المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

السرعة في قراءات السبعة

عبد الهادي بن محمد بن مريغان الرويتعي

صفحة ١٢ من ٢٢

السرعة في قراءات السبعة 176 و(مََۡيَايَۡ ) [192], و (نصَارِيٓۡ َ أ)(1), و(مِشۡكَوىة ۡ )(2) [35] , و(بَارِئِكُمۡۡ )(3), و (ٱلَۡۡارِئُۡ ) [24], و ۡ(ٱلَۡۡوَارِۡ )(4), و (نُسَارِعُۡ ) [59], و (يُسَىرِعُونَۡ )(5), و (سَارِعُوٓا ۡ ) [133], و (ءَاذَانِنَا) [5], و (ءَاذَانِۡهِمۡۡ)(9), و (طُغۡيَىنِهِمۡۡ )(8()7), وبخلفٍ (وَىرِيَۡ ُ أ)(9) و(يُوَىرِي ) بمائدةٍ [31](11). وشفا وهشامٌ (إِنَىىهُۡ) [53](11), وشفا وبخلفٍ سوسٍ (نَۡ ۡ َۡا)(12()13) , (1)وردت في موضع آل عمران :52, والصف:14. انظر المعجم المفهرس ص242 (2)لفظ الكلمة القرآنية بالكاف (كَمِشۡكَوىة ۡ ). (3)البقرة :54 موضعان (4)وردت في ثلاثة مواضع: الشورى 32, والرحمن 24, والتكوير19. انظر المعجم المفهرس ص432 (5)وردت في سبعة مواضع, أولها: آل عمران 114. انظر المعجم المفهرس ص999 (9)وردت في سبعة مواضع , أولها: البقرة :19. انظر المعجم المفهرس ص12 (8)وردت خمسة مواضع, أولها: البقرة: 15. انظر المعجم المفهرس ص954 (7)جميع الكلمات السابقة اختص بإمالتها دوري الكسائي, والباقون بالفتح من الضد إلا ما سيُذكر من مذهب ورش في بعض الكلمات. انظر التيسير ص171, والشاطبية البيت 315 و328 و327 (9)لفظ الكلمة القرآنية بالفاء (وَىۡ ُ فَأرِيَۡ). (11)الخلاف في هاتين الكلمتين مذكور في التيسير والشاطبية, ولكن لا يُقرأ بالإمالة منهما؛ قال ابن الجزري معلِّق ا على ذِكر الداني الإمالة في التيسير «وهو حكاية أراد بها الفائدة على عادته, وإلا فأي تعلق لطريق أبَ عثمان الضرير بط ريق التيسير, ولو أراد ذكر طريق أبَ عثمان عن الدوري لذكرها في أسانيده, ولم يذكر طريق النصيبي, ولو ذكرها لاحتاج أن يذكر جميع خلافه », ويُقرأ بالإمالة من طريق الطيبةانظر التيسير ص172 ,والمستنير ص253, والتجريد ص 195 ,والشاطبية البيت329, والنشر2/39 (11)والباقون بالفتح, إ ما سيُذكر من مذهب ورش, وهذا الحكم للثلاثة مذكور في الشاطبية, وأما في التيسير فذكر الإمالة لحمزة والكسائي فقط, ولم يذكرها لهشام, ولكنه ذكرها له في جامع البيان من طريق الحلواني الذي هو طريق التيسير. انظر التيسير ص419, والشاطبية البيت 313, وجامع البيان 3/89, والنشر 2/43 (12)وردت في موضعين: الإسراء 73, وفصلت51. انظر المعجم المفهرس ص913 (13)المقصود إمالة الألفوالباقون بالفتح من الضد إلا ما سيُذكر من مذهب ورش وشعبة, والخلاف للسوسي في التيسير والشاطبية, ولكن لا يُقرأ له بالإمالة حتى من طريق الطيبة, قال ابن الجز ري =

عدد الصفحات ١٧٧

السرعة في قراءات السبعة 177 وشعبةُ وافيق بسبحاني(1), وعيلٍ وخيلفٌ نونهما (2). وبصرٍ وصُحبةٌ أوَّلِ (عۡمَىۡ َ أ) بسبحاني [82](3), وصُحبةٌ الثا (4), و (رَمَىۡ ) [18](5), وبوقْفٍ (سِۡو ۡى) [57] و(سُدًى ) [39](9), وبصرٍوصُحبةٌ وبخلفٍ ذكوٍ (دۡرَىىۡ َ أ)(8()7), وبصرٍ وصِحابٌ (مََۡرَىىهَا ) [41](9), وبصرٍ بخلفٍ مجرورِ (ٱلنَّاسِۡ )(11), وهشامٌ (مَشَارِبُۡ ) [83], و (ءَانِيَة ۡ) بغاشيةٍ [5] , = «وانفرد فارس بن أحمد = في أحد وجهيه عن السوسي بالإمالة في الموضعين, وتبعه على ذلك الشاطبي, وأجمع الرواة عن السوسي من جميع الطرق على الفتح, لا نعلم بينهم في ذلك خلاف ا, ولهذا لم يذكره له في المفردات ولا عوَّل عليه»انظر التيسير ص344, والشاطبية البيت 312, والنشر2/44 (1)أي أمال الألف في الإسراء, ولم يملها في فصلت. انظر التيسير ص 344, والشاطبية البيت312 (2)أيفي الموضعين, والباقون بالفتح من الضد. انظر التيسير ص344, والشاطبية البيت312 (3)والباقون بالفتحمن الضد إلا ما سيُذكر من مذهب ورش. انظر التيسير ص344, والشاطبية البيت311 (4)أي اللفظ الثاني في نفس الآيةوالباقون بالفتح من الضد إلا ما سيُذكر من مذهب ورش. انظر التيسير ص344, والشاطبية البيت319 (5)والباقون بالفتح من الضد إلا ما سيُذكر من مذهب ورش. انظر التيسير ص189, والشاطبية البيت319 (9)ولا تمال وص لا لزوال الألف بسبب التنوين, والباقون بالفتح من الضد إلا ما سيُذكر من مذهب ورش و أبَ عمرو. انظر التيسير ص392, والشاطبية البيت319 (8) جردها المؤلف من الزوائد لتشمل (دۡرَىىكُم َ أ), و(دۡرَىىكَۡ َ أ), وقد وردت في أربعة عشر موضع ا, أولها: يونس:19. انظر المعجمالمفهرس ص87 (7)والباقون بالفتح من الضد إلا ما سيُذكر من مذهب ورش, والخلاف لابن ذكوان مذكور في التيسير والشاطبية, وذكر ابن الجزري أن الفتح طريق النقاش عن الأخفش الذي هو طريق التيسير, وأن الداني قرأ به على أبَ الفتح فارس, وأن الإمالة طريق ابن الأخرم عن الأخف ش وهو غير طريق التيسير, وأن الداني قرأ به على أبَ الحسن ابن غلبون. انظر التذكرة 1/197, والتبصرة ص 231, والتيسير ص317, والشاطبية البيت841 , والنشر2/41 (9)والباقون بالفتحمن الضد إلا ما سيُذكر من مذهب ورش. انظر التيسير ص189, والشاطبية البيت311 (11)وردت في مواضع كثيرة, أولها: البقرة 7, والباقون بالفتح من الضد, والخلاف لأبَ عمرو مذكور في التيس والشاطبية, ولكن المقروء به هو الإمالة للدوري والفتح للسوسي؛ لأن رواية الفتح للدوري خروج من الداني عن طريقه, ولا يؤخذ من كلامه إمالة للسوسي؛ لأن الإسناد الذي ذكره في الإمالة هو إسناد للدوري فقط, حيث قال «وأقرأني الفارسي عن قراءته على أبَ طاهر في قراءة أبَ عمرو بإمالة فتحة النون من (الناس موضع الجر حيث وقع», وأما الشاطبي فكان يقرأ بالإمالة للدوري والفتح للسوسي =

عدد الصفحات ١٧٨

السرعة في قراءات السبعة 178 و(عََبِد ۡ ) [4] وجانِبييه(1). وذكوٍ مجرورِ (مَِۡرَابِۡ )(2), وبخلفٍ منصوبِ ه(3) و(عِمۡرَىنَۡ )(4) و(ِكۡرَامِۡ ٱلۡۡ)(5) و(إِكۡرَىهِهِنَّۡ ) [33](9) وبابِ (حَِۡارِۡ )(8), = كما نقله عنه السخاوي, ورواية الفتح للدوري مق روء بها من طريق الطيبة, قال ابن الجزري عن الفتح «وهو الذي اجتمع عليه العراقيون والشاميون والمصريون والمغاربة »وأما السوسي فلا يُقرأ له بغير الفتح من الشاطبية والطيبة. انظر التيسير ص179, والشاطبية البيت331, وفتح الوصيد2/495, والنشر2/92 (1)يقصد لفظ (عَىبِۡ دُونَۡ ) في الموضعين من نفس السورة, وهذه الكلمات أمالها هشام وفتحها الباقون من الضد. انظر التيسير ص178, والشاطبية البيت331 و331 (2)لفظ الكلمة القرآنية بأل التعريف (ٱلۡمِحۡرَابِۡ ), وقد وردت في موضعين: آل عمران: 39, ومر 11 , والباقون بالفتح من الضدانظر التيسير ص178,والشاطبية البيت332 و333, والمعجم المفهرس ص751 (3)أي لفظ (ٱلۡمِحۡرَابَۡ ), وقد وردت في موضعين: آل عمران: 38, وص 21, والخلاف فيها مذكور التيسير والشاطبية, وقرأ الداني بالإمالة على عبدالعزيز بن جعفر من طريق النقاش عن الأخفش, وهو طريق التيسير, وبا قي القراء بالفتح من الضد. انظر التيسير ص 178, والشاطبية البيت 332 و333 ,والنشر 2/94, والمعجم المفهرس ص751 (4)وردت في ثلاثة مواضع: آل عمران 33 ,35, والتحر12 .انظر المعجم المفهرس ص994 (5)وردت في موضعين: الرحمن 28 ,87. المصدر السابق ص152 (9)(عِمۡرَىنَۡ ) و(ِكۡرَامِۡ ٱلۡۡ) و(إِكۡرَىهِهِنَّۡ ) معطوفات على قوله (منصوبه) فيكون فيها الخلاف عن ابن ذكوان, والخلاف مذكور في التيسير والشاطبية, وقال ابن الجزري عن الإمالة التي في التيسير «وذكره التيسير من قراءته على أبَ الفتح, ولكنه منقطع بالنسبة إلى التيسير؛ فإنه لم يقر أ على أبَ الفتح بطريق النقاش عن الأخفش التي ذكرها في التيسير, بل قرأ عليه بطريق أبَ بكر محمد بن أحمد بن مرشد المعروف بابن الزرز وموسى بن عبد الرحمن بن موسى وأبَ طاهر محمد بن سليمان البعلبكي وأبَ الحسن ابن شنبوذ وأبَ نصر سلامة بن هارون خمستهم عن الأخفش», ثم قال عن الوجه « وكلاهما صحيح عن الأخفش وعن ابن ذكوان أيض ا« .انظر التيسير ص178 ,والتجريد ص 182, وغاية أبَ العلاء1/284 ,والشاطبية البيت332 و333, والنشر2/94 (8)جردها المؤلف من الزوائد لتشمل (حَِۡارِكَۡ ) [259], و(ِمَارِۡ ٱلۡۡ) [5], وفيها الخلاف لأنها معطوفة على قوله (منصوبه), والإمالة من التيسير والشاطبية, والفتح من زيادات الشاطبية. انظر التيسير ص175, وتلخيص ابن بليمة ص29, والشاطبية البيت332 و333, والنشر2/95, والوافي ص154

عدد الصفحات ١٧٩

السرعة في قراءات السبعة 179 ولييْثٌ بشُذوذٍ (نََِّسَات ۡ ) [19](1). وحمزةُ ماضي الثُّلاثي (2) في (جَآءَۡ)(3), و (حَاقَۡ)(4), و (خَابَۡ)(5) , و(خَافَۡ )(9), و (رَانَۡ) [14], و (زَادَۡ)(8), و (زَاغَۡ) بلا تاءٍ (7) , و(شَآءَۡ )(9), و(ضَاقَۡ )(11), و(طَابَۡ ) [3](11), ووافيق عيلٍ وشعبةُ (رَانَۡ) [14](12), وذكوٍ (جَآءَۡ) و(شَآءَۡ ) و(زَادَۡ) الأوَّل(13), وبخلفٍ في غيرِ (1)هذه الرواية حكاها المؤلف وحكى شذوذها كما فعل الداني وال شاطبي, ولا يُقرأ بها من طريق الشاطبية, ولا من طريق النشر, فتكون الألف بالفتح للكل. انظر التيسير ص449, والشاطبية البيت1115, والنشر 2/399 (2)أي اختص حمزة بإمالة الألف التي هي عين الفعل الماضي الثلاثي, وقد وقعت في عشرة أفعال, وهي ال سيذكرها المؤلف, وفتحها غيره إلا ما سيُذكر من موافقة ابن ذكوان وشعبة, وهذه الأفعال تمال لحمزة حيث جاءت وكيف تصرفت إذا كانت ماضية ثلاثية, وخرج بقيد الماضي المضارع نحو (يَََافُونَۡ ) [23], والأمر نحو (وَخَافُونِۡ) [185], وخرج بقيد الثلاثي الرباعي, وذلك في فع لين (جَآءَهَا َ فَأ) [23] و(زَاغَۡ َ أ) [5]. انظرالوافي ص151 (3)وردت في مواضع كثيرة, أولها (جَآءَكُمۡۡرَسُولَُۢۡ ) [78]. انظر المعجم المفهرس ص415 (4)وردت في تسعة مواضع, أولها (فَحَاقَۡبِٱلََِّّينَۡ ) [11]. المصدر السابق ص435 (5)وردت في أربعة مواضع, أولها (وَخَابَۡكُُّۡجَبَّار ۡعَنِيد ۡ ) [15]. المصدر السابق ص498 (9)وردت في سبعة مواضع, أولها (فَمَنۡۡخَافَۡمِنۡمُّوص ۡ ) [172]. المصدر السابق ص497 (8)وردت في أحد عشر موضع ا, أولها (فَزَادَهُمُۡٱللََُّّۡمَرَض ۡ ا) [11], وهذه الكلمة لم ترد في جميع المواضع مجردة عن الزوائد كما ذكرها المؤلف. المصدر السابق ص 585 (7)أي أن الممال هو (مَاۡزَاغَۡٱلَۡۡصَُِۡ ) [18] و(فَلَمَّاۡزَاغُوٓا ۡ ) [5], أما (زَاغَتۡۡ) في الأحزاب: 11, وص93 فلا إمالة فيها. المصدر السابق ص585 (9)وردت في مواضع كثيرة, أولها (وَلَوۡۡشَآءَۡٱللََُّّۡ ) [21]. المصدر السابق ص918 (11)وردت في خمسة مواضع, أولها (وَضَۡاقَۡبِهِمۡۡذَرۡعَ ۡ ) [88]. المصدر السابق ص947 (11)انظر التيسير ص173 ,والشاطبية البيت317 و319 (12)انظر التيسير ص173, والشاطبية البيت319 (13)يقصد بالأول قوله تعا(فَزَادَهُمُۡٱللََُّّۡمَرَض ۡ ا) [11].انظر التيسير ص173, والشاطبية البيت321

عدد الصفحات ١٨٠

السرعة في قراءات السبعة 180 الأوَّلِ(1). وحمزةُ راءِ (تَرََٰٓۡ ءَا) [91](2), وخيلفٌ وبخلفٍ خلادٌ (ضِعَىفًا ) [9] و(نَا۠ۡءَاتِيكَۡ َ أ)(3()4). وبصرٍ وشفا ما بعد راءٍ(5), وورشٌ قلَّله(9), أو بصرٍ فتيح (بُشۡرَىىَۡ )(8) [19] , أو قلَّله(7)[ ,(9). (1)الوجهان في غير الأول في التيسير والشاطبية و الفتح هو طريق ابن الأخرم عن الأخفش , و به قرأ الداني علي أبَ الحسن ابن غلبون, وهو غير طريق التيسير, والإمالة هي طريق الصور ي والنقاش عن الأخفش, وطريق التيسير فإن الداني قرأ بها علي عبد العزيز بن جعفر وعلي أبَ الفتح أيض ا. انظر التبصرة ص 127, والتيس ص173, وتلخيص ابن بليمة ص28, والشاطبية البيت321, والنشر2/91 (2)والباقون بالفتح من الضدانظر التيسير ص391, والشاطبية البيت311 (3)وردت في موضعين: النمل 39 ,41 (4)أي إمالة الألف التي بعد العين والألف التي بعد الهمزة, والخلاف لخلاد مذكور في التيسير والشاطبية, وبالفتح في الكلمتين قرأ الداني على أبَ الفتح, وهو طريق التيسير , وقرأ بالوجهين في (ضِعَىفًا ) وبالإمالة في (نَا۠ۡ َ أ ءَاتِيكَۡ) على أبَ الحسن, وهو غير طريق التيسير. انظر التذكرة 2/313 و2/485, والتبصرة ص 134 , والتيسير ص174, والشاطبية البيت329 و331, والنشر2/93 (5)أي ذوات الياء التي بعد الراء نحو (ٱشۡتَََىىهُۡ ) [112] .انظر التيسير ص187, والشاطبية البيت311 (9)وباقي القراء بالفتح من الضد, والتقليل: هو النطق بالألف بحالة بين الفتح والإمالة الكبرى, ويسمى بالإمالة الصغرى. انظر التيسير ص 187, والشاطبية البيت314, ومختصر العبارات ص 47 (8)لفظ الكلمة القرآنية (يَىبُشۡرَىىَۡ ) (7)أي أن لأبَ عمرو في هذه الكلمة ثلاثة أوجه, الفتح والتقليل, والإمالة المفهومة من قوله «وبصرٍ وشفا ما بعد راءٍ », والفتح من التيسير والشاطبية, والتقليل والإمالة من زيادات الشالطبية, وذكر ابن الجزري أن التقليل أحد الوجهين في التذكرة والتبصرة, وأن ممن ذكر الإما لة أبو بكر ابن مهران وأبو القاسم الهذلي. انظر التيسير ص321, والشاطبية البيت889, والنشر2/41 (9)ما بين المعقوفتين ساقط من أ, والفتح أرجح لأن عليه عامة أهل الأداء انظر التيسير ص321, والشاطبية البيت 889

عدد الصفحات ١٨١

السرعة في قراءات السبعة 181 وبصرٍ وعيلٍ وذكوٍ (ٱلَّوۡرَىىةَۡ)(1), وحمزةُ وورشٌ وبخلفٍ قالونُ قلَّله (2). وأمال بصرٍ والدوريُّ بابي (كَىفِرِينَۡ ) بياءٍ (3), وقبلي راءٍ مكسورةٍ متطرِّفةٍ(4) ,ووافيق لييْثٌ فيما تكرَّري (5), وقالونُ وشعبةُ ولييْثٌ وبخلفٍ ذكوٍ (هَار ۡ) [119](9) , والدوري (ٱلَۡۡارِۡ )(8) و(جَبَّارِينَۡ)(7()9), وورشٌ قلَّل جميعيه بخلفٍ فيهما (11), وحمزةُ قلَّل (1)وردت في ثمانية عشر موضع ا, أولها: آل عمران3, وباقي القراء بالفتح من الضد. انظر التيسير ص 249 , والشاطبية البيت549, والمعجم المفهرس ص394 (2)والباقون بالفتح من الضد, وهو والوجه الثاني لقالون, والوجهان في التيسير والشاطبية وبالفتح قرأ الداني على أبَ الفتح من طريق أبَ نشيط وهي الطريق التي في التيسير , وبالتقليل قرأ على أبَ الحسن , وعلى أبَ الفتح أيض ا من طريق الحلواني وه ي غير طريق التيسير. انظر التبصرة ص 138, و التيسير ص 249, والشاطبية البيت 549, وتلخيص ابن بليمة ص28, والنشر2/91 (3)يقصد بالباب ما كان منصوب ا أو مجرور ا بالياء سواء كان مقرون ا بأل أو مجرد ا عنها, وأما المرفوع بالواو فلا إمالة فيه, والباقون بالفتح إلا ما سيُذكر من مذهب ورش. انظر التيسير ص179, والشاطبية البيت323 , وإرشاد المريد ص 119 (4)نحو (بۡصَىرِهِمۡۡ َ وَعََََٰٓۡأ ) [8] ,والباقون بالفتح إلا ما سيُذكر من مذهب ورش. انظر التيسير ص175 , والشاطبيةالبيت 321 (5)المراد بها الكلمة التي اجتمع فيها راءان, راء قبل الألف, وراء بعدها مكسورة متطرفة , نحو (بۡرَارِۡ ٱلَۡۡ ) [ عمران 193] ,والباقون بالفتح إلا ما سيُذكر من مذهب ورش. انظر التيسير ص175, والشاطبية البيت 329, وسراج القارئ ص213 (9)أي وافقوا أبا عمرو ودوري الكسائي على إمالة هذا اللفظ, والباقون بالفتح إلا ما سيُذكر من مذهب ورش, والخلاف لابن ذكوان مذكور في الشاطبية, وأما التيسير فذكر أن الفتح طريق النقاش عن الأخفش الذي هو طريق التيسير, وذكر ابن الجزري أنه يؤخذ بالوجهين من ظاهر التيسير, وعليه فإن الإمالة من غير طريق التيسير.انظر التبصرة ص 229,والتيسير ص315,والتجريد ص 181,والشاطبية البيت323, والنشر2/58 (8)النساء39 موضعان. انظر المعجم المفهرس ص417 (7)وردت في موضعين: المائدة 22, والشعراء 131. المصدر السابق ص411 (9)والباقون بالفتح من الضد إلا ما سيُذكر من مذهب ورشانظر التيسير ص171, والشاطبية البيت324 (11)المقصود بالجميع من قوله«وأمال بصر والدوري »إقوله «(جَبَّارِينَۡ)»والخلافآخر لفظيين وهما (ٱلَۡۡارِۡ ) و(جَبَّارِينَۡ), وهو بين الفتح والتقليل, والوجهان مذكوران في الشاطبية, وأما التيسير فنص الداني على وجود الخلاف, ثم ذكر أنه قرأ بالتقليل وبه يأخذ, وذكر ابن الجزري أن المأخوذ من التيسير التقليل فقط وإن حكى فيه اختلاف ا, لأنه نص بعد ذلك على أنه بين بين قرأ به وبه يأخذ, =

عدد الصفحات ١٨٢

السرعة في قراءات السبعة 182 المكرَّري, و(ٱلۡقَهَّارِۡ)(1), و(ٱلَۡۡوَارِۡ ) [27](2). وأمال صُحبةٌ حرفيي (رَءَا)(3), وبصرٍ همْزيه(4), وسوسٍ بخلفٍ راءيه (5), وذكوٍ مع غيرِ ضميرٍ حرفييه (9), ومع ضميرٍ بخلفٍ (8), وورشٌ قلَّلهما (7), وحمزةُ وشعبةُ مع ساكنٍ (9) راءيه(11) ,وشعبةُ بخلفٍ همْزيه, وسوسٍ بخلفٍ حرفييه (11). = وكذلك قطع به في مفرداته ولم يذكر عن ه سواه, وذكر في جامع البيان أنه قرأ بالتقليل على ابن خاقان الذي هو طريق التيسير, وكذلك على أبَ الفتح فارس, وقرأ بالفتح على أبَ الحسن ابن غلبون, وعليه فإن الفتح من غير طريق التيسير. انظر التيسير ص 172 و175 و179, والعنوان ص91 و78, وتلخيص ابن بليمة ص29, والشاطبية البيت 324 و325, والنشر2/59 (1)أي المجرور, وقد وقع في موضعين: إبراهيم 47, وغافر19. انظر المعجم المفهرس ص895 (2)انظر التيسير ص175, والشاطبية البيت 325 و329 (3)أي إمالة الراء والهمزة, إذا كان بعده متحرك, سواء كان ضمير أو غير ضمير, وقد ورد في ستة عشر موضع ا, أولها:(رَءَاۡكَوۡكَب ۡا) [89].انظر التيسير ص288,والشاطبية البيت949,والمعجم المفهرس ص521 (4)انظر التيسير ص288, والشاطبية البيت949 (5)أي له فيها الفتح والإمالة, والخلاف مذكور في الشاطبية, وقال الداني في التيس «وقد رُوي عن أبَ شعيب مثل حمزة », ولكن وجه الإمالة لا يُقرأ به من طريق الشاطبية ولا من طريق الطيبة, قال ابن الجزري«وانفرد أبو القاسم الشاطبي بإمالة الراء أيض ا عن السوسي بخلاف عنه, فخالف فيه سائر الناس من طرق كتابه , ولا أع لم هذا الوجه رُ و ي عن السوسي من طريق الشاطبية والتيسير , بل ولا من طرق كتابنا أيض ا». انظر التيسير ص288, والشاطبية البيت949, والنشر2/45 (9)انظر التيسير ص288, والشاطبية البيت949 (8)أي له الفتح في الحرفين أو الإمالة فيهما, والخلاف مذكور في التيسير و الشاطبية, ولكن ابن الجزري قال عن إمالة الحرفين «وهو الذي لم يذكر صاحب الت يسير والحافظ أبو العلاء عن الأخفش من طريق النقاش سواه» .انظر التيسير ص288, والشاطبية البيت948, والنشر2/49 (7)مع الضمير وغيره, وباقي القراء بالفتح في الحرفين من الضد. انظر التيسير ص 288, والشاطبية البيت948 (9)ورد في ستة مواضع, أولها (رَءَاۡٱلۡقَمَرَۡ) [88] .انظرالمعجم المفهرس ص521 (11)والباقون بالفتح في الحرفين من الضد انظر التيسير ص287, والشاطبية البيت947 (11) قال ابن الجزري «وانفرد الشاطبي عن أبَ بكر بالخلاف في إمالة الهمزة أيضا, وعن السوسي بالخلاف أيض ا في إمالة فتحة الراء وفتحة الهمزة جميع ا», ثم بينَّ أنه هذا الخلاف لا يُقرأ به من طريق الشاطبية والتيسير و من طريق النشر . انظر الشاطبية البيت 947, والنشر2/49

عدد الصفحات ١٨٣

السرعة في قراءات السبعة 183 ولُغيةٌ وصُحبةٌ(را) هجاءٍ (1), وصُحبةٌ(طا) و(يا)(2), وشامٍ وبخلفٍ سوسٍ وافقا ب ـ(يا) مريمي (3), وبصرٍ وعيلٍ وشعبةُ (ها)(4), وحمزةُ وورشٌ وافقا ب ـ(ها) طه(5), وصُحبةٌ وذكوٍ (حا)(9), وقلَّل نافعٌ(ها) (يا) بمريمي (8), وبصرٍ وورشٌ(حا)(7), وورشٌ(را)(9). والآيي(11) سوى ذي(ها) بلا راءٍ (11), (1)أي بإمالة حرف الراء من فواتح السور نحو (الٓر) [88].انظر التيسير ص318,والشاطبية البيت 837 (2)أي حيث وقعت الطاء, وأما الياء فالمقصود موضع يس, لأن موضع مريم له حكم آخر سيذكره انظر التيسير ص391 و391 و428, والشاطبية البيت837 (3)الخلاف للسوسي مذكور في التيسير والشاطبية, و قد أبهم الداني في التيسير حيث قال عقب ذكره الإمالة «وكذا قرأت في رواية أبَ شعيب على فارس بن أحمد عن قراءته », فأوهم أن ذلك من طريق أبَ عمران ال هي طريق التيسير, وتبعه على ذلك الشاطبي, ولكنه بينَّ في جامع البيان أنه قرأ بالإمالة على فارس بن أحمد من غير طريق أبَ عمران, قال ابن الجزري عن إمالة السوسي «وليس ذلك في طريق التيسير و الشاطبية, بل ولا في طرق كتابن ا». انظر التيسير ص359, والشاطبية البيت839, والنشر2/81 (4)أي التي في فاتحة مرانظر التيسير ص359, والشاطبية البيت839 (5)انظر التيسير ص391, والشاطبية البيت839 و841 (9)انظر التيسير ص442, والشاطبية البيت841 (8)التقليل لقالون في الحرفين هو المذكور في التيسير والشاطبية, وهو خروج من الداني عن طريقه لقالون, حيث قرأ على أبَ الفتح فارس عن قرا ءته على عبد الباقي من طريق أبَ نشيط التي هي طريق التيسير بالفتح. انظر التبصرة ص 298, والتيسير ص359, والكافي ص152, والشاطبية البيت841, والنشر2/98 (7)انظر التيسير ص442, والشاطبية البيت841 (9)ومين لم يُذكر من القراء في التراجم السابقة فقراءته بالفتح من الضد. انظر التيسير ص318 و359 و391 و391 و428 و442, والشاطبية الأبيات من837 إ841 (11)أي تقليل رؤوس آي السور الإحدى عشرة لورش؛ لأنها معطوفة على ت قليله لـ(را) فواتح السور. انظر التيسير ص187, والشاطبية البيت315 (11)أي باستثناء الألفات التي هي رؤوس الآي إذا اقترنت بضمير المؤنث وهو (ها), نحو (رۡسَىىهَا َ أ) [32], فتأخذ حكم ذوات الياء في غير رؤوس الآي, وهو الفتح والتقليل, إلا إذا كانت الألف فيها بعد راء, وذلك في كلمة (ذِكۡرَىىهَآۡ ) [43], فتأخذ حكم ذوات الراء في غير رؤوس الآي, وهو التقليل بلا خلاف, وهذا المذهب لورش هو المذكور في التيسير والشاطبية, والداني قرأ على أبَ القاسم الخاقاني الذي هو طريق التيسير بالتقليل في رؤوس الآي المقترنة بضمير المؤنث, وقرأ على أبَ الحسن الذي هو غير طريق التيسير بالفتح, ولكنه عوَّل في التيسير على الفتح الذي هو خروج عن طريقه, =

عدد الصفحات ١٨٤

السرعة في قراءات السبعة 184 وبخلفٍ (رَىىكَهُمۡۡ َ أ) [43](1), وذا الياءِ(2), وبصرٍ الآيي, وثيلاثي (فعْ لي ى) سوى راهما (3), ودورٍ (وَيۡلَتََٰٓۡ )(4) و(نَّّىۡ َ أ)(5) و(حَسَۡۡتَىۡ ) [59](9) و(سَفَِىۡ َ أ) [74](8). وإذا زال ساكنٌ لوقفٍ تيبِعي المقرَّري (7), وسُوسٍ بخلفٍ أمال ذا الراءِ وص (9), والأيو الإمالةُ مع إدغامٍ (11), = حيث ذكرباب الفتح والإمالة أنه بالفتح على خلاف بين أهل الأداء فيه, وذكر في السور الفتح فقط. انظر التبصرة ص 138, والتيسير ص187 و511 و529, والعنوان ص91, وتلخيص ابن بليمة ص27 , والشاطبية البيت315, والنشر2/47 (1)التقليل من التيسير والشاطبية, وهو قراءة الداني على ابن خاقان الذي هو طريق التيسير, والفتح من ز يادات الشاطبية. انظر التيسير ص187, والعنوان ص111, والشاطبية البيت314, والنشر2/41 (2)التقليل من التيسير والشاطبية, والفتح من زيادات الشاطبية. انظر التبصرة ص 138, و التيسير ص187 , والشاطبية البيت314, والنشر2/49 (3)أي بالتقليل قولا واحد ا في رؤوس الآي, وفي (فعلى) بفتح الفاء وكسرها وضمها, ما لم يكن قبل الألف رؤوس الآي وفي (فعلى) حرف راء فإنه بالإمالة على مذهبه. انظر التيسير ص187,والشاطبية البيت319 (4)لفظ الكلمة القرآنية (يَىوَيۡلَتََٰٓۡ ), وقد وردت في ثلاثة مواضع: المائدة:31, وهود 82, والفرقان 27 , والمقصود أن دوري أبَ عمرو قرأها بالتقليل. انظر التيسير ص 189, والشاطبية البيت318 (5)وردت في ثمانية و عشرين موضع ا: أولها: البقرة:233. انظر التيسير ص189, والشاطبية البيت318, والمعجم المفهرس ص231 (9)لفظ الكلمة القرآنية (يَىحَسَۡۡتَىۡ ). انظر التيسير ص189, والشاطبية البيت318 (8)لفظ الكلمة القرآنية (سَفَِىۡ َ يََٰٓأ ), وهذه الكلمة نص الداني فيها على الفتح, وظاهر عبارة الشاطبي أنها بالتقليل,وذكر الصفاقسي أنه يؤخذ بالوجهين, الفتح من التيسير والتقليل من زيادات الشاطبية. انظر إرشاد ابن غلبون ص213,والتيسير ص189,والكافي ص93,والشاطبية البيت138, وغيث النفع ص283 (7)أي إذا وُقف على الألف المتطرفة التي بعدها ساكن وُقف بما يقتضيه أصلها من الفتح والتقليل والإمالة نحو (مُوسََۡٱلۡهُدَىىۡ ) [53]. انظر التيسير ص177, والشاطبية البيت335 (9)نحو (وَلَوۡۡيَرَىۡٱلََِّّينَۡ ) [195], والإمالة من التيسير والشاطبية, والفتح من زيادات الشاطبية. انظر التيسير ص177, والكافي ص94, والشاطبية البيت335 (11)أي إذا وقعت الراء مكسورة آخر كلمة بعد ألف ممالة وبعدها حرف مماثل لها أو مقارب

عدد الصفحات ١٨٥

السرعة في قراءات السبعة 185 أو وقفٍ(1), وتفخيمُ نيصْبِ المنوَّنِ وقف ا (2). = نحو(وَٱلنَّهَارِۡلَأٓيَىت ۡ ) [191] ففيها الإمالة والفتح, والإمالة أيولى, وهي المأخوذة من ظاهر التيس والشاطبية, حيث لم ينصوا عليها, فتكون على الأصل بالإمالة, وتعرَّض لهذه المسألة من شراح الشاطبية الجعبري, وذكر من أخذ بالفتح, ومن أخذ بالإمالة, والمقروء به من طريق ا لتيسير والشاطبية هو الإمالة, ويُقرأ بالوجهين من طريق الطيبة, وهو طريق ابن حبش عن السوسي. انظر كنز المعاني للجعبري 2/747 , والنشر2/82 (1)نص على الإمالة فقط الداني والشاطبي, والفتح ذكره الفاسي والجعبري و المقروء به من طريق التيسير والشاطبية الإمالة, ويُقرأ بالوجهين من طريق الطيبة, وهو طريق ابن حبش عن السوسي. انظر التيسير ص177,والشاطبية البيت334, واللآلئ الفريدة 1/479, وكنز المعاني للجعبري 2/799, والنشر 2/82 (2)ذكر الشاطبي في المنون المقصور الموقوف عليه ثلاثة مذاهب, وهي الفتح مطلق ا, والإمالة مطلق ا, والفتح في حال النصب نحو (غُز ۡى) [159] والإمالة في حالتي الرفع والجر نحو (يَوۡمَۡلَۡيُغۡنِِۡمَوۡلًۡ ) [41] و(عَنۡمَّوۡل ۡ ) [41], والأخير هو الأيولى, ولكن الصحيح هو ما ذكره الدا التيسير, وهو أن حكم هذه الألف هو حكم الألف التي بعدها ساكن غير تنوين, فيوقف عليها على حسب مذهب كل قارئ, فإن كان مذهبه الفتح فتحها, وإن كان مذهبه التقليل قللها, وإن كان مذهبه الإمالة أمالها, وقال ابن الجزري «الخلاف في الوقف على المنون لا اعتبار به ولا عمل عليه وإنما هو خلاف نحوي لا تعلق للقراء ب ه». انظر التيسير ص177, والشاطبية البيت338 و337, والنشر2/88

عدد الصفحات ١٨٦

السرعة في قراءات السبعة 186 ذكر إمالة هاء التأنيث(1) أمالها عيلٍ وقف ا وِلا (جيثيتْ ذيودُ لشيمْسٍ فـيزييـْنيبُ)(2), ووِلا (أيكْهيري(3) بعد ياءٍ ساكنٍ أو كسرٍ (4), وإن حال ساكنٌ(5), وبخلفٍ (فِطۡرَتَۡ ) [31](9) وهاءُ سكتٍ(8), أو أمال هاءي تأنيثٍ مع غير ألفٍ (7). (1)هاء التأنيث: هي الهاء التي تكون الوصل تاء آخر الاسم, نحو (نِعۡمَةَۡ) [211], وتسمى تاء التأنيث باعتبار وصلها, وهاء التأنيث باعتبار الوقف عليها. انظر مختصر العبارات ص 129 (2)أي تمال الهاء قولا واحد ا إذا وقع قبلها أحدُ خمسة عشر حرف ا, وهي التي ذكرها المؤلف, والباقون بالفتح وصلا ووقف ا من الضد. انظر التيسير ص179, والشاطبية من مفهوم الأبيات من 339 إ342 (3)قال السخاوي«الأكهر: الشديد العبوس, يقال كهره, إذا استقبله بذلك, والكهر: ارتفاع النهار مع شدة الحر»انظر فتح الوصيد2/489 (4)نحو(كَهَيۡۡ ۡ َۡةِۡ) [49] و(ٱلۡمَلََٰٓئِكَةِۡ ) [31], فإن لم يقع قبلها ياء ساكنة أو كسر لا تمال انظر التيسير ص191, والشاطبية البيت341 و341 (5)أي أن الساكن لا يُعدُّ حاجز ا يمنع الكس ر من اقتضاء الإمالة, نحو (لَعِبََۡة ۡ ) [13] ,ويؤخذ من الضد أن الأحرف المسكوت عنها لا خلاف في فتح هاء التأنيث بعدها, وهي عشرة أحرف, جمعها الشاطبي في قوله « حيقٌ ضِغياطٌ عيصٍ خيظي ا» .انظر التيسير ص179و191, والشاطبية البيت341 و341 (9)هذه الكلمة يقف عليها الكسائي بالهاء على أصله كما سيأتي في الوقف على المرسو م بالتاء, والمفهوم من التيسير والشاطبية هو الإمالة, ولكن ذكر شرَّاح الشاطبية كالسخاوي والفاسي والجعبري وأبَ شامة الخلاف فيها, وذكر الوجهين أبو عمرو الداني في غير التيسير, وهما جيِّدان صحيحان كما قال ابن الجزري. انظر التيسير ص 191 ,والتجريد ص 185, وغاية أبَ العلاء 1/318, والشاطبية من مفهوم البيت 341, واللآلئ الفريدة 1/499, وإبراز المعاني ص 245, وكنز المعاني للجعبري 2/779 ,والنشر2/75 (8)أي فيها الخلاف أيض ا, وهي نحو (سُلۡطَىنِيَهۡۡ ) [29] و(مَاۡهِيَهۡۡ) [11], والمفهوم من التيس والشاطبية هو الفتح, وذكر السخاوي والفاسي أن البعض ذهب إلى إمالتها, وأنه لا يصح, فالإمالة لا يُقرأ بها كما قال ابن الجزري وغيره. انظر التيسير ص179و191و191, والشاطبية من مفهوم الأبيات من 339 إ342, وفتح الوصيد2/471, واللآلئ الفريدة 1/499, والنشر2/77 (7)هذا مذهب آخر للكسائي, وهوإمالة هاء التأنيث بعد جميع الأحرف غير الألف, والمذهبان مذكوران في التيسير والشاطبية, وبالأول قرأ الداني على أبَ الحسن ابن غلبون, وهو غير طريق التيسير, وبالثاني قرأ على أبَ الفتح فارس, وهو طريق التيسير, والمذهبان مقروء بهما من طريق التيسير والشاطبية؛ لجواز خروج صاحب الكتاب عن طريقه اختيار ا, ولأنه ذكر المذهب الأول وفصَّل فيه, بل واختاره. انظر التيسير ص191و191, والمستنير ص193, والتجريد ص 184, والشاطبية البيت رقم 342), والنشر2/75

عدد الصفحات ١٨٧

السرعة في قراءات السبعة 187 ذكر ترقيق(1) الراءات رقَّق ورشٌ راء (2) بعد اتصالِ ياءٍ ساكنٍ (3), ولازمِ كسرٍ (4), وإن حالساكنٌ (5) غ (صطق)(9), و(شَََر ۡ ) [32] (8). وفخَّم(7) قبل(ضطق) وإن حال ساكنٌ (9), (1)الترقيق: هو عبارة عن تنحيف الحرف بجعله في المخرج نحيف ا, وفي الصفة ضعيف ا. انظر هداية القاري 1/113 (2)سواء كانت مفتوحة أو مضمومة, متوسطة وصلا ووقف ا, أو متطرفة وصلا . انظر كنز المعاني للجعبري 2/791 (3)نحو(مِيرَىثُۡ ) [171], وخرج بقيد (ات صال) الياء المنفصلة نحو (فِِۡرَيۡب ۡ ) [23], وهذا القيد نبَّه الجعبري على أنه يؤخذ من الشاطبية و محتميل من التيسير. انظر التيسير ص192, والشاطبية البيت 343, وكنز المعاني للجعبري 2/791 (4)أي بعد اتصال ياء ساكن, وبعد اتصال لازم كسر نحو (وَبِٱلۡأٓخِرَةِۡ) [4] ,وخرج بقيد (اتصال) الكسر المنفصل سواء كان لازم ا نحو (بِرَب ِهِمۡۡ) [1], أو عارض ا نحو(إِنِۡٱمۡرُؤٌا ۡهَلَكَۡ ) [189] , وخرج بقيد (لازم الكسر العارض المتصل نحو (ة ۡ َ ٱمۡرَأ) [12] ففيه التفخيم, وباقي القراء بتفخيم الراء المفتوحة والمضمومة من الضد, سواء وقع قبلها ياء ساكنة أو كسرة أم لم يقع. انظر التيسير ص192 , والشاطبية البيت 343 و352, وكنز المعاني للجعبري 2/791, والوافي ص198 (5)أي بين الكسر اللازم وبين الراء , فلا يُعتدُّ به وتُرقَّ ق الراء نحو (وِزۡرَكَۡ) [2]. انظر التيسير ص192 , والشاطبية البيت344 (9)ففيه التفخيم, نحو(ٱهۡبِطُوا ۡمِصِۡ ۡ ا) [91] و(فۡرِغۡۡعَلَيۡهِۡقِطۡر ۡ ُ أا) [99] و(فَٱلۡحَىمِلَىتِۡ وِقۡر ا ) [2]. انظر التيسير ص193, والشاطبية البيت344, والوا ص193 (8)لفظ الكلمة القرآنية بالباء (بِشََِر ۡ ), وهي معطوفة على (راء ), فيكون فيها الترقيق لورش, والمقصود الراء الأولى؛ لأجل كسرة الراء ا لثانية. انظر التيسير ص194, والشاطبية البيت348 (7)التفخيم: هو عبارة عن تسمين الحرف بجعله في المخرج جسيم ا سمين ا, وفي الصفة قويًّا, ويرادفه التغليظ, إلا أن التفخيم غلب استعماله في الراءات, والتغليظ غلب استعمال ه في بعض اللامات.انظر هداية القاري 1/113 (9)أي فخم ورش كباقي القراء الراء الواقعة قبل الضاد والطاء والقاف, ولم تقع هذه الأحرف في القرآن بعد الراء إلا وبينها ساكن هو الألف, فالضاد وقعت في موضعين, هما (إِعۡرَاض ۡا) [127] و(إِعۡرَاضُهُمۡۡ ) [35], والطاء في لفظ (صِرَىطَۡ ) حيث ورد, والقاف في ثلاثة مواضع, و هي (فِرَاقُۡ) [87] و(ٱلۡفِرَاقُۡ) [27] و(ِشََۡاقِۡ وَٱلۡۡ) [17]. انظر التيسير ص 193, والشاطبية البيت 351 ,والوافي ص199

عدد الصفحات ١٨٨

السرعة في قراءات السبعة 188 والأعجمي(1), والمكرَّري إن فخَّم الثانيي (2), وبخلفٍ (إِرَمَۡ) [8](3) و(حَيَۡانَۡ ) [81](4) ومثْلي(ذِكۡر ۡا)(5). ورقَّق كلٌّ ساكني راءٍ بعد لازمِ كسرٍ (9) إن لم ييلِها (صطق) بكلمةٍ (8), وذواتي (1)وقع في ثلاث كلمات و هي (إِسۡرََٰٓءِيلَۡ ) و(إِبۡرَىهِي مَۡ) و(عِمۡرَىنَۡ ) حيث وقعت هذه الكلمات. انظر التيسير ص193, والشاطبية البيت345 (2)وقع في خمسكلمات, و هي (ضََِار ۡ ا) [231, والتوبة118] و(فِۡرَار ۡا) [17, والأحزاب 13 , ونوح 9] و(ٱلۡفِرَارُۡ) [19] و(إِسَۡۡار ا ) [9] و(م ِدۡرَار ا ) [9, وهود52, ونوح 11] , وسبب تفخيمه هو أن الراء الثانية مفخَّمة, ففُخِّمت الأولى ليتعدَّل اللفظ بتفخيم الراءين. انظر التيس ص193, والشاطبية البيت345 ,والوافي ص193 (3)المذكور في التيسير والشاطبية هو التفخيم, وذكر السخاوي وأبو شامة والفاسي والجعبري أن البعض ذهب إ الترقيق, وأن الشاطبي أشار إلى الخلاف بإفراده لهذا اللفظ عن الأعجمي في قوله «ويفيخَّميهيا في الأيعْجيمِيِّ ويفيِ إِريمْ », فمن قال أنه اسم أعجمي فخَّمه, ومن قال أنه عربَ رقَّقه, والمقروء به من التيسير والشاطبية هو التفخيم, ويُقرأ بالوجهين من الطيبة. انظر التذكرة 1/224, والتيسير ص193, والعنوان ص93, والشاطبية البيت 345, وفتح الوصيد 2/479, واللآلئ الفريدة 1/519, وإبراز المعاني ص 251, وكنز المعا للجعبري 2/795 (4)أي فيها الخلاف أيض ا, والترقيق من التيسير والشاطبية, والتفخيم من زيادات الشاطبية, والترقيق المذكور في التيسير هو خروج من الداني عن طريقه, لأنه قرأ بالتفخيم على ابن خاقان الذي هو طريق ا لتيسير. انظر التبصرة ص 149, والتيسير ص192, والكافي ص85 ,والشاطبية البيت348, والنشر2/98 (5)وردت في أحد عشر موضع ا, أولها: البقرة211, والمراد أن فيها الخلاف, وهي ست كلمات (ذِكۡر ۡا) و(سِتَۡ ۡ ا) [91] و(وِزۡرًا) [111] و(إِمۡر ۡا) [81] و(حِجۡر ۡ ا) [22] و(وَصِهۡر ۡ ا) [54] ,والتفخيم منالتيسير والشاطبية, والترقيق من زيادات الشاطبية. انظر التيسير ص193, وجامع البيان 1/511 ,وتلخيص ابن بليمة ص32, والشاطبية البيت349, والنشر2/95 (9)نحو(مِرۡيَة ۡ) [:18] و(فِرۡعَوۡنَۡ) [:49], وخرج بقوله (لازم كسر الكسر العارض المتصل نحو (ٱرۡجِعِٓۡ ) [:27], والكسر المنفصلسواء كان لازم ا نحو (رَب ِۡٱرۡجِعُونِۡ ) [:99], أو عارض ا نحو (مِۡٱرۡتَابُوٓا ۡ َ أ) [:51]. انظر التيسير ص195, والشاطبية البيت349 و352, والوافي ص199 (8)فإن وليها أحد الأحرف الثلاثة في نفس الكلمة ففيها التفخيم وذلك في (وَإِرۡصَاد ۡ ا) [:118] و(مِرۡصَاد ا ) [:21] و(ِٱلۡمِرۡصَادِ لَۡ) [:14] و(قِرۡطَاس ۡ ) [:8] و(فِرۡقَة ۡ) [:122] .انظر التيس ص195, والشاطبية البيت351 ,والوافي ص199

عدد الصفحات ١٨٩

السرعة في قراءات السبعة 189 الكسرِ(1), وما سيكينيتْ وقف ا بعد إمالةٍ, أو ياءٍ ساكنٍ, أو كسرٍ (2), وبخلفٍ (فِرۡق ۡ) [93](3) ومثْلي (مَرۡيَمَۡ)(4) و(ٱلۡمَرۡۡءِۡ)(5()9). (1)نحو(رِجَال ۡ) [:38] .انظر التيسير ص195, والشاطبية البيت355 (2)المراد بها الراءات المفتوحة والمضمومة والمكسورة إذا وُقف عليها بالسكون وكان قبلها إمالة نحو (بۡرَارِۡ ٱلَۡۡ ) [:17] عند من يميل, أو ياء ساكنة نحو (ذَىلِكَۡخَيۡ ۡ ) [:37], أو كسر نحو (سَاوِرَۡ َ أ) [:23] .انظر التيسير ص199 ,والشاطبية البيت355 و359, وشرح السرعة 45/أ (3)التفخيم من التيسير والشاطبية, والترقيق من زيادات الشاطبية. انظر التبصرة ص 147, والتيسير ص193 , والشاطبية البيت351 (4)وردت في أربعة وثلاثين موضع ا, أولها: البقرة78, والمؤلف يقصد أن فيها الخلاف أيض ا, ويقصد الراء (5)وردت في موضع البقرة: 112, والأنفال24. انظر المعجم المفهرس ص759 (9)أي أنه وقع الخلاف أيض ا في الراء التي بعدها ياء ساكنة, وذلك في كلمتين, هما (مَرۡيَمَۡ) و(ٱلۡقَرۡيَةَۡ) حيث وردت, وفي الراء التي بعدها همزة مكسورة, وذلك في (ٱلۡمَرۡۡءِۡ), والتفخيم هو الذي في التيسير والشاطبية, وإنما ذكر المؤلف الخلاف لأن الشاطبي أشار إلى وجود ه, وأخبر أن من أخذ بالترقيق ليس له نص قوي, وإنما اعتمد على القياس, و القياس لا مدخل له في القراءة, و الاعتماد هو على صحة النقل والرواية, و وجه الترقيق لا يُقرأ به, قال ابن الجزري «والصوابالمأخوذ به هو التفخيم للجميع».انظر التيسير ص192, والشاطبية البيت353, والنشر 2/112

عدد الصفحات ١٩٠

السرعة في قراءات السبعة 190 ذكر تفخيم(1) اللامات فخَّم ورشٌ فتْحي لامٍ وِلا (صطظ) مفتوح ا, أو ساكن ا(2), وبخلفٍ ذاتي ياءٍ (3), وما سيكينيتْ وقف ا (4), وما حال بين لامٍ و (صط) ألفٌ (5), والتفخيمُ أيولى, لا في ذاتِ ياءٍ آخِري آيةٍ فترقيقُها أيولى(9). (1)التفخيم والتغليظ واحد, والأغلب استعمال التفخيم في الراءات, والتغليظ في اللامات كما قال ابن ا زري , ولكن المؤلف استعمل التفخيم في الراءات وفي اللامات كما فعل أبو الح سن ابن غلبون في التذكرة وغيره , والشاطبي استعمل اللفظين جميع ا في اللامات. انظر التيسير ص198, والتذكرة 1/249, والنشر2/111 (2)أي سواء كانت هذه الأحرف الثلاثة مفتوحة أو ساكنة نحو (ٱلصَّلَوىةَۡ ) [:3] و(مَطۡلَعِۡ ) [:5] . و(ظۡلَمُۡ َ أ) [:114] ,والباقونبالترقيق من الضد.انظر التيسير ص198,والشاطبية البيت359 و391 (3)أياللامات الواقعة بعد الصاد, وبعدها ألف منقلبة عن ياء, سواء كانت الألف رأس آية نحو (عَبۡدًاۡإِذَاۡ صَلََّٰٓۡ ) [:11], أو لم تكن رأس آية نحو (مُصَل ۡ ) [:125], وذكر في التيسير الخلاف لما كان منها رأس آية, وفُهم منه أنه يقطع بتغليظ غير رؤوس الآي, والشاطبي ذكر الخلاف في ما كانت رأس آية وما لم تكن كذلك, وعليه فإن الوجهين في رؤوس الآي من التيسير والشاطبية, والتغليظ في غير رؤوس الآي من التيسير والشاطبية, والترقيق من زيادات الشاطبية, والوجهان مفرَّعان على الفتح والتقليل في ذات الياء, فمع التغليظ فتح ذات الياء, ومع الترقيق تقليل ذات الياء, ذكر هذا شراح الشاطبية و ابن الجزري , و ذكر الصفاقسي والخليجي والضباع أنه لا يأتي في رؤوس الآي التغليظ مع الفتح, وأنه ليس فيها إلا الترقيق مع التقليل, لأن ورش ا يقلل رؤوس الآي بلا خلاف. انظر التيسير ص198 ,والكافي ص81 ,والشاطبية البيت 392, والنشر2/113 و2/119, وكنز المعا ني للجعبري 2/925 ,وغيث النفع ص 559, وحل المشكلات ص199, ومختصر بلوغ الأمنية ص 291 ,والوافي ص182 (4)أي فيها الخلاف أيض ا, نحو (نۡيُوصَلَۡ َ أ) [لبقرة :28], والوجهان في التيسير والشاطبية انظر الت يسير ص198, والشاطبية البيت391 (5)أي فيها الخلاف أيض ا, نحو (فِصَالًۡ ) [:233] و(طَالَۡ ) [:44] ,ولم يتعرَّض لها الدا التيسير, فيُفهم منه القطع بترقيقها, وذكر الشاطبي فيها الخلاف, وعليه فإن الترقيق من التيسير والشاطبية, والتغليظ من زيادات الشاطبي ة. انظر التيسير ص198 ,والتجريد ص 171 ,والشاطبية البيت391 (9)أي أن التفخيم أي ولى في ذوات الياء غير رؤوس الآي؛ لوجود حرف الاستعلاء وفتح اللام, فهو على الأصل, وأي ولى في اللام المتطرفة الم وقوف عليها؛ لأن السكون عارض, و أيولى في اللام التي حال بينها وبين الصاد أو الطاء ألف؛ لأن الحاجز ليس بحصين, وأن الترقيق أولى في ذات الياء التي هي رأس آية؛ لتأتي الآي بلفظ واحد.انظر التيسير ص198,والشاطبية البيت391 و392 ,وكنز المعاني لشعلة ص 191 ,والنشر2/114

عدد الصفحات ١٩١

السرعة في قراءات السبعة 191 وفخَّم كلٌّ اسمي اللهِ وِلا فتحٍ, أو ضم (1), أو بدء ا(2). (1) نحو(قَالَۡ ٱللََُّّۡ ) [:55] و(رُسُلُۡٱللََِّّۡ ) [:124] ,ويؤخذ من الضد أ ا تر قق بعد الكسرة, نحو (بِسۡمِۡٱللََِّّۡ ) [:31] .انظر التيس ص197, والشاطبية البيت393 و394 (2)أي حالالابتداء به تُفتح همزة الوصل, وتُغلَّظ اللام من أجل الفتحة, وهذا الحكم غير مذكور في التيسير والشاطبية, ونبَّه عليه من شرَّاح الشاطبية الفاسي وأبو شامة وابن القاصح. انظر اللآلئ الفريدة 1/535 , وإبراز المعاني ص 295 ,وسراج القارئ المبتدي ص 234

عدد الصفحات ١٩٢