المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الفاصلة القرآنية أنواعها ودلالاتها على الآية دراسة نظرية تطبيقية سورة العلق أنموذجا

منيرة بنت عبد العزيز السعوي

صفحة ٢ من ٥

الفاصلة القرآنية أنواعها ودلَلَظها على الآية دراسة نظر ية ظطبيقية - سورة العلق أنموذجا ، د. منيرة بنت عبد العزيز السعوي - 28 - ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ  [ :25 – 28]. ومرع انعرردام الرروزن فرري هرر ا النروع مررن الفواصررل إلَ أن القرررآن اسررتخدم فيهرررا التشرررابه المقطعررري إلرررى حرررد مبيرررر . فالفواصرررل ظتفرررق فررري أمثرررر المقررراطع، ولَ يقع الخلا بينها إلَ في مقطع واحد غالبا. وقررد ظتفررق الفاصررلتان اظفاقررا ظامررا فرري المقرراطع مررع عرردم اظفاقهررا وزنررا(1) نحوقوله ظعالى:  ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ  [ الهمررزة: 2-3] ﭪ  لرريس علررى وزن ﭯ،ومثلرره قولرره ظعررالى:  ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ  [ :1- 2] ومثله قوله ظعالى:  ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ  [ : 13- 14]. وهكررر ا فررري مرررل مطرررر يظهرررر التناسرررق والتنررراغم فررري فواصرررل الآيات رغم عدم ظوافقها في الوزن.  الم ترروازي(2) :أَن يتفقررا وزنررا وظقفيررة، ولررم يكررن مررا فرري الأولررى مقررابلا لمررا فرري الثانيررررة فرررري الرررروزن والتقفيررررة(3) نحررررو:  ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ  (1) معجم علوم القرآن (ص 208 .) (2) الْزاء : الحذاء ولموازاة المحاذاة، وهو أن يراعى في الكلمتين الوزن وحرف السجع كالقلم والنسم. انظر: مجمل اللغة، لأحمد بن فارس بن زكرياء القزويني الرازي، دراسة وتحقيق: زهير عبد المحسن سلطان ، مؤسسة الرسالة – بيروت، الطبعة الثانية - 1406 هـ- 1986 مص: 95)،التوقيف على مهمات التعاريف ، لمحمد المدعو بعبد الرؤوف بن تاج العارفين بن علي بن زين العابدين الحدادي، عالم الكتب -القاهرة ، الطبعة: الأولى، 1410هـ-1990م (ص: 190) (3) الْتقان في علوم القرآن 3 /356) معترك الأقران في إعجاز القرآن 1 /39)، المعجزة القرآنية حقائق علمية قاطعة (ص: 155) معجم علوم القرآن (ص 208 .)

عدد الصفحات ١٨

مجلّة الجامعة الإسلاميّة– ملحق العدد 183 (الجزء الخامس عشر) - 29 - [سررورةالغاشررية: 13 – 14]  ﮛ ﮜ هرر ا فرري الأولررى، و هررو غيررر مقابررلٍ لما في الثانية  ﮟ .  ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ  [ :1 - 3]  ﭑ هرر ا فرري الأولررى وهررو غير مقابلٍ لما في الثانية  ﭕ ﭖ ﭗ  ه ا في الأولرى وهرو غيرر مقابرلٍ لمرررررا فررررري الثانيرررررة ﭛ ﭜ  ومثلررررره قولررررره ظعرررررالى: ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ  [ :13- 14] و قولره ظعرالى:  ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ  [ : 6 - 8]وقولررره ظعرررالى: ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ  [ : 21،22] .وهك ا في مل ما مان متوازيا.  الم رصاررع(1) :أن يتفقررا وزن ررا وظقفيررة ويكررون مررا فرري الأولررى مقررابلا لمررا فرري الثانية مر لك(2) نحرو: ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ  [سرورة الغاشية: 25 – 26].  ﯳ ه ا في الأولى مقابلل لمرا فري الثانيرة  ﯸ  وهمرا متفقتران في الوزن والتقفية (1( )الترصيع) التركيب . وتاج (مرصع ) بالجواهر وسيف مرصع أي محلى وهو أن تكون الألفا مستوية الأوزان متفقة الأعجاز، أو متقاربتها. انظر: مختار الصحاح، لمحمد بن أبي بكر بن عبد القادر الحنفي الرازي تحقيق: يوسف الشيخ محمد، المكتبة العصرية - الدار النموذجية، بيروت – صيدا، الطبعة: اسامسة، 1420هـ1999م (ص: 123)،معجم مقاليد العلوم في الحد ود والرسوم ، ل عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي، تحقيق: أ. د محمد إبراهيم عبادة ، مكتبة الآداب - القاهرة / مصر ، الطبعة: الأولى، 1424هـ- 2004 م (ص: 106) . (2) الْتقان في علوم القرآن 3 /356) معترك الأقران في إعجاز القرآن 1/39 )

عدد الصفحات ١٩

الفاصلة القرآنية أنواعها ودلَلَظها على الآية دراسة نظر ية ظطبيقية - سورة العلق أنموذجا ، د. منيرة بنت عبد العزيز السعوي - 30 -  ﯴ  مع ﯹ  ومثله قوله ظعالى:  ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ  [الإنفطار: 13 – 14]. فهررر ه الأقسرررام الثلاثرررة فررري الفواصرررل المتماثلرررة ممرررا اظضرررا ذلرررك مرررن لال الأمثلة السابقة. أما أقسام الفواصل المتقاربة فهما قسمان:  المترررروازن(1) :أن يتفقرررررا فرررري الررررروزن دون التقفيررررة(2)نحرررررو: ﮢ ﮣ ﮤﮥ ﮦ ﮧ  [سرررررررررررورةالغاشرررررررررررية: 15 – 16 ] ﮣ متفقة في الوزن دون التقفية مع  ﮦ .  المتماثل(3) :أن يتسراويا فري الروزن دون التقفيرة وظكرون أفرراد الأولرى مقابلرة (1) وازن يوازن، موازن ة ووزانا، فهو موازن، والمفعول موازن (للمتعدي)، و هو السجع الذي فيه موازنة . انظر: معجم اللغة العربية المعاصرة ، للد كتور: أحمد مختار عبد الحميد عمر، عالم الكتب، الطبعة: الأولى 1429 هـ - 2008 م (3 /2432) تكملة المعاجم العربية ، لرينهارت بيتر آن دُوزِي، نقله إلى العربية وعلق عليه: محمَّد سَليم النعَيمي، جمال اسياط، وزارة الثقافة والْعلام، الجمهورية العراقية ، الطبعة: الأولى، من 1979 - 2000 م (11 /60) . (2) الْتقان في علوم القرآن 3 /356) معترك الأقران في إعجاز القرآن 1 /39)، المعجزة القرآنية حقائق علمية قاطعة(ص : 155)، معجمعلوم القرآن (ص: 208 .) (3) تماثل من يتماثل، تماثلا، فهو متماثل،أي متشابه والمفعول متماثل منه تماثل الشيئان: تشابها، و ورد بعض آي القرآن متماثل المقاطع وبعضها غير متماثل. انظر: معجم اللغة العربية المعاصرة ( 3 /2066) الكليات معجم في المصطلحات والفروق اللغوية، لأيوب بن موسى الكفوي، أبو البقاء الحنفي، تحقيق: عدنان درويش - محمد المصري ، =

عدد الصفحات ٢٠

مجلّة الجامعة الإسلاميّة– ملحق العدد 183 (الجزء الخامس عشر) - 31 - لمرررررا فررررري الثانيرررررة فهرررررو بالنسررررربة إلرررررى الم رصارررررع مرررررالمتواز ن بالنسررررربة إلرررررى المترررررررررروازي(1)،نحررررررررررو: ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ  [سورةالصرافات: 117 – 118]  ﮣ هر ا في الأولى مقابلل لما فري الثانيرة ﮧ ومر لك  ﮤ مقابرلل لمررا فرري الثانيررة ﮨ  مررع الَ ررتلا فرري الحررر الأ يررر. ومثلرره قولرررره ظعررررالى: ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ  [ : 25 - 26] .وقولررررررره ظعرررررررالى: ﭥ ﭦ ﭧ ﭨﭩ ﭪ ﭫ ﭬ [ :6-7]،وقولرره ظعررالى:  ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ  [ :2 - 4]. أما المفردة فلم يأت لها إلَ قسم واحد وهو:  الفواصرررل المرسرررلة(2) وهررري عررردم اظفاقهرررا لَ فررري الررروزن ولَ فررري التقفيرررة(3) نحرررو: ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ  [ى: 10-11] . ﭶ ﭷ ﭸ ﭹﭺﭻﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ  [ :3- 4]. = مؤسسة الرسالة – بيروت (ص: 155) . (1) الْتقان في علوم القرآن 3 /356)، معترك الأقران في إعجاز القرآن 1/39 ) (2) المرسلة المطلقة والْرسال خلاف التقييد، مُرإسَل، الكلام المرسل : نثر حر لا يتقيد بسجع. انظر: تكملة المعاجم العربية (5 /135) طلبة الطلبة في الاصطلاحات الفقهية،لعمر بن محمد بن أحمد النسفي، المطبعة العامرة، مكتبة المثنى ببغداد ، 1311هـ (ص: 133) (3) معجم علوم القرآن (ص 208 .)

عدد الصفحات ٢١

الفاصلة القرآنية أنواعها ودلَلَظها على الآية دراسة نظر ية ظطبيقية - سورة العلق أنموذجا ، د. منيرة بنت عبد العزيز السعوي - 32 - ومررع عرردم التماثررل فرري الرروزن وحررر الررروي إلَ أن القرررآن يحقررق قرردرا مبيرررا مررن الإيقرراع المنضررب فرري هرر ا ا لنرروع ، ويتمثررل هرر ا فرري ظطررابق المقرراطع ظطابقررا ظامررا أو مقاربررا. فمررن الترسررل الرر ي اظفقررت مقاطعرره وظطابقررت مطابقررة ظامررة، قولرره ظعررالى: ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ  [بأ: 9 - 12]،ومرن الترسرل الرررر ي ظقاربررررت مقاطعرررره (1) قولرررره ظعررررالى:  ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ[ :15 – 17]. وه ا القسم في الفواصل المفردة. قررد مثررر فرري القرررآن الكررريم ررتم ملمررة المقطررع مررن الفاصررلة بحرررو المررد واللررين وإلحرراق النررون وحكمترره وجررود الررتمكن مررن التطريرر برر لك ممررا قال سريبويه(2)رحمره ا : ( أمرا إذا ظرنمروا فر نهم يلحقرون الألرف والرواو واليراء (1) انظر: معجم علوم القرآن (ص 208 .) (2) هو أبو بشر عمرو بن عثمان بن قنبر؛ ويقال: كنيته أبو الحسن، وأبو بشر أشهر. وكان مولى ب الحارث بن كعب، وسيبويه لقب له، ومعناه بالفارسية "رائحة التفاح". وكان من أهل فارس، من البيضاء؛ ومنشؤه بالبصرة، كان أعلم المتقدمين والمتأخرين بالنحو، ولم يوفع فيه مثل كتابه. انظر: تاريخ العلماء النحويين من البصريين والكوفيين وغيرهم. للمفضل بن محمد بن مسعر التنوخي المعري، تحقيق: الدكتور عبد الفتاح محمد الحلو (ص: 90) هجر للطباعة والنشر والتوزيع والْعلان، القاهرة، ط 2،1412ه- 1992م، نزهة الألباء في طبقات الأدباء، لعبد الر ن بن محمد، أبو البركات، الأنباري تحقيق: إبراهيم السامرائي (ص: 54) مكتبة المنار، الزرقاء – الأردن، ط 3،1405 هـ- 1985 م، وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان، لأحمد بن محمد بن إبراهيم، ابن خلكان تحقيق: إحسان عباس ( 3/463) دار صادر– بيروت.

عدد الصفحات ٢٢

مجلّة الجامعة الإسلاميّة– ملحق العدد 183 (الجزء الخامس عشر) - 33 - والنون، لأنهم أرادوا مد الصوت ويترمون ذلك إذا لم يترنموا ) (1). وجاء في القرآن على أسهل موقف و أع ب مقطع(2). وظوافق الآيات الكريمة على حر واحرد محرر المريم - مرثلا - فري سررورة القتررال، وحررر النررون، فرري سررورة الرررحمن ، يحرردث لرر ة ومتعررة عجيبررة. وأحيانا ظختلف فواصرل آ رر السرور عرن فواصرل أولهرا؛ وذلرك ظنشري ل لر هن السامع له وإشعارل له بلطف الكلام وروعته (3) . واعتبر فري الفواصرل انقطراع الرنفس بالمردة ، أو مرا ظسرتقر المردة عليره، لَ قواعد فن القافية، فاعتبار الَمتداد الصوظي هو الوزن في القرآن الكريم. إن د ررول الررنفس فرري الحلقرروم و روجرره منرره، أمررر طبيعرري فرري الإنسرران (مما هو أمر طبيعي في مل حيوان) وإن ظمديرد الرنفس وظقصريره ممرا هرو فري (1) الكتاب، لعمرو بن عثمان بن قنبر، الملقب سيبويه، تحقيق: عبد السلام محمد هارون (4 / 204) باب وجوه القوافي في الْنشاد، مكتبة اسانجي، القاهرة، ط 3،1408 هـ- 1988 م، شرح أبيات سيبويه، ليوسف بن أبي سعيد الحسن بن المرزبان أ محمد السيرافي، تحقيق: الدكتور محمد علي الريح هاشم، را جعه: طه عبد الرءوف سعد ( 2 / 289) مكتبة الكليات الأزهرية، دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع، القاهرة – مصر، 1394 هـ- 1974 م، شرح الكافية الشافية، لمحمد بن عبد الله بن مالك الطائي الجياني، تحقيق: عبد المنعم أحمد هريدي ( 3 /1427) جامعة أم القرى، مركز البح العلمي وإحياء التراث الْسلامي، كلية الشريعة والدراسات الْسلامية، مكة المكرمة ط 1 . (2) الْتقان في علوم القرآن 3 /359 .) (3) انظر: الفوز الكبير في أصول التفسير، لأحمد بن عبد الرحيم المعروف بـ «ولي ا الدهلوي»(ص154) عربه من الفارسية: سلمان الحسيني النَّدوي ، دار الصحوة – القاهرة، ط 2،1407 هـ- 1986 م

عدد الصفحات ٢٣

الفاصلة القرآنية أنواعها ودلَلَظها على الآية دراسة نظر ية ظطبيقية - سورة العلق أنموذجا ، د. منيرة بنت عبد العزيز السعوي - 34 - قردرة الإنسران، ولكنره إذا ظرمره علررى سرجيته وفطرظره مرن دون ظمديرد وظمطرري أو ظقصير، ف ن له امتدادا اصا . والإنسان عندما يبدأ يتنفس، يجد الخفة والسرور والنشاط، ثم ينقطرع الررنفس شرريئا فشرريئا حتررى ينقطررع مليررا ، ويضررطر الإنسرران إلررى أ رر الررنفس مرررة أ رى من جديد. إن هررر ا الَمترررداد الخررراص للرررنفس الإنسررراني لَ يمكرررن أن يحرررد بحرررد معررين معلرروم، بررل هررو محرردد بحررد مرربهم، ومقرردر بمقرردار مضررطرب بررين أفررراد البشررر، قررد يختلررف بزيررادة ملمتررين ، أو ثلاثررة أو قرردر الربررع للكلمررة، والثلرر عند شرخص، وبنقصران ملمترين أو ثرلاث ، أو قردر الربرع للكلمرة والثلر عنرد آ ر، ولَ يخرجه ذلك عن الحد المشترك . ممررررا يسررررما فيرررره بررررا تلا عرررردد الأوظررررار والأسررررباب، وظقررررديم بعررررض الأرمان على بعض م لك . إن الله - سبحانه وظعرالى - قرد اعتبرر هر ا الَمترداد للرنفس (فري حردة المشترك الوس ) هو الروزن فري متابره الكرريم ، وقسرمه ثلاثرة أقسرام. الطويرل، والمتوس ، والقصير( 1). المطلبَالثالث:َمناسبةَالفاصلةَللآيةَالتيَختمتَبهاَ ظأظلف الفواصل مع ما يدل عليه الكرلام، ولهرا علاقرة بمرا قبلهرا، وهر ا الَئتلا منه ما يظهر ومنهما يستخرج بالتأمل للبي . (1) الفوز الكبير في أصول التفسير (ص151 :152 .)

عدد الصفحات ٢٤

مجلّة الجامعة الإسلاميّة– ملحق العدد 183 (الجزء الخامس عشر) - 35 - وقدقسام ابن أبى الإصبع(1 )فواصل القرآنإلى: 1- التمكررين: وحقيقترره أن يمهررد للقرينررة ظمهيرردا ظررأظي برره الفاصررلة متمكنررة فرري مكانهرا غيررر نرافرة ولَ قلقررة متعلقررا معناهرا بمعنررى الكررلام ظعلقرا ظامررا . بحيرر لرررو طرِحرررت لَ ترررل المعنرررى. ولرررو س ررركتَ عنهرررا لأدرمهرررا السرررامع بطبعررره. . ومثرررال ذلرررك مرررن القررررآن: ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ [ :87] .فقررررد ظقرررردمَ فرررري الآيررررة ذمررررر العبررررادة. ثررررم ظررررلاه ذمررررر التَصرررررر فَررررري الأمررررروال. فجررررراءت الفاصرررررلة علرررررى الترظيررررر ،  ﯘ  ﯙ  .فرررررالحليم باعتبرررررار العبرررررادة، والرشررررريد باعتبرررررار التصرررررر فررررري الأمرررررررررروال. ومثلرررررررررره: ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ  [عرررررررام: 103] الأبصاَر له. والخبير يناس إدرَامه لما سَواه ومنه الأبصار. 2- التصررردير: وهررر ه ظسرررمية المترررأ رين، والمتقررردمين - مرررابن المعترررز(2) - (1) الزكي ابن أبي الْصبع عبد العظيم بن عبد الواحد بن ظافر بن عبد الله بن محمد، الأديب أبو محمد ابن أبي الْصبع العدواني المصري الشاعر المشهور الْمام في الأدب؛ ل ه تصانيف حسنة في الأدب، وشعره رائق، عاش نيفاً وستين سنة، وتوفي بمصر سنة 654هـ، رحمه ا انظر: الوافي بالوفيات، لصلاح الدين خليل بن أيبك بن عبد الله الصفدي، تحقيق: أحمد الأرناؤوط وتركي مصطفى ( 19/5) دار إحياء التراث– بيروت، 1420هـ- 2000م، ديوان الْسلام، لمحمد بن عبد الرحمن بن الغزي، تحقيق: سيد كسروي حسن ( 1/189 ) دار الكتب العلمية، بيروت– لبنان، ط1،1411 هـ- 1990 م (2) عبد الله بن المعتز أبو العباس بن المتوكل بن المعتصم بن هارون الرشيد بن المهدي؛ أخذ =

عدد الصفحات ٢٥

الفاصلة القرآنية أنواعها ودلَلَظها على الآية دراسة نظر ية ظطبيقية - سورة العلق أنموذجا ، د. منيرة بنت عبد العزيز السعوي - 36 - سموه رد الأعجاز على الصدور. وقد قسامه ابن المعتز ثلاثة أقسام: أ) ظوافق آ ر الفاصلة مع آ ر ملمة في صردر مر ا قبلهرا مثرل: ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ  [ :16] . فرررر ﯾ وهرررري الفاصرررلة وافقررررت آ رررر ملمررررة فررري صرررردر مرررا قبلهررررا وهرررري ﯸ. ب) ظوافرق الفاصررلة مررع أول ملمرة . فرري صرردور مرا قبلهررا ومثالرره:  ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ [ :8] .فرررر  ﯺ فاصلة وافقت أول ملمة صدر ما قبلها ﯲ . ج) ظوافرررق الفاصرررلة مرررع إحررردى ملمرررات الوسررر ، ويسرررمى ظصررردير الحشرررو، ومثالررررره:  ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ  [ :41] فرررررررررر ﮝ فاصرررلة وافقت وس صدرها  ﮒ . 3- التوشيا: وهو أن يتقدم في أول الكلام ما يردل علرى الفاصرلة دلَلرة معنويرة. = الأدب عن أبي العباس المبرد وأبي العباس ثعلب وغيرهما، ك ان أديباً بليغاً شاعراً مطبوعاً مقتدراً على الشعر قريب المأخذ سهل اللفظ جيد القريحة حسن الْبداع للمعاني مخالطاً للعلماء والأدباء معدوداً من جملتهم، إلى أن جرت له قتل سنة 296 هـ. انظر: وفيات الأعيان (3 /76)، مجمع الآداب في معجم الألقاب، لعبد الرزاق بن أحمد المعروف بابن الفوطي الشيباني، تحقيق: محمد الكاظم (6 /531) مؤسسة الطباعة والنشر- وزارة الثقافة والْرشاد الْسلامي، إيران، ط 1،1416 ه

عدد الصفحات ٢٦

مجلّة الجامعة الإسلاميّة– ملحق العدد 183 (الجزء الخامس عشر) - 37 - ومثاله: ﮋ ﮌ ﮍ ﮎﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ  [ :33] .لأن لفررظ  ﮎ  يقتضرري أن ظكررون الفاصَررلة ﮖ  لأن المصررطفى يجرر أن يكررون جررنس المصررطفى منرره، ويفرررق بررين التصرردير والتوشرريا - بهرر ا المعنررى - أن التوافررق فرري التصرردير لفظرري. وفي التوشيا معنوي. وقررد ظررواظرت الأ بررار الترري ظرردل علررى مررا للفواصررل مررن دور فرري دمررة المعاني ظأميدا وظقريرا وظوضيحا ورمزا . ومرررؤدى ظلرررك الأ برررار واحرررد، هرررو أن الفاصرررلة واقعرررة موقعهرررا مرررن الكرررلام بحيرررر لَ يسررررد غيرهررررا مسرررردها. ولشرررردة ظمكنهررررا فرررر ن الكررررلام الرررر ي يتقرررردمها يستدعيها فنجد السامع يتوقعها ويكاد يحدد نوعها متى أدرك معنى سابقها(1). (1) انظر: البرهان في علوم القرآن 1 /78)، الْتقان في علوم القرآن 3 /358)، معترك الأقران في إعجاز القرآن ( 1 /278)، خصائ التعبير القرآني وسماته البلاغية لعبد العظيم إبراهيم محمد المطعني ( 1 /233) مكتبة وهبة، ط1،1413 هـ- 1992 م، معجم علوم القرآن (ص: 210)، الأصلان في علوم القرآن، لمحمد عبد المنعم القيعي (ص: 75) حقوق الطبع محفوظة للمؤلف، ط4،1417هـ- 1996م، مدخل إ تفسير القرآن وعلومه (ص: 201)، المعجزة القرآنية حقائق علمية قاطعة (ص 157)

عدد الصفحات ٢٧

الفاصلة القرآنية أنواعها ودلَلَظها على الآية دراسة نظر ية ظطبيقية - سورة العلق أنموذجا ، د. منيرة بنت عبد العزيز السعوي - 38 - ابحثَالثاني:َأثرَالفاصلةَفيَالبلاغةَوالنظمَالقرآني،َ وتحتهَمطلبان:َ المطل الأول: و ائف الفاصلة القرآنية المطل الثاني: الفواصل والإعجاز القرآني المطلبَالأول:َوظائفَالفاصلةَالقرآنيةَ للفاصلة القرآنية و ائف وفوائد ظتضا فيما يأظي: فالفاصلة القرآنية لها و يفتان: (1) الأولى: و يفة الفواصل المعنوية : وهي الو يفة الرئيسة التي يحتمها السياق قال علي الجندي(2) :( من مزايا معاني الفواصل في القرآن الكريم شدة ارظباطها بما قبلها من الكلام. . وقوة ظعطّف الكلام عليها. . مأنهما معا جملة مفرغة يسري فيها روح واحد ، ونغم واحد ينحدر إلى الأسماع انحدارا . . ومأن ما سبقها لم يكن إلَ ظمهيدا لها لِ ت تَ مِ مَ معناه. . حتى لتبلب من وقوعها موقعها، واطمئنانها في موضعها أنها لو ح فت لَ تل معنى الكلام، واضطرب فهمه، واستغلق بيانه. . ولو س كت عنها لَستطاع السامع (1) انظر: خصائ التعبير القرآني وسماته البلاغية 1 /225)، الْعجاز البياني للقرآن ومسائل ابن الأزرق، لعائشة محمد علي عبد الرحمن المعروفة ببنت الشاطئ (ص: 268) دار المعارف، ط 3 . (2) علي بن محمد الجندي شاعر وصحفي سوري ولد سنة 1928موتوفي سنة 2009 عن عمرناهز الثمان ، عمل في الصحافة والْعلام السوري له عدة دواوين شعرية منها ، ترجم كثير اً من الكتب إلى العربية. انظر موقع: علي الجندي ويكيبيديا الموسوعة الحرة .

عدد الصفحات ٢٨

مجلّة الجامعة الإسلاميّة– ملحق العدد 183 (الجزء الخامس عشر) - 39 - أن يختمه بها انسياقا مع الطبع الملهم وال وق السليم) (1) ،وه ا يحتاج إلى ظأمل وظتبع لمعاني اللفظة في اللغة العربية حتى يتسنى للمتأمل الكشف عن سر ا تيار ه ه اللفظة دون غيرها. وقد ذمر في مت علوم القرآن ومناسبة الآيات وفواصلها جملة من الأمثلة عن ه ا الكشف البديع الجميل. ن مر ما يتيسر منه فيما يأظي: 1- قوله ظعالى :  ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖﯗ ﯘ ﯙ ﯚ  [ :26 -27 ] فأظى في الآية الأولى بِرررر:  ﮓ ﮔ  و تمها بِرررررر:  ﮥ ؛لأن الموعظة فيها مسموعة وهي أ بار القرون، وفي الثانية بِرررر:  ﮨ  وتمها بِررررر:  ﯙ ؛لأَِنراهَا مرئية (2) . والمعنررى العرررام لهرراظين الآيترررين: أن النرراس غفلررروا عررن آيرررات الله، وهررري اهرة أمامهم يمرون عليها دون ظ مر أو ظدبر . وه ه الآيرات التري غفلروا عنهرا نوعران: آيرات ظاريخيرة ظ ردرَك عرن طريرق السمع والرواية. وأ رى حاضرة ظ درَك عن طريق الر ية والبصر. (1) صور البديع وفن الاسجاع، لعلي الجندي 2 /192 ) دار الفكر العربي،1370 هـ 1951 م (2) الْتقان في علوم القرآن 3 /346) من بلاغة القرآن، لأحمد عبد الله البيلي البدوي (ص: 68) نهضة مصر– القاهرة، 2005، أسرار البيان في التعبير القرآني لفافل بن صالح البدري السامرائي، ذكر ذلك في فواصل الآي.

عدد الصفحات ٢٩

الفاصلة القرآنية أنواعها ودلَلَظها على الآية دراسة نظر ية ظطبيقية - سورة العلق أنموذجا ، د. منيرة بنت عبد العزيز السعوي - 40 - وقد ذمرر القررآن مرع مرل نروع مرا يلائمره . فجراءت الفاصرلة مرع الآيرات التاريخية والأثرية  ﮤ ﮥ .وجررررراءت مرررررع الآيرررررات الحاضررررررة  ﯘ ﯙ . ففي الأولى نفي للسمع على سبيل التوبيخ وفري الثانيرة نفري للبصرر الر ي هرو سبيل المشاهدة والتبصر (1) . 2- قوله ظعالى  ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ  [ :36] وم لك في الأعرا ، وقوله سبحانه  ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩﮪ ﮫ ﮬﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ  [ :56] جاء بالَستعاذة من الشيطان ال ي نعلم وجوده ولَ نراه بلفظ:  ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ  وفي الأعرا م لك، وجاءت الَسرتعاذة مرن شرر الإنرس الر ين يؤنسرون وي رررون بالإبصررار، بلفررظ:  ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ  لأن أفعررال هررؤلَء معاينةل بالبصرر، وأمرا نرزا الشريطان فوسراوس و طررات يلقيهرا فري القلر يتعلرق بهرررا العلرررم، فرررأمر بالَسرررتعاذة بالسرررميع العلررريم فيهرررا. وأمرررر بالَسرررتعاذة بالسرررميع البصير في باب مايرى بالبصر ويدرك بالر ية والله أعلم" (2) . (1) خصائ التعبير القرآني وسماته البلاغية ( 1 /227 .) (2) إغاثة اللهفان من مصايد الشيطان، لمحمد بن أبي بكر ابن قيم الجوزية، تحقيق: محمد حامد الفقي (1 /97) مكتبة المعارف، الرياو، المملكة العربية السعودية، بدائع =

عدد الصفحات ٣٠

مجلّة الجامعة الإسلاميّة– ملحق العدد 183 (الجزء الخامس عشر) - 41 - 3- قوله ظعالى: ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ [ :32]،وفررري سرررورة الحرررج:  ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ  [ :44] للسررائل أن يسررأل عررن وجرره ظعقيرر الأولررى بقولرره: ﯜ ﯝ ﯞ والثانيرررة بقولررره: ﮰ ﮱ ﯓ مرررع ظسررراوي الآيترررينفررري مقصرررود الوعيد لمك بي الرسل، عليهم السلام؟ والجرررواب، والله أعلرررم: أن العقررراب أشرررد موقعرررا مرررن النكيرررر؛ لأن الإنكرررار يقرررع علرررى مرررا لَ عقررراب فيررره بالفعرررل وعلرررى مرررا فيررره العقررراب بالفعرررل، وأمرررا مسرررمى العقاب ف نما يراد به في الغالر أ ر بعر اب مناسر لحرال المجررم إثرر معصريته وعقيرر جريمتررره، وقرررد ظقررردم فررري آيرررة الرعرررد قولررره ظعرررالى : ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ [ :32]،والَسرررتهزاء أمررر مرظكرر زائرررد علررى التكرر ي مرررن التهاون، والَستخفا بجريمة مرظكبره أشرنع جريمرة، فناسربها الإفصراح بالعقراب. أمررا آيررة الحررج فرر ن الوعيررد بهررا للمرر مورين بالتكرر ي ، ولررم يرر مر مررنهم اسررتهزاء ، قال ظعرالى: ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ [ :42 :44] فلرررررم يخبرررررر عرررررن هرررررؤلَء بغيرررررر التكرر ي ، لرريس مالَسررتهزاء ، فقررد يررؤمن المكرر ب ويصررلا حالرره، أمررا المسررتهز = الفوائد، لمحمد بن أبي بكر ابن قيم الجوزية ( 2 /239) دار الكتاب العربي، بيروت، لبنان، انظر: أسرار البيان في التعبير القرآني، في فواصل الآي.

عدد الصفحات ٣١

الفاصلة القرآنية أنواعها ودلَلَظها على الآية دراسة نظر ية ظطبيقية - سورة العلق أنموذجا ، د. منيرة بنت عبد العزيز السعوي - 42 - فلا يصلا، فناس النظم ظعقي مل آية بما يناسبها" (1) . الثانية: و يفة الفواصل اللفظيرة: إن أول شريء أحسرته ظلرك الأذن العربيررة فرري نظررم القرررآن، هررو ذلررك الررنظم الصرروظي البررديع الرر ي قسررمت فيرره الحرمررة والسرركون ظقسرريم ا منوع ررا يجرردد نشرراط السررامع لسررماعه، ووزعررت فرري ظضرررراعيفه حرررررو المررررد والغنررررة ظوزيع ررررا بالقسرررر الرررر ي يسرررراعد علررررى ظرجيررررع الصرررروت برررره وظهررررادي الررررنفس برررره آن ررررا بعررررد آن، إلررررى أن يصررررل إلررررى الفاصررررلة الأ رررى، فيجررد عنرردها راحترره العظمررى، وهرر ا النحررو مررن التنظرريم الصرروظي إن مانررت العرررب قررد عمرردت إلررى شرريء منرره فرري أشررعارها فرر هبت فيهررا إلررى حررد الإسرررا فرري الَسررتهواء، ثررم إلررى حررد الإمررلال فرري التكريررر. ف نهررا مررا مانررت ظعهررده قرر ، ولَ مرران يتهيررأ لهررا بتلررك السررهولة فرري منثررور ملامهررا ، سررواء منرره المرسل والمسجوع ؛ بل مان يقع لها في أجود نثرها عيوب ظغض مرن سلاسرة ظرميبرره ، ولَ يمكررن معهررا إجررادة ظرظيلرره إلَ ب د ررال شرريء عليرره، أوحرر شرريء منه (2) . ومن هنا يعتبر اللفظ و يفة، وهي و يفرة ظتصرل بجمرال الإيقراع . . ولَ يجرروز أن نقررول إن الفاصررلة جرراءت لتتفررق مررع ر وس الآي الأ رررى فقرر دون الَنتباه للغرض المعنوي. وه ه الو يفة من حير اللفرظ ظعتمرد علرى العوامرل (1) ملاك التأويل القاطع بذوي الْلحاد والتعطيل، لأحمد بن إبراهيم الثقفي الغرناطي، وفع حواشيه: عبد الغني محمد علي الفاسي ( 2 /281 :282) دار الكتب العلمية، بيروت – لبنان، أسرار ال بيان في التعبير القرآني، في فواصل الآي. (2) النبأ العظيم نظرات جديدة في القرآن الكريم، لمحمد بن عبد الله دراز، اعتنى به: أحمد مصطفى فضلية ، قدم له: أ. د. عبد العظيم إبراهيم المطعني(ص: 134) دار القلم للنشر والتوزيع، 1426هـ- 2005م.

عدد الصفحات ٣٢

مجلّة الجامعة الإسلاميّة– ملحق العدد 183 (الجزء الخامس عشر) - 43 - الآظية (1) : أو: أنهررا ظحسررين للكررلام وراحررة للررنفس عنررد الررتلاوة. حيرر يحسررن السرركوت عليهررا، وقررد ممررل المعنررى أو قررارب الكمررال ، بحيرر يشررهد الرر وق ب لك ويدرمه . ثانيرا : ظررؤذن بانتهراء الآيررة وظميرز بينهررا وبررين التري ظليهررا، ممرا ظميررز قافيررة الشعر بيتا من بيت مع ا تصاص الفاصلة بأحكام الررب ودقرة الرنظم وجمرال التلا م. ثالثرررا : ظسررراعد الفاصرررلة علرررى ظرررلاوة القررررآن مررررظلا مجرررودا بأنغرررام آسررررة ذات إيقاع جميل. ومن أجل ه ه الو يفة - ا تصت الفاصلة بأمور. وهي: أ) تمها - في الغال - بحررو المرد واللرين - وإلحراق النرون والمريم بها. وحكمته التمكن مرن التطرير . قرال سريبويه: " إنهرم - أي العررب - إذا ظرنمرررروا يلحقرررررون الألرررررف واليررررراء والنررررون يريررررردون مرررررد الصررررروت. ويترمون ذلك إذا لم يترنموا (2) . ب) أن الحرررو الترري ظقررع بهررا الفواصررل إمررا متماثلررة أو متقاربررة، ولَ ظخرررج عنهمرررا غالبرررا ، وبهررر ا اسرررتكملت أداة الغنررراء وظرررم لهرررا حسرررن التناسرررق وجمال الإيقاع . ج) أنها ظتقدم عليها ألفاا ظ مهد لها، وظ عظم مرن وقعهرا فري السرمع. وظلرك (1) خصائ التعبير القرآ وسماته البلاغية (1 /226 .) (2) الكتاب لسيبويه4 /204) باب وجوه القوافي في الْنشاد، شرح أبيات سيبويه 2 / 289) شرح الكافية الشافية 3 /1427 .)

عدد الصفحات ٣٣