المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

اللعن في السنة النبوية دراسة موضوعية

شعيب هلال جاسم الهيتي

صفحة ٢ من ٤

699 المؤتمر العلوي الثاني لكليت العلوم الإسلاهيت- الرهادي 11-11/4/1111 م المحور الثاني اللعن في السنت النبويت - دراست هوضوعيت ولـ يكف يعمـ رسوؿ الله ( صمى الله عميو وسمـ ) الا ما اع ممو الله سبحانو وتعػالى . وذكػر ابػػف بطػػاؿ اف تاويػػؿ البيضػػة ىػػي التػػي توضػػع عمػػى الػػراس والحبػػؿ الػػذي يسػػاوي دنػػانير كثيػػرة لا يصح (ٔ). وقيؿ انما نص المعف لمف يفعؿ ىذا الفعؿ كػاف كثيػر اـ قميػؿ ، وقيػؿ يحتمػؿ انػو لا يػرد بػو حقيقػػػة المعػػػف بػػػؿ التنفيػػػر فقػػػط وقػػػاؿ الطيبػػػي لعػػػؿ ىنػػػا المػػػراد بػػػالمعف الاىانػػػة والخػػػذلاف كانػػػو قيػػػؿ استعمؿ اكثر شي في احقر شي خذلو الله حتى تقطع وجوز بعضيـ لعف المعيف ما لـ يحد لاف الحد الكفارة (ٕ) . إيواء المحدث :- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْفُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَفِ، حَدَّثَنَا سُفْيَافُ، عَفِ اََعْمَشِ، عَفْ إِبْرَاىِيـَ التَّيْمِيّْ، عَفْ أَبِيوِ، عَفْ عَمِيٍّ رَضِيَ المَّوُ عَنْوُ، قَاؿَ: مَا عِنْدَنَا شَيْءٌ إِلاَّ كِتَابُ المَّوِ، وَىَذِهِ الصَّحِيفَةُ عَفِ ا لنَّبِيّْ صَمَّى اللهُ عَمَيْوِ وَسَمَّـَ: " المَدِينَةُ حَرَـٌ، مَا بَيْفَ عَائِرٍ إِلَى كَذَ ا، مَفْ أَحْدَثَ فِييَا حَدَثًا، أَوْ يوَت مُحْدِثًا، فَعَمَيْوِ لَعْنَةُ المَّوِ وَالمَلاَئِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِيفَ، لاَ يُقْبَؿُ مِنْوُ صَرْؼٌ وَلاَ عَدْؿٌ، وَقَاؿَ: ذِمَّةُ المُسْمِمِيفَ وَاحِدَةٌ، فَمَفْ أَخْفَرَ مُسْمِمًا فَعَمَيْوِ لَعْنَةُ المَّ وِ وَالمَلاَئِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِيفَ، لاَ يُقْبَؿُ مِنْوُ صَرْؼٌ، وَلاَ عَدْؿٌ، وَمَفْ تَوَلَّى قَوْمًا بِغَيْرِ إِذْفِ مَوَالِيوِ، فَعَمَيْوِ لَعْنَةُ المَّوِ وَالمَلاَئِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْ مَعِيفَ، لاَ يُقْبَؿُ مِنْوُ صَرْؼٌ، وَلاَ عَدْؿٌ " قَاؿَ أَ بُو عَبْدِ المَّوِ: " عَدْؿٌ: فِدَاءٌ "(ٖ) شرح الحديث : - (ٔ)شرح البخاري لابف بطاؿ ٛ/ٓٓٗ . (ٕ)فتح الباري لابف حجر ٕٔ/ٕٛ ومرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح ٙ/ٖٕ٘٘ . (ٖ)مسػػند ابػػي داود الطيالسػػي – احاديػػث عمػػي بػػف ابػػي طالػػب ٔ/ٕ٘ٔ ، ٓٛٔ ، ومسػػند احمػػد – مسػػند عمػػي بػػف ابي طالب ( رضي الله عنو ) ، ٕ/ٕ٘ ، ٙٔٙ و ٖٚٓٔ و ٜٕٛٔ و ٜٛٓٛ وصحيح البخاري – كتػاب الجزيػة – باب ذمة المسمميف وجوارىـ يسعى ليا ادانيـ ٗ/ٓٓٔ ، ٕٖٚٔ وفي باب ما يكره مف التعمؽ والتنازع في العمـ ، ٜ/ٜٚ ، ٖٓٓٚ وفػػي بػػػاب اثػػـ مػػػف تبػػرا مػػػف مواليػػو ٛ/ٗ٘ٔ ،٘٘ٚٙ وصػػػحيح مسػػمـ - كتػػػاب الحػػج – بػػػاب فضػػؿ المدينػػة – ٕ/ٜٜٗ ، ٖٙٙٔ و ٖٓٚٔ و ٖٔٚٔ ، وسػػنف الترمػػذي – كتػػاب الػػولاء والبػػراء – بػػاب مػػا جػػاء فيمف غير مواليو او ادعى الى غير ابيو ، ٗ/ٖٛٗ ، ٕٕٚٔ وقاؿ ابو عيسى ىذا حديث حسف صحيح . ومسػند البزار – مسند ابي حمزة انس بف مالؾ ٗٔ/ٖٚٔ ، ٜٗٙٚ والسنف الكبرت لمنسائي – كتاب المناسؾ – باب منػع الدجاؿ في المدينة ٗ/ٛ٘ ، ٖٕٙٗ و ٕٗٙٗ ومسند ابي يعمػى الموصػمي – مسػند عمػي بػف ابػي طالػب ( رضػي الله عنػو ) ٔ/ٕٕٛ ، ٖٕٙ و ٜٕٙ ومسػنخرج ابػي عوانػػة – كتػاب الحػج – بيػاف حضػػر بيػع الػولاء وىبتػو وحظػػر الموالاة ، ٖ/ٕٓٗ ، ٘ٔٛٗ و ٛٔٛٗ و صحيح ابف حياف – كتاب الحج – بػاب فضػؿ مكػة ، ٜ/ٖٓ ، ٖٙٔٚ والسػػنف الكبػػرت لمبييقػػي – كتػػاب الحػػج – بػػاب مػػا جػػاء فػػي حػػرـ المدينػػة ٘/ٕٖٔ ، ٜٜٔ٘ و ٜٜٜ٘ . والروايػػة للاماـ البخاري.

عدد الصفحات ١٧

699 المؤتمر العلوي الثاني لكليت العلوم الإسلاهيت- الرهادي 11-11/4/1111 م المحور الثاني اللعن في السنت النبويت - دراست هوضوعيت حػػػػػػرـ رسػػػػػػوؿ الله ( صػػػػػػمى الله عميػػػػػػو وسػػػػػػمـ ) إلػػػػػػى المدينػػػػػػة إلػػػػػػى الحػػػػػػدود المشػػػػػػار إلييػػػػػػا ( وعائػػد) جبػػؿ بقػػرب المدينػػة ويػػروي ( عيػػر ) وقولػػو إلػػى كػػذا وقػػع فػػي بعػػض أميػػات الكتػػب فػػي رواية ابف السكف ( ما بيف عير إلى ثور ، وثور جبؿ معروؼ ، قاؿ ابو عبيدة والطبري وقد أنكر قوـ مف أىؿ المدينة اف يكوف بيػا جبػؿ يسػمى ثػوراً ، وقػاؿ ثػور بمكػة فتػوت الحػديث إنمػا أصػمو ( مػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػا بػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػيف عيػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػر إلػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػى احػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػد ) وكػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػذلؾ حػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػرـ مػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػا بػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػيف لابتػي المدينػػة واللابػة : الحػػرة وىػو الموضػػع ذو الحجػارة السػػوداء ، وقػاؿ ابػػو عبيػدة وجمعيػػا لاب ولوب وقيؿ تحريـ رسوؿ الله ( صمى الله عميو وسمـ ) لابتي المدينة انما ذلؾ في الصيد (ٔ). امػػا اللابتنػػاف وىمػػا الحرتػػاف الغربيػػة والشػػرقية ول ممدينػػة حرتػػاف حػػرة فػػي القبمػػة فػػي الجػػوؼ وترجع كميا الى القبمتيف لاف القبمة والجوفية متصلاف بيػا ولػذلؾ حػرـ سػوؿ الله ( صػمى الله عميػو وسمـ ) ما بيف لابتي المدينة ، جمع دورىػا كميػا فػي اللابتػيف وقػد ردىػا حسػاف بػف ثابػت الػى حػرة واحدة(ٕ). وحرـ النبي ( صمى الله عميو وسمـ ) لا يقطع شجرىا مف حدث فييػا محػدثا فعميػو لعنػة الله والملائكػػة والنػػاس اجمعػػيف ومػػف اوت محػػدثاً او احػػد حػػدثاً والحػػديث دؿ عمػػى انػػو مػػف اوت محػػدثاً واوت اىؿ المعاصي والبػدع انػو شػريؾ فػي الاثػـ ولػيس يػدؿ الحػديث عمػى اف مػف احػدث حػدثا او اوت محدثا في غير المدينة انو غير متوعد ولا ممػوـ عمػى ذلػؾ . لتقػدـ العمػـ بػاف مػف رضػي فعػؿ قوـ وعمميـ انو منيـ واف كاف بعيدا عنيـ(ٖ) . وخص المدينة بالػذكر فػي الحػديث لاف المعنػة عمػى مػف احػدث فييػا محػدثا اشػد والوعيػد لػو اكػػد لانتياكػػو مػػا حػػذر عنػػو واقدامػػو عمػػى مخالفػػة رسػػوؿ الله ( صػػمى الله عميػػو وسػػمـ ) فيمػػا كػػاف يمزمو مف تعظيـ شأف المدينة التي شرفيا الله بانيا نزؿ ووجيػػو ومػػوطف فيػػو رسػػوؿ الله ( صػػمى الله عميػػو وسػػمـ ) ومنيػػا انتشػػر الػػديف فػػي اقطػػار الارض فكاف بذلؾ فضؿ مزيو عمى سائر البلاد (ٗ). وقولػػو صػػرؼ ولا عػػدؿ قيػػؿ الصػػرؼ التوبػػة والعػػدؿ الفديػػة وقيػػؿ الصػػرؼ النافمػػة والعػػدؿ الفريضػػة والى غير ذلؾ(٘) . (ٔ)شرح البخاري لابف بطاؿ ٗ/ٖٚ٘ . (ٕ)المصدر نفسو ومرفاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح ٘/ٔٚٛٔ -ٕٚٛٔ . (ٖ)المصدراف نفسيما . (ٗ)شرح صحيح البخاري لابف بطاؿ ٓٔ/ٖٓ٘ وفتح الباري لابف حج ر ٔ/ٗٗٔ . (٘)المصدراف السابقاف ومرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح ٘/ٔٚٛٔ – ٕٚٛٔ .

عدد الصفحات ١٨

699 المؤتمر العلوي الثاني لكليت العلوم الإسلاهيت- الرهادي 11-11/4/1111 م المحور الثاني اللعن في السنت النبويت - دراست هوضوعيت التعذيب والتمثيل بالحيوان: الحديث الاول :- وحَدَّثَنِي زُىَيْرُ بْفُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا ىُشَيْـٌ، أَخْبَرَنَا أَبُػو بِشْػرٍ، عَػفْ سَػعِيدِ بْػفِ جُبَيْػرٍ، قَػاؿَ: مَػرَّ ابْػ فُ عُمَػرَ بِفِتْيَافٍ مِفْ قُرَيْشٍ قَدْ نَصَبُوا طَيْرًا، وَىُػـْ يَرْمُونَػوُ، وَقَػدْ جَعَمُػوا لِصَػاحِبِ الطَّيْػرِ كُػؿَّ خَاطِئَػةٍ مِػفْ نَػبْمِيِـْ، فَمَمَّػا رَأَوْا ابْػفَ عُمَػرَ تَفَرَّقُػػوا، فَقَػاؿَ ابْػفُ عُمَػرَ: «مَػػفْ فَعَػؿَ ىَػذَا لَعَػفِ اللهُ، مَػػفْ فَعَػؿَ ىَػذَال إِفَّ رَسُػػوؿَ اللهِ صَمَّى اللهُ عَمَيْوِ وَسَمَّـَ لَعَفَ مَفِ اتَّخَذَ شَيْئًا فِيوِ الرُّوحُ غَرَضًا »(ٔ) . الحديث الثاني :- حَػػدَّثَنَا أَبُػػو النُّعْمَػػافِ، حَػػدَّثَنَا أَبُػػو عَوَانَػػةَ، عَػػفْ أَبِػػي بِشْػػرٍ، عَػػفْ سَػػعِيدِ بْػػفِ جُبَيْػػرٍ، قَػػاؿَ: كُنْػػتُ عِنْػػدَ ابْػػفِ عُمَػػرَ، فَمَػػرُّوا بِفِتْيَػػةٍ، أَوْ بِنَفَػػرٍ، نَصَػػبُوا دَجَاجَػػةً يَرْمُونَيَػػا، فَمَمَّػػا رَأَوْا ابْػػفَ عُمَػػرَ تَفَرَّقُػػوا عَنْيَػػا، وَقَػػاؿَ ابْػػفُ عُمَػػرَ: «مَػػفْ فَعَػػؿَ ىَػػذَال »إِفَّ النَّبِػػيَّ صَػػمَّى اللهُ عَمَيْػػوِ وَسَػػمَّـَ لَعَػػفَ مَػػفْ فَعَػػؿَ ىَػػذَا " تَابَعَػػوُ سُػػمَيْمَافُ، عَػػفْ شُػػعْبَةَ، حَػػدَّثَنَا المِ نْيَػػاؿُ، عَػػفْ سَػػعِيدٍ، عَػػفْ ابْػػفِ عُمَػػرَ: «لَعَػػفَ النَّبِػػيُّ صَػػمَّى اللهُ عَمَيْػػوِ وَسَػػمَّـَ مَػػفْ مَثَّػػؿَ بِالحَيَوَافِ »وَقَاؿَ عَدِيّّ، عَفْ سَعِيدٍ، عَفْ ابْفِ عَبَّاسٍ، عَفِ النَّبِيّْ صَمَّى اللهُ عَمَيْوِ وَسَمَّـَ لعػف مػف فعػؿ ىػػذا»(ٕ) وىػػذا المفػػظ مقػػار ب لمحػػديث السػػابؽ ولكػػف بػػدوف لفػػظ (( لعػػف مػػف اتخػػذ شػػيئا الػػروح فيػػو غرضاً )) . (ٔ)مسػند احمػد – مسػند عبػدالله بػف عمػر ( رضػي الله عنيمػا ) ، ٜ/ٜٔٗ ، ٛٛ٘٘ و ٜٕ٘ٙ وصػحيح مسػػمـ – كتاب الصيد والذبائح وما ياكؿ مػف الحيػواف – بػاب النيػي عػف جػر البيػائـ ، ٖ/ٓ٘٘ٔ ، ٜٛ٘ٔ وسػنف الترمػذي – ابواب الاطعمة – باب ما جاء في كراىية اكؿ المصور ، ٗ/٘ٚٗٔ،ٕٚ وقاؿ ىذا حديث حسف صحيح وسػنف النسائي ( المجتبى ) – كتاب الضحايا – باب النيي عف المجثمة ٚ/ٖٕٛ ، ٔٗٗٗ ، ومسند ابي يعمى – مسػند عبدالله بػف عمػر رضػي الله عنيمػا ٓٔ/ٕٔ ، ٕ٘ٙ٘ ، ومسػتخرج ابػي عوانػ و – كتػاب الحػدود – بػاب النيػي عػف تصػػبير البيػػائـ ، ٘/ٖ٘ ،ٖٙٚٚ . والسػػنف الكبػػرت لمبييقػػي – كتػػاب السػػير – بػػاب المنػػع فػػي صػػبر الكػػافر بعػػد الاسار باف يتخذ غرضاً ٜ/ٕٓٔ ، ٛ٘ٓٛٔ . والرواية للاماـ مسمـ . (ٕ)مسند ابي داود الطيالسػي – سػعيد جبيػر عػف ابػف عمػر ، ٖ/ٜٖٙ ،ٜٗٛٔ . ومصػنؼ عبػدالرزاؽ الصػنعاني – كتػػاب المناسػػؾ – بػػاب المثػػؿ بػػالحيواف ، ٗ/ٗ٘ٗ ، ٕٛٗٛ . بمفػػظ مػػف مثػػؿ بالبيػػائـ . ومسػػند احمػػد ، مسػػند عبدالله بف العباس بف عبدالمطمب ،٘/ٖٕ٘ ،ٖٖٚٔ ، بمفظ مف يمثؿ بالحيواف وسنف الدارمي – كتاب الاضاحي

عدد الصفحات ١٩

699 المؤتمر العلوي الثاني لكليت العلوم الإسلاهيت- الرهادي 11-11/4/1111 م المحور الثاني اللعن في السنت النبويت - دراست هوضوعيت الحديث الثالث :- حَػػدَّثَنَا أَبُػػو النُّعْمَػػافِ، حَػػدَّثَنَا أَبُػػو عَوَانَػػةَ، عَػػفْ أَبِػػي بِشْػػرٍ، عَػػفْ سَػػعِيدِ بْػػفِ جُبَيْػػرٍ، قَػػاؿَ: كُنْػػتُ عِنْػػدَ ابْػػفِ عُمَػػرَ، فَمَػػرُّوا بِفِتْيَػػةٍ، أَوْ بِنَفَػػرٍ، نَصَػػبُوا دَجَاجَػػةً يَرْمُونَيَػػا، فَمَمَّػػا رَأَوْا ابْػػفَ عُمَػػرَ تَفَرَّقُػػوا عَنْيَػػا، وَقَػػاؿَ ابْػػفُ عُمَػػرَ: «مَػػفْ فَعَػػؿَ ىَػػذَال »إِفَّ النَّبِػػيَّ صَػػمَّى اللهُ عَمَيْػػوِ وَسَػػمَّـَ لَعَػػفَ مَػػفْ فَعَػػؿَ ىَػػذَا " تَابَعَػػوُ سُػػمَيْمَافُ، عَػػفْ شُػػعْبَةَ، حَػػدَّ ثَنَا المِنْيَػػاؿُ، عَػػفْ سَػػعِيدٍ، عَػػفْ ابْػػفِ عُمَػػرَ: «لَعَػػفَ النَّبِػػيُّ صَػػمَّى اللهُ عَمَيْػػوِ وَسَػػمَّـَ مَػػفْ مَثَّػػؿَ بِالحَيَوَافِ »وَقَاؿَ عَدِيّّ، عَفْ سَعِيدٍ، عَفْ ابْفِ عَبَّاسٍ، عَفِ النَّبِيّْصَمَّى اللهُ عَمَيْوِ وَسَمَّـَ (ٔ) شرح الأحاديث : - وفػػي الاحاديػػث عػػدـ جػػواز اتخػػاذ الحيػػواف الحػػي غرضػػاً ترمػػوف اليػػو كػػالغرض مػػف الجمػػود وغيرىػػا وجػػاء المعػػف لانػػو تعػػذيب لمحيػػواف واتػػلاؼ لنفسػػو وتضػػيع لماليتػػو وتفويػػت لذكاتػػو اف كػػاف مذكى ولمنفعتو اف لـ يكف مذكى وقولو ( نصبوا طيراً وىـ يرمونو ) والمراد بو واحد والمشيور في المغة اف الواحد يقاؿ لو طػائر والجمػع طيػر وفػي المعنػة قميػؿ اطػلاؽ الطيػر عمػى الواحػد والغػرض ىو الذي يرمى فيو بالسياـ (ٕ). وفػػػػػػػي الحػػػػػػػديث دليػػػػػػػؿ عمػػػػػػػى عػػػػػػػدـ جػػػػػػػواز جػػػػػػػر الحيػػػػػػػواف لمػػػػػػػا روت فػػػػػػػي الصػػػػػػػحيحيف (ٖ) اف رسػػػػػػػػػػػػػػػػوؿ الله ( صػػػػػػػػػػػػػػػػمى الله عميػػػػػػػػػػػػػػػػو وسػػػػػػػػػػػػػػػػمـ ) نيػػػػػػػػػػػػػػػػى اف تجػػػػػػػػػػػػػػػػر البيػػػػػػػػػػػػػػػػائـ ) وكػػػػػػػػػػػػػػػػذلؾ – باب النيي عف المثمى بالحيواف ، ٕ/ٕٚ٘ٔ ، ٕٙٔٓ . وصحيح البخػاري – كتػاب الػذبائح والصػيد – بػاب مػا يكػره مػف المثمػة والمصػبورة والمجسػمة ، ٚ/ٜٗ ، ٘ٔ٘٘ . وصػحيح مسػمـ – كتػاب الصػيد والػذبائح ومػا ي كػؿ مػف الحيواف – باب النيي جر البيائـ ٖ/ٜٗ٘ٔ ، ٜٛ٘ٔ . والسنف الكبرت لمبييقي – كتاب الضحايا – بػاب مػا جػاء في المصبورة ، ٜ/٘ٓٙ ، ٖٜٛٗٔ . والرواية للاماـ البخاري . (ٔ) مسػػػند احمػػػد مسػػػند عبػػػدالله بػػػف العبػػػاس بػػػف عبػػػدالمطمب ٘/ٖٕ٘ ،ٖٖٖٔ مسػػػند عبػػػدالله بػػػف عمػػػر ٜ/ٓٙ ، ٛٔٓ٘ وسػػػنف الػػػدارمي – كتػػػاب الضػػػحايا – بػػػاب النيػػػي عػػػف مثمػػػة بػػػالحيواف ، ٕ/ٕٚ٘ٔ ، ٕٙٔٓ – صػػػحيح البخػػػاري – كتػػػاب الػػػذبح والصػػػيد – بػػػاب مػػػا يكػػػره مػػػف المثمػػػة والمصػػػبورة والمجثمػػػة ، ٚ/ٜٗ ، ٘ٔ٘٘ ، وسػػػنف النسائي ( المجتبى ) ، كتاب الضحايا – باب النيي عػف المجثمػة ، ٚ/ٖٕٛ ، ٕٕٗٗ ، والسػنف الكبػرت لمنسػائي ٗ/ٖ٘ٙ ، ٙٔ٘ٗ ، وصػػحيح ابػػف حيػػاف – بػػاب المثمػػة –ذكػػر لعػػف المصػػطفى ( صػػمى الله عميػػو وسػػمـ ) المثػػؿ بالشي مف الحيواف ٕٔ/ٖٗٗٗ ، ٚٔٙ٘ والسنف الكبرت لمبييقي – كتػاب السػير – بػاب تحػريـ مثػؿ مػاؿ لػو روح الا باف يذبح فياكؿ ٜ/ٛٗٔ ، ٖٗٔٛٔ . والرواية للاماـ البخاري . (ٕ)شرح النووي عمى صحيح مسمـ ٖٔ/ٛٓٔ . (ٖ)صحيح البخاري كتاب الذبائح والصيد باب ما يكػره مػف المثمػة والمصػبورة والمجثمػة ٚ/ٜٗ ،ٗٔ٘٘ . صػحيح مسمـ – كتاب الصيد والذبائح – باب النيي عف جر البيائـ ، ٖ/ٜٙ٘ٔ ، ٜٙ٘ٔ .

عدد الصفحات ٢٠

699 المؤتمر العلوي الثاني لكليت العلوم الإسلاهيت- الرهادي 11-11/4/1111 م المحور الثاني اللعن في السنت النبويت - دراست هوضوعيت نيػػػػػػػػػػػػى بالتمثيػػػػػػػػػػػػؿ بػػػػػػػػػػػػالحيواف قبػػػػػػػػػػػػؿ وبعػػػػػػػػػػػػد وفاتػػػػػػػػػػػػو لقولػػػػػػػػػػػػو ( صػػػػػػػػػػػػمى الله عميػػػػػػػػػػػػو وسػػػػػػػػػػػػمـ ) : ( لعف رسوؿ الله مف مثؿ بالحيواف ) (ٔ) . الحديث الرابع : - وحَدَّثَنِي سَمَمَةُ بْفُ شَبِيبٍ، حَدَّثَنَا الْحَسَفُ بْفُ أَعْيَفَ، حَدَّثَنَا مَعْقِؿٌ، عَفْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَفْ جَابِ رٍ، أَفَّ النَّبِيَّ صَمَّى اللهُ عَمَيْوِ وَسَمَّـَ مَرَّ عَمَيْوِ حِمَارٌ قَدْ وُسِـَ فِي وَجْيِوِ فَقَاؿَ: «لَعَفَ اللهُ الَّذِي وَسَمَوُ»(ٕ) شرح الحديث : - الحػػديث فيػػو دلالػػو عمػػى اف الوسػػـ فػػي الوجػػو مكػػروه ولعنػػة الله لشػػرؼ الوجػػو وحصػػوؿ الشػػيف فيػػو وتغير خمؽ الله ، واما الوسـ في غيػر الوجػو لمعلامػة والمنفعػة بػذلؾ فػلا بػاس اذا كػاف يسػير غيػر شائف الا ترت انو يجوز في الضحايا وغيرىا (ٖ). وكذلؾ في الحديث دليؿ انو ( صمى الله عميو وسمـ ) لا يمعف إلا مف فعؿ محرماً (ٗ) . سب الصحابة :- حَدَّثَنَا عَمِيّّ، أنَا الْفُضَيْؿُ بْفُ مَػرْزُوؽٍ، عَػفْ مُحَمَّػدِ بْػفِ أَبِػي مَػرْزُوؽٍ، عَػفْ عَطَػاءِ بْػفِ أَبِػي رَبَػاحٍ قَػاؿَ: قَاؿَ رَسُوؿُ المَّوِ صَمَّى اللهُ عَمَيْوِ وَسَمَّـَ:«مَفْ سَبَّ أَصْحَابِي فَعَمَيْوِ لَعْنَةُ المَّوِ »(٘) شرح الحديث : - (ٔ)صحيح البخاري – كتاب الذبح والصيد – باب ما يكره مف المثمة والمصبورة والمجثمة ٚ/ٜٗ ، ٘ٔ٘٘ . (ٕ)صحيح مسمـ – كتاب المباس والزينػة – بػاب النيػي عػف ضػرب الحيػواف فػي وجيػو والسػمو فيػو ، ٖ/ٖٚٙٔ ، ٕٚٔٙ . وصػػحيح ابػػف حيػػاف – كتػػاب الحظػػر والاباحػػة – بػػاب ذكػػر لعػػف المصػػطفى ( صػػمى الله عميػػو وسػػمـ ) الواسف شيئا مف ذوات الاربع في وجيو ، ٕٔ/ٗٗٗ ، ٕٛٙ٘ . والسنف الكبرت لمبييقي – كتاب قسـ الصدقات – باب ما جاء في موضع الوسـ وفي صفة الوسـ ، ٚ/٘٘، ٕٖٛ٘ٔ .، والرواية للاماـ مسمـ . وكميـ روو الحديث بيذا الاسناد . (ٖ)عمدة القارئ ، ٕٔ /ٜٖٔ . (ٗ)عوف المعبود ، ٚ/ٙٙٔ . (٘)مسػػند ابػػف الجعػػد ، ٔ/ٜٕٙ ، ٕٓٔٓ ومصػػنؼ ابػػف ابػػي شػػيبة – مػػا ذكػػر فػػي الكػػؼ عػػف اصػػحاب النبػػي ، ٘/٘ٓٗ ، ٜٕٖٔٗ ، وفضائؿ الصحابة لاحمد بف حنبؿ عف انس بف مالؾ فضائؿ عبدالله بف عبػاس رضػي الله عنػػػو ٔ/ٕ٘ ، ٛ ، بمفػػػظ لعنػػػة الله والملائكػػػة والنػػػاس اجمعػػػيف ومسػػػند البػػػزار – مسػػػند ابػػػف عبػػػاس -ٕٔ/٘٘ٔ ، ٖ٘ٚ٘ والمعجػػػـ الاوسػػػط لمطبرانػػػي ، ٘/ٜٗ ، ٔٚٚٗ و ٘ٔٓٚ بمفػػػظ ( لعػػػف الله مػػػف سػػػب اصػػػحابي ) والمعجػػػـ الكبير ٕٔ/ٖٗٗ برقـ ٖٛٛ٘ٔ والرواية في مسند ابف الجعد .

عدد الصفحات ٢١

699 المؤتمر العلوي الثاني لكليت العلوم الإسلاهيت- الرهادي 11-11/4/1111 م المحور الثاني اللعن في السنت النبويت - دراست هوضوعيت فيو اف لعنة الله عمى كؿ مف سب صحابي وذلؾ لما ليـ مف نصرة الديف فسبيـ مف اكبر الكبائر وافجر الفجور بؿ ذىب بعضيـ الى اف ساب الشخييف يقتؿ أي الطرد والبعد عف مواطف الابرار ومنازؿ الاخيار والسب والدعاء مف الحمؽ (ٔ). ( لا تسبوا اصحابي فمو انفؽ احدكـ مثؿ احد ذىبا ما بمغ مد احدىـ ولا نصفيو) (ٕ) واف سب الصحابة رضي الله عنيـ حراـ فيو مف الفػواحش المحرمػة سػواء مػف لابػس الفػتف مػػػنيـ وغيػػػره لانيػػػـ مجتيػػػدوف فػػػي تمػػػؾ الحػػػروب متػػػاولوف وقػػػاؿ القاضػػػي اف سػػػب الصػػػحابة مػػػف الكبار(ٖ) المطمب الثاني لعن لا يدخل صاحبه النار لعن العقرب :- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْفُ عُثْمَافَ بْػفِ حَكِػيـٍ اََْوْدِيُّ، وَالْعَبَّػاسُ بْػفُ جَعْفَػرٍ، قَػالاَ: حَػدَّثَنَا عَمِػيُّ بْػفُ ثَابِػتٍ الػدَّىَّافُ قَاؿَ: حَدَّثَنَا الْحَكَػـُ بْػفُ عَبْػدِ الْمَمِػؾِ، عَػفْ قَتَػادَةَ، عَػفْ سَػعِيدِ بْػفِ الْمُسَػيّْبِ، عَػفْ عَائِشَػةَ، قَالَػتْ: لَػ دَغَتِ النَّبِػػيَّ صَػػمَّى اللهُ عَمَيْػػوِ وَسَػػمَّـَ عَقْػػرَبٌ وَىُػػوَ فِػػ ي الصَّػػلاَةِ فَقَػػاؿَ: «لَعَػػفَ المَّػػوُ الْعَقْػػرَبَ، مَػػا تَػػدَعُ الْمُصَػػمّْيَ وَغَيْرَ الْمُصَمّْي، اقْتُمُوىَا فِي الْحِؿّْ وَالْحَرَـِ »(ٗ) شرح الحديث : - (ٔ)فيض القدير ٙ/ٙٗٔ . (ٕ)صػػحيح البخػػاري : كتػػاب المناقػػب ٘/ٛٔ بػػرقـ ٖٖٚٙ وصػػحيح مسػػمـ . كتػػاب فضػػائؿ الصػػحابة ( رضػػي الله عنيـ ) ٗ/ٜٚٙٔ برقـ ٕٓٗ٘ بتكرار لفظ لاتسبوا اصحابي . (ٖ)شرح النووي عمى صحيح مسمـ ٙٔ/ٖٜ . (ٗ)مصنؼ ابف ابي شيبة – كتاب الطػب – بػاب فػي رقيػة العقػرب مػاىي ل ٘/ٗٗ ، ٖٖٕ٘٘ ، بمفػظ ( لعػف الله العقرب لا تدع مصمياً ولا غيره او نبياً ولا غيػره الا لػدغتيـ ، ثػـ دعػى بممػح ومػاء فجعمػو فػي انػاء ثػـ جعػؿ يصػبو عمى اصبعو حيث لدغتػو ويمسػحيا ويعوثيػا بػالمعوذتيف). وسػنف ابػف ماجػو – كتػاب اقامػة الصػلاة والسػنة فييػا – باب ما جاء في قتؿ الحية والعقرب في الصلاة ، ٔ/ٜٖ٘، ٕٙٗٔ . والمعجـ الاوسط لمطبراني ٙ/ٜٓ ، ٜٓٛ٘ ، بنفس لفظ ابف ابي شيبة ولكف بزيادة قرأ مع المعوذتيف قؿ يػا اييػا الكػافروف وكػذلؾ ذكػر الروايػة بػنفس لفػظ ابػف ماجػػػػة ، ٙ/ٕٕٔ ،ٜٕٖٚ وشػػػػعب الايمػػػػاف لمبييقػػػػي – فصػػػػؿ فػػػػي فضػػػػائؿ السػػػػور والايػػػػات – فػػػػي تخصػػػػػيص المعوذتيف بالذكر ، ٗ/ٜٙٔ ، ٖٓٗٔ و ٖٕٔٗ ، بنفس لفػظ ابػف ابػي شػيبة . والروايػة لابػف ماجػة عػف عائشػة ( رضي الله عنيا ) اما البقية فعف عمي رضي الله عنو .

عدد الصفحات ٢٢

699 المؤتمر العلوي الثاني لكليت العلوم الإسلاهيت- الرهادي 11-11/4/1111 م المحور الثاني اللعن في السنت النبويت - دراست هوضوعيت المعنى اف العقرب لا تدع مصمي ولا غيػر مصػمي ولا نبػي او ولػي او غيػرىـ الا لػدغتيـ ولحقيػـ اذاىا والجممة عمة لاستحقاؽ المعف الموجو الى العقرب وفي الحديث ( اذا وجد احػدكـ عقربػاً وىػو يصمي فميقتميا بنعمو اليسرت ) (ٔ). وىذا الحديث دليؿ عمى جواز قتؿ العقرب سواء كنا في الصلاة او خارج الصلاة . اما طريقة العلاج مف لدغ العقرب فقد وصؼ لنػا رسػولنا الاكػرـ ( صػمى الله عميػو وسػمـ ) طريقػة العلاج كمػا فػي روايػة ابػف ابػي شػيبة والطبرانػي والػدعاء بمػاء وممػح فػي انػاء ويصػبو عمػى يػده او اصبعو الشريؼ حيث لدغ ويمسحيا أي موضع المدغ ويقرا بالمعوذتيف (ٕ). المحمل والمحمل له :- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْفُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا زُىَيْرٌ، حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيؿُ، عَفْ عَامِرٍ، عَفِ الْحَارِثِ، عَفْ عَمِيٍّ رَضِيَ المَّوُ عَنْوُ، قَاؿَ إِسْمَاعِيؿُ: وَأُرَاهُ قَدْ رَفَعَوُ إِلَى النَّبِيّْ صَمَّى اللهُ عَمَيْوِ وَسَمَّـَ أَفَّ النَّبِيَّ صَمَّى اللهُ عَمَيْوِ وَسَمَّـَ قَاؿَ: «لَعَفَ المَّوُ الْمُحَمّْؿَ، وَالْمُحَمَّؿَ لَوُ »(ٖ) شرح الحديث : - الحػػديث فيػػو المحمػػؿ : بكسػػر الػػلاـ أي الػػزوج الثػػاني بقصػػد الطػػلاؽ او عمػػـ شػػرطو والمحمػػؿ لػػو : بفتح اللاـ أي الزوج الاوؿ وىو المطمؽ ثلاثاً قػاؿ القاضػي المحمػؿ الػذي تػزوج مطمقػة الغيػر ثلاثػا عمى قصد اف يطمقيا بعد الوط ليحؿ لممطمؽ نكوحيا ، وكانو يحمميػا عمػى الػزوج الاوؿ بالنكػاح والػػوط والمحمػػؿ لػػو ىػػو الػػزوج وانمػػا لعنيمػػا لمػػا فػػي ذلػػؾ مػػف ىتػػؾ المػػروءة وقمػػة الحميػػة والدلالػػة عمى خسة النفس وسقوطيا(ٗ). اما بالنسبة الى المحمؿ لو فظاىر واما بالنسبة الى المحمػؿ فلانػو بعيػد عػف نفسػو بػالوط لغػرض الغيػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػر فانػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػو يوطئيمػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػا ليعرضػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػيا لػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػوط المحمػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػؿ لػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػو ولػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػذلؾ مثمػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػو ( صمى الله عميو وسمـ ) : ( الا ادلكـ عمى التيس المستعار)(٘) . (ٔ)مصنؼ ابف ابي شيبة – كتاب الطيارة – باب في القراءة ٔ/ٜٚ ، ٚٗ . (ٕ)مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح ٚ/ٕٚٛٛ – ٕٛٛٛ وفتح القدير ٘/ٕٚٓ . (ٖ)سنف سعيد بف منصور – كتاب الطلاؽ – باب ما جاء في المحمؿ والمحمؿ لو ٕ/ ٛٚ ، ٕٛٓٓ . مصنؼ ابف ابػي شػيبة – كتػاب الػرد عمػى ابػي حنيفػة – مسػالة المحمػؿ والمحمػؿ لػو ٚ/ٕٜٕ ، ٖٜٖٔٙ . ومسػند احمػػػد – اقسػػػاـ الاحاديػػػث التػػػي فػػػي المسػػػند ، ٔ/ٓٛ ، ٜٚ . وسػػػنف ابػػػف ماجػػػو – كتػػػاب النكػػػاح – بػػػاب المحمػػػؿ والمحمؿ لػو ، ٔ/ٖٕٙ ، ٖٜٙٔ وسػنف ابػي داود – كتػاب النكػاح – بػاب فػي التحميػؿ ، ٕ/ٕٕٚ ، ٕٙٚٓ وسػنف الترمذي – ابواب النكاح – باب ما جاء في المحمؿ والمحمؿ لو ٖ/ٜٔٗ ،ٜٔٔٔ . والمنتقى لابف الجارود – كتاب النكاح – ٔ/ٕٚٔ ، ٗٛٙ وسػنف الكبػرت لمبييقػي – كتػاب النكػاح – بػاب مػا جػاء في نكاح المحمؿ ، ٚ/ٜٖٖ ، ٙٛٔٗٔ . والرواية لابي داود (ٗ)نظر مرفاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح ٘/ٜٕٗٔ . (٘)سنف سعيد بف منصور- كتاب الطلاؽ – باب ما جاء في المحمؿ والمحمؿ لو ٕ/ٙٚ ، ٜٜٛٔ .

عدد الصفحات ٢٣

696 المؤتمر العلوي الثاني لكليت العلوم الإسلاهيت- الرهادي 11-11/4/1111 م المحور الثاني اللعن في السنت النبويت - دراست هوضوعيت وليس في الحػديث مػا يػدؿ عمػى بطػلاف العقػد كمػا قيػؿ بػؿ يسػتدؿ بػو عمػى صػحتو مػف حيػث انػو سػػمى العاقػػد محمػػلا وذلػػؾ انمػػا يكػػوف اذا كػػاف العقػػد صػػحيحا فػػاف الفاسػػد لا يحمػػؿ وىنػػا اذا خمػػؼ العقػد فانػػو شػػرط فيػػو الطػػلاؽ بعػػد الػػدخوؿ ففيػو خػػلاؼ والا ظيػػر بطلانػػو قيػػؿ فيمػػا معنػػى المعػػف : قيؿ معنى المعف لانو نكاح عمى قصد الفراؽ والنكاح شرع لمدواـ وصػار كػالتيس المسػتعار والمعػف عمى المحمؿ لو لانو صار سببا لمثؿ ىذا النكػاح والمػراد اظيػار خساسػتيا لاف الطبػع السػميـ ينفػر عف فعميا لا حقيقة المعف(ٔ). وىنا كراىة النكاح المشروط بو التحميؿ وظاىرة التحريـ كما ىو مذىب الاماـ احمد لكف يقاؿ لمػا سػػػماه محػػػلا دؿ عمػػػى صػػػحة النكػػػاح لاف المحمػػػؿ ىػػػو المثبػػػت لمحػػػؿ فمػػػو كػػػاف فاسػػػداً لمػػػا سػػػماه محملاً (ٕ). الواشمات :- حَدَّثَنَا عُثْمَافُ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَفْ مَنْصُورٍ، عَفْ إِبْرَاىِيـَ، عَفْ عَمْقَمَةَ، قَاؿَ عَبْدُ المَّوِ: «لَعَفَ المَّوُ الوَاشِمَاتِ وَالمُسْتَوْشِمَاتِ، وَالمُتَنَمّْصَاتِ، وَالمُتَفَمّْجَاتِ لِمْحُسْفِ، المُغَيّْرَاتِ خَمْؽَ المَّوِ تَعَالَى » . مَالِي لاَ أَلْعَفُ مَفْ لَعَفَ النَّبِيُّ صَمَّى اللهُ عَمَيْوِ وَسَمَّـَ، وَىُوَ فِي كِتَابِ المَّوِ سُوؿُ فَخُذُوهُٚ](ٖ). (ٔ)ينظر مرفاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح ٘/ٕٓ٘ٔ وتحفة الاحوذي ٗ/ٕٕٔ . (ٕ)المصدراف نفسيما . (ٖ)مصػػػنؼ عبػػػدالرزاؽ الصػػػنعاني – كتػػػاب الصػػػلاة – بػػػاب اذا كانػػػت المراةتػػػاقرا مػػػف الرجػػػؿ ٕ/٘ٗٔ ، ٖ٘ٔ٘ ومسند ابف الجعد – بقية حديث شعبة بف منصور ، ٔ/ٖٛٔ ، ٗٛٛ ومسند ابف ابي شيبة – ما رواه عف عبػدالله بف منصور ٔ/ٜٓٔ ، ٜٕٚ ، ومسند احمد – مسند عبدالله بف مسعود ٚ/ٜٚٔ ، ٜٕٔٗ و ٕٕٛٗ و ٖٖٗٗ و ٖٗٗٗ ، وسػػػػنف الػػػػدارمي – كتػػػػاب الاسػػػػتاذاف – بػػػػاب الواصػػػػمة والمستوصػػػػمة ، ٖ/ٖٓٚٔ ، ٜٕٛٙ . وصػػػػحيح البخػػػػػػػاري – كتػػػػػػػاب المبػػػػػػػاس – بػػػػػػػاب الموصػػػػػػػمة ٚ/ٙٙٔ ، ٖٜٗ٘ و ٙ/ٚٗٔ ، ٙٛٛٗ و ٚ/ٗٙٔ ، ٖٜٔ٘ و ٚ/ٙٙٔ ، ٜٖٜ٘ . وصػػحيح مسػػمـ – كتػػاب المبػػاس والزينػػة – بػػاب تحػػريـ فعػػؿ الواصػػمة والمستوصػػمة والواشػػمة ٖ/ٛٚٙٔ ، ٕٕ٘ٔ وسنف ابف ماجة – كتاب النكاح – باب الواصمة والواشمة – ٔ/ٓٗٙ ، ٜٜٛٔ . وسنف ابػي داود كتاب الترجؿ – باب في صمة الشعر ، ٗ/ٚٚ ، ٜٙٔٗ وسنف الترمذي – كتػاب الادب – بػاب مػا جػاء فػي الواصمة والمستوصمة والواشمة والمستوشمة ، ٘/ٗٓٔ ، ٕٕٛٚ وقاؿ ابو عيسى ىذا حديث حسف صحيح ومسند البزار ، ٗ/ٖٜٕ ، ٚٙٗٔ و ٜٙٗٔ و سنف النسائي ( الصغرت ) – كتاب الزينة – باب المتنمصػات ٛ/ٙٗٔ ، ٜٜٓ٘ . وسػػنف النسػػائي ( الكبػػرت ) ٛ/ٖٖٚ ، ٕٖٜٙ ومسػػند ابػػي يعمػػى الموصػػمي – مسػػند عبػػدالله بػػف مسػػعود ٜ/ٖٚ ، ٔٗٔ٘ والمسػند لمشاشػي ، ٔ/ٖٔٗ ، ٕٖٓ و ٕٖٔ وصػحيح ابػف حيػاف – كتػاب الزينػة والطػب – بػاب ذكػػر لعػػف المصػػػطفى ( صػػمى الله عميػػػو وسػػمـ ) المغيػػرات خمػػػؽ الله . المنتفمجػػات لمحسػػػف ، ٕٔ/ٖ٘ٔ ، ٕ٘ٓ٘ والمعجػػـ الكبيػػر لمطبرانػػي ٜ/ٕٜٕ ، ٜٜٙٗ والسػػنف الكبػػرت لمبييقػػي – كتػػاب القسػػـ والنشػػور – بػػاب مػػا لا يجػػوز

عدد الصفحات ٢٤

669 المؤتمر العلوي الثاني لكليت العلوم الإسلاهيت- الرهادي 11-11/4/1111 م المحور الثاني اللعن في السنت النبويت - دراست هوضوعيت شرح الحديث : - ذكر الحديث بعض الاصػناؼ التػي لعنيػا الله ورسػولو منيػا الواشػمة وىػي التػي تشػـ يػدىا وذلػػػػؾ اف تفػػػػروا ظيػػػػر كفيػػػػا او غيػػػػره مػػػػف جسػػػػدىا تتػػػػزيف بػػػػذلؾ فالفاعمػػػػة واشػػػػمة والمفعػػػػوؿ بيػػػػا المستوشمة(ٔ) . والنامصػة : ىػػي الناقػة والػػنمص وذلػؾ قيػػؿ المنقػػاش الػذي ينتػػؼ بػو المنػػاص ويقػاؿ انمػػص البعػػؿ فيو نمص اذا ارتفع قميلا حتى يمكف اف ينتؼ بالاظفار (ٕ) . والمتفمجة : ىي المفرقة ب يف اسنانيا المتلاصقة بالنحت لتبعد بعضيا مف بعض . والمفمج : التباعد بيف الشيئيف ، يقاؿ بو رجؿ افمج وامراةفمجاء . وقػػاؿ الطبػػري : ىػػذا الحػػديث بيػػاف عػػف رسػػوؿ الله ( صػػمى الله عميػػو وسػػمـ ) انػػو لا يجػػوز لممػػراة تغير شي مف خمقيا الذي خمقيا الله عميو بزيادة فيو او نقص منػ و لالتمػاس التحسػف بػو لاف ذلػؾ نقص منيا وتغير خمقيا الى غير ىيئة ومف ىنا وجب المعف عمييف لانيف مغيرات خمؽ الله (ٖ). المبحث الثاني من لعنهُ (صمى الله عميه وسمم ) المطمب الأول لعن يدخل صاحبه النار أكل الربا :- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْفُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا زُىَيْػرٌ، حَػدَّثَنَا سِػمَاؾٌ، حَػدَّثَنِي عَبْػدُ الػرَّحْمَفِ بْػفُ عَبْػدِ المَّػوِ بْػفِ مَسْػعُودٍ، عَفْ أَبِيوِ، قَاؿَ: «لَعَفَ رَسُوؿُ المَّوِ صَمَّى اللهُ عَمَيْوِ وَسَمَّـَ يكِؿَ الرّْبَا، وَمُ ْكِمَوُ وَشَاىِدَهُ وَكَاتِبَوُ»(ٗ). لممػراة تتػزيف بػو ، ٚ/ٜٓ٘ ، ٖٖٛٗٔ ، وشػرح السػنة لمبيضػوي – كتػػاب المبػاس – بػاب النيػي عػف وصػؿ الشػػعر والوشـ ، ٕٔ/ٖٓٔ ، ٜٖٓٔ . والرواية لمبخاري . (ٔ)ينظر شرح صحيح البخاري لابف بطاؿ ٜ/ٚٙٔ وشػرح النػووي عمػى مسػمـ ٗٔ/ٙٓٔ وفػتح البػاري لابػف حجػر ٓٔ/ٕٖٚ . (ٕ)المصادر نفسيا . (ٖ)ينظػػر عمػػدة القػػاري شػػرح صػػحيح البخػػاري ٕٕ/ٕٙ – ٖٙ وتحفػػة الاحػػوذي ٛ/٘٘ وفػػتح البػػاري لابػػف حجػػر ٓٔ/ٕٖٚ . (ٗ)مسند ابي داود الطيالسي ، ما اسند عبد الله عبد الله بف مسػعود (رضػي الله عنػو ) ٔ/ٕٛٙ ، ٖٔٗ ، ومسػند ابػػي يعمػػى – مسػػند جػػابر ،ٖ/ٖٚٚ ،ٜٗٛٔ ، ومصػػنؼ عبػػد الػػرزاؽ الصػػفاني – كتػػاب النكػػاح – بػػاب التحميػػؿ ، ٙ/ٜٕٙ ،ٜٚٓٔ ، ومسػػتخرج ابػػػي عوانػػة ،كتػػػاب الحػػج – بػػػاب اباحػػة المعػػػف لاكػػؿ الربػػػا ، ٖ/ ٖٙ٘ /ٖ٘ٗ٘ ، ومسند ابػف ابػي شػيبة – مػا راوه عػف عبػد الله بػف مسػعود عػف النبػي (صػمى الله عميػو وسػمـ ) ، ٔ/ٕٛ٘ ،ٖٙٛ ، وصػػحيح البخػػػاري – كتػػاب الطػػػلاؽ –بػػاب ميػػػر البغػػي والنكػػػاح الفاسػػد ،ٚ/ٔٙ ، ٖٚٗ٘ ، بمفػػػظ ( لعػػف النبػػػي ( صػػمى الله عميػػو وسػػمـ ) الواشػػمة والمستوشػػمة واكػػؿ الربػػا و موكمػػو ، ونيػػى عػػف ثمػػف المكػػب وكسػػب البغػػي ولعػػف

عدد الصفحات ٢٥

669 المؤتمر العلوي الثاني لكليت العلوم الإسلاهيت- الرهادي 11-11/4/1111 م المحور الثاني اللعن في السنت النبويت - دراست هوضوعيت شرح الحديث : الحديث فيو لعف اكؿ الربا أي ما اخذه واف لـ ياكؿ وانما خص الاكؿ لانو اعظـ انواع الانتفاع و موكمو أي معطيو لمف ياخذه قاؿ النووي فيو تصريح بتحريؾ كتابة المرابيف والشيادة عمييما و بتحريـ الاعانة عمى الباطؿ (ٔ)، وانما لعف الكؿ لانيـ مشتركوف في الاثـ (ٕ) . و لاف الربا وباء عظيـ وخطر جسيـ لقولو (صمى الله عميو وسمـ ) : ((درىـ ربا يأكمو الرجؿ و ىو يعمـ اشد مف ست وثلاثيف زينة )) (ٖ) . وقولو ( صمى الله عميو وسمـ ) : (( الربا احد وسبعوناو قاؿ ثلاثة وسبعوف ادناىا مثؿ اتياف الرجؿ امو واف اربى الربا استطالة الرجؿ في ع رض اخيو المسمـ ))(ٗ) ، وقولو تعاؿ : (( يمحؽ الله الربا ويربي الصدقات )) (٘) . والابتعاد عنو والحذر منو واجب لقولو تعالى : (( يا اييا الذيف امنوا اتقوا الله و ذروا ما بقى مف الربا )) (ٙ)، وقولو (صمى الله عميو وسمـ ) : (( ليأتيف عمى الناس زماف لا يبقى منيـ احد الا اكؿ الربا فمف لـ يأكؿ اصابو مف غياره )) (ٚ). التفريق بين الوالدة و ولدها :- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْفُ عُمَرَ بْفِ الْيَيَّاجِ قَاؿَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ المَّوِ بْفُ مُوسَى قَاؿَ: أَنْبَأَنَا إِبْرَاىِ يـُ بْفُ إِسْمَاعِيؿَ، عَفْ طَمِيؽِ بْفِ عِمْرَافَ، عَفْ أَبِي بُرْدَةَ، عَفْ أَبِي مُوسَى، قَاؿَ: «لَعَفَ رَسُوؿُ المَّوِ صَمَّى اللهُ عَمَيْوِ وَسَمَّـَ مَفْ فَرَّؽَ بَيْفَ الْوَالِدَةِ وَوَلَدِىَا، وَبَيْفَ اََْخِ وَبَيْفَ أَخِيوِ »(ٔ) . المصوريف ) . وسنف لف ماجة – كتػاب التجػارات –بػاب التغمػيظ فػي الربػا ، ٕ/ٗٙٚ ، ٕٕٚٚ ، وسػنف ابػي داود –كتاب البيوع –باب في اكؿ الربػا و موكمػو ، ٖ/ٕٗٗ ، ٖٖٖٖ ، وسػنف الترمػذي – ابػواب البيػوع – بػاب مػا جػاء في اكؿ الربا ، ٖ/ٗٓ٘ ،ٕٙٓٔ ، وقاؿ ىذا حديث حسف صحيح ، وسنف النسائي – كتػاب الزينػة –الموتشػمات ، وذكر الاختلاؼ عف عبد العزيز مرة والشعبي في ىػذا ، ٛ/ٛٗٔ ،ٗٓٔ٘ . والسػنف الكبػرت لمنسػائي ، ٓٔ/ ٖٛ ، ٜٛٛٓٔ ، وصػحيح ابػػف حيػػاف – بػاب الربػػا – ذكػػر لعػػف المصػطفى (صػػمى الله عميػػو وسػمـ ) مػػف اعػػاف عمػػى الربا ٔ/ٜٜٖ ، ٕ٘ٓ٘ ، و المعجـ الكبير لمطبراني ، ٓٔ / ٕٜ ، ٚ٘ٓٓٔ . والراوية للاماـ ابي داود . (ٔ)عوف المعبود ٜـ ٖٓٔ . (ٕ)حاشية السندي عمى سنف ابف ماجة ،ٕ/ٓٗ (ٖ)مسند احمد – حديث عبد الله بف حنظمة ، ٖٙ ،ٕٛٛ ، ٜٕٚ٘ٔ . (ٗ)مصنؼ عبد الرزاؽ الصفاني ، ٛ/ٖٗٔ ، ٖ٘ٗ٘ٔ ، والمعجـ الاوسط لمطبراني ، ٚ/ ٛ٘ٔ ،ٔ٘ٔٚ ، (٘)سورة البقرة ، الاية ( ٕٚٔ ) . (ٙ)سورة البقرة ، الاية ( ٕٛٚ ) . (ٚ)سػػنف ابػػي داود – كتػػاب البيػػوع – بػػاب فػػي اجتنػػاب الشػػبيات ، ٖ/ٖٕٗ، ٖٖٖٔ ، واف كػػاف ضػػعيفاً ولكػػف لػػو شواىد .

عدد الصفحات ٢٦

669 المؤتمر العلوي الثاني لكليت العلوم الإسلاهيت- الرهادي 11-11/4/1111 م المحور الثاني اللعن في السنت النبويت - دراست هوضوعيت شرح الحديث :- الحديث فيو لعف ونيي عف التفريؽ بيف الوالدة و ولدىا و خصيما بالذكر لوفور شفقة الاـ او لوقوع القضية فييا و الحقوا بيا الاب و الجد و الجدة ، وفيو كراىية التفريؽ و خاصة لمصغير عف ذي رحـ محرـ و التقييد بو يخرج الكبير و حد الكبير عند الاماـ الشافعي اف يبمغ سبع س نيف او ثماني و قيؿ الى اف يحتمـ و قاؿ الاماـ احمد لا يفرؽ بيف الوالدة و ولدىا و اف كبر وااحتمـ ثـ الكراىة مذىب الاماـ ابي حنيفة و محمد و عند ابي يوسؼ اذا كانت القرابة قرابة ولاد لا يجوز بيع احدىما عنو وقيؿ لا يجوز في الكؿ (ٕ) . و انما خص بالمعف مف مفرؽ أي معبود مف منازؿ الاخيار و مواطف الابرار لانو مطرود مف الرحمة بالكمية ، فالتفريؽ بيف الاصؿ و فرعو في بعض صوره حراـ شديد التحريـ و في بعضيا مكروه لما فيو مف البلاء العظيـ و الخطر الجسيـ (ٖ) . ومف ثـ قيؿ : لقتؿ بحد السيؼ اسيؿ موقعاً عمى النفس مف قتؿ بحد الفراؽ الراشي و المرتشي : - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْفُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا ابْػفُ أَبِػي ذِئْػبٍ، عَػفِ الْحَػارِثِ بْػفِ عَبْػدِ الػرَّحْمَفِ، عَػفْ أَبِػي سَػمَمَةَ ، عَػفْ عَبْدِ المَّوِ بْفِ عَمْرٍو، قَاؿَ: «لَعَفَ رَسُوؿُ المَّوِ صَمَّىاللهُ عَمَيْوِ وَسَمَّـَ الرَّاشِي وَالْمُرْتَشِي»(ٗ). (ٔ)سػػػنف ابػػػف ماجػػػة - كتػػػاب التجػػػارات – بػػػاب النيػػػي عػػػف التفريػػػؽ بػػػيف السػػػبي ٕ/ٙ٘ٚ ،ٕٕٓ٘ ، و الػػػدعاء لمطبرانػػي – بػػاب ذكػػر لعنػػة رسػػوؿ الله ( صػػمى الله عميػػو وسػػمـ ) ، ٔ/ٕٛ٘ ،. ٕٗٔٔ ، بمفػػظ (ممعػػوف مػػف فػػرؽ بيف الوالدة و ولدىا ) . والرواية لابف ماجة . (ٕ)شرح سنف ابي ماجة لمسيوطي و غيره ، ٔ/ٖٙٔ . (ٖ)فيض القدير ، ٙ/٘ٓ ، و تحفة الاحوذي ، ٗ/ ٕٔٗ . (ٗ)مسند ابي داود الطيالسي – احاديث عبد الله بػف عمػرو بػف العػاص ومصػنؼ عبػد الػرزاؽ الصػفاني – كتػاب البيػػػوع – بػػػاب اليديػػػة للامػػػراء و الػػػذي يشػػػفع بػػػو ، ٛ /ٛٗٔ ،ٜٙٙٗٔ ،ٓٚٙٗٔ. ومصػػػنؼ بػػػف ابػػػي شػػػيبة - كتػػاب البيػػوع والاقضػػية – بػػاب مػػف الػػوالي و القاضػػي ييػػدت اليػػو ، ٗ /ٚ٘ٗ ،ٜٕٕٔٓ ،ٕٕٕٜٓ ، بزيػػادة لفػػظ والػػرائش ، ومسػػند احمػػد ، مسػػند عبػػد الله بػػف عمػػرو بػػف العػػاص ، ٔٔ / ٛٚ ، ٕٖ٘ٙ ، ٛٚٚٙ و ٜٚٚٙ ، و سنف ابف ماجة – كتاب الاحكاـ – باب التغميظ فػي الحيػؼ والرشػوة ، ٕ / ٘ٚٚ ، ٖٖٕٔ ، و سػنف ابػي داود – كتاب الاقضػية – بػاب فػي كراىيػة الرشػوة ، ٖ/ ٖٓ ، ٖٓٛ٘ ، و سػنف الترمػذي – ابػواب الحكػـ – بػاب مػا جػاء فػػي الراشػػي والمرتشػػي فػػي الحكػػـ ، ٖ / ٘ٔٙ ، ٖٖٚٔ ، و قػػاؿ ىػػذا حػػديث حسػػف صػػحيح . و مسػػند البػػزار – مسند ثوباف ( رضي الله عنو ) ، ٓٔ /ٜٚ ، ٙٔٗ ، بزيادة لفػظ الػرائش و كػذلؾ فػي مسػند ابػي انػس بػف مالػؾ ، ٘ٔ / ٖٕ٘ ، ٖٚٙٔ ، و في مسػند عائشػة ( رضػي الله عنيػا ) ٛٔ / ٕٔ٘ ، ٕٙٛ ، و المنتقػى لابػف الجػارود – كتػػػاب البيػػػوع والتجػػػارات – بػػػاب فػػػي التجػػػارات ، ٔ / ٓ٘ٔ ، ٘ٛ٘ ، ٙٛ٘ ، و صػػػحيح ابػػػف حيػػػاف – كتػػػاب

عدد الصفحات ٢٧

669 المؤتمر العلوي الثاني لكليت العلوم الإسلاهيت- الرهادي 11-11/4/1111 م المحور الثاني اللعن في السنت النبويت - دراست هوضوعيت شرح الحديث : - الحػػػػديث يمعػػػػف الراشػػػػي والمرتشػػػػي أي معطػػػػي الرشػػػػوة واخػػػػذىا وىػػػػي الوصػػػػمة الػػػػى الحاجػػػػة بالمصانعة واصمو مف الرشاء الذي يتوصؿ بو الى الماء وقيؿ الرشوة مػا يعطػى لابطػاؿ الحػؽ او لاحقاؽ الباطؿ ، اما اذا اعطػي ليتوصػؿ بػو الػى الحػؽ او ليػدفع بػو عػف نفسػو ظممػاً فػلا بػاس بػو وكػذا الاخػذ ليسػعى صػاحب الحػؽ فػلا بػاس بػو ، لكػف ىػذا يكػوف غيػر القضػاة والػولاة لاف السػعي في اصابة الحؽ الى مسػتحقو ودفػع الظػالـ عػف المظمػوـ واجػب عمػييـ فػلا يجػوز ليػـ الاخػذ عميػو وىذا ماخوذ مف كلاـ الخطابي(ٔ) . واف اخػػػػذ الرشػػػػوة ومعطييػػػػا فػػػػي النػػػػار والبعػػػػد مػػػػف مضػػػػاف الرحمػػػػة ومواطنيػػػػا نػػػػازؿ وواقػػػػع عمييما(ٕ) .وفي بعض الروايات ذكر الرائش وىو الذي يمشي بينيما يستزيد مف ىذا وينػتقص مػف ىػػذا لاف الرشػػوة عمػػى تبػػديؿ احكػػاـ الله انمػػا ىػػي خصػػمة نشػػات مػػف الييػػود المسػػتحقيف المعنػػة فػػاذا سرت الخصمتاف ال ى اىؿ الاسلاـ استحقو مف المعف ما استحؽ الييود(ٖ) . زائرات القبور : - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْفُ كَثِيرٍ، أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، عَػفْ مُحَمَّػدِ بْػفِ جُحَػادَةَ، قَػاؿَ: سَػمِعْتُ أَبَػا صَػالِحٍ، يُحَػدّْ ثُ عَػفِ ابْفِ عَبَّاسٍ، قَاؿَ: «لَعَفَ رَسُوؿُ المَّوِ صَمَّىاللهُ عَمَيْوِ وَسَمَّـَ زَائِرَاتِ الْقُبُورِ، وَالْمُتَّخِذِيفَ عَمَيْيَػا الْمَسَػاجِدَ وَالسُّرُجَ »(ٗ) القضاء – باب ذكر لعف المصطفى (صمى الله عميػو وسػمـ )الرشػوة فػي احكػاـ المسػمميف ، ٔٔ / ٚٙٗ ، ٙٚٓ٘ ، ٚٚٓ٘ ، و معجـ الطبراني ، ٖٕ / ٜٖٛ، ٜٔ٘ ، والمستدرؾ عمػى الصػحيحيف ، كتػاب الاحكػاـ ، ٗ / ٘ٔٔ ، ٙٙٓٚ ، ٚٙٓٚ ، ٛٙٓٚ بزيارة لفظ الرائش ، والسنف الصغرت لمبييقي – كتاب اداب القضاء – باب ما عمى القاضػي فػي الخصػوـ و الشػػيود ، ٗ / ٖ٘ٔ ، ٕٖٚٙ ، و السػنف الكبػرت لمبييقػػي ، ٓٔ /ٖٕٗ و ٕٛٚٗٓ . و الراوية لابي داود . (ٔ)شرح سنف ابف ماجة لمسيوطي ، ٔ/ٚٙٔ ومرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح ٙ/ٖٕٚٗ وتحفة الاحوذي ٗ/ٔٚٗ . (ٕ)فيض القدير ، ٗ/ٖٗ . (ٖ)فيض القدير ، ٘/ٕٛٙ . (ٗ)مسند ابف الجعد ، ٔ/ٕٕٗ ، ٓٓ٘ٔ ومصنؼ ابف ابي شيبة ، كتاب صلاة التطوع والامامة وابواب متفرقة – باب في الصلاة عند قبر النبي ( صمى الله عميو وسمـ ) واتيانو ٕ/ٔ٘ٔ ، ٜٗ٘ٚ وفي باب ما كره زيارت القبور ، ٖ/ٖٓ ، ٗٔٛٔٔ ومسند احمد – مسند عبدالله بف العباس بف عبدالمطمب ، ٖ/ٔٚٗ ، ٜٕٕٓ و ٖٕٓٙ و ٜٕٗٛ و ٖٛٔٙ . وسنف ابي داود – كتاب الجنائز – باب في زياة القبور ، ٖ/ٕٛٔ ، ٖٕٖٙ ، وسنف الترمذي ابواب الصلاة – باب ما جاء في كراىية اف يتخذ عمى القبر ، ٕ/ٖٙٔ ، ٕٖٓ وقاؿ ىذا حديث حسف وسنف النسائي ( المجتبى ) – كتاب الجنائز – باب التغميظ في اتخاذ السرج عمى القبور ، ٗ/ٜٗ ، ٖٕٗٓ

عدد الصفحات ٢٨

669 المؤتمر العلوي الثاني لكليت العلوم الإسلاهيت- الرهادي 11-11/4/1111 م المحور الثاني اللعن في السنت النبويت - دراست هوضوعيت شرح الحديث : - الحديث فيو ثلاث محاور :- الأول : ىو كراىة زيارة النساء القبور ، واختمؼ العمماء ىؿ ىػو كراىػة تنزيػو او تحػريـ قيػؿ تنزيػو والجميور عمى انو تحريـ وىو الاصح وعميو الفتوت (ٔ). والثاني : كراىة اتخاذ المساجد عمى القبور (ٕ) . والثالث : كراىة اتخاذ السرج (ٖ). وقػػػػػػػػػػػػػػػػػد رات بعػػػػػػػػػػػػػػػػػض اىػػػػػػػػػػػػػػػػػؿ العمػػػػػػػػػػػػػػػػػـ انػػػػػػػػػػػػػػػػػو ىػػػػػػػػػػػػػػػػػذا كػػػػػػػػػػػػػػػػػاف قبػػػػػػػػػػػػػػػػػؿ اف يػػػػػػػػػػػػػػػػػ رخص النبػػػػػػػػػػػػػػػػػي ( صمى الله عميو وسمـ ) في زيارة القبور ، فمما رخص دخػؿ فػي رخصػتو الرجػاؿ والنسػاء ، وقػاؿ بعضػػيـ انمػػا تكػػره زيػػارة القبػػور لمنسػػاء لقمػػة صػػبرىف وكثػػرة جػػزعيف (ٗ). ويمكػػف حمػػؿ النيػػي عمػػى عجائز متطيبات ومتزينات او عمى شواب ولو فػي ثيػاب بػذلتيف لوجػود الفتنػة فػي خػروجيف عمػى قياس كراىة الخروج الى المساجد (٘). ويستثنى قبره ( صػمى الله عميػو وسػمـ ) عػف ىػذا العمػوـ عنػد الجميػور والمتخػذيف عمييػا المسػاجد لاف فييا استناناً بسنة الييود وفيو عمييا يفيد اف اتخاذ بجانبيا لا باس بو . اما النيي عف اتخػاذ السػرج لمػا فيػو مػف تضػيع مػف مػاؿ لانػو لا نفػع لاحػد مػف السػراج ولانيػا مػف اثار جينـ(ٙ). من أم قوما وهم كارهون له : - حَدَّثَنَا عَبْدُ اََعْمَى بْفُ وَاصِؿٍ الكُوفِيُّ قَاؿَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْفُ القَاسِـِ اََسَدِيُّ، عَفْ الفَضْػؿِ بْػفِ دَلْيَػـٍ، عَػػفْ الحَسَػػفِ، قَػػاؿَ: سَػػمِعْتُ أَنَػػسَ بْػػفَ مَالِػػؾٍ، قَػػاؿَ: " لَعَػػفَ رَسُػػوؿُ المَّػػوِ صَػػمَّى المَّػػوُ عَمَيْػػوِ وَسَػػمَّـَ ثَ لاَثَػػةً: والسنف الكبرت لمنسائي ، ٕ/ٜٙٗ ، ٕٔٔٛ وصحيح ابف حياف ، فصؿ في زياة القبور – ذكر الزجر عف زيارة القبور واتخاذ السرج والمساجد عمييا ، ٚ/ٖ٘ٗ ، ٖٓٛٔ . والمعجـ الكبير لمطبراني ٕٔ/ٛٗٔ ، ٕٕ٘ٚٔ . ومستدرؾ الحاكـ عمى الصحيحف – كتاب الجنائز ٔ/ٖٓ٘ ، ٖٗٛٔ ، والسنف الكبرت لمبييقي – كتاب الجنائز – باب ما ورد في نيي عف زيارة القبور ٗ/ٖٓٔ ، ٕٙٓٚ وشرح السنة لمبيضوي – كتاب الجنائز – باب زيارة القبور ٘/ ٗٙٗ ، ٗ٘٘ٔ . والرواية لابي داود . (ٔ)شرح ابي دواد لمعيني ٙ/ٕٜٔ -ٖٜٔ . (ٕ)المصدر نفسو . (ٖ)المصدر نفسو . (ٗ)عمدة القارئ ٛ/ٜٙ . (٘)مرفػػػاة المفػػػاتيح شػػػرح مشػػػكاة المصػػػاب يح . ٕ/ٜٔٙ ، وفػػػيض القػػػدير ٘/ٕٗٚ . وحاشػػػية السػػػندي عمػػػى سػػػنف النسائي ٗ/ٜٗ وتحفة الاحوذي ٕ/ٕٕٙ . (ٙ)المصادر نفسيا .

عدد الصفحات ٢٩

669 المؤتمر العلوي الثاني لكليت العلوم الإسلاهيت- الرهادي 11-11/4/1111 م المحور الثاني اللعن في السنت النبويت - دراست هوضوعيت رَجُؿٌ أَـَّ قَوْمًا وَىُـْ لَوُ كَارِىُوفَ، وَامْرَأَةٌ بَاتَتْ وَزَوْجُيَا عَمَيْيَا سَاخِطٌ، وَرَجُؿٌ سَمِعَ حَيَّ عَمَػى ا لفَػلاَحِ ثُػـَّ لَـْ يُجِبْ " (ٔ) . شرح الحديث : - الحػػػديث واف ضػػػعفو الامػػػاـ العراقػػػي وقػػػاؿ اف ىػػػذا الحػػػديث لػػػيس لػػػو فػػػي بقيػػػة الكتػػػب شػػػي وىػػػو ضػػعيؼ جػػدا الا اف ىنػػاؾ حػػديث اخػػر يرويػػو ابػػف ماجػػة(ٕ) . فػػي سػػننو وقػػاؿ : قػػاؿ رسػػوؿ الله ( صمى الله عميو وسمـ ) : ( ثلاثة لا ترتفع صلاتيـ فوؽ ر سيـ شبراً رجؿ اـَ قوماً وىـ كارىوف لو وامراة باتت وزوجيا ساخط واخواف متصارماف ) وقاؿ عنو الاماـ العراقي : حديث حسف (ٖ). امػػا قولػػو رجػػؿ اـَ قومػػاً وىػػـ لػػو كػػارىوف أي لامػػر مػػذموـ فػػي الشػػرع واف كرىػػو لخػػلاؼ ذلػػؾ فػػلا كراىة أي كارىوف لبدعتو او فسقو او جيمو اما اذا كاف بنو وبينيـ كراىة عدواة بسبب امر دنيوي فلا لو ىذا الحكـ . وامراة باتت وزوجيا عمييا ساخط ىػذا كػاف السػخط لسػوء خمقيػا او سػوء ادبيػا او قمو طاعتيا اما اف كاف سخط الزوج مف غير جرـ فلا اثـ عمييا (ٗ). ورجؿ سمع حي عمى الفلاح ثـ لـ يجب أي لـ يذىب الى المسجد لمصلاة مػع الجماعػة مػف غيػر عذر(٘) . المخنثين :- حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْفُ فَضَالَةَ، حَدَّثَنَا ىِشَػاـٌ، عَػفْ يَحْيَػى، عَػفْ عِكْرِ مَػةَ، عَػفِ ابْػفِ عَبَّػاسٍ، قَػاؿَ: لَعَػفَ النَّبِػيُّ صَػػػمَّى اللهُ عَمَيْػػػوِ وَسَػػػمَّـَ المُخَنَّثِػػػيفَ مِػػػفَ الرّْجَػػػاؿِ، وَالمُتَػػػرَجّْلاَتِ مِػػػفَ النّْسَػػػاءِ، وَقَػػػاؿَ: «أَخْرِجُػػػوىُـْ مِػػػفْ بُيُوتِكُـْ »قَاؿَ: فَأَخْرَجَ النَّبِيُّ صَمَّى اللهُ عَمَيْوِ وَسَمَّـَ فُلاَنًا، وَأَخْرَجَ عُمَرُ فُلاَنًا (ٙ) . (ٔ)سػػنف الترمػػذي – ابػػواب الصػػلاة – بػػاب مػػا جػػاء فػػي مػػف اـ قومػػاً وىػػـ لػػو كػػارىوف ، ٕ/ٜٔٔ، ٖٛ٘ . ومسػػند البػػػزار – مسػػػند ابػػػي حمػػػزة – انػػػس بػػػف مالػػػؾ ، ٖٔ/ٖٕٕ ، ٚٔٚٙ . والروايػػػة للامػػػاـ الترمػػػذي والحػػػديث اسػػػناده ضعيؼ لانو لـ تصح الرواية عف انس بف مالؾ ومحمد بف القاسـ تكمـ فيو الاماـ احمد بف حنبؿ وضعفو . (ٕ)سنف ابف ماجة شرح كتاب اقامة الصلاة والسنة فييا – باب مف اـ قوما وىـ لو كارىوف ، ٔ/ٖٔٔ ، ٜٔٚ . (ٖ)تحفة الاحوذي ٕ/ٕٛٛ . (ٗ)المصدر نفسو . (٘)المصدر نفسو . (ٙ)الادب لابف ابي شيبة – باب ما جاء في تشبو الرجاؿ بالنساء والنساء بالرجاؿ ، ٔ/ٖٕٗ ، ٜٕٓ وسنف احمد مسند عبدالله بف عباس بف عبدالمطمب ، ٖ/ٖٗٗ ، ٜٔٛٔ و ٗ/ٕٛ، ٕٕٕٔ و ٜٕٕٔ وفي مسند عبدالله بف عمر بف الخطاب ( رضي الله عنيما ) ، ٜ/ٖٕ٘ و ٕٖٛ٘ و ٜٗٙ٘ . وسنف الدارمي – كتاب الاستئذاف – باب في لعف المتخنثيف والمترجلات ٖ/ٖٖٚٔ وصحيح البخاري – كتاب المباس – باب اخراج المتشبييف بالنساء مف البيوت ٚ/ٜ٘ٔ ، ٙٛٛ٘ وفي باب نفي اىؿ المعاصي والمخنثيف ٛ/ٔٚٔ ، ٖٗٛٙ وسنف ابف ماجو – كتاب النكاح – باب في المخنثيف ٔ/ٗٔٙ ، ٜٗٓٔ وسنف ابي داود شرح كتاب الادب – باب في الحكـ عمى المخنثيف ٗ/ٖٕٛ ، ٖٜٓٗ وسنف الترمذي – ابواب الادب – باب ما جاء في المتشبيات بالرجاؿ مف النساء ٘/ٙٓٔ ، ٕ٘ٛٚ وقاؿ ىذا حديث حسف صحيح والسنف الكبرت لمنسائي – كتاب عشرة النساء –

عدد الصفحات ٣٠

669 المؤتمر العلوي الثاني لكليت العلوم الإسلاهيت- الرهادي 11-11/4/1111 م المحور الثاني اللعن في السنت النبويت - دراست هوضوعيت شرح الحديث : - الحديث فيو لعف المخنثيف مف الرجاؿ ولكف قد يعترض عمى ىذا الكلاـ ويقاؿ مػا وجػو المعػف لاف الخنث خمؽ الله لـ يكتسبو العبد ولا لو فيو صنع قيؿ انما يذـ العبد الذي يكسبو بفعمو (ٔ) . قيػؿ ولػػو جػػاز ذمػو عمػػى غيػػر فعمػو لجػػاز ذمػػو عمػػى لونػو وعرقػػو وسػػائر اجػزاء جسػػمو ل قيػػؿ وجػػو لعف النبي ( صمى الله عميو وسمـ ) انما ىو لغير صورتو التي يقدر عمى تغيرىا وانما لعنو لتاتيػو وتشببو في ذلؾ بخمؽ النساء وقد خمقيػا الله تعػالى بخػلاؼ ذلػؾ ومحاولتػو تغيػر الييئػة التػي خمقػو الله عمييا مف خمؽ الر جاؿ الى خمؽ النساء ولا سبيؿ في اكتسػاب خمػؽ الرجػاؿ واجػتلاب منػو الػى نفسو(ٕ). قيؿ المخنث ىو الذي يشبو النساء في اقوالو وافعالو وتػارة يكػوف ىػذا خمقيػا وتػارة تكميفيػا وىػذا ىػو المذموـ الممعوف لا الاوؿ واما في ىذا الزماف المخنث ىو الذي ي تى ويلاحظ بو والمترجلات أي المتكمفات في الرجولية المتشبيات بالرجاؿ في حمؿ السيؼ والروح وما كػاف فػوؽ ذلػؾ فيػو الحػؽ . وقولو اخرجوىـ مف الاخراج وانما امرنا باخراجيملانو قد ي دي فعميـ الى ما يفعمو شػرار النسػاء مف السحؽ وىو عظيـ(ٖ) المتشبهىن :- الحديث الاوؿ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْفُ بَشَّارٍ ، حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَفْ قَتَادَةَ، عَفْ عِكْرِمَةَ، عَػفِ ابْػفِ عَبَّػاسٍ رَضِػيَ المَّػػػػوُ عَنْيُمَػػػػا قَػػػػاؿَ: «لَعَػػػػفَ رَسُػػػػوؿُ المَّػػػػوِ صَػػػػمَّى اللهُ عَمَيْػػػػوِ وَسَػػػػمَّـَ المُتَشَػػػػبّْيِيفَ مِػػػػفَ الرّْجَػػػػاؿِ بِالنّْسَػػػػاءِ، وَالمُتَشَبّْيَاتِ مِفَ النّْسَاءِ بِالرّْجَاؿِ »(ٗ). باب لعف المترجلات مف النساء ، ٛ/ٜٕٚ ، ٕٜٚٓ وصحيح ابف حياف – كتاب الحظر والاباحة – باب ذكر لعف الرسوؿ ( صمى الله عميو وسمـ ) المذكرات والمخنثيف معاً ٖ/ٕٙ ، ٓ٘ٚ٘ والمعجـ الكبير لمطبراني ٔٔ/ٖٗٔ ، ٚٗٛٔٔ و ٛٗٔٔ و ٜٚٛٔٔ و ٜٛٛٔٔ و ٜٜٛٔٔ . والسنف الكبرت لمبييقي - كتاب الحدو د – باب ما جاء في نفي المخنثيف ، ٛ/ٜٖٔ ، ٜٗٛٙٔ . والرواية للاماـ البخاري . (ٔ)شرح البخاري لابف بطاؿ ٜ/ٔٗٔ وعمدة القاري ٕٕ/ٕٗ . (ٕ)المصدراف نفسيما . (ٖ)عمدة القارئ ٕٕ/ٕٗ وتحفة الاحوذي ٛ/ٚ٘ . (ٗ)مسػػػند ابػػػي داود الطيالسػػػي – عكرمػػػة مػػػولى بػػػف عبػػػاس ، ٗ/ٓٓٗ ، ٕٔٓٛ ومسػػػند ابػػػف الجعػػػد ، قتػػػادة عػػػف عكرمػػة ، ٔ/ٓ٘ٔ ، ٜٛ٘ والادب لابػػف ابػػي شػػيبة – بػػاب مػػا جػػاء فػػي تشػػبو الرجػػاؿ بالنسػػاء والنسػػاء بالرجػػاؿ ، ٔ/ٕٙٗ ، ٖٕٔ و ٕ٘ٔ ومصنؼ ابف ابي شيبة – كتاب الحديث بالكراريس – باب ما ذكر بالتخنيث ٘/ٜٖٔ ، ٖٜٕٗٙ . ومسػػػند احمػػػد – مسػػػند عبػػػدالله بػػػف العبػػػاس بػػػف عبػػػدالمطمب ٘/ٖٕٗ، ٖٓ٘ٔ . وصػػػحيح البخػػػاري – كتاب المباس – باب المتشبيوف بالنساء والمتشػبيات بالرجػاؿ ٚ/ٜ٘ٔ ، ٘ٛٛ٘ وسػنف ابػف ماجػة – كتػاب النكػاح – بػػػػاب فػػػػي المخنثػػػػيف ٔ/ٗٔٙ ، ٜٗٓٔ ومسػػػػند البػػػػزار – مسػػػػند ابػػػػي حمػػػػزة انػػػػس بػػػػف مالػػػػؾ ٚٔ/ٓٗ ، ٜٚ٘٘

عدد الصفحات ٣١

669 المؤتمر العلوي الثاني لكليت العلوم الإسلاهيت- الرهادي 11-11/4/1111 م المحور الثاني اللعن في السنت النبويت - دراست هوضوعيت الحديث الثاني: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْفُ سُمَيْمَافَ لُوَيْفٌ، وَبَعْضُوُ قِرَاءَةً عَمَيْوِ، عَفْ سُفْيَافَ، عَفِ ابْفِ جُرَيْجٍ، عَفِ ابْفِ أَبِي مُمَيْكَةَ، قَاؿَ: قِيؿَ لِعَائِشَةَ رَضِيَ المَّوُ عَنْيَا إِفَّ امْرَأَةً تَمْبَسُ النَّعْؿَ، فَقَالَتْ: «لَعَفَ رَسُوؿُ المَّوِ صَمَّى اللهُ عَمَيْوِ وَسَمَّـَ الرَّجُمَةَ مِفَ النّْسَاءِ »(9) شرح الحديثين - الحديث فيو انو لا يجوز لمرجؿ التشبو بالنساء في المباس و الزينة التي ىي لمنساء خاصة ، و لا يجوز لمنساء التشبو بالرجاؿ فيما كاف ذلؾ لمرجؿ خاصة ، فمما يحرـ عمى الرجػاؿ لبسػو ممػا ىػو مف لباس النساء مػف البراقػع والقلائػد والمخػانؽ والاسػورة والاخػلاؿ ، وممػا لا يحػؿ لػو التشػبو بيػف مف الافعاؿ التي ىف مخصوصات لمنساء وكذلؾ المراءة لا يحؿ ليا لبس لباس الرجاؿ مف عقػاؿ واردية ولباس وافعاؿ (ٕ).وكذلؾ اف الله عزوجؿ كرـ الرجؿ بكونو ذكر فاذا تشب و بالنساء حط نفسػو عف مرتبو ورضي بخسة الخاؿ ، فاستوجب المعف واما المراة اذا تشبيت بالرجػاؿ فػاف ذلػؾ يوجػب مخالفة الرجاؿ ليا ور يتيا وىي عورة غير مستورة (ٖ) . النائحة : - حَػدَّثَنَا إِبْػرَاىِيـُ بْػػفُ مُوسَػى، أَخْبَرَنَػا مُحَمَّػػدُ بْػفُ رَبِيعَػػةَ، عَػفْ مُحَمَّػدِ بْػػ فِ الْحَسَػفِ بْػفِ عَطِيَّػػةَ، عَػفْ أَبِيػػوِ، عَػػػػفْ جَػػػػدّْهِ، عَػػػػفْ أَبِػػػػي سَػػػػعِيدٍ الْخُػػػػدْرِيّْ، قَػػػػاؿَ: «لَعَػػػػفَ رَسُػػػػوؿُ المَّػػػػوِ صَػػػػمَّى اللهُ عَمَيْػػػػوِ وَسَػػػػمَّـَ النَّائِحَػػػػةَ وَالْمُسْتَمِعَةَ »(ٗ) شرح الحديث : - وصػػػحيح ابػػػف حيػػػاف – بػػػاب المعػػػف ذكػػػر لعػػػف المصػػػطفى ( صػػػمى الله عميػػػو وسػػػمـ ) ٖٔ/ٕٙ ، ٔ٘ٚ٘ والمعجػػػـ الاوسػػط لمطبرانػػي – ٕ/ٚٔٔ ، ٖ٘ٗٔ و ٖٓٓٗ و ٛ٘ٛٙ والمعجػػـ الكبيػػر لمطبرانػػي ، ٔٔ/ٕٕ٘ ، ٚٗٙٔٔ و ٖٕٛٔٔ . والاداب لمبييقػي بػاب تشػبو مػف الرجػاؿ بالنسػاء ٔ/ٕٕٗ ، ٜٔ٘ وشػعب الايمػاف لمبييقػي ، فضػؿ فػػي حجاب النساء والتغميظ في سترىف ، ٓٔ/ٕٕٕ ، ٕٔٗٚ و الرواية للاماـ البخاري . (ٔ) سنف ابي داود-كتمب المباس باب في لباس النساء ،ٗ/ٓٙ برقـ ٜٜٓٗ ، ومسند البزار ، ٚٔ/ٓٗ والْدب لمبييقي ،ٔ/ٕٕٗ وشعب الايماف لمبييقي ،ٓٔ/ٕٕ٘ والرواية لابي داود (ٕ)شرح البخاري لابف بطاؿ ٜ/ٓٗٔ وفتح الباري لابف حجر ٓٔ/ٕٖٖ – ٖٖٖ . (ٖ)فتح الباري لابف حجر ٓٔ/ٕٖٖ-ٖٖٖ وعمدة القارئ ٕٔ/ٔٗ وفيض القدير ، ٘/ٕٔٚ . (ٗ)مسػػند احمػػد مسػػند ابػػي سػػعيد الخػػدري ، ٛٔ/ٙٙٔ ، ٕٕٙٔ ، وسػػنف ابػػي داود – كتػػاب الجنػػائز – بػػاب فػػي النوح ، ٖ/ٖٜٔ ، ٕٖٛٔ والمعجـ الكبير لمطبراني ٔٔ/٘ٗٔ ، ٜٖٓٔٔ و ٖٔ/ٖٚٔ ، ٖٕٚٛٔ والسنف الكبرت لمبييقػػي – كتػػاب الجنػػائز – بػػاب مػػا ورد فػػي التغمػػيظ فػػي النحابػػة والاسػػتماع ليػػا ٗ/٘ٓٔ ، ٖٔٔٚ وشػػرح السػػنة لمبغوي – كتاب الجنائز – باب النيي عف النياحة والندب ٘/ٜٖٗ ، ٜٖ٘ٔ . والرواية لابي داود .

عدد الصفحات ٣٢