السرعة في قراءات السبعة 128 و(زُحۡزِحۡعَّۡ نِۡ) [175](1), و (لَِۡعۡضۡشَّۡ انِهِمۡۡ) [92](2) ,و(ٱلۡعَرۡشۡ سَّۡبِيلَ ۡ ) [42](3), وجيم ا (شَطۡۡ ۡ َۡهُۡ) [29] و(تَعۡرُجُۡ) [4](4) , وسين ا (زُو ِجَتۡۡ ) [8](5), وبخلفٍ (شَيۡب ۡ ا) [4](9). وأيشمَّ المدغيم(8) وريامي (7) سوى أربعٍ(بم)(9), (1)أي أن الحاء يُدغيم في العين في هذا الموضع فقط, وما عداه لا يُدغيم. انظر التيسير ص134, والشاطبية البيت 139 (2)أي إدغام الضاد في الشين في هذا الموضع. انظر التيسير ص135, والشاطبية البيت 142 (3)أي إدغام الشين في السين في هذا الموضع. انظر التيسير ص135, والشاطبية البيت142 (4)أي أن الجيم يُدغيم في حرفين في موضعين, في الشين في قوله تعالى (ۡ َ أخۡرَجَۡشَطۡۡ ۡ َۡهُۡ)ۡ[29], وفي التاء في قوله تعالى (ٱلۡمَعَارِجِۡ ٣ۡتَعۡرُجُۡ) [4,3]. انظر التيس ص135,والشاطبية البيت141 (5)أي أن السين يُدغيم في الزاي في موضع واحد, وهو قوله تعالى (وَإِذَاۡٱلنُّفُوسُۡزُو ِجَتۡۡ )ۡ[8]. انظر التيسير ص135, والشاطبية البيت143 (9)أي أن السين يُدغيم في الشين في موضع واحد بخلاف, وهو قوله تعالى (سُۡشَيۡب ۡ ۡ وَٱشۡتَعَلَۡٱلرَّأ ا)ۡ[4] , والخلاف مذكور في التيسير والشاطبية. انظر الت يسير ص135, والشاطبية البيت143 (8)الإشمام في عُرف القراء عبارة عن ضم الشفتين من غير صوت بعد النطق بالحرف الأخير ساكن ا إشارة إ الضم, ولا بد من إبقاء فرجة بين الشفتين لإخراج النفيس, وضمُّ الشفتين للإشمام يكون عقب سكون الحرف الأخير من غير تراخٍ, فإن وقع التراخي فهو إسكان محض لا إشمام معه. انظر هداية القاري 2/512 (7)الرَّومهو تضعيف الصوت بالحركة حتى يذهب بذل ك التضعيف معظم صوتُا. وقيل: هو الإتيان ببعض الحركة . وقدَّر العلماء تضعيف الصوت بالحركة أو الإتيان ببعضها بالثلث. المصدر السابق 2/511 (9)أي سوى الباء والميم مع الباء والميم, وذلك أربع ص ور, صورتان في المثلين هما الباء مع الباء نحو (نُصِيبُۡ ۡ بِرَحَۡۡتِنَا )ۡ[59], والميم مع الميم نحو (يَعۡلَمُۡمَا )ۡ[255], وصورتان في المتقاربين هما الباء مع الميم وهو باب (يُعَذ ِبُۡمَن ) لا غير, والميم مع الباء نحو (عۡلَمَۡبِٱلشَّىكِرِينَۡ َ بِأ)ۡ[53]. انظر التيسير ص143, والشاطبية البيت155, وشرح السرعة 9/أ ملاحظة: أطلق المؤلف امتناع الروم والإشمام في هذه الصور كما فعل الشاطبي, ولكن المحقِّقين ذهبو ا إلى جواز الروم فيها, وهو قول أبَ شامة وابن الجزري وظاهر كلام الداني في التيسير, قال أبو شامة «واستثناء هذه الصور الأربع إنما يتَّ جه بعض الاتجاه على مذهب الإشمام للعلة التي ذكرها صاحب التيسير, وهو قوله (لأن الإشارة تتعذَّر في ذلك من أجل انطباق الشفتين) أي تتعسَّ ر؛ لأن الإشارة بالشفة, والباء والميم من حروف الشفة, والإشارة غير النطق بالحرف فيتعذَّر فعلهما مع ا في الإدغام لأنه و صل, ولا يتعذَّران في الوقف؛ =
عدد الصفحات ١٢٩السرعة في قراءات السبعة 129 وأخفى ما بعد ساكنٍ صح(1), وأدغمكلٌّ (تَۡۡ ۡ أمَ۬نَّا) [11] مُشي مًّا, أو فكَّ وأخفى الضمَّ (2). = لأنالإشمام فيه هو ضم الشفتين بعد سكون الحرف فلا يقعان مع ا, أما الروم فلا يتعذَّر لأنه نطق ببعض حركة الحرف فهي تابعة لمخرجه, فكما ينطق بالباء والميم بكل حركتهما كذلك ينطق بهما ببعض حركتهما, وأظن الناظم أشار إلى هذه الأشياء ونحوها بقوله (وكن متأمِّلا), أي تأمَّل ما قد أطلقه المصنِّفون في التعبير عن ذلك بفهمك, وتدبَّره بعقلك وعلمك»انظر التيسير ص143, وإبراز المعاني ص 111, والنشر1/298 (1)المقصود بالإخفاء هنا الروم, أي أن الحرف المدغيم إذا كان قبله ساكن صحيح نحو (نََۡنُۡنَزَّلنَۡا )ۡ[9] و(خُذِۡٱلۡعَفۡوَۡ ۡمُرۡۡ ۡ وَأ)ۡ[199] لا يصح معه الإدغام؛ لعُسْ ره من أجل التقاء الساكنين, وإذا لم يصح الإدغام كان إخفاء , و إطلاق الإدغام عليه فيه مسامحة, هذا هو مذهب الداني والشاطبي, وهو مذهب المتأخِّرين, وعليه جمهور شرَّاح الشاطبية, أما المتقدِّمون فذهبوا إلى إدغامه إدغام ا خالص ا, وكلاهما صحيح مقروء به كم ا قال ابن الجزري . انظر التيسير ص138, والشاطبية البيت 159, والنشر1/297 (2)أصل الكلمة (تيأْ مي نـُ ني ا) بنونين الأولى مضمومة والثانية مفتوحة, لكنها رُسمت في المصحف بنون واحدة, فاتَّفق السبعة على قراءتُا بالإشارة, واختلف أهل الأداء عنهم فيها, فمنهم من جعلها إشمام ا, ومنهم من جعلها ري وم ا, والرَّ وم من الشاطبية والتيسير, وهو اختيار الداني, والإشمام من زيادات الشاطبية, وهو اختيار ابن الجزري, قال الفاسي عن الوجهين «حقيقة الإخفاء أن يُضعَّف الصوت بالحركة, ويُفصيل بين النونين, إ أن النون تسكن رأس ا, فيكون ذلك إخفاء لا إدغام ا, قال صاحب التيسير (وهو قول عامة أئمتنا, وهو الصواب؛ لتأكيد دلالته وصحته في القياس), وحقيقة الوجه الثاني الإدغام الصريح مع الإشمام؛ لدلالته على حركة المدغيم, وهو رأي جماعة من القراء وأهل الأداء, والإشمام فيه كالإشمام في الوقف, وهو ضم الشفتين من غير إحداث شيء في النون, وتكون الإشارة بعد الإدغام أو قبل كماله »انظر الهادي ص395 , والتيسير ص321, والكافي ص131, والشاطبية البيت883 و884, والنشر1/314 ملاحظة: ذكر المؤلف رحمه الله الوجهين كالشاطبي, لكنه خالف الشاطبي فقدَّم الإشمام على الروم قصْد ا كما صرَّ ح في شرح السرعة, فالشاطبي قال «ويتيأْمينُناي لِلْكُلِّ يخُْفيي مُفيصَّلا» ,«ويأيدْغيمي ميعْ إِشمْيامِهِ البـيعْضُ عينـْهُمُ » , والمؤلف قال«وأدغم كل(تَۡۡ ۡ أمَ۬نَّا) [11] مُشي مًّا, أو فكَّ وأخفى الضمَّ », ولعل السبب في هذا موافقة الجعبري في استدراكه على الشاطبي بقوله «مفهوم إطلاق الشاطبي للروم أن كل النقلة رووه عن السبعة, وليس كذلك؛ لإطباق العراقيين على خلافه, وجعْل الإشمام للبعض مستدريك؛ لأن عليه إطباق النقلة كالأهوازي, وهو الموجود في كتبهم حتى قال صاحب الروضة (لا خلاف في التشديد), وابن مهران لم يحكِ عن أحد منهم إلا الإدغام, فقول المالكي (وتأمنا أدغم مش مًّا أو أخفه) أسدُّ ». انظر كنز المعاني للجعبري 4/1881 ,وشرح السرعة 9/ب
عدد الصفحات ١٣٠السرعة في قراءات السبعة 130 ذكر إدغام باقي المتحركات أدغيم (بَيَّتَۡ) بنساءٍ [71] بصرٍ وحمزةُ (1), و(يَرۡتَدِدۡۡ) بمائدةٍ [54] غيرُ عيم(2) , و(حَـِۧۡيَۡ) بأنفالٍ [42] لُغيةٌ وصِحابٌ وقنبلُ (3), و (مَكَّۡنَۡنِِۡ ) بكهفٍ [95] غيرُ مكٍّ (4), و(تُمِدُّونَنِۡ َ أ)(5) بنملٍ(9) [39] حمزةُ(8), و(مُرُونَنِِۡ ۡ تَأ) بزمرٍ [94] غيرُ عيم وبنونٍ واحدةٍ نافعٌ (7), و(تَعِدَانِنِِۡ )(9) بأحقافٍ [18] هشامٌ(11). (1)أي إدغام التاء الطاء من قو له تعالى (بَيَّتَۡطَآئِفَة ۡ )ۡ[71], والباقون بالإظهار من الضد, وهذا الموضع من الإدغام الكبير, وإنما ذكره المؤلف هنا لموافقة حمزة ودوري أبَ عمرو للسوسي على إدغامه, وأعاد ذكر السوسي مع أن إدغامه عُلم من الباب السابق حتى لا يُتوهَّم أن حمزة والدوري اختصَّا بإدغامه. انظر التيسير ص295, والشاطبية البيت 912, والوافي ص248 (2)أي إدغام الدال الأولى في الثانية, فيصير النطق بدال واحدة مفتوحة مشددة, وأما عمفبالإظهار من الضد و كما لفظ به, أي بدالين خفيفتين مكسورة فساكنة. انظر التيسير ص281,والشاطبية البيت921 و922 (3)أي إدغام الياء الأولى في الثانية, فيصير النطق بياء واحدة مفتوحة مشددة, والباقون بالإظهار من الضد وكما لفظ به, أي بياءين خفيفتين الأولى مكسورة والثانية مفتوحة. انظر الت يسير ص299,والشاطبية البيت819 (4)أي إدغام النون الأولى في الثانية, فيصير النطق بنون واحدة مشددة مكسورة, وأما ابن كثير فبالإظهار من الضد وكما ل فظ به, أي بنونين خفيفتين مفتوحة فمكسورة. انظر التيسير ص353, والشاطبية البيت754 (5) في ب (تمدونن) بدون همزة (9)في أ (بها), وما أثبته في ب, وهو الصحيح؛ لأن الضمير في (بها) يعود إلى السورة السابقة وهي الكهف, وهذا الموضع في النمل وليس الكهف. (8)أي إدغام النون الأولى في الثانية, فيصير النطق بنون واحدة مكسورة مشددة مع المد المشبع, والباقون بالإظهار من الضد وكما لفظ به, أي بنونين خفيفتين الأولى مفتوحة والثانية مكسورة. انظر الت يسير ص 399 , والشاطبية البيت 938 (7)أي إدغام النون الأولى في الثانية, فيصير النطق بنون واحدة مكسورة مشددة مع المد المشبع, وأما عمَّ فابن عامر بالإظهار من الضد وكما لفظ به, أي بنونين خفيفتين الأو لى مفتوحة والثانية مكسورة, و نافع بنون واحدة مكسورة خفيفة كما نصَّ عليه. انظر التيسير ص441, والشاطبية البيت1117 (9) لفظ الكلمة القرآنية بالهمزة (تَعِدَانِنِِۡ َ أ). (11)أي إدغام النون الأولى في الثانية, فيصير النطق بنون واحدة مكسورة مشددة مع المد المشبع, والباقون بالإظهار من الضد وكما لفظ به, أي بنونين خفيفتين مكسورتين. انظر التيسير ص491 ,والشاطبية البيت 1135, والوافي ص391
عدد الصفحات ١٣١السرعة في قراءات السبعة 131 والتاءي بلا ريومٍ (صَف ا ) [1] وتِلوييْه و (ذَرۡو ا ) [1] حمزةُ(1) , و(ذِكۡرًا) بمرسلاتٍ [5] و(صُبۡح اۡ ٣ۡثَرۡنَۡ َ فَأ)(2) [4,3] خلادٌ بخلفٍ(3). (1)أي أن حمزة يدغم التاء في ال صاد من قوله تعالى (وَٱلصََّٰٓفَّىتِۡصَف ا )ۡ[1] ,ويُدغِم الموضعين التالي لهذا الموضع, وهما التاء في الزا ي من قوله تعالى (فَٱلزَّىجِرَىتِۡزَجۡر ا )ۡ[2], والتاء في الذال من قوله تعالى (فَٱلتَّىلِيَىتِۡذِكۡرًا )ۡ[3], ويُدغِم أيض ا التاء في الذال من قوله تعالى (وَٱلذَّىرِيَىتِۡذَرۡو ا )ۡ [1] إدغام ا محض ا من غير إشارة بالروم, وهو لذلك يمد مدًّا مشبع ا, بخلاف السوسي فإنه يُ دغِ م في هذه الكلمات وأشباهها إدغام ا محض ا مع جواز الإشارة بالرَّ وم, ومن أجل ذلك يجوز القصر والتوسط والمد, والباقون بالإظهار من الضد. انظر التيسير ص431, والشاطبية البيت993, والوافي ص351 (2)(فأثرن) في أ مطموسة (3)معطوفة على«والتاءي بلا ريومٍ», أي الإدغام المحضللتاء في الذال من غير إشارة بالرَّ وم لخلاد بخلف عنه في قوله تعالى (فَٱلۡمُلۡقِيَىتِۡذِكۡرًا )ۡ[5], وللتاء في الصاد في قوله تعالى (فَٱلۡمُغِيرَىتِۡصُبۡح ا )ۡ [3] ,والسوسي يُدغِم مع جواز الإشارة بالرَّوموالباقون بالإظهار من الضد, وهو الوجه الثاني لخلاد, والإدغام له من التيسير والشاطبية, والإظهار من زيادات الشاطبية. انظر التيسير ص431 ,والتجريد ص159 ,والشاطبية البيت994, والنشر1/311
عدد الصفحات ١٣٢السرعة في قراءات السبعة 132 ذكر إدغام إذ وقد وتاء التأنيث وهل وبل(1) أدغيم(إذ) بـ(صد ستزج )(2) بصرٍ وهشامٌ(3), ووافيق بدالٍ ذكوٍ (4), وبـ(تد) خيلفٌ (5) , وبغير جيمِها عيلٍ وخلادٌ (9). و(قد) بـ(ضظ شجذ سصز )(8) بصرٍ وشفا وهشامٌ (7), في لا (قَدۡۡظَلَمَكَۡ )(9) [24]هشامٌ(11), (1)سيتكلم المؤلف في هذا الباب والذي بعده عن الإدغام الصغير, وهو إدغام ساكن في متحرك, كإدغ ام التاء في الدال في نحو (حَصَدتُّمۡۡ ) [48], والميم في الميم في نحو (كَمۡم ِنۡفِئَة ۡ ) [249], والقاف في الكاف من (لَمۡۡنََۡلُقكُّم َ أ) [21], وسمُي صغير ا لقلة أعمال المدغم حال الإدغام بالنسبة للكبير, وقيل لكونه إدغام ساكن في متحرك. انظر هداية القاري 1/233 (2)اختلف القراء في إظهار وإدغام ذال (إ ذ) عند ستة أحرف, و هي الصاد نحو (وَإِذۡۡصَََفۡنَآۡ )ۡ[29] , والدالو (إِذۡۡدَخَلُوا ۡ)ۡ[52], والسنحو (إِذۡۡسَمِعۡتُمُوهُۡ )ۡ[12], والتاءنحو (ۡ َ إِذۡۡتَبَََّأ )ۡ [199], والزاي نحو (وَإِذۡۡزَيَّنَۡ )ۡ[47], وا يم نحو (وَإِذۡۡ جَعَلۡنَا)ۡ[125]. انظر التيسير ص197, والشاطبية البيت259 (3)أي أدغما في جميع الأحرف. انظر التيسير ص 197, والشاطبية من مفهوم البيت291 و291 (4)وأظهر عند بقية الأحرف من الضد. انظر التيسير ص 197, والشاطبية البيت291 (5)وأظهر عند بقية الأحرف من الضد. انظر التيسير ص197, والشاطبية البيت291 (9)وأظهرا عند الجيم من الضد, والباقون بالإظهار عند جميع الأحرف من الضد, وهم نافع وابن كثير وعاصم انظر التيسير ص197, والشاطبية البيت291 (8)اختلف القراء في إظهار وإدغام دال (قد) عند ثمانية أحرف و هي الضاد نحو (فَقَدۡۡضَلَّۡ )ۡ[117] , والظاء نحو (لَقَدۡۡظَلَمَكَۡ ) [24], والش و (قَدۡۡشَغَفَهَا )ۡ[31], والجيم نحو (لَقَدۡۡ جَآءَكُمۡۡ )ۡ[127], والذال نحو (نَا ۡ وَلَقَدۡۡذَرَأ )ۡ[189], والسين نحو (لَّقَدۡۡسَمِعَۡ )ۡ[ عمران 171], والصاد و (وَلَقَدۡۡ صَََّفۡنَا )ۡ[41], والزاي في (وَلَقَدۡۡزَيَّنَّا )ۡ[5]. انظر التيسير ص197, والشاطبية البيت292 (7)أي أدغموا في جميع الأحرف. انظر التيسير ص 199, والشاطبية من مفهوم الأبيات293 و294 و295 (9) لفظ الكلمة القرآنية بال م: (لَقَدۡۡظَلَمَكَۡ ). (11)أي بالإظهارانظر التيسير ص199, والشاطبية البيت295
عدد الصفحات ١٣٣السرعة في قراءات السبعة 133 ووافيق بـ(ضظ) المعجمتيين ورشٌ (1), وبـ(ضظذ) المعجماتِ ذكوٍ (2), وبزايٍ ذكوٍ بخلفٍ(3). وتاءي التأنيث بـ(ظجث سصز)(4) بصرٍ وشفا (5) ,ووافيق بظاءٍ ورشٌ (9), وبـ(صظث) شامٍ (8)في لا , (هُد ِمَتۡۡ)(7) [41] هشامٌ(9), و (وَجَبَتۡۡ) [39] ذكوٍ بخلفٍ (11). (1)وأظهر عند بقية الأحرف من الضد. انظر التيسير ص 199, والشاطبية البيت293 (2)وأظهر عند بقية الأحرف من الضد. انظر التيسير ص 199, والشاطبية البيت294 (3)أي في قوله تعا(وَلَقَدۡۡزَيَّنَّا )ۡ[5], واف له مذكور في التيسير والشاطبية, وبالإظهار قرأ الداني على عبدالعزيز الفارسي, وهو طريق التيسير, وبالإدغام قرأ على أبَ الحسن ابن غلبون وأبَ الفتح فارس, وهو خروج منه عن طريق التيسير, والباقون بالإظهار عند جميع الأحرف من الضد, وهم قالون وابن كثير وعاصم. انظر التبصرة ص 118, والتيسير ص199, وتلخيص ابن بليمة ص25, والشاطبية البيت293 و295, والنشر2/4 (4)اختلف القراء في إظهار وإدغام تاء التأنيث عند ستة أحرف و هي الظاء نحو (كََنَتۡۡظَالِمَة ۡ )ۡ[11] , والجيمنحو (نَضِجَتۡۡ جُلُودُهُم)ۡ[59], والثاء نحو (كَذَّبَتۡۡثَمُودُۡ )ۡ[141], والسنحو (نزِلَتۡۡسُورَةٌۡ ُ أ)ۡ[79], والص اد نحو (حَصَِِتۡۡصُدُورُهُمۡۡ )ۡ[91], والزاي نحو (خَبَتۡۡ زِدۡنَىهُمۡۡ )ۡ[98].انظر التيسير ص199,والشاطبية البيت299 (5)أي أدغموا في جميع الأحرف. انظر التيسير ص 181 ,والشاطبية من مفهوم الأبيات298 و297 و299 (9)وأظهر عند بقية الأحرف من الضد. انظر التيسير ص 199, والشاطبية البيت298 (8)وأظهر عند بقية الأحرف من الضد. انظر التيسير ص 181, والشاطبية البيت297 (7) لفظ الكلمة القرآنية باللام: (لَّهُد ِمَتۡۡ). (9)أيبالإظهار, والمراد قوله تعالى (لَّهُد ِمَتۡۡ صَوَىمِعُۡ ) [41]. انظر التيسير ص181, والشاطبية البيت 299 (11)أي قو له تعالى (وَجَبَتۡۡجُنُوبُهَا ) [39], والإظهار من الشاطبية والتيسير, والإدغام من زيادات الشاطبية, وأشار الشاطبي إلى ضعف هذا الوجه بقوله «ويفيِ ويجيبيتْ خُلْفُ ابْنِ ذيكْواني يـُفْتيلا »قال ابن الجزري «وانفرد الشاطبي عن اب ن ذكوان بالخلاف في (وَجَبَتۡۡجُنُوبُهَا ) [39], ولا نعرف خلاف ا عنه في إظهارها من هذه الطرق »وهذا فيه إشارة إلى أن ذِكْر الشاطبي الخلاف فيه عن ابن ذكوان ليس بصحيح كما قال أحمد ابن الجزري. انظر التيسير ص 199و181, والشاطبية البيت298 و299, والنشر 2/9, وشرح الطيبة لابن الناظم 1/353
عدد الصفحات ١٣٤السرعة في قراءات السبعة 134 و(هل) و(بل) بـ(ستث طظز نض)(1) عيلٍ(2), ووافيق هشامٌ(نض) و(هَلۡۡ) برعدٍ [19](3), وحمزةُ (ستث)(4), وخلادٌ بخلفٍ (بَلۡطَّۡ بَعَۡ) [155](5) , وبصرٍ (هَلۡتَّۡرَىىۡ)(9()8). (1)اختلف القراء في إظهار وإدغام لام (قد) و(بل) عند ثمانية أحرف, وهي السين نحو (بَلۡۡسَوَّلَتۡۡ ) [17], والتاء نحو (هَلۡۡتَرَبَّصُونَۡۡ ) [52], والثاء في (هَلۡۡثُو ِبَۡ ) [39], والطاء نحو (بَلۡۡطَبَعَۡ ) [155], والظا ء نحو (بَلۡۡظَنَنتُمۡۡ ) [12], والزاي نحو (بَلۡۡزَعَمۡتُمۡۡ ) [47], والنون نحو (بَلۡۡنَتَّبِعُۡ ) [181], والضاد نحو (بَلۡۡضَلُّوا ۡ ) [27]. وهذه الأحرف خمسة منها اختصَّت بها (بل), وهي السين والطاء والزاي والضاد والظاء, وحرف اختصَّت به (هل) وهو الثاء, وحرفان اشتركت فيهما (هل) و(بل) وهما التاء والنون. انظر التيسير ص 181, والشاطبية البيت 281, وفتح الوصيد2/374 (2)أي أدغم في جميع الأحرف. انظر التي سير ص181, والشاطبية البيت281 (3)أي أظهر عند النون والضاد, وعند التاء في قوله تعا(مۡۡهَلۡۡ َ أتَسۡتَوِيۡٱلظُّلُمَىتُۡوَٱلنُّورُۡ ) [19] , وأدغم في البقية من الضد, وهي السين والطاء والظاء والزاي والثاء والنون, والتاء في غير موضع الرعد. انظر التيسير ص181, والشاطبية البيت283, وفتح الوصيد2/378 (4)وأظهر عند بقية الأحرف من الضد. انظر التيسير ص 181, والشاطبية البيت281 (5)الخلاف مذكور في التيسير والشاطبية, وبالإدغام قرأ الداني على أبَ الفتح فارس, وهو طريق التيس وهو الذي اختاره, حيث قال في التيسير «فقرأ تُه بالوجهين, وبالإدغام آخذ له», وبالإظهار قرأ على أبَ الحسن ابن غلبون, وهو خروج منه عن طريق التيسير . انظر الهادي ص153, والتيسير ص181 ,وغاية أبَ العلاء 1/181 ,والشاطبية البيت282, والنشر2/8 (9)وردت في موضعين: ا لك:3, وااقة:7 (8)لم يُدغم إلا هذين الموضعين, وأظهر غيرهما عند جميع الأحرف من الضد, والباقون بالإظهار عند جميع الأحرف من الضد, وهم نافع وابن كثير وابن ذكوان وعاصم. انظر التيسير ص 181, والشاطبية من مفهوم الأبيات 281 و282 و283
عدد الصفحات ١٣٥السرعة في قراءات السبعة 135 ولا خُلف(1) في إدغام(إذ) بظاءٍ (2), و(قد) بتاءٍ (3), وتاءِ التأنيث بـ(طد)(4), و(هل) و(بل) براءٍ (5), واللامِ (قُلۡرَّب ِۡ) [93](9), (1)عقد الشاطبي لما أجمع القراء على إدغامه باب ا بعنوان (باب اتفاقهمفي إدغام إذ وقد وتاء التأنيث وهل وبل), وهذا الباب غير مذكور في التيسير, قال أبو شامة «هذا الباب ليس في التيسير, وهو من عجيب التبويب في مثل هذا الكتاب, فإنه لم ينظم هذه القصيدة إلا لبيان مواضع خلاف القراء لا لما أجمعوا عليه, فإن ما أجمعوا عليه أكثر مما اختلفوا فيه, فذِكْر ما أجمعوا عليه يطول, ولكن قد ييعرِض في بعض المواضع ما يختلفون فيه وما يجمعون عليه, والكل من باب واحد, فينصُّ على المجمع عليه مبالغة في البيان, ولأن من هذا الباب ما أجمعوا على إظهاره في الأنواع كلها, نحو (إِذۡۡقَالُوا ۡ ) [249] و(قَدۡۡ نَرَىىۡ) [144] و(خۡتِهِۡ ُ َۡقَالَتۡۡلِۡ ) [11] و(هَلۡۡيَنصُُِونَكُمۡۡ ) [93] و(ۡبَلۡۡقَالُوٓا ۡ ) [5] و(بَلۡۡ هُوَۡشَاعِر ۡ ) [5] و(بَلِۡٱدَّىرَكَۡ ) [99], وما أجمعوا على إدغامه, وما اختلفوا فيه, فلما ذكر المختلف فيه بقي المجمع عليه, وهو منقسم إلى مدغم ومظهر, فنظيم المدغم لقلَّته, فبقي ما عداه مظهر ا» وقال السمين الحل«إنما ذكر ذلك لئلا يُتوهَّم جواز إدغام هذه فيما ذُكر بعدها, ويدل على ذلك أنه قد أظهر بعضها عند بعض الأحرف بعضُ القراء»انظر إبراز المعاني ص 192, والعقد النضيد 2/1187 (2)نحو (إِذۡظَّلَمۡتُمۡۡ ) [39]. انظرالتبصرة ص 117, والشاطبية البيت 284 (3)نحو(قَدۡتَّبَيََّۡ ) [259]. انظرإرشاد ابن غلبون ص 153, والشاطبية البيت 284 (4)الطاء نحو (وَقَالَتۡطَّآئِفَة ۡ ) [82], والدال نحو (جِيبَتۡدَّعۡوَتُكُمَا ُ أ) [79]. انظر إرشاد ابن غلبون ص159, والشاطبية البيت285 (5)وقعت الراء بعد (بل) في نحو (بَلۡرَّفَعَهُۡ ) [157], ولكنها لم تقع بعد (هل) في القرآن الكر والمؤلف رحمه الله ذكرها هنا ومثَّل لها في شرح السرعة بـ(هل رأيتم), مع أنه لم ييرِد في القرآن الكريم, ومثَّل كذلك أبو شامة وشعلة بهذا المثال, وذكر السمين الحلبي احتماليين لتمثيل أبَ شامة, فقال «وأبو شامة يجوز أن يكون قد توهَّم ورود هذه اللفظة, وهو الظاهر؛ فإنه مثَّل بأخواتُا من القرآن, وأن يكون أتى بمثالٍ لها من حيث الجملة» ,قلتُ: ويقال في تمثيل شعلة وابن البارزي ما قيل في تمثيل أبَ شامة. انظر إرشاد ابن غلبون ص159, والشاطبية البيت285 ,وكنز المعاني لشعلة ص 152 ,وإبراز المعاني ص 193, والعقد النضيد 2/1171 ,وشرح السرعة 11/ب (9)في ب (ِٓۡ قُلۡرَّب ) بالياء, وما أثبتُّه في أ, وكلاهما صحيح, فالتي بدون ياء وردت في موضع واحد في المؤمنون, والتي بياء وردت في موضعين: الكهف: 22, والقصص75 ,وأثبتُّ ما في أ تمشي ا مع مراد المؤلف في الاختصار لأنها أقل حروف ا, ويقصد المؤلف بهذه الجملة أنه لا خلاف في إدغام لام (قل) في الراء , =
عدد الصفحات ١٣٦السرعة في قراءات السبعة 136 والقافِ (لَمۡۡنََۡلُقكُّم َ أ) [21](1), والدالِ في مثل (حَصَدتُّمۡۡ ) [48](2), =وهذا الحكم اختلف شراح الشاطبية في أخذه من قول الشاط «ويقُلْ بيلْ ويهيلْ راهيا لبييبٌ وييـيعْقِ »وسبب الاختلاف هو أن الشاطبي لم يذكر في ترجمة الباب لام (قل), حيث قال (باب اتفاقهم في إدغام إذ وقد وتاء التأنيث وهل وبل), فالأكثرون كالسخاوي والفاسي وشعلة وابن القاصح على أن الشاطبي قصد بقوله «ويقُلْ بيلْ ويهيلْ»بيان حكم لام (قل) مع لام (هل) و(بل) لاشتراكها في الحكم, ومنهم من جوَّز أن يكون الشاطبي قصد بيان حكمها وأن تكون هذه اللفظة وقعت منه تتميم ا للنظم وليست مقصودة كأبَ شامة والجعبري, ورجَّ ح أبو شامة أن هذه اللفظة غير مقصودة. انظر المبهج 1/225, والشاطبية البيت285 , وفتح الوصيد2/379, واللآلئ الفريدة 1/419, وكنز المعاني لشعلة ص 152, وإبراز المعاني ص 193 , وكنز المعاني للجعبري 2/851, وسراج القارئ المبتدي ص 175 قلتُ: على اعتبار أن الشاطبي قصد بيان حكم لام (قل) يكون المؤلف قد أخذ بيان حكمها من الشاطبية, وعلى اعتبار أنها غير مقصودة من الشاطبي يكون قد أخذ بيان حكمها من شروح الشاطبية . (1)أي لا خلاف في إدغام القاف في الكافهذه الكلمة, وهذه المسألة لم يذكرها الداني ولا الشاطبي, وذكره ا من شراح الشاطبية السخاوي وأبو شامة, ونقل قولهما السمين الحلبي, وقال ابن الجزري في النشر «فأما إذا كانت ساكنة قبل الكاف كما هي في قوله تعالى (لَمۡۡنََۡلُقكُّم َ أ) [21] فلا خلاف في إدغامها, وإنما الخلاف في إبقاء صفة الاستعلاء مع ذلك, فذهب مكي وغيره إلى أنها باقية مع الإدغام كما في (حَطتُۡ َ أ) [22] و(بَسَطتَۡ ) [27], وذهب الداني وغيره إلى إدغامه إدغام ا محض ا, والوجهان صح يحان إلا أن هذا الوجه أصح قياس ا على ما أجمعوا في باب المحرَّ ك المدغي م من (خَلَقكُّمۡۡ ) [21] و(رَزَقكُّمُۡ ) [77] و(وَخَلَقۡكَُّّۡ ۡشََۡء ۡ ) [2], والفرق بينه وب (حَطتُۡ َ أ) [22] وبابه أن الطاء زادت بالإطباق », وذكر في التمهيد أن اختار مذهب الدا. انظر فتح الوصيد 2/391, وإبراز المعاني ص 194, والعقد النضيد2/1192, والنشر1/221, والتمهيد ص151 (2)أي لا خلاف في إدغام الدال الساكنة في التاء في مثل (حَصَدتُّمۡۡ ) [48] و(عُدتُّمۡۡ) [7] , وهذه المسألة لم يذكرها الداني ولا الشاطبي, وذكرها من شراح الشاطبية السخاوي وأبو شامة, ونقل قولهما السمين الحلبي, وقال ابن الجزري في التمهيد «وإذا التقى الدال بالتاء, وهو ساكن, أُدغِم من غير عُسر, سواء كان من كلمة أو من كلمتين, كقوله (وَوَعَدتُّكُمۡۡ ) [22] و(وَمَهَّدتُّۡ) [14] و(قَدۡ تَّبَيََّۡ ) [259] و(لَّقَدۡتَّابَۡ) [118]» .انظرفتح الو صيد 2/391, وإبراز المعاني ص 194, والعقد النضيد 2/1192, والتمهيد ص131
عدد الصفحات ١٣٧السرعة في قراءات السبعة 137 والأولِ الساكنِ من المثلي (1) إذا لم يكن حرفي مد (2), وأظهيري الأكثرُ هاءي (مَالَِهۡۡ ) [27] بِنِيَّةِ الوقفِ(3). (1)سواء كان في كلمة نحو (يُدۡرِككُّمُۡ ) [87], أو كلمتين نح و (فَلََۡيُسِۡۡف ۡفِ ِۡٱلۡقَتۡلِۡ ) [33], وهذه المسألة في الشاطبية دون التيسير. انظر التبصرة ص 115, والشاطبية البيت289 (2)هذا الاستثناء غير مذكور في الشاطبية, فالشاطبي قال «ويميا أيوَّلُ الْمِثـْليينِ فِيهِ مُسيكَّنٌ - فيلاي بُدَّ مِنْ إِدْغيامِهِ مُتيميثِّلا»وهو مذكور بعض شروح الشاطبية كشرح شعلة وأبَ شامة والجعبري, وهو أنه إذا كان الأول الساكن من المثلين حرف مد نحو (قۡبَلُوا ۡ َ قَالُوا ۡوَأ ) [81] و(فِِۡيَوۡمَيِۡۡ ) [12] امتنع الإدغام؛ محافظة على حرف المد, وذكر شعلة أن قول الشاطبي «مُتيميث»فيه إشارة إلى استثناء حرف المد وقال أبو شامة «وقرأتُ في حاشية نسخةٍ قُرئت على المؤلف قوله (مُتيميثِّلا) يريد متشخص ا لا هوائيًّا, واحترز بهذا عن الياء والواو إذا كانتا حرفي مد, ق لتُ وهذا احتراز فيه بُعد من جهة أن (مُتيميثِّلا) غير مُشعر بذلك إذا أُطلق » .انظر التبصرة ص 115, والشاطبية البيت289 ,وكنز المعاني لشعلة ص 152, وإبراز المعاني ص194, وكنز المعاني للجعبري 2/851 (3)وهذا أيض ا استثناء من إدغام الأول الساكن من المثلين في الثاني, وهو غير مذكور في الشاطبية, ومذكور في بعض شروحها, كشرح السخاوي و شعلة وأبَ شامة والجعبري, وهو الهاء في الهاء من قوله ت عالى (مَالَِهۡۡ ٢٨هَلَكَۡ) [29,27], ففيه لكل القراء حال الوصل وجهان: إدغام الهاء الأولى في الثانية وإظهارها عندها, ولا يتحقق الإظهار إلا بالسكت على الهاء الأولى سكتة خفيفة من غير تنفس, قال ابن الجزري «وقد اختُلف في إدغام(مَالَِهۡۡ ٢٨هَلَكَۡ) وإظهاره مع اجتماع المثلين, والجمهور على الإظهار من أجل أن الأولى منهما هاء سكت». انظرفتح الوصيد 2/391, وكنز المعاني لشعلة ص 152, وإبراز المعا ص194 ,وكنز المعاني ل لجعبري 2/851, والنشر1/223
عدد الصفحات ١٣٨السرعة في قراءات السبعة 138 ذكر إدغام باقي السواكن أدغيم راء ساكن ا بلامٍ (1) سوسٍ, وبخلفٍ دورٍ (2), وباءي جزمٍ بفاءٍ(3) بصرٍ وعيلٍ وخلادٌ وبخلفٍ في (يَتُبۡۡ) [11] خلادٌ(4), و (نَبَذتُّۡ)(5) [طه99] و(عُذتُّۡ)(9) بصرٍ وشفا (8), و (ورِثتُّمُوهَا ُ أ)(7) هم وهشامٌ (9), و (يسٓۡ ) [1] و(نٓۡ) [1](11)شامٍ وعيلٍ وشعبةُ, وورشٌ بخلفِهِ (نٓۡ) [1](11), (1)نحو(وَٱصۡبَِۡۡلُِۡكۡمِۡرَب ِكَۡ ) [47]. انظر التيسير ص182 (2)والباقون بالإظهار من الضد, وهو الوجه الثاني لدوري أبَ عمرو, والخلاف له مذكور في التيسير والشاطبية كما قال ابن الجزري. انظر التيسير ص182 ,والشاطبية البيت271, والنشر2/13 (3)وقعت الباء المجزومة قبل الفاء في خمسة مواضع في القرآن, و هي (وۡۡيَغۡلِبۡۡفَسَوۡفَۡ َ أ) [84] و(وَإِنۡ تَعۡجَبۡۡ فَعَجَب ۡ ) [5] و(قَالَۡٱذۡهَبۡۡفَمَنۡتَبِعَكَۡ ) [93] و(قَالَۡ ۡ فَٱذۡهَبۡۡفَإِنَّۡلَكَۡ ) [98] و(و لََٰٓئِكَۡ ُ وَمَنۡلَّمۡۡيَتُبۡۡفَأ ) [11]. انظر فتح الوصيد2/394 (4)والباقون بالإظهار من الضد, وهو الوجه الثاني لخلاد في موضع الحجرات, والخلاف له مذكور في التيسير والشاطبية, قال ابن الجزري «وخصَّ بعض المدغمين عن خلاد الخلاف بحرف الحجرات فذكر فيه الوج هين على التخيير كصاحب التيسير والشاطبية », وقال أيض ا«وقال الحافظ الداني في الجامع: قال لي أبو الفتح (خيرَّ خلاد فيه) فأقرأنيه عنه بالوجهين ». انظر التيسير ص181, والشاطبية البيت288, والنشر2/9 (5)لفظ الكلمة القرآنية (فَنَبَذتُّهَا). (9)وردت موضعين: غافر:28, والدخان:21 (8)أيإدغام الذال في التاء, والباقون بالإظهار من الضد. انظر التيسير ص182, والشاطبية البيت 298 (7)ورد ت في موضعين: الأعراف :43, والزخرف :82 (9)أي إدغام الثاء في التاء لأبَ عمرو وحمزة والكسائي وهشام, والباقون بالإظهار من الضد. انظر التيس ص181, والشاطبية البيت289 و271 (11)أي إدغام نون (يسٓۡ ) في و او (وَٱلۡقُرۡءَانِۡ), وإدغام نون (نٓۡ) في واو (وَٱلۡقَلَمِۡ). انظر التيسير ص428 (11)والباقون بالإظهار من الضد, وهو الوجه الثاني لورش في (نٓۡ), والخلاف له مذكور في التيسير والشاطبية, وذكر الداني عن وجه الإظهار له أن عليه عامة أهل الأداء من المصريين. انظر التيسير ص 428, والشاطبية البيت 271, والنشر2/17
عدد الصفحات ١٣٩السرعة في قراءات السبعة 139 و(نََۡسِفۡب ِهِمُۡ ) [9] عيلٍ(1), ومجزومي (يَفۡعَل)(2) بذالٍ لييْثٌ (3), وبابي (خَذتُّۡ َ أ) [29] و(ٱتَََّّذتُّۡ ) [28](4) بِلادٌ وصُحبةٌ (5), و (يَلۡهَث) [189](9) بصرٍ وثِقْ وذكوٍ, وبخلفٍ قالونُ (8), و (ٱرۡكَب) [42](7) بصرٍ ورُكْنٌ وقنبلُ, وبخلفٍ قالونُ وبزٍّ وخلادٌ (9), و (يُعَذ ِب) ببقرةٍ [274] بصرٍ وشفا وقالونُ (11), (1)أي إدغام الفاء في الباء, والباقون بالإظهار من الضد. انظر التيسير ص181, والشاطبية البيت287 (2)وردت في ستة مو اضع: ال بقرة :231, و آل عمران :27, والنساء موضعان 114,31, والفرقان 97 , والمنافقون9 (3)أي إدغام الحرف المجز وم من (يَفۡعَلۡۡ) وهو اللام في الذال, ولم يقع حرف الذال إلا في كلمة (ذَىلِكَۡ ), والباقون بالإظهار من الضد. انظر التيسير ص181, والشاطبيةالبيت 287 (4)أي إدغام الذال الساكنة في التاء في هاتين الكلمتين وبابهما, والمقصود بالباب ما كان فرد ا كاللفظيين اللذيين ذكرهما, أو جمع ا نحو (خَذتُّمۡۡ َ وَأ) [71] ,و(ٱتَََّّذتُّمُۡ ) [51]. انظر إبراز المعاني ص 211 (5)والباقون بالإظهار من الضدانظر التيسير ص182, والشاطبية البيت273 (9)أي إدغام الثاء ذال (ذَّىۡ لِكَۡ). (8)والباقون بالإظهار من الضد, وهو الوجه الثاني لقالون, وا ف له مذكور في التيسير والشاطبية , وذكر ابن الجزري أن الداني قرأ لقالون بالإظهار على أبَ الفتح من قراءته على عبدالباقي, و هو طريق التيسير, وبالإدغام على أبَ الحسن من جميع طرقه عن قالون, وعلى أبَ الفتح من قراءته عبدالله بن الحسين السامري, وهي غير طريق التيسير. انظر التيسير ص182 ,والكافي ص58, وتلخيص ابن بليمة ص29 , والشاطبية البيت274 و275, والنشر2/14 (7)أي إدغام الباء ميم (مَّعَنَا). (9)والباقون بالإظهار من الضد, وهو الوجه الثاني لقالون والبزي وخلاد, والخلاف لهم مذكور في التي سير والشاطبية, وذكر ابن الجزري أن الداني قرأ لقالون بالإظهار على أ بَ الفتح, وهو طريق التيسير, و بالإدغام على أبَ الحسن, وهو غير طريق التيسير , وذكر أيض ا أن الداني قرأ لخلاد بالإدغام على أبَ الفتح, وهو طريق التيسير, وبالإ ظهار على أبَ الحسن, وهو غير طريق التيسير . انظر التذكرة 2/381, و التيسير ص183 ,والعنوان ص118, والكافي ص58, والتجريد ص 155 ,والشاطبية البيت274 ,والنشر2/12 (11)في ب (بصر وذاع , وهو خطأ؛ لأن فيه إسقاط لقالون من المدغمين, وفيه إدخال لابن عامر وعاصم مع المدغمين, وهما يقرآن ب رفع الباء, فليس لهما إلا الإظهار.
عدد الصفحات ١٤٠السرعة في قراءات السبعة 140 وبخلفٍ مك (1) ,و(صٓۡ )(2) بمريمي [1](3) وبابي(ِثتَّۡ لَۡ)(4) و(يُرِد)(5) مع ثاءٍ(9) لُغيةٌ وشفا(8), و(طسٓۡ )(7) مع ميمٍ(9) غيرُ حمزةي(11). (1) أي إدغام الباء في ميم (مَّۡن), وهذه الكلمة يقرؤها ابن عامر وعاصم برفع الباء, فل يس لهما إلا الإظهار, ويقرؤها الباقون بجزم الباء, ثم انقسم وا, فذكر المؤلف أن قالون وأبا عمرو وحمزة والكسائي أدغموها, وأن ابن كثير له فيها الإدغام والإظهار, فيكون للباقين الإظهار من الضد, والخلاف لابن كثير مذكور في التيسير والشاطبية, قال ابن الجزري «وأطلق الخلاف عن ابن كثير بكماله صاحب التيس , وتبعه على ذلك الشاطبي, والذي تقتضيه طرقهما هو الإظهار , وذلك أن الداني نصَّ على الإظهار في جامع البيان لابن كثير من رواية ابن مجاهد عن قنبل ومن رواية النقاش عن أبَ ربيعة, هذا لفظه , وهاتان الطريقان هما اللتان في التيسير والشاطبية, ولكن لما كان الإدغام لابن كثير هو الذي عليه الجمهور أطلق الخلاف في التيسير له؛ ليجمع بين الرواية وما عليه الأكثرون, وهو مما خرج فيه عن طرقه , وتبعه على ذلك الشاطبي». انظر التيس ص183, والمستنير ص159, وتلخيص ابن بليمة ص54, والشاطبية البيت275, والنشر2/11 (2)من قوله تعالى (كٓهيعٓصٓۡ ). (3)أي إدغام دال (صٓۡ ) في ذال (ذِكۡرُۡ). (4)وردت ستة مو اضع: ال بقرة :259 ثلاثة مواضع , و يونس:19, وطه 41, والشعراء 17. انظر المعجم المفهرس ص728 والمراد إدغام الثاء في التاء في هذه الكلمة وبابها, والمقصود بالباب ما كان فرد ا كاللفظ الذي ذكره, أو جمعا نحو (ِثتُّمۡۡ لَّۡ) [52]. انظر إبراز المعاني ص 199 (5)آل عمران 145 موضعان (9)أي إدغام الدال في ثاء (ثَّوَابَۡ). (8)والباقون بالإظهار من الضد. انظر التيسير ص181 و359, والشاطبية البيت272 (7)وردت في موضعين: الشعراء 1, والقصص1 (9) أي إدغام نون (طسٓۡ ) في ميم (مٓۡ). (11) وحمزة بالإظهار من الضد. انظر التيسير ص 391, والشاطبية البيت273
عدد الصفحات ١٤١السرعة في قراءات السبعة 141 ذكر أحكام النون(1) الساكنة(2) والتنوين(3) أُظهِرا(4) مع(أهع حغخ)(5), والنونُ في مثل (دُّنۡيَا)(9) و(صِنۡوَان ۡ )(8()7) , (1) (النون) سقطت من ب (2) النون الساكنة: هي التي سكونها ثابت في الوصل والو قف, نحو (مَنۡۡهَاجَرَۡ ) [9] و(يَنۡهَوۡنَۡ) [29]. انظر هداية القاري 1/158 (3) التنوين: نون ساكنةزائدة لغير توكيد, تلحق آخر الاسم وصلا , وتفارقه خطًّا و وقف ا, نحو (غَفُور ۡۡرَّحِيم ۡ) [31] و(سَمِيعٌۡعَلِيمٌۡ ) [34] .المصدر السابق1/158 (4)الإظهار: في اللغة البيان, ومن معانيه في الاصطلاح: إخراج كل حرف من مخرجه من غير غنة في الحرف المظهر. وقال بعضهم: هو فصل الحرف الأول من الثاني من غير سكت عليه. المصدر السابق 1/159 (5)نحو (وَيَنۡۡ ۡ َۡوۡنَۡ) [29] و(كُلۡ ۡءَامَنَۡ) [275] ,و(مَنۡۡۡهَاجَرَۡ) [9] و(جُرُف ۡ ۡهَار ۡ) [119], و(وَٱنََۡرۡۡ ) [2] و(نَارٌحَامِيَةُۢ) [11], و(وَمَنۡۡعََدَۡ ) [285] و(بُكۡمٌۡ عُمۡ ۡ ) [17], و(وَٱلۡمُنۡخَنِقَةُۡ ) [3] و(يَوۡمَئِذ ۡۡخَىشِعَةٌۡ ) [2], و( ۡ م ِنۡۡغِل ) [43] و(قَوۡلًۡ ۡغَيَۡۡ ) [59].انظرالتيسير ص184, والشاطبية البيت279, والوافي ص139 (9) لفظ الكلمة القرآنية بأل التعريف : (ٱلَُّنۡيَا), ووردت في خمسة عشر ومائة مو ضع, أولها: البقرة :75. انظر المعجم المفهرس ص499 (8)الرعد :4 موضعان (7)أي أُظهِرت النون الساكنة عند الواو والياء إذا جاءت النون قبلهما في كلمة واحدة, وقد وقع ذلك في أربع كلمات, كلمتين وقع فيهما ب عد النون ياء, وهما (ٱلَُّنۡيَا) و(بُنۡيَىن ۡ ) [4], وكلمتين وقع فيهما بعد النون واو, وهما (صِنۡوَان ۡ ) و(قِنۡوَان ۡ) [99], وسبب الإظهار هو أن الكلمة حال الإدغام تشبه المضعَّف الذي أُدغم فيه الحرف في مثله, فيصير اللفظ (صوَّان) و(بيَّان) فيقع الالتباس, ولا يحصل التفريق بين ما أصله النون وبين ما أصله التضعيف, فأُبقيت النون مُظهيرة, وهذه المسألة مذكورة في الشاطبية دون التيسير. انظر الهادي ص159, والشاطبية البيت277, وسراج القارئ المبتدي ص 192
عدد الصفحات ١٤٢السرعة في قراءات السبعة 142 وأُدغِما(1) في(لر)(2) بلا غنةٍ(3), و(ينمو) بها(4), وخليفٌ(وي) بدونها(5), وقُلِبا(9) ميما عند الباءِ (8), وأُخفِيا(7) عند البواقي(9) بغنةٍ(11). (1)اراد به الإدغام الصغير, وسبق تعريفه في ص 128 (2)نحو (مِنۡلََُّنۡهُۡ ) [41] و(م ِنۡرَّب ِهِمۡۡ ) [5]ۡو(هُد ۡىۡل ِلۡمُتَّقِيَۡ) [2] و(غَفُور ۡۡرَّحِيم ۡ) [31]. انظر كنز المعاني لشعلة ص 158 (3)الغنةصوت أغنّ مجهور شديد لا عمل للسان فيه. انظر التيسير ص183, والشاطبية البيت279, ونهاية القول المفيد ص79 (4)نحو(مَنۡيَقُولُۡ) [7] و(وَبَرۡق ۡۡيََۡعَلُونَۡ ) [19] و(مِنۡنُّور ۡ) [41] و(يَوۡمَئِذ ۡنَّاعِمَة ۡ ) [7] و(مِمَّنۡمَّنَعَۡ) [114] و(مَثَلَ ۡ ۡمَّا) [29] و(مِنۡوَال ۡ) [11] و(غِشَىوَة ۡ ۡ وَلَهُمۡۡ) [8]. انظر التيسير ص183 و184, والشاطبية البيت278, والوافي ص137 (5) أي أنه يُدغِم النون الساكنة والتنوين في الواو والياء بدون غنة.انظر التيسير ص184, والشاطبية البيت278 (9)الإقلاب: ويقال له القلب: معناه لغة: التحويل. وعرف ا: جعل الحرف حرف ا آخر. أو يقال: جعل حرف مكان آخر. وقد اشتهر أنه الحكم المعروف من أحكام النون الساكنة والتنوين الأربعة, وهو إبدالهما عند ملاقاتُما الباء ميم ا خالصة , تعويض ا صحيح ا لا يبقى للنون والتنوين أثر ا.انظر الإضاءة في بيان أصول القراءة ص 14 (8)نحو(نَۢۡبُورِكَۡ َ أ) [7] و(سَمِيعَُۢۡبَصِي ۡ ) [91]. انظر التيسير ص184, والشاطبية البيت291 , وكنز المعاني لشعلة ص159 (7) سبق تعريف الإخفاء في ص 122 (9)وهي خمسة عشر حرف ا, وهي التاء نحو (مِنۡتََۡتِهَا ) [25], والثاء نحو (جََِيع ۡ اۡثُمَّۡ ) [29] , والجيم نحو (إِنۡجَآءَكُمۡۡ ) [9], والدال(قِنۡوَان ۡ دَانِيَة ۡ) [99], والذال نحو (م ِنۡ ذَكَر ۡ) [195], والزاي نحو (يَوۡمَئِذ ۡۡزُرۡق ۡا) [112], والسين نحو (نۡسَلَىمٌۡ َ أ) [49] , والشين نحو (عَلِيم ۡ١٢ۡ۞شَََعَۡ ) [13,12], والصاد نحو (نۡصَدُّوكُمۡۡ َ أ) [2], والضاد نحو (قَوۡم ۡاۡضَآل ِيَۡ ) [119], والطاء نحو (وَإِنۡطَآئِفَتَانِۡ ) [9], والظاء نحو (إِنۡظَنَّآۡ ) [231], والفاء نحو (عُمۡ ۡ ۡفَهُمۡۡ) [17], والقاف نحو (شََۡء ۡ ۡقَدِير ۡ) [21], والكاف نحو (مَنۡكََنَۡ ) [98]. انظر سراج القارئ المبتدي ص 193 (11)انظر التيسير ص184, والشاطبية البيت291
عدد الصفحات ١٤٣السرعة في قراءات السبعة 143 ذكر المد(1) والقصر(2) ميد(3) حرفي مد (4) قبلي همزٍ في المتصلِ (5) كل(9), أو هو كالمنفصلِ (8), وقصير (1)المد: لغة: الزيادة. واصطلاح ا: إطالة الصوت بحرف من حروف المد. انظر نهاية القول المفيد ص 182 (2)القصر: لغة: الحبس, أو المنع. واصطلاح ا: إثبات حرف المد من غير زيا دة عليه. المصدر السابق ص182 (3) المقصود بالمد هنا مطلق الزيادة (4)حروف المد ثلاثة: وهي الواو الساكنة المضموم ما قبلها, نحو (يَقُولُۡ) [7], والياء الساكنة المكسور ما قبلها, نحو (قِيلَۡ) [11], والألف, ولا تأتي إلا ساكنة , ولا يأتي ما قبلهاإلا مفتو ح ا, نحو (قَالَۡ) [31]. انظر هداية القاري 1/298, وإبراز المعاني ص 113 (5)المد المتصل: هو أن يقع الهمز بعد حرف المد في كلمة واحدة, نحو ۡ(جَآءَۡ) [43], وسمي متص لاتصال المد بسببه وهو الهمز في كلمة واحدة. انظر فتح المجيد ص 75 (9)المد المتصل فيه محل اتفاق ومحل اختلاف, والمؤلف يشير هنا إلى محل الاتفاق, وهو اتفاق السبعة على اعتبار أثر الهمزة, فيكون واجب المد عند الجميع, قال في التيسير «لا خلاف بينهم في تمكين حرف المد زيادة» وقال الشاط«إِذيا أيلِفٌ أيوْ يياؤُهيا بـيعْدي كيسْريةٍ - أيوِ الْ وياوُ عينْ ضيمّ ليقِي الهْيمْزي طُوِّلا »أي مُدَّ؛ لأنالمد إطالة الصوت بالحرف الممدود , ومحل الاختلاف هو تفاوت الزيادة في المراتب الذي سيأتي الكلام عنه. انظر التيسير ص149, والشاطبية البيت197 ,وكنز المعاني للجعبري 2/534 (8)المد المنفصل: هو أن يقع الهمز بعد حرف المد وكل م نهما في كلمة, نح و (مۡرِۡٱللََِّّۡ َ إِلََٰٓۡأ ) [9] , وسمي منفصلا لانفصال سببه عنه وهو الهمز, وكون كل من الهمز وا لمد في كلمة. انظر فتح المجيد ص 75 والمقصود أن بعض النقلة من المصنفين أجرى في المتصل الخلاف المذكور في المنفصل, بمعنى أنه يجوز فيه القصر, وهذا غير مذكور في التيسير ولا الشاطبية, وإنما ذكره أبو شامة في شرحه, فقال «ومنهم من أجرى فيه الخلاف المذكور في كلمتين » وسبب هذا القول لأبَ شامة أنه وقف على قول الهذ«وقد ذكر العراقي أن الاختلاف في مد كلمة واحدة كالاختلاف في مد كلمتين, قال ولم أسمع هذا لغيره, وطالما مارست الكتب والعلماء فلم أجد أحد ا يجعل مد الكلمة الواحدة كمد الكلمتين إلا العراقي, بل فصلوا بينهما» فظن أبو شامة أن الهذلي يقصد أن في المتصل قصر ا, وقد أجاب ابن الجزري عن هذا فقال «وهذا شيء لم يقصده الهذلي ولا ذكره العراقي, وإنما ذ كر العراقي التفاوت في مده فقط, وقد رأيتُ كلامه في كتابه (الإشارة في القراءات العشر) وكلام ابنه عبدالحميد في مختصرها (البشارة) فرأيته ذكر مراتب المد في المتصل والمنفصل ثلاثة: طولى, ووسطى, ودون ذلك, ثم ذكر التفرقة بين ما هو من كلمة فيُ مي دُّ , وما هو من كلمتين فيُ قصر, قال (وهو مذهب أهل الحجاز غير ورش وسهل ويعقوب, واختلف عن أبَ عمرو) وهذا نصٌّ فيما قلناه, فوجب أن لا يُعتقد أن قصر المتصل جائز عند أحد من القراء, وقد تتبَّعتُه فلم أجده في قراءة صحيحة ولا شاذة, بل رأيت النص بمده »انظر إبراز المعاني ص 114 ,وشرح السرعة 14/أ, والنشر 1/315
عدد الصفحات ١٤٤