المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

السرعة في قراءات السبعة

عبد الهادي بن محمد بن مريغان الرويتعي

صفحة ١١ من ٢٢

السرعة في قراءات السبعة 160 ذكر الوقف على الهمز سهَّل(1) غيري البدءِ حمزةُ (2), ونقيل في البدءِ إلى ساكنٍ غير مدٍّ بخلفٍ(3), ووافقه فيما تأخَّر هشامٌ (4). فألقى الهمزي(5), وأبديله ساكن ا(9), وأبديل ما يلي ألف ا(8), =(مَالَِهۡۡ ٢٨هَلَكَۡ) [29,27] ,وعلى النقل إدغامها كما قال مكي في التبصرة والداني في جامع البيان وأبو شامة وابن الجزري وغيرهم. انظر التبصرة ص 93, والتيسير ص 158, و جامع البيان 1/394, والشاطبية البيت234, وإبراز المعاني ص 194 ,والنشر1/419 و2/21 (1) المراد بالتسهيل مطلق التغيير, ويشمل بين بين والنقل والإبدال والحذف. انظر إبراز المعاني ص 195 (2)أي في الهمزة المتوسطة والمتطرفة, والباقون بالتحقيق من الضد إلا ما سيأتي من موافقة هشام. انظر التيسير ص191 و193, والشاطبية البيت235 (3)أي أن له وقف ا في الكلمة التي ينقل ورش حركة همزتُا إلى الساكن قبلها النقل كورش والتحقيق كالجماعة, و نقل في ميم الجمع كما قال السخاوي وابن الجزري خلاف ا للجعبري, والتحقيق من التيس ير والشاطبية, والنقل من زيادات الشاطبية على طرق التيسير. انظر روضة المالكي 1/232, والتيسير من ص191 إ ص198, والشاطبية البيت 228, وفتح الوصيد 2/334, وكنز المعاني للجعبري 2/959, والنشر 1/435 و1/441 (4)أي في الهمزة المتطرفة فقط. انظر التيسير ص 191, والشاطبيةالبيت 242 (5)أي نـيقيلي حركة الهمزة إلى الساكن قبلها, سواء كانت الهمزة في وسط الكلمة أو آخرها, وسواء كان الساكن صحيح ا نحو (يَجۡۡ ۡ َۡرُونَۡ) [المؤمنون94] و(ٱلَۡۡبۡءَۡ ) [النمل25], أو واو ا أو ياء أصليتين, سواء كانتا حرفي مد ولين نحو (ىَٰٓۡ َ ٱلسُّوٓأ ) [الروم11] و(ٱلسُّوٓءُۡ ) [الأعراف 177]ۡو(سِيٓۡ ۡ َۡتۡۡ ) [الملك28] و(وَجِا يٓءَۡ ) [الزمر 99], أو حرفي لين فقط نحو (مَوۡئِلَ ۡ ) [الكهف57] و(ظَنَّۡٱلسَّوۡءِۡ ) [الفتح9] و(شَيۡۡ ۡ ۡا) [البقرة 47] و(شََۡء ۡ ) [البقرة 21], وأما الألف والواو والياء الزائدتان فلها أحكام ستأتي. انظر التيسير ص191 و194, والشاطبية البيت238, وسراج القارئ المبتدي ص 159 (9)سواء كانت الهمزة في وسط الكلمة أو آخرها, وسواء كان سكون المتطرفة لازم ا أو عارض ا, نحو (تُؤۡمِنُونَۡ) [النساء59] و( ۡ وَبِئۡ) [الحج45] و(ۡ ۡ ٱقۡرَأ) [الإسراء14] و(نَب ِئۡۡ) [الحجر49]ۡو(ۡ َ بَدَأ ) [العنكبوت21] و(يُبۡدِئُۡ) [العنكبوت19] و(ٱللُّؤۡلُؤُۡ ) [الرحمن 22]. انظر التيسير ص 191 و193, والشاطبية البيت 239, واللآلئ الفريدة 1/337 (8) إذا كانت الهمزة متطرفة نحو (ٱلسَّمَآءِۡ ) [البقرة 19]. انظر التيسير ص191, والشاطبية البيت239

عدد الصفحات ١٦١

السرعة في قراءات السبعة 161 وميدَّ أو قصير(1), وسهَّل أوسطيه(2), وأدغيم واو ا وياءزائدتيينِ قيل وأصليَّتيينِ فيه مُبدِلا (3) , وأبديل مفتوح ا وِلا ضمٍّ أو كسرٍ(4), وسهَّل سواه(5). وبخلفٍ كيسْرُ (9) ها (نۢبِۡ َ أئۡۡ)(8) [33] و(نَب ِئۡۡ)(7()9), وتسهيلُ ما توسَّط (1)وذلك أن الهمزة تُبدل ألف ا, فيجتمع ألفانفإما أن تحُ ذف إحداهما للساكنين, أو لا تحُذف؛ لأن الوقف يحتمل اجتماع الساكنين , فإن حُ ذفت إحداهما فإما أن تُ قدَّ ر الأولى أو الثانية, فإن قُدِّر حذف الأولى لم تمُد الثانية؛ لأنها مبدلة من الهمزة الساكنة, وإن قُدِّر حذف الثانية جاز في الباقية القصر والمد, لأنها قبل همز مغير, وإن قُدِّر بقاء الألفين كان فيها المد للفصل بين الألفين, هذا هو المذكور في التيسير والشاطبية, وقد أجاز أبو شامة التوسط أيض ا قياس ا على سكون الوقف, ووافقه عليه ابن الجزري. انظر التيسير ص191 , والشاطبية البيت 239, واللآلئ الفريدة 1/342, وإبراز المعاني ص 199, والنشر1/498 (2) نحو (ٱلۡمَلََٰٓئِكَةِۡ ) [البقرة 31] و(بۡنَآءَكُمۡۡ َ أ) [البقرة 49]. انظر التيسير ص194, والشاطبية البيت237 (3) أي يبدل الهمز الذي بعد الواو الزائدة واو ا, ويدغم الواو الزائدة فيها, ويبدل الهمز الذي بعد الياء الزائدة ياء , ويدغم ال ياء الزائدة فيها, سواء كان الهمز في وسط الكلمة أو آخرها, نحو (قُرُوٓء ۡ) [البقرة 227] و(خَطِيٓۡ ۡ َۡتُهُۥ) [البقرة 71] و(ٱلنَّسِٓءُۡ ) [التوبة38], ويجوز هذا الوجه في الواو والياء الأصليتين التي سبق أن فيهما النقل, وذكر الجعبري أن وجه الإبدال والإدغام في الواو والياء الأصليتين من زيادات الشاطبية, وذكر ابن الجزري أنه موجود في التيسير, ولم أجده في المطبوع. انظر التيسير ص 191 و194, والكا ص51, والشاطبية البيت 241 و251, والنشر1/441, والوافي ص115 (4)فتبدل مع الضمة واو ا نحو(يُۡؤَل ِفُۡ ) [النور43], ومع الكسرة ياء نحو(شَانِئَكَۡ ) [الكوثر3]. انظر التيس ص195, والشاطبية البيت241 (5) وهو سبعة أقسام, المفتوح بعد فتح نحو (لَۡ َ سَأ ) [المعارج 1], والمكسور بعد فتح نحو (مُطۡمَئِنَُّۢۡ ) [النحل119], والمكسور بعد كسر نحو (خَىسِۡ ۡ ِيَۡ) [البقرة 95], والمكسور بعد ضم نحو (سُئِلَۡ ) [البقرة 117], والمضموم بعد فتح نحو (تَؤُزُّهُمۡۡ ) [مر73], والمضموم بعد كسر نحو (مُسۡتَهۡزِءُونَۡ ) [البقرة 14], والمضموم بعد ضمنحو (بِرُءُوسِكُمۡۡ ) [المائدة9]. انظر التيسير ص195, والشاطبية البيت 242, والوافي ص119 (9)جاء بالمصدر بدل الفعل لأن الخلاف ورد عن أهل الأداء وليس عن حمزة, وكذا يقال في قوله «وتسهيل». (8)لفظ الكلمة القرآنية (نۢبِۡ َ أئۡۡهُم). (7)لفظ الكلمة القرآنية (وَنَب ِئۡهُمۡۡ), ووردت في موضعين: الحجر: 51, والقمر27 (9)الخلاف بين الضم والكسر, وهو مذكور في التيسير والشاطبية. انظر التيسير ص 193, والشاطبية البيت243 و244

عدد الصفحات ١٦٢

السرعة في قراءات السبعة 162 بزوائد(1) ,وجاز إدغامُ (رِءۡي ۡا) [84] و(تُۡ ۡ ۡۡوِيٓۡ)(2()3), وإشمامُ ما يُبديل مدًّا وريومُه(4). وعنه أنه تيبِعي الرَّسمي (5), وبعضٌ سهَّل مثلي (ِۡ ٱلۡمَلَۡ)(9) و(ٱلسَّمَآءِۡ )(8) بالرَّومِ مضمومٍ ومكسورٍ (7), أو وفي مفتوحٍ(9), (1)أي أن فيه خلاف أيض ا, والمتوسط بزائد هو أن يتصل بالهمزة التي في أول الكلمة زائد رسم ا ولفظ ا نحو (سۡمَآءِۡ َ بِأ) [البقرة 31], والخلاف فيه دائر بين التحقيق والتسهيل بأي نوع من أنواعه, وهو مذكور التيسير والشاطبية, والتحقيق مذهب أبَ الحسن طاهر ابن غلبون, والتسهيل مذهب أبَ الفتح فارس. انظر التيسير ص198, والشاطبية البيت247 و249, والنشر1/434, ومختصر العبارات ص 115 (2)أراد بقوله (تُۡ ۡ ۡۡوِيٓۡ) موضعين:(وَتُۡ ۡ ۡۡوِيٓۡ) [51],و(تُۡ ۡ ۡۡوِيهِۡ) [13]. انظر شرح السرعة 25/أ (3)أي وجاز إظهارها أيض ا, والخلاف فيها مذكور في التيسير والشاطبية, واستغنى الشاطبي بذكر(رِءۡي ۡا) عن ذكر اللفظين الآخرين؛ لأن العلة واحدة, وهي اجتماع مثلين بعد الإبدال, وذكر الجعبري وابن الجزري جواز الوجهين في (ٱلرُّءۡيَا) و(رُءۡيَاكَۡ) و(رُءۡيَىيَۡ ) حيث وقعت؛ لأنه بعد الإبدال يجتمع واو وياء أولهما ساكن. انظر التيسير ص193, والشاطبية البيت243, وكنز المع اني للجعبري 2/997, والنشر1/482 (4) أي جائز أيض ا. انظر التيسير ص191, والشاطبية البيت251 (5)ذكر بعض أهل الأداء عن حمزة مذهب ا آخر ا في تخفيف الهمز غير المذهب القياسي, وهو المذهب الرسمي, وهو مذكور في التيسير والشاطبية, حيث كان حمزة يتبع في الوقف على الهمز خط المصحف, فما كانت صورته ياء وقف عليه بالياء, وما كانت صورته واو ا وقف عليه بالواو, وما لم تكن له صورة وقف عليه بالحذف, و لا يسوغ الوقف على كل كلمة باتباع الرسم , بل هو موقوف على السماع وصحة النقل وثبوت الرواية, والمذهب الرسمي هو مذهب أبَ الفتح فارس واختار ه الداني, ولم يأخذ به أبو الحسن ابن غلبون. انظر التيسير ص198, والشاطبية البيت244, وجامع البيان 1/398, والوافي ص117 (9)حيث وقع, سواء كان مضموم ا أو مكسور ا, وقد وقع في مواضع كثيرة, أولها: البقرة249, وجعله المؤلف مثالا على الهمز المتحرك المتطرف الذي قبله متحرك. انظر المعجم المفهرس ص 771 (8)حيث وقع, سواء كان مضم وم ا أو مكسور ا, وقد وقع في مواضع كثيرة , أولها: البقرة: 19, وجعله المؤلف مثا على الهمز المتحرك المتطرف الذي قبله ألف. انظر المعجم المفهرس ص913 (7)وهو مذهب أبَ الفتح فارس والداني والشاطبي وغيرهم, وهو مذكور في الشاطبية, ولم ينص عليه الداني في التيسير. انظر التجريد ص 132, والشاطبية البيت252, والنشر1/494 (9)أي إجراء هذا الوجه في الهمز المفتوح أيض ا, فيكون جائز ا في الحركات الثلاث, وهذا المذهب ذكره الشاط زيادة على مذهب الداني وحكم عليه بالشذوذ, وذكر ابن الجزري أن الداني حكاه في جامع البيان =

عدد الصفحات ١٦٣

السرعة في قراءات السبعة 163 أو لا ريومي(1), وشذَّا(2). وسهَّل الأيخْفيشُ (3) مثلي (سُئِلَۡ ) [117] بواوٍ أو كواوٍ, وعكسي ه(4) بياءٍ أو كياءٍ (5). = ويذكر أنه قرأ به على أحد, وأن أبا الحسن ابن غلبون حكاه أيض ا في التذكرة ولم يـيرْضيه. انظر الشاطبية البيت 253, والنشر1/499 (1) أي منْع الوقف بالرَّوم في الحركات الثلاث, ويكون الوقف بالسكون فقطوهذا المذهب ذكره الشاطبي أيض ا زيادة على مذهب الداني وح كم عليه بالشذوذ, و صحَّحه ابن الج زري, و ذكر أنه مذهب أبَ العباس المهدوي وأبَ عبد الله ابن سفيان وأبَ الطاهر ابن خلف وأبَ العز القلانسي وابن الباذش وغيرهم, و مذهب جمهور النحاة. انظر الشاطبية البيت 253 ,والنشر1/494 (2) أي الوقف بالرَّوم في الحركات الثلاث, والوقف بالسكون في الحركات الثلاث, وهذا قول الشاطبي. انظر الشاطبية البيت 253 (3)هو أبو الحسن سعيد بن مسعدة الأخفش, من أكابر أئمة النحويين من البصريين, وهو أحذق أصحاب سيبويه, ولقي من لقيه سيبويه من العلماء, والطريق إلى كتاب سيبويه الأخفش, ولما توفي سيبويه قُرئ الكتاب على الأخفش, صنَّف كتب ا كثيرة في النحو والعروض والقوافي, وله في كل فن منها مذاهب مشهورة وأقوال مذكورة عند علماء العربية, قال أبو العباس أحمد بن يحيى «مات الأخفش بعد الفراء, ومات الفراء سنة سبع ومائتين, بعد دخول المأمون العراق بثلاث سنين ». انظر أخبار النحويين البصريين ص 39, ونزهة الألباء ص118 (4)أي الهمز اضموم بعد كسر نحو (سَنُقۡرِئُكَۡ ) [الأعلى9]. انظر الوافي ص121 (5)أي أن الأخفش خالف سيبويه في الهمز المكسور بعد ضم والهمز المضموم بعد كسر, حيث ذهب في الهمز المكسور بعد ضم إلى إبداله واو ا أو تسهيله بين الهمزة والواو, وذهب في الهمز المضموم بعد كسر إلى إبداله ياء أو تسهيله بين الهمزة وال ياء, فأما وجه الإبدال فيهما فأجازه الشاطبي, وذهب الداني إلى اختيار الوجه الموافق للرسم, ففي نحو (ٱللُّؤۡلُو ۡ ) [23] و(سَنُقۡرِئُكَۡ ) [الأعلى9] أخذ بالإبدال على مذهب الأخفش, وفي نحو (سُئِلَۡ ) [117] و(مُسۡتَهۡزِءُونَۡ ) [14] أخذ بالتسهيل بين الهمزة والياء على مذهب سيبويه, و أما وجه التسهيل فيهما ف حكم عليه الشاطبي بأنه وجه معضل, ولم يتطرق له الداني في التيسير. انظر التيسير ص 195, وجامع البيان 1/372, والشاطبية البيت 245 و249, والنشر 1/444

عدد الصفحات ١٦٤

السرعة في قراءات السبعة 164 وإذا حُذِفي في مثلِ (مُسۡتَهۡزُونَۡ ) [14](1) ضُمَّ قبله أو كُسِري (2), و(تَبَوَّءَا) [78] بإبدالِ الهمزِ ياء عن حفصٍ وقف ا ولم ييصِح(3). (1)أي إذا حُذف الهمز علىالمذهب الرسمي في هذه الكلمة وأمثالها, وهي كل همزة مضمومة ليس لها صورة في خط المصحف قبلها كسرة وبعدها واو ساكنة ممدودة. انظر الوافي ص 121 (2)هذه المسألة مذكورة في الشاطبية دون التيسير, وحكم الشاطبي على وجه الكسر بأنه وجه ضعيف مخُميل فيكون فيها بعد حذف الهمز ة ضم ما قبلها, ونص الداني في التيسير على صحة وجه الضم, وذكر السخاوي والفاسي بأن الشاطبي قصد بقوله «ويأُخمِْلاي» وجهي الضم والكسر, وهو غير صحيح, بل أراد بالمخمل وجه الكسر فقط كما قال شعلة والجعبري وابن الجزري. انظر جامع البيان 1/372, والشاطبية البيت 248, وفتح الوصيد 2/391, واللآلئ الفريدة 1/352, وكنز المعاني لشعلة ص 139, وكنز المعا للجعبري 2/815 ,والنشر1/443 (3)حكى هذا الوجه الداني في التيسير, وذكر أنه قرأ بالوقف بالهمز وبه يأخذ, وذكره الشاطبي وحكم عليه بعدم الصحة, وهو وجه لا يُقرأ به. انظر التيسير ص311, والشاطبية البيت 851, والنشر1/471

عدد الصفحات ١٦٥

السرعة في قراءات السبعة 165 ذكر الهمزتين من كلمة سهَّل(1) الثانيةي سما(2), وبخلفٍ هشامٌ (َىۡ أنَّكُمۡۡ ) بفُصِّليتْ [9](3) وذاتِ فتْحٍ (4) , وأُبْدِليت ألف ا بمِصْري لورشٍ(5). و(ۡ َ أعۡجَمِ ۡ ) بفُصِّليتْ [44] أخبري هشامٌ (9), وحقَّق صُحبةٌ (8), و (نۡكََنَۡ َ أ) [14] شفَّع(7) شامٍ وحمزةُ وشُعبةُ (9), وسهَّل شامٍ(11), و (ءَامَنتُمُۡ) بطه [81](11) أخبري قنبلُ (12), وبالكلِّ حفصٌ(13), وأبديل ثالثة كل(14), وحقَّق ثانية صُحبةٌ(15), وأبديل (1)المراد بالتسهيل هنا معناه الاصطلاحي, وهو التسهيل بين بين. انظر شرح السرعة 27/ب (2)سواء كانت مفتوحة نحو (نذَرۡتَهُمۡۡ َ ءَأ) [9], أو مكسورة نحو (ۡ َ أءِۡلَىه ۡ ) [91], أو مضمومةنحو (ؤُنَب ِئُكُم َ أ) [15] ,وتسهيل المفتوحة لورش من زيادات الشاطبية والباقون بالتحقيق من الضد إلا ما سيأتي من مذهب هشام. انظر التيسير ص149و151 ,والعنوان ص44 ,والشاطبية البيت173 (3)أي له التحقيق والتسهيل. انظر التيسير ص151, والشاطبية البيت197 (4)أي الهمزة الثانية المفتوح ة فيها لهشام التحقيق والتسهيل, والتسهيل مذكور في التيسير والشاطبية, والتحقيق من زيادات الشاطبية . انظر التيسير ص149, والتجريد ص 121, والشاطبية البيت173 (5)هذا الوجه في التيسير والشاطبية, وهو رواية المصريين عن ورش انظر التيسير ص149, والشاطبية البيت174 (9)والباقو ن بالاستفهام من الضد. انظر التيسير ص448, والشاطبية البيت175 (8)والباقو ن بالتسهيل من الضد. انظر التيسير ص448, والشاطبية البيت175 (7)أي زاد همزة أخرى قبل الهمزة الأ ولى على الاستفهام. انظر الوافي ص75 (9)والباقو ن الإخبار من الضد. انظر التيسير ص493, والشاطبية البيت178 (11)والباقو ن بالتحقيق من الضد. انظر التيسير ص493, والشاطبية البيت178 (11)هذه الكلمة أصلها (أيأْمين) على وزن (أيفـْعيل), دخلت عليها همزة الاستفهام فاجتمع ثلاث همزات فأصبحت (أيأيأْمنتم), فالهمزة الأولى همزة استفهام, والثانية همزة قطع في الفعل الرباعي, والثالثة همزة أ صلية. انظر شرح السرعة 29/أ, وسراج القارئ المبتدي ص 119 (12)أي أسقط الهمزة ا ولى, و له في غير طه الاستفهام من الضد.انظر التيسير ص292, والشاطبية البيت191 (13)وقد وردت في ثلاثة مواضع: الأعراف 123, وطه81, والشعراء 49 ,والباقون بالاستفهام من الضد انظر التيسير ص292, والشاطبية البيت191 (14)أبدلوها ألف ا لسكونها وانفتاح ما قبلها.انظر التيسير ص292,والشاطبية البيت179,وسراج القارئ ص119 (15)وسهلها مين بقي من المستفهمين من الضد. انظر التيسير ص292, والشاطبية البيت191

عدد الصفحات ١٦٦

السرعة في قراءات السبعة 166 أوَّلية (1) واو ا بويصْلٍ بأعرافٍ ومُلكٍ (2) قنبلُ(3), وشفَّع (ذۡهَبۡتُمۡۡ َ أ) [21] ابنٌ(4) , و(نۡيُؤۡتََٰٓۡ َ أ) [83] مك(5). وفصيل غ (ۡ َ أـمَّةَۡ)(9) بألفٍ(8) بصرٍ وقالونُ وهشامٌ(7), وقيصْرُ ذي الضم (9) عن بصرٍ أشْهرُ (11), وعن هشامٍ بخلفٍ (11), أو ميدَّ وسهَّل (ۡ َ أنزِلَۡ) [7] و(ۡ َ ألۡقَِۡ ) [25], وقصير وهميز(ؤُنَب ِئُكُم َ أ) [15](12), وقصير بخلفٍ(ئِمَّةَۡ َ أ)(13), (1)في ب (أوله). (2)أي قوله تعالى (مِنتُمۡمَّنۡفِِۡٱلسَّمَآءِۡ َ ءَأ) [19] (3)وإذا ابتدأ حققها, و الباقون بالتحقيق من الضد. انظر التيسير ص292 و491, والشاطبية البيت 191 (4)والباقون بالإخبار من الضد. انظر التيسير ص491, والشاطبية البيت179 (5)والباقون بالإخبار منالضد. انظر التيسير ص252, والشاطبية البيت177 (9) وردت في خمسة مواضع: التوبة 12, الأنبياء83, والقصص5, و41, والسجدة24 (8)هذه الألف تسمى ألف الفصل؛ لأنها تفصل بين الهمزتين, وعرف ابن الجزري الفصل بأنه «عبارة عن مجال الألف بين همزتين التقتا, لمن له الفصل بين هما»والغرض منها هو زوال استثقال اجتماع الهمزتين. انظر التمهيد ص98, وفتح الوصيد2/299 (7)أي قبل الهمزة المفتوحة والمكسورة والمضمومة, والباقون بترك ا لمد من الضد, و وجه المد لأبَ عمرو قبل المضمومة من زيادات الشاطبية.انظر التيسير ص149 و151 ,وجامع البيان 1/325, والتجريد ص 122 , والشاطبية البيت199 و211 (9) وردت في ثلاثة مواضع (ؤُنَب ِئُكُم َ أ) [15], و(ءُنزِلَۡ َ أ) [7], و(ءُلۡقَِۡ َ أ) [25]. (11) وهو الوجه المذكور في التيسير والشاطبية انظر التيسير ص151, والشاطبية البيت211 (11)أي قبل المضمومةالمواضع الثلاثة, فيكون له المد وتركه , وله في الهمزة التحقيق على أصله, والمد من التيسير والشاطبية,وتركه من زيادات الشاطبية.انظر التيسير ص151,والكافي ص45,والشاطبية البيت211 (12)هذا هو الوجه الثالث لهشام في المضمومة, وهو في التيسير والشاطبية, وبه قرأ الداني على أبَ الحسن, فيكون غير طريق التيسير . انظر التيسير ص 151, والعنوان ص 49, والكافي ص 45 ,والشاطبية البيت 211 , والنشر1/389 (13)تسهيل الهمزة الثانية من هذا اللفظ داخل في قوله أول الباب «سهَّل الثانيةي سما», وذكر هنا أن هشام ا

عدد الصفحات ١٦٧

السرعة في قراءات السبعة 167 وقبلي الكسرِ سوى سبعٍ (1) بأعرافٍ مع ا (2) ومريمي(3) وظُلَّةٍ(4) وصافَّاتٍ مع ا (5) وفُصِّليتْ(9) , وعن ذكوٍ (ۡ َ أعۡجَمِ ۡ ) [44] و(نۡكََنَۡ َ أ) [14] بفيصْلٍ, وقيل لا ييصِح (8). وميدَّ كلٌّ بابي (ءَآلۡۡـَٰٔنَۡ)(7) مُبدِلا , أو قصير مُسه (9), = لهالقصر والمد, والوجهان مذكورا ن في الشاطبية, وأما التيسير فذكر الداني أنه قرأ بالمد على أبَ الفتح, وبينَّ ابن الجزري أن المد عن أبَ الفتح من غير طريق ابن عبدان الذي في التيسير, وأما طريق ابن عبدان المذكور في التيسير فقرأ به الداني على أبَ الفتح بالقصر. انظر التيسير ص 312, والعنوان ص112, والمستنير ص271, والشاطبية البيت 199, والنشر1/371 (1)أيأن لهشام قبل الهمزة المكسورة خلاف أيض ا بين المد والقصر, إلا في سبعة مواضع سيذكرها المؤلف له فيها المد فقط على أصله المذكور سابق ا, والمد في جميع القرآن قرأ به الداني على أبَ الفتح وهو طريق التيسير, والمد في المواضع السبعة والقصر في غيرها قرأ به على أبَ الحسن وهو غير طريق التيسير, والخلاف في غير المواضع السبعة مذكور في التيسير والشاطبية. انظر التيسير ص149و151 ,والكافي ص45 ,والشاطبية الأبيات من 199 إ197 (2)قوله تعا (َىءِنَّكُمۡۡ أ) [71], و(َىءِۡ أنَّۡ) [113]. انظر التيسير ص151, والشاطبية البيت198 (3)قوله تعا(َىۡ أءِذَا) [99]. انظر التيسير ص151, والشاطبية البيت 198 (4)أي سورة الشعراء في قوله تعا (َىءِۡ أنَّۡ) [41]. انظر التيسير ص151, والشاطبية البيت198 (5)قوله تعا (َىۡ أءِنَّكَۡ) [52], و(َىۡ أئِفۡكًۡ) [79]. انظر التيسير ص151, والشاطبية البيت197 (9)قوله تعا (َىۡ أئِۡنَّكُمۡۡ ) [9]. انظر التيسير ص151, والشاطبية البيت197 (8)وجه المد لابن ذكوان في هذين الموضعين غير مذكور في الشاطبية, وذكره ا لداني في التيسير وردَّه بقوله «وليس ذلك بمستقيم من طريق النظر, ولا صحيح من جهة القياس »ونقل أبو شامة كلام الداني في التيسير, و لا يُقرأ بالمد من طريق الشاطبية, ولكنه صح من طرق النشر, ويُقرأ به من طريق الطيبة. انظر الهادي ص494 و537, والتبصرة ص 328 و394, والتيسير ص448 و447, وإبراز المعاني ص 131, والنشر1/398 (7)باب(ءَآلۡۡـَٰٔنَۡ) هو ما دخلت فيه همزة الاستفهام على همزة الوصل الداخلة على لام التعريف الساكنة, وجملة ما وقع من ذلك في القرآن ستة مواضع متفق عليها,وهي(ءَۡآۡلََّّكَرَيۡنِۡ) في موضعين: الأنعام:143 , 144, و(ءَآلۡۡـَٰٔنَۡ) في موضعين: يونس:51 ,91, و(ءَآۡللََُّّۡ ) في موضعين: يونس:59, والنمل59 , وموضع سابع مختلف فيه وهو (ءي آلس ِحۡرُۡ ) [71] على قراءة أبَ عمرو. انظر الوافي ص78 (9)اتفق أهل الأداء على تغيير همزة الوصل, و اختلفوا في كيفي ته بين الإبدال ألف ا مع المد المشبع؛ للفصل بين الساكنين والتسهيل مع القصر, لأن الهمزة حينئذ في حكم المحققة, وهي لا تمُد. انظر التيسير ص311 , والشاطبية البيت 192 و193 ,والوافي ص78

عدد الصفحات ١٦٨

السرعة في قراءات السبعة 168 ولا فصْل هنا(1), وبين همزاتٍ(2), وأبديلثانيةي همزتيينِ سيكينيتْ (3) ,فلذا أنكر(ئِمَّةَۡ َ أ) بين بين(4). وأخبري(ءِنَّكُمۡۡ َ أ) بأعرافٍ [71] نافعٌ وحفصٌ (5), و(ءِۡ َ أنَّۡۡلنََا ) بها [113] حِرْمٌ وحفصٌ (9), و(ٱلس ِحۡرُۡ ) بيونسي [71] غير بصرٍ (8), و (ءِنَّكَۡ َ أ) بيوسفي [91] مك(7), (1)أي لا إدخال قبل همزة الوصل باب (ءَآلۡۡـَٰٔنَۡ). انظر التيسير ص311, والشاطبية البيت194 (2)أي لا إدخال بين الهمزة الأولى والثانية في كلمة اجتمع فيها ثلاث همزات, و قد وقع ذلك في لفظين, هما (ءَامَنتُمُۡ) في مواضعها الثلاثة على قراءة الاستفهام, و(َىلِهَتُنَا ءَأ) [57]. انظر التيس ص292, والشاطبية البيت194, وكنز المعاني للجعبري 2/595 (3)تُبدل حرف مد من جنس حركة ما قبلها, فتبدل ألف ا بعد المفتوحة نحو (ءَادَمَۡ) [31], وياء بعد المكسورة نحو (إِيمَىن ۡ ا) [183], وواو ا بعد المضمومة نحو (وتَِۡ ُ أ) [139], و هي قاعدة للجميع مذكورة في الشاطبية دون التيسير . انظر الشاطبية البيت 225, والنشر1/371, والوافي ص113 (4)فاعل (أنكر) هو (كل), أي أن القراء أنكروا تسهيل همزة (ئِمَّةَۡ َ أ) بين بين, وهذا لم يذكره الداني ولا الشاطبي, وإنما ذكره الفاسي في شرحه, والفاسي لم يقل (كل القراء) , بل قال (بعض القراء), ولم يقصد القراء السبعة, بل قصد بعض أهل الأداء عنهم, حيث قال معلق ا على ذكر الشاطبي لإبدال همزة (ئِمَّةَۡ َ أ) ياء «إخبارٌ بمذهب بعض النحوي في هذه الهمزة, فإنهم يبدلونها ياء , ويضعفون تحقيقها وتسهيلها بين بين, وعلى ذلك أبو علي ومن تابعه, ووافقهم بعض القراء على تضعيف التحقيق مع روايتهم له وقراءتُم به لأصحابهم, وعلى إنكار التسهيل فلم يقرؤوا به لأصحاب التخفيف, وقرؤوا بياء خفيفة الكسر, ونصوا على ذلك في كتبهم, والذي نص عليه من يُعتمد عليه من أهل الضبط والإتقان التسهيل بين بين», ثم ذكر سبب الخلاف, وهو أن من أنكر التسهيل نظر إلى أصلها وهو (أيأْممِية), فعاملها معاملة الهمزتين من كلمة التي سكنت الثانية منهما, ومن سهَّل نظر إلى لفظها, فعاملها معاملة الهمزتين من كلمة التي كُسرت الثانية منهما, ووجه الإبدال ياء مذكور في الشاطبية, ولكن لا يُقرأ به منها, ويُقرأ به من طريق النشر. انظر الكافي ص122, وإرشاد أبَ العز ص 249, والشاطبية البيت199, واللآلئ الفريدة 1/291, والنشر1/387 (5)والباقون بالاستفهام من الضدانظر التيسير ص291, والشاطبية البيت991 و992 (9)والباقون بالاستفهام من الضد. انظر التيسير ص291, والشاطبية البيت992 (8)وأبو عمرو بالاستفهام من الضد. انظر التيسير ص311, والشاطبية البيت851 (7)والباقون بالاستفهام من الضد. انظر التيسير ص323, والشاطبية البيت871

عدد الصفحات ١٦٩

السرعة في قراءات السبعة 169 و(ءِذَاۡمَا َ أ) بمريمي [99] ذكوٍ بخلفٍ(1), و(ءِۡ َ أنَّاۡلَمُغۡرَمُونَۡ) بواقعةٍ [99] غير شعبةي(2) , وفيما كُرِّر استفهامُه (3) وهو (ءِذَا َ أ) (ءِنَّا َ أ) برعدٍ [5] وسُبْحاني مع ا [49 ,97] ومؤمنيني [72] وسجدةٍ [11] وصافَّاتٍ مع ا [19 ,53] أوَّلا شامٍ (4), وثاني ا نافعٌ وعيلٍ(5) , وبنملٍ [98] أوَّلا نافعٌ (9), وثاني ا بزيادةِ نونٍ شامٍ وعيلٍ (8), وبواقعةٍ [48] ثاني ا نافعٌ وعيلٍ(7), و(ءِنَّا َ أ) (ءِذَا َ أ) بنـيزْعٍ [11 ,11] ثاني ا عيمَّ وعيلٍ (9), و (ءِۡ َ أنَّكُمۡۡ) (ئِنَّكُمۡۡ َ أ) بعنكبوتٍ [27 ,29] أوَّلا حِجازٌ وحفصٌ (11), وشفَّع (َىۡ أۡشۡهِدُوا ۡ ) بزخرفٍ [19] بهمزةٍ (1)والباقون بالاستفهام من الضد, وهو الوجه الثاني لابن ذكوان, والوجهان له مذكوران في التيسير والشاطبية وبالاستفهام قرأ الداني على عبد العزيز الفارسي وهو طريق التيسير, وبالإخبار على أبَ الفتح فارس وأبَ الحسن طاهر وهو غير طريق التيسير. انظر الهادي ص 412, وا لتيسير ص 359, وتلخيص ابن بليمة ص12, والشاطبية البيت795, والنشر1/382 (2)وشعبة بالاستفهام من الضد. انظر التيسير ص489, والشاطبية البيت1191 (3)الاستفهام المكرر: هو كل موضع تكرر فيه لفظ الاستفهام على التعاقب في آية واحدة, أو كلام واحد, وقد وقع في القرآن الكريم في أحد عشر موضع ا في تسع سور, و مذاهب القراء فيها إما بالاستفهام في الموضعين, أو بالاستفهام في أحدهما والإخبار في الآخر, ولم يخبر أحد منهم في الموضعين. انظر إبراز المعاني ص 542 (4)أي أخ في الاستفهام الأول في المواضع السبعة, واستفهم في الثاني. انظر التيسير ص327, والشاطبية البيت 891 (5)أي أخبرا في استفهام الثاني في المواضع السبعة, واستفهما في الأول, والباقون بالاستفهام في الموضعين من الضد. انظر التيسير ص328, والشاطبيةالبيت 891 (9)واستفهم في الثاني. انظر التيسير ص328, والشاطبية البيت891 (8)أي يخبرانالثاني النمل مع زيادة نون فيه, فيصبح (إِنَّۡنَا), ويستفهمان في الأول, والباقون بالاستفهام في الموضعين من الضد. انظر التيسير ص328 و327 ,والشاطبية البيت891 و892 (7)ويستفهمان في الأول و الباقون بالاستفهام في الموضعين من الضد, ولم يخبر أحد في الموضع الأول . انظر التيسير ص328, والشاطبية البيت 891 (9)ويستفهمو ن في الأول, والباقون بالاستفهام في الموضعين من الضد, ولم يخبر أحد في الموضع الأول. انظر التيسير ص328 و327, والشاطبية البيت893 (11)ويستفهمون في الثاني, والباقون بالاستفهام في الموضعين من الضد, ولم يخبر أحد في الم وضع الثاني. انظر التيسير ص328 و327, والشاطبية البيت891

عدد الصفحات ١٧٠

السرعة في قراءات السبعة 170 كواوٍ قبلي سكونٍ نافعٌ (1), بخلفِ قالوني في مدِّه (2), وحقَّق ثانيةي (َىلِهَتُنَا ءَأ) بزخرفٍ ثِقْ (3), وأبديل ثالثة كل(4). (1)أي زاد همزة مضمومة بعد الهمزة المفتوحة, مسهلة بينها وبين الواو, والباقو ن بعدم زياد ة همزة من الضد . انظر التيسير ص453, والشاطبية البيت1122 (2)فيكون لقالون المدوالقصر, ولورش القصر فقط من الضد. انظر التيسير ص453, والشاطبية البيت1122 (3)والباقون بالتسهيل من الضدانظر التيسير ص455, والشاطبية البيت1129 (4)أبدلوها ألف ا لسكونهاوانفتاح ما قبلها. انظر التيسير ص455, والشاطبية البيت1129, والوافي ص357

عدد الصفحات ١٧١

السرعة في قراءات السبعة 171 ذكر الهمزتين من كلمتين أسقيط(1) أُو(2) متَّفقتي(3) بصرٍ(4), وبفتْحٍ(5) وسهَّل بغيرِه قالونُ وبز(9), وشدَّدا أو سهَّلا (بِٱلسُّوٓۡ ءِۡۡإِلَّۡ ) [53](8), وسهَّل ثانيةي الكلِّ أو أبديلها مدًّا ورشٌ وقنبلُ(7), أو أبديلها ورشٌ في (ِغَآءِۡإِنۡۡ ٱلۡۡ) [33] و(هََٰٓؤُلَٓءِۡإِن ) [31] ياء مكسورة(9) , والمدُّ قبلي همزٍ مغيرٍَّ أيوْلى(11). (1)الإسقاط: ويقال له الحذف: وهو لغة : الطرح والإزالة. وعرف ا: عبارة عن إعدام إحدى الهمزتين المتلاصقت بحيث لا تبقى لها صورة. انظر الإضاءة ص 25 (2)ذهب الداني والشاطبي إلى أن الساقطة هي الأولى, واستدلوا بأنها آخر الكلمة, والتغيير أيولى بأواخر الك لم, وذهب البعض إلى أنها الثانية, واستدلوا بأن الثـِّقيل حصل بها, وهذا مذهب أبَ الطيب ابن غلبون فيما حكاه عنه صاحب التجريد, وفائدة الخلاف تظهر في المد والقصر, فإن قلنا أن الأولى هي المحذوفة كان المد من قبيل المنفصل, وإن قلنا أنها الثانية كان من قبيل المتصل. انظر العقد النضيد 2/879,والنشر1/379 (3)سواء كانتا مفتوحتين نحو (مۡرُنَا َ جَآءَۡأ ) [41] ,أو مكسورتين نحو(م ِنَۡٱلسَّمَۡ آءِِۚۡإِنَّۡ)[9], أو مضمومتين في قوله تعالى (وۡلَِآءَُۚۡ َ أو لََٰٓئِكَۡ ُ أ) [32], وليس للمضمومتين نظير. انظر الوافي ص92 (4)انظر التيسير ص151, والشاطبية البيت212 (5)أي أسقط الأولى من المفتوحتين فقط (9)انظر التيسير ص151, والشاطبية البيت214 (8)أي لهما التسهيل على أصل مذهبهما, ولهما وجه آخر, وهو التشديد, وهذا التشديد حاصل من إبدال الهمزة الأولى واو ا ثم إدغام الواو الساكنة التي قبلها فيها, والتشديد من التيسير والشاطبية, والتسهيل من زيادات الشاطبية. انظر التيسير ص322 ,وتلخيص ابن بليمة ص79, والشاطبية البيت215, والنشر1/373 (7)التسهيل من التيسير والشاطبية, والإبد ال من زيادات الشاطبية. انظر التبصرة ص 71 و73, والتيس ص151, والكافي ص45, والشاطبية البيت219, والنشر1/374 (9)هذا وجه ثالث لورش في هذين الموضعين, وهو إبدال الهمزة الثانية ياء مكسو رة, وباقي القراء بتحقيق الهمزتين في جميع الصور من الضد. انظر التيسير ص151 ,والشاطبية البيت218 (11)هذه القاعدة مذكورة في التيسير والشاطبية, و هي قاعدة عامة في كل همز مغير, وهي أنه إذا وقع حرف المد قبل همز قد غُيرِّ بأي نوع من أنواع التغيير ففيه وجهان, المد وهو الأيولى نظر ا إلى الأصل وهو الهمز, وترك الاعتداد بعر و ض زواله, والقصر نظر ا لزوال الهمز أو تغيرُّه عن لفظه المستثقل, والمد إنما كان لأجله , و فصَّل ابن الجزري في هذه القاعدة, فرجَّح المد عند بقاء أثر للهمز كما في التسهيل, ورجَّح القصر عند ذهاب أثر الهمز كما في الحذف. انظر التيسير ص 152, والشاطبية البيت217, والنشر1/354

عدد الصفحات ١٧٢

السرعة في قراءات السبعة 172 وسهَّل(1) ثانيةي مختلفتي(2) سما(3), لكنْ أبديل الفتحي بعد ضمٍّ واو ا, أو كسرٍ ياء (4) , وجعيل الكسري بعد ضمٍّ واو ا(5), أو كياءٍ(9), أو كواوٍ(8), وحقَّق كلٌّ بفصْلٍ(7). (1)المراد بالتسهيل هنا التسهيل بين بين وليس مطلق التغيير. انظر شرح السرعة 35/ب (2)الو اقع منها في القرآن خمس صور, وهي مفتوحة بعدها مكسورة نحو (تَفِِٓءَۡإِلََٰٓۡ ) [9], ومفتوحة بعدها مضمومة في قوله تعالى (مَّة ۡ ُ جَآءَۡأ ) [44] ولا نظير لها , و مضمومة بعدها مفتوحة نحو (صَبۡنَىهُم َ نَشَآءُۡأ ) [111], ومكسورة بعدها مفتوحة نحو (م ِنَۡٱلسَّمَۡ وِۡٱئۡتِنَا َ آءِۡأ) [32], ومضمومة بعدها مكسورة نحو (يَشَآءُۡإِلَىۡ ) [142]. انظر كنز المعاني لشعلة ص 121 (3)لمااستدرك المؤلف حكم الصورة الثالثة والرابعة والخامسة تبينَّ أنه يقصد هنا بيان حكم الصورة الأولى والصورة الثانية وهو التسهيل بين بين لأهل سما, وباقي القراء بالتحقيق في جميع الصور من الضد. انظر التيسير ص153, والشاطبية البيت219 و211 (4)هذا حكم الصورت ين الثالثة والرابعة , وهو الإبدال. انظر التيسير ص153, والشاطبية البيت211 (5)هذا الوجه الأول في الصورة الخامسة, وهو الإبدال واو ا, وهو مذكور أيض ا في التيسير والشاطبيةانظر التيسير ص153, والشاطبية البيت 212 (9)هذا الوجه ال ثاني في الصورة الخامسة, وهو ال تسهيل بين الهمزة والياء , وهو مذكور في التيسير و الشاطبية. انظر التيسير ص153, والشاطبية البيت211 (8)هذا الوجه الثاني في الصورة الخامس ة, وهو التسهيل بين الهمزة وال واو, وهو غير مذكور في التيسير والشاطبية , وذكره أبو شامة والجعبري, قال أبو شامة «وبعضهم يجعلها بين الهمزة والواو, فله ذا قال الشاطبي (ويعينْ أيكْثيرِ الْقُرَّاءِ )؛ لأن منهم من سهَّلها باعتبار حركة ما قبلها, لأنها أثقل من حركتها, وهذا الوجه أقرب من وجه الإبدال الذي عليه الأكث ر», وقال الجعبري«تسهيلها كالواو, وهو م ذهب البصريين, فُهم من قوله (أيقـْييسُ), وهو المفضَّل عليه, ولا جائز أن يكون محض الواو؛ لأن المفضَّل عليه ينبغي أن يشارك المفضَّل في الأصل الذي وقع فيه الترجيح, وقلب المتحركة ليس بقياس, فتعينَّ أن يكون كالواو لكونه مقيس ا, وهو من زيادات القصي د», وذكره أيض ا الفاسي والسمين الحلبي, وبيَّنا أنه وجه ضعيف ولا يعرَّج عليه, وهذا الوجه يُقرأ به, قال ابن الجزري «وقد أبعد وأغرب ابن شريح في كافيه حيث حكى تسهيلها كالواو, ولم يصب من وافقه على ذلك؛ لعدم صحته نقلا وإمكانه لفظ ا, فإنه لا يتمكن منه إلا بعد تحويل كسر الهمزة ضمة, أو تكلف إشمامها الضم, وكلاهما لا يجوز ولا يص ح» .انظراللآلئ الفريدة 1/312, وإبراز المعاني ص 149 , وكنز المعاني للجعبري 2/924, والعقد النضيد2/718, والنشر1/379 (7)أي أن تسهيل الهمزة الثانية أو إبدالها من الهمزتين المتفقتين أو المختلفتين لا يكون إلا حال وصلها بالأو فإذا وقف على الأولى وابتدأ بالثانية فلا بد من تحقيقها؛ لأن التسهيل والإبدال إنما حصل لثقل اجتماع الهمزتين, وقد زال بانفصال كل واحدة عن الأخرى حين الوقف على الأولى والابتداء بالثانية. انظر التيسير ص153, والشاطبية البيت212, والوافي ص98

عدد الصفحات ١٧٣

السرعة في قراءات السبعة 173 ذكر الإمالة(1) والتفخيم(2) أمال شفا ذواتِ الياءِ المتطرِّفةِ (3), وثيلاثي (فعْليى)(4), وبضمٍّ أو فتحٍ (فعيالىي )(5) , وفوقي الثُّلاثي (9), و(عَسَىۡ )(8), و(بَلَىۡ )(7), و(مَتَىۡ )(9), (1) الإمالة: هي تقريب الفتحة من الكسرة والألف من الياء من غير قلب خالص ولا إشباع مبالغ فيه, وتسمى بالإمالة الكبرى. انظر مختصر العبارات ص 31 (2)يُعبرِّ المتقدمون عن الفتح بالتفخيم, وهو استقامة النطق بالحرف بحيث يفتح القارئ فاه بلفظ الحرف, ومعناه أن تخرج الألف من مخرجها من غير أن تخُلط بصوت الياء أو الواو. المصدر السابق ص 75 (3)هي كل ألف متطرفة أصلية منقلبة عن ياء تحقيق ا, سواء وقعت في فعل نحو (رَمَىۡ ) [18], أو اسم نحو (ٱلۡهَوَىَٰٓۡ) [135], وسواء رسمت في المصاحف بالياء كالأمثلة السابقة, أو رسمت بالألف نحو (قۡصَا ٱلَۡۡ ) [1], أمالها حمزة والكسائي, وفتحها باقي القراء من الضد إلا ما سيُذكر من مذهب ورش وأبَ عمرو, ويُعرف أصل الألف بتثنية الاسم, و بإسناد الفعل إلى المتكلم أو المخاطب, فتقول: فتى وفتيان, وسنا وسنوان, وتقول: رمى ورميت, ودعا ودعوت. انظر التيسير ص 185, والشاطبية البيت 291, وكنز المعا للجعبري 2/898 (4)أي بفتح ا لفاء نحو (ٱلَّقۡوَىىۡ) [198], أو كسرها نحو (ٱلَّ ِكۡرَىىۡ) [97], أو ضمها نحو (ٱلَُّنۡيَا) [75] ,والباقون بالفتح من الضد إلا ما سيُذكر من مذهب ورش وأبَ عمرو. انظر التيسير ص185, والشاطبية البيت294 (5)أي بضم الفاء نحو (كُسَالَىۡ ) [142], أو فتحها نحو (يَتَىمَۡ ) [128], والباقون بالفتح من الضد إلا ما سيُذكر من مذهب ورش وأبَ عمرو. انظر التيسير ص185, والشاطبية البيت294 (9)أي أمالا كل ألف هي لام منقلبة عن واو في الفعل والاسم الزائدين على ثلاثة أحرف بحرف فأ كثر نحو , وبحروف المضارعة نحو (يَرۡضَىۡ ) [117] و(ٱسۡتَعۡلَىۡ ) [94], و(يَزَّكَّّىۡ ) [8], والباقون بالفتح من الضد إلا ما سيُذكر من مذهب ورش وأبَ عمرو. انظر التيسير ص188, والشاطبية البيت 298, وكنز ا عاني للجعبري 2/718 (8)وردت في ثمانية وعشرين موضع ا: أولها: البقرة219, والباقون بالفتح من الضد إلا ما سيُذكر من مذهب ورش. انظر التيسير ص189, والشاطبية البيت295, والمعجم المفهرس ص972 (7)وردت اثنين وعشرين موضع ا: أولها: البقرة:71, والباقون بالفتح من الضد إلا ما سيُذكر من مذهب ورش. انظر التيسير ص189, والشاطبية البيت295, والمعجم المفهرس ص314 (9)وردت في تسعة مو اضع: أولها: البقرة: 214, والباقون بالفتح من الضد إلا ما سيُذكر من مذهب ورش. انظر التيسير ص189, والشاطبية البيت295, والمعجم المفهرس ص743

عدد الصفحات ١٧٤

السرعة في قراءات السبعة 174 و(ٱلر ِبَوىا ۡ)(1), و (ضُحَىۡ )(2), و (ٱلۡقُوَىىۡ) [5](3), و (نَّّىۡ َ أ)(4), و (كَِِۡ ) [23](5), والآيي من طه, ونجمٍ, وسألي, وقيامةٍ ونـيزْعٍ, وعيبيسي, وأعلى, وشمسٍ, وليلٍ, وضحى, وعيليقٍ (9), وما رُسِمي بياءٍ (8) غ (لَََا )(7), و (زَكَّىۡ ) [21] , و(إِلَۡ)(9), و(حَتَّىۡ )(11), و(عَََىۡ )(11). (1)وردت ثمانية مواضع: أولها: البقرة: 285, والباقون بالفتح من الضد. انظر التيسير ص171, والشاطبية البيت 413, والمعجم المفهرس ص527 (2)جردَّها المؤلف من الزوائد لتشمل (وَٱلضُّحَىۡ ) [1] و(ضُحَىىهَا ) [29 ,49], وهي من رؤوس الآي التي تمال لحمزة والكسائي كما سيذكر المؤلف, و أفردها بالذكر كما فعل الداني والشاطبي لأنها من ذوات الواو, وباقي القراء بالفتح من الضد إلا ما سيُذكر من مذهب ورش وأبَ عمرو. انظر التيسير ص185, والشاطبية البيت314, وإبراز المعاني ص 214 (3)هذه الكلمة من رؤوس الآيأيض ا, و أفردها بالذ كر لأنها من ذوات الواو, وباقي القراء بالفتح من الضد إلا ما سيُذكر من مذهب ورش وأبَ عمرو.انظر التيسير ص188, والشاطبية البيت314, وإبراز المعاني ص 214 (4)وردت في ثمانية وعشرين موضع ا: أولها: البقرة:233, والباقون بالفتح من الضد إلا ما سيُذكر من مذهب و رش ودوري أبَ عمرو. انظر التيسير ص189, والشاطبية البيت295, والمعجم المفهرس ص231 (5)لفظ الكلمة القرآنية (كَِِهُمَا ),وباقي القراء بالفتح من الضد.انظر التيسير ص 171,والشاطبية البيت312 (9)أي رؤوس آي السور التي ذكره ا, سواء كانت أسماء أو أفعال, وسواء كان أصلها الياء أو الواو, وباقي القراء بالفتح إلا ما سيُذكر من مذهب ورش وأبَ عمرو. انظر التيسير ص187, والشاطبية ابيات من 319 إ317 (8)أي جميع الألفات المتطرفة المجهول أصلها أو المنقلبة عن واو ورسمت المصاحف بالياء, نحو (يَىوَيۡلَتََٰٓۡ ) [31] و(يَىحَسَۡۡتَىۡ ) [59] و(وَٱلضُّحَىۡ ) [1], وباقي القراء بالفتح إلا ما سيُذكر من مذهب ورش ودوري أبَ عمرو . انظر التيسير ص189, والشاطبية البيت299, والوافي ص142 (7)وردت في موضعين: يوسف 25, وغافر17, وذكر الداني في المقنع أن موضع يوسف مرسوم بالألف, وأنه اختُلف في غافر, فرُسم في بعض المصاحف بالياء, وفي بعضها بالألف, والأكثر بالياء, وقال أبوشامة «رسم بالألف في يوسف, وبالياء في غافر, وألفه مجهو لة, فلم يمل؛ ليجري مجر ى واحد ا». انظرالمقنع ص447 و515, وإبراز المعاني ص 211 (9)وردت في مواضع كثيرة, أولها: البقرة 14 (11)وردت في مواضع كثيرة, أولها: البقرة: 55 (11)وردت في مواضع كثيرة, أولها: البقرة: 5, وهذه الخمس كلمات استثناها الداني والشاطبي من الإمالة انظر التيسير ص189, والشاطبيةالبيت 299

عدد الصفحات ١٧٥

السرعة في قراءات السبعة 175 وعيلٍ اختيصَّ ب ـ(تَلَىۡ )(1) [2], و (دَحَىۡ )(2) [31], و (سَجَىۡ ) [2], و(طَحَىۡ )(3) [9], و(حۡيَا َ أ)(4) بلا واوٍ(5), وبابِ (مَرۡضَاتَۡ )(9) و(خَطَىيَا )(8), و (تُقَاتِهِۡ) [112], و (عَصَانِّۡ ) [39] , و(وۡصَىنِِۡ َ أ) [31], و (نسَۡ َ أىىۡ نِيهِۡ) [كهف:93], و (مََّۡيَاهُمۡۡ ) [اثية:21] , و(ٱلرُّءۡيَا)(7) ,و(رُءۡيَىيَۡ )(9), و(قَدۡۡۡهَدَىىنِۡ ) [نعام:71], و(ءَاتَىىنَِِۡ ) بمريمي [31] ونملٍ [39](11). والدوري(11) (رُءۡيَاكَۡ) [5], و(مَثۡوَايَۡ) [23], و(هُدَايَۡ )(12) , (1)لفظ الكلمة القرآنية (تَلَىىهَا). (2)لفظ الكلمة القرآنية (دَحَىىهَآۡ). (3)لفظ الكلمة القرآنية (طَحَىىهَا ). (4)جردَّها المؤلف من الزوائد لتشمل المقترنة بالفاء نحو (حۡيَىكُمۡۡ َ فَأ) [27] ,أو بثم نحو (حۡيَىهُمۡۡ َ ثُمَّۡأ ) [243], أوتجرد من الواو والفاء وثم نحو (حۡيَاكُمۡۡ َ أ) [99]. انظر الوافي ص144 (5)أما الموضع المقترن بالواو وهو (حۡيَا َ وَأ) [44] فإنه ممال لحمزة والكسائي. المصدر السابق ص 144 (9)أي سواء كان منصوب ا نحو (زۡوَىجِكَۡ َ تَبۡتَغِِۡمَرۡضَاتَۡأ ) [1], أو مجرور ا نحو (ٱبۡتِغَآءَۡمَرۡضَاتِۡ ٱللََِّّۡ ) [218]. المصدر السابق ص145 (8)أي سواء كان بعده كاف الخطاب نحو (خَطَىيَىكُمۡۡ ) [البقرة :57], أو ضمير الغيبة نحو (خَطَىيَىهُم ) [العنكبوت12], أو نون المتكلم نحو (خَطَىيَىنَا ) [طه:83]. المصدر السابق ص145 (7)وردت في أربعة مواضع: يوسف 43, والإسراء 91, والصافات115, والفتح28. انظر المعجم المفهرس ص583 (9)وردت في موضعين في يوسف 43 ,111. انظر المعجم المفهرس ص583 (11)وغير الكسائي بالفتحمن الضد إلا ما سيُذكر من مذهب ورش وأبَ عمرو. انظر التيسير ص189 و171 , والشاطبية الأبيات من 297 إ 313 (11)أي أن دوري الكسائي اختص بإمالة الكلمات التي سيذكرها (12)وردت في موضعين: البقرة 37, وطه123. انظر المعجم المفهرس ص944

عدد الصفحات ١٧٦