فإِمًا تُعْرِضينٌ ضَينٌ أَمْيِمَ عَنىّ وَنِْغْكِ الوشاة أُوُو النباظٍ فَحُورٍ قد لهَوْتُ بهنّ عِين2 تَواعِمَ فى البرُودٍ وفى الرياط فالفاءُ جوابٌُ « إِنْ » » وإذا حصِلَتٍ الفامُ جواباً للجزاء » حصل الْجرارٌ الاسم بإضمار ورَبّ) 200 ., وممًا يدل على ] ”" أن الوا ليست بَكلّا 29 من « رب » » كا أن التاءَ بدلّ من الواو » فى « تالله » : أن غيرَ الواو قد انْجَرٌّ الاسم بعدّه بإضمار « رب » » 5 الجر بعد الواوٍ بإضمارها » وذلك نحو قوله بد + بَلْ بل ذى صْعْدٍ وأصْبابُ * وقوله 29 : 0 يلد عا الففجاج قَتَمُهُ لا يُسْتَرَى كتانُهُ وجَهِرَمَة إلى لأن الفاء لم توجد جارّةَ فى شو من كلامهم , فلابدٌ أن يكون التقدير : فب حور . قاله ابن الشجرى . راجع الأمالى 1515/١ 5526" . (0) زيادة من ب . (5) فى ب ١: ببدل ). زححق رؤبة بن العجاج ٠ والبيت فى ديوانه ص " » ومغنى نى اللبيب ص ١75 » وشرح أبياته 189/7 » والخزانة ٠ وانظر حواشيها . والبلد هنا : القَفْر والصعد , بضم الصاد والعين : جمع صّعود بفتح أوله » وهو المرتفع من الأرض » خلاف الهَبُوط , بفتح الهاء . والأصباب , بفتح الهمزة : جمع صبّب » بفتحتين » وهو ما نحدر من الأرض . ورواية المغنى : ( صعد واكام ) (0) رؤبة أيضا . والبيتان فى ديوانه ص.50١ » وتخريجه فى معجم الشواهد ص 055 » وزد عليه : التكملة ص 1١5 » وشرح الكافية الشافية ص 477 » والإيضاح فى شرح المفصل 177/7 » وشرح أبيات مغنى اللبيب ل 5/4 . والبلد هنا : القفر - ؟! سبق - والفجاج : جمع فج » وهو الطريق الواسع بين جبلين . والقتم ؛ بفتح القاف والتاء : الغبار » لغة فى القتام . و « ملء ) ضبطت ف النسختين بكسر الهمزة » والصواب الضم . قال البغدادى » فى شرح أبيات المغنى 5/8 : « وملء : مبتدأ » وقتمة : خبره » والجملة صفة لبلد » . والكتان : معروف » يصنع بمصر . والجهرم : البساط من الشتّعر . وقد تكلم عليه أبو علىٌ فى الموضع السابق من التكملة » وانظر اختلافهم فى تفسيره » فى الموضع المذكور من شرح أبيات المغنى .
عدد الصفحات ٥٠اه فلو كان الجَرٌ بالواو » دون « رب » المُضمرةٍ » لكان فى قوله : « بل بَلَدِ » الجر َل » وهذا لا تَعْلّمُ أحدًا به اعْتدادٌ يقوله 29 , ومن ذلك : ؟ رجُلٍ عندك ! وما قاله الخليل من أنه يكونُ على إرادة « من 299 ) , والدليل على جواز الجَرٌ فيه بإضمارٍ « من » » ك قال الخليل , قول الأعشى © : يا عَجَبَ الناس مُتَى سوا > ضاحِكٍ من ذا ومن ساخحر وقال جرير » أو غيره : رأنَ خليساً بعد أخزى تلقث َوه مون السينَ الكوايل 0 إِنّما هو سبعون من السَّدين . ومن ذلك [ أيضاً ] "2 ما حكاه 2١ عن يونس » من قولهم : « قد مررتُ برجل إن زيد وإن عمرو 9" » » و ١ قد مررت برج صالح ء إِلّا صالِج فطالِح 00 » . ومن ذلك . نقل هذه الفقرة كلها عن أبى على ؛ ابن الشجرى » ف الموضعين السابقين من الأمالى )١( . 150/5 (؟) راجع الكتاب : ورواية الديوان » "514/١ وأمالى ابن الشجرى » ١8١ ديوانه ص )*( ياعجبٌ الدهمر متلى سُوّيا م ضاحكِ من ذا وم ساخحر وعلى هذه الرواية فلا شاهد فى البيت ؛ لان منززع الشاهد هو من قوله : «ومن ساخر) فإن ذكر( من » هنادليل . على أنها مرادة قبل « ضاحلك » . قال ابن الشجرى : «أراد : 5 من ضاحك », فلذلك عطف عليه بمن » فقال : ومن ساخر) » لألى حية الميرى » 74/١ ل أجده فى ديوان جرير المطبوع . ونسبه ابن الشجرى مع بيت بعده فى الأمالى )( ولم أجده فى شعره المنشور بالعدد الأول , من المجلد الرابع » من مجلة المورد الغراقية ه91١ م وأثبته الدكتور يحسى من شعره الذى جمعه , نقلا عن ابن الشجرى فقط وزارة الثقافة والإرشاد القومى ببغداد» » ١717 الجبورى » فى ص من غير نسبة . والخليس : الشعر اللأشمط , وهو ١ 4 4 سنة 191 م . والبيت ذكره ابن عصفور » فى ضرائر الشعر ص . الذى اختلط سواده ببياضه . والأحوى : الأسود الخالص . والفودان : شعر جانبى الرأس مما يلى الأذنين . زيادة من ب )5( الضمير يعود إلى سيبويه » ولم يتقدم له ذكر » ولكنّ هذا شأن أنى على مع إمام النحاة : سيبويه » وهو دان )5( بله ) . وهذا النقل عن سيبويه فى الكتاب: ١ على إجلاله له » وتعويله عليه » وقد تقدم لهذا نظير فى أثناء الحديث عن . ) باب ما يضمر فيه الفعل المستعمل إظهارٌه بعد حرف ( 0 الذى حكاه سيبويه عن يونس فى الكتاب : « امُرْر على أهم أفضل » إن زيدٍ وإن عمرو » ثم قال : « يعنى إن 0 . مررت بزيد أو مررت بعمرو » . أما هذا الذى ذكره أبو على » فقد جاء فى أثناء شرح سيبويه بعد - وهذا قبيح ضعيف ؛ : تقديره عند سيبويه : ( إن لا أكن مررثٌ بصالج فبطالح » ثم قال عقبه 49
عدد الصفحات ٥١بحن ما رُوى عن روبة » أنه [ كان ع ('2 يُقال له : كيف أصبحتٌ ؟ فيقول : خير والحمدٌ لله . . ا ” 04 :00 رورة ه21 رمرو.48 وأما العاملة فى الفعل » فعلى ضربَين : منه ما يضْمَر مرة » ويَظهّر اخرى » ومنه ما لا يُستعمّل إظهاره 9 . فلمل سك لل حرس 3 و لسر ات 4 2 ("© فما يُضْمَر مرة ويَظهّر أخرّى قولهم : جعثُ (1) لأكرِمك » و لإ أكرِمّك » وما لا و رف ابن اام 47 7 وبو عو 2 مقا ع قافا و عد اس 5 يُستعمّل إظهارُه » نحو : ما كنتٌ لأضريك , « وَمَا كان رَبْكَ لِيَهْلِكَ القرَى 4 2 . ومن الجازمة لامُ الأمر فى نحو : 55207 ٍِ 7 2 ب . 0ع 0010 مُحمَّدُ تفدٍ نفستك كل فس إذاها خفت من شىء ثبالا 9) - لأنك تضمر بعد إن لا فعلاً آخر فيه حذف غيرٌ الذى تضمر بعد إن لا فى قولك : إن لا يكن صالحاً فطالح » ولا يجوز أن يضمر الجارٌ .. » إلى آخخر ما قال . » 37514 ١1814/١ »؛ وأمالى ابن الشجرى 781١/7 تكملة من ب . وقول رؤبة هذا تراه فى الخصائص )١( . وغير ذلك كثير 77/١ والروض الأنف . 57١ والإنصاف ص . فى أ: « إضماره ) . وهو خطأ )١( (5) فى ب : وفمما). 9ع فى ب : « جنتك جفت لأكرمك » . (5) سورة هود /ا١١ وواضح أن الحرف الذى لا يُستعمل - أو لايصحٌ - إظهاره هنا هو ١ أنْ » وأن هذه اللام هى التى يسمونها لام الجحود » وهى المسبوقة بكونٍ ماض منفى . (7) نسب إلى ثلاثة من الشعراء : ألى طالب » عم النبى مَزِْلَهِ » والأعشى وحسئّان » كا ذكر البغدادى فى الخزانة 89 .» وليس فى ديوان واحد منهم , كا ذكر شيخنا عبد السلام هارون فى حواشى الكتاب 8/5 » والأمر على ما قال . وفى حواشى التبصرة ص ٠5 5 » أن البيت فى زيادات ديوان الأعشى ص 57؟ ؛ من طبعة جاير - فيينا ١1117 م والأمر على ما قال محقق التبصرة » والبيت مفرد فى هذا الموضع المذكور من ديوان الأعشى المسمى : الصبح المنير فى شعر ألى بصير . وانظر ص 7717 من التخري . وتخري البيت فى حواشى الكتاب » والتبصرة » وهو أيضا فى معانى القران للأخفش ١ والأصول ١/5/7 . وضرائر الشعر ص ١54 ؛ ومسائل خلافية فى النحو » للعكبرى ص ١١5 » وشرح أبيات مغنى اللبيب 4/4" سم وس وروم , والشاهد ف البيت إضمار اللام الجازمة وإبقاء عملها والتقدير : لِتَفْدِ . قال ابن عصفور فى الضرائر : « وهو أقبح من إضمار الخافض وإبقاء عمله ؛ لأن عوامل الأفعال أضعف من عوامل الأسماء » . وانظر شرحه على الجمل » ؟1559/5 707619161890" » وأمالى ابن الشجرى "75/١ . والتّبال : هو سوء العاقبة » وأصله : وبال » فتاؤه مبدلة من الواو » مثل : تراث وتجاه .
عدد الصفحات ٥٢ان فأمًا ما أنشده أبو زيد 2١( » من قول الشاعر : ُضْحى صريعاً لا تقوم الحاجة وِاتْسْمِعُ الداعى ويسْمِعْك من دعا فيجوز أن يكون تف (" ؛ لتوالي الحركات ء وأَنَّ الكلمة على زنةِ سبع فحَقُف » ويجوز فى اللفظ أن تُقَدّرَ إضمارٌ اللام » وقد قال الكسائيٌ » فى قول الله سبحانه : ( فل لِعِبادى الِْينَ آمنُوا يُقِيمُوا الصّلَاة "© > , ونحره : إنَ ذلك على إضمار اللام 57 » وقد حكى هذا القول أبو الحسن 2*9 أيضاً » فى هذه الآى . وأمَا ما ضير من المحروف التى لا تعمل فى اس ولا فِعْل : فاللامٌ التى على بها القَسَمُ » فى نحو قوله : ط قَدْ افلح مَنْ رَكَامهَا 29 » قيل : إن المعنى : لقد أفلّح [ من زكاها © ] » فحذف اللام » ومن ذلك ما أنشده أبو الحسن » وأبو عئان : ويل مُرّهَ أَنْأَرَنَ فإنّه فرُع وإِنَ أخاهُمُ لم يدث () ع مهمع اس إنما هو : لاثآرن . فحدَّف اللام . 0 5 )0 م أجده فى نوادر ألى زيد المطبوع بدار الشروق » وهو عن أى زيد أيضا فى شرح المفصل 0/17 5 1 ؛ وذكر شيخنا عبد السلام هارون أنه لم يجده فى النوادر . معجم الشواهد ص 7١7 . )١( المراد بالتخفيف هنا : السكون » وهو يُقال فى مقابلة التثقيل الذى يراد به تحريك الحرف بأحد الحركاث الثلاث . (*) سورة إبراههم ”١ . وفى كلتا النسختين : 9 قل لعبادى يقيموا الصلاة # فهل هو سهو من أنى على » أم هو من غفلة الشُسّاخْ ؟ ورحم الله الشيخ محمد فوّاد عبد الباق وجزاه خير الجزاء » فلولا معجمه المفهرس لما اهتدينا إلى مثل ذلك فى سهولة ويسر . (4) أى : ليقيموا . وقيل : إنه جواب « قل » » وقيل : إنه جواب لأمر محذوف » تقديره : قل لهم أقيموا الصلاة يقيموا . راجع الكتاب 44/7 » والمقتضب 81١/5 » ومشكل إعراب القرآن 451/١ . (5) يعنى الأخفش . وهو فى كتابه معافى القرآن 75/١ . (5) سورة الشمس 4 . وواضح أن القسم قد تقدّم فى قوله تعالى : إ والشمس وضحاها 4 . 0) زيادة من ب » وشرح أبيات المغنى 7/8 » وقد حكى كلام أبى على هذا من كتابنا . )20 البيت لعامر بن الطفيل من قصيدة دالية فى ديوانه ص 5ه » وقافيته : « لم يُقصّدٍ ») . وكذلك هى فى الاصمعيات ص 5١5 . والمفضليات ص 754 » وشرح الحماسة للمرزوق ص 58ه » وضرائر الشعر ص ١51 » والخرانة 50/1٠١ . -
عدد الصفحات ٥٣إن وها حَذِفَت اللامُ » وبركت التُونُ » كذلك حُذفت النونُ » وبركت اللامُ » وذلك قولهم 9( : والله لِيَخْرج » يريد : ولله ليخرّجَنَ » فحدَّف النونَ » ومن ذلك حَذَّفُ «لا) فى جواب القسم » فى نحو قوله '"© : له يَنْقَى على الأيَامٍ مُْعقِل بون السّراةٍ رباع سيئه عَردُ وقوله 7" : تا يْقَى على الأب ذُو حَيْد | بِمْشْمجِرٌ به اظيا لآ ْ المعنى : لا يَْقَى » فحدَّفَ اللامَ » والمعنى : لا يبقى على حوادِث الأيَّام » فحَذّف المضاف . | - والبيت بروايتنا فى : أمالى ابن الشجرى 8759/١ + 711/7 » ومشكل إعراب القران 455/5 ؛ والكشف عن وجوه القراءات 745/5 ؛ ورصف المبافى ص ٠ ؛ ؟ » والمغنى ص 540 » وشرح شواهده ص 585 » وشرح أبياته 8 »؛ وشرح الكافية الشافية ص 871 . وقيل مرة : هو أخوه حنظلة بن الطفيل » وقيل : اه الحكم . و« قتيل » يروى بالحركات الثلاث : أما الخفض فعلى أن الواو للقسم » وعليه استشهاد النحويين هنا . وأمّا النصب - وبه جاء الضبط فى نسختى كتابنا - فعلى أن الواو عاطفة على محل « مالك » المجرور بالباء الزائدة » فى قوله : ولأَثأرن مالك وبمالك وأما الرفع » فعلى الابتداء , وأَنأرنّ : خبره » والعائد محذوف : أى أثارنٌ به » أو أثأرئّه . وفرغ » بكسر الفاء وسكون الراء : أى هَدَرٌ باطل . وروى : 9 فرع » بفتح الفاء وسكون الراء بعدها عين مهملة » أى أنه رأسٌ عالي فى الشرف . وقوله فى الرواية الأخرى : لم يقصد » أى لم يقتل » يقال : أقصدت الرجل : إذا قتلته . شرح المفضليات ص 7١7 . )١( جاء السياق فى ب كله على الخطاب : « قولك : والله لتخرج » تريد : لتخرجنّ » فحذفت » . )١( أبو ذؤيب الهذلى . شرح أشعار الهذليين ص 5ه » وتخريجه فى ص ١775 » وزد عليه : الإيضاح ص 4 » وشرحه المقتصد ص 857 » والإايضاح فى شرح المفصل 755/١ » وشرح الكافية الشافية ص 854 . والرواية : ٠ تلله؛ » وقال ابن مالك ف الموضع المذكور من شرح الكافية : ؛وَجَرُوا ا حلوف به فى التعجب باللام » كقوهم : لله لا يؤر الأجل . بمعنى تالله » . ثم أنشد بيت ألى ذؤيب . ومبتقل : أى حمار يأكل البقل . وجون السراة : أسود الظهر . رباع » يضبط بتنوين العين مكسورة » وهو منقوص » يعامل معاملة قاض وداع » وتظهر ياؤه فى النصب » تقول : ركبت بُرِذوئًا رباعيا» . وهو مادخ ل فى السنة الرابعة » حين يلقى رباعيته , وهى السنّ التى بون الثنية وألناب . وغرِدٌ : أى ذو صوت يُطَرّبٌ . يقول : تالله لا يبقى على الأيام مخلوق » ولا هذا الحمار الذى هذه صفته . () هو مالك بن خالد الخناعى الحذلى » ويروى لأبى ذؤيب ولأمية بن أبى عائذ . شرح أشعار الذليين ص 511 » 8 » وتخريجه فى ص ١5/8 » وزد عليه : الأصول 470/١ » والتبصرة ص ”44 » والإيضاح فى شرح المفصل -
عدد الصفحات ٥٤إعالع واللامُ التى قال سيبويه ( '» فيها : إِنّها لابن منها » مضمرةً أو مظهرة » هى ما ذكرنا تداك حَذَفها » من نحو قوله : ١ أثأرن » » ولا يجوز أن تكون التى عَناها بهذا القول , التى فى نحو : من أنيتي نُك ؛ لأنّ هذه زيادة » والزيادة لا ُضثمّر » والدّليلُ على زيادتما دخولها تارق ؛ وسُقوطّها أخرى » فى نحو : لط لعن لمي المَُاففُو نَ 04م قال : « ْنُك 4 , وقال : « وَِنْ لَه ينتهُوا عَم َُولونَ يمسن 4 "2 فصارت منزلة ( أن ) فى قوله : والله أن لو جعت جك ؛ وول لو جعت أجك . وممًا يدل على زيادتها قول أميّة 9) : طَعامُهُمُ لَيِنْ أكلوا مُعَنّ (ما إن لا تُحاكُ لَهُمْ بيِابُ 1 5 78 3 78 و2 بذ عدموره ءه - هه ع ومن ذلك قوله عزّ وجل : «( كيف تَكْفرُونَ بلله وَكنكمْ أمواتاً 4 2*0, أى وقد كنم (29, - 145/6 ء وشرح أبيات مغنى اللبيب 7919/4 » وانظر فهارسه » وحواشى الككتاب 4917/7 » والمقتضب دض" وروى : لله ييقى » ويوردونها شاهدا على أن اللام فى لله ؛ هنا للقسم والتعجّب معا . قال سيبويه : « وقد تقول : تالله ! وفيها معنى التعجب . وبعض العرب يقول فى هذا المعنى : لله » فيجىء باللام » ولا تجىء إلا أن يكون فيه معنى التعجب » . وانظر كلام ابن مالك ف التعليق السابق . والرواية فى شرح أشعار الحذليين : يام لا يعجز الأيامَ ذو حيد ولا شاهد فيه على هذه الرواية . والحيد » بفتح ا حاء والياء » مصدر بمنزلة العوّجٍ والأود » وهو اعوجاج يكون فى قرن الوعل . ورُوى بكسر الحاء وفتح الياء : جمع حَيْد » بفتح وسكون » وهو كل نتوء فى القرن أو الجبل . والمشمخر : الجبل العالى . والظيان : ياسمين البرّ» والآس : الريحان . وإنما ذكر هذين إشارة إلى أن الوعل فى خصب » فلا يحتاج إلى أن ينزل إلى السهل فيصاد . . 55/« الكتاب )١١ (؟) سورة الأحزاب 5٠0 . (9) سورة المائدة 75 . (4) ديوانه ص ١٠55 » نقلا عن الخصائص 7/7/7 » فقط . وهو فى الخصائص أيضا ٠١8/7 » وتذكرة أبى حيان ص 577 » وشرح أبيات مغنى اللبيب 741/١ ؛ والهمع 158/7 » وسينشده المصنف مرة أخرى » فى ( باب مما يكون الحرف فيه على لفظ واحد » يحتمل غير معنى ) . وذكر ابن جنى ف الموضع الثانى من الخصائص أن « ما» فى البيت للنفى » و ( إِنْ » و ١لا » جميعا للتوكيد » ثم قال : « ولا ينكر اجتاع حرفين للتوكيد لجملة الكلام ؛ . وسيأق ذلك فى كلام أبى على عند إنشاد البيت فى الموضع الذى أشرت إليه . وصرح السيوطى بأن الزائد هنا « إن ولا » . (5) سورة البقرة 8؟ . (7) ذكر هذا أبو جعفر النحاس » فى إعراب القران ١55/١ » وانظر البحر المحيط ١50/١ » والتعليق التالى .
عدد الصفحات ٥٥65 ومن ذلك : ( أبْجَاهُكمْ حَصيرَث صَلُويُهُمْ ١ '2 4 » وقيل فى قوله تعالى : « وَتِلكَ نِعْمّة تمه علَىَ أن عَبَّدْتَ بَنى إسرائيل ("2 4 : إن المعنى الاستفهامُ , وهمزثه مُرادّة » ومن ذلك د امه ان قطان ويك سا ؟ قل لى عَزْفٌ 9 وصايبه و المعنى : فقالوا : أمن ربيعة أو مُضَّرء أم الح ؟ ومن ذلك إضمارٌ «لا) فى نحو قوله 29 : برح ما أدامَ الله قومى2 بِحَمْدٍ الله مُنْتَطِقاً مُجيدَا وقد كثر حذف لا » فى جواب القَسم . ومن ذلك حَذْفُ حرف النّداء » فى نحو : «( يُوسُف أَعْرض عَنْ هَذَا 27 > , وفى نحو قوله : ط رَبنَا وبل دعاق . ريا افر لى ولوالدىٌ »م 9" . (1) سورة النساء 4٠ » وأبوعلى جار على مذهب البصريين الذين لايجيزون وقوع الفعل الماضى حالا , فإذا وقع من ذلك شىء قدَّرُوا معه « قد » . وهى مسألة خلافية » انظرها فى المقتضب 4/5 ١7 » وإعراب القران للنحاس 47/١ 4 » وأمالى ابن الشجرى 777/١ , والإنصاف ص 07 ” » والبحر المحيط 817/5 » والخزانة 05/8 ؟ » وقد تتبع العلامة الشيخ محمد عبد الخالق عضيمة + رحمه الله - هذه المسألة » تتبعا جيدا فى البحر المحيط » فانظر ذلك فى حواشئى المقتضب . (1) سورة الشعراء 77 » والتقدير : أَوَ تلك نعمةٌ تمتها ؟ معانى القرآن للأخفش ص 455 » وأمالى ابن الشجرى 717/١ » وتفسير القرطبى 95/١ . (١ هو عمران بن حطان . شعر الخوارج ص 4 7 ؛ وتخريجه فى ص 5 © ١ » وزد عليه : امحتسب 00/١ » وشرح الكافية الشافية ص ١7١15 » وسينشد أبو على عجز البيت الأول مرة أخرى » فى ( باب من الصلات والأسماء الموصولة ) . 640 فى ب : ١ روح » ثم صححت ف الامش : ١ عوف » » وجاء بحاشية أ : « وروحٌ أيضا ) . (5) هو خداش بن زهير . والبيت فى المقرب لابن عصفور 44/١ » وشرح الجمل » له 7810/١ » وشرح ابن عقيل 7514/١ » والخزانة 747/9 » وشرح أبيات مغنى اللبيب 589/17 » وهمع الهوامع ١١1/١ » والمقاصد النحوية 17 . (1) سورة يوسف 7١5 . (01 _سورة إبراههم 4٠ ؛ 4١ . وجاء فى النسختين : 8 دعانى 4 هكذا بإثبات الياء . وقد أثبت الياءً فى حال الوصل أبو جعفر وأبو عمرو » وحمزة و ورش » وأثبتها فى الوصل والوقف يعقوب والبزى . وقرأها الكساى وابن عامر وعاصم فى رواية أبى بكر » بغير ياء » فى وصل ولا وقف . السبعة ص *55 » والنشر 01/5" .
عدد الصفحات ٥٦/اعه باب من الحروف التى يُحذف بعدها الفعل وغيزه قال الشاعر 29 : عدون عفر نْب أفضل مَجْدِكمْ بتي صَزْطرى للا الكَمىّ المُقئّع فالناصبٌ للكَمِيٌ الفِعل المرادُ بعد « لولا » » وتقديره : للا تَلقَون الكَمِىَّ » أو ُبَادِرُون "2 » أو نحو ذلك ء إِلّا أن الفعل حَذْف بعدّها ؛ لدلالتها عليه » ما ذف بعد : 5 الناسُ مَجْرِيُونَ بأعمالهم , إن حيرا فحَير 29 وقال ١ : إِنْ » كذلك ء فى نحو قوهم ١ حادم . 5 يس * 5 0 قد قيل ذلك إن قا وإن كذبا فما اعتذارك من شىء إذا قيلا )١( هو جرير » وقيل : الأشهب بن رميلة . انظر ديوان جرير ص 40.7 » عن النقائض ص 857 » ومجاز القرآن 57/1١ .45191 والكامل 578/١ » والإيضاح ص ١8 . والمسائل العسكرية ص ١١5 » والخصائص ؟/ه؛ ء وأمالى ابن الشجرى 579/١ , 84” , 510/5 » والتبصرة ص 884 » والفوائد امحصورة ص ١58 » والمرصع ص 558 », والإيضاح فى شرح المفصل 7١5/١ » وشرح الكافية الشافية ص ١554 » وتذكرة النحاة ص 79 » ومغنى اللبيب ص 774 » وشرح أبياته ه/؟١ 13١4 ٠ » والخزانة ده .1ه » وحكى البغدادى فى الكتابين بعض كلام أبى على فى كتابه هذا . وتعدُون هنا : بمعنى تعتقدون » ولا يجوز أن يكون من العَدّ بمعنى الحساب . والعقر : مصدر : عقر الباقة بالسيف : إذا ضرب قوائمها به . والنيب » بكسر النون : جمع ناب ء وهى الناقة المسئة . والمجد : العز والشرف . وضوطرى : هو الرجل الضخم اللعيم الذى لا غناءً عنده . وؤيقال فى الذم والسسّبٌ : أبو ضوطرى » وبنو ضوطرى . والعرب تقول أيضا : يا ابن ضوطر : أى يا ابن المرأة الحمقاء . والكمى : الشجاع المتكمّى فى سلاحه ء أى المستتر بالدرع والبيضة . والمقئّع » بصيغة اسم المفعول : الذى على رأسه البيضة والمغفر . ومعنى البيت : إنكم تعدون عقر الإبل المسئّة التى لا ينتفع بها ولا يرجى نسلّها أفضل محدم , فهلا تعدّون قتل الشجعان أفضل مجمدم . . ©» فى ب »ء والخزانة » وشرح أبيات المغنى : ( تبارزون )١( (*) تمامه : « وإن شرا فشر » . وهو فى الكتاب ١/8مه؟ 2 ١49 1١/8 ء وأمالى ابن الشجرى 741/١ » وشرح التصريح 197/١ » و ( باب كان ) من كتب النحو الأخرى . (4) هو النعمان بن المنذر . الكتاب 770/١ » والفاخر ص 175 » والأغافى 535/١٠ 3181/1076 ع وأمالى ابن الشجرى 841/١ 7407/9 » وشرح المفصل ».٠١1/8917/1 والمغنى ص 5١ » وشرح أبياته 24/5 -
عدد الصفحات ٥٧مه 7 و و ان 0 وممًا حَُذْف بعدّه الفعل « ان ) الناصبة للفعل , فى قوله ('2 : أبا مُراشة أمّا أنت ذا تقر فإنَّ قَوْمِىَ لم تأكلْهُمُ الصبعْ فالفعل بعد ١ أَنْ » مُرادٌ ؛ إلا أنّه ميض منه « ما » فصارَ الفعل لا يَظْهَرٌ معه» قال ١ سيبويه : فإن كسَرت « إِمّا ) لم يَجْرْ حذف الفعل ( . فإن قلت : لِمَ لم يَجُرْ حذفه » وقد حُذْف الفِعْل فى نحو : « إن خيراً فخَيرٌ » ؟ فالقول أن حذّفه يَقبْح » وإن كان قد جاء فيما ذَكَرْتَ ؛ لأَنّ دخول ١ ما ) قد أشبّه - ع 27 5 55 عه - 8 دخول اللام التى تؤكد الفعل » ألا تَرَى أن النون تدخل معها على المضارع » فى نحو : مر بحاي جا هه 3 3 وو نس ارس وو 1 « وَإِمَا تَحَافنَ 4 27 . وف : ١ عِضَةٍ ما يتن شَكيرها 2*9 ) , يا تدخل مع اللام » > وشرح الكافية الشافية ص 4١7 » والخزانة ٠١/4 » وغير ذلك كثير . وأنشد أبو على » موضع الشاهد منه فقط ء فى البغداديات ص 357 . )١( هو العباس بن مرداس » رضى الله عنه . والبيت فى الكتاب 587/١ » والخصائص 81/5 » والمنصف */7 هء وأمالى ابن الشجرى 75/١ , 85 , 50/9" » والإنصاف ص 7١ » والمقرب 584/١ » وشرح الكافية الشافية ص 4١8 » وشرح ابن عقيل 557/١ » والمغنى صفحات 7*8 , 4ه , /3؟ » 544 » وشرح أبياته 1175/1 - وانظر فهارسه - والخزانة ١7/4 » وغير ذلك كثير تراه فى حواشى ماذكرت . وذكره أبو على فى البغداديات ص 4 ”٠ » . أبو خراشة : هو خفاف بن ندبة » رضى الله عنه . ونفر القوم : رهطه وجماعته . ويقال لعدّة من الرجال » من ثلاثة إلى عشرة » على المشهور . (5) الكتاب 554/١ »ء وأبو علىٌ يؤدى كلام سيبويه بعبارته هو . فإن كلام سيبويه : « فإن أظهرت الفعلّ قلت : إِمّا كنت منطلقا انطلقت » إنما تريذ : إن كنت منطلقا انطلقت » فحذف الفعل لا يجوز ها هنا ... » إلى اجر ما قال . (5) سورة الأتفال 8ه . (4) هذا جزء من بيت ٠ يأق عجزا » ويأق صدرا . وهو بتامه فى العجر : إذا مات مني مرق ابه ومن عضة ما ينبتن شكيرها وفى الصدر : ومن عضة ماينيتنٌ شكيرها قدا قط الرناد من ارد والعضة » بكسر العين وفتح الضاد : شجرة » وشكيرها : شوكها ؛ وقيل : صغار ورقها . يعنى أن كبار الورق إنما تنبت من صغارها . ويضرب مثلا فى مشابهة الرجل أباه . -
عدد الصفحات ٥٨59 ل 37 رةه 2 - ع و م 2 3 فلمًا كان كذلك ل يَجُرْ أن تحذف '" الفغْل هنا وقد أتيت بما يؤكده إذِ الاولى من تأكيده تيه » ورك حَذْفِه » فذِكرّك ما يؤكْده لا يُلائمُ حَذْفَه . وَمِثْلُ حَذْف الفِغل بعد ( أن ) فى قوله : « أَمّا أنتَ ذائَمَر ) وكونٍ « ما ) عِوَضاً منه » ذه(" بعد و إِنْ » » وتعويضُ ( ما ) منه ء فى [ قوهم 7" ] : ١ إمًا لّا»» ومع أبا إسحاق 9 يقول : إِنّها تقال مُمالَةَ » ووَجْه ذلك أنَّ الحروفٌ كلها صارت بمنزلة كلمةٍ واحدة » فأُميلٌ الألف الآخرٌ منها » ؟ أُمِيلّت الألف فى حُبارَى » وحَبالَى » ونحو ذلك . ومن ذلك ١لا » فى قولٍ ذى اليم * تين هل من حِيلَةٍ تعْلّمانها يُدَنَيِكُما من وَل مَىَّ تاها تاها ألا فلا فلم نكن بول راج حِيلهٌ لا يَنألها التقدير : أولا تَعْلَمانِها . َأمّا قوله : ٠ فإِلّا فلم نَكٌنْ » فالتقدير : فإِنْ لا تَعْلّما فلم نكن » فحدَّف الفِعْلَ بعد : 1 8 ِ « إن ) 5 حذف فى قوله : « إن حقا وإن كذبا ») . ومثل ذلك فى حذف الشرط 29 بعد ( لا ) قوله : > وقوله : إذا مات منهم ميت سرق ابه يريد أن الابن يشبه أباه » فمن رأى هذا ظنَّه هذا » فكأن الابن مسروق . راجع الكتاب 511/7 » والأمثال لأبى عبيد ص 45 ١ » والتبصرة ص 47١ » وشرح المفصل ١ 5/9 ٠ ٠١/7 47 » وشرح الكافية الشافية ص ١107 » والمغنى ص ”4٠ » وشرح أبياته 5/5 4 » والخزانة 7١/4 » وفى حواشها فضل تخريج . . يحُذف » بالبناء للمفعول ١ : فى ب )١١ . ) فى ب : ( حذفهم. .. وتعويضهم )١ () سقط من ب . وهذه اللفظة جاءت فى حديث بيع الثمر إمّا لا فلائبا يَعُوا حتى يبدو صلاح الثمر» . قال | بن الأثير : هذه الكلمة ترد فى ا محاورات كثيرا » وقد جاءت فى غير موضع من الحديث » وأصلها : إن وماولاء فأدغمت النون فى المم » و « ما) زائدة فى اللفظ لا حكم لها ... ومعناها : إن لم تفعل هذا فليكن هذا » . النهاية 77/١ » وكلام ألى على » هنا » مسلوخ من كلام سيبويه » فى الكتاب 794/١ » وقد نسبه إليه فى البغداديات ص 7١9 . (4) هو الزجاج . وانظر اللسان ( إِمّا لا ) ”517/٠١ » والإنصاف ص 77 وشرح المفصل 55/9 . (5) ديوانه ص 498 ه » وتخريجه فى ص ١9175 ء ومعجم الشواهد ص 7588 . () فى أ : دفى حذف الشرط بعد لا فى الشرط » » وفى ب : « فى حذف الشرط قوله » .
عدد الصفحات ٥٩و أقيموا بنى الثعمان عنًا صدُورم وإِلّا تُقِيمُوا صاغرين الرُعوسا ١ يره : وإِلَّا تُِيمُوا(" يُقِيمُواء فحدَّفٌ الفِعلّ بعد« لا), من حيث كان شرطاً» لا لوحا و ا ايه أسْلمُ ما تأتى به من عداوةٍ وبُْض لَهُمْ لا جَيْرِ بل هو أُنديجَبُ 9) تقديرة : لا ألم , أى لا هو ألم » فحدّف المبتدأء وجَعل 0 لا) بَكلّا منه» كا كان يكلا منه » فى قوم : لا سَواء . وحَذَفَ البّر» الذى هو« أسلَمُ » لجَي ذكره » ومثل ذلك قولهم : أزيْدُ عِنْدَكَ أم لا ؟ ومن ذلك قولُ ابن أحمر 29 : جرد يَعلَهُ الداعى إليها متى رَكِبَ الفوارس أو مَتَى لا ومثل قوله 2*0 : * وَإلّا تُقيموا صاغرين الرعوسا ه )١( البيت ليزيد بن الحَذَّاق الشنّى . المفضليات ص 598 » وأمالى ابن الشجرى 78+/١ 2 511 » وهذا البيبت من شواهد العروضيين أيضا . راجع الكافى ص 4 ؟ » والعيون الغامزة ص ١88 ء والعقد الفريد 1//8غ » وشرح المفصل ١١6/5 »ء وهو فى غير كتاب . . عبارة ابن الشجرى : «وإن لا تقيموا صدورم تقيموا الرعرس » . را جع الموضع الثانى من الأمالى )١( فيه الهاثميات ص 58 ؛ و ١ جير » بمعنى أجل » وتكسر راؤها على أصل التقاء الساكنين » كأمس ٠ وتفتح للتخفيف كأينَ وكيفٌ . وهى حرف جواب كنعم » وتستعمل بمعنى الجين » تقول : جبر لا أفعل ذلك . وتستعمل اسما بمعنى حا » فتكون مصدرا » تقول : جير لا أفعل ذلك » ولا جيرٌ لا أفعل ذلك . راجع المغنى ص 1٠١ » واللسان ( جير). (4) ديوانه ص 177 » وتخريجه فى ص 7١4 » عن ابن الشجرى » وانظر الأمالى 117/١ -414 814/551 جرد : جمع أجرد . والأجرد من الخيل والدوابٌ كلها : القصير الشعر » وذلك من علاماتٍ العتق والكرم . ويقال : عَلِهْتُ إلى الشى؟ : إذا نازعتك نفسك إليه » وأراد بالداعى : الذى يدعو الخيل لشدّةٍ تنزل به . قال ابن الشجرى : « تقديره : أو منى لا ركبواء ولا ركبوا بمعنى : لم يركبوا » » وقد تحدث ابن الشجرى عن وضع (لا) فى موضع ١لم) فى الأمللى ؟/514 378 . وقد أفادنا ابن الشجرى فائدة أخرى تتصل بالرسم » فقال رضى الله عنه : « وينبغى أن تكتب ١ متالا » الثانية بألف ؛ لأن ألفها ردف ء وإذا صوّرتها ياء كان ذلك داعيا إلى جواز إمالتها » وإمالتها تقرّبها من الياء » وإذا كانت الألف ردفاً انفردت بالقصيدة أو القطوعة » . الأمالى 1414/١ . (0) فى ب : «١ قول الشاعر ) .
عدد الصفحات ٦٠1١ 2 فطلقَها فلست ها بكُفء وإِلّا يَعْلَ مَفْرِقَكَ السام )١( ديوانه ص ١91٠ » وتخريجه فى ص 7١94 » وزد عليه : التبصرة ص 868 » وشرح الكافية الشافية ص 1504 » وشرح أبيات مغنى اللبيب 5/8 » وانظر فهارسه .
عدد الصفحات ٦١11 باب من الحروف التى تتضمّن معنى الفغل قال الشاعر 20 : كأنّه خارجاً من جَنْبٍ صَفْحتِ سَفُودُ شَرْبٍ تسوه عند مُفَاد العامِلٌ فى ال حال ما فى « كأنَّ » من معنى الفِغْل . فإن قلت : لِم لا يكونُ العامل ما فى الكلام , من معنى التشبيه » دُونَ ما ذكرتٌ » مما فى ('2 ( كأنٌ » من معنى الفِعل ؟ فالقول : أن معنى التشبيه لا يُمتنمٌ اتِصابٌ الحال عنه » نحو : زيدٌ كعمرو مُمَبِلّا وزيدٌ عمرٌو مُمَبلًا » إلا أن إعمال ذلك ف البيت لا يستقيمٌ ؛ لتقدّم الحال , وهى لا تُنقدّم على ما يَْمَل فيها من المعانى . فإن قلت : لِمَ لم يَعملُ فى نحو : أزيدٌ أبوك "© ؟ وما هِددٌ أمّكَ » ونحو هذاء فُعْمِل فى الحال معنى الفغل 157 , الذى هو : أستفهمُ , أو أَنْفى » ونحو ذلك » 5 أعملتٌ ما فى « كان ) من معنى الفعل . )١( هو النابغة الذبيانى » والبيت فى ديوانه ص ١١ » والخصائص 775/5 , والمقتصد فى شرح الإيضاح ص 57؛ » وأمالى ابن الشجرى ١57/١ 0 7077/9 » والخزانة ١85/8 » وفى حوائى المقتصد مراجع أخرى للتخريج » وسينشد أبو على البيت فى موضعين قادمين من الكتاب . والستّقُود » بفتح السين وتشديد الفاء المضمومة » وهى الحديدة التى يُشُوّى بها الككباب » والشّرب » بفتح الشين : جمع شارب » وتَسبُوه : أى تركوه حتى نضج ما فيه . والمفتأد » بضم المم وسكون الفاء وفتح التاء والهمزة : المشتوى . والمطبخ » وهو محل الَأَدِ » بسكون الهمزة » وهو الطبخ والنضج . يقال : فأَدْتُ اللحم : أى شويته . والشاعر يصف قرن ثور وحشى طعن به كلبا فأخرجه من صفحة عنقه » بسَفُود قوم يشربون الخمر» نسوه عند مفتأد » فكان أَحْمّى له وأنفذ . (؟) فى ب : « مما كان من معنى الفعل » . وما فى أ مثله فى الخزانة » نقلا عن كتابنا . () يريد أنك لا تستطيع أن تأقى بالحال هناء فتقول : ١ أزيدٌ أبوك قائما؟ ) و ١ ما هند أمك قائمة ؛ . راجع الخصائص 575/5 . (:) من هنا سقط فى ب ء ينتبى عند قوله : « واحدة منهما الحرف ) بعد صفحتين .
عدد الصفحات ٦٢517 فالقولٌ : أنَّ هذه الحروف كأنها يُضيعَت اخختصاراً ؛ لتَتُوبَ عن هذه المعانى » وتدُلّ عليها » ألا ترَى أن الهمزة فى الاستفهام قد أعنَتْ عن « أسَفهمٌ » » وكذلك « ما ) عن أى » » فلو أعْمِلَتْ معان الفغْل فى هذه المواضع » كا أعمل العنى فى « كأن » » وَالظروف لأدّى ذلك إلى ل تقض العرّض الذى وصفنا ؛ من إرادة الاختصار ألا برَى أن هذه الحروفٌ لو أَعْمِلَّتْ » لكانت الأفعال كالمُرادّة » م أنّها لما أَعْمِلَثُ فى الظروف كانت مُرادةَ » وإذا كانت مُرادةً كأنّها ('2 مذكورة » وإذا كانت مذكورة كان ذلك تقض العْرَضٍ الذى أريد من الاختقصار 29 . فإن قلت : فَهلُا يعمل ما فى « كأنَّ » من معنى الفِعْل » وفى ليت ولَعلّ ؟ فهذا كان القِياسَ فيبا » ولكنْ لما جمْنَ على لَمْظٍِ الأفعال , أُعْمِلَتْ إعمالّها » وإن كانت لو لم تجىء على ألفاظها لم تعمل , ألا تَرى أنْ المعنى الواحد قدتجدُه فى كلامهم لا كم له » فإذا انْضَمٌ إليه معني حمر » فى المعنى , فححدث باجتاعهما كم لم يكن فى الانفراد » فكذلك هذه الحروف » لما انْضَمٌ إلى المعنى لظ لفل » عَمِلَ بعضّ عَمِله » كا صار أُحْمَدُ كأَذْمَبٌ . ومن ذلك ١ أمّا) فى قوهم : أما زِيدٌ فمُنْطَلِقٌ » فالذى يدل على تضمٌّيِه معنى الفغل ؛ دخول الفاء فى جوابه . والذى يدل على أن الفاءَ جوابٌ ؛ أَنّها لا تَخْلو من أن تكون للعطف أو للجزاء » فلا يجورٌ أن تكونَ للعطف ؛ ؛ لأنّها لو كانت له لم تخل من أن تَعْطِف مُفرَداً على مُفرّد » أو جملة على جُملّة » وليس فى هذا الكلام واحدٌ منهماء فإذالم يكن ف بت أنّها ليست عاطفة . وإذالم تكن عاطفةً ؛ كانت للجزاء » والجزاُ لا يكون إلا بعل » أو بمعنى فِعْلٍ » وليس هاهنا فِعْلْ » فتبّت أن هنا معناه » وذلك المعنى تتضمّنه « أمّا ) » وم يُذَكَرٍ الفعل 0 بعدها ؛ )200 هكذا فى أ» ولعله : « كانت كأنها مذكورة » . (؟) لخّص هذا الكلام ابن جنى فى الخصائص ؟/774 . (5) وتقدير هذا الفعل فى ذلك التركيب : ١ مهما يكن من أمر فزيد منطلق » . راجع الكتاب 78/4 » والمغنى ص 7ه » وأمالى ابن الشجرى 585/١ 2 548/5 .
عدد الصفحات ٦٣5: لتضمّنها معناه , وإغنائها عنه» م ل يُذَكَر )١( بعد «يا» فى النداء» ومن هنا أجازوا : ما يوم الجمّعة فإنّى خارجٌ ٠ وم يُجيزوا : أما زيداً فى ضاربٌ ؛ أن الحا والظرفٌ يعمل فيما المعنى ولا يمل فى المفعول به » فصار العايل فى الخال معنى الفعل ؛ ا صار العامل بعد و كأنثُ ) معناة . فأمًا تَقديمُهم ما يتَعلّق بما بعد الفاء , نحو : أما زيدٌ فمُنْطلِقٌ , فلِتَسْسين اللفظ , 6 3 3 و 98 0 5 ٠. وإجُرائهم إِيّاه على ما فى سائر الكلام , ألا ترى أَنَّ العاطفةً والمُجازيَةَ لا تليان إلا الأسماءً ) أما ١ المفردةَ » والجْمَلٌ » ولا تلى واحِدَةٌ (') منهما الحرف ء فَمَدُمَ ما قدّمَ » مما فَصّل بين . والجزاء » لتحسين اللّفظ . ما أكد الضَّميرٌ فى نحو : « إِنَّهُ يرَاكُمْ هو وَقبيلُهُ 29 » لذلك فإذا كان كذلك . علمت أن الفاءً محذوفة فى قول الشاعر © فأمّا القعال لا قِتال لَدْيكُمُ ولكنٌّ سَيْراً فى عراض 7" المواكب 1 4 رعو 9 إن 3 قاس 2 0 فآمًا قوله تعالى : « وما إن كان مِنْ صاب اليَمِين . فسَلامٌ لَكَ مِنْ أصتكداب ب اليَمِينَ 2 4» فالفامُ جواب ١ أماً » ("2 , ولا تكون جواب الجزاء » ألا ئرَى أن )01 معلوم أن الفعل الذى يقدّر بعد 9 يا» هوا أدعو » أو أنادى . . هنا انتبى سقط ب »ء وجاء فى ,أ : « ولا يلى واحد » بالتذكير » وأثبت ما فى ب )١( (*) سورة الأعراف 77 وقد أكٌد الضمير هنا بالضمير المنفصل ١ هو » ليحسُنَ العف عليه . ا فى قوله تعالى : «[ لقد كنم أنتم واباؤكم 4 سورة الأنبياء 4ه » وراجع إعراب القرآن للنحاس 5017/١ » وأوضح المسالك 88-0/8 . (5) هو الحارث بن خالد اللخزومى , وعليه أكثر الكتب . وقال القيسى فى كتابه إيضاح شواهد الإيضاح ص ١ ( رسالة دكتوراه مخطوطة بجامعة أم القرى للدكتور محمد الدعجانى ) : « هذا البيت للوليد بن نبيك » أحد بنى ربيعة ... ويكنى أبا حزاقة » وينسب للكميت بن زيد ... ) وهذا البيت سيّار » وهو ف المقتضب 59/75 », والمنصف ١١8/7 ؛ والإايضاح ص 25 » وشرحه المقتصد ص 777" ؛ وأمالى ابن الشجرى 786/١ 2 4/75" » وشرح الكافية الشافية ص ١54/8 ء والمغنى ص 55 » وشرح شواهده ص ١77 » وشرح أبياته 775/١ » والخزانة 457/١ » وغير ذلك كثير» تراه فى حوا* شى المقتصد » ومعجم الشواهد ص 55 . وسينشد أبو على صدره قريبا . (0) العراض » بكسر العين : جمع عرض » بضم العين وسكون الراء » بمعنى الناحية . ويخطى” من يقول : عَرَض البحر » بفتح العين . (3) سورة الواقعة 4٠8 ؛ 4١ » وجاء فى النسختين : ١ فأما» بالفاء . وهو خطأ محمول على الّساخ إن شاء الله . (0) نسب أبو حيان إلى أبى على عكس هذا ء فقال : « وإذا اجتمع شرطان كان الجواب للسابق منهما» -
عدد الصفحات ٦٤"6 جواب ١ أمّا ) لا يُحْذْفُ فى حال السنّعَة والاختتيار » وجواب ١ إِنْ » قد يُحِذَّفْ فى الكلام » فى نحو : أنت ظَالمٌ إن فعَلْتٌ ؛ إِلّا أنّ « أما » وجوابها اسبُمْنيَ بما عن جواب الجزاء » كا استُعْنِى عن جواب الجزاء فى قوهم 2١( : أنت ظالِم » عن جواب : إن فعلتٌ . ومثل سد الفاء » وما هو جوابٌ له مسد الجوائين » قوله عر وجل : ل وَلرلَا ِجَالُ مون ونا مؤوناث لم تغلموط أن تطؤوط ملصيكُمْ منهم معز بغر علي يديل ال فى رَحَمَتِهِ من شا ل وا احاح 290 , فقره : 9 لَعَذَيْنا 4 قد سد مَسَدٌ الجوابين ( »,م كان الجوابٌ فى الآية الأحرى كذلك . ع2 إن فأما فلك بين ١ أمّا» وجوابها » بالستّرطٍ , فى قوله تعالى : «وأمًا ”2 إن كان منْ أُصْحَابٍ الْيمِين 4 وأنت لا تقول : أمَا ينطلق فزيدٌ , وأماً مررثُ فبزيد ؛ فلأ الشرطً ؛ وإن كان على ألفاظٍ المْجمَل » فقد تحرج "من أحكايها » ألا ترَى أنْ أبا الحسن قد ذهب إلى أن الجازمَ للجزاء هو فِعلُ الشتّرط , ولو كان باقياً على أحكام الجمّل » ؛ لم يَجَز ذلك فيه فإن قال قائل : فهل تقول فى « ليلا ) إنه متضمّنٌ لمعنى الفِغْل , ما قلت فى ( أما ) من حيث كان مقتضياً للجواب » اقتضاءً ( أّا » له ؟ قيل : إن اقتضاء الحف للجواب ء ل يدل على تمه معني الل » ألا تزى أن دلماً 229 وو إن) ود كور يقََضِين أجوبة » ولم تتضمّنْ واحدة منهنّ معنى الفعل , - وجواب الثافى محذوف » ولذلك كان فعل الشرط ماضى اللفظ » أو مصحوباً بلم ؛ وأغنى عنه جواب (أما»» هذا مذهب سيبويه » وذهب أبو على الفارسى إلى أن الفناء جواب « إن » ؛ وجواب ١ أما» محذوف ء وله قول موافق لمذهب سيبويه » وذهب الأخفش إلى أن الفاء جواب لأما والشرط معا » . البحر المحيط 715/8 . وانظر الكتاب */5/اء والمقتضب 58/7 . )١( فى ب ١: بقرهم). () سورة الفتح 9© . (") يعنى جواب ١ لولا » وجواب ١ لو » . راجع البيان فى غريب إعراب القرآن 778/٠ » والكشاف 507/9 ء والبحر الغحيط 58/4 . (14) فى النسختين : « فأما » ونببثٌ عليه قريبا . (5) فى ب : «وعن). 5 فب :«أماع. ) كتاب الشعر - ١59
عدد الصفحات ٦٥