المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

كتاب الشعر أو شرح الأبيات المشكلة الإعراب تحميل PDF

أبو علي الفارسي

صفحة ٦ من ٤٥

8 أسّف هلاك بنيّ , أو حُرْنُه » أو شُحُويُه » ونحو ذلك مما يُلوّْحٌ الأجسامٌ ‏ ويُغيّرها » والمعنى فيه : الأسّف الحادث عن هلاكهم » قال جريرٌ 29 : فبِثٌ الهم تَعْشانِى طوارقه2 من ححوف رحْلةٍ بين الظاعنين غدا التقدير : من خحوف الارتحال » وحوف الفراق 2( (© وإنما هو مما يحدّث عنه » وكذلك قول الآتحر : . لا بائلة ال ف اكع 8 00 [فيه فما للنوى لا بارَكَ الله فى النوى «هّم لنا منها كهم المراهِنٍ هم الرهان وهم الفراق (؟) ما يحدتُ عنهما . 03 ع 5 5 3 ويجوز أن تكون ‎١‏ أمّا ) إِنّما هى ‎١‏ أن » المخففة من الشتّديدة 29 , وتكون « ما ) موصولة » فيكون التقدير : فَأجِبَتُها بأنْ الذى لجسمى أنه أَؤدَى بنىّ » فيكون « ما ) فى موضع رفع بالابتداء » ويكون « أنّه ؛ فى موضع الحَبّر » وتكون الجملة فى موضع رفع بأنه خبر الهاء المضمرة فى «أن ( المُخففة من الشديدة 5 ألا ترى أن المعنى : فأجبنها أنه الذى لجسمى [ إيداء بَيِنّ 29 ] ‎)١(‏ ديوانهض 544» ببعض اخختلاف ف الرواية . والبيت فى الخزانة ‎١79/4‏ » وحكى البغدادى بعضا من كلام أبى على فى هذا الكتاب . ‏(؟) زدت الواو من ب ء ويؤكد ثيوتها ضبطّ « خوف » الثانية بالكسر . ‏(5) البيت للطرماح » فى ديوانه ص 474 » وجاء فى أ : ‎١‏ كهمٌ المخاطر » . وأئبت رواية ب » والديوان » والبيت من قصيدة نونية . وجاء ببامش ب : « والمخاطر ) إشارة إلى رواية أخرى . وقد أنشد أبو على عجز البيت فى آخر الكتاب برواية : « والتخاطر ؛ . فى النسختين . والمراهن والمخاطر فى المعنى سواء . ‏هذا وقد أنشد ابن الشجرى بيئّاء صدره يشبه صدر هذا البيت » مع قصة ظريفة » قال : « وسمع الأصمعىٌ منشدًا ينشد : فما للنوى جُدٌ النوى قُطِع النوى كناك النوى قطاعة للقرائن ‏فقال : لو قيض هذا البيت شاةً لأتث عليه » . الأمالى ‎781/١‏ . ‏(4) فى أ : « هم الفراق وهم الخطار » . وأثبت ما فى ب , وهو مبنىّ على أختلاف الرواية كا رأيت . ‏(5) فى ب : ‎١‏ الثقيلة ») . ‏(7) تكملة من ب » وشرح أشعار الهذليين » وشرح أبيات المغنى » فيما حكى عن المرزوق . والإيداء : الهلاك » وهو مصدر أودى .

عدد الصفحات ٨٢

83 ويجوز أن تكون ‎١‏ ما ) زائدة » فيكون التقدير : فأجبتُها بأنّه لجسمى [ كذا " ] . ا ويجوز أن تكون ‎١‏ أن » زائدة » فيكون التقدير فى « فأجيُها » : قلت » عند البَْداديين » فأَغتى عنه , وعند غيرهم يُصمْمَرٌ القول » كأنه قال : فأجبّتُها فقلت : الذى بجسمى أنه أودَى بنىّ » فيكون ‎١‏ ما » ابتداءً » و ‎١‏ أنه » الحَبُر » وتكون الجملةُ فى موضع نصب 27" بالقول المضمّر » وتكون « أن » زائدة » على قياس ما أنشده أبو زيد » من قوله : ويوماً ثوافينا بوجو مُفَسسّم كأنْظَبْيةِتَطُو إلى وارقٍ السّلَمْ 9) أى كظبية . وتكون ‎١‏ أمّا ) إِنّما هى « أَمْ ) دخلّثُ على « ما ) على قياس ما حكاه أبو زيد 29 , من زيادة «أم). 1 1 : 3 1 رو سعر 9ر مل ورم ويجوز أن تكون « أن » التى للتفسير » كالتى فى قوله عر وجل : ا وَانْطَلقٌ الملا مِنْهُمْ 000 1 عه عه . 0 9 1 انِ امشوا 4 7 التاويل : أئ » وأئْ هى التى للتفسير » وقومٌ يقولون : إن 210 معناه : قال » أو قلت » فكأن المعنى : فأجبْيّها أن الذى لجسمى ء أو أجَبْيّها فقلت : لجسمى ء إذا جعلتٌ 2 « ما) زائدة . . ‏تكملة من ب‎ )1١( .) ‏النصب‎ ١ : ‏فى ب‎ )١١ زه جاء فى أ : ‎١‏ كأن ظبية » فقط » وهو.موضع الشاهد » والبيت بتامه فى ب » ولم أجده فى نوادر ألى زيد المطبوع . وهو بيت كثير الدوران » ونسب إلى ابن صرّم اليشكرى - واسمه باغت » أو باعث » ؟! نسب إلى غيره من الشعراء . انظر : الكتاب ‎١4/5‏ ء #/0 ‎٠6‏ » والكامل ‎85/١‏ » والأصول ١/40؟‏ ؛ والمنصف ‎1١8/8‏ ء 5 ,» والتبصرة ص ‎75١8‏ » وأمالى ابن الشجرى ؟/” » والمقرب ‎3١7/7 111/١‏ » وضرائر الشعر ص 8ه » والإيضاح فى شرح المفصل ‎١98/5‏ » وشرح الكافية الشافية ص 495 » ‎١519‏ , والخزانة ‎4١١ 1599/1١‏ » ‎١‏ » وشرح أبيات مغنى اللبيب ‎١58/١‏ » وغير ذلك كثير » تراه فى حواشى هذه الكتب . (4) لم أجده ف النوادر المطبوع ؛ وقد حكاه عنه أيضا ابن هشام » وذكر أنه قال فى قوله تعالى : 9 أفلا تبصرون . أم أنا خير # - ال خرف اه ؟ه - ( إن التقدير : أفلا تبصرون أنا خير ) . المغنى ص /4 . (5) سورة ص " . (5) فى ب :«فإن2).

عدد الصفحات ٨٣

5م ويجوز أن تكون « أمّا» فى قوله : « أمّا لجسمى » هى ‎١‏ أما » التى فى قولك 7" : ما زيدٌ فمنطلقٌ » وأما جسمى فشاحبٌ » وأا جَنِى فلا يلائمٌ مضجعاً. إلا أنه حذّفٌ الفاء ؛ لأنه فى شعر » 6 حدَّقَهِ الآَرٌ » من قوله : فأمَا القتال لا قتا لديكمُ 9) والتقدير : مهما يكن من شىء فلجسمى أن » فوتتفع ( أن » بالرف » فإذا فتحت « أنَّ » كان الظَرفْ متعلّقاً بامحذوف الذى يتعلنُ به » فى نحو : يوم الجمعة القتال . ولو كسرت ‎٠‏ أن » كا تكميرها فى قولك : ما اليم فإِنّى راجل » وما غداً فى مقيمٌ » لكان الظرف متعلقاً بما فى « أمّا) من معنى الفعل » ولا يجوز أن يتعلّقٌ بما بعد ( إن ) ؛ لها ذكر فى موضعه . وقد أجاز قوم زيادةَ حرفين » كا أجازوا كلّهم زيادة حرف » وأنشدوا : كا ما امرىءٍ فى مَعْشَرٍ غير قومه ضعيف الكلام شَخْصُه مُتَضائلٌ 9) بر امرىءٍ , على أن تكون « ما » فى « ا » » والأخرى زائدتين » وأنشدوه أيضاً برقع 9» : 9 جا ما امرؤ » » على أن تكون موصولة . 0 #ي > 3 على جوازٍ توالى زياذتين قول امية : طَعامُهُمُ لَيِنْ أكلوا مُعَنَّ وما إِنْ لا تحاكُ لهم ثِيابُ ‎١‏ ‎)١(‏ فى ب :«قوله). 48 سبق تخريجه . وأزيد هنا أن ابن جنى قال فى الموضع المذكور هناك من المنصف : ‎١‏ أنشدنا أبو على نصفه الأول » . وهذا أبو على ينشد هنا نصفه الأول فقط » فكأن حكاية ابن جنى من هذا الكتاب . (5) البيت من غير نسبة فى معاق القرآن ‎١75 6 58/١‏ » وضرائر الشعر ص 58 » والطمع ‎1١819//١‏ . وهذا البيت » مع بيت قبله يُنُسبان إلى عبيد الله بن قيس الرقيات ‎٠‏ وإلى إبراهيم بن هرمة » بهذه الرواية: وقومك لا تجهل عليهم ولا تكن 2 بهم هَرِشا تغنايهم وثقايل إن امرءًا فى معشر غير قومه ‎١‏ ضعيف الكلام شخصه متضائل وعلى هذه الرواية » لا شاهد فى البيت . انظر ديوان ابن قيس الرقيات ص ١ه‏ » وديوان ابن هرمة ص 7075 ( طبعة بغداد ) . (5) وهى رواية الفراء » فى معافى القرآن . (5) سبق تخريجه . وجاء فى ب : ‎١‏ وخم ») مكان « معن » » وهى رواية » كا جاء بحاشية أ .

عدد الصفحات ٨٤

هم 5 5 -42 ع وقد أنشدوا أبياتا أتحر » فى توالى زيادة حرفين » فيجوز على قياس قوهم » أن يكون الحرفان «إن )و (ما) زائدين ‎,2١(‏ ويكون المعنى : فَأَجبْيّها فقلت : لجسمى أنه أوْدَى بنىّ . ع 3 مااعّم ع ا و و 32 ولا يجوز أن تكون أم » مِنْ « اما ) أم المتقطعة » وقوله ( ما ) هذه الكلمة موصولة » إلا على حَدّ الجكاية » م قدّمناه . إٍْ وكذلك لا يجوز أن تكون زائدة ؛ لأنّ « أم » استفهامٌ . والجوابُ ضَرْبٌ من الكَبر» واختلفوا فى قول الشاعر 29 : سَقنْه الرَواعِدُ من صيّف وإن مِنْ خريف فلن يَعْدَما فحمله سيبويه ( على أنه ( ما ) المكسورة ال همزة التى تجىءٌ لأحد الأمرين » نحو ضربثٌ ما زيداً وما عمراً » تقديره : سقَئْه الرواعدُ ؛ إمّا من صِيّف » وإمّا من خريف » فحذف (إما) ؛ 44 عا 2 0 . 8 كك 5 5 5 5 لان المبّقاة تذل عليها » ومثل ذلك فى حَذف ‎١‏ إِما ) منه فى الشّعر » قول الفرزدق ©) : )00( فى أ : « زائدتين » . (1) هوام بن تولب رضى الله عنه . والبيت فى ديوانه ص 4 ‎٠١‏ » وتخريجه فى ص ‎١87‏ » وزد عليه : إصلاح الخلل ص ‎78١‏ » وشرح الكافية الشافية ص ‎١١75‏ » والإيضاح فى شرح المفصل ‎498/١‏ » وضرائر الشعر ص ‎١157‏ » وشرح أبيات مغنى اللبيب ‎771/١‏ . وأنشده أبو على ف البغداديات ص 777 » 775 » وذكره ابن الشجرى فى المجلس التاسع والسبعين من أماليه . انظر : مالم ينشر من الأمالى الشجرية - مجحلة المورد - المجلد اثالث - العدد الأول 1517/4 م . والشاعر يصف وعلا يشرب من عين مملوءة'- فى بيت سابق - وهو معتصم بجبل منيع » وهو يرتوى من رواعد الصيف . وهى جمع راعدة » أى سحابة ماطرة وفيها صوت الرعد غالبا . والصيّف » بتشديد الياء المكسورة : المطر الذى يجىء فى الصيف . وأراد بالخريف المطرٌ الذى يأ فيه . وفى البيت كلام كثير أورده البغدادى » فى الموضع المذكور من شرح أبيات المغنى , والخرانة ‎١٠١5 - 98/١1١‏ . . 141/9: 351/١ ‏الكتاب‎ )5 (4) ديوانه ص ‎51١8‏ » والبيت ينسب أيضا لذى الرمة . راجع ملحقات ديوانه ص ‎١507‏ » ومعانى القران ‎0١‏ , وضرائر الشعر ص ‎١157‏ » وحواشيه » وشرح أبيات مغنى اللبيب ‎18١5/7‏ » نقلا عن كتابنا . والخزانة اللكلا. وئُهاض : أى يتجدد جُرحُها . ويقال : هاض العظمٌ يبيضه هيضا : إذا كسره بعد الجبر . وقبل البيت : فكيف بنفس كلما قلت أشرفَتْ 2 على البْءِ من دَهْماءَ هِيض اندمانُها

عدد الصفحات ٨٥

كم ُهاضٌ بدار قد تقادم عهدذها 2 وإمّا بأمواتٍ ألم خيالها فحذف ‎«١‏ إِمّا » , والتقدير : تُهاضٌ إِمّا بدارٍ » وإما بأمواتٍ » فكذلك سقئّه الرَواعدُ ؛ إمأ من صيّف » وإمّا من خريف » فحذف ‎١‏ إِمّا ) . ومثل ذلك فى حَذّْف « ما » من « إما » قولُ الشاعر 29 : لقد كدذَبئكَ تفسك فاكذِبئها فإِنْ جرَعاً وإن إجمال صِبْرٍ تقديره : فإِمًا جَرِعْتَ جَرّعاً » وإمّا أْجْمَلْتَ صبْراً » يدل على ذلك أنه لا يَخْلُو [ منْ ] 7" أن تكون و إن » الجزاء» أو الأخرى التى ذكرناها © » فلو كانت التى للجزاء » وألحقَتٌ الفاءً » فى قولك : « فإمّا جَرَعَا » للَِمَك أن تذكرٌ الجوات ء ألا تراك (4» أنّك لو قلت : أنت ظالِمٌ إن فعلتٌ » لَسَدٌ ما تقدمٌ حرف التترط » مسد الجواب » ولو ألحقتَ الفاءَ » فقلت : أنت ظَالِمٌ فإن فعلتٌ ء للزِمّك أن تذكرٌ للشترط جواباً 29 » ولا تجترَىءَ بما َقدّم » عماً يقتضيه المْتُرطٌ من الجزاء . فكما أن ( إِنْ ) فى قوله : « فإن جَرّعاً ؛ فى معنى ( إِمّا» كذلك فى بيت النّمِر . فهذا مذهب سيبويه فى البيت . ش وقال أبو عبيدة : إِنْ زائدة » تقديره : سقَيْه الرُواعِدُ من صَيّف ومن تحريف » وجاز زيادة ( إِنْ » هناء ما جاز زيادثّها فى نحو : ما إن فعلتٌ » وهذا فى نحو 29 قولك : ضب القومٌ زيداً من داخل ومن خارج . ‎)١(‏ هو دريد بن الصمة . الكتاب ‎75/١‏ - وحاشية ‎١141/«‏ 6 77” » والمقتضب ”78/7 » والكامل ‎0١‏ »؛ وشرح المفصل ‎٠١4 » ٠١1/8‏ » والخزانة ‎٠١/1١‏ » وشرح أبيات مغنى اللبيب ‎7/8/١‏ » استطرادا . وشرح الكافية الشافية ص ‎١7717‏ . وأنشده أبو على فى البغداديات ص 777 . وهو أيضا فى تذكرة النحاة ص ‎٠١9‏ . ‎. ‏نقلا عن كتابنا‎ » ١١١/١١ ‏تكملة من ب » والخزانة‎ )١( ‏(") فى ب : « ذكرنا» » وف الخزانة : 9 أو غيرها » تصّرف البغدادىّ فى عبارة ألى على » لاختلاف السياق . ‏(؛) فى بء والخزانة : « ألا ترى »© . ‏(0) فى ب : ‎١‏ جوابا تجترىء ولا تجترىء .... » » وهو مضطرب . وف الخزانة : « ولا يجرىء ما تقدّم » . ‏(5) فى ب : « وكان زيادة ... كا جاءت بزيادتها » . وف الخزانة ‎49/١١‏ » وشرح أبيات المغنى ‎3815/١‏ : « وجاءت زيادثها هنا ما جاءت زيادتها » . ‏(0) فى بء والخزانة » وشرح أبيات المغنى : « وهذا كقولك © .

عدد الصفحات ٨٦

ام وقال الأصمعىّ : إن للجزاء » كأنه قال : سقَيّه الرُواعدُ من صَيّف » وإن سقَئّه من خريف » فحدّف الفِعلّ بعت إن لأنّ « إِنْ » قد يُحذَّفْ بعدها الفِغْل » وإن لم يَجْرِ له فى الكلام ذكرٌ » فإذا جَرى له ذِكرٌ » كان حذفه أَقَوى وبين . والمعنى فى الأقاويل كلّها : فلن يَعْدَمَ رن . وأنشد أبو زيدٍ لقيس بن رُمَيْر : قتلتُ به أخاك بِحَيْر عبس فإِنْ حَرْباً ُذَيْفَ وإِنْ سلاما 90 فهذا على قياس ما ذهب إليه ("2 , فى « فإِنْ جَرّعاً ؛ ‏ إِنّما هو ( إِمّا) تقديره : قتلبّه فإمّا حاربْتَ حَرْباً » وإِمّا سالّمْتَ ملام » وكأنْ المعنى : لا أبالى واحداً منهما . ويجوز على قياس قوله [ فى 27 ] « فعند ذلك فاجُرَعِى » أن تكون « إِنْ » للجزاء » وما )01 نوادر ألى زيد ص ‎4١5‏ » وفى حواشيها تخريجه . (؟7) يريد سيبويه . [ضة) سقط من ب . وسبق تخريج الشاهد الذى منه هذه القطعة .

عدد الصفحات ٨٧

8/8 باب الحروف التى تدلّ على معانٍ , فإذا ضمّ منباخرف إلى حَرْف دلّك بالضمّ على معنىّ آخر لم يدل واحلّ منهما عليه قبل الضم من ذلك ‎١‏ لولا » معناها امتناعٌ الشىء لوجود غير » نحو : لولا زيدٌ لزرتُكَ الكلمةٌ فى حال الضمٌ على ما لم تدلّ عليه لو » مفردةً » ولا :لا » . وكذلك ‎١‏ لولا » التى للتحضيض . واتّفْق اللفظانٍ فى الكلمتين » واختلف معناهما » كا كان ذلك فى الحروف المُفردة » نحو همزة الاستفهام » وهمزةٍ النداء » [ واللام فى : لزيد » واللام فى لِيَضْرِبٌ زيل ] (1) واللام فى : لَزِيدٌ منطلقٌ , واللام فى : لَتفَْاَنّ » وهل فى قولك : هل زيدٌ منطلقٌ ؟ وهل التى منزلة 2 ‎٠‏ قد » فى نحو : ( هل أتى عَلَى الإنسانن 9 4 وقوله (29 : هَل رأونا , بسفج القَفْ وى الأكم ولا التى تنَْى بها الدكرة » ولا التى فى نحو : لا تفع » ون التى للنفى » فى نحو قوله تعالى : ط وَلَقَدْ مكَنَّاهُمْ فِيمَاإِنْ مَكَتَاكُمْ فيه "2 » فإِنْ للنفى ء يُبيّن لك ذلك قوله تعالى : . ‏تكملة من ب‎ )١( . 6) ‏فى ب :( بمعنى‎ )١( . ‏الآية الأولى من سورة الإنسان‎ )5( : ‏هو زيد الخيل . وصدر البيت‎ )4( ‏سائل فوارس يَرْبُوعٍ بشَدّتنا‎ 2 374/7 01١8/١ ‏ء والخصائص ؟77/9: » وأمالى ابن الشجرى‎ ١91/7 ٠ 44/١ ‏انظر : المقتضب‎ » 597/8 ‏والبحر المحيط‎ » ١55/4 ‏والإيضاح فى شرح المفصل ». والكشاف‎ » ١57/8 ‏وشرح المفصل‎ » 351/1١١ ‏والمغنى ص 7”81 , وشرح أبياته 51//5 » والخزانة‎ » 4١7 ‏وتذكرة النحاة ص / » ورصف المبافى ص‎ . ‏استطرادا » وأنشده أبو على فى الشيرازيات 49 ب‎ ‏ويربوع : أبو حىٌّ من تمبم . والباء بمعنى عن . والئنّدّة » بفتح الشين : الحملة » وروى بكسرها . وسفح‎ ‏الجبل : أسفله . والقف » بضم القاف : حجارة غاص بعضها ببعض » لا يخالطها سهولة » وهو جبل غير أنه ليس بطويل‎ . ‏فى السماء . والأكم » بفتحتين » واحدها : أكمة » وهى ما ارتفع عن الأرض » ولا يبلغ أن يكون جبلا‎ . 15 ‏سورة الأحقاف‎ (2,

عدد الصفحات ٨٨

8 « مَكناهُمْ فى الأرض ما لَمْ تُمَكنْ لكمْ 29 م فكما اتُفقتُ ألفاظ الحروف المفردة » واختلفت معانيها » كذلك هذه الحروف 5 ب 7 7 08 0 5 08 : ومن ذلك : هلا » فى التحصيض » ومنه : لو ماء فى نحو قوله تعالى : « لو ما تَاتِينا بالملائكة 29 »4 . ومن ذلك « إما» فى : ضربتٌ إِما تدأ وإنا شرا »لا يدل على ما يدل عليه ( إِنْ ) ؛ ولا ما تدلُ عليه ‎١‏ ما ) . فهذا شأن هذه الحروف . ما 9 لماه » فإن «لم » بدخول « ما » عليها قد تغّتْ عمّا كانت عليه » ألا ترى أنها صارت ظرفا ” "© ولم تكن كذلك قبل » إلا أنها بيث على الجزم والتفى اللذين كانا فيه قبل » وذلك نحو : ( وَلَمًا يعْلَمِ الله الّذِينَ جَاهَدُوا ‎١‏ 46 . 5 ‏سورة الأنعام‎ )١( () سورة الحجر 7 . (5) يريد ظرفاً بمعين جين » وهى التى يُسمُونها : لمّا الجينيّة » وتدخل على الماضى » وذلك فى قوهم : « للا جدت جكثٌ » كأنك قلت : حين جكتَ جتٌ . الإيضاح ص ‎5١5‏ . وراجع البغداديات ص ‎5١5‏ . وأصل هذا عند سيبويه فى الكتاب 777/5 » 754 » وذكر ابن هشام أن أبا على تبع فى ذلك ابن السراج . المغنى ص ‎78٠١‏ . (4:) سورة آل عمران ‎١57‏ .

عدد الصفحات ٨٩

باب مما إذا ائتلف من الكَلِم الثلاث كان كلاماً مستقلا قال لبيلٌ (') : لّ ما عَرّس حتَّى مِْمّهُ بالّباشير من الصبّح الأول اعلم أنهم قالوا : َكل رجل يقول ذاك » وأقَلٌ امرأةٍ تقول ذاك (" . وأقلٌ امرأتين تقولان ذاك » فحَمُلوا الصّفة 2 فيه على المضاف إليه أقَلّ » لا على أُقَلٌ . فإن قال قائل : ما موضع « يقول ذاك » و ‎١‏ يقولان ذاك » ؟ فالقولُ فيه أن موضعَه جَرٌ » على ما عليه استعمالّهم ‎ »*(‏ ولا يجوز أن يكون رفعاً ؛ لأنه لو كان رفعاً » لكان ينبغى أن يكون محمولًا على « أَقَلّ » ؛ إمّا أن يكون وصْفاً له » أو خياً . فإن قلت : إذا كان أقلُ مبتدأ » فما خبّره ؟ فالقولُ فيه : أنّه لا يخلو من أن يكون مضمراً » متروك الإظهار والاستعمال » ك كان خبر الاسم بعد « لولا » كذلك © , أو يكون قد استُعْنى عن خبر المبتدأ بالصفة . ‏أ‎ ٠١8 ‏ديوانه ص 187 » وتخريجه فى ص 387 » وأنشده أبو على » فى الشيرازيات‎ )١( » ‏انتهى كلام أبى على‎ : ‏وقد حكى البغدادى كلام أنى على هذا كله » فى هذه المسألة » وقال فى آخر نقله‎ , ‏وسُقناه برمّته لنفامتيه » . الخخزانة مم اس رام‎ ‏والتعريس : النزول فى آخر الليل ؛ للاستراحة والنوم . وهِجْمّه : أيقظتُه من النوم . قال البغدادى : وحتى‎ ‏بالتباشير ) أى‎ ١ : ‏هنا : حرف جر » بمعنى إلا الاستثنائية » أى ماعرّس إلا أيقظته , أى نام قليلا ثم أيقظته . وقوله.‎ . ‏والتباشير : أوائل الصبح . يصف صاحبًا له كسلان‎ اهروهظب‎ » ‏وأريد أن أنبّه إلى أن هذا العنوان الذى صدَّر به أبو على الباب » قد جاء فى أوائل كتابه الإيضاح ص ؟‎ . ‏ولكنّ الكلام الذى تحته هناك مختلف عما أثاره هنا . فتأمّل‎ . 6 ‏فى ب.ء والخزانة : و ذلك‎ )١؟(‎ . » ‏فى بء والخرانة : « فيها‎ )0( . » ‏من جَعْلِهِ صفة للمضاف إليه امجرور » وهو ؛ رجل‎ )4( ‏نقل الرضىّ رأى ألى على هذا , ثم تعقبه , فقال : « وفيما قال نظر ؛ لأنه لا معنى لقولك : أقلّ رجل يقول‎ )0( ًَ ذلك إلا زيدٌ موجود . ا لا معنى لقولك : أقائم الزيدان موجود » . شرح الرضى على الكافية 14/7 .

عدد الصفحات ٩٠

1١ ع 2 لجارية "2 على المضاف « أقل » إليه » وصار « أقَلَ » لا خبر له ؛ لما فيه ين معنى النفى » كا ماق قيلم! ..... ..... ..... ...2 قَلّما ‎١‏ وصالٌ على طُولٍ الصّدُود يَنُومُ 9) غير مسندٍ إلى فاعل ؛ لما فيه من معنى النفى » فكما صار « قل ؛ غير مسندٍ إلى فاعل » » كذلك « أقَلّ » غير مسد إليه 79 * خبرٌ ؛ لل كلّ واحد منهما قد جَرَى مُجرى صاحيه ؛ ألاثرى أنهم قالوا قل جل يقول ذاك إلا زيلٌ» كا قالوا : ما رجلٌ يقول ذاك إأ لازيدٌ وقالوا : َكل رجل يقول ذاك | لا زيدٌ » فأبدلوا زيداً من أقل » وأجروه مُْرى : قل جل يقول ذاك إلا زيدٌ » ألا ترى أنه لم يُبدلْ من رجل المجرور » بل أجُرى مُجُرى : قلّ رجل . فأمًا صفةٌ الاسم الذى يضاف إليه أقَلُ » فإنه يكون فِعْلُا » أو طَرْفاً ؛ لأنّ الظرف كالفعل والفاعل ؛ ألا ترى أنه فى صيلات الموصولة (*» كالفعل ؛ لاستقلال الموصول به . وقال أبو الحسن : لو قلت : أقلُّ رجُل ذى جُمّةٍ » أو نحو ذلك » لم يَحْسّن . قال أبو على : وإنما امتنع هذا ؛ أن « أقَلّ » قد جَرى مَجُرَى حرف النفى » فلم يظهر له تبر » م أن « قل » جرى براه » فلم يُسْنَد إلى فاعل . . ‏الجارى » . وما فى أ مثله فى الخزانة‎ ١ : ‏فى ب‎ )١( : ‏صدره‎ )5( ‏صددت فأطولت الصدود وقلّما‎ » 505 ‏وينسب للمَرّار بن سعيد المَمَعسِى الأسدىّ » ولعمر بن ألى ربيعة . راجع ملحق ديوانه ص‎ والكتاب ‎1١5/7. 351/١‏ ء والمقتضب ‎44/١‏ , والأأصول 74/9 + */455 » والخضائص ‎١47/١‏ ؛ والمنصف 0 »و وامحتسسب ‎4/١‏ » وفرحة الأديب ص 5” » وسر الفصاحة ص ‎١١7‏ » والأزهية ص ‎53١‏ » وأمالى ابن الشجرى ‎١79/7‏ » 744 » والفوائد الحصورة ص ‎2١54‏ 701 + 550 » وشرح المفصل 47/4 ‎1١5/17:‏ » ‎5/٠١ 04‏ .» وضرائر الشعر ص ‎٠١7‏ ء والممتع ص 485 » والمغنى ص ‎7٠١7‏ » وشرح أبياته 545/6 » والخزانة ‎7١57/٠١‏ » وغير ذلك كثير » تراه فى حواشى الخزانة . والبيت أنشده أبو على فى البغداديات ص 7395 » والشيرازيات ‎١757‏ ب . (5) من هنا يبدأ سقط كبير فى النسخة ب » استغرق بقية هذا الباب » وخمسة أبواب أخرى . (4) ف الخزانة : « فى صلة الموصول » كالفعل » فى استقلال الموصول به ) .

عدد الصفحات ٩١

0 فإذا علمتٌ أنه قد جرى مجُرى حرف النفى » بما ذكرثٌ » وبأمهم قالوا : قل يحل يقول [ ذاك ] ( “إلا يد [ فجعاوه بمنزلة : ما رجل يقول ذاك إلا زيدٌ ] (5) كان قوهم :0 أل رجل يقول ذلك ‎٠»‏ أقلُ ‏ فيه بمنزلة حرف النفى » وحرف النفي يد ينبغى أن يدخعل على كلام تام ؛ والكلام التام : افع وافاعل » وما فى حكمهما من الَف © » وليس البتدا ويه سنا يجرى مَجْرَى الفعل والفاعل هاهنا » ألا تر أن أبا احسن يقول : لو قلت :أل بعل وه حَسَنٌ » لم يَحَسُنْ » فدلّ ذلك ( 16 عهم جعلوا « أقَلّ » بمنزلة ؛ ما ) و ‎١‏ ما حمّها أن تنفى فل الخال ف الأصل » ويكد ذلك أنه صفدٌ , والمثفة يبغى أن تكن مصاحبة للموصوف » فكما لا تدخلٌ ‎٠‏ ما ) فى نفى الفعل » إِلّا على فِعْل وفاعل » كذلك ينبغى أن يكون الوصف الواقعٌ بعد الاسم المضاف إليه « قل » فعلا وفاعلا » أو ظَرْفاً ؛ لأنّ الظرف كالفعل ؛ [ ألا ترى أن قولّه تعالى : وما يكم من مقن اله ”2 صار دخول الفاء فى برهم الخبر للجزاء » كدَحُحوها إذا كانت الصّنة فعلا محضاً » كقوله تعالى : ( الذينَ يون أمواهُمْ 4 9نم قال : قله أَْرُهُمْ عند ربْهِمْ ] 9" فإذا كان ) كذلك ؛ فلو أُوقعتَ جملة من ابتداء وخبر بعده » لم يسن ؛ لأنّ ما » فى الأصل » لا تنفيها » إنما تنفى الفعلٌ ) ولو أوقعتَ صفةً لا معنّى للفعل فيها » نحو ذات 209 الجمّة ؛ وما أششيهه ؛ مم لا يُشابه الفعل » م يبر ولو أوقعتٌ الصّفة المشابهة للفعل نحو ضارب وصالج »م يَحسُنْ فى القياس أيضاً ؛ وك د ده ألاترى أن هذا موضمٌ جُملةٍ» واسمٌ الفاعل لا يسْدٌ مَسَدٌ الجُملةِ» ولذلك لم تستقلٌ الصّلة به» غ2 . ‏تكملة من الخزانة » وتقدمت فى كلام أبى على‎ )١( . ‏سقط من الخزانة‎ )١١ () ف الخزانة : « الظروف ») . هع فى الخزانة : « فدلّ ذلك على ... » (5) سورة النحل 57 » وواضح أنه يريد بالظرف هنا : الجار وانجرور » فى قوله تعالى : :و بكم # ومثل ذلك « فى الدار ) من قوله : « الذى فى الدار فله درهم » . راجع الإيضاح ص ‎٠50‏ . (5) سورة البقرة 7/4 . (7) ما بين الحاصرتين ساقط من الخزانة . (8) فى الخرانة : « وإذا كانت كذلك © . (9) فى الخرانة : « ذى جمة » وما أشبهها » .

عدد الصفحات ٩٢

957 مة دو اسم الفاعل فى عيقة الانسع الجرور يرب » أحَسن ممه فى ميقة الأسم الضاف إليه ؛ كَل ) ؛ لأن « رب » وما انّجَرّ به مِن جُملة الكلام » ألا ترَى أن الفعلّ الذى يتعلّقٌ به مُرادٌ » وإن كان قد يُترَكُ مِن اللفظ » ك أن ما تتعلٌّ به الكاف , فى قولك : الذى كزيد » كذلك » فإذًا كان 210 كذلك كانت قَصَْلة » والمَضْلةٌ لايمتنعٌ أن تُوصّف بالصّفات التى لا ئُناسيبٌ الفِعل» والتى تُنَامبُه » وليس صيفةٌ المضاف إليه « أقَلْ » كذلك ؛ ألا ترى أن « أقَلَّ » بمنزلة حرف النفى » كا كان ‎١‏ قل » كذلك , وحكمٌ حرف النفى أن يدخل على جملة . ووجْهُ جواز وصيف الاسم المضاف إليه ؛ أقَلُ » بصالج ونحوه (' : أن هذا الضتّرب قد أَجْرىَ مُجْرَى الجُمل » فى غير هذا الموضع ؛ ألا ترى أن سيبويه قد أجاز حكاية [ عاقِلةٍ ] 7" لبيبةٍ » ونحوها , إذا سّمّى بها » فجعَله فى ذلك بمنزلة الجَمّل » حيث كان فى حُكيها . من حيث كان حديثاً ومُحَدَّئاً عنه . وقد جُرى هذا النحو مَجُرى الفعل والفاعل أيضاً فى الأسماء المُسَّمّى بها الفِعل , (*) وكذلك فيما ذكَرْنا . والأقيسٌ فيما انيجَرٌ (*) برب ؛ أن يوصف بعل وفاعل [ أو | س اسل 0 ]لل أصل ( رَبٌ ب ) » وإن كان ا ذكرنا » فقد صار عندهم بمنزلة النفى , آلا ترى أنّها لا تقع صّذراً » م أن النَّفَىَ كذلك , وأن المفرد بعده قد ( 0 يختص به النفى ونحوه . . © ‏فى الخزانة : « فإذا كانت كذلك‎ )١( (؟) ف الخزانة : « هو أن ... » وعبارة الرضى فيما حكاه عن أبى على : ( فلإعطائه معنى الفعل ) » غير أنه لم يصرح بنقله عن كتابنا هذا » كا فعل البغدادى . (؟) تكملة من شرح الرضى والخزانة » وهي فى الكتاب 75/5 . قال سيبويه : « وإن سميت رجلا بعاقلةٍ لبيبة أو عاقلٍ لبيب ؛ صرفته وأجريتّه مجراه قبل أن يكون اسما » (:) ف الخزانة : ‎١‏ فكذلك »2 . (ه) فى الخزانة : ( يجَرّ ») . (7) سقط من الخزانة . (0) فى الخزانة : ‎٠‏ بعد قَلَ دل » . وعلّق شيخنا عبد السلام هارون قائلا : كذا فى النسختين . وغيّره الشنقيطى بقلمه هكذا : « بعده قد دل ») . وانظر وصف شيخنا لنسخة الشنقيطى من الخزانة » فى مقدمة تحقيقها ص 1”؟ .

عدد الصفحات ٩٣

185 فإذا كان كذلك » صار ذلك الأْصلٌ ‎2١‏ كالمرفوض » وصار الحكمٌ لهذا الذى عليه الاستعمالٌ الآن » وقد صار كالنفى . بما لَِمه » ممّا ("2 ذكرّناء كما صار أُقَلُ رجل » بمنزلة ذلك . فكما أن حكم صفة المضاف إليه ‎٠‏ أقَلُ ) , أن يكونَ على ما ذكرناء كذلك حكمٌ ما الجر بربٌ . وما يدل على أن « أقَلَ » متترّلٌ (© منزلة النفى » امتناعٌ العوامل الداخحلة على المبتداً من الدخول عليه » امتناعها (؟) على ما زمه حرف النفى . 22-7 ع2 7 . و 7 و ع 7 * وممّا جَرَى حرى ‎١‏ أُكلُ رجُل ) فيما ذكرناء قولّهم : ‎١‏ تخطيعة يوم لا أصيدُ فيه ) 28, 5 3 «* 12 4 24 14 ألا ترى أن الكلامًٌ محمول على ما اضييف « خطيئة ) إليه » ما كان محمولا على ما اضيف ‎١‏ أقَل) إليه » ول يَعْدْ على « خطيئةٍ » مما بعدّه ذِكْرٌ (29. كال يعُدْ على ‎١‏ أقلّ ) شىءٌ مما بعذه . وقياسٌ « تحطيئةٍ » أن تمتنعٌ العواملٌ الداخلة على المبتدأ والخبر » من الدخول عليها » كا امتنعَتٌُ من الدخول على « أقلّ » ؛ لانفاقهما فيما ذكرثٌ » وف المعنى ؛ ألا ترى أنه يريد : ما يومٌ لا أصيدٌُ فيه إلّا الخَطأ 2 » فصار كقوهم : ‎١‏ أَقَلُ ) من جهة المعنى » ومن جهة حَمْلٍ ما بعدها على ما أضيفثٌ إليه من دُونها . (1) ف الخرانة : « الأمر» . (؟١)‏ فى الخرانة : « بما ) . (5) فى الخزانة : « منزل © . (5) فى الخرانة : « امتناعها من الدخول على ... ‎2.١6‏ ‏)2( الكتاب ‎84/١‏ . وجاء فى اللسان ( خطأ ) : « ويقال : خطيئة يوم ير ى أن لا أرى فيه فلاناً » وخطيئة ليلةٍ تر بى أن لا أرى فلاناً فى النوم » كقوله : طِيل ليلة » وطِيل يوم » . وجاء بها مشه : « قوله كقوله : طيل ليلة الح كذا فى النسخ وشرح القاموس . تأمل كتبه مصححه ) . (5) أى ضمير . (0) فى الخزانة : « الخطيكة » . وفى نسخة الشنقيطى بحاشيتها : « الخطأ » .

عدد الصفحات ٩٤

ات والقياس فيها ء وفى « أل أن يكون ما جَرَى بعدهما ('2 من الكلام قد سَدٌ مَسَدٌ الخبر» وصار معنى « أَكَل امرأتين تقولان ذاك » : ما امرأتان تقولان ذاك . وكذلك « خطيئة ) يل (" الكلامٌ على المعنى » فلم يَحْتَجٍ إلى إضمار خبر » م لم تحتجٌ إليه فى قولك : أذاهِبٌ أحَواك ؟ وما أشبهه 7 وما قو ليد :. له م قلّ ما عَرّسَ حتى هِجْتُه فإن قوهم : وقل فى ) يُستعمل على ضرّبين » أحدّهما : أن يكون بمعنى النفى » لا يعبت به شىءٌ » والآخر : أن يكون خلافٌ كَكْرَ » يبت به شىءٌ قليل . فمن الأول ؛ قوهم : ؛ قل ما يرت حبّى أدملّها 220 , تنصبٌ الفِعل معه بعد «حتىٌ )» 5 تنصبٌ فى قولك : ها ميرت حتّى (0) أَدحلّها » ومنه : « قلّما مِرْتُ لها » , فتنصبٌ 9" معها بالفعل بعد الفاء » كا تفعل ذلك بالفاء بعد الى » ومنه : ‎٠‏ َل رج جاءف إِلّا يذ[ ما تقول : ماجاءف إلا زيدٌ ] 4 . فهذا فى هذه المواضع بمنزلة النفَى . ولو أردتٌ نفى كير » لجاز الرفعٌ فى الفعل بعدّ حبّى » 5 تقول : سرت قليلا حتى أدخلها .2 ولو أجُرى هذا الضربُ مُجُرى الأَوَّلٍ - على معنى أَنْ القليلٌ لم يُعْتلّ به به لقِلّته - : (1) فى أ : « بعدها ».. وأثبثٌ ما فى الخزانة . (؟) ف الخزانة : و فحمل » . (5) إلى هنا انتبى نقل صاحب الخزانة عن كتابنا» فى هذا الموضع » والكلام الآنى نقله عن كتابنا أيضا » ولكن فى أول حديثه على ببت لبيد » فهو قد قدَّم ما أتْره أبو على . راجع الموضع المذكور قبلا من الخزانة . (5) فى الخزانة :.( قلما ) . (5) البغداديات ص ‎7٠١‏ » وانظر الإيضاح ص ‎7١٠‏ . (5) فى :ها سرت فادخلها ») . وصححته من البغداديات » والخزانة . (469 فى الخزانة : « معه الفعل بعد الفاء » كا تفعل ذلك بالنفى © . (8) تكملة من الخزانة » يقتضيها تنظيره » ولست أشكك أن هذه التكملة ثابتة فى الأوراق الضائعة من نسخة ب » فإن نقل البغدادى عن هذا الكتاب يتفق دائما مع قراءة هذه النسخة . وانظر ما سبق فى ص 97 .

عدد الصفحات ٩٥

4 لكان ذلك قياساً على كلامهم , ألا تراهم قالوا : ما أذرى لذن أو أقام ( ؛ فجعلٌ الفعل غير مُعَْدٌ به » والبيثٌ مما قد تَبّت فيه التُعريس » ول يِه أيه » يدك على ذلك قول ذى اليْمة 299 : زار ار الخيال ين هاجما لوث به التّنائف لمهي لنب مُعَرْساً فى بياض الصبح وَقعَهُ قعَنُهُ ‏ وسائرٌ السّير إلا ذاك مُنْجِذْبُ (1) ومثله : « ما أدرى أَسَلّم أو ودع » » حكاه ابن هشام عن الحريرى » وخخطّأه فيما ذهب إليه من أن معنى أو » هنا التقريب , أى تقريب وقت السلام من وقت التوديع » وذهب إلى أنها للشك . وحكى السيوطى هذا » وجمع بين ما ذكره أبو على » وما ذكره ابن هشام » هكذا : ما أدرى أَسلّم أو ودع » وأَذْن أو أقام » . المغنى ص 57 , والهمع 3 . وقول أبى على : ‎٠‏ فجعل الفعل غير معتد به ) يشير إلى مسألة التعليق المعروفة فى ( باب ظن وأخواتما ) » فإن الفعل ‎١‏ أدرى » قد علق عن العمل فى الجملة التى بعده » لفظا لا معنى ؛ وذلك لاعتراض الاستفهام بين العامل والجملة ؛ وذلك لأن الاستفهام له الصدر » فلا يعمل ما قبله فيما بعده . ومثل ذلك قوله تعالى : فإ وإن أدرى أقريبٌ أم بعيدٌ مانُوعَدُون * الأنبياء ‎٠١5‏ » قال أبو حيان : ‎١‏ وإِنْ نافية » وأدرى معلّقة , والجملة الاستفهامية فى موضع نصب بأدرى » . البحر امحيط 744/7 » وراجع أوضح المسالك 57/7 . وانظر الأصول 717/7 , ‎7١5‏ » والخصائص 17 . وانظر الحكاية عن أَبى على » فى شبيه هذا الشاهد - فى إعراب القرآن المنسوب خخطأ إلى الزجاج ص 175 . (؟) ديوانه ص ‎٠‏ ؛ » وتخريجه فى ص 191727 » وقال البغدادى » موضحاً وجه الاستدلال بهذين البيتين ‎ :‏ بيانه أن ذا الرمّة أراد بالهاجع المعرّسَ نفسه . والهاجع : النائم . ولعبت به : ترامثٌ به بلدة إلى بلدة . والمهرٌيّة » بالفتح : الإبل المنسوبة إلى مَهْرة » وهى حىٌّ بابمن . والنجب : جمع نجيب : كرام الإبل . والتعريس : الإقامة فى آخر الليل . ومعرسًا : صفة « هاجعا » . أى زارفى خيال م وأنا معرّسنٌ نائم . وجملة « فى بياض الصبح وقعتُه ؛ صفة لقوله : معرساء يريد الوقعة التى ينامها عند الصبح ؛ لأن كلّ من سار ليلتّه فذلك وقتٌ إراحته ونومه . ويروى : «وسائر الليل» . ومنجذدب : خبر سائر ؛ أى ماض . وقوله ‎ :‏ إلا ذاك » استثناءٌ للتعريس من السّير . وهذا وجه الدليل ».. والتنائف : جمع تنوفة » وهى الصحراء , أو القفر من الأرض .

عدد الصفحات ٩٦

3 وهذا شىءٌ من ائتلاف الكلم من زعم أن حب مع ذا ء فى قوهم : حَبَّذا زيدٌ » بمنزلة شىء واحبد (21 , وجب أن يزعُمَ أن ارتفاعَ زيد بعده » بمتزلة ارتقاع الاسم بع الام المبتدا » ولا يكون بمبزلة ازتفاعه يعد الفعل » نحو قام زيدٌ » وذلك أن الفعل مجعل مع الاسم :* شيكاً واحداً عنده » فصار الحكمٌ للاسم » وتبع الفعل الاسم ؛ ألا ترى أنك لو جعلتٌ الاسم تابعاً للفعل , لجعلت الاسة غير معد يه + ولجعلقه بمعلة. ؛ بعض أجزاء الفعل » وليس يوجد اسم فى نحو هذا » ليس يقع به أعتدادٌ . فإن قلت : المَصل . فإن الفصل وإن لم يكن له حطٌّ فى الإعراب » فإنّ ال على معني ؛ ألا ثرى أنه فى قول قوع أنْها (' تُوْذِنُ بأن الخبر معرفة » أو قريبٌ من المعرفة » وعدك قوم آخرين أنه يفصل الخبرٌ من الصّفة . والفعل قد جاء غير مُعْتَدٌ به فى نحو : ما كان أحسن زيداً (© . فإن قلت : فقد جاءت « ظننتٌ » لَعُْوا » فى نحو : زيدٌ ظندتٌ منطلقٌ . فإن حبّذا هنا ليس بِلَعْوِ ؛ ألا ترَى أن الذى بعده مفردٌ , والمفردُ لا يكون كلاماً إذا ألْغيتَ حبّذا » م يكون زيدٌ منطلق » كلاماً » إذا ألغيتٌ ظننتٌ . فإذا كان كذلك . وجب أن يُجعل الفعل تابعاً للاسم , والحَكُمُ للاسم . كا كان الحكمُ فيما عل مع الحرف اسماً للفعل , لاسي الفعل دُونَ الحرف » وذلك قولهم : عَلَمّ ؛ لأنه كا أنْ الاسم أقكمُ رُتْبَةَ من الفعل , فكذلك الفعل أقكمُ رُثبِةً من الحرف . #د #ر عر ‎)١(‏ راجع الكتاب ‎١80/١‏ ء والمقتضب ‎١45/5‏ » وشرح المفصل 154/7 - 23147 وكتب النحو المتداولة » فى ( باب نعم وبئس ) . وذكر أبو على مسألة ( حبذا ) فى البغداديات ص ‎7١١‏ . ‎)١‏ هكذا فى أء ولعله يريد ضمائر الفصل » فلذلك أَنّث . لكنه جاء به بعد ذلك مفردا . وانظر ما قلته فى تعليقاق حول ضمير الفصل . فيما تقدم ( باب مالحقه من الحروف بعضُ مالحق الأسماءَ والأفعال ) . ‏(؟) وسبق هذا أيضا فى الموضع المذكور فى التعليق السابق . ‎١5 (‏ - كتاب الشعر )

عدد الصفحات ٩٧