المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

كتاب الشعر أو شرح الأبيات المشكلة الإعراب تحميل PDF

أبو علي الفارسي

صفحة ٣ من ٤٥

55 لأنّهم قد أَوْقعُو أيضاً على غير الأصوات , ألا ترَى أَنّهم قد قالوا : إِنَّهِ ورم » وقد أنشد أبو زيد : يا خازباز أرسيل اللّهازِما إِنّى أبحاف أن تكونَ لازما(1) وقد قالوا أيضاً : إِنّه بات » قال الشاعر (" تقل فَزْقَه القَلَعُ المّايى ومن الخازيازٍ به جُنُونا فلمًا جاء لغير الصّوتٍ , لَزمه 29 الألف واللام . وقد يجوز أن يُسَبَّه ما كان من باب « العباس ) بباب (4) و سام برص ) ؛ لأ ما دخَله الألف واللامم من ‎٠‏ ذلك كثيز 3 يدلّك على ذلك قول الراعى )2 وس هم ايه فلما دَعَتٌ شِيبًا بجنْبى عَتَيزةٍ مَشافْرّها فى ماء مُرْنِ وباقل ‎)١(‏ نوادر ألى زيد ص 5454 . ‎07٠١‏ » الإنصاف ص ‎8١5‏ ؛ وشرح المفصل ‎١١5/4‏ » وإصلاح المنطق ص 4 4 واللسان ( خوز) والمخرانة 47/5 4 » استطرادا . واللهازم : جمع لزمة » بكسر اللام والزاى » بينهما هاء ساكنة . واللهرمتان : عظمان نأتىان تحت الأذن . ومعنى ‎١‏ أرسل » أطلق واترك » وكأنه جعل هذا الورم الناشب فى الحلق قيدا يمسلك اللهازم » فهو يناديه بأن يفكها ويطلقها . ‏(؟) هو عمرو بن أحمر الباهلى . والبيت فى ديوانه ص ‎١59‏ » وتخريجه فى ص ‎55١‏ » وانظر التكملة ص 548 وحواشى الكتتاب 501/7 » والخزانة 47/5 4 » وإصلاح المنطق ص 4 4 » ومجمع الأمثال ‎54/١‏ ؛( حرف الخاء) . ‏وسار فى ب ‎١‏ 1 كا » ريروي ‎١‏ د تسر ا يله نالك رواياك . وقوله : ‎١‏ تفقأ ) أى تتفقأ » فهو مضارع أى تد تنشق السحائب فوق هذه الروضة التى فى هذا المهجل - فى البيت السابق على الشاهد - والممجل ؛ بفتتح الهاء وسكون الجيم : هو المطمئنّ من الأرض . ويقال : تفقأ السحاب : أى سال بالمطر . والقلع ؛ رقي القاف واللا» جمع قلعة » بفتحهما أيضاء وهى القطعة العظيمة من السحاب . والسّوارى : جمع سارية » وهى السحابة التى تأ ليلا . وجنون الخازياز - وهو النبت - طوله وسرعة نباته . و 9 به » أى بهذا المَجُل الذى فسرئه . فأما إن قُسسر « الخازباز » هنا بالذياب » فالمراد بجنونه نشاطه فى هرجه وطيرانه . ‏(5) فى ب : («دخله»). ‏5( ف ب ‎ :‏ يباب ما جل من باب سام أوص » . وتلخيص ذلك ما قاله الفيومى : ‎٠‏ وسامٌ أبرص : كبار الوزغ ء وهما اسمان بجلا اسماً واحدا » فإن شعت شكت أعربت الأول وأضفته إلى الثانى » وإن شعت بنيت الأول على الفتح وأعربت الثانى » ولكنه غير منصرف ف الوجهين للعلمية الجنسية ووزن الفعل » وقالوا فى التثنية والجمع : سامًا أبرص » وسوامٌ أبرص » وربما حذفوا الاسم الثانى فقالوا : هؤلاء السوامٌ » وربما حذفوا الأول فقالوا : البِرّصة والابارص » . المصباح المنير ( برص ) . وانظر الكتاب 45/5 » والمقتضب 48/8 0 ‎3١9‏ . ‏(ه) ديوانه ص 7/7 وتخريجه فيه » وسينشده أبو على مرة أخرى » فى أواخر الكتاب . ورواية الديوان : «إذا ما دعت شيبَى » . و (عنيزة) : موضع بعينه بين مكة والبصرة» والمشافر : جمع مشفر» بكسر المم وتفتح »مع سكون الشين» 5

عدد الصفحات ٣٤

تنادَيْنَ باملم اليب ف مُتَهَدّم ‏ ججوامه من بْصرةٍ وملام وَإِنّما ) بيت 6 حكاية صوت جيه الماك » ورشيفها له عند الشَرّب . وقال : 7 د 86 ا صسضة م ل ا 2 0 2 ّ 5 3 ؟. دعاهن ردفي فارعوين لصوته كا رَعْتَ بِالجَوت الظماءً الصواديا("2 > وهو للبعير كالشفة للإنسان . والباقل : من أبقل المكان فهو باقل ؛ من نبات البقل » والبقل من النبات : ماليس بشجر . قال ابن جنى : مكان مُبْقِل : هو القياس » وباقل أكثر فى السسّماع » والأول مسموع أيضا . اللسان ‎١‏ بقل) ‎)١(‏ ديوانه ص ‎1١7١‏ » وتخريجه فى ص ‎7١14‏ » وأنشده أبو على فى الشيرازيات » ورقة 45 ١1أ4 ‎١١٠‏ ب. وجاء فى النسخة ب : ‎١‏ تداعين ) وكتبت إزاءَها فى الامش : ‎١‏ تنادين ) وهما روايتان » 5 أفاد البغدادى , فى الخرانة 0 ووالمتهدٌم : حوض متكسّر . والبصرة » بفتح الباء : حجارة رخوة فيها بياض . وسيلام » بكسر السين : حجارة » الواحدة : سلمة بفتح فكسر . يصف إبلاً واردات على حوض متهدَّم فشربن الماء » فيقول : دعا بعضٌ الإبل بعضًا إلى التثّرب بصوت مشافرها عند شرب الماء من ذلك الحوض ء أى إذا سمع كل منها صوت تمر ع الماء من الآخر » ازداد رغبة فى الشرب » فكان ذلك كأنه دعاء إلى الشّرب . الخزانة 4/4" . ‎)١(‏ عجزه من غير نسبة فى مقايبس اللغة ‎497/١‏ » والتبذيب ‎1514/١١‏ ء والنخصص ‎١/7‏ » وهو بتامه من غير نسبة أيضا فى اللسان ( جوت ) . وشرح المفصل 75/4 ؛ 85 » والمقاصد النحوية 709/4 . وقال العلامة البغدادى : ( والبيت وقع فى شعرئ شاعرين : أحدها : فى شعر عُوَيف القوافى » وهو المشهور . واختلف فى معناه » فقيل : أراد بالرّدْف تابعّه من الْجِنّ » فإن القوافىّ إذا تزاحمت فى خاطره ووسوسته يقولون : إن له شيطانا يوسوسه » فضمير ‏ دعاهنّ » للقوافى » أى دعا شيطاف القوافىّ فأَجِبّنه وانثلن عليه . يعن أن الشعر أطاعه . والرّدف ؛ بكسر الراء » فى الأصل : المرتدف » وهو الذى يركب خلف الراكب . وقوله : ‎١‏ رُعْتَ ) هو من قوهم : هذه شربة راع بها فؤادى » أى برد بها عُلَهُ رُوعى - بضم الراء - وهو القلب . والصوادى : جمع صادية » من الصَّدَى » وهو العطش . وقيل معناه : أن رديفه لما دعا النساء اجتمعن ورجعْن عمًا كنّ عليه من الشغل » ما لو دعوت إلى الشرب الإبل فالتففن وتضائمن للشرب » فضمير ( دعاهن ») راجع للنساء . والثانى : وقع فى شعر سحم عبد بنى الحسحاس » هكذا : وأَوْدَةَ رِذْفى فارعوين لصوته وأوده : فعل ماض . يقال : أوده بالإبل : أى صاح بها .... وقد وقع المصراع الأول صدر بيت من قصيدة لمضرّس بن ربعى » وهى قصيدة مختلفة المعاى » وصف فيها الإبل » ثم قال : دعاهنّ رفي فارعوين لصوته وقلن لحاديينَ هل أنت ناظِرّهُ قال الأصمعى : دعاؤه أن يعْنّى ليعرفن صوته وإنشاده فيُحْبَسْن عليه » . هذا كلام البغدادى فى الخزانة 5884-75 ء ولم أجد هذا البيت فى ديوان سحم الذى نشره العلامة عبد العزيز الميمنى الراجكوق , رحمه الله .

عدد الصفحات ٣٥

لمانا الجَوتُ (" : دُعاءُ الإبل إلى الماء . وقال ار : « ورف الجَفنة بالهيه الرَيْعْ 29 م وحكى بعضي البُدادين : أن العرب تقول : كيف لى بقُلان ؟ فيُقال : كل اليف » والكَيْفٌ » وأين معلّك 7" ؟ فيقال : كل الأيْن » والأيْنَ . وحكى سيبويه : ولامِن ”7 أينَ) . فحكى ”" البناءَ والإعراب جميعاً » مع دول لام المعرفة عليه » وما يَُبّى ما حكاه من ذلك » أن أبا زيد 299 أنشد : يَحْجُلُ فيها مِقَلَرٌ الحَجُول ييا عل .* شقيّه كالمشكول بخطْ لام ألف موصول والرَّاىَ 20 أيّما تَْلِيِلٍ [ قال : أدخل الألف واللام » فتركه على البناء الذئى كان عليه ] 29 . ‎)١(‏ وتُصبت التامٌ فى الشاهد . قال الكسائ : ‎٠‏ إنما نصبه مع الألف واللام على الحكاية » . ذكره فى الصحاح وفى القاموس : التاء مثلثة الآخر مبنية . ‏() المحتسب 48/5 » عن ألى على » واللسان ( رئع - هيه ) . قال ابن جنى : « الهَيْهِ : المرقع من الناس المرذول » الذى يقال له فى إبعاده : مَيْهُ » . وحكى صاحب اللسان عن ألى على » فى تفسيره أنه الذى ينحى ويُطْرّد لدنس ثيابه . والرئع » بفتح الراء والثاء : الطمع والحرص الشديد » وقد رَيْع رنَعُا فهو رثع : أى شر ورضى الدناءة . ‏(5) فى ب :«منزلك ). ‏(4) فآ : لا أينَ أين » . ول أجد هذه الحكاية فى كتاب سيبويه » فى المواضع التى تكلم فيبا على ‎١‏ أين » . ‏(5) الضمير فى « حكى )» راجع إلى بعض البغداديين » وليس إلى سيبويه . ‏(5) النوادر ص 455 » والتهذيب 477/8 » واللسان ( قلز - زيا ) » والخزانة ‎1١17 21٠٠/١‏ ؛ وشرح أبيات مغنى اللبيب ‎١51/5‏ . وهذا الراجز يصف جندباً -- وهو ضرب من الجراد - أو يصف غرابا يحجل , والحجلان : مشية المقيد . والمقلز » بكسر المبم وفتح اللام : أراد به رجل الجندب أو الغراب . والحجول : صفة الجندب أو الغراب » وضمير ‎١‏ فيبا» للأرضء أو للدار التى حلت من أهلها فصار فيه الغربان والوحش ء والبغى هنا : الاختيال والمرح . والمشكول : الذى فى رجليه شكال -- بكسر الشين -.وهوقيد تقيد به الرجل . ومن ذلك قوهم : شكلت الكتاب شكلا : أى قيدته وأعلمته بعلامات الإعراب . وقوله ؛ ( ببخْطٌ » متعلق ييحجل » ويروى : ( يخط ») بياء المضارعة » فيكون الضمير المستتر للمقلز ‏0( سب بار ادال الور الام ل زومرو : لي« لإستاط للب تيد اليا وفى الزاى لغات أخرى حكاها فى الموضع السابق من الخزانة » وذكر أيضا أن قوله : « والرا » إنما أراد : « والراء » ممدودة » فلم يمكنه ذلك اعلا يكسر الوزن » فحذف الحمزة من الراء .

عدد الصفحات ٣٦

ودرا قال : يصف جُنْدْباً» فكما 7 تركه على ما كان عليه , قبل الحاق اللام » من كونو على حَرْقَيْن » أحدذهما حرف لين » فلم يُُخْرِجُه بذلك عن حُكْم الأصوات » كذلك إذا ذل 2(" اللامَّ . | يُقَوّى ذلك أن لحاق 7" اللام الأسماءَ لا يُوجبٌ لها الإعراب » ألا ترَى قرلّهم : لآنَ » والذى » والتى » واللّاق » ونحو ذلك . فأمًا ما ذْكرَه سيبويه () » من أَنَّ منهم من يقول : ‎١‏ هذا يومُ اثنين مباركاً فيه » » فيحذف اللامَّ منه » فالذى قعل ذلك خالف بينه وبين الأسماء الأتعر ؛ لأنَّ تلك على أمثلةٍ الأسماء التى ليست بِعَدَدٍ *2 , فأَشْبّه من أجل ذلك « العبًا سَّ 299 ) ونحوه . ولا كان « اثنان » على لفظ العَددٍ » جَعلّه بمنزلة [ أمثلة ] 29 الأسماء التى لا تُشبه الصّفات , إذا جُعلِتٌ أَغْلاماً . والذى أَلْحَق اللامّ فقال : الاثنان » جعله بمنزلة الأحَيد ؛ لأنّه عَدَدٌ » وقد أُدخلُوا الام » فكأنّه أراد الشىءً بعينه فى العَدّد » كا يُريده فى الصّفة » فجعلّه منزلة تسميتهم الاسم بِالَضل 29 , فى إلحاق لام المعرفة به » لما جَعَله إِيّاهِ فى المعنى » ولم يقولوا هذا فى « زيدِ » » وإن كان فى الحقيقة زيادةً فى عَدَد المولُودٍ له » وفى عُدّتته » > فعلوا ذلك بالمَضل ؛ لأَنّ ذلك كله مَذْهَبٌّ ووَجَةٌ » فله أن يستعملٌ أحدهما ويرفضّ الآخر » وله أن يجمعٌ بيتهما , م قال () : ‎)١(‏ فى ب :«فلماع). زفة فى أ : « دخل » مع رفع اللام . (5) فى ب : ( إلحاق اللام الاسم » . (5) الكتاب 597/8 . (©) فى ب :«لعدد ). 6 يريد أعلام الأسماء المنقولة من وصف », كحارِث وحَسّن . (0) زيادة من ب . (8) ف أ : ‎١‏ بالفصل » بالصاد المهملة » وعليها علامة الإهمال . وفى ب : ‎١‏ الفعل ) . وأثبته بالضاد المعجمة . وسيأق كذلك ف النسختين قريبا . ومعلوم أن ‎١‏ الفضل » بالضاد المعجمة » هو ما يِمثّل به فى هذا الموطن » مقترنا بزيد . انظر مثلا « باب العلم » فى أوضح المسالك ‎١١17/١‏ . (9) جرير . والبيت فى ديوانه ص ‎١7١‏ » ورواية الشطر الثانى فيه : أولاد ذهل بنو المنّودٍ المدائيس -

عدد الصفحات ٣٧

38 10 7 > تعن ع كووه 00 9 يه 2 2 ًّ 000 و .8 8 فالحَقٌ مرّة » ولم يلح اخرى . وقال ابن الرقاع : عل الى وم أرَواح أُمْ بكرة فاغهدام بِدُيُونٍ لم تقضيِهنٌ الشّفاء © الشّفاءٌ : اسم امرأقٍ . وم يُتَمكّنْ إلحاقٌ اللام فى المصادر 29 غير الصّفات » إذا سُمٌّىَ بها » نحو زيدٍ , وعَوْنٍ » وعَمْرو " ؛ لأنَّ الأصلّ فى الحاق اللام إِنّما هو فى الصّفات ؛ لأنها تصيرٌ بمنزلة الوصف الغالب » نحو النابغة . ويجوز أن يكون الذين استجارُوا إلحاق اللام المصدرٌ , إذا صار علّماً ؛ نحو التَيْم » والمَضْل » والعَمْر (*» » هم الذين جَعنُوا المصدرٌ بمنزلة الوصف ء فأَجْرَوه مُجراها » فى إلحاق للّْم » م أُجْرُوها مُجْرَى الصفات » حيث قالوا : عَذْلَةٌ » فكوا © ي أنَُوا الصّفة . وهذا ينَّجَهُ على قول من قدَّر 29 المضاف , ثم حدّفه » وأقام المضاف إليه مُقامّه » - وعلى هذه الرواية يفوت الاستشهاد . والمدانيس : جمع مِدْناس » وهو الكثير الدنس » وهو الوسخ فى الثوب والعرض . شرح أبيات مغنى اللبيب ‎777/١‏ . 1) فى ب ‎١:‏ واغتداء» » ول أجد البيت . ولعدى بن الرقاع من هذا البحر والروى أبياتٌ فى ديوانه ص ‎4١‏ » ؟؛ » وليس فيبا هذا البيت . ‎)١(‏ فى با:(وغير). ‏(*) ف ب : «عَمْرٍ » بفتح العين وسكون المبم وكسر الراء منونة » وإسقاط الواو » وكأنه نظر فيه إلى المصدرية الخالصة قبل التسمية به . وأصله : عَمِر يَغْمّر » بكسر المم فى الماضى » وفتحها فى المستقبل : أى عاش وبقى زمانا طويلا » ومنه قوطهم : لعمرك , ولعمر أبيك . فلما سُمّى به زيدت الواو » فرقا بينه وبين (عُمَّر ) . وانظر لادخال «أل ») على « عمرو » : المقتضب 44/4 » والمنصف ‎١54/8‏ » وأمالى ابن الشجرى 757/9 » وشرح المفصل ‎14/١‏ » دش امامة ‏(:) هكذا بالغين المعجمة » واضحة ف النسختين . ولو جاء : ‎١‏ العمر » بالعين المهملة - على ما أريتك فى التعليق السابق - لكان وجهاء بل هو الوارد فى الاستشهاد . ‏(0) فى ب : «فأشره). 2 ‎) ‏رجل عدل ») فإن بعضهم قدّر فيه محذوفا » وهو« ذو‎ ١ ‏قلل» . وأبو على يشير إلى خلافهم فى‎ ١ : ‏فى ب‎ 23١ . ‏أى : رجل ذو عدل . وبعضهم قال : لا تقدير ولا حذف ء وأنه وصف بالعدل نفسه مبالغة فى تيّميِه به » وأنه لا ينفلك عنه‎

عدد الصفحات ٣٨

حلا كي عل ول جع انود لاك للح الأ »إن معي لد لض بم 35 إذا 8 صَعّر حَدَه ناه وق الأكثين على الك (1» وقد يَحْتَمِلٌ قوله : « والتيْم أَلأُمُ من يُمشى » وَجهاً آتحر , وهو أن تجعل الهم جَمْعا » كيَهُودِىُ ويَهُود » ثم تُعَرّقَه » ا قال الله تعالى : وكات ايْدُ 420 فت وألْحقٌ اللَامَ . ويَهُودُ إذا كان المرادُ به الإفراد » لا يَلْسَقُه اللامُ ؛ لأَنّ الاسم قد صارٌ غالبا يراد به الْقْسِلة , و 5 2 كر ويقوى ذلك قوله : « والامهم ) . « يوم كيد تناديه وَحَيهلك )يي فإعرابه 7 على قياس مَن أَعْرب « سَفارٍ » ونحوه . إذا سَمّى به » وقول الآتحر : ‎)١(‏ البيت للفرزدق » وهو فى ديوانه ص ‎7١٠١‏ » والمعرّب ص 757 » واللسان ( نبب - أنث - كرد ) . وفى رواية صدر البيت خلاف . 1 . : . ؟ 124 0 3 0 والانثيان : الاذنان » ق هذا البيت » لأن الأذن أنثى . والكرد : المُبّى » فارسى معرب . وصكّر ده : أماله من الكِبّر » ذكره صاحب اللسان ( صعر ) وأنشد عليه بيتا للمتلمس صدره هو صدر بيت الفرزدق الذى معنا . (؟) سورة البقرة ‎١١‏ » وغيرها من الكتاب العزيز . (9؟) صدره : وهيج الحى من دار فظل لهم وهو لرجل من بنى أنى بكر بن كلاب . راجع الكتاب ‎٠٠0/8‏ » والمقتضب ‎١5/9‏ ؟ » والأصول ‎١‏ وشرح المفصل 475/4 » والإيضاح فى شرح المفصل ‎٠.0/١‏ » والخزانة 75520771/5 » وأنشده أبو على فى الشيرازيات ورقة ؟ه ب . وقوله : هيّج بمعنى فرّق » وفاعله ضمير الجيش . والحىّ : القبيلة . ودار : واد قريب من هجر » وهو معرفة مصروف . لا تدخله الآلف واللام . وظل : بمعنى استمرٌ . ويوم : فاعل ظل » وتناديه فاعل كثير . والتنادى : تفاغل » وهو مصدر من نادى القوم بعضّهم بعضا . وحيهله : معطوف على تناديه » فضمة اللام فيه حركة إعراب . (:) فى ب : ( فإنه على ...)1 .

عدد الصفحات ٣٩

تن هَلَا يُرْجُونَ كلّ مَطِيّهَ أُمامَ المّطايا سَيْرُها مُتَقَاذِفُ ‎)١(‏ ركه على البناء » على قياس من تَرَكَهُ مَبْنِياً مع النّسّمية . )00( عجز البيت من ب . وقد تنازع هذا البيت النابغة الجعدى » وهو فى ملحقات ديوانه ص 47 5 0 العقيل » وهو فى شعره المجموع ص ‎٠١5‏ ؛ وتخريجه فى ص ‎١55‏ » وراجع حواشى الكتاب ‎٠0/9‏ ‏والخزانة 5548/5 . وقوله : « يزجون » أى يسوقون ويدفعون . يقول : إنهم لعجلتهم يسوقون المطايا ويحثونها بقوهم : حيبل » ومعناه الأمر بالعجلة ‏ مع أنها متقدمة فى السير » متقاذفة عليه » أى مترامية » وجعل التقاذف للسّير ؛ انّساعا ومجازا .

عدد الصفحات ٤٠

لح باب من حذف حروف العانى قال الشاع ‎١(‏ ‏لاوابنٌ عَمّكَ لاأَفْضَلْتَ فى حَسّب عنى ولا أنت ديا فتَخْرُونى عَنى » قيل : معناه على » وقال [ ار 29 ] : كَحَلْمَةٍ من أنى رياج يَسْمَعُها لامُّهُ الكبِارٌ .2 ويُروى : « لا هم الكبار 9 ) . ‎)١(‏ هو ذو الإصبع العدوانى - بفتح العين وسكون الدال - والبيت من قصيدته الشهيرة فى المفضليات ص وراجع الخصائص 788/7 » وأمالى ابن الشجرى ‎١/7‏ 759 » والإنصاف ص 784 , وإعراب القران المنسوب خبطا إلى الزجاج ص 547 » وشرح المفصل 58/8 » ‎٠١4/9‏ » والمقرب ‎197/١‏ » والأزهية ص 91 » » والمغنى ص ‎١47‏ » وشرح أبياته /8؟ » وشرح الكافية الشافية ص ‎١5‏ » والخزانة 10/1 - +18 ع ونقل هنا كلام أبى على » ‎1714/٠١‏ . ‏وقوله : لاه ابن عمك » أى : لله ابن عمك - على ما سيق . وحكى ابن الشجرى , عن الخليل » قال : « وكانت العرب تقول : لاه أنت , فى معنى : لله أنت » وكره ذلك فى الإسلام 2 . ‏وقوله : « أفضلت » أي زِدْتّ , والحَسّب : ما يعدّه الانسَنُ من مآثر نفسه . والديان : القهار , والقيم بالأمر ا مجازى به » وتخزونى : أى تسوسنى وتقهرف . ومعنى البيت : لله ابن عمك الذى ساواك فى الحسب » ومائلك فى الشرف » فليس لك فضلٌ عليه فتفخر به » ولا أنتٍ مالك أمره فتسوستّه وتصرَّفه على حكمك . ويعنى بابن العم لفسية . ‏(؟) زيادة من ب . وهو الأعشى » والببت فى ديوانه ص ‎١8‏ » ومعافى القرآن ‎7١4/١‏ » وشرح ما يقع فيه التصحيف ص ‎"١١‏ ؛ وأمالى ابن الشجرى ‎١5/7‏ » وشرح المفصل ‎7/١‏ » وشرح الملوكى ص ‎77١‏ » وخزانة الأدب 4 ل » وأنشده المصنف فى الشيرازيات » ورقة 7ه أ وانظر فضل تخرخ فى معجم الشواهد صن 1559 . ‏وجاء فى أ : « وحلفة » . وفى ب : ( رباح ») بفتح الراء » وبعدها باء موحدة . وهو خطأ » وقد نص ‏البغدادى على أنه بمثناة تحتية لا بموحدة » كا زعم شرّاح الشواهد . وأبو رياح : رجل من بنى ضبيعة ؛ وهو حصن بن ‏عمرو بن بدر » وكان قتل رجلا من بنى سعد بن ثعلبة » فسألوه أن يحلف أو يعطيّ الدية » فحلف ثم قتل بعد حلفته » ‏فضربئُه العرب مثلا لما لا يغنى من الَحلِف . والككبار » بضم الكاف و تخفيف الباء الموجدة : صيغة مبالغة الكبير » بمعنى العظم . ‏(5) ويروى أيضا : ‎٠‏ يسمعها اللهُمُ الكبار ) بتخفيف الم » ويروى : ‎١‏ يسمعها الواحد الكبار » . راجع الخزانة .

عدد الصفحات ٤١

5 [ قال أبو على ] (© : حروف امعان تُحْدَفْ مع الأسماء على ضرُوبٍ » أحالها : أن يُحَذَّفَ [ الحرف ع ( ') ويِضَمَنَ الاسم معناه 29 » وهذا يوجبٌ بناءً الاسم » نحو أن » 7م تر وخمسة عَشَرٌ ‏ وأمْس » فى قول الججازيين ومن يناه » ولَهَىَ أبُوك . والآتحر : أن يُعْدَلٌ الاسم عن اسم فيه حَرْفُ ‏ فهذا المَعْدولُ لا يجب يناه ؛ لأنه م يتضمّن الحرف » فَيَلَمَ البناُ ؛ ا تضكّنه الأول ؛ ؛ لد الحرف يرادُ فى ذلك البناء الذى وقح الل عد وإذاكاذ هناك ترد تصن ها 0لا وى اك محال درا . فيُعدَلٌ هذا عنه » ويتضمّنَ معناه ؛ لأنّك إذا تبت © احرف فى موضعين » فلا يكون حينئذ عَدْلُا » ألا تَرَى أن العدلّ إنما هو أن تلفظ ببناء » ويريدَ الآتَرَ » فلابثٌ مِن أن يكون البنامُ المعدولٌ غيرٌ المعدول عنه , ومخالفاً له , ولا شىءَ يق فيه الخلا بين « سَححرَ 29 ) المعدول والمعدول عنه » إِلّا إرادة لام التعريف ف المعدول عنه ء وِتَعَرّى المعدول منه » فلو ضَمْتَه معناه » لكان بمنزلة إثباته » ولو نبت لم يكن عَدْلَا » فإذا كان كذلك » لم يَجْرْ أن يتضمئه » وإذا لم يتضمُئه لم يَجْرْ أن يُبتى 5 بني أمس . والضربُ الثالث : أن يُحذف الحرف ف اللّفظ » ويكونّ مُراداً فيه » وإنما تَحَذْفه من اللفظ اختصاراً واستخفافاً » فهذا يجرى مَجُرَى النّبات » فين هذا القِسم : الحذف فى 2 8 1 277 لك ‎٠.‏ ع 2 مي جميع الظروف . [ « فى ) 97" ] خذفت اختصارا ؛ لأن فى ذكرك الأسماءً التى هى ظروف دلالة على إرادتها ؛ ألا ترَى أَنّك إذا قلت : جلستٌ تحلمَك , وقدمت اليومَ » عُلِمَ أن هذا . ) ‏وهذا باب منه‎ (١ : ‏مكان هذا فى ب‎ )١( (؟) زيادة من ب » والخزانة 179/1 » وقد نقل البغدادى كلام أبى على هذا كله بحروفه إلى آخر الباب » ونص على أنه من كتابنا هذا « إيضاح الشعر ) . (") فى ب : ‎١‏ معناها ) . وما فى أ مثله فى الخزانة . () فى الخرانة : ‎«١‏ هناك ) . (5) فى الخرانة : م « إذا تبت » بتشديد الباء والتاء (0) ضبط فى أ بة بفتح الراء » غير مصروف » وفى ب بكسر الراء مصروفا . وهو ذلك الخلاف المعروف » فى « سحر » فإنه إذا أريد به سحر ليلة بعينها لا يصرف - أى لا ينون - لأنه يصير معرفة » وإذا أريد به مطلق سحرء صرف ء لأنه حيتقذ يكون نكرة . 0) سقطت من ب » والخزانة .

عدد الصفحات ٤٢

بف لا يكونُ شيئاً من أقسام المفعولات » إِلّا الظرْفٌ » فلمًا كان كذلك » كان حَذّفْها بمنزلة إثباتها ؛ لقيام الدّلالةٍ عليها » فإذا كنيتٌ ردّدْتٌ « فى » التى كانت محذوفةَ للاختصار » وللدّلالةٍ القائمة عليها (' ؛ لأَنَّ الضميرٌ لا يَتميّرٌ » ولا يَنمّصل , ما كان ذلك ف المُظهَّر » ألا ترَى أن الهاءَ فى كناية الظرف » كالهاء فى كناية المفعول به » فإذا ردَدْتٌ الحرفٌ الذى كنتٌ حذفيّه » فوصاتّه به » دَلّ على أنه من بين المفعولات ظَرفٌ » فقد علمتٌ بردّك له فى الإضمار , أنّك لم تُضمّن الاسم معنى الحرف فتبْنِيّه » وأنه مُرادٌ فى حال الحَذْفء إلا 220 الي . 2 0 0 . ا #ه م ع أن فى ظهور الاسم دلالة عليه » فحذفتّه لذلك , فهذا يُثبه قولهم : ‎١‏ الله لافعآن » فى أنهم مع حَذَفِهِم 29 ذلك يجرى عندهم مجرى غير المحذوف » إلا أنه لما ذف فى الظرف » واسُمْنى عنه » وَصّل الفِعلّ إليه » فانْمَصّب ء والجارٌ إذا حذفوه على هذا الحَدّ الذى ذكريُه لك ؛ من أن الدّلالة على (؟» حذفه قائمة » يجرى على ضَربين : أحدُهما أن يُوصلَ الفعلّ » كباب الظروف » واخترثٌ الرجال زيداً © . دع بي و امة” 1 2 0 و 5 م 0-7 والآحَرٌ : أن لا يُوصّل الفعل » ولكن يكون الحرف كالمُئْيَتِ فى اللفظ » فِيَجَرُونَ به » كا يَجرون به وهو مُتْبَتّ » وذلك قولهم : « الله » , 207 كم قام لنا مِن الدَّلالةٍ على حَذْفِهِمِ له فى « وِيَلْدِ 9 » » وا ذهب إليه سيبويه » فى : . ‏فى أ : « عليه » . وأثبت ما فى ب »ء ومثله فى الخزانة‎ )١( . » ... ‏فى بء والخزانة : و لأن فى ظهور‎ )5( . ‏أى حذف حرف القسم من لفظ الجلالة » وهو الواو» ونحوه‎ )0( , » ‏فى ب ء والخزانة : ( قائمة على حذفه‎ )5( ‏أى اخترت من الرجال زيدا . وهم يستشهدون لذلك بقوله عز من قائل : «إ واختار موسى قومه سبعين‎ (0, . "1//١ ‏وانظر الكتاب‎ . ١55 ‏رجلا 4 . سورة الأعراف‎ . ) ‏فى بء والخرانة : ووم‎ )5( : ‏هذا جزء من بيت رجز » سينشده المصنف بتامه فى الباب التالى » وهو‎ )7/( ‏وقد علّق شيخنا عبد السلام هارون على هذا الموضع من الخزانة - والنقل فيها عن كتابنا - فقال : إشارة‎ : ] ١78/7 ‏إلى ما أنشده سيبويه [ الكتاب‎ ‏وبلدٍ تحسبه مكسوحا‎ - » ‏ذهب سيبويه إلى أن قوله : « ونارٍ » مجرور بتقدير : « وكلٌّ نار » قال : ( فاستغنيت عن تثنية كل‎ (2)

عدد الصفحات ٤٣

و 2 ونار وقد بالليل نارا وما ذهب بعض المتقدمين من البَصريُين » فى قوله عر وجل : « وَامحتلاف الليل وَالَهَارٍ ('» »» إلى أنه على ذلك . ولو قال قائل فى إنشاد مَن أَنْشَد : « ولا مُسَكدْكَر أن يُعَقَرا "2 إلى هذا الوَجْه» - لذكرك إياه فى أول الكلام » الكتاب ‎57/١‏ » وقوله : ‎١‏ تثنية » أى ذكره ثانيا . وصدر البيت : أكلّ امرىة تحسبين امرءا وينسب لأبى دؤاد الإيادى . ديوانه ص 8017 » وتخريجه فيه » وزد عليه : الأصول 270/7 74 والتبصرة ص ‎٠٠١‏ » وشرح الكافية الشافية ص 174 » والمقرب ‎777/١‏ » وضرائر الشعر ص 177 » وشرح أبيات المغنى » وانظر فهارسه . وينسب أيضا إلى عدىّ بن زيد العبادى » انظر زيادات ديوانه ص ‎1١99‏ . وأنشده أبو على فى كتابه التكملة ص ١ه‏ » والشيرازيات » ورقة 17 ب » وسيعيد إنشاده فى موضعين آخرين من كتابه هذا . )0 جاء هذا الجزء من الآية الكريمة فى ثلائة مواضع من الكتاب العزيز : البقرة 174 » وآل عمران ‎١4١‏ » والجائية ه » ولكن المراد هنا آية الجاثية » لأنها هى موضع كلام النحاة والمعربين » وهو الذى يتجه إليه كلام ألى على » إن جر واختلاف 4 إنما هو على تقدير حذف « فى » ء أى : وفى اختلاف الليل والنهار ؛ وذلك لتقدم ذكرها فى قوله تعالى : ف إن فى السموات والأرض لآيات للمؤمنين 4[ آية * ] » وف قوله : فإ وفى خخلقكم وما يت من دابة آيات لقوم يوقنون 4[ آية 4] » فلما تقدمت ‏ ف » مرتين حذفها مع الثالث » لتقدم ذكرها . وهذا قول مكى بن أبى طالب . انظر مشكل إعراب القرآن 781/97 » والكشف عن وجوه القراءات السبع 770/7 » والبحر امحيط 47/8 . والمراد ببعض المتقدمين من البصريين : أبو الحسن الأخفش . راجع المقتضب ‎١98/4‏ . (؟) جزء من بيت للنابغة الجعدى . وهو بتامه فى ديوانه ص 58 2 7ل : وما كان معروفاً لنا أن نردّما صِحاحًا ولا مستنكراً أن تُعَفَرا ويروى : « وليس بمعروف لنا ) . يصف خيلا . والبيت من قصيدته التى أنشدها بين يدى رسول الله عَيَْهِ حين وفد عليه مسلما» وأوها : أتيت رسول الله إذ جاء بالهدى ويتلو كتاباً كالجرّة يرا وفى قوله : « ولا مستدكرا ) ثلاثة أوجه : الرفع على تقدير : فليس بمعروف لنا ردُهاء ولا مستنكرٌ عقرهاء قال المبرد : ‎١‏ فهذا لا يكون إلا منقطعاً عن الأول ؛ لأن العقر مضاف إلى ضمير الخيل » وليس يرجع إلى الردٌ » . والوجه الثانى : النصب » بالعطف على موضع بر : ليس » فى رواية : « وليس بمعروف لنا أن نردها » . وبالعطف على خبر « كان » ف الرواية الأخرى . والوجه الثالث : الجرّ » على حذف الباء وإرادتبها » فى قوله : « ولا مستنكر » » والتقدير: و ولا بمستنكر » . وذلك لتقدمها فى « وليس بمعروف » . وهذا الوجه هو الذى يقيسه أبو على » وهو غيرجائز عند المبرد . راجع المقتضب ‎٠٠١ » ١40/4‏ » والكتاب ‎54/١‏ » والأصول ‎7١/١‏ وشرح الكافية الشافية ص 459 .

عدد الصفحات ٤٤

ه-: لكان قياسَ [ هذا ] "2 القَولٍ اما َرَكهُم الزّّ فى حال الإضمار » فى نحو : 5 2 َ 8 01 1 3 0 ويوم شهدناه سليماً وعامرا قليل ميوى الطعن النّهالٍ نوافلة 9) و ع 7 وا واس 2:6 ى ا ري فمنهم من قال (" : إِنّما فجل ذلك ؛ لأن الإضمارٌ لا يكون إلا بعدّ مُذَكور » فيعلم أنه إضمارٌ ذلك » وهذا إذا انّسَعُوا فيه » فجعَلوا تَصْبّه نَصْبَ المفعول به » ل يَلرْمُ أن يكون عليه دَلالةَ » ما كان فى حال كونه ظرفاً . فأما قولّهم : « لَهْىَ أبوك » فلا تكون هذه اللامٌ الثابتةٌ فى الاسم ء إلا التى هى فاءٌ الفغعل . والدليل على قللك ؛ أثها لامطلو من أك تكو اال » أر المتة »التي عى خانة» فلا يجوز أن تكون المُعرفة ؛ لأنّ تلك يتضمّمُها الاسم » وإذا (؟» تضدّمنها الاسم لم تظهّر» ألا تَرَى أن الواوّ فى « تحمسة عَشِرَ » , لا تَثبثُ » واللامُ فى « أمْس » فى قول مَن بَنَى ) 8 فلمًا كان الاسم هنا مبًْا على الفتح أيضاً » وم يكن فيه معن يُوجبٌ بناه » غير تَضمُِّنه لمعنى [ حرف ع 2 التعريف » وجب أيضاً أن لا يَظَهرَ » 6 لم يَظْهَرُ [ أيضاع 9) فيما ذكرتٌ لك . . ‏زيادة من ب ء والخزانة‎ )١( 020( ذكر فى ]» موضع الشاهد فقط » وهو : ( ويوم شهدناه» . وأثبته كاملا من ب » والخزانة » وهو لرجل من بنى عامر . راجع الكتاب ‎178/١‏ » والمقتضب ‎٠١/8‏ » والكامل ‎7/١‏ » والمقرب ‎١417/١‏ » وأمالى ابن الشجرى 0 »: وأنشده أيضا فى المجلس الثالث والثانين » وهو من الساقط من الطبعة ال هندية من الأمالى » وشرح المفصل 5 .؛ والتبصرة ص 0" 519 » ومجمع الأمثال ‎١1/١‏ » والمغنى ص ١ه‏ » وشرح أبياته 84/9 » وشرح ديوان المتنبى المنسوب خطأ للعكبرى ‎799/١‏ » وإعراب القرآن المنسوب خطأ إلى الزرجاج ص ‎45١‏ واللسان ( جزى ) . وفى حواشى المقتضب تخريجات أخرى . 0) فى بء والخرانة : « يقول ) . (5) فى ب : فإذا . (5) زيادة من ب » والخرانة .

عدد الصفحات ٤٥

اح فإذا لم يَجَرْ ظهورٌ حرف التعريف , لم حل ا محذوفة من أحد أمرين : إِمَا أن تكون الجارة » أو التى هى فاءٌ الفغل . فلا يجوز أن تكونّ الجارّة ؛ لأنّها مفتوحة , وتلك مكسورة مع المُظهرّة » فلا يجوز إذا أن تكون إياها للفتح . فإن قال قائل : ما تُنْكِرُ أنّها (2 الجارّة » وإِنَّما فتحت لأنّها جاورت الألق » والألف يُفتّح ما قَبْلَها ؟ قيل [ له ] (" : الدّلالةَ على أنّها فى قوهم : ‎١‏ لاه أبوك » [ هى الفاء ] (2 , وليست الجارّة : أنّها لو كانت الجارّةَ فى « لاه » وفتحت لمُجاورةٍ الألف , لوجب أن تُكسّر فى « لَهْىَّ » ولا تُفئح ؛ لزوال المعنى الذى أوجب فَبْحَه » وهو مُجاورةٍ الألِف » فلمًا انفَتَحتُ فى غير ماورَةٍ الألف انفتاحها فى مُجاورةٍ الألف , علمتٌ أن المَنْحَ لم يكن نمجاورة الألفِ . فإن قال : ثُرِكَ فى القَلْب » كا كان فى غير القلب . فذلك دَعْوَى لا دَلالةَ عليها » ولا يستقيمٌ فى القلب ذلك »ء ألا تراهم قالوا : جاةٌ » فى قلْب وَجْهِ » وفقاً [ فى فوق ع 249 . فإذا كانوا قد تحصُوه بأبنية لا تكون فى المُقلوب عنه » دَلْ ذلك على أنَّه ليس يَجِبُ أن يكون كالمَقَلُوب عنه . على أَنْ ادّعاءًه © فَنْحَ هذه اللام » مع أنّها الجارّة لا يَسُوغ فى اللغة ‏ التى هى أشي م 7 . 1 2 ل ا 1 م اه وافشى » ولم يُفتح 1 فى هذه اللغة الشائعة إلا مع المُنادّى » وذلك لمضارعته المُظْمَر 9 . (1) فى ب:ء والخزانة : « أن تكون ») . . ‏زيادة من ب ء والخزانة‎ )١( 5) سقط من أ . (4) تكملة من ب ء والخزانة . والفوق » بضم الفاء : موضع الوتر من السنّهم . (5) فى ب.ء والخرانة : « ادعاء ) بإسقاط افاء . (5) فى ب : ‎١‏ ولم تفتح » بالتاء الفوقية » وكذلك هو فى نسخة من الخزانة . 0) فى ب : «المضمرة ) .

عدد الصفحات ٤٦

/ع فإذالم يَجُرْ ذلك » تَبَتَ أنّها فاءٌ الفعل , وإذا تبت ذلك تبت أن الجارة مُضْمّرة » لابٌ من ذلك » ألا ترَى أَنَّكِ إذا (' لم تُضْوِرُها لم يتٌصل الاسم الثافى بالأوّل ؛ لأنّه ليس ياه . فالمعتى إذاً : لِلّهِ أبوك . ويدلٌ على فَسادٍ (" أنَّ هذه الام هى الاي : أنّها إذا كانت إياها » كانت فى تقدير الاننفصال من الاسم ؛ من حيث كان العامل فى تقدير الاننفصال عن المعمول فيه » فإذا كان كذلك فقد ابتدأ الا سم (" وأو ساكِنٌ » وذلك مما قد رفَضُوه » وم يستعملوه » ألا رَى أنهم م يفوا الهمزة إذا كانت أُوْلٌ الكلمة 57 , من حيث كان تخفيفها تقرياً بن الساكن , فإذا رفَضُوا التقريبٌ من الساكن ف الابتداء » فأنْ يَرفْضمُوا فيه الابتداءً بالساكن تفسيه أولى . ويدلنّك * على فسادٍ ذلك : أَنّهم م يَخْرمُوا أول ‎١‏ مُتَفاعِنُنْ ‎٠‏ ؟ا ححرمُوا أول « هَعُولُن ) و « مفاعِيلن "2 ) , ونحو ذلك » مما يَتوالى فى أُوّله متحركان ؛ لأنَّ « مُتَهَا » قد يُسَكن ثانيه للرّحاف » فَيَلرَمُ لو تعرّمه » كا حَعرّم ما ذكرثٌ لك » أن تبتدىةً 29 بساكن . فإذا رفَضُوا ما يَْرَمُهم 7 , ويُوْدّى إليه » فأن يَرْفْضُوا الساكنّ نفسّه , والابتداءً به وعلى هذا قال الخليل : [ نلك ع 2 لو لَمَظْتَ بالدال من ‎١‏ قد ) والباء من ( اضرب ) » . )» ‏فى بء والخزانة : « إن لم‎ )١( » .. ‏فى بء والخزانة : « ومما يدل على فساد قول من قال إن هذه اللام‎ )١( » ‏سقطت هذه الواو من ب » والخزانة . وقد ذكر أبو على هذا الكلام , والاحتجاج لعدم الابتداء بالساكن‎ )*“( ' فى كتابه التكملة ص 5 ‎١‏ ( باب الابتداء بالكلم التى يلفظ بها ) . (54) فى بء والخزانة : « كلمة ) . ,2( فى بء والخزانة : « ويدلٌ » . (5) فى أ» والخزانة : ( مفاعلن » . وما فى ب هو المعروف . راجع الكافق ص 77 » واللسان ( خرم ) . 0) فى ب : ‎«١‏ ييبتدىء » » وفى الخزانة : « الابتداء بالساكن » . (8) ف ب ‎٠:‏ يُلَزِمه ؛ بضم الياء وكسر الزاى . وقد سقط هذا السطر كلّه من الخرانة . وفى التكملة : ‎١‏ فإذا رفضوا ما يؤدّى إليه فأن يرفضوه نفسه أولى » . (9) سقط من ب »ء والخزانة .

عدد الصفحات ٤٧

54 لقلتَ : « إِبْ » [ ومن قد ] ‎2١(‏ : إِدْ » » فَاجْتلبتَ همزة الوصل . وقال أبو عئان : لو أَعْلَلْتَ الفاءَ » من عِدَةٍ » وزنَةِ » ونحوها » ولم تحذفها ء للَرِمَكِ أن تجُتلبَ همزة الوصل فيها » فتقول : إِيْعِدَةٌ . ع ٍ- 5 ع و مر بع 4 م ل ومن زعم أن المهمزة ('2 من ‎١‏ أنا ) كان الأصل فيها ألفا "© , ثم ابل منها همزة » فقد جَهِلَ ما ذكرناه من مذاهب العرب » ومقاييس النحويين . فأمّا « أمس » فقد جورت العَرَبُ فيه ضَرْبين : ضَّمُّنها قوم معنى الحَرّف ‏ فبنَوها فى كلّ حال » وعَدَها ارون » فلم يَصْرفُوه » فهؤلاء جعلوه بِمَنْزلِ « سَّحَرٌ » فى باب العَذْل » وأنّهم ُ يُضَمُنوه الحَرْفَ 99) , 1 ثرو ع 5 ا 20 ا 3 فأمًا « آخرٌ » والعَدل فيه » فإِنّه من باب اخَرَ » يذكرٌ فيه » إن شاء الله تعالى . . 511/7 ‏زيادة من ب . وذكر سيبويه كلام الخليل هذا » فى الكتاب‎ )١( . © ‏فى بء والخرانة : « فى‎ )١( (*) فى بء ونسخة من الخزانة : « ألف ») . 0 (4) راجع الكتاب 585/9 .

عدد الصفحات ٤٨

:5 باب آخخر اعلم أَنَّ الحروف التى تُضْمَر على ضَرْبِين : أحدُهما عامل , والآتحر غيرٌ عامل . فالْحُروفُ العاملةٌ على ضربين : عاملةً فى الاسم » وعاملةٌ فى الفعل . فالعاملة فى الاسم » نحو الحَروف الجارّة » وذلك قولهُم : الله لأفعنّ » ومن ذلك قوله 299 : ودَْيّةٍ قَفْرٍ تَمَشى تعامها كمّشي النُصارَىفى فاف الأرئدج وقال م ل « ويَلْدِ بالِه مُوزّرٍ » فالبلَدُ مُنْجَر بالجارٌ المُضْمَر » والدليل على ذلك أنه لا يَخْلُو َ من ع 29 أن يكون 0 ع "ا * 0 0 0 2 الانجرار بإضمار الجارٌ » أو بأن حرف العطيف صار بكلا منه . فالدّليل على أن الجرٌ بإضمار الحرف أن الاسم قد اجر » حيث لا حرف معه . يُظَنٌ أنه بَدَلْ منه » وذلك قولّه 9) : (1) فأ : ( قوهم ) وفيه صدر البيت فقط . واستكملته من ب » وهو للشماخ فى ديوانه ص 87 » وتخريجه فى ص ‎٠١١‏ .ء والدّوية : الصحراء : والفعل وتمقى )»ضيط فق التسختون يضم الناء وضتح اليم »بو كمبر الشونة . وضبطه فى اللسان بئلاث فتحات » وأنشد عليه بيت الشماخ هذا » وهو بمعنى مثى . والأر ندج » والبردخ : الجلد الأسود » تعمل منه الخفاف . شبه أجل النعام فى سوادها بخفاف الأرندج » وخص النصارى » لأتهم كانوا معروفين بلبسها . . ‏زيادة من ب . وقد تقدم الاستشهاد بجزء من هذا البيت فى الباب السابق » ولم أعرفه‎ )١( (9) زيادة من ب . 1 (4) المتفخل المذلى . شرح أشعار الهذليين ص 15717 ء والتخريج فى ص ‎١5١4‏ » وزد عليه : المرتجل ص ‎7١50‏ » والانتخاب لابن عدلان ص ؛ ه » ومافى معجم شواهد العربية ص ‎٠١‏ و (أمم ) تصغير أميمة . و ‎١‏ ينزغك » هكذا هو فى النسختين بالغين المعجمة » وهو من النزغ الذى هو الإفساد . وجاء فى شرح أشعار الهذليين : ‎١‏ ينزعك » بالعين المهملة » وتفسيره فيه : « يودُونكِ ويقرّضونك » . والثباط » بكسر النون بعدها باء موحدة . قال ابن الشجرى : « وروى بعضهم : ‎١‏ أولو التباط ) » وفسّره بأنه الكذب » فكأنه من استنباط الحديث ؛ وهو استخراجه » وأصله : استنباط الماء » . أمالى ابن الشجرى ‎١ 45/١‏ . ويروى : ( النياط » بالياء التحتية » مكان الباء الموحدة : جمع نوطة » وهى الحقد . والحور : جمع حوراء » وهى شديدة سواد العين » مع شدة بياضها . وعِين : جمع عيناء » وهى الواسعة العين . والرياط : جمع الريطة » وهى كل ملاءة غير ذات لفقين » كلها نسج واحد » وقطعة واحدة . ) ‏كتاب الشعر‎ - 1١

عدد الصفحات ٤٩