5 ولم تتضمّن ١ أما » معنى الفِعل ؛ لاقتضائها الجواب » ولكن تعلق الظرف وال حال به » وأن الفاءَ قد قامت الدَّلالةَ أنها جوابٌ » ولا تكون جواباً إلا لفِعْل , أو لمعناه » فلمًا لم يُوجَدْ واجدٌ منهما بعد « أمّا » عُلِمَ أن « أمّا ) هو الَْضْمنُ لذلك » وليس ١ لولا » كذلك . وقد حُكِىَ عن أبى عان أَنْ ناساً رَعمُوا أن الاسم بعد ( لولا ) )١( مرتفعٌ به » وهذا لم يذهب إليه سيبوية . 3 وما يُضَعُّف ذلك ء أَنَّ الحروف التى ترقمُ الأسماءً الظاهرة » صب » 6 تَرعُ » نحو و ما 92> ) و ولات » و ( إن » وأخواتها » وليس فيها شىءٌ يَرفَعٌ ولا ينْصِب » فليس هذا القول ٠. 1 بالمستقم 29 ؛ لدفع الأصول له . ومن ذلك « يا » التى تلْحقٌ المُنادى » فى نحو : يا زيدُ » ويا عبد الله » ويا رجلا » لع امس رابع 5 . 400 ام ا ا لل وتلحَقٌ غير المنادتى أيضاً » وذلك نحو لّحاقها فى نحو : « الا يَا اممْجَنُوا لله 2*0 » » وقوله : )١( فى ب ١: يرتفع » . وهذا الذى حكاه أبو عئان المازنى من رفع الاسم بلولا منسوب إلى الفراء وغيره من الكوفيين . والذى ذهب إليه سيبويه أن الاسم بعد ١ لولا » مرتفع بالابتداء » م يرتفع بالابتداء بعد ألف الاستفهام » كقولك : « أريدٌ أخوك ؟ » راجع الكتاب ١١9/7 » وأمالى ابن الشجرى 5١١/١ » والإنصاف ص 78-07١ . ,2 فى لغة أهل الحجاز » كا صرح ابن الشجرى » وقد انتزع حجة أبى على هذه » ولم يعزها إليه . راجع الأما ل الموضع المذكور ف التعليق السابق . 5) فى ب :( بمستقم ). (4) سورة الفل 5 » والاستشهاد هنا على تخفيف ف[ ألا , وهى قراءة الكساق » وقرأ بها أيضا أبو جعفر يزيد بن القعقاع » ورَوّيْس عن يعقوب . السبعة ص ٠ » وحجة القراءات ص 575 :2 5707 » ومشكل إعراب القرآن ١47/7 » وأمالى ابن الشجرى ١8١/59 » وغريب الحديث للخطالى 771/١ » والمغنى 77/7 » والخزانة /ةة١. وجمهور النحاة والمعريين على أن المنادى هنا محذوف ء وأن التقدير : ( ألا يا هؤلاء - أو : ياقوم اسجدوا » » أما أبو على - ما ترى فهو يعتبر 0 يا ) مجرد التنبيه » وقد سبقه إلى ذلك أبو الحسن الأحفش . راجع كتابه معانى القرآن ص 475 . وقال ابن جنى : 9 ومن ذلك (يا) فى النداء تكون تنبيها » ونداء» فى نحو : يازيد , ويا عبد الله » وقد تجرّدها من النداء للتنبيه ابه » نحو قول الله تعالى : ل ألا يا اسجدوا , كأنه قال : ألاها اسجدواء وكذلك قول العجاج : يآ داز سلمى يا أسلمى ثم اسلمى إنما هو كقولك : ها اسلمى » وهو كقوهم : « هلمٌ » فى التنبيه على الأمر . وأما قول إلى العباس - يعنى المبرد إنه أراد : ألا ياهؤلاء اسجدوا» فمردود عندناء وقد كرّر ذلك أبو على فى غير موضع » فعَنِينا عن إعادته ) . -
عدد الصفحات ٦٦"1/ يا دارٌ سَلمَى يا آسْلّمِى ثم اسْلّمى (29» فإن قلت : فلِمَ (" لا يكونٌ المُنادى مُراداً محذوفاً هنا » م يُحذَّفُ المفعول فى مواضع من كلايهم ؟ 5 2 ع 1 ع م 5 - - ع فالذى يدلك على أنه غير محذوف .» وأن التنبية لحقّ مثال الامر ؛ للحاجة إلى استعطاف المأمورٍ , كالحاجة إلى استعطاف المنادى , قولّهم : هَلّمّ 2 , وينازهم الحرف مع الفِعْل على الفتح » فكما أن التنبيه لق المِثال دونَ المأمور (؟) كذلك فى قوهم : ( ألا يا آسلمى ) 29 , ونحوه . #2 7 ع س2 42 ويدلُ على تضمُنه معنى الفِعل » انتصابٌ الحال عنه » ووصوله مرّة بالجار » ومرة بغيو » وجوارٌ الإمالة فيه » وأن الفعل لا يَظهِرٌ معه » ك لم يَظهرٌ مع « أمّا ) . > الخصائص ١97/5 » وقال محققه العلامة المرحوم الشيخ محمد على النجار - رحمه الله وبرّد مضجعه - : « ووجه ردّه أن فى حذف امنادى مع حذف الفعل الذى ناب عنه حرف النداء وحذف فاعله إجحافا . وقد بسط الكلام على هذا أبو حيان فى البحر 59/9 ) . » ١187 مطلع أرجوزة للعجاج » فى ديوانه ص 785 » ونسب الشطر إلى ابنه رؤبة » فى ذيل ديوانه ص )١( وأنشده أبو على فى الشيرازيات » ورقة 45 ب . وقد جاء » ٠١7 وهو فى الخصائص 157/7 : 775 » والإانصاف ص . 84١ هذا البيت فى بعض الكتب شاهداً على غير ما نحن فيه . راجع معجم الشواهد ص 9) فىب:«لم). ,2 قال أبو على » فى الشيرازيات » ورقة 49 ب : « فالقول فى هَلَّمَ » أن للهاء فيها إنما هى من ها ) التى للتنبيه » دخلت على ١ لم ؛ » والمراد بها الأمر » مثل رُدّ , إلا أنّ ٠ ها » دخلت على فِعل الأمر ؛ لأنه موضع يُحتاحُ فيه إلى استعطاف المأمور ؛ ليُقبل على الآمر لِه » فدخلت « ها» على مثال الأمر » ما دخلت ( يا » عليه فى نحو قوله : (١ ألا يا اسجدوا لله 4 ثم أنشد بيتى العجاج وذى الرمة . وسيأق شرء من هذا قريبا . 5( فى ب : «المأمور به ) . (5) قطعة من بيت ذى الرمة : ألا يا أسلمى يدارم على البلّى 2 ولازال مهلا بجرعائك القطرٌ ديوانه ص 5554 » وتخريجه فى ص ١5175 » وهو بيت سيّار » وقد أنشد أبو على صدره فى الشيرازيات » الموضع السابق . والبى » بكسر الباء والقصر : طموس معام الديار » وذهاب اثارها . وانبل المطر : سال بشدة . والمنبل : اسم فاعل » لا اسم مفعول ؛ لأنه من فعل لازم . والجرعاء : موّنث الأجرع , وهى أرض لينة » لا يبلغ ترابها أن يكون رملا . شرح أبيات مغنى اللبيب 585/4 .
عدد الصفحات ٦٧514 مث ٠ يا» فى وُصولها إلى المفعول به » بحرف الجر » قولهمٍ : ١ حَى » فى قوهم : ٠ حَىّ على الصلاة » فوْصيلث بعلى ٠ك وُصيلث « يا » باللام ؛ إلا أن هذا من الأسماء التى ميت بها الأفعال » وتشابهتا ؛ لتضمّنهما معنى الفعل » وقد وَصَلُوها بهل : » فقالوا : حى قل وم 9 أن نهم يفل ٠ :حت هل المثلاة »وال أبوزيد © : حب هلا؛ اه سا وحن هلل , وَحَّ هَلَكَ () لقوق حب هل : أن التو دتمل للشكير» ا دتمل فى ٠ ص »» ونه وكا .قدّر فيه » الإسكانَ » كأنّه قال : حَىّ هَل » على الوقف » 5 قال لبيدٌ : يَتَارَى فى الذى قلتُ له ولقد يَسْمَعُ قولى حنٌّ هَل (©) فكسر اللامّ » كا كسر الذال » فى يَومَعِذ . ولا يجوز أن تكون حركة ركه اللام للإضافة ؛ لأنّ هذه الأسماء لتى سُميتْ بها الأفعال » لا نُضاف ء ألا ترّى أَنّه قال 9 : جعلوها بمنزلة التّجاءكَ » أى لم يُضيفوها إلى المفعول » 5 أضافوا المصادرٌ » وأسماءً الفاعلين , إليه . ويجوز أن يكون انكر » رك بالكسر » ليكونَ على لفظ غيره » فى أمثاله من هسم للَكرات » نحو : صَّهٍ » وإيهِ » ولا جَرَى فى كلامهم غيرٌ مضاف ؛ لإجرائهم ياه مُجَرَى )02 أى أبو الخطاب الأخفش الكبير . راجع الكتاب .م /..*»ء واللسان ( هلل ) » وقد صرح به البغدادى » فيما نقله من كتابنا هذا . ونقلٌ البغدادى يبدأ من قول أبى على : « وقد وصلوها بهل » إلى بيت ابن أحمر : أنشأتٌ أسأله » . الخزانة 75/4 0 351 . (0) ف أ : دقال » » وأثبت مافى ب » والكتاب - الموضع الأول - والخزانة » واللسان . (5) ف النوادر ص .5ه ء ولم أجد فى هذا الموضع إِلّا و حى هلك » » وأخشى أن يكون قد ذكره فى موضع آخر ء فإنى عولتٌ على الفهارس فقط » ولعله ذكره فى كتاب آخخر له غير النوادر . (4) فى ب »ء والخرانة : و حنّ هلا » » وما فى أ مثله فى النوادر . (0) ف أ : « فيها » . وأثبت مافى ب ء والخزانة . (7) ديوانهوص ١87 » وتخريجه فى ص 818 » ول يأت ف إلا عجز البيت وحدّه » وسيعيد أبو على إنشاده قريبا . 20077 يريد سيبويه » وقد تقدم هذا » فى أثناء حديئه عن ( بله ) . وجاء فى أ» ب » والخزانة : « النجاك » بطرح
عدد الصفحات ٦٨5185 الفغل ؛ لتصلبهم الأسماءً المَخْصُْوصة بعدّه » لم يَسْتَجِيُزوا إضافتها إلى المفعول به » فيكون ما لم يُجعل بمنزلة الفغل » » على حَدّ ما جَعِلَ من هذه الأسماء بمنزلته » ألا تَرَى أن الأسماءَ لم تُجْعل بمنزلة الل مفردة » حتى يَنْضَمٌ إلهها جزءٌ تحر » وإن كان فيها ضميرٌ ؛ لأن الضميرٌ الذى فى اسم الفاعل » لا لم يَظهِر فى أكثر أحواله » صارٌ لا حَُكُمَ له . فإذا لم يُضِيفوا هذا الباب ؛ لأَنّ إضافتّه يخْرّجُ بها عن الحَدٌّ الذى استُعمِلَتْ عليه ؛ علمتٌ أن الكافّ فى : ١ حَىّ هَلّكَ » للخطاب » لا لضمير الاسم » وإذا كان كذلك علمتٌ أن الكافٌ فيه مثل الهاء فى : هامُّناك » وهاولاه » فى أنّها لَحِمَّت الألفّ لبها » لالم تلتبس بالإضافة » فكذلك الكاف ف ١ حَيَّمَلَكَ » لحَمَتْ للخطاب » حيث ل يبز لَحاقٌ التى تكون اسماً فى هذا الموضع » كلم تلحق الهاءٌ التى لَحِقَتُ فى : هامُناه » أَفْعاه » نوها . والضّمير الذى فى : حي ل » يدبغى أن يكونَ فى مجموع الاسمين » ولا يكون فى كل واحد منهما ضميرٌ "2 ؟! كان فى : حىٌّ على الصلاة » ضميرٌ » لأ الاممين مجعلا بمَْلة اسم واد » كا أنّ خمسة عشرٌ بمنزلة مائةِ » فكما أنَّ خمسة عشرٌ حكمّه حكمٌ المُفرد ؛ 2 كذلك حي هَل » حكمّه حُكُمُ المُفرّد » وإذا كان كذلك كان متضمّناً ضمياً واحداً . ويدلّك على صم الكلمة الثانية إلى الأولى » قول ابن أحمر 29 : أنْشأتُ أسأله عن حال رفقبو فقال حيّ فإِنَّ اَكْبّ قد ذَمَا #د علد علو )١( حكى الرضى عن أبى على عكس هذا » فقال فى شرح الكافية 44/7 : « وف الكتاب الشعرى - يعنى هذا الكتاب - لألى على » حيهل » بكسر اللام وتنوينه » وعند ألى على حالهما مع التركيب فى احتّال الضمير » كحال نحو حلو حامض ء يعنى أن فى كل منهما ضميرا م كان قبل التركيب , وف المجموع بعد الت ركيب ضمير ثالث » هو فاعل المجموع ؛ لكون المجموع بمعنى : أسرع أو أقبل » أو أنت . وعند غيره أن فيهما ضميراً واحدا » وليس فى كل واحدٍ منهما ضمير ؛ لأنه انمحى عن كل منهما بالتركيب حكم الاستقلال » . وقد نبّه العلامة البغدادى إلى أن ما حكاه الرضى عن أنى على » مخالف لما فى هذا الكتاب ء ثم قال : « ولعله نقله عنه من كتاب آخر له . والله أعلم » . الخزانة 751/5 . )١( ديوانه ص 47 ١ وتخريجه فى ص ١54 » وانظر شرح المفصل 57/5 » والخرانة 551/5 »؛ وفى البيت اختلاف فى الرواية » ذكره البغدادى .
عدد الصفحات ٦٩باب ما لحقّه من الحُروف بعض ما الحق الأسماءً والأفعال من ذلك قوهم : ( إذاً » فى الحرف الذى هو جوابٌ وجزاءٌ » لَحِقَه الإلغاءُ فى قوهم : أنا إذًا أكرمُك » م لَحِقٌ الفعْلَ فى قوهم : ما كان حمسن "١7 زيداً » والاسمٌ فى قوهم : كان زيدٌ ("© هو العاقل . ووقعَتُ اخراً غيرٌ مُنّصلةٍ (© بالفغل » كقولك : أنا أكْرمُك إذأ ؛ التشاتهتها الاسم » كا وقعث « لما » آخراً » »لما استُعولت استعمالٌ الأسماء » فى قوهم : للا جعت جعت » ألا ترى أَنّه َف (4) مِن الزمان . لما جاء فيها ما أَشبّهت به الاسم والفِغْل » أَبْدِلِتُ من تُونها الألف ١ “فى الوقف ء 8 ك أيْدلّت فى : رأيت رججلاء وا( لمعا 29 > . ولّحِق ١ أمّا » البَدَلُ فى قوهم : « أَيْمَا إذا الشّمسُ عارَضّث ( "2 ) , ع لَحِقٌ قبراطاً ) )02( واضع أن الفعل الملغى هنا هو ه كان ) . وهذا هو المفهوم من قول سيبويه : « وتقول : ما كان أحسن زيدا » فتذكر كان لتدل أنه فيما مضى ) . الكتاب 1/7/١ وقد كثرت زيادة 9 كان » بين ما التعجبية وفعل التعجب ٠ ويمثلون لزيادتها أيضا بقول بعضهم : لم يوجد كان مثلهم ) ٠ راد جع أوضح المسالك 751/١ . (؟) الاسم الملغى هنا : الضمير 0 هو » . على اعتباره ضميرٌ فصل » لا موضع له من الإعراب » أما إذا اعتبر مبتداً وما بعده الخبر » فهى جملة فى محل نصب خبر كان » ولا إلغاء . وهو وجه من العربية . قرأ ناس : « وما ظلمناهم ولكن كانوا هم الظالمون 4 الزخرف 756 » وانظر الكتاب 5945/7 » والتبصرة ص 4 ١ه » والبحر المحيط 317/8 » وشرح المفصل ٠١١/5 » وأمالى ابن الشجرى ٠١7/١ . وهذا هو ضمير الفصل عند البصريين » ويسميه الكوفيون : العماد . 5) فىأ:«متصل)». (4) بمعنى حين » وهو رأى ابن السراج » وتبعه الفارسى . م ذكر ابن هشام فى المغنى ص 78١ . (5) انظر الخلاف فى رسم « إذن » وهل ترسم بالنون أم بالألف ؟ فى رصف المبافى ص 58 . (5) سورة العلق ١١8 . (0) هذا جزء من بيت لعمر بن ألى ربيعة » وهو بقامه : رأت رجلا أمّا إذا الشمس عارضت فِيَضْحَى وأما بالعشىٌ فيَحْصِرٌ ديوانه ص 34 » ومعافى القران للفراء ؟/44١ » والكامل 7١/١ - وانظر فهارسه - والمحتسب 9 » والأزهية ص ١51 » والممتع ص 5/5 » والمغنى ص 55 » وشرح شواهده ١74/١ وشرح أبياته 5 ». والخزانة 7510/1١ » وفى حواشها زيادة تخرج . 2
عدد الصفحات ٧٠الا وظِلْتٌ (" ؛ وذاك أنّها أشبّهت الفِعْل بما ذَكَرْنا . ولحِقَتْ بعض الحُروف تاءٌ التأنيث » وذلك نحو رُبٌّ » ورُيّتَ » ونم » ونمّت » ولاء ولاتَ » وقال 29 : تُمَّتَ لا تَجْرُونى عند ذاكُمُ 2 ولكن سيجُزيني الإلهُ فيعْقِبا وأنشد أبو زيد 9© : مارِىٌ بل رما غارة شُعُْواءَ كللّذْعَةٍ بالمِيسَم - وأبما : أصلها أمًا ء أبدلت الم الأولى ياء ؛ استثقالا للتضعيف . قال المبرد : ٠ وهذا يقع » وإنّما بابه أن تكون قبل المضاعف كسرة فيما يكون على فِعَال » فيكرهون التضعيف والكسر » فيبدلون من المضعف الأول » الياءَ » للكسرة » وذلك قوهم دينار وقيراط » وديوان وما أشبه ذلك » فإن زالت الكسرة وانفصل أحد الحرفين من الآخر » رجع التضعيف » فقلت : دنانير وقراريط » ودواوين » وكذلك إن صغرت قلت : قريريط ودنينير ) . انتبى كلامه . وأصل قبراط ودينار : قراط ودِثّار» بكسر الأول وتشديد الثافى . وقد علق البغدادى على كلام المبرد » فقال : « وقوله : يقع . يريد انه نادر ) . وقوله : إذا الشمس عارضت » يريد ارتفعت حتى صارت حيال الرأس وقبالة العيون . ويضحى : أى يعرق » ويخصر : أى يؤلمه البرد فى أطرافه . والخصر » بالتحريك : البرد . » القول فى ظلت ء أن أصلها : ظللت » بلامين » حذفت اللام الثانية تخفيفا , لمّا تعذر التخفيف بالإدغام 01١ » لأن ثانى المثلين ساكن » وإدغام مثل هذا يؤدى إلى اجتاع الساكنين . وقد حكموا على حذف اللام هنا بالشذوذ وكذلك حذف السين الثانية من أحسسّسلت ومسسّسئت . ويقال : ظَلْت » بفتح اللام » وظِلْت » بكسرها ؛ فمن فتح فالأصل فيه : ظَِلْثُ » ولكن اللام حذفت لثقل التضعيف والكسر ؛ وبقيت الظاء علي فتحها ء ومن كسر» فقد حوّل واللسان ( ظلل ) ومشكل إعراب القران » 5٠0 كسرة اللام على الظاء . راجع الكتاب 487/4 » 484 ؛ والممتع ص فا (؟) الأعشى . ديوانه ص 1١7 » والخزانة 481/1 » استطرادا نقلا عن كتابنا . وقد استشهد سيبويه بهذا البيت على نصب الفعل المضارع بعد الفاء فى غير الأجوبة الانية » ما ليس فيه معنى النفى أو الطلب ؛ وعدَّه ضرورة . الكتاب 9/9" » والتبصرة ص ”40 » وضرائر الشعر ص 784 » وشرح أبيات مغنى اللبيب ١١5/4 » استطرادا . ويعقب : أى يجرى . يقال : أعقبه الله بطاعته : أى جازاه . وجاء بحاشية ب : « والمليك » يعنى أنها رواية بإزاء ( الآله » . () ف النوادر ص 57" » ونسبه إلى ضمرة بن ضمرة النبشى » وهو ف المعانى الكبير ص ٠٠١٠ » وأمالى ابن الشجرى ١6/7 » والإنصاف ص ٠١5 » وشرح المفصل 51/8 - وسياقه يدن بأنه ينقل عن ألى على - وشرح الكافية الشافية ص 8١7 » والخزانة 6784/4 ١57/1١١ واللسان ربب )» وللبيت تخريجات أخرى » ذكرها شيخنا عبد السلام هارون » فى معجم الشواهد ص 777 , والشعواء : الغارة المنتشرة » والميسم : ما يوسم به البعير بالنار .
عدد الصفحات ٧١07“ وأنشد أيضا 00 . الى 7 0 سامهة وغ رع ار يسم ره يا صاحبا ربت إنسانٍ حسن يسال عنك اليوم أو يَسال عن وقِياسٌ من أُسْكنَّ (" التاء » فى : ثُمَّتْ » وَرَبّتْ » أن يق عليها بالتاء » كا يقف على ضرَبَتْ » وقِياسٌ مَن حَركَ أن يقف بالهاء » كا يقف على كيَّةَ , ودَيّةَ » بهاء 9 . (١)_زدت ١ أيضا» من ب »ء والشطران فى النوادر ص 747 » والشطر الأول فى شرح المفصل 77/4 - وكأنه ينقل من كتابنا م! أشرت - وانظر الأزهية ص 71/١ » والخزانة 471/17 + 581/9 . (؟) فى ب : ١ يسكن و ء وكذلك ف الخزانة » الموضع الأول » وفى شرح المفصل : « أسكتها » . 5) فى ب : (0ب.>ها).
عدد الصفحات ٧٢07 باب ما لحقه الحَذْفُ من الحروف الحروف على صَرْبينَ : حرف فيه تضعيف , وحرفٌ لا تضعيف فيه » فما كان فيه تضعيف من الحروف » فقد يُحَمُفُ بالحذف منه » كا قل ذلك فى الاسم والفعل ١ بالحذف أو القلب » وذلك نحو إن » ون » ولكنّ » ورب . والقياسٌ إذا ذف المُدْعَمْ فيه أن يُْقَى المُْعَمْ على السّكون , وقد جاء : َزُهيرٌ إن يشب المَذال فإِنّه رب هَيْضْلٍ لَجب لَففتٌ بِهَيْضَلٍ (') ويُمكن أن يكون الآخرٌ منه حُرّك ٠ لا لَحقَه الحذف والتأنيث » فأشبه بهما الاسم 2 , م رك الآخْرٌ يمن ضَرّبَ "ول تعلمهم تحنفوا كم . وحكى أبو عُمرَ 5 ؟ » عن يونْسَ أن لكنّ إذا حَُفْفتُ » لا تكون حرف عَطف » ووجّه قوله أن لكنّ إذا خمّفت » كانت بمنزلة إنَّ أن » فكما أَنّهما بالتخفيف لم يُخرجا عمًا كانا عليه قبل التخفيف » فكذلك تكون لكنّ » فإذا قال : ما جاءفى زيدٌ لكنْ عمرّو » كان الاسم مرتفعاً بلكنْ . والخبرٌ مضمرٌ , وإذا قال : ما ضربّتٌ زيداً لكنْ عَمراً » كان فى لكنْ ضميرٌ القصّة » وانتصب زيدٌ بفعل مُضْمَر . )١( قائله أبو كبير الهذلي . شرح أشعار الهذليين ص ٠١7١ » وتخريجه فى ص ١484 » وزد عليه : متسب ». والصاهل والشاحج ص 4575 » والأزهية ص 74 » والتبصرة ص 75١ » ورصف المباق ص 7ه » 7 » والمقرب ٠٠١/١ » وفى حواشى هذه الكتب فضل تخريج . والقذال : ما بين نقرة القفا وأعلى الأذن » وقد يطلق على الرأس كله . واليضل : الجماعة المتستلحة . والُلجب : المرتفع الأصوات . زفة فى ب : ١ الأسماء » . وانظر شرح المفصل 51/8 » فقد أورد ابن يعيش هذا القياس فى تحريك آخر « رب » وكأنه انتزعه انتزاعًا من ألى على . ٠ (5) فى ب : ( أبو عمرو » بفتح العين وسكون المم وكسر الراء بعدها واو . والصواب ما فى ,أ » وهو أبو عمر صالح بن إسحاق الجرمى » وقد لقى يونس بن حبيب » أما أبو عمرو » فهو ابن العلاء » ويعد من شيوخ يونس . طبقات النحويين واللغويين ص ه" », ١ه » وإنباه الرواه ؟/0م » وراجع المغنى ص 797 .
عدد الصفحات ٧٣34 فإن قلت : فهل مُففت لعل , كا حُفْفت إن » وأن » ولكنّ ؟ فالقول فى ذلك أن لعل إنما هو : عل » واللامُ فيه زيادة » على حَنٌ زيادتها فى قراءة لال 3 عووه عر + + 0 ١ اه 3 ال-1 8 سعيد بن جبَير : « إلا أَنَهُمْ لياكلون الطعامٌ 4 ('2. وعلى حَدّ ما أنشده أحمد بن يحى : مَرُوا ميراعًا فقالوا : كيف صاحبكم قال الذى سألوا أمسى لَمَجهودا (") وقد جاء بلالام » قال جريرٌ 9 : سس ع ىس 2م لك عل الهوَى من بعيدٍ أن يقربه آم النجوم ومّر القوم بالميس فهو على أوزانٍ الفعل , كإِنَّ وأنَّ » ودخولٌ اللام عليها » كدخول الكاف فى كان » وعلى التخفيف يُحمل ما أنشده أبو زيد » من قول الشاعر ©) : )0( سورة الفرقان ٠١ » قال أبو حيان فى توجيه هذه القراءة : ١ وقرى ١ مهم » بالفقح على زيادة اللام » و «أَنَ ) مصدرية » التقدير : إلا أنهم يأكلون , أى ما جعلناهم رسلا إلى الناس إلا لكونهم مثلهم ) البحر حيط 440/5 » وقد روى هذا عن المبرد أيضا . راجع إعراب القران للنحاس 457/7 » وفتح القدير 58/4 . والحديث عن هذه القراءة , يأق فى أثناء الكلام على الشاهد التالى » فانظر مراجع تخريجه . (؟) مجالس ثعلب ص ١75 » والخصائص 02517/١ 7857/7 » وشرح المفصل 4/8" 2 7/ » وضرائر الشعر ص 8ه » وشرح الكافية الشافية ص 457 » وشرح أبيات مغنى اللبيب 555/4 » استطرادا » والخزانة 758/٠١ » وفى حواشيها مراجع أخرى . وقال البغدادى : ( وهذا البيت شائع فى كتب النحو» ذكره أبو على فى غالب كتبه » وابن جنى كذلك » وكلهم يرويه عن تعلب » وثعلب أنشده غير معزو إلى أحد » والله أعلم بقائله » . (؟) ديوانه ص ١١١ » وشرح المفصل 60/8 , وأم النجوم : المّجرّة ؛ لأنها مجتمع النُجوم . والعيس : الابل البيض » يخالط بياضها شوءٌ من الثتقرة. (4) هو كعب بن سعد الغنوى » من قصيدته الشهيرة التى يرق بها أخاه أبا المغوار . انظرها فى الأصمعيات ص 45 ؛ وأمالى القالى ١١١/1 » والبيت الشاهد فى غير كتاب » راجع نوادر أبى زيد ص 5١8 » والإفصاح ص ٠١١ » والاقتضاب ص 59: » وأمالى ابن الشجرى 7707/١ » والمغنى ص 785 » 44١ » وشرح شواهده ص 591 » وشرح أبياته ١177/68 » والخزانة 450/٠١ » وانظر حواشيها . وقد حكى البغدادى فى كتابيه المذكورين كلام أبى على » فى هذه المسألة » من كتابيه الحجة » وكتاب الشعر هذا . وقول أبى على : « وعلى التخفيف » إلى اخره : يريد به حذف اللام الثانية من « لعل » وإسكان اللام الباقية » وهذا هو التخفيف » وهم يسمون إسكان الحرف تخفيفا » ويقولونه فى مقابل التثقيل الذى يراد به تحريك الحرف بأحد الحركات الثلاث » وقد اشرت إلى ذلك من قبل . -
عدد الصفحات ٧٤ه؟ الى 5 2 7 اتام 0 و فقلت ادع أخرَى وارقع الصوتٌ دعوة ( 0 لعل الى المغوار منك قريب إن فتحت اللامّ » أو كسرت » فوج الكسر ظاهِرٌ , وأماً الفتخ ؛ فإِنَ لام الجر مها قومٌ مع المُظهر ("©, كا تُفتح مع المُْمَر » فإِنّما تحقف لعل أضْمرٌ فيه التِصّة والحديث » م أَظمّر فى إِنَّ وأَنَّ » والتقدير : لعلّه لأبى المِغُوار منك قريبُ » أى جوابٌ قريب » فأقام الصفة مُقام الموصوف . [ وأنشد أبو الحسن : لله يُمكثيى عليها جهار من رَمَيرٍ أو اميد 0)] ه ا وما لا تضعيف فيه » فقد لحقه الحذف . منه مُذْ 29 » فيمَنْ جَرَّبها . وحُذف الألف من هاء فى قوهم : هَل ؛ لأنها إِنّما هى : لم » لحقيّها ها للتنبيه . عد م 55 . س5 08 2 فإن قال قائل : إنما هى : هّل » دخلث على ام . قيل : ليس يخلو ذلك من أن تكون « ها » التى للتنبيه » كا قلنا » أو تكون هَل -- وقد بسط ابن الشجرى كلام أبى على هذا » بعد أن أخذه وتصرّف فيه » © ته البغدادى فى اخزانة . قال ابن الشجرى : ١ أراد لعلّ.لأبى المغوار منك مكان قريب » فخفف « لعل » وألغاها م يلغون إِنَّ أن » ولكنٌّ » إذا خَمفوهنَ .... ولمّا حذف اللامٌ المتطرفة بقى ١ لعل » ساكن اللام » فأدغمها فى لام الجر » وفتح لام الجر » لاستثقال الكسرة على المضاعف ., والقياس فى الخط أن تكتب منفصلة من لعل » . )0( فى ب : ١ رفعةً »). ويروى : (١ جهرة ) . 2س( فيقولون : ٠ الما لّريد » بفتح اللام ؛ ذكر ابن هشام فى المغنى ص 77 » وهو يحكى كلام أبى على هذا » ثم قال فى ختام حكايته : « وهذا تكلف كثيرء ولم يثبت تخفيف لعل , ثم هو محجوج بنقل الأئمة أن الجر بلعل لغة قوم باعيانهم ») . (*) زيادة من ب . وأبو الحسن : هو الأخفش » وقد أنشد هذا البيت فى كتابه معافى القرآن ص ١74 » والبيت لخالد بن جعفر بن كلاب العامرى » من أبيات قالها خالد فى زهير بن جذيمة العبسى » وأخيه أسيد » راجع الأغاى 88/١١ » والخزانة 458/٠١ - 444 » وف توجيه الجرّ فى لفظ الجلالة » فى البيت » كلام كثير » أورده البغدادى » وبعض ما ذكره من ١ المسائل البصرية » لأبى على » وفى تقديره تكلّف كثير» أشدٌّ مما فى البيت السابق . وانظر شرح الرضىّ على الكافية 7174/4 » وأسهل الأقوال فى ذلك أن « لعل ) حرف جر » فى لغة عقيل » ولفظ الجلالة مجرور بها » 5 قيل فى الشاهد السابق . (4) لأن أصلها ( منذ » . راجع المغنى ص 785 .
عدد الصفحات ٧٥ك/ا فإن كانت هَل » لم تَخْلُ مِن أن تكون التى للاستفهام » أو التى بمعنى 20 قَدْ » أو تكون هَل , الذى هو الصوتٌ المستعمل للححضٌ ("2 والحتٌّ . فلا يجوز أن تكون التى للاستفهام ؛ لأن الاستفهام إِنّما يدل على ما كان خباً . ولا يجوز أن تكون بمعنى قَنْ 29 , لأنها تدخل على الخبر . ولا تكون التى للححضٌ ؛ لأنّ تلك متحرّكة الآخر بالفتح » فإذا قف عليها » وُقف بالألف . م يُوقَف على « أنا » بها . فإن قال : أُسكنت فى هذا الموضع » ك أَسْكنها لَبيدٌ » فى قوله 9) : ولقد يَسمعٌ قولى حَيّهَل قيل : هذا الإسكانُ ليس بالأكثر الأعرف فى كلامهم » ومع ذلك فلا يجورٌ أن تسْكِتها فى هذا الموضع ؛ لأنّه قد ضمت إلى غيرها » فجعل "2 معها كالشىء الواحد » يدل على ذلك افاق الجميع ؛ على تحريك الآخر منها بالفتح » فإذا كان كذلك لَزم أن يُحرَّكَ الصّدرٌ منهما بالفتح »لا يُسَكُن» ألا ترام لما جَعُواالكلمتين فى حىٌّ هَل 27 شيئاً واحداً » حرّكوا الأول منهما بالفتح [ فكذلك حركوا هَل بالقَنح © ] صذراً ٠ م تركرها أجراً + باسسم . 2 ورّعَم الخليل أن لَنْ أفعل , إِنّما هى : لا أن » وقد ذكرّنا الاحتتجاجَ جَ لقوله 8 , .6) ىنعلا١: فى ب )١( 2( فى ب : « للحث والحض » بتقديم وتأخير . (7) هى التى يمثلون لها بقوله تعالى : ف هلى أنى على الإنسان حينٌ من الدهر لم يكن شيئا مذكورا # أول سورة الانسان . (4) سبق تخريجه . (5) فى ب : «١ فجعلت ). (5) فىب : وهلا). (7) ساقط من ب . (8) يريد ذكره فى بعض تصانيفه » فإنه لم يذكره فيما مضى من هذا الكتاب . وانظر رأى الخليل هذا فى الكتاب */ه ؛ وشرح المفصل ١5/7 » والمغنى ص 784 » وانظر الايضاح ص 7١5 » فقد نقل محققه من حاشية نسخة الأصل كلام حول هذا .
عدد الصفحات ٧٦8 باب من زيادة الحروف قال الشاعر : وكأئه لَهقٌ السراة كا ما عليه فير سداد 03 وكانه لهق السراة كاله جبيه معين بسوادٍ فقوله : « حاجبيه » بَدَلْ من الضّمير » و ١ ما ) لا تكون إلا زائدة » وقال () : لا تَجْزعِى إِنْ مُئْفساً أهلكتّه وإذا هلكتٌ فعند ذلك فاجْرَعِى )١( نسب فى طبعة بولاق من الكتاب ١/١ ؛ للأعشى » وليس فى صلب ديوانه » وإنما أثبته ناشره المستشرق جاير فى زيادات الديوان ص 4٠ ؟ » بيتا مفردا » وقد أسقط شيخنا عبد السلام هارون هذه النسبة فى طبعته للكتاب 0 ؛ حيث لم تصح عنده . وقد جاء البيت فى إعراب القرآن المنسوب خطأ للزجاج » فى موضعين منه : ص 01/8 » وف الموضع الأول ورد ملقّقَا من بيتين هكذا : وكأما ذو جُدّْئينِ كأنه ما حاجبيه منٌ بسوادٍ لق الاق كأنه فى قهره 0 مخطوطة يقكٌ من الإسنادٍ مع نسبتهما لأبى حيّة الميرى [ وجاء فى ذلك الموضع : حيوة . وهو على الأصل » ما قالوا : رجاء بن حيوة ] . وورد فى الموضع الثافى بروايتنا » ومن غير نسبة وأنشد منه جزءًا فى موضع ثالث ص 7/84 وهو من غير نسبة أيضا فى الروض الأنف ١4/5 » والانتخاب لابن عدلان ص 5" » نقلاً عن كتابنا هذا » وضرائر الشعر ص 55 » وشرح المفصل */57 » وتذكرة النحاة ص 547 » والهمع ١58/79 » والخزانة 1917/8 » واللسان ( عين ) . وأنشده المصنف فى الشيرازيات ١١ ب » ١50 أء وأعاد إنشاده فى آخر هذا الكتاب . وأنشده كذلك فى البغداديات ص *14” . واللهق : البياض » والسراة : أعلى الشى؟ » وقيل ظهره ووسطه . والمعيّن , بفتح الياء المشددة » كمعظّم : ثور بين عينيه سواد . يصف ثورا وحشيا » شبه به بعيره فى سرعته ونشاطه . (؟) اثفر بن تولب رضى الله عنه . ديوانه ص ؟7 » وتخريجه فى ص ١47 » وزد عليه : معانى القرآن للأخفش ص 7507 » والتبصرة ص 7175 » وشرح الكافية الشافية ص 577 » والإايضاح فى شرح المفصل ”١5/١ » وشرح أبيات المغنى 57/4 . وهذا البيت سيّار » تراه فى غير كتاب » وقد أنشده أبو على فى الحجة "5/١ » والبغداديات ص 577 » وسيأق إنشاده مرة أخرى فى هذا الكتاب . والمُنفس » بضم المم وسكون النون وكسر الفاء : المال النفيس ع أو كل ما يُتنافسُ فيه ويُرّعْب . وجاء فى ب : « فإذا هلكت » بالفاء » وهى تشهد لما فى العينى » فإنه رواه هكذا » وقال : « الفاء للعطف » وإذا للشرط » », وتعقبه البغدادى فقال : « وقوله : «وإذا هلكت » الواء عطفت هذه الجملة الشرطية -
عدد الصفحات ٧٧7,8 لا تكون إحدى الفاءين إل زائدة 299 , وقال 00 : 0 7 . 1 5 0 95 .2 َم 1 7 0 58 5 وقفت فيها اصيلالا أسائلها اعيَتٌ جوابا وما بالربع من أحد ففى قولهم : ما جاعنى من أحدٍ » دلالة على أن ه ين ) زيادة ؛ ل معنى الجمع 7 والععموم ) إنّما عُلِمّ بأَحَدٍ » وم يُعلم بمِنْ » كا عُلِم فى قوهم :ها جاوق رجل با . ويدُلّك 9؟» على أن أحدًا للكثرة والعُموم » أنّها مثل كراب ودَيّارٍ » وعَريبٍ » ونحو 5 . 2 2 3 2 وه د رقع ذلك » وعلى هذا قوله جَل وعرّ : « فمَا مِنكم مِنْ احَدٍ عَنْهُ حَاجزِينَ 4 20 . وإذا لم تتجه فى هذه لواضع الى دكين ا على لاد » ثبت أن الحكمٌ بزيادتها فى نحو : ما جاءنى من رجل » جائرٌ » وأنّها فى الكلام على ضَرّبين : تكون زيادة » على نحو زيادتها فى [ نحو 21 ] : ما جاءنى أحدٌ » وتكون للجمع والكاق . - على الشرطية التى قبلها ؛ ولم أر فى جميع الطرق من روى بالفاء بدل الواو إلا العينى » فإنه قال : « الفاء عاطفة ؛ » والمعنى لا يقتضى الفاء » فإنها تدلُ على الترتيب والتعقيب والسببيّة » والثلائة منفية » سواء كان الترتيب معنوياء كا فى : قام زيد فعمرو ء أو ذكريا » وهو عطف مفصّل على محمل » ونحو : ونادى نوح ريه فقال رب » . المقاصد النحوية */هه - لاله » والخزانة "١14/١ . )١( حكى البغدادى» عن أبى على » فى المسائل القصرية » قال : « الفاء الأولى زائدة » والثانية فاء الجزاء . ثم قال : اجعل الزائدة أيّهما شعت » . الخزانة 735/١١ 2 "1/١ . )١( النابغة الذبيانى . ديوانه ص ؛ ١ . وهذا بيت كثير الدوران فى كتب النحو , وهم يستشهدون به فى غير مسألة . راجع الإيضاح لأبى على ص 7١١ » وشرحه المقتصد ص 7١5 » والكتاب 771/7 , والأصول 797/١ » 7/7 » والتبصرة ص ”8١ » والإيضاح فى شرح المفصل 4١1/7 » وترى فى حواشى هذه الكتب مراجع أخرى . وجاء فى ب : «عيّت جوابا » . (9) فى ب : ( الجميع ) . وانظر زيادة « من » فى الكتاب 201 » وشرّح المفصل ١١/8 0 والمغنى ص 77” » وثقّل فى المسألة أشياء عن أبى على . ع فىب :«ويدل). (5) سورة الحاقة 40 » وانظر معافى القرآن للأخفش ص 5.07 » والمقتضب 7017/7 » وحواشيه » ومشكل إعراب القرآن 2١14/9 . (5) ليس فى ب .
عدد الصفحات ٧٨28و32 1 1 8 اعنم 20 2 ل ع8 وإذا كان كذلك ». علمتٌ أن إنكارٌ مَن أنكر على النحويين » أن « من ) هذه لا يجوز أن تُحمل على الريادة » لحُدوث معنى الكثرة بدُخوطا » غير مستقم . 8 و 2 و ا 0 ' وممّا جاء فيه الحرف زائدا ('2 , قولهم : لعل » يدل على زيادتها قوله : ع ص 0 يا ابا علك أو عساكا 29 ومن النّظر أَنّها لا تخلو من أن تكون زائدة » أو غير زائدة » فإن كانت غيرٌ زائدة » فلا تخلو من أن تكون التى للابتداء » أو التى للقسّم » أو الفاصيلة © بينَ الإيجاب والْنْفى » أو الجارّة فى قول مَن قتح 47 , ولا يجوز أن تكون © فى ضَرْب من هذه الضتروب » فإذا لم يج ذلك » تبت أنها زائدة . (1) فى ب : ١ وممًا جاء الحرف فيه زائداً لعل » . (؟) سبق تخريجه فى أول الكتاب . 206 وهى اللام الفارقة بين ( إِنْ » النافية و ( إِنْ ) المخففة من الثقيلة » فى مثل قوله تعالى : ف وإن كنت من قبله لمن الغافلين 4 راجع الكتاب ٠١5/8 » ١١8/7 » واللامات للزجاجى ص ١١5 » والمغنى ص 795 . (4) سبق هذا قريبا فى الكلام على « لعل ») . (©) فى با:«عن).
عدد الصفحات ٧٩باب ما يكون الحرف فيه على لفظٍ واحد , يَختمل غيرٌ معنىّ قال الشاعر )2 : فإنك كالليل الذى هو مُْركى2 وإن جلت أن المنْتأُى عنك واسمٌ يَحَْمِلٌ أن تكون نافية » كأنه ("2 قال : ما جلت أَنَّ المنتأى عنك واسمٌ » لأنك كالليل المُذركى أيها كنت . ويجوز أن تكون التى للجزاء » كأنه قال : إن خخلتٌ أَنْ المُنتأى عنك واسمٌ » أدركتنى » وم أفئك ٠ ما يُدركنى الليل » والأوّل أشبّهُ . .ع اس أن ع« يت 2 #0 ها روف تلن 6 ا 5 وكذلك قوله عرّ وجل : « قل إن كان لِلرحمَن وَلَدٌ فانًا اول العَابِدِينَ 4 0© يكون 5 7 د اس ات هر 3 مره المعنى : ما كان للرحمن ولد » كقوله تعالى : « ما كان لله ان يَتَجِذَ مِنْ وَلْدِ 29 » . < فنا ول الْعَابدِينَ 4 تكون الفاءٌ عاطفة ججملةً على نجملة . وتكون «( إن » جزاء » [ أى 0" ع إن كان للرحمن ولد فى رَعْمكم » فأنا وَل العابدين له » ويكون فى هذا دلالةَ على فى الولدٍ عنه ؛ لأَنّ ذا الولد لا يستحقٌ العبادة . . 12 8 8ه ركم عن مف 5 0قه رط (ك)ى, يجا دل 7 وكذلك : « ما قلت لهم إلا ما امَرتنى به انِ اعَبدُوا الله 29 » تكون « أن ») الناصبة » النابغة الذبيانى . ديوانه ص 58 » ومعجم الشواهد ص ؟١5؟ » والإحالات فيه إلى مراجع أدبية وبلاغية )١( . فكأنّ هذا البيت ل يَدْرُ فى شواهد النحويين 2( فى ب : «١ كأنك قلت ») . (*) سورة الزخرف ١ » وانظر الكلام على تأويل « إن » هنا فى تفسير الطبرى ٠١١/7٠ » والكشاف +/707؛ » والبحر المحيط 55/8 »ء والتبيان فى إعراب القرآن 7/هه” . (5) سورة مريم 56 . (5) زيادة من ب . (5) سورة المائدة ١١10 » وراجع إعراب القران للنحاس 087/١ » والبحر المحيط 50/4 .
عدد الصفحات ٨٠4 للفعل وُصِلّت بثال الأمر» كا يُوصّل الذى بِتَفعَلٌ "2 , وتكون « أَنْ » بَكلّا من الضمير 29 وتكونَ أن للعفسير » بمنزلة أىْ . ومن ذلك قوله : َأَجْبتُها أمّا لجسيى أَنَهُ أرْدَى بنيّ من البلاد فَودّعُا 7 يَحْتَمِل ١ أمّا ) غيرٌ شىء » منه : أن يكون حَكَّى الكلمة التى يمن كلام سائله ونظيرٌ ذلك ما حكاه سيبويه » من أن القائل يقول : لِمّ فعلتٌ ذا ؟ فيقول اليب : لِمّه ؟ لِمَ أنه ظريف » فقوله : لِمَهُ ؟ حكاية لما كان من كلام السائل » مِن لِمَهُ ؟ فكذلك يُحُكى هنا ما كان من كلام السائل » (.) وهو قوله : « أمّا ) » وهى أم المنقطعة , وما التى للاستفهام » فيكون التأويل : لجسمى أنه أوْدَى بتي من البلاد » فيكون ( أنه ) مقع بالظرف الذى هو ( لجسمى ) . فإن قلت : فما معنى قوله : « لجسمى أنه أوْدَى » » وهل يستقم على هذا : فالقول : أنه قد حذَف المُضاف ء وأقامَ المضافً إليه مُقامّه » كأنه قال : لجسمى » 157/9 ينفعل » مضبوطا بفتح الياء والفاء وكسر العين » وهو خطأ صوابه من ب » والكتاب ١ : فى أ )١( وهذه عبارة سيبويه » وقد ساقها فى توجيه قوله : « كتبت إليه أَنِ افعل » » قال رحمه الله : « على أن تكون أَنٍ التى تنصب الأفعال » ووصلتها حرف الأمر والنبى » كا تصل الذى بتفعلٌ , إذا خخاطبتٌ حين تقول : أنت الذى تفعل » فوصلتٌ أَنْ . بِقُمْ ؛ لأنه فى موضع أمر » ما وصلت الذى بتقول » وأشباهها إذا خاطبتٌ » . وانظر كلام السيرافى » فى حاشيته (1) وهو الغاء من به # . راجع مشكل إعراب القرآن 794/١ . (5) لأبى ذؤيب المذلى ؛ من قصيدته الشهيرة التى رق بها أولاده الخمسة . شرح أشعار الحذليين ص 5 » والبيت فى المنصف 1١07/7 » عن ألى على » وضرائر الشعر ص 5١ ؛ 74 » وحكاه فى هذا الموضع عن أنى على » وذكره البغدادى فى الخزانة 5/1١ » استطرادا عن ابن عصفور ف الضرائر . كا حكى إعرابه عن المرزوق » فى شرح أبيات المغنى 7١١/7 . وكأن المروزق انترعه من كلام أبى على . وقد جاءت الرواية فى شرح أشعار الهذليين : ؛ فأجبتها أَنْ ما » بالمَكَ » وحكى السَكُرىّ » عن الأخفش أن ( ما » صلة » أى زائدة » ثم ذكر قول الأأصمعى : ٠ أن ما لجسمى » ٠ فى موضع الذى - يعنى أنها غير زائدة - يقول : أن الذى بجسمى عَمّى لذهاب ولدى ونفادهم » فهذا الذى ترين بجسمى لذلك » . وسيأق ذلك فى كلام أبى على . (:) ىب:(روهى). ) كتاب الشعر -1١4(
عدد الصفحات ٨١