السرعة في قراءات السبعة 64 وسوف أذكر منها ما وقفت عليه, وتحقَّقت من صحة نسبتها إليه, وأسماء المصادر التي تحدثت عنه أو أشارت إليه , فأقول: في التوحيد: 1-الأساس في معرفة إله الناس: وهو كتاب مختصر, ذكره حاجي خليفة والبغدادي(1), ولا أعلم عنه شيئ ا في علوم القرآن: 2-بديع القرآن: ذكره ابن الجزري, والصفدي, والبغدادي, والزركلي (2), ولا أعلم عنه شيئ ا. 3-أسرار التنزيل: ذكره حاجي خليفة, والبغدادي (3), ولا أعلم عنه شيئ ا 4-ناسخ القرآن العزيز ومنسوخه: ذكره ابن الجزري, وابن تغري, والصفدي, والبغدادي, والزركلي (4), والكتاب مطبوع بتحقيق الأستاذ الدكتور حاتم الضامن مؤسسة الرسالة بدمشق. 5-روضات جنات المحبين في تفسير القرآن المبين: يقع في اثني عشر مجلد ا, ذكره ابن الوردي, وابن الجزري, وابن قاضي شهبه, والبغدادي, والزركلي (5), وهوطوط, وله نسختان: الأولى: بمكتبة وحيد باشا تحت رقم 1/37 (ششن2491]3 (219و- (1)انظر كشف الظنون 1/84, وهدية العارف 2/518 (2)انظر غاية النهاية3/1345, ونكت الهميان ص312, وهدية العارف 2/518, والأعلام7/83 (3)انظر كشف الظنون 1/73, وهدية العارف 2/518 (4)انظر غايةالنهاية 3/1345, والنجوم الزاهرة 9/231, ونكت الهميان ص312, وهدية العارف 2/518 , والأعلام7/83 (5)انظر تاريخ ابن الوردي 2/311, وغاية النهاية3/1345, وطبقات الشافعية لابن قاضي شهبه2/354 , وهدية العارف 2/518, والأعلام7/83
عدد الصفحات ٦٥السرعة في قراءات السبعة 65 833هـ- من أول سورة الفرقان إلى آخر القرآن . والثانية: بالمكتبة الوطنية بتونس تحت رقم: م. م. ج 17/2 (1928/211 ) [2437م 9-البستان في علوم القرآن: ذكره ابن الور دي والزركلي, وسمَّياه (البستان في تفسير القرآن) (1), وقد جاء في مقدمة الكتاب قوله«أما بعد, فهذا كتاب البستان في علوم القرآن », وقوله«ويشتمل على ثمانية أنواع من علوم الكتاب العزيز », ولا تثريب على من سمَّاه (البستان في تفسير القرآن) نظر ا لكون الغالب عليه هو التفسير, ولقول المؤلف في مقدمته «فإن القرآن كله مكتوب في هذا التفس »(2), والكتاب حققه يحيى بن عبدربه الزهراني ويزيد بن عبداللطيف الخليف في رسالتي ماجستير بجامعة أم القرى سنة 1427هـ 8-الفريدة البارزية في حل القصيدة الشاطبية: ذكره ابن الجزري, وابن قاضي شه به, والداوودي, وابن العماد, والزركلي (3), والكتاب حققه عبدالله بن حامد السليما رسالة ماجستير بجامعة أم القرى سنة 1417هـ 7-مختصر كتاب التيسير: وهو اختصار لكتاب (التيسير في القراءات السبع عمرو الداني, المتوفى سنة 444هـ, ذكره ابن الجزري, والشوكا (4), ولا أعلم عنه شيئ ا 9-السرعة في قراءات السبعة: ذكره ابن الوردي, وابن الجزري, وابن حجر, وابن تغري, والشوكاني, والصفدي, والبغدادي, والزركلي (5), وهو المخطوط الذي أقوم بدراسته (1)انظر تاريخ ابن الوردي 2/311, والأعلام7/83 (2)انظر البستان في علوم القرآن , الجزء الذي حققه يحيى بن عبد ربه الزهراني ص 54 و93 (3)انظر غاية النهاية3/1345, وطبقات الشافعية لابن قاضي شهبه2/354, وطبقات المفسرين 2/352 , وشذرات الذهب 7/211, والأعلام7/83 (4)انظر غاية النهاية3/1345 ,والبدر الطالع2/324 (5)انظر ت اريخ ابن الوردي 2/311, وغاية النهاية 3/1345, والدرر الكامنة 4/411, والنجوم الزاهرة 9/231, والبدر الطالع2/324, ونكت الهميان ص312, وهدية العارف 2/518, والأعلام7/83
عدد الصفحات ٦٦السرعة في قراءات السبعة 66 وتحقيقه, وسيأتي الحديث عنه إن شاء الله. 11-شرح السرعة في قراءات السبعة: هو شرح لكتابه (السرعة وهذا الكتاب وقفت عليه, و لم يذكره أحد من المترجمِين, و منه نسخة بمكتبة بلدية الإسكندرية برقم (القراءات والتجويد) 1/28[3/3584ج الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة, من قِبي ل عمرو عبدالعظيم الديب. في السيرة النبوية: 11-توثيق عرى الإيمان في تفضيل حبيب الرحمن: وهو ملخص كتاب (الشفا في تعريف حقوق المصطفى) للحافظ أبَ الفضل عياض بن موسى القاضي اليحصبي, المتوفى سنة 544هـ, وقد رتَّبابن البارزي كتابه على أربعة أركان, الأول في فضائله عليه الصلاة والسلام, والثاني في أوصافه, والثالث في إغاثة من استغاث به, والرابع في كراماته, وذكره ابن الوردي, والبغدادي, والزركلي (1), وهو مخطوطوله سبع نسخ: الأولى: بمكتبة برلين الأهلية برقم ( 2599-2581). والثانية: بالمكتبة الوطنية بباريس برقم ( 1981). والثالثةبمكتبة داماد زاده بإستانبول برقم ( 398). والرابعة : بمكتبة سليم آغا بإستانبول في مجلدين الأول برقم ( 873) والثاني برقم (874). والخامسة: بدار الكتب المصرية برقم الفهرس الأول ( 9/132) والفهرس الثا (1/272). والسادسة: بالمكتبة العمومية بإستانبول برقم 42[/734/18]. (1)انظر تاريخ ابن الوردي 2/311, وهدية العارف 2/518, والأعم 7/83
عدد الصفحات ٦٧السرعة في قراءات السبعة 67 والسابعة: بالمكتبة العمومية ببانكيبور المجلد الخامس ص1117. في علوم الحديث 12-الوفا في أحاديث المصطفى: يقع في مجلدين, ذكره ابن الوردي, وابن قاضي شهبة, والداوودي, وطاش كبرى زاده وسمَّاه (الوفا في سرائر المصطفى), وابن العماد, والصفدي وسمَّاه (الوفا في شرف المصطفى), والبغدادي(1), ولا أعلم عنه شيئ ا 13-ضبط غريب الحديث: يقع في مجلدين, ذكره ابن تغري, والداوودي والصفدي وسمَّاه (غريب الحديث), والزركلي(2) ,ولا أعلم عنه شيئ ا 14-المجرَّد من المسند: قامابن البارزي بتجريد مسند الإمام الشافعي من أسانيده في هذا الكتاب, وذكره ابن الوردي وسمَّاه (المجرَّ د من السند), وابن قاضي شهب ة, والداوودي, والبغدادي(3), ولا أعلم عنه شيئ ا 15-المنضد في شرح المجرَّد: هو شرح لكتابه (المجرَّد من المسند , وهو في أربعة مجلدات, ذكره اب ن الوردي, والداوودي, والبغدادي (4), ولا أعلم عنه شيئ ا 19-تجريد الأصول في أحاديث الرسول: اختصر فيه ابن البارزي كتاب (جامع الأصول من أحاديث الرسول) لابن الأثير الجزري, و(جامع الأصول) هو كتاب جمع الأصول الستة, وهي الصحاح الثلاثة للبخاري ومسلم والموطأ, والسنن الثلاثة لأبَ داود والترمذي والنسائي, فاختصره ابن البارزي في (تجريد الأصول في أحاديث الرسول), ذكره السبكي وسمَّاه (ترتيب جامع الأصول), وابن الجزري, وابن حجر, وابن تغري وسمَّاه (1)انظر تاريخ ابن الوردي 2/311, وطبقات الشافعية لابن قاضي شهبة 2/354, وطبقات المفسرين 2/352 , ومفتاح السعادة2/331, وشذرات الذهب 7/211, ونكت الهميان ص312, وهدية العارف 2/518 (2)انظر النجوم الزاهرة 9/231, وطبقات المفسرين 2/352, ونكت الهميانص312,والأعلام7/83 (3)انظر تاريخ ابن الوردي 2/311, وطبقات الشافعية لابن قاضي شهبه2/354, وطبقات المفسرين 2/352 , وهدية العارف 2/518 (4)انظر تاريخ ابن الوردي 2/311, وطبقات المفسرين 2/352, وهدية العارف 2/518
عدد الصفحات ٦٨السرعة في قراءات السبعة 68 (كتاب جامع الأصول), وطاش كبرى زاده وسمَّاه (ترتيب جامع الأصول), وحاجي خليفة وقال «جرَّد جامع الأصول من شرح الغريب والإعراب والتكرار, وسمَّاه تجريد الأصول», والصفدي وسمَّاه (مختصر جامع الأصول), والبغدادي(1), وهو مخطوطوله ثلاث نسخ بعنوان (تجريد جامع الأصول في أحاديث الرسول) : الأولى: بمكتبة الأوقاف بحلب برقم ( 5 )3448/1971. والثانية: بمكتبة شستربيتي بدبلن بإيرلندا برقم 3942/3. والثالثة: بالمكتبة الأزهرية بالقاهرة برقم 947 ]5978[ ,1495 ]19584. وله سبع نسخ بعنوان (تجريد الأصول في أحاديث الرسول) : الأولى إلى السادسة: بالمكتبة المركزية بالرياض برقم 4829 ,4829 ,4828 , 488/ف9894/ف9895/ف. الأولى: بمكتبة ميونيخ بألمانيا برقم 129. والثانية: بالمكتبة الخديوية بالقاهرة برقم 1/287. والثالثة: بمكتبة كوبريلي بإستانبول برقم 258. والرابعة: بمكتبة يني جامع بإستانبول برقم 183 ,288. والخامسة: بمكتبة نور عثمانيه بإستانبول برقم 814 ,1219. والسادسة بمكتبة بوهار بمدينة بوهار بالهند برقم 27-29. والسابعة: بمكتبة خدابخش بمدينة بتنه بالهند برقم 1/41 رقم 411-412. (1)انظر طبقات الشافعية للسبكي 11/379, وغاية الن هاية 3/1345, والدرر الكامنة 4/411, والنجوم الزاهرة 9/231, ومفتاح السعادة2/331, وكشف الظنون 1/539, ونكت الهميان ص312, وهدية العارفين 2/518
عدد الصفحات ٦٩السرعة في قراءات السبعة 69 18-المجتبى: هذا الكتاب اختصر فيه ابن البارزي (جامع الأصول) أيض ا, وفيه مختارات منتقاة من كتابه (تجريد الأصول) ال سابق, ذكره ابن الوردي, وابن قاضي شهب ة, والداوودي, وابن العماد, والبغدادي (1), وتوجد نسختان خطيتان بعنوان (المجت أحاديث المصطفى), الأولى بالمكتبة المركزية بالرياض برقم 9217/ف9219/ف والثانية بالخزانة العامة بالرباط برقم 1319D 17-المجتنى: ذكره ابن الوردي, وابن قاضي شهب ة, وابن العماد (2) ,وربما يكون (المجتبى) و(المجتنى) كتاب ا واحد ا, فالقرابة بين اللفظين ذات دلالة واضحة, أو يكون (المجتنى) اسم ا آخر ا لكتاب (تجريد الأصول), وهو الذي أُرجِّحه لثلاثة أسباب: الأول: أن الذين ذكروا (المجتبى) ذكروا أيض ا (المجتنى), ومنهم تلميذ ابن البارزي وهو ابن الوردي, فتبينَّ أنهما كتابان, وليسا كتاب ا واحد ا. الثاني: أن مين ذكر (المجتنى) لم يذكر (تجريد الأصول), ومن ذكر (تجريد الأصول) لم يذكر (المجتنى), فترجَّح أنهما اسمان لكتاب واحد, بعضهم سمَّاه (تجريد الأصول), وبعضهم سمَّاه (المجتنى). الثالث: قول ابن قاضي شهبة (كتاب المجتبى بعد الجيم والتاء المثناة من فوق باء موحَّدة مختصر جامع الأصول, وكتاب المجتنى بعد المثناة نون مختصر جامع الأصول أيض ا), والله أعلم. في الفقه: 19-إظهار الفتاوي من أغوار الحاوي, أو مفتاح الحاوي: هذا الكتاب هو شرح لكتاب (الحاوي الصغير في الفروع) لنجم الدين عبدالغفار بن عبدالكريم القزويني, المتوفى سنة 995هـ, ذكره ابن الوردي, والسبكي, وابن قاضي شهب ة, وابن تغري, وطاش (1)انظر تاريخ ابن الوردي 2/311, وطبقات الشافعية لابن قاضي شهبه2/354, وطبقات المفسرين 2/352 , وشذرات الذهب 7/211, وهدية العارفين 2/518 (2)انظرتاريخ ابن الوردي 2/311, وطبقات الشافعية لابن قاضي شهبه2/354, وشذرات الذهب 7/211
عدد الصفحات ٧٠السرعة في قراءات السبعة 70 كبرى زاده, وحاجي خليفة (1), وهذا الكتاب حُقِّق جزء منه من أوله إلى نهاية باب الفرائض كرسالة دكتوراه بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة, مقدَّمة من إبراهيم محمد عبدالله التويجري سنة 1421هـ, و له خمس نسخ خطية: الأولى: بدار الكتب المصرية في مجلدين تحت رقم 2-فقه شافعي. و الثانية: بمكتبة ليبزج بألمانيا برقم 385. والثالثة: بدار الكتب الظاهرية بدمشق تحت رقم 49-325فقه شافعي, وهي منسوبة لجده شمس الدين إبراهيم ابن البارزي . و الرابعة : بالمكتبة العامة بالموصل برقم 198-123. والخامسة: بمكتبة آصفية بحيدر أباد برقم 1137/1. 21-تيسير الفتاوي في تحرير الحاوي, أو: توضيح الحاوي: هذَّب البارزي في هذا الكتاب متن (الحاوي), وبينَّ مجملاته, وأظهر مضمراته, وحرَّر مسائله ونقَّحها, ويسَّر عباراته, ثم كتب المتن من جديد بعبارة متصلة دون شرح, ذكره ابن الوردي, والداوودي, وحاجي خليفة, والبغدادي (2), وذكر ابن الوردي أن الشيخ كمال الدين محمد بن علي بن الزملكاني, المتوفى سنة 828هـ, أرسل إلى ابن البارزي يطلب نسخة من (تي سير الحاوي) ليحفظها أبناؤه, فسُرَّ ابن البارزي بهذا, وجهَّز نسخة من التيسير وأرسلها إليه, وقال «ما زال الشيخ كمال الدين ينهاني عن الحاوي حتى صرتُ إمام ا فيه »(3), وهذا الكتاب له نسخ خطية كثيرة, منها بمركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية بالرياض برقم 41344-41348, ونسخة بمكتبة بلدية الإسكندرية برقم 1319 ب (1)انظر ت اريخ ابن الوردي 2/311, وطبقات الشافعية للسبكي 11/379, وطبقات الشافعية لابن قاضي شهبه 2/354, والنجوم الزاهرة 9/231, ومفتاح السعادة2/331, وكشف الظنون 1/929 (2)انظرتاريخ ابن الوردي 2/311, وطبقات المفسرين 2/352, وكشف الظنون 1/929, وهدية العارف 2/518 (3)انظرتاريخ ابن الوردي 2/311
عدد الصفحات ٧١السرعة في قراءات السبعة 71 ونسخة بدار الكتب المصرية برقم 99-فقه شافعي, وسُجِّلالكتاب كاملا في رسائل ماجستير من قِبي ل مجموعة باحثين بجامعة الشارقة. 21-شرح نظم الحاوي: قام ابن البارزي بشرح منظومة الملك المؤيد إسماعيل أبَ الفداء صاحب حماة لكتاب الحاوي في الفقه, ويقع الشرح في أربعة مجلدات, ذكره ابن الوردي, والبغدادي (1), ولا أعلم عنه شيئ ا 22-مختصر التنبيه: هو اختصار لكتاب التنبيه في فروع الشافعية للشيخ إبراهيم بن علي الفقيه الشيرازي, المتوفى سنة 489هـ, والتنبيه أحد الكتب الخمسة المشهورة المتداولة بين الشافعية, ذكر مختصره لابن البارزي ابن الوردي, والسبكي, وابن تغري, وطاش كبرى زاده, وحاجي خليفة, والبغدادي (2), ولا أعلم عنه شيئ ا 23-المغني: ذكره اليافعي و السبكي, وطاش كبرى زاده, والبغدادي (3), وربما يكون (المغني) و(مختصر التنبيه) كتاب ا واحد ا؛ لقول البغدادي «المغني في مختصر التنبيه», ولقول اليافعي «المغني جمع فيه مسائل التنبيه وزيادات »(4), وقد اختصر (المغني) عالم المدينة المنورة وفقيهها ومحدِّثها محمد بن أحمد بن محمد بن محمود بن إبراهيم بن أحمد بن روزبة الكازروني الأصل, المدني الشافعي, المتوفى سنة 743هـ(5), ولا أعلم عن (المغني) شيئ ا 24-الأحكام على أبواب التنبيه: ذكره ابن الجزري, وابن حجر, وابن ت غري (9), و أعلم عنه شيئ ا. (1)انظرتاريخ ابن الوردي 2/311 ,وهدية العارف 2/518 (2)انظر تاريخ ابن الوردي 2/311, وطبقات الشافعية للسبكي11/379 ,والنجوم الزاهرة 9/231, ومفتاح السعادة 2/331, وكشف الظنون 1/492, وهدية العارف 2/518 (3)انظر طبقات الشافعية للسبكي11/379, ومفتاح السعادة2/331, وهدية العارف 2/518 (4)انظرمرآة الجنان 4/224 (5)انظر معجم المؤلف3/118 (9)انظر غاية النهاية3/1345, والدررالكامنة 4/411, والنجوم الزاهرة 9/231
عدد الصفحات ٧٢السرعة في قراءات السبعة 72 25-التمييز: ذكره السبكي, وابن حجر, وطاش كبرى زاده, وحاجي خليفة (1), وله شرح أشار إليه صاحب كشف الظنون, وضعه الإمام به اء الدين محمد بن علي الأنصاري, المتوفى سنة 853هـ, أي بعد وفاة ابن البارزي بخمس عشرة سنة, وربما كان هذا الشرح معروف ا أيام البارزي, أو بعد وفاته بقليل, ولا أعلم عن (التمييز) شيئ ا. 29-تمييز التعجيز: هذا الكتاب شرح لكتاب (التعجيز في مختصر الوجيز), وهو الفروع الشافعية, للشيخ تاج الدين المعروف بابن يونس الموصلي, المتوفى سنة 981هـ ذكره ابن الوردي, والداوودي, والبغدادي (2), ولا أعلم عنه شيئ ا 28-الزُّبيد في الفقه: أرجوزة في الفقه الشافعي, مكونة من ألف بيت, ذكرها ابن حجر, وابن تغري, والداوودي, والبغدادي (3), ولها أربع نسخ خطية: الأولى: بمكتبة برلين الأهلية برقم 1722-1723. والثانية: بمكتبة المتحف البريطاني بلندن برقم 1757. والثالثة: بمكتبة جوته بألمانيا برقم 919. والرابعة : بمكتبة بودلي بجامعة أكسفورد برقم 1/281 ,2/585. 27-الدراية لأحكام الرعاية: هذا الكتاب شرح ل كتاب (الرعاية في الفقه) للمحاسبي, ذكره ابن الوردي, والبغدادي (4), ولا أعلم عنه شيئ ا 29-المبتكر في الجمع بين مسائل المحصول والمختصر: ذكره ابن قاضي شهب ة, (1)انظر طبقات الشافعية للسبكي 11/379, والدرر الكامنة 4/411, ومفتاح السعادة 2/331, وكشف الظنون 1/475 (2)انظر تاريخ ابن الوردي 2/311, وطبقات المفسرين 2/352, وهدية العارف 2/518 (3)انظر الدرر الكامنة4/411, والنجومالزاهرة 9/231, وطبقات المفسرين 2/352, وهدية العارف 2/518 (4)انظر تاريخ ابن الور دي 2/311, وهدية العارف 2/518
عدد الصفحات ٧٣السرعة في قراءات السبعة 73 والداوودي(1), ولا أعلم عنه شيئ ا 31-مناسك الحج: ذكره الصفدي, والبغدادي (2), ولا أعلم عنه شيئ ا 31-الدرة في صفة الحج والعمرة: ذكره ابن قاضي شهب ة, والداوودي(3), ولا أعلم عنه شيئ ا. 32-المنتهى على الحاوي: قال عنه القلقشندي«وهو كتاب جليل, أتى فيه على مسائله منطوق ا ومفهوم ا, وهو من أجلِّ المصنفات قدر ا, وأقربها مأخذ ا»(4) ,وذكره ابن الوردي, وابن حجر, و البغدادي(5), ولا أعلم عنه شيئ ا 33-رموز الكنوز: ذكره حاجي خليفة, والبغدادي, والزركلي (9), وهو مخطوط, منه نسخة بمكتبة ولاية رامبور بالهند الجزء الثاني 917-949. 34-شرح البهجة: ذكره ابن قاضي شهب ة, والداوودي(8), ولا أعلم عنه شيئ ا 35-المسائل الحموية: ذكر ابن حجر أن جمال الدين الأسنوي بعث إلى ابن البارزي بأسئلة فأجابه عنها (7), وهي أجوبة مشهورة ذكر الأسنوي بعض ا منها في طبقاته وأوردها كاملة في واحد من مصنفاته, يحمل اسم (المسائل الحموية), ويشير القلقشندي إلى أن هذه الأجوبة بعضها كان نقلا , وبعضها الآخر كان بحث ا (9). (1)انظر طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة 2/354, وطبقات المفسرين2/352 (2)انظر نكت الهميان ص312, وهدية العارف 2/518 (3)انظر طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة 2/354, وطبقات المفسرين2/352 (4)انظر قلائد الجمان ص173 (5)انظر تاريخ ابن ال وردي 2/311 ,والدرر الكامنة4/411, وهدية العارف 2/518 (9)انظر كشف الظنون 1/914, وهدية العارف 2/518, والأعلام7/83 (8)انظر طبقات الشافعية لابن قاضي شهبه2/354, وطبقات افسرين 2/352 (7)انظر الدرر الكامنة4/412 (9)انظر قلائد الجمان ص173
عدد الصفحات ٧٤السرعة في قراءات السبعة 74 في اللغة 39-العيمْد في شرح سيقْط الزَّنْد: هذا الكتاب شرح لديوان (سيقْط الزَّنْد العلاء المعرِّ ي, المتوفى سنة 449هـ, ذكره حاجي خليفة, والبغدادي وسمَّاه (العمدة شرح سقط الزند) (1), والصواب هو (العيمْ د) كما قال حاجي خليفة, ولا يخفى ما بين (العي مْ د) و(الزَّ نْ د) من سجع مستملح, كان من سمات ذلك العصر, ولا أعلم عن (العيمْد) شيئ ا. 38-كتاب في العيروض: ذكره ابن الجزري, وابن تغري, والبغدادي (2), ولا أعلم عنه شيئ ا. (1)انظر كشف الظنون 2/993, وهدية العارف 2/518 (2)انظر غاية النهاية3/1345, والنجوم الزاهرة 9/231, وهدية العارف 2/518
عدد الصفحات ٧٥السرعة في قراءات السبعة 75 المبحث الثامن: وفاته وما قيل في رثائه قال اليافعي «كتب إليَّ شرف الدين البارزيفي آخر عمره يستشيرني في المجاورة في الحرم الشريف إلى الموت, ثم أدركته المنيَّ ة على القرب »(1). ففي ليلة الأربعاء العشرين من ذي القعدة سنة 837هـ أيام الخليفة المستكفي مات شرف الدين البارزي شيخ العلماء, ولكن علمه لم يمت, لأنه موصول بأهله, وحزنت حماة لفراقه, و أغلقت أبوابها يوم مشهده, وكان يوم ا حزين ا من أيام حماة, ودفن بمقابر طيبة بعقبة نقرين. وقال تلميذه ابن الوردي في تاريخه يرثيه: ولمــــا قــــام نـــــــاعـــيـــــــه اســـتـــطـــارت ع ــــقـــول الناس واضطرب الأنام ولـــــو يـــــبـــقـى ســـلــــونـا من ســـواه فــــــــــإن بــــــمــــــوتـــــه مـــــات الـــــــكـــــرام ألا يــا عــامــنــا لا ك ــــنــــت عــام ــا فمثلك ما مضى في الدهر عام ويا شرف الفتاوى والدعاوى عـــــلـــــى الـــــدنــــيــــا لـــــغــيــبــتك السلام ويـا ابـــــن الـــــــبـــارزي إذا ب ـــرزن ـــــــا بـــــثـــــوب الــــحــــزن ف ــــيــــك فلا نلام ســــــقــــى قبرا حللت به غمـام مــن الأجــفــان إن بــخــل الــغمـــــام وقال أيض ا: حــماة مـــذ فارقها شيخها قد أعظم العاصي بها الفريه صرت كمن ينظرها بلقع ـا أو ك ـــالــذي مــــرَّ عـــلــى قــريـــه(2) (1)انظر مرآة الجنان 4/223 (2)انظر تاريخ ابن الوردي 2/312
عدد الصفحات ٧٦السرعة في قراءات السبعة 76 الفصل الثاني: دراسة عن الكتاب, وفيه خمسة مباحث: المبحث الأول: توثيق اسم الكتاب وصحة نسبته إلى المؤلف المبحث الثاني: منهج المؤلف وما تميَّز به عن غيره المبحث الثالث: مصادر المؤلف التي استند إليها المبحث الرابع: قيمة الكتاب العلمية المبحث الخامس: وصف النسخ الخطيَّة للكتاب
عدد الصفحات ٧٧السرعة في قراءات السبعة 77 المبحث الأول: توثيق اسم الكتاب وصحة نسبته إلى المؤلف توثيق اسم الكتاب: اختلف المترجمِون لابن البارزي في اسم كتابه, فبعضهم سمَّاه (السرعة), وبعضهم سمَّاه (الشرعة). قال ابن الوردي في تاريخه «السرعة في قراءات السبعة »(1). وقال ابن حجر في الدرر الكامنة والصفدي في نكت الهميان «الشرعة السبعة»(2). وقال ابن الجزري في النشر وغاية النهاية «الشرعة في قراءات السبعة »(3). وقال ابن تغري في النجوم الزاهرة والزركلي في الأعلام «الشرعة في القراءات السبعة»(4). وقال الشوكاني في البدر الطالع «السرعة في السبعة »(5). وقال البغدادي في هدية العارف «السرعة في القراءات السبعة »(9). ولعل الاسم الصحيح للكتاب هو (السرعة في قراءات السبعة), وذلك لعدة أسباب: الأول: أن المؤلف رحمه الله صرَّح باسم كتابه (السرعة) في مق دمته, حيث قال (1)انظرتاريخ ابن الوردي 2/311 (2)انظر الدرر الكامنة4/411, ونكت الهميان ص312 (3)انظر النشر1/99, وغاية النهاية3/1345 (4)انظر النجوم الزاهرة 9/231, والأعلام7/83 (5)انظر البدر الطالع2/324 (9)انظر هدية العارف 2/518
عدد الصفحات ٧٨السرعة في قراءات السبعة 78 «فهذا كتاب السرعة في قراءات السبعة »(1). الثاني: أن ابن الوردي تلميذ ابن البارزي سمَّاه (السرعة في قراءات السبعة), وتلميذ المؤلف أدرى باسم كتاب شيخه من غيره. الثالث: أن المكتوب على غلاف كلا النسختين هو (السرعة في القراءات السبعة). الرابع: أن ا لتصحيف وارد على هذه الكلمة من (السرعة) إلى (الشرعة), فالفرق بينهما هو في النقط فقط. الخامس: وجود كتاب آخر باسم (الشرعة في القراءات السبعة) للجعبري كما نقل صاحب كشف الظنون (2), فتبينَّ بهذا أن (السرعة) لابن البارزي و(الشرعة) للجعبري وأن من سمَّى كتاب ابن البارزي بالشرعة يحُتمل أنه التبس عليه بكتاب الجعبري. السادس: أن هذا الكتاب امتاز بالسرعة والاختصار, ومن المعلوم أن اسم الكتاب يدل على ما تميَّز به, فتبينَّ أن الاسم الصحيح للكتاب هو (السرعة). صحة نسبة الكتاب إلى المؤلف: يمكن معرفة صحة نسبة كتاب (السرعة) إ لى ابن البارزي من خلال التالي: أولا : أن المؤلف وضع شرح ا لكتابه (السرعة) سمَّاه (شرح السرعة في قراءات السبعة) وجاء في مقدمته ما يدل على نسبة (السرعة) إليه, وهو «قال سيدنا ومولانا الشيخ الإمام الأوحد, فريد دهره, وحيد عصره, أفضل المتأخرين, لسان المتكلمين, ق اضي القضاة, شرف الدين أبو القاسم هبة الله بن الشيخ الإمام ... قاضي القضاة نجم الدين أبَ محمد عبدالرحيم بن سيدنا ومولانا قاضي القضاة ... أبَ الطاهر إبراهيم ابن البارزي (1)انظر السرعة ص 98 (2)انظر كشف الظنون 2/1144
عدد الصفحات ٧٩السرعة في قراءات السبعة 79 الجهني الشافعي الحاكم ... بمدينة حماة المحروسة أطال الله بقاءه ونفع الكافَّة به: الحمد لله رب العالمين, وصلواته على سيد المرسلين, محمد خاتم النبيين, وعلى آله وأصحابه أجمعين. أما بعد: فهذا تعليق على ترتيب كتاب السرعة في قراءات السبعة كالشرح له, يبين ..., ويوضح مشكله, وينبه على فوائده الشريفة, ومقاصده اللطيفة »(1). ثاني ا: أنكلا النسختين كُ تبتا في حياة المؤلف, وجاء على غلافه ما نسبة الكتاب لابن البارزي. ثالث ا: أن أغلب المصادر التي ترجمت لابن البارزي ذكرت هذا الكتاب له مما لا يدع مجالا للشك في نسبة الكتاب إليه. رابع ا: أن العلامة الفارقة والصفة البارزة التي ذكرها ابن الور دي وابن الجزري لهذا الكتاب ونسباه لابن البارزي - وهي أن جميع أبوابه أصولا بلا فرش - موجودة في المخطوط الذي بين أيدينا(2). خامس ا: أن ابن الجزري صرَّح في النشر بأنه سمع هذا الكتاب يُقرأ على ابن اللبَّان وأنه أخبره بأنه قرأه على مؤلفه ابن البارزي, وأنه شافهه به الشيخ إبراهيم بن أحم د الدمشقي وأخبره أنه شافهه به مؤلفه ابن البارزي (3). (1)انظر شرح السرعة 1/أ (2)انظر تاريخ ابن الوردي 2/311, والنشر1/99 (3)انظر النشر1/99
عدد الصفحات ٨٠