المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

كتاب الشعر أو شرح الأبيات المشكلة الإعراب تحميل PDF

أبو علي الفارسي

صفحة ١٠ من ٤٥

١5 كلزوم حرفي الجمع هنا . فإن قال قائلٌ : فإذا سيت رجلا بشيية» فرتحمئه » على من قال : يا حار 277 فهلا قلت : ياشى ؛ ول ترد الفاء ؛ لأنّ الاسم هنا لا يلحقه التنوينُ » فلا يُؤْدّى إلى بقاء الاسم على حرف واحد . ا 00 قيل : إِنَّه إذا رُم هذا التََحيمَ » فقد مجُعِلٌ اسماً على جياله , ولا يستقيم أن يبنّى إِلّا على ما يكونُ عليه الأسماءُ ؛ ألا ترى أنه قد يجورٌ أن يلحقّه التنوينُ للضّرورة فى النّداء » على حَدٌ ما لّحِق : 9 يا مَطَرا ويا مطرٌ (27 0 » فإذا لحقه فى قول مُن رَفع » بقى على حرف » وهذا مما يُكْرَه وض أن يصير إليه بن الاسم ؛ ألا ثرى أن لو سمَيْتَ امرأة بو بلوء أوكى » أو نحو ذلك . زدْتَ عليه ما يكون به على أمثلة الأسماء التى يلحقها التنوينُ )1ع( ترم حارث » على لغة من لا ينتظر . ‎)١(‏ هذا من قول الأحوص : سلام الله ايا ممطسيرٌ عليها وليس عليك يا مطر السلام ديوانه ص 189 » والكتاب ‎٠١7/9‏ ء والأصول ‎7414/١‏ .

عدد الصفحات ١٤٦

١ 17/ باب مما كُسّر من الأسماء , ‎2١١‏ وججمع بعد التكسير على حَلٌ التضية قال العججاج ”" ' جَذْبُ ب الصراريينَ بالكرورٍ صَرارِيٌ فيه : فَعاعِيلُ ؛ لأَنَّ الصاريّ المَلّحٌ » فالاعتلان فى اللام » وليس يخلو فَعاعِيلٌ من أن يكونَ جمعاً لمَعَالِ » أو فُعَالٍ , ففَعَالُ فى الصفة قد كر وفعَالُ » كقرَاء وكرام » وحُسانٍ 9 . فإن جعاتّه جَمُعاً لفعَالٍ ؛ فقد كسروا ذلك فى قوهم : « الجَابيرٌ » فى البيت الذى أنشده 249 , وقد ذكر ذلك فى الأبنية أيضا . ع ” 98 م و عر عه 5 5 عر 5 وأما فعال فقد يجوز أن تُشبهّه بكلاب )© ف مره » كا كسروا كلاليبَ » )01( فىأ:«أو). (؟) ديوانه ص ‎7١8‏ » والخزانة ‎177/١‏ » واللسان ( صحب - صرر - كرر - يمن - صرى ) والككرور : جمع كر » بفتح الكاف , وهو الحبل . وقد ضبطت باء « جذب » بالفتح » فى النسختين » والصواب الضم - > جاء فى اللسان - لأنه فاعل لفعلى فى بيت قبله » وهو : لأياً يثانهيا عن الجوُورٍ يثانهها : أى يثنيها » يعنى السفينة . والجؤور : يريد الجور . () كل هذه مفردات » يراد بها المبالغة فى وصف الرجل بالقراءة والكرم والحسن . وانظر نقد ابن برى لألى على هنا ء فى اللسان ( صرر ) . (54) يريد سيبويه . والبيت هو : إل الإفادة فاستولت ركائيبا عند الجبابير بالبأساء والنتعم وهو لمم بن أبىّ بن مقبل . ديوانه ص 55/8 » والنحويون يستشهدون بهذا البيت على إبدال الهمزة من الواو . فالإفادة هنا أصلها : الوفادة » من وفد عليه : إذا قدم . انظر الكتاب 7/4 » وانظر أيضا ص ١8؟‏ » فى الأبنية » والمنخصف ‎»/0١‏ وشرح المفصل ‎1١4/٠١‏ . (6) لكلا : حديدة معطوقة كالخُّافِ » وعو أيضا : خشية ى رأسها عُقّافَة » متها أو من -جديف .

عدد الصفحات ١٤٧

١8 فكان (2 قوله : 03 5 وه 2 2( إشراف مردى على صرائه الأشبَهُ "© [ فيه ] أن يكونَ واحداً » ألا ترى أَنْ ( فالا (؟2) كشهادٍ » لم نعلمُه جاء مكسيراً » كا جاء تكسيّر فعالٍ » نحو جمالٍ وجمائل 29 . ما لحاقٌ الواو والنون للكلمة , وقد كُسيرتُ هذا التكسيرٌ ؛ فإنهم استجارُوا جمعه بالواو والثُون » ما جمعوه بالألف والتاء » فيما حكاه أبو مُمر » عن أبى عبيدة : أنهم قالوا : ناقةٌ مُفاتيحٌ » وأينُقٌ مُفاتيحاتٌ » وهى الخِصْبَة » الكثية اللبّن » قال : وقد قالت العرب فى سراويل : سراويلاتٌ »[قال 0 : وقالوا فى وصف الضبع : حَضاجرٌ 27 وحضاجراتٌ 2 وحكى أبو عؤان - فيما أظدٌ 27 - : و صواجباتٌ يوسسُف ) 27» فكما جمعوه هذا الجَمْعَ » ‎)١١‏ ىب :(وكان). ‎)١(‏ لأبى النجم العجلى » كا فى المعانى الكبير ‎74/١‏ » ول أجده فى ديوانه الذى صنعه علاء الدين أغاء ونشره بالنادى الأددى بالرياض عام ‎١501‏ ه - ‎١981١‏ م . وجاء من غير نسبة » فى الخزانة ‎157/١‏ » استطراداً , وقبله : ورفع الظلم من لوائه ‏قال ابن قتيبة : « لواؤه : عنقه . شبهها بمردىّ قد أشرف على رأس الملأّح يرفعه ويقذف به فى الماء » . والمزديٌّ : خشبة تدفع بها السفينة » تكون فى يد الملاح . وهى التى يقال لها الآن : المجداف . ‏(9) ليس فى ب . ‏(4) فى : ( فعال » على الحكاية . وما فى ب مثله فى الخزانة - الموضع السابق - نقلاً عن كتابنا . لككن العبارة جاءت ف الخزانة : « أن فعَالاً جمعا كشهاد » . وجاء فى ب » والخزانة : « ولم نعلمه » » بزيادة الواو . ‏(ه) جاء فى الخزانة » من تتمة كلام أنى على : 9 وعلى هذا يكون الصرّاء كالصارى » . وقد دفع البغدادى رأى أبى على بكلام كثير . ‏() ليس فى ب . ‏(1) لسعة بطنه وعظمه » من الحِضّجْر » وهو العظم البطن » الواسعه . ‏(8) ف اللسان ( صحب ) أن الفارسىٌ حكاه عن أبى الحسن . ويعنى الأخفش . وانظر شرح الكافية للرضى ١0»؛‏ والإيضاح فى شرح المفصل ‎١١9/١‏ . ‏(9) هذا جزء من حديث » رواه الأئمة » وهو كا رواه أحمد » فى مسنده ‎4١7/4‏ » من حديث ألى موسى الأشعرى » رضى الله عنه » قال : « مرض رسول الله يله » فاشتد مرضه ء فقال : مروا أبا بكر يصل بالناس . فقالت عائشة : يا رسول الله » إن أبا بكر رجل رقيق » متى يقومٌ مقامك لا يستطيع أن يصلىٌ بالناس . فقال : مروا أبا بكر فليصل بالناس » فإنكن صواحبات يوسف ... » الحديث . وانظر أيضا : سنن ابن ماجه ( باب ما جاء فى -

عدد الصفحات ١٤٨

١8 كذلك جمعوه ‎2١(‏ بالواو والنون » وقد أنشد بعضٌ البغداذيّين : قد جرت الطَّيرُ أيامنينا قالث وكنتٌ رجلا قينا 9) وكأن الجممٌ إِنّما جاء فى هذا الضرب » ما جاءت التثنيةٌ » فيما حكاه 27 من قولهم : لقاحان سوداوان » ونحو قول الشاعر © : بين رماخى دارع وتَهشّل - صلاة رسول الله عَيَهِ فى مرضه . من كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها) ‎"840/١‏ » وسئن النساف ( باب الاثتام بالإمام يصلى قاعدا . من كتاب الإقامة ) 77/7 » وسئن الترمذى ( باب فى مناقب أبى بكر وعمر رضى الله عنهما كليهما . من كتاب المناقب ) 5/7/0 . وقد تكلم على تخريجه فى البخارى » العلامةٌ عبد القادر البغدادى » فى شرح شواهد شرح التحفة الوردية ص ‎١98‏ . وقوها ف الرواية : ‎٠‏ متى يقوم مقامك ) جاء هكذا برفع 7 يقوم » وحقه الجزم لأنه فعل الشرط . وعلى هذا جاء فى الفائق ‎45/١‏ ( إن أبا بكر رجل أسيف » ومتى يِقُمْ مقامك لا يقدر على القراءة » . لكن حكى ابن مالك أن « متى » مل شذوذا ؛ حملاً على ‎١‏ إذا » قال : ‎١‏ نحو قول عائشة » رض الله عنهاء مخاطبةً الرسول عَكله : :إن أبا بكر رجلٌ أسيف » وإنه متى يقومٌ مقامك لا يُسمِع الناس ) شرح الكافية الشافية ص ‎١551١‏ » وشواهد التوضيح والتصحيح ص ‎١5‏ ‏وتعقبه أبو حيان » بماذكره السيوطى ف الهمع 58/7 » وانظر شرح الأشموق على الألفية ‎١7/4‏ والمغنى ص 598 . والمراد من قوله عليه السلام : « فإنكن صواحبات يوسف ) أبن مثلهن فى إظهار خلاف ما فى الباطن . ووجه المشابهة أن زليخا امرأة العزيز » استدعت النسوة » وأظهرت نّ الإكرام بالضيافة » ومرادها زيادة على ذلك » وهو أن ينظرن إلى سن يوسف » ويعذرنها فى محبّته » وأن عائشة أظهرت أن سبب إرادتها صرف الإمامة عن أبيها » كونه لا يُسْمِع المأمومين القراءة » لبكائه » ومرادها زيادة على ذلك , وهو ألاً يتشاءم الناسٌ به » وصرّ حت هى بعد ذلك به . انظر حواشى الموطأ ( باب جامع الصلاة . من كتاب قصر السفر فى الصلاة ) ‎171/1١‏ . ‎)١١‏ فىأ: («جمعوا». ‏(؟) الإبدال لابن السكيت ص 588 , والخخصائص 8/؟ , والمخصص ‎585/١7‏ , وسمط اللالى ص ‎58١‏ » وشرح الجمل لابن عصفور 547/7 » والمقرّب » له ‎1١8/7‏ » والإيضاح فى شرح المفصل ‎١79/١‏ - وفيه نقل عن أبى على - وفى حواشى السمط . ومعجم شواهد العربية ص 48 » مراجع أخرى:. ومفرد هذا الجمع : يمين » وقد جمع على : أيمان , ثم جمع هذا على : أيامين » الذى جمع جمع المذكر السالم » على : أيامنين » كا ترى فى الشاهد . وانظر اللسان (يمن). ‏(؟) يريد سيبويه . وتقدم فى ( باب من التثنية ) . ‏(؛) أبو النجم العجلى . ديوانه ص 175 , وامخصص ‎٠١6/11‏ ؛ وسمط اللالى ص 107 » وشرح المفصل 4ه » وشرح الجمل لابن عصفور ‎١78/١‏ » وشرح شواهد الشافية صن ‎7١77‏ » وشرح أبيات المغنى ‎7١8/4‏ » واستشهد به الزمخشرى ؛ فى الكشاف ‎14/١‏ » عند تفسير قوله تعالى : «[ وقطعناهم اثنتى عشرة أسباطا أمما » الأعراف 359.

عدد الصفحات ١٤٩

١66 وم جماليْنٍ ) فى البيت الذى تقنّم 2 , فكما جاز فى هذا الضّرب من الجمع » كذلك جاز فى باب مَفاعِلَ ؛ لأنهما يجتمعان فى أنّهما بناءان للكثرة . وما يسن يشم هذا الفثرب من اللجمع المككسر بالواو بالدوق ‏ ا جتععت الآحادُ على ذلك » أنه قد أرقعَ على الآحاد ‏ وإن كان ذلك فى يمع ” "© الأجزاء » وذلك و نحو : حضاجر ؛ للضبع , (© نحو قوهم : سراويل » وحكى بعضٌ البغداديين : لك تَعاشييبُ » وأنشد : « تؤراً تعائييت » 220 » وذكر مع ذلك : تباشير الصبْح . فإذا جع جمال » وت لاح » ولم يقعا هذا اموق فى وصف الآحاد بهما » كان جَمْعُ هذا أُجْدَرٌَ ؛ ألا ترَى أن أكباشاً ”2 وأغشاراً » ونحوماء لا وَقَعا على الواحد » أَجُرىَ مجراه فى التكسير . 5 5 3 ع ال 3 فامًا « ابيكرينا "2 ) فليس كالصراريّين ؛ وذلك أن هذا اضرب من الجمع للقليل , والواو والنون أيضاً له » فلمًا اجتمعا فيما ذكَرْنا ؛ وجب ألا يُجَمعٌ بيتهماء كالم يُجَمعْ بين الحرفين » إذا كانا لمعنىٌ » ومِن ثم قال 90 : إن من قال : لقاحان سوداوان » لم يقل : أقوالان ؛ (1) فى ( باب من التننية ) . .) ‏فىب: ( جميع‎ )١( (0) ىب :«ونحو). (4) فى بء هنا وفيما يأ : « ثور» . والنور : الزهر . والتغاشيب : العُشب النْدُ المتفرّق » لا واحد له . وقال أبو حنيفة الدينورى : « فى الأرض تعاشيب » وهى القطع المتفرقة من النبت ) . وليس لتعاشيب نظير إلا ثلاثة أحرف : تباشير الصبح » وهى أوائله ؛ وتعاجيب الدهر ؛ وهى عجائبه » وتفاطير النبات , وهى ما ينفطر منه » وهو أيضاً ما يخرج على وجه الغلمان والفتيات . كل هذه الأربعة لا واحد لها من لفظها . راجع اللسان ( بشر ) . © م أعرف تتمته ولا قائله (5) يقال : ُوبٌ أكباش , وهى ضروبٌ من يود ان . ويقال : برْمَة أغشارء وهى القِدْرٌ العظيمة » كأنها لا يحملها إل عسْرٌ » أو عشرة . وذكر أبو على شيا من هذه الصيغ » فى العسكريات ص 547 . (0) الذى تقدم فى ( باب من الجمع بالواو والنون ) . (8) يريد سيبويه . وانظر الكتاب 575/9 .

عدد الصفحات ١٥٠

١١ لأنْ أقوالا بغير تثنية » قد يقع على ما يقّع عليه أقوالان , ألا ترى أنه قد يجوز أن يُعنّى بأقوالٍ ثلاثة وأربعة وخمسة » وقد يجورُ (2 أن يقع على عشة » فلما جاز أن يّقَعٌ نفس البناء بلا تثنيةٍ » على ما تقع عليه التثنية » رَفْض ذلك . واسَتعْنِىَ عنه بإغناء المثال عن الثتنية . وليس باب « لقاحان » وجمالان » ورماحى دارم » كذلك ؛ لأن الجمعٌ لا يغنى عن التثنية » يا أن « تَمَرانٍ » وعِلمانٍ 29 ونحو ذلك » من أسماء الاجناس التى تَخحُتلف » لم يُستَعْنَ فيه عن التثنية » فاستُعملت فيا على حَلّ ما استُّعمِلتْ فى « جماليّن » . ولو جمعتٌ نحو أفعالي » بالألف والتاء» ل د يستقم , وذلك أن أفعالّا للعدد القليل » والالف والتاء أيضا له ؛ فلا يستقم أن يجتمعٌ فى الكلمة شيئان لمعنى . 005 و 5 زمر ت عرى رم ا ابيع وس مر 17 وم فهذا 0) عندى قِياسٌ قول سيبويه فى « ابَيْئُون » ألا تَرَى أنه جَعَل ابنَاء مثل أعمَى » ولم يذهب فيه إلى أنه أفعُل » كا ذهب إلى ذلك من ذَهَبٍ . ع#د جر علو 6 فى أ : « يجوز على أن يقع على ... ) . (؟) فى ب ‎«١‏ غلمانٍ » بالغين المعجمة » وكسر النون . وأثبت ما فى أء ولكنه فيه « عَلمَّانٍ » بالتحريك . 5) فى ب :(دوهذا). ش

عدد الصفحات ١٥١

١ باب من الجمع بالواو والنون . مما ذف فيه ياءَا السب وكان حقه أن يُْبنَا فيه 6 ل و 1 4 1 قروا 1 1 0 000 3 قالوا : رجل مَقَتَوقٌ » وقالوا فى الجمع : مَقَتَوُونَ » كا قالوا () : أشعرى واشعرون » نحذها ياي السب » مع المع بالوا» فى هذين الوضيتين » ومرما . ما تَصْحيحهم الواوٌ ؛ فإن شعت قلت 27 : صَححُوها فى الجمع الذى على حَدٌ التثنية » » كا صححوها فى جمع التكسير » حيث قالوا متاو لهم ذأ ذف لذي النَّمسّب من الجمع » على حَدٌ التثنية » حَذْفُوهما فى التكسير » فقالوا : المّها وإن شعت قلت : بَنوا مَمََوونَ على الجمع » م بَنَوا « مِذْرِوانِ » على حَدٌ التثنية ؛ ألا يرَى أنهم لم يُفردوا الواحك منه بغير حرف النسنبة 280 » كالم يُفردوا واجة « مِذْرَوانٍ ؛ » وإنما استُعمل واحِدّه بحرف النّسَّب : مَقَتَوئٌ . وفيه قول اكحر . وهو أنْ الواوّ صَّحَحَتْ لا كانت النّسبة مُرادة فى الكلمة » ‎)١(‏ ف النوادر ص ”50 » وهو لعمرو بن كلثوم » من معلقته الشهيرة » يخاطب عمرو بن هند . راجع معلقة عمرو بن كلثوم . بشرح ابن كيسان ص ”85 . وانظر شرح القصائد السبع ص 4.5 » والخصائص ‎7١7/١‏ » والمنصف ‎١77/5‏ » وحاشية يس على التصريح ‎77/١‏ 77//7” , واللسان ( قتا ) والخزانة ‎4٠1/17‏ - 487 , وحكى كلام أبى علىّ كله فى هذا الكتاب » وأعاد كلاماً حول الشاهد أيضا فى 0/8 ‎4١ ١‏ . وأنشده أبو على فى التكملة ص 4 4 » والبغداديات ص 01/8 . و مقتوينا» من القَنُوء وهو الخدمة والمراعاة . وانظر ليس فى كلام العرب ص ‎١1184‏ » والإفصاح ص 5717 . (؟) هو قول الخليل . انظر الكتاب ‎41١١/7‏ . (؟) هذه الفقرة كلها والتى بعدها مسلوختان من كلام سيبويه » ومما حكاه عن أبى الخطاب الأخفش الكبير . راجع الموضع السابق من الكتاب . (5) فى بء والخرانة : « التننية ») .

عدد الصفحات ١٥٢

١ ‏7ه‎ فصححت الواوٌ مع الحذف » ما كانت تصحٌ ('2 مع الإثبات » ليكونَ تصحيحُحها دلالة على إرادة النّسّب » ‎٠‏ كا صخت الوا والياءُ فى عَورٌ » وصّي ؛ ليُعلم أن الفِعل بمعتّى ما يلم تصحيحٌ الوا فيه 279 وكذلك ادوجو » واعموُوا ؛ ألا ترى أنك لو ييْتَ منه افتعلوا » لا تريدٌ فيه معنى تَفاعَلُوا » لأَعَلَلتَ . َأما النَونُ فقد متبحث "ا فُتِحَتُ ف « مُسْلِمُونَ ؛ وقد جُعِلَثْ حرف الاعراب » م جعِلّت فى « منِينَ ) ونحوه » حرف الإعراب » ُكِى ذلك عن أبى عُبيدة » وحكاه أبو زيد » إلا أن أبا زيد حكى الفتح والكسير +7 فد ار »وقيما قل اليل فيعن مسعل الا محرف الإعراب 47 » وحكيا جميعا : رجل مَفَقَِينٌ » ورجلان مَفَتوِينٌ » ورجال مَفَتوينٌ *2 , قال أبو زيد : وكذلك لمرأة والنساء . اما ما انفرد أبو زيد » بحكايته من كسر الواو » التى قبل الياء وفتحها » فالأصل فيه ا سد الس 0 جب 27 تقريرٌ الكسرة » كا كانت تُقررٌ مع الياءين » لو أنْبتّهما » فالذى فح إنما أبدلٌ من كسة الو » الفتحة » © أبدل الكسرة م القسحة » في قوله 80 ؛ )00 فى ب » والخزانة : « كا صحّت مع الإثبات ») . (؟) وهو« اغْوَرٌ » بتشديد الراء . ذكره ابن جنى - فى الموضع السابق من المنصف - حكاية عن أنى على . وإنما لزم تصحيح الواو» فى « اعورٌ » ؛ لأنك لو أعللته » لقلت : «عارٌ » . فيلنبس ب ‎١‏ فاعّل » . انظر الممتع ص 488 » وأيضا ص 778 » 455 وقال الجوهرى » فى الصحاح : « وقد عارت العين تعار ... ويقال أيضا : عورت عينّه » وإنما صححت الواو فيها ؛ لصحتها فى أصلها » وهو اعْوَرّت » بسكون ما قبلهاء » ثم حذفت الزوائد : الألف والتشديد» فبقى : عور . يدل على أن ذلك أصلّه , ؛ مجى* أخواته على هذا : اسوّدٌ يسْوّدٌ » واحمرّ يحْمُرٌ ) . (5) فى ب ء والخزانة : ( فيما قبل الياء فيمن جعل ... ) (4) فى بء والخرانة : « إعراب © . () ضبطت النون بفتحة واحدة» ف المواضع الثلاثة - فى ب », والخزانة » والنوادر . وضبطتها بضمتين - وهو الصواب - من أ» واللسان » ونسخة من النوادر . (7) هكذا جاء فى النسختين بالراء » وفى الخزانة : « تقدير ) بالدال . أما الكلمة التالية » فقد جاءت : ( تقرر » بالراء فى أ» وفى ب » والخزانة جاءت بالدال : « تقدر » . (0) هو الكميت بن زيد . ديوانه ‎٠١9/5‏ » وتخريجه فى ص ‎70١5‏ . وقد أعاد أبو على إنشاده فى موضعين قريبين من هذا الكتاب » وأنشده فى الحلبيات ص ‎١١5‏ . -

عدد الصفحات ١٥٣

١+ فلا أَعنى بذلك أَْقَلِيكُمْ ولكنى أريدٌ به لّوا فأبدل من الفتحة فى الواو » الكسرة » يدك على أن الأصل فيها الفتحة » قوله تعالى : ‎9١‏ ذَوَاَا أفَانٍ (© » ول ذَوَائيٌ ن أكل تصمطٍ (" 4 » وها أبدل الكسرة ة من الفتحة » فى قوله 29 : وبالعَدواتِ مَنْشَا تُضارٌ وبع لا فصافِصُ فى كبينا والواجد : الكبا (؟» » فلم يُفتح العينَ من الككبين » كلم يَفْتَحُها من الذوين 5 وإنما جاز ذلك فى الفتحة وا ة ؛ لأنّهما كاليئلين ؛ ألا رَى أَنّهُم قد حَركوا بالفتح مكان الكسر . فى جميع ما لا ينصرف » وجعلا النْصبِ الجر على لف واحد » فى التثنية 4 وضربي الجمع المُسَلْم 4 ف التأنيث والتذكير » وقالوا : مررت بإبراهيم بن زيد 34 فوقعت الفتحةٌ موضعٌ | ة » وكان ينبغى أن يُكسّر ؛ لأ تحريك الم بمنزلة تحريك الراء » من امرىء ؛ إذا أَِرّت الهمزةٌ , وبمنزلة تحريك الميم بالكسر » فيمن قال : بِالهِرْءِ » فكما كانت كل واحدةٍ من الكسرة والفتحة » فى هذه المواضع » بمنزلة الأخرى » كذلك جاز أن تُفتّح الوا وتُكسرٌ » من مَقَقَوينَ » فيما رواه أبو زيد . > والبيت من قصيدة » هجا بها الكميت أهلّ امن » تعصّباً لمضر . يقول : لا أعنى ببجوى إياى أراذلكم , وإنما أعنى مل وككم » كذى يزن » وذى جدن » وذى نواس » وهم التبابعة . والأسفلون : جمع أسفل » خلاف الأعلى . وأراد بالذوين : الأذواء . راجع الخزانة ‎١179/١‏ 2 445/5 07/8 » وتصحيح التصحيف ص 779 . . 48 ‏سورة الرحمن‎ )١( () سورة سبأ ‎١١‏ . (5) هو الكميت أيضا . ديوانه ؟/717١‏ » وتخريجه فى ص ‎7١‏ . وسيعيد أبو على إنشاده قريبا . والعذوات : جمع عذاة » وهى الأرض الطيبة التربة » الكريمة المنبت » ولا تكون العذاة ذات وخامة ولا وباء . والفصافص : الرطبة . والكبين : جمع كباء وهو الكناسة » والزبل » وفى ضبطه ومعناه كلام كثير » ذكره صاحب اللسان » فى ( كبا ) . وأراد الشاعر : إنا عرب » نشأنا فى نزه البلاد » ولسنا بحاضرة نشأوا فى القرى . (4:) هكذا رسمت بالألف » فى النسختين » واللسان » والنخصص ‎١١7/١5‏ . ونص أبو الطيب الوشاء » على أنها تكتب بالياء : ( الكبى ) الممدود والمقصور ص 48 » وكذلك رسمت بالياء » فى المقصور والممدود . لابن ولاد ص 4*5 . وراجع الفائق 47/9 ؟ » والنهاية ‎١45/84‏ . (و5) فى ب : ‎«١‏ النوينا ») .

عدد الصفحات ١٥٤

١ ‏همه‎ اس 0 َّ ‎١‏ ع وفيو 5 ال 0 5 فى حكايته » فوَجهه أنه قد جاء :لخ 2 اكاب 49 ,ول تكن : أئهات : فكما أَجْرِىَ الواحدٌ على الجميع » كذلك ف مَقَعَوينَ ؛ ويف الواحدٌ بالجميع ؛ كن(" الذى حَسسّن ذلك ؛ أنه فى الأصل مصدرٌ » ألا ير أنه مَفْعَلٌ ين الَو » والمصدرٌ يكون للواحد ”") واجميع ؛ على لفظ واحد » فلمًا دحخله الو والنوث » وكانامُعاقييّن ن ياي النّسّب » صارتا كأنّهما لغير معنى الجمع » كا كانتا فى تب ورَةٍ » لما كانتا عوَضاً من اللام اشذوفة »لم يكونا على حافما ‎٠‏ فى" غير ماها فيه و ؛ ألا ترى أن غير طح لا يُجْمعٌ بالواو والنون . فَيجَرى مَقَتَوونَ على الواحد والجميع » كا [ كان 27 ] يجرى المصدرٌ ره اث وهذا الاعتلال يَستمِرٌ فى قول من لم يُجعل النونَ حرفٌ إعراب » وفى قول من جعلها حرف إعراب ؛ ألا ترى أن من قال : سِنِينٌ » فجعل النون حرف إعراب » فهو فى إرادته الجممّ كالذى لم يِجَعَلْها حرف إعراب » ومن هذا الباب إنشادٌُ مَن أَنشّدٌ 1 قَدْنى من نْصرٍ الحُبَيييْن قى 9) . ) ‏ف الخرانة : « وهى‎ )١( 6 بورة أل عبران 7+ (”) ف أ: ‎«١‏ وكان» . وأثبت مافى ب ء والخزانة . (4) فى أ : ‎١‏ الواحد » . وأثبت مافى ب » والخزانة . (0) فى أُ: ‎«١‏ من »ء وأثبت مافى ب ء والخزانة . (5) سقط من ب »ء والخزانة . (/ا) بعده : ليس الإمامٌ بالشحيح الملحد وقائلهما ميد الأرقط , وقيل غيره . وهو فى الكتاب ‎37١/1‏ » ومجاز القرآن 177/7 » والنوادر ص 2717 » وإصلاح المنطق ص 746 » ‎40١‏ » والكامل ‎144/١‏ 7.5/8 والأصول ‎١757/١‏ والمحتسب 518/5 ؛ وسمط اللالى ص 475 » 545 » وأمالى ابن الشجرى ‎١47/7‏ » وضرائر الشعر ص ‎١١‏ » والمقتصد ص ‎3١5‏ » وشرح المفصل ‎١١4/9‏ » والخزانة ه/7587 » وشرح أبيات المغنى 85/4 » وغير ذلك كثير » تراه فى حواشى المقتصد » والضرائر . وأنشده أبو على » فى الشيرازيات 8ه أ» وانظر أيضا تذكرة النحاة ص 76 .

عدد الصفحات ١٥٥

١615 واو وو مَن أنشده عل الجمع 3 أراد الحَبِيييين 3 ونسب إلى أبى حَبَيُبٍ 00 » يريده ويريد شيعه » وعلى هذا قراءة من قرأ : ل سلامٌ عَلَى إلياسيينَ ‎ )7(‏ أراد النسمَب إلى لهاس » وزعموا أن فى بعض القراءات : « سَلَامٌ عَلَى إِذْرَامِيِينَ 4 (2 » كن الواحدّ إِدْرِيسُ » وإذراسٌ . ومن أنشدّ ( |/ سر ) على التثنية » أراد : عبد الله ومُصْعَباً » فتنّاهما» ما قالوا : العَجَاجِانٍ » وسُنّة العْمَري 29 » ونحو ذلك . وا جمع هذا النحو على حدٌّ التثنية » كذلك بجمع على التكسير » فى نحو : المَهالبة » والمُناؤرة » والسّبابِجَة *» , ومن هذا الباب : الأَعْجَمُون » فى قوله تعالى : « وَلَوْ نَاهُ عَلَى بَعْضٍ الأَعْجَمِينَ 4 "2 ومن زعم أن « أعجمون (© ) جمع أَعَجُمّ » فقد غَلِط ؛ لأن نحو« أعجم » لا يُجمع بالواو والنون » ك أن عَجْماءَ لا تجمع بالألف والتاء » إذا كانت صفةً » فإما « أعجمون » جمعٌ أعجمىٌ , وحذف ياءا النّسّب » وإِنّما أعجم وأعجمىٌ ) كأحمرٌ وأحمرئٌ » ودوَارٍ » ودوَارِىٌ » يُرادُ بكل واحد منهما ما يُرادُ بالآتحر ء إلا أنَّ كم . ‏وهى كنية عبد الله بن الزيير‎ )١( (؟) سورة الصافات ‎١+٠.‏ - وهذه قراءة ابن كثير » وعاصم » وأبى عمرو » وحمزة » والكسا . إعراب القرآن » للنحاس 777/5 ؛ والكشف عن وجوه القراءات 771/7 » وزاد المسير 87/1 », والبحر المحيط 310/19 . (5) هى قراءة فى الآية السابقة . وتنسب إلى ابن مسعود , وجماعة . راجع المحتسب 774/5 » والموضع المذكور من البحر » ومختصر فى شواذ القراءات ص ‎١78‏ . () يريدون : أبا بكراء وعمر ء والعجاج » وابنه رؤبة . (5) فى النسختين : ( السيابجة ) بالياء التحتية » بعد السّين المهملة . وضوابه : ( السبايجة » بالباء الموحدة . قال فى اللسان ( سبج ) : ‎٠‏ والسبايجة قوم ذوو جَلَّد من السّند والهند » يكونون مع رئيس السفينة البحرية ... واحدهم : سبيجىٌ » ودخلت فى جمعه الاء ؛ للعجمة والنّسب » كا قالوا : البرابرة » . (5) سورة الشعراء ‎١948‏ . (00) راجع إعراب القران » للنحاس 501/7 » والبحر المحيط 47/7 » وقال ابن جنى : « وذلك أن ما كان من الصفات على أفعل وأنثاه فعلاء , لا يُجْمّع بالواو والنون » ولا مؤنثه بالألف والتاء » ألا تراك لا تقول فى أحمر : أحمرون » ولا فى حمراء : حمراوات » . المحتسب 177/9 .

عدد الصفحات ١٥٦

١ ‏/اه‎ فَأمَا الألف فى قوله : « مَمَتَوينا ؛ » فيَحْتمِل ضرْبيْن : من قال : مَقَتوِينٌ 297 , أو مَفتويْنّ » فالألف فى قوله : بدلّ من التنوين » كالتى فى : رأيت رجلا » ومن قال : هؤلاء مَََوونَ » وبمَقَّوينَ » فالألف على قوله للإطلاق » كقوله © : أَِلّى اللومَ عاؤل والعتابا ومن هذا الباب إنشادٌ من أنشد 9) ا . ‏أى جعل النون حرف إعراب‎ )١( : ‏جرير . وتمام الببت‎ )١( ‏وقولى إن أصبت لقد أصابا‎ . ‏وسبق تخريجه فى الصفحات الأولى من الكتاب‎ . ‏هكذا وقف الكلام فى أ. ولم ترد هذه الجملة كلها فى ب » والخزانة » ووقف الكلام فههما عند شعر جرير‎ )5(

عدد الصفحات ١٥٧

١8 باب ما جُعلت فيه النونُ المفتوحةٌ اللاحقةٌ بعد الواو والياء فى الجمع حرف إعراب أنشد أبو زيد 20 : دعانيَ من لد فإِن بيه لَهِبْنَ بنا شيا وشييتنا مدا وأنشد أيضا 9) : سينينى كلها لاقَِتُ عَرْباً أُعَدُ مع الصّلادمَةٍ الذّكُورٍ وأنشد بعضٌ البغداديّين » لشاعرٍ » فى حدذّيفة بن بَذْرٍ : ولقد ولَذْتٌ بَدِينَ صِدْق سادة 2 و«لأنتٌ بعد الله كنت السَيّدا 9 وقال (9). وماذا يَتُرى الشُعرامُ منّى وقد جاوَرْتُ رأس الأربعِين (1) ف النوادر ص 457 ء ولم يأت البيت الشاهد فى صلب النوادر » وإئما أتى فى حاشيتها » نقلا عن هامش نسخة منهاء وهذا الذى فى هوامش تلك النسخة » هو من تعليقات أبى على الفارسى » كا ذكر محقق النوادر ص ‎2٠١‏ . والبيت للصّمة بن عبد الله القشيرى » وهو فى معانى القرآن 37/7 » ومجالس ثعلب ص ‎١47‏ » ورسالة الملائكة ص 7517 » وأمالى ابن الشجرى ‎57/١‏ » وشرح المفصل ‎١7 ١11١/0‏ » وضرائر الشعر ص ‎37١‏ » وشرح الكافية الشافية ص ‎١54‏ » وأوضح المسالك ‎57/١‏ » والمقاصد النحوية ‎٠ ١75/١‏ 170 » والخزانة 58/4 » وغير ذلك كثير » تراه فى حواشى تلك الكتب . وأنشده أبو على فى التكملة ص ‎7١7‏ » وسيعيد إنشاده قريبا . (؟) ف النوادر ص 407 » ونسبه إلى قطَيب بن مينان المُجَيْمى . والبيت فى مجالس ثعلب ص 757 » وشرح المفصل ‎١١/5‏ » وضرائر الشعر ص ‎7١١‏ - وسياق هذين بوذن بأمهما ينقلان عن أبى على - والفرانة 51/4 » استطرادًا . والصلادمة : جمع الصّلدم والصُلاِم - بكسر الصاد فى الأول,؛ وضمّها فى الثانى - وهو الصّلب الشديد . () البيت من غير نسبة فى : ما يجوز للشاعر فى الضرورة ص 84 »؛ وضرائر الشعر ص ‎"١١‏ » وشرح المفصل » وتذكرة النحاة ص 8/” » والخزانة 51/4 » استطرادا . (4) سحم بن وثيل الرياحى . الأصمعيات ص ‎١5‏ ء والمقتضب 5717/7 2 717/4 » وطبقات فحول الشعراء ص 277 01/9 » والتبصرة ص 847 ؛ والإيضاح فى شرح المفصل ‎558/١‏ ؛ وشرح المفصل ‎21١1/0‏ 15 ؛ وضرائر ص ‎77٠١‏ » والخزانة 50/4 ؛ وشرح أبيات مغنى اللبيب 4/5 ؛ ‎٠١‏ » وغير ذلك كثير » تراه فى حواشى تلك الكتب ‏ -

عدد الصفحات ١٥٨

١6 (') اعلم أن هذه النونَ إذا علث حرف الإعراب » صارثٌ ثابتةٌ فى الكلمة » » فلم تُحذّفْ فى الإضافة » م كانت تحذف قبل ‎٠‏ م لا ُحذّفُ نون فِْمنِ » ضقن » ورَعْسّنِ 7" . ونحو ذلك من الثونات التى تكونُ حرف إعراب » وإن كانت زائدة » ويكون حرف اللين قبْلّها الياء » ولا يكونُ الواو ؛ أن الوا تدلّ على إعراب بعينه » فلم يَبجْ انها ؛ من حيث لم يَجَز ثباثُ إعرايين فى الكلمة ؛ ألا ترى أنهم إذا تَسبُوا إلى « رجلان ) ونحو ) ذلك من التثنية » حذفوا » فقالوا : رَجُلَىّ » مع أنَّ الأ قد لا تدُلُ على إعراب بعينه ؛ أن قوماً يجعلون حرف الإعراب ف الأحوال الثلاث ألفاً ؛ فإذا حذفوا ذلك , مع 7©) أنهم قد جعلوها بمنزلة الدالٌ فيه . لا تكونُ لإعراب مخصوص ء فأَنْ لا تبت الوا الدالَة على إعراب معن أزلى . فأمًا من أجاز ثبات الواو فى هذا الضّرب من الجمع , ورّعَم أن ذلك يجورٌ فيه » قياساً على قوهم : رَيعُونُ » فقوله "2 فى ذلك يَبْعُْد من جهة القياس » مع أنّالم تعلّمُه جاء فى شىء ء عنهم » وذاك أَنْ هذه الوا لم تكن قط إعراباً » ولا دالّة "2 عليه » كا كانت التى فى « مسلمون » » فالواوٌ وُ ف يُوٍ كالتى فى مَنْجَكُونٍ » فى أنه لم يكن إعراباً قطّ كا أن التى فى منْجُونٍ كذلك » وعلى ما ذهب إليه انا » جاء 7" التزيل » وهو قولهتعالى : ولا طَعَامٌ إِلّا من غِسَلم نه 0 + لما ابت النون حرظه إعرالي: » ضار حرف اللين قبل اليل وقال : - وجاء فى ب : ( حد الأربعين » . وهى رواية . وقوله : « وماذا يدّرى الشعراء » : يقال : اذّراه يذّريه : إذا ختله وخدعه . يقول : كيف يطمع الشعراء فى خديعتى » وقد جاوزت أربعين سنة » وقاربت الخمسين . ‎)١(‏ من هنا إلى قوله : « كان مذهبا) حكاه البغدادى عن كتابنا . الخزانة /1/ 7071-5 , وحكى بعضه فى ماه حم الا. ‎)١(‏ الْرَعْسْن : المرتعش . والضَّيْفْن : الطفيل » وهو الذى يجى* مع الضيف . والفِرْمينٌ من البعير : بمنزلة الحافر من الدابّة . وراجع المنصف ‎١1/١‏ . ‏(؟) فى ب ء والخرانة : « ونحوه من التثنية » . ‏(4) فى أ : ومع أنا قد لا تكون لإعراب عخصوص » . وأثبت ما فى ب ء والخزانة . ‏(5) فى ب : ‎١‏ فقوهم » . وما فى أ مثله فى الخزانة . ‏(5) فى ب »ء والخزانة : م دالا , ‏0) فى أ : ‎١‏ وجاء» . وأسقطت الوار ؛ لسقوطها فى ب » والخزانة . ‏(8) سورة الحاقة 5" .

عدد الصفحات ١٥٩

١ يس 3 7 2 م 7 ل 46 2 08 66 . « لفى عِلَيينَ . ومَا اذْرَاكَ ما عِلِيُونَ » » فاما قوله : وها باممضِ _رُونٍ إذا أكَلَ اّمل الذى جَمّعا فأعجمىٌ » وليست الواوٌ فيه إعراباً » كالتى فى ( مينين » . فأمانَاث الياء فى مينين » وقَلَسْطِين » وقِنّسْرِين » فإنّها لَمّالم تدل على إعراب بعينه » أشبَهّت التى فى شِمْلِيل » وقنديل » ولذلك ثبعث ف النّسّب » وم تُحذَّفْ » ما حَُذْفَ ما يكون [ فى ] 7 تبات فى الاسم اجّاعٌ علامتّين للإعراب » وقد كثر هذا الضّربٌ فى 03 ممع » حتى لو مل قياساً مستمراء كان مَذهباً» فمن ذلك ما جاء من قول الطرمّاح 9 : تر أصواده مُتجاوراتٍ2 على الأشراف كالرفْقٍ العِزينٍ 0 : 30 7 8 و 8 عه ع حلت إلا اياصرٌ أو تيا 2 مُحافرها كأسرية الأضيين 5 . 1١921١48 ‏سورة المطففين‎ )١( ‏اختلف فيه » فقيل : أبو دهبل الجمحى . وقيل : يزيد بن معاوية . وقيل : الأحوص . انظر ديوان الأول‎ )1( » ٠١5/١7 ‏وروايته : بالماطرين - والنخصص‎ - 784/١ ‏وانظر الكامل‎ . 75١ ‏والثالث ص‎ » 7١ ‏ص 80 » والثاف ص‎ . "٠9/17 ‏والخزانة‎ » ١937 ‏وشرح الكافية الشافية ص‎ ‏والماطرون : موضع بالشام قرب دمشق . ذكره ياقوت فى معجم البلدان 795/4 » وأنشد البيت مع‎ . ‏أبيات أخر » حكاية عن أبى على » وذكر عنه » نسبة الشعر إلى يزيد بن معاوية‎ . ‏الماطرون » فى أ» بالفتح . وفى ب بالكسر » وهو الصواب انحكىٌّ عن ألى على‎ ١ ‏وقد ضبطت نون‎ . ‏(؟) زيادة من ب » والخزانة‎ . ‏ديوانه ص ٠4ه . وجاء فى أ : « اضواؤه ) بالضاد المعجمة . وصوابه بالصاد المهملة‎ )4( ‏والأصواء : جمع صرّى , وهى الأعلام المنصوبة المرتفعة فى الطريق . والأشراف:: جمع الشرّف » وهو‎ . ‏المكان العالى . والرفق - بضم الراء وكسرها - الجماعة المترافقون فى السفر » جمع الرفقة . والعزين : الجماعات‎ : ‏واللسان ( أضا ) عجز البيت وحده » وروايته‎ » 58١ ‏ديوانه ص‎ )0( ‏محافرها كأسرية الإضينا‎ ‏والأياصر : جمع الأيصر وهو حُبَيْلُ صغير قصيرء يشدّ به أسفل الخباء إلى وتد . والنؤىّ » بتشديد الياء»‎ ‏على وزن فعول : جمع الُؤّى » وهو الحفير حول الخباء , أو الخيمة » يدفع عنها السسّيل يمينا وشمالا ويبعده - وقيل فى‎ » ‏الفرد والجمع غير ما ذكرت - والأسرية : جمع المترىٌ » بتشديد الياء » وهو النهر الصغير » كالجدول يجرى إلى النخل‎ . ‏والأضين : جمع الأضاة » وهى الغدير‎

عدد الصفحات ١٦٠

11١ يريدٌ جمع أضاةٍ 4 وقال : حسان مواضع التّمّبٍ الأعالىي 2 غراثُ الؤشج صامتة البرين ‎١‏ ‏وهو جمع برَةِ » وقال فى وصف القطاة : رَى لِحُلُوق جلها أداوَى 2 مُولّمَةً كتؤليع لكين "© )0( ديوانه ص 077 » والخزانة 7/4 عن كتابنا . والقَب » بضم ففتح : جمع ثُقبة » بضم فسكون » وهو اللون والوجه . قال البغدادى : وأراد بالأعالى : ما يظهر للشمس من الوجه والعنق وأطرافه ؛ فإنها مع ظهورها للشمس وامهواء والحرٌ والبرد » إذا كانت فى غاية الحسن والصفاء ونهاية اللطف » فغيرها يكون أحسن . وغراث : جمع غرثان » بمعنى الجوعان , وأراد لازمه ‏ وهو الهزيل » اللازم من الجوع . والؤشح » بضم الواو؛ جمع وشاح » بالكسر والضم . وهو شىءٌ ينسج عريضاً من أديم ويرصّع بالجواهر » وتشدّه المرأة بين عاتقيها وكشحيها . وصامتة : أى ساكنة . والبرين : جمع برة - كاذكر أبو على - وهو هنا الخلّخال . وسكوت البرة كناية عن امتلاء ساقيها لحم » بحيث لا يتجرك ليُسمع له صوت . (1) ديوانه ص 547 . وقوله : « جلتها » أى كبارها ومسانّها . واحدها : جليل وجليلة . والأداوى : جمع إداوة » وهى إناء صغير من جلد يتخذ للماء . شبّه حواصل القطا التى تحمل فيها الماء إلى فراخها بالأداوى . ومولعة : ذات ضروب مختلفة من الألوان . وأصل التوليع : التلميع من البرص وغيره . والمولّع : كالملمع » إلا أن التوليع استطالة البلّى - وهو البياض - قال رؤبة : فيا خطوط من سواد وبَلَقْ كأنه فى الجلد توليعٌ البَمَنْ والكرين : جمع كرة . وهى تلك المعروفة التى يلعب بها . وجاء بحاشية ب : « وفيها - أى فى قصيدة الطرماح - بمنخرق تحن الريمٌ فيه حنينَ الُجِلْب فى البلد السّتين قيل فى تفسير السئين ... [ بياض من أثر الرطوبة ] وهى الجدب ) . والبيت فى ديوان الطرماح ص ‎4١‏ ه » بعد البيت السابق ‎ :‏ ترى أصواؤه ... ) والمنخرق : الأرض الواسعة» من الخرق » وهو الفلاة الواسعة ؛ سميت بذلك لامخراق الري فيها » أى اشتداد هبوبها . والحنون من الرياح : التى لما حنينٌ كحنين الإبل » أى صوت يشبه صوتها عند الحنين . والجلب ؛ بضم الجم وكسرها : السحاب الرقيق الذى لا ماء فيه . و ‎١‏ السنين » تضبط بفتح السين » وكسرها ء فعلى الأول تكون النون أصلية » وتكون الصيغة من باب فعيل بمعنى مفعول » وهو من السسّنّ : الصبّ . يقال : سننت الماء على وجهى : أى أرسلته إرسالاً من غير تفريق . ويقال : منت الأرض فهى مسنونة وسنين : إذا أكل نباتهاء والمراد الَمِحُلُ والجدب . كأن ذلك قد عمَّها » ولم يخص موضعًا دون آخر » وأنشد صاحب اللسان » على ذلك بيت الطرماح هذا » فى ترجمة ( سنن ) . وعلى كسر السين » تكون جمع ( السنة ») وهى ناقصة , وأصلها : سنه أو سنوء 5 هو معروف . وتطلق « السنة » » ويراد بها الجَذْبٌ وا نحل . يقال : كان ذلك فى عام سنة : أى جدبٍ وقحط . ويقال : هذه بلادٌ سِنِينٌ ‎٠‏ م] جاء فى اللسان ( سنه ) » وأنشد عليه بيت الطرماح هذا . . ويبقى أن أقول : إن إدخال هذا الشاهد فى سياق شواهد أى على المذكورة فى هذا الموضع » إنما يكون على رواية ضبط السين بالكسر ء أما الفتح فلا دحل له هنا ؛ لأن الصيغة عليه » مفرد » من باب فعيل بمعنى مفعول » 5 سبق . (19- كتاب الشعر )

عدد الصفحات ١٦١