١15 الساكنيّن فى الضرورة » على التشبيه بط أَحَدُ الله م 2١0 , « ولا ذاكر الله 29 غ ء وهذا فى الكلام » وليس فى الشعر » فليس حدَّفْه إِذّا لالتقاء الساكنين » ولكنْ على حَدٌ « دَدٍ ) . والحذْفُ فى الكلام إذا كان موضعاً تتحرّك فيه النون » لا تُحذَّف » فكذلك لو كان م و اه كي و .ةه 4 0 من « م الله » إنما حَُذِف لالتقاء الساكنين » وجب ألا ُحذفٌ ؛ لأنه موضعٌ تتحرك فيه » ما لم يُحدّف من ( لَمْ يَكُنِ الّذِينَ كَمَرُوا 2١ فأمًا قوله : م يك الح على أن هاج 8 > والبيت الشاهد فى الكتاب 77/١ » والخصائص 7٠0/١ » والمنصف 559/5 » والموشح ص ١57 » وأمالى المرتضى 7١1/5 » وأمالى ابن الشجرى 580/١ » وحماسته ص 7١8 » والإنصاف ص 5884 » ونضرة الإغريض ص 7١7 » وضرائر الشعر ص ١١5 », وشرح المفصل ١47/9 » وشرح الكافية الشافية ص 7٠١9 » وشرح أبيات المغنى 781/4 » ١914/0 » وغير ذلك كثير » تراه فى حواشى الخزانة 4١8/٠١ » وقد أنشده أبو على » فى العسكريات ص ١,78 . والمحذوف ف البيت هو النون » وتقديره : ولكن اسقنى . )١( سورة الإإخلاص ١ » ” » والاستشهاد هنا بحذف التنوين » مع الوصل » لالتقاء الساكنين » وهى قراءة مروية عن أبى عمرو » فى بعض طرقه » كا ذكر ابن الشجرى ف الأمالى 787/١ » وانظر هذا الطريق فى السبعة ص ١١/اء والبحر المحيط 8/8١؟ه » والخزانة 79/5/١١ . : تمامه )7١( فألفيقه غير مستعتب ولا ذاكر الله إل قيلا وهو لأبى الأسود الدؤلى . ملحقات ديوانه ص ١757 ء والكتاب ١159/١ » والمقتضب 019/١ 2815/9 ومجالس ثعلب ص ١١” » ومعانى القران ٠١7/5 » والخصائص 7١١/١ . والمنصف 781/7 » وتفسير الطبرى ”.5 » والإفصاح ص 5ه . والتبصرة ص 755 » وأمالى ابن الشجرى 787/١ » ونضرة الاغريض ص 7١80 » والإنصاف ص 555 » وشرح المفصل 54/9 » والإيضاح فى شرح المفصل 5559/١ 6 778/7 » والبحر امحيط 4 » وشرح أبيات المغنى 187/1 » والخزانة 70/4/١١ » وغير ذلك ما تراه فى حواشى هذه الكتب . وأنشد أبو على موضع الشاهد منه » فى البغداديات ص ١515 . وقوله : ولا ذاكرٌ الله » يروى بنصب ١ ذاكر » وجرّه » فالنصب للعطف على ١ غير » والجرٌ للعطف على « مستعتب © ء و دلا » لتأكيد النفى المستفاد من « غير » . (5) أول سورة البّينة . (5) تمامه : رسم دارٍ قد تعفى بالسرّرُ وقائله حسيل بن عر فطة - شاعر جاهلى - و حُسيّل : مصغر حسئُل , بكسر ا حاء, وسكون السين المهملة» -
عدد الصفحات ١١٤١١ فشِعْرٌ "2 , وليست من الحروف التى يُحدّف منا ؛ لأنها ليست بمُضاعفة . فإذا كان كذلك , كان حَمْلّهِ على أنه « مُنَّ) التى فى ١ مُن رَبّى ) لا يَسوعٌ لأمرين ؛ أحدُهما أنه قد حذف ما لا يُحِذَّفُ مثله , والآحَرُ أنه استعمل الحرفٌ مضموماً » فى غير الموضع الذى استعملوه فيه ؛ ألا تَرى أنه زعم (" أنه لا يُستعمل ذلك إِلّا فى هذا الاسم وحدّه » يعنى فى « مُنْ ربِى ) فى القسّم . واعلم أن القول فى أذ » وأخر » وأختي » وقنس 27 : أن الواوَ أبدلت ياء » فى هذا النحو» »لما كانت تَغْلبٌ عليه اليد فى الإضافة إلى المتكلّم , فلمًا أبدلت ياك » أبْدلث من الضّمة الكسرة » م أبدلتٌ منهاء فى مَرْمّى » لما أبدلت واوٌ مفعولٍ ياءٌ ؛ لاذُغامها فى الياء» - بعدها لام ؛ وهو ولد الضب . وقال أبوالعباس المبرد : هو حَسييل » بفتح الحاء وكسر السين . وقال أبو حاتم : وحسين » مصغر حسن » بالنون . راجع نوادر ألى زيد ص 50؟ وإلشزانة ار ”٠ » وانظر البيت أيضا فى : الخصائص ٠ ١/١ » والمنصف 778/7 » وضرائر الشعر ص ١١١ - وقافيته : بالْطَلْل - وإعراب القرآن » المنسوب خط إلى الزجاج ص 50 - نقلاعن أنى على - والهمع 177/١ » وأنشده أبوعلى » فى العسكريات ص 178 » وانظر اللساق ( كوت ) ٠ وتعفّى : مبالغة » من عفا الرسم : أى دثر ودرس . والسسرّر : بكسر السين » وبعضهم يفتحها , وامْحدُّون يضمونها : موضع على أربعة أميال من مكة » عن بمين الجبل » وهناك الشجرة التى سرٌ تحتها سبعون نيا » أى قُطِعت سْرّرُهم . انظر شرح أشعار الهذليين ص 1١7 ؛ ومعجم ما استعجم ص 41717 77170( فى رسم : الحجون - والسّرر ) » ومعجم البلدان 7١١/«* » والنهاية 769/7 . . يعنى ضرورة )١( . 499/9 يعنى سيبويه . الكتاب )١( (5) أدل : جمع دلو » وهو معروف » وأصل أدل : أَدْلُوٌّ » فلما وقعت الواو متطرفة مضموما ما قبلها ضمًا أصليا » وذلك مما لا نظير له فى العربية » قلبوا الضمة كسرة » والواو ياءً ؛ ثم أعلت إعلال قاض . وأجر جمع جرو » بكسر اجيم » وتفتح وتضم » والكسر أفصح » كا قال ابن السكيت فى إصلاح المنطق ص 174 » ويقال فى تصريفه ما قيل فى أدل . والجرُو : الصغير من كل شىء . وأحت : جمع حقو ء بفتح ال حاء » وهو موضع شد الإزار» وهو الخاصرة ثم توسمُوا حتى سمّوا الإزار الذى يُشْنّدَ على العورة حقوا . وأحتٍ حكمها فى التصريف حكم سابقيها . وقلنس : جمع قلنسوة » وهى لباسٌ وغطاء للرأس . وقد جمعت بإسقاط التاء » على حدٌ تمرة وتمر » فجاء الجمع : قلَْسُوٌ . ففجل به ما فعل بالثلاثة السابقة . راجع فى ذلك : الكتاب 9107/8 لااه , هلاه 9/4م؟ء 4805614 »ء والمقتضب 188/١ . والمنصف ٠٠١ . 1١8/5 ء والخصائص 785/١ » وأمالى ابن الشجرى م ٠6 » وشرح المفصل ٠١8/٠١ » وحواشى شرح الشافية ١١5/9 .
عدد الصفحات ١١٥١15 0 0 ومن 217 زعم أن قول الشاعر : قدرٌ أحلّكَ ذا المجاز وقد أرَى2 بأبىٌّ مالك ذو المجاز بدارٍ إنما رد الواوّ التى هى لام الففعل فى الإضافة إلى الياء ("2 » كم ردّه مع الكاف » فى نحو : أبوه » وأبوك » فليس بمُصبيب . وذاك أن هذا الموضعٌَ لما كان يلزمّه الإعلال بالقَلب » 030 اا 25 ع 5 يه وقد استمرٌ فيه الحَذّفُ 20 ع أَمْضَى ذلك فيه ول يرد فيه ما كان يلزمه الإعلال له . 5 اس 7 02 كن 1 1 وإِنّما « أبن » جَممٌ 9 » مثل عِشْرِىٌ » ويدلك على ذلك قول الشاعر 29 : ورم ه اع اه كن ّم و او وقد سبيت بها الأقوام قبل فما شيِيثُ ابى ولا شكيت وقد أنشدوا 29 قولٌ الشاعر : (1) هو أبو العباس المبرد » كا صرح به أبو على » فى الشيرازيات » ورقة 84 ب » وحكاه عنه ابن الشجرى فى الأمالى ؟//ا” . والبيت الشاهد لورّج السُلّمىّ » من شعراء الدولة الأموية . وهو فى مجالس تعلب ص 477 » ومعجم ما استعجم ص 589 , فى رسم ( الربذة ) » وإنباه الرواة 779/7 ؛ 777١ » ومعجم الأدباء ٠٠١/١5 ( فى ترجمة الكساق ) » وشرح الكافية الشافية ص ٠٠١5 ؛ وشرح المفصل 77/7 - نقلاً عن أنى على وإن لم يصرح - والمغنى ص 458 » وشرح أبياته 1/. "٠ »ء والخزانة 4717/4 » حكاية عن كتابنا . واللسان ( قدر - نخل ) . 469 فيكون أصله أَبُوى » قلبت الواو ياءٌ وأدغمت فيها» عملاً بالقاعدة » حيث اجتمعا وكان أوهما ساكناً » وأبدلت الضمة كسرة لعلاً تعود الواو . قاله فى الخرانة . (5) فى الخزانة : ( القلب » . وما عندنا مثله فى شرح المفصل . (4) فيكون أصله على هذا : أبين » مثل عشرين » حذفت النون عند الإضافة إلى ياء المتكلّم » ثم أدغمت الياء التى هى ياء الجمع فى ياء المتكلّم . راجع الخزانة » والمحتسب 9 » واللسان ( أبو ) . (ه) نُسب ف الجمهرة */484 » لِقُصَيّ بن كلاب ؛ وهو من غير نسبة فى الخصائص 545/١ » وشرح المفصل 0/8 , وسياقه يؤذن بأنه ينقل عن أبى على . وأنشده أبو على فى الشيرازيات ورقة 84 ب » مع بيت قبله : فمن يك سائلاً عنى فإق بمكة مولدى وبها رَبيتٌ وقوله : « شئيت » أى سسُبقَتْ » من قوهم : شأوت الرجل : إذا سبقتّه . قاله ابن دريد . وجاء فى الخصائص : « شككت » بالنون . وكذلك فى شرح المفصل . ولم يتين أبو علىٌ » رحمه الله » وجه الدلالة من البيت » حيث قال : «ويدك على ذلك ) . وقد ذكرها فى الشيرازيات » قال : « فقوله : « وأبنّ ؛ فى هذا البيت حمعٌ , لا يكون غير ذلك » بدلالة لحاق التأنيث الفعل , وإئما لحقث لعلامة الجمع » كأنه جعل التصحيح بمنزلة التكسير ؛ لأن التصحيح ف المعنى اباء ) . (5) يأق هذا الإنشاد -- بعد استطراد أبى على - متصلاً بمسألة بقاء الاسم على حرفين » أحدهما حرف لين » من أجل الاضافة » وهو ما يتحقق باعتبار ( لا ) اسما مفعولاً به » وإضافته إلى البخل .
عدد الصفحات ١١٦١١/ أبَى جُودُه لا البْخْلِ واسِتَعْجَلَتْ به َعَم من فتىّ لا يَمْتَعٌ الجود اله 9') ع و عه ,3 رك .* *» 3 على ضربين : لا البخْلُ 9" , ولا البَخْلٍ » بِالِجَرٌ » والجَرٌ قول أبى عمرو » فيما رواه و و 2 7 27 5 يونس » عنه » جعلها مضافة إليه ؛ لأن « لا ) قد تكون للججود , وللبّخْل» ألا ترى أنه لو قال : امع الحقّ والخرع المساكينَ » فقال : لا كان هذا ججوداً 29 . فأمّا بقاؤهما على حرفين » فمثّل : رأيثُ 249 فازيد يد ء وذا مال . )1١( هذا بيت كثير الدوران فى كتب العربية » انظره فى معافى القرآن للأخفش ص 754 » 795 - وأبو على ينقل عنه - والخصائص 0/9" » 78 » وتفسير الطبرى "74/١7 [ فى تفسير الآية ١١ من سورة الأعراف ] » وتفسير القرطبى 170/1 » والبحر المحيط 777/5 » وأمالى ابن الشجرى 2778/7 7١ » وضرائر الشعر ص 1/17 » والجنى الدانى ص "١7 » والمغنى ص 748 » وشرح أبياته 7١ : 7٠/8 - عن كتابنا - وشرح شواهده ص 514 » واللسان ( نعم ) 59/١5 » عن ألى على و ( لا ) "56/٠١ . وأنشده أبو على » فى العسكريات ص ١8١ » والشيرازيات ورقة ١8١أ. وأنبّه إلى أن بعض هذه الكتب قد ضبطت « قاتله » برفع اللام . وهو غير معروف » قال البغدادى فى شرح أبيات المغنى 7/0 بعد أن ذكر عن اب بن الخباز وها متكلّفا للرفع :9 وم أر من روى قاتله بالرفع » . وكان قد نقل عن الزخشرى أن ٠ قاتله ؛ منصوب , إِمّا على الحال » أى : لا يمنع الجود فى حال قتله [ إيّاهِ ؛ لأن الجود يُفقِره [ وقد قالوا : الفقر هو الموت الأحمر ] وإما على أنه مفعول » ؛ أى : لا يمنع من يريد أن يقتله الجود » . 0( وجه النصب أن تكون (لا ) زائدة » و« البخل ؛ مفعول ١ أبى ) وأن تكون ( لا ) اسماً مفعول « ألى ) » و« البخل » : بدلّ منه . وفيه أعاريب أخرى استقصاها البغدادى , فى شرح أبيات المغنى . () بسط هذا ابن الشجرى , فقال فى الأمالى 77/9 : ( لأن ١ لا ) تكون للبخل ولغير البخل » فأراد أنه يمتنع من ( لا » التى للبخل خاصة » فمثال التى للبخل أن يقول له : هل تجود علىٌ بدرهم ؟ فيقول : لا » ومثال التى لغير البخل أن يقول له : هل تمنعنى عطاءك ؟ فيقول : لا ) . (4) ومن .ذلك قوهم فى الأمثال : لَوْ وجدتٌ إلى ذلك فَاكرش لفعلته » . المستقصى "٠٠/1 , ومجمع الأمثال .ء واللسان ( فوه ) .
عدد الصفحات ١١٧١148 « باب من التننية قال عنترة : َحَوْلى تنفض اسك مِذْرَوَيُها لتَقتلّني فها أنذا عُمارا )١( اعلم أن التثنية على ضَرْبين (" : أحدهما أن يلحقٌّ الاسم فيها حرف التي » ويكون و دوع تقدير الانفصال , والآحر : أن يصاءً اغٌ الاسم على التثنية » ولا يَُدّرْ فيبا انفصالٌ الواحد » قر اله ال » ولكن أي عل الع ٠ 5 بتي نحو السماوة والعَظاية 77 , على لأنيث , غير مدر ها دخول اداه عل الندكير » وهذا أحد ما يدل على أن التنية حرف الإعراب (4) فالاول كقولك : رجل ورجلان » وامرأة وامرأتان » وعَصا وعَصّوان » ورّحا ورَحَيان » و مِعَرى ومِعْرّيان » ونحو ذاك . (1) ديوان عنترة ص 774 » و تخريجه فى ص 7437 . والبيت من قصيدة يتوعٌد فيها عنترة عمارة بن زياد العبسى » وكان قد بلغه أن عمارة يظهر تحقيره » ويستصغر شأنه . والاست : معروفة . والمذروان : جانبا الأليتين المقترنان . ومن كلام العرب : جاء ينفض مذرويه : إذا جاء يتهدّد ويتوعّد . إصلاح المنطق ص 843 » وأنشد البيت . واللسان (ذرا ) وحكى كلام أبى على . (؟) ذكر هذا الكلام بحروفه ابن يعيش » ول يَعْرّهِ إلى ألى على . انظر شرح المفصل ١59/5 . () سماوة البيت : سقفه , وسماوة كل شىء : شخصه وطلعته . والسماوة أيضا : ماء بالبادية . والعظاية : على خلقةٍ سامٌ أبرص . وهذه لغة تمبم . ولغة أهل العالية : العظاءة . وانظر مبحث الأسماء التى بنيت على التأنيث من أول أحواها » فى المنصف ١//ا" 2 1728/75 - اع وانظر أيضا الكتاب «/؟91” . 4//ا4” . (54) لم يبين أبو على هنا وجه الدلالة » وقد ينه فى بعض تصانيفه الأخرى . وحكاه عنه صاحب اللسان » قال فى ترجمة (ذرا )517/1 : ٠ قال أبو على : الدليل على أن الألف ف التثنية حرف إعراب صحة الواو فى مذروان . قال : ألا ترى أنه لو كانت الألف إعراباً أو دليلَ إعراب » وليست مصوغةً فى بناء جملة الكلمة » متصلة بها اتصالٌ حرف الإعراب بما بعده » لوجب أن تقلب الواوٌ ياءّ » فيقال : مذريان ؛ لأمها كانت تكون على هذا القول طرفاً كلام مَعْرًا » ومَدْعَى » وملهّى . فصحة الواو فى مذروان دلالة على أن الألف من جملة الكلمة » وأمها ليست فى تقدير الانفصال الذى يكون فى الاعراب . قال : فجرت الألف فى مذروان بجرى الواو فى عنفوان » وإن اختلفت النون » .
عدد الصفحات ١١٨١6 والثانى كقوهم : مِذْرّوان » وعَقَلَتُه ينين ('2 » فهذان يُنِيا على التثنية » كا يُنى نحو الإداوة على التأنيث » ولولا ذلك لا نقلبت الواو والياء » م انقلبتا فى ردائين » ومَعْرّيان » فلا مُفردَ لكل واحد من مِذْرَوَين وثنائيّن » كا أنه لا مُذكرٌ للإداوة والنهاية . ٠ 7 5 2 3 و2 3 ع وممًا تن على غير واحده قولهم : طربعان » لذكر الضباع . زعم أبو الحسن وأبو عُمّر ( "2 نهم إذا أَرادُوا تثنية ضربْعانٍ » قالوا فى تثنيته : ضبُعانٍ » فنُوا المذكرٌ على اسم المؤيّث 29 ء فعَلّبٌ المذكرَ الموَّتُْ فى هذا الباب . وقال أبو زيد : قالوا : ضِبُعٌ وضِبُعانٍ . وثلاثُ أضبُع » وهى الضباع , وضربْعان » وضبُعانان » وثلاثّة ضيبّعاناتٍ » وهى الضْباعٌ » الذكارة منها 29 ) . قال أبو على : نقول : إنه لا يَخْلُو من أن يكونّ قاله قياساً أو سماعاً » وإنّما لم نقطع على أنه قاله سماعا ؛ لأنه م مُسنيد القول فيه بم كا أسنده فى الع » فقال : « قالوا : ضبعٌ » . فيحتمل أن يكون قال ذلك قياساً على الضتيع . يتل أن يكونَ ممع اللفظة (* 3 كا مكنا . فإن كان قاله قياساً » كان قول ألى الحسن أُوْلَى ؛ لأنه روى استغناءهم بتثنية المونّتْ رفاك عن تثنية ضِبّعانٍِ » ولا يجوز القِياسٌ فيما يَرَدْ المسموعً , أو المفهوم 2 منه 200 هو حبل مَنٌِْ يَُدُ به البعير » وكلٌ واحد من يذبيه فهو ينا لو أفرد . قال ابن برى : إثمالم يفرد له واحد ؛ لأنه حبل واحد نُشَدٌ بأحد طرفيه اليد » وبالطرف الآخر الأخرى » فهما كالواحد . اللسان ( ثنى ) . وانظر مسألة ( مذروان ) و ( عقلته بثايين ) فى الكتاب 97/7" , 4١6 + 781/4 ١ 4٠١ » وإصلاح المنطق ص 7١١ » وأدب الكاتب ص 507 » والأصول 418/1 والمنصف 177/9 ء وليس فى كلام العرب ص 7١5 وأمالى ابن الشجرى ١4/١ » واللسان ( ثنى - ذرا ) . وقد عرض أبو على إلى هذه المسألة بإيجاز فى التكملة ص 8" . زفق فى أ : ١ أبو عمرو » . وسيأق تصحيحه . وأبو عمر : هو الجرمى » صالح بن إسحاق . (5) وذلك لأن مفرده 9 ضَبع » وهو مؤنث . قال العباس بن مرداس » فى بيته الشهير : أبا خراشة أمّا أنت ذا نفر فإن قومى لم تأكلهم الضِبمُ وسبق تخريجه . والضبع : السسّع المعروف , والعرب تكنى به عن سنة الَجذْبٍ . فيقولون : أكلتهم الضبع : أى أصابهم الجدب والقحط . (4؛) النوادر ص 5 . ومن قوله : « الذكارة » التأم الكلام فى النسخة ب » بعد ذلك السقط الكبير . (0) ف أ : « اللفظ » . : (7) هكذا ضبط ١ المسموع والمفهوم » بالنصب ف النسختين . وتوجيبه سهل », وإن كان الرفع أولى .
عدد الصفحات ١١٩١7 وإن كان قد سّمِع هذه اللفظة من , فلا دلالةَ فى سماعها على دَفع ما رواه أبو الحسن وأبو حمر 2١7 ؛ لأنه يمكنٌ أن يكونَ القائل "2 لذلك من العرب » جمّع ضيبّعاناً المفرد » علّى ضيبْعانٍ ؛ لأَنَّ فعلاناً من أبنية الجموع » فيجوز أن يكونٌ مع صبْعاناً بحذدف الزيادة » كا جمَعُوا كروناًوورّشاناً "© » على ذلك » فقالوا : كِرُواٌ » قال : كأنهمُ الكزوان أَبْصرْن بازيا ©» فالكسة فيها غيرٌ الكسرة النتى كانت ف الواحد » ك أن الألفّ والنون كذلك » وك أن الكسرة فى : قِنُوانِ » وصينُوانٍ » غيرٌ الكسة فى : قِنْو » وصِنْو » وكذلك الكسة فى سيدانٍ » [ وسيَدَةٍ "© ]» غيرٌ التى كانت فى ميد » قال أبو زيد : ( قالوا : مييدٌ » وهى السسُيدان » وسيكة ) 009 . وكذلك الكسرة فى : ذيَحَة » غير الكس التى فى يخ » قال أبو زيد : ٠ ثلاث ذِيّحَةِ » وهى الضّباعٌ » الذكارة » » وقال : « قالوا : عِجُلٌ وثلاثة عِجَلَة» " , وها أن الكسرة فى دلاص وهِجانٍ 29 ؛ إذا أَردتَ بهما الجمعٌ » إنما هى على حَدٌ ظراف » وشيراف » وليست التى كانت فى الواحد . وكذلك الصّمةٌ التى فى الفلّك » وأنت تُريد الجمعٌ » غيرٌ التى كانت فى الواحد © ؛ . أبو عمرو » . وصححت ف المامش . وكذلك جاءت على الصواب فى ب . وتقدّم قريبا ١ : فى أ )١( 2( فى ب : ١ السامع » . وكتب فى هامشها : « والقائل » كأنه يشير إلى رواية نسخة أخرى (؟) الورشان » بفتح الواو والراء : طائر يشبه الحمامة . (؟) صدره : من آلف مويق ترف لناب سوقة وهو لذى الرمة . ديوانه ص ١71١ ء وتخريجه فى ص 7١5 » وزد عليه : الخصائص 777/79 » وشرح أبيات مغنى اللبيب 350/١ . () سقط من ب . والسيدان » والسيدة : جمع السنّيد » كل ذلك بكسر السّين » وهو الذئب . وفى لغة هذيل : الأسد . الصحاح ( سود ) وشرح أشعار الهذليين ص 455 + 05١ . (3) النوادر ص 078 . 9) النوادر ص 7”28ه 2 579 . (4) الدّلاص من الدروع : اللينة البّراقة الَمنْساء . والهجان من الإبل : البيضاءٌ الخالصةٌ اللون . وانظر هذه المسألة فى الكتاب 594/8 » واللسان ( دلص - هجن ) . وحكاها ابن سيده » عن أبى على » فى الخصص ٠١/7 (9) راجع العسكريات ص ١87 ء واللسان ( فلك ) .
عدد الصفحات ١٢٠١1١ م #اماه 1) لأنّها على حَدٌ رَهْنِ » ورُهْن » وَكتْ » وَكْتُ » ووَردٍ 7 ووردٍ» ونح ذلك . ويجوز أن يكن شبّه الأ والُونَ » فى صربْعانٍ » فى الواحد » بالتاء » فحدّفها » وكَسّر الكلمة » على حذف التاء منها » كا قالوا : نغمة وألقم وأحَمَة واكم "2 . وأمة وآ » وشِدّة وأشدٌ » كا شبّهها 2 الآحَرٌ بها فيما أنشده 99) الأصمعىٌ : قُبْحُْمُ يا طرباً مُجَخَرَهْ أو الوبار يَبتدِرْنَ الجحَرَهُ (*) 0 ابي مض ألا تَرَى أن الواحدّ : ظربان » ويكون تثنية الجمع » كقوهم : جمالانٍ » قال : 40 2 . بتاعمهم_ا” 000 مرك . مه 01 5 لَأصبح القومٌ أوبادا ولم يَجِدُوا عند التفرق ف الهَيْجا جماليّنِ 9) (1) الورد هنا : الأسد شبّه بلون الورد , الذى يُشم » وهو أحمر يضرب إلى صفرة » وكذلك لون الفرس » بين الأشقر والكميت . 0) فى ب : «أكُم)ء بضمتين . وهو صحيح أيضا » مثل خشبة ومُحمثب . راجع اللسان (أ5 ) . [فة فى أ : « شبههما») . (4) فى ب :«أنشدنا). (0) البيتان من غير نسبة فى التكملة ص ١54 » والأول فى الخصائص */١؛ ؛ ونسبهما ابن برى إلى الحصين ابن بكير اليربوعى . م فى حواشى التكملة . والشاهد فى قوله : ( ياظربا» » حيث حذف الألف والنون من « ظربان ) فى التكسير , وذلك أن الألف والنون أشببتا تاء التأنيث » فى حذفها عند الجمع » فى نحو : شعيرة وشعير . | والظربان : دُوَييّة شبه الكلب » منتن الريج . ومن أمثالهم : « أفسى من ظَرِبان » قال العسكرى : ( وهى دابة سلاحها النَسْو » تقصد جُحْر الضبٌّ » وفيه حُسوله وبِيضّه » فتفسو فيه , فيخرٌ الضبٌٍ مغشيًا عليه » فتأكله » وتأكل حسوله وبيضه » . جمهرة الأمثال 0/7 . ٠ والوبارء بكسر الواوء جمع وبرء بفتح الواو وسكون الباء » وهى دُوَيبّة على قدر السّتؤر » من دوابٌ الصحراء . (7) يرتبط بهذا البيت بيت سابق » وهو : سعى عقالاً فلم يترك لنا سبد فكيف لو قد سعى عمرو عقالينٍ والبيتان لعمرو بن العدَّاء الكلبى » وكان معاوية رضى الله عنه ؛ قد استعمل ابنّ أخيه عمرو بن عتبة بن ألى سفيان على صدقات كلب » فاعتدى عليهم » فقال عمرو بن العداء الكلبى هذا الشعر . الأغأنى ١77/٠١ » ومجالس علب ص ١55 » والنخصص 184/7 ٠١6/117 » وشرح المفصل ١57/4 » والمقرب 457/75 » واللسان ( وبد) » والخزانة 0179/1 . وموضع الشاهد فى الكشاف ٠١5/8 » فى تفسير الآية 4 ؟ من سورة الشعراء . وأنشده أبو على فى التكملة ص ١75 . وسيشير إليه قريبا فى هذا الكتاب . وقد ذكر البغدادى أن أبا عبيد القاسم بن سلام أنشد البيتين فى أمثاله . ولم أجدها فى كتاب الأمثال المطبوع . لكنى وجدتمما فى كتابه غريب الحديث 5١١/* . -
عدد الصفحات ١٢١١7 ؟* وقالوا : لقاحان مسَؤْداوانٍ » وإنّما ِقاح جَمْعُ لِقَحَةٍ » حكاه سيبويه ('2 » وأنشد أبو زيد 29 : هما إبلانٍ فييما ما عَلِمْتُمُ فعَنْ أيّها ما شعُم كبوا فإذا أمكن فيه هذا الذى وصفنا لم يكن القولان مُتدَافِعَيْن . يما نّىَ على غير واجده » ما حكاه بعضٌ البغداذئين » من أنهم يقولون : هذه فعلّتْ ذاكَ » وهاتا فَعَلتُ [ ذاك ع 20 » وَذْهُ فَعَلتُ [ ذا] » وذى ء وِيكنّى فى اللّغاتٍ كلّها : هاتانٍ . ومن هذا الباب : تثنيةٌ الأسماء المُبّْهّمة » [ الأسماء (*)ع المُكّاة فيها مَصُوغةٌ فى التثنية » وليست على حَدٌ رج ورجلان » ولكن على حَدٌ مِذْرّوانٍ ؛ لأَنّ التدكير لا يجوز أن يَلْحَقها . عاد عار عار - وقوله : « سعى » : من سعى الرجل على الصدقة , أى الزكاة » وأخذها من أربابها . والعقال : صدقة عام . وعقالا وعقالين » منصوبان على الظرف . أراد مدة عقال » ومدة عقالين . والسّبّد » بفتحتين : الشعر والوّبّر . ومن أمثالهم : ما له سبد ولا لبد » أى ما له إبلّ ولا غنم . والأوباد : جمع وَيّد » بفتحتين » وهو شدة العيش وسوءٌ الحال » مصدرٌ يوصف به » فيستوى فيه الواحد والجمع » ثم يُجمع فيقال : أوباد » كا يقال : عدل وعدول . ونقل البغدادى عن ابن برى » فى شرح أبيات الإيضاح » قال : « الوجه أن يكون جمعٌ ويد - بفتح الواو وكسر الواو - وهو السسّيىء الحال » كفخذ وأفخاذ » . والهيجاء : الحرب » تمَدَ وتقصر . قال البغدادى : وثنّى الجمال لأنه جعلها صنفين : صينْفاً لترحلهم يحملون علمها أثقالهم » وصنفاً حربهم , يركبونه » إذا جَتبُوا خيلهم . ويؤيده روايةٌ ألى الفرج : ١ يوم الترحّل والهيجا» . )١( الكتاب 577/8 » وانظر أيضا ص 850ه . واللقحة من الإبل : الحلوب الغزيرة اللبن » وقد ضبطت ى النسختين بفتح اللام وكسر القاف , وضبطتها بكسر فسكون من الككتاب » ويجوز فيها أيضا فتح اللام . راجع المصباح واللسان . وانظر البغداديات ص 477 » والتكملة ص ١97/5 . . النوادر ص 417 » مع ثلاثة أبيات قبله » لشغبة بن فُمَيرِ - مصغرا - الطهوى وهو جاهلى أدرك الإسلام )١( . ) مع تصحيف فى اسم أبيه : ( عمير » ١ وعنه ابن حجر فى الاصابة » 1١ ذكره الآمدى ف المؤتلف ص والبيت فى شرح المفصل ١55/5 » واللسان ( تكب ) » والخزانة 054/19 - 5177 » وأنشده أبو على » فى التكملة ص ١77 . وأنشد الزمخشرى صدر البيت فى الكشاف 45/4 » عند تفسير الآية ١١ من سورة القمر . وقد جاء صدر البيت فى شعر عطية بن الكرع التيمى » وذلك قوله : هما إبلان فهما ما علمُمُ فَأدُوها إن شيم أن سالِما راجع الاصمعيات ص ١١7 » والخزانة . (5) زيادة من ب فى الموضعين » وسقط مها كلمة « ذى ©) . (4) سقط من ب . ويعنى بالأسماء المبهمة : أسماء الإشارة » والموصول . وقد جمعها سيبويه فى الكتاب . كلها لالاء 1١/9 .
عدد الصفحات ١٢٢١77 باب تحريك نون الاثنين قال أبو زيد : أنشدف المفضل » لرجل من بنى ضيه » هَلّك مُذْ أكثر من مائة سنة : وَهىَ ترى سيّها إحسانا أعرف منها الأنف والعَينانا ومحري أبها طبينا 10 . مه 2 ََ فتحريك النُون بالفتح » يحْتمل غيرٌ وجه : منها أن حركتّها لمأ كانت لالتقاء الساكنين » ورأى التحريكٌ فى التقائهما فى المنفصل والمتٌصل » لا يُحَرَّكُ بضِرّب واحدٍ من الحركة » جَعَل التثنية مثل ذلك ؛ ألا ترى أنهم قالوا : رد » ورد » ورد » وقالوا : عَوضّ » وعَوْضُ (" , ونحو ذلك » فلم يَلرّموا فى الممتصل ضرْباً واجداً من التحريك » فكذلك جعلٌ نون التثنية بمنزلته . وتجوز أن يكون شبّه التثنية بالجمع » آ لما راهم يقولون : مضت مينون » ويقولون : مضّتٌ مِنِينٌ » فيجعلون النون فى الجمع » حرف الإعراب » جعلّها فى التثنية كذلك . ويجوز أن يكون شبّه غيرٌ العَلّم بالعَلّم » ألا ترى أن النّحوبين قد أجازوا فى رجل يُسمّى بتثنية » أن يجعلوا النونَ حرف الاعراب » فيقولوا 2 : هذا زيدان وعَمْران . وكان لتِياسُ ألا يُعرى من شىء يدل على التثنية » ك أنه إذا سسُمّىَ بجمع بالألف والتاء » ل يُعَرُوه » 7١/8 وضرائر الشعر ص » ١817 وينسب هذا الرجز لرؤبة . ملحقات ديوانه ص . ١58 النوادر ص )١( والمقاصد النحوية » ١47 » 57/4 . ١١9/8 والمقرب 40/7 - وفيه أن البيت الثانى مصنوع - وشرح المفصل والخزانة 457/1 » وغير ذلك ما تراه فى حواشى الخزانة . وقد حكى البغدادى كلام أبى على هنا ء فى الخزانة » 0١ . لاإلاهع دوهع و «ظبيان ) : اسم رجل » أراد : منخرى ظبيان » فحذف . وقيل : إنه مئنى ظَبْى . وصحّح العينٌ الأول . والمنخر » بوزن مُسجد : خرق الأنف » وأصله موضع النخير » ويهو الفيوت بمج الأنفن. .. 2١ حكى شيخنا عبد السلام هارون » فى حواشى الخزانة » أنها مثلثة الضاد . زضة فى ب : ١ فيقولون » . وكذلك فى الخرانة .
عدد الصفحات ١٢٣١714 مما يدل على حكاية ذلك ؛ إلا أمهم لمّا قالوا : السَبُعان 2١9 , فى الاسم الخصوص ء فلم يُيَُوا شيقاً يدل على حكاية النثنية » جار على ذلك تغييّر ما سُمّىَ بتثنية . وقد حكى البغداذيُون تحريك نون التثنية (" بالفتح » إذا وقعث بعدّ الياء 29 , وأنشدوا : « على أحوذييت 9 ) , ويُسْبّه أن يكونوا شبّهوا التثنية بالجمع » فكما فتحوا النون بعد الياء » فى الجمع » كذلك فتحوا ما بعك الياء فى التثنية » وهذا ما يُقَوى فتح النون » فى قوله : « العينانا ) ؛ ألا ترى أنه ليس يَلزْمُها على رأءهم » وعلى ما أنشدوه » حركة واحدة . وما عليه الجمهورٌ أُولّى » من جهة القياس أيضاً » وهو الأكثر فى الاستعمال » وذلك أن هذه الياءَ لا تلزمُ الكلمة » وقد وجَدْتَ من الحروف ما لم 20 ب يَقعْ به الاعتدادٌ » لمّالم يَرَم » لي ى هذا اوضع ليست بلي »ألارى أن منهم من يجمه فى جع الأو نا 0 , : الشبعان » بالشين المعجمة » وليس بشىء . والسبعان » منقول من ثثنية السبع : جبل » وقيل ١ : ىب )١( موضع معروف ف ديار قيس . ولا يُعرفُ فى كلامهم اسم على فَعُلان - بفتح الفاء وضم العين مي ء والتبذيب 119/7 » ول أجده ١80/1 ومعجم البلدان 21/١5 هو قليل . الكتاب 505/4 ؛ ومعجم ما استعجم ص 0 فى « ليس فى كلام العرب » المطبوع . الذى حكى تحريك النون بالفتح : الكسائى والفراء » وهذا هما يؤكد أن أبا على يريد بالبغداديين الكوفيين )١( . 40/١ راجع شرح الأشمونى 99) فى ب : «دياء ) . وكذلك فى الخزانة . (؟) تمامه : على أحوذيين استقلَتْ عشّية | فماهى للا محةً وتغيبٌ وهو لحميد بن ثور الهلالى . ديوانه ص 5ه » ومعانفى القران 755/١ » والمقرب 47/7 » وشرح الكافية الشافية ص ٠ ١59 وشرح ابن عقيل 55/١ » وشرح المفصل ١41/4 » واللسان ( حوذ ) وغير ذلك كثير » تراه فى معجم الشواهد ص 78 . والشاعر يصف قطاة . والأحوذى : الخفيف السريع . وأراد به هنا جناح القطاة . واستقلت : ارتفعت وطارت . (0) فى بء والخزانة : « مالا يقع ) . (5) وهم بنو الحارث بن كعب » وبطون من ربيعة .
عدد الصفحات ١٢٤١" وقد حذفوا هذه النون » فى غير الإضافة » م حككى عن الكسائيٌ أنه أنشد : يا حِبّ قد أَمسيرا وم تنام العَيّنا © [ قال (" ] : أراد : العينان » فحذف النون , وقوله : « إن عَمَّىَّ الّذا 27 ) أسْبَهُ شيئاً ؛ لأَنّ الاسم قد طال بالصّلة . » 7٠١5 وشرح الكافية الشافية ص » ٠١8٠ 48 من غير نسبة فى التبذيب 071/7 » وضرائر الشعر ص )١( والخزانة - فى الموضع السابق » حكاية عن كتابنا - » واللسان ( خظا) . بصدر مختلف . وسيعيد أبو على إنشاده فى هذا . الكتاب وقال ابن مالك فى شرح الكافية : « وفى هذا شاهدان : شاهدٌ على ردّ الألف » اعتداداً بحركة المم » وهى عارضة . وشاهد على حذف نون التثنية دون إضافة » . والحب بكسر الحاء : هو النحبوب . فِعْل بمعنى مفعول » مثل ذَبْح بمعنى مذبوح . وضبطت الباء فى أ بالكسر » وفى ب بالفتح » وفى بعض مراجع التخريح بالضم . وكلها أوجةٌ جائزة فى المنادى المضاف إلى ياء المتكلم . والأكثر الكسر . أوضح المسالك 507/4 . (5) ليس فى ب »ء والخزانة . 59) غامه : أبنى كُلَيبٍ إن عَمِّىَّ اللذا 2 قتلا الملوك وفكّكًا الأغلالا وهو للأخطل . ديوانه ص ٠١8 » ونقائض جرير والأخطل ص 7 »؛ وهو بيت دائرٌ فى كتب العربية » تراه فى الكتاب 187/١ » والمنصف 59/١ » والعمدة 077/7 » وشرح الحماسة ص 79 والمذكر والمؤنث لابن الأنبارى ص ٠١5 » والتبصرة ص 77 » والإفصاح ص 5.١ »ء والتهذيب 570/17 » 89/18 » 5١ » وضرائر الشعر ص ٠١5 » وشرح الكافية الشافية ص 557 » وأمالى ابن الشجرى ٠١5/7 » وتذكرة النحاة ص 487 » والخزانة 5 » وشرح أبيات المغنى 181١/4 » وغير ذلك كثير , تراه فى حواشى هذه الكتب . وقد أنشده أبو على فى العسكريات ص 78١ . وتعليل الحذف هنا بأن الاسم قد طال بالصلة » هو رأى البصريين . أما الكوفيون فقد أجازوا الحذف مطلقا ؛ طالت الصلة أم لم تطل . راجع ابن الشجرى .
عدد الصفحات ١٢٥١75 باب الاسم المفرد الدالٌ على التنية . م أن ١ كلا ) اسمٌ مفردٌ دان على الجمع قال جرير : #2 و 2 0 ع ولو شاءت أمامة قد تَمَعْند بِعَذْبٍ باردٍ يَشْفِى الأواما 0 واه 1 - 7 : 34 كلا يَوْمَىْ أمامة يوم صَدٌّ وإن ل َاتِها إلا لماما © 5 و اله و ل 2 م ع فكلا يرتفع بالابتداء » ويوم خبره » وهو مفرد » فيدل [ ذلك )ع على أن المبتدا أيضاً كذلك . ومَن (© ذهب إلى أنه تثنية » ل يستَقِمْ قوله » بدلالة السسّماع والقياس ١ فأمًا ا ام 5 2 5 السّماعٌ : فإن ما جاء منه 25 فى كلامهم يدل على غير التثنية » كبيت 27 جريرٍ » وكقول ٠ + 5 الآر 29 : فكِلاهُما فى كفه يَرَِيّةَ فيها سينا كلخارةٍ أَصلَمُ » 55/١ ديوان جرير ص 717 77 » والبيتان متباعدان فيه » كا ترى . والبيت الشاهد فى شرح المفصل )١( ب » وجاء ١١8611١١١ أ 5١ والإنصاف ص ؛ :؛ » واللسان ( كلا ) . وأنشده أبو على فى الشيرازيات ورقة . بحاشية ب : « هذه التثنية من لبيك وسعديك . أعنى قوله : كلا يومى » . وسيأق حديث لبيك وسعديك » قريبا . سقط من ب )١( (6) وهم الكوفيون . وقول أبى على هنا : « تثنية » يريد فى اللفظ والمعنى . (؟) فى ب :«دمن»). (5) فى ب «١: كقول ). (7) أبو ذؤيب الذلى . والبيت فى شرح أشعار الهذليين ص 88 ؛ وتخريجه فى ص .15517 » وأحال على الخصص ء ولم أجده فى الموضع الذى ذكره . واليزنيّة : الأسئة » منسوبة إلى ذى يزن » وهو أول من عملت له الأسنة . والمنارة : المسرجة . قال أبو سعيد السّكرى : « يريد كالمصباح نفسيه » فأوقع اللفظ على المنارة ؛ لما لم يستقم بيته على السسّراج . أصلع : يريد أنه ييرق » لا صدأ عليه » . وأنشد أبو على صدر البيت فى الشيرازيات » ورقة ؟* أ ١٠لا
عدد الصفحات ١٢٦0 _ وقوله ("2 : 7 2 جز تر 0 2 روجو وكلاهما قد عاش عيشة ما جب وخوى العلى لو ان شيئا ينفع وكقول الأعشى () : 2 ُ. 5 3 1 ءٍِ كلا أبويكم كان فرعا دعامة 2 ولكنهم زادُوا وأصبحتٌ ناقصا 0 م.م #000 ص 207 0 اكاشيره وأَعْلمْ ان كلانا على ما ساءً صاحبّه حَرِيصُ () ونحو ذلك » ولو كان تثنية لم يستقِمٌ هذا ؛ ألا ترى أنه لا يستقيم : الرّجلانٍ قام ع والعُلامان فى كفه . 7 ولو جاء شبىءٌ من ذلك مُكَتّى » لم يككن فى تثنيته وَلالةٌ؛ لأنّ ما جاءً من (*) الإفراد » . ) وجاء فى , : و حَتَّى العلاء . ١7537 وتخريجه فى ص » 5 ٠ هوأبوذؤي ب أيضا . شرح أشعار الهذليين ص )١ » ويروى : وجنى العلا » . وقوله : لو أن شيئا ينفع ١ : وأثبتٌ رواية ب . وف أشعار الهذليين : 9 وجنى العلاء » . قال .أ3١١١ يريد : ليس مع الموت شىء ينفع . وأنشد أبو على صدر البيت فى الشيراز زيات » ورقة (؟) ديوانه ص ١45 » والإنصاف ص 455 » وصدره فى الخصائص +/765 . وفْرٌعٌ القوم : الشريف منهم . ودعامة العشيرة : سيّدها » تشبيها بدعامة البناء . ويقال : دعم الشىءَ يدعمه دعماً : أى مال فأقامه . والأعشى يريد علقمة بن علاثة وعامر بن الطفيل . فيه سيب فى الكتاب 77/8 » 774 لعدىّ بن زيد » ولم أجده فى ديوانه المطبوع ببغداد . وهو من غير نسبة فى المقتضب ١41/6 , وتفسير الطبرى 4/١1 4 ؛ » ومعانى القرآن للأخفش ص 544 , والصاهل والشاحج ص 4 ١ وأملى ابن الشجرى ١8//١ » والإإنصاف ص 7١١ »417 », وشرح المفصل 51/١ » وأنشده أبو على فى الشيرازيات ١ أ550أءوازراً وقد أفاد محقق المقتصد ٠ 4/١ أن البيت مع بيت قبله » منسوبان لعمرو بن جابر الحنفى » فى حماسة البحترى ص ١ » وقد راجعت هذا الموضع » فوجدت الأمر على ما قال » أحسن الله إليه . وقول : أكاشره ؛ أى أضاحكه . والكشر : بددٌ الأسنان عند العستم . وجاء فى حاديث أَنى الدرداء رض لله عنه : إنا لتكشرٌ فى وجوه أقوام وإن قلوبنا لتقليهم » أى لتبغضهم . ويروى : ١ وإن قلوبنا لتلعنهم » . النباية 105/4 » ومجمع الأمثال 55/١ ( باب الهمزة ) . أما قوهم : كشّر فلان لفلان , بمعنى تنمّر له وأوعده فهو من : كشر السسبع عن نابه : إذا هر للجراس . والشين فى ذلك كله مخففة . (؟) فىب :«فإذا». (0) فى ب : ١ على الافراد مما ذكرنا ») .
عدد الصفحات ١٢٧١8 على ما ذكرنا » قد تبت به أنّه اسم مفردٌ » فإذا جاء شىءٌ من ذلك على التثنية » كان محمولًا على المعنى » دونَ اللفظ » [ وذلك 227 ع كقول الفرزدق » (© أنشده أبو زيد : كِلاهُما حينَ جَدَّ الجَرَىُ بيتهما 0 قد ألا وكلا أنْمَيْهما رابى (" 2-1 2 عه 8 فحَمّل مرة على اللفظ » ومرة على على المعنى ٠ ما أن قوله سبحانه : ( إن كل من فى 0 7 2 03 0 الاق عرو م ه المسّمَاوَاتِ وَالأرض إِلَّا اتى الرّحْمَنٍ عَبّْداً 4 () وقوله ع وجل : 9 وَكل َوه دَاربنَ 4 كذلك ٠ وما أقلّ ما يجىء على المعنى 20 , وف التنزيل : <« كِلمًا الْجََئِيْنِ 71 نت أَكُلَهَا ولَمْ تَظَلِمٌ مِنْهُ شيعا 4 9 . وممّا يدل على فساد كونها تثنيةَ أَنْها قد جاءثٌ مضافة إلى التثنية » فلو كانت (8) تثنيةً ل يجز إضائمّها إلى التثنية ؛ لأَنّ الشىءً لا يُضاف إلى نفسيه , ألا ترى أنهم لم يقولوا : . سقط من ب )١( (5) فى ب :( ثم أنشده ) . (*) ديوان الفرزدق ص 6” » ونوادر أبى زيد ص 57 » والخصائص 7١4/8 : 45١/7 » والمقتصد ص ه.., والإنصاف ص 457 » وشرح المفصل 54/١ » وشرح أبيات المغنى 570/4 » والخزانة 9895/7 - استطرادا - وغير ذلك كثير » تراه فى معجم الشواهد ص 537 » وحوائى المقتصد . وأنشده أبو على » فى الشيرازيات ألا ب 1351١31١92 . والضمير فى كلاهما » يرجع إلى ابنة جرير » وزوجها ؛ وكان جرير - فيما يزعم الفرزدق - قد نص عليهما حياتهما » فتفرقا بعد طول وداد » فى قصة مسطورة فى كتب الادب والاخبار . وقوله : « رالى ) اسم فاعل من ربا يربو ربوا » وهو النمس العالى المتتابع . وهذا تمثيل وتشبيه . يقول : إن بنت جرير وزوجها افترقا حين وقعت الألفة بينبما » ولم يمضيا على حاهما » فهما كفرسين جََدّا فى الجرى » ووقفا قبل الوصول إلى الغاية . (4) سورة مريم 9 . (ه)_سورة امل 7 » وجاء فى ب : 9 آنُوهُ 4 بِمَدٌ الأألف وضم التاء ؛ وهى قراءة غير <مزة وحفص من القراء . راجع معانى القرآن 701/7 » والسبعة ص 447 » وإعراب القرآن للنحاس 077/5 . (1) يقول الشيخ عبد القاهر : إلا أن الحمل على المعنى كثير فى كل » » قليل فى 0 كلا » , والسبب فيه أنه مع كونه مثتّى المعنى » يضرب ف الإفراد من وجه » وهو أنه بمنزلة قولنا : كل واحدٍ منهما » . المقتصد » الموضع السابق . 200 سورة الكهف 7" . وقد ضبطت كاف « أكلها # بالسكون ف النسختين » وهى قراءة نافع وابن كثير» ووافقهما أبو عمرو » بشرطه فيما أضيف إلى مؤنث » وضمٌ ما أضيف إلى مذكر » أو لم يضف إلى شىء . الكشف عن وجوه القراءات 7١4 2 ”١1*/7 » وتفسير القرطبى 3”١5/«* . 6 فىأ: دكان».
عدد الصفحات ١٢٨١8 مررثُ بهما اثنيهما 2'( ولا مررثٌ به واحده » ,ا قالوا : مررت بهم ثلائتتهم » لما كان الاثنان هوالضميرٌ المضافٌ إليه . ففى إجازتهم لإضافة « كلا ) مع امتناعهم من إضافة اثنيهما وواحده » دلالة عل مخالفة « كلا » لمماء فى باب التثنية . وممًا يدنّك (" على رفضيهم إضافة الشىء إلى نفسيه » أنهم لما قالوا : مررتٌ بهم ثلاثقهم , (2 أو ثلاثتهم , وأربَعتّهم , وأربعتهم , فتركوا (؟» الجمعٌ للكفة » وأضافوا الثلاثة ونحوّها إليه » ولم يَجُز ذلك فى التثنية ؛ لأنّ التثنية فى الضمير لا يجوز أن يراد به أكثرٌ من الاثنين » فيحصل (* فيه إضافةٌ الشىء إلى نفسيه , رفضوا ذلك » وصِيعٌ ١ كلا ) مفرداً دالا ١ 0 : على التثنية » كا كان « كل » دالا على الجمع , وأضافوا هذا المفرد إلى ضمير التثنية ؛ لأنه لا يمتنع إضافة المفرد إلى الاثنين » نحو قولك : أحدُهما » وهذا أفضلهما , وأيّهما أخوك » فلو كان ١ كلا » لفظه لفظ التثنية لرَفْضِ إضافيُه إلى التثنية » كا رُفِض إضافةٌ الاثنين إليه » فى قوله : اثنيُهما » وكا رفضوا أن يقولوا : مررثٌ به واحده ؛ من حيث كان الواحدٌ الضميرٌ المضاف إليه » فقالوا فى هذا المعنى : مررثٌ به وحكه ؛ لتقعٌ إضافةٌ المصدر إلى ضمير المفرد » وليس المصدر بالضمير 29 » فى هذا المعنى . فهذا مما يتبيّن منه أن « كلا » مفردٌ اللفظ » وإن كان يدل على التثنية . 0 2 و 5 قد و و وهو فإن قيل : ما تنكر أن تجوز إضافته » كما جاز إضافة « كل ) ؟ 7 1 8 و 1 2 5 77 5 و2 05 قيل : إنما يكون بمنزلة « كل ) إذا كان مفردا ؛ ألا تَرَى أن ( كلا 29 ) مفردٌ أيضاء . ف الشيرازيات ورقة 0:0 اثنينهما » بنونين )١( إهة فى ب :(يدللّ). (5) فى ب : « و » بإسقاط الألف . (4) فى ب ١: فتزّلوا » بنون بعدها زاى مشددة . وقد وضع كاتب النسخة أ نقطتى التاء فى ١ فتركوا » فوق بعضهما هكذا ( : ) حتى لا تتحرك إحدى النقطتين إلى الراء فتصير زايا ما جاء فى النسخة ب . (05) ف ب : ١ فتحصل ) . (5) فى ب ١: الضميرٌ فى المعنى ) . 0) فأ : ١ كل » على الحكاية .
عدد الصفحات ١٢٩