاية شريك, كىو ت٦ا خالف فيو غتَه؛ فإف اتٞمهور على أف السدرة بُ السابعة, كلعل بُ السياؽ تقدتٯان كتأختَان, ككاف ذكر السدرة قبل, بٍ علب بو فوؽ ذلك تٔا لا (ُ) ينظر: فتح البارم: ُّ/ِْٖ. (ِ) فتح البارم: ُّ/ِْٖ. (ّ) ات١سند: ُٗ/ٔٔ, (ََُِٖ). (ْ) صحيح البخارم: ٖ/َُِ, (ُٖٓٔ), كتاب: الرقاؽ, باب: بُ اتٟوض. (ٓ) ينظر: فتح البارم: ُّ/ِْٖ. (ٔ) ينظر: فتح البارم: ُّ/ِْٖ. (ٕ) ينظر: شرح مسلم: ِ/ُِٗ. (ٖ) فتح البارم: ُّ/ِْٖ. (ٗ) ىكذا بُ النسختتُ بياء النداء, كىو غتَ موجود بُ نص اتٟديث. (َُ) ينظر: شرح ابن بطاؿ: َُ/َُٓ. (ُُ) فتح البارم: ُّ/ّْٖ.

عدد الصفحات ٥٦٥

566 يعلمو إلا ا﵁, كت٭تمل أف يكوف ات١راد تٔا تضمنتو ىذه الركاية من العلو البالغ لسدرة ات١نتهى صفة أعلبىا, كما تقدـ صفة أصلها(ُ). قولو: (وَدَنَا الْجَبَّارِ ...الخ) قاؿ ات٠طابي (ِ): ليس بُ الصحيح أشنع ظاىران من ىذا؛ ت١ا يشعر من تٖد يد ات١سافة, كإذا اعتبر أكؿ اتٟديث كآخر اتٟديث؛ فإنو يزكؿ الإشكاؿ؛ فإنو مصرح فيهما بأنو كاف رؤيا نوـ, كبعض(ّ) الرؤيا مثل يضرب ليتأكؿ على الوجو الذم يناسبو, كغتَه قاؿ: كذلك من تٚلة الألفاظ التي تنكر على على شريك (ْ). قولو: (فػَتَدَلَّى حَتَّى كَافَ مِنْوُ قَابَ قػَ وْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى ) قاؿ القاضي عياض بُ الشفاء(ٓ): إضافة الدنو كالقرب إبٔ ا﵁, أك من ا﵁ ليس دنو مكاف, كلا قرب زماف, كإت٪ا ىو بالنسبة إبٔ النبي ػ  ػ إبانة لعظيم منزلتو, كشريف رتبتو, كبالنسبة إبٔ ا﵁ عزكجل تأنيس لنبيو ػ  ػ(ٔ). قوؿ: (مَاذَا عَهِدَ إِلَ يْكَ رَبُّكَ؟ ) أم: أمرؾ كأكصاؾ بو, كاختص موسى ُّذا دكف غتَه ت٦ن لقيو ليلة الإسراء من الأنبياء؛ لأف أمة موسى كلفوا من الصلوات ما ثقل عليهم؛ فخاؼ موسى على أمة ت٤مد عليو الصلبة كالسلبـ مثل ذلك, كإليو الإشارة بقولو: (فإني بلوت بتٍ إسرائيل) قالو القرطبي (ٕ).(ٖ) قولو: (أَفْ (ٗ) نػَعَمْ ) بُ ركاية الكشميهتٍ: (أف نعم) كأف بالفتح كالتخفيف مفسرة؛ فهي بُ ات١عتٌ ىنا مثل: أم, أم, كىي بالتخفيف(َُ). (ُ) ينظر: فتح البارم: ُّ/ّْٖ. (ِ) ينظر: أعلبـ اتٟديث: ْ/ِِّٓ. (ّ) كقع بُ (أ), كمعتٌ بعض, بُ ىذا ات١كاف فحذفتها لأنها سببت إشكالان بُ النص, كلعلها من تصرؼ النساخ. كا﵁ أعلم. (ْ) فتح البارم: ُّ/ّْٖ. (ٓ) ينظر: الشفا بتعريف حقوؽ ات١صطفى, - مذيلب باتٟاشية ات١سماة مزيل ات٠فاء عن ألفاظ الشفاء, لأبي الفضل القاضي عياض بن موسى اليحصبي (ت: ْْٓىػ), كاتٟاشية: لأتٛد بن ت٤مد بن ت٤مد الشمتٌ (ت: ّٕٖىػ), دار الفكر الطباعة كالنشر كالتوزيع, َُْٗىػ - ُٖٖٗـ: ُ/َِٓ. (ٔ) فتح البارم: ُّ/ْْٖ, قلت: بل ىذا من التأكيل, فا﵁ يدنو ت٦ن يشاء من عباده, كيدني من يشاء, كلا موجب لتأكيل ذلك, كقد كرد بُ الأحاديث الصحيحة ما يؤيد ذلك الفعل منو تعابٔ. كا﵁ أعلم. (ٕ) ينظر: ات١فهم: ُ/ِّٗ, ّّٗ, قلت: كىذه اللفظة أخرجها الإماـ مسلم بُ صحيحو: ُ/ُْٓ, رقم: ( ُِٔ), كتاب: الإتٯاف, باب: الإسراء الإسراء برسوؿ ا﵁  إبٔ السماكات, كفرض الصلوات (ٖ) ينظر: فتح البارم: ُّ/ْٕٖ. (ٗ) بُ النسختتُ: أم نعم. (َُ) فتح البارم: ُّ/ْٖٔ.

عدد الصفحات ٥٦٦

567 قولو(عَلَى أَدْنَى مِنْ ىَذَا) أم: ات٠مس, كبُ ركاية الكشميهتٍ: (من ىذا), أم: القدر, كات١راد بقولو: (أدنى) أقل, كقد كقع بُ ركاية يزيد بن أبي مالك عن أنس بُ تفستَ ابن َّٓ/ب كلفظوُِّ/أ(ُ). قولو: (أَضْعَفُ أَجْسَادًا ) الأجساد كالأجساـ سواء, كاتٞسد كاتٞسم تٚيع الشخص, كالأجساـ أعم من الأبداف؛ لأف البدف من اتٞسم ما سول الرأس كالأطراؼ, كقيل: البدف أعلى اتٞسد دكف أسافلو (ِ). قولو: (فػَرَفػَعَوُ عِنْدَ الخَامِسَةِ ...الخ) ىذا من تفردات شريك, كات١عركؼ أنو ػ  ػ قاؿ ت١وسى بُ الأختَة: (استحييت من ربي)(ّ). قولو: (رَاوَدْتُ ) من الركد, كأصلو طلب ات١رعى, بٍ اشتهر بُ طلب اَّامعة, بٍ ا ستعمل بُ كل مطلوب (ْ). قولو: (قَاؿَ: ) أم: جبريل, كجزـ بو الداكدم ( اىبط بسم ا﵁)(ٓ). قولو: (وَاسْتػَيػْقَظَ ...الخ) ىذا يؤيد كقوع ىذه القصة منامان, كمن قاؿ إف الإسراء بٓ يتعدد قاؿ ىذه من كت٫ات شريك, ك أجاب بعضهم: بأف ات١راد استيقظ ت٦ا خامره من عجائب ات١لكوت ال تي أخذتو عن أحواؿ الدنيا, كاستيقظ من نومة نامها بعد الإسراء؛ لأف الإسراء بٓ يكن طواؿ ليلتو(ٔ). ٖٛػ قولو: بَابُ كَلاَـِ الرَّبّْ مَعَ أَىْلِ الجَنَّةِ. أم: بعد دخوت٢م اتٞنة(ٕ). [عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِي ػ  ػ, قَاؿَ: قَاؿَ النَّبِيُّ ػ  ػ: « إِفَّ ال لَّوَ يػَقُوؿُ لأَِىْلِ الجَنَّةِ: يَا أَىْلَ الجَنَّةِ, فػَيػَقُولُوفَ: لَبػَّيْكَ رَبػَّنَا وَسَعْدَيْكَ وَالخَيػْرُ فِي يَدَيْكَ, فػَيػَقُوؿُ: ىَلْ رَضِيتُمْ؟ فػَيػَقُولُوفَ: وَمَا لَنَا لََّ نػَرْضَى يَا رَبّْ وَقَدْ أَعْطَيْتػَنَا مَا لَمْ تػُعْطِ أَحَدًا مِنْ خَلْ قِكَ, فػَيػَقُوؿُ: أَلََّ أُعْطِيكُمْ أَفْضَلَ مِنْ ذَلِكَ, فػَيػَقُولُوفَ: يَا رَبّْ وَأَيُّ شَيْءٍ أَفْضَلُ مِنْ ذَلِكَ, فػَيػَقُوؿُ: أُحِلُّ عَلَيْكُمْ رِضْوَانِي فَلاَ أَسْخَطُ عَلَيْكُمْ بػَعْدَهُ أَبَدًا »](ٖ) قولو: (أَلََّ أُعْطِيكُمْ أَفْضَلَ مِنْ ذَلِكَ ) أعطى الأماف من السخط؛ لأنو ت٬وز أف يسخط عليهم بعد اللقاء؛ فأمنهم من ذلك(ٗ). (ُ) ينظر: فتح البارم: ُّ/ْٖٔ, كىو عند الطبراني بسنده كلفظو. ينظر: مسند الشاميتُ, لسليماف بن أتٛد بن أيوب بن مطتَ اللخمي الشامي, الشامي, أبي القاسم الطبراني (ت: َّٔىػ), تح: تٛدم بن عبداَّيد السلفي, مؤسسة الرسالة – بتَكت, طُ, َُْٓىػ - ُْٖٗـ: ُ/ْٗ, رقم: ( ُّْ). (ِ) فتح البارم: ُّ/ْٖٔ. (ّ) التوشيح: ٗ/ّّْٔ. (ْ) فتح البارم: ُّ/ْٖٔ, كالتوشيح: ٗ/ّّْٔ. (ٓ) فتح البارم: ُّ/ْٕٖ. (ٔ) ينظر: فتح البارم: ُّ/ْٕٖ, كالتوشيح: ٗ/ّّْٔ. (ٕ) فتح البارم: ُّ/ْٖٖ. (ٖ) صحيح البخارم: ْ/َْٖ, رقم: ( ُٖٕٓ). (ٗ) ينظر: شرح الكرماني: ِٓ/َِٗ.

عدد الصفحات ٥٦٧

568 قولو(فَلاَ أَسْخَطُ عَلَيْكُمْ بػَعْدَهُ أَبَدًا) قاؿ ابن بطاؿ(ُ): استشكل بعضهم ىذا؛ لأنو يوىم أنو سخط على أىل اتٞنة, كىو خلبؼ ظواىر القرآف, كأجاب: بأف إخراج العباد من العدـ إبٔ ال وجود من تفضلو كإحسانو, ككذا تنجيز ما كعدىم من اتٞنة كالنعيم, كأما دكاـ ذلك فزيادة من فضلو على اَّازاة لو كانت لازمة, كمعاذ ا﵁ أف ت٬ب عليو شيء؛ فلما كانت اَّازاة لا تزيد بُ العادة على ات١دة, كمدة الدنيا متناىية, جاز أف تتناىى مدة اَّازاة؛ فتفضل عليهم ب الدكاـ؛ فارتفع الإشكاؿ تٚلة, انتهى, كقاؿ غتَه (ِ): ظاىر اتٟديث أف الرضا أفضل من من اللقاء, كىو مشكل, كأجيب بأنو ليس بُ ات٠بر أف الرضا أفضل من كل شيء, كإت٪ا فيو أف الرضا أفضل من العطاء, كعلى تقدير التسليم؛ فاللقاء مستلزـ للرضا؛ فهو من إطلبؽ اللبزـ كإرادة ات١لزك ـ(ّ). [عَنْ أَبِي ىُرَيػْرَةَ: أَفَّ النَّبِيػ  ػ كَافَ يػَوْمًا يُحَدّْثُ وَعِنْدَهُ رَجُلٌ مِنْ أَىْلِ البَادِيَةِ: « أَفَّ رَجُلاً مِنْ أَىْلِ الجَنَّةِ اسْتَأْذَفَ رَبَّوُ فِي الزَّرْعِ, فػَقَاؿَ لَوُ: أَوَلَسْتَ فِيمَا شِئْتَ؟ قَاؿَ: بػَلَى, وَلَكِنّْ ي أُحِبُّ أَفْ أَزْرَعَ, فَأَسْرَعَ وَبَذَرَ, فػَتَبَادَرَ الطَّرْؼَ نػَبَاتُوُ وَاسْتِوَاؤُهُ وَاسْتِحْصَادُهُ وَتَكْوِيرُهُ أَمْثَاؿَ الجِبَاؿِ, فػَيػَقُوؿُ اللَّوُ تػَعَالَى : دُونَكَ يَا ابْنَ آدَـَ, فَإِنَّوُ لََّ يُشْبِعُكَ شَيْءٌ », فػَقَاؿَ الأَعْرَابِي يَا رَسُوؿَ اللَّوِ, لََّ تَجِدُ ىَذَا إِلََّّ قػُرَشِيِّا أَوْ أَنْصَارِيِّا, فَإِنػَّهُمْ أَصْحَابُ زَرْعٍ, فَأَمَّا نَحْنُ فػَلَسْنَا بِأَصْحَابِ زَرْعٍ, فَضَحِكَ رَسُوؿُ اللَّوِ ].(ْ) قولو: (أُحِبُّ أَفْ أَزْرَعَ فَأَسْرَعَ ) فيو حذؼ(ٓ) تقديره: فأذف لو فزرع فأسرع (ٔ). قولو: (لََّ يُشْبِعُكَ شَيْءٌ ) للمستملي: (لا يسعك) بات١هملة, كاستشكل ىذا بقولو بُ صفة اتٞنة: ﴿ إِنَّ لَؽَ أَلََّّ تََُقعَ فِقفَا وَلََّ تَعْرَى ﴾[ُٖٖ] الكفاية, كأكل أىل اتٞنة للتنعم كالاستلذاذ لا عن اتٞوع, كاختلف بُ الشبع, كالصواب أف لا شبع فيها إذ لو كاف ت١نع دكاـ الأكل ات١ستلذ, كات١راد بقولو: (لا يشبعك شيء) جنس الآدمي, كما طبع عليو؛ فهو بُ طلب الازدياد إلا من شاء ا﵁ (ٕ). ٜٖػ قولو: بَابُ ذِكْرِ اللَّوِ بِالأَمْرِ, [وَذِكْرِ العِبَادِ بِالدُّعَاءِ, وَالتَّضَرُّعِ وَالرّْسَالَةِ وَالإِبْلاَغِ, لِقَوْلِوِ تػَعَالَى: ﴿ ؾَاذْـُرُونِِ أَذْـُرْـُؿْ ﴾ [ُِٓ] ,﴿ وَاتْؾُ ظَؾَقْفِؿْ كَبَلَ كُقحٍ إِذْ ؿَالَ فِؼَقْمِفِ يَا ؿَقْمِ إِنْ ـَانَ ـَزَُ ظَؾَقْؽُؿْ مَؼَامِل وَتَذْـِرِي بِآيَاتِ اللََِّّ ؾَعَذَ اللََِّّ تَقَـَّؾْتُ ؾَلَجِْْعُقا أَمْرَـُؿْ وَذَُـَاءَـُؿْ ثُؿَّ لاَ يَؽُـْ أَمْرُـُؿْ ظَؾَقْؽُؿْ ؽُؿَّةً ثُؿَّ (ُ) ينظر: شرح ابن بطاؿ: َُ/ُٔٓ, ُٕٓ. (ِ) ينظر: شرح الكرماني: ِٓ/َِٗ. (ّ) ينظر: فتح البارم: ُّ/ْٖٖ. (ْ) صحيح البخارم: ْ/َْٗ, رقم: ( ُٕٗٓ). (ٓ) قولو: حذؼ, مطموس بُ (ب). (ٔ) فتح البارم: ُّ/ْٖٖ. (ٕ) فتح البارم: ُّ/ْٖٖ.

عدد الصفحات ٥٦٨

569 اؿْضُقا إِلََِّ وَلاَ تُـْظِرُونِ ؾَنِنْ تَقَفَّقْتُؿْ ؾَمََ شَلَفْتُؽُؿْ مِـْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ ظَذَ اللََِّّ وَأُ مِرْتُ أَنْ أَـُقنَ مِـَ ادُسْؾِؿِغَ ﴾ [ِٕ] " غُمَّةٌ: ىَمّّ وَضِيقٌ " قَاؿَ مُجَاىِدٌ «اقْضُوا إِلَيَّ مَا فِي أَنػْفُسِكُمْ », يػُقَاؿُ: افػْرُؽْ اقْضِ, وَقَاؿَ مُجَاىِدٌ: ﴿ وَإِنْ أَحَدٌ مِـَ ادُؼِْـِغَ اشْتَجَارَكَ ؾَلَجِرْهُ حَتَّك يَسْؿَعَ ـَلًَمَ ا للََِّّ ﴾ [ٔ] " إِنْسَافٌ يَأْتِيوِ فػَيَسْتَمِعُ مَا يػَقُوؿُ وَمَا أُنْزِؿَ عَلَيْوِ, فػَهُوَ آمِنٌ حَتَّى يَأْتِيَوُ فػَيَسْمَعَ كَلاَـَ اللَّوِ, وَحَتَّى يػَبػْلُغَ مَأْمَنَوُ حَيْثُ جَاءَ, وَالنَّبَأُ العَظِيمُ: «القُرْآفُ» ,﴿ صَقَابًا ﴾ [ّٖ] « :حَقِّا فِي الدُّنػْيَا, وَعَمَلٌ بِوِ»](ُ). أم: ذكر ا﵁ عباده بأف يأمرىم بالطاعات, كذكرىم لو بأف يدعوه كيتضرعوا إليو, كيبلغوا َّٔ/ب إبٔ ات٠لق(ِ). قولو﴿ ؾَاذْـُرُونِِ (ّ) أَذْـُرْـُؿْ ﴾ تبتُ ُّذه الآية أف ذكر العبد غتَ ذكر ا﵁ عبده؛ لأف ذكر العباد الدعاء كالتضرع كالثناء, كذكر ا﵁ الإجابة (ْ). قولو: ﴿ وَاتْؾُ ظَؾَقْفِؿْ كَبَلَ كُقحٍ ﴾ قاؿ ابن بطاؿ(ٓ): أشار إبٔ أف ا﵁ ذكر نوحان تٔا بلغ بو من أمره, كذكر بآيات بآيات ربو, كقاؿ الكرماني (ٔ): ات١قصود من ذكر ىذه الآية أف النبي ػ  ػ مذكور بأنو أمر بالتلبكة ع لى الأمة, كالتبليغ إليهم أف نوحان كاف يذكرىم بآيات ا﵁ كأحكامو(ٕ). قولو: (غُمَّةٌ: ىَمّّ وَضِيقٌ ) ىو تفستَ قولو تعابٔ حكاية عن نوح: ﴿ ثُؿَّ لََّ يَؽُـْ أَمْرُكُؿْ ظَؾَقْؽُؿْ غُؿَّةً ﴾ [ ِٕ](ٖ) الآية ات١ذكورة (ٗ). قولو: (قَاؿَ مُجَاىِدٌ: «اقْضُوا إِلَيَّ مَا فِي أَنػْفُسِكُمْ » )كأما قولو: افرؽ اقض؛ فمعناه: أظهر الأمر كافصلو كميزه تْيث لا تبقى شبهة, كبُ بعض النسخ يقاؿ: افرؽ اقض؛ فلب يكوف من كلبـ ت٣اىد, كيؤيده إعادة قولو بعده: كقاؿ ت٣اىد(َُ). (ُ) صحيح البخارم: ْ/َْٗ. (ِ) شرح الكرماني: ِٓ/ُُِ. (ّ) بُ النسختتُ بدكف فاء. (ْ) فتح البارم: ُّ/ْٖٗ. (ٓ) ينظر: شرح ابن بطاؿ: َُ/ُٗٓ. (ٔ) ينظر: شرح الكرماني: ِٓ/ُُِ. (ٕ) ينظر: فتح البارم: ُّ/َْٗ. (ٖ) بُ (ب) بياض بُ موضع كلمتي, بقية تفستَ. (ٗ) فتح البارم: ُّ/َْٗ, كقاؿ الطبرم: كات١عتٌ: بٍ لا يكن أمركم عليكم ملتبسنا مشكلب مبهمنا. تفستَ الطبرم: ُٓ/ُْٗ. (َُ) فتح البارم: ُّ/َْٗ, قاؿ الطبرم: كيعتٍ بقولو: (فافرؽ بيننا) أم: افصل بيننا كبينهم بقضاء منك تقضيو فينا كفيهم فتبعًديىم منٌا. تفستَ الطبرم: َُ/ُٖٖ.

عدد الصفحات ٥٦٩

571 قولو﴿ وَإِنْ أَحَدٌ مِـَ ادُؼِْـِغَ...الآية ﴾ قاؿ ابن بطاؿ: ذكر ىذه الآية من أجل أمر ا﵁ نبيو بإجارة الذم تٝع الذكر حتى تٝع؛ فإف آمن فذلك, كإلا فليبلغ مأمنو حتى يقضي ا﵁ فيو ما شاء (ُ). قولو: (حَيْثُ جَاءَ ) أم: من حيث جاء(ِ). قولو: (كى النَّبَأُ العَظِيمُ ) قاؿ ابن بطاؿ(ّ): تٝي نبأ؛ لأنو ينبأ بو, كات١عتٌ بو إذا سألوا عن النبأ العظيم؛ فأخبرىم كبلغُّّ/أ(ْ). قولو: (صَوَابًا: حَقِّا...الخ) كالذم يظهر بُ مناسبتها للتًتٚة أف تفستَ قولو: (صوابان) بقوؿ اتٟق كالعمل بو يشمل ذكر ا﵁ باللساف كالقلب ت٣تمعتُ كمنفردين؛ فناسب قولو: ذكر العباد بالدع اء كالتضرع (ٓ). ٓٗػ قولو: بَابُ قػَوْؿِ [اللَّوِ تػَعَالَى](ٔ): ﴿ ؾَلًَ تَِْعَؾُقا للََِِّّ أَكْدَادًا ﴾ [ِِ], [وَقػَوْلِوِ جَلَّ ذِكْرُهُ﴿ وَتَِْعَؾُقنَ فَفُ أَكْدَادًا ذَفِؽَ رَبُّ افعَادَِغَ ﴾ [ٗ], وَقػَوْلِوِ﴿ وَافَّذِيـَ لاَ يَدْظُقنَ مَ عَ اللََِّّ إِلًََا آخَرَ ﴾ [ٖٔ] ,﴿ وَفَؼَدْ أُوحِلَ إِفَقْؽَ وَإِػَ افَّذِيـَ مِـْ ؿَبْؾِؽَ فَئِـْ أَذَْـْتَ فَقَحْبَطَـَّ ظَؿَؾُؽَ وَفَتَؽُقكَـَّ مِـَ الخَاسَِِيـَ بَؾِ اللَََّّ ؾَاظْبُدْ وَـُـْ مِـَ افشَّاـِرِيـَ ﴾ [ٔٔ], وَقَاؿَ عِكْرِمَ ةُ: ﴿ وَمَا يُمْمِـُ أَـْثَرُهُؿْ بِاللََِّّ إِلاَّ وَهُؿْ مُؼِْـُقنَ ﴾ [َُٔ] ,﴿ وَفَئِـْ شَلَفْتَفُؿْ مَـْ خَؾَؼَفُؿْ ﴾ [ٕٖ], وَ﴿ مَـْ خَؾَؼَ افسَّؿَقَاتِ وَالَِرْضَ فَقَؼُقفُـَّ اللََُّّ ﴾ «فَذَلِكَ إِيمَانػُهُمْ, وَىُمْ يػَعْبُدُوفَ غَيػْرَهُ »وَمَا ذُكِرَ فِي خَلْقِ أَفػْعَاؿِ العِبَادِ وَأَكْسَابِهِمْ " لِقَوْلِوِ تػَعَالَى: ﴿ وَخَؾَؼَ ـُؾَّ رَْءٍ ؾَؼَدَّرَهُ تَؼْدِيرًا ﴾ [ِ] وَقَاؿَ مُجَاىِدٌ ﴿ مَا تَـَزَّلُ ادَْلًَئِؽَةَ إِلاَّ بِالحَْؼِّ ﴾ « :بِالرّْسَالَةِ وَالعَذَابِ»﴿ فِقَ سْلَلَ افصَّادِؿِغَ ظَـْ صِدْؿِفِؿْ ﴾ [ٖ]« :المُبػَلّْغِينَ المُؤَدّْينَ مِنَ الرُّسُلِ » ,﴿ وَإِكَّا فَفُ لحََاؾِظُقنَ ﴾ [ُِ]« :عِنْدَنَا» ,﴿ وَافَّذِي جَاءَ بِافصِّدْقِ ﴾ [ ّّ]« :القُرْآفُ»﴿ وَصَدَّقَ بِفِ ﴾ [ّّ] : " المُؤْمِنُ يػَقُوؿُ يػَوْـَ القِيَامَةِ: ىَذَا الَّذِي أَعْطَيْتَنِي عَمِلْتُ بِمَا فِيوِ "](ٕ). (ُ) فتح البارم: ُّ/َْٗ. (ِ) شرح الكرماني: ِٓ/ُِِ. (ّ) ينظر: شرح ابن بطاؿ: َُ/ُٗٓ. (ْ) ينظر: فتح البارم: ُّ/َْٗ. (ٓ) فتح البارم: ُّ/َْٗ. (ٔ) بُ النسختتُ: باب قولو: فلب تٕعلوا ﵁ أندادا...ابْ. (ٕ) بُ النسختتُ بدت٢ا إبٔ آخره. صحيح البخارم: ْ/َْٗ.

عدد الصفحات ٥٧٠