المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

كتاب الشعر أو شرح الأبيات المشكلة الإعراب تحميل PDF

أبو علي الفارسي

صفحة ٧ من ٤٥

5184 باب قال الهُذكٌ ) : ولكنْ فى لم تَحْشَ منه فَجِيعة حديثاً ولا فيما مَضَى أنت وايِقُ تقديره : ولكنْ فتّى أنت وامِقٌ » لم تَخش منه فجيعةً ؛ حديثاً » ولا فيما مَضَى » فحذَّفَ الضميرٌ العائدك إلى الموصوف من اسيم الفاعل , كا يَحذِفُ من الصّلة » والحذف من الفعل أكثر . وقال الفرزدق ("© : 0 5 1 #0 0 0007" 1 وما أحد فى غيرهم بطريقهم من الناس إلا فيهم بمقيم 5 ع مي عطرعر تقديره : وما أحدٌ من الناس فى غيرهم بطريقهم إلا فيهم . وقال النابغة 9© : ِرْنَ التَرَى حتى يُاشِرْنَ يده إذاالشَّمِسُ مَجََتْ ريقها بالكلاكل يثرك الثرى حتى يباشرد بره 1 جحت ريمها بالحاد حر المعنى : يُثِرْنَ الثَرَى حتى يُباشيرْنَ رده بالكلاكل (؟2 , إذا الشّمسٌ مَجَتْ ريقها . )3( هو أبو ذؤيب . شرح أشعار الهذليين ص ‎١5‏ » من قصيدة يرق بها تُشَيّبة بن مُحرّثْ » والرواية فيه : ولكنْ فنّى لم تُخْشَ منه فجيعة حديئاً ولا فيما مَضَّى لك لاحقٌ قال الستكرىّ : « ويروى : «أنت وامق »» أى لم يأك من مثله قطيعة » و« أنت وامق»» أى محبٌ . يقول : ل تخش منه فجيعة حديئاء ولا أيضاً فيما مضى . ثم ابتدأ فقال : وهو « لك وامق» » وإن شكت » وكأنه أراد : فتّى لك وامقٌ) . زهة ديوانه ص 37"/ » برواية : (5) ديوانه ص ‎١437‏ . (5) قال الأعلم فى شرح الديوان : « أراد يثرن الحَصى بالكلاكل حتى يباشرن برده . وقوله : إذا الشمس مجّت ريقها . قال الأصمعى : ريق الشمس : شىء تراه بالهاجرة إذا اشتد الحر » ومثله قول جرير : والكلاكل : جمع كلكل » وهو الصدر » .

عدد الصفحات ٩٨

44 وقال () : 6 #0 لهم 2" ع همهم 0 خه ره إذا تَعَنى الحمام الورق هيجني ولو تعزيت عنها ام عمار 07 © الى 7 بسع ال | 1 7 و 5 م هَيُجنى دل على ذكرف » فكأنه قال : ذكرف أُمّ عَمَّارٍ » ولو تعزّيتُ عنها . هذا رواية 27 507 8 الكتاب » وتفسير الخليل » وقد رُوى : ذكرفى (2 . وقال الشمّاخ 209 : تَخامّص عن بَرْدٍ الوشاح إذا مَشَدْ تَخامصَ حاف الخيل ف الامَعَزٍ الوجى التقدير : حافى الخيل الوّجى ف الأمْعَر » ومثل ذلك ف المعنى : إذا تافيينَ عن التّسائج2 تجافِىَ البيض عن الدَّماليحِ ©» وقال ذو الزمَة 29 :>1 2 25 5 < لب عقيف مام حتى إذا رَلِجَت عن كل خنجرة إلى العَليل وم يفصضعنة دعب بريد : رَلِجتُ تقب عن كل حَنْجرةٍ إلى موضع الطليل » فأمًا قوله © : 5 * وو 7 ير الم وعدت سكاع كائها إبل ينجو بها تَفر 2 من اتحرين اغاروا غارة جَلبَ ع ا نكم اع بيرء) ع رعس انمه ركع ا علام 5 يريد : كانها إيل جلب » أى تجلب لسوق » ينجو بها نف » أغاروا من اخرين » فهم يَنْجون بهذه الإبل » فكذلك هذا الجمارٌ » يَنْجُو بهذه الحمير . » 785/١ ‏وهو من غير نسبة فى الكتاب‎ . ٠١7 ‏النابغة أيضاء والبيت من قصيدة منحولة » فى ديوانه ص‎ )١( . 458 478/9 ‏والخصائص‎ («؟) وهى رواية الديوان . (؟) ديوانه ص 75 ء وتخريجه فى ص 44 » والتخامص : الّتجافى عن الشىء . والأمعز والمعزاء : المكان الكثير الخصى , الصّلب . والوّجي : هو الحا . (4) أمالى القالى 0 :عن ابن دريد . وقال : ‎١‏ يعنى إبلا . يقول : ببنّ جراحٌ من حُرُمِهنٌ » فهنّ يُتجاقين عنها » ما تجافى النساءٌ عن دمالجهنّ إذا بَرَدَتْ عليينٌ » . والّسائج : جمع الْمِنْسِج - بكسر الممم وفتح السين » ويقال : بالعكس : ما شخص من فروع كتفى الدابة إلى أصل العنق , إلى مستوى الظهر . والدمالح : جمع الدملج والدملوج » بضم الدال : وهو المعضد من الحلىٌ . (0) ذو الرمة . ديوانه ص ‎07١‏ وتخريجه فى ص ‎١5175‏ . وهب : أى جرع » الواحدة ثُقْبة . أى زلقت إلى الغليل » وهو حرارة العطش . ولم يَقْصعْنه : أى ولم يقتلن عطشهنّ , أى لم يَرْوَيْن » والقصع : قتل العطش . (07) ديوانه ص ‎٠‏ » وتخريجه فى ص ه917١‏ .

عدد الصفحات ٩٩

1١٠م‎ فهذا كلام على وجهه . نما قدّم فيه بعض الصّفة على بعض » ومثل ذلك » فى تقديم الججملة على المُفرد » فى الصفة » قوله عزٌ وجل : 9 وَهَذًا كِتَاب الئاه مبَارَكٌ م 29 فَأمّا قوله 29 : عَيْناً مُطَْلِبَةَ الأأجاء طامية ‏ فيها الضتّفادعٌ والجيتانُ تَصْطَحِبُ فالتقدير : فها الضتفادع مُصْطخبةٌ » والجيتان © » فموضعٌ « تَصْطجِبٌ » تمن » والخيز مطتمر + ل : فيها زيدٌ قائماً وعمرٌو . ومن رواه : « تصّطحبٌ » , بالحاء (*2 » فثراه ححفى هذا المعنى عليه » مع وضوحه . له ار وقال أبو الحسن » ف قوله عرّ وجل : « وَالْذِينَ يُظَاهِرُونَ مِنْ نِسَائِهمْ ثم يَعُودُونَ لِمَا الوا محري رق © . العنى : والذين يظاهرون من نسائهم » فتحرير رقبةٍ لما قالوا » ثم يعودوث إلى نسائهم 9) فإن قلت : كيف جاز أن تُقدّر تقديمَ ( لجا قَالُوا 4 , وهو متعلّقٌ "© بالمصدر , وقد تقدم ؟ (1) سورة الأنعام 91 » 150 ء وجملة : 9 أنزلناه 4 فى موضع رفع » لأنها صفة ف[ كتاب 4 » و 9 مبارك 4 وصف ثان . ويجوز فى غير القران نصبه على الحال . إعراب القران للنحاس ‎556/١‏ » 397 » والبيان فى غريب إعراب القران ‎550/١‏ » وانظر معانى القران للأخفش ص 387 . ‎)٠(‏ ديوانه ص 57 . ويريد عيئاً من الماء » عليها الطّحِلُبٍ » وهو خضرةٌ على رأس الماء . وطامية : أى طما ماؤها وارتفع . والأرجاء : نواحى العين . وتصطخب : تصيح . ‏(*) وهذا هو تقدير أبى نصر الباهلى » شارح ديوان ذى الرمة أيضا ء قال : « فيها الضفادع تصطخب : تصيح » وفيها الحيتان أيضا » . وجاء فى هوامش الديوان » من نسخة المتحف البريطانى : « يريد فيها الضفادع تصطخب . والحيتان لاتصطخب » فقدّم وأتر » . ‏(4) ذكر هذا أهل التصحيف والتحريف . وجعلوا رواية ‎٠‏ تصطخب » بالخاء المعجمة » من تصحيفات الأصمعى . قال أبو على الأصفهانى , منكرا ساخرا : : أَىَّ صوت للسمك ؟ إنما هو تصطحب : أى تتجاور » . التنبيه على حدوث التصحيف ص55 » وشرح مايقع فيه التصحيف والتحريف ص ‎٠١7‏ » وتصحيح التصحيف ص ‎١85‏ . ‏(0) سورة المجادلة "ا . ‏(7) معاف القرآن للأخفش ص 55؛ » وأبو على اختصر كلام الأخفش . وقال أبو حيان » عن تقدير الأخفش هذا : « وهذا قول ليس بشىء ؛ لأنه يفسد نظم الآية » . البحر النحيط 777/8 . ‏(00) حكى القرطبى عن الأخفش ء أن الجارٌ فى قوله : لما قالوا #- متعلّق بالمحذوف الذى هو خبر الابتداء. -

عدد الصفحات ١٠٠

٠١ قيل : لا بمتنع أن يتقدّمَ » على وجه التَبيين » ليس على أنه متعلّقٌ بالصّلةٍ» كقوله (') : عمرو ام أَعلىَ هذا بالرحى المَتَقَاعسٌ وقوله : . ف ل سك 4ن ؤم كان جزالى بالعصا ان اجلدا - وهذا المحذوف فيما حكاه : ‎١‏ فعليهم ) أى : فعليِهم تحرير رقبة . تفسير القرطبى ‎5815/١0‏ . ‎)١(‏ هو الهذلول بن كعب العنبرى » قاله حين رأته امرأته يطحن للأضياف . وصدره : تقول ودقّت صدرّها بيمينها ونُسب لأبى محلم السعدى . راجع الكامل ‎"5/١‏ » والخصائص ‎45/١‏ ؟ » واللامات للزجاجى ص 47 والمنصف ‎170/١‏ » وشرح الحماسة للمرزوق ص 545 » والعقد الفريد ‎٠١3/١‏ , وإعراب القرآن المنسوب خطاً إلى الزجاج ص 587 » وأنشده أبو على فى البغداديات ص 055 » والمتقاعس : من القعس » وهو دخول الظهر » وخروج الصدر , ضدّ الحَدَبٍ . قال المرزوق : ‎٠‏ المتقاعس : بناءٌ لما يُفعل تكلّفا » . وقال فى إعراب البيت : « أبعى موضعه رفع بالابتداء . وقوله : « هذا » يكون فى موضع الخبر . والمتقاعس , يتبعه على أنه عطف البيان له » وإن شت جعلت ‎١‏ هذا ) صفة لبعلى » والمتقاعس » برا . وقوله : ( بالرحا ) لا يجوز أن يتعلق بالمتتفاعس ؛ لأنه فى تعلقه به يصير من صلة الألف واللام » وما فى الصلة لايتقدّم على الموصول , ولكن تجعله تبيينا » وتتصور ‎١‏ المتقاعس ) اسماً تام » ويصير موقع ( بالرحا ) بعده موقع ( بك ) بعد ( مرحبا ) . و ‎١‏ لك » بعد « سقيا وحمدا ) . وقال المبرد : « وجعل قوله : « بالرحا ) تبيينا» بمنزلة « لك ») التى تقع بعد قولك : « سقيا » وبمنزلة ( بك ») التى تقع بعد « مرحبا ) . وعلق المرصفى فقال : « بمنزلة لك : فى أنها غير متعلقة بالعامل المذكور » بل هى معلقة بمحذوف » تقديره : إرادق بدعاء الستّقيا لك . ويُقدّر فى ‎١‏ مرحبا بك » : أنسى بك » . ثم علق على التبيين » فقال : « يريد أنه بيان للمحذوف » . رغبة الآمل ‎١54/١‏ . وانظر الكتاب ‎556/١‏ 8076 ء والمغنى ص ‎556١‏ ( حرف اللام ) وقال ابن جنى : ‎١‏ ومعنى التبيين : أن تعلقه بما يدل عليه معنى الكلام » ولا تقدره فى الصلة » . المنصف 0 وانظر الموضع السابق من اللامات . وسيستعمل أبو على هذا المصطلح كثيرا . ويسميه أحيانا ‏ الإبانة ) راجع البغداديات ص 4«ه », لاهه . وينبغى التنبه إلى أن مصطلح ‎١‏ التبيين ) هذا » من الألفاظ المشتركة , فهو يأق أيضا عند الكوفيين بمعنى البدل عند البصريين » ويستعمله البصريون مرادفا للتمييز . راجع : المصطلح النحوى » نشاته وتطوره حتى أواخر القرن الثالث الهجرى ص 2157 154 . (5) ينسب إلى العجاج » وقبله : ربيئُه حتى إذا تمعلدا واض نهدا كالجصان أجردا ويقال : تمعدد الصبىّ : أى غلظ وصلب », وذهبت عنه رطوبة الصبا . واض : صار . والنَّهْدٍ : العلل المرتفع . والأجرد : القصير الشعر » وهو مما تُمْدَح به الخيل . -

عدد الصفحات ١٠١

١٠١5 [ وقوله تعالى ('2 ] : ل وَكانُوا فيه مِنَ الرَاهِدِينَ 4 29 . لم يَجعلُوا « بالعصا » متعلقاً بالجزاء (2 , ولكن جعلوه تَبْيبناً للجَلّد » فكذلك مأ الأول أبو امسن . فَأمّا ما قدَّرَهِ من التّقديم والتأخير » فكقرله : ٍِآذهَبْ بكِتابى هذا َل يهم َم تل نهم انط دجُو ()) التقدير : فالقة لهم فانظٌ ماذا يرجعون » ثم ول عنهم (0 . 2ه ده هه قد تُوولتْ على أن يكون التقدير : ل وَالَِّينَ يُظَاهِرُونَ مِنْ نِسائِهمْ م يَعُودُونَ لمأ ىأ ولوق ف لع هو المَقُولْ فيه » مثل صرب 9© الأمير » سنح اليّمنٍ » وقاله الحَلَقُ » وقال : 9 وَهُوَ الى يبدا الَلقّ ثم م يُعِيدُهُ 4 (" فالخَلّق هو > ذيل ديوان العجاج ص 75 » وغريب الحديث لألى عبيد 7717/8 » والمحتسب ‎3٠0/5‏ » والمنصف .© ,عم /..ء واللامات للزجاجى ص 4# - وفيه أُوجهُ إعراب البيت - وإعراب القرآن المنسوب خطأ إلى الزجاج ص *58 » وشرح المفصل ‎١51/9‏ » والخزانة 479/4 » عن كتابنا » وشرح أبيات المغنى ‎7١4/5‏ » استطرادا » عن كتابنا فى غير هذا الموضع . وأنشده أبو على » فى الشيرازيات 9ه ب » وسيعيد إنشاده فى هذا الكتاب » فى ثلاثة مواضع . 1 ونقل البغدادى » فى الخزانة » عن التبريزى » شارح كافية ابن الحاجب » قال : لم يتعلق بالعصا بأن أجلد » بل : إما بأعنى » للتبيين » أو بمثل المؤخر » أو بجعل ( كان » تامة » وبالعصا متعلقا بهاء وأن أجلد : فى موضع رفع » على أنه بدل من الجزاء ) . . ‏تكملة لازمة من الخزانة » عن كتابنا‎ )١( (؟) سورة يوسف ‎٠١‏ ء وأفاد أبو حيان أن الجارٌ « فيه » يتعلّق : إِمّا بأعنى مضمرة » أو بمحذوف يدل عليه من الزاهدين 4 » أى : وكانوا زاهدين فيه من الزاهدين » أو بالزاهدين ؛ لأنه يتساع فى الجارٌ والظرف » فجوّز فيهما مالا يجوز فى غيرهما . البحر حيط 751/5 » وانظر إعراب القرآن للنحاس ‎١١/5‏ وإعراب القرآن المسوب خط إلى الزجاج » صفحات 55 . 5917., 077 ‎7١١‏ والبيان فى غريب إعراب القرآن ‎17/١‏ . وقد تكلم أبو على » فى هذه الآية كلاما شافيا » فى البغداديات ص مه - هه . (5) فى الخزانة ‎ :‏ بالجلد » والذى فى كتابنا مثله فى إعراب القرآن المنسوب خخطأ إلى الزرجاج ص 587 » 0 ع اع 0 ماع والذى منع تعلق ‎١‏ بالعصا » ‎٠‏ بجزالى ») أن الباء فى صلة « أن ») من قوله : « أن أجلدا » » و محال تقديم شىءٍ من الصلة على الموصول . قاله ابن جنى »؛ فى المنصف . (:) سورة المل 58 . (ه) معاق القرآن للأخفش ص .47 . (5) والمراد : مضروب الأمير » ومنسوج المن . راجع البغداديات ص 898 . (0) سورة الروم 17" .

عدد الصفحات ١٠٢

١٠١7 الخلوق ؛ ألا ترَى أن الذى يُعادُ » هو الأجُسامُ , وأنه مثل قوله : ط( كما بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ 4 ‎20١‏ ‏ومثل ذلك : ‎١‏ العائدٌ فى هِبته ) "2 , أى فى مَوْهُوبه ؛ ألا ترى أن العَوْدَ لا يكون إلى الهبة » التى هى العقدٌ الموّجبٌ للتمليك », إذا انضمٌ إليه المَبْضٌ » فإذا كان كذلك » كان المرادُ الموهوب » فكذلك قوله عر وجل : « تم يعُودُونَ لمآ قَالُوا » . فإن قلت : فكيف وقعت اللامُ مَوْقَعَ ‏ إلى » فى قوله : عُدْتُ إلى كذا ؟ فإِن (" ذلك لا يَمْسعٌ ؛ ألا ترَى أنه قد جاء : ظ قل الله يَهْدى لِلْحَنٌ 4 29 , ‎(١‏ وَهَدَيتَاهُم إَى صيراط مُسنتقيع ”© » و ط يان ربك أوْحى لها 4 0" ل ووْحَيْ ْم 0 . قال : لين أصَابكُمْ فَضل من اله لُونُ كن لم يكن يكم ويه مد 4 (0) قبل : إن التقدير : لِيقوآنَ يا ليتنى كنت معهم كأن لم يكن بيئكم وبيئّه مودّة . وهذه الُجمل التى يق فيا التقديمٌ والتأخيرٌ » على ضري : منها ما هو تقديمٌ جملةٍ على جملة » كنحو ما ذكرنا » ومنها ما هو اعتراضٌ . . (1) سورة الأعراف 79 . » » ‏جزء من حديث شريف » يروى بروايات مختلفة . منها : ( العائدٌ فى هبته كالكلب يعود فى قيئه‎ )١( ‏العائد فى هبته كالعائد فى قيئه » . وانظره بهاتين الروايتين » فى صحيح البخارى ( باب هبة الرجل لامرأته » والمرأةٍ‎ ١ ‏و‎ ‎) ‏؛ وصحيح مسلم ( باب تحريم الرجوع فى الصدقة واطهبة . من كتاب الهبات‎ ١7/7 ) ‏لزوجها . من كتاب الهبة‎ . 759 ‏وسنن ابن ماجة ( باب الرجوع ف اطهبة من كتاب الهبات ) ص‎ » ١١1١ ‏ص‎ () هذا جواب : ‎«١‏ فإن قلت » » وقد نببت على نظيره من قبل . ‎ )5(‏ سورة يونس 750 » وقد ذكر الفعل ( يهدى » ف الآية ثلاث مرات » تعدى ف اثنتين منها بإلى » وف الثالئة باللام ؛ وهى التى اكتفى بها أبو على . وذلك قوله تعالى : فلإ قل هل من ش ركائكم من يهدى إلى الح قل الله يبدى للحق أفمن ببدى إلى الحق أحٌ أن يتبع أمّنْ لا يَهدّى إلا أن يُهْدَى فمالكم كيف تحكمون 4 . وأنظر أمالى ابن الشجرى . ‏(5) سورة الأنعام /اى . ‏(5) سورة الزلزلة © » وانظر تأويل مشكل القرآن ص 7ه . ‏(0) سورة يوسف ‎١5‏ . ‏(4)_سورة النساء 77 » وتمام الآية» حتى يظهر فيها وجه الاستشهاد : فإ ياليتنى كنت معهم فأفوز فوزا عظيما 6 . وجاء فى النسخة أ : © يكن © بالياء التحتية » وهى قراءة نافع وألى عمرو » وابن عامر » وعاصم فى رواية أبى بكرء وحمزة » والكسافق . السبعة ص 75 » وقال أبو جعفر النحاس : ‎٠‏ وقرأ ابن كثير» وعاصم ء من رواية حفص : 9 كأن لم تككن يبنككم وبينه مودة 4 ومن ذكّر [ بتشديد الكاف ] جعل مودّة بمعنى الود » . إعراب القرآن 478/1 .

عدد الصفحات ١٠٣

٠. فين الاعتراض قوله تعالى : « وَلاَ يُوْمِنُو إلا لْمَنْ َه بع يكم قل إن لهك هُدى الله أن وى أذ يكل ما وتيك ع (') »4 تقديره وا تؤمها أن وى أحد مثل ما أي لان تيع . وقوله : < إن الْهُّدَى هُدَى الله 4 اعتراضٌ وكذلك قوله : « إن اّينَ آمنُا ونوا الصاِحَاتٍ إن لا نيع أَجرَ مَنْ أحسنَ عَمَلا (© » فالخبر « أولَِكَ لَهُمْ (؟» »» وأبو الحسن يقول : إن التقدير : أَجْرَ من أحسن عملا منهم » وقد يكون على قولٍ له آخر (0» : نا لا نُضيع أجْرَهم ؛ لأ من أحسنّ عملا » هم الذين امنوا فى المعنى . نا وله © : شَحْتٌ الجزارة مثل البَيْتِ سائرُ ‏ مِنَ المُسوج يدب سَوْقبٌ ححشِبُ فإن ‎١‏ سائره » يرتفع بمثلى 999 ولا يكون ابتداءً موا ؛ لأنك حيتي تفصيل بين الحال 0 وذى الخال بالأجنبيّ منبما » وهذا النحو من الفصل بالأجنبى » وإن كان قد جاء ‎٠‏ ‏فى الشّعر » فإذا أمْكَنَ حمله على غيو » لم يُحْمَّل على الفصل . . 7* ‏سورة آل عمران‎ )١( (؟) هذا بعض ما قيل فى الآية الكريمة . وفيها كلام كثير » استقصاه وجمع أطرافه أبو حيان , فى البحر المحيط 44-5 . وقال أبو جعفر النحاس : 9 هذه الآية من أشكل ما فى السورة » » وذكر ما قيل فيها . إعراب القران ل اك فيه سورة الكهف ‎"١‏ . . ”1١ ‏الاية‎ ):( (5) وعلى هذا اكتفى » فقال فى معانى القرآن ص 893 : ‎٠‏ لأنه لما قال : لا نضيع أجر من أحسن عملا » كان فى معنى : لا نضيع أجورهم ؛ لأنهم من أحسن عملا » . وراجع إعراب القران للنحاس 777/1 . (3) ذو الرمة . ديوانه ص ‎١١5‏ » وتخريجه فى ص ‎١141‏ » وسيعيد أبو على إنشاده مرة أخرى . والشاعر يصف الظلم , وهو ذكر النعام . فقؤله : شخت الجزارة » يريد : دقيق القوائم والرأس . والشخت : الدقيق » من الأصل , لا من الهزال . وأصل الجزارة : ما يأخذ الجزار » وهى القوائم والرأس . والمسوح : الشعر . يريد بِينًا من شعر » شبهه به لسواده » ويِِدَبٌ : ضخم . وشوقب : طويل . وخحشب : غليظ جاف . (7) لأنه بمعنى ممائل » فيعمل عمل الفعل » فيرتفع ‎٠‏ سائره » على أنه فاعلّ له . وقول ألى على : « ولا يكون ابتداءً مؤخرا » ستأق إجازته ذلك » فى موضع آخر من الكتاب . (8) الحال هنا هو ما يتعلق به الجار والمجرور 3 من المسوح ؛ . وصاحب الخال هو المضاف إليه ( البيت © .

عدد الصفحات ١٠٤

باب مما قُلبَ الكلامُ فيه عن الحل الذى ينبغى أن يكون عليه قال أبو زيد 20 : يُقال : إذا طَلّعت الجَوزاءْ انتصّب العْودُ فى الجرباء . يريدون : بو انتصب الجرباء فى العود . وقال أبو الحسن : تقول : عرضُتٌ الناقة على الحَوْض » وعرضتها على [ الماء "2 ] وإنما يريدون : عرضتٌ المءَ عليها . وقال الخطيعة 29 : فلمًّا تحَشِيتٌ الهُونَ والعيرُ مُمْسِيِكٌ ‏ على رَغْيمه ما أَمْسَّلكَ الحبل حافرة التقدير : أمسكٌ الحبل حافِرّه 290 , والمعنى : ولستٌ كالعير » ومثله : ‎)١(‏ النوادر ص ‎4١5‏ . ويقال أيضا : طلعت الجوزاء » ووافى على مُودٍ الجرّباء . وهو من أسجاع العرب فى طلوع النجوم . ذكره ابن سيده فى الخصص ‎١5/34‏ . والجوزاء : نجم يقال إنه يعترض فى جَوْز السماء » أى وسطها . والجرّباء : دُوَيْبّة على شكل سام أبرص » ذات قوائم أربع » دقيقة الرأس » مخططة الظهر » تستقبل الشمس نهارهاء فإذا زالت زالت معها ء مقابلة لها » وتتلون ألواناً بحَرٌ الشمس . ويذكر ويؤنث . ويقال : الحرباء » مذكر » والحرباءة مؤنث . ويقال ها : أم حبين . ‏(؟) تكملة لازمة من أمالى ابن الشجرى ‎517/١‏ » وضرائر الشعر ص ‎77/١‏ » وسياقهما يؤذن بأنهما ينقلان عن أنى على . وشرح أبيات المغنى » نقلا عن كتابنا . انظر التعليق التالى . ‏(*) ديوانه ص ‎187٠‏ » وتأويل مشكل القران ص ‎١54‏ ء والموشّح ص ‎١١8‏ » وسرّ الفصاحة ص ‎١١5‏ ‏ومجالس العلماء للزجاجى ص ؟” » وضرائر الشعر ص ‎77١‏ وشرح أبيات المغنى 0/8:777/7 ‎1١‏ » وف هذا الموضع حكاه بسياقه عن كتابنا ؛ وعجز البيت من غير نسبة فى شرح الحماسة ص 517 ه وانحتسب ‎١١18/7‏ . والعير : الحمار . ‏(4) قال ابن قتيبة : وكان الوجه أن يقول : ‎١‏ ما أمسك حافِره الحبل » فقلب ؛ لأن ما أمسكتّه فقد أمسكك » والحافر ممسلكٌ للحبل » لا يفارقه » مادام به مربوطا » والحبل ممسك للحافر ) . ‏وقال ابن عصفور » فى الضرائر » بعد ذكر بيت الحطيئة : « فإن كثيرا من النحويين جعلوه مقلوبا » وزعموا أنه يريد : ما أمسك الحبل حافرّه , إلا الأصمعيّ ؛ فإنه زعم أنه غير مقلوب » وأن الحافر هو الذى يمسك الحبل ؛ إذ لولاه لخرج الحبل من رجله » . هذا وقد ذكر ابن قتيبة » وابن عصفور » كثيرا من شواهد القلب » وكذلك فعل الشريف المرتضى » كا سيأ فى تخريج بيت ابن مقبل » وابن هشام » فى المغنى ص 5845 ( القاعدة العاشرة . من فنون كلامهم القلب ) » وفى شرحه على بانت سعاد ص 74 . وانظر شروح التلخيص ‎485/١‏ - 491 .

عدد الصفحات ١٠٥

0 ثبع نه الوق 0 1 5 مإ 5أأى 2 عر قودة (؟). أى : ولست كذاك » وينشّد للفرزدق : جا :انم يج وده 7 5 5 لم 20 أه ووفراء لم تخرز بسير وكيعة غدوث بها طيا يَدِى برشائها 2 ‎٠ 0-7‏ 0 0 2 قيل فيه : طيّارشائها بيدى . وأنشد الطوسئ : ما تَحشِيثُ نُسَبئ إضنوائها 29 ‎: ‏صدره‎ )١١ ‏أذنئنا ينها أسماءٌ‎ ‏وهو مطلع معلقة الحارث بن حلزة اليشكرى . ديوانه ص 4 » وشرح القصائد السبع ص 477 » وشرح‎ . ‏أبيات المغنى » الموضع السابق‎ » ‏وؤاضح أن استشهاد أنى على بهذا الشعر » إثما هو لمعناه » ومطابقته لبيت الحطيثة » فى نفى الحكم » ليس غير‎ » ‏إذ لا محل للقلب النحوىّ فى بيت الحارث . والثاوى : المقم » والثواء : الإقامة . والمعنى : رب مقم ثُمَلْ منه إقامثّه‎ . ‏ولكنا لا تَمَلّْ تّواءَ هذه المرأة‎ ‏لا‎ » 5/١٠١ ‏(؟) ديوانه ص 4 » والمعافى الكبير ص 4" . والخصائص 11/9 - عجزه فقط - واللخصص‎ 1 . 448 ‏واللسان (وكع - عمى ) » وشرح أبيات المغنى . وأنشده أبو على فى البغداديات ص‎ » 77١ ‏وضرائر الشعر ص‎ ‏ووفراء : أى وافرة » لم ينقص منها شىء » يعنى فرسا , وتخرز : أى تخاط . ووكيعة : أى وثيقة الخلق‎ . ‏شديدة . والرشاء : الحبل » وأراد لجام الفرس‎ ‏وقال أبو على » فى البغداديات : ( إن تون ( طيًا » بالتنوين » أمكن أن يكون حالاً من الفاعل » وحالاً من‎ ‏المفعول [ يعنى المجرور » فى : بها ] فإذا جُعل حالاً من الفاعل » كان من قوله : طوى الأأرضّ فيها » وإن عل حالاً من‎ : ‏المفعول » فمن قوله‎ ‏عْضْمًا طواها أمس كلَابنٌ‎ . ‏أى : أَظْمَرّها » أى غدوت بها ضامرة‎ ] ‏وإذا لم ينون احتمل وجهين : أحدهما : أن يكون ( فَعْلَى ) مونث ( طيّان ) » ويمكن أن يكون [ الألف‎ ‏للتثنية » تقديره : طَيٌايدى برشائها » أى طيّارشائها بيدى » فقلب » . انتبى كلامه . وفى هذا النص كلمتان فى النفس‎ ‏بالتنوين » وقوله : 9 فيه » بعد : طوى الأرض - ولعله منترّعٌ من شاهد - . وقد راجعتهما‎ ٠ : ‏منهما شىء » وهما قوله‎ . ‏فالتنوين » بالفاء‎ ١ : ‏على مخطوطة الكتاب فوجدتهما م فى المطبوعة , إلا أن بالتنوين » تشبه أن تكون ف المخطوطة‎ ‏وروى ف اتخصص . واللسان « طبًا » بالباء الموحدة » أى : فطنا خبيرا . يقال : رجلٌ طبٌّ بكذا - بفتح‎ ‏فأمّا طبّاء من قوله : طبّا يدى 6 فقد يكون حالاً من الأقرب » الذى هو متعلّق‎ ١ : ‏الطاء - أى عالم به . وقال ابن سيده‎ . » ‏بحرف الجر » ومن الأبعد الذى هو مُعْتَمَدُ الفائدة‎ ‏قائله عمر بن لجأ التيمىّ » من أبيات يصف فيها إبله , ويمدحهاء فى قصة تراها فى ديوان جرير » بشرح ابن‎ )( ‏حبيب ص ‎٠١9‏ » 7ه » والنقائض ص 44817 » وطبقات فحول الشعراء ص 43714 . وهوفى شعره ص ‎.1١1495‏ -

عدد الصفحات ١٠٦

يريد : إضواء نَسَبَيّها » وأنشد أيضا : كا لَمْفتَ الُوبَ فى الوعاءَيْنْ (0 أى القُوبيّن فى الوعاء 20 . وأنشد أبو الحسن : وإن أنت لاقَيْتَ فى نَجٌدةِ فلا تَنييّك أن تُقدما () قال : يريد : لا تَتَهِبّها » وحكى سيبويه : « تَهيبَتى البلادُ (؟ ) » فيكون معناه القَلْبَ » على تأويل أبى الحسن » وقال ابن مُقَبل © : لا تَهيّنى المَؤْماةٌ أكبها إذا تجوت الأصداءٌ بالسّحَرٍ وقال الأحطل 00 ش مثل القنافذ هَدّاجُون قد بَلَمَتْ 2 جرال أو بلَمَتْ منواتهم هَجَرُ - والإضواء : أن يجىء الولدُ ضاويا » أى هزيلاً ضعيفا . وبعد البيت الشاهد : من قبل الأمٌ ومن آبائها والبيت بتحريف ومن غير نسبة فى ضرائر الشعر ص ‎77١‏ » وقال ابن عصفور : (أنشده بعض البغداديين » ولعله يريد أبا على . وهو أيضا فى شرح أبيات المغنى , نقلاً عن كتابنا » 5 سبق . ‎)١(‏ من غير نسبة فى امخصص ‎١77/7‏ » وأمالى ابن الشجرى ‎757/١‏ » وضرائر الشعر ص ‎77١‏ » واللسان ( دحس ) » وشرح أبيات المغنى . ‏(؟) قال ابن عصفور : « وهذا ليس بقلب إعراب » وإثما قلب حكم الإفراد والتثنية » فجعل التثنية التى ينبغى أن تكون للثوب للوعاء » وجعل الإفراد الذى ينبغى أن يكون للوعاء للثوب » . ‏(5) قائله الفر بن تولب » رضى الله عنه . ديوانه ص ‎٠١١‏ » وتخريجه فى ‎١5١‏ » وزد عليه : الحلل ص 745 » وضرائر الشعر ص 759 - بصدر مختلف - وشرح أبيات المغنى ‎١١50 11١/8 6 5828/١‏ . والنجدة : القتال وقيل : الشجاعة والبأس » والقوة . وحذف مفعول ‎١‏ لاقيت » . يريد : إذ الاقيت قومًا ذوى نجدة فى حرب ونحوها » فلا يتبيبك الإقدام عليهم . ‏(4) الكتاب 77/4 ( باب استفعلت ) . ‏(©) ديوانه ص 74 » وتخريجه فيه » وزد عليه : الحلل ص 745 » وأمالى المرتضى ‎717/١‏ » وشرح أبيات المغنى 7514/5 » ‎1١1/8‏ » وما فى حواشى ضرائر الشعر ص 559 . وأنشده أبو على فى الشيرازيات 75 أ . ‏(7) ديوانه ص ‎٠١4‏ » وهو ببس سيّار » تراه فى غير كتاب . أنظر معان القرآن للأخفش ص ‎١54‏ » وتأويل مشكل القرآن ص ‎١54‏ » وحواشيه , والأصول 54/7: » وانحتسب 118/7 ء والحلل ص 775 ؛ 1/9 » وضرائر الشعر ص 758 » وحواشيه » وشرح الكافية الشافية ص ‎51١7‏ » وشرح أبيات المغنى د 176ء وانظر فهارسه . وسينشد أبو على البيت مرة أخرى فى هذا الكتاب . -

عدد الصفحات ١٠٧

١٠١8 قال أبو الحسن : بعل هجر كأنّها هى البالغة » وهى المَبْلُوعَة فى المعنى » وأنشد .م ههه 0 مه ّ ‎١‏ ‏وكُنْ أنت تَرْعَى مير تفْسِك واعْلّمَئ بن كَل الناس للميرٌ سار © 5 3ع مر 2 .ااه 2 0 قال : يريد : إِنَّ أسكرَ الناس للسثرٌ كلهم » وهذا يبه : دححَلتِ 7" الْكُمّة فى رأسي » والخائم فى إصْبّعى » وقال الفرزدق 9 : لا تخسبنٌ دراهماً سرّقتها تمْحُو مَخازِيَكَ التى بِعُمانٍ - وقد جاء البيت فى ديوان الأأخطل ببذه الرواية : على العيارات هَدّاجُون قد بلغت نجران أو حُدَّنَتْ سواتهم هَجَرَ وعلى هذه الرواية لا شاهد فى البيت » وقد أشار أبوتمام إلى الروايتين » فى نقائض جرير والأخطل ص 157 . وهدّاجون : مشاءون » يقال : هَدَجٍ يَهْدِجٍ : إذا أسرع ء والمصدر : الهدَجِ » والهدّجان » شبههم بالقنافذ ؛ لمشيهم بالليل ؛ للسرقة والفجور » ؟ يمشى القنافذ » والقنفذ يُضرب به المثل فى السسّرّى بالليل » يقال : هو أُسْرّى من قنفذ . ونجران وهجر : بلدان معروفان . قال ابن الستيد » فى الخلل ص 7178 : 0 وكان الوجه أن يرفع « السوءات » ؛ لأمها تأق البلادَ » والبلادٌ لا تأق إليها» فقلب اضطراراً » حين م فهم المعنى . والظاهر من كلام ألى القاسم [ يعنى الزجاجى ] أنه إنما جعل الاضطرار فى ‎١‏ هجر ) وحدّها ؛ لأنه قال : 9 فقلب » لأن السوءات تبلغ هجر ؛ فنصبها ورفع ‎٠‏ هجر » . وأنشده أبو العباس المبرد » برفع 9 نجران » و هجر » » وقال : تجعل الفعل للبلدين على السّعة . وهذا هو الصحيح ») . والأمر على ما قال ابن السنّيد فى الكامل ‎770/١‏ » وعبارته : 9 فجعل الفعل للبلدتين على السعة ) . وقال البغدادى فى شرح أبيات المغنى 177/4 : ‎١‏ ونجران : فاعل بلغت » والمفعول محذوف » يدل عليه مفعول بلغت الثانى » تقديره : قد بلغت نجران سوءاتهم ») . - - م . 0 فكلام المبرد واب بن السّيد والبغدادىّ دال على أن نصب « نجران » الذى تراه فى بعض الكتب » من الاعراب المرجوح . وأنبّه هنا إلى أن « نجران » قد جاء بالنصب أيضا فى نسخة كتابنا . )0( م أجده فى غير شرح أبيات المغنى ‎١١7/8‏ - وهو ينقل عن كتابنا - وم يدشده أبو الحسن الأخفش فى الموضع المذكور من معانى القران . وقد وجدت شبيها لهذا البيت فى شعر كعب » وذلك قوله : ولست بد للرجال سريرق وما أنا عن أسرارهم بسؤول رغبة الأمل ‎٠١1/5‏ . 6 فى شرح أبيات المغنى : « أدخلت الكمٌ فى رأسى ‎٠‏ » وف أمالى ابن الشجرى 5» وضرائر الشعر ص ١/1؟‏ » والمغنى ص 145 : 3 أدخلت القلنسوة فى رأمى 4 . وواضح أن الرأس هى التى تدخل ف. القلنسوة » وكذلك الإصبع هى التى تدخل فى الخاتم . ويقال للقلنسوة : كُمّة ؛ لأنها تُغطى الرأس زضة ديوانه ص 858 » وضرائر الشعر ص ‎"١5‏ » واللسان ( سرق ) وشرح أبيات المغنى . ورواية الديوان : 5-5

عدد الصفحات ١٠٨

قال : يريد : سَرّقَنَك » وهذا الضربٌ كثيرٌ . وما قوله 299 : 1 ا ا 5 عم ّمه إلى مَلِكِ ما أمّه من محارب ابوه ولا كانت كليب تصاهره فتقديره (" : أبوه ما أ” فَقدّم خبر المبتدأ » 229 وهو ججملةٌ » كا قدّمه هتمديره : أبوه ما امه من محارب ‎١‏ فقدم خبر بتذا ) وهو - 2 5 3 .0د . # وفك 6 بز ىممء 03 وهو منفردٌ , نحو منطلق زيدٌ » و ( مشئوء من يشوك ) 299 , - « أَعْطَيّتها » بالبناء للفاعل . وفى ضرائر الشعر : « شرَّفتَها » وقال : « يريد دراهم شرفتك » . وجاء فى اللسان » عن ابن برى » قال : « وقد جاء سَرّق فى معنى سرّق . قال الفرزدق : لا تحسبّنٌّ دراهماً سرّقْتها ... البيت أى سرّقتها . قال : وهذا فى المعنى » كقوهم : إن الرّقين يُعَطَى أفْنَ الأفين . أى لا تحسّبٌْ كسنبّك هذه الدراهم مما يغطى مخازيك » . والرقين » بكسر الراء والقاف : جمع الرّقَ » بكسر الراء وقتح القاف , وهى الدراهم » وأصلها : الوّرِق » بفتح الواو وكسر الراء » فالهاء عوض من الواو » مثل عدة » وزنة » من الوعد والوزن . وواضح أن ابن برى ببذا التأويل لا يرى ف البيت قلباً . ويبقى أن أشير إلى أن ضبط الفعل فى النسخة أ جاء بضم السين وتشديد الراء مكسورة , فى الموضعين « سرّقتها » و ‎١‏ سرقتك » بالبناء للمفعول , ولا وجه له إلا أن يكون بفتح السين والراء المشددة » ويكون معنى « سرقنك » أى جَعْلَنك سارقا . كا تقول : فسسّقه وجّهّله : أى نسبه إلى الفسق والجهل . » 7944/١ ‏من قصيدة يمدح بها الوليد بن عبد الملك بن مروان . والبيت فى الخصائص‎ »”١5 ‏ديوانه ص‎ )١( » 770/١ ‏وشرح ابن عقيل على الألفية‎ » ١١7/8 74/« ‏وشرح شواهده ص 751 » وشرح أبياته‎ » ١١5 ‏والمغنى ص‎ ‏واطليّه أيضا فى كتب البلاغة ؛ فإمهم يوردونه شاهدًا على التعقيد‎ » ١١8/١ ‏والمقاصد النحوية ١/6هه ء والهمع‎ . ٠١7/١ ‏اللفظى » الذى سببه التقديم والتأخير . راجع شروح التلخيص‎ ورواية الديوان :« أبوها » » وعليها فلا شاهذ فى البيت » قالى البغدادى : « ولكن المشهور فى كنب النحو تذكير الضمير » ف ‎١‏ أبوه 4 , والتقدير على رواية الديوان : إن أمه ليس أبوها من محارب . فيكون «أبوها ) بدلا من ‎١‏ أمه » بدل اشتال » ولا يكون فيه شاهد » . (؟) لم ترد أبوه » فى النسخة أ . وهى ف المراجع التى ذكرت . (5) ف أء وشرح أبيات المغنى : « وهى ») . (4) الانصاف ص 55 » وسائر كتب النحو ( باب المبتدأ والخبر ) . والمشنوء : المبْعّض .

عدد الصفحات ١٠٩

١٠ باب من مجارى أواخر الكلم من العربية اعلم أن أبا الحسن قال فى قول الراجر 20 : خالط من سَلمّى حَحاشِيمَ قا إن التقدير : وفاها » فحذف المضاف إليه » وكذلك قال فى قوهم : ليس غير ؛ إن التقدير : ليس غيره . : 1 مسي 1 1 وحكى بعضهم (2 أن من الناس من قد لحُنه » والتتلحين ليس بشىء ؛ لاحقاله ما قال أبو الحسن . وفيه قول آححرُ : وهو أنه جاء به على قول من لم يُبدل من التنوين الألف فى النُصب » ولكن جَعل النّصْبَ ؛ 9 فى أن لم يبدل من التنوين فيه الألف , كالجَرٌ والرفع » ا جعلوا النَصبّ فى نحو : كَفى بالنَأي من أسماءَ كاف 247 ‎)١(‏ هو العجاج . ديوانه ص 447 » والبيت فى : المقتضب ‎740/١‏ » وشرح المفصل 98/7 » والإيضاح فى شرح المفصل ‎١١5/١‏ » وشرح الكافية الشافية ص 974 , ‎٠ 4517635٠0‏ 941/7 » وتذكرة النحاة ص © . والمخزانة 47/7 5 » نقلا عن كتابنا » و 478/4 » وأنشده ابن سيده فى املخصص ‎5/١‏ 18-1 , وحكى كلام أنى علىٌ فيه » وانظر أيضا ‎/8/١5 ٠ 15/1١5‏ . وأنشده أبو على فى كتبه : الشيرازيات » ورقة 4 4ب .» والبغداديات » صفحات ‎298820015٠0 21١85‏ والعسكريات ص ‎١59‏ -18.0. (؟) هو أبو العباس المبرد » ا فى المقتضب , وصرح به أبو على فى البغداديات ص ‎١5١‏ » وحكاه البغدادى فى الخرانة 458/4 . (") ف المخزانة : ( فى عدم إبدال التنوين ألفأ كالجرٌ .... » » وهذا من تغيير البغدادى عبارة ألى على » فإنه ينقل عنه » كا سبق . وقد نببت إلى صنيع البغدادى هذا من قبل . (5) تمامه : وليس حبّها إذ طال شاف وهو لبشر بنألى خازم . ديوانه ص 47 ‎١‏ » وتخريجه فيه » وزد عليه : المقتضب 77/4 : والحلن ص 2743 -

عدد الصفحات ١١٠

مثل الجر والرفع » فكذلك جعل النصبٌ مثلّهما فى نحو قوله : وُذ من كل حَىّ مصُمْ 21 وهذه اللغةٌ - وإن لم يحكها سيبويه - فقد حكاها أبو الحسن وغيّره » ووَجْهُها من القياس ما أعلمْتك . فإذا جاز أن يُقَدّر على هذه اللغة » قَدَّرْناه عليبا» "2 فكانت الألف فى الكلمة التى هى بَدلٌ ين عين الفعل » وجاز ذلك ؛ لأنه ليس يبقى الاسم المتمككن على حرف ؛ ألا ترى أن الألف منقلبة عن العين » فصار فى ذلك كالأسماء التى لما من ُحاقٌ (" التنوين بها » جاز أن تَبْقَى على حرفين ؛ أحدُهما حرف لين » كقوله : « ذُو » » التى فى معنى « الذى ) و« ذا » و« تا»ء ونحو ذلك » ثما جاء على حرفين , أحدُهما حرف لين » لا لم يكن مما يلحقه التنوين . > من غير نسبة - وسها محققه فنسبه فى فهارسه إلى ألى حية الفيرى » وأبو حيّة منشد , لا منشىء - وما يجوز للشاعر فى الضرورة ص ‎٠١5‏ » وشرح أبيات مغنى اللبيب 57/8 » استطرادا » وحواشى الخزانة 79/4 . وسيعيد أبو على إنشاد البيت مرة أخرى فى هذا الكتاب » وأنشده فى كتبه : الشيرازيات ورقة ‎١7‏ أء والبغداديات ص 45ه » والعسكريات ص ‎١48‏ . قال ابن الشجرى : ‎١‏ وكان حقه كافيا ؛ لأنه حال » يا قال الآخر : كفى الدهرٌ لو وكُلتّه بي كافيا » . الأمالى ‎187/١‏ » وانظر حواشى المقتضب . ‎)١١‏ صدره : إلى المرء قيس أطيل السسررى وهو للأعشى , من قصيدة يمدح بها قيس بن معد يكرب . ديوانه ص 71 والخصائص 91/7 » وشرح المفصل ‎7١/5‏ » والخزانة 455/4 » وأنشده أبو على فى العسكريات ص ‎7٠٠١‏ » والحلبيات ص 74 . قال البغدادى : « والاستشهاد ببذا البيت كثيرٌ فى مؤلفات ألى على » وتلميذه ابن جنى . وكان القياس أن يقول 9 عُصُمًا » ؛ لأنه مفعول 9 آخذ ) » وهو جمع عصام , ككتب ججمع كتاب » وعصام القربة : وكاؤهاء وعصامها أيضا : عروتها . يعنى عهداً يبلغ به ؛ ويعزُ به . وهذا ضبط ابن جنى » وشرحه » فى كتابه المببج ص 47 » وضبطه ابن هشام بكسر العين وفتح الصاد » قال ‎ :‏ واحدة العِصّم : عِصّمة » وهى الحبل والسبب » » وأنشد بيت الأعشى هذا » فى سياق تفسير قوله تعالى : © ولا تمسكوا بعصم الكوافر # فى حديث الحديبية . السيرة النبوية 775/87 . (5) ف الخزانة 447/8 : « وكانت © . (*) ف الخزانة : « إلحاق ©) .

عدد الصفحات ١١١

١1١ ‏؟*‎ فكذلك قله : ‎٠‏ تحياشِيمَ وفا » لا متنع أن يكونَ على حرفين » أحدُهما حرف لين » على الوجه الذى ذكرنا . واعلم أنه لا يجوز أن تقول : كسسَرْت فائّ » كا تقول : رأيت فال ؛ لأَنّ الفا إنّما بع العينَ » فكما أن العينَ إذا كانت فى موضع جَرٌ انقلبّتُ ياءٌ » كذلك إذا كانت فى مرضع حمر ؛ ألا ثزى أنه لا فم ف اللفظ ين الكسر والجَرّ » فى قولك : مررثٌ لامك » ورأَيثٌ غُلاِى » فكذلك لا يكون بين : كسَرْتَ فِىَّ » ووضعْتُه فى فى ؛ لكونه فى الموضعين فى موضع كسرة » وعلى هذا القياس أَنْسَدوا : ومِنًا لقِيط وابتَماهُ وحاجبٌ 202 حرا ان ؛لانفتاح المي ؛ جاور الألفى ,تيت الفا » ين في »فى الُصب ء فى قولك : كسرت فِيَّ » حركة عين الإعراب » فى نحو : رأَيثُ غلايى » 5 أنْبعنّه حركة الإعراب . ْ واعلَم أنّ ما ذَهَبٍ إليه (" ؛ من أن قولّهم : مُ الله » إنّما هو محذوف من : أَيْمُنُ الله 3 ينّجه على أن الياءَ قد فت » كا فت الواوٌ ؛ لأتهما يتفقان فى الإعلال » فى مواضع » فلما حذقَتْ سسَقَطتُ همزة الوصل » وحُذفت التونُ »م محفت فى « د 229 ؛ لأنها واف : ‏تمامه‎ )١( ‏مورت نيرانٍ المكارم لا المُحْبِى‎ ‏وزد عليه : ديوان المتلمس‎ ,» 7٠7 ‏وتخريجه فى ص‎ » ١176/١ ‏وهو للكميت » وهو بيت مفرد فى ديوانه‎ . 3١ ‏بشرح الاصمعى ص‎ ‏(؟) يعنى أبا العباس المبرد » وقد صرّح به فى البغداديات ص 0 وهو ف المقتضب 6./5* » وانظر‎ 1 . ١714 ‏العسكريات ص‎ » ‏زضة أصله : دَدَنّ » وهو اللهو واللعب . وجاء فى الحديث عنه » َه : « ما أنا من دَدٍ ولا الدّدُمنّى ؛‎ ‏للست سن لزه وبااي وس ير‎ ٠: ‏الك مسي‎ ‏وقال : « أخرجه ابن عساكر » عن أنس » ورمز له بالحرف ( ض ) أى ضعيف م‎ » ١ ‏ء ثم قال قال الجر : وفى الدد ثلاث‎ ٠/١ ‏وذكره أبو عبيد القاسم بن سلام » فى غريب الحديث‎ : ‏لغات : يقال : هذاددٌ» على مثال بد ودي » وهذا دا على مثال قفا وص » وهذا ددن على مثال حون . قال الأعشى‎ - ‏أترحلٌ عن للى ولمّا تزوّدٍ وكنت كمن قَضَّى اللبانةَ من دَدٍ‎

عدد الصفحات ١١٢

١1١17 روف الاعتلال , فى أشياء 2 كثيية . وجاز الحذفان ؛ لأنبما ليسا على التّوالى » فيُكرَهَ » وهذا فى الاسم مِثْل عِهْ » وشة ("2 , فبقى الاسم على حرف واحد . ووّجَهُ بقائه على حرف واجد , أن الإضافة تَلرَمُه » ولا يُستعمّل وحده » فجاز لذلك » يا جاز عند الجميع بقاء الاسم على حرفين , أحدُهما حرف لين ؛ من أجل الإضافة » أو علامة التأنيث » فى نحو : شاقّء ولاق . الإضافة » وإن لم يكن ذلك ف الإفراد » كذلك جاز بقاوه على حرف واحد من أجل 5 عا 3 ع و و 0 الإضافة ؛ ألا ترَى أن كونَ الاسم على حرفين , أحدُهما حرف لين ؛ فى أنه غيرٌ موجود إلا فى الإضافة » أو ما فى حكمها , كبقاء الاسم على حرف واحد ؛ فى أَنّه ليس إِلّا فى الإضافة . وما ذَهَب إليه من ذلك » أوْلَى من قول من 2 قال إنه محذوفٌ من ‎١‏ من » الجارّة ؛ ألا تَرَى أن الحروفٌ لا تُحذَّفْ , وأنْ مَن حَذّف : « ولاك امْقَنى 29 ) إنها حذفه لالتقاء - وقال. عدىٌ بن زيد : 7 0 0 . 2 اه أييا القلب تعلل بدّدّن إن هَمُى فى سماع واذن ) وتكلم عليه الزمخشرى كلاماً جيدا » فى الفائق لكل شف ؛ وحكاه عنه ابن الأثير » فى النباية 5 هء وانظر أمالى ابن الشجرى ‎75/٠‏ . . ١74 ‏ذكر هذه الأشياء فى العسكريات ص‎ )١( . 570/9 ‏عه : من وَعَى » وشة : من وَشَى الثوب . راجع المنصف‎ )١( ‏هو أبو بكر بن السراج » ما صرح به فى البغداديات » والعسكريات » وقال فى هذا : « على أن أبا بكر كان‎ )( ‏يقول : إنها لي ليست محذوفة عنده من أيمن » » وإنما هى « من الله ؛ » فحذفت النون لالتقاء الساكنين . قال : ألا ترى أنهم‎ . » ‏قد استعملوا هذا الحرف ف القسم » فقالوا : من ربى لأفعلنَ » وغيّروه أيضاً فضمُوا الميمَ منه‎ : ‏ثمامه‎ )1( ‏فلستٌ باتيه ولا أستطيغفئة ولاك اسْقِيى إن كان ماؤكَ ذا فضل‎ ‏وهو للنجاشى » واسمه قيس بن عمرو بن مالك الحارق » كان فاسقاً رقيق الإسلام , أقام عليه على رضى الله‎ - . 759 ‏عنه » الحَدّ » لشربه الخمر فى نهار رمضان . الشعر والشعراء ص‎ (150- كتاب الشعر )

عدد الصفحات ١١٣