المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

كتاب الشعر أو شرح الأبيات المشكلة الإعراب تحميل PDF

أبو علي الفارسي

صفحة ٩ من ٤٥

١ فإذا كان مُبتّى » كان بمنزلة الاثيين سواءً ؛ ألا ئرى أنه ليس غير امضاف إليه » 5 أن انين [ ليسا200] غير المضاف إليما» وليس «كلٌ » كذلك ؛ ألائرى أن « حلا ) عبارةٌ عن أجزاء الشىء المضاف إليه » والأجزاءٌ غيرٌ المُجرً . فكلا إذا كان تثنيةً » لا يكون بمنزلة ‎٠‏ كل ) . ويدلٌ أيضاً على أن « كلا ) ليس بتثنيةِ » أن الحرف المنقلب منه 2"9» لا يخلو من أن يكونٌ للتثنية » كالذى فى رجلان ورجلين » أو يكونَّ لام الفعل ( . فالدَّلالةَ على أنه لام الفعل » وليس بحرف تثنية (2 , أن حرف التثنية لم يدل 20 منه التاءٌ فى شىء من كلامهم » وقد أبدلت من 22 اللامات » فى نحو بِنْتِ » وأَحتِ » فلمًا أبدلُوا من هذا الحرف أيضا » فقالوا : كِلتا , نبت أنه © لام » وليس بحرف تثنية . فإن قلت : لم لاتكون التازائدة » والحرف الذى بعدها حرف التثنية» 6 يقوله أبو عُمّر؟ قيل : إن قولّ أبى عُمر فى ذلك » لا دلالةَ عليه » والأصول تذفغه ؛ ألا ترى أن التاء م ُْ فى هذا انحو » وم يقل أحدٌ فى التاء » فى نحو : بلع : | : إنها زائدة » وقد تبت البدل من الحرف الذى هو لام قبل ألف [ التأنيث © ] » نحو : سِرْوَى » وتقرّى . ورَعْوَى » وكذلك 7" الألْ ف « كلتا » تكون على هذا الحَدّ» ولا تكون زائدة » ا لم تكن زائدةٌ فى غير هذه الكلمة » فى هذا الموضع . فإن قال (2" : لو كانت للتأنيث لم تنقلب فى نحو : كلتما » ألا ترى أن ألف التأنيث لم تنقلب فى هذا النحو » وقد انقلّبت اللاماثُ » فإذا انقلبت انقلابَ اللامات » بت أنها لام » وليست ألف تانيثِ . ‎)١(‏ ساقط منأ. ‎)5١‏ فى ب : (فيه). ‏() يقصد بالفعل هنا : البناء والوزن . ‏(54) فى ب : ( الغنية » . ‏(5) فى ب :« يبدل ). ‏(5) فىب:«فى). ‏(49 فى ب :«أتا). ‏(8) ساقط من ب . ‏(9) فى ب : «فكذلك ). ‎. ‏هكذا فى النسختين . والمعتاد : « قلت » ولكنه أسلوبٌ أبى على » وتوجيبه سهل‎ 2٠١١

عدد الصفحات ١٣٠

١7١ قيل : إن ألف التأنيث » وما أشبهها » مما ليس بلام » قد انْقََبِثْ 299 ألا يَرَى أن من قال : أَفعَْ » ' وأَفعَوْ » يفعل ذلك فى حُبْلَى » م قالوا : حُبْلاً » ورأيتٌ حُبَْاً 27 , وقد انَلَِتْ حروف التثنية والجمع (؟» » وهى رَوائدُ » م أن ألفَ التأنيث كذلك ء فالانقلاتُ فيها لا يمنعُها أن تكون ألف تأنيث . وأيضاً فإِنّها لما كانت آخِراء وقد انقلبّتِ الألف التى هى لامٌ آخرا » انقلبت الزائدة أيضا؛ للا تق الآ » والعنى الذى أوجب الانِلات ف الآجر من الت مرجوة ى المونّثْ » وهو ثُزومُ الإضافة لا , ومُشابَهتُها بذلك عَلَى » ولّدَى (* 1000 تعالى : < كِلعًا الْجتتين ]7 * نت أَكُلَهَا 4 200 : وقول الشاعر (" فكلتاهما حَرّتْ وأسجَد راسُها اك 1 لف .)» ‏فىأ:«اتقلب‎ )١( (؟) فى أ : ‎١‏ أو . وأئبتُه لواو من ب , والشيرازيات ورقة ‎1١١‏ ب . وقد ذكره أبو على فى انقلاب الألفات فى الأواخر ء إلى الياء » أو إلى الواو » فى الوقف . (؟) وهذا فى الوقف أيضا . قال سيبويه : ‎٠‏ وزعم الخليل أن بعضهم يقول : رأيت رجا » فيهمز» وهذه حُبْلَا ) الكتاب 175/4 . وقد علّل سيبويه لعدم الوقف على « أفعى » وبابه بالهاء » بكراهية أن تلتبس بباء الاضافة . راجع الكتاب ‎١75/4‏ » وشرح المفصل 850/9 » والممتع ص ‎٠١4‏ . (5) فى 1 : ‎١‏ بالجمع ). (0) قال ابن يعيش : « ووجه الشبه بينبما أن اخرها ألف كأواخر هذه الكلم » وهى ملازمة للإضافة , أن تلك كذلك , وليس ها تصرّف غيرها ء بما يستعمل مفرداً ومضافاء فجرت مجرى الأدوات , نحو على وإِلَى » والظروف غير المتمكنة نحو لدى , فقلبوا ألفها لذلك ياء » م قلبوا الألف فى عليك وإليك ولديك » . شرح المفصل ‎54/١‏ . (7) تقدمت هذه الآية قريبا . وقد ضبطت كاف 8 أكلها # هنا بالضم ء وسبقت هناك بالسكون . (0) هو أبو الأخزر الجمَّان الراجز . والبيت فى الكتاب 705/9 + ‎4١١‏ ؛ والزاهر ‎0141/١‏ 370/9 وتفسير الطبرى 44/7 ‎١‏ [ فى تفسير الآية 1" من سورة البقرة ] » والتهذيب ‎170/١7‏ ء والتخصص ‎44/١7‏ . والإنصاف ص 45 ؛ » واللسان ( نصر ) . وأنشده أبو على فى الشيرازيات ورقة ‎7١١‏ . وأسجد : لغة فى سجد . والإسجاد : طأَطأَة الرأس » والسجود : وضع الجببة على الأرض . وقيل : هما بمعنى طأطأة الرأس . والتحنف : اعتناق الحنيفية » وهى الإسلام . والشاهد فى هذا الببت - على غير ما أنشده أبو على - استعمال نصرانة » بالهاء » وفى هذا دلالة على أن المذكر : « نصران » على أنه لم يستعمل فى الكلام إلا « نصرانيٌ » ونصرانيّة » بياعى السب . والشاعر يصف ناقتين سقطتا من الإعياء » أو نحرتا فطأطأتا رعوسهما » فشبّه إسجادهما بسجود النصرانة .

عدد الصفحات ١٣١

١7 ع« باب من التشية يدُلُْ على الكثرة أنشد الأصمعئٌ » لعلىّ بن العدير العْتوىٌ : اذا رأَيتٌ لمر يَشْعَبُ مه شب العصا ويلع فى المصلياي "2 م يُرد بقوله : ‎١‏ يدان » التثنية التى هى أَنْقَصُّ من ثلاثة » ولكنْ بالَعْ فى تفى القوة عنه ع 7" ء وأُخمَرَ عن اغتِياصه عليه , وقِلَةِ انقياده له » وعلى هذا قوهم : لا يَدَيْنَ بها كلك © , وكأنّ هذا المعنى فى التثنية » يبه اللفظ فى « مِذْرُوان 29 » وْناييْن » » ألا ترَى أن ذلك لم يكن فى الواحد » وإنَّما حدث ف التثنية » م أن التصحيمٌ لم يكن فى الواحد » وإثما اعترض فى التثنية ؛ لبناء التثنية عليه » ومن هذا الباب على مذهب الخليل قوهم : « لبيك ) » ألا تَرَى أنه يريد ©©» ملازمة بعد مُلارَّمَةِ » ومن 0) « سَعْدَيُكَ » مُتابعة بعد متابعة » )00 البيتان ببذه النسبة » فى البيان والتبيين ‎٠/5‏ » والأضداد لابن الأنبارى ص 57 » ولأنى الطيب ص ‎50١‏ » ونسبهما أبو على القالى فى أماليه 7 إلى كعب بن سعد الغنوى » من كلمة يخاطب فيها ابنه عليا » أوها : أعلنٌ إن بكَرتْ تُجاوبُ هامتى 2 هاما بأغبرّ نازِج الأركانٍ وكذلك تُسبافى الألفاظ لابن السكيت ص 4 40 . وهما من غير نسبة فى الخصص 2111/5 751/11 . وانظر اللسان ( شعب - علا ) » والجمهرة ‎797/١‏ » وشرح أشعار الهذليين ص 455 ‎٠١9/8‏ » وحواثى السّمط ص ١م‏ . وأنشد أبو على موضع الشاهد , فى الشيرازيات ‎١١5‏ ب ء والحلبيات ص 4 ‎١‏ . وأنشد ابن مالك » البيت الثانى » من غير نسبة » فى شرح الكافية الشافية ص ‎١85‏ . ويقال : علا بالأمر : اضطلع به واستقلٌ . (5) زيادة من ب . (*) الموضع السابق من الشيرازيات . وأورده سيبويه فى الكئاب 779/5 » شاهداً على أن إثبات النون هنا أحسن . لكن النون قد حذفت ف قول الفرزدق : ( لا يدَىْ لك بالظلم » ديوانه ص 850 » وانظر الغريبين ‎517/١‏ » وحواشيه . (4) فى ب : « مذروين ») . وقد تقدم الكلام على مذروين وثنايين قريبا » فى ( باب من التثنية ) . (0) فى ب: « أمهم يريدون » . وانظر مذهب الخليل هذا ؛ فى الكتاب ‎551/١‏ » والخزانة 47/57 . (5) ىب:«دوق»).

عدد الصفحات ١٣٢

1١77 وليس يريد ‎2١(‏ الاثنين » الزائد على الواحد » ومن ذلك قوهم : نعم الرجلانٍ أخواك » فهذا فى أن المرادَ فيه الكة يُسْبهُ قولّهم : هذان خيرٌ اثنين فى الناس 7" , ومن ذلك قول الفرزدق (2© : وماقمثُ © حبّى كادَ من كان مسلماً ‏ للْبَسَ مُسْوْدّىْ ثياب الأعاجم التثنية مرادٌ بها © الكغع » ألا ترَى أن ثيابٌ الأعاجم ليس ها مُسودَانٍ اثنان » إنما يريد [ به ع 2 الكو , والمرادُ ما يَْبَسّه الدُهبان من سود الثياب » وما يُبيّن ذلك قوله : 2 3 وكل رَفِيقَىئْ كل ربل وإن هما0 تَعاطى القّنا قوماً هُما أنحوانِ 7) .) ‏ىب :(يريدون‎ )١١( . 445 ‏(؟) ذكره فى البغداديات ص‎ : ‏ديوانه ص 840 » والمعافى الكبير ص 485 » 06 » وضرائر الشعر ص 555 . ورواية الديوان‎ )( ‏فما قمثٌّ حتى هم من كان مسلماً ليلبس مسوّدًا ثيابٌ الأعاجم‎ . » ‏وعلى هذه الرواية يفوت الاستشهاد . قال ابن عصفور : ( يريد مسودات ثياب الأعاجم‎ . » ‏وقال ابن قتيبة : « هَمّ من كان مسلماً أن يرَتدٌ عن الإسلام ويَكَمجّس مما يلقون من الخراج‎ » ‏ومازلت » بضم الزاى » وهو من زال يزول زوالا وزويلا : أى ذهب وانتقل . وأثبت رواية ب‎ ١: ‏فأ‎ )4( . ‏ومراجع التخريم‎ .) ‏فى ب : « يراد به‎ )0( . ‏زيادة من ب‎ )5( ‏وشرح شواهده‎ » ١95 ‏والمغنى ص‎ . ١78/١ ‏وشرح الجمل » لابن عصفور‎ » 87١ ‏ديوان الفرزدق ص‎ )0( ‏والخزانة - استطرادا - 0177/9 - 5174 » والمقاصد النحوية - استطرادًا‎ » 7١١ - 708/ ‏ص 075 » وشرح أبياته‎ . 455/١ - ‏أيضا‎ ‎. ‏ووجه الشاهد فى البيت » كشفه أبو على فى البغداديات ص 4 4 4 » فقال : « فإن قلت : تعاطى : تفاعل‎ ‏والألف لام الفعل » ليست بضمير » وف الفعل ضميرٌ واحد , لأَنَّ ( هما ) وإن كان فى اللفظ مننى فهو ف المعنى كناية‎ ‏عن كثرة » وليس المراد بالتثنية هاهنا اثنين » فيُحمل الكلام عليها » لكنه فى المعنى يرجع إلى ( كل ) فحملتٌ الضميرٌ على‎ ٍ . ‏كل ) : فهو قول ؛)‎ ( ‏قوما‎ ١ : ‏هذا وقد ذكر أبو على البيت فى البغداديات - ا ترى - وأدار عليه كلام كثيرا » مبناه على رواية‎ » ‏هُما ) بثبوت تنوين « قوما ) . وتابعه على هذه الرواية - من غير تصريح - ابن هشام » والعينى . واستشكلا ما فيها‎ . ‏ونقلا توجيه أبى على » من غير عزو‎ ‏والرواية بتخفيف الم . والنحويون - غير أبى على - يستشهدون بهذا البيت على تثنية ( قوم ) الذى هو‎ ‏اسم جمع . فقوماهما فاعل تعاطى » وحذف نون التثنية للإضافة إلى ( هما ) . ومعنى البيت أن كلّ رفيقين فى السفر‎ 0 . ‏أخوان » وإن تعادى قوماهما وتعاطُوًا المطاعنة بالقنا‎

عدد الصفحات ١٣٣

١ غك ‎١‏ ‏فاما قوله ( ). 2 عي ولع ادل اسه :ع عور 4 فالمعنى 7" : عْصُم عماََيْن » و [ عُصُم ”" ] يَذْبُل » وقال : ( مسمِعا 2290 » وهما . 1 . ع تراز عونك ع ساسم عرق 2 كثرة » كا قال : جمالاكٍ , وإبلان » وفى التنزيل : 8 ان السمواتٍ والارض كاتا رقا - قال البغدادى فى الخزانة : ‎٠‏ وهذا البيت . مع وضوح معناه » قد حرّفه أبو على الفارسى ف المسائل البغداديات , بتنوين قوم » وزعم أنه مفرد منصوب » فاختل عليه معنى البيت وإعرابه » فاحتاج إلى أن صحححه بتعسّفات وتمحَلات » كان غنيّا عنها ... وقد تبعه على هذا التحريف والتخري » ابن هشام » فى مغنى اللبيب » ولخص كلامه من غير أن يعرّوّه إليه » . وقال بدر الدين الدمامينى » فيما نقله عنه البغدادى , فى الخزانة وشرح أبيات المغنى : ‎١‏ وقد رأيت فى نسخة من ديوان الفرزدق » هذا البيت » مضبوط المم من ( قومّاهما ) بفتحةٍ واحدة » وملكت هذه النسخة فى جلدين . وضبّط هذا البيت هو الذى كان باعئًا على شرائها . ولله الحمد والمنة » . وقد أشار أبو على فى اخر هذه المسألة » من البغداديات » إلى أن الرواية : « قومآهّما ) بتخفيف المم » على أنه مثنى ( قوم ) مضاف إلى ضمير الرفيقين . قال البغدادى » فى شرح أبيات المغنى : « وكأنه إنما ذكر الوجه الأول » وهو تنوين ( قوماً ) إما لأنه رواية ضعيفة عنده » وإما ليجعله من مسائل الفرين فى الإعراب ؛ ليظهر قوة استحضاره للقواعد » ووجوه التخريجات » . (1) ظاهر هذا - كا عوّدنا أبو على - أن يكون البيت للفرزدق » ولم أجده فى ديوانه » ثم وجدته لجرير » من قصيدته التى مهجو فيبا الأخطل , والتى مطلعها : حىّ الغداة برامة الأطلالا رسماً تحمل أهلّه فأحللا ديوانه ص ‎5١‏ ؛ ونقائض جرير والأخطل ص27 » والنلخصص ‎١١/8‏ ؛ ومعجم ما استعجم ص 4577 ( عماية ) » ومعجم البلدان ‎١57/4‏ ( عمايتان ) » وشرح المفصل ‎1/١‏ . وأنشده أبو على, ف البغداديات ص 45 4؛ » وعنه البغدادى فى شرح أبيات المغنى ‎3١١/4‏ . وعماية : جبل بالبحرين ضخم . قال البكرى : ( أراد عماية وصاحة » وهما جبلان » فسمّاهما عمايتين » . وقال ياقوت : ‎١‏ عماية ويذبل : جبلان بالعالية » . ثم نقل بعض كلام أبى على . والعصم : جمع الأعْصّم » وهو من الظباء والوعول : الذى فى ذراعه بياض . .) ىنعملا«:١ىف‎ )١( ‏إفه سقط من ب . وقال أبو على » فى البغداديات : « فإن الكلام محمولٌ على : لو أن عُْصُمْ عمايتين‎ ‏وعصم يذبل » فحذف المضاف » وأقام المضافً إليه مقامه » وليس بمحمول على ( عمايتين ) » ألا ترى أن عمايتين لا‎ يسمعان »6 . (54) فى الديوان » والنقائض : « معت )© :

عدد الصفحات ١٣٤

١5ه‎ 0 ُو واو 7 5 واو ء 2 فَفتَقنآهُمًا (') » . والارض ليس يُرادُ بها الواحدٌُ » إِنّما ("2 يُرادُ بها الأرَضُون » يدلك 29 على ذلك قوله : « حَلَق سَبْعَ سَمَوَاتٍ وَمِنَ الأرْض بِمْلَهْنَ 4 290 فالأيْضُ كالإبل , والسسّمواتُ كجماليْنِ *». فقد علمت أَنْ المراد بَكُلُ واحد من المُكتّى الِجَمْعُ » وإن اختلفا فيما رأيتٌ . (1) سورة الأنبياء ‎٠‏ . وانظر الصاحبى ص 04" ء والبحر النحيط 308/1 . (؟) فب :«وإماع». 5) فى ب : «ديدل). (:) سورة الطلاق ‎1١١‏ . (5) راجع ما تقدم قريباً » فى ( باب من التثنية )

عدد الصفحات ١٣٥

آم من الجمع بالواو والثون قال الشاعر 00 ِنْ يك لاساءَ فقد ساءنى< اتِْكُ أبئنيك إلى غيرٍ راغ 1 #روم ‏ ىدس 0 0 ره و هم 3 لا يخلو قولهم : أبينُونَ » فى تحقير , أبناء » من أن يكون مَقصُورا (" من أفعال » أو تحقيرٌ أفغل (2 , أو يكونَ اسماً صِيعٌ فى التحقير 29 . 5 2 0 من وه إن فلا يجوز أن يكون مقصورا من أفعال ؛ لان « أفعال 29 » لم يقصّر فى موضع غير هذا ء فلا يستقيمٌ أن تدُعِىَ "2 فيه شيكاً لا نظيرٌ له » وقد مَُولِف فيه » ولم يجىء فى شىء » كا جاء أسَدٌ وأسئدٌ © , ونحؤه . (1) هو السفاح بن بُكيْر بن معدان اليربوعى . المفضليات ص 777 : 774 , وشرحها ص 777 : والفائق /74 » والخزانة .1/4 - 06 » استطرادا . ونقل البغدادىّ كلام ألى على فى كتابه هذا . واللسان ( بنى ) . والرواية فى المفضليات : « من يك )2 . (1) وهذا بناءٌ على القول بأن « ابنأ يُجمع على « أَْنَا و ‎١‏ أَبْناء» مققصورًا وممدودا . ذكره ابن الأثير فى النهاية 0 فى شرح قوله َه : ؛ أَبْيْنَى لا ترموا الجمرة حتى تطلع الشمس » . (5) كأنه جمع أبناء على آبن , ثم صر على ذلك . ذكره أبو محمد الأنبارى فى شرح المفضليات . وحكى ابن جنى عن الفراء أنه كسير ابناً على فل » مضموم العين » ككلب وأكلُب » أو هو عنده مثل جرْوٍ وأَجْرٍ » الذى أصله : أْجْوُوٌ . راجع الخزانة 77/4 » وقارنه بما فى اللسان ( بنى ) و ( جرى ) . ونقل البغدادئ عن ألى العلاء » وجهًا آخرء قال : ‎٠‏ ويحسن أن يقال : جمع ابناً على أَفمُل , لأن أصله فَمَل » كا يقال : رمن , وأَرْمْنء ثم صغّْره وجمعه » . الخزانة . فهذه وجوه أَفْعُل » الذى ذكره أبو على . (4) فى أ : « للتحقير » » وأثبت ما فى ب » والخزانة » وسيأق . (0) فى بء والخزانة : « أفعالا » . )3( فى ب ء والخزانة : « يُذّعى فيه شىء ) . (01) يعنى أن هذه الأشياء التى تخرج عن القاعدة » لا يصار إليها إلا بالنُظير والشبيه » كا أن حق « أسد » أن يجمع على ‎٠‏ آساد ؛ لأن هذه هى قاعدة ما كان على ثلاثة أحرف » وكان بوزن « فَمَل ) لكنٌّ هذا قد كسر على ‎٠‏ فغْل ) » وهو قليل . راجع الكتاب 81/1/7 ‎٠‏ 0931 .

عدد الصفحات ١٣٦

يضن لايس أيض ا بكوة خض أل » وان عن أل لأا ؛ف أن كلح فإن قلت :أي قد قال : صب » وصيبية » ولام »وعم » وقالوا فى التصغير : أصيبية 2" ع قال : فارحَمْ أَصَيْبيتى الذين كأَنّهُمْ 9) وفى الحديث : ‎٠‏ كان يَلْطَحُ أَغيْلِمةَ ببى عبد المُطّلب 20 0 ء وأفِْلةٌ من فعْلقٍ» كأفْعُلٍ بين أفعال ؛ فى أَنْ كل واحد جَمْعٌ أذتى العدّد » وجاء التكثيرٌ على أحدهما » ووقع احير على الآخرز ». كذلاك ينون وإلى هذا[ القول ] (*» يذهبٌ بعضن البَعْداذِيِين » ومما يفو وى ذلك أنّهما قد يتعاقبان على الكلمة الواحدة » كأفرٌخ وأفراخ . . » ‏زاد البغدادى : « وأغيلمة‎ )١( + ‏زهة تمامه‎ ‏حِجْلَى تدرّجُ فى الشرية وُقَمُ‎ ‏وهو لعبد الله بن الحجاج » من قصيدته الشهيرة , التى أنشدها بين يدى عبد الملك بن مروان » واعتذر فيها‎ ْ : ‏عن الخروج عليه . الأغانى 11/1 » والرواية فيه‎ ‏حَجلٌ ترج بالشرية جُوُعُ‎ ١ ‏فانعش أصييتى الألاء كأهم‎ ‏؛ 1817/15 6 50/15 »ء والمقصور والممدود‎ ١55/8 ‏والتخصص‎ » 17/1١/5 ‏والشاهد فى المحتسب‎ . ١576٠١ 5 ‏واللسان ( حجل - صبى ) . وأنشده أبوعلى » فى التكملة ص‎ » ١74 271/5 ‏وشرح المفصل‎ » ٠١ ‏ص‎ ‏والحِجلَى ؛ بكسر ا حاء وسكون الجيم » والقصر امع الخجل + بفتحون» وهو طائرمعروف ؟واانض»‎ ‏جمعاً على فِعْلَى » إلأهذاء وظِرْبى » جمع ظربان - بفتح وكسر - وهى دويبّة منتنة . ولا ثالث لهمافى الجموع . أوضح‎ ‏واللسان ( حجل ) . وانظر قصة طريفة حول هذين الجمعين بين أنى على والمتنبى » تدلّ على علم‎ ٠ ١/4 ‏المسالك‎ ‎. ١7١/١ ‏المتنبى باللغة » فى وفيات الأعيان‎ ‏والشرية , به بفتح الشين المعنجمة والراء » وتشديد الباء الموحدة المفتوحة : أرضٌ ليّنة تنبت العشلب » وليس‎ . ‏بها شجر لش يا : حفرة فى أصل النخلة‎ ‏هو حديث ابن عباس » رضى الله عنهما » وتمامه : 9 قدّمنا رسولٌ الله مَك أَغَيلمةَ بنى عبد المطلب من‎ )0( 0 1 2 ‏جَمْعٍ بليل , ثم جعل يلطح أفخاذنا بيده » ويقول : أبينى لا ترموا جمرة العقبة حتى تطلع الشمس » . سنن أبى داود‎ ‏(.باب التعجيل من جمع . من كتاب المناسك ) وسنن ابن ماجة ( باب من تقدم من جمع إلى منى لرمى الجمار . من‎ . 75/9 ‏مسند ابن عباس ) . والفائق‎ ( 847 , 391 . 74/١ ‏ومسند أحمد‎ » ٠٠١7 ‏كتاب المناسك ) ص‎ . 39٠0/5 ‏واللطح » بالجاء المهملة : الضرب بالكف » وليس بالشديد . النباية‎ . ‏ساقط من ب.ء واخرانة‎ )4(

عدد الصفحات ١٣٧

١74 قيل : لا يستقيمُ أن يكونَ هذا على أفْعُل » وإن كان ما ذكريّه من أَدْئَى العدد » يقوم 0 بي و و . 5 2 - كل واحدٍ مقامَ الآحَرٍ ؛ لدمُولٍ الواو والثُون » وهّما فى أنه للد القليل » مثل البناء المبنىّ له » فلا يستقيمٌ إذاً إلحاق (' الواوٍ والثُون له ء م لا يجتممٌ الحرفان لمعنىّ واحد فى الكلمة ؛ ألا تَرَى أَنّك إذا جمعت اسماً فيه علامة التأنيث » بالألف والتاء » أَرلتَها بالحذف » أو القلب » فكما أَزلْتَ العلامة » فلم تَجْمعْ بيتهماء كذلك لا يستقم أن تجمعٌ بينَ الواو والثون » وبينَ بناء أَدْنى العدد ؛ لاجتماع شيئين بمعنىٌ واحدٍ » فى الكلمة . 55 200 5207 5 51 5 ِ 30 / فإذا لم يستقم ذلك » علمتٌ أنه اسم صيغ فى التحقير » كا قال 29 » كأنّك 0 الكتاب 9 2 ومه - م 9 قر 7 قد يَْ إلا دهَيدهيتا قليصات وأبيكرينَا لق فى ذلك اله ضروة» وكأ اذى اموه أن ‎٠‏ جد ين أبة الجمو 7 وه *» م 5 >> ع6 ا 2 القليلة » وقد جاء ضَربان منه بالتاء » وهو أفعلة » وفِعْلة » فلمّا وافقئهما0*) أفعل فى القلة» وكان مع ام - 8 عرو 200 تانيث الجمع قائما فيه » قدّر أن التاء تَلرَم » فقدّر فيها التأنيتٌ » كا جاء 3 منه ] 0" فى البناءي: ر م ؛ فقدر [ منه ] بناءين . ‏فى ب : 3 إذا لم ينقل لحاق الواو ... ؛ وكذلك ف الخزانة » لكن فيها : 9 إذ » بإسقاط الألف‎ )١( ‏يعنى سيبوبه . قال ابن جنى ». فى إعراب الحماسة : د ذهب سيبوبه إلى أن الواح المكبر من هذا الجمع ؛‎ )١( ‏أيّى » على وزن أفعل , مفتوح العين » بوزن أعمى , ثم حقّر أيضا فصار أبين » كأعيْم ؛ ثم جمع بالواو والنون » فصار‎ : ‏أبينون » ثم حذفت النون للإضافة » فصارت : أبينوها » . يشير إلى بيت ملم بن ربيعة‎ ‏زعمت تماضر أننى إمّا أمَْتْ يَسْدُدْ أَبيْبُوها الأصاغر خلتى‎ . 485 2 4865/7 ‏وانظر الكتاب‎ » 59/7 ٠ 47/١ ‏الخزانة 77/4 » وأمالى ابن الشجرى‎ » ‏ء والخزانة 50/4 » واللسان ( بكر - يمن - دهده ) والبيت الأول فى الأصول +/7ه‎ 454/5 )6( . 77197 537/7 ‏والنخصص‎ ‏والدهيدهين : واحده : دهداه » وهو القطعة من حاشية الإبل » أى صغارها . وقليّصات , بكسر الياء‎ » ‏المشدّدة : جمع مصمُّر قلوص » وهى الناقة الشابة . والأبيكرين - وهو موضع الشاهد - تصغير الأبكٌر » بضم الكاف‎ . ‏الذى مفرده : بكر » وهو ف الابل بمنزلة الشابٌ فى الناس‎ » ‏فى أ : « وافقهما » . وفى الخزانة : 9 وافقتها‎ (5 . ‏ساقط من ب‎ )5(

عدد الصفحات ١٣٨

١8 0” 1 الآَرَيْن » فلما لم تنبت عُوْضَ منها » كا عُوْضَ من العلامة التى ينبغى أن تثبت فيها » فقال : أَبْيكِرينَ » كا قيل : أَرَضُون . فإذا كان كذلك » لم تجتمع علامتانٍ لمعنىّ » ألا تَرَى أَنَّ الياءَ كأنّها عِوَض من علامة التأنيث » م أنّها فى أَرَضِينَ كذلك . ما أنننَ » فإذا لم تكن فيه ضرورةٌ » وكان التصغيّر قد يْصاغٌ فيه الأسماُالتى لا تكون فى التكبير , ؛ نحو عَشيْشِيَة » وأنيْسِيانٍ (2 » كذلك يُحْمَل ('" أبْنا» على هذا النحوء دون فل ‎٠‏ في فيه اجتاغ شي شيئين لمعنىٌ () , والدليلٌ على أن الواوّ والنُونَ لأدْى العَدّد . أَنّهما كالألف والتاء » وهما جميعاً بعد التثنية » فهما 2 وإن وقَعَ للعدد الكثير» فأصْلّهما © للقليل » فلم يَدْفَعُ وقوعٌ ذلك على العدد الكثير » أنه فى الأصل للقِلة ٠ك‏ أن وُقوعٌ شسمُوع على العدد القليل (0) ل يَرْفعْ عنه حَُكُمَ الكفة » فيسُوعٌ فيه التُحقير » وكا أن ( أرسان » 9" لمّا وقع على الكثير »لم يمتنع فيه ما يَجورٌ فى العَدد القليل » وما هو الأصل . وأما « الدّهَيدهينا » » فيب أن يكونَ لمّا حَذفَ حرف الْلينَ 2: الذى كان يِب . 485 2 484/8 ‏إذ أن المكبّر منهما : عَشْييّة » وإنسان . ذكرهما سيبويه فى الكتاب‎ )١( . ) ‏فى بء والخزانة : « تحمل‎ )١( (5) فى بء والخزانة : « بمعنى ) . (4) فى أ : ‎١‏ فيهما » . وقد سقطت هذه الفقرة كلها من الخزانة . وقوله : «وإن وقع » هو هكذا فى النسختين . ويريد لفظ الجمع . وهذا هو أسلوب أنى على » رحمه الله ! )22( فىيأ: «وأصلهما». (7) وذلك أمهم قالوا : ثلاثة شُسوع , واستعنُوا بها عن أنساع » م قالوا : ثلاثة قروء » واستغنوا بها عن ثلاثة أقرؤ . وتقول فى تضغير شسوع : تُسَيْعات . راجع الكتاب 451/8 » 070 » واللسان ( شسع ) . والشسوع : جمع يسع » وهو أحد سيور النعل , وهو الذى يُدتحل بين الإصبعين » ويدخل طرفه فى الثقب الذى فى صدر النعل المشدود ف الزمام . والششمْع أيضا : جل مالي الرجل » وشيسّع المكان : طرفه . () جمع رسن - بالتحريك - وهو الخبل الذى يقاد ب البعير ؛ يجعل على أنفه . وسيبوبه يرى أنه لا يجمع إلا على أرسان . وذكر الفيومى أنه يجمع أيضا على أَرّسُن » وربما قيل : رسن » بضمتين . راجع الكتاب 511/7 »01/7 » والمصباح ( رسن ) . 29 وهو الألف التى فى المفرد المكبّر ودهداه) . وشرّح هذا الكلام حكاه ابن جنى » فى سرّ صناعة الاعراب -

عدد الصفحات ١٣٩

١ إثبائُه » شبّه ذلك بعلامة التأنيث ؛ من حيثٌ الحَذْفْ » والحذف يُجعل الواوّ والنونَ عِوَضاً من ذلك » ما جَعَلهما ('2 عِوَضِاً من علامة التأنيث . فإن قال قائل : إذا زعمتم أن تا التأنيث لمّا لم دمحل فى أيَضيينَ » فض منها الور والنون » فصار لذلك بمنزلة ثبَةٍ ة وتُبُونَ » لمّا حَذِفَتُ منها الام + مجع بالواو والثون ؛ ليكون ذلك رشن الخقوف ‏ اللي عر اللا » ها بألوه تالو اعون 7 "2 وإِوَرّة » وَإِوَرُون » وقال الشاعر”” 1 _ لا مس لا جَيْدَلُ الإحَرينٌ . والكة م يو ف الأمرين . - ص 358 » ونقله البغدادى , فى الخزانة 57/4 » قال ‎ :‏ قال أبو على : وحسّن أيضاً جمعه بالواو والنون . أنه قد حذفت ألف دهداه » فى التحقير » ولو جاء على أصله لقيل : دهيديه » بوزن صلصال وصليصيل »؛ فواحد دهيدهينا إنما هو دهيده » وقد حذفت الألف من مكيّره » فكان ذلك أيضاً مسهّلاً للواو والنون » وداعياً إلى التعويض ببما » . (1) فى ب : ‎«١‏ جعلوها » . وفى الخزانة : و جعلها ) . ‎)١(‏ ومفرده ‎ :‏ حَرّة ؛ . وهى الأرض التى بها حجارة سود . وقد ذكر ابن منظور فى اللسان ( حرر ) هذا الاعتراضّ » والجوابٌ عليه » بألفاظ قريبة مما فى كتابنا » ونسب الكلام كلّه إلى بعض النحويين ؛ من غير تعيين . وكسرٌ الهمزة فى ( إحرون ) مأثور عن يونس بن حبيب . جاء فى الكتاب ‎٠٠٠/7‏ : « وزعم يونس أنهم يقولون أيضا : حَرّة وإحَرُون » يعنون الجرار » كأنه جمع إِحَرّة » ولكن لا يتكلّم بها ) . وروى سيبويه عن يونس أيضا : وحَرون » بغير ألف . جاء فى الكتاب 535/8 : ‎٠‏ وزعم يونس أنهم يقولون : حَرّة وحَرُون » يشبّهونها بقوهم : أَرْضٌ وأَرَضُون ؛ لأها مؤنئة مثلها » . وروى عن علب : ( الأحَرّون ) بفتح الهمزة . جاء فى اللسان : ‎٠‏ وقال ثعلب : إنما هو الأحَرّين » قال : جاء به على أَحَرٌ » كأنه أراد هذا الموضع الأَحَرٌّ » أى الذى هو أَحَرٌّ من غيره » فصيّره كالأكرمين والأرحمين » . () هو زيد بن عتاهية اتقيمى . وكان من حديثه ما رواه ابن دريد » قال : لما فرغ علىٌ رضى الله عنه » من الجمل » فرق فى رجا ممّن أبل » فأصاب كل رجل منهم خمسمائة » فكان فيمن أخخذ رجلّ من بنى تيم » فلا خرج إلى صفين » خرج ذلك الرجل » لتى هرا أفساة الدرااسم مغر جه ال الكوقة: تقلنت انه : أين المال ؟ فأنشأ يقول : إن أباك فرّ يوم صف ين لما رأى عكاً والأشعريَيِنْ الأبيات .. الاشتقاق ص ‎١75‏ » وانظر وقعة صفين ص ‎1١58‏ .159 » وغريب الحديث للخطالى ‎٠١7/١‏ 2 والفائق ‎756/١‏ » والتخصص ‎85/٠١‏ »ء وأمالى ابن الشجرى 55/5 » وشرح المفصل 5/5 » ورصف المبافى ص 488 » واللسان ( حرر ) . وأنشده أبو على فى التكملة ص ‎١514‏ . و« خمس » ضبط ف النسختين بكسر الخاء » وهو صحيح » من ورد الماع خمسا أ. ويضبط أيضاً بفتح الخاء . قال الخطابى : « والخمس » » بفتح الخاء أليق بمعنى الحديث » يعنى الخمس المئات التى أخذوها يوم الجمل» . والجندل : الحجارة . والمعنى : ليس لك اليوم إلا الحجارة والخيبة . والأمرّين : الدواهى . جمع الأمَرٌ . والمعنى : الخطب أو الحادث .

عدد الصفحات ١٤٠

١١ ١ ‏وقال الآحر‎ ‏تُلقَى الإوَرُونَ فى أكناف دارَتها فَوْضِى وبينَ يَديْها (" الثّينُ مَنقور‎ » ‏فجمعوا ("" بالواو والنُون » وهو على أربعة أحرّف » وما كان على أربعةٍ خرف‎ ‏لم ترد 200 تاء التأنيث فى تحقيو » وكذلك 7( لا ينبغى أن يُجمعٌ بالواو والنون أيضاء 6 لم‎ . ‏يجمع ما بئَثْ (2 فيه العلامة بهما‎ 20 ‏إِوَيُون ؛ » فيه حرف مضاعف‎ ١ ‏قيل : [ إن قوّك © ] « إِحَرُون » » و‎ 290 ) ‏والنضْعيف اعتلالٌ , ألا ترى أنه قد يُسْذَّف ف القوافى , فى نحو : « مِنْ سر وطن‎ ‏ويُبْدَلُ منه حرف العلّة » كقولك : تُشاقَفتٌ ما فى‎ . ١*0 » ‏ونحو : « مِنْ إِنْس ولا جانٍ‎ ‎)١(‏ هو أوس بن حجر . ديوانه ص 45 » وتخريجه فى ص ‎١55‏ . وهو فى شرح المفصل 5/ه » واللسان (وزز) من غير نسبة » وكلك فى تذكرة النحاة ص 17514 . (؟) فى ب »ء والديوان » وشرح المفصل ‎ :‏ التبن » بالباء الموحدة . وصوابه : ‎١‏ التين ) بالياء التحتية » م فى أ» واللسان . وفيه : «أى إن هذه المرأة تحضّرت » فالإورٌ فى دارتها تأكل التين » وإنما جعل ذلك علامة التحضر ؛ لأن التين إنما. يكون بالأرياف » وهناك تأكله الأورّ » . (9) فى ب : ( فجمعه ) . (5) ف أ : « تزد » بالزاى » وأثبته بالراء من ب » لككن فيها : ( يرد » بالياء التحتية . (0) فى ب : دفكذلك ). (9) فى ب : (ماتثبت ») . وسقط منها « ببما » الآتية . 0( سقط من ب ‎٠‏ ‏(8) قال ابن يعيش : « وأصله : أُخْرِرّة » على زنة أَفعلة » فكرهوا اجتاع مثلين متح رٌكين » » فنقلت حركة الأول إلى ما قبله » وهى الحاء » ثم أدغم أحدهما فى الآخر » . وانظر اللسان ( حرر ) . (5) هذا جزء من بيت لطرفة . وهو بتامه : نضدءً لبسى قيس على 2 ما أصاب الناس من صرٌ وضرٌ ديوانه ص ‎7١‏ » وتخريجه فى ص ‎7١١‏ » وزد عليه : المحتسب ‎557/١‏ » والتبصرة ص ه71 . ‎)٠١(‏ هذا جزء من بيت » لعمران بن حطان » من كلمة يخاطب بها روح بن زنباع . والبيت بتامه : قد كنت جارّك حولاً لا تروّعنى 2 فيه روائحٌُم من إنس ولا جانٍ شعر الخوارج ص ‎"١5‏ » وتخريجه فى ص ‎١55‏ » وزد عليه : امحتسب ‎75/١‏ » وإعراب القران المنسوب خطا إلى الزجاج ص ‎814١‏ . وقد ذهب ابن جنى فى ا محتسب » إلى ما ذهب إليه شيخه أبو على » من حذف إحدى النونين فى « جان ») . وهناك قول آخر ف اللسان ( جنن ) قال : « إنما أراد « من إنس ولا جانٌ » فأبدل النون الثانية يامٌ » .

عدد الصفحات ١٤١

١ الاناء 27 » وتشافيتُه . فلمّا كان الحرف بهذا الوصف أشبّه أرْضاً ؛ فى أنه كأّه على ثلاثة أخرّف » فعَوْضلت » كا عُوْضَ أرضّ الجمعٌ بالواو والنون . ونظيرٌ ذلك إدخالّهم همزة الوصل » فى آمرىء وآمرأةٍ ("2 , ألْحَمُوهما ما ألحقوا آبناً وآمماً » ونحو ذلك , من المحذوف اللام » حيث كانت اللامٌ همزةً وحرفٌ إعلالٍ » والهمزة قد يا با المغيرة رب أمر مُْضل 2 فَرجمُهِ بالتْكرٍ منّى «الدّمَا 9) وقد يُسكّن ما قبلّها فى المَْء فِيحُذَفُ » فلمّا لم تلرّم الهمزةٌ الكلمةَ » متحركاً ما قبْلّهاء أشبّه واو « مُويرٌ 6 » ونحو ذلك . فكما رُلُوا امرًا منزلة ا محذوف منه ؛ حيث الْجقت همزة الوصل أَوّلّه » كذلك ثُرُلٌ ِو » وإِحَرُون » منزلة أرض » التى 2*7 على ثلاثة حرف » فجُجمعا بالواو والنون » كم و . م جمعام . 7 (1) أى استقصى شربه » ولم ببق منه بقية . وهو مذموم عند العرب . جاء فى حديث أم زرع : ‎١‏ وإن شرب اشتف » تذمه بذلك . ومثل هذا الفعل » فى إبدال حرف العلة من المضاعف » قوهم : قصّيت أظفارى » مكان : قصّصّت . وتظئيت وتسرّيْت » مكان : تظئنت وتسرّرت . (؟) راجع أمالى ابن الشجرى ؟/8ه . (5) لأبى الأسود الدؤلى » م فى أمالى ابن الشجرى 17/7 » والبيت فى مستدرك ديوانه ص ‎١74‏ » وتخريجه فيه » وزد عليه : المقرب ‎١19/1‏ » والممتع ص 570 » وشرح الملوكى ص 5594 . وسيعيد أبو على » إنشاد هذا البيت مرة أخرى . (4) أصل هذه المسألة أن الواو والياء إذا اجتمعتا فى كلمة » وسبقت إحداهما بالسكون » قلبت الواو ياءً وأدغمت ف الياء » مثال ذلك فيما تقدمت فيه الياء : سيِّد وميّت » أصلهما : سَيُود » ومَيُوت . ومثاله فيما تقدمت الواو : طيّ ول » مصدرا طوَّيْتُ ولويثٌ » وأصلهما طَوِْئٌ , ولَؤئ . ولا ينطبق هذا الحكم على واو « سوير » لأنها بدلّ من الألف فى « ساير ؛ » وكذلك ‎١‏ بويع » أصل واوها ألف , فى ‎١‏ بايع » . فلا تقول : سير » ولا بيّع . الكتاب 554/4 والمنصف ‎١5/5‏ » والممتع ص 478 » وأوضح المسالك 784/8 » وتكلم عليها أبو على » فى التكملة ص 550 . (0) فىب :«الذى ). 1

عدد الصفحات ١٤٢

١7 الم وإن شعت قلت : إن هذا فى التّذوذ » كشدُوذِ « وراء » وقدَّام ؛ حيث قالوا : وريكة) وقَدَيدِيمَةٌ » فكما أثبتوا التاءَ فى تحقييهما » وإن كانا على أربعةٍ » كذلك جمعوا الإوَرُون » بالواو والنون » وإن كان على أربعة أحرف وإن شكت قلت : إن الهمزة ('2 لما لم تنبت فى واحدٍ إِحَرُونَ » وإنّما لقت 7(" فى الجمع فى حَرّةٍ » لم يكن لازماً » ولمّا لم يلم لم يجب الاعتدادُ بباء كحروف كثيق » لما ل تلز » لم يجب الاعتدادُ بها ».وإذا كان كذلك » فكأنك جمعت ما هو على ثلاثة أحرّفٍ ) ثالقُه حرف معتل » فصار بمنزلةٍ ما هو على حرفين » وكذلك إِوَرٌ 29 , لمّا قيل : الور . وإن شعت قلت إن عه الممن نا لحقث لتر الجمع عماً عليه الواحدٌ فى حَرةِ » فصار بمنزلة الحركة فى مينين وتُبُون » التى غُيرتْ بها نه به » فصار الحرف ممنزلة الحركة ؛ من حيتُ اجتمعا فيما ذكرتٌ لك » م أن الحرفٌ قام مقامً الحركة فى غير هذا . .)"«: ‏ىب‎ )0١( ‏فىأ:«لحق).‎ (0 ‏فىب : «إوزة).‎ )5

عدد الصفحات ١٤٣

١8 (') من الجمع بالواو والنون » يبقى فيه الاسم المجموع على حرف واحد . قال : ‎٠‏ ‏وذلك أن ألفَكُمُ قليل لواجدنا أجل أيضاً وميناً التقدير : أجل أيضاً ون ألفاً ومِينَ قليلٌ لواجبدنا ء فحدَّف الألف [ الآخر "©] ؛ لَجَرَى ذكره » كا حَدّف الآخر ء فى قوله (© : ألا فاليّنا شهرين أو نِصْفَ ثالث إلى ذاكَ ما قد عَيبْنِى غَيابيا أى شهرين [ أو شهرين ] (؟) ونصف شهر ثالث . فم قوله : ‎٠‏ ومينً» . فإِنّه أسكنّ الهمزة ؛ لأنّ وي من بعينَ» بمنزلة إبل » فأسكنَ » كا سكن العينُ من إِبْل »ثم قَلها قب وهى ساكنة قلّها كسرة » فانقَبثْ يا ساكنة » فاجتمعت مع الياءالتى هى حرف الإعراب » فُحذفت الأول منبماء + ها تُحدّف من خَهِينٌ وشجين » يِدُلّك على أنه قَلَبها قَلّهها : أنه لا يَخْلُو من القَلْب » أو التخفيف القيامى » فلو كان على التخفيف القياميّ » لكان فى الرفع » » على أحدٍ القولين » بيْنَ بين » وعبل الآتحر يُقلّب ياءً [ مخضا ] » وف التَصب والجرٌ » بينَ بينَ» فلمًالم يكن على شىءٍ من ذلك » علمتٌ أنه ليس بتخفيف », وأنه قلبّ » م قلبها فى قوله : (0 فىأ:دف)». . ‏ساقط من ب‎ )١( () هو عمرو بن أحمر الباهلى . ديوانه ص ‎17/١‏ » وتخريجه فى ص 770 » وزد عليه : تأويل مشكل القران ص ‎4١5‏ » والصاحبى ص ‎177١‏ » والأزمنة والأمكنة 7017/7 » وما فى معجم الشواهد ص ‎4١4‏ » وسيعيد أبو على إنشاده » شاهدًا على مجىء ‎١‏ أو » بمعنى الواو . ويقال : غيّبه غيابه : أى ذُفِن فى قبره . (4) سقط من ب ء وهو ف الخصائص 150/9 . (5) زيادة من ب .

عدد الصفحات ١٤٤

١:5 قَ 2 واإلالاعى وكنتَ أذل من وَتِدِ بقاع يُشَحَجٌ رأسّه بِالِفِهُر واجى وقوله : « لا هَناكِ المَرتَعْ 29 ) . وتحو ذلك » فصار ‎١‏ يِينَ » ولو رفغت على الموضع دون اللفظ , ‎٠‏ لجار ذلك فى الإعراب » وفى ححكم القافية » جوز وقوع ين امع أمُونٍ 0©, فى هذا النّحو » ولو جعلتٌ النُونَ حرف الإعراب , فى. هذا النحو » على قولك : سينِينٌ » لقَلتَ : مين » ولا يجوز فى ذلك مُون . وجاز بقاء الاسم على كلمةٍ واحدة ؛ لتكدّرها بحروف الجمع . وهذا مما يوكُدُ ما ذهب () إليه فى قوهم : م الله » وقد قدَّمْنا ذِكرّه » كأنّ © لَزوم الإضافةٍ هناك » )00 البيت لعبد الرحمن بن حسان بن ثابت . من كلمة يهجو فيها عبد الرحمن بن الحكم بن ألى العاص » وكان هذا قد افتخر عليه » بأن الخلفاء منهم » إذ كان من قريش » وبنو أمية منهم » وابن حسان من الأنضار » والأنصار هم الأوس والخررج . فقال له عبد الرحمن بن حسان : وأما قولك الخشفاءٌ منا فهم منعوا وريدك من وداجى ولولاهم لكنت كحوت بر هوى فى مظلم الغمرات داج وكنت أذل .. وقوله : « واجى » يريد : « واجىء » - وهو محل الشاهد - من وجأ عنقه : أى دَقَها . قال ابن يعيش : « والإبدال ها هنا أسهل ؛ لأن الهمزة هنا طرف » والطرف مما يسكن فى الوقف , والهمزة إذا سكنت وانكسر ما قبلها قلبت ياء » نحو قولك فى بعر : بير . فاعرفه » . والفهر : حجر ملء الكف : والقاع : المستوى من الأرض . وقوله : « أذلّ من وتد بقاع » . يضرب مثلا للذلة والهوان ؛ لأن الوتد يدقٌ أبداً . جمهرة الأمثال ‎458/١‏ . وانظر : الكتاب /00 ء والمقتضب ‎17/١‏ » والخصائص ‎١57/5‏ ء والمنصف ‎75/١‏ , والمحتسب ‎8١/١‏ » والإفصاح ص 1817 وشرح المفصل ‎١١4/5‏ . والان يضما ق شرح المفصيل 741/9 وشرح شولعد الضافية ص 41؟ «والاساة لوجم . (؟) جزء من بيت للفرزدق . وتهامه : ومضت لمسلمة الركابٌ مودّعاً فرعَىْ فزارة لا هناك المرتعُ وهو من كامة للفرزدق يقولها حين عزل مسلمة بن عبد الملك » عن العراق » ووليها عمر بن هبيرة الفزارى » فدعا عليهم الفرزدق بأن لا تبهنأهم النعمة بولايته . ديوانه ص 508 » ورواية صدر البيت عند النحويين : راحت بمسلمة البغالٌ عشْيّةٌ انظر الكتاب 554/7 » والمقتضب ‎117/١‏ » والأصول 53/59؛ , والخصائص ‎١5١/7‏ , والمحتسب 5 » وأمالى ابن الشجرى ‎0١‏ »: وضرائر الشعر ص ‎2١١7‏ 759 » وشرح المفصل ‎١77/4‏ » 6 وأنشده أبو على » فى الشيرازيات , ورقة 417 أ . وفى حواشى ضرائر الشعر مراجع أخرى . (5) يريد أن الياء والواو يجتمعان ردفاً فى قصيدة واحدة » كا قال أبو نواس أجارة بتّما أبوكِ غيورٌ 2 وميسورٌ ما يُرْجَى لديكِ عسيرٌ (4) يعنى أبا العباس المبرد . وقد تقدم هذا » فى ( باب من مجارى أواخر الكلم من العربية ) . © فى أ : « كان لزوم » برفع المم . (18- كتاب الشعر )

عدد الصفحات ١٤٥