المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

السرعة في قراءات السبعة

عبد الهادي بن محمد بن مريغان الرويتعي

صفحة ١٠ من ٢٢

السرعة في قراءات السبعة 144 المنفصلِ مكٍّ وسوسٍ, وبخلفٍ قالونُ ودورٍ (1), وأطولهُم مدًّا(2) حمزةُ وورشٌ, ثم عاصمٌ شامٍ وعيلٍ, ثم قالونُ ودُورٍ (3), قيل بقيدْرِ ثلاثِ ألفاتٍ, ثم ألفيينِ ونصفٍ, ثم ألفيينِ, ثم ألفٍ ونصفٍ (4). وميد(5) أو وسَّط(9) ورشٌ ما يلي الهمزي ثابت ا ومغيـَّر ا(8()7), (1)القصر لدوري أبَ عمرو من زيادات الشاطبية على التيسير, وسيأتي الكلام على الوجه الآخر له ولقالون انظر التيسير ص148, والعنوان ص43, والشاطبية البيت199 (2)أي في المتصل والمنفصل جميع ا. انظر التيسير ص148 (3)هذه الأربع مراتب هي مذهب الداني في التيسير, وكذلك رتَّبها ابن غلبون في التذكرة, وأما الشاطبي فعبارته مطلقة تحتمل التفاوت بين القراء في مقدار المد وتحتمل التسوية, حيث قال «إِذيا أيلِفٌ أيوْ يياؤُهيا بـيعْدي كيسْريةٍ - أيوِ الْوياوُ عينْ ضيمّ ليقِي الهْيمْزي طُوِّلا »وهذ الإطلاق فسره السخاوي بقوله «كان شيخنا رحمه الله يرى هذا الضرب بمدَّتين, طولى لورش وحمزة, ووسطى لمن بقي»وممن أخذ بالمرتبتين للقراء أبو طاهر ابن سوار و علَّل السخاوي عدول الشاطبي عن الأربع مراتب بأنها لا تتحقَّق, ولا يمُكن الإتيان بها في كل مرَّة على قيدْرِ السابقة, والمعتمد المقروء به المعوَّل عليه هو ما ذكره الشاطبي, أي بمرتبتين, طولى لورش وحمزة, وتقدَّر بثلاث ألفات أي بست حركات, ووسطى لباقي القراء, وتقدَّر بألفين أي بأربع حركات. انظر التذكرة 1/118, والتيسير ص148 ,والمستنير ص189 ,والشاطبية البيت197, وفتح الوصيد 2/281 ,والنشر 1/319 ,والوافي ص83 (4)أي أنالبعض قدَّر المراتب بالألفات, فجعل لحمزة وورش ثلاث ألفات أي ست حركات, ولعاصم ألفين ونصف أي خمس حركات, ولابن عامر والكسائي ألفين أي أربع حركات, ولقالون والدوري في أحد وجهيهما ألف ونصف أي ثلاث حركات , وبقيت مرتبة القصر السابق ذكرها, وهي بقدر ألف أي حركتين لقالون والدوري في ثاني وجهيهما ولابن كثير والسوسي, وهذا التقدير بالألفات غير مذكور في التيسير ولا الشاطبية, وذكره الجعبري في شرحه, وقال عنه ابن الجزري «واعلم أن هذا الاختلاف في تقدير المراتب بالألفات لا تحقيق وراءه, بل يرجع إلى أن يكون لفظي ا, وذلك أن المرتبة الدنيا وهي القصر إذا زيد عليها أدنى زيادة صارت ثانية, ثم كذلك حتى تنتهي إلى القصوى, وهذه الزيادة بعينها إن قدرت بألف أو بنصف ألف هي واحدة, فالمقدر غير محقق, والمحقق إنما هو الزيادة, وهذا مما تحكم ه المشافهة, وتوضحه الحكاية, ويبينه الاختبار, ويكشفه الحس». انظركنز المعاني للجعبري 2/541, والنشر1/328 (5)المقصود بالمد هنا الإشباع, وهو أن تمد صوتك بمقدار ثلاث ألفات, أي ست حركات. انظر الإضاءة في بيان أصول القراءة ص 22 (9) التوسط حالة بين المد والقصر, وهي بمقدار ألفين, أي أربع حركات. المصدر السابق ص 15 (8) في ب (أو مغيـَّر ا (7) أي حرف المد الذي جاء بعد الهمز, ويسمى مد البدل, ويعني بالثابت الباقي على لفظه وصورته

عدد الصفحات ١٤٥

السرعة في قراءات السبعة 145 سوى ما بعدي همزٍ ويليِي ساكن ا صيح (1), وياءِ (إِسۡرََٰٓءِيلَۡ )(2()3), وبخلفٍ مع همزِ وصلٍ (4) , وفي ثاني مدِّ استفهامِ(5) (ءَالَۡـىۡنَۡ)(9()8), و(عََدًاۡٱلُّولَىۡ ) [51](7), نح =و(ءَامَنَۡٱلرَّسُولُۡ ) [275], وبالمغير الذي لحقه نقل نحو(ِيمَىنِۡ لِلۡۡ) [193], أو تسهيل نحو (َىلِهَتُنَا ءَأ) [57], أو إبدال نحو(لَوۡۡكََنَۡهََٰٓؤُلَٓءِۡءَالِهَة ۡ ) [99], وباقي القراء بالقصر في البدل من الضد, والتوسط لورش من التيسير والشاطبية, والإشباع له من زيادات الشاطبية. انظر التيسير ص147, والكاص41, والشاطبية البيت181 و182, وكنز المعاني لشعلة ص113 (1)نحو(ٱلۡقُرۡءَانُۡ) [175], فليس فيه إلا القصر, وهذا ا ستثناء موجود في ال تيسير و الشاطبية. انظر التيسير ص147, والشاطبية البيت183 (2)وردت مواضع كثيرة , أولها: البقرة :41. انظر المعجم المفهرس ص112 (3) ليس فيها إلا القصرو الاستثناء موجود في التيسير والشاطبية. انظر التيسير ص147,والشاطبية البيت183 (4)نحو(ٱئۡتِۡبِقُرۡءَان ۡ ) [15], وقول المؤلف (مع) فيه إشارة إلى أنها حال الابتداء, أي مع وجود همزة الوصل, وهمزة الوصل لا تثبت إلا حال الابتداء, أما إذا وُصلت الكلمة بما قبلها فإن همزة الوصل تذهب, ويعود الحرفُ همزة لزوال موجب قلبه, و المؤلف ذكر الخلاف تبع ا لأبَ شامة والسمين الحلبي, بمعنى أن فيها التوسط والإشباع وتركهما, وهو القصر, ولكن الداني في التيسير والشاطبي استثنوها بدون خلاف, فليس فيها عندهم إلا القصر, وأما التوسط والإشباع فلا يُقرأ به من طريق الشاطبية, ويُقرأ به من طريق الطيبة. انظر التبصرة ص 98, والتيسير ص147, والكافي ص41, والشاطبية البيت184, وإبراز المعاني ص 118 , والعقد النضيد2/958, والنشر1/343 (5) (ثاني مدِّ استفهامِ) سقطت من ب (9)وردت في موضعين: يونس:51 ,91 (8)أي في المد الثاني أو الألف الثانية منهذه الكلمة المستفهم بها خلاف أيض ا, فيكون فيها التوسط والإشباع وتركهما, وهو القصر, ولم يستثنها الداني في التيسير, وأجرى الشاطبي فيها الخلاف, فيكون التوسط من التيسير والشاطبية, والقصر والإشباع من زيادات الشاطبية. انظر التيسير ص 147, والعنوان ص 44 , والكافي ص41, والشاطبية البيت184 (7)أي في كل مة (ولَىۡ ٱلُۡۡ ) في هذه الآية خلاف أيض ا, فيكون فيها التوسط والإشباع وتركهما, وهو القصر, ولم يستثنها الداني في التيسير, وأجرى الشاطبي فيها الخلاف, فيكون التوسط من التيسير والشاطبية, والقصر والإشباع من زيادات الشاطبية , ولم ينص على الإشباع فيها أحد من أصحاب الكتب التي أسند منها ابن الجزري طريق الأزرق عن ورش, ويمكن أخذه من ذكر بعضهم - كصاحب العنوان - الإشباع في مد البدل عموم ا وترك استثناء هذه الكلمة كما قال ابن الجزري. انظر التبصرة ص 98, والتيسير ص147, والعنوان ص44, والشاطبية البيت 185, والنشر1/342 و1/343

عدد الصفحات ١٤٦

السرعة في قراءات السبعة 146 وبابِ (يُوَاخِذُۡ)(1()2), أو قصير جميعيه(3). وميدَّ كل(4) قبلي السكونِ(5), وعين(9), وميمي فتْحٍ(8), (1)وردت في موضعين: ال نحل:91, وفاطر:45 (2)المقصود بالباب حيث وقعت هذه الكلمة وكيف تصر فت, نحوۡ(لَّۡيُؤَاخِذُكُمُۡٱللََُّّۡ ) [225] و(لَۡ تُؤَاخِذۡنَآۡ) [279], وهذه الكلمة معطوفة على ما قبلها, فيكون فيها الخلاف, أي التوسط والإشباع وتركهما, وهو القصر, والمؤلف ذكر الخلاف تبع ا للشاطبي, وذكر ابن الجزري أنه ليس فيها إلا القصر, وأن كل من صرَّح بمد المغيرَّ بالبدل استثناها, وبينَّ أن سبب ذكر الشاطبي الخلا ف فيها هو أن الداني لم يذكرها في التيسير, فكأن الشاطبي ظن أنها داخلة في الممدود لورش, وليس كذلك, فإن رواة المد مجمعون على استثنائها, فلا خلاف في قصرها, وعدم ذكر الداني لها في التيسير بسبب أنه اكتفى بذكرها في غيره. انظر التبصرة ص 98, والتيسير ص147, والكاص41, والشاطبية البيت184, والنشر1/341 (3)كباقي القراء, والقصر له من زيادات الشاطبية. انظر التذكرة 1/117, والشاطبية البيت181 (4)أي أشبع جميع القراء (5)أطلق المؤلف حرف المد الواقع قبل السكون, فدخل فيه السكون اللازم للحرف الذي لا ينفك عنه وصلا ولا وقف ا, سواء كان الساكن مدغيم ا في غير ه نحو (ٱلضَّآل ِيَۡ ) [8], و(وَلَۡتَيَمَّمُوا ۡ ) [298] في قراءة البز ي, أو غير مدغم نحو (ءَآلۡۡـَٰٔنَۡ) [91,51] موضعي يونس على وجه الإب دال, و(وَمََۡيَايَۡ ) [عام192] في قراءة من أسكن الياء, ويسمى بالمد اللازم, ودخل فيه أيض ا حروف فواتح السور التي فيها حرف مد ولين لقي ساكن ا, وهي سبعة, اللام والميم والكاف والصاد والقاف والسين والنون, ويسمى بالمد اللازم أيض ا, ودخل فيه أيض ا الساكن العارض من أجل الوقف, نحو (ٱلۡعَىۡ لَمِيَۡ) [2], ويسمى بالمد العارض للسكون, ويُلحق بالعارض للسكون العارض للإدغام كما قال ابن الجزري, كإدغام السوسي الراء في اللام في قول ه تعالى (بۡرَارِۡلَفِِۡعِل ِي ِيَۡ كِتَىبَۡٱلَۡۡ ) [17], وهذه المسائل تجويدية من زيادات الشاطب ية. انظر الشاطبية البيت 189 و188, وكنز المعاني للجعبري 2/553 , وشرح السرعة 15/ب, والنشر 1/318 و1/335, والوافي ص89 (9) من قوله تعالى (كٓهيعٓصٓۡ ) [1], وقولهتعالى (عٓسٓقٓۡ ) [2] ,وهي معطوفة على ما قبلها فيكون فيها الإشباع للجميع, وهو اختيار مكي بن أبَ طالب, و تعتبر من المد قبل السكون, و إنما خصَّها بالذك ر لأن فيها خلاف سيأتي, وهذه المسألة من زيا دات الشاطبية. انظر التبصرة ص 85, والشاطبية البيت 188, وكنز المعاني للجعبري 2/553, وسراج القارئ المبتدي ص 111, والنشر1/347 (8)معطوفة على ما قبلها, ففيها الإشباع, والمراد ا ميم فواتح السور إذا عرض للساكن ما يقتضي تحركه, وذلك في (الٓمٓۡ١ۡٱللََُّّۡ ) [2,1] عند جميع القراء, و (الٓمٓۡ١ۡحَسِبَۡ َ أ) [2,1] =

عدد الصفحات ١٤٧

السرعة في قراءات السبعة 147 أو وسَّط لسكونِ وقْفٍ(1) ,وع(2), أو قصير لسكونه(3), وميمي فتْحٍ(4). وميد(5) ورشٌ أو وسَّط واو ا أو ياء سي كي ني ا بين فتْحٍ وهمزةٍ بكلمةٍ (9), سوى (مَوۡئِلَ ۡ ) [57](8) = في قراءة ورش, وهي من المد قبل السكون, والمؤلف خصَّها بالذكر من أجل عروض الحركة, ولأن فيها خلاف سيأتي, وهذا الحكم غير مذكور في التيسير, ولم يخصِّصه الشاطبي بالذكر, ووجه الإشباع مندرج في قوله «ويمُدَّ ليهُ عِنْدي الْفيوياتِحِ مُشْبِع ا »انظر التبصرة ص 85, والشاطبية البيت188, واللآلئ الفريدة 1/298 (1)هذا هو الوجه الثاني في المد العارض للسكون, ويُلحق به المد العارض للإدغام كما قال ابن الجزري, وهو غير مذكور في التيسير, ومذكور في قول الشاطبي «وعِنْدي سُكُونِ الْويقْفِ ويجْهيانِ أُص »انظر التبصرة ص 81 , والشاطبية البيت189, وفتح الوصيد2/289, والنشر1/339 (2)من قوله تعالى (كٓهيعٓصٓۡ ) [1], وقولهتعالى (عٓسٓقٓۡ ) [الشورى 2], وهذا هو الوجه الثاني فيها وهو غير مذكور في التيسير, و مذكور في قول الشاطبي «ويفي عيينْالْويجْهيانِ ويالطُّولُ فُضِّلا ». انظر العنوان ص42 , والشاطبية البيت188 (3)هذا هو الوجه الثا لث في المد العارض للسكون, ويُ لحق به المد العارض للإدغام كما قال اب ن الجزري, وهو غير مذكور في التيسير , و اختلف الشراح في قول الشاطبي «وعِنْدي سُكُونِ الْويقْفِ ويجْهيانِ أُص », هل ذكر القصر أم اكتفى بالتنبيه عليه, فذهب الأكثرون إلى أنه لم يذكره, و أنه أراد بالوجهين الإشباع والتوسط, و أشار بقوله «أُص»إلى وجه ثالث لم ي ؤصَّل وهو القصر, وهو قول السخاوي ورجَّحه ابن الجزري, وذهب أبو شامة والسمين الحلبي إلى أنه أراد بالوجهين المد والقصر, وأن المد يشمل الإشباع والتوسط, فتكون الأوجه الثلاثة مأخوذة من قو له «ويجْهيانِ». انظر الكافي ص43, والشاطبية البيت189 ,وفتح الوصيد 2/289 ,واللآلئ الفريدة 1/295, وإبراز المعاني ص 121, وكنز المعاني للجعبري 2/554, والعقد النضيد 2/984 ,وسراج القارئ المبتدي ص 119, والنشر1/339 (4)هذا هو الوجه الثا (الٓمٓۡ١ٱللََُّّۡ ) [2,1] لجميع القراء و(الٓمٓۡ١حَسِبَۡ َ أ) [2,1] لورش, وهو القصر, وهذه المسألة لم يذكرها الداني في التيسير ولا الشاطبي, وذكرها من شراح الشاطبية الفاسي والجعبري, ونصَّ على الوجهين فيها أبو محمد مكي وأبو العباس المهدوي وغيرهما. انظر التبصرة ص85 ,واللآلئ الفريدة 1/298 ,وكنز المعاني للجعبري 2/559 (5) المراد بالمد هنا الإشباع. (9) المراد به مد اللين الذي بعده همزة في نفس الكلمة و (سَوۡءَةَۡ ) [31] و(شََۡء ۡ ) [21] , والمؤلف يقصد حال الوصل فقط, والتوسط من التيسير والشاطبية, وهو المراد من قول الشاط «وقصر» , والإشباع من زيادات الشاطبية. انظر التيسير ص 225, والكافي ص41, والشاطبية البيت189 و171 (8)فليس فيها إلا القصر. انظر التيسير ص225, والشاطبية البيت172

عدد الصفحات ١٤٨

السرعة في قراءات السبعة 148 و(مَوۡءُۥدَةُۡ) [7](1()2), وبخلفٍ واوي (سَوۡءَٰت )(3()4) ,وميد(5) كلٌّ لسكونِ وقْفٍ (9), أو وسَّط, أو قصير(8), سوى ورشٍ في قصْرِ ما يليه همزة (7). (1)لفظ الكلمة القرآنية بأل التع ريف: (ٱلۡمَوۡءُۥدَةُۡ). (2)فليس فيها إلا القصر. انظر التيسير ص225, والشاطبية البيت172 (3)وردت في خمسة مواضع موضعين بلفظ (سَوۡءَٰتِهِمَا ): الأعراف: 28,21, وموضعبلفظ (سَوۡءَٰتُهُمَا ): الأعراف: 22, وطه121, وموضع بلفظ (سَوۡءَٰتِكُمۡۡ ): الأعراف: 29. انظر المعجم المفهرس ص913 (4)لم ينص الداني في هذه الواو بشيء, فيكون فيها عنده التوسط بمقتضى الإطلاق, وذكر الشاطبي فيها الخلاف, وظاهر كلامه أنه تجري فيها الأوجه الثلاثة, وهي القصر والتوسط والإشباع, وجرى على هذا جمع من شراح الشاطبية, كالفاسي وأبَ شامة والجعبري, قال ابن الجزري «نص على الخلاف فيها أبو القاسم الشاطبي, وينبغي أن يكون الخلاف هو المد المتوسط والقصر, فإني لا أعلم أحد ا روى الإشباع في هذا الباب إلا وهو يستثني (سوآت), فعلى هذا لا يتأتى فيها لورش سوى أربعة أوجه , وهي قصر الواو مع الثلاثة في الهمزة طريق من قدمنا , والرابع التوسط فيه ما طريق الداني », وعليه فإن في الواو وجهين, التوسط من التيسير والشاطبية, والقصر من زيادات الشاطبية. انظر التبصرة ص 99, والتيسير ص225, والشاطبية البيت 172, واللآلئ الفريدة 1/282, وإبراز المعاني ص 125, وكنز المعاني للجعبري 2/559, والنشر 1/348 (5) المراد بالمد هنا الإشباع (9) هذا بيان لحكم الواو والياء الساكنتان المفتوح ما قبلهما إذا وقعتا قبل حرف ساكن للوقف, سو اء كان هذا الحرف همزة أم غيرها, نحو (سَوۡءَةَۡ ) [31] و(شََۡء ۡ ) [21], و(قُرَيۡش ۡ ) [1] و(خَوۡف ۡ) [4]. انظر الوافي ص72 (8) هذه الأوجه الثلاثة يستوي فيها ورش وغيره, ولم ينبِّه عليها الداني, ونصَّ عليها الشاطبي. انظر الشاطبية البيت 171 و171 ,والنشر1/349, والتمهيد ص189 (7) أي ليس له حال الوقف القصر في نحو(سَوۡءَةَۡ ) [31] و(شََۡء ۡ ) [21], وله الإشباع والتوسط فقط, وسبق بيان أن هذين الوجهين له في حالة الوصل أيض ا, والتوسط من التيسير والشاطبية, وهو المراد من قول الشاطبي «وقصر»والإشباع من زيادات الشاطبية . انظر التيسير ص 225, والكافي ص 41 , والشاطبية البيت189 و171

عدد الصفحات ١٤٩

السرعة في قراءات السبعة 149 ذكر الهمز المفرد أبديل(1) ورشٌ ساكني فاءِ فعلٍ (2) مدًّا(3) سوى بابِ (وَىىۡ ۡ مَأ)(4), ومفتوح ا وِلا ضم واو ا(5), و (لَِلََّۡ )(9) ياء(8), و (ٱلنَّسُِّۡ ) [38] ياء وأدغيم (7), وقالونُ وذكوٍ (رِي ۡا) [84] بمريمي وأدغيم(9), (1)الإبدالعبارة عن إقامة الألف والواو والياء مقام الهمز ة عوض ا منها, أي إبدال الهمزة الساكنة حرف مد من جنس حركة ما قبلها, فتبدل بعد الفتح ألف ا, وبعد الكسر ياء , وبعد الضم واو ا, والمتحركة أيض ا, فتبدل المفتوحة بعد ضم واو ا, وبعد الكسر ياء , وتبدل المكسورة بعد الضم واو ا, والمضمومة بعد الكسر ياء . انظر الإضاءة في بيان أصول القراءة ص 24 (2)أي الهمزة الكلمة التي لو قدَّرتُا فعلا لوقعت الهمزة موقع فائه, بمعنى أنها أول حرف من حروف الكلمة الأصول, نحو (ٱلََِّّيۡٱؤۡتُمِنَۡ ) [273] و(مُون ۡ ۡ مَأ) [27] و(تِِۡ ۡ نَأ) [44]. انظرفتح الوصيد 2/314, وكنز المعاني لشعلة ص123 (3)انظر التيسير ص154, والشاطبية البيت214 (4)أيحيث وقعت وكيف تصرف ت هذه الكلمة, و جاءت في القرآن على سبعة ألفاظ, هي (وَىىۡ ۡ ٱلۡمَأ) نحو (وَىىۡ ۡ فَلَهُمۡۡجَنَّىتُۡٱلۡمَأ ) [19] و(وَىىهُۡ ۡ مَأ)ۡنحوۡ(وَىىهُۡجَهَنَّمُۡ ۡ وَمَأ) [193] و(وَۡ ۡ مَأىىكُمُۡ )ۡنحوۡ(وَۡ ۡ وَمَأ ىىكُمُۡٱلنَّارُۡ ) [25] و(وَۡ ۡ مَأىىهُمُۡ)ۡنحوۡ(وَۡ ۡ وَمَأىىهُمُۡٱلنَّارُۡ ) [ عمران 151] و(وُۥٓا ۡ ۡ فَأ) [19] و(وَتُۡ ۡ ۡۡوِيٓۡ) [51] و(تُۡ ۡ ۡۡوِيهِۡ) [13]. انظر التيسير ص154, والشاطبية البيت215, والوافي ص99 (5)أي وأبدل ورش فاء الفعل واو ا إذا كان مفت وح ا بعد ضم نحو (مُّۡؤَجَّلَ ۡ ) [145], وباقي القراء بالهمز من الضد, وللسوسي وحمزة وهشام مذاهب ستُذكر. انظر التيسير ص154, والشاطبية البيت215 (9) وردت في ثلاثة مواضع: البقرة 151, والنساء195, والحديد29 (8)والباقون بالهمز من الضد. انظر التيسير ص155, والشاطبية البيت224 (7)أي بإبدال الهمزة ياء , وإدغام الياء التي قبلها فيها, والباقون بالهمز من الضد. انظر الت يسير ص 313 , والشاطبية البيت224 (9)والباقون بالهمز من الضد. انظر التيسير ص359, والشاطبية البيت799

عدد الصفحات ١٥٠

السرعة في قراءات السبعة 150 وسوسٍ ساكني همزٍ (1) سوى (مُّؤۡصَدَةَُۢۡ )(2()3), و(تُۡ ۡ ۡۡوِيٓۡ) [51](4), و(رِءۡي ۡا) [84](5), وجزْمٍ(9), وأمْرٍ(8), (1)سواء كان هذا الساكن فاء للفعل نحو (يُؤۡمِنُونَۡ) [3], أو عينا نحو (سُۡ ۡ ٱلرَّأ) [4], أو لام انحو (فَٱدَّىرَٰٔ تُمۡۡ) [82], والباقون بالهمز من الضد إلا ما ذُكر من مذهب ورش في فاء الفعل وما سيُذكر من مذهب حمزة وقف ا, وهذا الإبدال نسبه الداني في التيسير إلى أبَ عمرو, ونسبه الشاطبي إلى السوسي, قال السخاوي «أما قولهوييـُبْديلُ لِلسُّوسِيِّ) فلأن القراءة به وقعت من طريقه, لا من طريق الدوري, وعن السوسي اشتهر ذلك اشتهار ا عظيم ا دون غيره», وقال الجعبري «روايتهيقصد الشاطبي) التيسير, وقد أجراه لهم ا, واشتهاره عن الراوِييين لا يخفى استواؤه كما تشهد به كتب المحققين, لكن للنقلة في الخلاف طريقان, الإطلاق والترتيب, فاختار الناظم الترتيب وفاق ا للصقلي وابن شريح على قاعدة أرباب الاختيارات, فنقص وجه تخفيف الدوري, ووجه تحقيق السوسي », وسبق الكلام عن هذه ا سألة في الإدغام الكبير . انظر الت يسير ص 157 ,والمستنير ص 193 ,والشاطبية البيت 219 ,وفتح الوصيد 2/323 ,وكنز المعا للجعبري 2/938 (2) وردت في موضعين: البلد 21, والهمزة 7 (3)فيقرؤها بالهمزانظر التيسير ص159, والشاطبية البيت221 (4)انظر التيسير ص159, والشاطبية البيت219 (5)انظر التيسير ص159, والشاطبية البيت219 (9)أي الهمز الذي سكونه علامة للجزم, ووقع في تسعة عشر موضع ا, ذكر الداني بعضها, وحصرها الشاطبي , و هي (تَسُۡ ؤۡهُمۡۡ) في موضعين: آل عمران :121, والتوبة:51, و(تَسُؤۡكُمۡۡ ) [المائدة:111], و(ۡ ۡ نَّشَأ ) في ثلاثة مواضع : الشعراء :4 ,وسبأ:9, و يس:43, و (ۡ ۡ يَشَأ ) في عشرة مواضع : النساء:133, والأنعام:39موضعان133, وإبراهيم :19, والإسراء 54موضعانوفاطر:19, و الشورى :33,24 , و(وَيُهَي ِئۡۡ) [19] ,و(هَا ۡ نَنسَأ ) [119], و(ۡ ۡ يُنَبَّأ) [39]. انظر التيسير ص157 , والشاطبية البيت219, وفتح الوصيد2/317 (8)أي الهمز الذي سكونه علامة للبناء, وقد وقع في فعل الأمر, ولذا قال المؤلف (وأيمْرٍ), ووقع في أحد عشر موضع ا, و هي (وَهَي ِئۡۡ) [11] ,و(نۢبِۡ َ أئۡۡهُم) [33] ,و(نَب ِئۡنَا) [39] ,و(نَب ِئۡۡ) [49], و(وَنَب ِئۡهُمۡۡ) في موضعين: الحجر: 51, والقمر 27 ,و(رۡجِۡ َ أۡ ۡۡهُۡ) في موضعين: الأعراف: 111, والشعراء 39 ,و(ۡ ۡ ٱقۡرَأ) في ثلاثة مواضع: الإسراء: 14, والعلق 3,1. انظر الت يسير ص157, والشاطبية البيت221, وفتح الوصيد2/321

عدد الصفحات ١٥١

السرعة في قراءات السبعة 151 وبخلفٍ (بَارِۡئۡۡكُمۡۡ )(1()2). ووافق ورشٌ (بِيسَۡ )(3) و(بِۡي ۡ) [45](4), وعيلٍ وورشٌ (ٱلَّ ِۡيبُۡ)(5()9), وشُعبةُ في أُولى بابِ (لُۡولُؤ ۡ)(8). (1) البقرة 54 موضعان (2)هذه الكلمة يقرؤها أبو عمرو بإسكان الهمزة, والمؤلف ذكر فيها ا لاف, أي أن فيها الهمز والإبدال, والداني في التيسير لم يذكرها من المستثنى من الإبدال, ولم ينبِّه على إبدالها في سورتُا, والشاطبي قال «ويبيارِئِكُمْ بِالهْيمْزِ حيالي سُكُونِهِ - ويقيالي ابْني غي لْبُونٍ بِيياءٍ تـيبيدَّلا », فذهب بعض شراح الشاطبية كالسخاوي والفاسي وشعلة إلى أن الشاطبي قصد استثناء هذه الكلمة من الإبدال, فتُقرأ بالهمز على الأصل, وأنه ذ كر رواية ابن غلبون على سبيل الحكاية والإخبار, وذهب بعضهم كالجعبري وأبَ شامة إلى أن فيها من ا لشاطبية الإبدال والهمز, قال ابن الجزري «وانفرد أبو الحسن ابن غلبون وم ن تبعه بإبدال الهمز ة من (بَارِۡئۡۡكُمۡۡ ) في حرفي البقرة في حالة قراءتُا بالسكون لأبَ عمرو, ملحق ا ذلك بالهمز الساكن المبدل, وذلك غير مرضي؛ لأن إسكان هذه الهمزة عارض تخفيف ا فلا يعتد به, وإذا كان الساكن اللازم حالة الجزم والبناء لم يعتد به فهذا أولى, وأيض ا فلو اعتد بسكونها وأُ جريت مجرى اللازم كا ن إبدالها مخالف ا أصل أبَ عمرو, وذلك أنه كان يشتبه بأن يكون من (البرا) وهو التراب, وهو قد هميز (مُّؤۡصَدَةَُۢۡ ) ولم يخففها من أجل ذلك مع أصالة السكون فيها, فإن الهمز في هذا أولى وهو الصواب والله أعلم», وعليه فإنه لا يُقرأ بالإبدال حتى من طريق الطيبة.انظر التيسير ص157 و229,والشاطبية البيت221, وفتح الوصيد2/325, وكنز المعاني للجعبري 2/943, وإبراز المعاني ص 152, واللآلئ الفريدة 1/315, وكنز المعاني لشعلة ص 129, والنشر 1/393 (3)سواء اقترن بهاواو نحو (وَبِئۡسَۡٱلۡقَرَارُۡ ) [29], أو فاءو (فَبِئۡسَۡٱلۡمَصِۡ يُۡ) [7], أو لام نحو (ِئۡسَۡمَاۡكََنُوا ۡيَصۡنَعُونَۡ لَۡ) [93], أو تجردت من الواو وا لفاء و اللام نحو (بِئۡسَمَاۡ خَلَفۡتُمُونِۡ) [151] و(بِئۡسَۡلِلظَّىلِمِيَۡبَدَل ۡ ) [51], والباقون بالهمز من الضد إلا ما سيُذكر من مذهب حمزة وقف ا. انظر التيسير ص155, والشاطبية البيت222, والوافي ص112 (4)والباقون بالهمز من الضد إلا ما سيُذكر من مذهب حمزة وقف ا. انظر التيسير ص155, والشاطبية البيت222 (5)وردت في ثلاثة مواضع في يوسف 18,14,13. انظر المعجم المفهرس ص521 (9)والباقون بالهمز من الضد إلا ما سيُذكر من مذهب حمزة وقف ا. انظر التيسير ص155, والشاطبية البيت222 (8)أي الهمزة الأولى من هذه الكلمة, سواء كانت معرفة باللام, وجاءت في موضع هما (ٱللُّؤۡلُؤُۡ ) [22] و(ٱللُّؤۡلُو ۡ ) [23] ,أو منكرة , وجاءت في أربعة مواضع, وهي (وَلُۡؤۡلُؤ ۡ ا) في موضعين: الحج:23, وفاطر33, و(لُؤۡلُؤ ۡ ) [24], و(لُۡؤۡلُؤ ۡ ا) [19], والباقون بالهمز من الضدإلا ما سيُذكر من مذهب حمزة وقف ا.انظر التيسير ص382,والشاطبية البيت223,وسراج القارئ ص 144

عدد الصفحات ١٥٢

السرعة في قراءات السبعة 152 وسهَّل(1) (لعۡنَتَكُمۡۡ ) [221] بـيزٍّ بخلفٍ (2), وعن بيصْرٍ تخفيفُ ساكنٍ إذا حيديري (3), أو صلَّى, أو أدغيم(4). و(نتُمُۡ َ هَأ)(5) بلا ألفٍ ورشٌ وقنبلُ (9), وسهَّل همزيه نحيْوٌ(8), أو أبديل ورشٌ(7), وقصير إن سهَّل, وميدَّ إن أبديل(9). (1)التسهيل لغة : مطلق التغيوعرف ا: عبارة عن النطق بالهمزة بين همزة وحرف مد, أي جعل الحرف مخرجه بين مخرج المحققة ومخرج حرف المد المجانس لحركتها, فتجعل المفتوحة بين الهمزة المحققة والألف, والمكسورة بين الهمزة والياء المدية, والمضمومة بين الهمزة والواو المدية. انظر الإضاءة في بيان أصول القراءة ص 23 (2)أي له التحقيق والتسهيل, والباقونبالتحقيق من الضد, والتسهيل له من التيسير والشاطبية, والتحقيق من زيادات الشاطبية . انظر التيسير ص239 ,والمصباح2/291 ,والشاطبية البيت519, والنشر1/399 (3) يقال: حدر القراءة والأذان والإقامة, أي أسرع فيها. انظ ر المعجم الوسيط 1/191 (4)ذكر هذا الداني في التيسير, ولم يذكره الشاطبي, ونقله عن الداني من شراح الشاطبية الفاسي والجعبري, وهو يدل على أن الداني يأخذ لأبَ عمرو بالتحقيق والإبدال في الهمز الساكن, فيُبدل في الأحوال الثلاثة, ويحُقق في غيرها. انظر التيسير ص 157 ,واللآلئ الفريدة 1/319, وكنز المعاني للجعبري 2/938 (5) وردت في أربعة مواضع: آل عمران 119,99, والنساء119, ومحمد37. انظر المعجم المفهرس ص941 (9) والباقون بإثبات ألف بين الهاء والهمزة من الضد. انظر التيسير ص 252, والشاطبية البيت559 (8) والباقون بالتحقيق من الضدانظر التيسير ص252, والشاطبية البيت559 (7) هذا هو الوجه الثاني لورش, وهو من زيادات الشاطبية, وهو الذي في الهداية, وأحد الوجهين في الإعلان كما قال ابن الجزري. انظر الشاطبية البيت 559, والنشر1/411 (9)التنبيه على القصر لورش حال التسهيل والمد له حال الإبدال هو الذي فهمه السخاوي من قول الشاطبي «ويذُو الْبيديلِ الْويجْهاينِ عينْهُ مُسيه », أي أنه أراد بذي البدل ورش, لأن ذا البدل المسهل لا يكون إلا ورش ا وأما قنبل وإن كان مذهبه البدل إلا أنه لا يسهل, والمراد بالتسهيل مطلق التغيير الشامل للإبدال وبين بين, فورش له الوجهان, المد المشبع على الإبدال, والقصر على التسهيل, ورجَّح الفاسي هذا القول على القول الآخر الذي ذكره أبو شامة والجعبري, وهو أنه أراد بذي البدل من جعل الهاء مبدلة من همزة والألف للفصل؛ لأن الألف على هذا الوجه من قبيل المتصل من حيث كانت همزة الاستفهام مع (أنتم) كالكلمة الواحدة, فمن لم يسهل وهمز (أنتم) فلا خلاف عنه في المد؛ لأنه من قبيل: السماء والماء, ومن سهل فله المد والقصر, لقول الشاطبي «ويإِنْ حيرْفُ ميدِّ قـيبْلي هميْزٍ مُغييرٍَّ - يجيُزْ قيصْرُهُ ويالْميدُّ ميا زيالي أيعْديلا »ورجَّح ابن الجزري هذا القول, وقال عن الأول «ليس تحت هذا التأويل فائدة, وتعسُّفه ظاهر» ,وسيذكر المؤلف من جعل الألف مبدلة من همزة. انظر الشاطبية البيت 592, وفتح الوصيد 3/878, واللآلئ الفريدة 2/189, وإبراز المعاني ص 393, وكنز المعاني للجعبري 3/1339, والنشر1/412

عدد الصفحات ١٥٣

السرعة في قراءات السبعة 153 وهاؤه تنبيهٌ لبـيزٍّ وذيكوٍ وثِقْ(1), ومبديلةٌ من همزةٍ لورشٍ وقنبلي (2), ويحتملهما لباقٍ(3), أو كلٍّ (4), فعلى التنبيه يقصُرُه من قصيري المنفصلي(5). و(ٱلََّٰٓۡ ـ ِۡي)(9) بياءٍ بعد همزٍ ذاعي (8), وسهَّل همزيه ورشٌ(7), وبياءٍ ساكنٍ أو كياءٍ (9) بصرٍ وبز(11), (1)أي أن (ها) للتنبيه دخلت على الضمير (أنتم), بدليل أنهم أثبتوا الألف بعد الهاء وهم لا يُدخلون ألفا بين الهمزتين. انظر التيسير ص 252, والشاطبية البيت591, والوافي ص239 (2)أي أن الأصل (ءأنتم), إذ ليس من مذهبهما إدخال ألف بين الهمزتين, ولا ألف عندهما هنا فلم تكن للتنبيه, وإنما لم يُسهل قنبل الثانية لأنه قد أبدل الأولى هاء فلم تجتمع في الكلمة همزتان, وأما روش فسهلها نظر ا للأصل. انظر التيسير ص252, والشاطبية البيت591, والوافي ص239 (3)وهم قالون وأبو عمرو وهشام, فيحتمل أن تكون للتنبيه وسهل الهمزة قالون وأبو عمرو على خلاف مذهبهما, ويحتمل أن تكون الهاء عندهم بدلا من الهمزة؛ لأن مذهبهم إدخال ألف الفصل بين الهمزت ين من كلمة مع تسهيل الثانية, وهم يكتبون الألف هنا ويسهلون الهمزة, فكان ذلك دليلا على أن الهاء عندهم مبدلة من الهمزة. انظر التيسير ص 252, والشاطبية البيت591, والوافي ص239 (4) هذا مذهب جماعة من علماء القراءة, ذكره الشاطبي ولم يذكره الداني, وهو أن الوجهين محتملان للقراء السبعة, وردَّه ابن الجزري في النشر, واعتمد القول الأول. انظر الشاطبية البيت 591, والنشر1/413 (5)أي على أن (ها) للتنبيه وهي في قراءة البزي وابن ذكوان والكوفيين, و محتملة في قراءة قالون وأبَ عمرو وهشام يصير المد عند من يثبتون الألف من قبيل المنفصل, فيقصره من مذهبه القصر, ويوسطه من مذهبه التوسط, ويمده من مذهبه المد.انظر التيسير ص252,والشاطبية البيت592,وفتح الوصيد3/878 ,والوافي ص239 (9)وردت في أربعة مواضع: الأحزاب 4 ,والمجادلة2, والطلاق4 موضعان (8)والباقون بحذف الياء من الضد, وهم نافع وابن كثير وأبو عمرو, واختلفوا بعد ذلك في تحقيق الهمزة وتسهيلها وإبدالها. انظر التيسير ص419, والشاطبية البيت995 (7)وص فقط؛ لأنه سيذكر الوقف في قوله «ووقفوا بياءٍ ساكنٍ».انظرالتيسير ص419, والشاطبية البيت999 (9) أي تُسهَّل الهمزة بينها وبين الياء (11)وصلا فقط , وسيأتي حكم الوقف, وإبدال الهمزة من التيسير والشاطبية, وتسهيلها من زيادات الشاطبية, وذكر ابن الجزري أن الداني قرأ بالتسهيل على أبَ الفتح فارس في قراءة أبَ عمرو ورواية البزي, وبالإبدال على أبَ الحسن وعبدالعزيز الفارسي, وعليه فإن الإبدال الذي ذكره هو من طريق التيسير للبزي والدوري, ومن غير طريق التيسير للسوسي , و بقي قالون وقنبل بتحقيق الهمزة, ولم يذكر المؤلف مذهبهما اختصار ا, لأنه يؤخذ من الضد, فلما ذكر من سهَّل ومن أبدل بقي لقالو ن وقنبل تحقيق الهمزة .انظر التيسير ص419 , والمستنير ص381, وتلخيص ابن بليمة ص125 ,والشاطبية البيت995 و999, والنشر1/414

عدد الصفحات ١٥٤

السرعة في قراءات السبعة 154 ووقفوا بياءٍ ساكنٍ(1). وبابُ(2) (رَءَيۡتَۡ َ أ)(3) بهمزٍ بعد الراءِ غيرُ عيلٍ(4), وسهَّل نافعٌ(5), أو أبديل ورشٌ(9). وأبديل الهمزي وأدغيم في بابِ (ٱلنَّبِ ِۡ )(8) و(ٱلنُّبُوَّةَۡ)(7) خُذْ(9), ووافيق مع (إِنۡۡ) [51] و(إِلَّۡ ) [53] قالونُ(11), و (ٱلۡبََِيَّةِۡ )(11) حقٌّ وثِقْ وهشامٌ(12). (1)المراد بهم ورش وأبو عمرو والبزي, وتوضيحه أن من قرأ بالتسهيل وصلا فإنه يقف بالإبدال, ذكره الشاط للثلاثة, وذكره الداني لورش فقط؛ لأنه لم يذكر التسهيل لأبَ عمرو والبزي, وذكر ابن الجزري أنه إذا أراد الوقف بالسكون وقف بالإبدال, وإذا أراد الوقف بالرَّوم جاز له الوقف به مع المد والقصر, وحينئذ لا يكون فرق بين الوصل والوقف. انظر التيسير ص 419, والشاطبية البيت999, والنشر1/417 (2) (باب) سقطت من ب (3)أي إذا كان الفعل اس تفهام ا, سواء اتصل به حرف خطاب أو عطف أم لا, نحو (رَءَيۡتَكُمۡۡ َ أ) [48] و(رَءَيۡتُمۡۡ َ أ) [49] و(فَرَءَيۡتَۡ َ أ) [88] و(رَءَيۡتَۡ َ أ) [93].انظر سراج القارئ ص383 (4)والكسائي حذف الهمزة من الضد. انظر التيسير ص285, والشاطبية البيت937 (5)انظر التيسير ص285, والشاطبية البيت937 (9)هذا الوجه من زيادات الشاطبية. انظر التبصرة ص 212 ,والشاطبية البيت 937 (8)أراد بالباب ما كان مفر د ا نحو (ٱلنَّبُِّۡ ) [97] أو جمع مذكر سالم نحو(ٱلنَّبِيُّونَۡ) [139] و(ٱلنَّبِي ِۡ ۡۧنَۡ) [91] أو جمع تكسنحو (نۢبِيَآءَۡ ٱلَۡۡ ) [112]. انظر الوا ص214 (7) وردت في خمسة مواضع: أولها: آل عمران: 89. انظر المعجم المفهرس ص912 (9)ونافع بالهمز من الضد. انظر التيسير ص228, والشاطبية البيت457 (11) يريد قوله تعا لى (لِلنَّبِ ِۡإِنۡۡ ) [51] و(بُيُوتَۡٱلنَّبِ ِۡ إِلَّۡ ) [53], حيث وافق قالونُ الجمهوري على الإبدال والإدغام, فخالف أصله في هذين الموضعين؛ لأن بعدهما همزة مكسورة, ومذهبه في اجتماع الهمزتين المكسورتين أن يسهل الأولى, إلا أن يقع قبلها حرف مد فتبدل, فيلزمه أن يفعل هنا ما فعل في (بٱلسُّوٓءِۡإِلَّۡ ) [53] حيثأبدل ثم أدغم, غير أن هذا الوجه متعينِّ هنا, لم يُروي غيرُه , وهو في الوصل؛ لأن الوقف لا يجتمع فيه الهمزتان, فإذا وقف وقف على همزة, وأشار الداني إلى ذلك, وأطلق الشاطبي فأوهم أنه في الحالتين, والصحيح أنه في الوصل. انظر التيسير ص228, والشاطبية البيت459, وإبراز المعاني ص 329 (11) وردت في موضع البينة:8,9 (12)وللباقين ترك الإبدال والإدغام من الضد, فيقر ؤو ن بهمزة مفتوحة بعد الياء. انظر التيسير ص529,والشاطبية البيت 1119

عدد الصفحات ١٥٥

السرعة في قراءات السبعة 155 وأبديل بمد (يَاجُوجَۡ وَمَۡاجُوجَۡ)(1) غيرُ عاصمٍ (2), و (سَۡالَۡ) [1] عيم(3), و (مِنسَۡاتَهُۡ) [14] نحيْوٌ(4), وسكَّنه ذكوٍ (5), و (يَۡالِۡكُم ) [14] سوسٍ(9), وحذيفها غيرُ بصرٍ (8), و (سَاقَيۡهَا ) [44] و(ٱلسُّوقِۡ )(7) [33] و(سُوقِهِۦ ) [29] غيرُ قنبلي (9), أو هميزهما مع واوٍ كـ(فـُلُوسٍ ) قنبلُ (11), و(مُّۡوصَدَةَُۢۡ )(11) حِجازٌ وعيلٍ وشعبةُ (12), و (13) (ضِيزَىَٰٓۡ ) [22] غيرُ مكٍّ (14), و (تُرۡجِۡ ) [51] نافعٌ وصِحابٌ(15). وأبديل بواوٍ (ق ِتَتۡۡ ُ أ) [11] بصرٍ(19), و (ٱلَّنَاوُشُۡ ) [52] حِجازٌ (1) وردت في موضعين: الكهف 94, والأنبياء99 (2)ولعاصم الهمز من الضد. انظر التيسير ص353, والشاطبية البيت 752 (3)والباقون بالهمز من الضد. انظر التيسير ص499, والشاطبية البيت1171 (4)انظر التيسير ص421, والشاطبية البيت988 (5)والباقو ن بهمزة مفتوحة من ضد الإبدال والإسكان. انظر التيسير ص421, والشاطبية البيت 988 (9)انظر التيسير ص499, والشاطبية البيت223 (8)ولدوري أبَ عمرو إثبات اله مزة محققة من ضد الحذف والإبدال.انظر التيسير ص499,والشاطبية البيت223 (7) لفظ الكلمة القرآني ة بالباء: (بِٱلسُّوقِۡ ). (9)ولقنبل همزة ساكنة في المواضع الثلاثة من الضد. انظر التيسير ص395, والشاطبية البيت937 (11) هذا الوجه من زيادات الشاطبية وضمير التثنية في (همي زهما) يعود على موضعي ص والفتح, وذكر ابن الجزري أن الشاطبي لم ينفرد بهذا الوجه, وأن ابن مجاهد والهذلي ذكراه. انظر الشاطبية البيت 937, والنشر 2/337 (11)وردت في موضعين: البلد 21, والهمزة 7 (12)وللباقين همزة ساكنة من الضد. انظر الت يسير ص525, والشاطبية البيت1114 (13) ما بين المعقوفتين ساقط من أ (14)ولابن كثير همزة ساكنة من الضد. انظر الت يسير ص482, والشاطبية البيت1151 (15)وللباقين همزة مضمومة من الضد, ويؤخذ ضم الهمزة من قواعد اللغة. انظر التيس ص419, والشاطبية البيت 834, والوافي ص273 (19)وللباقين همزة مضمومة من الضد انظر التيسير ص519, والشاطبية البيت1198

عدد الصفحات ١٥٦

السرعة في قراءات السبعة 156 وحفصٌ(1), و (هُزُو ۡا)(2) و(كُفُوًاۡۡ) [4] حفصٌ(3), ووقف ا وسكَّن عيـْنيهما مطلق ا حمزةُ (4). وبياءٍ (ضِيَآء ۡ )(5) وِلا ضادٍ غيرُ قنبلي(9), و (بَادِيَۡ) [28] غيرُ بصرٍ(8). و(بِۡئۡۡسِۢ) [195] [ (عَذَاب ۡ)(7)](9) بهمزٍ كـ(بِئْرٍ) شامٍ (11), وبياءٍ كـ(فِيْلٍ) نافعٌ (11), وبهما كـ(ريئِيسٍ) باقٍ (12), أو كـ(فـييْصيلٍ) شعبةُ (13). و(هَيۡتَۡ) [23] بهمْزِ يائِه هشامٌ (14), وكسْ رِ هائِ ه عيمَّ (15), وضم آخِرِ ه (1)وللباقين همزة مضمومة من الضد. انظر التيسير ص 423, والشاطبية البيت972 (2) وردت في أحد عشر موضع ا, أولها: البقرة98. انظر المعجم المفهرس ص945 (3)والباقو ن بهمزة من الضد. انظر التيسير ص227, والشاطبية البيت491 (4)أي أن حمزة قرأ بالإبدال وقف ا فقط, فيكون له وصلا تحقيق الهمزة من الضد, وكذلك للباقين تح قيق الهمزة وصلا ووقف ا من الضد , و لحمزة أيض ا إسكان عين الكلمتين مطلق ا في الوصل والوقف, أي الزاي والفاء, و الباقون بضم الزاي والفاء كما لفظ به , ولحمزة وجه آخر حالة الوقف, و هو نقل حركة الهمزة إلى الساكن قبلها, أي إلى الز اي والفاء, وهذا الوجه سيأتي في (ذكر الوقف على الهمز). انظر التيسير ص 227 , والشاطبية البيت491 و491 (5) وردت في ثلاثة مواضع: يونس 5, والأنبياء47, والقصص81. انظر المعجم المفهرس ص952 (9)وقنبل بهمزة مفتوح ة من الضد, و المؤلف قيَّد الهمزة بقوله (وِ لا ضادٍ ), أي التي جاءت بعد الضاد, وذلك احتراز ا من الهمزة التي بعد الألف, فإنه لا خلاف فيها. انظر التيسير ص318, والشاطبية البيت842 (8)ولأبَ عمرو همزة مفتوحة من الضد. انظر التيسير ص 313, والشاطبية البيت855 (7) أراد المؤل ف تقييد ك لمة (بِۡئۡۡسِۢ) بأنها الواقعة مع كلمة (عَذَاب ۡ), ولفظ الكلمة القرآنية بالباء: (بِعَذَاب ۡ), وذلك في قوله تعالى (خَذۡنَاۡٱلََِّّينَۡظَلَمُوا ۡبِعَذَاب ۡبِۡ َ وَأئۡۡسِۢ) [195]. (9) ما بين المعقوفتين ساقط من أ (11)انظر التيسير ص295, والشاطبية البيت 814 (11)انظر التيسير ص295, والشاطبية البيت814 (12)انظر التيسير ص295, والشاطبية البيت814 (13)هذا هو الوجه الآخر لشعبة انظر التيسير ص295, والشاطبية البيت815 (14)ولغير هشام الياء من قيد المؤلف انظر التيسير ص321, والشاطبية البيت888 (15)وللباقين فتح الهاء منالضد. انظر التيسير ص321, والشاطبية البيت888

عدد الصفحات ١٥٧

السرعة في قراءات السبعة 157 مك(1), وبخلفٍ هشامٌ (2). (1)وللباقين فتح التاء من الضد. انظر التيسير ص321, والشاطبية البيت888 (2)هذا وجه آخر لهشام, وهو كسر الهاء مع الهمز وضم التاء, والوجهان له مذكوران في التيسير والشاطبية, ولكن ابن الجزري ذكر أن الداني قطع في التيسير بوجه فتح التاء, مع أنه ذكر الوجه الآخر بقوله «وقد رُوِيي عنه ضم التاء» ,وذكر أن الشاطبي جمع بين الوجهين, وأنه خرج بذلك عن طرق كتابه لتحري الصواب, وفتح التاء هو طريق الحلواني عن هشام الذي هو طريق التيسير والشاطبية, وضمها هو طريق الداجوني ع ن هشام الذي هو غير طريق التيسير والشاطبية. انظر التيسير ص 321, والمستنير ص297, والتجريد ص 242 , والشاطبية البيت888

عدد الصفحات ١٥٨

السرعة في قراءات السبعة 158 ذكر الهمز بعد الساكن ألقى حركتيه على ساكنٍ (1) آخِرٍ (2) غيري مد(3) وحذيفه ورشٌ(4), وسكيت يسير ا فيه(5) و (شََۡء )(9) خليفٌ(8), وسكيت بعضٌ لحمزةي(شََۡء ) وعلى لامِ تعريفٍ فقط (7). (1)هذا هو الشرط الأول لنقل حركة الهمزة إلى الساكن قبلها,وهو أن يكون الحرف المنقول إليه حركة الهمزة ساكن ا نحو(مَنۡۡءَامَنَۡ )[92],ويشملالتنو ين نحو(طَعَامٌۡإِلَّۡ )[9].انظر اللآلئ الفريدة 1/323 (2) هذا هو الشرط الثاني, وهو أن يكون الساكن آخر الكلمة, والهمزة أول الكلمة التي تليها, ويشمل لام التعريف؛لأنها وإن اتصلت فهي منفصلة في الأصل نحو (رۡضِۡ ٱلَۡۡ )[11].انظر فتح الوصيد2/329 (3) هذا هو الشرط الثالث, وهو أن يكون الحرف الساكن غير حرف مد ولين, فإن كان كذلك فلا نقل فيه و (قَالُوٓا ۡءَامَنَّا) [14], ويدخل فيه ميم ا مع؛ لأن ورش ا يصلها قبل الهمزة بمدَّة نحو (عَلَيۡهِمُۥٓۡ ءَآنذَرۡتَهُمُۥٓۡ) [9], ويخرج منه حرفي الل فيصح النقل إليهما نحو (خَلَوۡا ۡإِلَىۡ ) [14] و(ٱبۡنَِۡۡ ءَادَمَۡ) [28], وإن كان تقييد الشاطبي للحرف الساكن بقوله «صيحِيحٍ » فيه قصور من جهة أنه يوهم خروج حرفي اللين من النقل؛ لأن الصحيح يقابله المعتل. انظر التيسير ص159, والشاطبية البيت229 , وفتح الوصيد 2/331, وكنز المعاني للجعبري 2/959 (4) والباقون بإبقاء حركة الهمزة وسكون الحرف قبلها من الضد. انظر التيسير ص159, والشاطبية البيت229 (5) أي في الساكن الذي ينقل ورش حركة الهمزة إليه, ويشمل ميم الجمع, ودخلت ميم الجمع مع أن ورش ا ينقل إليها لكونها ساكنة عند خلف, وهذا في الوصل دون الوقف؛ لأن المؤلف أفرد باب ا في وقف حمزة, وهو الباب الذي يلي هذا الباب. انظر الوافي ص115 (9) أي حيث وقعت, وسواء كانت مر فوعة (شََۡء ۡ ) أو منصوبة (شَيۡۡ ۡ ۡا) أو مجرورة (شََۡء ۡ ), ووردت في تسعة وسبعين ومائتي موضع: أولها: البقرة: 21. انظر الوافي ص115, والمعجم المفهرس ص927 و931 (8) هذا أحد المذهبين في التيسير والشاطبية في السكت عن حمزة, وهو السكت لخلف على الساكن المنفصل غير حرف المد وعلى لام التعريف وعلى (شََۡء ) مرفوعة أو منصوبة أو مجرورة, وترك السكت لخلاد, وهو مذهب أبَ الفتح فارس. انظر التيسير ص218, والشاطبية البيت228 و227, والنشر1/421 (7) هذا هو المذهب الثاني في التيسير والشاطبية, وهو السكت لحمزة على لام التعريف وعلى (شََۡء ) مرفوعة أو منصوبة أو مجرورة, وهو مذهب أبَ الحسن طاهر ابن غلبون من طريق الداني. انظر التيسير ص218 , والشاطبية البيت227 و229, والنشر1/421

عدد الصفحات ١٥٩

السرعة في قراءات السبعة 159 ونقيل بابي (قُرَان ۡ)(1) مك(2), و(سَلۡۡ ) و(فَسَلۡۡ )(3) مكٍّ وعيلٍ (4), و(رِد ۡا) [34] و(ءَالَۡـىۡنَۡ) بيونسي (5) نافعٌ(9). ونقيل وأدغيم(عََدًاۡٱلُّولَىۡ ) [51] نحيْوٌ(8), وهميز واويه قالونُ(7), وبيديأي بنـيقْلٍ أو تحقيقٍ بيصْرٍ وقالونُ (9), والبدءُ في كل النـقْ لِ بهمزِ وصلٍ أو حذفِه (11), ومينْعُ النـَّقْلِ (كِتَىبِيَهۡۡ ) [19] لورشٍأيصيحُّ (11). (1)سواء كانت نكرة أو معرفة, ووردت في ثمانية وخمسين موضع ا,أولها:البقرة175.انظر المعجم المفهرس ص847 (2) والباقون بتحقيق الهمزة من الضد. انظر التيسير ص 238, والشاطبية البيت512 (3)أي فعل الأمر المشتق من السؤال إذا كان مسبوق ا بواو أو فاء, وقد ورد في اثني عشر موضع ا, أولها: (وَۡسَۡلُوا ۡ ٱللَََّّۡمِنۡفَضۡۡ لِهِۡۦٓۡ) [32]. انظر الوافي ص245 (4)والباقون بتحقيق الهمزة من الضد. انظر التيسير ص293, والشاطبية البيت597 (5)وردت في موضع 51 ,91 (9)والباقون بتحقيق الهمزة من الضد. انظر التيسير ص 311 و411, والشاطبية البيت229 و234 (8)أي نقل حركة الهمزة إلى اللام, وإدغام التنوين فيها, والنقل في حال وصلهم (عََدًا ) بـ(ٱلُولَىۡ ), وحال بدئهم بها, والباقون بترك النقل والإدغام من الضد. انظر التيسير ص483,والشاطبية البيت231 و231 (7)سواء وصل الكلمة بما قبلها أو ابتدأ بها, والباقون بدون همز من الضدانظر التيسير ص483, والشاطبية البيت 232 (9)والابتداء بالتحقيق أفضل, وإذا بدأ قالون بالتحقيق لم يهمز الواو, وأما ورش فليس له وصلا وبدء ا إلا النقل على أصل مذهبه. انظر التيسير ص484, والشاطبية البيت 231 (11)هذه قاعدة عامة لجميع القراء, وهي أن كل كلمة وقع في أولها أل التعريف وكان بعدها همزة قطع نحو (ولَۡ ٱلُۡۡ )ۡى و(ٱلۡأٓخِرَةُۡ) ثم نقلت حركة همزة القطع إلى اللام فلك عند البدء وجهان, الابتداء بهمزة الوصل فتقول: أيلُولى, وأيلايخرة, والابتداء بح ذف همزة الوصل فتقول: لُولى, ولايخرة, فيكون لقالون حال الابتداء بهذه الكلمة ثلاثة أوجه (أيلُؤْلى, ولُؤْلى, وأيلأُْولى), ولأبَ عمرو ثلاثة أوجه أيض ا (أيلُ و لى, ولُ و لى, وأيلأُْولى), ولورش وجهان (أيلُولى, ولُولى), وهذان الوجهان يجريان له في الكلمات المماثلة لهذه الكلمة, ويجوز لجميع القراء حال البدء بكلمة (ٱلِِسۡمُۡ ) من قوله تعالى (ِيمَىنِۡ بِئۡسَۡٱلِِسۡمُۡٱلۡفُسُوقُۡبَعۡدَۡٱلۡۡ ) [11] الوجهان السابقان انظر التيسير ص484, والشاطبية البيت233, والوافي ص117 (11)أي أصح من النقل, وهذا يدل على صحة الوجهين, وعلى أن ترك النقل أصح, وترك النقل من التيسير والشاطبية, والنقل من زيادات الشاطبية, ويلزم على ترك النقل إظهار =

عدد الصفحات ١٦٠