669 المؤتمر العلوي الثاني لكليت العلوم الإسلاهيت- الرهادي 11-11/4/1111 م المحور الثاني اللعن في السنت النبويت - دراست هوضوعيت الحديث فيو لعف النائحة والمستمعة اما النائحة فيقاؿ ناحت المرأة عمى الميت اذا ندبتو أي بكت عميو وعددت محاسنو وقيؿ النوح البكاء مع الصوت والمراد بيا التي تنوح عمى الميت او عمى ما فاتيا مف متاع الدنيا فانو ممنوع منو في الحديث (ٔ) . و اما التي تنوح عمى معصيت يا فذلؾ نوع مف العبادة ، وخص النائحة لاف النوح يكوف مف النساء غالباً و يحتمؿ اف تكوف التاء لممبالغة فيكوف المراد مف يكثر مف ذلؾ ، واما ما وقع ذلؾ منو احياناً فلا يخؿ بعدالتو كما في الكذب ونحوه ، فلا يكوف محؿ المعف المشعر بانو مف الكبائر الميـ الا اف يحمؿ عمى التغميظ و الزجر (ٕ) . اما المستمعة ىي التي تقصد السماع و يعجبيا كما اف المستمع و المغتاب شريكاف في الوزر و المستمع و القارئ مشتركاف في الاجر لذلؾ توعدىا رسوؿ الله (صمى الله عميو وسمـ ): ((النائحة اذا لـ تتب قبؿ موتيا ،تقاـ يوـ القيامة و عمييا سرباف مف قطراف و درع مف جرب )) (ٖ) . فتوعدىا بالتوبة قبؿ الموت و الا يقاـ عمييا سرباف مف قطراف و درع مف جرب و كذلؾ اف النياحة مف امر الجاىمية كما في قولو (صمى الله عميو وسمـ ) (( النياحة مف امر الجاىمية )) (ٗ). الحديث الثاني :- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْفُ جَابِرٍ الْمُحَارِبِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْفُ كَرَامَةَ، قَػالاَ: حَػدَّثَنَا أَبُػو أُسَػامَةَ، عَػفْ عَبْػدِ الػرَّحْمَفِ بْػفِ يَزِيدَ بْفِ جَابِرٍ، عَفْ مَكْحُوؿٍ، وَالْقَاسِـِ، عَفْ أَبِي أُمَامَةَ، أَفَّ رَسُوؿَ المَّوِ صَمَّى اللهُ عَمَيْوِ وَسَػمَّ ـَ، «لَعَػفَ الْخَامِشَ ةَ وَجْيَيَا، وَالشَّاقَّةَ جَيْبَيَا، وَالدَّاعِيَةَ بِالْوَيْؿِ وَالثُّبُورِ »(٘) شرح الحديث : - الحديث فيو لعف الخامشة وجييا أي جارحتو بأظافرىا و خادشتو ببنانيا و الشاقة جيبيا أي جنب قميصيا عند المصائب و الداعية عمى نفسيا بالويؿ أي الحزف و المشقة والثبور أي (ٔ)مرقاة المصابيح شرح مشكاة المصابيح ، ٖ/ٖٕٚٔ ، وعوف المعبود ، ٛ/ٕٚٚ (ٕ)المصدراف نفسيما . (ٖ)صحيح مسمـ – كتاب الكسوفت- باب التشديد في النياحة ، ٕ/ٗٗٙ ، ٖٜٗ (ٗ)سنف ابف ماجة – كتاب الجنائز – باب في النيي عف النياحة ، ٔ/ٖٓ٘ ، ٔٛ٘ٔ (٘)مصنؼ ابف ابي شيبة – كتاب الجنائز – باب ما ينيى عنو مما يصنع عمى الميت مف الصياح وشؽ الجيوب ، ٕ/ٙٛٗ ، ٖٖٗٔٔ ، مف غير لفظ الداعية بالويؿ و الثبور ، وسنف ابف ماجة - كتاب الجنائز – باب ما جاء في النيي عف ضرب الخدود و شؽ الجيوب ، ٔ/٘ٓ٘ ، ٘ٛ٘ٔ ، وصيح ابف حياف – فصؿ في النياحة ونحوىا – ذكر وصؼ البكاء الذي نيى النساء عف استعمالو عند المصائب ٚ/ ٕٛٗ ، ٖٙ٘ٔ ، مف غير لفظ الثبور . والرواية لابف ماجة
عدد الصفحات ٣٣666 المؤتمر العلوي الثاني لكليت العلوم الإسلاهيت- الرهادي 11-11/4/1111 م المحور الثاني اللعن في السنت النبويت - دراست هوضوعيت اليلاؾ يا حزيف يا ىلاكي و قيؿ المعف ىنا اسقاط الش إلى أردت محؿ حتى يكوف في الرتبة بمنزلة ال نمؿ مف القامة (ٔ) . و كذلؾ ىناؾ حديث يبيف انو (صمى الله عميو و سمـ ) ليس منا أي مف امة محمد (صمى الله عميو وسمـ ) مف فعؿ ىذا العمؿ و انما ىو مف عمؿ الجاىمية لقولو (صمى الله عميو وسمـ ): (( ليس منا مف ضرب الخدود و شؽ الجيوب و دعا بدعوت الجاىمية )) (ٕ) . المتخفي والمتخفية :- حػػدثني يحيػػػى عػػػف مَالِػػؾٌ، عَػػػفْ أَبِػػػي الرّْجَػػاؿِ، مُحَمَّػػػدِ بْػػػفِ عَبْػػدِ الػػػرَّحْمفِ، عَػػػفْ أُمّْػػوِ عَمْػػػرَةَ بِنْػػػتِ عَبْػػػدِ الرَّحْمفِ؛ أَنَّوُ سَمِعَيَا تَقُػوؿُ: لَعَػفَ رَسُػوؿُ اللهِ صػمى الله عميػو وسػمـ الْمُخْتَفِػيَ وَالْمُخْتَفِيَػةَ. يَعْنِػي نَ بَّػاشَ الْقُبُورِ. (ٖ) شرح الحديث : - فيو اف المختفي : النباش عند اىؿ الحجاز مف الاختفاء و الاستخراج : الاستترارلانو يسرؽ خفية (ٗ) . وقيؿ لعف النباش الذي يحفر عمى الميت فينبشو و يخرجو ويجرده مف الثياب و ياخذىا واما مف فعؿ ذلؾ بوليو لعذر ما ووجو غير الوجو الذي ذكر لما فعمو معاوية (رضي الله عنو )بشيداء احد و بحضر مف الصحابة ولـ ينكره احد عمى ذلؾ و اختمؼ الفقياء في النباش ىؿ عميو قطع اذا نزع مف الميت الثياب ما يحؽ فيو القطع اـ لا فقاؿ الكوفيوف لا قطع عميو لاف القبر ليس بحرز ولاف الميت لا يممؾ ، وقاؿ ا لاماـ مالؾ عميو القطع لاف القبر كالبيت(٘) . الناظر والمنظىر اليه :- (ٔ)فيض القدير ، ٘/ ٕٚٙ ، حاشية ألسندي عمى سنف ابف ماجة ٔ / ٓٛٗ . (ٕ)سنف ابف ماجة – كتػاب الجنػائز – بػاب مػا جػاء فػي النيػي عػف ضػرب الخػدود و شػؽ الجيػوب ، ٔ/ ٗٓ٘ ، ٗٛ٘ٔ . (ٖ)موطأ مالؾ – كتاب الصلاة – ما جاء في المتخفػي ، ٔ/ٕٖ٘ ، بػرقـ ٖٚٙ ، و مسػند الشػافعي ، ٔ/ٖٖٙ ، والسػػنف الكبػػرت لمبييقػػي ، كتػػاب السػػرقة – بػػاب النبػػاش – ٛ/ٜٙٗ بػػرقـ ٕ٘ٗٚٔ ، وذكػػر الحػػديث موصػػلاً عػػف عائشة (رضي الله عنيا ) و الصحيح انو مرسؿ . و الرواية للإماـ مالؾ . (ٗ)فيض القدير ، ٘ / ٕٔٚ . (٘)التمييد لما في الموطأ مف المعاني و الاسانيد ، ٖٔ /ٓٗٔ .
عدد الصفحات ٣٤9999 المؤتمر العلوي الثاني لكليت العلوم الإسلاهيت- الرهادي 11-11/4/1111 م المحور الثاني اللعن في السنت النبويت - دراست هوضوعيت حَػػدَّثَنَا ابْػػفُ السَّػػرْحِ، أَخْبَرَنَػػا ابْػػفُ وَىْػػبٍ، أَخْبَرَنِػػي عَبْػػدُ الػػرَّحْمَفِ يَعْنِػػي ابْػػفَ سَػػمْمَافَ عَػػفْ عَمْػػرٍو، مَػػ وْلَى الْمُطَّمِبِ أَفَّ رَسُوؿَ المَّوِ صَمَّى اللهُ عَمَيْوِ وَسَمَّـَ «لَعَفَ النَّاظِرَ وَالْمَنْظُورَ إِلَيْوِ »(ٔ). شرح الحديث : - وفيو الناظر أي بالقصد و الاختيار و المنظور اليو أي مف غير عذر و اضطرار و حذؼ المفعوؿ ليعـ جميع ما لا يجوز النظر اليو تفخيما لشأنو(ٕ). وقد تكاثرت الادلة في اف النظر يسبب الوقوع في الفاحشة او في مقدماتيا . المحتكر :- حَدَّثَنَا نَصْرُ بْفُ عَمِيٍّ الْجَيْضَمِيُّ قَاؿَ: حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ قَاؿَ: حَدَّثَنَا إِسْرَائِيؿُ، عَفْ عَمِيّْ بْ فِ سَػالِـِ بْػفِ ثَوْبَافَ، عَفْ عَمِيّْ بْػفِ زَيْػدِ بْػفِ جُػدْعَافَ، عَػفْ سَػعِيدِ بْػفِ الْمُسَػيّْبِ، عَػفْ عُمَػرَ بْػفِ الْخَطَّػابِ، قَػاؿَ: قَػاؿَ رَسُوؿُ المَّوِ صَمَّى اللهُ عَمَيْوِ وَسَمَّـَ: «الْجَالِبُ مَرْزُوؽٌ، وَالْمُحْتَكِرُ مَمْعُوفٌ »(ٖ) شرح الحديث : - فيو اف الجالب أي التاجر مرزوؽ أي يحصؿ الربح مف غير اثـ و المحتكر ممعوف أي اثـ بعيد عف الخير ما داـ في ذلؾ الفعؿ و لا يحصؿ لو البركة ، قاؿ الطيبي : قوبؿ الممعوف بالمرزوؽ و المقابؿ الحقيقي مرحوـ او محروـ ليعـ فالتقدير التاجر مرحوـ و مرزوؽ لتوسعو عمى الناس و المحتكر محروـ و ممعوف لتضيقو عمييـ (ٗ). وكذلؾ لما روي عف النبي (صمى الله عميو وسمـ ) : (( مف احتكرعمى المسمميف طعاميـ ضربو الله بالجذاـ و الإفلاس ))(٘) . و عنو (صمى الله عميو وسمـ ): (( لا يحتكر الا خاط ))(ٔ) . (ٔ)مراسيؿ ابي داود ، الادب ، ٔ/ٜٕٖ برقـ ٖٚٗ و السنف الكبرت لمبييقػي ، كتػاب النكػاح ، بػاب مػا جػاء فػي الرجؿ ينظر الى عورة الرجؿ ، مف طريؽ عمرو مػولى المطمػب عػف الحسػف البصػري ، ٚ/ٜ٘ٔ بػرقـ ٖٙٙ٘ٔ ، و شعب الايماف لمبييقي ٓٔ / ٕٗٔ برقـ ٜٜٖٚ . و الرواية لابي داود . (ٕ)مرقاة المصابيح شرح مشكاة المصابيح ، ٘ /ٜٕ٘ٓ . (ٖ)مصنؼ عبد الرزاؽ ، باب ال حكرة ، ٛ/ٕٗٓ برقـ ٖٜٛٗٔ ، و بمفظ ((اف المحتكر ممعوف و الجالب مرزوؽ )) و سػػػنف ابػػػف ماجػػػو ، كتػػػاب التجػػػارات ، بػػػاب الحكػػػرة و الجمػػػب ٕ/ٕٛٚ ، بػػػرقـ ٖٕ٘ٔ ، و المفػػػظ لػػػو وسػػػنف الدارمي ، كتاب البيوع ، باب في النيي عػف الاحتكػار ٕ/ٗٔ بػرقـ ٕٗٙٔ ، و بمفػظ ( المحتكػر ممعػوف ) والسػنف الكبرت لمبييقي ، كتاب البيوع ، باب ما جػاء فػي الاحتكػار ، ٙ/ٓ٘ بػرقـ ٔ٘ٔٔٔ ، وقػاؿ عنػو البييقػي تفػرد بػو سالـ عف عمي بف يزيد ولا يتابع في حديثو . (ٗ)شرح ابف ماجو لمسيوطي ، ٔ/ٙ٘ٔ ، ومرقاة المصابيح شرح مشكاة المصابيح ٘ /ٜٔ٘ٔ . (٘)سنف ابف ماجو ، كتاب التجارات ، باب الحكرة و الجمب ٕ/ٜٕٚ برقـ ٕ٘٘ٔ .
عدد الصفحات ٣٥9999 المؤتمر العلوي الثاني لكليت العلوم الإسلاهيت- الرهادي 11-11/4/1111 م المحور الثاني اللعن في السنت النبويت - دراست هوضوعيت المطمب الثاني لعن لا يدخل صاحبه النار الدنيا ممعونة حَػػدَّثَنَا مُحَمَّػػدُ بْػػفُ حَػػاتِـٍ الْمُػػ َدّْبُ قَػػاؿَ: حَػػدَّثَنَا عَمِػػيُّ بْػػفُ ثَابِػػتٍ قَػػاؿَ: حَػػدَّثَنَا عَبْػػدُ الػػرَّحْمَفِ بْػػ فُ ثَابِػػتِ بْػػفِ ثَوْبَػػافَ، قَػػاؿَ: سَػػمِعْتُ عَطَػػاءَ بْػػفَ قُػػرَّةَ، قَػػاؿَ: سَػػمِعْتُ عَبْػػدَ المَّػػوِ بْػػفَ ضَػػمْرَةَ، قَػػاؿَ : سَػػمِعْتُ أَبَػػا ىُرَيْػػرَةَ، يَقُػػوؿُ: سَػػمِعْتُ رَسُػػوؿَ المَّػػوِ صَػػمَّى المَّػػوُ عَمَيْػػوِ وَسَػػمَّـَ يَقُػػوؿُ: «أَلاَ إِفَّ الػػدُّنْيَا مَمْعُونَػػةٌ مَمْعُػػوفٌ مَػػا فِييَػػا إِ ذِكْرُ المَّوِ وَمَا وَالاَهُ وَعَالِـٌ أَوْ مُتَعَمّْـٌ »(ٕ) شرح الحديث : فالدنيا وكؿ ما فييا معمونة : أي مبعدة عف الله لانيا تشغؿ عنو الا العمـ النافع الداؿ عمى الله عزوجؿ وعمى معرفتو وطمب قربو . وذكر الله وما والاه عما يقرب مف الله فيذا ىو المقصود مف الدنيا وقاؿ ابف عباس (رضي الله عنيما) اف الله تعالى جعؿ الدنيا ثلاث اجزاء جزء لمم مف وجز ء لممنافؽ وجزء لمكافر ، فالم مف يتزود والمنافؽ يتزيف والكافر يتمتع (ٖ) . وقاؿ الاماـ الغزالي : ( مف عرؼ نفسو وعرؼ ربو وعرؼ الدنيا وعرؼ الاخرة شاىد بنور البصيرة وجو عداوة الدنيا للاخرة وانكشؼ لو اف لا سعادة في الاخرة الا لمف قدـ عمى الله عارفا بو محبا واف ال محبة لا تناؿ الا بدواـ الذكر والمعرفة لا تناؿ الى بدواـ الفكر (ٗ)) . من جمس وسط الحمقة :- (ٔ)سنف الترمذي ، ابواب البيوع ، باب ما جػاء فػي الاحتكػار ، ٖ/ٜ٘٘ بػرقـ ٕٚٙٔ ، و قػاؿ عنػو حػديث حسػف صحيح . (ٕ)سػػنف الترمػػذي ابػػواب الزىػػد ، بػػاب منػػو ، ٗ/ٔٙ٘ بػػرقـ ٕٕٖٕ وقػػاؿ عنػػو حػػديث حسػػف غريػػب والروايػػة لػػو . وسنف ابف ماجة كتاب الزىد ، باب مثؿ الدنيا ، ٕ/ٖٚٚٔ برقـ ٕٔٔٗ. والمعجـ الاوسػط لمطبرانػي ٗ/ٖٕٙ بػرقـ ٕٚٓٗ . وقػػد روي الحػػديث بمفػػظ احػػر ( الػػدنيا ممعونػػة ممعػػوف مػػا فييػػا الا مػػا كػػاف لله ) راوه ابػػو دواد فػػي الزىػػد ، ٔ/ٕٓٓ والبييي في شعب الايماف ٖٔ/ٜٓٔ برقـ ٖٔٓٓٔ. وفي جامع بياف العمـ وفضمو ٔ/ٖ٘ٔ برقـ ٖٖٔ . (ٖ)مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح ٛ/ٕٖٓٗ . (ٗ)التيسير بشرح الجامع الصغير ٕ/ٗٔ .
عدد الصفحات ٣٦9999 المؤتمر العلوي الثاني لكليت العلوم الإسلاهيت- الرهادي 11-11/4/1111 م المحور الثاني اللعن في السنت النبويت - دراست هوضوعيت حَػػدَّثَنَا مُوسَػػى بْػػفُ إِسْػػمَاعِيؿَ، حَػػدَّثَنَا أَبَػػافُ، حَػػدَّثَنَا قَتَػػادَةُ، قَػػاؿَ: حَػػدَّثَنِي أَبُػػو مِجْمَػػزٍ، عَػػفْ حُذَيْفَػػ ةَ: " أَفَّ رَسُوؿَ المَّوِ صَمَّى اللهُ عَمَيْوِ وَسَمَّـَ: لَعَفَ مَفْ جَمَسَ وَسْطَ الْحَمْقَةِ " (ٔ) شرح الحديث : الحديث ىذا م وؿ عمى وجيػيف احػدىما اف يػاتي حمقػة خصػوـ فيتخطػى رقػابيـ ويقعػد وسػطيا ولا يقعد حيث ينتيي بو المجمس ، والثاني اف يقعد وسط الحمقة فيحوؿ بيف الوجوه و يحجػب بعضػيا مف بعض فيتضررو ف بو (ٕ). وقيؿ ىػو الػذي يقػيـ نفسػو مقػاـ السػخرية و يقعػد وسػط القػوـ ليضػحكيـ او الكػلاـ فػي معػيف عمػـ منو نفاؽ (ٖ). ومف فعؿ ىذا الامر مو مذموـ و ممعوف عمى لساف محمد (صمى الله عميو وسمـ )(ٗ). التكمف في الكلَم حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا سُفْيَافُ، عَفْ جَابِرٍ، عَفْ عَمْرِو بْفِ يَحْيَى، عَفْ مُعَاوِيَػةَ، قَػاؿَ: «لَعَػفَ رَسُػوؿُ المَّػوِ صَمَّى اللهُ عَمَيْوِ وَسَمَّـَ الَّذِيفَ يُشَقّْقُوفَ الْكَلاَـَ تَشْقِيؽَ الشّْعْرِ »(٘). شرح الحديث الحديث ضعيؼ لضعؼ جابر كما ذكره الييثمػي (ٙ) ومعنػى الحػديث أَي الاشػخاص الػذيف يمػو و ف يمو و ف ألسنتيـ بلالفاظ يمينا وَشمَالاً ويتكمفوف فِييَا الْكَلاَـ الْمَوْزُوف حرصا عمى التفصيح واستعلاء عمى الْغَيْر يقاؿ تشقؽ في الكلاـ والخصومة إذا أخػذ يمينػا وشػمالا وتػرؾ القصػد وتصػمؼ وتكمػؼ ليخرج الكلاـ أحسف مخرج (ٚ). (ٔ)مسند ابي داود الطيالسي شرح احاديث حذيفة بف اليماف ، ٔ/ٖٛٗ ، ٖٙٗ ومسند احمػد – حػديث حذيفػة بػف اليماف ، ٖٛ/ٜٕٛ ، ٖٕٖٕٙ و ٖٖٕٙٚ و ٖٕٙٓٗ وسنف ابي داود – كتاب الادب – باب في الجموس وسػط الحمقة ٗ/ٕٛ٘ ، ٕٙٛٗ وسنف الترمذي – ابواب الادب – باب ما جاء فػي كراىيػة القعػود وسػط الحمقػة ، ٘/ٜٓ ، ٖٕ٘ٚ وقػاؿ ىػذا حػديث حسػف صػحيح ومسػند البػزار – مسػند حذيفػة بػف اليمػاف ، ٚ/ٜٖ٘ ، ٜٕٚ٘ . والسػنف الكبرت لمبييقي – كتاب الجمعة – باب كراىية الجمو س وسط الحمقة لما فيو والله اعمـ مف تخطي رقاب الناس مع سوء الادب وترؾ الحشمة ، ٖ/ٕٖٖ ، ٜٚٓ٘ ، ٜٛٓ٘ ، ٜٜٓ٘ . (ٕ)قوت المتغذي عمى جامع الترمذي ، ٕ/ٜٙٙ – ٜٚٙ . وفيض القدير ٘/ٕٗٚ . (ٖ)التيسير بشرح الجامع الصغير ٕ/ٜٕٗ ، و تحفة الاحوذي ٛ/ٕٗ . (ٗ)مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح ، ٚ/ٕٜٕٛ . (٘) مسند الاماـ احمد – حديث معاوية بف ابي سفياف ،ٕٛ/ٛٓٔ برقـ ٜٓٓٙٔ ، المعجـ الكبير لمطبراني ،عف معاوية ،ٜٔ/ٖٔٙ برقـ ٛٗٛ (ٙ)- مجمع الزوائد ومنبع الفوائد ،ٛ/ٙٔٔ (ٚ) - التيسير بشرح الجامع الضغير ، ٕ/ٖٜٕ وفيض القدير ، ٘/ٕٓٚ
عدد الصفحات ٣٧9999 المؤتمر العلوي الثاني لكليت العلوم الإسلاهيت- الرهادي 11-11/4/1111 م المحور الثاني اللعن في السنت النبويت - دراست هوضوعيت قطع السدر :- حَدَّثَنَا عُبَيْدُ المَّوِ بْفُ عُمَرَ بْفِ مَيْسَرَةَ، وَحُمَيْدُ بْفُ مَسْعَدَةَ، قَالاَ: حَدَّثَنَا حَسَّافُ بْفُ إِبْرَاىِيـَ، قَاؿَ : سَأَلْتُ ىِشَػػػاـَ بْػػػفَ عُػػػرْوَةَ عَػػػػفْ قَطْػػػعِ السّْػػػدْرِ، وَىُػػػوَ مُسْػػػػتَنِدٌ إِلَػػػى قَصْػػػرِ عُػػػرْوَةَ فَقَػػػػاؿَ: " أَتَػػػرَت ىَػػػذِهِ اََْبْػػػػوَ ابَ وَالْمَصَػػارِيعَ إِنَّمَػػا ىِػػيَ مِػػفْ سِػػدْرِ عُػػرْوَةَ كَػػافَ عُػػرْوَةُ يَقْطَعُػػوُ مِػػفْ أَرْضِػػوِ وَقَػػاؿَ: لاَ بَػػأْسَ بِػػوِ " زَادَ حُ مَيْػػدٌ فَقَػػاؿَ: " ىِػػيَ يَػػا عِرَاقِػػيُّ جِئْتَنِػػي بِبِدْعَػػةٍ قَػػاؿَ: قُمْػػتُ إِنَّمَػػا الْبِدْعَػػةُ مِػػفْ قِػػبَمِكُـْ " سَػػمِعْتُ مَػػفْ يَقُػػوؿُ بِمَكَّػػةَ: «لَعَفَ رَسُوؿُ المَّوِ صَمَّى اللهُ عَمَيْوِ وَسَمَّـَ مَفْ قَطَعَ السّْدْرَ »(ٔ). شرح الحديث : - قػاؿ المنػذر السػدر شػجرة النبػػؽ الواحػدة سػدرة ، وقيػؿ ىػو الثمػػر وقػاؿ الاصػمعي مػا نيبػت عنػػو فػػػي البػػػراري فيػػػو الضػػػاؿ . والمصػػػػاريع ىػػػو جمػػػع مصػػػراع والمصػػػػرا ع مػػػف البػػػاب الشػػػطر وىمػػػػا مصراعاف . وقولو جئتني ببدعة أي بػامر لػـ نسػمعو مػف النيػي عػف قطػع السػدر قػاؿ حسػاف انمػا البدعة ما قبمكـ أي مف جانبكـ يا ىشاـ فانتـ تذىبوف الى جواز قطع السدر(ٕ) . وقاؿ المنذري اسناده مضطرب وىو يروي عف عروة بف الزبير وقد ذكر عنػو ولػده ىشػاـ انػو كػاف يقطعػػو وقػػد خػػص قػػاطع السػػدر بػػالمعف الػػذي يقطعػػو مػػف فػػلاة يسػػتظؿ بيػػا ابػػف السػػبيؿ ظممػػاً بغيػػر حؽ(ٖ). ولا يوجد احاديث تمنع قطع السدر اف كاف عمى ظير ا لطريؽ او ي ذي الزرع والله اعمـ. اعمـ. المبحـث الثـــــالـــث ما لا يجوز لعنه لعن المؤمن :-الحديث الأول : حَدَّثَنَا الْحُسَيْفُ بْفُ أَبِي السَّرِيّْ الْعَسْقَلاَنِيُّ قَاؿَ: حَدَّثَنَا خَمَؼُ بْفُ تَمِيـٍ، عَفْ عَبْدِ المَّوِ بْفِ السَّرِيّْ ، عَفْ مُحَمَّػػدِ بْػػفِ الْمُنْكَػػدِرِ، عَػػفْ جَػػابِرٍ، قَػػاؿَ: قَػػاؿَ رَسُػػوؿُ المَّػػوِ صَػػمَّى اللهُ عَمَيْػػوِ وَسَػػمَّـَ: «إِذَا لَعَػػفَ يخِػػرُ ىَػػذِهِ اَُْمَّةِ أَوَّلَيَا، فَمَفْ كَتَـَ حَدِيثًا فَقَدْ كَتَـَ مَا أَنْزَؿَ المَّوُ »(ٗ) شرح الحديث : (ٔ) سنف ابي داود ، كتاب الادب ،باب في قطع السدر ٗ/ٖٔٙ برقـ ٕٔٗ٘ . (ٕ) عوف المعبود وحاشية ابف القيـ ٗٔ/ٗٓٔ . (ٖ)عوف المعبود ٗٔ/ٗٓٔ والمقاصد الحسنة ٕ/ٗٔٔ . (ٗ)سػػػنف ابػػػف ماجػػػو – فػػػي الايمػػػاف وفضػػػائؿ الصػػػحابة والعمػػػـ – بػػػاب فػػػي سػػػئؿ عػػػف عمػػػـ فكتمػػػو ٔ/ٜٚ ، ٖٕٙ والمعجػػـ الاوسػػط لمطبرانػػي ٔ/ٖٙٔ ، ٖٓٗ ولكػػف بمفػػظ ( اذا لعػػف اخػػر ىػػذه الامػػة اوليػػا ، فمػػف كػػاف عنػػده عمػػـ فميظيػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػره فػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػاف كػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػاتـ العمػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػـ يومئػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػذ لكػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػاتـ مػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػا انػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػزؿ عمػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػى محمػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػد ( صمى الله عميو وسمـ )
عدد الصفحات ٣٨9999 المؤتمر العلوي الثاني لكليت العلوم الإسلاهيت- الرهادي 11-11/4/1111 م المحور الثاني اللعن في السنت النبويت - دراست هوضوعيت الحديث المقصود بو اوليا يعني السمؼ الصالح فمف كتـ منيـ حديثا عػف الشػارع بطريقػة المعتبػر فقػػد كػػتـ عمػػى مػػا انػػزؿ عمػػى محمػػد ( صػػمى الله عميػػو وسػػمـ ) (ٔ). وقيػػؿ اذا كثػػر الجيػػؿ وحصػػمت الحاجة الى العمػـ لاف منشػأ العمػـ ىػو الجيػؿ او المػراد اذا جيمػوا بفضػائؿ الصػحابة وحرمػة المعػف فسبوىـ وعمى ىذا فمعنى مف كتـ حديثا أي في فضائؿ الصحابة ، وحرمػة المعػف (ٕ)ولكػف الحػديث فػػػػي الزوائػػػػد(ٖ)فػػػػي اسػػػػناده حسػػػػيف بػػػػف ابػػػػي المتكػػػػدر كػػػػذاب وعبػػػػدالله بػػػػف السػػػػري ضػػػػعيؼ وفػػػػي الاطراؼ (ٗ)اف عبدالله بف السري لـ يدرؾ محمػد بػف المتكػدر وذكػر اف بينيمػا وسػائط نقيػة انقطػاع ايضاً . الحديث الثاني :- حَدَّثَنَا مُوسَى بْفُ إِسْمَاعِيؿَ، حَػدَّثَنَا وُىَيْػبٌ، حَػدَّثَنَا أَيُّػوبُ، عَػفْ أَبِػي قِلاَبَػةَ، عَػفْ ثَابِػتِ بْػفِ الضَّػحَّ اؾِ، عَ فِ النَّبِيّْ صَمَّى اللهُ عَمَيْوِ وَسَمَّـَ قَاؿَ: «مَفْ حَمَؼَ بِمِمَّةٍ غَيْرِ الإِسْلاَـِ كَاذِبًا فَيُوَ كَمَا قَػاؿَ، وَمَػفْ قَتَػؿَ نَفْسَوُ بِشَيْءٍ عُذّْبَ بِوِ فِي نَارِ جَيَنَّـَ، وَلَعْفُ المُ ْمِفِ كَقَتْمِوِ، وَمَفْ رَمَى مُ ْمِنًا بِكُفْرٍ فَ يُوَ كَقَتْمِوِ »(٘) شرح الحديث : الحديث فيو قولو مف حمؼ يميف غيػر الاسػلاـ كػاذب فيػو كمػا قػاؿ يعنػي ىػو كػاذب فػي يمينػو لا كافر لانو لا يخمو اف يعتقد الممة التي حمؼ بيا ، فػلا كفػارة لػو الا الرجػوع الػى الاسػلاـ او يكػوف مقتصد الاسلاـ بعد الحنؼ فيما قاؿ ، بمنزلة مػف حمػؼ يمػيف الغمػوس لا كفػارة عميػو (ٙ). الا تػرت قولػػو ( صػػمى الله عميػػو وسػػمـ ) : ( مػػف حمػػؼ بػػالاة والعػػزت فميقػػؿ : لا الػػو الا الله ) (ٚ) ولػػـ ينسػػب الػػى الكفػػر وفسػػر ابػػف مبػػارؾ التغمػػيظ ولػػيس الكفػػر كمػػا روي عػػف ابػػف عبػػاس فػػي قولػػو تعػػالى : ( (ٔ)فيض القدير ٔ/ٖٙٗ . (ٕ)حاشية السندي عمى سنف ابف ماجة ٔ/٘ٔٔ . (ٖ)مصباح الزجاجة في زوائد ابف ماجة ٕٔ/ٜٖ . (ٗ)تحفة الاشراؼ بمعرفة الاطراؼ ٕ/ٖٛٙ . (٘)مسػػند احمػػػد – حػػديث ثابػػػت بػػف الضػػػحاؾ ٕٙ/ٕٖٔ ، ٖ٘ٛٙٔ ، بػػاختلاؼ قميػػػؿ فػػي المفػػػظ عػػف البخػػػاري ، وسػػنف الػػدارمي – كتػػاب الػػديات – بػػاب التشػػديد عمػػى مػػف قتػػؿ نفسػػو ، ٖ/ٕٙ٘ٔ ، ٕٙٓٗ بمفػػظ ( لعػػف المػػ مف كقتمو ومف قتؿ نفسو بشي في الدنيا عذب بو يػوـ القيامػة ) . وصػحيح البخػاري – كتػاب الادب – بػاب مػف كفػر اخػاه بغيػر تاويػؿ فيػو كمػػا قػاؿ ٛ/ٕٙ ، ٘ٓٔٙ ، ٕ٘ٙٙ . وصػحيح مسػمـ – كتػػاب الايمػاف – بػاب غمػظ تحػػريـ قتؿ الانساف نفسو ٔ/ٗٓٔ ، ٔٔٔ بمفظ ( ليس عمى رجؿ نذر فيما لا يممؾ ، ولعف الم مف كقمتو ومف قتؿ نفسو بشي في الدنيا عذب بو يوـ القيامػة ومػف ادعػى دعػوة كاذبػة لكثػر بيػا لػـ يػزده الله الا قمػو ومػف حمػؼ عمػى يمػيف جر فاجرة ) . والرواية للاماـ البخاري . (ٙ)شرح صحيح البخاري لاف بطاؿ ، ٙ/ٕٓٔ . (ٚ)صحيح البخاري – كتاب الادب – باب مف لـ يدرئ كفارة مف قاؿ ذلؾ مت لا او جاىلا ، ٛ/ٕٚ ، ٚٓٔٙ .
عدد الصفحات ٣٩9999 المؤتمر العلوي الثاني لكليت العلوم الإسلاهيت- الرهادي 11-11/4/1111 م المحور الثاني اللعن في السنت النبويت - دراست هوضوعيت ومػػف لػػـ يحكػػـ بمػػا انػػزؿ الله فا لئػػؾ ىػػـ الكػػافروف ) (ٔ) وانػػو لػػيس كمػػف كفػػر بػػالله وملائكتػػو وكتبػػو ورسػػػمو وكػػػذلؾ قػػػاؿ عطػػػاء : كفػػػر دوف كفػػػر وفسػػػؽ دوف فسػػػؽ وظمػػػـ دوف ظمػػػـ كمػػػا قػػػاؿ ( عميػػػو الصلاة والسلاـ ) : ( سباب المسمـ فسوؽ وقتالو كفر )(ٕ) . أي كفػر بمػا امػر بػو اف لا يقتػػؿ بمعػنيـ بعضػاً والامػة مجمعػة مػػف اف مػف حمػؼ بػالاة والعػزت فػػلا كفارة عميو فكذلؾ بممة سوت الاسلاـ لا فرؽ بينيما (ٖ). وقولو مف قتؿ نفسو بشي عذب في نار جينـ أي ىو عمى التوحيد والله تعالى فيو بالخيػار وقولػو لعػف المػػ مف كقولػو فيػػو تػأويلاف وىػػو معنػى قولػػو لمطبػري المعػػف فػي المغػػة ىػو الابعػػاد ، فمػف لعػػف م منا فكانو اخرجو مف جماعة ا لاسلاـ فافقدىـ منافعو وتكثير عدد الغير مسمميف(ٗ). فكاف كمػف افقػدىـ منافعػو بقتمػو ويفسػر ىػذا قولػو لمػذي لعػف ناقتػو (انػزؿ عنيػا فقػد اجيػب دعوتػؾ) فسرحيا ولـ ينتفع بيا احد بعد ذلؾ فافقد منافعيا ليا واجيبت دعوتو (٘)ٓ فكذلؾ يخشى اف تجاب دعوة اللاعف فييمؾ الممعوف ، اما التاويؿ الاخر اف الله حرـ لعف الم مف كمػػا حػػرـ قتمػػو فيمػػا سػػواء فػػي التحػػريـ وىػػذا يقتضػػي تحػػذير لعػػف المػػ منيف والزجػػر عنػػو لاف الله تعالى قاؿ ( انما الم منوف اخوة )(ٙ) فاكد حرمة الاسلاـ وشبييا باخوة النسب وكػذلؾ معنػى قولػو : ( مف رمى م مناً بكفر فيو قولو ) يعني في تحريـ ذلؾ عميو والله اعمـ(ٚ) . الحديث الثالث : حَدَّثَنَا عَبْدُ بْفُ حُمَيْدٍ قَاؿَ: حَدَّثَنَا زَيْدُ بْفُ الحُبَابِ العُكْمِيُّ قَاؿَ: حَدَّثَنِي أَبُو سَمَ مَةَ الكِنْػدِيُّ قَػاؿَ: حَػدَّثَنَا فَرْقَدُ السَّبَخِيُّ، عَفْ مُرَّةَ بْفِ شَرَاحِيؿَ اليَمْدَانِيّْ وَىُوَ الطَّيّْبُ، عَفْ أَبِي بَكْرٍ الصّْػدّْيؽِ قَػاؿَ: قَػ اؿَ رَسُػوؿُ المَّوِ صَمَّى المَّوُ عَمَيْوِ وَسَمَّـَ: «مَمْعُوفٌ مَفْ ضَارَّ مُ ْمِنًا أَوْ مَكَ رَ بِوِ »(ٛ الديك :- (ٔ)سورة المائدة الاية ٗٗ . (ٕ)صحيح البخاري – كتاب الايماف – باب خوؼ الم مف مف اف يحبط عممو وىو لا يشعر ٔ/ٜٔ، ٛٗ . (ٖ)شرح صحيح البخاري لابف بطاؿ ٙ/ٖٓٔ . (ٗ)المصدر السابؽ . (٘)شرح صحيح البخاري لابف بطاؿ ٙ/ٗٓٔ . (ٙ)سورة الحجرات الاية ٓٔ . (ٚ)شرح صحيح البخاري لابف بطاؿ ٙ/ٗٓٔ . (ٛ)سنف الترمذي ، ابواب البر والصمة ، باب ما جػاء فػي الخيانػة والغػش ٗ/ٕٖٖ بػرقـ ٜٔٗٔ وقػاؿ عنػو حػديث غريب وقاؿ عنو العجموني فيو ابو سممة الكندي مجيوؿ فالحديث ضعيؼ ، ينظر كشؼ الخفاء ٕ/ٕٙٔ .
عدد الصفحات ٤٠9999 المؤتمر العلوي الثاني لكليت العلوم الإسلاهيت- الرهادي 11-11/4/1111 م المحور الثاني اللعن في السنت النبويت - دراست هوضوعيت حَػدَّثَنَا عَبْػدُ الػػرَّزَّاؽِ، أَخْبَرَنَػا مَعْمَػػرٌ، عَػفْ صَػػالِحِ بْػفِ كَيْسَػػافَ، عَػفْ عُبَيْػػدِ المَّػوِ بْػػفِ عَبْػدِ المَّػػوِ بْػ فِ عُتْبَػػةَ، عَفْ زَيْدِ بْفِ خَالِدٍ الْجُيَنِيّْ، قَاؿَ: لَعَفَ رَجُؿٌ دِيكًا صَاحَ عِنْدَ النَّبِيّْ صَمَّى اللهُ عَمَيْوِ وَسَمَّـَ، فَقَاؿَ النَّبِػيُّ صَمَّى اللهُ عَمَيْوِ وَسَمَّـَ: «لاَ تَمْعَنْوُ، فَإِنَّوُ يَدْعُو إِلَى الصَّلاَةِ »(ٔ). شرح الحديث : - الحديث فيو عدـ جواز سب الديؾ او لعنو وذلؾ لاف لمديؾ خاصية ليست لغيره مف معرفة الوقػت الميمػػي فانػػو يقسػػط اصػػواتو تقسػػيطاً لا يكػػاد يخطػػ ويػػوالي صػػياحو قبػػؿ الفجػػر وبعػػده سػػواء طػػاؿ الميؿ واقصر وفيو دلالو اف الله تعالى جعؿ لمديؾ ادراكاً وكذلؾ لمحمير واف كؿ نػوع مػف الملائكػة والشػػياطيف موجػػود قطعػػاً (ٕ). لقولػػو ( صػػمى الله عميػػو وسػػمـ ) : ( اذا سػػمعتـ صػػياح الديكػػة فسػػالوا الله مف فضمو فانيا رات ممكاً واذا سمعت نييؽ الحمار فتعوذوافانيرات شيطاناً (ٖ)) . وكذلؾ قولو ( صمى الله عميو وسمـ ) : ( لا تسبوا الديؾ فانو يدعو الى الصلاة )(ٗ) البرغوث حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْفُ بَشَّارٍ قَاؿَ: حَدَّثَنَا صَفْوَافُ بْفُ عِيسَى قَاؿَ: حَدَّثَنَا سُوَيْدٌ أَبُو حَاتِـٍ، عَفْ قَتَادَةَ، عَفْ أَنَسِ بْفِ مَالِؾٍ، أَفَّ رَجُلاً لَعَفَ بُرْغُوثًا عِنْدَ النَّبِيّْ صَمَّى اللهُ عَمَيْوِ وَسَمَّـَ، فَقَاؿَ: «لاَ تَمْعَنْوُ، فَإِنَّوُ أَيْقَظَ نَبِيِّا مِفَ اََْنْبِيَاءِ لِمصَّلاَةِ »(9). شرح الحديث (ٔ)مسند احمد بقية حديث زيد بف خالد الج يني ٕٛ/ٖٕٙ ، ٖٗٓٚٔ والمعجـ الكبير لمطبراني ٕ/ٕٓٗ ، ٕٓٛٓ٘ وشعب الايماف لمبييقي – فضؿ مما يجب حفظ المساف منو الفخر بالاباء وخصوصاً بالجاىمية والتعظيـ بيـ وذلؾ لا يجوز ٚ/ٗ٘ٔ ، ٚٓٛٗ و ٛٓٛٗ . وشرح السنة لمبيضوي – كتاب الطب والرقي – باب الديؾ /ٜٜٕٔ ، ٜٕٖٙ . والر واية للاماـ احمد . (ٕ)عمدة القارئ ٘ٔ/ٕٜٔ . (ٖ)صحيح البخاري كتاب بدئ الخمؽ – باب خير ماؿ المسمـ غنـ يتبع بيا شػعؼ الجبػاؿ -،ٗ/ٕٛٔ ، ٖٖٖٓ ٖٖٖٓ و صحيح مسمـ – كتػاب الػذكر والػدعاء والتوبػة والاسػتغفار – بػاب اسػتحباب الػدعاء عنػد صػياح الػديؾ ، ٗ/ٕٜٕٓ ، ٜٕٕٚ . (ٗ)مسند احمد – حديث زيد بف خالد اليني – ٖٙ /ٖٔ ، ٜٕٚٙٔ وسنف ابي داود كتاب الادب – باب ما جػاء جاء في الديؾ والبيائـ – ٗ/ٕٖٚ ، ٔٓٔ٘ . وصحيح ابف حياف – باب مػا يكػره مػف الكػلاـ ومػا لا يكػره – ذكػر الزجر عف سب المرء لديكو لانيا تحث المسمميف عمى الصلاة ، ٖٔ/ٖٚ ، ٖٔٚ٘ . (٘)- الادب المنفرد لمبخاري - بَابُ لاَ تَسُبُّوا الْبُرْغُوثَ ٔ/ٕٗٗ برقـ ٖٕٚٔ،ومسند الشامييف لمطبراني ، ٗ/٘ٔ برقـ ٜٕٛ٘ ،وشعب الايماف لمبييقي ،ٚ/ٜ٘ٔ برقـ ٔٙٛٗ
عدد الصفحات ٤١9999 المؤتمر العلوي الثاني لكليت العلوم الإسلاهيت- الرهادي 11-11/4/1111 م المحور الثاني اللعن في السنت النبويت - دراست هوضوعيت نيى النبي محمد صمى الله عميو وسمـ لعف البرغوث وسبو لانو ايقظ نبيا لمصلاة والمشيور مف الحديث لا تسبوا البرغوث لما روي عنو صمى الله عميو وسمـ ( لاَ تَسُبُّوُ فَإِنَّوُ أَيْقَظَ نَبِيِّا مِفَ اََنْبِيَاءِ لِصَلاةِ الصُّبْحِ.)(9) الريح- حَدَّثَنَا مُسْمِـُ بْفُ إِبْرَاىِيـَ، حَدَّثَنَا أَبَػافُ، ح حَػدَّثَنَا زَيْػدُ بْػفُ أَخْػزَـَ الطَّػائِيُّ، حَػدَّثَنَا بِشْػرُ بْػفُ عُمَػرَ، حَػدَّثَنَا أَبَافُ بْفُ يَزِيدَ الْعَطَّارُ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَفْ أَبِي الْعَالِيَةِ - قَاؿَ زَيْدٌ -: عَػفِ ابْػفِ عَبَّػاسٍ، أَفَّ رَجُػلاً لَعَػفَ الرّْيحَ - وَقَاؿَ مُسْمِـٌ إِفَّ رَجُلاً نَازَعَتْوُ الرّْيحُ رِدَاءَهُ عَمَى عَيْدِ النَّبِيّْ صَمَّى اللهُ عَمَيْوِ وَسَمَّـَ، فَمَعَ نَيَا -، فَقَػػاؿَ النَّبِػػيُّ صَػػمَّى اللهُ عَمَيْػػوِ وَسَػػمَّـَ: «لاَ تَمْعَنْيَػػا، فَإِنَّيَػػا مَػػأْمُورَةٌ، وَا ِنَّػػوُ مَػػفْ لَعَػػفَ شَػػيْئًا لَػػيْسَ لَػػوُ بِأَىْػػؿٍ رَجَعَتِ المَّعْنَةُ عَمَيْوِ »(ٕ) . شرح الحديث : - الحػػديث فيػػو دليػػؿ عمػػى عػػدـ لعػػف الػػريح ولانيامػػامورة وقولػػو نازعتػػو الػػريح أي جاذبتػػو رداءه فمعنيػػا فقػػاؿ لػػو رسػػوؿ الله ( صــمى الله عميــه وســمم ) لا تمعنيػػا فانيامػػامورة ولاف المنازعػػة مػػف خاصػػيتيا ولوازـ وجودىا او انيا مامورة حتى في ىذه المنازعة لابتلاء عباده (ٖ). ومػػف لعػػف شػػي لػػيس لػػو أي لػػيس لػػذلؾ الشػػي أي لػػيس مسػػتحقو رجعػػت المعنػػة الػػى قائميػػا لانيػػا تعرؼ طريؽ صاحبيا (ٗ). وكذلؾ امرنا رسولنا الاكرـ (صمى الله عميو وسمـ ) بعدـ سب الريح لقولو ( صػمى الله عميػو وسػمـ ) : ( لا تسبوا الريح فاذا رايتـ ما تكرىوف فقولوا الميـ انا نسالؾ مف خير ىذه الريح وخير ما فييا وخير ما امرت ونعوذ بؾ مف شر ىػذه الػريح وشػر مػا فييػا وشػر مػا امػرت بػو ) (٘) . وكػذلؾ روت (ٔ) - مسند البزار - ٖٔ/ٚ٘ٗ برقـ ٖٖٕٚ (ٕ)سنف ابي داود – كتاب الادب – باب في المعف – ٗ/ٕٛٚ ، ٜٛٓٗ وسنف الترمذي – ابواب البر والصلاة – باب ما جاء في المعنة ، ٗ/ٖٓ٘ ، ٜٛٚٔ وقاؿ ىذا حديث غريب لا نعمـ احدا اسنده غير بشير بف عمر وصحيح ابف حياف كتاب الحظر والاباحة – باب المعف ، ٖٔ/ٙ٘ ، ٚٗٚ٘ والمعجـ الصغير لمطبراني ٕٔ/ٔٙٔ ، ٚ٘ٙ ، والمعجـ الكبير لمطبراني ٕٔ/ٓٙٔ ، ٕٚ٘ٚٔ والاداب لمبييقي باب التغميظ في المعف ٔ/ٜٖٔ – ٖٖٚ وشعب الايماف – فضؿ في حفظ المساف عف المفاخرة في الجماع ٚ/ٜٓٔ ، ٗٙٛٗ . والرواية لابي داود . (ٖ)مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح ٚ/ٖٙٗٓ وعوف المعبود ٖٔ/ٖٚٔ . (ٗ)المصدراف نفسيا . (٘)سنف الترمذي – ابواب الفتف – باب ما جاء في النيي عف سب الريح ٗ/ٕٔ٘، ٕٕٕ٘ .
عدد الصفحات ٤٢9999 المؤتمر العلوي الثاني لكليت العلوم الإسلاهيت- الرهادي 11-11/4/1111 م المحور الثاني اللعن في السنت النبويت - دراست هوضوعيت عف ابي عباس قاؿ ما ىبت ريح قػط الا جثػا النبػي عمػى ركبتيػو وقػاؿ : ( الميػـ اجعميػا رحمػة ولا تجعميا عذاباً الميـ اجعميا رياحاً ولا تجعميا ريحاً )(ٔ) . لقولو تعالى : ( انا ارسمنا عمييـ ريحاً صرصراً )(ٕ) و ( ارسمنا عمييـ الريح العقيـ ) (ٖ) و ( ارسمنا الرياح لواقح ) (ٗ) و ( يرسؿ الرياح مبشرات ) (٘) . النهي عن لعن أي شيء :- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْفُ صَالِحٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْفُ حَسَّافَ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْػفُ رَبَػاحٍ، قَػاؿَ: سَػمِعْتُ نِمْػرَ افَ، يَػذْكُرُ عَفْ أُـّْ الدَّرْدَاءِ، قَالَتْ: سَمِعْتُ أَبَا الدَّرْدَاءِ، يَقُوؿُ: قَاؿَ رَسُوؿُ ا لمَّوِ صَمَّى اللهُ عَمَيْػوِ وَسَػمَّـَ: «إِفَّ الْعَبْػدَ إِذَا لَعَفَ شَيْئًا صَعِدَتِ المَّعْنَةُ إِلَػى السَّػمَاءِ فَتُغْمَػؽُ أَبْػوَابُ السَّػمَاءِ دُونَيَػا، ثُػـَّ تَيْػبِطُ إِلَػى اََْ رْضِ فَتُغْمَػؽُ أَبْوَابُيَػا دُونَيَػػا، ثُػـَّ تَأْخُػػذُ يَمِينًػا وَشِػػمَالاً ، فَػػإِذَا لَػـْ تَجِػػدْ مَسَػاغًا رَجَعَػػتْ إِلَػػى الَّػذِي لُعِػػفَ، فَػإِفْ كَػػافَ لِػػذَلِؾَ أَىْػػلاً وَا ِلاَّ رَجَعَػػتْ إِلَػػى قَائِمِيَػػا »قَػػاؿَ أَبُػػو دَاوُدَ: " قَػػاؿَ مَػػرْوَافُ بْػػفُ مُحَمَّػػدٍ: ىُػػوَ رَبَػػاحُ بْػػفُ الْوَلِيػػدِ، سَػػمِعَ مِنْوُ، وَذَكَرَ أَفَّ يَحْيَى بْفَ حَسَّافَ وَىِـَ فِيوِ "(ٙ). شرح الحديث : - الحديث فيو اف العبد اذا لعف شيئاً صعدت المعنة وكانيا تتجسد الى السماء أي جيػة العمػو فتغمػؽ ابواب السماء بصيغة المجيوؿ مف الاغلاؽ . لاف غمؽ الباب لغة رديئػة فػي اغػلاؽ عمػى مػا فػي القػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػاموس نعػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػـ يجػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػوز تشػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػديد لامػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػو مػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػف قولػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػو تعػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػالى : ( وغمقت الابواب ) دونيا أي قداـ المعنة ثـ تيبط بكسػر الموحػدة أي تنػزؿ الػى الارض أي جيػة الاسفؿ فتغمؽ ابوابيا أي ابواب طبقاتيا دونيا(ٚ) . أي تغمؽ الابواب عند ظيور المعنة ثـ تاخذ يميناً وشمالاً أي تميػؿ الػى جيتػي اليمػيف واليسػار مػا بػػػيف السػػػماء والارض فيمنعػػػاف د ونيػػػا ، وصػػػعود المعنػػػة وىبوطيػػػا يمػػػيف وشػػػمالاً تصػػػوريا اف فعمػػػو (ٔ)المعجـ الكبير لمطبراني ، ٔٔ/ٖٕٔ ، ٖٖ٘ٔٔ . (ٕ)سورة القمر الاية ٜ . (ٖ)سورة الذاريات الاية ٔٗ . (ٗ)سورة الحجر الاية ٕٕ . (٘)سورة الروـ الاية ٙٗ . (ٙ)سنف ابي داود – كتاب الادب – باب المعف ٗ/ٕٚٚ ، ٜ٘ٓٗ وسنف البزار – حديث ابي الدرداء ، ٓٔ/ٕٗ ٓٔ/ٕٗ ، ٗٛٓٗ ، وشعب الايماف لمبييقي – ما يجب حفظ المساف منو الفخر بالاباء وخصوصاً بالجاىمية ٚ/ٜٗٔ ، ٜٜٚٗ . والرواية لابي داود . (ٚ)مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح ٚ/ٖ٘ٗٓ .
عدد الصفحات ٤٣9996 المؤتمر العلوي الثاني لكليت العلوم الإسلاهيت- الرهادي 11-11/4/1111 م المحور الثاني اللعن في السنت النبويت - دراست هوضوعيت كالمتمرد الذي لا يجد سبيلا فاذا لـ تجد مساغاً أي مدخلاً وطريقػاً رجعػت الػى الػذي لعػف بصػيغة المجيػوؿ . فػاذا كػاف أي لمػا ذكػر مػف المعنػة اىػلا جػزاء الشػرط محػذوؼ تقػديره لحقتػو ونفػذت فيػػو والا أي واف لـ يكف اىلا ليا باف كاف مظموما رجعت الى قائميا فانو المستحؽ ليا واىميا (ٔ) . الخاتمة بعد اف مف الله سبحانو وتعالى عمي بإتماـ ىذا البحث اذكر ىنا أىـ النتائج التي ظيرت لي مف خلاؿ ىذا البحث وىي : ٔ- أف معنى المعف ىو الطرد والإبعاد عمى سبيؿ السخط . ٕ- إف الله سبحانو وتعالى حرـ المعف ولعف أي شيء وخاصة الم مف َنو يخشى أف تجاب دعوة اللاعف فييمؾ الممعوف كما وقع لصاحبو الناقة وىو مبيف في حديث لعف الم مف . ٖ- يجب عمى كؿ مسمـ الاقتداء بقوؿ النبي ( صمى الله عميو وسمـ ) لما روتو السيدة عائشة ( رضي الله عنيا ) قالت : ( ما لعف رسوؿ الله ( صمى الله عميو وسمـ ) مسمماً لعنة تذكر ولا انتقـ شيئاً قط إلا لف يضرب بيا في سبيؿ الله ) (ٕ). ٗ- تبيف أف عدد اَحاديث يزيد عف ( ٕ٘ ) حديث مف غير الالفاظ المتقاربة ومف غير المكرر . ٘- تبيف مف اَحاديث أف اغمبيا اف لـ يكف صحيحاً فحسف اَسبعة أحاديث ضعيفة وىي لعف كسرت والذي ياخذ العشر مف الناس والتكمؼ في الكلاـ و مف أـ قوماً ولو كارىوف وقطع السدر ولعف الم مف الحديث اَوؿ والثالث مع العمـ إف معناىا صحيح وقد وردت بعضيا في صيغ المعف . (ٔ)المصدر نفسو . (ٕ)مسند احمد – مسند الصديقة عائشة رضي الله عنيا ٔٗ/ٓٗ٘ برقـ ٜٕٗٛٗ وٜٕ٘ٛٗ .
عدد الصفحات ٤٤9999 المؤتمر العلوي الثاني لكليت العلوم الإسلاهيت- الرهادي 11-11/4/1111 م المحور الثاني اللعن في السنت النبويت - دراست هوضوعيت المصادر والمراجع ٔ. تحفة اَحوذي بشرح جامع الترمذي الم لؼ: أبو العلا محمد عبد الرحمف بف عبد الرحيـ المباركفورت (المتوفى: ٖٖ٘ٔىػ) الناشر: دار الكتب العممية – بيروت ٕ. تحفة اَشراؼ بمعرفة اَطراؼ الم لؼ: جماؿ الديف أبو الحجاج يوسؼ بف عبد الرحمف المزي (المتوفى: ٕٗٚىػ) المحقؽ: عبد الصمد شرؼ الديف طبعة: المكتب الإسلامي، والدار القيّمة الطبعة: الثانية: ٖٓٗٔىػ، ٖٜٛٔـ ٖ. التمييد لما في الموطأ مف المعاني واَسانيد الم لؼ: أبو عمر يوسؼ بف عبد الله بف محمد بف عبد البر بف عاصـ النمري القرطبي (المتوفى: ٖٙٗىػ) تحقيؽ: مصطفى بف أحمد العموي ، محم د عبد الكبير البكري الناشر: وزارة عموـ اَوقاؼ والش وف الإسلامية – المغرب عاـ النشر: ٖٚٛٔ ىػ ٗ. التيسير بشرح الجامع الصغير الم لؼ: زيف الديف محمد المدعو بعبد الر وؼ بف تاج العارفيف بف عمي بف زيف العابديف الحدادي ثـ المناوي القاىري (المتوفى: ٖٔٓٔىػ) الناشر: مكتبة الإماـ الشافعي – الرياض الطبعة: الثالثة، ٛٓٗٔىػ - ٜٛٛٔـ ٘. الجامع المسند الصحيح المختصر مف أمور رسوؿ الله صمى الله عميو وسمـ وسننو وأيامو صحيح البخاري الم لؼ: محمد بف إسماعيؿ أبو عبدالله البخاري الجعفي المحقؽ: محمد زىير بف ناصر الناصر الناشر: دار ط وؽ النجاة (مصورة عف السمطانية بإضافة ترقيـ ترقيـ محمد ف اد عبد الباقي) الطبعة: اَولى، ٕٕٗٔىػ
عدد الصفحات ٤٥9999 المؤتمر العلوي الثاني لكليت العلوم الإسلاهيت- الرهادي 11-11/4/1111 م المحور الثاني اللعن في السنت النبويت - دراست هوضوعيت ٙ. جامع بياف العمـ وفضمو الم لؼ: أبو عمر يوسؼ بف عبد الله بف محمد بف عبد البر بف عاصـ النمري القرطبي (المتوفى: ٖٙٗىػ) تحقيؽ: أبي اَشباؿ الزىيري الناشر: دار ابف الجوزي، المممكة العربية السعودية الطبعة: اَولى، ٗٔٗٔ ىػ - ٜٜٗٔ ـ ٚ. حاشية السندي عمى سنف النسائي الم لؼ: عبد الرحمف بف أبي بكر، جلاؿ الديف السيوطي (المتوفى: ٜٔٔىػ) الناشر: مكتب المطبوعات الإسلامية – حمب الطبعة: الثانية، ٙٓٗٔ – ٜٙٛٔ ٛ. الديباج عمى صحيح مسمـ بف الحجاج الم لؼ: عبد الرحمف بف أبي بكر، جلاؿ الديف السيوطي (المتوفى: ٜٔٔىػ) حقؽ أصمو، وعمؽ عميو: أبو اسحؽ الحويني اَثري الناشر: دار ابف عفاف لمنشر والتوزيع - المممكة العربية السعودية – الخبر الطبعة: اَولى ٙٔٗٔ ىػ - ٜٜٙٔ ـ ٜ. الروض الداني (المعجـ الصغير) الم لؼ: سميماف بف أحمد بف أيوب بف مطير المخمي الشامي، أبو القاسـ الطبراني (المتوفى: ٖٓٙىػ) المحقؽ: محمد شكور محمود الحاج أمرير الناشر: المكتب الإسلامي ، دار عمار بيروت ، عماف الطبعة: اَولى، ٘ٓٗٔ - ٜ٘ٛٔ ٓٔ. سنف ابف ماجو الم لؼ: ابف ماجة أبو عبد الله محمد بف يزيد القزويني، وماجة اسـ أبيو يزيد (المتوفى: ٖٕٚىػ) تحقيؽ: محمد ف اد عبد الباقي الناشر: دار إحياء الكتب العربية - فيصؿ عيسى البابي الحمبي ٔٔ. سنف أبي داود الم لؼ: أبو داود سميماف بف اَشعث بف إسحاؽ بف بشير بف شداد بف عمرو اَزدي السّْجِسْتاني (المتوفى: ٕ٘ٚىػ) المحقؽ: محمد محيي الديف عبد الحميد الناشر: المكتبة العصرية، صيدا – بيروت ٕٔ. سنف الترمذي الم لؼ: محمد بف عيسى بف سَوْرة بف موسى بف الضحاؾ، الترمذي، أبو عيسى (المتوفى: ٜٕٚىػ) تحقيؽ وتعميؽ: أحمد محمد شاكر (جػ ٔ، ٕ) ومحمد ف اد عبد الباقي (جػ ٖ) وا براىيـ عطوة عوض المدرس في اَزىر الشريؼ (جػ ٗ، ٘) الناشر: شركة مكتبة ومطبعة مصطفى البابي الحمبي – مصر ٖٔ. السنف الصغير لمبييقي الم لؼ: أحمد بف الحسيف بف عمي بف موسى الخُسْرَوْجِردي الخراساني، أبو بكر البييقي (المتوفى: ٛ٘ٗىػ) المحقؽ: عبد المعطي أميف قمعجي دار النشر: جامعة الدراسات الإسلامية، كراتشي ػ باكستاف الطبعة: اَولى، ٓٔٗٔىػ - ٜٜٛٔـ
عدد الصفحات ٤٦9999 المؤتمر العلوي الثاني لكليت العلوم الإسلاهيت- الرهادي 11-11/4/1111 م المحور الثاني اللعن في السنت النبويت - دراست هوضوعيت ٗٔ. السنف الكبرت لمبييقي الم لؼ: أحمد بف الحسيف بف عمي بف موسى الخُسْرَوْجِردي الخراساني، أبو بكر البييقي (المتوفى: ٛ٘ٗىػ) المحقؽ: محمد عبد القادر عطا الناشر: دار الكتب العممية، بيروت – لبناف الطبعة: الثالثة، ٕٗٗٔ ىػ - ٖٕٓٓ ـ ٘ٔ. سنف سعيد بف منصور الم لؼ: أبو عثماف سعيد بف منصور بف شعبة الخراساني الجوزجاني (المتوفى: ٕٕٚىػ) المحقؽ: حبيب الرحمف اَعظمي الناشر: الدار السمفية – اليند الطبعة: اَولى، ٖٓٗٔىػ -ٕٜٛٔـ ٙٔ. شرح السنة الم لؼ: محيي السنة، أب و محمد الحسيف بف مسعود بف محمد بف الفراء البغوي الشافعي (المتوفى: ٙٔ٘ىػ) تحقيؽ: شعيب اَرن وط -محمد زىير الشاويش الناشر: المكتب الإسلامي - دمشؽ، بيروت الطبعة: الثانية، ٖٓٗٔىػ - ٖٜٛٔ ٚٔ. شرح سنف أبي داود الم لؼ: أبو محمد محمود بف أحمد بف موسى بف أحمد بف حسي ف الغيتابىالحنفى بدر الديف العينى (المتوفى: ٘٘ٛىػ) المحقؽ: أبو المنذر خالد بف إبراىيـ المصري الناشر: مكتبة الرشد – الرياض الطبعة: اَولى، ٕٓٗٔ ىػ -ٜٜٜٔ ـ ٛٔ. شرح سنف أبي داود الم لؼ: أبو محمد محمود بف أحمد بف موسى بف أحمد بف حسيف الغيتابىالحنفى بدر الديف العينى (المتوفى: ٘٘ٛىػ) المحقؽ: أبو المنذر خالد بف إبراىيـ المصري الناشر: مكتبة الرشد – الرياض الطبعة: اَولى، ٕٓٗٔ ىػ -ٜٜٜٔ ـ ٜٔ. شرح صحيح البخارت لابف بطاؿ الم لؼ: ابف بطاؿ أبو الحسف عمي بف خمؼ بف عبد الممؾ (المتوفى: ٜٗٗىػ) تحقيؽ: أبو تميـ ياسر بف إبراىيـ دار النشر: مكتبة الرشد - السعودية، الرياض الطبعة: الثانية، ٖٕٗٔىػ - ٖٕٓٓـ ٕٓ. صحيح ابف حباف بترتيب ابف بمباف الم لؼ: محمد بف حباف بف أحمد بف حباف بف معاذ بف مَعْبدَ، التميمي، أبو حاتـ، الدارمي، البُستي (المتوفى: ٖٗ٘ىػ) المحقؽ: شعيب اَرن وط الناشر: م سسة الرسا لة – بيروت الطبعة: الثانية، ٗٔٗٔ - ٖٜٜٔ ٕٔ. صحيح ابف خزيمة الم لؼ: أبو بكر محمد بف إسحاؽ بف خزيمة بف المغيرة بف صالح بف بكر السممي النيسابوري (المتوفى: ٖٔٔىػ) المحقؽ: د. محمد مصطفى اَعظمي الناشر: المكتب الإسلامي – بيروت ٕٕ. طرح التثريب في شرح التقريب (المقصود با لتقريب: تقريب اَسانيد وترتيب المسانيد) الم لؼ: أبو الفضؿ زيف الديف عبد الرحيـ بف الحسيف بف عبد الرحمف بف أبي بكر بف إبراىيـ العراقي (المتوفى: ٙٓٛىػ) أكممو ابنو: أحمد بف عبد الرحيـ بف الحسيف الكردي
عدد الصفحات ٤٧9999 المؤتمر العلوي الثاني لكليت العلوم الإسلاهيت- الرهادي 11-11/4/1111 م المحور الثاني اللعن في السنت النبويت - دراست هوضوعيت الرازياني ثـ المصري، أبو زرعة ولي الديف، ابف العراقي (الم توفى: ٕٙٛىػ) الناشر: الطبعة المصرية القديمة ٖٕ. عمدة القاري شرح صحيح البخاري الم لؼ: أبو محمد محمود بف أحمد بف موسى بف أحمد بف حسيف الغيتابىالحنفى بدر الديف العينى (المتوفى: ٘٘ٛىػ) الناشر: دار إحياء التراث العربي – بيروت ٕٗ. عوف المعبود شرح سنف أبي داود، ومعو ح اشية ابف القيـ: تيذيب سنف أبي داود وا يضاح عممو ومشكلاتو الم لؼ: محمد أشرؼ بف أمير بف عمي بف حيدر، أبو عبد الرحمف، شرؼ الحؽ، الصديقي، العظيـ يبادي (المتوفى: ٜٕٖٔىػ) الناشر: دار الكتب العممية – بيروت الطبعة: الثانية، ٘ٔٗٔ ىػ ٕ٘. فتح الباري شرح صحيح البخاري الم لؼ: أحمد بف عمي بف حجر أبو الفضؿ العسقلاني الشافعي تحقيؽ: عامر أحمد حيدر الناشر: م سسة نادر – بيروت الطبعة: اَولى، ٓٔٗٔ – ٜٜٓٔ دار المعرفة - بيروت، ٜٖٚٔ رقـ كتبو وأبوابو وأحاديثو: محمد ف اد عبد الباقي ٕٙ. الفتف الم لؼ: أبو عبد الله نعيـ بف حماد بف معاوية بف الحارث الخزاعي المروزي (المتوفى: ٕٕٛىػ) المحقؽ: سمير أميف الزىيري الناشر: مكتبة التوحيد – القاىرة ٕٚ. فضائؿ الصحابة الم لؼ: أبو عبد الله أحمد بف محمد بف حنبؿ بف ىلاؿ بف أسد الشيباني (المتوفى: ٕٔٗىػ) المحقؽ: د. وصي الله محمد عباس الناشر: م سسة الرسالة – بيروت قاـ بإخراجو وصححو وأشرؼ عمى طبعو: محب الديف الخطيب عميو تعميقات العلامة: عبد العزيز بف عبد الله بف باز ٕٛ. فيض القدير شرح الجامع الصغير الم لؼ: زيف الديف محمد المدعو بعبد الر وؼ بف تاج العارفيف بف عمي بف زيف العابديف الحدادي ثـ المناوي القاىري (المتوفى: ٖٔٓٔىػ) الناشر: المكتبة التجارية الكبرت – مصر الطبعة: اَولى، ٖٙ٘ٔ ٜٕ. قوت المغتذي عمى جامع الترمذي الم لؼ: عبد الرحمف بف أبي بكر، جلاؿ الديف السيوطي (المتوفى: ٜٔٔىػ) إعداد الطالب: ناصر بف محمد بف حامد الغريبي إشراؼ: فضيمة اَستاذ الدكتور/ سعدي الياشمي الناشر: رسالة الدكتوراة - جامعة أـ القرت، مكة المكرمة - كمية الدعوة وأصوؿ الديف، قسـ الكتاب والسنة عاـ النشر: ٕٗٗٔ ىػ
عدد الصفحات ٤٨