المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

سلم القاري لصحيح البخاري للعلامة محمد بن أحمد عبد الباري الأهدل من بداية كتاب القدر إلى نهاية كتاب التوحيد دراسة وتحق.

فاروق بن هادي علي يحيى الخولاني

صفحة ١٦ من ٤٧

236 قولولََّ تػُنْكَحُ ) بلفظ(ُ). قولو: (وَلَمْ تػُزَوَّجْ ) بصيغة ما بٓ يسم فاعلو(ِ). [عَنِ القَاسِمِ: أَفَّ امْرَأَةً مِنْ وَلَدِ جَعْفَرٍ, تَخَوَّفَتْ أَفْ يػُزَوّْجَهَا وَلِيػُّهَا وَىِيَ كَارِىَةٌ, فَأَرْسَلَ تْ إِلَى شَيْخَيْنِ مِنَ الأَنْصَارِ: عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَمُجَمّْعٍ ابػْنَيْ جَارِيَةَ, قَالََّ: فَلاَ تَخْشَيْنَ, فَإِفَّ خَنْسَاءَ بِنْتَ خِذَاـٍ «أَنْكَحَهَا أَبُوىَا وَىِيَ كَارِىَةٌ, فػَرَدَّ النَّبِيُّ ػ  ػ ذَلِكَ »قَاؿَ سُفْيَافُ: وَأَمَّا عَبْدُ ال رَّحْمَنِ, فَسَمِعْتُوُ يػَقُوؿُ: عَنْ أَبِيوِ: «إِف خَنْسَاءَ » عَنْ أَبِي ىُرَيػْرَةَ, قَاؿَ: قَاؿَ رَسُوؿُ اللَّوِ ػ  ػ«لََّ تػُنْكَحُ الأَيّْمُ حَتَّى تُسْتَأْمَرَ, وَلََّ تػُنْكَحُ البِكْرُ حَتَّى تُسْتَأْذَفَ »قَالُوا: كَيْفَ إِذْنػُهَا؟ قَاؿَ «أَفْ تَ سْكُتَ »وَقَاؿَ بػَعْضُ النَّاسِ «إِفِ احْتَاؿَ إِنْسَافٌ بِشَاىِدَيْ زُورٍ عَلَى تػَزْوِيجِ امْرَأَةٍ ثػَيّْبٍ بِأَمْرِىَا, فَأَثػْبَتَ القَاضِي نِكَاحَهَا إِيَّاهُ, وَالزَّوْجُ يػَعْلَمُ أَنَّوُ لَمْ يػَتػَ زَوَّجْهَا قَطُّ, فَإِنَّوُ يَسَعُوُ ىَذَا النّْكَاحُ , وَلََّ بَأْسَ بِالْمُقَاـِ لَوُ مَعَهَا » عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّوُ عَنػْهَا, قَالَتْ: قَاؿَ رَسُوؿُ اللَّوِ ػ  ػ«البِكْرُ تُسْتَأْذَفُ »قػُلْتُ: إِفَّ البِكْرَ تَسْتَحْيِي؟ قَاؿَ: «إِذْنػُهَا صُمَاتػُهَا»وَقَاؿَ بػَعْضُ النَّاسِ «إِفْ ىَوِيَ رَجُلٌ جَ ارِيَةً يَتِيمَةً أَوْ بِكْرًا, فَأَبَتْ, فَاحْتَاؿَ فَجَاءَ بِشَاىِدَيْ زُورٍ عَلَى أَنَّوُ تػَزَوَّجَهَا, فَأَدْرَكَتْ, فػَرَضِيَتِ اليَتِيمَةُ, فػَقَبِلَ القَاضِي شَهَادَةَ الزُّورِ, وَا لزَّوْجُ يػَعْلَمُ بِبُطْلاَفِ ذَلِكَ, حَلَّ لَوُ الوَطْءُ ».](ّ) ٕٔػ قولو: بَابُ مَا يُكْرَهُ مِنَ احْتِيَاؿِ المَرْأَةِ مَعَ الزَّوْجِ [وَالضَّرَائِرِ وَمَا نػَزَؿَ عَلَى النَّبِيّْ ػ  ػ فِي ذَلِكَ](ْ). قاؿ ابن التتُ: معتٌ التًتٚة ظاىر إلا أنو بٓ يبتُ ما نزؿ على النبي ػ  ػ بُ ذلك كىو قولو تعا ﴿ لَِِ تََُرِّمُ مَا أَحَ ؾَّ اللََُّّ لَؽَ ﴾ التحرنً:ُ](ٓ). [عَنْ عَائِشَةَ, قَالَتْ: كَافَ رَسُوؿُ اللَّوِ ػ  ػ يُحِبُّ الحَلْوَاءَ, وَيُحِبُّ العَسَلَ, وَكَافَ إِذَا صَلَّى العَصْرَ أَجَازَ عَلَى نِسَائِوِ فػَيَدْنُو مِنػْهُنَّ, فَدَخَلَ عَلَى حَفْصَةَ, فَاحْتَبَسَ عِنْدَىَا أَكْ ثػَرَ مِمَّا كَافَ يَحْتَبِسُ, فَسَأَلْتُ عَنْ ذَلِكَ, فػَقَاؿَ لِي: أَىْدَتْ لَهَا امْرَأَةٌ مِنْ قػَوْمِهَا عُكَّةَ عَسَلٍ, فَسَقَتْ رَسُوؿَ اللَّوِ ػ  ػ مِنْوُ شَرْبَةً, فػَقُلْتُ: أَمَا وَاللَّوِ لَنَحْتَالَنَّ لَوُ, فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِسَوْدَةَ, قػُلْتُ: إِذَا دَخَلَ عَلَيْكِ فَإِنَّوُ سَيَدْنُو مِنْكِ, فػَقُولِي لَوُ: يَا رَسُوؿَ اللَّوِ, أَكَلْتَ مَغَافِيرَ, فَإِنَّوُ سَيػَقُوؿُ: لََّ, فػَقُولِي لَوُ: مَا ىَذِهِ الرّْيحُ, وَكَافَ رَسُوؿُ اللَّوِ ػ  ػ يَشْتَدُّ عَلَيْوِ أَفْ يُوجَدَ مِنْوُ الرّْيحُ, فَإِنَّوُ سَيػَقُوؿُ: سَقَتْنِي حَفْصَةُ شَرْبَةَ عَسَلٍ, فػَقُولِي لَوُ: جَرَسَتْ نَحْلُوُ العُرْفُطَ, وَسَأَقُوؿُ ذَلِكِ: وَقُولِيوِ (ُ) بُ النسختتُ بدت٢ا: النهي, كلعلو تصحيف. شرح الكرماني: ِْ/ِٖ. (ِ) شرح الكرماني: ِْ/ِٖ. (ّ) صحيح البخارم: ْ/ُِٗ, رقم: ( ٗٔٗٔػ ُٕٗٔ). (ْ) بدت٢ا بُ النسختتُ كلمة: ابْ , صحيح البخارم: ْ/ُِٗ. (ٓ) فتح البارم: ُِ/ّّْ.

عدد الصفحات ٢٣٦

237 أَنْتِ يَا صَفِيَّةُ, فػَلَمَّا دَخَلَ عَلَى سَوْدَةَ, قػُلْتُ: تػَقُوؿُ سَوْدَةُ: وَالَّذِي لََّ إِلَوَ إِلََّّ ىُوَ, لَقَدْ كِدْ تُ أَفْ أُبَادِرَهُ بِالَّذِي قػُلْتِ لِي وَإِنَّوُ لَعَلَى البَابِ, فػَرَقًا مِنْكِ, فػَلَمَّا دَنَا رَسُوؿُ اللَّوِ ػ  ػ قػُلْتُ: يَا رَسُوؿَ اللَّوِ, أَكَلْتَ مَغَافِيرَ؟ قَاؿَ: «لََّ»قػُلْتُ: فَمَا ىَذِهِ الرّْيحُ؟ قَاؿَ «سَقَتْنِي حَفْصَةُ شَرْبَةَ عَسَلٍ »قػُلْتُ: جَرَسَتْ نَحْلُوُ العُرْفُطَ, فػَلَمَّا دَخَلَ عَلَيَّ قػُلْتُ لَوُ مِثْلَ ذَلِكَ, وَدَخَلَ عَلَى صَفِيَّةَ فػَقَالَتْ لَوُ مِثْلَ ذَلِكَ, فػَلَمَّ ا دَخَلَ عَلَى حَفْصَةَ قَالَتْ لَوُ: يَا رَسُوؿَ اللَّوِ, أَلََّ أَسْقِيكَ مِنْوُ؟ قَاؿَ: «لََّ حَاجَةَ لِي بِوِ »قَالَتْ: تػَقُوؿُ سَوْدَةُ: سُبْحَافَ اللَّوِ, لَقَدْ حَرَمْنَاهُ, قَالَتْ: قػُلْتُ لَهَا: اسْكُتِي ](ُ) قولو: (أَجَازَ عَلَى نِسَائِوِ ) أم: انفق بقية يومو(ِ). ٖٔػ قولو: بَابُ مَا يُكْرَهُ مِنَ الَِّحْتِيَاؿِ فِي الفِرَارِ مِنَ الطَّاعُوفِ. قاؿ ات١هلب: يتصور التحيل بُ الفرار من الطاعوف بأف تٮرج بُ تٕارة أك زيارة مثلبن كينوم بذلك الفرار من الطاعوف(ّ). [عَنْ عَبْدِ اللَّوِ بْنِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ: أَفَّ عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ ػ  ػ خَرَجَ إِلَى الشَّأْـِ, فػَلَمَّا جَاءَ بِسَرْغَ, بػَلَغَوُ أَفَّ الوَبَاءَ وَقَعَ بِالشَّأْـِ, فَأَخْبػَرَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْؼٍ: أَفَّ رَسُوؿَ اللَّوِ ػ  ػ قَاؿَ«إِذَا سَمِعْتُمْ بِوِ بِأَرْضٍ فَلاَ تػَقْدَمُوا عَلَيْوِ, وَإِذَا وَقَعَ بِأَرْضٍ وَأَنػْتُمْ بِهَا فَلاَ تَخْرُجُوا فِرَارًا مِنْوُ »فػَرَجَعَ عُمَرُ مِنْسَرْغَ وَعَنْ ابْنِ شِهَابٍ, عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّوِ, أَفَّ عُمَرَ إِنَّمَا انْصَرَؼَ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ](ْ) قولو: (بِسَرْغَ ) بفتح الراء كسكونها كغتُ معجمة: قرية بوادم تبوؾ (ٓ). [عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ: أَنَّوُ سَ مِعَ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ, يُحَدّْثُ سَعْدًا: أَفَّ رَسُوؿَ اللَّوِ ػ  ػ ذَكَرَ الوَجَعَ فػَقَاؿَ: «رِجْزٌ, أَوْ عَذَابٌ, عُذّْبَ بِوِ بػَعْضُ الأُمَمِ, ثُمَّ بَقِيَ مِنْوُ بَقِيَّةٌ, فػَيَذْىَبُ المَرَّةَ وَيَأْتِي الأُخْرَى فَمَنْ سَمِعَ بِوِ بِأَرْضٍ فَ لاَ يػُقْدِمَنَّ عَلَيْوِ, وَمَنْ كَافَ بِأَرْضٍ وَقَعَ بِهَا فَلاَ يَخْرُجْ فِرَارًا مِنْوُ »](ٔ). ٗٔػ قولو: بَابٌ فِي الهِبَةِ وَالشُّفْعَةِ [وَقَاؿَ بػَعْضُ النَّاسِ: " إِفْ وَىَبَ ىِبَةً, أَلْفَ دِرْىَمٍ أَوْ أَكْثػَرَ, حَتَّى مَكَثَ عِنْدَهُ سِنِينَ, وَ احْتَاؿَ فِي ذَلِكَ, ثُمَّ رَجَعَ الوَاىِبُ فِيهَا فَلاَ زَكَاةَ عَلَى وَاحِدٍ مِنػْهُمَا. فَخَالَفَ الرَّسُوؿَ ػ  ػ فِي الهِبَةِ, وَأَسْقَطَ الزَّكَاةَ](ٚ). (ُ) صحيح البخارم: ْ/ُِٗ, رقم: ( ِٕٗٔ). (ِ) ينظر: شرح الكرماني: ِْ/ْٖ. (ّ) فتح البارم: ُِ/ّْْ. (ْ) صحيح البخارم: ْ/ِِٗ, رقم: ( ّٕٗٔ). (ٓ) التوشيح: ٗ/َُْٖ, ك سرغ: بفتح الأكؿ كسكوف الثاني كإعجاـ العتُ, كقيل: بفتح الستُ ات١هملة كالراء, عدىا بعضهم آخر أعماؿ ات١دينة, كعدٌىا بعضهم آخر الشاـ كأكؿ اتٟجاز بوادم تبوؾ, كقاؿ الدباغ: ىي ات١دكٌرة اليوـ, مركز اتٟدكد بتُ الأردف كالسعودية, من طريق حارة عمار. ينظر: ات١عابٓ الأثرية: ُّٗ. (ٔ) صحيح البخارم: ْ/ِِٗ, رقم: ( ْٕٗٔ). (ٕ) صحيح البخارم: ْ/ِِٗ.

عدد الصفحات ٢٣٧

238 أم: كيف تدخل اتٟيلة فيهما معا كمنفردين (ُ). قولو: (فَخَالَفَ الرَّسُوؿَ ػ  ػ) يعتٍ خالف ظاىر حديث الرسوؿ ػ  ػ كىو النهي عن العود بُ ات٢بة(ِ). [عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّوُ عَنػْهُمَا, قَاؿَ: قَاؿَ النَّبِيُّ ػ  ػ«العَائِدُ فِي ىِبَتِوِ كَالكَلْبِ يػَعُودُ فِي قػَيْئِوِ, لَيْسَ لَنَا مَثَلُ السَّوْءِ »](ّ) قولو: (لَيْسَ لَنَا مَثَلُ السَّوْءِ ) أم: لا ينبغي لنا معشر ات١ؤمنتُ أف نتصف بصفة ذميمة نشابو فيها أخس اتٟيوانات بُ أخس أحوات٢ا(ْ). [عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّوِ, قَاؿَ: إِنَّمَا «جَعَلَ النَّبِيُّ ػ ػ الشُّفْعَةَ فِي كُلّْ مَا لَمْ يػُقْسَمْ, فَإِذَا وَقػَعَتِ الحُدُودُ وَصُرّْفَتِ الطُّرُؽُ , فَلاَ شُفْعَةَ »وَقَاؿَ بػَعْضُ النَّاسِ: " الشُّفْعَةُ لِلْجِوَارِ, ثُمَّ عَمَدَ إِلَى مَا شَدَّدَهُ فَأَبْطَلَوُ, وَقَاؿَ إِفِ اشْتػَرَى دَارًا, فَخَاؼَ أَفْ يَأْخُذَ الجَارُ بِالشُّفْعَةِ, فَاشْتػَرَى سَهْمًا مِنْ مِائَةِ سَهْمٍ, ثُمَّ اشْتػَرَى البَ اقِ يَ, وَكَافَ لِلْجَارِ الشُّفْعَةُ فِي السَّهْمِ الأَوَّؿِ, وَلََّ شُفْعَةَ لَوُ فِي بَاقِي الدَّارِ, وَلَوُ أَفْ يَحْتَاؿَ فِي ذَلِكَ " ](ٓ) قولو: (شَدَّدَهُ ) بات١عجمة كات١هملة ات١كررة ِٕٔ/أ(ٔ). قولو: (فَأَبْطَلَوُ ) أم: حيث قاؿ: لا شفعة للجار بُ ىذه الصورة (ٕ). قولو: (إِفِ اشْتػَرَى دَارًا...الخ ) قاؿ ابن بطاؿ: أصل ىذه ات١سألة أف رجلب أراد شراء دار فخاؼ أف يأخذىا جاره بالشفعة, فسأؿ أبا حنيفة كيف اتٟيلة بُ إسقاط الشفعة فقاؿ: اشتً منها سهمان شائعان من مائة سهم فتصتَ شريكان ت١الكها, بٍ اشتً منو الباقي فتصتَ أنت أحق بالشفعة من اتٞار؛(ٖ) لأف الشريك بُ ات١شاع أحق من اتٞار(ٗ). [عَنْ عَمْرَو بْنِ الشَّرِيدِ, قَاؿَ: جَاءَ المِسْوَرُ بْنُ مَخْرَمَةَ فػَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى مَنْكِبِي, فَانْطَلَقْتُ مَعَوُ إِ لَى سَعْدٍ, فػَقَاؿَ أَبُو رَافِعٍ, لِلْمِ سْوَرِ: أَلََّ تَأْمُرُ ىَذَا أَفْ يَشْتَرِيَ مِنّْي بػَيْتِي الَّذِي فِي دَارِي؟ فػَقَاؿَ: لََّ أَزِيدُهُ عَلَى أَرْبَعِ مِائَةٍ, إِمَّا مُقَطَّعَةٍ وَإِمَّا مُنَجَّمَةٍ, قَاؿَ: أُعْطِيتُ خَمْسَ مِائَةٍ نػَقْدًا فَمَنػَعْتُوُ, وَلَوْلََّ أَنّْي سَمِ عْتُ النَّبِ يَّ ػ  ػ يػَقُوؿُ: «الجَارُ أَحَقُّ بِصَقَبِوِ»مَا بِعْتُكَوُ أَوْ قَاؿَ: مَا أَعْطَيْتُكَوُ قػُلْتُ لِسُفْيَافَ: إِفَّ مَعْمَرًا, لَمْ يػَقُلْ ىَكَذَا, قَاؿَ لَكِنَّوُ قَاؿَ لِي ىَكَذَا وَقَاؿَ بػَعْضُ النَّاسِ: «إِذَا أَرَادَ أَفْ يَبِيعَ الشُّفْعَةَ فػَ لَوُ أَفْ يَحْتَاؿَ حَتَّى يػُبْطِلَ الشُّفْعَةَ, (ُ) فتح البارم: ُِ/ّْٓ. (ِ) فتح البارم: ُِ/ّْٔ. (ّ) صحيح البخارم: ْ/ِِٗ, رقم: ( ٕٓٗٔ). (ْ) فتح البارم: ٓ/ِّٓ. (ٓ) صحيح البخارم: ْ/ِِٗ, رقم: ( ٕٔٗٔ). (ٔ) ينظر: فتح البارم: ُِ/ّْٔ. (ٕ) فتح البارم: ُِ/ّْٔ. (ٖ) قولو: من اتٞار, مطموس بُ (ب). (ٗ) ينظر: شرح ابن بطاؿ: ٖ/ِّٖ, كفتح البارم: ُِ/ّْٔ.

عدد الصفحات ٢٣٨

239 فػَيػَهَبَ البَائِعُ لِلْمُشْتَرِي الدَّارَ وَيَحُدُّىَا, وَيَدْفػَعُهَا إِلَيْوِ, وَيػُعَوّْضُوُ المُشْتَرِي أَلْفَ دِرْىَمٍ, فَ لاَ يَكُوفُ لِلشَّفِيعِ فِيهَا شُفْعَةٌ »](ُ) قولو: (بِصَقَبِوِ ) بفتح أكلو؛ صادان أك سينان, كفتح القاؼ(ِ) كسكونها كبات١وحدة القريب أك القرب (ّ). قولو ( إِفَّ مَعْمَرًا, لَمْ يػَقُلْ ىَكَذَا ) أم بأف اتٞار أحق, بل قاؿ: الشفعة بزيادة لفظ: «الشفعة» فهو من الناسخ(ْ). قولو: (وَيَحُدُّىَا) كبُ بعضها: « كت٨وىا» كىو الأظهر(ٓ) . [عَنْ أَبِي رَافِعٍ أَفَّ سَعْدًا سَاوَمَوُ بػَيْتًا بِأَرْبَعِ مِائَةِ مِثػْقَاؿٍ, فػَقَاؿَ: لَوْلََّ أَنّْي سَمِعْتُ رَسُوؿَ اللَّوِ ػ  ػ يػَقُوؿُ «الجَارُ أَحَقُّ بِصَقَبِوِ »لَمَا أَعْطَيْتُكَ وَقَاؿَ بػَعْضُ النَّاسِ «إِفِ اشْتػَرَى نَصِيبَ دَارٍ فَأَرَادَ أَفْ يػُبْطِلَ الش فْعَةَ, وَىَبَ لَِّبْنِوِ الصَّغِيرِ, وَلََّ يَكُوفُ عَلَيْوِ يَمِينٌ »](ٔ) ٘ٔػ قولو: بَابُ احْتِيَاؿِ العَامِلِ لِيػُهْدَى لَوُ. ىو: أف ما اىدم لو بُ عمالتو يستأثر بو كلا يضعو بُ بيت ات١اؿ. كىدايا العماؿ, كالأمراء ىي من تٚلة حقوؽ ات١سلمتُ(ٕ) . [عَنْ أَبِي حُمَيْدٍ السَّاعِدِيّْ, قَاؿَ: اسْتػَعْمَلَ رَسُوؿُ اللَّوِ ػ  ػ رَجُلاً عَلَى صَدَقَاتِ بَنِي سُلَيْمٍ, يُدْعَى ابْنَ اللُّتْبِيَّةِ, فػَلَمَّا جَاءَ حَاسَبَوُ, قَاؿَ: ىَذَا مَالُكُمْ وَىَذَا ىَدِيَّةٌ. فػَقَاؿَ رَسُوؿُ اللَّوِ ػ  ػ«فػَهَلاَّ جَلَسْتَ فِي بػَيْتِ أَبِيكَ وَأُمّْكَ, حَتَّى تَأْتِيَكَ ىَدِيػَّتُكَ إِفْ كُنْتَ صَادِقًا »ثُمَّ خَطَبػَنَا, فَحَمِدَ اللَّوَ وَأَثػْنَى عَلَيْوِ, ثُمَّ قَاؿَ: " أَمَّا بػَعْدُ, فَإِنّْي أَسْتػَعْمِلُ الرَّجُلَ مِنْكُمْ عَلَى العَمَلِ مِمَّا وَلََّّنِي اللَّوُ, فػَيَأْتِي فػَ يػَقُوؿُ: ىَذَا مَالُكُمْ وَىَذَا ىَدِيَّةٌ أُىْدِيَتْ لِي, أَفَلاَ جَلَسَ فِي بػَيْتِ أَبِيوِ وَأُمّْوِ حَتَّى تَأْتِيَوُ ىَدِيػَّتُوُ, وَاللَّوِ لََّ يَأْخُذُ أَحَدٌ مِنْ كُمْ شَيْئًا بِغَيْرِ حَقّْوِ إِلََّّ لَقِيَ اللَّوَ يَحْمِلُوُ يػَوْـَ القِيَامَةِ, فَلَََ عْرِفَنَّ أَحَدًا مِنْكُمْ لَقِيَ اللَّوَ يَحْمِلُ بَعِيرًا لَوُ رُغَاءٌ, أَوْ بػَقَرَةً لَهَا خُوَارٌ, أَوْ شَاةً تػَيػْعَرُ " ثُمَّ رَفَعَ يَدَهُ حَتَّى رُئِيَ بػَيَاضُ إِبْطِوِ, يػَقُوؿُ: «اللَّهُمَّ ىَلْ بػَلَّغْتُ»بَصْرَ عَيْنِي وَسَمْعَ أُذُنِي](ٖ) قولو: (فَلَََعْرِفَنَّ ) نهي للمتكلم صورة كبُ ات١عتٌ للآخذ كبُ بعضها « لأعرفن » أم كا﵁ لأعرفن (ٗ). (ُ) صحيح البخارم: ْ/ِّٗ, رقم: ( ٕٕٗٔ). (ِ) قولو: أك سينان كفتح القاؼ, مطموس بُ (ب). (ّ) ينظر: شرح الكرماني: ِْ/ٖٗ, ك مشارؽ الأنوار: ِ/ُٓ, كقاؿ ابن الأثتَ: الصقب: القرب كات١لبصقة. كيركل بالستُ. النهاية بُ غريب اتٟديث: ّ/ُْ. (ْ) شرح الكرماني: ِْ/ٖٗ. (ٓ) شرح الكرماني: ِْ/ٖٗ. (ٔ) صحيح البخارم: ْ/ِّٗ, رقم: ( ٖٕٗٔ). (ٕ) شرح الكرماني: ِْ/ُٗ. (ٖ) صحيح البخارم: ْ/ِّٗ, رقم: ( ٕٗٗٔ). (ٗ) شرح الكرماني: ِْ/َٗ.

عدد الصفحات ٢٣٩

241 قولوبَصْرَ عَيْنِي وَسَمْعَ أُذُنِي ) بسكوف الصاد(ُ) ات١هملة كات١يم كنصب الراء كالعتُ على ات١صدر كذا ضبطو الزركشي (ِ), كضبط ابن حجر بضم الصاد ككسر ات١يم فعلبف ماضياف(ّ). كبُ ات١صباح « بصر عيتٍ كتٝع » مصدرين مضافتُ فهو مفعوؿ بلغت (ْ). [عَنْ أَبِي رَافِعٍ, قَاؿَ: قَاؿَ النَّبِيُّ ػ  ػ«الجَارُ أَحَقُّ بِصَقَبِوِ »وَقَاؿَ بػَعْضُ النَّاسِ: " إِفِ اشْتػَرَى دَارًا بِعِشْرِينَ أَلْفَ دِرْىَمٍ, فَلاَ بَأْسَ أَفْ يَحْتَ اؿَ حَتَّى يَشْتَرِيَ الدَّارَ بِعِشْرِينَ أَلْفَ دِرْىَمٍ, وَيػَنػْقُدَهُ تِسْعَةَ آلََّؼِ دِرْىَمٍ, وَتِسْعَ مِائَةِ دِرْىَمٍ, وَتِسْعَةً وَتِسْعِينَ, وَيػَنػْقُدَهُ دِينَارًا بِمَا بَقِيَ مِنَ العِشْرِينَ الأَلْفَ. فَ إِفْ طَلَبَ الشَّفِيعُ أَخَذَىَا بِعِشْرِ ينَ أَلْفَ دِرْىَمٍ, وَإِلََّّ فَلاَ سَبِيلَ لَوُ عَلَى الدَّارِ. فَإِفِ اسْتُحِقَّتِ الدَّارُ رَجَعَ المُشْتَرِي عَلَى البَائِ عِ بِمَا دَفَعَ إِلَيْوِ, وَىُوَ تِسْعَةُ آلََّؼِ دِرْىَمٍ وَتِسْعُ مِائَةٍ وَتِسْعَةٌ وَتِسْعُوفَ دِرْىَمًا وَدِينَارٌ, لأَِفَّ البػَيْعَ حِينَ اسْتُحِقَّ انػْتػَقَضَ الصَّرْؼُ فِي الدّْينَارِ, فَإِفْ وَجَدَ بِهَذِهِ الدَّارِ عَيْبًا, وَلَمْ تُسْتَحَقَّ, فَإِنَّوُ يػَرُدُّىَا عَلَيْ وِ بِعِشْرِينَ أَلْفَ دِرْىَمٍ. قَاؿَ فَأَجَازَ ىَذَا الخِدَاعَ بػَيْنَ المُسْلِمِينَ, وَقَاؿَ النَّبِيُّ صَ لَّى اللهُ عَلَيْوِ وَسَلَّمَ: «بػَيْعُ المُسْلِمِ, لََّ دَاءَ وَلََّ خِبْثَةَ وَلََّ غَائِلَةَ »](ٓ) قولو: (إِفِ اشْتػَرَى) أم أراد أف يشتًم(ٔ). قولو: (أَخَذَىَا) بصيغة ات١اضي(ٕ). قولو: (اسْتُحِقَّتِ ) بلفظ اَّهوؿ(ٖ). قولو: (لأَِفَّ البػَيْعَ ) أم: ات١بيع, (حِينَ اسْتُحِقَّ انػْتػَقَضَ الصَّرْؼُ ) كبُ بعضها: بطل الصرؼ أم بيع الدراىم الباقية بالدينار لأف ذلك البيع كاف مبنيا على شراء الدار تٓلبؼ الرد بالعيب فإف البيع صحيح كىو منفسخ باختيار ات١شتًم , كقد كقع البيع الصرؼ أيضا صحيحا فلب يلزـ من فسخ ذلك بطلبف ىذا. انتهى [ُِٗ/ب(ٗ). (ُ) كلمة: الصاد, ساقطة بُ (ب). (ِ) ينظر: التنقيح: ّ/َُِّ. (ّ) ينظر: فتح البارم: ُِ/ّْٗ. (ْ) ينظر: شرح الكرماني: ِْ/ُٗ, قاؿ ابن الأثتَ: اختيلًف بًُ ضىبٍطًوً, فريكم بصير كتٝىًع, كبصَّر كتٝىَّع, كبصىره كتٝىٍعه, عىلىى أىنػَّهيمىا اتٍٝىافً , كمعناه: أعلم ىذا الكلبـ يقينا كأبصرت عيتٍ النبي ػ  ػ حتُ تكلم بو كتٝعتو أذني فلب شك بُ علمي بو قولو ػ  ػ. ينظر: النهاية بُ غريب اتٟديث: ُ/ُُّ, كشرح النوكم: ُِ/َِِ. (ٓ) صحيح البخارم: ْ/ِّٗ, رقم: ( َٖٗٔ). (ٔ) ينظر: شرح الكرماني: ِْ/ُٗ. (ٕ) شرح الكرماني: ِْ/ُٗ. (ٖ) شرح الكرماني: ِْ/ُٗ. (ٗ) ينظر: شرح الكرماني: ِْ/ُٗ.

عدد الصفحات ٢٤٠

241 [عَنْ عَمْرِو بْنِ الشَّرِيدِ: أَفَّ أَبَا رَافِعٍ, سَاوَـَ سَعْدَ بْنَ مَالِكٍ بػَيْتًا بِأَرْبَعِ مِائَةِ مِثػْقَاؿٍ, وَقَاؿَ لَوْلََّ أَنّْي سَمِعْتُ النَّبِيَّ ػ  ػ يػَقُوؿُ«الجَارُ أَحَقُّ بِصَقَبِوِ»مَا أَعْطَيْتُكَ](ُ) (ُ) صحيح البخارم: ْ/ِْٗ, رقم: ( ُٖٗٔ).

عدد الصفحات ٢٤١

242 قولو:بسم الله الرحمن الرحيم ٓٔػ قولو: كِتَابُ التػَّعْبِيرِ. كىو: تفستَ الرؤيا؛ لأنو يعبر من ظاىرىا (ُ) إبٔ باطنها, كالعى برٍ كالعبور الدخوؿ كالتجاكز, كقيل: لأنو ينظر فيها كيعتبر بعضها ببعض حتى يفهم, فهو من الاعتبار.(ِ) قاؿ ابن العربي: الرؤيا إدراكات يلقيها ا ﵁ بُ قلب العبد على يد ملك أك شطاف, إما بأتٝائها, أم: حقيقتها, كإما بكنايتها أك بعبارتها, كإما تٗلطيان, كيظهر نظتَىا بُ اليقظة ات٠واطر فإنها قد تأبٌ بُ اليقظة على نسق, كقد تأبٌ متًسلة غتَ ت٤صلة.(ّ) كقاؿ بُ ات١صباح: التعبتَ قالوا الفصيح العبارة لا التعبتَ (ْ). ٔػ قولو: بَابٌ ػ بالتنوين ػ أَوَّؿُ مَا بُدِئَ بِوِ رَسُوؿُ اللَّوِ ػ  ػ مِنَ الوَحْيِ الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ كبُ ركاية عيقىيٍل(ٓ): « الصَّادِقَةُ»(ٔ) كت٫ا تٔعتٌ كاحد بالنسبة إبٔ أمور الآخرة بُ حق الأنبياء, كأما بالنسبة إبٔ أمور الدنيا؛ فالصاتٟة بُ الأصل أخص, كرؤيا الأنبياء صادقة, كقد تكوف صاتٟة, كىي الأكثر, كغتَ صاتٟة بالنسبة إبٔ الدنيا كما كقع بُ الرؤيا يوـ أحد. (ٕ) [عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّوُ عَنػْهَا, أَنػَّهَا قَالَتْ: أَوَّؿُ مَا بُدِئَ بِوِ رَسُوؿُ اللَّوِ ػ  ػ مِنَ الوَحْيِ الرُّؤْيَا الصادِقَةُ فِي النػَّوْـِ, فَكَافَ لََّ يػَرَى رُؤْيَا إِلََّّ جَاءَتْ مِثْلَ فػَلَقِ الصُّبْحِ, فَكَافَ يَأْتِي حِرَاءً فػَيَتَحَنَّثُ فِيوِ, وَىُ وَ التػَّعَبُّدُ, اللَّيَالِيَ ذَوَاتِ العَدَدِ, وَيػَتػَزَوَّدُ لِذَلِكَ, ثُمَّ يػَرْجِعُ إِلَى خَدِيجَةَ فػَتػُزَوّْدُهُ لِمِثْلِهَا, حَتَّى فَجِئَوُ الحَقُّ وَىُوَ فِي غَارِ حِرَاءٍ, فَجَاءَهُ المَلَكُ فِيوِ, فػَقَاؿَ: اقػْرَأْ, فػَقَاؿَ لَوُ النَّبِيُّ ػ  ػ: " فػَقُلْتُ: مَا أَنَا بِقَارِئٍ, فَأَخَذَنِي فػَغَطَّنِي حَتَّى بػَلَغَ مِنّْي الجَهْدُ, ثُمَّ أَرْسَلَنِي فػَقَاؿَ: اقػْرَ أْ, فػَقُلْتُ: مَا أَنَا بِقَارِئٍ, فَأَخَذَنِي فػَغَطَّنِي الثَّانِيَةَ حَتَّى بػَلَغَ مِنّْي الجَهْدُ, ثُمَّ أَرْسَلَنِي فػَقَاؿَ: اقػْرَأْ, فػَقُلْتُ: مَا أَنَا بِقَارِئٍ, فَأَخَذَنِي فػَغَطَّنِي الثَّالِثَةَ حَتَّى بػَلَغَ مِنّْي ا لجَهْدُ, ثُمَّ أَرْسَلَنِي فػَ قَاؿَ: ﴿اؿْرَأْ بِاشْؿِ رَبِّؽَ افَّذِي خَؾَؼَ ﴾ [ُ]- حَتَّى بػَلَغَ- ﴿ظَؾَّؿَ الإِكْسَانَ مَا لَِْ يَعْؾَؿْ ﴾ [ٓ]." (ُ) قولو: ظاىرىا, مطموس بُ (ب). (ِ) ينظر: تهذيب اللغة: ِ/ِِٗ, ك فتح البارم: ُِ/ِّٓ. (ّ) ينظر: عارضة الأحوذم بشرح صحيح التًمذم, للئماـ ابن العربي ات١الكي, (ت: ّْٓىػ), دار الكتب العلمية ػ بتَكت ػ لبناف: ٗ/ُِّ, ك فتح البارم: ُِ/ِّٓ. (ْ) شرح الكرماني: ِْ/ْٗ. (ٓ) ىو: عقيل بن خالد بن عقيل الأيلي, , أبو خالد الأموم, موبٔ عثماف بن عفاف, ركل عن: سعيد بن سليماف بن زيد بن ثابت, كعكرمة موبٔ ابن عباس , كت٤مد بن مسلم بن شهاب الزىرم, كغتَىم, ك ركل عنو: جابر بن إتٝاعيل اتٟضرمي , كالليث بن سعد, كات١فضل بن فضالة, ك ركل لو اتٞماعة. (ت: ُْْىػ ) كقيل: غتَ ذلك. ينظر: تهذيب الكماؿ: َِ/ِِْ. (ٔ) قلت: قد أخرجها بُ حديث ىذا الباب. (ٕ) فتح البارم: ُِ/ّٓٓ, قلت: كستأبٌ ىذه الرؤيا بُ باب: إذا رأل بقران تنحر من ىذا الكتاب.

عدد الصفحات ٢٤٢

243 فػَرَجَعَ بِهَا تػَرْجُفُ بػَوَادِرُهُ, حَتَّى دَخَلَ عَلَى خَدِيجَةَ, فػَقَاؿَ «زَمّْلُونِي زَمّْلُونِي»فػَزَمَّلُوهُ حَتَّى ذَىَبَ عَنْوُ الرَّوْعُ, فػَقَاؿَ: «يَا خَدِيجَةُ, مَا لِي»وَأَخْبػَرَىَا الخَبػَرَ, وَقَاؿَ«قَدْ خَشِيتُ عَلَى نػَفْسِي »فػَقَالَتْ لَوُ: كَ أَبْشِرْ, فػَوَاللَّوِ لََّ يُخْزِيكَ اللَّوُ أَبَدًا, إِنَّكَ لَتَصِلُ الرَّحِمَ, وَتَصْدُؽُ الحَدِيثَ, وَتَحْمِ لُ الكَلَّ, وَتػَقْرِي الضَّيْفَ, وَتُعِينُ عَلَى نػَوَائِبِ الحَقّْ, ثُمَّ انْطَلَقَتْ بِوِ خَدِيجَةُ حَتَّى أَتَتْ بِوِ وَرَقَةَ بْنَ نػَوْفَلِ بْنِ أَسَدِ بْنِ عَبْدِ العُزَّى بْنِ قُصَيٍّ وَىُوَ ابْنُ عَمّْ خَدِيجَةَ أَخُو أَبِيهَا, وَكَافَ امْرَأً تػَنَصَّ رَ فِي الجَاىِلِيَّةِ, وَكَافَ يَكْتُبُ الكِتَابَ العَرَبِيَّ, فػَيَكْتُبُ بِالعَرَبِيَّةِ مِنَ الإِنْجِيلِ مَا شَاءَ اللَّوُ أَفْ يَكْتُبَ, وَكَافَ شَيْخًا كَبِيرًا قَدْ عَمِيَ, فػَقَالَتْ لَوُ خَدِيجَةُ: أَيِ ابْنَ عَمّْ, اسْمَعْ مِنَ ابْنِ أَخِيكَ, فػَقَ اؿَ وَرَقَةُ: ابْنَ أَخِي مَاذَا تػَرَى؟ فَأَخْبػَرَهُ النَّبِيُّ ػ  ػمَا رَأَى, فػَقَاؿَ وَرَقَةُ ىَذَا النَّامُوسُ الَّذِي أُنْزِؿَ عَلَى مُوسَى, يَا لَيْتَنِي فِيهَا جَذَعًا, أَكُوفُ حَيِّا حِينَ يُخْرِجُكَ قػَوْمُكَ. فػَقَ اؿَ رَسُوؿُ اللَّوِ ػ  ػ«أَوَمُخْرِجِيَّ ىُمْ »فػَقَاؿَ وَرَقَةُ: نػَعَمْ, لَمْ يَأْتِ رَجُلٌ قَطُّ بِمِثْلِ مَا جِئْتَ بِوِ إِلََّّ عُودِيَ, وَإِفْ يُدْرِكْنِي يػَوْمُكَ أَنْصُرْؾَ نَصْرًا مُؤَزَّرًا, ثُمَّ لَمْ يػَنْشَبْ وَرَقَةُ أَفْ تػُوُفّْيَ, وَفػَتػَرَ الوَحْيُ فػَتػْرَةً حَتَّى حَزِفَ النَّبِيُّ ػ  ػ, فِيمَا بػَلَغَنَا, حُزْنًا غَدَا مِنْوُ مِرَارًا كَيْ يػَتػَرَدَّى مِنْ رُءُوسِ شَوَاىِقِ الجِبَاؿِ, فَكُلَّمَا أَوْفَى بِذِرْوَةِ جَبَ لٍ لِكَيْ يػُلْقِيَ مِنْوُ نػَفْسَوُ تػَبَدَّى لَوُ جِبْرِيلُ, فػَقَاؿَ: يَا مُحَمَّدُ, إِنَّكَ رَسُوؿُ اللَّوِ حَقِّا, فػَيَسْكُنُ لِذَلِكَ جَأْشُوُ, وَتَقِرُّ نػَفْسُوُ, فػَيػَرْجِعُ, فَإِذَا طَالَتْ عَلَيْوِ فػَتػْرَةُ الوَحْيِ غَدَا لِمِثْلِ ذَلِكَ, فَإِذَا أَوْفَى بِذِرْوَةِ جَبَلٍ تػَبَدَّى لَوُ جِبْرِيلُ فػَقَاؿَ لَوُ مِثْلَ ذَلِكَ. قَاؿَ ابْنُ عَبَّاسٍ: ﴿ؾَافِؼُ الإِ صْبَاحِ ﴾ [ٔٗ] « :ضَوْءُ الشَّمْسِ بِالنػَّهَارِ, وَضَوْءُ القَمَرِ بِاللَّيْلِ »](ُ) قولو: (وَىُوَ التػَّعَبُّدُ ) اخيتًلًفى ىل كاف يتعبد بشرع سابق أك لا؟ كالثاني قوؿ اتٞمهور, كتٔاذا كاف يتعبد؟ قيل: تٔا يلقى إليو من أنوار ات١عرفة (ِ). قولو: (اللَّيَ الِيَ ذَوَاتِ العَدَدِ ) جزـ الشيخ أبو ت٤مد بن أبي تٚرة (ّ) بأف ات١راد بو الليابٕ الكثتَة؛ لأف العدد على على قسمتُ فإذا أيطلق أيريد بو ت٣موع القلة كالكثرة, فكأنها قالت: ليابٕ كثتَة, أم: ت٣موع العدد(ْ). (ُ) صحيح البخارم: ْ/ِٗٓ, رقم: ( ِٖٗٔ). (ِ) فتح البارم: ُِ/ّٓٓ. (ّ) ىو: أبو ت٤مد عبد ا﵁ بن أبي تٚرة, ا﵀دٌث الراكية القدكة ات١قرئ العمدة الوبٕ الصابّ الزاىد العارؼ با﵁ لو كرامات تٚعت بُ كر اريس, أخذ عن تٚاعة منهم أبو اتٟسن الزيات أخذ عنو صاحب ات١دخل ابن اتٟاج ألٌف ت٥تصر البخارم كشرحو ُّجة النفوس, (ت: ٗٗٔىػ). ينظر: شجرة النور الزكية بُ طبقات ات١الكية, ﵀مد بن ت٤مد بن عمر بن علي ابن سابٓ ت٥لوؼ (ت: َُّٔىػ), تعليق: عبد اَّيد خيابٕ, دار الكتب العلمية, لبناف, طُ, ُِْْىػ - ََِّـ: ُ/ِٖٓ. (ْ) ينظر: ُّجة النفوس كتٖليها تٔا ت٢ا كما عليها, شرح ت٥تصر صحيح البخارم, ات١سمى: تٚع النهاية بُ بدء ات٠تَ كالغاية, لأبي ت٤مد عبد ا﵁ بن أبي تٚرة الأندلسي (ت: ٗٗٔىػ), دار الكتب العلمية ػ بتَكت ػ لبناف: ُ/ٗ, كفتح البارم: ُِ/ّٓٓ.

عدد الصفحات ٢٤٣

244 قولوفػَتػُزَوّْدُهُ لِمِثْلِهَا) أم: الليابٕ الذم يظهر بٕ أف مدة ات٠لوة كانت شهران, ككاف يتزكد لبعض ليابٕ الشهر؛ فإذا نفد ذلك الزاد رجع إبٔ أىلو, فتزكد قدر ذلك من جهة أنهم بٓ يكونوا بُ سعة بالغة (ُ) من العيش(ِ). قولو: (فَجَاءَهُ المَلَكُ ) أم: بُ رمضاف على ات١رجح (ّ). قولو: (فػَقَاؿَ: اقػْرَأ ) قاؿ شيخنا: ظاىره أنو بٓ يتقدـ من جبريل شيء قبل ىذه الكلمة كلا السلبـ فيحتمل أف يكوف سلم كحذؼ ذكره لأنو معتاد فقد سلم ات١لبئكة على (ْ) إبراىيم حتُ دخلوا عليو. قلت: كلا يرد؛ لأنهم كانوا حتُ سلموا على إبراىيم بُ صورة البشر, كقد (ٓ) يكوف مشركعية ِٕٔ/أ بالبشر لا من ات١لبئكة كإف كقع منهم ذلك بُ بعض الأحياف(ٔ). قولو: ( حَتَّى بػَلَغَ مِنّْي الجَهْدُ ) برفع الداؿ كفتحها, كقد رجح شيخنا البلقيتٍ: أف فاعل بلغ ىو الغط, كالتقدير: حتى بلغ متٍ الغط جهده, أم: غايتو؛ فتَجع الرفع كالنصب إبٔ معتٌ كاحد كىو أكبٔ, قاؿ: ككاف الذم حصل لو عند تلقي الوحي من اتٞهد مقدمة ت١ا ت٭صل لو من الكرب (ٕ). قولو: (بػَوَادِرُهُ ) ات١راد ُّا اللحمة التي بتُ ات١نكب كالعنق, جرت العادة بأنها تضطرب عند الفزع (ٖ). قولو: (الكَلَّ ) بالفتح كتشديد اللبـ, من لا يستقل بأمره كما قاؿ تعابٔ: ﴿ وَهُقَ كَؾٌّ ظَذَ مَقْلََّ هُ ﴾ [ ٕٔ](ٗ). قولو: (وَتُعِينُ عَلَى نػَوَائِبِ الحَقّْ ) ىي كلمة جامعة لأفراد ما تقدـ كت١ا بٓ يتقدـ (َُ). قولو: (كَيْ يػَتػَرَدَّى مِنْ رُؤُوسِ شَوَاىِقِ الجِبَاؿِ ) إت٪ا فعل ذلك بعد ما نبئ لضعف قوتو عن تٖمل ما تٛل بو من أعباء النبوة, كخوفان ت٦ا ت٭صل لو من القياـ ُّا من مباينة ات٠لق تٚيعا(ُُ). ٕػ قولو: بَابُ رُؤْيَا الصَّالِحِينَ, [وَقػَوْلِوِ تػَعَالَى﴿ فَؼَدْ صَدَقَ اللََُّّ رَشُقفَفُ افرُّؤْيَا بِالحَؼِّ فَتَدْخُؾُـَّ ادَسْجِدَ الحَرَامَ إِنْ صَاءَ اللََُّّ آمِـِغَ مَُُؾِّؼِغَ رُءُوشَؽُؿْ وَمُؼَكِِّ يـَ لاَ تَََاؾُقنَ ؾَعَؾِؿَ مَا لَِْ تَعْؾَؿُقا ؾَجَعَؾَ مِـْ دُونِ ذَفِؽَ ؾَتْحًا ؿَرِيبًا ﴾[ِٕ](ُِ). (ُ) بدؿ قولو: سعة بالغة, بُ (ب) كلمة: مبالغة. (ِ) فتح البارم: ُِ/ّٔٓ. (ّ) فتح البارم: ُِ/ّٔٓ. (ْ) قولو: ات١لبئكة على, مطموس بُ (ب). (ٓ) قولو: صورة البشر كقد, مطموس بُ (ب). (ٔ) فتح البارم: ُِ/ّٕٓ. (ٕ) ينظر: فتح البارم: ُِ/ّٖٓ. (ٖ) ينظر: فتح البارم: ُِ/ّٖٓ, كالنهاية: ُ/َُٔ. (ٗ) فتح البارم: ُ/ِْ. (َُ) فتح البارم: ُ/ِٓ. (ُُ) فتح البارم: ُِ/ُّٔ. (ُِ) صحيح البخارم: ْ/ِٔٗ.

عدد الصفحات ٢٤٤

245 [الصَّالِحِينَ ])(ُ) إت٪ا تٚيًعى (ِ) إشارة إبٔ أف ات١راد بالرجل بُ اتٟديث اتٞنس (ّ). قولو: ﴿ ؾَجَعَؾَ مِـْ دُونِ (ْ) ذَفِؽَ ﴾ قاؿ: النحر باتٟديبية فرجعوا ففتحوا خيبر, أم: ات١راد بقولو: « ذلك » النحر, كات١راد بالفتح: فتح خي (ٓ), قاؿ: بٍ اعتمر بعد ذلك فكاف تصديق رؤياه بُ السنة ات١قبلة(ٔ)[َِِ/ب [عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ, أَفَّ رَسُوؿَ اللَّوِ ػ  ػ , قَاؿَ«الرُّؤْيَا الحَسَنَةُ, مِنَ الرَّجُلِ الصَّالِحِ, جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبػُوَّةِ »](ٕ) قولو(ٖ): (الرُّؤْيَا الحَسَنَةُ, مِنَ الرَّجُلِ الصَّالِحِ ) بُ حديث أبي سعيد(ٗ): « الرُّؤٍيىا الصَّاتًٟىةي»(َُ) كىو تفستَ ات١راد باتٟسنة, قاؿ ات١هلب: ات١راد غالب رؤيا الصاتٟتُ كإلا فالصابّ(ُُ) قد يرل الأضغاث (ُِ). قولو: (جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبػُوَّةِ ) كقد استشكل كوف الرؤيا جزء من النبوة مع أف النبوة انقطعت تٔوت النبي ػ  ػ, فقيل بُ اتٞواب: إف كقعت الرؤيا من الن(ُّ) جزء من أجزاء النبوة حقيقة, كإف ك قعت من غتَ الن(ُْ) جزء من أجزاء النبوة (ُٓ) على سبيل اَّاز(ُٔ). (ُ) أضفتها ت١ناسبة ات١قاـ ت٢ا. (ِ) يعتٍ قولو: الصاتٟتُ. (ّ) فتح البارم: ُِ/ُّٔ. (ْ) كلمة: دكف, ساقطة بُ (ب). (ٓ) قاؿ ابن كثتَ: قولو: ( فىجىعىلى مًنٍ ديكفً ذىلًكى ) أم: قبل دخولكم الذم كعدبً بو بُ رؤيا النبي ػ  ػ, (فػىتٍحنا قىرًيبنا) : كىو الصلح الذم كاف بينكم كبتُ أعدائكم من ات١شركتُ , كقاؿ الطبرم: اختلف أىل التأكيل بُ الفتح القريب, الذم جعلو ا﵁ للمؤمنتُ دكف دخوت٢م ات١سجد اتٟراـ ت٤لٍّقتُ رءكسهم كمقصٍّرين, فقاؿ بعضهم: ىو الصلح الذم جرل بتُ رسوؿ ا﵁ ػ  ػ, كبتُ مشركي قريش, كقاؿ آخركف: عتٌ بالفتح القريب بُ ىذا ات١وضع: فتح خيبر, كأكبٔ الأقواؿ بُ ذلك بالصواب أف يقاؿ: إف ا﵁ أخبر أنو جعل لرسولو كالذين كانوا معو من أىل بيعة الرضواف فتحا قريبا من دكف دخوت٢م ات١سجد اتٟراـ, كدكف تصديقو رؤيا رسوؿ ا﵁ ػ  ػ, ككاف صلح اتٟيديبية كفتح خيبر دكف ذلك, كبٓ تٮصص ا﵁ تعابٔ ذكره خبره ذلك عن فتح من ذلك دكف فتح, بل عمٌ ذلك, كذلك كلو فتح جعلو ا﵁ من دكف ذلك, كالصواب أف يعمو كما عمو, فيقاؿ: جعل ا﵁ من دكف تصديقو ركيا رسوؿ ا﵁ ػ  ػ بدخولو كأصحابو ات١سجد اتٟراـ ت٤لٍّقتُ رءكسهم كمقصٍّرين, لا تٮافوف ات١شركتُ صلح اتٟيديبية كفتح خيبر. ينظر: تفستَ ابن كثتَ: ٕ/َّٔ, كتفستَ الطبرم: ِِ/ِٗٓ. (ٔ) فتح البارم: ُِ/ِّٔ, كينظر: تفستَ الطبرم: ِِ/ِٗٓ. (ٕ) صحيح البخارم: ْ/ِٔٗ, رقم: ( ّٖٗٔ). (ٖ) كلمة: قولو, ساقطة بُ (ب). (ٗ) كلمة: سعيد, مطموسة بُ (ب). (َُ) قلتي: كقد أكرد البخارم ىذه الركاية بُ الباب الرابع من ىذا الكتاب كما سيأبٌ, كا﵁ أعلم. (ُُ) كلمة: الصابّ, مطموسة بُ (ب). (ُِ) فتح البارم: ُِ/ِّٔ, كالأضغاث: ىي الأحلبـ التي لا يصح تأكيلها لاختلبطها. ينظر: ت٥تار الصحاح: ُْٖ. (ُّ) بُ النسختتُ: فهو, كلعلو تصحيف, ينظر: فتح البارم: ُِ/ّّٔ. (ُْ) بُ النسختتُ: فهو, كلعلو تصحيف, ينظر: فتح البارم: ُِ/ّّٔ. (ُٓ) قولو: حقيقة كإف كقعت من غتَ النبي فهو جزء من أجزاء النبوة, ساقط بُ (ب). (ُٔ) فتح البارم: ُِ/ّّٔ.

عدد الصفحات ٢٤٥

246 كقاؿ السيوطي رتٛو ا﵁ نقلب عن غتَه: كمعتٌ كونها جزءنا من(ُ) النبوة على اَّاز, كىو أنها تٕيء على موافقة النبوة لا أنها جزء باؽ من النبوة؛ لأف النبوة انقطعت تٔوت النبي ػ  ػ, كأما تٗصيص عدد الأجزاء كتفصيلها, فما لا مطلع لنا عليو كلا يعلم حقيقتو إلا نبي أك ملك (ِ). ٖػ قولو: بَابٌ ػ بالتنوين ػ الرُّؤْيَا مِنَ اللَّوِ. أم: مطلقان, كإف قيدت بُ اتٟديث بالصاتٟة فهو بالنسبة إبٔ ما لا دخوؿ للشيطاف فيو, كأما ما لو فيو دخل فنسب إليو نسبة ت٣ازية, مع أف الكل بالنسبة إبٔ ات٠لق كالتقدير من قبل ا﵁ (ّ). [عَنْ أبِي قػَتَادَةَ, عَنِ النَّبِيّْ ػ ػ , قَاؿَ«الرُّؤْيَا الصَّادِقَةُ مِنَ اللَّوِ, وَالحُلْمُ مِنَ الشَّيْطَافِ»](ْ) قولو: (الحُلْمُ ) بضم ات١هملة كسكوف اللبـ: الأضغاث(ٓ). قولو: (مِنَ الشَّ يْطَافِ ) قيل: إضافتها إليو لكونها على ىواه, كمراده. كقيل: لأنو الذم تٮيل ُّا, كلا حقيقة ت٢ا بُ نفس الأمر, بٍ إف تٗصيص الرؤيا بالأكؿ, كاتٟلم بالثاني تصرؼ شرعي كإف كانا (ٔ) بُ الأصل اسم ت١ا يراه النائم(ٕ). [عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيّْ: أَنَّوُ سَمِعَ النبِيَّ ػ  ػ يػَقُوؿُ«إِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ رُؤْيَا يُحِبػُّهَا, فَإِنَّمَا ىِيَ مِنَ اللَّوِ فػَلْيَحْمَدِ اللَّوَ عَلَيػْهَا وَلْيُحَدّْثْ بِهَا, وَإِذَا رَأَى غَيػْرَ ذَلِكَ مِمَّا يَكْرَهُ, فَإِنَّمَا ىِيَ مِنَ الشَّيْ طَافِ, فػَلْيَسْتَعِذْ مِنْ شَرّْىَا, وَلََّ يَذْكُرْىَا لأَِحَدٍ, فَإِنػَّهَا لََّ تَضُرُّهُ »](ٖ) قولو: (فَإِنػَّهَا لََّ تَضُرُّهُ ) قاؿ النوكم: معناه أف ا﵁ جعل ما ذكر سبيلب للسلبمة من ات١كركه ات١تًتب على الرؤيا كما جعل الصدقة كقاية للماؿ(ٗ). ٗػ قولو: بَابٌ: الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ [جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبػُوَّةِ ](َُ). ىذه التًتٚة لفظ آخر أحاديث الباب, فكأنو تٛل الركاية الأخرل بلفظ: ( رُؤْيَا المُؤْمِنِ ) على ىذه ات١قيدة(ُُ). (ُ) ساقطة بُ (أ). (ِ) ينظر: التوشيح: ٗ/َْٖٗ. (ّ) ينظر: فتح البارم : ُِ/ّٗٔ. (ْ) صحيح البخارم: ْ/ِٔٗ, رقم: ( ْٖٗٔ). (ٓ) التوشيح: ٗ/َْٖٗ. (ٔ) بُ: (ب) كإف كاف. (ٕ) التوشيح: ٗ/ََْٗ. (ٖ) صحيح البخارم: ْ/ِٔٗ, رقم: ( ٖٓٗٔ). (ٗ) ينظر: شرح النوكم على صحيح مسلم: ُٓ/ُٖ, ك فتح البارم: ُِ/ُّٕ. (َُ) بُ النسختتُ بدت٢ا كلمة: ابْ, صحيح الب خارم: ْ/ِٔٗ. (ُُ) فتح البارم: ُِ/ّّٕ.

عدد الصفحات ٢٤٦

247 [عَنْ أَبِي قػَتَادَةَ, عَنِ النَّبِيّْ ػ  ػ قَاؿَ «الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ مِنَ اللَّوِ, وَال حُلْمُ مِنَ الشَّيْطَافِ, فَإِذَا حَلَمَ فػَلْيَتػَعَوَّذْ مِنْوُ, وَلْيَبْصُقْ عَنْ شِمَالِوِ, فَإِنػَّهَا لََّ تَضُرُّهُ »وَعَنْ أَبِيوِ, حَدَّثػَنَا عَبْدُ اللَّوِ بْنُ أَبِي قػَتَادَةَ, عَنْ أَبِيوِ, عَنِ النَّبِيّْ ػ  ػ مِثػْلَوُ](ُ) قولو: (عَنْ أَبِي قػَتَا دَةَ, عَنِ النَّبِيّْ ػ  ػ أنو قَاؿَ:...الخ ) كجو دخولو بُ ىذه التًتٚة الإشارة إبٔ أف الرؤيا الصاتٟة إت٪ا كانت جزءن ا من أجزاء النبوة لكونها من ا﵁, تٓلبؼ التي من الشيطاف فإنها ليست من أجزاء النبوة(ِ). قولو: (فَإِذَا حَلَمَ ) بفتح اللبـ مثل: ضرب (ّ).(ْ) قولو: (فػَلْيَتػَعَوَّذْ مِنْوُ ) أم: من الشيطاف, زاد مسلم: « ثلبثا »(ٓ).(ٔ) قولو: (وَلْيَبْصُقْ ) أم: يتفل(ٕ) كما بُ الركاية الأخرل (ٖ). (عَنْ شِمَالِوِ ) زاد مسلم: « ثلبثا »(ٗ), كقاؿ اتٟافظ اتٟافظ كقاؿ النوكم: أكثر الركايات بُ الرؤيا فلينفث كىو نفخ لطيف بلب ريق فيكوف الت فل كالبصق ت٤مولتُ عليو ت٣ازان.(َُ) [عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ, عَنِ النَّبِيّْ ػ  ػ , قَاؿَ«رُؤْيَا المُؤْمِنِ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبػُوَّةِ » عَنْ أَبِي ىُرَيػْرَةَ ػ  ػ ,: أَفَّ رَسُوؿَ اللَّوِ ػ  ػ , قَاؿَ «رُؤْيَا المُؤْمِنِ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبػُوَّةِ »وَرَوَاهُ ثَابِتٌ, وَحُمَيْدٌ, وَإِسْحَاؽُ بْنُ عَبْدِ اللَّوِ, وَشُعَيْبٌ, عَنْ أَنَسٍ, عَنِ النَّبِيّْ ػ  ػ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيّْ: أَنَّوُ سَمِعَ رَسُوؿَ اللَّوِ ػ  ػيػَقُوؿُ: «الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبػُوَّةِ »](ُُ) ٘ػ قولو: بَابُ المُبَشّْرَاتِ. بكسر الشتُ ات١عجمة تٚع مبشرة, كىي: البشرل (ُِ). (ُ) صحيح البخارم: ْ/ِٔٗ, رقم: ( ٖٔٗٔ). (ِ) فتح البارم: ُِ/ّْٕ. (ّ) قولو: اللبـ مثل ضرب, مطموس بُ (ب). (ْ) ينظر: شرح الكرماني: ِْ/ٗٗ. (ٓ) صحيح مسلم: ْ/ُِٕٕ, رقم: ( ِِِٔ), كتاب: الرؤيا, عن جابر. (ٔ) التوشيح: ٗ/َُْٗ. (ٕ) قولو: أم يبصق, مطموس بُ (ب), ك التفل: نفخ معو أدنى بيزاؽو, كىو أكثر من النفث, ك النفث, كىو شبيو بالنفخ, كىو أقل من التفل؛ لأف التفل لا يكوف إلا كمعو شيء من الريق . النهاية بُ غريب اتٟديث: ُ/ُِٗ, ٓ/ٖٖ. (ٖ) التوشيح: ٗ/َُْٗ. (ٗ) صحيح مسلم: ْ/ُِٕٕ, رقم: ( ُِِٔ), ك تاب: الرؤيا. (َُ) ينظر: شرح النوكم: ُٓ/ُٖ. (ُُ) صحيح البخارم: ْ/ِٔٗ, ِٕٗ, رقم: ( ٕٖٗٔػ ٖٗٗٔ). (ُِ) فتح البارم: ُِ/ّٕٓ.

عدد الصفحات ٢٤٧

248 [عَن أبِي ىُرَيػْرَةَ, قَاؿَ: سَمِعْتُ رَسُوؿَ اللَّوِ ػ  ػ , يػَقُوؿُ«لَمْ يػَبْقَ مِنَ النُّبػُوَّةِ إِلََّّ المُبَشّْرَاتُ »قَالُوا: وَمَا المُبَشّْرَاتُ؟ قَاؿَ: «الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ»](ُ) قولو: (إِلََّّ المُبَشّْرَاتُ ) قاؿ ابن التتُ: معناه أف الوحي ينقطع (ِ) تٔوبٌ, كلا يبقى ما يعلم منو ما سيكوف إلا الرؤيا. قاؿ ات١هلب: كالتعبتَ بات١بشرات خرج للؤغلب, فإف من الرؤيا ما يكوف منذرة, كىي ِٕٕ/أ ا﵁ تعابٔ ات١ؤمن رفقان ليستعد ت١ا يقع قبل كقوعو(ّ). ٙػ قولو: بَابُ رُؤْيَا يُوسُفَ ػ عَلَيْوِ السَّلاَـُ ػ [وَقػَوْلِوِ تػَعَالَى﴿ إِذْ ؿَالَ يُقشُػُ لَِِبِقفِ يَا أَبَتِ إِنِِّ رَ أَيْتُ أَحَدَ ظَؼََ ـَقْـَبًا وَافشَّؿْسَ وَافؼَؿَرَ رَأَيْتُفُؿْ لِِ شَاجِدِيـَ ؿَالَ يَا بُـَلَّ لاَ تَؼْصُصْ رُؤْيَاكَ ظَذَ إِخْقَتِؽَ ؾَقَؽِقدُوا فَؽَ ـَقْدًا إِنَّ افشَّقْطَانَ فِلِْْكْسَانِ ظَدُوٌّ مُ بِغٌ وَـَذَفِؽَ يََْتَبِقؽَ رَبُّؽَ وَيُعَؾِّؿُ ؽَ مِـْ تَلْوِيؾِ الَِحَادِيثِ وَيُتِؿُّ كِعْؿَتَفُ ظَؾَقْؽَ وَظَذَ آلِ يَعْؼُقبَ ـَمََ أَتَََّفَا ظَذَ أَبَقَيْؽَ مِـْ ؿَبْ ؾُ إِبْرَاهِقؿَ وَإِشْحَاقَ إِنَّ رَبَّؽَ ظَؾِقؿٌ حَؽِقؿٌ ﴾ [ْػ ٔ], وَقػَوْلِوِ تػَعَالَى﴿ يَا أَبَتِ هَذَا تَلْوِيؾُ رُؤْيَ ايَ مِـْ ؿَبْؾُ ؿَدْ جَعَؾَفَا رَبِِّّ حَؼًّا وَؿَدْ أَحْسَـَ بِِّ إِذْ أَخْرَجَـِل مِـَ افسِّجْـِ وَجَاءَ بِؽُؿْ مِـَ افبَدْوِ مِـْ بَعْدِ أَنْ كَزَغَ افشَّقْطَانُ بَقْـِل وَبَغَْ إِخْقَتِِ إِنَّ رَبِِّّ فَطِقػٌ دَِا يَشَاءُ إِكَّفُ هُقَ افعَؾِقؿُ الحَؽِقؿُ رَبِّ ؿَدْ آتَقْتَـِل مِـَ ادُؾْؽِ وَظَؾَّؿْتَـِل مِـْ تَلْوِيؾِ الَِحَادِيثِ ؾَاضِرَ افسَّؿَقَاتِ وَالَِرْضِ أَكْتَ وَفِقِّل فِِ افدُّكْقَا وَالآخِرَةِ تَقَؾَّـِل مُسْؾِمًَ وَأَلحِْؼْـِل بِافصَّالحِِغَ ﴾[ََُػ َُُ] قَاؿَ أَبُو عَبْدِ اللَّوِ: " فَاطِرٌ وَالبَدِيعُ وَالمُبْدِعُ وَالبَارِئُ وَالخَالِقُ وَاحِدٌ. مِنَ البَدْوِ: بَادِيَةٍ " ](ٗ) ات١راد أف معتٌ قولو: ﴿ هَذَا تَلْوِيؾُ رُؤْيَايَ ﴾ أم: التي(ٓ) تقدـ ذكرىا, كىي رؤية الكواكب كالشمس كالقمر ساجدين لو, فلما كصل أبوه كإخوتو إبٔ مصر دخلوا عليو كىو بُ مرتبة ات١لك سجدكا لو ػ ككاف مباحان بُ شريعتهم ػ فكاف التأكيل بُ ساجدين؛ ككونها حقان بُ السجود, كقيل: بٓ يقع منهم السجود حقيقة كإت٪ا ىو ات٠ضوع, كالأكؿ ىو ات١عتمد (ٔ). (ُ) صحيح البخارم: ْ/ِٕٗ, رقم: ( َٗٗٔ). (ِ) بُ (ب) بدت٢ا منقطع. (ّ) ينظر: فتح البارم: ُِ/ّٕٓ, ّٕٔ, ك التوشيح: ٗ/َِْٗ. (ْ) بوب ات١صنف بُ النسختتُ بقولو: كقوؿ ا﵁ عز كجل: ﴿ إًذٍ قىاؿى ييوسيفي لأًىبًيوً يىا أىبىتً إًنيٍّ رىأىيٍتي أىحىدى عىشىرى...الآية ﴾ كقولو عز كجل: ﴿ ىىذىا تىأٍكًيلي ريؤٍيىامى... إبٔ قولو: ﴿ كىأىتًٍٟقٍتًٍ بًالصَّاتًًٟتُى ﴾. صحيح البخارم: ْ/ِٕٗ. (ٓ) بُ: (ب) بدؿ: التي, الذم, كلعل الذم بُ (أ) ىو الصحيح, ينظر: فتح البارم: ُِ/ّٕٔ. (ٔ) فتح البارم: ُِ/ّٕٔ, كينظر: تفستَ الطبرم: ُٔ/َِٕ.

عدد الصفحات ٢٤٨

249 قولوقَاؿَ أَبُو عَبْدِ اللَّوِ: " فَاطِرٌ وَالبَدِيعُ وَالمُبْدِعُ وَالبَارِئُ ) بالراء لبعضهمُِِ/ب بالداؿ بدؿ الراء كات٢مزة (ُ) ثابت فيهما(ِ). قولو: (وَالخَالِقُ وَاحِدٌ ) إت٪ا أراد أنها ترجع إبٔ معتٌ كاحد كىو إت٬اد الشيء بعد أف بٓ يكن (ّ) لا أف حقائق معانيها متحدة(ْ). قولو: (مِنَ البَدْوِ ) أم: من البادية قاؿ تعابٔ: ﴿ وَجَاءَ بِؽُؿْ مِـَ البَدْوِ ﴾ أم: من البادية, كت٭تمل أف مقصوده أف فاطر السماكات كالأرض معتٌ البديع كات٠الق, كالبادم من البدء, أم: ات٠الق, ففاطره معناه باديو, كىذاف الباباف(ٓ) البخارم ك (ٔ) لو إثبات حديث فيهما, كا﵁ أعلم(ٕ). ٚػ قولو: بَ ابُ رُؤْيَا إِبػْرَاىِيمَ عَلَيْوِ السَّلاَـُ [وَقػَوْلُوُ تػَعَالَى ﴿ ؾَؾَمََّ بَؾَغَ مَعَفُ افسَّعْلَ ؿَالَ يَا بُـَلَّ إِنِِّ أَرَى فِِ ادَـَامِ أَنِِّ أَذْبَحُؽَ ؾَاكْظُرْ مَاذَا تَرَى ؿَالَ يَا أَبَتِ اؾْعَؾْ مَا تُمْمَرُ شَتَجِدُنِِ إِنْ صَاءَ اللََُّّ مِـَ افصَّابِرِيـَ ؾَؾَمََّ أَشْؾَمََ وَتَؾَّفُ فِؾْجَبِغِ وَكَادَيْـَاهُ أَنْ يَا إِبْرَاهِقؿُ ؿَدْ صَدَّؿْتَ افرُّؤْيَا إِ كَّا ـَذَفِؽَ كَجْزِي ادُحْسِـِغَ ﴾ [َُّ]قَاؿَ مُجَاىِدٌ: " أَسْلَمَا: سَلَّمَا مَا أُمِرَا بِوِ, وَتػَلَّوُ: وَضَعَ وَ جْهَوُ بِالأَرْضِ "](ٖ). ىذه التًتٚة كالتي قبلها ليس بُ كاحد منهما حديث مسند, بل اكتفى فيهما بالقرآف, كت٢ما نظائر(ٗ). قولو: ﴿ فَؾَمََّ بَؾَغَ مَعَفُ السَّعْلَ ﴾ الراجح أف الذبيح إتٝاعيل (َُ). ٛػ قولو: بَابُ التػَّوَاطُؤِ عَلَى الرُّؤْيَا. أم: توافق تٚاعة على شيء كاحد(ُُ). [عَنِ ابْنِ عُمَرَ ػ  ػ: أَفَّ أُنَاسًا أُرُوا لَيػْلَةَ القَدْرِ فِي السَّبْعِ الأَوَاخِرِ, وَأَفَّ أُنَاسًا أُرُوا أَنػَّهَا فِي العَشْرِ الأَوَاخِرِ, فػَقَاؿَ النَّبِيُّ ػ  ػ«التَمِسُوىَا فِي السَّبْعِ الأَوَاخِرِ »](ُِ). (ُ) قولو: ات٢مزة, مطموس بُ (ب). (ِ) ينظر: فتح البارم: ُِ/ّٕٕ. (ّ) قولو: أف بٓ يكن, مطموس بُ (ب). (ْ) فتح البارم: ُِ/ّٕٕ. (ٓ) بُ النسختتُ: شرحهما, كىو تص حيف؛ لأف البخارم بٓ يشرح صحيحو, ينظر: شرح الكرماني: ِْ/َُّ. (ٔ) بُ (أ) بدت٢ا: يبق, كما أثبتناه ىو الصحيح, ينظر: شرح الكرماني: ِْ/َُّ. (ٕ) شرح الكرماني: ِْ/َُِ, َُّ. (ٖ) صحيح البخارم: ْ/ِٕٗ. (ٗ) فتح البارم: ُِ/ّٕٗ. (َُ) كقد قيل إف الذبيح ىو إسحاؽ, كلكن ييردُّ عليو بأف الذبح كاف بُ مكة كإسحاؽ كسارة بٓ يكونا فيها, كا﵁ أعلم , كىناؾ كجوه أخرل ريجح ُّا ىذا القوؿ ذكرىا غتَ كاحد من أىل العلم. ينظر: فتح البارم: ُِ/ّٕٗ. (ُُ) فتح البارم: ُِ/ّٕٗ. (ُِ) صحيح البخارم: ْ/ِٖٗ, رقم: ( ُٗٗٔ).

عدد الصفحات ٢٤٩

251 قولوأَفَّ أُنَ اسًا أُرُوا لَيػْلَةَ القَدْرِ فِي السَّبْعِ الأَوَاخِرِ ...الخ) اعتًضو الإتٝاعيلي فقاؿ: اللفظ الذم ساقو خلبؼ التواطؤ, كحديث التواطؤ: « أَرَى رُؤْيَاكُمْ قَدْ تػَوَاطَأَتْ[فِي](ُ) العَشْرِ الأَوَاخِرِ »(ِ). قلت: بٓ يلتزـ البخارم إيراد اتٟديث بلفظ التواطؤ كإ ت٪ا أراد بالتواطؤ التوافق كىو أعم من أف يكوف اتٟديث بلفظو أك تٔعناه, كذلك أف أفراد السبع, داخلة بُ أفراد العشر, فلما رأل قوـ أنها بُ العشر كقوـ أنها بُ السبع [(ّ) توافقوا على السبع فأمرىم بالتماسها بُ السبع لتوافق الطائفت (ْ) أيسر عليهم(ٓ). عليهم(ٓ). ٜػ قولو: بَابُ رُؤْيَا أَىْلِ السُّجُوفِ وَالفَسَادِ وَالشّْرْؾِ, [لِقَوْلِوِ تػَعَالَى: ﴿ وَدَخَؾَ مَعَفُ افسِّجْـَ ؾَتَقَانِ ؿَالَ أَحَدُهَُُا إِنِِّ أَرَانِِ أَظْكُِ خََْرًا وَؿَالَ الآخَرُ إِنِِّ أَرَانِِ أَحِْْ ؾُ ؾَقْقَ رَأْدِ خُبْزًا تَلْـُؾُ افطَّرُْ مِـْفُ كَبِّئْـَا بِتَلْوِيؾِفِ إِكَّا كَرَاكَ مِـَ ادُحْسِـِغَ. ؿَالَ لاَ يَلْتِقؽُمََ ضَعَامٌ تُرْزَؿَاكِفِ إِلاَّ كَبَّلْتُؽُمََ بِتَلْوِيؾِفِ ؿَبْؾَ أَنْ يَلْتِقَؽُمََ ذَفِؽُمََ مَِِّا ظَؾَّؿَـِل رَبِِّّ إِنِِّ تَرَـْتُ مِؾَّةَ ؿَقْمٍ لاَ يُ مْمِـُقنَ بِاللََِّّ وَهُؿْ بِالآْخِرَةِ هُؿْ ـَاؾِرُونَ وَاتَّبَعْتُ مِؾَّةَ آبَائِل إِبْرَاهِقؿَ وَإِشْحَاقَ وَيَعْؼُقبَ مَا ـَانَ فَـَا أَنْ كُؼِْكَ بِاللََِّّ مِـْ رَْءٍ ذَفِؽَ مِـْ ؾَضْؾِ اللََِّّ ظَؾَقْـَا وَظَذَ افـَّاسِ وَفَؽِـَّ أَـْثَرَ افـَّاسِ لاَ يَشْؽُرُونَ يَا صَاحِبَلِ افسِّجْـِ أَأَرْبَابٌ مُتَػَرِّؿُقنَ ﴾[ّٔػ ّٗ]وَقَاؿَ الْفُضَيْلُ لِبػَعْضِ الأَتػْبَاعِ يَا عَبْدَ اللهِ: ﴿ أَأَرْبَابٌ مُتَػَرِّؿُقنَ خَرٌْ أَمِ اللََُّّ افقَاحِدُ افؼَفَّارُ مَا تَعْبُدُونَ مِـْ دُوكِفِ إِلاَّ أَشْمََ ءً شَؿَّقْتُؿُقهَا أَكْتُؿْ وَآبَاؤُـُؿْ مَا أَكْزَلَ اللََُّّ بَِِا مِـْ شُؾْطَانٍ إِنِ الحُؽْؿُ إِلاَّ للََِِّّ أَمَرَ أَنْ لاَ تَعْبُدُوا إِلاَّ إِيَّاهُ ذَفِؽَ افدِّ يـُ افؼَقِّؿُ وَفَؽِـَّ أَـْثَرَ افـَّاسِ لاَ يَعْؾَؿُقنَ يَا صَاحِبَلِ افسِّجْـِ أَمَّا أَحَدُـُمََ ؾَقَسْؼِل رَبَّفُ خََْرًا وَأَمَّا الآخَرُ ؾَقُصْؾَبُ ؾَتَلْـُؾُ افطَّرُْ مِـْ رَأْشِفِ ؿُضَِِ الَِمْرُ افَّذِي ؾِقفِ تَسْتَػْتِقَانِ. وَؿَالَ فِؾَّذِي طَـَّ أَكَّفُ كَاجٍ مِـْفُمََ اذْـُرْنِِ ظِـْدَ رَبِّؽَ ؾَلَكْسَاهُ افشَّقْطَانُ ذِـْرَ رَ بِّفِ ؾَؾَبِثَ فِِ افسِّجْـِ بِضْعَ شِـِغَ وَؿَالَ ادَؾِؽُ إِنِِّ أَرَى شَبْعَ بَؼَرَاتٍ شِمََنٍ يَلْـُؾُفُـَّ شَبْعٌ ظِجَافٌ وَشَبْعَ شُـْبُلًَتٍ خُضٍْْ وَأُخَرَ يَابِ سَاتٍ يَا أَيَُُّّا ادَََُ أَؾْتُقنِِ فِِ رُؤْيَايَ إِنْ ـُـْتُؿْ فِؾرُّؤْيَا تَعْزُُ ونَ ؿَافُقا أَضْغَاثُ أَحْلًَمٍ وَمَا كَحْـُ بِتَلْوِيؾِ الَِحْلًَمِ بِعَادِِغَ وَؿَالَ افَّذِي كَجَا مِـْفُمََ وَادَّـَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ أَكَا أُكَبِّئُؽُؿْ بِتَلْوِيؾِفِ ؾَلَرْشِؾُقنِ يُقشُػُ أَيَُُّّا افصِّدِّيؼُ أَؾْتِـَا فِِ شَبْعِ بَ ؼَرَاتٍ شِمََنٍ يَلْـُؾُفُـَّ شَبْعٌ ظِجَافٌ وَشَبْعِ شُـْبُلًَتٍ خُضٍْْ وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ فَعَعِّ أَرْجِعُ إِػَ افـَّاسِ فَعَؾَّفُؿْ يَعْؾَؿُقنَ ؿَالَ تَزْرَظُقنَ شَ بْعَ شِـِغَ دَأْبًا ؾَمََ حَصَدْتُؿْ ؾَذَرُوهُ فِِ شُـْبُؾِفِ إِلاَّ ؿَؾِقلًً مَِِّا تَلْـُؾُقنَ ثُؿَّ يَلْتِِ مِـْ بَعْدِ ذَفِؽَ شَبْعٌ صِدَادٌ يَلْـُؾْـَ مَا ؿَدَّمْتُؿْ لََُـَّ إِلاَّ ؿَؾِقلًً مَِِّا (ُ) بُ النسختتُ بدت٢ا: على, كات١ثبت ما بُ صحيح البخارم. صحيح البخارم: ُ/ّٗٓ, رقم: ( ُُٖٓ), كتاب التهجد, بىابي فىضٍلً مىنٍ تػىعىارَّ مًنى اللَّيٍلً فىصىلَّى.

عدد الصفحات ٢٥٠

َ ؿَؾِقلًً مَِِّا (ُ) بُ النسختتُ بدت٢ا: على, كات١ثبت ما بُ صحيح البخارم. صحيح البخارم: ُ/ّٗٓ, رقم: ( ُُٖٓ), كتاب التهجد, بىابي فىضٍلً مىنٍ تػىعىارَّ مًنى اللَّيٍلً فىصىلَّى. (ِ) قلت: كىي ركاية أخرل بُ البخارم عن ابن عمر نصها: «أىرىل ريؤٍيىاكيمٍ قىدٍ تػىوىاطىأىتٍ بًُ السَّبٍعً الأىكىاخًرً, فىمىنٍ كىافى ميتىحىر يهىا فػىلٍيىتىحىرَّىىا بًُ السَّبٍعً الأىكىاخًرً »ينظرصحيح البخارم: ِ/ِٔ, رقم: ( َُِٓ), كتاب: فضل ليلة القدر, باب التماس ليلة القدر بُ السبع الأكاخر. (ّ) سقطت من النسختتُ, كىي رابط الكلبـ, ينظر: فتح البارم: ُِ/َّٖ. (ْ) بُ النسختتُ: (عليهما, كلأنهم), كا لصواب ات١ثبت. ينظر: فتح البارم: ُِ/َّٖ. (ٓ) فتح البارم: ُِ/َّٖ.

عدد الصفحات ٢٥٠