السرعة في قراءات السبعة 112 وبعضٌ في أربعٍ (لَٓۡ )(1) و(وَيۡل ۡ)(2) سكيتلحمزةي, وبسميل للسُّكَّاتِ (3). وبسميل كلٌّ ببيدءٍ(4), وفاتحةٍ(5), (1) المقصود بها أول القيامة وأول البلد (2) المقصود بها أول المطففين وأول الهمزة. (3)السكات: جمع ساكت, وهو جمع تكسير من جموع الكثرة على وزن (فـُعَّال). و المقصود بالسكات ورش وأبو عمرو وابن عامر, و هذا الاختيار من بعض أهل الأداء لورش وأبَ عمرو وابن عامر وحمزة مذكور في التيسير والشاطبية, وهو اختيار البسملة لورش وأبَ عمرو وابن عامر والسكت لحمزة بين المدثر والقيامة, وبين الانفطار والمطففين, وبين الفجر والبلد, وبين العصر والهمزة, قال الداني «وكان بعض شيوخنا يفصل مذهب هؤلاء (يقصد ورش وأبَ عمرو وابن عامر) بالتسمية بين المدثر والقيامة, والانفطار والمطف فين, والفجر والبلد, والعصر والهمزة, ويسكت بينهن سكتة في مذهب حمزة, وليس في ذلك أثر يُروى عنهم, وإنما هو استحباب من الشيوخ »وقال الشاط«ويبـيعْضُهُمُ فيِ الأْيرْبِعِ الزُّهْرِ بيسْمي « ,»لهيُمْ دُوني نيصٍّ ويهْوي فِيهِنَّ سياكِتٌ - لحِيمْزيةي فيافـْهيمْهُ ويلييْسي مخُيذَّلا »ولكن نبَّه الفاسي والجعبري على أن البسملة بين هذه السور مُفرَّعةٌ على السكت, وأن السكت مُفرَّعٌ على الوصل, بمعنى أن كل من له السكت اختاروا له البسملة بين هذه السور, وكل من له الوص ل اختاروا له السكت بينها, وليس ذلك خاصًّا بقارئ معينَّ, ومدح ابن الجزري هذ ا الفهم للجعبري, وعليه فإن البسملة بين هذه السور هي كما قال الداني والشاطبي والمؤلف لورش وأبَ عمرو وابن عامر؛ لأنهم هم الذين لهم السكت, وأما السكت بينها فليس خاصًّ ا بحمزة كما قالوا, بل لكل من له الوصل, فيدخل معه ورش وأبو عمرو وابن عامر إذا أخذوا بالوصل في غيرهن. قلتُ: من المؤكَّد أن الداني لا يخفى عليه ما ذكره الجعبري وابن الجزري وغيرهما, وإنما خصَّ حمزة بالسكت لأنه هو الواصل الوحيد عنده, ولم يأخذ لورش ولا لأبَ عمرو ولا لابن عامر بالوصل, ولو أخذ به لهم لذكرهم معه, وأما تخصيص الشاطبي لحمزة فكما قال الجعبري «لكونه أصيلا , ومتابعة للأصل » انظر التيسير ص124 , والشاطبية البيت113 و114, واللآلئ الفريدة 1/177, وكنز المعاني للجعبري 1/385, والنشر1/292 ملاحظةذهب المحقِّقون من العلماء إلى عدم التفرقة بين هذه السور وغيرها, وهو اختيار الداني؛ لأن بشاعة المعنى التي تكون حالة الوصل موجودة في غير هذه السور. انظر جامع البيان 1/249, و الدر النثير 1/141, والنشر 1/292 (4)أي أن البسملة متعيِّنة لجميع القراء في أول كل سورة ابتدأ القارئ بها ولم يصلها بما قبلها, سوى سورة براءة, وسيأتي ذكرها في قوله «وأسقط منبراءة ». انظر التيسير ص125, والشاطبية البيت119 (5)أي أن البسملة متعيِّنة أيض ا في أول الفاتحة لجميع القراء, سواء ابتدأ القارئ بها أو وصلها بآخر الناس وخصَّها المؤلف بالذكر مع دخولها في قوله «وبسمل كل ببدء »دفع ا لتوهُّم أن البسملة متعيِّنة عند الابتداء بها فقط, وأنه في حال وصلها بآخر الناس تجري فيها مذاهب القراء بين كل سورتين من بسملة وسكت ووصل, وهذا التخصيص للفاتحة صرَّح به الداني في التيسير, ولم يُصرِّح به الشاطبي, =
عدد الصفحات ١١٣السرعة في قراءات السبعة 113 وخيرَّ بأجزاءٍ (1), وأسقيط من براءةٍ(2), ولا يقفُ إن وصيليها بآخِرٍ (3). = وفهمه السخاوي منقول الشاطبي «ويلاي بُدَّ مِنـْهيا في ابْتِديائِكي سُورية - سِوياهاي ويفي الأْي جْزياءِ خُيـِّري مينْ تيلا»حيث قال «إن قال قائل: قد أهمل صاحب القصيد ذكر اتفاقهم على التسمية أول الفاتحة. قلت: لم يُهمله, وهو مذكور في هذا البيت, فقد بينَّ أنه لا بد من التسمية مهما ابتدأت سورة, وأنت عند قراءة الفاتحة لا تكون إلا مُبتدئ ا بها على كل حال »انظر التيسير ص125, والشاطبية البيت119, وفتح الوصيد2/211 , وإبراز المعاني ص 97, وكنز المعاني للجعبري 1/389, والنشر1/293 ملاحظة: ذكر بعض العلماء مواطن تتعينَّ فيها البسملة غير التي ذكرها المؤلف , وهي عند تكرار السورة الواحدة, كمن يكرِّر سورة الإخلاص مثلا , وإذا كانت السورة الثانية قبل الأولى في ترتيب المصحف, كمن وصل آخر الأعراف بأول الأنعام. انظر النشر 1/281, والفتح الرحماني ص 94 (1)أي خيرَّ جميع القراء في أجزاء السور بين البسملة وتركها و المراد بأجزاء السور ما بعد أوائلها ولو بآية أو كلمة, فيدخل في ذلك أوائل الأجزاء المصطلح عليها, وأوائل الأحزاب والأعشار, وأول كل آية ابتدأ القارئ بها غير أول آية في السورة, وعلى اختيار البسملة جمهور العراقيين, وعلى اختيار تركها جمهور المغاربة. انظر التيسير ص125, والشاطبية البيت119, والنشر1/295, والوافي ص49 (2)سواء ابتدأ القارئ بها أو وصلها بما قبلها, والحكمة من ذلك كما قال الشاطبي «لِتـي نْ زِ يْ لِ هي ا بِ السَّ يْ فِ », أي أا نزلت على سخط ووعيد وتُديد, وفيها آية السيف, وإذا ابتدأ القارئ به ا ليس له إلا التعوذ, سواء وصله بأولها أم قطعه عنها, وإذا وصلها بآخر الأنفال فلجميع القراء السكت والوصل والوقف. انظر التيسير ص124, والشاطبية البيت 115, وسراج القارئ المبتدي ص 91, والنشر 1/299, وهداية القاري 2/591 (3)هذا الوجه هو الممنوع من أصل أربعة أوجه محتميلة في اجتماع آخر سورة مع البسملة مع أول سورة, والأوجه الثلاثة الباقية جائزة, قال أبو شامة «فإن ابتُليت بوصلها بالآخِر فتمِّم الوصل بأول السورة الأخرى, فتتَّصل بهما كما تتصل سائر الآيات بما قبلها وما بعدها, ولك أن تقطعها من الآخِر والأول وتلفظ بها وحدها, والأيوْلى قطعها من الآخِر ووصلها بالأول, فهذه أربعة أوجه, الأول مكروه, والآخِر مستحب, وما بينهما وجهان متوسَّطان, وهما وصل البسملة بهما وقطعها عنهما »انظر الت يسير ص 125, والشاطبية البيت 118, وإبراز المعاني ص 99
عدد الصفحات ١١٤السرعة في قراءات السبعة 114 ذكر الهاء مع الميم ومفردة(1) ضمَّ كسري هاءِ (عَلَيۡهُۡمۡۡ)(2) و(إِلَۡهُۡ مۡۡ)(3) و(لَََيۡهُۡ مۡۡ)(4) حمزةُ(5), وضمَّ وص سكوني ميمِ الجمعِ (9) بواوٍ(8) مكٍّ, وبخلفٍ قالونُ (7), ولقيطْعٍ ورشٌ(9), (1)سيذكر المؤلف تحت هذه الترجمة أحكام الهاء الواقعة قبل ميم الجمع, مع أحكام ميم الجمع, وأحكام الهاء المنفردة عن ميم الجمع وه ي هاء الكناية. وميم الجمع يقع قبلها من حروف المعجم ثلاثة أحرف, و هي التاء والكاف والهاء, ولا خلاف بين القراء في ضم التاء والكاف, وإنما اختلفوا في حركة الهاء وميم الجمع, ولهذا اختار المؤلف هذه الترجمة, وه ي تدل على قدرة بلاغية على اختزال المعاني في أخصر العبارات. انظر إرشاد ابن غلبون ص 83, والتذكرة 1/97 (2) حيث وردت, وقد وردت في مواضع كثيرة, أولها: الفاتحة 8 (3) حيث وردت, وقد وردت في مواضع كثيرة, أولها: آل عمران 88 (4) حيث وردت, وقد وردت في سبعة مواضع, أولها: آل عمران 44. انظر المعجم المفهرس ص729 (5)وصلا ووقف ا, ومن بقي بالكسر من قيد المؤلف. انظر التيسير ص129, والشاطبية البيت111 (9)ميم الجمع: هي الميم الزائدة الدالة على جمع المذكرين حقي قة أو تنزيلا , نحو (عَلَيۡهِمۡۡغَيِۡۡ ) [8], وتسمى ميم الجميع. انظر مختصر العبارات ص123 (8)المراد بضم الميم بواو: الصلة , وهي النطق بميم الجمع موصولة بحرف مد لفظي يناسب حركتها, وهو ضمها بواو, ويعبر عنها عند بعضهم بـ(ضم الميم), وبـ(رفع الميم). انظر مختصر العبارات ص 87 (7)هذا الحكملابن كثير ولقالون مقيَّد بوقوع الميم قبل متحرك, وعُلم القيد من ذِ كْ ره حكم الميم الواقعة قبل ساكن في قوله «وضم لساكن كل », فتوصل الميم بواو سواء كان قبلها هاء نحو (عَلَيۡهِمۡۡغَيِۡۡ ) [8], أو تاء نحو (نتُمۡۡ َ وَأۡتَنظُرُونَۡ ) [143], أو كاف نحو (إِنَّكُمۡۡ ۡلَسَىرِقُونَۡ ) [81] ,وسواء كان المتحرك همزة قطع نحو(عَلَيۡهِمۡۡۡءَايَىتِهِۡ ) [194] و(نتُمۡۡ َ وَإِذۡۡأۡجِنَّة ۡ َ أ) [32] و(عَلَيۡكُمۡۡ ۡنفُسَكُمۡۡ َ أ) [115], أو غيرها من الحروفكالأمثلة السابقة. انظر التيسير ص129, والشاطبية البيت111, والعقد النضيد1/388 (9)أي إذا كان المتحرك بعد الم يم همزة قطع, أما إذا كان بعدها غير همزة قطع فإنه يُسكِّنها, و باقي القراء يُ سكِّنونها من قيد المؤلف, سواء كان بعدها همزة قطع أو غيرها من الحروف, وهو الوجه الآخر لقالون, ولا خلاف بينهم في إسكانها وقف ا. انظر التيسير ص129, والشاطبيةالبيت 112
عدد الصفحات ١١٥السرعة في قراءات السبعة 115 ولضميرٍ كل (1), وضمَّ لساكنٍ كل (2), وضمَّ كسري هاءِ (3) كـ(بِهُۡمُۡ)(4) و(إِلَۡهُۡ مُۡ)(5) معساكنٍ شفا, وكسير ميميه بصرٍ (9). (1)هذا التنبيه غير مذكور في التيسير والشاطبية, وذكره جما عة من شرَّاح الشاطبية كأبَ شامة والجعبري والسمين الحلبي, قال أبو شامة عند شرح قول الشاطبي «ويصِلْ ضيمَّ مِيمِ الجْيمْعِ قـيبْلي محُيرَّكٍ - دِرياكا ويقايلُونٌ بِتيخْيِيرِهِ جيلا» قال«بقي عليه شرط آخر, وهو أن لا يتصل بميم الجمع ضمير, فإنه إن اتصل بها ضمير وُصِليتْ لجميع القراء, وهي اللغة الفصيحة حينئذٍ, وعليها جاء الرسم, نحو (فَإِذَاۡدَخَلۡتُمُوهُۡ ) [23] , و(فَٱتَََّّذۡتُمُوهُمۡۡ ۡسِخۡرِيًّا ) [111] ,و(سۡقَيۡنَىكُمُوهُۡ َ فَأ) [22]» .انظر غاية أبَ العلاء 1/391, وإبراز المعاني ص 83, وكنز المعاني للجعبري 1/413, والعقد النضيد1/387 (2)ما بين المعقوفتين ساقط من أ, وهو في ب بعد قوله «ولضميرٍ كلٌّ » ,ومحلُّه الصحيح هنا؛ لأن الميم قبل الضمير توصل بواو لجميع القراء , وهي ثابتة في الرسم كما قال أبو شامة, وقبل الساكن تُضم ولا توصل بواو لجميع القراء, قال الشاطبي «ويمِنْ دُونِ ويصْلٍ ضيمُّهيا قـيبْلي سياكِنٍ », وهذا الساكن لا يكون إلا همزة وصل, نحو (بِهِۡسۡبَابُۡ مُۡٱلَۡۡ ) [199] و(إِلَۡهِمُۡٱثۡنَيِۡۡ ) [14] و(عَلَيۡكُمُۡٱلص ِيَامُۡ ) [173] و(عۡلَوۡنَۡ نتُمُۡٱلَۡۡ َ وَأ) [139] ,وهذا الحكم إذا لم يقع قبل الميم هاء قبلها كسرة أو ياء ساكنة, فإن وقع ذلك فلها حكم سيأتي. انظر التيسير ص128 ,والشاطبية البيت113, وكنز المعا لشعلة ص85, وشرح السرعة 3/أ (3)(هاء) سقطت من ب (4) المقصود بها التي وقعت قبل ساكن, وقد وردت في خمسة مواضع, أولها (بِهُۡسۡبَابُۡ مُۡٱلَۡۡ ) [199]. (5)المقصود بها التي وقعت قبل ساكن, وقدوردت في ثلاثة مواضع, أولها (إِلَۡهُۡ مُۡٱلۡمَلََٰٓئِكَةَۡ ) [111]. (9)فيكون لغير حمزة والكسائي كسر الهاء من قيد المؤلف, ولغير أبَ عمرو ضم الميم على الأصل فيها إذا وقعت قبل ساكن, وهذا الحكم مشروط بأن يقع قبل الميم هاء قبلها كسرة, أو ياء ساكنة, وعُلِم هذا الشرط من المثاليين اللَّذيين ذكرهما المؤلف, فالمثال الأول يدل على الميم التي قبلها هاء وقبل الهاء كسرة, والمثال الثاني يدل على الميم التي قبلها هاء وقبل الهاء ياء ساكنة. انظر التيسير ص128, والشاطبية البيت 113 و114 والحاصل أن فيها ثلاث قراءات, ضم الهاء والميم لحمزة والكسائي, وكسرهما لأبَ عمرو, وكسر الهاء وضم الميم لباقي القراء, هذا في الوصل, أما في الوقف فجميع القراء بكسر الهاء و إسكان الميم, إلا حمزة في الكلمات الثلاث المتقدمة (عليهم وإليهم ولديهم) فبضمِّ الهاء وصلا ووقف ا, سو اء وقع بعد الميم ساكن أو متحرك, ونبَّه الداني والشاطبي على مذهبهم حال الوقف, ولم يُ نبِّ ه عليه المؤلف هنا اختصار ا لكونه محل اتِّفاق, و نبَّ ه عليه في شرح السرعة . انظر التيسير ص128, والشاطبية البيت115, وشرح السرعة 3/أ
عدد الصفحات ١١٦السرعة في قراءات السبعة 116 ووصيل هاءي الضم (1) بين متحركي (2) كل(3), ووِلا ساكنٍ (4) مك(5), و(فِيهِۦۡ مُهَانًا) [99] مكوحفصٌ (9). وسكَّن(لۡقِهۡۡ َ أ)(8) [مل:27] بصرٍوأخٌ (7), و(نُؤۡتِهۡۡ )(9) و(نُصۡلِهۡۡ ) [ساء:115] و(نُوَل ِۡۡ )(11) [ساء:115] و(يُؤَد ِهۡۡ)(11) بصرٍ وحمزةُ وشعبةُ (12), و(تِهۡۡ ۡ يَأ) [طه: 85] (1)هاء الضم تسمَّى هاء الكناية, وهي التي يُكنى بها عن الاسم الظاهر الغائب. وصلتها: النطق بها موصولة بحرف مد يناسب حركتها, فيوصل ضمها بواو, وكسرها بياء. انظر فتح الوصيد 2/257 ,والإضاءة ص14 (2) تنقسم هاء الضمير بحسب مذاهب القراء فيها إلى ثلاثة أقسام الأول: أن تقع قبل ساكن, سواء وقعت بعد ساكن نحو (إِلَۡهِۡٱلۡمَصِيُۡ ) [3], أو متحرك نحو (لَُۡٱلۡمُلۡكُۡ وَلَُۡٱلَۡۡمۡدُۡ ) [1]. الثاني: أن تقع بين متحركين, نحو (ۡ كُ ۡلَُّۡ ۥَٰۡىنِتُونَۡ ) [119]. الثالث: أن تقع بعد ساكن وقبل متحرك, نحو (فِيهِِۛۡهُد ۡى) [2]. انظر شرح السرعة 3/ب (3)انظر التيس ص145, والشاطبية البيت157 (4)أي أن يكون ما قبلها ساكن, وأما ما بعدها فهو متحرك؛ وعُلِمهذا من أنه لو أراد أن يكون ما بعدها ساكن لقال (بين ساكنين) كما قال في التي قبلها «بين متحركيين» (5)انظر التيسير ص144, والشاطبية البيت159 (9)أي وافق حفصٌ ابني كثير على صلة هذا الموضع فقط, والباقون بدون صلة في جميع المواضع من الضد انظر التيسير ص377, والشاطبية البيت159 بقي من حالات هاءالضمير أن تقع قبل ساكن, سواء وقعت بعد ساكن أو متحرك, وحكمها عدم الصلة لجميع القراء؛ لئلا يلتقي ساكنان, ذكر هذا الداني والشاطبي, ولم يذكره المؤلف هنا اختصار ا لكونه محل اتِّفاق, وذكره في شرح السرعة . انظر التيسير ص144, والشاطبية البيت157, وشرح السرعة 3/ب (8) لفظ الكلمة القرآنية ب الفاء: (لۡقِهۡۡ َ فَأ). (7)انظر التيسير ص395, والشاطبية البيت191 (9) وردت في ثلاثة مواضع: آل عمران 145 موضعان, والشورى 21 (11)(نُوَل ِۡۡ ) تصحَّفت في ب إلى (يوله). (11) آل عمران 85 موضعان (12)انظر التيس ص253, والشاطبية البيت191
عدد الصفحات ١١٧السرعة في قراءات السبعة 117 سوسٍ(1()2), و(يَتَّقِهۡۡ) [ور:52] بصرٍ وشعبةُ(3), وبخلفٍ خلادٌ (4), وقصير(5) بعد إسكانٍ حفصٌ (9), وقصير السبعةي(8) قالونُ(7), وبخلفٍ هشامٌ (9), و(تِهِۡ ۡ يَأ) [طه: 85] قالونُ(11). وسكَّن(يَرۡضَهۡۡ ) [زمر :8] سوسٍ(11), وبخلفٍ دورٍ وهشامٌ (12), وقصير نافعٌ وأخٌ (1)(و(تِهۡۡ ۡ يَأ) سوسٍ ) ساقطة من ب (2)انظر التيسير ص394, والشاطبيةالبيت 192 (3)انظر التيسير ص374, والشاطبية البيت191 (4)أي له الإسكان بخلاف, والوجه الآخر هو الصلة؛ لأن المؤلف لم يُذكره مع مين قصر, والوجهان مذكوران في التيسير والشاطبية. انظر التيسير ص374, والشاطبية البيت 191 (5)المراد بالقصر هنا: النطق بالهاء مكسورة كسر ا كاملا أو مضمومة ضمًّا كاملا من غير إشباع, وقد يعبرَّ عن هذا القصر بالاختلاس, وضد القصر المد, والمراد به هنا الإشباع, وهو النطق بالهاء مكسورة كسر ا كاملا مع صلتها بياء, أو مضمومة ضمًّا كاملا مع صلتها بواو, أي مدها بمقدار حركتين, والمد والصلة والإشباع ألفاظ مترادفة في هذا الباب تدل على معنى واحد وهو مد الهاء بمقدار حركتين. انظر الوافي ص 99 (9)أي إسكان القاف, والباقون بكسرها كما لفظ به انظر التيسير ص374, والشاطبية البيت192 (8) أي الكلمات السبعة المتقدمة, وهي من (لۡقِهِۡ َ فَأ) إلى (يَتَّقِهِۡ), وله في (تِهِۡ ۡ يَأ) وجه آخر سيُذكر. (7)انظر التيسير ص253 و394 و374 و395, والشاطبية البيت193 (9)أي له القصر بخلاف في الكلمات السبعة, والوجه الآخر هو الصلة؛ لأنه لم يُذكر مع مي ن سكَّن, والوجهان مذكوران في التيسير والشاطبية, إلا في (تِه ۡ يَأ) فالمذكور له في التيسير الصلة فقط, وفي الشاطبية القصر والصلة, فالقصر فمن زيادات القصيد, ونصَّ أبو شامة على أنه ليس لهشام في هذه الكلمة سوى الصلة, ولم يذكر ابن الجزر ي في النشر ولا في الطيبة عنه سوى الصلة, وعليه فإن القصر لا يُقرأ به حتى من طريق الطيبة. انظر التيسير ص394, والشاطبية البيت193, وإبراز المعاني ص 119, والنشر1/319 (11)هذه الجملة معطوفة على التي قبلها, والمراد أن لقالون في هذه الكلمة القصر بخلاف, والوجه الآخر الصلة؛ لأنه لم يُذكر مع مي ن سكَّن, والوجهان في التيسير والشاطبية. انظر التيسير ص394,والشاطبية البيت193 ومين لم يُذكر مذهبه من القراء في أي كلمة من الكلمات السبعة فمذهبه فيها الصلة؛ لأن المؤلف استوعب في كل كلمة من له الإسكان, ومن له القصر, ومن له الخلاف, فعُلم أن للباقين الصلة من الضد. انظر التيسير ص253 و394 و374 و395, والشاطبية من البيت191 إ193 (11)انظر التيسير ص437, والشاطبية البيت194 (12)أي لهما الإسكان بخلاف, والوجه الآخر لدوري أبَ عمرو هو الصلة؛ لأنه لم يُذكر مع مين قصر, والوجه الآخر لهشام هو القصر؛ لأنه مذكور مع مين قصر, والوجهان للراويين مذ كوران في التيسير والشاطبية, وتعقَّب ابنُ الجزري الدانيَّ والشاطبيَّ على وجه الإسكان لهشام, وبينَّ أ نه ليس من طريق التيسير, =
عدد الصفحات ١١٨السرعة في قراءات السبعة 118 وهشامٌ(1), وسكَّن(يَرَهۡۡ) [(2) بزُلْزِليتْ [7,8] هشامٌ(3). وضمَّ كسري (نسَۡ َ أىىۡ نِيهِۡ) [كهف:93] و(عَلَيۡهِۡٱللَََّّۡ ) [فتح:11] حفصٌ(4), و(هۡلِهِۡٱمۡكُثُوٓا ۡ َ لِۡ)(5) حمزةُ(9), وحرَّك بكسرٍ هاءي(ٱقۡتَدِهۡۡ) [نعام:91] شامٍ(8) ,وميدَّه ذكوٍ بخلفٍ (7). = الذي هوقراءة الداني على أبَ الفتح عن ابن الحسين عن ابن عبدان عن الحلواني, وإنما من طريق آخر نصَّ عليها الداني في جامع البيان, وهي قراءته على أبَ الفتح عن عبد الباقي الخراساني عن ابن خليع عن مسلم بن عبيد الله عن أبيه عن الحلواني, وهذا الوجه لهشام لم يثبت حتى من طرق النشر, ولكن ابن الجزري ذكره في النشر وفي الطيبة لشهرته وصحته عن هشام. انظر التيسير ص 437, والشاطبية البيت194, وجامع البيان 3/118, والنشر1/317, والطيبة البيت154 (1)وباقي القراء بالصلة؛ لأن المؤلف ذكر مين سكَّن ومين قصر ومين له الخلاف, فعُلِم أن للباقين الصلة من الضد انظر التيسير ص437, والشاطبية البيت194 و195 (2)ما بين المعقوفتين ساقط من أ (3)ووصلها بواو من بقي, أما الضم فيؤخذ لهم من الشُّ هرة, ومن القواعد القاضية بأن هاء الضمير تضم إذا وقعت بعد فتح أو ضم أو ألف أو واو, وأما الصلة فتؤخذ من القاعدة التي ذكرها المؤلف, وهي قوله «وصيل هاءي الضمير بين متحركي ين كلٌّ »انظر التيسير ص531, والشاطبية البيت195, والوافي ص81 (4)والباقون بكسرها من قيد المؤلف. انظر التيسير ص351 و494, والشاطبية البيت744 (5) وردت في موضعين: طه 11, والقصص29 (9)معطوفة على الجملة السابقة, فيكون لحمزة ضم الهاء وللباقين كسرها من قيد المؤلف. انظر الت يسير والشاطبية البيت 781 (8)وللباقين إسكاا من الضد, هذا في الوصل, وسيأتي مذهب حمزة والكسائي وصلا في (ذكر إثبات غير حرف المد وحذفه), ولا خلاف في إ سكانها وقف ا كما ذكر الداني والشاطبي, ولم يذكره المؤلف هنا اختصار ا لأنه محل اتفاق, وذكره في شرح السرعة . انظر التيسير ص289, والشاطبية البيت 952, وشرح السرعة 4/ب (7)أي لابن ذكوان في الهاء بعد تحريكها بالكسر المد بخلاف, فيكون له المد والقصر ولهشام القصر فقط من الضد, وقصْر الهاء لهشام ومدُّها لابن ذكوان مذكور في التيسير والشاطبية, وأما قصْرها لابن ذكوان فمن زيادات الشاطبية, وأشار الشاطبي بقوله «ويمُدَّ بخُِلْفٍ مياجي »إلى ضعف الخلاف واضطرابه عن ابن ذكوان فالداني لم يذكر عنه سوى المد, وقال ابن الجزري «وروى بعضهم عن ابن ذكوان الكسر من غير إشباع كرواية هشام»ثم قال«وقد رواها الشاطبي عنه, ولا أعلمها وردت عنه من طريقه, ولا شك في صحتها عنه, لكنها عزيزة من طرق كتابنا »انظر التيسير ص289, وإرشاد أبَ العز ص 222, والمبهج2/587 , والشاطبية البيت953, وفتح الوصيد3/795, والنشر2/142
عدد الصفحات ١١٩السرعة في قراءات السبعة 119 وهميز(رۡجِۡ َ أۡ ۡۡه)(1) نفرٌ(2), وضمَّ هاءيه حقٌّ وهشامٌ (3), وسكَّنه أخٌ (4), وكسيره باقٍ (5), ووصيله مكٍّ وهشامٌ وعيلٍ وورشٌ (9). (1)وردت في موضع الأعراف :111, والشعراء :39 (2)وبلا همز من بقي من الضد. انظر التيسير ص291, والشاطبية البيت199 (3)انظر التيس ص291, والشاطبية البيت199 (4)انظر التيسير ص291, والشاطبية البيت198 (5)وهم نافع وابن ذكوان والكسائي. انظر التيسير ص291, والشاطبية البيت198 (9)لما بينَّ المؤلف من يضم الهاء ومن يكسرها فرَّع عليه الاختلاف في وصلها وقصرها على سبيل اللَّف والنشر المرتَّب, فبينَّ أن مين وصلها ممَّن ضمَّها ابن كثير وهشام, وبقي أبو عمرو بالقصر من الضد, ثم بينَّ أن مين وصلها ممَّن كسرها الكسائي وورش, وبقي قالون وابن ذكوان بالقصر من الضد. انظر التيسير ص291 , والشاطبية البيت198 والحاصل أن فيها ست قراءات: قالون بغير همز وبكسر الهاء مع القصر, وورش والكسائي بغير همز وبكسر الهاء مع الصلة, وابن كثير وهشام بالهمز وبضم الهاء مع الصلة, وأبو عمرو بالهمز وبضم الهاء مع القصر, وابن ذكوان بالهمز وبكسر الهاء مع القصر, وعاصم وحمزة بغير همز وبإسكان الهاء.
عدد الصفحات ١٢٠السرعة في قراءات السبعة 120 ذكر الإدغام الكبير(1) أدغيم بصرٍ في الأشهر عنه(2) من متصلِ المتماثلي (3) (مَّنَىسِككُّمۡۡ ) [211] (1)الإدغام في اللغة: الإدخال. وفي الاصطلاح التقاء حرف ساكن بحرف متحرك بحيث يصير الحرفان حرف ا واحد ا مشدد ا يرتفع اللسان بهما ارتفاعة واحدة , وهو بوزن حرفين. والإدغام الكبير: هو إدغام متحرك في متحرك. وسمِّي كبير ا لكثرة أعمال المدغِم, وقيل لكونه إدغام متحرك في متحرك, وقيل لكثرة وقوعه, وقيل لتأثير ه في إسكان المتحرك قبل إدغامه, وقيل لشموله المثلين والمتقاربين والمتجانسين, وقيل غير ذلك. انظر هداية القاري 1/192 و1/234 (2)نسب المؤلف الإدغام الكبير لأبَ عمرو البصري بتمامه, وذكر أن الأشهر عنه الإدغام, وهذا يعني أن له وجه آخر مشهور أيض ا وهو الإظهار, وهذا الذي ذكره المؤلف هو المذكور في التيسير, قال الداني «باب ذكر بيان مذهب أبَ عمرو في الإدغام الكبير»وقال«اعلم أن أبا عمرو كان إذا قرأ في الصلاة أو أدرج قراءته أو قرأ بالإدغام لم يهمز كل همزة ساكنة »فقوله«أو قرأ بالإدغام »يدل على أن له الإظهار أيض ا, ولكن الشاطبي اختار من كلام الداني وأسقط, فقال «ويدُونيكي الادغيامي الْكيبِيري ويقُطْبُهُ - أيبُو عيمْرٍو الْبيصْرِيُّ فِيهِ تحييفَّلا»وقال«وييـُبْديلُ لِلسُّوسِيِّ كُلُّ مُسيكَّنٍ - مِني الهْيمْزِ ميدًّا غييـْري مجيْزُومٍ اْهمِْلا »وأفضل من حرَّر هذه المسألة ابن القاصح, حيث قال «نسب الناظم الإدغام إلى أبَ عمرو, ولم يُصرِّح بخلفه كالتيسير, لكنه (أي الداني) صرَّح به في الهمز الساكن, ونسبه إلى أبَ عمرو, بشرطٍ عُلم منه الخلاف, والناظم خصَّ السوسي بإبدال الهمز, والدوري بتحقيقه, فأسقط وجه إبدال الدوري ووجه تحقيق ا لسوسي اختيار ا منه, والمشهور عند النقيلة إجراء الوجهين لكل منهما, ثم إن الناظم اعتمد على القاعدة المصطلح عليها غالب ا, وهي أن الإدغام يمتنع مع التحقيق, فحصل لأبَ عمرو في القصيد مذهبان مرتَّبان, وهما المتقابلان: الإدغام مع الإبدال للسوسي, والإظهار مع الهمز للدوري, وهما المحكيَّ ان عن الناظم في الإقراء كما قال السخاوي «وكان أبو القاسم يُقرئ بالإدغام الكبير من طريق السوسي لأنه كذلك قرأ»ونقص عن التيسير مذهب الإبدال مع الإظهار؛ لأن المفهوم من التيسير ثلاثة أوجه: الإدغام والإبدال من قوله «إذا قرأ بالإدغام يهمز»والإظهار والهمز من ضده, أي إذا لم يدغم همز, والإظهار والإبدال من قوله«إذا أدرج القراءة (أي ولم يدغم) لا يهمز »معناه إذا أسرع وأظهر خفَّف, وقدَّرنا (ولم يدغم) لعطفه الإدغام على الدرج بـ(أو»)والمأخوذ به اليوم من طريق الشاطبية والتيسير هو الإدغام مع الإ بدال للسوسي؛ لقول السخاوي عن الشاطبي أنه كان يُقرئ بالإدغام الكبير من طريق السوسي, ولأن الإدغام الكبير لا يأتي إلا مع الإبدال, وهو من الشاطبية للسوسي. انظر التيسير ص127 و157 ,والمستنير ص134 و193, وغاية أبَ العلاء 1/171 ,والشاطبية البيت119 و219, وسراج الق ارئ المبتدي ص 99, والنشر1/289 (3)المتماثلان: هما الحرفان اللذان اتحَّدا في الاسم والرسم, كالكافيين في نحو (مَّنَىسِكَكُمۡۡ ) [211] والميمي في نحو (ٱلرَّحِيمِۡ ٣ۡمَىلِكِۡ ) [3,4]. والمقصود بمتصل المتماثل هو أن يكون المثلان =
عدد الصفحات ١٢١السرعة في قراءات السبعة 121 و(سَلَككُّمۡۡ ) [42](1) ,أو جميعيه(2). وفي المنفصل(3) غيري مثقَّلٍ, ومنوَّنٍ, وخطابٍ, ومخبرٍِ (4), و(يََۡزُنكَۡ ) [23](5) , =في كلمة واحدة مجاز ا لا حقيقة , بمعنى أن يكون أصل المثلين من كلمتين ثانيهما ضمير متصل, فدخل نحو (مَّنَىسِكَكُمۡۡ ) [211] و(جِبَاهُهُمۡۡ) [35], وخرج نحو (بِسَبَب ۡ ) [15] و(بَرَرَة ۡ) [19]. انظر الدر النثير 1/183, وشرح السرعة 5/أ, وهداية القاري 1/218 (1)انظر التيس ص129, والشاطبية البيت118 (2)ذكر الشاطبيُّ أنه رُوي عن أبَ عمرو طرد الإدغام في باب المثلين من كلمة, فيُدغِم كل مثلين اجتمعا في كلمة واحدة, نحو (عۡيُنِنَا َ بِأ) [28] و(وُجُوهُهُمۡۡ) [119] و(تََُآجُّونَنَا َ أ) [139] و(بِشِِۡكِكُمۡۡ ) [14], وحيكي مي عليه بالمتروك الذي لا يُعوَّل عليه, حيث قال «فيفِي كِلْميةٍ عينْهُ مينياسِكيكُمْ ويميا - سيليككُّمْ ويبياقِي الْبيابِ لييْسي مُعيوَّلا», ونصالداني في التيسير على الإظهار, وكذلك نصَّ بعض العلماء كابن مجاهد وابن سوار وابن الجزري , وهو غير مقروء به. انظر السبعة ص121 , والتيس ص129 ,والمستن ص135 ,والشاطبية البيت 118 ,واللآلئ الفريدة 1/218 ,والنشر 1/271 (3)المنفصل هو أن يلتقي الحرفان المتماثلان في كلمتين, بأن يكون أولهما آخر كلمة وثانيهما أول الكلمة التي تليها, ويكونا متحركين. ويقصد المؤلف بقوله «وفي المنفصل» إدغام جميع مواضع المنفصل من المتماثل. انظر التيسير ص129, والشاطبية البيت 119, والوافي ص54 (4) هذه شروط إدغام المتماثلين من كلمتين, وهي أن لا يكون الحرف الأول من المثلين مشدد ا, نحو (فَتَمَّۡ مِيقَىتُۡرَب ِهِۡ ) [142]؛ لأنه بمنزلة حرفين, وإدغام حرفين في حرف ممتنع , وأن لا يكون منون ا, نحو (وَىسِعٌۡعَلِيم ۡ ) [115]؛ لأن التنوين فصل بين المتماثلين, فهو في حكم حرف, بدليل نقل الحركة إليه, وأن لا يكون تاء دالَّة على المخاطيب, نحو (نتَۡتُكۡرِهُۡٱلنَّاسَۡ َ فَأ َ أ) [99], وعلة استثنائه مجموع أمرين , سكون ما قبل التاء, وكونها على حرف واحد, وأن لا يكون تاء مخبرِ , أي تاء دالَّة على المتكلم, نحو (يَىلَيۡتَنِِۡكُنتُۡتُرَىبََۢا ) [41], وعلة استثنائه هي علة استثناء تاء المخاطيب. انظر التيسير ص131, والشاطبية البيت121, واللآلئ الفريدة 1/219 ,والوا ص54 (5)معطوفة على المستثنيات من الإدغام فيكون فيها الإظهار, والمراد بها كاف كلمة (يََۡزُنكَۡ ) التي لقيت كاف ا مثلها, وقد وقع ذلك في قوله تعالى (فَلََۡيََۡزُنكَۡكُفۡرُهُۡ ) [23], وعلةإظهاره هي أن النون تخُفى قبل الكاف, والإخفاء إعلال, والإدغام إعلال, فلو أُدغمت الكاف لاجتمع فيها إعلالان. انظر التيسير ص131, والشاطبية البيت122, وشرح السرعة 5/أ, واللآلئ الفريدة 1/211
عدد الصفحات ١٢٢السرعة في قراءات السبعة 122 و(ٱلََّٰٓيۡۡ ) [4](1), وبخلفٍ مُعيلَّ جيزْمٍ (2) و(ءَالَۡ)(3) (1)معطوفة على ما قبلها فيكون فيها الإظهار, والمراد بها قوله تعالى (وَٱلََّٰٓۡ يۡۡۡيَئِسۡنَۡ ) [4] ,وهذه الكلمة يقرؤها أبو عمرو والبزي بحذف الياء الساكنة بعد الهمزة, ولهما في الهمزة وصلا وجهان, إبدالها ياء ساكنة مع المد المشبع, وتسهيلها بين بين مع المد والقصر, وعلى وجه الإبدال يجتمع متماثلان في كلمتين, الأول ساكن والثاني متحرك, فأخبر المؤلف تبع ا للداني والشاطبي أن حكم الياء الإظهار, وعلَّل الشاطبي إظهارها بأن سكونها عارض, أو أنها هي نفسها عارضة؛ لأن أصلها همزة, فأصل الكلمة (اللائي) بياء ساكنة بعد همزة مكسورة, فحذفت الياء تخفيف ا لتطرُّفها وانكسار ما قبلها كـ(الغازِ) و(الرامِ), ثم أُبدل من الهمزة ياء مكسورة على غير قياس, إذ القياس أن تُسهَّل بين بين, ثم أسكنت الياء استثقالا للحركة عليها, وجاز الجمع بين الساكنين للمد, وذلك (اللائي) ثم (اللاءِ) ثم (اللاي), فلم يجز إدغامها؛ لأنها لو أُدغمت لاجتمع أربع إعلالات, وتعقَّب ابن الباذش ومن تبعه من الأندلسيين على الداني والشاطبي في الإظهار, وجعلوا هذه الكلمة من الإدغام الصغير؛ لأن الحرف الأول ساكن والثاني متحرك , فأوجبوا فيها الإدغام, وصوَّبه أبو شامة, قال ابن الجزري «وكل من وجهي الإظهار والإدغام مأخوذٌ به, وبهما قرأتُ على أصحاب أبَ حيَّان عن قراءتُم بذلك عليه», وقال الصفاقسي«كل من الوجهين صحيح مقروء به إلا أن من أخذ بطريق التيسير ونظمه يقرأ بالإظهار فقط مع اعتقاد صحة الإدغام, ومن قرأ بطريق النشر يقرأ بهما». انظر الت يسير ص 132, والشاطبية البيت 131, والإقناع ص 57 ,وإبراز المعاني ص 78 ,وشرح السرعة 5/ب, والنشر1/275, وغيث النفع ص534 (2)المعل: هو اللفظ الذي غُيرِّ حرف العلة فيه بقلبٍ أو حذفٍ . ومعنى «معل جزم » أي اللفظ الذي حُذف منه حرف العلة بسبب الجزم, وقد وقع في ثلاثة مواضع, وهي (وَمَنۡيَبۡتَغِۡغَيَۡۡ ) [75] و(يََۡلُۡ لَكُمۡۡ ) [9] و(وَإِنۡيَكُۡكَىذِب ا ) [27], واختُلف في إظهارها وإدغامها كما قال الدا والشاطبي, فمن أدغم نظر إلى تلاقي الحرفين, ومن أظهر نظر إلى ما كان أولا , ولم يعتدَّ بذلك العارض, وعبارة «مُعي لَّ جي زْ مٍ » عبارة جامعة مانعة, حيث جمعت مواضع المعتل المجزوم الثلاثة, ولم يحتج المؤلف معها إلى ذكر المواضع, وأخرجت غيرها مما قد يُتوهَّم أنه منها, نحو (وَيَىقَوۡمِۡمَاۡلِٓۡ ) [41], فإن الياء من آخرها ليست محذوفة للجزم, وحكمها الإدغام قولا واحد ا, قال الشاطبي «ويييا قـيوْمِ مياليِ ثمَُّ ييا قـيوْمِ مينْ بِلا - خِلايفٍ عيليى الإِْدْغيامِ لاي شيكَّ أُرْسِلا ». انظر التيسير ص131, والشاطبية البيت123 و124 و125 , وكنز المعاني لشعلة ص71, وإبراز المعاني ص72 (3) أي لام كلمة (ءَالَۡ) التي لقيت لام ا مثلها, وقد وقع ذلك في قوله تعالى (ءَالَۡلُو ط ۡ), و وردت في أربعة مو اضع: الحجر موضعان:91,59, والنمل:59, والقمر34 ,وهي معطوفة على«مُعي لَّ جي زْ مٍ », فيكون فيها الخلاف أيض ا, والذي ذكره الداني هو الإدغام, وأشار إلى وجه الإظهار وردَّه, ونظم الشاطبي ما قاله الداني, حيث قال الشاطبي «ويإِظْهيارُ قـيوْمٍ آلي لُوطٍ لِكيوْنِهِ - قيلِيلي حُرُوفٍ ريدَّه مينْ تـينيبَّلا» ,«بِإِدْغايمِ ليك كَّيْد ا ويليوْ حيجَّ مُظْهِرٌ - بِإِعْلايلِ ثيانِيهِ إِذيا صيحَّ لايعْتيلا», وحاصل ما فيها أن ابن مجاهد =
عدد الصفحات ١٢٣السرعة في قراءات السبعة 123 و(هُوَۡ) مضموم ا(1). = وغيره من البغدادياختاروا فيها الإظهار محتجِّين بقلة حروفها, وردَّ هذه الحجة الداني وغيره بإدغام (لَكَۡ كَيۡدًا )ۡ[5] وهو أقل حروف ا منها, فدلَّ ذلك على صحة الإدغام, ولو احتجَّ المظهرون بأن ثا حروف (آل) قد تغيرَّ بالإعلال مرة بعد مرة, والإدغام نوع من التغيير, فترُك خوف ا من توارد تغييرات كثيرة على كلمة قليلة الحروف لغلبوا بالحجة, هذا لو صح الإظهار من جهة النقل, بمعنى أ نه لم يصح, فقد قال الداني في غير التيسير «لا أعلم الإظهار من طريق اليزيدي », ولم يُصحِّح الإظهار من طريق الشاطبية أحدٌ من شرَّاحها, وهو صحيح من طريق النشر. انظر السبعة ص118 ,والتذكرة 1/71 ,والتيس ص131 , والشاطبية البيت 129 و128 ,وكنز المعاني لشعلة ص72 ,وإبراز المعاني ص74 ,والعقد النضيد 1/449 (1) أي واو كلمة (هُوَۡ) التي لقيت واو ا مثلها, وضُمَّت الهاء قبلها, وقد وردت في اثني عشر موضع ا, أولها (هُوَۡوَٱلََِّّينَۡ ) [249] ,وهي معطوفة على«مُعيلَّ جيزْمٍ»فيكون فيها الخلاف أيض ا, والذي ذكره الداني هو الإدغام, وأشار إلى وجه الإظهار وردَّه, ونظم الشاطبي ما قاله الداني, حيث قال الشاطبي « ويوياوُ هُوي الْميضْمومُ هياء كيهُو ويمينْ - فيأيدْغِمْ ويمينْ يُظْهِرْ فيبِالْميدِّ عيلَّلا » ,« ويييأْتيِي يـيوْ مٌ أيدْغيمُوهُ وينحيْ ويهُ - ويلاي فـيرْقي يـُنْجِي مينْ عيلي ى الْميدِّ عيوَّلا » ,وحاصل ما فيها أن ابن مجاهد اختار الإظهار بحجة أن الإدغام يترتَّب عليه محظور, وهو إدغام حرف المد , وذلك أنه إذا أريد الإدغام فلا بد من تسكين الواو, فإذا سكنت وقبلها ضمة صارت حرف مد, وحرف المد لا يُدغم؛ لأن إدغامه يُفضي إلى حذفه, فصار من باب (ءَامَنُوا ۡ وَكََنُوا ۡ ) [93] و(فِِۡيَوۡم ۡ ) [17], ونقض هذه الحجة الإمام الداني وغيره بأن المظهرين قد أدغموا الياء في مثلها في نحو (تَِِۡيَوۡم ۡ ۡ يَأ) [254], ولا شك أنه يترتَّب على إدغامها من المحظور ما يترتَّ ب على إدغام (هُوَۡ) المضموم الهاء, ولم يُصحِّح الإظهار من طريق الشاطبية أحدٌ من شرَّاحها, وهو صحيح من طريق النشر . انظر التيسير ص131, والمستن ص148, والمصباح 1/457 ,والشاطبية البيت 129 و131, والوا ص57 ملاحظةاحترز المؤلف بقوله «مضموما» عما سكنت هاؤه لأبَ عمرو, وهو ثلاثة مواضع (وَهۡوَۡوَلُِّهُم ) [128] و(فَهۡوَۡوَلُِّهُمُۡ ) [93] و(وَهۡوَۡوَاقِعَُۢۡبِهِمۡۡ ) [22], لأن أبا عمرو يسكِّن هاء (هُوَۡ) إذا كانت مسبوقة بالواو أو الفاء أو اللام, فلا خلاف في الإدغام على الأصل في المتماثلين من كلمتين, خلاف ا لما وقع في شرحيي أبَ شامة وشعلة, قال السمين الحلبي «الذي ينبغي أن يؤخذ من مفهوم القصيد أن ما سكنت هاؤه واجب الإدغام؛ لأن الشاطبي تابع للداني ومختصر لكلامه», ولا يعتد بمن قال بالإظهار؛ لضعف حجته, وانفراد روايته عن الجادة كما قال ابن الجزري. انظر كنز المعاني لشعلة ص73, وإبراز المعاني ص 75 , والعقد النضيد 1/458, والنشر 1/273
عدد الصفحات ١٢٤السرعة في قراءات السبعة 124 ومن المتقاربي (1) في كلمةٍ قاف ا ويليِي محرَّك ا بكافِ جمعٍ (2), بخلفِ (طَلَّقكُّنَّۡ ) [5](3). وفي المنفصل غيري مثقَّلٍ ومنوَّنٍ وخطابٍ ومجزومٍ راء بلامٍ (4), (1)المتقاربان: هما الحرفان اللذان تقاربا في المخرج والصفة, أو في المخرج دون الصفة, أو في الصفة دون المخرج, فهذه ثلاث صور, مثال الأولى القاف مع الكاف نحو (خَلَقَكُمۡۡ ) [21], ومثال الثانية الدال مع السين نحو (عَدَدَۡسِنِيَۡ ) [112] ,ومثال الثالثة السين مع الشين نحو (سُۡشَيۡب ۡ ۡ ٱلرَّأا) [4] . انظر هداية القاري 1/221 (2)أي أن إدغام المتقاربين من كلمة مخصوصٌ بالقاف في الكاف, بشرطين: أن يكون ما قبل القاف حرف ا متحرك ا, لقوله «قاف ا ويليِي محرَّ ك ا», نحو(يَرۡزُقُكُم ) [31], فإن كان ساكن ا نحو(مِيثَىقَكُمۡۡ ) [93] فحكمه الإظهار, و أن يقع بعد الكاف ميم جمع, لقوله «بكافِ جمعٍ », نحو (خَلَقَكُمۡۡ ) [21] ,فإن لم يقع بعدها ميم جمع نحو (نَرۡزُقُكَۡ) [132] فحكمه الإظهار. انظر التيسير ص133, والشاطبية من البيت132 إ134, وسراج القارئ ص87 ملاحظة: من طرائق المؤلف في الاختصار أن يُعوِّض عن حرف (في) بالباء, إذا جاز له ذلك في اللغة, كما قوله «بكافِ جمعٍ »؛ لأن التقدير (أدغم من المتقاربين في كلمة قافا ولي محركا في كاف جمع), والباء لها معانٍ كثيرة, أشهرها الإلصاق لما ذُ كِ ر قبلها من اسم أو فعل, وتأتي للظرفية بمعنى (في), نحو: جلست بالمسجد, أي فيه. انظر الشاطبية البيت 287, ولسان العرب 1/298, وتاج العروس 41/175 (3)الخلاف فيها مذكور في التيسير والشاطبية, و سببه توفُّر أحد الشرطين و هو تحريك ما قبل القاف, وفقد الشرط الآخر وهو ميم الجمع بعد الكاف, ولكن الإدغام فيها أيولى من الإظهار؛ لأن الإدغام أُريد به التخفيف, وكلما كانت الكلمة أثقل كانت أشدَّ مناسبة للإدغام مما هو دونها في الثـِّقيل, فالميم قام مقامها ما هو أثقل منها, وهو النون, فهي متحركة مشددة دالَّة على التأنيث, والميم ساكنة خفيفة دالة على التذكير. انظر التيسير ص133, والشاطبية البيت135, وإبراز المعاني ص 79 (4)أي أدغم من مواضع المنفصل الراء في اللام, نحو (سَخَّرَۡلنََا ) [13], واستثنى المثقل والمنون والخطاب والمجزوم فلا إدغام فيها, وعليه فإن شروط إدغام المتقاربين من كلمتين أربعة: أن لا يكون الحرف الأول من المتقاربين مشدد ا, فإن كان كذلك لم يُدغيم, نحو (شَدَّۡذِكۡر ۡ َ أا) [211], وأن لا يكون منون ا, فإن كان كذلك لم يُدغيم, نحو (نَذِير ۡۡلَّكُم ) [49], وأن لا يكون تاء دالَّة على المخاطيب, فإن كان كذلك لم يُدغيم, نحو (فَلَبِثۡتَۡسِنِيَۡ ) [41], وأن لا يكون مجزوم ا, فإن كان مجزوم ا وهو (وَلَمۡۡ يُؤۡتَۡسَعَة ۡ ۡم ِنَۡٱلۡمَالِۡ ) [248] وليس في القرآن غيره امتنع إدغامه. انظر التيسير ص 134 و141 , والشاطبية البيت137 و151 ,والوافي ص91
عدد الصفحات ١٢٥السرعة في قراءات السبعة 125 وعكسيه(1) سوى مفتوحٍ ويليِي ساكن ا فيهما (2) غيري(قَالَۡ)(3), ونون ا براءٍ ولامٍ إن لم ييلِ (4) ساكنا(5) سوى(نََۡنُۡ )(9), وقاف ا بكافٍ(8), وعكسيه(7) إن لم ييلِيا ساكن ا(9). ودالا ب ـ(شذ جثت ضظ سصز)(11), (1)أي اللام في الراء نحو (سُبُلَۡرَب ِكِۡ ) [99]. انظر التيسير ص141 ,والشاطبية البيت 151 (2)أي بشرط أن لا يكون الراء أو اللام مفتوح ا بعد ساكن, فإن وقع ذلك امتنع الإدغام, نحو(وَٱلَۡۡمِيَۡ لِتََۡكَبُوهَا ) [7] و(إِلَىۡسَبِيلِۡرَب ِكَۡ ) [125].انظر التيسير ص141,والشاطبية البيت151 (3)أي يُستث لام كلمة (قَالَۡ), فيُدغيم في الراء بعده مع أنه مفتوح بعد ساكن, وهي نحو (قَالَۡرَب ِۡهَبۡۡ لِۡ) [37]. انظر التيسير ص141, والشاطبية البيت151 (4)قوله«ييلِ»أي ييلِ النون, فذكَّر الفعل مع الحرف وهو النون, ومن المعتاد أن نجد علماءنا يؤنِّثو ن الحروف, فيقولون: النون الزائدة, والألف الم نقلبة عن الواو, ونحو ذلك, و الصحيح أن الحروف تُذكَّر و تُؤنَّث كما قال سيبويه, ولعل سبب اختيار المؤلف للتذكير هو الاختصار, ويظهر هذا في قوله «ويختصُّ إن فُتِحيوِلا ساكنٍ بتاءٍ »فلو اختار التأنيث لاحتاج إلى زيادة التا ء في «فُتِحي»فتصبح (فُتِحيتْ).انظر الكتاب لسيبوبه3/259 (5)نحو (ذَّنَۡرَبُّكَۡ َ وَإِذۡۡتَأ) [198] و(لَنۡنُّۡؤۡمِنَۡلَكَۡ ) [91], فإن وقع النون بعد ساكن امتنع الإدغام نحو (مُسۡلِمَيِۡۡ لَكَۡ) [127]. انظر التيسير ص141, والشاطبية البيت151 (9)أي يُستث نون كلمة (نََۡنُۡ ), فيُدغيم في اللام بعده مع أنه بعد ساكن, وقد ورد في عشرة مو اضع, أولها (وَنََۡنُۡلَُۥۡمُسۡلِمُونَۡ ) [133]. انظر التيسير ص141, والشاطبية البيت151 (8)نحو (وَخَلَقَۡكَُّۡشََۡء ۡ ) [2]. انظر التيسير ص134, والشاطبية البيت139 (7)أي الكاف في القاف نحو (لَّكَۡقُصُورََۢا ) [11]. انظر التيسير ص134 ,والشاطبية البيت 139 (9)فإن سكن ما قبل القاف أو الكاف امتنع الإدغام, نحو (ِۡذِيۡعِلۡم ۡعَلِيم ۡ وَفَوۡقَۡكُ ) [89] و(إِلَۡكََۚۡقَالَۡ ) [143]. انظر التيسير ص134, والشاطبية البيت 141 (11) أي أن الدال يُدغم في الأحرف العشرة التي يجمعها هجاءشذ جثت ضظ سصز), وهذه الأحرف وأمثالها أثبتُّها كما جاءت في كلا النسختين, ولم يحرص المؤلف فيها على المعنى, والأمثلة عليها هي (وَشَهِدَۡ شَاهِد ۡ ) [29] و(وَٱلۡقَلََٰٓئِدََۚۡذَىلِكَۡ ) [98] و(دَاوُۥدُۡجَالُوتَۡ ) [251] و(يُرِيدُۡ ثَوَابَۡ) [134] و(ٱلۡمَسَىجِدِِۗۡتِلۡكَۡ ) [178] و(م ِنَۢۡبَعۡدِۡضَََّآءَۡ ) [21] و(مِنَۢۡبَعۡدِۡ ظُلۡمِهِۡ ) [39] و(عَدَدَۡسِنِيَۡ ) [112] و(نَفۡقِدُۡصُوَاعَۡ ) [82] و(تُرِيدُۡزِينَةَۡ ) [27]. انظر التيسير ص135و139, والشاطبية144
عدد الصفحات ١٢٦السرعة في قراءات السبعة 126 ويختصُّ إن فُتِحي وِلا ساكنٍ بتاءٍ (1), وتاء بتسعِها وبطاءٍ(2), بخلفِ(جِيتِۡ) [28] بكسرٍ(3()4) و(لَۡۡ اتِۡ)(5) [112](9) (1)أي أنه يُشترط لإدغام الدال في أحرفها العشرة السابقة أن لا يكون الدال مفتوح ا بعد ساكن, فإن وقع ذلك امتنع الإدغام, نحو (ءَالَۡدَاوُۥدَۡشُكۡر ۡ ا) [13] و(بَعۡدَۡذَىلِكَۡزَنِيم ۡ ) [13] و(بَعۡدَۡثُبُوتِهَا ) [94] و(بَعۡدَۡضَََّآءَۡمَسَّتۡهُۡ ) [11] و(لََِاوُۥدَۡسُلَيۡمَىنَۡ ) [31] و(دَاوُۥدَۡزَبُور ۡ ا) [193] ,إلا التاء, فإن الدال يُدغم فيه ولو كان مفتوح ابعد ساكن, ووقع ذلك في موضعين, هما (مِنَۢۡبَعۡدِۡمَاۡكََدَۡتَزِيغُۡ ) [118] و(بَعۡدَۡتَوۡكِيدِهَا ) [91]. انظر الت يسير ص138 , والشاطبية البيت145, والوافي ص92 (2)أي أن التاء يُدغيمأحر ف الدال التسعة بعد إسقاط التاء؛ لأن الإدغام فيه من قبيل المثلين, ووضْع الطاء بدلا عنه, فيصبح المجموع عشرة, والأمثلة ه ي: (رۡبَعَةِۡشُهَدَآءَۡ َ بِأ) [13] و(وَٱلذَّىرِيَىتِۡذَرۡو ا ) [اريات 1] و(مِا ئَةَۡجَلَۡۡة ۡ ) [2] و(بِٱلَۡۡي ِنَىتِۡثُمَّۡ ) [92] و(ۡٱلصَّىلِحَىتِۡطُوبَىۡ ) [29] و(وَٱلۡعَىدِيَىتِۡضَبۡح ا ) [1] و(ٱلۡمَلََٰٓئِكَةُۡظَالِمِٓۡ ) [98] و(ٱلصَّىلِحَىتِۡ سَنُدۡخِلُهُمۡۡ ) [58] و(وَٱلۡمَلََٰٓئِكَةُۡصَف ا ) [37] و(ۡإِلَۡٱلَۡۡنَّةِۡزُمَرًا ) [83]. انظر التيسير ص138 و137, والشاطبية البيت149 (3)في ب (بمريم) بدل (بكسر), وما أثبته في أ, وكلاهما قيْد صحيح؛ لأن المقصود قوله تعالى (لَقَدۡۡجِئۡتِۡ شَيۡۡ ۡ ۡاۡفَرِي ۡا) [28], وهو الموضع الوحيد مكسور التاء, والموضع الوحيد في سورة مريم, ولكني أثبتُّ (بكسر) تمشِّي ا مع مراد المؤلف في الاختصار, فهي أقل حروف ا من (بمريم). (4)أي إدغام التاء في الشين من قوله تعا(لَقَدۡۡجِئۡتِۡشَيۡۡ ۡ ۡاۡفَرِي ۡا) [28], والخلاف مذكور في التيسير والشاطبية, ومين أظهر فلتاء الخطاب ونقصان الكلمة, وهو حذف عين الفعل, والأمران جميع ا علة الإظهار لا أحدهما؛ لإدغامهم (لَكَۡكَيۡدًا )ۡ[5] مع الخطاب, ومين أدغم فلقوَّة الكسرة, وتقييد هذا الموضع بكونه المكسور أو الذي في مريم لإخراج مفتوح التاء الموجود في غ ير سورة مريم, وهو في موض عين في الكهف (لَقَدۡۡجِئۡتَۡشَيۡۡ ۡ ًۡاۡإِمۡر ۡ ا)ۡ[81] و(لَّقَدۡۡجِئۡتَۡشَيۡۡ ۡ ۡاۡنُّكۡر ۡ ا)ۡ[84], ولا خلاف إظهارهما؛ لأن التاء تاء خطاب مفتوحة. انظر التيسير ص137, والشاطبية البيت 147, وكنز المعا لشعلة ص92, وشرح السرعة 7/أ, والواص93 (5)لفظ الكلمة القرآنية بالواو (وَلَۡۡ اتِۡ). (9)أي إدغام التاء في الطاء من قوله تعالى (تِۡطَآئِفَةٌۡ ۡ وَلَۡأ )ۡ[112], وهيمعطوفة على ما قبلها, فيكون فيها الخلاف أيض ا, وهو مذكور في التيسير والشاطبية . انظر التيسير ص138, والشاطبية البيت148
عدد الصفحات ١٢٧السرعة في قراءات السبعة 127 و(ءَاتِۡذَاۡٱلۡۡ )(1) و(ٱلزَّكَوىةَۡۡثُمَّۡ) [73] و(ٱلَّوۡرَىىةَۡثُمَّۡ) [5](2). وثاء(3) بـ(شذت سض)(4), وذالا ب ـ(سص)(5), وأخفى(9) عند باءٍ ميم ا وِلا محرَّكٍ(8) , وأدغيم عكسيه بباب(7) (يُعَذ ِبۡمَّۡن)(9) , (1)أيإدغام التاء في الذال من قوله تعالى (وَءَاتِۡذَاۡٱلۡقُرۡبَىۡحَقَّهُۡ )ۡ[29] و(فَۡ ۡ َۡاتِۡذَاۡٱلۡقُرۡبَىۡحَقَّهُۡ )ۡ [37], وهيمعطوفة على ما قبلها, فيكون فيها الخلاف أيض ا, وهو مذكور في التيسير والشاطبية, والمؤلفُ حاكى الشاطبيَّ في قوله (ذا ال), والذي دعا الشاطبي لقطع لام التعريف مما دخلت عليه هو ضرورة الشعر كما قال أبو شامة, والذي دعا المؤلف لذلك هو محاكاة الشاطبي, والمبالغة في الاختصار. انظر التيسير ص137, والشاطبية البيت 148, وإبراز المعاني ص 99 (2)أي إدغام التاء في الثاء في موضعي البقرة والجمعة وهما معطوفان على ما قبلهما, فيكون فيهما الخلاف أيض ا, وهو مذكور في التيسير والشاطبية. انظر التيسير ص137, والشاطبية البيت148 (3)(وثاء ) تصحَّفت في ب إلى (وتاء (4)أي أن الثاء يُدغيم في الأحرف الخمسة, والأمثلة هي (حَيۡثُۡشِئۡتُمَا )ۡ[35] و(وَٱلَۡۡرۡثِۡ ۡذَىلِكَۡ )ۡ[ عمران 14] و(حَيۡثُۡتُؤۡمَرُونَۡ )ۡ[95] و(ٱلَۡۡدِيثِِۖۡسَنَسۡتَدۡرِجُهُم )ۡ[44] و(حَدِيثُۡ ضَيۡفِۡ )ۡ[24]. انظر التيسير ص139, والشاطبية البيت149 (5)أي أن الذال يُدغيم في السين والصاد, ففي السين في موضعين في الكهف, هما قوله تعالى (فَٱتَََّّذَۡسَبِيلَهُۡ )ۡ [91] و(وَٱتَََّّذَۡسَبِيلَهُۡ )ۡ[93], وليس في القرآن غيرهما, وفي الصاد في قوله تعا لى (مَاۡٱتَََّّذَۡصَىحِبَة ۡ )ۡ [3], وليس في القرآن غيره. انظر التيسير ص 139, والشاطبية البيت 149 (9)الإخفاء: لغة : الكتم والستر. واصطلاح ا: النطق بحرف ساكن عارٍ عن التشديد, على حالة بين الإظهار والإدغام, مع بقاء الغنة في الحرف الأول. أو يقال: هو النطق بالحرف بين الإظهار والإدغام. قال أبو شامة «والمصنفون في التعبير عن هذا مختلفون, فمنهم من يُعبرِّ عنه بالإدغام كما يُطليق على ما يُفعيل بالنون الساكنة والتنوين عند الواو والياء أنه إدغام, وإن بقي لكل واحد منهما غنة, كما يبقى الإطباق في الحرف المطبيق إذا أُدغِم, ومنهم من يُعبرِّ عنه بالإخفاء لوجود الغنة, وهي صفة لازمة للميم الساكنة, فلم يكن إدغام ا محض ا»انظر إبراز المعاني ص 97, والإضاءة في بيان أصول القراءة ص 14 (8)نحو (عۡلَمَۡبِٱلشَّىكِرِينَۡ َ بِأ)ۡ[53], فإن وقع الميم بعد ساكن امتنع الإخفاء, نحو (إِبۡرَىهِۡ ۡۧمُۡۡبَنِيهِۡ)ۡ [132]. انظر التيس ص141, والشاطبية البيت152 (7) (باب) ساقطة من ب (9)أي أدغم الباء في الميم في باب (يُعَذ ِبُۡمَن ) خاصة,وهو في خمسة مواضع:آل عمران: 129, والمائدة17 , 41, والعنكبوت21, والفتح14. انظر التيسير ص142, والشاطبيةالبيت 153, والوافي ص95
عدد الصفحات ١٢٨